Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 28 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله وبياكم في مجلس
- 0:13المجالس الذكر. الذي يقول فيه النبي صلى الله
- 0:17عليه وسلم. ما اجتمع قوم في مجلس يتلون كتاب
- 0:22الله، ويتدارسونه بينهم إلا غشيتم الرحمة، وحفتهم الملائكة، ونزلت
- 0:27عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده، أسأل الله جل وعلا أن لا
- 0:33يحرمني وإياكم الأجر. الحمد لله رب العالمين، الحمد لله
- 0:39ولي الصالحين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا
- 0:43وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله، وعلى آله
- 0:48وصحابته أجمعين. أما بعد، فنحن في ليلة الإثنان
- 0:52ليلة 12 من شهر جمادى الأخرة لسنة 42 و400 بعد الألف من هجرة النبي
- 0:59الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الخمس وال20 من شهر يناير
- 1:03لسنة إحدى و20 و2000 من الميلاد. وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام
- 1:13المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله
- 1:18تعالى المتوفى سنة ست، وميتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم.
- 1:23صلوات ربي وسلامه عليه، وأوصلنا إلى الباب السابع وال20.
- 1:29تفضل. بسم الله، والحمد لله، والصلاة
- 1:31والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
- 1:36اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين والمؤمنين
- 1:41أجمعين. اللهم آمين.
- 1:43قال المؤلف رحمه الله الباب السابع وال20 باب ما جاء في
- 1:47التطير، وقول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإذا
- 1:54جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه. وإن تصبهم سيئة، يا.
- 2:01الطيروا بموسى ومن معه. ألا.
- 2:06إنما. طائرهم عند الله.
- 2:13ولكن أكثرهم لا يعلمون. وقول الله تعالى أعوذ بالله من
- 2:21الشيطان الرجيم. وضع بلاهم، مثلا، أصحاب.
- 2:26القوية، إذ جاءها المرسلون. إذ أرسلنا إليهم إثنين، فكذبوهما،
- 2:34فعززنا بثالث، فقالوا إنا إليكم مرسلون.
- 2:41قالوا ما أنتم إلا بشر. مثلنا، وما أنزل الرحمن من شيء،
- 2:51إن أنتم. إن أنتم إلا تكذبون.
- 2:57قالوا ربنا يعلم. إنا إليكم لمرسلون وما علينا إلا
- 3:05البلاغ المبين، قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم
- 3:16وليمسنكم منا عذاب أليم. قالوا.
- 3:25الطائركم معكم، أئن ذكرتم. بل أنتم قو م مسرفون.
- 3:36نعم. بسم الله الرحمن الرحيم، باب ما
- 3:39جاء في التطير. التطير، مر بنا ذكر.
- 3:47هذا التطير في ابواب سابقه. ومنها قول النبي صلى الله عليه
- 3:54وسلم ليس منا من تطير أو تطير له، ومنها من تطير فقد أشرك، وفي هذا
- 4:01الباب خص التطير. بباب خاص به، حتى يتوسع رحمه الله
- 4:09تبارك وتعالى في ذكر ما جاء في هذا الباب، والتطير باختصار هو
- 4:16التشاؤم. والكراهية له، سواء كان هذا الشيء
- 4:21المتطير به مرئيا، أو مسموعا، أو معلوما، أما أن يكون مرئيا، فكان
- 4:30يتغير الإنسان. برجل أعور؟ أو يتطير بدابه يراها.
- 4:40حيوان من الحيوانات مثلا، فيتطير به.
- 4:45أو يتطيار بطائر من الطيور كالبومه.
- 4:51الذي التي يتغير بها كثير من الناس او الغراب.
- 4:56فهذا تطير. بمرئي.
- 5:01ويذكروا. بعض اهل السير.
- 5:05أن أحد الأمراء. خرج لحاجة، فأول ما خرج رأى رجلا
- 5:12أعور. فأخذ، فأمر به، فأخذ إلى السجن.
- 5:19وتطير من رؤيته له. ثم مضى.
- 5:25فلما؟ أنهى أمره، وحاجته التي خرج إليها.
- 5:30أمر بهذا الرجل، فأخرج من السجن لأنه لم يفعل شيئا.
- 5:35فطلب هذا الرجل أن يدخل على الأمير، فأذن له.
- 5:40فلما دخل علي قال يا ايها الامير، بما سجنتني، يعني لما سجنتني، ما
- 5:46فعلت شيئا؟ بما سجنتني. قال رأيتك فتشائم.
- 5:54فرأيت ان احبسك حتى اقضي امري. قال فكيف كان يومك؟ يعني؟ هل قضي
- 6:02أمرك؟ واستقامت أمورك؟ قال فكيف كان يومك؟ قال بخير.
- 6:12قال أما أنا؟ فيوم كان شرا مجرد ان رايتك دخلت السجن فاينا احق ان
- 6:19يتشاءم به. أنت كنت تؤمن علي، فدخلت سجن،
- 6:26وأنا كنت خيرا عليك. فقضى الله حوائجك.
- 6:30أي ناس شؤم أنا أو أنت؟ فتبسم الامير، ثم امر له بمال، واعتذر
- 6:38منه. فهذا التشاؤم، وهذا التطير.
- 6:43لا اصل له اصلا. ولذلك قال أهل العلم هو كراهية
- 6:50الشيء. والتشاؤم منه.
- 6:53سواء كان مرئيا أو مسموعا أو معلوما.
- 6:58المسموع. مثل أن.
- 7:03يخرج الإنسان في يومه، مبكرا أو متأخرا، بغض النظر.
