Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قصة حياة عمر بن الخطاب - الشيخ بدر المشاري (الجزء الثاني)
Transcript
- 0:01يوم جاي يهاجر طلع الصباح في نفس الوقت اللي حدده الحقوها 20 من
- 0:07المهاجرين المستضعفين، أول مرة يطلع واحد معه العدد، قالو مدام
- 0:13عمر مهاجر ولا حد جاية، خلونا بعد الله نحتمي بحماة وطلعو معه 20 من
- 0:18المستضعفين من المسلمين ولقوها فرصة كأنهم يقولون يا عمر أنت أمل
- 0:23بعد الله؟ تقدر تكون أمل لبيتكم؟ أمل أخاف؟ أقول أمه تكتب؟ يا أخي
- 0:29إنت الله يهديك، تقدر تكون أمل لأمك؟ أمل لإخوانك، أمل لزوجتك،
- 0:34تقدرين تسيرين، أمل لطلاب الفصل اللي تدرسينهم، الطالبات إذا
- 0:39دخلتي على الفصل أو على البيت، كوني أمل لهؤلاء، أمل في الكلمة
- 0:44الطيبة، أمل في البش، في البشارة، أمل في التفاؤل، أمل في التعليم،
- 0:48مثل ما تفضل أخوي، قبل شوي، في كلمته في تعليم ونضج العقل حتى
- 0:52يستفيد الناس. نريد كلمة أمل، ولذلك افرحوا بعمر
- 0:56على أن يكون رضي الله عنه وأرضاه، آمل لهم فيه صديق العمر، اسمه
- 1:01عياش بن أبي ربيعة، هذا التقى به عمر، وهو طالع بهاجر، إلتقى به
- 1:06عمر في الطريق. وطبعا عمر من عائلة كبيرة وله
- 1:11قيمته. وأيضا عياش ثري.
- 1:14هذا عياش أمه لم تسلم. هو أسلم وكانت أمه موجودة في مكة
- 1:21يوم درى أخوه أخوه يجال أبو ربيعه هو وأبو جهد، قال نلحق عياش
- 1:27ونرجعه هم قام خبرنا طلع وهاجر مع عمر الحقوه لما بقي على المدينة
- 1:33شيء بسيط وصلوا إليهم. الربيعة أو أبو ربيعة وأبو جهد.
- 1:39فقالوا يا عياش ارجع، يقولها أخوه، ارجع لأمك.
- 1:44ترى أمي طلعت من البيت، وحلفت إنها ما تتروش.
- 1:49إنها ما تغتسل حتى ترجع. وحلفت أن تجلس تحت الشمس ولا
- 1:53تستظل. سيناظر أمي والحين بالشمس إذا ما
- 1:58دخلت تحت الشمس لتحت الظل ماتت. وإذا مات روشت جاهل راسها.
- 2:04وجالس يناظر عمر بن الخطاب، حسن العياش تأثر، قال يا عياش.
- 2:09لا تلتفت إلى كلامهما، فإنهما أراد بك فتنة.
- 2:13هم كانوا مخططين. أبو جهل، وأخوه أنه إذا رجع
- 2:16نعاقبه ونعذبه على أساس يكون عبرة، ولا عاد أحد يهاجر عياش كان
- 2:21يا عمر، إنما هي أمي، وإن لي أملاك لفلوس نسيتها في مكة، خليني
- 2:27أرجع وأجيب فلوسي ومنها أبر بقسم أمي، قال عمر لا ترجع فأمك إن
- 2:33جلست تحت الشمس إحترت. واستظلت، وإن لم تستظل.
- 2:37غابت الشمس وجاءها الليل. وإن لم تغتسل، جاء القمل كرأسها،
- 2:43وإغتسلت غصب، فاصبر، فإنما هي فتنة أراداها بك.
- 2:47هؤلاء عياش يناظر. قال وأما إن كنت تريد ماله وقال
- 2:52بجيب فلوسي، قال عمر بن الخطاب فإنك تعلم أنني صاحب مال، أنا
- 2:57راعي مال، فخذ من مالي ما شئت، لكن لا ترجع، جلس حياش يا جماعة،
- 3:04من يستطيع مننا؟ أن يضحي للإسلام كما ضحى عمر يقول خد فلوس خذ
- 3:10فلوسي بس لا ترجع. أنا أبغاك تدخل في الإسلام رفقاء
- 3:13السوق قبل أمس، أنا أتوتر الحقيقة، جائتني تغريدة اللي
- 3:18مسكوهم حقين المخدرات، مهربين المخدرات، الله يكفينا شرهم.
- 3:22حاطين المخدرات في وسط بصل جايبين البصل وقاصين بطريقة ذكية وحاطين
- 3:27في وسط حبوب وجالسين ملحمين ال ال البصلة وكشفوا ولله الحمد المنة.
- 3:33أنا أقول هناك أصحاب سوء في الأرض، لكن متى تكون صاحب خير؟
- 3:38متى تكون دالا على ما يرضي الله سبحانه وتعالى؟ هنا عمر بن الخطاب
- 3:44حاول ما قدر في عياش قال يا عمر إنما هي أمي أبرجل.
- 3:48قال عمر طيب قبل تروح. نزل من فوق الناقة راكب على
- 3:51ناجته. عمر قال خذ ناقتي هذه معك زي ما
- 3:53تقول. خذ سيارتي جالها ليش؟ قال لعلك
- 3:57إذا رأيت هذا كرت الإسلام، وذكرت المسلمين وحن، وكان هناك حنان منك
- 4:02على المسلمين، رجع عياش وفتن، في تلك اللحظة، عمر بن الخطاب راح
- 4:08المدينة وهاجر وسبق، ولما نزل قول الله جل وعلا قل يا عبادي الذين
- 4:14أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله قال أتوني بلقاء يعني
- 4:19قرطاس وكتبها عمر بن الخطاب. وأرسلها إلى عياش عياش، يقول جتني
- 4:24الرسالة، فتحتها قل يا عبادي الذين أشرفوا على أنفسهم، لا
- 4:28تقنطوا، يقول ما فهمت من المقصود هو ما فهمهم، معناته ما فهم
- 4:32الآية، ما فهم لماذا أرسلها عمر له.
- 4:35يقول فرفع تكف. قلت يارب اللهم إن عمر قد أرسل
- 4:39لهذه الآيات، اللهم فهمني ما يريد مني.
- 4:42يقول فبت تلك الليلة يوم قمت. فهمت إنه يقول ترى باب التوبة
- 4:47مفتوح، وترى الإسلام لا يزال يقول يا مرحبا، ويستقبلك أنت وغيرك.
- 4:53ارجع إلينا، فإن الفوز هنا مع محمد ما هو بعند الكفار.
- 4:57يقول فأخذت نفسي إليه وقد ندمت. ندم ا عظيما على بعد، وترك
- 5:02للهجرة، وقرب من محمد صل الله عليه وسلم.
- 5:05يا جماعة هذا باب فتح الله على عياش، وبعض العلماء يقول في رجعته
- 5:10هذه ارتدت. إذا كان مرتد والله يقول طلي، يا
- 5:13عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، طيب اللي
- 5:21يدخن. ويقول والله ربي ما بتأيب علي،
- 5:23وإن لي 20 سنة، يقول باب التوبة مفتوح اللي زنى، واللي فعل كل
- 5:28المنكرات، لو أن يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء، شوفوا
- 5:35عنان السماء وين، ثم استغفرتني، غفرت لك، ولا أبالي، لذلك أنا
- 5:40أناشد كل شخص واقع في معصية، واقع في ذم، وكلنا ذاك الإنسان، تبل
- 5:45الله وترى باب رب العالمين، فتح لك، وفتح كذلك لغيرك، والله جل
- 5:51وعلى سيعطيك. العظيم، والأمر الكبير، حتى تدخل
- 5:56في رحمته سبحانه وتعالى. عاد عياش بسبب كلمة أخوه عمر رضي
- 6:01الله عنه وأرضاه، شفتوا مفهوم القوة عند عمر، هو قوي في الحق،
- 6:06لكن عند النصح والد، والدعوة إلى الله هو الإنسان الطيب اللين،
- 6:10ولذلك أدعوا إلى سبيل ربك إيش؟ بالحكمة؟ حنا قبل شوي وقفنا قبل
- 6:15نوصلكم العمارية، وجلسنا إحنا والإخوان نتقهوى، فشغلنا مقطع
- 6:21للشيخ ابن باز. رحمة الله عليه.
- 6:24وهو يقرأ أواخر سورة النحل، ومر على هذه الآية مر وهو يقرأ قول
- 6:29الله جل وعلا أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم
- 6:35بالتي هي أحسن جادل حتى الكابرين بالحسنى، لأن القضية ميتة القوة،
- 6:42يا جماعة ميت فظاظة، وغلابة الفظ الغليظ، ولو كنت فظا، إيش غليظ
- 6:47القلب؟ لانفضوا من حولك؟ هذه ما هي بصفت نبينا، ولا صفات صحابة
- 6:52نبينا رضي الله عنهم. جميع ا.
- 6:54الصلاة والسلام إنما صفاتهم الرحمة، وما أرسلناك إلا رحمة
- 7:00للعالمين، لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه، ما علدتم، حريص
- 7:06حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم، صل الله على محمد وعلى آله
- 7:13وأصحابه أجمعين، هذا أيضا عمر بن الخطاب له موقف من المواقف، اليوم
- 7:19أحد. خرج رضي الله عنه كأنه يبحث عن
- 7:23كافر بعينه. يقول الصحابة احنا نشوف عمر
- 7:25يقاتل، لكن يمر عليه 12 يروح يخليهم.
- 7:29يقولون فهمنا أن عمر يبغى شخص بعينه، يعني كأنه يترصد الإنسان
- 7:33بإسمه، يقول فنظرناه، يبحث عمر يبحث عن من؟ فإذا أبي عمر رضي
- 7:38الله عنه أنه يبحث عن رجل من أسرته من عائلته، ليش؟ يقول يا
- 7:44رب، اللهم إني أبحث عن أحد من أهلي، يعني كافر، لا يؤمن بك
- 7:49شيئا، ما آمن بك، أريد قتله حتى ترى مني.
- 7:54أن ليس في ديني مداهنة لأحد. أنا أحبك يارب.
- 7:56أنت بس والدين يغلب على كل أحد، فلجئ فلقي في المعركة العاصب.
- 8:02الهشام خاله يقول فرأيت خالي العاصبن هشام، ورحت نصيته وجلست
- 8:07أتبارز أنا وياه. يقول فقتلته، فمات لما انتهت
- 8:11المعركة. الغريب من سعيد بن العاص، طبعا
- 8:14ابن العاص ليس عمه، ليس خاضع عمر سعيد ابن العاصه قتل في نفس
- 8:18المعركة، يقول عمر كل ما سلمته على سعيد العصمة رد عليه السلام
- 8:22وكأنه زعلان مني، يقول فانمت انه فهم اني انا اللي يقاتل ابوه، هو
- 8:27قتل خاله ما قتل ابوه لانه سميع الناس يقولون قتل عمر العاص، قتل
- 8:31عمر العاص، هو يحسبه العاص. اللي هو اييه؟ هو قتل العاص بن
- 8:35هشام وليس العاص ابو سعيد يقول فأتيت الى سعيد من العاص وقلت له
- 8:40يا سعيد إني أراك في نفسك شيء علي ليش؟ هل تظن أنني قتلت أباك؟
- 8:47والله ما قتلته إنما قتلت خالي. والله اسمع وش يقول؟ والله لو رأت
- 8:54عيني عين أباك أو أبيك، والله ما تركت حتى أقتل، أنا ماني بخايف
- 8:57منك ولا من أبوك. لكن أنا ما قدرته يعني يفهمني،
- 9:01لازم تفهم، قال أنا لو رأيته لقتلته لأنه كافر، ودين الله
- 9:07أغلى، قال له سعيد رضي الله عنه، قال رضي الله عنك يا عمر، والله
- 9:13لو أنك قتلته لكنت على حق أو على خير، لأنه كان على باطل، يقصد
- 9:18أبوه، يا سلام حنا نحتاج هذه الروح، عمر بن الخطاب غيرته
- 9:24الضخمة، بتذكرون قصة فيل بن عمر، ذكرتها لكم في سالفة قصة أبو بكر.
- 9:28يوم قال الرسول صهيب بن عمر صار عسير.
