Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / من اجمل القصص والعبر عن الصبر - والله يحب الصابرين - الشيخ محمد العريفي
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07اننا نتحدث اليوم عن خلق من اعظم الاخلاق، ما يكاد الله تعالى يذكر
- 0:13نبيا من الانبياء، الا ويصفه الله تعالى بهذا الخلق، هذا الخلق جعله
- 0:19الله تعالى سببا من اسباب دخول الجنه، هذا الخلق لا يستقيم عيش
- 0:24الانسان ابدا الا اذا تحلى به، هذا الخلق، يكون الله تعالى مع
- 0:29اهله مؤيدا ونصيرا وقائما وظهيرا، هذا الخلق لا يستطيع الانسان ان
- 0:36يتخلص من هم الدنيا. ومن كربتها؟ إلا إذا تحلى به،
- 0:41وملأ به قلبه، وعقله. مدح الله تعالى أهل الجنة، فقال
- 0:45الله جل وعلا عنهم إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم
- 0:51الفائزون، وقال الله تعالى لأهل الجنة ادخلوا الجنة بما صبرتم
- 0:57فنعم عقبى الدار، وجعل الله تعالى هذا الخلق أعني الصبر، وهو إمساك
- 1:03النفس عن التجزع بالمصائب التي تنزل بالإنسان في الدنيا إذا
- 1:08استطاع الإنسان. ايها المسلمون، ان يضبط مشاعره،
- 1:12وان يحتسب اجره عند الله تعالى، وان يتلمس حلاوه الاجر المترتبه
- 1:18على المصيبه التي تصيبه فانه يكون من الصابرين، وبين الله تعالى
- 1:24اخلاق الانبياء، وذكر الله تعالى في كتابه ما نزل بهم من المصائب،
- 1:29فحكى الله تعالى علينا ان ابراهيم عليه السلام القي في النار، فصبر
- 1:34وحكى عن اسماعيل. انه اضجع للذبح، فصبر وحكى الله
- 1:39تعالى عن يوسف عليه السلام، انه القي في الجب، ثم ادخل الى السجن.
- 1:45مع ذلك صبر، وذكر الله تعالى عن ايوب عليه السلام، وكيف تتابعت
- 1:50عليه الامراض، وكيف كان يرى اولاده يموتون الواحدة تلو الاخر،
- 1:55ويرى اسرته جميعا، تموت بين يديه، حتى لم يبقى من ماله واهله الا
- 2:01زوجه واحدة، ومع ذلك صبر، وذكر الله تعالى في كتابه وصيته لنبينا
- 2:07عليه الصلاه والسلام، فقال جل وعلا له واصبر وما صبرك الا
- 2:12بالله، اصبر ان مات ابنك القاسم بين يديك.
- 2:16اصبر، إن مات ابنك عبد الله بين يديك، اصبر إن ماتت ابنتك أم
- 2:21كلثوم بين يديك، اصبر إن ماتت ابنتك زينب، وماتت ابنتك رقية،
- 2:27وماتت زوجتك، وتتابعت عليك المصائب، وتتابعت عليك الامراض،
- 2:32وقتل من تحبه، من اصحابك، فرأيت عمك حمزة قد بقر بطره، وجدع انفه،
- 2:38وقطعت اذناه، ورأيت من اصحابك ما رأيت عليهم من المصائب، مع ذلك
- 2:44اصبر، اصبر واصبر. صبرك إلا بالله، وذكر الله تعالى
- 2:50أنبياءه، فقال جل وعلا واسماعيل وإدريس وذا الكفل إنهم من
- 2:55الصابرين، أولئك الأنبياء الذين وصفهم الله تعالى بهذا الوصف، ما
- 3:02يكاد نبي منهم إلا وقع عليه من المصائب والكربات الشيء الكثير،
- 3:07وذكر الله تعالى يوسف عليه السلام لما قال له إخوانه إنك لأنت يوسف.