- 7:08يخرجوا في يومه، فيسمع كلمة. يسمع مثلا شخصا ينادي آخر يقول يا
- 7:16مانع، يقول مانع بس. يرجع الى بيته ولا يقوم بعمل اي
- 7:21شيء، اولها مانع. يا ضرار.
- 7:26أو يسمع الرجل يقول يا خسران، يا خاسر يا كذا، فيمتنع.
- 7:33من الإقبال على ما خرج لأجله لأجل ما سمعه.
- 7:40او بمعلوم. كمن يتطير بشهر من الشهور، أو يوم
- 7:47من الأيام، أو رقم من الأرقام. أو سنة من السنين.
- 7:54سنة كبيسة، شهر مشئوم، يوم مشئوم، رغم مشئوم.
- 8:01كما يتشاءم البعض بيوم الاربعاء، واخرون يتشائمون بالرقم 13 واخر
- 8:09يتشائمون بيوم الجمعة يسمونها اليوم الاسود الجمعة الاسود.
- 8:14وكل هذا من الجهل. لأن الإسلام ليس فيه تشاؤم.
- 8:21بل ينهى عنده، بل جعل التطير شركا.
- 8:25كما سيأتي الكلام على ذلك، فالقصد اذا أن التطير مناف للتوحيد.
- 8:37لسببين إثنين. أما السبب الأول.
- 8:42فإنه. يمنع الإنسان من التوكل على الله.
- 8:47لأن الأصل هو التوكل على الله سبحانه وتعالى، والتوكل على الله،
- 8:52واعتماد القلب على الله اعتمادا كليا.
- 8:56بجلب نفع أو دفع ضر مع بذل الأسباب.
- 9:00فهذا المتطور المتشائم. توكله على الله مخدوش.
- 9:07إن لم يكن معدوما. الأمر الثاني.
- 9:11أن هذا المتشائم أو المتطير، يحجم.
- 9:16عن العمل الذي خرج له، وقد يكون طاعه.
- 9:20فيحجم عن هذه الطاعة، بسبب هذا التطور الذي وقع.
- 9:25منه. والله المستعان.
- 9:28والله تبارك وتعالى. ألا إنما طائرهم عند الله، ولكن
- 9:34أكثرهم لا يعلمون. هذه الاية سبقتها او سبقها قول
- 9:38الله تبارك وتعالى فاذا جاءتهم الحسنه.
- 9:41قالوا لنا هذه. وإن تصبهم سيء، يطيروا.
- 9:47بموسى ومن معه، اذا التطير ليس عند العرب فقط، بل عند الامم
- 9:52كلها. وما زال.
- 9:55اليوم، كلما بعد الناس عن نور النبوة، كلما زاد تسلط عليهم
- 9:59الشياطين. وادخلوا عليهم.
- 10:03الضلاله من كل وجه، ومنه التطير. تطيروا بموسى معه، يقول الله
- 10:10تبارك وتعالى الا انما طائرهم عند الله، ولكن اكثرهم لا يعلمون
- 10:16طائرهم اي الشؤم الذين يخافون منه.
- 10:20سيلقونه عند الله تبارك وتعالى، عندما.
- 10:26مصيرهم إلى النار، هذا طائرهم، هذا شؤمهم الحقيقي.
- 10:32ألا إنما طائرهم عند الله، أي عندما يدخون إلى نار جهنم، أعادنا
- 10:37الله وإياكم منها. فالتشاؤم هذا الذي يقولون سيدركم،
- 10:46وهو ما اعد لهم. في نار جهنم والعياذ بالله،
- 10:52والأمر كما قال الله تبارك وتعالى عن أمثالهم وإن تصبهم حسنة، يقول
- 10:58هذه من عند الله. وإن تصبهم سيا، يقول هذه.
- 11:04من عندك؟ فجاء الجواب قل كل من عند الله.
- 11:10كل من عند الله. لأن الأمر لا يخرج عن قضاء الله
- 11:15وقدره. خيرا كان أو شرا، الأمر كله بيد
- 11:20الله سبحانه وتعالى. وهذه الموجودات في هذه الدنيا هي
- 11:26مجرد أسباب. والفاعل هو الله سبحانه وتعالى جل
- 11:33وعلا. فما أصابهم من حسن فمن الله، وما
- 11:38أصابهم من سيء. فمن الله سبحانه وتعالى خلقا.
- 11:42لا فعلا سبحانه وتعالى. إن الله لا يفعل الشر جل وعلا.
- 11:46ولذلك من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم والشر ليس اليك.
- 11:51أي لا ينسب إليك فعلا، لكن ينسب إلى الله خلقا، لأن الله خالق كل
- 11:57شيء، وراس شر ابليس. وماذا قال ابليس؟ قال خلقتني.
- 12:03من نار. فالذي خلق إبليس هو الله سبحانه
- 12:07وتعالى. فالقصد إذن أن هذا التطير بموسى
- 12:12ومن معه. إنما هو كلام لا قيمة له.
- 12:18واذا قال ألا إنما طائرهم عند الله.
- 12:23اي بسبب فعلهم، سيجدون ما يتشائمون منه، ولكنه سيدركم في
- 12:30الاخره. اعاذنا الله واياكم من النار.
- 12:36الآية الثانية قال الله تبارك وتعالى قال طائركم، قالوا طائركم
- 12:40معكم، هذه قصة. ذكره الله تبارك وتعالى في سورة
- 12:44ياسين. يقول الله جل وعلا واضرب لهم مثلا
- 12:48أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون إذ أرسلنا إليهم إثنين.