- 9:31قال عمر الرسول يا رسول الله، عطني إياه وكلفني، بس أخلى عيشا
- 9:36هذولي الثنايا ذي ثنيته، والله لأخلعها علشان ما عاد يقول في
- 9:40المسلمين شيء، قال لا يا عمر، لعله أول شيء.
- 9:44قال رسول كلمة مهمة، قال يا عمر لا تمثل به ما كان لنبي أن يمثل
- 9:50بأحد، فيمثل الله به يا عمر، لعله يقول كلمة تحمده عليها.
- 9:57واللي ثبت آل مكة لما ارتد العرب، أنا قلت إن العرب ارتدوا، بقيت
- 10:02مكة والمدينة، الأسبوع الماضي ما قلت وبقيت الطايف.
- 10:07أيضا لم ترفض أيضا، فبقي هؤلاء لم يرتدوا على الإسلام، اللي ثبت مكة
- 10:12على التردد، اللي حصل عندهم، سهيل بن عمر قال يا معشر قويش لا تكون
- 10:18آخر من أسلم، وأول من ارتد، وكانت كلماته مثل الصواريخ ومثل رصاص
- 10:25فثبتهم عليه، شوفوا يا أم بدر الرسول أسر في ال كم أسر من
- 10:29الكفار؟ كم عدد الأسرى من المشركين؟ لا لا أقل. 70 أسر 70
- 10:35من المشركين يوم جو الأسرى وش يسويهم الرسول؟ هذي أول معركة
- 10:40إستشاروا الصحابة جابوا بكر رضي عنه قال يا رسول الله، أما أنا
- 10:46أرى يقول لها الرسول ماذا ترى يا أبو بكر؟ وشو تشوفها الأسرى؟ قال
- 10:49أبو بكر أما أرى؟ أما أنا فأرى أن تعفو عنهم أو تفاديهم بالمال،
- 10:56فإنما هم. أقاربك، بنعمومتك، ربعنا،
- 11:01أقاربنا، أنا أقول فدهم بالمال واللعف عنهم يا رسول الله،
- 11:05فالتفت، قالوا إيش ترى يا عمر؟ قال أما أنا يا رسول الله، فإني
- 11:10أرى أن تملكني قريبي أقرب واحد لي رحيمي جبهلي، وقص راسه، وخلي أبو
- 11:17بكر ياخد أقرب الرجال له، ويقول براسه، وخلي علي يأخذ عقيل بن أبي
- 11:22طالب، ويقص راسه، وخل حمزة ياخد العباس ويقص راسه، قال له ليش يا
- 11:27عمر؟ قال حتى يعلم الله. أن ليس في قلوبنا خواده مع
- 11:31المشركين. تبسم النبي صلى الله عليه وسلم
- 11:34وسكت، فجلس النبي قليلا، ثم جلس الناس يفكرون، الرسول بياخد
- 11:39بريمن، رأي أبو بكر ويعفيهم، ولا رأي عمر يذبحهم، فخرج النبي صلى
- 11:44الله عليه وسلم على الناس، فقال أيها الناس.
- 11:48إن الله شوفوا شوفوا حتى الرسول كيف يوازن بين الشيخين، يوازن بين
- 11:53الأمة، يقول يا ناس ترى التوازن الصح، قال إن الله لا يلين قلوب
- 11:59رجال فيه. الله يلين رج قلوب رجال فيه، حتى
- 12:04تكون كاللبن طيبة صافية مثل ال البياض، حتى تكون كاللبن، وان
- 12:11الله ليقوي قلوب رجال فيه حتى تكون اشد من الحجارة، ثم التبت،
- 12:18فلما انت يا ابا بكر؟ والله لا ارى الا ان الله لين قلبك، وانت
- 12:23ينطبق عليك قول الله كما قال عن ابراهيم قال فمن تبعني فإنه مني،
- 12:29ومن عصاري فإنك غفور رحيم. عليك يا أبو بكر أيضا قول عيسى
- 12:35عليه السلام إن تعذبهم فإنهم عبادك، وإن تغذر لهم، فإن كانت
- 12:40العزيز الحكيم إلتفت على عمر كلمنا أنس يا عمر، فوالله إني
- 12:45أراك قوي، ق قوي قلبك، وقد قول الله قلبك في الحق، شهادة أنت يا
- 12:51عمر، قلبك قوي، وإني لأراك إلا مثل لوح لما قال عن قومه رب
- 12:56الاعتذر على الأرض. من الكافرين دياره، إنك ينتذرهم.
- 13:01يضل عبادك، ولا يلد إلا فاجر، كفارة يقول إنت مثل نوح عليه
- 13:06السلام. وإن حالك أيضا، كحال موسى عليه
- 13:10السلام، لما قال واشتد على قلوبهم، لما قال ربنا اطمس على
- 13:14أموالهم، واسدد على قلوبهم، فلا يؤمنوا حتى يره العذاب الأليم،
- 13:20شفتوا الموازنة؟ هذه موازنة، جعلها النبي بين الشيخين، بين أبي
- 13:25بكر رضي الله عنه، وبين عمر، لأن الأمة الأمم قبلنا خطها واحد.
- 13:32خطها واحد لوح يحتاج القوة، أما أمتنا فيها الإندماج فيها قوة
- 13:36الرحمة. مع قوة الحزم مع قو.
- 13:40يا جماعة دينكم. والله يا جماعة أفتخر إنك مسلم.
- 13:44ارفع راسك وأقول أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول
- 13:50الله، هذا الإسلام فخر فخر للناس وفخر للمسلمين، وهذا التكامل حدث
- 13:56بعد غزوة بدر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم تلك الكلمات خلصت
- 14:01غزوة بدر. والسعر في الأسرى الأسرى بقوا
- 14:04مبعد، وتركهم النبي صل الله عليه وسلم جلسوا فترة.
- 14:07أيام. في هالفترة كان في إثنين من
- 14:10المشركين، واحد اسمه عمير ابن وهب، والثاني اسمه صفوان ابن
- 14:15أمية، جالسين في الحجر، تعرفون الحجر عند الكعبة، جالسين في داخل
- 14:19الحجر، يقول عمير بن وهب ولده طبعا أسير مع الكفام، قال عمير بن
- 14:24وهب إن ولدي أسير، وإني لو كان أريد أدخل على محمد وأقتله، يقول
- 14:31يا صفوان تعرف. أنه لولا ديون علي علي ديون والله
- 14:36أقضيها، ولولا عيال وراي خايف يضيعون.
- 14:39وإلا ذهبت لمحمد بسيفي، هذا وقد سممته وقتلته وطلعته ولدي قال كيف
- 14:45تقدر تدخل على محمد؟ قال أنا ولدي ولدي عندهم ولي ما أدخل عليهم،
- 14:50وإذا جيت قلت ولدي أسير معي فدية بيدخلوني على محمد.
- 14:53استغل صفوان الفرصة قال جابها الله، قال اسمع ياعمير، أما دينك
- 14:59علي. دينك خايف من الدين.
- 15:01وأنا بقضيه. وأما عيالك يا عيالي، وإن كانك
- 15:05صادق. خذ شيبك، روح يقتل محمد.
- 15:07قال تكتم علي؟ يعني سر بيني وبينك.
- 15:09قال ما عندنا أحد، حنا في الحجر، وجالس يطالع ما حولنا أحد، إذا
- 15:13فقت محمد، وإذا أمت، والله لقضي دينك وعيالك، لا قوموا به معنا،
- 15:17ما عيالي، قام عمير بن وعب، وأخذ السيف، وحشى هذا السيف سم، ودس
- 15:25السيف تحت عباءته. ولما أقبل على المسلمين، وجاء
- 15:30بيدخل عليهم، كان اللي ماسك الحراسة عمرها، قال يا مرحبا
- 15:33وينها؟ قال أريد محمد لأفدي ولدي، قال أنا والله إني أرى في عينيك
- 15:39الشر، والله إن عيونك ما تدل على خير، يقول فأمسكت به عمر بن
- 15:43الخطاب، ولويت يديه، وعمر ما عندها، يذبح على الطريقه
- 15:47الإسلامية إلا لا يلعب، ولا يعرف اللعب، يقول كتفه، وخذ السيف،
- 15:52يقول فأخذته مع كل ابيبه. جر الرجال مع رقبته، يقول حتى
- 15:56دخلته وطاح في الأرض عند النبي صلى الله عليه وسلم يقول لما دخل؟
- 16:00قال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا؟ قال هذا عمير بن وهبي يا
- 16:03رسول الله، والله إني رأيت في عينه الشر، وفعلت به ما فعلت، قال
- 16:07دعه يا عمر، اتركه، تعال يا عمر، ما الذي جاء بك اليوم عندنا؟ ما
- 16:13الذي جاء بك اليوم عندنا؟ قال جئت يا محمد ولدي ابني عندكم أسير.
- 16:19وجيت أدفع له الفدية. طبعا أول ما دخل على النبي عليه
- 16:23الصلاة والسلام رحب بترحيبة ال ال.
- 16:26ال ذلك الوقت قال للرسول الرسول دمت صباحا يا محمد، أو أنعم أن
- 16:32ااا نعم صباحك. قال لهن أوانعم صباحك، قال له
- 16:36النبي عليه الصلاة والسلام لقد أبدلنا بتحية خيرا منها، قال
- 16:41وماهي؟ قال أبدنا بقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟ هذه
- 16:45تحية للإسلام، وتحية أهل الجنة، واليوم لو بنتكلم عن السلام هاي
- 16:50باي سي يو وأمور من أول مرة أسمعها ونحتاج نعيد لأن حتى
- 16:55السلام. يا جماعة أول شي السلام إسم من
- 16:59أسماء الله. إثنين، كأنك تقول ترى لك مني
- 17:02السلام والأمان والاطمئنان، وحنا شعارنا السلام.
- 17:07اتركونا من هاي وباي وسي ومع الكلام تكلم بلغتك إذا حييتم
- 17:12بتحية فحيوا بأحسن منها، أو ردوها، إما جل وعليكم السلام
- 17:18ورحمة الله وبركاته، هذا إكمالها وقلهم مغفرة ولا يا هلا ومرحبا،
- 17:24الله يحييك، أو ردها هي على الأقل.
- 17:27المهم إن النبي عليه الصلاة والسلام قال لي ل.
- 17:30لعمير ما الذي جاء بك؟ قال جئت فدي ولدي يا محمد.
- 17:36النبي عليه الصلاة والسلام قال صدقني القول ما هذا الذي جاء بك؟
- 17:40قال أبدا، أنا ما جيت إلا أبغى أدفع الفيديو وطلع ولدي، قال ليس
- 17:45ذاك يا عمير، استقني القول، قال لم أتي إلا لأدي ولدي، قال للرسول
- 17:51ألم تجلس أن تصفوان ابن أمية في هجر مكة، حجر الكعبة، نزل جبريل
- 17:57يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم في حجر الكعبة، وقلت لصفوان يا
- 18:01صفوان. لولا ديون علي، أريد قضاءها.
- 18:05وعيال أخاف على ضياعهم، لذأبت لقتل محمد.
- 18:09إلتفت قال والله ما كان عندنا أحد يا رسول الله، ولكني أشهد أن لا
- 18:13إله إلا الله. وأنك محمد رسول الله صلى الله
- 18:18عليه وسلم. كبر عمر عمر، كبر قبل عمير، يقول
- 18:21عمر كبرت وقبل عمير، والله يا عمير، إسمعوا شوفوا شوفوا الدين،
- 18:26لأن المسألة ما هي بمصالح، قالوا والله يا عمير إنك قبل أن تسلم،
- 18:32إن الخنزير أكرمكم الله والمسجد، ومن يشاهد إن الخنزير عندي أطهر
- 18:37منك، ويوم أن أسلمت اليوم، فوالله إنك اليوم عندي أغلى من بعض، أهلي
- 18:42وأبنائي. هذا الولاء، هذه هي حقيقة التربية
- 18:46الذي ربى بها محمد صل الله عليه وسلم، أصحابه، إذا المعيار يا
- 18:51جماعة خلوا معيار حبنا للناس، كم عنده وشو ساكن، ويش يركب كم على
- 18:56فلوسه؟ ويش وظيفته؟ وش منصبه؟ وش شكله؟ لا لا لا، معيارنا يختلف يا
- 19:03أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل.
