
غزة اليوم: " حتى لا أصاب بالجلطة .. أتجاهل ما فقدتُه وأحاول أن أعيش " ضيفنا سفيان شاهين
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
أربعون عاما أمضاها سفيان شاهين في بناء مهنته وحياته، كانت كفيلة بأن تصنع له اسما وبيتا وذكريات ومكانا يشعر فيه بالأمان .. لكن الحرب لم تترك له من كل ذلك إلا ما يستطيع حمله في ذاكرته .. دُمّرت شركته، وسُوّي منزله بالأرض، وغادر حي الرمال إلى منزل العائلة في خان يونس، ثم أجبره اجتياح المدينة على النزوح مجددا، حتى انتهى به المطاف بين الخيام في رفح، قبل أن يغادر غزة إلى مصر .. لم يكن سفيان ينتقل من مكان إلى…
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.