- 12:53فكذبوهما، فعززنا بثالث لم يذكر الله أسماء هؤلاء الرسل، صلوات
- 12:58ربي وسلم عليه، وكان في زمن بني إسرائيل يجتمع احيانا اكثر من
- 13:05رسول في وقت واحد. إذ أرسلنا إليهم إثنين، فكذبوا،
- 13:10فعززنا بثالث، أي أرسلنا إليهم. وسهولة ثالثا.
- 13:15فقالوا إن إليكم مرسلون. قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا، وما
- 13:21أنزل الرحمن من شيء. إن أنتم إلا تكذبون.
- 13:26قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون وما علينا إلا البلاغ.
- 13:32المبين قالوا انا تطيرنا بكم. تشاءنا.
- 13:39منكم؟ قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا، أي عن دعوتنا عن
- 13:47نصحنا، عن إرشادنا، عن طلب هدايتنا، لئن لم تنتهوا.
- 13:53لنرجمنكم. أعوذ بالله.
- 13:57كما قال. والد إبراهيم لإبراهيم عليه
- 14:01الصلاة والسلام. ما يريدون الهداية؟ لنرجو منكم
- 14:13وليمسنكم منا عذاب. قليل، قالوا طائركم معكم.
- 14:22أي طائركم منكم، شؤمكم منكم من معاصيكم؟ بسببي معاصيكم.
- 14:31قالوا طائركم معكم، أئن ذكرتم؟ يعني أئن ذكرتم تطيرتم بنا؟ بل
- 14:41أنتم قوم مسرفون، فالقصد أن في هاتين الآيتين ذكر.
- 14:49إيه موسى عليه الصلاة والسلام مع فرعون عندهم التطير، وذكر أصحاب
- 14:53القرية بعد موسى عليه الصلاة والسلام الذي يظهر، فكذلك عندهم
- 14:56هذا. التطير.
- 15:02طبعا. ها التطير أيضا، ورثه العرب.
- 15:08وصار عندهم معلوما. كما سيأتي في الأحاديث التي
- 15:13سيذكرها المؤلف رحمه الله، تبارك. وتعالى، نعم.
- 15:18أحسن الله إليكم. قال المؤلف رحمه الله عن أبي
- 15:21وترضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى، ولا
- 15:27طيارة، ولا هامة، ولا صفر أخرجه، وزاد مسلم.
- 15:30ولا نوء ولا غول. وله معا أنس رضي الله عنه قال قال
- 15:36رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى، ولا طياوة، ويعجبني الفأل.
- 15:41قالوا وما الفأل؟ قال الكلمة الطيبة.
- 15:44وليأبي داوود بسند صحيح عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال ذكرت
- 15:50الطياوة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحسنها الفأل،
- 15:55ولا ترد مسلما، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي
- 16:00بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة
- 16:05إلا بك، وعن ابن مسعود رضي الله عنه موفوعا الطياع، تشير الطياع
- 16:11وتشيرك، وما منا إلا، ولكن الله يذهبه.
- 16:15توكل أوه، أبو داوود والترمذي وصححه، وجعل آخره من قول ابن
- 16:20مسعود. ولي أحمد من حديث ابن عمر ما ودته
- 16:24الطيوة عن حاجته، فقد أشعرك، قالوا فما كفارة ذلك؟ قال أن تقول
- 16:29اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طيع إلا طيرك، ولا إله غيرك، وله من
- 16:35حديث الفضل بن العباس رضي الله عنه، إنما الطيبة ما أمضاك أو
- 16:40ردك. نعم، هذه مجموعة أحاديث ذكرها
- 16:43المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في ما يتعلق.
- 16:48بالطيرة، أولها حديث حديث أبي هريرة رضي الله في الصحيحين أن
- 16:53النبي صلى الله عليه وسلم. قال لا عدوى ولا طيرة، ولا هامة،
- 16:58ولا صفر. لا، عدوى.
- 17:02نفى العدوى صلى الله عليه وسلم. وهنا.
- 17:08اشكل على بعض اهل العلم هذا الحديث، ولذلك يجعلون هذا
- 17:11الاحادي، هذا الحديث من الاحاديث التي ظاهرها.
- 17:18التضاد. لأن هنا قال لا عدوى، وجاء في
- 17:22حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يورد ممرض على مصح.
- 17:28وهذا مفهومه أنه في عدوى. ف.
- 17:33صار نقاش بين أهل العلم على هذه المسألة، وحاول الجمع بها كاختلاف
- 17:38حديث. للشافعي، وتأويل مختلف الحديث
- 17:43لابن قتيبة، ولغيرهما من أهل العلم، في محاولة الجمع بين هذه
- 17:48النصوص. وجاءت النصوص في هذا الأمر في نفي
- 17:54العدوى، كقوله هنا لا عدوى. وجاء ايضا ان رجلا سمع النبي صلى
- 18:01الله عليه وسلم يقول لا عدوى. فقال يا رسول الله، الإبل تكون
- 18:08كالظباء؟ يعني طيبة، ما فيها شيء، فيأتيها الجمل الأجرب، فيجربها،
- 18:14يعني يقصد إيش يعديها؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فمن
- 18:19أعدى الأول؟ هون عدا الاول؟ وهذا في الصحيحين حديث يعني معناها
- 18:26ايش؟ كما أنه بدأ بالأول يبدأ بهذه الإبل الباقية، ليس بالضرورة
- 18:33أنه أعداها، لكن جاءت أحاديث أخرى أيضا في الصحيحين أو في أحدهما
- 18:39كقول النبي صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم، فرارك من الأسد.
- 18:47أخرجه البخاري في صحيحه، وفي مسلم لا يرد ممرضون على مصح.
- 18:54وهذا الحديثان ظاهرهما. أنه خشية العدوى.