- 19:10لتعارفوا طيب وإيش معيارك؟ يا رب. إن أكرمكم عند الله وشه.
- 19:16أكثركم حساب. أكثركم مال، أهلاكم، نسب أحسنكم،
- 19:22نظهر؟ لا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم.
- 19:26التقوى هي الذي قربت بلال العبد الحبشي والتقوى لما تركها أبو
- 19:31لهب، كان بنار جهنم التقوى، رفعت صهيب الرومي، ورفعت سلمان
- 19:36الفارسي، وطردت أبو جهل، وهو من أصول العرب، لأن المعيار في
- 19:41الإسلام هو لا إله إلا الله. محمد رسول الله.
- 19:45من مواقف عمر. في غزوة أحد غزوة أحد أنا ذكرتها
- 19:49في السيرة النبوية، ما راح أذكر التفاصيل، أبى أذكر الشاهد من
- 19:52القصة غزوة أحد، تعرفون ما كانت، ما إنتهت الغزوة بهزيمة المسلمين،
- 20:00ولا بنصر المشركين، إنتهت بفصل القوات، انفصلت القوات، كان صار
- 20:05في إنكسار للمسلمين، الرسول كان فوق في الجبل، ومعه أبو بكر وعمر،
- 20:12وبعض الصحابة، تعرفون الصحابة، لما أشيع ابن قمئة.
- 20:16بنقال من الكافر؟ قال مات محمد، وقتل أبو بكر، وقتل عمر، اطلعوا
- 20:23الصحابة، رأى ذهبوا المدينة، خافوا على المدينة ولا ليس جبنا
- 20:26ولا خوف، الرسول ما قتل، والناس الرماة نزلوا من على الجبل، وكانت
- 20:33ممم يعني ملحمة عظيمة، صورة آل عمران تكلمت عن المشهد وكيف إن
- 20:36الصحابة يعني انكسروا وحصل في نفوسهم الشيء الكثير.
- 20:41لكن سبحان الله العظيم هالغزوة. أنا كل ما ذكرتها أقول يجب أن
- 20:45يتعلم الإنسان من الأخطاء، الغزوة، هذه غزوة أحد، أبو سفيان
- 20:49كان تحت في سفح الجبال، الآن في إشاعة محمد، مات أبو بكر، مات
- 20:54عمر، مات، هذه فرصتنا، بس أبو سفيان ما يقدر يقاتل لأن قوته
- 20:58منهارة في بدر أولا وفي أحد مات عدد، قال أبو سفيان دعوني أتأكد
- 21:04هل مات محمد؟ وهل مات أبو بكر؟ وهل مات عمر الصحابة؟ الصحابة فوق
- 21:08ما يشوفهم؟ أبو سفيان جال. يا قوم، يناديهم أبو سفيان، وتحت
- 21:13أفيكم محمد؟ يعني محمد حي وإلا مات؟ الرسول جالس وصحبه جمة؟ قال
- 21:20لا تجيبوه اسكتوا يقول عمر اسكتنا قال افيكم ابو بكر؟ قال رسول لا
- 21:26تجيبوه. ما فيكم عمر يقول عمر، فزيت عمر
- 21:31ما تعود؟ قال اجلس يا عمر لا تجيبوه.
- 21:34ثم قال أبو سفيان كلمته الشهيرة، قال إعلوا هبل هبل، صنم كانوا
- 21:41يعبدونه، يعني اليوم إنتصرنا على إله محمد، إعلوا هبة، قال الرسول
- 21:45ألا تجيبوه؟ قال إنت تقول لا تجيبون، وإيش نقول؟ قال الآن
- 21:49يتكلم عن ربكم، لما تكون المسألة أشخاص الأسماء والناس يموتون، لكن
- 21:55لما تكون المسألة دين، لا يختلف المعيار عند رسول الله، قال إعلوا
- 21:58هبل. سكتوا الصحابة للرسول يقول
- 22:00أسكتوا. قال أنا تجيبه.
- 22:02قالوا ماذا نقبل يا رسول الله؟ قالوا قولوا الله أعلى وأجل.
- 22:07فقالوا الم الجبل كله والله، وأهلا وأجل.
- 22:11الآن أبو سفيان يبغى يتأكد الرسول حي ولا ميت؟ فقال لأبو سفيان رد
- 22:16مباشرة بعدها جال العزة لنا ولا عز لكم.
- 22:21قال الرسول ألا تجيبوه؟ قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ قال
- 22:25قولوا الله مولانا ولا مولا لكم. فقال الصحاب اللهم ولانا، ولا
- 22:31مولا لكم، يوم سمع أبو سفيان هالكلام، قال ما يقول هذا الكلام
- 22:36إلا محمد أو أبو بكر، أو عمر، هذا الكلام ما يطلع له من أحد من
- 22:41الثلاثة. أبو محمد ما مات، يقول أبو سفيان
- 22:44أبو سفيان تحت يوم سمع الكلام تغير شيء معين، وهذا يدلكم يا
- 22:49جماعة، لأن أخلاقنا وديننا يعرفونهم عباراتنا، وجمهور لذلك
- 22:54المسلم. ما يحتاج، إنه ينتصر، لا بعنف،
- 22:57ولا بكلام بديل. حق وتنتصر، فقال النبي سلام على
- 23:02تجيبوه، قال لما قال الله مولانا ولا مولا لكم.
- 23:06قال أبو سفيان إسمعوا كلمة أبو سفيان، قال يوم بيوم بدر أنتم
- 23:11خذيتوا حقكم من بدر، وحنا اليوم خذينا حقنا منكم، قال النبي صلى
- 23:16الله عليه وسلم أجيبوه، قال وش نقول فعلا هو هازمنا الحين، أو
- 23:19إنه كسرنا، وهذا كلامه حق، قال قولوا له النبي صل الله عليه وسلم
- 23:23لا سوا. قتلاكم في النار يا أبا سفيان،
- 23:27وقتلانا في الجنة، يا ما عاد سمع هالكلمة.
- 23:30قال والله إن محمد لم يمت، محمد الآن حي، أنا متأكد، محمد وبكر،
- 23:37وعمر تراهم موجودين، ثم قام عمر، فأذن النبي لعمر أن يتكلم، قام
- 23:42عمر رضي الله عنه من خلف الجبل، وقال له كلمة طلع، فلما طلع عليه،
- 23:48قال له يا عدو الله. والله إن رسول الله حي.
- 23:53بكر حي، وإن عمر يحدثك حي. قال له عم؟ قال أبو سفيان لعمر
- 23:59والله إني مصدقك، لأني ما جربت عليك كذبا، يا عمر أنت ما تكذب يا
- 24:04عمر، والله إنك اليوم عندي أصدق من ابن قمئة ابن قمي، هذا اللي
- 24:09طلع إشاعة إنه الرسول مات، وترى بالمناسبة هو اللي ضرب النبي عليه
- 24:13السلام على رأسه، لما سقط الرسوب، الحفرة في غزوة أحد الرسول كان
- 24:17حفر له حفرة وغطوها. وكانوا يتوقعون أن الرسول سيكون
- 24:20قريب من جبل الجبل، جبل أحد، في أسفل.
- 24:24الحدين حد الجبلين، أيا كموقع في. في الصورة الحقيقة لو تشوفونها
- 24:28على الخريطة، هذا أحسن موقع يكون القائد فيه حفروا، حفرة الحفرة
- 24:34هذه، سقط، الرسول فيها اللي حضرها ابن قمئة حتى ينطاح، الرسول، جاء
- 24:37بالسيف وجلس يضرب النبي بسيفه على رأسه وعلى خديه وعلى وجهه، حتى
- 24:42نسبت الخوذة في وجه النبي صلى الله عليه وسلم، القصة طويلة،
- 24:46شاهد الكلام، قال لأبو سفيان والله إنك اليوم أصدق عندي من ابن
- 24:52قمئة، لأنك تقول هذا القول. يا جماعة أنا أقول القوة ليست عن
- 24:58تريح، ولا هي بكلمات القوة الحقيقية تأخذ القوة من جميع
- 25:03جوانب الرسول، إيش قال؟ المؤمن القوي؟ إيش خير وأحب إلى الله من
- 25:07المؤمن الضعيف، القوى والشميم، فقط بدن القوة، قوة، عقل، قوة
- 25:12دين، قوة، إلتزام، قوة محافظة، قوة، إلتزام بحجاب، قوة تربية
- 25:17الأبناء، قوة رسائل يؤديها الإنسان.
- 25:21قوة عمل يعمله الإنسان، إذا كانت هذه القوة متكاملة، قامت الشغل
- 25:26بصلحوا الحديبي، ها أنا طبعا جالس أسترسل لي الوقت ضيق والمادة
- 25:30طويلة، صلح الحديبية، الرسول طالع للعمرة يبغى يعتمر، وهذه أيضا
- 25:35ذكرتها في السيرة النبوية، أنا بذكر اليوم الشاهد اللي ذكرته
- 25:38سابقا لنفصل فيه. هو قريش جاي تتفاوض مع النبي عليه
- 25:43الصلاة والسلام، أرسلوا من؟ قلنا سهيل ابن ابن عمرو، لما جاء سهيل
- 25:48ابن عمر، الرسول عنده حاجة، ركزوا معي، الرسول عنده شيء اساسي يبغى
- 25:53يصل اليه يبغى الهدوء ولا يبغى حرب.
- 25:56ليش يا رسول الله؟ لأن مرحلة الهدوء الآن مهمة لنا حتى يدخل
- 26:01الناس في الإسلام، لأن اللحظة لما يكون الجو مشحون وحروب.
- 26:06الفكر مشحون، وأنا في دخول. في الإسلام الروسي يبغى يهدي
- 26:09الوضع بأي حاله حتى يكثر المسلمين ثم يأتي الغلبة لهم إن شاء الله
- 26:13تعالى كما حصل في تخطيط النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
- 26:18سؤالي إبن عمرو، ودخل على النبي عليه الصلاة والسلام، جلس يفاوضه،
- 26:23تعرفون المفاوضة، أول شيء ما تعتمر يا محمد، ترجع المدينة، كيف
- 26:28ما نعتمد؟ حنا محرمين وجايين للعمرة وتقول ما نعتمر عمر
- 26:34والصحابة ما. ما أعجب، قال هذه أول واحدة قريست
- 26:37ماخذتها هياط يقول ما نبغاك؟ تعتمر برؤيك، نبغاك، تعتمر على
- 26:41مزاجنا، تروح السنة ديت ترجع تعتمد، قال يا نبي موافق، عمر
- 26:46يناظر يحترك، كيف وافق النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالوا الشرط
- 26:49الثاني في 15 بند بذكر لكم أهمها. الشرط الثاني يا محمد.
- 26:55أن من يسلم من عندنا من الكفار يجيك ترجع لنا.
- 26:59واللي يجينا منك مرتد نأخذه ما نرجعه.
- 27:02قال موافق عمرك يا رسول الله كيف توافق؟ قال وافقنا من الشروط يوم
- 27:08جال أكتب بسم الله الرحمن الرحيم، قال أكتب باسمك اللهم ما نعرف
- 27:12الله حقك ذا، قالوا باسمك اللهم من محمد ابن عبد الله رسول الله،
- 27:17قال اكتب محمد ابن ابن عبد الله ولا تكتب رسول لو آمنا إنك رسول
- 27:22لآمنا بك. ومسح النبي صلى الله عليه وسلم.
- 27:25الآن، المفاوضات حول هذا المعنى، عمر بن الخطاب يشاهد ال المشهد
- 27:30رضي الله عنه وراح للرسول قال يا رسول الله، حق عمر قوي، قال بلا
- 27:37يا عمر، قال رئيسهم على الباطل، قال بلا يا عمر، قال سفي مدنية في
- 27:41ديننا، سكة النبي صلى الله عليه وسلم، ما رد على عمر وبوك، وعمر
- 27:45زعلان، وراح بأبو عمر لأبي بكر رضي الله عنه جميعا، قال يا أبا
- 27:49بكر، ألسنا على الحق نفس السؤال؟ قال بلى، هم على الباطل، قال بلى،
- 27:54قال ففي مدنية، في ديننا، الرسول رد على على على عمر بكلمة.
- 28:00قال يا عمر، إني رسول الله. مأمور من الله، أنا مأمور ماني
- 28:06بجيب شيء من راسي، وإن الله لن يضيعني.
