Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / السيرة النبوية | بدر المشاري - الحلقة 3 : مع الرسول ﷺ
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بسم الله الرحمن الرحيم والحمد
- 0:11لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن
- 0:16والاه، أنا أقول يا حبيبي يا رسول الله الحقيقة وأنا أتحدث معكم في
- 0:21الأسابيع الماضية وكنتم سبب بعد الله في أن يعيد الإنسان شيء من
- 0:26المعلومات وأن يقرأ أيضا في. في السيرة ويعيد ويسبر أيضا في
- 0:30هذه الكتب العظيمة التي جاءت بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم.
- 0:34وأنا أجزم أن جمال الحديث. له ثلاثة أسباب، أولها مثل ما
- 0:40تفضل أخي الكريم أن الحديث عن محمد بن عبد الله وأنت تتحدث عن
- 0:43النبي، تشعر بغبطة وتشعر أنك ممتن إلى الله، أن الله يصطفيك حتى
- 0:49تتكلم ويصطفيكم أنتم حتى تسمعون، وأيضا الإخوة المشاهدين حتى أيضا
- 0:54يتابعون، والأمر الثاني قد يكون ستر الله تبارك وتعالى على عبده
- 0:59المتحدث، هذا سبب، والأمر الآخر أنه طابت قلوبكم فاستحسنتم ما
- 1:05يقول، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم علينا.
- 1:08الإيمان، أنا أقول أهلا بكم ونكمل مع سيرة النبي صلى الله عليه وآله
- 1:14وسلم، طبعا تحدثنا في الأسبوع الماضي عن التمهيدات التي مرت
- 1:19للنبي النبي صلى الله عليه وسلم كان يعد من ربه إعدادا واضحا إلى
- 1:23أن يكون نبيا، ثم جاءت التمهيدات الأخيرة لقبل.
- 1:26عامين من البعثة، حبب إليه الخلاء، وأصبح يختلي بربه سبحانه
- 1:31وتعالى، يختلي بنفسه في الغار. ويجلس يتعبد ويتفكر في السماء،
- 1:36ويتفكر في الأرض، ويتفكر في المخلوقات، وشبهت لكم الغار، وقلت
- 1:41أن الرسوله في ذلك الغار يرى الكعبة وكان يجلس في مكاننا، وقفت
- 1:46في الغار في مكان في نفس داخل الغار يرى السماء ويرى الأرض،
- 1:51ويرى الكعبة، وهذه قمة من من التوفيق والاختيار من رب
- 1:55العالمين. حتى يستشعر هذا النبي صلى الله
- 1:58عليه وسلم العظمة التي يقدمه الله لها سبحانه وتعالى، الأمر الثاني
- 2:03من التمهيدات أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يرى الرؤية
- 2:07فتصبح كفلق الصبح. وأيضا كان النبي يسلم عليه الحجر
- 2:12والشجر ما من حجر ولا شجر، كان يمر عليه في مكة في تلك الفترة
- 2:18إلا ويسلم عليه، حتى قال النبي إني لأعرف حجرا وشجرا كان يسلم
- 2:23علي، يعني يمر يقول هذا الحجر كان يسلم علي قبل البعثة، في بعض
- 2:28الروايات كان يقول السلام عليك يا محمد وفي بعض الألفاظ يقول السلام
- 2:33عليك يا رسول الله. وهذا كله من التمهيد، حتى نزل
- 2:37طبعا جبريل على نبينا عليه الصلاة والسلام، وقلنا الحادثة التي
- 2:42وقعت، يعني النبي الآن يشاهد جبريل لأول مرة ولاحظه يشاهد كائن
- 2:49ما شافه قبل هالمرة ولا يعرف هو هو.
- 2:51هو ليس ببشر. لكن لا يعرف هل هو ملك أم هل هو
- 2:55جان من الشياطين؟ ما هذا المجسم؟ أو هذا الكائن الذي خرج عليه
- 3:01بصورته الحقيقية؟ يعني لكم أن تتخيلون أن النبي عليه الصلاة
- 3:05والسلام رأى جبريل على هيئته حتى قال وإني رأيت يسد الأفق، يعني
- 3:11تخيل أنت الرسول يلتفت للسماء ولا يرى إلا أجنحة جبريل، بل طرف جناح
- 3:17جبريل سد الأفق كله، والنبي يخرج من هذه المرحلة.
- 3:22عليه الصلاة والسلام إلى المرحلة التي سنتكلم عنها هذه الليلة، أنا
- 3:26أقول حقيقة شدني وأنا داخل إفطار بعض الشباب جزاهم الله خير وهذا
- 3:31أيضا. وأيضا حرصكم في المود دخول المسجد
- 3:34مبكرا، أنا أقول يعني باختصار ترى الأيام أنا دائما أذكر نفسي بهذا
- 3:39المعنى. أنا أعتبر الأيام في.
- 3:41في حياتنا، تكلمنا، كأنها تقول لنا أنا جاية.
- 3:45جاية، أنا ماشية، ماشية إن طعت أم عصيت إن تقربت إلي أو ابتعدت عني،
- 3:52والأيام تطوى، ففرصة حقيقة أن المؤمن والعاقل والمسلم الذي يرجو
- 3:58ما عند الله سبحانه وتعالى أن يجعل الأيام هذه شاهدة عليه له
- 4:03وليست عليه. لأنك أنت في النهاية ستودعها،
- 4:07والله يقول لمحمد عليه الصلاة والسلام واعبد ربك حتى يأتيك
- 4:11اليقين، يعني يا محمد اعبد ربك لين يجيك الموت.
- 4:14لا تفتر، وأنا أقول لإخواني المشاهدين وأخواتي المشاهدات، وكل
- 4:19مسلم أعبدوا الله جلت قدرته، استغلوا الأيام التي أنتم فيها،
- 4:23استغلوها، أنا أقول والله العظيم أن حديثنا عن حبيبنا عليه الصلاة
- 4:29والسلام وعن سيرته أرجو أن تكون سببا في تحريك الهمم، في رفع
- 4:35الجانب العلمي، في تحريك تلك الطاقات عند شبابنا في توجيه
- 4:39الأمة. يعني حنا اتفقنا ونؤمن على أن
- 4:42محمد عليه الصلاة والسلام هو قدوة.
- 4:46لكل أحد، لكل شرائح المجتمع، للملك، للوزير، للأمير، للمحكوم،
- 4:53للخادم، للسائق، للأم، في البيت، للفتاة، للمربي، للمعلم،
- 4:57للإعلامي، لكل شخص، فالنبي عليه الصلاة والسلام قدوة لكل أحد،
- 5:03ولذلك إذا تحدثتم عن رسولكم صلوا عليه صلاة دائمة، واستشعروا، وهذا
- 5:09طلبي منكم ومن الإخوة المشاهدين، أنا أبغاكم طيل أيام السيرة أن
- 5:14يكون فيه استشعار. يعني تخيلوا النبي أمام أعينكم،
- 5:18تخيلوا حبيبكم صلى الله عليه وسلم أمام أعينكم في أذهانكم، في
- 5:24عقولكم، خرج الآن من الغار، طبعا جبريل ضمه الضمة الأولى، يقول هو
- 5:31عليه الصلاة والسلام ضمني لما ظمه ضمه، الأولى كان يقول اقرأ، قال
- 5:38ما أنا بقارئ، يعني أنا ما أعرف أقرء ثم يقول ظمني الثانية، قال
- 5:42اقرأ، يقول الثانية كانت أقوى. فقلت وماذا أقرأ؟ يعني؟ إيش تبيني
- 5:46أقرأ؟ قال اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق اختيار
- 5:52رب العالمين، أن تكون الرسالة في هذا الموقع.
- 5:55في هذا الجبل، في هذا الغار، ما كانت في قصر، ولا كانت في مكان
- 6:00أبهة، الله يريد أن يقول يح، تحتضن السماء بالأرض، ويلتقي أمين
- 6:05السماء بأمين الأرض في هذا المكان، في هذا ال ال ال.
- 6:09ال ال، الموقع الذي نعرفه ونراه، فيأتي النبي عليه الصلاة والسلام
- 6:14ينزل، طبعا الرسول مذهول، فنزل يجري عليه الصلاة والسلام، خائفا
- 6:19من ذلك المشهد، وذلك الحدث 3 ميل. بين بيت النبي بيت خديجة رضي الله
- 6:24عنها. وبين الغار، ويركض صلى الله عليه
- 6:28وسلم عبر الجبل أول ما اقترب، وشافته خديجة، خديجة، طلعت،
- 6:33والرسول يقول زملوني، زملوني، يعني غطوني دفوني من الهلع
- 6:38والخوف، و والاستغراب من ذلك المشهد عليه الصلاة والسلام، شيء
- 6:43مهم هنا، لماذا؟ الرسول اتجه إلى خديجة، يعني اليوم حنا بعضنا
- 6:49يتوجه إلى صديقة الرسول، كان في وقتها صديقة أبو بكر قبل الإسلام،
- 6:53وهو أقرب الناس إليه، ليش ما راح له الرسول؟ كان عمه هو الذي يناصر
- 6:58أبو طالب وهو الذي قام بت بتربيته، ومع ذلك الرسول ما ذهب
- 7:03إليه. وهذا أيضا أمر أنا أقول يا، يا
- 7:06شباب، يا رجال، يا أزواج، ويا زوجات، كوني حضنا دافئا لزوجك،
- 7:13حتى إذا صارت له مشكلة، إدهم عنده عنده أمر يرجع إليك ويستشيرك،
- 7:20ويضع رأسه في حضنك، ويقول زمليني، ودثريني، واقتربي مني مشكلة في
- 7:26فجوة اليوم في فجوة في بيوتنا، في مشكلة بعض الآباء أو بعض الزوجات
- 7:31والأزواج ينامون على سرير واحد، على أفراش واحد.
- 7:34لكن كل واحد منهم في قرية، حقيقة، في الواقع، العقول، الأذهان،
- 7:39أحيانا، عدم الحب، عدم التوافق. تشعر إن كل واحد في دولة وفي
- 7:43مدينة أخرى راجعوا حساباتكم أيها الأزواج، راجعوا حساباتكم، لأن
- 7:48العلاقة الزوجية ما هي بمجرد علاقة زواجه صلى الله على محمد،
- 7:52وانتهينا، يعني علاقة أنت زوجتي وأنا زوجك، لأ، العلاقة أكبر، جعل
- 7:56الله بينهم مودة، وجعل الله بينهم رحمة، وسمى الله العلاقة هذه
- 8:00السكن، وسماها الله جل، وعلى هذا العقد ميثاقا غليظا، يعني العقد.
- 8:05القران، ولقد أخذنا منهم ميثاقا غليظا.
- 8:09المسألة ميرسوالف. بس نجيب عيال و.
- 8:12ونجيش الأبناء في البيت. ثم لا.
- 8:14لا علاقة زوجية أو علاقة مدة شهر، شهرين، سنة.
- 8:18سنتين. ثم تفتر العلاقة، ولا يصبح كأن
- 8:20هناك علاقة، الرسول يرجع. ترى لاحظوا في هذا الموقف الآن.
- 8:25الرسول ما يدري إنه نبيه. وجبريل لاحظوا تراه جاه ما قال
- 8:29أنا جبريل ملك، وأنت محمد رسول، لا اقرأ معنا بقارئ، ماذا؟ اقرأ؟
- 8:34اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الانسان من علق، اقرأ وربك
- 8:38الأكرم. ثم رجع راح جبريل واختفى.
- 8:41تلفت النبي ما فيه. طيب من انا؟ وليش جيتني؟ انت؟ من
- 8:45انت؟ لاحظ النبي حتى هاللحظة لم يعرف ان هذا وحي ولا يعرف ان الذي
- 8:51جاءه جبريل عليه الصلاة والسلام. ولا يعرف صلى الله عليه وسلم وش
- 8:55تفسير لهذا المعنى. ثم لما دخل البيت خديجة مباشرة
- 8:59زملت وقالت له مالك يا ابن عم؟ وش فيك؟ فقال لها النبي صلى الله
- 9:05عليه وسلم ناموس أو جاءني جاء يعني امم ك ككائن لم أره من قبل،
- 9:10فجلس يقول لها وإني خشيت على نفسي، خفت أنا ما أدري هذا جن أم
- 9:16شيطان؟ لا يدري النبي عليه الصلاة والسلام ما هو هنا مباشرة، تتحدث
- 9:22الزوج يسمعوا كلام خديجة يا زوجات، والله العظيم إني أنا.
- 9:26أنا هدفي لو نخرج من ها. السيرة ما هو بشرط نخلص السيرة
- 9:29كلها. لو نخرج بإسقاطات عملية، بمعنى يا
- 9:33جماعة. حنا مسلمين، أصحاب فطرة، الحرمة
- 9:36تقول، والرجال والولد والفتاة، كلنا نقول متفقين بأن النبي
- 9:41قدوتنا. طيب طبقو خديجة مباشر لما ق سمعت
- 9:45الكلام هذا من الرسول قالت كلا. والله أكدت وأقسمت.
- 9:53لا يخزيك الله أبدا. شفتو دور الزوجة الآن؟ هي طبعا
- 9:58ترى خديجة ما عندها، ما عندها تفسير، هي ما تدري أن هذا جبريل،
- 10:02لكن شوفوا الزوجة اللي عندها استعدادا أنها تثبت زوجها، قالت
- 10:07كلا والله لا يخزيك الله أبدا، ليش؟ ليش ما يخزيني؟ عائشة يا
- 10:12خديجة؟ قالت إنك لا تصل الرحم. وإنك تحمل الكلب، وإنك تكسب
- 10:18المعدوم، وإنك تقري الضيف، وإنك تعين على نوائب الحق.
- 10:24خمسيبات أنت يا محمد؟ لن تخز صفات؟ لاحظوا.
- 10:29لا يمكن أن تضيع. تحلف بالله.