- 18:59فر من المجذوم فرارك من الأسد، أي لا تجلس مع المجذوم، لأن الجذام
- 19:05داء معدي. ففر منه.
- 19:07لا تجلس يعني حتى لا يعديك، وكقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يورد
- 19:12أو لا يورد مورد على مصح أيضا، حتى لا يعديه، هذا ظاهره.
- 19:18بل والأظهر من ذلك الحديث صحيحين، حديث الطاعون.
- 19:23لما قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم فمن سمع به بأرض؟ فلا يخدمن.
- 19:30ذلك أو لا يقدمن عليه، وهذا صحيح مسلم.
- 19:34فهنا والصحيح البخاري أيضا، فهنا النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن
- 19:39دخول الأرض فيها الطاعون، وما هذا إلا حتى لا يعدم.
- 19:45وجمع أهل العلم بين هذه الأحاديث بأنه لا عدوى بذاتها.
- 19:52وإنما. باذن الله سبحانه وتعالى هي سبب،
- 19:57وهذا السبب قد يقع، وقد لا يقع. ليس بالضرورة.
- 20:03أن ما كان لسبب أنه يقع أبدا، لأنه قد يدخل ممرض على مصح.
- 20:10ولا يصاب المصح بشيء. وقد يدخل عليه ويصاب ويعدى.
- 20:19وقد يتعرض الإنسان ل ال. شيء من الاصابات، ولا يصاب، يعني
- 20:28ليس بالضروره. انه يعني الشيء يعدي بالضروره،
- 20:34وانما هو سبب. قد يقع السب، وهذا هو الغالب، وقد
- 20:38يتخلف. ولذا الله تبارك وتعالى.
- 20:43قال للنار كوني بردا وسلاما. على ابراهيم، مع ان الاصل في
- 20:48النار، انها. تحرق.
- 20:51ولكن لما أراد الله تبارك وتعالى أن يبطل مفعولها أبطله.
- 20:55ولم تحرق إبراهيم؟ عليه الصلاة والسلام.
- 20:59مع أن النار تحرق في أصلها. لكن الله تبارك سلبا منها، ذلك هو
- 21:05على كل شيء قدير. وكذلك.
- 21:10ما وقع لخالد بن الوليد؟ رضي الله عنه.
- 21:15لما فتحوا بعض بلاد فارس؟ جاءه بعض؟ القادة عنده.
- 21:23وقالوا له إن الناس خائفون، قال مما؟ قال يقولون إن أهل هذه
- 21:30البلاد يضعون السم في كل شيء، في الطعام والشراب وكذا، فالناس
- 21:36خائفون، يعني في الأكل في الشرب. لأن أهل البد يتعاطون السم كثيرا،
- 21:42ويضعونه في الأكل والشراب. فقال خالد ايتوني بسمهم.
- 21:49فأتوه بالسم فشرب، قال بسم الله وشرب السم.
- 21:54ولم يصب بأذى، يقول الذهبي رحمه الله تعالى وإسناده صحيح.
- 21:59وهذه كرامه ثابته لأبي سليمان. خالد الوليد.
- 22:04وأذكر؟ أني سألت شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تبارك عن هذه
- 22:08المسألة. قلت له الذي فعله خالد؟ رضي الله
- 22:13عنه. ألا يكون من باب إلقاء اليد
- 22:16بالتهلكة؟ انه وارد جدا انه كان يموت، لأن الاصل في السم انه
- 22:24يقتل. فقال لي رحمه الله تبارك وتعالى،
- 22:29قال لي اراد خالد. أن يؤكد للناس.
- 22:35قضية مهمة، ألا وهي قضية التوكل على الله.
- 22:39وأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.
- 22:43وأنه لو اجتمعت الإنس والجن على أن يضروك بشيء لم يضروك.
- 22:48إلا بشيء قد كتبه الله عليك. فلما أراد أن يثبت عقيدة الناس،
- 22:54الله تبارك وتعالى منع. السم أن يؤذيه.
- 23:00وشبيه بذلك ما وقع لابن تيمية. لما ناظر الدجاجلة البطائحية من
- 23:08الرفاعية الصوفية. لما ناظرهم، وكانوا يقولون يشعلون
- 23:14النار ويدخلون فيها ويخرجون، ولا يصيبهم شيء.
- 23:19وكان ابن تيمية ينكر عليهم ذلك كثيرا.
- 23:23ويفضحهم عند الناس. فاشتكوه إلى الأمير.
- 23:27اشتكوه عند الأمير. فدم جمع الأمير بين ابن تيمية،
- 23:32وبين رؤوس أولئك القوم من الدجالين.
- 23:38فقال ما لك ولهم؟ يقول له الأمير، قال هؤلاء يكذبون على الناس
- 23:44ويضللونهم. فأنا أنكر منكره.
- 23:50فقال لهم الأمير ماذا تفعلون أنتم؟ ونحن ننصر سنة النبي
- 23:55بدخولنا النار وخروجنا منها أن هذه كرامة من الله تبارك.
- 24:02فقال ابن تيمية أيها الأمير. هذا سيراج، كان سراج معلق.
- 24:08قال هذا السراج. هو يقول، يدخل في النار.
- 24:13أنا أقول لا، هذه السراج يدخل إصبعه وأدخل إصبعه في السراج.
- 24:19ومن احترق إصبعه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
- 24:27فالتفت إليهم الأمير وقال أنصفكم؟ فامتنعوا.
- 24:35فقال لهم لم امتنعتم؟ قال لا يروج ما عندنا على هذا وأمثاله، يعني
- 24:40هذا، فضحنا هذا. لا يرج على هذا وأمثاله عملنا.