- 28:10جاء عنده بكرر يلا عنه. قال لها أبو بكر يا عمر، هذا رسول
- 28:15الله، وهو مأمور من الله. تلزم غرسه ولا تخالفه، خلاص اللي
- 28:20يقوله الرسول نرجع. نرجع قال يا أبو بكر حنا محرمين
- 28:23وجايين بقوة، ليش نرجع ونقدر نقاتلهم وسنقتلهم في هاللحظة؟
- 28:28شوفوا الفتنة كيف؟ الله يبتلي المؤمنين في هاللحظة؟ سويل بن
- 28:33عمرو جالس يكتب الآن مع الرسول يكتبون يكتب.
- 28:37اللي يقول الوثيقة، وثيقة الصلح، صلح الحديبية.
- 28:40وفي هاللحظة. جاء أبو جندل من أبو جندل هذا،
- 28:46وأنا تسهيل ابن عمر جاي من حاش من مكة يا محمد، آمنت بالله أشهد أن
- 28:52لا إله إلا الله، وأمك رسول الله والمسلمين، فرحوبة، تعال تعال أول
- 28:59شرف، رجع ذا إحنا مكاتبين إنك ترجع المسلمين، قال الرسول دعه لي
- 29:04يا سهيل، دعه لي هذه المرة، قال لا، دعو لك هذا شرطنا، ولا قطعنا
- 29:08الوثيقة. قال ارجع يا بو جندل ما نقبلك عمر
- 29:13يا رسول الله، كيف نأخذ المسلم؟ هذا مسلم، نقول له ارجع، وهو يقول
- 29:18اشهد ان لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، قال دعه يرجع، ألتفت
- 29:24النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبو جندل، قال إصبر، فإن لك وعد، ترجع
- 29:29إلنا، إصبر يا أبا جندل، فإن لك وعد، وسيجعل الله لك مخرجا.
- 29:35وخذوه قدام الرسول المسلمين وربطوه دوس ويعذبونه.
- 29:39كناية بالمسلمين. يعني يقهرونهم أمام أعينهم.
- 29:43عمر ما متحمل الموقف. أبو جندل المربوط هنا، تخيلوا
- 29:48العمود هذا معلش مربوط هنا والنبي واقف قريب منه، جاء عمر خذ السيب
- 29:54حقه ومر، وجب أبو جندل ومسك السيف يحركه كده، عارفين إنت بالموقف؟
- 30:00يبغى يهيضه، يعني هذا أبو جندر الآن خلنا نقول مربوط في ال الفي
- 30:04العمود، وماسك السيف يقول له إيه؟ إن الرجل ليقتل أباه ويدخل به
- 30:12الجنة؟ يعني افهمها، والقط السيف واذبحه، وبوجندر يناظر ويقول إيه؟
- 30:19يعني؟ افهم خبيسي، لكنه ما. ما خد السيف ولم يقتل، فقال لعمر
- 30:25والله لو أن الخطاب أبوي حي، وفي هذا الموقف يعني ما أسلم لأخذت
- 30:32سيفي وقتلته ودخلت به الجنة، قال له أبو جندل لما لا تقتله؟ أنت؟
- 30:37اقتله أنت يا عمر. قال كيف أقتله وقد منعني يا رسول
- 30:40الله؟ أنا منعت أنت ما منعت، والله إني لأستجيب لرسول الله،
- 30:45ولا أقول له سمعا وطاعة، لكن أبو جندل لم يستطع طبعا على.
- 30:51على. قتل.
- 30:52على قتل أبيه، ولن يكون ذلك، يقول جيت عند النبي صلى الله عليه وسلم
- 30:54قال يا عمر، اصبر، فإنما هو فتح، طبعا القصة طويلة، ورجعوا
- 30:59الصحابة، بعد ما نحروا وخلعوا إحرامهم، وهم في الطريق، أنزل
- 31:03الله عليهم إنا فتحنا لك. فتح مبينا، جاء أبو عمر قال يا
- 31:08رسول الله، أهو وفتح؟ ما شفنا؟ فتح حنا، رحنا نبي نعتمر، وطردونا
- 31:13الردجيل وعودنا، قال إي والله إنه لفتح السنتين، هادي سنتين الصلح،
- 31:20أسلم فيها أضعاف من أسلم قبل الصلح، ولذلك يقول عمر رضي الله
- 31:26عنه والله لا زلت أكثر يوم شفتي كل الفتح، فتح مكة.
- 31:32لا زلت أكثر من الصلاة. والدعاء والصدقة وقراءة القرآن،
- 31:38لعل الله أن يكفر عني في ذلك الموقف مع رسول الله يوم جاء
- 31:43للرسول يا جماعة هو ما بغى شيء غيران على الإسلام، يقول جالس
- 31:47أكفر غلطتي، وش نقول؟ إحنا على ذنوبنا؟ طيب اللي جالس يسب الليل
- 31:52والنهار ويزني مستمرا، يشرب الخمر، يضرب أهله.
- 31:58ويسرق، ويكذب، ويفعل الأفاعيل اللي يعاكس البنات وتعاكس الشباب
- 32:05اللي ضيعت كثير من الحقوق والعفة والشرف، هذا، ماذا يقول؟ هؤلاء؟
- 32:10نقولهم بالباب مفتوح، لكن عمر يقول استغفروا من موقف، كان هدفه
- 32:16لغيره، الخوف، حب الإسلام، رغبته في العزة، لم يفعل، معصية في تلك
- 32:23اللحظة. إنما أراد رضي الله عنه ذلك
- 32:25الأمر، شوفوا الموقف الآخر، راحوا يوم جاء فتح مكة، يوم فتح مكة،
- 32:30أيض ا مواقف عجيبة، بعد هذا الصلح أبو سفيان.
- 32:35جاي بيتفاوض مع الرسول تعرفونهم، نقضوا العهد ولا لأ؟ لما نقضوا
- 32:39العهد، جاء الرسول خلاص سيأتي القتال، أبو سفيان قال بروح أتش
- 32:43أتشفع أطلب، راح للرز، المدينة، راح للمدينة، قال يا رسول الله،
- 32:47يا محمد ليأتينا أحد، وحنا اللي تبغاه نسويه، حنا آسفين، إعتبرنا
- 32:53مما حصل، يوم جابوا سفيان، وجاء معاه العباس عند مدخل مكة، بعد ما
- 32:58راح المدينة طبع ا في المدينة، ماذا قال؟ قال من يشفعلي عند رسول
- 33:03الله؟ راح لأبو بكر قال يا أبو بكر أسألك أن تشفع لي عند محمد
- 33:07وأن تجيرني. نطلب مننا ما يقاتلنا، قال ليس لي
- 33:11جوار، لا جوار رسول الله، توكلوا على الله اللي يقول رسولنا امشي
- 33:15عليه، راحوا الإثنان قال نفس الكلام جواري من جواري رسول الله،
- 33:19راح لفاطمة رضي الله عنها يا بنت محمد، قالت جواري من جوار رسول
- 33:23الله، اتشفع عند امرأة روح للرجال لا تجيني.
- 33:26قال بروح لعمر الباروق. ملهم يقول عمر جابك الله ما جاي.
- 33:30أنت غلطان. أنت اليوم يوم جاء عند عمر.
- 33:32قال يا عمر أشفع لي عند رسول الله؟ قال خسيت، أما وجدت إلا
- 33:37أنا. أنا الوحيد.
- 33:38قال والله ما خليت أحد يقول تركتك آخر واحد لأني أعرف شدتك يا عمر،
- 33:42هذا أبو سفيان يقوله إيش؟ فعلي عند محمد؟ قال أشفع فيما قال ألا
- 33:46يقاتلنا؟ قال والله إني ما زلت من يوم الفتح إلى اليوم، أقول اللهم
- 33:51أجعلهم ينقضون العهد، يبغانا، أدعي عليكم.
- 33:54حتى نجيكم ونقتلكم تقولي روح تشفعنا عند رسول الله.
- 33:57والله لو لم يخرج معي إلا الذر النمل لقاتلتكم به يا أبا سفيان
- 34:02نصرة لله ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم، لما أوصل المسلمون إلى
- 34:08حدود مكة. جاء العباس ومعه أبو سفيان
- 34:14العباس، أسلم أبو سفيان، كان وقتها متردد، ما بعد دخل في
- 34:18الإسلام، وقصة ذكرتها أرجعولها في فتح مكة، ذكرتها بالتفصيل في
- 34:22السيرة النبوية، لما جاء العباس اللي واسك الحراسة، تعرفون الرسول
- 34:28مع 10,000 يدخل مكة اللي ماسك الحراسة، العمر، موقفين كده ومعاه
- 34:33مجموعة من الصحابة. العباس جال أبو سفيان تعالوا اركب
- 34:37معي على البغلة وانا بدخلك عند الرسول وتفاوض انت وياه.
- 34:43ال ال ال البغلة مرت شاف عمر قال من العباس، تفضل لحظة لحظة، من هو
- 34:48معك؟ أبو سفيان متلفم؟ قال هذا رجل في جواري يريد القبر، قال وقف
- 34:53بلا في جواري يفتح منت. يقولها أبو عمر قال مرحبا بكبير
- 35:01الشرك والكفر، أعطني رأسك، والله ما تفر من ها المكان، يوم طلع
- 35:05سيفه جال العباس يا عمر، والله لو كان من ابن عدي يقول لو إنه من
- 35:11ربعك، ومن قبيلتك من بني عدي، والله ما فعلت إلا لأنه منا يقول
- 35:16استحيت من العباس؟ قلت لا والله، وبكى عمر؟ قال لا والله يا
- 35:21العباس. والله لإسلامك يوم أسلمت إنت إني
- 35:26فرحت بإسلامك، وأنت من بني عبد مناف، أشد من أن.
- 35:30لو أن أبي كان حي ا وأسلم، فإني فرحي بإسلامك من فرح رسول الله صل
- 35:36الله عليه وسلم، والله ما قصدت يا العباس، والله ما قصدتها، يعني ما
- 35:41وقفت عشانها من بني عبد مناف، لكن أدخل يقول يوم دخل.
- 35:46إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأقبل عليه، طبعا حدث بينه وبين
- 35:51النبي ذاك النقاش الطويل، أبى أشوقكم، ارجعوا له في السيرة، إن
- 35:54أبوي أنا أقصد المشاهدين وأنتم بعد ما تطلعون إن شاء الله ترجعون
- 35:58لها، حصل النقاش وتعرفون، أنتم عاد إسلام أبو سفيان، إسلام أبو
- 36:02سفيان، طبعا حكاية أنا دايما أكررها القصة إني أشوف فيها عبرة
- 36:06بصراحة، لكن عز الله يبارك في بقية الوقت، أبو سفيان.
- 36:11لما جاء يسلم لحظة إسلامه، كانت مشوقة جدا، والرسول نازل من باب
- 36:16الكعبة، هذا يعطيكم رسالة العفو. أبو سلطان يشوف النبي صلى الله
- 36:21عليه وسلم هناك يوم دخل النبي صلى الله عليه وسلم، ماسكوه سيفين
- 36:24يقول إن كان محمد الرجل فليقترب مني لأقطع عنه بسيفي، هذا أبو
- 36:29سفيان كان قائد مكة يوم أقبل عليه شاف الرسول أبو سفيان شوفوا
- 36:33الحكمة، قال الرسول أيها الناس من دخل المسجد فهو آمن.
- 36:39ومن دخل داره فهو آمن. أبو سفيان واقف، ومن دخل دار أبو
- 36:44سفيان فهو آمن، أنا أنا عدوه. قال عباس سمعته؟ وش قال؟ قالي؟
- 36:49قال يقصدني، قال يقصدك، قال هذا في دين محمد؟ قال نعم، إن محمد
- 36:54ينزل الناس منازلهم، ونزل سيفه إستحاء، قال خلاص نعدي وجه، ودخل
- 37:00النبيل قصة طويلة، ثم دخل وحطم الأصنام، طبعا بعض الروايات.
- 37:04الرسول كان يشير إشارة، وأنا أميل لهذا الرأي، ما ي.
- 37:07ما يكسر، بس بفاس يشير فقط بيده. ثم تتحطم الأصنام، قل جاء الحق،
- 37:13وزاعق الباطل إن الباطل كان زهوقا.
