
سوق الصاغة في الموصل يحبو جاهدا لاستعادة صاغته واستبدال صمت المحال ببريق الذهب من جديد
يفتح سوق الصاغة في الموصل أبوابه على ذاكرة عمرها عقود. هنا كان الذهب يمر من يدٍ إلى أخرى، ومن نار الفرن إلى مطرقة الصائغ حتى يتحول المعدن الخام إلى خواتم وأساور وقلائد تغري النساء ببريقها وتوقفهن طويلا للتأمل، فهذا السوق لم يكن مكاناً للبيع والشراء فقط، بل جزءاً من المشهد اليومي للمدينة.
علي عبد الغفور صائغ:
"مئة سنة عمر هذا السوق, هو سوق الآباء والأجداد، كانت الناس سابقاً تتبضع منه من كل القرى والأرياف والنواحي والمحافظات أيضاً، يعني هذا السوق عريق كان والله وكلنا صرّنا منه، يعني والدي كان من أقدم الصاغة ومن أساتذة السوق القدامى من الرعيل الثاني. والله كان السوق خراباً، لكن الحمد لله عادت…
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.