- 24:46المهم ظهر عليهم ابن تيمية رحمه الله تعالى، فلما خرج من عند
- 24:51الأمير سأله بعض أصحابه الذين حضروا المجلس فقال أكنت ستضع
- 24:58إصبعك في السراج؟ قال نعم. قالوا قد يحترق؟ قال لا، له
- 25:03يحترق. كيف ما يحترق؟ أردت نصرة سنة
- 25:07النبي صلى الله عليه وسلم، وردت نصرة دين الله تبارك وتعالى، فلن
- 25:13يخذلني الله جل وعلا اعتماد. على الله تبارك وتعالى.
- 25:20فالقصد إذن. أن هذه الأسباب.
- 25:25قد تتعطل. فهي، على كل حال، هي لا تفعل
- 25:30بذاتها، انما هي مجرد اسباب. فالعدوى سبب حقيقي.
- 25:39والامر والمرض المعدي يعدي. لكن ليس بالضرورة.
- 25:46لأن الذي يأذن له بأن يعذ يعديه، والله، وإذا أراد الله أن لا يعدي
- 25:51فإنه لا يعدي أبدا. طيب.
- 25:59قال لا عدوى ولا طيره. يعني لا تتطير ولا تتشائم؟ لا
- 26:07تتطير إلا تتشائم، لا طير، أي لا طير في الإسلام.
- 26:12وذكروا عن بعض السلف، نقل عن ابن عباس، ونقل عن طاووس بن كيسان.
- 26:19أنه كان مع رجل. فمر غراب، فنعق.
- 26:25فقال رجل خير؟ فقال طاووس أي خير في هذا؟ غراب النعاق؟ أي في خير،
- 26:35أي خير في هذا؟ يعني هذا بهيمة. طائر النعقم.
- 26:40اين الخير؟ في هذا الأمر؟ ثم قال لا ارافقك ابدا.
- 26:46خلاص. عندك شركيات؟ لا خير ولا شر؟ غراب
- 26:52النعق. اين الخير؟ في هذا الأمر؟ ولذلك
- 26:55كانت العرب تتطير؟ شوف الجهل. يأتون الى الطيور.
- 27:02وهي في، وكلها في عشها. يأتي، يتحرش فيها.
- 27:10يضرب العش حتى يطير الطائر. لماذا فعلت ذلك؟ قال إذا طار
- 27:16الطائر الآن، إذا راح يمين خير، إذا راح شر يس شمال شر، فيضبط
- 27:23سفرته. وما يقدم عليه، على الطائرة
- 27:27الطائر خائف من ما ضرب، ما بهيمه. قد يذهب يمين قد يذهب، قد يذهب
- 27:33الى الامام، قد يذهب الى الخلف. أي خير؟ وأي شر في طائر أثرته
- 27:38فطار، فاتجه يمينه، واتجه يسارا إلا الجهل.
- 27:43جهل بمحض. فهذه الطيور، وهذه البهائم.
- 27:52لا يجوز، الانسان يتفائل بها او يتشائم منها.
- 27:57ولذلك، قال. النبي صلى الله عليه وسلم عدوى
- 28:00ولا طيرة. ومن موروثاتنا في بلادنا.
- 28:04الكويت هنا. ولعله تكون في بعض بلاد الاسلام،
- 28:08انا لا ادري، لكن لعلها موجوده. عندنا طائر اليعسوب.
- 28:15نسميه في الكويتي أبو بشير. الناس اذا رأوه قالوا بس خير، هذا
- 28:22ابو شير يأتي بالبشرى حشرة. حشرة لا تأتي من المشرف، ولا تأتي
- 28:28بالشر، حشر، لا تدري عن شيء. إذا رآها الناس، قال ها أبو بشير،
- 28:33هذا. هذا يبشر بالخير، خير، خير، إن
- 28:36شاء الله خير، أي خير؟ وأي شر؟ لا خير ولا شر.
- 28:43لا يأتي بالخير إلا الله سبحانه وتعالى.
- 28:46وكذلك. عندنا ايضا كلام نقوله ايضا هنا
- 28:51في بلادنا نقول خير يا طير. ما في خير يا طير.
- 28:58تطير، لا يأتي بالخير، ولا يأتي بالشر، لكن نحن نستخدمه استخداما
- 29:02آخر، خير يا ترى؟ يعني إيش عملت؟ أنا؟ ما عملت شيء؟ خير يا طير؟
- 29:06طيب لا تكبر الموضوع، الموضوع ما يسوى خير يا طير، لكن أصل الكلمة
- 29:11خير يا طير. خطأ.
- 29:15هذه م موروثات الجهل. أعاذنا الله وإياكم من الجهل.
- 29:22يبقى أمر ورد حديث في الصحيحين. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
- 29:29الشؤم في ثلاثة. في المرأة و الفرس و الدار.
- 29:35الشؤم في ثلاثة. في المرأة والفرس والدار، قالوا
- 29:42طيب أثبت النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا الحديث فعلا.
- 29:48يعني يعارض لا عاد ولا طيرة؟ ويعارض التي مرت بنا في السابق عن
- 29:58طير من تطير، فقد أشرك، كيف النبي صلى الله عليه وسلم هنا يقول
- 30:04الشؤم في ثلاثة. المرأة والفرس والدار.
- 30:11الحديث. جاء شرحه في الصحيحين ايضا.
- 30:16في رواية مفسرة لهذه الرواية. أيضا في الصحيحين أن النبي صلى
- 30:25الله عليه وسلم قال إن كان الشؤم في شيء.
- 30:28ففي. الدار والمرأة والفرس.