- 37:16بل نقذف بالحق على الباطل، فيدمغه، فإذا هو زائق، ولكم الويل
- 37:20مما تصفون. قال العباس يقول يا أبو سفيان؟
- 37:24قال قلت للعباس أتراه يقبلني؟ شفت حن قلبه من موقف يا جماعة؟ قال
- 37:30نعم يقبلك، قال كيف يقبلني وأنا طردته من بلده وهجرته، وتكلمت
- 37:34عليه، وقلت فيه الأقاويل؟ قال إذهب إليه.
- 37:37وقل له ما قال إخوة يوسف اليوسف؟ قالو إيش؟ قال إخوة يوسف، قالو
- 37:42الله لقد آثرك الله علينا. كنا لخاطر جاء العباس.
- 37:48والرسول طالع من الكعبة، قال يا محمد أريد الإسلام صدر الرسول
- 37:53عنه، وهو يلتفت ال ال سفيان ناظر العباس على الصفا يقول له كرر
- 37:59رحلة رحلة ويرجع، قال يا محمد أريد الإسلام وصد عنها النبي صلى
- 38:03الله عليه وسلم، ولما نزل من الكعبة وقف في وجهها، قال يا محمد
- 38:08تالله، لقد آثرك الله علينا. وإن كنا لخاطرين تالله، لقد عاد
- 38:15ثلاث مرات، وإن كنا لخاطرين يقول نظرة النبي، فإذا بدموعه تنزل.
- 38:20خرف عن النبي صلى الله عليه وسلم رأسه، يتذكر الصواب أبو سفيان،
- 38:24وماذا فعل بالمسلمين؟ فنظر إليه، قال يا أبا سفيان، لا تثريب عليكم
- 38:29اليوم، يغفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين، يغفر الله لكم، وهو
- 38:35أرحم الرحيم. موقف العفو في موقف العز
- 38:38والتمكين، العفو عند المقدرة، هذا أعظم مواضع العفو لما تعفو، وانت
- 38:43ما أنت مقتدر، يمكن تكون ضعف، لكن لما تكون مقتدر أن تنتقم وتاخد
- 38:48حقك، لكنك تعفو لوجه الله. يكون الأمر هين، شفتوا قوة عمر بن
- 38:53الخطاب رغم هالقوة، لكن كان رقيق جدا فيها أس.
- 38:57في خطان، ثبت في سيرته وفي شمائله، في خطان أسودان، هنا على
- 39:02خدوده من كثرة البكاء، وين نلقى هذه؟ يا جماعة؟ مر مرة يمشي في
- 39:07سكك المدينة، لما كان خليفة وسمع واحد يقرأ إن عذاب ربك لواقع ماله
- 39:14من دافع وطاح مغشي عليه. يقول للذهبي، فحمل عمر رضي الله
- 39:19عنه، بقي عمر مغشي ا. بقي عمر يزار مريض ا، حتى سمع آية
- 39:25من آيات الرحمة. هذا عمر رغم قوته، إلا إنه رجل
- 39:30يقول الدرة حقت عمر، يضرب فيها اللي يخ، يخالف يقول رفع الدرة،
- 39:35بيضرب واحد من الأنصار، فلما رفع الدرة عليه قال له ذكرتك بالله،
- 39:40ذكرتك بالله؟ يقول طاحت الدرة من يده؟ قال ذكرتني بعظيم، اللهم
- 39:45اجعلني ممن عظمك، يا الله نكمل بعد الآذان، إن شاء الله تعالى.
- 39:57الله أكبر. الله أكبر.
- 40:08وأكبر. شاد.
- 40:14الله. إله إلا الله.
- 40:25أشهد أن محمد رسول الله. أشهد أن محمدا رسول الله.
- 40:38حي عصره. حي يا عصره.
- 40:53حي على الفلاح. حي على.
- 41:03الفلاح. الله أكبر.
- 41:10الله أكبر. لا إله إلا.
- 41:17الله. وأبعث له أيض ا من الأشياء اللي
- 41:31عمر ال اليوم موضوعنا حقيقة طويل ويتحملون المشاهدين والإدارة كذا،
- 41:35عمر بن الخطاب. وافق القرآن في أكثر من مرة، يعني
- 41:41يقول كلام وينزل القرآن، يوافق، عمر بن الخطاب، كان مرة يطوف مع
- 41:45النبي عليه الصلاة والسلام عند الكعبة، وقال الر.
- 41:48قال الرسول يا رسول الله أو ليس هذا مقام إبراهيم؟ قال بلى، هذا
- 41:53مقام إبراهيم، قال لماذا لا تتخذ خلفه مصلى؟ سكت النبي صلى الله
- 41:58عليه وسلم فأنذر الله جل وعلا، واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى،
- 42:03فوافق القرآن عمر، وش هذا الإلهام؟ ما هذا الرجل الذي
- 42:08يوافقه القرآن؟ كان عمر يشوف الناس يجون الرجال يطقون يدورون
- 42:13الرسول في بيته، ما يلقونه، وفي زوجاته، وغار عمر، قال يا رسول
- 42:17الله، يدخل على نسائك، البر والفاجر، يريدون يسألون عنك.
- 42:23ألا جعلت لهم حجابا يتحجبن عن الرجال؟ فأنزل الله جل وعلا وإذا
- 42:28سألتموهن متاع. نا من وراء حجاب.
- 42:33فوافقها القرآن، وعمر رضي الله عنه ملهم، ولذلك كان عنده إحساس،
- 42:40النبي يقول إنه كان في الأمم قبلكم محدثون، شوفوا الحديث كان
- 42:47بالأمم قبلكم محدثون يعني عددهم كثير، وشمعنى محدثون؟ يعني ملهمون
- 42:53من نور الله كان بالأمم قبلكم محدثون، فإي يكن في أمتي؟ فأيكم
- 42:59في أمتي محدث فهو عمر. إذا في ملهم فهو عمر بن الخطاب،
- 43:05يلهم يعني يفتح الله عليه يقول كلام ويطلب أمر، فيوافق قوله مراد
- 43:12الشريعة، فينزل القرآن بقوله وهذا يعطينا دلالة الأمم قبل ما كان
- 43:17فيها زيغ كثير، وكانت الأمة تحتاج تثبيت إسلامها، لكن أمتنا كاملة،
- 43:21ديننا كامل، ما يحتاج، لا أحد يحدثنا إلا من جاءت بالنصوص
- 43:27الصريحة في ذلك، ولذلك إنتبهوا من الخرافين والكهانيين والعرابين
- 43:32والمجانين. دينكم كامل.
- 43:34اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام.
- 43:40الإسلام دينا أيضا الرسول عليه الصلاة والسلام مرة نزلت عليه
- 43:45آيات من سورة المؤمنون، وجلس يقرأها الرسول على الصحابة، وبلغ
- 43:50قول الله جل وعلا ثم خلقنا النطفة على قدم بخلقنا مضغة جعلنا مضغة
- 43:55عظاما، فكس العظام لحما، ويقرأ النبي الآيات، ثم أنشأناه خلقا
- 44:00آخر، قال عمر فتبارك الله أحسن الخالقين، فأنزل الله فتبارك الله
- 44:06أحسن الخالقين. رجل يوافق القرآن، هذا يدل على
- 44:11تعلقه بالقرآن رضي الله عنه، قال الرسول يا رسول الله، ماذا تقول
- 44:16في خمرة يشربها العاقل الكبير رجال، واشتق لهم لمن يشرب، أكرمكم
- 44:22الله للخمر سطلون هبل، ونشوف مثل مثل البهيمة في الشارع، فأنزل
- 44:27الله يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس
- 44:33وإثمهما أكبر من نفعهما. لكن عمر يبغى الخمر.
- 44:37طبعا حرم على مراحل. قال عمر اللهم أنزل علينا ما يوضح
- 44:42تحريمه ما بعد. اكتفى عمر.
- 44:45فأنذر الله سبحانه وتعالى قوله جل وعلا ولا تقربوا الصلاة وأنتم
- 44:51سكارى. قال اللهم اجعل لنا فصل.
- 44:54ا حكم ا. يعني أمر ينهي أمر الخمر.
- 44:57فأنزل الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر
- 45:01والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه.
- 45:07إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر
- 45:12والميسر، ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة، فهل أنتم منتهون؟ يقول
- 45:18عمر لما سمعها؟ قال نعم منتهون منتهون، وراحوا الناس، وكبوا
- 45:23الخمر، يقولون من كثرة ما كب الناس إستجابة إستجابوا لأمر الله
- 45:28شوارع المدينة كأنه جايهم سيل، كأنهم ممطورين.
- 45:32استجابة الله من كثر ما كب الخمر، ولذلك أنا أقول ليش صار الخمر؟
- 45:37ويتعاطى الحشيش ويشرب غير ذلك من مسميات المسكن بأنواعها؟ اتقوا
- 45:42الله ضاعت بيوتكم وضاعت احيانا شرفكم وضاعت عوائلكم واسركم بسبب
- 45:50هذا الفعل، اتقوا الله لا تكابر يا منتشرة انت.
- 45:55انت فعل. انتم منتهون الان اعلنوها صراحة.
- 45:59نعم استجابة لك يا رب. نحن منتهون ومستجيبون لأمر الله
- 46:04جل. في علاه مرة عمر بن الخطاب، كان
- 46:08يلبس ثيابه يوم فسخ ثوبه، دخل عليه ولد، شاب صغير، طفل، ترى عمر
- 46:14بعد 3:00 الظهر قال يا رب، اللهم أنزل علينا، شف اللهم أنزل علينا
- 46:20ما يحرم، الدخول علينا في هالوقت، يعني على أساس ناخذ راحتنا، فأنزل
- 46:24الله يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم
- 46:29والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات.
- 46:32من قبل صلاة الفجر، وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة، ومن بعد صلاة
- 46:36العشاء، ثلاث عورات لكم. يا سلام يا جماعة.
- 46:41من يأتي برجل القرآن يوافقه يوافقه، لأنه ملهم جاه اليهودي
- 46:48عمر بن الخطاب في مكة في المدينة، لما كان خليفة، قال له يامي يا مي
- 46:52والمؤمنين، لقد نزلت عندكم آية والله، ونزلت عليه، نحن ما عشاه
- 46:57اليهود لجعلنا ذلك اليوم الذي نزلت فيه عيدا، قال وما تلك
- 47:02الآية؟ قال يا أيها الذين قال قول الله جل اليوم أكملت لكم دينكم
- 47:07وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا.
- 47:10عمر ها؟ وما يدريك أنها عندنا عيدة.
- 47:14والله إنها نزلت على رسول الله في يوم عرفة في يوم الجمعة.
- 47:17عيدهم هو بعيد واحد لأنه يعرف قيمة القرآن، ويتفاعل رضي الله
- 47:21عنه، كذلك مع القرآن، إسمعوها. الآية.
- 47:24أنا تراني مسترسل عشان الوقت إسمعوا الآية، وهذه تصلح لنا حنا
- 47:28لأن حس في الأمة لما نزل على النبي، قال والله جل وعلا في سورة
- 47:32الواقعة ثلة من الأولين وقليل. من الآخرة، هم من الأولين
- 47:37والآخرين، عمر من الأولين، لما سمع ثلة من الأولين ثلة كثرة،
- 47:44وقليل من الآخرين حنا الآخرين. بك يا عمر، وش يبكيك يا عمر؟ قال
- 47:50بكيت على هذه الأمة التي تكون أخيرة، وتكون قليلة في آخر يعني
- 47:55إتباعها للحق، قليل، تضايق عمر، فأنزل الله جل وعلال بعدها في قصة
- 48:02أصحاب اليمين، قال ذلة من الأولين وثلة.
- 48:06من الآخرين، أو ضحك عمر، وإبتسم عمر وفرح للأمة.
- 48:11قال الحمد لله. الذي جعل في الآخرين من هذه الأمة
- 48:15ثلة، وليسوا قلة، وشكر الله لعمر وجمعنا بعمر، وجزى الله أن عمر
- 48:21خير الجزاء، ولذلك عمر رضي الله عنه يحب هذه الأمة، ويفرح بها من
- 48:27مواقفه، أيضا حب النبي صلى الله عليه وسلم له، يقول عبد الله بن
- 48:32عمر، يروي الرواية ولده، يقول مرة مرة النبي يمشي مع الصحابة، وأنا
- 48:36وأبوي واقفين، أبو عمر، وولد عبد الله.
