Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 48 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:12بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم
- 0:16وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرورة عيني محمد بن عبد الله،
- 0:20وعلى آله وصحابته أجمعين، أما بعد، فنحن في ليلة الأربعاء ليلة
- 0:2725 من شهر ذو الحجة المحرم لسنة 42 و400 بعد الألف من هجرة النبي
- 0:35الكريم صلى الله عليه وسلم. الموافق ليت الرابع من الشهر
- 0:40الثامن لسنة إحدى و20 و2000 ميلاد المسيح عليه السلام.
- 0:46وما زلنا. مع كتاب التوحيد، ومع الباب
- 0:52السابع وال40. للشيخ محمد بن عبد الوهاب بن
- 0:57سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى، توفى سنة ست، وميتين بعد
- 1:01الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، نعم.
- 1:05بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله
- 1:09وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا
- 1:13وللمسلمين والمؤمنين أجمعين، اللهم آمين، قال المؤلف رحمه الله
- 1:18الباب السابع والأوبعون باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن،
- 1:23أو يا رسول الله. لله تعالى.
- 1:26اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ولئن سالتهم ليقولن انما كنا نخوض
- 1:34ونلعب، قل أبي الله وآياته ورسوله، كنتم تستهزئون، لا
- 1:42تعتذروا، قد كفرتم بعد إيمانكم، إن نعفو عن طائفة.
- 1:50منكم، نعذب طائفة بأنهم نعذب طائفة.
- 1:58بأنهم كانوا مجرمين. عن ابن عمر، ومحمد بن كعب، وزيد
- 2:05بن أسلم، وقتاده رضي الله عنهم دخل حديث بعضهم في بعض أنه قال
- 2:11رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء، أو غب بطونا، ولا
- 2:17أكذب، ألسنا، ولا أجبن عند اللقاء، يعني رسول الله صلى الله
- 2:21عليه وسلم وأصحابه القراء، فقال له عوف بن مالك كذبت، ولكنك
- 2:27منافق، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 2:31فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره، فوجد القرآن قد
- 2:37سبقه، فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد
- 2:42ارتحل، وركب ناقته، فقال يا رسول الله، إنما كنا نخوض ونتحدث حديث
- 2:48الركب نقطع به عنا الطاويق، قال ابن عمر رضي الله عنه كأني أنظر
- 2:55إليه متعلقا بنسعتناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 3:00وإن الحجاوة تنكب رجليه وهو يقول إنما كنا نخوض ونلعب.
- 3:05فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم أبالله وآياته ورسوله، كنتم
- 3:10تستهزءون ما يلتفت إليه، وما يزيده عليه.
- 3:20بسم الله الرحمن الرحيم. هذا باب من هزل بشيء فيه ذكر
- 3:25الله، أو القرآن أو الرسول. الهزل.
- 3:32والسخرية. من دين الله تبارك وتعالى، ينافي
- 3:36تعظيم الله تبارك وتعالى. ينافي التوحيد، لا يمكن الإنسان.
- 3:43يوحدوا الله ويعظمه، وفي الوقت ذاته يستهزئ بالله ويهزل والعياذ
- 3:48بالله، أو يستهزئ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، أو يستهزئ
- 3:52بالقرآن، ثم يقول إنه موحد، إنه معظم لله تبارك وتعالى، لا
- 3:57يجتمعان في قلب مؤمن أبدا. وسواء كان جادا او مازحا، لا فرق،
- 4:07لان هذه الامور ما فيها مزح ابدا، ولا فيها هزل.
- 4:15هو التنقص؟ لله جل وعلا أو تنقص للقرآن أو آيات الله بشكل عام،
- 4:23كما سيأتي، أو التنقص للرسول صلى الله عليه وسلم على لسنته، هذا
- 4:29كله كفر بالله تبارك وتعالى، وما عذر الله تبارك وتعالى إلا المكره
- 4:34إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان، ولكن من شرح بالكفر
- 4:38صدرا، فهذا المستهزئ قد شرح بالكفر صدره.