- 10:31والله لن تخز. والله لن يخذلك الله لأن عندك خمس
- 10:36صفات متوفرة فيك. وأنت يا محمد يجب أن تهدأ ويهدأ
- 10:41النبي. صلى الله عليه وسلم، ويطمئن عليه
- 10:43الصلاة والسلام. أبغى أقول شيء ليش الزوجات ما
- 10:46تكون بمثل؟ بمثل خديجة؟ ل لمحمد؟ عليه الصلاة والسلام؟ لماذا؟
- 10:51الزوج؟ أنا بقول لأخواتي ب. ب يعني بال بالعامية تبغين زوجك
- 10:56يكون لكي؟ يعني بمعنى ثاني تبغين زوجك ما يميل إلى غيرك، بمعنى آخر
- 11:02تبغينه، إذا طلع يفكر فيك يهتم في بفي بيته، يعتني بك عناية خاصة
- 11:08التي أحلها الله بين الرجل وبين زوجته، كوني له كما فعلت خديجة،
- 11:13اقتني بمن يا أزواج، يا زوجات، فيه مشاكل بيتية، فيه فتن، فيه
- 11:19نسب طلاق مخيفة، فيه تعامل بالعنف والضرب والسب والشتم، فيه أخطاء
- 11:25داخل البيوت، جسيمة مخيفة. هذه هي خديجة، الآن، ما عندها
- 11:29تفسير للموضوع؟ لكن ثبتت النبي صلى الله عليه وسلم ورفعت روحها
- 11:34المعنوية، وأول وصفة أقولها للنساء إذا أردت في كسب زوجك
- 11:40ثبتيه الرجال قوي، صح؟ ولا لأ؟ لكن والله العظيم إذا صاب العمل
- 11:45رجل إذا أجت الرجل مشكلة، أو تضايق، إنه يجد نفسه أضعف الناس
- 11:52إلا بتوفيق الله أولا، ثم إذا وجد زوجة تطبطب على رأسه وتقولها
- 11:57أبشر، واستعن بالله. والموضوع سهل.
- 12:00وحنا إن شاء الله بعد الله معك وهونها وتهون.
- 12:03ترى هذا التثبيت. هو جزء من دور الزوجة، دور البيت،
- 12:07وأمر آخر الزوجة، هناك تكسب الرجل، الرجل يصبح ب بالتثبيت،
- 12:12هذا عنده طاقة قوية وأسد يعود إلى.
- 12:16إلى شخصية تختلف عما كانت عليه، كلا والله لا يخزيك الله أبدا،
- 12:20ليه؟ نحن في وقت فتن يتذكر. الرجل في وقت الفتنة.
- 12:25لما يطلع الرجال من بيته وتمر عليه مشكلة أو يرى حتى فتنة بعض
- 12:30الشباب أو الرجال قد تزيغ عينه، وهذا خطأ وحرام.
- 12:34وقد يتعلق بفتاة، وقد يكون له علاقة ب بحرمة أخرى.
- 12:37صدقيني يا زوجة، أيتها الزوجة في البيت، والله إذا تذكر مجرد تذكر
- 12:43أنك تمسحين على رأسه وتقوينه وقت الشدائد، هذه أحد الأسباب اللي
- 12:48ممكن تصرف عنها السوء والشر. بعد توفيق الله جل في علاه مسألة
- 12:52العلاقة بين الأزواج كما قلت، هي ليست علاقة سرير، وليست علاقة
- 12:58إنجاب فقط، العلاقة الزوجية أكبر وأعظم.
- 13:02الشيء الثاني، أولا، ثبتت. وأنا بعطيها ثلاث وصفات أو ثلاث
- 13:07إرشادات في هذه الوصفة، أولا تثبت زوجها؟ كلا، والله لا يخزيك الله
- 13:12أبدا، الشيء الثاني قالت لإنك لتصل علمته، إستمعت منه، إنك
- 13:19لتصل. الرحم لو 1 ثانية ويش تقول له؟
- 13:22جاي من الجبل؟ يا رجال؟ إنت شغلتنا في هالجبل، هذا، هذا
- 13:25الجبل، هذا خلواتك اللي أنت فالحين فيها جالس عند الجن.
- 13:29ومتشطر على الناس، ورجعت للحين تصايح، لكن العقل غير.
- 13:33لو يجي الزوج الآن يشتكي زوجته، والله عندي مشكلة، إنت اللي رحت
- 13:36فعلت. من اللي قالك يا عزم؟ فلان؟ من
- 13:39اللي قال لك صادقة؟ من اللي قال لك؟ روح سلم عليهم؟ من قال لك
- 13:42افعل كذا؟ لا، هي الآن وقعت المشكلة وهو.
- 13:45وهو. وخديجة تستمع إلى النبي، لكنها
- 13:49تركت النبي كما يقال، لا تؤنبين الزوج.
- 13:52الوصفة الثانية استمعي منه ولا تأنبينه كثيرا، وخليه يتكلم.
- 13:59ترى الرجل يأتي من خارج البيت، اما من عمل تجاري ولا عمل حكومي
- 14:04وظيفي ويدخل البيت يبغى كلمة حلوة.
- 14:07يبغى حرمة. تمسح انه التعب.
- 14:09اذا دخل بيته وجد مكان للراحة والاطمئنان لم يجده في الخارج.
- 14:15اذا وش الفرق بين الشارع وبين البيت؟ وما الفرق بين الكرسي في
- 14:18الوظيفة والبيت؟ ايضا؟ انا ابغى اجواء تختلف عن اجواء الخارج حتى
- 14:23تستطيع المرأة ان تكسب تكسب هذا الزوج، ولذلك خديجة رضي الله
- 14:28عنها. تراعي هذا النقطة، تسمع من
- 14:31الرسول، ثم بعد ذلك لا تأنبه، الشيء الثالث أنها تشاركه، ترى
- 14:37خديجة شاركت النبي من يوم كان يتحنث في الغار، ما قلنا إنها
- 14:41تروح عنده تجلس الأيام، الرسول كان يجلس الأيام ذوات العدد يعني
- 14:45عشرة أيام تروح خديجة تجلس عنده يومين، ثلاثة أيام، هذه حكمة، أهم
- 14:51نقطة في الموضوع إنها تشارك. زوجها؟ تراني أنا قريبة منك؟ أنا
- 14:54حاسة بشعورك. أنا أعرف إنك تبغى الخلوة.
- 14:57أنا إحساسي بك كبير. الزوجة شاركي زوجك أحيانا البعد.
- 15:01بعض الأزواج يمكن ما يلتقون إلا على وجبة.
- 15:04يأكلون هذا إذا التقوا، وأحيانا فقط في مناسبات في السيارة يطلعون
- 15:08مع السلامة ما تعرف عنه، ولا يعرف عنها، ولا يسمع منها، ولا تسمع
- 15:12منه، وهذه مشكلة تحصل في بيوتنا. لو أخذنا قصة خديجة رضي الله عنها
- 15:18مع النبي عليه الصلاة والسلام تغير حال الكثير من الناس، أقول
- 15:22للأخوات اقتدي بأمك، ما هو إحنا نقول خديجة أم المؤمنين، وهي
- 15:26كذلك، هي أمنا أم المؤمنين رضي الله عنها وأزواجه أمهاتهم، كل
- 15:32زوجات النبي، أمهات المؤمنين، وخديجة رضي الله عنها، الأم
- 15:36الأولى، فاقتدي بهذه الأم يا أمي، قل يا أمي، يا خديجة، أنا أحبك.
- 15:41حبي لأم خديجة فوق كل حب، ولذلك أنا أحبها، وسأقتدي بأفعالها رضي
- 15:46الله عنها. النبي صلى الله عليه وسلم قارني
- 15:50بين ردود أفعالك، وردود أفعال خديجة رضي الله عنها، خديجة تستمع
- 15:54إلى النبي، لا تقولين هذه مقارنة يعني مع الفارق، و زوجي مو
- 15:59بالرسول، أنا أقول أيضا أنت ما أنت خديجة، لكن أقول لك كوني
- 16:03لزوجك كما كانت خديجة لمحمد، يكون الزوج لكي كما كان محمد عليه
- 16:09السلام لخديجة، وهذه المعادلة والرسول قدوة لنا وقدوة لكل.
- 16:13لكل أحد، جربي. هم يقولون التجربة خير برهان،
- 16:17وأنا أقول يا أزواج أنا أتمنى من الزوجات يو يعيدونني هذه الليلة.
- 16:22أن تجرب، أنا طبعا لأنني أتلقى حقيقة عشرات الاتصالات في ال.
- 16:25اليوم والليلة من زوجات ومن أزواج ومشاكل بيوت.
- 16:30وإشكالات قد تصل بعضها إلى الطلاق، وقد تصل بعضها إلى الضرب،
- 16:34وقد تصل بعضها إلى يعني فوق ذلك، أو أقل من ذلك، أعتقد أنها لو
- 16:39جربنا مثل هذا الأسلوب سيتغير الكثير من التي تقع في بيوتنا،
- 16:44لاحظوا أيضا هي تراها قالت للرسول صفات لما لاحظت جلست تثبت النبي،
- 16:50قالت له صفات وشو الصفات اللي قالت له؟ وش هي؟ إنك إيش؟ لاحظ
- 16:55تصل الرحم؟ أيوه وتحمل الكلب وتعينه على نوائب الح الدار،
- 17:02وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، ما قالت له إنك كنت تتعبد.
- 17:07جاءت له بالأشياء الأخلاق، وهذي نقطة ودي أوقف عندها ترى الأخلاق
- 17:12بعضنا، حنا عندنا صنفين موجودين كلهم على خطأ، صنف متدين عنده
- 17:18عبادة كبيرة لكنه سيء الأخلاق. وصنف آخر عنده أخلاق عالية.
- 17:25لكنها غير متدين، وبعيد عن العبادة، وكل هالأمرين خطأ، نحن
- 17:29نريد ما نقدر، إحنا ندمج بين الأمرين، يا أخي حنا نريد عابدا
- 17:33صادقا في عبادته ومع أخلاق حسنة حتى نمثل الدين، أنا وش أبغى
- 17:39بواحد؟ لذلك حنا الآن نتغنى في الغرب، يا أخي إذا رحنا أوروبا
- 17:43وأمريكا عندهم أدب وعندهم وفاء وعندهم صدق ويحترمون الأنظمة، حتى
- 17:48فتنا بعض العرب والمسلمون فتنوا. وظن أن أولئك خير منا، وما عندهم
- 17:53دين على د. على، على عبادة، لا دينية، على
- 17:56دين غير سماوي، بعضهم. بعضهم يعبد ال ال البقرة والشجر
- 18:00والحجر إلى اليوم، لكن تميزوا بهذه الصفات والعكس صحيح، ولماذا
- 18:06لا ندمج؟ نحن أهل الإسلام بين الأخلاق وبين العبادة؟ يا أخي
- 18:10باختصار هي طبعا ما قالت لأنت كنت تتعبد في غار حراء، والله أنت كنت
- 18:15دائم تجلس وتتفكر، لا نريد أخلاق، ونريد كذلك عبادة، نريد أن يخرج
- 18:22لنا من هذه الأمة. أمة تحمل الدين الصحيح، المعتدل،
- 18:28الوسط، المبني على الدليل. وعلى اتباع السلف الصالح، وأن
- 18:32يكون عندنا أخلاق، ترى الرسول يقول يوم القيامة، أكثركم مني
- 18:36منزلة، أقربكم مني منزلة أحاسنكم أخلاقا، أحبكم إلي، وإلى ربي
- 18:42أحاسنكم أخلاقا، أقربكم مني، أحبكم إلي أكثركم رفعة.
- 18:48كلها صيغة تفضيل جاءت في أهل الأخلاق، ولذلك نحن نحتاج أن نعيد
- 18:54وأن نرتب أخلاقنا مرات ومرات، حتى نكون قريبين من محمد صلى.
- 18:59الله عليه وآله وأصحابه وسلم. ولاحظوا.
- 19:03قالت له الصفات خمسة، كلها تدل على فعل الخير ولا لا؟ طيب كيف
- 19:08عرفت؟ خديجة؟ ما في إسلام الآن يا جماعة؟ افعلوا الخير.
- 19:12النبي يقول صنائع المعروف تقي مصارع السوء.
- 19:15والله لا ي والله لا يندم من فعل خيرا في أي مكان، ازرع جميلا ولو
- 19:22في غير موضعه، فلا يضيع جميلا اينما زرع.
- 19:25يا أخي افعل. تصدق امسح لرأس يتيم.
- 19:28صل رحمك. سلم على جارك.
- 19:30حاول تكون سبب في حل مشكلة، اصلح بين إثنين، لا خير في كثير من
- 19:35نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس.
- 19:40ومن يفعل. ذلك ابتغاء مرضاة الله، فسوف
- 19:44نؤتيه أجرا عظيما، أجر. افعلوا الخير.
- 19:48باختصار شوفوا حديث الرسول صنائع المعروف تقا مصارع السوء.
- 19:54انت خايف من حادث لا قدر الله تموت مية جيدة.
- 19:57خايف ان الله يبتليك قبل موتك، خايف من فضيحة.
- 20:01خايف ان الله يسلط على ولدك او على اهل بيتك.
- 20:04اجعل عندك بسيط في فعل الخير، ترى أفعال الخير تقي هذه المصارع، لا
- 20:11تتركون فعل الخير. ولو أن تلقى أخاك بوجه لو تبتسم
- 20:17بوجه الناس، لو تمشي في الشارع، وترى قزاز، ولا أذى، ولا شجر، ولا
- 20:22أي شيء يؤذي الناس، مجرد حملة وإبعاده عن طريق المسلمين، هذا من
- 20:26الخير، والإحسان بابه عظيم وكبير، وأنتم من أهل الإحسان، لكن
- 20:31التذكير واجب، فالله الله أن نكون حقيقة، الرسول يقول لعائشة لخديجة
- 20:36رضي الله عنها إنني خشيت على نفسي، قالت كلا والله لا يخزيك
- 20:41الله أبدا. لا يمكن.