- 3:13قال أنا يوسف، وهذا أخي قد من الله علينا.
- 3:17لماذا؟ من الله عليه؟ قال يوسف إنه من يتقي ويصبر.
- 3:23فإن الله لا يضيع أجر المحسنين. القيت في الجب، فصبرت، صرت بعدها
- 3:28عبدا مملوكا، أخدم، كما يخدم المملوك، فصبرت.
- 3:32أدخلت بعدها إلى السجن، وصرت مجالسا للسراق، وقطاع الطرق
- 3:38والقتلة، وسفلت الناس، ومع ذلك صبرت، إنه من يتقي ويصبر، فإن
- 3:45الله لا يضيع أجر المحسنين. وذكر الله جل في علاه خبر
- 3:51الانبياء والائمه، فقال سبحانه وتعالى وجعلنا منهم ائمه يهدون
- 3:57بامرنا جعلناهم هم القاده للناس جعلناهم هم الذين يوجهونهم هم
- 4:03الرؤوس في الخير فيهم وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لماذا؟ لما
- 4:09صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ابتليناهم فصبروا انزلنا بهم الضر
- 4:16فصبروا ولم يجزعوا حرمناهم. المتعه في الحياه.
- 4:20فصبروا ابتليناهم. اذ لم نبتل غيرهم وهم يرون ذلك.
- 4:25فصبروا عندها استحقوا ان يكون ائمه يهدون بامرنا.
- 4:30ولما ذكر الله جل وعلا ذكر الله تعالى ايوب عليه السلام فمدحه.
- 4:35فقال سبحانه وتعالى انا وجدناه صابرا لم يقل انا وجدناه عابدا
- 4:41ولا صائما ولا قائما وانما قال انا وجدناه صابرا.
- 4:47نعم العبد انه اواب، هكذا المدح في القران.
- 4:51لما كانوا يصبرون على ما ينزل بهم من مصائب، يصبرون على ما ينزل بهم
- 4:56من بلاء، يتتابع عليهم انواع البلاء، ومع ذلك يصبرون عليها.
- 5:01ولقد كان سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام هو امام الصابرين،
- 5:07وراسهم ابتلي عليه الصلاه والسلام في نفسه بالامراض، وابتلي باصابات
- 5:13في الحروب التي شهدها والمعارك والجهاد عليه الصلاه والسلام،
- 5:17وابتلي عليه الصلاه والسلام بموت اولاده وبناته وابتلي عليه الصلاه
- 5:22والسلام بان اتهم في عرضه الشريف في امنا عائشه رضي الله تعالى
- 5:27عنها، وابتلي عليه الصلاة والسلام.
- 5:30بالمنافقين الذين يكيدون له في كل موطن، وابتلي عليه الصلاة
- 5:34والسلام. في حروب كان يرسل أصحابه للدعوه
- 5:37إلى الله تعالى، وتعليم الناس، فيقتلون، كما وقع ذلك في بئر
- 5:42معونة، وفي غيرها، فيرسل عليه الصلاة والسلام رسلا إلى كسرى، أو
- 5:47إلى هرقل، ومنهم من يقتل، ومع ذلك كل هذه مصائب وهموم، سواء في
- 5:53البيت أو في غيره، ومع ذلك هو عليه الصلاة والسلام، صابر على
- 5:58ذلك، وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا، وكانوا باياتنا
- 6:04يوقنون. وكان النبي صلى الله عليه وسلم
- 6:07يحث اصحابه دائرا على الصبر، ويقول عليه الصلاه والسلام ما
- 6:12اعطي احد عطاء خيرا واوسع من الصبر افضل نعمه، يعطيك الله
- 6:19تعالى اياها ان يمكنك من الصبر ما اعطي احد عطاء ما انعم على احد من
- 6:27نعمه، وما جعل في احد من خلق. احسن من ان يوفقه الله تعالى الى
- 6:32الصبر، وبين النبي صلى الله عليه وسلم.