- 4:42المستهزء هذا قد شرح بالكفر صدره، لذلك لا يعذر بشيء من ذلك.
- 4:51وذكر قول الله تبارك وتعالى ولئن سالتهم ليقولن انما كنا نخوض
- 4:57ونلعب. أول الآيات يقول الله تبارك
- 5:00وتعالى يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم.
- 5:06بما في قلوبهم. لان القرآن ما زال ينزل.
- 5:12وهؤلاء المنافقون ما زالوا يفضحون.
- 5:16يفضحون عند الناس، يفضحهم الله تبارك وتعالى، وهذه آيات في سورة
- 5:21التوبة، وسورة التوبة من أسمائها الفاضحة.
- 5:25من أسماء سورة التوبة الفاضحة التي فضحت المنافقين، وأظهر الله
- 5:31تبارك وتعالى ما في قلوبهم. وهذا الاستهزاء.
- 5:36واستخر، وهذا، هذه اعمال قلوب. الله تبارك وتعالى يعني أعمال بدن
- 5:43وأعمال قلوب أيضا، الله تبارك بين أن قلوبهم كافر وأنهم منافقون،
- 5:47وذاك الآيات التي سبقتها والايات التي تبعتها كلها في المنافقين،
- 5:51وإذا قال يحذر المنافقون. أن تنزل سورة تنبئهم.
- 5:58بما في قلوبهم. ولستهزئوا.
- 6:03وهذا ليس من باب الإذن. وإنما هذا من باب الوعيد.
- 6:08مثل لما تقول لولدك مثلا؟ ترى هذا غلط وهذا كذا.
- 6:13وهذا سوى ما تقصد. انه سوى اعمل هذا انه من باب
- 6:17الاذن وان من باب الوعيد يعني ان سويته ساعاقبك.
- 6:23افعل كذا، أي ستعاقب إذا فعلت كذا، وهنا قول الله تبارك قل
- 6:28استهزئوا. أي سيأتيكم العقاب؟ قل، استهزئوا،
- 6:35إن الله مخرج ما تحذرون، يحذرون، ماذا يحذرون؟ الفضيحه؟ يحذرون ان
- 6:42يفضحوا، ولذلك يقولون واذا خلى بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم
- 6:48بما فتح الله عليكم ليحاجو لي عند ربكم.
- 6:52يعني لا تظهرون لهم ذلك، وهذا المنافق المنافق يظهر ما لا يبطن
- 6:57الله جل وعلا، يقول سافح. ساخرج ما تبطن، ثم قال سبحانه
- 7:03وتعالى ولئن سالتهم يعني بعد استهزائهم وسخنتهم، ولئن سالتهم
- 7:09ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. يعني قلنا هذا على سبيل الهزل على
- 7:16جبيل، على سبيل اللعب، لا نقصد. الكلمه التي خرجت لا نقصده.
- 7:23انما قلناها على سبيل الهزل واللعب، ولئن سالتهم ليقولن انما
- 7:30كنا نخوض ونلعب، فجاءهم الجواب صار.
- 7:34قل ابالله. وآياته.
- 7:37ورسوله، كنتم تستهزئون؟ يعني ما عندكم موضوع ثاني؟ ما وجدوا، ما
- 7:45وجدتم ان تلعبوا؟ ولا أن تهزءوا؟ ولا ان تتسامروا الا بالطعن
- 7:54بالله. وآياته ورسوله، لا تعتذروا.
- 8:00قد كفرتم. بعد إيمانكم، وهذه شهادة من الله
- 8:05تبارك وتعالى، قد كفرتم بعد إيمانكم، لأن المنافقين مذبذبون.