- 20:43أن الله يخزيك، وأنت على هذه الأعمال الصالحة، والخيرة التي
- 20:48تفعلها، ثم مباشرة مسكتي. ده شوفوا العقل قالت قم بنا يا
- 20:53محمد، وين؟ قالت نذهب ونستشير؟ نستشير مين؟ ابن عمي ورقة ابن
- 21:00نوفل؟ لاحظوا استشارت ورقة بالنوفل، تراه رجل عمره في ال90
- 21:04سنة. اختلف العلماء في ديانته، منهم من
- 21:08قال أنه كان على دين إبراهيم الحنيف، وأنه حنيفي، ومنهم من قال
- 21:13أنه كان النصراني الوحيد المسيحي الوحيد اللي موجود في مكة، وسبحان
- 21:18الله كأن الله سخر منذ أن خلق. وبلغ وهو يقرأ في كتب التوراة
- 21:24والإنجيل حتى حفظها، وبا بل بدأ يحدث الناس بها بالعربية، وهي
- 21:30بالعبرية، و أعمي بصره فقد بصره مبكرا من كثرة ما يقرأ في هذه
- 21:37الكتب، وكأن الله هيئة لهذه اللحظة فقط، ورقة بن نوفل
- 21:42الاستشارة. يا شباب، بعض إللي ضيع شبابنا
- 21:45اليوم في تفجير وفي إرهاب، ولا ضيع بعض إخواننا حتى في التنطع.
- 21:49أوضاع بعض الناس في تجارته. أو خسر.
- 21:52أنا ما عندها رأي، ما عندها استشارة، يا أخي استشر.
- 21:55استشر من هو يكبرك خبرة يكبرك عقلا، يكبرك ممارسة في الحياة حتى
- 22:01تستطيع إنك تبني رأيك أو تبني عملك على رأي قوي، وعلى قولة
- 22:06شيبانا يقول رأيين أحسن من رأي، وثلاثة أحسن من إثنين، وكلما زاد
- 22:10الرأي من عقلاء كان التوجه للإنسان أفضل، حتى أنت وأنت تمشي،
- 22:15تحس إنك مستقر ومرتاح نفسيا، لأنك استشرت من يكبرك، فأخذت النبي
- 22:20عليه الصلاة والسلام. ودخلت به على ورقة، ولما دخلت به
- 22:25سلمت عليه، وقالت رجل كبير، فقد بصره من كثرة ما كان يقرأ، ولما
- 22:31دخلت قالت له إسمع من ابن؟ أخيك. وهذه كلمة كانت تقال عند العرب،
- 22:38ومشهورة في ذلك الوقت، فجلس النبي يشرح له يقول أنا كنت جالس في
- 22:43الغار، وسمعت صوتا صلصلة، فخرجت. فإذا ب بكائن بدأ يصف جبريل،
- 22:52وتقول خديجة تروي ت الآن تصف، تقول ورقة بن نوفل، تارة يعني
- 22:57وجهها يكون فيه نوع من الانبهار، وشوية تبسم يضحك، لأنه قرأ الكتب،
- 23:03ويعرف إنها الوصف اللي جالس يقوله محمد أنه وصف تم قراءته.
- 23:07وكأنه يقول هو هذا هو النبي، بس ينتظره ينتهي، فلما انتهى النبي
- 23:12صلى الله عليه وآله وسلم، من سرده ل.
- 23:15لما رآه هنا تكلم الرسول طبعا كان يعرق.
- 23:20و. و.
- 23:21وهنا يتكلم الآن ورقة ابن نوفل، ورد عليه فيه كلمات مختصرة تراها
- 23:27أربع جمل، وهذا فيه رد على بعض المستشرقين، لأن المستشرقين شو
- 23:31يقولون إلى اليوم يقولون إن الإسلام حقكم، هذا، والقرآن ترى
- 23:35جبتوه من عندنا من المسيحية، لأن الرسول حقكم أخذ القرآن من.
- 23:39من؟ الورقة وحنا نقولهم؟ هذا كذب، أولا نحن نقول بأن ورقة آمن
- 23:44بنبينا. هذا ابتداء إثنين ورقة ابن نوفل،
- 23:49توفي بعد هذه الحادثة مباشرة، قيل أنه لم.
- 23:52لم يمكث أسبوعا. أو أقل من ذلك، كما ذكر بعد ذلك
- 23:56أهل أهل السير، شاهد الكلام، يعني اللقاء كان بسيط، أربع جمل، فلما
- 24:02ألتفت إليه ورقة وقال له تخيلوا ورقة الآن اعتدل.
- 24:07والرسول ينتظر وش يقول له. قال له ر بورقة إنك نبي آخر
- 24:11الزمان. إنك نبي هذه الأمة.
- 24:16أنتم أنا ودي تستشعرون الرسول كيف كان يسمعها؟ والرسول يقول إنك نبي
- 24:21آخر الزمان. وإنك لنبي هذه الأمة، والرسول
- 24:26يستمع، ثم قال له لقد هذه الجملة الأولى، الجملة الثانية قال لقد
- 24:30أتاك الناموس. الذي نزل على موسى.
- 24:35ال ال جبريل يقول له ترى هذا اللي جاك الحين ملك الحين عرف الرسول
- 24:39اللي جاه وضم الحين منو هذا الناموس الذي نزل على موسى،
- 24:43الجملة الثالثة قال وان قومك شوفوا هذه خطيرة سيؤذونك.
- 24:49ويكذبونك، ويحاولون أن يقتلوك ويخرجوك.
- 24:55كلها الأربعة، الرسول هنا قاطع، قال أو مخرجيهم.
- 25:00قال نعم، ما جاء رجل بما جئت به إلا عودي وأوذي.
- 25:06ثم قال لها الرابعة. قال ليتني كنت فيها جذع، يا ليتني
- 25:11فيها شباب، أخب فيها وأضع إذ يخرجوك قومك يقول يا ليتني أكون
- 25:17موجود حتى إني أستطيع إني أقف معك وأنصرك، ويكفي ورقة هذه الكلمة،
- 25:23يا ليتني فيها جدع أخب فيها وأضع إذ يخرجوك قومك. 90 سنة، وهذه
- 25:30رسالة لكم يا شباب. هذه رسالة للشباب، ترى والنبي صلى
- 25:34الله عليه وسلم ي هذا ورقة يتمنى أنه شباب.
- 25:37على أساس يس يستطيع إنه يدافع عن النبي ص صلى الله عليه وآله وسلم،
- 25:44ثم بعد ذلك، ثم قال له وإن يدركني يومك.
- 25:48يقولها ورقة، وإن يدركني يومك، أنصرك نصرا مؤزرا.
- 25:55أنصرك يا محمد نصر، مؤزرا، عرف الآن إنه جبريل.
- 25:58طيب ليش ما درى إنه جبريل؟ يوم نزل جبريل، لأنه لو جبريل في
- 26:02لحظتها قال أنا جبريل جبريل ملك من السماء وأنت نبي ما رح يستوعب،
- 26:07لكن الله قال لمحمد رح ونبيك تسمع الخبر من بشر مثلك، يعني تأخذ
- 26:12المعلومة ابتداء عشان تهدأ وتعرف كيف تفكر، وبعدين إحنا نخبره
- 26:16كصراحة أن الذي لقاك هو ج هو نبي هو.
- 26:21ملك ونزل من السماء، والله أعلم، حيث يجعل رسالته الله سبحانه
- 26:27وتعالى يعلم أن هذا المحمد بن عبد الله سيجعل رسالته، قال هذا
- 26:31الناموس كأنه يقول له يا محمد، هذا جبريل سيأتيك 23.
- 26:36سنة. ينزل عليك.
- 26:37ويطلع. ينزل ويخ ويذهب حتى يخبرك بهذا
- 26:41الدين، وإن قومك سيخرجوك ويكذبوك. بل ويحاولون قتلك.
- 26:47وبالمناسبة النبي في تسع محاولات لا في ال القريش، في قتل الرسول،
- 26:52وسأسردها لكم إن شاء الله تعالى، في لقاءات أخرى تسع مرات حاولوا
- 26:57يقتلون النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم، وليش ورقة يقولها
- 27:02بهذا الوضوح؟ تعرفون؟ أنتم الآن توه يتلقى، ليش؟ يقول له بيؤذونك
- 27:06وبيعذبونك وبيصير بيطردونك؟ قال العلماء لأن الذي جاء به حق،
- 27:13ويخبره إنك على حق، وترى طريق الحق مهم، مفروش بالورود، وهذه
- 27:18كلمة أقولها للدعاة وأقولها للمحتسبين، وأقولها للعلماء،
- 27:22وأقولها. لكل من يرفع شعار الإصلاح.
- 27:25أو يرغب بنهضة الأمم؟ لا بد أن تتعب الدعوة ما هي بسوالف الطريق،
- 27:30هذا طريق يحتاج إلى صبر، هو مخرجي، ليش؟ وش راح أسوي لهم؟
- 27:35أنا. أنا أريد الإصلاح، لكن الله يقول
- 27:38له لأ، ستؤذى، لأن هذا الطريق قل هذه سبيلي، أدعو إلى الله على
- 27:43بصيرة أنا ومن اتبعني، كل من سيتبع هذا الطريق سيتعب ورقة، طيب
- 27:50كيف عرف؟ هذا الأمر؟ لأن هو تاريخ الأنبياء.
- 27:54تاريخه، وقرى في التوراة، وقرأ في الإنجيل ما من نبي إلا أوذي،
- 27:58وورقة أيضا يعرف سياسة قريش. هو يعيش في مكة، وعارف قريش أنهم
- 28:05جبابرة، وقريش حاطة 360 صنم على الكعبة سياسيا، قالت للقبائل
- 28:10بحطلك القبيلة صنم، بس تدافعون على العير إللي تخرج من الفرس إلى
- 28:15الروم، من اليمن إلى الشام، وتحافظون على الطريق لنا، وهو
- 28:19يعرف إن قريش ما راح تتنازل على الأموال وعلى الصفقات والمعاهدات
- 28:24بينها وبين الفرس والروم واليمن والشام.
- 28:27ويعرف الآن ورقة أنه سيواجه محمد أمر أمر خطير جدا.
- 28:31خرج النبي من عند ورقة شوف الرسول طالع.
- 28:34قام خلاص. خلص اللقاء.
- 28:36وي بيخرج وعايشة وخديجة خلفه، فلما خرج النبي نادى ورقة خديجة،
- 28:42قال خديجة فالتفتت نعم، قال قولي له أن يثبت.
- 28:47ثبتيه. ترى الموضوع خطير.
- 28:50وليش هذه أيضا وقفة؟ ليش؟ ليش ورقة ما قالها؟ والرسول موجود؟
- 28:55لسببين، لأن أعطى النبي ما يكفي، إثنين يعرف إن خديجة قد
- 28:59المسؤولية. وين حريمنا؟ اليوم؟ بعض النساء
- 29:04اليوم قد تكون سبب في فتنة زوجها عن الحق ثبتيه، كوني سبب في ثباته
- 29:08على الدين، سبب في ثباته، عند المصيبة، سبب في ثبات ثباته، عند
- 29:13المشاكل. خليك امرأة.
- 29:14فعلا سند قوي. اذا اتكئ يتكئ على.
- 29:18على. على.
- 29:19على عمود قوي وامرأة بالفعل تستحق أن يقال لها مربية، وأنها إنسانة
- 29:25بالفعل، زوجة، زوجة مثالية، خديجة، محل هذه المسؤولية.
- 29:30ثم، ورقة. يعرف الآن الرسول، خرج إلى الناس
- 29:35أن تكلمنا قبل درسين، كيف كان العالم حول النبي صلى الله عليه
- 29:38وسلم، كيف كانت قريش البيئة؟ كيف كانت، بيئة، بيئة في ظلام،
- 29:43والرسول يتلقى الآن الكلام هذا ويعرف انه سيواجهه امر.
- 29:48صعب، ويحتاج منه انه يقف، يا جماعة يجب ان يحس، والله انا اقول
- 29:53ياخد النفيق، ترى انا في سبات، احنا نضحك على انفسنا.
- 29:57ترى الموقع الوقفة الآن اللي نحن نقولها، تخيل النبي يقال له هذا
- 30:01الكلام في وقت الدنيا كلها، ظلام الأمة كلها وثنية، الأمة كلها
- 30:06قاسية، الأمة كلها ظلام وظلمة وظلم، الأمة ضايعة ورجل واحد، ولا
- 30:13يدري ويش بسوي، كيف يواجه مكة، في ذلك الوقت كان عددها أكثر من
- 30:1725,000 إلى 30,000، كيف يستطيع واحد يقابل هذا العدد الكبير؟ وهو
- 30:24رجل واحد ليس عنده من يناصره في. في.
- 30:27في منظور البشري؟ ثم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم.
- 30:32وينظر تحتاج المسألة إلى صبر، إلى عقل، نحن في مشكلة، استشعر كيف
- 30:37كان النبي صلى الله عليه وسلم كيف ثبت، وكيف كون حوله رجال، وكيف بث
- 30:44هذا الخير لهذه الأمة؟ لاحظوا رسالة يا شباب محتاجينها، والله
- 30:48لكم، يقول ورقة يا ليتني فيها جذع، يا ليتني فيها شباب، ترى هذه
- 30:55رسالة؟ كأنه يقول هذا الدين، وهذه الدعوة، وهذا العمل، وهذا النشاط،
- 30:59ودعوة الناس، ولا بد من شباب. وأقوياء، وأصحاب صبر، ومن ومبدأ
- 31:05وقيم، حتى ينصرون هذا الدين، ثم يموت ورقة، وهذا اللقاء.
- 31:10كان بعد يعني مات ورقة بعد لقاء النبي صلى الله وسلم بأيام، وبعض
- 31:14أهل التأريخ إلى اليوم وأنا أقرأ، قالوا لم يتجاوز أسبوع، في بعض
- 31:18العلماء ذكروا أنها بقي عاما وهذا ليس له أساس من الصحة، لأنه.
- 31:22لأنه توفي قبل ذلك، توفي قبل أن ينزل الوحي مرة أخرى على النبي
- 31:27صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم الآن في.
- 31:30رسالة ستنتهي الأمور إلى رسالة نبوية، ستنزل.
- 31:36لا بد تتغير ال ال الدنيا، ولا بد إنك تحمل يا محمد هذا ال.
- 31:39ال. العمل.
- 31:41بالعلم الله ويش قالها؟ اقرأ ولا لا؟ واسم ورقة ورقة من الورق،
- 31:46شوفوا كيف ديننا من البداية، علم تتلقى المعلومة من رجل اسمه ورقة،
- 31:52والله يقول لك اقرأ باسم ربك الذي خلق، والعلم حثت عليه الديانة،
- 31:58هذا الدين الاسلامي، والله سبحانه وتعالى هو الذي يدبر.