- 48:38يقول فسلم النبي، قال سلام عليكم، قالوا وعليكم السلام، قال تعال يا
- 48:42عمر، بيقولوا جيت فأمسك بالنبي بيده، وشبك أصابعي بأصابعه،
- 48:46شفتوها المسكة، شلون يعني فيها نوع من الحب والحنان؟ يقول لا
- 48:51شعوريا، قال عمر والله إني وحربوك يا رسول الله، يعني إنت غمرتني
- 48:55بحبك وأدبك وتواضعك، والله إني أحبك يا رسول الله.
- 48:59قال يا رسول أكثر من مالك يا عمر؟ قال إي والله أكثر من مالك.
- 49:03قال أكثر من أهلك؟ قال أكثر من أهلي، قال أكثر من نفسك؟ قال لا
- 49:10شوف الصدق والتجرد. لا والله.
- 49:12ما أحبك أكثر من نفسي. قال لا يا عمر، لا يكتمل إيمانك
- 49:16حتى أكون أحب إليك من نفسك وولدك وأهلك والناس أجمعين، يقول عبد
- 49:21الله فنزوى أبي يعني راح لحالها شوي.
- 49:24وجلس يفكر يناظر في السماء وجلس يبكي ثم رجع.
- 49:29قال والله إنك الآن أحب إلي حتى من نفسي يا رسول الله.
- 49:33قال رسول الآن الآن يا عمر؟ يقول عبد الله يوم رحنا البيت، قلت
- 49:37لأبوي يا يا بتي وش هالحب اللي قلبت؟ في دقيقة يعني بسرعة وجسرت
- 49:41حب الرسول أكثر من نفسك؟ قال والله إني وقفته يا عبد الله،
- 49:44وتذكرت أمرين، سألت نفسي سؤالين، أسألكم بالله، أسألوها أنفسكم
- 49:48أنفسكم أنتم يا شباب، واللي يشاهدني يسأل نفسك إياها، ورح
- 49:51تعرف الحق من الباطل. يقول سألت نفس السؤال الأول، قلت
- 49:55أنا كنت على ضلالة. من كان السبب في هدايتك يا عمر؟
- 50:00فتذكرت أنه لولا الله ثم محمد لما اهتديت، فالحمد لله يقول سألت
- 50:05نفسي سؤال هل أنا أحتاج يوم القيامة؟ نفسي أكثر ولا محمد؟
- 50:10تقول تذكرت إنه لازم أحتاجة عند الش عند الحوض ويشفع لنا وتحت
- 50:14العرش، وأحتاج إنه إذا دخلنا الجنة إني ما أكون في مرتبة أقل
- 50:19من مرتبة أنا، ودي أكون عندك الفردوس الأعلى، ولن أنالها إلا
- 50:23بحبها، فقلت يا رسول الله، إنك الآن أحب إلي من ولدي ونفسي ومالي
- 50:30والناس أجمعين. قال الآن الآن يا عمر، يا جماعة
- 50:34بعض الناس يحب عشيقة، ويحب عشيقته بالتلفون، إنت يا أهلي وعمري
- 50:38وطولي طولي وأرضي، بل يقدمها. لدينا كل ممن أحب الله وأحب رسوله
- 50:45صلى الله عليه وسلم، اللهم إنا نشهدك على حبك، وعلى حب رسولك،
- 50:51وعلى حب عمل يقربنا إلى حبك، وعلى حبة صحابة نبيك محمد، صل الله
- 50:57عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- 51:02وأرضاه، يقول مرة، قال له ولده عبد الله يا أبتي.
- 51:06لو نسيت ما نسيت، ما هي الكلمة والموقف اللي ما تنساه من رسول
- 51:10الله بعد ما مات؟ الرسول قال والله يا عبد الله لو نسيت ما
- 51:14نسيت لن أنسى كلمة قالها لي رسول الله، قالوا إيش؟ قال لك؟ قال مرة
- 51:19كنت بعتمر وطالع العمرة، فشافنا الرسول قال لا تنسانا من صالح
- 51:24دعائك يا أخي. يقول لا تنسانا من صالح دعائك يا
- 51:29أخي. يقول سماني أخوه يقول والله لن
- 51:32أنسى هذه الكلمة من رسول الله عليه الصلاة والسلام، شوفوا ها
- 51:36الموقف مع الزوجات، اللطف، الجو شوي.
- 51:39الحريم من أول في مكة ما يرفعون الصوت على الرجال، يوم راحوا
- 51:43المدينة، أهل المدينة فيهم نوع من ال يعني عندهم دبلوماسية، فأهل
- 51:48المدينة طيبة ورقة. رضي الله عن الجميع من صحابة
- 51:52النبي صلى الله عليه وسلم، كانوا يستجيبون يحاولون المرأة يوم جل،
- 51:57جلست حرمة عمر ترفع صوتها عليه، قال أوتوا راجعينني تردين علي؟
- 52:01قالت ليش؟ ما راجعك؟ زوجات النبي؟ راجع لنا، ولا ما راجعك؟ حتى
- 52:05ابنتك حفصة تراجع، قال يا دافع البلاء، دافع البلدي حجتي يا ابو
- 52:09فهد ما. قال نعم.
- 52:17لأن بيجينا الحين من يقول عبارات ما قالها النبي صل الله عليه وسلم
- 52:20حنا نتكلم ببلا، المهم ان النبي صلى الله عليه وسلم راح عمر يقول
- 52:24راح اتحرص. ابغى اقولها اياكي ان تراجعي محمد
- 52:29يعني لا تردين عليه. او تراجعين محمد كانت هي والله
- 52:34راجعة وكل حريمها يراجعنه. ويبيت الليلة، قد غضب علينا،
- 52:40تبوني مرة على ليلة، وزعلان مننا. قال أولا تغ ألا أولا تخافي أن
- 52:45يغضب رسول الله رسول الله، ثم يغضب الله من غضب رسول الله،
- 52:50فينزل الله فينا الخطاب، تتلى إلى قيام الساعة؟ قالت إن النبي صلى
- 52:56الله عليه وسلم يراجعنه نساءه، ولذلك قال له يا بنت، يا بنت
- 53:00الخطاب، يقولها، لا تغرك صاحبتك. يقول لا تحطين نفسك زي عائشة.
- 53:06فعايشة أوضاع منك يعني أجمل منك. وأحب إلى زوجها منك.
- 53:11أحب النبي منكي، وأبوها أحب إلى رسول الله من أبيك، يا لا تورطينا
- 53:17عائشة وراها خاص، وإنتي لا تدخلين معها في شي مبلغ.
- 53:21حفصة لما رجع عمر جت مرة من المرات النبي صلى الله عليه وسلم
- 53:25كان عنده سارية ااا ما ااا جارية اسمها ماريا القبطية التي تسراها،
- 53:30أهديت له من ال ال ال من مصر، فأراد النبي مرة أن يباجيعها
- 53:38لجامعها، ولا يوجد لها مكان، غرفة حجرة، وحطها عند الأنصار،
- 53:44واستأذنت حفصة حفصة مريضة، قالت بروح أتمرض عند أهلي؟ قال روعي
- 53:47فرصة. يوم راحت قال جيبوا الإيمارية،
- 53:50فدخلها في غرفة حفصة. ورجعت ماري حفصة في نفس الليلة،
- 53:55يوم جات إلا الرسول توه م مغتسل كرت ماذا تفعل؟ قال نمتوا مع س
- 54:00حجارياتي كانت في حجرتي. طيب كان وديتها حجرت عائشة ولا
- 54:04حجرة زينب؟ ولا ليش؟ حجايبها عندي؟ والله لو أخبرنا الناس كان
- 54:08أسكتي لا ترفعي صوتك. قالت أبدا سأخبر الناس.
- 54:12قال طيب لو أطلقها أحرمها علي توافقين؟ قالت تحرمها؟ قالت خلاص
- 54:16حرمها عليكو. طلقها ولا على المحك.
- 54:18وحرمها لذلك يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة
- 54:23أزواجك، هذا سبب نزول الآية، وراحت حبسها، علمت عائشة وعايشة،
- 54:29علمت زينب بنجاحش، وانتشر الخبر في المدينة.
- 54:32وغاضب النبي صلى الله عليه وسلم زعل، والحريم أقول لهم سكتوا
- 54:35شوية، اسكتوا لأن ترى السر خطير، والله ترى أغلى بأسرار البيوت
- 54:39تطلع بيني وبينك، لا تؤمن أحد، أبشري إنت بغيت السر ينتشر.
- 54:44قل بيني وبينك أسرار البيوت تحفظ، فراح الموضوع وانتشر غاضب النبي
- 54:49صلى الله عليه وسلم أبو ب عمر، كان في مزرعته، له مزرعة في
- 54:52العوالي، في المدينة، منطقة زراعية معروضة، وكان يجي يوم هو
- 54:56ويوم يجي شخص آخر. يزرع هو يوم عشان يعرفون الناس
- 54:59والشباب الصحابة ما كانوا، كل وقتهم في المسجد، الصحابة يعملون،
- 55:03قال كلمة أبو فيد عنا بالطريقة لما قلت له هذول بشروا بالجنة،
- 55:07قال بشروا بس اعملوا عملوهم ما كانوا نايمين.
- 55:11بعض عيالنا يبغى وظيفة على مكتب ومدير قسم إدارة.
- 55:15وهو جالس حاط رجل على رجل اشتغل. يا مال العافية.
- 55:17قم تحرك. اعمل وليكن في سبب.
- 55:20عمر يشتري ويروح ياخد الفاس ويسعد.
- 55:23فرجع الرجل يطق الباب على عمر وهو في المزرعة يقول فضرب ضربا.
- 55:28قلت قد غزتنا غسان الغساسنة يقول طلعت قلت ابا غزالة الغساسنة
- 55:33المدينة، قال الامر اشد. قلت امام رسول الله لنطق تتخوف؟
- 55:37قال لا. لقد غضب رسول الله على زوجاته،
- 55:40وطلقهن كلهم، قال إني قلتها لحفصة، والله إني معلمها.
- 55:45ما أدري. يقول عمر انطلق، يقول يوم دخلت
- 55:47المسجد، لقيت بعض الصحابة عند باب ال عند المنبر يبكون، قلت أين
- 55:51رسول الله؟ قالوا خرج إلى تلك الصومعة فوق في المشرب التي كان
- 55:57يجلس فيها عليه الصلاة والسلام، فصعد يكونون، فاعتزل الناس، أطلق،
- 56:02قالوا ما ندري؟ هو اعتزل وطلع. وذهب النبي عمر بن الخطاب يبغى
- 56:07يدخل عليه يقول فلما جاء كان في أحد الموالي عند الباب.
- 56:11استأذن أن يدخل. قال إصبغ بستأذن لك رسول الله؟
- 56:14يقول دخلت. نسيت إسمها الآن.
- 56:16أحد المواليد. كان على بالي ونسيت اسمها من
- 56:18يذكره يذكرني. آه.
- 56:22الشاهد من الكلام يقول فكان النبي وضع يده تحت رأسه، يقول، فلما وضع
- 56:27يده تحت رأسه دخلت عليه، قلت يا رسول الله، إن عمر يستأذنك أو
- 56:32يدخل، يقول ما رد علي النبي صلى الله عليه وسلم؟ يقول نظرت إليه
- 56:35ويدمع، بس يبكي، طلع، قال له يا عمر، إن الرسول ما رد عليه يبكي،
- 56:41ارجع، يقول نزل عمر؟ يقول ردع مرة ثانيه.
- 56:48يقول دخل نفس الموضوع. يقول يوم جيت المرة الثالثة.
- 56:53قلت له استأذن لي رسول الله، أريد السلام عليه، والله ما أسأله عن
- 56:58حفصة، يقول أبغى الصوت يصل عشان يسمعني، الرسول يقول فدخل
- 57:03يستأذنه، وجلس نسلم ويبكي يقول ما أذن؟ قال الرسول ما أذن يقول يوم
- 57:08مشيت شوي ناداه النبي صل الله عليه وسلم، نادى المولى، قال بإذن
- 57:11لعمر يدخل عمر عمر، تعال سمح النبي أن تدخل عليه.
