
غزة اليوم: "نفسي أشوف ابني وأحضنه وأشم رائحته" ضيفنا مازن الأخرس مترقباً نهاية الحرب
(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.) في كل بيت في غزة قصة، وتحت كل ركام حكاية لا تنتهي عند لحظة القصف ... بل عندها تبدأ في لقائنا اليوم نفتح نافذة على تجربة موجعة لكنها مليئة بالصبر والأمل، مع ضيفنا مازن الأخرس — الرجل الذي فقد كل شيء تقريبًا في لحظة، إلا إيمانه بالحياة ورغبته في أن يُسمِع العالم صوت الناجين كان مازن يعيش حياة مستقرة في مدينة خانيونس، ويعمل مدربًا لقيادة السيارات. حتى اندلعت الحرب، وعندما جاء اليوم…
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.