Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 20 - 17 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:18الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، والصلاة
- 0:23والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.
- 0:28فنستمر بحول الله تبارك وتعالى وقوته وطوله جل وعلا.
- 0:35في التعليق على. ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى
- 0:39ونحن مع سوره البقره. ووصلنا إلى قول الله تبارك وتعالى
- 0:44مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم
- 0:51وتركهم في ظلمات لا يبصرون، هذه الآية وما بعدها جاءت تعقيبا على
- 0:59ما سبق من ذكر حال المنافقين. لأن أول الآيات بذكر المؤمنين ثم
- 1:06آياتهم بذكر الكافرين، ثم آياتهم بذكر المنافقين، فقال الله تبارك
- 1:11على المنافقين في اولها ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم
- 1:18الاخر، وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا
- 1:23انفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم
- 1:29بما كانوا يكذبون، واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض، قالوا ان منح
- 1:34مصلحون، الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون.
- 1:38واذا قيل لهم تعال، تعالوا امنوا كما امن، واذا قيل لهم امنوا كما
- 1:43امن الناس؟ قالوا انؤمن كما امن السفهاء.
- 1:46الا انهم هم السفهاء. ولكن لا يعلمون.
- 1:49واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا
- 1:55معكم، انما نحن مستهزئون. الله يستهزئ بهم ويمدهم في
- 2:00طغيانهم، يعمهون اولئك الذين اشتروا الضلاله بالهدى، فما ربحت
- 2:06تجارتهم وما كانوا مهتدين، اخبر الله تبارك في هذه الايات عن
- 2:11المنافقين ثم بعد ذلك. ضرب مثلين.
- 2:15سبحانه وتعالى يبين حال أولئك المنافقين مثلان ينطبقان على حال
- 2:22المنافقين، والأمثال في كتاب الله تبارك وتعالى كثيرة.
- 2:27والله جل وعلا قد أخبر أن هذه الأمثال إنما ينتفع بها العلماء.
- 2:32وتلك الأمثال نضربها للناس، وما يعقلها إلا العالمون.
- 2:37وكان بعض السلف يقول إذا قرأت المثل في كتاب الله تبارك وتعالى
- 2:42فلم أفهمه، بكيت على نفسي. لأن الله تبارك وتعالى يقول وما
- 2:46يعقلها إلا العالم إذا لست منهم، فيحرص الإنسان على أن يعقل هذه
- 2:52الأمثال، ويعرف ما تدل عليه، يقول الله تبارك وتعالى أن أولئك
- 2:57المنافقين يقول مثلهم. كمثل الذي استوقد ناره.
- 3:03فلما ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون.
- 3:09صم بكم عمي، فهم لا يرجعون هذا المثال الأول ويسمى بالمثال
- 3:17الناري كما سموه سماه أهل العلم لأنهما مثالان مثال ناري، ومثال
- 3:22مائي، هذا المثال الناري الذي ذكرت فيه النار، يقول الله تبارك
- 3:27وتعالى مثل كمثل الذي استوقد. ناره استوقد اي طلب ايقاد النار
- 3:35والسين والتائق للطلب. وغالبا تاتي للطلب قد تاتي الى
- 3:38غير الطلب. قد تأتي لغير الطلب، ولكنها في
- 3:42الأصل في الغالب تأتي للطلب، استوقد استغفر.
- 3:46استرحم دائما للطلب، أي طلب المغفرة، طلب الرحمة، طلب اللي
- 3:50قاده هكذا كمثل الذي استوقد ناره فلما اضاءت.
- 3:58ما حوله، ذهب الله بنورهم، فالمستوق واحد.
- 4:04والمنتفعون كثر. كما قال الله تبارك ذهب الله
- 4:07بنورهم، ولم يقل بنوره، قال لأن الواحد هو الذي قام بجمع الحطب
- 4:14وإيقاد النار، ولكن المنتفعين كثر.
- 4:18وهم أصحابه، أو الذين كانوا معه، أو ما شابه ذلك من الأمور، فمثلهم
- 4:23كمثل الذي استوقد نارا. فلما أضاءت.
- 4:28ما حوله، ذهب الله بنورهم. استوقد نار.
- 4:34فلما أضاءت هذه النار. ما حوله.
- 4:39ذهب الله بنورهم. ولم يقل ذهب الله بضوئهم.
- 4:46هو استوقد نارا اضاءت. أضاعت ما قال.
- 4:50ذهب الله بضوئهم، وإنما قال ذهب الله بنورهم.