- 32:02يدبر هذا. هذا الكون طبعا.
- 32:04ورقة له ثواب عظيم عند الله. بعض اهل العلم ورد في في ورقة عدة
- 32:10احاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام اني ابصرت في بطان او في
- 32:14بطناني في الجنة، يقول عليه الصلاة والسلام وهو عليهم سندس في
- 32:17الجنة، وقال النبي رأيت له جناحان في الجنة، وفي رواية ان الرسول
- 32:22قال ان ثواب ورقة بثواب امة. بنيه ترانيه نية ياجماعه.
- 32:28ليش إحنا ما نحس نوايانا؟ أسألكم بالله وإخواني المشاهدين في
- 32:32هاللحظة تكفى إجعل نيتك لله الآن جلوسكم في المسجد حتى لو كلامي
- 32:37ثقيل أو مو بعاجبكم أو إنتم إنتم مرتاحين الآن جلي يا رب.
- 32:41والله إني جلست من أجلك، وإني أرغب أن أستمع من أجلك.
- 32:45فقط أنت والأخت والأم. صلح الآن قهوتك.
- 32:50أو تؤتي تأتي بعشاء أبنائك، أو تقوم حتى تدخل السرعة على أهل
- 32:54بيتك. انوهان الله.
- 32:56انونك غدا الصباح. ستذهب ت تؤدي عبادتك وتؤدي عملك
- 33:00رغبة فيما عند الله. يا جماعة النية الصادقة مطية.
- 33:05الصادقة، يقول عبد الله بن مبارك رب نية.
- 33:09كبيرة عظمت العمل الصغير. نيتك صغيرة أو نية كبيرة، لكن
- 33:14عظمت عملك، عملك الصغير، والعكس صحيح، ورب عمل كبير أفسدته النية
- 33:21الخبيثة، تلقاك تشتد، وتعمل، وتعمل، وتعمل وتعمل، ما لم يكن
- 33:25لله، والله ما له ثمر، أقسم بالله إن العمل الذي لا يكون لله، فإنه
- 33:32لا قيمة له، لا عند الناس، ولا عند الله سبحانه.
- 33:34وتعالى قبل ذلك. فلنحسن النوايا حتى يستطيع الشخص
- 33:37أن يأخذ نية إلى يوم القيامة، هذا الرجل ورقة ابن نوفل.
- 33:42بس يا ليتني فيها جذع لأن بقي بي العمر لأنصرنك يا محمد نصرا
- 33:47مؤزرا، بس قولوها أنتم اليوم خلوا شعارنا الليلة في ها الحلقة أو في
- 33:53هذا اللقاء، نبغى نقول للمشاهدين والله لننصر دينك يا رب بكل ما
- 33:58نملك، والله لو ما نستطيع إلا على تويتر، نبي ننصر دينك.
- 34:03والله إذا ما نقدر إلا بنرفع أكفنا.
- 34:05يارب. عجوز تسمعنا الآن في بيتها، أقول
- 34:07لا تراك على سجادتك، وبعد صلاتك يا حي يا قيوم، انصر هذا الدين،
- 34:12أصلح ولاة أمره اجمع كلمتهم، وأوفق شبابهم، هذا نصرا لهذا
- 34:16الدين، كل منا ينصر الدين بالطريقة التي يستطيع بما فتح
- 34:21الله به عليك، والداعية في مكانه، والخطيب على منبره، والإعلام في
- 34:25إعلام كل منا في مجالي، قد علم كل أناس.
- 34:30مشربهم. الله يفتح لك باب من أبواب الخير.
- 34:33اطرق تلك الأبواب، وحاول أن تكون بالفعل، طيب سؤال الرسول الآن دار
- 34:39لنا نبي ولا ما درى؟ طيب بنسبة كم؟ يعني اللي قالها بشر صح ولا
- 34:46لا؟ إلى الآن ما جاه الجبري اللي يقولها صراحة ورقة ابن الأوفل
- 34:49يبقى إنها بشر، خلنا نقول إلى 90% النهي العام في عنده يعني أنا
- 34:54دريت، لكن الخبر لازم يرجعلي للملك حتى أتأكد إني نبي، يمكن
- 34:59هذا تفسير واجتهاد من ورقة بن نوفل، قد يجانبه الصواب وهذا بشر
- 35:04في النهاية، فالنبي عليه الصلاة والسلام حتى الآن لم يأتيه الأك،
- 35:09الخبر الأكيد أنه نبي ولكنه لا بد أن يتهيأ وهنا ينقطع الوحي.
- 35:14النبي عليه الصلاة والسلام أيام هذه حكمة، ليش تأخر الوحي؟ كأن
- 35:20الله يقول يا محمد حنا ماني بنفجعك، جاك جبريل فضمك، ثم حصلك،
- 35:26ما حصل الآن نبغاك. تفكر في كلام ورقة، وتتأمل لو جاء
- 35:31بكرة ما يمديه النبي صلى الله عليه وسلم حتى يجلس مع نفسه،
- 35:34فأعطاه رب العالمين بالمناسبة فرصة في بعض الأحاديث في أكثر من
- 35:38مرة، ترى جبريل ينقطع عن النبي مدة.
- 35:41في فترة راح تجينا، الآن انقطع عنا شهرين.
- 35:45وفي حادثة الأفق، راح تأتينا، انقطع عنه شهر، فلما انقطع عن
- 35:49النبي عليه الصلاة والسلام مر من المرات يقول اشتقت اليه يعني
- 35:52اشتقت جبريل؟ حتى قال لها ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا
- 35:56جبريل، والله إني اشتقت إليك حتى تأتي، قال جبريل وأنا والله اشتقت
- 36:00إليك حتى أنزل، ولكني لا أنزل إلا بأمر الله، فأنزل الله وما نتنزل
- 36:05إلا بأمر ربك حنا، ما نقدر، أنا ملك، أنا مرسول من رب، أنا ودي
- 36:11أشوفك، لكن نزوجي للأرض، هذا بأمر إلهي، ولا يمكن يا جماعة ملك من
- 36:17أعظم ملائكة السماء، بل هو أعظمهم.
- 36:20يشتاق إلى حبيبكم محمد بن عبد الله.
- 36:22يا جماعة، أين شوقنا؟ لنبينا؟ أين حبنا لحبيبنا؟ أين رغبتنا في
- 36:28اتباع سنته؟ يا مدعي حب؟ طه؟ لا تخالفه؟ فالخلف يحرم في دنيا
- 36:35المحبين، أراك تأخذ شيئا من شريعته، وتترك البعض تهوينا
- 36:40وتدوينا، خذها سماوية خيرا تفوز. به أو الطرح، وخضرس الشياطين، ثم
- 36:47يجلس النبي صلى الله عليه وسلم وهو ينتظر جبريل، يفكر عليه
- 36:51الصلاة والسلام، وبدأ النبي يشتاق الى الى جبريل رضي الله عليه
- 36:57الصلاة والسلام ايضا. والنبي عليه الصلاة والسلام جالس،
- 37:00وراح النبي تلك الليلة الى الغار مرة ثانيه.
- 37:03يبغى يشوف هذا الملك. وفي ذهاب النبي إلى الغار، سمع
- 37:08صوت محمد يقول النبي التفت يمين ما شفته محمد، التفت يسار حديث
- 37:14تربية عائشة، قال ارفع رأسك يقول يوم رفعت إلا جبريل يجلس على كرسي
- 37:18بين السماء، الأرض قد سد الأفق. سد الأفق، وإيش؟ قال له؟ جبريل؟
- 37:24سلم عليه، ثم قال جبريل عليه السلام أول ما قال له، قال أنا
- 37:29جبريل وأنت رسول الله. خلاص ثبتت له أنا جبريل.
- 37:37وأنت رسول الله. ثم أخذه جبريل.
- 37:41وين راح به راحبه في الصحراء؟ في الصحراء، ثم وقف جبريل والنبي صلى
- 37:47الله عليه وسلم، ثم ضرب جبريل بطرف جناحه، وخرجت المويه من
- 37:51الأرض، فقال النبي جبريل يقول النبي اني اتوضأ فتوضأ مثلي، وإني
- 37:57سأصلي فصلي مثلي. شفتوا كيف قيمة الصلاة من
- 38:01البداية. طبعا فريضة الصلاة اللي في
- 38:04السماء، هذه فريضة خمس صلوات، فرضت الصلاة على النبي عليه
- 38:08الصلاة والسلام في هذا الوقت فقط صلاتين ركعتين في الضحى في النهار
- 38:13وركعتين في الليل. أما الفريضة التي فرضت على النبي
- 38:17الخمس سنوات باتفاق العلماء أنها كانت ليلة الإسراء والمعراج في
- 38:21سماء الله السابعة، وهذه كانت قبل هجرته بسنة، أو سنة ونصف.
- 38:25سيئة الحديث إن شاء الله تعالى عنها، ثم جلس جبلي توضأ، والرسول
- 38:29يشوفه يسوي مثله. تطبيق عملي.
- 38:32ثم أخذ يصلي، وصلى سؤال. أين الذين لا يصلون؟ وش علاقتهم
- 38:39بالله؟ تدرون إن اللي ما يصلي قطع بينه وبين الله صلة في حبل بينك
- 38:46وبين ربك. الذي لا يصلي يا شباب يا بنات،
- 38:50تركوا الصلاة، أمره خطير، أنا أحاول ترى في الدرس من يوم بدأت
- 38:55إني أبشر ولا أنفر ولا ودي بأي عبارة تنفر أبنائي وبناتي، ومن
- 39:00يشاهدني، وأنتم أيها الفضلاء. لكن أقول موضوع الصلاة موضوع
- 39:04خطير، خط أحمر، يعني الذي لا يصلي، باختصار الصلاة عمود
- 39:10الإسلام اللي ما يصلي هابدا من عمود، إنت لو دخلت بيت واحد وكسرت
- 39:14القزازة بيقول يا أخي عيب. بس يمكن يمشيها لك لو تشخبط في
- 39:18النظام. يا أخي عيب بس مش.
- 39:19لكن جيت كسر العمدان يقول مهبول تبي تذبحنا؟ الذي يترك الصلاة
- 39:24كالذي يهدم بيته. ويهدم هذا البيت، وليس له قيمة،
- 39:29الذي لا يصلي الله لا ينظر إليه، ولا يزكيه، ولا يكلمه، الذي لا
- 39:36يصلي، انقطعت الصلة بينه وبين الله الذي لا يصلي، فك البنيان
- 39:41الذي ي يتظلل به، الذي لا يصلي، انقطع النور عنه، يقول ابن القيم
- 39:47منذ ان تقول الله اكبر ينصب الله وجهه تلقاء وجه عبده المصلي.
- 39:53وترى النور اللي ترون في وجوه الناس بعض المؤمنين الصالحين بسبب
- 39:56نور الله في الذين هم يصلون، الذي لا يصلي، انقطع القرب من الله،
- 40:01كلا، لا تطعه. واسجد تحت في الأرض، ومع ذلك،
- 40:06يقول اقترب، وأنت ساجد في الأرض، يقول اقترب كيف اقترب؟ وأنا نازل؟
- 40:10لأن سجودك بين يدي الله اقتراب من الله يا بنات.
- 40:15صلوا الصلاة في وقتها. النبي ما غضب غضبا على أحد إلا
- 40:19حينما يخالف التوحيد، وحينما يترك الصلاة.
- 40:22الصلاة، الصلاة وما ملكت أيمانكم، وصى النبي بها عليه الصلاة
- 40:27والسلام في بداية حياته. وعند موته.
- 40:30هذا جبريل يأتي أول ما جاء، وأخبره أن الرسول أخذ، ثم ضرب
- 40:35الأرض وتوضأ مثلي، وصلي يا محمد مثلي، لأن ارتباطك بالسماء يجب أن
- 40:40يكون عن طريق هذه الصلاة، أنصح الآباء كونوا قدوة لأبنائكم، إذا
- 40:45أذن المؤذن إمتطوا الطرق وخذوا أنفسكم إلى الطريق، وامشوا في
- 40:50مناكبها، قال بعض العلم امشوا في مناكبها إلى الصلاة، يا بني آدم،
- 40:54خذوا زينتكم. زينتكم عند كل مسجد، تستعدوا عند
- 40:59كل مسجد. بعض العلماء قال عند كل صلاة خذ
- 41:02زينتك، استعد لها، بمعنى تهيأ لصلاتك، يا أخي ارتبط بالله، الله
- 41:08أكبر، لذة، ما لذة، والله لا تعقبها لذة، والله ما يعرف قيمة
- 41:12الصلاة إلا من صلاها، حقيقة اللي تاركين الصلاة ضايعين حياة أخرى،
- 41:19ارتباط بالله فوق علوي، والذي لا يعرف الصلاة ضايع، بل الذي لا
- 41:23يصلي، ترى لا يؤكل ولا يزار إلا من باب الدعوة والنصيحة.
- 41:28ولا تؤكل ذبيحته، ولا يدخل مكة وحرمها لأنه نجس.
- 41:33يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد
- 41:36الحرام بعد عاميم هذا وإذا مات لا يكفن، ولا يغسل، ولا يصلى عليه،
- 41:42ولا يدفن في مقابر المسلمين، نعود بالله من غضب الله الذي لا يصلي،
- 41:46تلعنه السماوات، تلعنه ال ال الطيور في السماوات، وتلعنه
- 41:50الحيتان في البحار الذي لا يصلي، تلعنه النملة في جحرها، والنحلة
- 41:56في خليتها. ليش؟ ليش؟ نترك الصلاة؟ العمود
- 42:00الذي بيننا وبين الله تبارك وتعالى؟ هنا النبي صلى الله عليه
- 42:04وسلم يستمع إلى هذه الكلمات ويسمع عليه الصلاة والسلام من جبريل،
- 42:09ويرى هذه الصلاة، وهو الذي يأمر الأمة صلى الله عليه وآله وسلم.
- 42:14ترى نزلت على النبي يا أيها المزمل.