- 30:33إن كان الشمش، إذا لا ما في شؤم. وإن كان يقع، فسيقع في هذا
- 30:39الثالث، لكن لا، لا يقع أبدا. واحد فسره بعض اهل العلم الشم في
- 30:44ثلاثة، اي عند الناس. يعني عادت الناس يتشائمون من
- 30:49المرأة أو يتشائمون من الفرس أو يتشائمون من البيت اللي هو الدار.
- 30:56لكن على الاصل انه لا شؤم في الاسلام، طيب؟ قال هنا وزاد مسلم.
- 31:07ولا نوئة. ولا؟ قول.
- 31:13No. عفوا، لا طير ولا هامه ولا صفر.
- 31:18عفوا ولا هامه ولا الهامه. قيل الهام عند العرب في السابق،
- 31:24هي يقول هذا خرافه، طبعا، يقول طائر يخرج من جسد المقتول.
- 31:33يطالب بدمه، يعني اقتلوا قاتليه. هذه من خرافات اهل الجاهلية.
- 31:41وقال بعضهم الهامه هي البومة. طائر، البوم.
- 31:47هو الهامة، وهذا هو الأشهر. أن الهامة هي طائر البوم، وذلك أن
- 31:54الناس يتشائمون منه. عملت فيه إلا على الكويتي.
- 32:00يلا السلم الكويتي الليلة حنا عندنا بالكويت، يقول فلان قبسه.
- 32:06أو فلان قبس علينا. القبسة، هي البومة عندنا.
- 32:10فيقول فلان قبسه، يعني فلان مشؤوم.
- 32:14فلان شؤم. أو إذا وقع شيء، قال كبس علينا
- 32:17فلان، يعني بسبب شؤم فلان. وقع هذا الأمر وهذا من الشرك،
- 32:24صحيح أنه ليس من الشرك الأكبر، لكنه شرك على كل حال، فالهام إذا
- 32:30هي البوم طائر البوم. ولا صفر؟ أي لا تتشاءم في صفر.
- 32:38فكان البعض يتشائم إذا دخل شهر صفر، وهذا اللي قلناه التشاؤم، أو
- 32:44كراهية مسموع، أو مرئي أو معلوم معلوم، قلنا الأشهر والأيام.
- 32:50فكان العرب أيضا يتشائمون إذا دخل شهر صفر، يتشائمون من هذا الشهر.
- 32:56فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا صفر.
- 32:59اتركوا هذا الأمر، اتركوا هذا، هذه كلها.
- 33:03لا عاد ولا طيرة، لا هام، لا. صفر.
- 33:10قال ولا نوأ ولا غول. ايضا هذه زادها مسلم والنوع.
- 33:16هو منزل القمر انواع. كما جاء في حديث زيد بن خالد
- 33:21الجهني. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
- 33:26أتدرون ماذا قال ربكم؟ قال الله ورسوله أعلم، قال قال ربكم أصبح
- 33:32الناس مؤمنون بي بكافر. فمن قال مطرنا بفضل الله ورحمته،
- 33:37فهذا مؤمن بي كافر بالكوكب، ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا، فهذا
- 33:43كافر، بي مؤمن بالكوكب. فيقول لا نو الكواكب ما تأتي
- 33:49بالأمطار. الذي يأتي بالأمطار هو الله تبارك
- 33:55وتعالى. فالغيث بإذن الله سبحانه، وليس
- 34:00بيد الكواكب. وإذا قال الله تبارك وتعالى إن
- 34:04الله عنده علم السعو، ينزل الغيث. وقال النبي صلى الله عليه وسلم
- 34:09سبعة أو خمسة من الغيب لا يعلمه إلا الله.
- 34:14وذكر منها لا ينزل الغيث إلا الله جل وعلا.
- 34:19ولغول؟ الغول. هو شيء كان يخوفون به الناس، الجن
- 34:28والشياطين تتسلط على الناس. يقول يأتيكم الغول.
- 34:34غول يعني شيء مخيف، شيء مخيف. وكان حنا يوم حنا كنا صغار
- 34:40يخوفونا. يقول لا.
- 34:43لا تجيكم أحمر تلقاي له. والطنطل.
- 34:48وهذا من ربع القبول. طنطل، وحمارت القايلة، والغول
- 34:52أمادي باقي الدول الإسلامية والعربية، ماذا عندهم؟ غير الطنطل
- 34:57والغول وحماره الجاية عندكم شيء؟ أبو عمر.
- 35:02عندكم شيء تخوفون فيه الأولاد قبل أو كانوا يخوفونكم؟ ما تذكر طيب.
- 35:09عندكم شيء؟ السعلوة لا السعلوة حيوان معروف السعلو حيوان معروف،
- 35:19لكن احنا نقول اشياء ما لها ما لها وجود.
- 35:23أشياء ليس لها وجود. الغول، الطنطل، حماره القايله،
- 35:29النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا غول ما في غول، وانما هذا مما
- 35:34يخيف به الجن. الإنسان بذكر هذه الأشياء، نعم،
- 35:42قال وله معا انس. قال قال رسول الله صلى الله عليه
- 35:46وسلم لا عدوى ولا طيرة. أيضا تأكيد لما سبق، قال ويعجبني
- 35:52الفأل، قالوا وما الفأل؟ قال الكلمة الطيبة التفاؤل.
- 35:58ما في بس أبدا، بالعكس أمر مطلوب، لأنه في حسن ظن بالله وفي اقدام
- 36:03على العمل بعكس التشاتشام، يمنع من العمل، يدفع الى الخمول، يدفع
- 36:07الى. الامتناع، بينما التفاؤل يدفع الى
- 36:12العمل، فالتفاؤل شيء طيب وحسن ظن بالله تبارك وتعالى، وذاك النبي
- 36:17صلى الله عليه وسلم يعجبني الفال. قال وما الفعل؟ قال الكلمة الحسنة
- 36:23يسمعها الرجل، ومن ذلك؟ أن النبي صلى الله عليه وسلم في صلح
- 36:29الحديبية. معروف أنه لما قصد مكة صلوات ربي
- 36:33عليه وسلم سادسة. لعمرة الحديبية.
