Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / الأربعين النووية 33 - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07الحديث الثالث وال30 عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله
- 0:13صلى الله عليه وسلم يعطى الناس بدعاواهم، لا ادعى رجال اموال قوم
- 0:18ودمائهم، لكن البينة على المدعي، واليمين على من انكر، قال حديث
- 0:25حسن رواه البيهقي وغيره هكذا، وبعضه في الصحيحين الذي في
- 0:31الصحيحين هو قول النبي صلى الله عليه وسلم يعطى الناس بدعاهم.
- 0:36لا، ادعى ناس دماء رجال واموالهم. ولكن اليمين.
- 0:40على المدعي متفق عليه، الحديث الأول يعني أوضح البينة على
- 0:45المدعي واليمين على من أنكر هنا في هذا الحديث يضع قواعد النبي
- 0:52صلى الله عليه وسلم، هنا الدعوة المدعي في دعوة وفي دعوة.
- 0:59دعوة بالألف المقصورة، ودعوة بالتاء.
- 1:03المربوطة الدعوة بالألف المقصورة من الإدعاء.
- 1:08وجمعها دعاوى، والدعوة الدعوة. بالتاء المربوطة هي الدعوه الى
- 1:16الوليمه. وجمعها دعوات، لكن كلها يقال له
- 1:20دعوة، يعني لأنها تمرض ترفضها، فلا يفرق البعض بين الدعوة
- 1:26والدعوة، فالدعوة. الدعوة يا الوليمة، والدعوة
- 1:30الادعاء على الشخص البينة أو اليمين، هذا الحديث كما يقول أهل
- 1:36العلم يعتبر أساسا، وأصل في علم القضاء.
- 1:40والحديث معي ايجازه. طيب، إلا إنه دقيق جدا في حل
- 1:47المشكلات بين الناس، البينة على المدعي، اليمين، على من أنكر.
- 1:53وإلا لو ترك الأمر هكذا، بدون بينة، بدون يمين، بدون كذا، تضيع
- 1:58حقوق ويدعي أناس على أناس، فلا بد لمن إدعى شيئا أن يأتي ببينة.
- 2:04والبينة هذه إما أن تكون شهود، وإما أن تكون كتابا.
- 2:09مكتوبا. وإما أشياء أخرى سيأتي ذكرها،
- 2:14فالقصد إذا البينة على الذي يدعي، يجب أن تكون معه البينه.
- 2:21واليمين على الذي ينكر. الذي ينكر عليه فقط أن يحلف.
- 2:27إنه هذا ليس له، هذا لي وخلاص، انتهى، الأمر الذي يدعي هو الذي
- 2:31عليه أن يثبت، هو الذي أن يأتي بالدليل، هو المدعي.
- 2:37قال رجل. للأشعث بن قيس، سمع رجلا يحدث عن
- 2:45النبي صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين صبر، يقطع بها مال امرئ
- 2:50مسلم، فهو فيها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان.
- 2:56يعني اللي يكذب باليمين قال الأشعث بن قيس ما يحدثكم ابو عبد
- 3:01الرحمن؟ قالوا كذا وكذا، قال صدقه ابو عبد الرحمن، فيا نزلت؟ كان
- 3:06بيني وبين رجل ارض في اليمن، فخاصمته الى النبي صلى الله عليه
- 3:11وسلم، فقال لي هل لك بينة؟ يسألني تخاصم على الارض؟ هذا يقول الارض
- 3:17لي، وهذا يقول الارض لي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للاشعث
- 3:22لك بينه، قلت له، قال فيمينه اذا ما عندك بينه، اذا الحلف يمينه.
- 3:29قلت يا رسول الله، اذا يحلف؟ يعني قد بعض الناس.
- 3:36الحلفاء. يعني ااا يجعله يرتبك؟ لا ما أحلف
- 3:41إلا في ناس؟ ولا بالبال، نقول من الشق للشق ما همه يحلف، ما عنده
- 3:48مشكله ابدا، حتى ان في مثل يقال قالوا للحرام احلف ها، قال جاك
- 3:55الفرج احلف، ولا بالبال ما يهتم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم
- 4:00عندك بين؟ يقول الاشعد؟ قال لا، قال اذا يحلف؟ قال اذا يحلف يا
- 4:04رسول الله، يعني هذا ما يهمه الحلف حرامي، يقول اذا يحلف يا
- 4:09رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم من
- 4:11حلف على يمين صبر يعني ثابت عليها، هذه اليمين يقتطع بها ما
- 4:17لم امرئ. مسلم هو في هاجر لقي الله وهو
- 4:21عليه غضبان. يعني ال الشريعة اللي صارت تحاكي
- 4:26الضمير؟ تحاكي أيضا الضمير ليس فقط بين وشهوده، لا تحاكي الضمير
- 4:33لأن في يوم آخر. دير بالك، ترى في يوم آخر ستعذب
- 4:37كذا كذا، فهذه تخوف الناس خاصة نتكلم عن إنسان مسلم، خاف الله
- 4:42سبحانه وتعالى، لكن الشيطان قص عليه أو كذا، أو عاند أو كابر،
- 4:45لما يخوف بالله تبارك وتعالى يخاف، قال وفية نزلت، إن الذين
- 4:51يشترون بعهد الله وأيمان ثمنا قليلا.
- 4:55الى اخره الايه. وهذا حيث متفق عليه.
- 4:59فالقصد اذا ان الذي ليس عنده بينا ليس له الا ان يحلف صاحبه.
- 5:07ما. ما هي الصور البينة؟ الشهود؟ شو
- 5:10تبينه القرائن؟ تكون مبينة، أحيانا أرى مبينة، يعني مثلا الآن
- 5:17أنا. لابس العقال هذا مثلا؟ عبد العزيز
- 5:23تعطيني عقالك. وماسك عقال.