- 42:17قم الليل، إلا قيل إذا علمه جبلي الكيف يصلي؟ ومن أهل العلم من
- 42:22يقول أن الصلاة التي تعلمها النبي من جبريل هي صلاة الليل التي
- 42:27أوجبها الله عليه، كانت واجبة، ثم نسخت، وكلام طويل.
- 42:30المهم. أن الصلاة كانت حاضرة في وقت
- 42:33النبي من بداية الدعوة، ومن بداية البعثة.
- 42:37والله لما قال له يا أيها المزمل، قال قوم الليلة إلا قليلا، نزلنا
- 42:41عليك، اقرأ، تتعلم، الحين نقول لك قمصل، وقم الليلة إلا نصفه، أو
- 42:47ينقص منه، قيل أو زد عليه، ورتل قوان ترتيل إنا سنلقي عليك قولا
- 42:52ثقيلا، قرآن ثقيل، ثم لما ج امتلأ قلبه، إيمان تجلس، لا الحين جاك،
- 42:58الأمر الآخر يا أيها المدثر قم. الحين مو بقمصل.
- 43:02قم فأنذر. خلاص عطيناك العلم.
- 43:05إقرأ بإسم ربك الذي خلق. وحصلناك إيماني، ا قم الليل إلا
- 43:10قليلا. الحين نبغاك تبلغ هذا الدين.
- 43:13طيب أبلغ مش يارب. ثم تنزل عليه بعد هذه الصورتين
- 43:17بعد العلق وبعد المزمل، والمدثر تنزل على النبي سورة الفاتحة.
- 43:22الحمد لله يا رب العالمين، هذا المنهج الحمد لله رب العالمين،
- 43:27أنت رسول العالمين، رب العالمين، أنت وما أرسلناك إلا رحمة
- 43:32للعالمين، الرحمن الرحيم، أرسلناك رحمة لهؤلاء مالك يوم الدين، ترى
- 43:37أنا نذكرك فيه قيامه، إياك نعبد وإياك نستعين، لن تستطيع أن
- 43:41تعبدني إلا باستعانتي، والاستعانة جزء من العبادة، ثم ماذا؟ نبغاك
- 43:46أن تدل الناس إلى الطريق الحق إهدنا الصراط المستقيم.
- 43:49صراط من صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم.
- 43:53المنهج ادعوا الناس يا محمد إلى هذا، ومعها الرسول هالسور مع أهل
- 43:57العلق، ومع أهل المزمل، ومعه المدثر، ومعه الفاتحة، ومعه
- 44:03الإيمان الذي قام به صلى. الله عليه وآله وأصحابه وسلم،
- 44:07ويأتي النبي الحين على اللقاء الثاني بجريدة صح ولا لأ؟ اللقاء
- 44:12الثالث متى تم انقطع عنه جبريل شهرين.
- 44:16وهنا كأن الله يقول يا محمد حنا عطيناك الإيمان، وأعطيناك كذلك،
- 44:21ال. كيف تدعو؟ وأعطيناك المنهج؟ خطط
- 44:24الآن خطط لدعوتك، وافعل ما تظنه أنسب لقومك، ول ولقبيلتك وللعرب،
- 44:32ثم للأمة بعد ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر وأنا
- 44:35أنصحكم يا شباب، والله الذي لا إله غيره، إني أعجب من أناس يتيسر
- 44:40لهم من الخير كثيرا، ثم يتركونه، كم من الأعمال الخيرة الرسول الله
- 44:44يقول له يا أيها المزمل قوم الليلة.
- 44:47إلا قليلا. الرسول يقوم، وفي.
- 44:50حتى قالت عائشة يا رسول الله، يعني ارح نفسك؟ قال اولا احب ان
- 44:55اكون عبدا شكورا، كم منا يقوم الليل؟ بكل ص؟ صراحة أنا أتكلم
- 45:01المشاهدين وال. والأمة كلها قيام الليل، الرسول
- 45:04يدخل على أبو ذر ويقول النبي عليه الصلاة والسلام وهو ينصحه صلى
- 45:09الله عليه وسلم أن يقوم الليل وألا يترك هذه الصلاة، قال لها
- 45:13النبي عليه الصلاة والسلام يا أبا ذر، لو أردت السفر، أتعد له عدة؟
- 45:19اعتبروا الآن الرسول موجود يخاطب كل واحد فيكم، والآن الرسول يوجه
- 45:23لك أنت السؤال، أنت الآن يا شيخ غرم، وأنت يا أبو عبد الكريم
- 45:26وأنا. وأنت يا الثاني؟ لو أردت السفر،
- 45:29تعد له عدة. هذا الرسول قال لأبو ذر، قال له
- 45:33لأبو ذر نعم يا رسول الله، فقال كيف بسفر إلى يوم القيامة؟ طيب
- 45:39سافر يوم القيامة، ويش أعديت له؟ ثم نزل أبو ذر رأسه، ثم قال له
- 45:43الرسول يا أبا ذر، أحكم السفينة، فإن البحر عميق ونزل راسه، قال يا
- 45:49أبا ذر أكثر الزاد، فان السفر طويل، أربد الرفع رأسه، قال ماذا
- 45:54أفعل يا رسول الله؟ قال صمي يوما شديد حره ليوم النشور، وقم ليلة
- 46:00شديدة ظلمتها لظلمة القبور. وحجة حجة العظائم لعظائم الأمور
- 46:06حج حجة، وقم حنا اليوم نقول هذه فاكهة الصالحين، يسمونها العلماء
- 46:11اللي هو الشتاء. النهار قصير ليصام، والليل طويل
- 46:17ليقام، تقدر تنام اليوم ربع الليل وثلث الليل، وتقوم وتصلي الفجر،
- 46:22وأنت في كل نشاط، لكن الشيطان إذا تسلط على أحد، سلط الله عليه
- 46:28جنودا من السماء والأرض، فأعمته عن كل شيء، والعاقل الذي يعرف أنه
- 46:34على حق، ويريد ما عند الله سبحانه وتعالى طيب.
- 46:38النبي صلى الله عليه وسلم الآن ماذا سيفعل؟ بدأ الآن يطلع فوق
- 46:43جبل يصايح يا. قوم يا عرب.
- 46:47طيب وش يسوي يروح يكسر الأصنام؟ طيب أنت رسول؟ لا.
- 46:51أنا لن أبدأ ديني بهذا الأمر، الآن بدأ الرسول يضع خطة، سأختار
- 46:56رجال ونساء من كل قبيلة، أنا بقولها بمصطلحي الخاص أبختار
- 47:01المتميزين. أبى.
- 47:03أنتقي اللي يناسب أنه يكون الآن داخل تحت هذا الدين حتى أستطيع
- 47:09بهم بعد الله أن أخوض إلى الأرض كلها.
- 47:13اللي أخلاقهم جيدة، اللي سمعتهم جميلة تظن أن النبي صلى الله عليه
- 47:17وسلم كان مجرد إنه يقول جيبوا، أي واحد من دخل في الإسلام، فعلى
- 47:21الرحب والسعة، لكنه ينتقي عليه الصلاة والسلام، من يخاطب؟ أنا
- 47:26أقول يا شيخ. يا دكتور يا أمير، يا ملك، يا
- 47:30تاجر، يا أصحاب الأموال، الرسول عليه السلام كان يختار أصحاب
- 47:35السمعة الحسنة والأخلاق اللي عندهم استعداد أن يتحملوا هذه
- 47:40الرسالة. المسألة ما هي بالأشكال؟ وليست
- 47:43كذلك عليه الصلاة والسلام، كان يختار اختيارا فوضويا أو عشوائيا،
- 47:48كلا، شفت النبي ك كيف يختار، ثم بدأ النبي صلى الله عليه وسلم أول
- 47:52واحد. ركز عليه الرسول منه أبو بكر أبو
- 47:56بكر رضي الله عنه وأرضاه هو أكبر من النبي بعامين.
- 48:01وينظر لها النبي، ترى أبو بكر ما هو بسهل، أبو بكر، كان نصابة
- 48:05العرب، يعرف العرب كلهم، ويعرف أنسابهم، ويتوغل فيهم، وكان النبي
- 48:11عليه الصلاة والسلام يعرف أن له مكانة، وكانت سمعته حسنة.
- 48:15صدق وإخلاص وقوة. تعالي يا أبو بكر نبغاك معنا في
- 48:19الإسلام، ويدخل أبو بكر يقول والله الرسول اسمه حديث الرسول،
- 48:23والله ما كلمت أحدا على الإسلام إلا نظر، يعني وقف وتردد.
- 48:28إلا أبو بكر، فمنذ أن قلت له إني محمد رسول الله، قال أشهد أن لا
- 48:33إله إلا الله، وأنك رسول الله، يقول ما تردد؟ يقول ما كلمت أحد
- 48:37إلا نظر، وقف ها، ويمكن بعضهم جلس أيام إلا أبو بكر، منذ أن قلت له
- 48:43إني محمد رسول الله، قال أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله،
- 48:49ثم قال هذا واحد. واختار الحرمة المتميزة الناجحة
- 48:55الزوجة، الص الصادقة، خديجة، مو بعشانها، زوجته، لأنها متميزة،
- 49:01سمعتها، معروفة بالكرم والأدب والخلق والعفة، وكذلك قيمتها بين
- 49:06العرب، وتجارتها لها مكانة، فكلمها، ودخلت في الإسلام هذا
- 49:11إثنين، ثم يأتي شاب ع عمره كم؟ عشر سنين، علي بن أبي طالب الرسول
- 49:19هنا ما أراد أن علي يدخل بدون قناعة، يوم شافها الرسول كبر الله
- 49:22أكبر، الحمد لله، جلس النبي وسلم يصلي يوم سلموا جاعوا علي قال
- 49:28ماذا تصنع؟ قال له الرسول أصلي. قال ليش تصلي؟ قال إني بعثت رسولا
- 49:34لهذه الأمة، أو أتؤمن يا علي؟ يكلم أبو عشر سنين، قال له علي
- 49:40أبغى أفكر، عطني فرصة. فجلس علي إلى اليوم الثاني، يوم
- 49:46جاء قال له شوفوا حنا بعض عيالنا عمرها 20 و25 سنة والله، يمكن
- 49:51بعضهم مع احترامي البعض أقول ما تمشيه في عشر روس غنم.
- 49:56ولا تعتمد عليه، وهذا خطأ في التربية، عندنا هنا علي رضي الله
- 50:00عنه جاء من بكرة وقال له يا رسول الله، اعد لي ما قلت لي البارحة
- 50:05ابغى اسمع شوفوا ايضا العقل، ابغى اسمع الكلام اللي انت قلته، فقال
- 50:10له اني رسول الله، نزل عليه جبريل وانزل الله علي كذا وكذا وكذا، ثم
- 50:15قال علي اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله ابو عشر سنين.
- 50:22ودخل عليه ابو طالب ابوه ابوه ما اسلم.
- 50:24قال. ماذا تفعل يا علي؟ قال.
- 50:26اني رأيت محمد يفعلك هكذا، ففعلت مثله، قال له عمه او عم النبي صل
- 50:31الله عليه وسلم ابو طالب؟ قال له افعل ما قاله لك هذا الرجل، فان
- 50:36محمد لا يقول لك الا خيرا. اللي يقولها محمد سوى حتى وأنا
- 50:41ماني بعلى الإسلام، لكن محمد صادق، فما قاله محمد لك فافعل
- 50:46الحين معه صاحبه أبو بكر. وزوجته، وكلهم متميزين، ومعه علي
- 50:52طفل أو غلام، ثم بعد ذلك يسلم زيد ابن حارثة مولاه، وقيل سعد أسلم
- 50:59قبله، المهم أنه أسلم معه يا جماعة الخير، لا تيأس أفعل الخير،
- 51:05والله العظيم لو نتحرك في طريق الخير بما فتح الله به علينا بحق
- 51:11وهدى، وسنة، ورغبة، جادة ونية صادقة سيكون.
- 51:16أثر شئنا أم أبينا، إذا حضرت هذه كلها الرسول عليه الصلاة والسلام
- 51:20ماذا يريد؟ يريد إصلاح في الأرض ولا لأ؟ يريد الإصلاح، يريد هداية
- 51:25البشرية كلها. أن أريد إلا الإصلاح ما استطعت،
- 51:28الرسول جاء أن يفكر الرسول أن نبي آخر هذا الزمان، ولابد أن أصلح
- 51:35وضع للسياسة، وضع المرأة، ووضع الطفل، ووضع الأمة، لا بد أن أصلح
- 51:40الدنيا، كل الدنيا، ولذلك النبي الآن يفكر أن يغير كل شيء، الرسول
- 51:45طيب الآن سيبدأ دعوته معه مال لا معه عزوة.
- 51:52لا، لكن من معه معه؟ الله جل في علاه معه رب العالمين.
- 51:57النبي صلى الله عليه وسلم معه ربه، معه إيمان بالرسالة، معه،
- 52:01أخلاق عظيمة، معه، وعد رباني، وإعداد من رب العالمين، النبي
- 52:06عليه الصلاة والسلام لأ، بيستعمل القوة الحين، لا أنا ما في
- 52:10استعمال القوة، ولا في استعمال عنف، سأضع الناس على فترة من
- 52:15الزمن لم يحددها، لكني سأعمل على خطة، هذه الخطة ستفتح لي أبواب
- 52:21وآفاق، وأستطيع أن أصل للناس من خلالها.
- 52:25الخطة النبي عليه الصلاة والسلام كانت عندها إيش؟ إنه يدخل في
- 52:28المجتمع، يتوغل فيهم، يحقق له نواة، خلنا نقول أرضية صلبة، وبعد
- 52:34ذلك لما يتجذر النبي. ينتشر هذا الدين، وينشر هذا الحق.
- 52:40مش يبغى الرسول يبغى رجال. يبغى رجال.
- 52:44يبغى واحد إذا حطه عليهم قاله فلان.
- 52:46فلان يريد أن يجد له سندا وعزوة وقوة، الرسول يريد أن يختار،
- 52:52الآن، يريد أن يريد رجال يعرفون قيمة هذا الدين.