- 4:55أو لأن. النار فيها الضوء، وفيها الحرارة
- 5:01وفيها الدخان. النار عندما تشعلها فيها إنارة
- 5:07تضيء لك، كما قال الله تبارك وتعالى على النار.
- 5:13في سورة الواقعة. في آخرها.
- 5:21أفرأيتم النار التي تورون؟ أانتم أنشأتم شجرتها؟ أم نحن المنشئون؟
- 5:26نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين المقوون هم المسافرون متاع لهم
- 5:33بحيث تضيء لهم، يشعلون، يضيئون، تحميهم من الحيوانات.
- 5:38تنير لهم مكانهم، يطبخون عليها غداءهم وعشائهم، وغير ذلك من
- 5:43الأمور، فيستفيدون منها، فمن الاستفادة من النار انها تضيء لهم
- 5:48الله تبارك وتعالى، قال فلما أضاءت.
- 5:52ذهب الله بنورهم، ولم يقل بنارهم. وإنما ذهب الله بنورهم، ولم يقل
- 5:59أيمن ذهب الله بضوئهم. وإنما قال بنورهم لماذا؟ قال لأن
- 6:05النار في اشتعالها. تجمع الإضاءة لهم طبعا، إذا كانت
- 6:11في الليل، وهي في الليل هنا، لأنه قال وتركهم في ظلمات، فدل على
- 6:15أنها في الليل، وقال أضاءت، لأن النار لا تضيء في النهار، ضوء
- 6:20الشمس يكفي. وكل ما عدا الشمس لا شيء، فانما
- 6:24اضاءت لهم بالليل. قال فلما اضاءت؟ ذهب الله بنورهم.
- 6:31ولم يقل بضوئهم. ولم يقل بنارهم، وإنما قال
- 6:35بنورهم، فذهب الله بما ينتفعون به، وهو النور، وأبقى لهم ما
- 6:42يضرهم، وهو حرارة النار ودخان النار.
- 6:47وهذا من بلاغة القرآن الكريم، وهذه انبلاغة القرآن الكريم، فمثل
- 6:52كمثل الذي استوقد نارا، فلما ما حوله ذهب الله بنورهم.
- 7:00وتركهم في ظلمات لا يبصرون. قالوا هذه الظلمات أولها ظلمة
- 7:05الليل، لأنه قال أضاءت، فإذا هم في الليل.
- 7:10تركهم في ظلمات، والظلمة الثانية. ظلمة الدخان الذي يخرج من هذه
- 7:17النار، لأن هذا الدخان أيضا. يظلم عليهم، يغطي ما فوقهم، ذهب
- 7:24الله بنورهم، وتركهم في ظلمات لا يبصرون.
- 7:31ثم هذا التأكيد، ثم قال صم بكم عمي، فهم لا يرجعون.
- 7:39مع أنهم يسمعون ويرون ويتكلمون. لكن قال صمم بكم عمي، لأنهم لا
- 7:47ينتفعون بسمعهم، ولا ينتفعون بنطقهم، ولا ينتفعون برؤيتهم،
- 7:55فصار وجودها كعدمها، لأنهم لا ينتفعون بها، فوجودها كعدمها.
- 8:02وجزاك الله تبارك يقول لهم اعين لا يبصرون بها لهم اداء لا يسمعون
- 8:08بها اذا ما فائدتها. لا فائدة فيها، وإنما يستفيد
- 8:13الإنسان من العيب أن تب يبصر بها، ويستفيد من الأذن، يسمع بها،
- 8:17ويستفيد من اللسان، يتكلم به هؤلاء.
- 8:22صم، بكم، عمي، لانهم لا ينتفعون بسمعهم، ولا ينتفعون ببصرهم، ولا
- 8:27ينتفعون بنطقهم، فلذلك صار وجودها، وجودها كعدمها، سم بكم ام
- 8:34فهم لا يرجعون؟ اي لان هذه صفاتهم لانهم صم عن الحق.
- 8:42لا يسمعونهم بكم عن الحق، لا ينطقون به عميا عن الحق لا يرونه.