- 8:10لا الهؤلاء، ولا اله ذلك بانهم امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم
- 8:15كفروا. ثم ازدادوا كفرا، فهم مذبذبون في
- 8:19الصبح، مؤمن، المساء، كافر، يصبح مؤمن، يمسي كافر، يمسي كافرا،
- 8:24يصبح، وهكذا مذبذب. لا، إلى.
- 8:29ولا اله الا مع الكفار. يظنون انهم امسكوا العصا.
- 8:34من الوسط، وانهم ارضوا الفريقين، وما علموا ان الله يعلم ما في
- 8:40قلوبهم سبحانه وتعالى، قال لا تعتذروا، قد كفرتم بعد ايمانك ان
- 8:44نعفو عن طائفه منكم. أي بالتوبة عليهم إذا تابوا إلى
- 8:49الله تبارك وتعالى، نعذب طائفة أخرى.
- 8:53بأنهم كانوا مجرمين، أي لم يتوبوا، استمروا على ما هم عليه
- 8:57حتى ماتوا، ولذلك جاء في المنافقين قول الله تبارك وتعالى
- 9:01إن المنافقين في الدرك الأسفل. وإذا قد قال أهل العلم الكفار في
- 9:08النار على أربع دركات؟ الجنة درجات، والنار دركات.
- 9:15الكفار في أربع دركات يتفاوتون. أسفلهم، أحقرهم، ألعنهم
- 9:22المنافقون. إن المنافقين في الدرك الأسهل من
- 9:25النار أحسن حالا من المنافقين، وهم في النار مخلدون، وهم
- 9:31المرتدون. المرتدون.
- 9:36هؤلاء هذول احسن حالا من المنافقين، لكنهم.
- 9:40كفار، ثم أحسن حالا من المرتدين الكفار الأصليون.
- 9:47الكفار الأصليين لم يرتد، لكن استمر كافرا إلى أن مات.
- 9:52أحسن حالا من الكفار المرتدي من الأصليين، أهل الكتاب اليهود
- 9:58والنصارى، لكن في النهاية كل هذه الأصناف مخلدون في النار، أهل
- 10:03الكتاب، الكفار الأصوليون من غير أهل، الكتاب المرتدون، المنافقون،
- 10:09كل هؤلاء مخلدون في نار جهنم، أعذنا الله وإياكم منها، لكن
- 10:13يتفاوتون في دركاتهم في النار. قوله سبحانه وتعالى يحذر
- 10:22المنافقون اي فليحذر. يحذرهم الله تبارك أن تنزل عليهم
- 10:28سورة. وقد نزلت وهي سورة التوبة سورة
- 10:32توبة، أكثرها في المنافقين. تنبههم.
- 10:37أي تخبرهم بما في قلوب، أي تخرج ما في قلوبهم تفضحهم، وإذا قلنا
- 10:41من أسمائها الفاضحة، تنبههم بما في قلوبهم، قل إستهزئوا.
- 10:48إن الله مخرج ما تحذرون، و لئن سألتهم.
- 10:53ليقولن انما كنا نخوض. ونلعب.
- 11:00ولئن سألتهم لا يقولن، إنما كنا نخوض ونلعب، قل أبالله.
- 11:05وآياته ورسوله، كنتم تستهزئون، لا تعتذروا، لا تعتذروا، هذا من باب
- 11:14يقول أهل العلم من باب التيئيس، من باب التيئيس اعتذرت ما اعتذرت
- 11:21مرفوض. لا تعتذر، يأسهم.
- 11:26لا تعتذر. أي غير مقبول اعتذاركم، طيب.
- 11:34قالوا عن ابن عمر، ومحمد بن، ومحمد بن كعب، وزيد بن اسلم،
- 11:38وقتاده رضي الله عنهم دخل حديث بعض في بعض اي سمع من هذا وهذا.
- 11:44وهذا. وهذا، وجمع احاديث، وهذا كثيرا ما
- 11:47يحدث للامام الزهري رحمه الله تعالى.