- 36:40ارسلت قريش الى النبي صلى الله عليه وسلم.
- 36:42عروه. ابن مسعود، ثم أرسلت زعيما.
- 36:47الأحابيش، ثم أرسلت. غيرهما، ثم قال أرسلت سهيله.
- 36:56ابن عمر. فلما جاء سهيل بن عمرو، قال جاء
- 37:00سهيل بن عمرو، فقال النبي صل الله عليه وسلم سهول أمركم.
- 37:04قال أهل العلم بنى. قوله سهل امرركم على.
- 37:10أمرين، إثنين؟ الأول. ما يعرفه من اخلاق.
- 37:16وطبع سهيل. الأمر الثاني أنه استبشر بالاسم.
- 37:24تفائل بالإسم سهيل. ولذا النبي صلى الله عليه وسلم
- 37:29جاءه المسيب. ابن حزن.
- 37:33بأبيه، وقد أسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت سهل.
- 37:39إسم حزن، حزن، يعني وعر. قال أنت سهل، يعني أراد أن يغير
- 37:44اسمه إلى سهل، فالنبي صلى الله عليه وسلم جرأة، جاءه سهيل فرح،
- 37:50قال سهل أمركم، استبشر باسمه، واستبشر بطبعه، صلوات ربه وسلامه.
- 38:00قال ويعجبني الفعل. قال كلمة الطيبة.
- 38:04طيب هل من التفاؤل ما يفعله البعض اليوم؟ وهو ما يسمونه الخيرة؟
- 38:15يعني يتصل بأحدهم. وهذا مشهور عند الشيعة.
- 38:21يأتيه يقول اتصل على شيخه يقول. أستخر لي سوي لي استخاره.
- 38:27اعملي استخاره. طيب مو مشكله نعتبر هذا المصحف.
- 38:33فيقول خاع اعمل لك استخاره، فيفتح المصحف، والآية اللي تطلع على
- 38:39اليمين أول صفحة ولا على اليسار يحدد هو؟ إذا فيها شيء خبر زين
- 38:45يقول له افعل، واذا الخبر ليس بطيب، يقول له لا تفعل.
- 38:51هذا عبث، هذا عبث. ان الانسان يفتح المصحف واللي
- 38:57يطلع له يبني عليه. هذا عبث، وما انزل كتاب الله
- 39:02تبارك وتعالى لاجل هذا. الأمور لأجل هذا الأمر، عفوا؟ قال
- 39:08ولي أبي داوود أبي سند صحيح عن عقبه بن عامر رضي الله عنه قال
- 39:13ذكرت الطيره عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحسنها
- 39:16الفأل. ولا تردوا مسلما، فإذا رأى أحدكم
- 39:21ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع
- 39:25السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك، هذا الحديث فيه أمران
- 39:30إثنان، الأمر الأول. هو ليس من رواية عقبة ابن عامر.
- 39:35ليس من رواية عقبة ابن عامر، وإنما هو من رواية عروة ابن عامر،
- 39:42وليس عقبة ابن عامر الصحابي المشهور.
- 39:45وإنما عروة ابن عامر. هذا الأمر الأول.
- 39:50الأمر الثاني أن لها حديث الحديث، هذا معل.
- 39:54بثلاث علل. العلة الاولى عروة بن عامر.
- 40:00مختلف في هل هو صحابي؟ أو ليس بصحابي؟ فإذا لم يكن صحابي أو
- 40:05صحابيا فهو مرسل إذن. فمختلف في صحبته، الأمر الثاني في
- 40:11حبيب بن أبي ثابت، لم يلقى عروة إذا فيه انقطاع، وحبيب بن ثابت
- 40:17مدلس، رحمه الله تعالى، فإذا هذه ثلاث علل تمنع من القول بصحة هذا.
- 40:25الحديث. طيب أما معناه.
- 40:30فقال ذكرت الطيره عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحسنها
- 40:34الفعل. لعكس التطير، ولا ترد مسلما، لا
- 40:38ترد مسلما، هذا خبر بمعنى النهي، اي لا ينبغي ان ترد مسلما.
- 40:44وليس الخبر، وإنما خبر متضمن للنهي.
- 40:49قال فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقول اللهم لا يأتي بالحسان إلا
- 40:52أنت، ولا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك، هذا الكلام جميل جدا،
- 40:57لكنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال وعن ابن مسعود
- 41:02مرفوعا الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا ولكن الله يذهب
- 41:08بالتوكل الذي من قول النبي صلى الله عليه وسلم هو الطيرة شرك،
- 41:12الطيرة شرك. كما قال المؤلف، قال رواه أبو
- 41:16داوود، والتنمية وصح، وجعل آخره من قول ابن مسعود اللي هو منا إلا
- 41:21ولكن يذمه الله. بالتوكل هذا الكلام بن مسعود ليس
- 41:24من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، لأن قوله وما منا إلا ولم
- 41:29يذكر يعني، وما منا إلا. يقع منه هذا الأمر.
- 41:33لكنه. من باب الخوف من الله كره هذه
- 41:37الكلمة، فلكراهته لها لم يذكرها. قال الا بس فهم افهمها انت يعني
- 41:45الا وقع منه هذا التطير؟ ومستحيل أن يكون هذا من قول النبي صلى
- 41:51الله عليه وسلم أنه معصوم. صلى الله عليه وسلم، ولا.