- 6:37أن الصبر ياتي بالتدريج، فقال عليه الصلاه والسلام انما العلم
- 6:42بالتعلم. المرء لا يولد عالما، إنما يتعلم
- 6:47بالتدريج شيئا فشيئا، وإنما السيل اجتماع النقط، حتى يكون عالما،
- 6:52إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، ثم قال وإنما الصبر
- 6:59بالتصبر. وإنما الصبر بالتصبر الذي لا يغضب
- 7:04سريعا، ويتصبر في قلبه، ربما من الغيظ والنار.
- 7:10الشيء العظيم اعظم مما في قلوب الناس، لكنه يتصبر الانسان، ربما
- 7:15الذي يحمل ولده ميتا في حادث سياره، او في غيره، فلا يصرخ ولا
- 7:22يشق جيبا، ولا يحلق راسا، ولا يعترض على قضاء الله وقدره.
- 7:27ليس معناه انه يبغض ولده، او انه فرح بمقتله، لا، وانما يجد في
- 7:33قلبه ربه. ربما اعظم مما يجده الناس.
- 7:36لكنه يتصبر. إنه من يتقي ويصبر، فإن الله لا
- 7:41يضيع أجر المحسنين، ولذلك أيها المسلمون كان النبي صلى الله عليه
- 7:46وسلم يبشر الصابرين، يقول الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم
- 7:51يقول الله تعالى ما لعبد المؤمن إذا قبضت صفيه في الدنيا، فصبر،
- 7:59ليس له عندي جزاء إلا الجنه. إذا كان لك صفي من زوجه تحبها.
- 8:05أو أم. أو أب أو ولد أو أخ أو صديق تحبه،
- 8:11حتى لا تكاد تتخيل أنك تفارقه، وقد جرت محبته في قلبك، ورغبت في
- 8:17مجالسته ومؤانسته ومحادثته، ولا تصبر عنه، ثم مات.
- 8:24يقول عليه الصلاه والسلام هنا يقول الله تعالى وهو ينظر الى
- 8:29عبده لما نزلت به المصيبه هل جزع؟ هل اعترض على قضاء الله وقدره؟
- 8:35قال ما لعبد المؤمن اذا قبضت صفيه في الدنيا، فصبر، ليس له عندي
- 8:42جزاء الا الجنه. ليس له عندي جزاء الا الجنه اذا
- 8:47صبر. ومر النبي صلى الله عليه وسلم
- 8:50يوما بامرأة تبكي عند قبر. فقال لها عليه الصلاة والسلام وهي
- 8:57تبكي وتنتفض. ولم تستطع ان تضبط مشاعرها.
- 9:02قال لها بابي هو وامي. اصبري.
- 9:05فالمراه من شدة المصيبة، والبكاء، لم تعرف النبي صلى الله عليه
- 9:11وسلم، هل رأيت مصيبة تحول بينك وبين معرفة الناس؟ المرأة من شدة
- 9:18ما أصابها من الهم والغم، والبكاء على ولدها.
- 9:23لم تعرف النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رأت من ينصحها ويقول
- 9:28لها اصبري، قالت اليك عني. فانك لم تصب بمصيبتي.
- 9:34انت لو مات ولدك كما مات ولدي لجزعتك جزعي اليك عني.
- 9:40فانك لم تصب مصيبتي. فتركها النبي صلى الله عليه وسلم
- 9:45لانه راى ان الموقف الان والحاله التي تعيشها المراه لا تناسب ان
- 9:53يطيل معها الكلام. اذا كان هذا اول جواب للنصيحه فما
- 9:58بالك لو انه اطال لحكمه عليه الصلاه والسلام؟ سكت نؤجل بقيه
- 10:03النصيحه حتى تهدا. سكت.