- 57:16يقول فرجعت يقول يا ام رجع يقول دخلت عن النبي صل الله عليه وسلم
- 57:20أن له جالس على حصير حصير، وقد أثر في جنبه، وعنده حفنة من شعير
- 57:27يخلطها بمأث، ثم يأكلها، يقول فتاة الثثقت يا رسول الله قيصر،
- 57:32تنام على الوثير والحرير، ولها دنيا وأنت جالسنا، قال يا عمر لهم
- 57:37الدنيا ولنا الآخرة، نجلس يا عمر. يقول ناظرت الرسول زعلان وأثر
- 57:43الدموع على عينيه. وش أقول؟ لازم أنا عندي حكمة.
- 57:46قلت يا رسول الله هون عليك يبدي لك الله خيرا منهن.
- 57:50النساء غيرهن واجد نادر ومطلق ولا لا.
- 57:53ما طلقهن. عسى ربه إن طلقكن أن يبدله خير
- 57:59من. مسلمات.
- 58:01مؤمنات، إنقاندات، تأييدات، عابدات، سيحات س سيحات تأييدات
- 58:05وأبكارا يقول لا تخاف يا رسول الله أنا معك وربك معك وجبلي اللي
- 58:10معك عسى ربه، وإن طلق كنا أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات
- 58:16مؤمنات. وذكر الآية.
- 58:18قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا، لا يا عمر، قال يا رسول الله،
- 58:22تذكر يوم كنا في مكة، والله المرأة ما تقدر تنفس، ولا تناظر
- 58:26فينا، ويوم جينا المدينة صارت المرأة تركبوا علينا، هكذا تبسم،
- 58:31يقول شفت أنيابه، أنبسط، يوم شفت أضحك استغليت، قلت يا نصر الله،
- 58:35أطلقت حفصة، يقول توك؟ تقول ماني بقايل؟ قال لا، ما طلقتها؟ فانتشر
- 58:40الخبر يقول عمر فج، فأخدت أدور على بيوتات أمهات المؤمنين، شوفوا
- 58:46غيرة عمر على النساء. وحب ما هو فقط الحفصة، ويقول عسى
- 58:49ربه إن طلقكن أن يبدله أزواج خير ا منكم مسلمات مؤمنات قانتات.
- 58:58آبدات سائحات تيبان وأبكارا يكونوا النساء.
- 59:02جلس لزوجات الرسول يبكينا من ذلك الموقف، لأن عمر ملهم ويفكر أيضا
- 59:08ب بهذه الأمة الكبيرة، ولذلك الصحابة كانوا يسيرون على هذا
- 59:13المبدء، وهذا المنشأ، أبو موسى الأشعري يقول جيت مرة أدور الرسول
- 59:17في ج في بيوتها ما لقيته، قالت لي عائشة إن النبي ذهب على هذا
- 59:22الاتجاه. يقول شرق شرق المدينة، يقول رحت
- 59:26أدوره، يقول، فوجدت عند بير الأريسه بئر موجود، وعلي الحائط
- 59:31زي السور. يقول يوم جيت ما أدري الكاميرا
- 59:34بتطلع ولا لأ. يقول لجيته جالس مدلي رجليه رافع
- 59:38ذوبه، ومطلع لنصف ساقه زي اللي يقعد عند جاء البحر، ولا شي،
- 59:41ويغطس رجوله في الماء، يقول ناظرت فيه ولا حبيت أزعجه؟ يقول روحت
- 59:46وقفت عند الباب، يقول أبو موسى لشري، فقلت لنفسي سأعين نفسي
- 59:51بوابا هنا لا يدخل أي حد أبد. شو قصده؟ شفت الرسول مبسوط
- 59:56ومستانس؟ ما في أحد يعكر عليه الجو يقول وقفت عند الباب يقول لي
- 1:00:00شوي إلا جاب أبو بكر؟ قال أبغى أدخل، قلت ممنوع يقول ما حد حطني
- 1:00:05هنا من راسي، قال كيف ممنوع؟ قال ما بدخل تبغى بدخل بروح أستأذن لك
- 1:00:09رسل. قال أبوك طيب روح أستأذن ما بجلس
- 1:00:11وجلس يا أبو بكر، دخل أبو موسى قال يا رسول الله، والله إني
- 1:00:15رأيتك تجلس في هذا المشهد، يعني في هذا الشكل، و.
- 1:00:18وأردت ولا أردت أن يدخل عليك أحد يزعجه.
- 1:00:22فعينت نفسي بوابا لك. وضحك النبي زي اللي بسلامتك.
- 1:00:26قال و الآن جاء أبو بكر تسمحلي أدخله عليك، قال إذا لأبي بكر و
- 1:00:30أبشره بالجنة. و راح قال أبو بكر الرسول يدخل
- 1:00:35ترى يبشرك بالجنة، يقول بكر فاجئته، فقبلت النبي الرسول جالس
- 1:00:39على يمين على في النص، وجاب أبو بكر، وجالس على يمنع سوى نفس
- 1:00:43الحركة، و رفع ثوبه، ونزل رجوله يقول شوية إلا جاء عمر؟ شوف الله
- 1:00:47كيف جمعهم في الدنيا، وسيجمعهم في الآخرة.
- 1:00:51يقول يوم جا عمر بن الخطاب، قلت لحظة يا عمر، يقول أنا أخاف من
- 1:00:54عمر، أبو موسى، يقول عمر يقول خفت يعطيني بوكس ولا يضربني.
- 1:00:58قال ممنوع ما تدخل. طبعا بوكس من عندي دي عشان بعد
- 1:01:00ما. أي نعم يقول فجاء يا عمر؟ يقول
- 1:01:04فلما أقبل عمر رضي الله عنه قال انتظر يا عمر.
- 1:01:08أبستأذن لك رسول الله يقول يا رسول الله؟ جاء عمر يدخل؟ قال إذ
- 1:01:12له بالدخول وبشره بالجنة. هذا المشاهد قال يأذن لك رسول
- 1:01:18يبشرك بالجنة، يقول جأ، فجلس على يسار النبي صلى الله أبو بكر على
- 1:01:21اليمين وعلى اليسار يقول رفع ثوبه ونزل رجليه، يقول ثم جاء عثمان،
- 1:01:26يقول عثمان يستحي حيجوا، أنا أستحي من عثمان يقول والله إنه
- 1:01:30يكلمني وعيناه في الأرض سوى الحياء والأدب يا جماعة، قال
- 1:01:33عثمان أتأذن لي؟ هو اللي يستأذن ما بغى يدخل؟ قال نعم، أستأذن لك
- 1:01:38رأس الوجه، قال يا رسول الله إنه عمر يستأذن عثمان، يستأذن، يدخل
- 1:01:41عليك. قال إذن لعثمان؟ وبشره بالجنة على
- 1:01:46بلوت تصيبه في الدنيا. يقول فأول مرة يقول لي بلوى ذلها
- 1:01:51بالجنة وبس، قلت يا عثمان إن رسول الله يبشرك بالجنة، ويأذن لك على
- 1:01:56بلوى تصيبك، قال الله المستعان، الله المستعان، الله المستعان.
- 1:02:01يقول دخل عثمان رفع ذوبه وجلس على يمين وعمر على يسار عمر، يقول
- 1:02:06طلعت أبو موسى يقول يا رب يجي أخوي فلان، يارب يجي عشان يبشر
- 1:02:09يصيب الجنة، الرسول يبشر بالجنة، ما باع بالكم إلا اليوم، فرصة
- 1:02:12يقول يقول شوي، إلا جاء علي بن أبي طالب.
- 1:02:16فأذن له وبشره كذلك بالجنة، يعلق الحسن البصري يقول جمعهم الله في
- 1:02:22الدنيا، وكأن الله رتب خلافة الأرض، تنتقل من محمد إلى أبي
- 1:02:26بكر، ثم إلى عمر، ثم إلى عثمان، ثم إلى علي رضي الله عنه وأرضاه
- 1:02:33أيضا من المواقف، يقول الصحابة كنا نسمع الرسول يقول أكثر من مرة
- 1:02:39أنعم بأبي بكر من رجل. وأنعم بعمر من رجل يا جماعة، يعني
- 1:02:44كلمة نعم لو تسمعها من واحد ما تعرفه.
- 1:02:48طار به الرجال فرح. فكيف لو قالها لك رجل له قيمة؟
- 1:02:51كيف لو قالها محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم أنعم به، وقال
- 1:02:56الصحابة والله إنا كنا كثيرا ما نثني على أبي بكر وعمر، ونقول
- 1:03:01سيدنا أبو بكر، وعمر، والنبي يسمعنا ويبتسم، ولا يقل لنا شيء،
- 1:03:07عمرو بن العاص يقولون طبعا الرواية صحيحة، لكن اختلفوا، هل
- 1:03:11هي يوم الهجرة؟ يعني يوم هاجر عمر؟ ولا بعد غزو الذات؟ السلاسل؟
- 1:03:16أنا والله أعلم أقول إنها كانت قبل ذات السلاسل كانت بالهجرة،
- 1:03:20بعض المؤرخين والسير يقولون كانت بعد غزوة ذات السلاسة عموما أيا
- 1:03:24كان وقتها، يقول عامر بن العاص جيت للرسول والصحابة جالسين
- 1:03:28الرسول من كثر ما يعامل صحابته بالتعامل حلو، كل واحد يحس إنه
- 1:03:32أحب واحد عنده. قال عمر بن العاص سلمت على
- 1:03:36الرسول، قال والله إني لا أحبك يا عمر، الحمد لله، يقول جلست.
- 1:03:40قلت يا رسول الله، من أحب الناس إليك؟ يبغاه؟ يقول إنت توي يقول
- 1:03:44أحبك، قال أحبوا الناس إلي عمر عائشة، قلنا نزلت راسي؟ قلت لا،
- 1:03:49لا، أنا ما قصدت من الحريم، من النساء، أقصد من الرجال.
- 1:03:52قال أبوها أنا أقول لخواتي والنساء يشوفوني الآن، شوفوا
- 1:03:57الرسول، قال عائشة رقم واحد. بعدين لما جال من الرجال قال
- 1:04:02أبوها أبوها الضمير لها ما قال أبو بكر أيضا، هذه قيمة أخرى تضاف
- 1:04:06للمرأة، قال أبوها يقول قلت هذا رقم إثنين، قلت أنا لا يا رسول
- 1:04:12الله، من بعد أبو بكر، قال عمر ومن بعد عمر؟ قال عثمان يقول هو
- 1:04:18أنا قلت يمكنني الخامس، قلت من بعد عثمان؟ قال علي، قلت شكلي
- 1:04:21السادس، ويقول جلس يعد حتى وصل 21 شخص ما بعد جالس بي يقول فسكت،
- 1:04:26وبعدها. هذا الحب الذي أعلنه الرسول عليه
- 1:04:29الصلاة والسلام إلى عمر ابن الخطاب، يا جماعة الحسن البصري
- 1:04:33يقول كلمة عن عمر جميلة بقولها لكم.
- 1:04:35يقول حسن البصري الحاصل البصري يتخيل يقول لك أني يوم القيامة
- 1:04:41هذا حاسس البصري، يقوله، وكأني بالإسلام يأتي يتصفح وجوه الرجال،
- 1:04:46الإسلام، تخيل الإسلام إنسان مجسد، ويمشي، يشوف وجهه الأول،
- 1:04:51يقول يتصفح وجوه الرجال، فيقول يا رب هذا نصرني يارب، هذا خذلني
- 1:04:57يارب، هذه المرأة نصرتني يارب هذه خذلتني.
- 1:05:01الإسلام يتكلم، يقول، فإذا بالإسلام يأتي عند عمر، فيقول يا
- 1:05:04رب، يا رب، اسمعوا ما قلت، كنت غريبا حتى أسلم هذا الرجل.
- 1:05:10كنت غريبا حتى أسلم. عمر.
- 1:05:13يا جماعه. يا جماعه لو تصفحنا ما هو
- 1:05:16بالإسلام. لو المسجد اللي جنب بيتك ما بينك
- 1:05:19وبينها إلا عشرات الخطوات. يتصفح إنت تصلي خمسة فروض في
- 1:05:23وقتها ولا لأ؟ كان سكنا الطوام والمصايب.