- 8:48إذن، كيف يرجعون؟ لن يرجعوا إلى الحق لأنهم لا يتكلمون به، لا
- 8:54يريدون أن يسمعوه، لا يريدون أن يروه، فإذا إذا كان حالهم كذلك،
- 8:59إذا النهاية النتيجة لا يرجعون، لن يرجعوا إلى الحق لأنهم لا
- 9:04يريدونه صادون نادون عن الحق. ثم قال سبحانه وتعالى او كصيب من
- 9:12السماء هنا، او قال بعض اهل العلم على التخيير، يعني ان شئت لهم
- 9:17المثل الاول، وان شئت لهم المثل الثاني، يعني المثل الاول يعبر عن
- 9:21المنافقين، والمثل الثاني كذلك يعبر عن فيكون للتخيير هذا او
- 9:26هذا، او تكون الواو العاطفه. أيوة، ومثلهم كذلك لهم هذا المثل،
- 9:33ولهم هذا المثل. وهما قريبان.
- 9:37وقال بعض أهل العلم المجموعة الأولى غير المجموعة الثانية،
- 9:41يعني المثل الأول لأناس، والمثل الثاني لأناس آخر، صحيح، كلهم
- 9:45منافقون، لكن أيضا المنافقون يعني على دركات يختلفون.
- 9:52هناك المنافقون المترددون. الذين قال الله عنهم سبحانه
- 9:56وتعالى مذبذبين، بين ذلك لا الى هؤلاء، ولا اله.
- 10:00هؤلاء اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا.
- 10:06إذا جاء كما فهم، قالوا نشهد إنك لرسول الله ذلك بأنهم آمنوا، ثم
- 10:13كفروا، ثم ازدادوا كفرا، فهم مترددون، مضطربون، إلى أين
- 10:19يذهبون؟ لا يعلمون هذا الصنف. الصنف الثاني، لا منافق صرف.
- 10:24مقرر انه مع الكفار تماما الغير متردد، لكنه يظهر الايمان كذبا
- 10:30وزورا، فهذان نوعان من المنافقين، فالنوع الاول ذكر له المثال الاول
- 10:36وهو مترددون. لأن الله تبارك وتعالى يقول مثل
- 10:40كمثل الذي استوقد نارا، واستيقاض النار بالنسبة لهم هو في دخولهم
- 10:45للإسلام. وحفظو بذلك دمائهم واعراضهم
- 10:49واموالهم. وعاشوا مع المسين، وعوملوا معاملة
- 10:54المسلمين، ويغنمون مع المسنين إذا خرجوا معهم للجهاد، ويعاملون
- 10:58معاملة المسلمين 100%، فهذا هو النور الذي نالوه كمثل الذي
- 11:04استوقدنا، فلما أضاءت ما حوله، ذهب الله بنورهم أي يوم القيامة.
- 11:09عندما يأتون يوم القيامة، يظنون أنهم كما خدعوا الناس في هذه
- 11:15الدنيا، يستمرون في خداعهم في الآخرة، فيقول الله تبارك وتعالى،
- 11:20وضرب بينهم بسور الله، باب باطنه في الرحمة، وظاهره من قبله
- 11:24العذاب، هناك حسم الأمر لأنهم عند علام الغيوب سبحانه وتعالى، ضرب
- 11:30الله المثال الثاني، قال أو كصيب. من السماء.
- 11:36الصيب هو النازل. دائما صيب النازل من السماء.
- 11:43أو كصيب الإنسان، هو المطر الذي ينزل من السماء، أو كصيب من
- 11:47السماء، قالوا قال أهل العلم أصلها صيب.
- 11:52لأنه صاب يصب، فهو أصلها واو. فأصل صيد مثل سيد.
- 11:59ومثل هين ولين. وغيره من الكلمات التي تدل على
- 12:04نفس المعنى. طيب، وإنما قلبت الواو إلى ياء.
- 12:08قلبت الواو إلى ياء، وشددت أدغمت. هي هيون ليون سيون سيون، هكذا
- 12:17أصلها، لكنها أدغمت. حولت إلى ياء، ثم أدغمت، فصارت
- 12:21سيد. ثيب.
- 12:26وهكذا، هذه الكلمات، أو كصيب، أي الماء النازل من السماء، أو كصيب
- 12:32من السماء، فيه ظلمات. ورعد، ومرق.
- 12:38او كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق، يجعلون أصابعهم في آذانهم
- 12:45من الصواعق، حذر الموت، والله محيط بالكافرين صيب من السماء.
- 12:50وهذا المطر ليس. ااا مثل مطر الصيف، ولا؟ فيه
- 12:55ظلمات، ورعد وبرق. أين الظلمات؟ قالوا الظلمات.