- 10:06فذهب عليه الصلاة والسلام. فجاءها من قال ويحك؟ أتدرين من
- 10:12هذا؟ كيف تردين هذا الرد؟ هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام
- 10:17تقولين اليك عني؟ فقامت المرأة وجمعت على نفسها ثيابها، ومضت تجر
- 10:24خطاها بهمها، وغمها إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، قالت يا
- 10:28رسول الله، ما عرفتك الآن؟ أصبر خلاص، سأصبر.
- 10:33فقال صلى الله عليه وسلم وهو يبين لها أعظم أنواع الصبر.
- 10:40قال إنما الصبر، الصبر الحقيقي الذي يؤجر عليه الإنسان، إنما
- 10:45الصبر عند الصدمة الأولى. عندما يقال له مات ولدك.
- 10:52حصل حريق، ومات أولادك كلهم. حصل حادث سيارة، وماتت ذريتك؟ هنا
- 11:00ينظر الله تعالى الى عبده والى صبره.
- 11:04أما من يصدر بعد أسبوع أو أسبوعين، فهذا قال فيه علي رضي
- 11:08الله تعالى عنه يقول من صبر فله الاجر.
- 11:14ومن جزع، فلا بد أن يسلو كما تسلو البهائم.
- 11:20اذا اخذ. وليد الناقه منها.
- 11:24وغيب عنها. بكت يوما ويومين، ثم تسلو تنساه.
- 11:29وهكذا كل الخلائق، ليس فقط الناقه، فالذي يصبر عند الصدمه
- 11:34الاولى له اعظم الاجر. أما الذي يصبر بعدها بأسبوع
- 11:39وأسبوعين، نقول كل الناس يصبرون، حتى الحيوانات تنسى، إنما الصبر
- 11:45عند الصدمة الأولى. عبد الله بن عباس رضي الله تعالى
- 11:49عنهما، كان في سفر. وكان له أخ اسمه قثم.
- 11:54كان عبد الله بن عباس يحبه اكثر مما يحب اولاده، وكان قسم شابا.
- 12:01فبلغه وهو مسافر. أن أخاه مات.
- 12:07فانا خناقته مباشرة، اخذ اجانا بالطريق وانا خناقة.
- 12:12وتوضأ وكبر يصلي ركعتين. ثم لما انتهى.
- 12:18تلى قوله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاه وانها لكبيره الا على
- 12:26الخاشعين. عندما تنزل المصيبة بالعبد.
- 12:30ينظر الله تعالى إليه والى حاله. كما قال النبي صلى الله عليه
- 12:36وسلم. إذا مات ولد العبد.
- 12:39قال الله لملائكته قبضتم ولد عبدي؟ فتقول الملائكة نعم، فيقول
- 12:46الله قبضتم ثمرة فؤاده؟ الله الذي خلقك وخلق في قلبك محبة لولدك،
- 12:54يعلم قدر ولدك عندك، ومع ذلك اخذه، وهو ارحم بك وبه منك.
- 13:01يقول الله قبضتم ثمرة فؤاده؟ تكون ملائكة؟ نعم.
- 13:06فيقول الله. فماذا فعل عبدي؟ هالجزعة؟ انتحر.
- 13:15شرب مسكرا لينسى ماذا فعل عبد؟ كيف تصرف مع المصيبة؟ لما نزلت
- 13:20علي، فماذا فعل عبدي؟ والله اعلم بحاله فماذا فعل عبدي؟ وتقول
- 13:27الملائكة حمدك. واسترجع.
- 13:32قال الحمد لله على كل حال، إنا لله.
- 13:38وإنا إليه راجعون. حمدك واسترجع.
- 13:42فيقول الله ابنوا لعبدي بيتا في الجنة، وسموه بيت الحمد.
- 13:50وفي البخاري. أن رجلا كان يأتي إلى النبي صلى
- 13:54الله عليه وسلم، ويجالسه، وكان يأتي معه بولد له كالشمس.
- 14:02فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يوما لما رأى الولد لا يغيب عن عن
- 14:06الدرس وعن. وعن حضور.