- 41:55ولا يمكن ان يقول النبي صلى الله عليه وسلم وما منا إلا يعني يقع
- 41:59منه التطير، لا يمكن معصوم. صلى الله عليه وسلم، فهذا يقين من
- 42:03كلام ابن سعود، وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه
- 42:06تواضع ابن مسعود رضي الله عنه، وفيه أيضا أن المؤمن غير معصوم.
- 42:12يمكن يقع منه هذا؟ الأمر. قال ولكن الله يذهبه بالتوكل.
- 42:18توكل كما قلنا اعتماد القلب على الله اعتمادا كليا في جلب نفع أو
- 42:23دفع ضر مع بذل الأسباب، فهذا إذا ليس من كلام النبي، وإنما من كلام
- 42:29ابن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه، يسمى عند أهل العلم بالمدرج.
- 42:34يعني لم. لم يقل النبي صلى لم يقل ابن
- 42:37مسعود، الطيران تشرك الطيرة شرك؟ وانما اتبعه بكلامه، هو علق عليه،
- 42:44قال وما منا الا يعني كانه يقول الطير تشك الطيارة شرك نقطه.
- 42:50انتهى الحديث. وما منا إلا.
- 42:53فظن البعض أن هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم منا إلا، ولكن
- 42:58إذا الله بالتوكل، لكن نبه أهل العلم على أن هذا من قول ابن
- 43:02مسعود، وليس من قول النبي صلوات ربي وسلامه عليه، وقوله هنا ولكن
- 43:09الله يذيب بالتوكل، هذا علاج. التوكل على الله والاعتماد عليه
- 43:19سبحانه وتعالى، المضي في الأمر لا يمتنع لأجل الطير، راح يمين، ولا
- 43:26شاف الأعور، ولا سمع يا خائب، ولا كذا، ويمتنع، يمضي في أمري، ويدعو
- 43:34الله. سبحانه وتعالى خير.
- 43:36إلا خيرك. لا شر إلا شرك، يعني ولا يدفع
- 43:40سيئات إلا أنت، لا خير إلا خيرك، ولا يدفع سيئات إلا أنت، فيلجأ
- 43:44إلى الله تبارك وتعالى، نعم، قال ولأحمد.
- 43:50من حديث ابن عمرو، من ردته الطيرة عن حاجته، فقد أشرك.
- 43:56ته ذلك قال أن تقول اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا إله.
- 44:03غيرك، وهذا أيضا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- 44:08فيه عبد الله بن اللهيعة. ضعيف، وفي الوقت ذاته أيضا لم يقل
- 44:14حدثنا يعني عن. عن.
- 44:16عن قال. عن فلان، فهو مدلس وضعيف، فالحديث
- 44:20لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومعناه، اللهم لا خير إلا
- 44:25خيرك، ولا طير إلا طيرك، أي لا يحدث إلا ما قضيت، يا رب، قال وله
- 44:31من حديث الفضل ابن العباس رضي الله عنه، إنما الطيرة ما أمضاك،
- 44:36أو. ردك، وهذا أيضا يعني يقصد الطير.
- 44:41المنهي عنها هي التي تدفعك للفعل او تمنعك اللي هو راح يمين ولا
- 44:46راح الانسان تؤثر في اختيارك. هذه هي الطيره الممنوعه.
- 44:51لكن ايضا هذا الحديث ضعيف في محمد بن علافه وهو ضعيف وفيه انقطاع.
- 44:57أيضا بين مسلمة. وبين الفضل الرابع الفضل، وأيضا
- 45:04مثلا مجهول الحال، فلا يثبت هذا الحديث، والعلم عند الله جل وعلا.
- 45:09نعم. أحسن الله إليكم.
- 45:11قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى التنبيه على قوله ألا إنما
- 45:16طائؤهم عند الله، مع قوله طائوكم معكم.
- 45:19نعم، بيننا هذا. الثانيه، نفي العدو.
- 45:24نعم، في حديث النبي لا عدوى وق، وبينا الخلاف بين أهل العلم.
- 45:28والصحيحة في هذه المسألة، والعلم عند الله جل.
- 45:30وعلا نعم. الثالثة نفي الطياره.
- 45:32هذه متفق على نفيها، نفيها، وأنها نوع من أنواع الشرك، نعم.
- 45:37روبعة نفي الهامة. نعم، وقلنا إن الهامة هي البومة
- 45:42على قول أكثر أهل العلم، نعم. الخامسة نفي الصفا.
- 45:46السفر كذا يعني التشاؤم بالبومة والتشاؤم بالسفر اللي هو الشهر،
- 45:49نعم. السادسة ان الفأل ليس من ذلك، بل
- 45:52مستحب. نعم، لقول النبي صلى الله عليه
- 45:54وسلم يعجبه الفأل، يعجبني الفأل، نعم.
- 45:58السابعة تفسير الفأل. لأنه سئل النبي ما الفأل؟ فقال
- 46:03كلمة طيبة، فهو فسره، صلوات ربي، وسلام عليه نعم.
- 46:06الثامنة أن الواقع في القلب من ذلك مع كواهته، لا يضوب، بل يذهبه
- 46:11التوكل. نعم.
- 46:14وما منا الا كما قال ابن مسعود نعم.
- 46:16التاسعة ذك ما يقوله من وجده. يقول اللهم لا خير إلا خيرك، لا
- 46:22طير إلا طيرك، نعم العاشوة التصريح بأن الطيارة تشيعك.
- 46:27نعم. الحادية عشر، والتفسير الطياوة
- 46:30المذمومة. نعم والله أعلم، وصلى الله وسلم
- 46:34وبارك على نبينا محمد. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 46:40بفضلك.