- 52:56يقول لهم يا م يقول لهم الرسول هذا حق، وهذه رسالة، أنتم قد
- 52:59المسؤولية، هذا الذي يريده النبي صلى الله عليه وسلم، بدأ يخطط على
- 53:03هذا، الخطة، هنا أخذت فترة من الزمن، اختلف العلماء.
- 53:08هل؟ الدعوة السرية؟ كانت ثلاث سنوات، أربع سنوات، هذا محل خلاف،
- 53:14منهم من قال عامل، منهم من قال 34 أيا كانت الفترة الممكن، هناك
- 53:18دعوة سرية أظنها لم تتجاوز أربع سنوات، والله أعلم، لكن النبي بدأ
- 53:23بالدعوة السرية وبدأ النبي يركز على عدة رجال أسلم في الفترة هذه
- 53:29ميتين شخص. لكنهم ميتين، صح؟ إنهم قليلين
- 53:33جدام 25,000، لكن الواحد ألف لأنهم رجال.
- 53:37نعم، وأنتو تسمعون في التاريخ الآن وفي السيرة، ماذا فعلوا؟
- 53:41هؤلاء الواحد بألف نجاح في الحياة ورجال ما هي بالدعوة، عشوائية
- 53:46أخلاق. نضوج تميز لهم قيمتهم في المجتمع،
- 53:51أول من أسلم من النساء، خديجة وخديجة متميزة رضي الله عنها،
- 53:56وهذا الكلام اللي حنا طول الحلقات نقول الحريم شوفي مكانة المرأة،
- 54:01إفرحي خذوا الحرمة، تتنومس اليوم إفرحي.
- 54:04لأن أول من دخل، بل أول من سجد لله سجدا بعد رسول الله، هي خديجة
- 54:10رضي الله عنها وأرضاها. فنعمة وين الحريم اليوم؟ وين
- 54:14بناتنا؟ وين أخواتنا؟ افتخرنا بهذه المرأة العظيمة الجليلة
- 54:19القدر التي رفع الله لها قدرها وأعزها.
- 54:23أمنا رضي الله عنها وأرضاها، ورضي الله عن جميع زوجاتي حبيبنا محمد
- 54:28بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم خديجة رضي الله عنها
- 54:32وأرضاها، هذه المرأة أول أسلم رفعت روح هذا الرجل العظيم، وكان
- 54:37النبي تقف معه في كل أحواله، وقد يكون أنا أقول الحريم اليوم.
- 54:43وللأمهات والأخوات. والله العظيم أن الرسول كان محتاج
- 54:47إلى رجال بالفعل. تدخل خديجة في الإسلام لأنه يبغى
- 54:52يقول الأمة رسالة، ترى كما أحتاج للرجال، أحتاج للنساء.
- 54:57وأنا قلتها قديما، وأقولها الآن إذا كنت أقول بأن المرأة نصف
- 55:01المجتمع، فهي التي ولدت النصف الآخر أصلا.
- 55:05النصف الث الثاني. رجال من اللي ولدهم هم نساء،
- 55:09فالمرأة لا قيمتها ولها قدرها، ولها مكانتها في الإسلام.
- 55:13والذي يحاول أن يلطص ويضرب، ويحاول أن يشكك في أن الإسلام ما
- 55:19حفظ للمرأة حقها، هذا دجال. ولا قيمة له، لا نستمع، نعم في
- 55:25عينات معينة وفي أحداث فردية، أو. لكنها لا تحسب على الإسلام، ولا
- 55:30تجعل هي صورة الإسلام، الإسلام صورته مشرقة، الحقيقة في الإسلام
- 55:35واضحة، الثاني أبو بكر الرسول يخبر أنه ما كلم أحد إلا تردد أو
- 55:40سكت ونظر، إلا أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه.
- 55:43ثم أسلم علي، ثم أسلم زيد بن حارثة.
- 55:48ومعه امرأة، وصديقه، وطفل، وخادم أبو بكر، فهم قصد النبي صلى الله
- 55:52عليه وسلم تخيلوا يا جماعة في أسبوع واحد.
- 55:56كم أسلم مع أبو بكر؟ أسبوع واحد، توك داخل في الإسلام.
- 56:02وكم استطاع أبو بكر إنه يقنع من شخص يدخل بالإسلام، دخل معه ستة.
- 56:09وكلها الستة من ال من العشر المبشرين بالجنة.
- 56:12تقدر تسوي الستة الذين أسلموا على يد أبي بكر بعد إسلامه بأسبوع،
- 56:19كلهم من العشرة المبشرين بالجنة. أصلا عثمان بن عفان، واللي دل على
- 56:26الإسلام، أبو بكر وأسلم طلحة بن عبيد الله.
- 56:31وأسلم الزبير بن العوام، وأسلم عبد الرحمن إبن عوف.
- 56:36وأسلم سعد بن أبي وقاص، وأسلم أبو عبيدة بن الجراح، وكلهم أبو عبيدة
- 56:41أبو فاتح الشام، يعني كل حسنات أهل الشام في ميزان أبو بكر
- 56:46الصديق. وسعد بن أبي وقاصه فاتح العراق،
- 56:50وعثمان بن عفان خليفة المسلمين، وكلهم في ميزان أبو بكر الصديق.
- 56:55تقدر سؤال أبسأله حتى اللي يشاهدونا، كم لك تشتغل في شركة؟
- 57:00في مؤسسة وفي وظيفة؟ قدرت مرة تقول واحد هذا حرام، هذا حلال،
- 57:06عطيت كتاب، دعوت بالحسنى، كم من الخدم والخادمات في بيوتنا على
- 57:11غير دين الإسلام؟ ويسافرون ما فكر أحد منهم، إنه يقول له اتفضل يا
- 57:17أخي، هذا تعرف على الإسلام بلغتك ليش؟ ليش عمرك في الإسلام؟ 3040
- 57:24سنة؟ لم يهدأ على يدك؟ رجل واحد، ما في رجل واحد استطعت أن تدعو
- 57:29إلى الحق، إلى التوحيد، إلى السنة، إلى الهدى؟ عثمان بن عفان،
- 57:34لاحظوا الرسول اختار ناس متميزين، عثمان بن عفان غني من أغنى رجالات
- 57:40قريش، مصطلحنا اليوم ملياردير. وعبد الرحمن بن عوف تاجر ذكي،
- 57:46شاطر يعرف كيف التجارة، وطلحة بن عبيد الله، والزميل بن عوام،
- 57:51أعمارهم كانت 15 سنة، لكن شباب رجوله مبكرة.
- 57:57اليوم، اسمحوا لي شوي ساقف وقفة اليوم، لو نناظر شبابنا إلا من
- 58:01رحم الله، والله إحنا نشوف بعض المناظر إنها حقيقة مؤلمة لبس
- 58:06حقيقة لا يليق بالرجولة في تكاميل يلبسونها، عيالنا جينز بطريقة
- 58:13حقيقة يعني اسمحوا لي حتى ال. حتى المرأة تستحي شعور بطريقة هي
- 58:18أيضا لا تليق، بل والله شفت في بعض الحلاقين في بعض الدول
- 58:22الإسلامية. آ فيه ح في الحلاق مكتوب مكياج
- 58:25وتجعيد وصبغة وتناظر كأنك داخل مشغل نسائي.
- 58:30ما هو بحلاق لل للرجال، الأمة، تريد رجال هؤلاء الصحابيين طلحة
- 58:35بن عبيد الله والزبير أعمارهم ب15 سنة، لكنك عندهم رجولة مبكرة
- 58:41عندهم. حب وعندهم رغبة، ترى بعض العيال
- 58:43والشباب الآن تشوفه تقول والله هذا رجل وهو صغير.
- 58:47خاصة تربية أهل البادية والأرياف، تجد بعض الشباب إذا رأيت أبو عشر
- 58:52سنوات تسع سنين تقول هذا رجال حي التربية يا جماعة لا نريد نحن
- 58:57الخشونة التي تخرج الإنسان من. من طبيعة الفطرة العادية التي
- 59:02تبعد عن الرحمة، لا نريد الاعتدال، الإتزان حتى يكون فيه
- 59:06نوع من. من التوازن في إخراج هذا الجيل،
- 59:10ثم حتى ن نستمع إن شاء الله بعد الآذان، أقول سعد بن أبي وقاص،
- 59:13وأبو عبيدة سعد، 21 سنة، أبو عبيدة، 24، عثمان أربعة.
- 59:18عبد الرحمن بن عوض، 32 سنة، كلهم يا تاجر، يا رجل أعمال، يا شاب
- 59:23ذكي، متوقد عنده رجولة مبكرة، يا شباب، نريد رجال هؤلاء الأوائل،
- 59:29هنيئا لأبي بكر الصديق بمن دخل في الإسلام عن طريقه، وهنيئا لمن كان
- 59:35كلهم من الأوائل، ورضي الله عن الصحابة، ونكمل بعد الآذان إن شاء
- 59:38الله تعالى. أقول أبو بكر يسلم على يديه ستة
- 59:45في أسبوع، السؤال اللي بسألكم إياه، والمشاهدين في ذاك الوقت من
- 59:49أكثر علم؟ أنتم الآن ولا أبو بكر؟ الآن؟ حنا في ذاك الوقت.
- 59:55اللي أسلم لم يكن صاحب علم. يعني أقصد العلوم الشرعية، أقلها
- 1:00:01أن القرآن ما نزل كله، حنا، الآن عندنا من يحفظ القرآن كله، كم عدد
- 1:00:05خريجين الشريعة ووصول الدين والجامعات الإسلامية والحفظة،
- 1:00:09القرآن الكريم جعل الله فيهم الخير والبركة.
- 1:00:12لكن أين الدور الحقيقي في دعوة الناس في إرشاد الخلق؟ أين دورك
- 1:00:17في بيتك مع أهل بيتك؟ الفرق بيننا وبين أبو بكر أن أبو بكر كان يحمل
- 1:00:22الهم وحمل الرسالة؟ وعنده رغبة في تبليغها وتوصيلها.
- 1:00:26الفرج إنه عرف وش المعنى. الله أنزل يا أيها المزمل.
- 1:00:31عشان يا أيها المدثر، وأنزل قم الليل إلا قليلا عشان قم فأنذر،
- 1:00:37وأبو بكر استوعب الدرس، وعرف أن القصد اليوم مو بمجرد كلام أنه
- 1:00:42عمل، ولذلك كان الصديق رضي الله عنه تراه نحيف رضي الله عن أبو
- 1:00:47بكر، نحيف الجسد، كانت عظامه تبين، كان غاير العينين، الصحابة
- 1:00:52يشوفون عظام، عيونه من شدة نحافته رضي الله عنه وأرضاه، لكن وزن أبو
- 1:00:58بكر وإيمانه كبير. كبير يقول النبي صلى الله عليه
- 1:01:02وسلم والله لو وزن إيمان الأمة. في كفة وإيمان أبي بكر في كفة
- 1:01:08لرجح إيمان أبي بكر. كل إيمان، أمة الإسلام، لو يوضع
- 1:01:14في كفة وإيمان، هذا الصحابي الجليل الوقور رضي الله عنه.
- 1:01:19الذي جسده جسد نحيل، وغارت عيناه من نحافته، لكن الإيمان يفيض من
- 1:01:25قلبه، ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام يقول ما من أحد تفضل
- 1:01:31علينا إلا رددنا له فضله، إلا أبو بكر، فإني لم أستطع أن أرد له
- 1:01:37فضله، فجعلت فضله على الله، الله اللي يجازيه يقول كل واحد قدرت
- 1:01:42أجازيه على فضل علينا، جازيه في الدنيا.
- 1:01:46إلا أبو بكر، هذه متى قالها الرسول، يمكن أنا استعجلت هذه
- 1:01:49قالها الرسول في آخر خطبة، خطبها عند الوداع، لما قام الرسول يخطب
- 1:01:54خطبته الشهيرة، وقام النبي صلى الله عليه وسلم يخبر من كان له حق
- 1:01:59عندي، فليأخذ حقه من اخذت من ماله فليأخذ من مالي، من اغتخذت، من
- 1:02:03عرضه فليخذ، فقام أبو بكر وقاطع النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا
- 1:02:07أفدتك النفوس والأموال، فغضبوا الصحابة، كيف تقوم تقاطع النبي
- 1:02:11صلى الله عليه وسلم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم واتركوا أبا
- 1:02:13بكر. والله ما منكم من أحد له فضل
- 1:02:16علينا إلا رددنا له فضله، إلا أبو بكر، فإني لم أستطع أن أجازيه،
- 1:02:22وجعلت جزاءه على الله، تركت جزاءها الإنسان على ربه العظيم
- 1:02:27الكريم. هذا الصديق اللي كان عنده هم أرفع
- 1:02:31مما يتصوره الإنسان حتى يستطيع أن يحقق الأمة، ثقل الرسالة كبير.
- 1:02:36أبو بكر خمسة شهور، وزاد العدد صاروا عددهم 45 سنة، 45 شخص اللي
- 1:02:43أسلموا نسوي إحصائية متوسط أعمارهم كم؟ خديجة؟ كم عمرها؟ 60
- 1:02:49سنة، سمية، 55 سنة، منهم علي كم؟ عشر سنوات، منهم؟ عبد الرحمن بن
- 1:02:57عوف، 32 سنة، منهم كذلك يعني الغالبية كانوا بين 25.
- 1:03:03إلى 30 سنة شباب، وهذه رسالة لكم. وأيضا اللي كانوا يقولون أن
- 1:03:07الرسول لم يسلم معه إلا الضعفاء، وما هو بصحيح، بل كان عدد كبير من
- 1:03:13الأغنياء وعدد كبير من الشباب أسلموا مع النبي صلى الله عليه
- 1:03:18وسلم، 45 إنسان في الأشهر الأولى، أربع شهور، الأولى 28 رجل و17
- 1:03:24امرأة، رأيتم دعوتنا، كيف رأيتم؟ كيف هالبقية؟ يعقل أنها الدين
- 1:03:29توقف بعد الله على أيدي هؤلاء الرجال والنساء مع محمد بن عبد
- 1:03:34الله في رجال كبار. سبب إسلامهم، من؟ هم من عمر بن
- 1:03:41الخطاب، وهو سيأتي إن شاء الله. حمزة ابن عبدالمطلب.