- 1:05:26يا جماعة لو جلسنا نفتش جوالاتنا الآن لدخلنا على بلاوي ومصايب
- 1:05:32الله من رحم الله في روابط وفي. محاضر خاصة، أنا أقول العودة إلى
- 1:05:38الله، تنطلق إذا عرفت قيمة قيمة هذا الإسلام، يقول النبي قمت ذاك
- 1:05:43اليوم فرأيت في المنام صلى الفجر والتفت على الصحابة قال رأيت في
- 1:05:48المنام كأني بقصر عظيم في الجنة، الرسول يقول شفت في المنام إني
- 1:05:53داخل الجنة، ومررت على قصر كبير، شوفوا لحظة أبغاك تتبعون يقول
- 1:05:58فقلت للملائكة أهذا لي؟ من جمال القصر؟ يقول الرسول هذا القصر
- 1:06:03قصري الرسول يقوله؟ قالوا لا يا رسول الله، إنما قصرك أعظم من
- 1:06:08هذا. يقول فإذا بجوار القصر جارية حرمة
- 1:06:12عن حوريات الجميلات. قلت قصر من هذا؟ قالوا هذا قصر
- 1:06:16عمر بن الخطاب، يقول فسدت بوجهي ما أبغى أشوف الجارية، قال عمر
- 1:06:21لما يا رسول ليش لفيت بوجهك؟ قال خشيت أن أرى الجارية.
- 1:06:26وأنا أعرف غيرتك يا عمر، تغال على النساء.
- 1:06:28قال أو منك أغار يا رسول الله؟ القصر شابه الرسول في الجنة، وقال
- 1:06:34النبي صلى الله عليه وسلم مر رأيت رجلا يتوضأ بجوار القصب في الجنة.
- 1:06:42وهذا الرجل، فوليت يقول رأيت رجلا في الجنة يتوضأ عليه الصلاة
- 1:06:47والسلام، أو رأى الجارية تتوضأ بجانب القصر في قصة الأولى، ثم
- 1:06:52قال رضي الله عنه رأيت في المناد في المنام أن الناس يعرضون عليه.
- 1:06:58بوقف واقفة بسيطة إنت يا أخوي. أبو غربي.
- 1:07:02وإنت يا أبو فهد، وإنت يا راجح وإنتم جميعا؟ ومن يشاهدني؟ تخيل
- 1:07:06الآن إنك تعرض على النبي صلى الله عليه وسلم.
- 1:07:07أسألكم بالله تخيلوا هاللحظة؟ تخيل الآن يوم القيامة وأنت م جاي
- 1:07:13باسمك أنت يا بدر المشاري. وأنت يا اللي تشاهديني الآن واقف
- 1:07:17أمام الرسول يقول رأيت الناس يعرضون علي 11 وعليهم قمص.
- 1:07:23كل واحد لابس قميص وش شكلها يا رسول الله؟ قال فمنهم من يصل إلى
- 1:07:28ثديعه قميص ما حتى غطى بطنه، ومنهم من يرتقي أعلى من ذلك،
- 1:07:32ومنهم بس عند رقبته زي زرام. ومنهم من يأتي عريان.
- 1:07:37يقول فإذا أبي عمر ناظر، فإذا به يلبس قميصا يجره.
- 1:07:42خله عليه قميص مساترة مغطيه عمر. يقول الصحابة فبما أولت ذلك يا
- 1:07:49رسول الله؟ نبغى نعرف التأويل؟ قال أولت القميص بالدين، عمر دينه
- 1:07:55كبير، دينه كثير، إيمانه بالله قوي، والرسول يقول يأتي يوم
- 1:08:00القيامة من يلبس القميص يستدي هنا، ومنهم من أقل من ذلك، ومنهم
- 1:08:06من يأتي عريان، يا رجل أسألك بالله وأنت وأنا لو تقف الآن تقضي
- 1:08:11حاجتك، أكرمك الله، ويفتح عليك أحد الحمام، قمت في الزيت ما تبغى
- 1:08:15أحد يشوف عورتك كيف يوم القيامة؟ تقف الإنسان عريان ما في شيء
- 1:08:20يغطيك، اللي يسترك الدين، ولذلك قال الله ولباس التقوى.
- 1:08:26ذلك خير اللباس، هذا الثوب يسترك في الدنيا والتقوى لباسك في
- 1:08:30الآخرة، تشترك يوم القيامة من كثر التقوى، وإيمانه، جاءت، واللباس
- 1:08:35والقميص إللي يستره يوم القيامة. طيب إللي تكشفت وتعرت والتي نطرت
- 1:08:42الحجاب أصلا في الدنيا، ولا في طاعة ولا إيمان؟ كيف سيكون حالها؟
- 1:08:47ولذلك المؤمن العاقل اللي يلبس اللباس الحقيقي هنا بالإيمان.
- 1:08:53والعمل الصالح، وبما يرضي الله، أول النبي عليه الصلاة والسلام،
- 1:08:57القميص بالدين الذي يجر خلف عمر، ولذلك النبي قال لعلي قال لعمر يا
- 1:09:03عمر. إني لأحسبك أن الله يجري الحق على
- 1:09:07قلبك وعلى لسانك يا عمر، فأنت فاروق يفرق بين الحق والباطل،
- 1:09:13يقول حذيفة، وأختم حذيفة بن اليمام حذيفة، كان أمين السر حق
- 1:09:18النبي، لكن أشئت منه عليه الرسول ما تدرون أئتمنه على أحاديث
- 1:09:24الفتنة. كل شيء بيسير في الأرض على ينبه
- 1:09:27حذيبه. قال يا حذيفة، اسمع مني.
- 1:09:30وإذا مت قل ذلك للناس، لذلك يجب في البخاري، وفي مسلم في كل كتب
- 1:09:34الحديث أغلب من يروي أحاديث الفتن هو حذيفة، قال فلما مات النبي
- 1:09:39عليه الصلاة والسلام، وفي خلافة عمر جمعنا عمر، وقال يا حذيفة،
- 1:09:45حدثنا بما كان يستأمنك رسول الله عن الفتن في آخر الزمان، يقول
- 1:09:51فقلت له فتنة الرجل في بيته. فتنة الرجل في أهله عندنا فتن،
- 1:09:57تفتلك حرمتك، يفتنك، ولدك، يفتنك المال، المال والبنون، وذكر الله
- 1:10:03إنما أموالكم وأولادكم فتنة جال لعمر، لا لا، لا، ما عن هذا
- 1:10:09سألتك، فهذا يكفرها الصلاة، وتكفرها الصدقة، وتكفرها الصيام
- 1:10:15والطاعة، ما سألتك عن هذه؟ سألتك عن فتنة تموج في الناس؟ ويحتار
- 1:10:21العقي العاقل واللبيب يقول يا عمر؟ يقول حذيفة، فخفت أن أقول
- 1:10:25كلاما يؤذيه، قلت يا أمير المؤمنين، ما شأنك وشأن الفتنة؟
- 1:10:30يعني وش تبغى بالفتنة؟ أنت تموت قبلها، شلون تموت قبلها؟ يقول عمر
- 1:10:36رضي الله عنه فالتفت إليه، قلت ماذا قلت؟ قلت يا أمير المؤمنين،
- 1:10:41ما شأنك؟ وشأن الفتنة؟ إن بينك وبينها باب مسدودا؟ عمر وقف جالس
- 1:10:48في الفي الفي القصب يعني في بيت الخلاف أقصد فوقف.
- 1:10:52قال مسدودا، ثم جلس يبكي الصحابة، ما أنتم ما فهموا ما يفهموا الباب
- 1:10:57إلا ما فهموا، قال بابا مسدودا، قال إسألك بالله يا حذيفة.
- 1:11:02فيفتح الباب أم يكسر الباب؟ قال يكسر يا أمير المؤمنين، قال إنا
- 1:11:08لله وإنا إليه راجعون، إنا لله وإنا إليه راجعون، قام يبكي وترك
- 1:11:14الناس، قالوا الناس يا يا حذيفة، وإيش الباب؟ وإيش الفتن عنا؟ ما
- 1:11:18فهمنا شيء، قال إن الباب هو عمر رضي الله عنه يكسر يعني يقتل،
- 1:11:24وإذا قتل عمر جاءت الفتنة على الأمة، يعني كأن حذيفة يقول
- 1:11:29تأتيكم الفتنة مثل السيل. وتدخل عليكم من بعد مقتل عمر.
- 1:11:33وصدق رضي الله عنه، بل صدق الصادق المصدوق.
- 1:11:47فيكسر الباب بموت عمر رضي الله عنه وأرضاه، وتكون هذه الساعة،
- 1:11:53ولذلك أنت حامي يا عمر، في حياتك، كنت تحمي الأمة من الفتن، أسألكم
- 1:11:59بالله من منا يستطيعكم باب يحمي فتنة عن نفسه؟ عن جوالك؟ عن بنتك؟
- 1:12:06أقول للشباب اللي يعاكسون البنات. اتق الله في ابنة رباها أبوها عشت
- 1:12:13من سذهب وأكثر من ذلك عثت ا وطهر. ثم تكسب باب فتنة على هذه
- 1:12:26المسكينة، وعلى هذا البيت بنزعة شيطانية.
- 1:12:35وشهوة حيوانية لا تعرف فيها قدرا لا لله، ولا لكتابه، وللسوله، ولا
- 1:12:43بعد ذلك الى ايمان ولا نخوة، ولا مروعة، فإنا لله وإنا إليه
- 1:12:49راجعون. عمر رضي الله عنه هو الذي يكون
- 1:12:53باب ا لهذه الأمة، فرضي الله عن عمر ورحمه، وجمعنا به في جنات
- 1:12:58النعيم يذكر. أن امرأة تقول لما مات عمر خرجت
- 1:13:03تسير في السكك؟ قالت واع مراها. تقصد يعني عذابه وحصرها؟ أنا عمر
- 1:13:09قال للناس لا تذكر يا عمر بهذا؟ قالت والله كسر الباب بيننا وبين
- 1:13:15الفتن، كسر الباب بيننا وبين الفتن، ومن المواقف الأخيرة النبي
- 1:13:21كان يجلس مرة مع النساء والنساء، ارتفعت أصواتهن عند النبي عليه
- 1:13:25الصلاة والسلام. ولما ارتفعت الأصوات، عمر ما
- 1:13:28عجبها الموضع الموضوع، فدخل عمر، فلما سمعنا النساء صوت عمر
- 1:13:33ابتدرنا الحجاب، الحجاب يعني حطوه بينهم وبين عمر حاجب يحجبهم عنه
- 1:13:38وخفضنا وخفضنا أصواتهم، فقال النبي عليه الصلاة يا عمر، إن
- 1:13:43النساء ارتفعت أصواتهن عندي، فلما دخلت إنخفضت أصواتهن، وابتدرنا
- 1:13:49الحجاب. قال لهم عمر ولحكمنا أليس رسول
- 1:13:54الله أولى بأن تهبنا؟ يعني تكون له الهيبة؟ قالوا أنت غليظ ثوب
- 1:13:59يعني أنت قوي، فقال النبي عليه الصلاة والسلام يا عمر، والله ما
- 1:14:04أراك الشيطان تمشي مع فج، أو تسير مع سكة إلا مشى مع سكة أخرى، وفج
- 1:14:11آخر الشيطان يخاف من عمر، وبعطيكم سر.
- 1:14:15بعطيكم خلطة إيمانية تبغى الشيطان يفرومنك أكثر من الحسنات.
- 1:14:21The shetan is better يوصف المؤمن هذا الوسواس يزيد المؤمن حسنات
- 1:14:27الشيطان يبتعد عنك حتى لا تزيد حسنات، والله يقول إن الحسنات
- 1:14:33يذهبن إيش السيئات؟ فأكثروا من الطاعات لتطردوا هذا الشيطان،
- 1:14:39فإذا طرد أخير ا قال النبي إني رأيت في المنام أن وضع ميزانا.
- 1:14:46فوضعت أمتي في كفة، ووضعت أنا في كفة، فرجحت أنا وطاشت أمتي، ثم
- 1:14:53وضع أبو بكر في كفة، والأمة في كفة، فرجح أبو بكر، وطاشت الأمة،
- 1:15:00ثم وضع عمر في كفة، والأمة في كفة، فرجح عمر، وطاشت الأمة، فرضي
- 1:15:07الله عن أبي بكر وعن عمر، وعن عثمان، وعن علي، وعن سائر صحابة
- 1:15:13نبينا محمد صل الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم، نكتفي بهذا القدر
- 1:15:19ما شاء الله. ونلتقي إن شاء الله تعالى في
- 1:15:21الأسبوع القادم.