- 5:27زين لابس عقال وما في عقال، فعبد العزيز يشتكي يقول اخذ عقالي
- 5:33يسالني القاضي يقول من عقال هذا؟ اقول له هذا عقالي، قال لي على
- 5:37راسي، قلت ايضا عقال. قال ما يصير؟ عقالك على راسك؟ هذا
- 5:42اكيد مو عقلك عقاله. لانه هو ما عليه عقال.
- 5:46فهذه قرينه ان الحق مع من؟ معه هو.
- 5:52لأن أنا لابس عقال، فكذلك قرائن كثيره جدا، لكن القصد ان من هذه
- 5:58القرائن ان يكون احدهما معه شيئين وثاني ليس معه شيء احيانا، يعني
- 6:04لو كان مثلا. رجل نجار؟ واختلف مع مصلح
- 6:11السيارات. طيب هذا نجار وهذا مصلح سيارات
- 6:15واختلف فيه منشار. مصلح سيارتي يقول لي، والنجار
- 6:20يقول لي الاقرب منه. ها للنجار طيب، وهكذا، يعني
- 6:28احيانا تكون هناك قرائن تدل على ان الحق مع هذا او مع هذا، ومن
- 6:33البينات الاقرار، وهو سيد البينات، ان يقر، يعترف.
- 6:39إذا اعترف خلاص، انتهى الأمر، كذلك، فهم القاضي.
- 6:45أحيانا، فهم القاضي القاضي أحيانا يعني.
- 6:49يعني من خلال المعطيات زين؟ لأن القضاء ليس فقط دراسة القضاء،
- 6:56القضاء أيضا في راسه؟ دراسة أو شيء يجعله في قلب القاضي في راسه
- 7:01موهبة من عند الله تبارك وتعالى، قصة سليمان عليه الصلاة والسلام
- 7:06مشهورة جدا. لما جاءت امرأتان الى داوود عليه
- 7:11الصلاة والسلام، ومعهما ولد، هذا يقول هذا ولدي وثالث تقول هذا
- 7:14ولدي. فدخلت على داود، اختصر متى واحد
- 7:17يقول هذا؟ ولدي؟ كيف هذا؟ فثبت ان هذه انجبت ولدنا، وهذه انجبت
- 7:23ولده، ثم جاء الذئب واكل احد الطفلين.
- 7:28فكل واحد تقول الذئب اكله ولدها. وهي تقول لا الذئب اكله ولدها،
- 7:33فأتى داوود عليه الصلاة والسلام. فدا سأله هذه؟ ماذا عندك؟ قالت
- 7:39كذا كذا. وهذا ولدي وأنتي هكذا، وهذا ولدي،
- 7:42والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن
- 7:47يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له مما أسمع.
- 7:52فكل واحد تقول ولدي، فلو اتسمع عليه السلام من المراتين، ثم حكم
- 7:58به بناء على المعطيات التي سمعها إلى الكبرى، قال ولدك أنت؟ سليمان
- 8:03عليه الصلاة والسلام كان حاضرا، فقال لأبيه تسمح لي أن أحكم
- 8:06بينهما طال أحكم بينهما؟ فقال سليمان عليه الصلاة والسلام اتوني
- 8:12بالسكين. فقالت له إحداهما وماذا تفعل
- 8:17بالسكين؟ قال أقطعه نصفين. لأن أنت لا عندك بينه، وأنت ما
- 8:22عندك بينة، فنقطعه نصفي نصف لك ونصف لها.
- 8:27فقالت الكبيرة نعم، افعل. ما عندي مشكلة.
- 8:32قالت الصغيرة له. لا تفعل، هو ولدها.
- 8:36قال بل ولدك يا أنتي. لان الثاني ما عنده مانع انه
- 8:40ينقطع نصيب بعد شنو؟ مولدها. ما في رحمه له، ما في رحمه له،
- 8:47قالت نعم، مقطعه نصفين، يعني كما ودت الزانيه، لو زنا جميع النساء.
- 8:52لأنه ولدي راح خليه يروح ولدها. ليش ابكي لحالي؟ طيب فالثاني؟
- 8:58قالت له لا تقطعه، هو لها هو ولدها.
- 9:01المهم يعيش. المهم يعيش كما فعلت.
- 9:04ام موسى تدري ولدها عند فرعون وساكته.
- 9:07المهم يعيش. لكن لو أص صرحت، قالت هو ولديه
- 9:11قتلوه، فتركته عند امراه فرعون. فالقصد اذا ان هذه قرينه.
- 9:19رأى أنها قرينة، أن. هذه رضيت بقتله، مع أنه ليس ولدا
- 9:26لها. آه قصة يوسف عليه الصلاة والسلام.
- 9:30إن كان قميصه قد من قبل، فصدقت، وهم من الكاذبين، وإن كان قميصه
- 9:36قد من دبر فكذبت. رأى أن القميص قرينة تدل، أن ااا
- 9:44قميص، قالوا له القميص مشقوق لم يره إلى الآن، قالوا هنا شق قميص
- 9:49يوسف، قال من الخلف أو من الأمام. إذا كان من الأمام، فهو الذي أراد
- 9:54أن يعتدي عليه، فكان تدافع عن نفسها، فشقت قميصه، وإن كان من
- 9:58الخلف، إذا هي الذي كانت تركض خلفه وجرت قميصه وجعل هذه قرينه
- 10:04وهكذا. هذه الأمور ترجع إلى القاضي،
- 10:08يقدرها في مثل هذه الأمور، والعلم عند الله.
- 10:14يضغط على زر الإعجاب، وادعمنا بفضلك.