- 1:03:45ليش المرأة تقلل من شأنها؟ ليش ما يأكلها دور في الدعوة إلى الله؟
- 1:03:49ليش ما يكون لها سبب في الإصلاح العام ونهضة الأمة ونهضة البلد
- 1:03:54التي هي فيها؟ لماذا لا تكون الأمة قادرة الأغنياء وفقراء 34
- 1:03:59غني فيهم، وإحداشر فقير و خديجة غنية؟ أبو بكر غني، عثمان، غني،
- 1:04:06عبد الرحمن بن عوف، غني، كان عدد كبير منهم كانوا أغنياء.
- 1:04:10وكانت من كم قبيلة عشان نعرف خطة الرسول، أنا قلت أودينا مو بع خبط
- 1:04:15عشواء، الرسول كان يخطط، كانوا هؤلاء العدد من 16 قبيلة، شوفتوا
- 1:04:21كيف نظرة نبيكم عليه الصلاة والسلام، شوفتوا كيف النظرة
- 1:04:24الشمولية صلى الله عليه وسلم؟ أظنها أوضحت خطة الرسول عليه
- 1:04:28الصلاة والسلام 45 يحملون هذه الرسالة معي، الأوائل طبعا منهم
- 1:04:32عمار بن ياسر وهو مولى ومنهم بلال بن رباح، وهو عبد رضي الله عنهم
- 1:04:36جميعا، ومنهم عثمان بن مظعون. وسيد، وكلهم سادات.
- 1:04:41عبيدهم وفقرائهم وأغنياءهم رضي الله عنهم جميعا، فأسلموا هؤلاء،
- 1:04:45وناصروا النبي صلى الله عليه وسلم، أنا كأني بالرسول جالس،
- 1:04:49وأبو بكر باقي أحد من القبائل، ما أسلم دوره، ستعشر قبيلة مهمة، ما
- 1:04:55من قبيلة إلا منها، من أسلم، ودخل مع النبي صلى الله عليه وسلم، يا
- 1:04:58جماعة تريدون أن تنتصروا؟ تدرون ليش؟ أنتم في هالقناة وغيرها،
- 1:05:04استطعتم الدخول على الناس. لأنكم دخلتم مع المجتمع، أنا سمعت
- 1:05:08كلمة إنكم تقولون في برنامجكم أن أغلب مناطق المملكة وفي برامج
- 1:05:12أخرى يمكن شارك معكم حتى غير السعوديين، الهدف أن أمه تحت مظلة
- 1:05:18لا إله إلا الله. محمد رسول الله بعيد عن الإقليمية
- 1:05:21وعن المناطقية وعن العنصرية، نحن أمة إذا عرفنا الدخول وأن ندخل في
- 1:05:26المجتمع استطعنا أن نحقق نهضة بشرط النهضة الحقيقية، يجب أن
- 1:05:32تدخل في كل سكة وعلى كل باب وفي كل طريق، يا ترى يا ترى؟ أنت
- 1:05:38بسألكم سؤال الرسول اختار ال45 ذولي سؤال ودي أنكم تسألون أنفسكم
- 1:05:43أنتم ومن يشاهدني؟ لو كنت في ذلك الوقت، هل تتصور إنك أنت بأخلاقك
- 1:05:48الآن؟ ممكن يكون عليك الاختيار؟ وأختي الكريمه؟ امم، أترك الجواب
- 1:05:55لكم، لكن نقول إن شاء الله سيقولون بعضنا واحدة من البنات.
- 1:05:58تقول لي يا شيخ أنا تعلمت أكثر من أربع لغات.
- 1:06:03والله إن هدفي نصرة هذا الإسلام. هذا زين، وودنا أن نسخر طاقاتنا
- 1:06:09ونسخر أعمالنا فيما يرضي الله سبحانه وتعالى، الإختيار إذا ترى
- 1:06:14على فكرة لا تقولون والله ليلة كنا، وبعدين إحنا ما كنا في ذلك
- 1:06:17الوقت، ترى الإختيار مستمر إلى قيام الساعة.
- 1:06:22ترى يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، أكثركم مني م قربا.
- 1:06:28ترا ما في قرب يوم القيامة إلا لمن حسنة أخلاقه تبغى تكون ممن
- 1:06:32سيختار، فاتتنا المرحلة الأولى. حسنوا أخلاقكم، تعاملوا بالصدق
- 1:06:38والأمانة، والوفاء، والعزة والرجولة وغيره من صفات المكارم،
- 1:06:43حتى تختارون عند النبي صلى الله عليه وسلم ما ينفع، يعني معليش
- 1:06:47لما تجيني واحدة متحجبة، هذا شيء جيد، ونشجعها عليه وندعو لها،
- 1:06:51وعسى الله يزودها من فضله، لكن أخلاق سيئ ما ينفع.
- 1:06:55إذا لم يجتمع دين وأخلاق، وإلا فلا، ما ينفع إني أرى ظاهر لك
- 1:07:00ملتزم، وصلاح وهداية، وهذا خير ونور، لكن إنت قلبك بعيد، وأخلاقك
- 1:07:04بعيدة عن ظاهرك، يجب أن يكون الظاهر والباطن، وواقعك، وما
- 1:07:10تخفيه عن الناس، كله واحد، لأن الله سبحانه وتعالى مطلع على ذلك
- 1:07:14كله، طبعا بيت النبي كيف كان؟ عشرة كلهم أسلموا خديجة.
- 1:07:20وكم بنت في البيت أربع بنات، منهم رقية، وأم كلثوم، وزينب، وفاطمة،
- 1:07:28وجاريتين، وعلي بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، هنيئا لهؤلاء الأوائل،
- 1:07:34وكانو ياجماعه ترى بعضهم كان ربع الإسلام.
- 1:07:39يقول سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لقد أتى علي يوم وأنا ربع
- 1:07:44الإسلام. خديجة جاء عليها يوم هي نصف
- 1:07:47الإسلام، ما في إلا هي والرسول. نصف الإسلام يعني ما كان في أحد
- 1:07:54مسلم إلا هي، والرسول النصف عند النبي، وهي نصف أسألكم أنتم يا
- 1:07:59شباب، ومن يراني الآن؟ كم؟ كم نسبتك أنت في بيتكم؟ فالدعوة إلى
- 1:08:04الله. تقدر تكون 44، الدعوة ربع من توجه
- 1:08:09من إخوانك أمك وأخواتك أختي الكريمة وإخواني وأخواتي يا جماعة
- 1:08:13ليش ما لنا دواء في رجل إسمه أشعث بن قيس؟ هذا تاجر في عهد النبي
- 1:08:18صلى الله عليه وسلم، كان يتاجر في موسم الحج مع العباس عم الرسول.
- 1:08:23العباس كانوا في الحج، والنبي صلى الله عليه وسلم كان في منى ويبيعه
- 1:08:28هو والعباس هذا أشعث يت يتقاسمون، فلوسهم يعطيه، ويحسبه وياه، وشوي
- 1:08:34طالع من الخيمة الرسل هو ما يعرفه، وكبر الله أكبر، ويناظر من
- 1:08:40هذه يا عباس؟ قال هذا محمد ابن أخي، ما عليك منه، كمل بس.
- 1:08:45شوي طلع ولد صغير وكبر خلفه، قالوا هذا من الغلام اللي يصلي
- 1:08:50خلفه، قال هذا علي ابن أبي طالب ولد أخوي، بعد الثاني شوي طلعت
- 1:08:54حرمة كبرت، قال هذه من؟ قال هذه زوجته خديجة.
- 1:08:58يقول فجلس ينظر العباس، وأشعث هذا ورا الأربع والأربعة، هؤلاء أو
- 1:09:04الثلاثة يصلون، قالوا ماذا يفعلون؟ قال إنهم يصلون، قال ليش؟
- 1:09:11ليش يصلون؟ قال يزعموا أنه نبي. وأنه سيملك كنوز كسرى وقيصر.
- 1:09:19قال لا تظن ذلك. سكت العباس.
- 1:09:22يقول جلست أشعث، أناظر فيه متعجب، قال له العباس تبغاني ااا؟ يعني
- 1:09:27أكلمه أن تجلس معه تكلمه، تبغى تتوسط لك؟ تقعد أنت وياه؟ قال لا
- 1:09:31خلينا بس في دراهمنا وفكنا من ولد أخوك هذا ولا نريده بعد 20 سنه.
- 1:09:36يا خسارة. شفت الفرق بين تكون ربع الإسلام
- 1:09:39وآخر الناس بعد 20 سنة أسلم. أشعث ابن قيس.
- 1:09:44ودخل على النبي يصيح يبكي حتى سقط في الأرض.
- 1:09:48قال الرسول قمي أشعث، فإن الإسلام يجب ما قبله.
- 1:09:51قال والله أعلم يا رسول الله، لكني أبكي على لحظة، كنت قد
- 1:09:56أستطيع أن أكون خامسكم. أقدر 20 سنة، أنا شايفك يوم تصلي.
- 1:10:02لكن منع للدنيا والكبر. لو إني سمعت منك ذيك اللحظة كان
- 1:10:06دخلت وصرت خامس خمسة ها الحين، عقب 20 سنة، أسلمت الناس
- 1:10:11وأفلحتوا، وفتحت مكة، أنا أعرف إن الإسلام يجب ما قبله، لكن تمنيت
- 1:10:17أنا، خاصة أنا أبكي، لأن العمر فاتني، وهو يقول أشهد أن لا إله
- 1:10:22إلا الله، وأنك رسول الله. أخ أو تف عليك يا أشعة، يقولها عن
- 1:10:27نفسه. لم تلحق بمحمد من ذلك الزمان.
- 1:10:31يقول ليش فرصة تجيك وتضيعها؟ وهذه اللي نقولها لكم وأقول للمشاهدين
- 1:10:35لا ضيع إذا فتحلك باب خير أقبل. إذا رأيت، إذا هبت رياحك
- 1:10:42فاغتنمها. إذا شفت باب الله فتح لك.
- 1:10:45لذلك ابن القيم وش يقول إذا رقى قلبك ودمعت عينك، فتوجه إلى مصلاك
- 1:10:51فرصة لا تضيعها. إن شفت نفسك عندك خشوع توضح توجه
- 1:10:54للمصلى، وأدعو الله لأنك أقرب إلى الله، من غير ذلك الوقت، إذا رأيت
- 1:11:00فرصة للدعوة، فرصة للخير، أقبل لا تتوقف، بدا العدد.
- 1:11:04طبعا الكلام كثير، بس أنا أحاول اختصار لأن السيرة طويلة، العدد
- 1:11:08بدأ يزداد حتى أصبح عددهم 100 شخص.
- 1:11:11قريش ما شعرت حتى الآن ما تدري وش الموضوع، هي تسمع إنه محمد عنده
- 1:11:16كلام، لكنهم الرسول لم يعلن، والإسلام كان فيه نوع من السرية،
- 1:11:21والرسول يريد الآن ما يبغى اصطدام، ما يبغى احتكاك، هذه
- 1:11:24مرحلة، والنبي الآن يبغى ينتقل من هالمرحلة إلى الإعلان عنده، الآن
- 1:11:29مية شخص، وقيل أنهم وصلوا إلى عدد ميتين في الفترة السرية.
- 1:11:35هنا نزل على النبي صلى الله عليه وسلم آية، والله يخبره أنه وأنذر
- 1:11:41عشيرتك. الأقربين يا محمد، الآن لا بد أن
- 1:11:46تنذر هذه العشيرة، وقال بعض العلماء نزلت عليه وأنذر عشيرتك
- 1:11:51الأقربين في الحجر، وأصدعوا في في سورة الشعراء، فأصدع بما تؤمر في
- 1:11:56الحجر، نزلت عليه في وقت واحد. وكأن الله يخير.
- 1:12:01نبيه. تبغى تصدع.
- 1:12:03الآن، ولا تبغى تدعي ااا قبيلتك وعشيرتك والصحي إنها نزلت وأنذر
- 1:12:07عشيرتك قبل الرسول، جلس يفكر كيف أندى العشيرة؟ الآن؟ شوفوا.
- 1:12:12الخ، شوفوا ال شوفوا التخطيط والفعل، قام النبي صل الله عليه
- 1:12:15وسلم قال لعلي اذبح لناشات سوى عزيمة يعني.
- 1:12:19ويا أنا أهنئ جميع الأسر والعوائل والقبائل اللي عندهم لقاءات أسرية
- 1:12:24شهرية ودوريات يجتمعون بأسرهم وقبائلهم وينتظمون ويجتمعون رجال
- 1:12:30ونساء، ويتعارفون ويتواصون على الخير، ويضعون مشاريع وصندوق
- 1:12:34للعائلة، ويدعمون المحتاج وي. وغيرها.
- 1:12:37أهنئهم وأحثم على المواصلة، وأحث في البقية.
- 1:12:40نجتمع يا جماعة، النبي هنا سوى عزيمة.
- 1:12:44وقال لعلي يذبح لناشات، وجبلنا شيء من البر، ولما صنع الطعام
- 1:12:48دعاهم دعا بني عبد المطلب، وبعض أفراد بني هاشم 45 ر رجال ومنهم
- 1:12:53نساء. ويوم جاء الرسول غلطهم وكلوا تو
- 1:12:57الرسول وقف يبغى يتكلم. وشافه أبو لهب أبو لهب كان يرصد
- 1:13:01الموضوع. داري إنه يدعو الناس من تحت وعمه.
- 1:13:05فوقف أبو لهب جالسكت يا محمد. والرسول السكان ما بعد تكلم يقول
- 1:13:10ما أبعد. فتحت فمي.
- 1:13:11يقول فقال اسكت يا محمد الرسول طبعا ما وده يدخل مع عما في صراع
- 1:13:16دعوتي، ما هي بدعوة الدقائق، أنا دعوتي دعوة حق، والحق سيأتي، ولا
- 1:13:20أبغى أبدأ، بداية دعوتي أنا وأعمامي في مشاكل، أسكت يا محمد.
- 1:13:25ثم التفت، سكت الرسول. قال اعلم يا محمد.
- 1:13:29أنه ليس لنا بالعرب طاقة العرب واجد.
- 1:13:33وأنك إن بقيت على ما أنت عليه، ستقف العرب ضد قريش كلها.
