
خلف جدران كنائس عدن..انكسر صدى الأجراس!!
هنا عدن المدينة التي كانت يوما ما رئة العالم التي تتنفس بالتسامح، والواحة التي تلتقي فيها المآذن بالمنارات وتتعانق ترانيم الكنائس بتهليل المساجد. لكن اليوم ثمة تفصيل غائب يمر على مسامع العابرين بمرارة صامتة. الأجراس لم تعد تدق في عدن، وجدران الكنائس وغيرها من الشواهد التي يعود تاريخ بعضها إلى منتصف القرن التاسع عشر إبان الوجود البريطاني. هذه الجدران التي صمدت لعقود طويلة كرموز للتعايش الديني والثقافي في شبه الجزيرة العربية، تواجه اليوم عدوا من نوع آخر. الإهمال والنسيان وأحيانا العبث والتخريب الذي طالها خلال سنوات الحرب الصعبة. يقول المتخصص في الآثار والفاعل الثقافي معتز مبارك: "يوجد في مدينة…
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.