- 13:00ظلمت الليل. إذا كان بالليل ظلمت السحاب إللي
- 13:07مغطية عن الشمس. ما في شمس ما تشوف الشمس، لأن كله
- 13:10سحاب مغطي كما يقول في ليله كفر النجوم غمامها، يعني الغمام اللي
- 13:15هو السحاب غطى عن النجوم، غطى على الشمس فتشوف أحيانا تشوفون
- 13:19بالنهار تصير ظلمة مع إن الشمس طالعة لأن كله إيش؟ تغطيه السحاب،
- 13:25قالوا إذا ظلمت الليم أو ظلمت السحاب، وظلمة المطر، المطر إذا
- 13:33صار ينزل سرعة يصير كأنه حجاز حاجز.
- 13:36كأنه حجاب، حاجز. هذا المطر صار ينزل بقوة، أو كصيب
- 13:40من السماء، فيه ظلمات ورعد وبرق. اي مع هذا المطر رعد وبرق، يقول
- 13:47الله تبارك على المنف يجعلون أصابعهم في آذانهم، من الصواعق
- 13:52حذرة، هو ما يجعل أصابعه في آذانه، في أذنه الأصبع ما يدخل.
- 13:57تقدر تدخل صنعك في أذنك. مجرب ما يدخل الأنملة، صح؟ ولا
- 14:03لا؟ أنملة؟ شيء بسيط، لكن الأصبع كله يدخل بالدين، تقدر تسوي؟
- 14:07خلينا نشوف. ما يروح اضغط.
- 14:13طيب، فالاصبع لا يدخل في الاذن، وانما تدخل الانمو، ولكن هذا من
- 14:17باب المبالغه في ارادتهم. اغلاق الاذن حتى لا تسمع الصوت
- 14:23المزعج. أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد
- 14:28وبرق، يجعلون أصابعهم. في آذانهم من الصواعق، حذر الموت،
- 14:36يعني من شدة هذه الصواعق. في لغة صواقع يقال من شدتها أنهم
- 14:44يخشون أنهم إذا لم يغلقوا آذانهم أنهم يموتون من شدة هذا الصوت.
- 14:51يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت.
- 14:55يقول الله تبارك والله محيط. بالكافرين.
- 15:00هذا عن الصلاح، قال يكاد البرق يخطف أبصاره الحين ذا البرق.
- 15:05يكاد البرق يخطف أبصارهم بسرعة، كذا.
- 15:09ذاك قالوا إنه لا يستحب الإنسان، ينظر إلى البرق حتى لا يخطف بصره،
- 15:13يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه، وإذا أظلم
- 15:19عليهم قاموا، إذا معناها إيش في الليل أيضا؟ في الليل كلما أضاء
- 15:25لهم مشوا فيه تصور إضاءة. البرق.
- 15:31كم مدتها؟ لحظات، لحظات، فتصور هذول واقفين اضاء يعني كم يمشون
- 15:40ثواني؟ خطوة خطوة بس لإضاءة البرق فقط، فهذا يدل على حيرتهم يدل على
- 15:48حيرتهم كلما أضاء لهم مشوا فيه، وإذا أظلم عليهم قاموا قاموا يعني
- 15:54وقفوا. وقفوا.
- 15:58فتصور أنت كم سيستغرق، كم سيستغرقونه من وقت حتى يصل إلى
- 16:03مرادهم. هم يعتمدون على ضوء البرق الذي
- 16:05يخرج لحظة ويغيب لحظة ويغيب لحظة ويغيب، ومع الخوف والهلع الشديد
- 16:11الذي ينتابهم من هذا. البرق، ومن هذا الرعد؟ يكاد البرق
- 16:17يخطف، يخطف ابصارهم كلما اضاء لهم مشوا فيه، واذا اظلم عليهم قاموا
- 16:23ولو شاء الله لذاهب سمعهم وابصارهم، يعني الله سبحانه
- 16:28وتعالى ما جعل هذه لانهم محتاج لها.
- 16:30قادر الله تعالى أن يذهب بأسمائهم وأبصارهم بدون هذه، بدون الرعد،
- 16:34وبدون البر أو بدون، هذا قادر سبحانه وتعالى، لأن أمره إنما إذا
- 16:38أراد أن يقول له كن فيكون، ولكن أراد أن يعذبهم في الدنيا ويعذبهم
- 16:43في الآخرة. سبحانه وتعالى.
- 16:47ولو شاء الله لذهب سمعهم وأبصارهم.
- 16:49إن الله على كل شيء قدير. والله على وأعلم، وصلى الله وسلم
- 16:55وبارك على نبينا محمد. اضغط على زر الإعجاب، وادعمنا
- 16:58بفضلك.