- 1:13:38العرب اللي بتجينا ما نقدر يقفون أمامنا، ولن نستطيع أن نواجه
- 1:13:43العرب، وأنت ت ستخرب الناس، يا محمد، عد إلى ق.
- 1:13:48إلى قومك، وإلا. فاعلم أن والله لا نعلم أحدا من
- 1:13:53العرب، أتى بشر على قوم مما جئت به.
- 1:13:58يقول له إنه ما شفنا أحد، جاب شيء الشر على قومه مثلك.
- 1:14:01تخيل الرسول يسمع هالكلام هذا، سكت النبي صلى الله عليه وسلم،
- 1:14:05ولا يبغي إيراد، قال النبي صلى الله عليه وسلم أكلتم وانتهيتم
- 1:14:08وانصرفوا توكلوا على الله. اللقاء الأول، هذا ما تم فيه شيء،
- 1:14:13ثم إي نعم، ثم بعد ذلك النبي عليه الصلاة والسلام بدأ فكر شو أسوي؟
- 1:14:18جالنا؟ عزمهم مرة ثانيه. ويدعوهم الرسول، لكنها اختصر
- 1:14:23للمناسبة ذا مرة على الأقل 30 أو 35 شخص بس تقول لها بلازم يحضر
- 1:14:27أنا عمه. يقول فلما وضع الطعام تكلم النبي
- 1:14:32وهم على الطعام ما هو بيوم، خلصوا على أساس تجد فرصة للحديث، فوقف
- 1:14:37النبي صلى الله عليه وسلم طبعا ترى بلهب بالمناسبة، ترى يحب
- 1:14:41النبي في الأصل لأنها رحم وعمه، بدليل أنه لذبح عقيقته، يا أم عبد
- 1:14:46المطلب هو وفرح. ووزعها على الناس، وأن عياله عتبة
- 1:14:51وعتيبة، كانوا قد عقدوا القران على بنات النبي عليه الصلاة
- 1:14:55والسلام. رقية وأم كلثوم، لكن لم يدخلوا
- 1:14:58بهما، لكن هو يحب مصلحته، هو غني وعنده فلوس.
- 1:15:03وهذا الكلام اللي كنت أقوله لكم قبل حلقة أو حلقتين أو لقائين أنك
- 1:15:07لا تقدم مصلحتك على دينك، وهو أيضا لما قال الكلام هذا ويش يقول
- 1:15:13سياسي هو. يقول أريد أن ينتشر الخبر عند
- 1:15:15العرب، إني أنا ضد ولد أخوي، عشان بكرة لو صار شيء، أقولهم أنا
- 1:15:18والله وقفت في وجهه، أنا ما سمعت له أن يتكلم ولا يفعل ما يفعل، ما
- 1:15:24نفع اللقاء الأول؟ جمعهم النبي صلى الله عليه وسلم وأول ما جلسوا
- 1:15:27على الطعام قام الرسول قال أن الحمد لله.
- 1:15:30أول مرة أسمع بهالكلمات بس شوفوا الكلام كله.
- 1:15:32حمد وذناء أحمد وهو وأستعينه ويناظرون وأؤمنوا به وأتوكلوا
- 1:15:39عليه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدة لا شريك له.
- 1:15:44يا قوم يا بني عبد مناف، يا بني عبد المطلب، والله لو كذبت الناس
- 1:15:51جميعا ما كذبتكم. ولو غررت الناس كلهم ما غررتكم،
- 1:15:57والله الذي لا إله غيره، إني رسول الله إليكم خاصة، وإلى الناس
- 1:16:02عامة، والله لا تموتن كما تنامون، ولا تبعثن كما تستيقظون، ولا
- 1:16:10تحاسبن كما تعملون، وإنها لجنة أبد، أو نار أبد يا بني هاشم.
- 1:16:17أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد المطلب، أنقذوا أنفسكم من
- 1:16:23النار، يا عباس، يا عم النبي أنقذ نفسك من النار، يا صفية، يا عمت
- 1:16:29النبي أنقذي نفسك من النار. يا فاطمة، أنقذي نفسك من النار،
- 1:16:35يا فاطمة، لو سألتيني من مالي أعطيتك، ولكني لا أملك، ل لا أملك
- 1:16:40لك من الله شيئا. لا أملك لك من الله شيئا.
- 1:16:44صلى الله على نبينا محمد. أسكتوا يا مسموع.
- 1:16:46هذا الكلام كلام جميل. ولا في إيهاب لأحد العباس.
- 1:16:50نزل رأسه. وحمزة.
- 1:16:52نزل رأسه مع إنه مسلم، وبعدين؟ لكن ما هو بقته.
- 1:16:54سبحان الله العظيم سكتوا والناس يناظرون.
- 1:16:58ولا عاد استطاعوا يفعلون شيء. فقام أبو طالب لأنه تذكر وصيته
- 1:17:03أبوه عبدالمطلب أوصيك بابن أخي هذا، فإن له شأن عظيم.
- 1:17:07فنظر إليه وقال يا محمد، يا ابن أخي، امضي بما أمرت به، فلا والله
- 1:17:14لا أزال أحوطك. وأمنعك ما.
- 1:17:17بقيت على وجه الدنيا. أنا معك.
- 1:17:21قام أبو لهب قال فقال له أبو لهب إن هذه لسوءة، يعني زي كلمتنا
- 1:17:27أكرمكم الله، والمشاهدين. إخس إن هذه لسوءة.
- 1:17:32كيف تقول له هذا الكلام؟ خذوا على يده قبل أن يأخذ غيركم، قال أبو
- 1:17:37طالب له هي كلمة والله لا أرجعن عنها.
- 1:17:40ولا أمنع أنه ما بقيت، وسكت الناس كلهم، وجلسوا يهزون روسهم.
- 1:17:46أخذ النبي الآن حماية من حماية القبيلة من بني هاشم لأنه يفعل
- 1:17:52بالأسباب، مع أنه هو اللي قال لهم إني أتوكل عليه.
- 1:17:56وأؤمنوا به، لكن الرسول لا بد أن يفعل بالأسباب.
- 1:18:00ليش؟ تدري وش السبب؟ لأن الأنبياء لوط لوط عليه السلام ليش تقوت
- 1:18:06عليه قومه؟ لأنه لم يكن له من ينصره.
- 1:18:10قال لو أن لي بكم قوة ما لي بكم قوة.
- 1:18:14هم جوه لما شافوا الملائكة وجلس يراودونه عن ضيوفه يا قوم أليس
- 1:18:20منكم رجل رشيد؟ ما فيكم عاقل؟ أنتم مجانين.
- 1:18:23ثم قال ولو أن لي بكم قوة أو آوي إلى.
- 1:18:27ركن شديد قال الرسول هنا الرسول قالها في ذا الموضع رحم الله
- 1:18:31لوطا. كان قد أوى إلى ركن شديد.
- 1:18:36لكن من بعد ذاك قال الرسول فما بعث الله من بعده نبيا إلا في
- 1:18:42ذروة من قومه، لازم يجيه من يناصره، ولذلك شعيب، ترى شعيب
- 1:18:47توقف قومه على قتله، لأنهم كانوا قد ناصر قومه، مع أنهم ما أسلموا،
- 1:18:52قال الله جل وعلا قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول، ما ندري
- 1:18:58ويش تقول، وإننا نراك فينا. ضعيفا، قال بعض العلماء أنه كان
- 1:19:03ضريرا، وقال بعض منا ضعيف، بمعنى إنك لحالك ما حدا آمن معك، وإننا
- 1:19:08نراك فينا ضعيفا، ولولا إيش؟ رهطك وشو رهطك قبيلتك وعزوتك، ولولا
- 1:19:15رهتك لرجمناك، وما أنت علينا بعزيز.
- 1:19:20سبحان الله، قال يا قوم، يقول لهم أرهطي، يعني أق قبيلتي، وعزوتي
- 1:19:25أعز عليكم من الله. كيف تقدمون الناس على الله سبحانه
- 1:19:30وتعالى؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم فعل الأسباب، وأراد النبي
- 1:19:34عليه الصلاة والسلام أن ينتصر، هنا سارت المعارضة.
- 1:19:37صريحة لأبي لهب، وأبو طالب سيقف معه، لكن الرسول أيضا يريد
- 1:19:42الإيمان، فقال فمن من؟ فهل منكم من أحد يؤمن بما جئت به؟ حمزة؟
- 1:19:49نزل رأسه. العباس.
- 1:19:52لو راسه مع إنه مسلموا التفت الرسول يا عم أبو طالب مادامك تبي
- 1:19:56تنصرني، أدخل في الإسلام؟ قال أما هذه فلا يا محمد فإني على دين
- 1:20:01آبائي وأجدادي، إنا وجدنا آباءنا على أمة، وإنا على آثارهم
- 1:20:06لمقتدون، وفي آية لمهتدون، والرسول هنا يفجع، يعني كان وده.
- 1:20:11يا ينادي عمته ينادي النساء الحاضرات ولا واحد، ثم قال من
- 1:20:17يؤمن بما جئت به من قام في المجلس اللي أعلن الآن؟ من هو علي بن؟ أي
- 1:20:23طالب؟ عمره عشر سنوات؟ أول مواقف، قال أنا يا رسول الله أو أنا يا
- 1:20:27محمد؟ والتفتبول بيضحك؟ قال اجلس طفل صغير، خيبك الله يقول لهم طفل
- 1:20:33الرسول ما خلى الموضوع لا يمشي، جال لعلي تقدم يا علي.
- 1:20:37ضع يدي في يدك، شفتوا مكانة الشباب والصغار، وكيف التعامل ما
- 1:20:43قالها خلها، لو إنها واحدة من اسكت، انت ما بقى إلا أنت يا
- 1:20:45البزر، في نظر الناس الآن، لكن النبي صلى الله عليه وسلم يمد يده
- 1:20:50إلى علي، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم مدها إلي ما أجمل تلك
- 1:20:53اليد صلى الله عليه وسلم، الله لا يحرمنا من أن نسقى من يده شربة،
- 1:20:58لا نظمأ بعدها أبدا، فيمد ويضرب النبي.
- 1:21:01بها عليه يعني كالمبايعة. يبايعه النبي صلى الله عليه وسلم
- 1:21:05ويقول أنا أؤمن بما جئت به. وأتبعك يا محمد على ما أنت عليه،
- 1:21:11علي بطل مقداد، وسيأتي إن شاء الله تعالى الحديث عن هذا، ولذلك
- 1:21:15أنا أقول لفتة يا كبار ترى شبابنا فيهم خير، وأبناءنا في الغالب
- 1:21:20طيبين، افتحوا لهم المجال، كونوا قدوة لهم في إصلاحهم، في تعليمهم،
- 1:21:25قدر ما تستطيعون، الشباب، الفتيات قربوهم اقتربوا منهم ولكم وإياكم
- 1:21:33لهم. قريبين، حتى نستطيع أن نكون ممن
- 1:21:36يقربوا الأبناء والبنات. الحديث الحقيقة طويل، والسيرة
- 1:21:39أيضا متشعبة، في اللقاء القادم إن شاء الله.
- 1:21:43سأخبركم. موقف عظيم، كيف وقف النبي على
- 1:21:48الصفا؟ وكيف استطاع الرسول بكل شجاعة وجرأة، فاردا صدره ويتكلم
- 1:21:56بقوة، بل البعض الصحابة، وهذا ورد في الحديث الذي او الذين آمنوا
- 1:22:02امنوا من نظرات النبي من كلماته ومن قوتها قوي لنا، صاحب مبدأ
- 1:22:06وصاحب حق، وكيف؟ اوذي عليه الصلاة والسلام سأذكر لكم باللقاء
- 1:22:10القادم. شيئا من الايذاء والتشكيك
- 1:22:13والاستهزاء، هو يؤذينا نحن. لكنه الحق الذي دار، والانتصار
- 1:22:18أصبح لنبيكم في آخر هذا الدعوة إليه سبحانه وتعالى، نستفيد من
- 1:22:23هذا اللقاء أن الزوجة دورها في تثبيت الزوج ظاهر إثنين الاستشارة
- 1:22:29تكون من عاقل حكيم، صاحب خبرة، ثلاثة الخير، وفعله يقي مصارع
- 1:22:35السوء أربعة أو خمسة، الأخلاق الكريمة والعبادة الصحيحة، أساس
- 1:22:41التوفيق. ستة طريق الدعوة، وأقولها لكل
- 1:22:44الدعاة، والمصلحون، طريق يحتاج إلى صبر، وإلى تحمل.
- 1:22:48سبعة النية الصالحة تقود صاحبها إلى كل خير، ورب عمل صغير، عظمته
- 1:22:54النية الصالحة، والعكس في ذلك صحيح، الصلاة هي عمود الإسلام،
- 1:23:00وهي نور للطريق، وهي الصلة بين العبد وبين الله، فالله الله في
- 1:23:05صلاتكم، أقول إن ديننا دين نظام، ودين خطط، ودين نظرة شمولية
- 1:23:10وبعيدة، وسيئة. الحديث عن هذا، والفوائد شتى، في
- 1:23:14سيرة الحبيب صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم.
- 1:23:18أطلبكم، طلبين أن تصلوا على حبيبكم صلاة دائمة.
- 1:23:22السماوات والأرض، فإن صلاتكم تبلغه.
- 1:23:25أبشروا، والله العظيم كل من قال اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد،
- 1:23:30كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، أو
- 1:23:35نحو هذا من الصلوات عليه، فإن صلاتك تبلغ النبي عليه الصلاة
- 1:23:39والسلام، وإن روحه ترد إليه، وتخيل، واستشعر أنه يرد عليك
- 1:23:43السلام في هذه اللحظة، اللهم صلي على حبيبنا ورسولنا وقدوتنا محمد
- 1:23:48بن عبد الله صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم، وأعتذر الحقيقة،
- 1:23:52الكلام طويل. ولكن إن شاء الله في القادمة
- 1:23:55سنكمل هذه السيرة العظيمة، الن النظرة في حياة محمد بن عبد الله
- 1:24:00صل الله عليه وسلم؟ السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
- 1:24:04اضغط على زر الاعجاب وادعنا بفضلك.