- 14:09قال صلى الله عليه وسلم للاب تحبه.
- 14:12فتعجب الأب من السؤال. معقول؟ أن أسأل هالسؤال.
- 14:17قال تحبه؟ قال يا رسول الله؟ اني لارجو الله ان يحبك كما احبه.
- 14:28لا يوجد درجه من الحب اعظم من محبتي لولدي.
- 14:32ان كنت سادعو الله ان يحبك. فاسال الله ان يحبك بعظم ما احب
- 14:37ولدي. اسمع، الوصف اني لأدعو الله ان
- 14:42يحبك كما احبه. ثم غاب الرجل اياما، هو وولده.
- 14:51فسأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم.
- 14:56فقيل يا رسول الله، مات ولده. رجل لما مات ولده؟ أصابه من الهم
- 15:07والغم. الشيء الذي لا يستطيع معه أن
- 15:10يخالط الناس، مات ولده. فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم.
- 15:17وإذا الرجل المتغير الحال؟ فقال له عليه الصلاة والسلام.
- 15:23مات ولدك؟ فانتزع الجواب من اقصى احشائه، قال نعم.
- 15:31فقال عليه الصلاة والسلام. الا يسرك؟ ألا تأتي بابا من أبواب
- 15:39الجنة إلا وجدته أمامك؟ قال بلى. قال فذلك لك.
- 15:46اصبر على مصيبتك، فذلك لك. الانسان، ايها المسلمون.
- 15:53يصبر على المصيبة ببذل أسباب، منها.
- 15:58ان يتلمس حلاوه الاجر. ما يصيب العبد من هم ولا حزن، حتى
- 16:04الشوكة يشاكها. إلا كفر به من خطاياه.
- 16:09أنت كلما وقعت بك مصيبة، تخيل الثواب والأجر، فتهون عليك
- 16:14المصيبة. ومنها مما يعينه على الصبر على
- 16:19المصيبه. الدعاء.
- 16:22ابو سلمه زوج ام سلمه رضي الله عنهما.
- 16:26لما مات، وكان رجلا صالحا تقيا، عابدا من خيار الصحابه، وابتلي في
- 16:32الله، وابتليت امراته، وكان حسن الخلق مع زوجته.
- 16:37فمات. فلما مات اقبل من يعزي ام سلمه
- 16:43ويقول لها اني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد
- 16:49تصيبه مصيبه. فيقول اللهم.
- 16:54اجرني في مصيبتي. وأخلفني خيرا منها، يعني أنا مات
- 17:00ولدي أخلف لي ولدا أحسن منه، ما ذهب مالي أخلف لي مالا أحسن منه.
- 17:06اللهم أجرني. ساعدني، أجرني في مصيبتي، وأخلفني
- 17:13خيرا منها. الا اجره الله في مصيبته واخلفه
- 17:19خيرا منها. فلما حدث هذا، هذا المحدث ام
- 17:24سلمه؟ قالت اقول يا ربي اخلفني خيرا من امس من ابي سلمه ومن في
- 17:29الارض خير من ابي سلمه. انا ساجد زوجا احسن منه.
- 17:33فلما انتهت من عدة الوفاة، وإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم
- 17:39يخطبها. فكانت تقول كنت ادعو بالدعاء
- 17:46واقول اخلفني خيرا منه، اخلفني عوضني خيرا من ابي سلمه وانا اقول
- 17:51في نفسي ومن خير منه، فاذا بها تعوض برسول الله عليه الصلاه
- 17:55والسلام. ومما يدعو للصبر على المصائب.
- 18:02تخيل. النعم الباقية بعد المصيبة.
- 18:07عروة إبن الزبير، أصابته الآكلة في رجله، نوع من تآكل الرجل
- 18:12كالجذام. أو الغرغرينا.
- 18:16فلما قطعوها حتى لا يستشري المرض. قال اللهم لك الحمد، انك اعطيتني
- 18:23أربعة اطراف. أعطيتني يدين ورجلين، فاخذت طرفا
- 18:29وابقيت ثلاثة فلك الحمد. أنك ما أخذ ثلاثة وأبقيت واحدا،
- 18:34إنما أخذت فقط واحد وأبقيت ثلاثة، فلك الحمد.
- 18:38وكان له أربعة من الولد. فرفست فرس عندهم رفست احد اولاده
- 18:46ومات. فلما مات.
- 18:50قال اللهم لك الحمد، عندي أربعة، واخذت ولدا، وتركت ثلاثة اولاد
- 18:55الله، انا في نعمة لك الحمد. أنت مهما أصابك من مصيبة.
- 19:01تخيل النعم الباقية عندك. في محاضره لي والله في احدى المدن
- 19:06قبل ايام بعد الصلاه. واذا رجل يمسكني في الخارج ويده
- 19:11ملفوفه. فيه إصابة.
- 19:14ظلمتوا، سيسألني عن حكم الوضوء على الجبيره والله.
- 19:18وإذا به يقول. ادعوا لي.
- 19:20قلت عسى الله يشفيك ويعافيك. فقال نيدي فيها حريق؟ قلت عسى
- 19:26الله يشفيك ويعافيك. ما الخبر؟ قال وقع حريق ونحن
- 19:31نائمون، انا واولادي اظن قال خمسة او ستة.
- 19:35يقول واشتعل الحريق، ولم انتبه الا متاخرا على الصراخ.
- 19:40ولم أستطع أن أنقذ واحدا منهم. وماتوا كلهم وأنا أسمع صراخهم.
- 19:48فأحمد الله إذا نزلت بك مصيبة، أحمد الله أنها لم تكن أعظم من
- 19:52ذلك، هذا يجعلك تصبر. يقول شريح رحمه الله ما نزلت بي
- 19:58مصيبه إلا حمدت الله على إثنتان. الأولى.
- 20:02أنها لم تكن في ديني، لأن من المصائب أن يبتلى الإنسان في
- 20:07دينه، فيعبد صنما أو. أو يطوه بقبر، أو يحمد الله أنها
- 20:11في في الدنيا، وليست في ديني. وأن الثاني.
- 20:17أن الله تعالى قد وعدني بالثواب عليها.
- 20:19فأصبغ. اصبر لمر حوادث الأيام.
- 20:25اصبر لمري حوادث الدهري، فلا تحمدن مغبة الصبر، وامهد لنفسك
- 20:31قبل ميتها، واذخر ليوم تفاضل الدخري انسان كلما صبر ربما يكون
- 20:36سبب دخولك الى الجنه هو المصيبه التي وقعت عليك.
- 20:41ومن اسباب الصبر على المصائب. أن تعلم أنها مقدره، ومكتوبة قبل
- 20:46أن تخلق. والله مقدر أن ولدك يموت في الوقت
- 20:49الفلاني، وأن مالك يسرق في الوقت الفلاني، وأنك تصاب بذلك المرض،
- 20:54قمت قعدت رضيت، جزعت، فرحت. حزنت، القدر سائر عليك غصبا عنك.
- 21:01فإذا علمت أنه مقدر ومكتوب ما أصاب بمصيبة في الأرض، ولا في
- 21:06أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها، إن ذلك على الله يسير.
- 21:13لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم.
- 21:17أسأل الله تعالى. أنا رزقنا وإياكم الصبر وأن
- 21:21يحفظنا. وإياكم ويبعد عنا المصائب
- 21:24والكربات. أسال الله أن يعيدنا جميعا في
- 21:27حياتنا من المصائب والكربات. ونعظم لنا الأجر.
- 21:30نقول ما تسمعون. وأستغفر الله الجيل العظيم لي
- 21:32ولكم من كل ذنب. فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
- 21:37اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.