- 11:50انه قال رجل في غزوه تبو غزوه تبو، كما هو معلوم في السنه
- 11:53التاسعه قبل وفاه النبي صلى الله عليه وسلم بسنه في رمضان كانت في
- 11:58السنه التاسعه. وذلك انه.
- 12:02سبع النبي صلى الله عليه أن الروم تعد لقتاله صلى الله عليه وسلم.
- 12:08فاستبق هذا، وخرج إليهم صلى الله عليه وسلم، ولم يعذر أحدا أن يبقى
- 12:14في المدينة أبدا. قال ما يبقى احد الا مجموعه خمسة.
- 12:20وهلء المجموعة. خمسة مجاميع يعني مسخ يعني أصناف
- 12:26الصنف الأول من أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالبقاء.
- 12:32وهو علي بن أبي طالب. رضي الله عنه، لما تركه النبي صلى
- 12:37الله عليه وسلم وابقاه لاهل بيته. وقال له ألا ترضى أن تكون مني
- 12:42منزلة هارون من موسى؟ والي المدينه في ذلك الوقت، وهو محمد؟
- 12:49ابن مسلمة. ثم، ثم.
- 12:53من ليسوا من أهل القتال أصلا؟ وهم النساء والأطفال والشيوخ الكبار.
- 13:01والمرضى. يعني الأعراج والأعمى اللي ما
- 13:08يقدر يقاتل أصلا ليسوا من أهل القتال؟ الرابعة، الصنف الرابع.
- 13:15وهم؟ المنافقون؟ الذي يعني الذين اعتذروا او لم يذهبوا نفاقا.
- 13:26لا يريد أن يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم.
- 13:30ومنهم من قال إذ لي ولا تفتني. وهؤلاء جاء للنبي صلى الله عليه
- 13:37وسلم قال انا لا اصبر على بنات بني الاصفر، ام اخشني؟ هناك ما
- 13:40انتبه القتال انتبه للنساء. قال المنافقون الصنف الرابع الصنف
- 13:46الخامس، وهم العصاة الذين عصوا الله وعصوا رسوله.
- 13:52وتكاسلوا في الخروج مؤمنون، لكن عصوا وقعت منهم المعصية.
- 13:58وهم الذي عشر من الصحابة. رضي الله عنهم، هؤلاء يعني تخلفوا
- 14:03معصية؟ الذين بقوا، أما البقية لم يأذن له النبي صلى الله عليه
- 14:08وسلم، الكل يخرج. وذهب النبي فعلا صلى الله عليه
- 14:13وسلم إلى تبوك، وقدر الله تبارك وتعالى أن أوقع الرعب في قلوب
- 14:18الكفار، وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة
- 14:23شهر. أي بعد النبي صلى الله عليه وسلم
- 14:26بالمدينة إلى أن يصل إلى تبوك. شهر كامل، حتى وصل إلى.
- 14:32الكفار، وألقى الله الرعب في غلو، ففروا وتركوا يعني.
- 14:38أمتعتهم وكذا. فرجع النبي غانما سالما صلى الله
- 14:42عليه وسلم لم يقاتل في هذه الغزوه، وفر المشركون خوف الكفار
- 14:46خوفا منه النصارى صلوات ربي وسلامه عليهم، ونزلت في هذه
- 14:51المعركه او الغزوه غزوه تبوك نزلت سوره التوبه تقريبا شبه كامله في
- 14:58هذا الموضوع. أثناء وجودهم هناك في.
- 15:03طبعا احنا لما نقول تخلف، المنافقون، ليس كل المنافقين
- 15:06تخلفوا. فهناك بعض المنافقين خرجوا مع
- 15:08النبي صلى الله عليه وسلم يطمعون في الغنيمة، وكذا، فيخرجون مع
- 15:12النبي صلى الله عليه وسلم في اثناء عودتهم من تبوك.
- 15:19تكلم ببعض المنافقين، تكلم ببعض المنافقين، يقول ابن عمر أنه قال
- 15:24رجل في غزوة تبوك يع رجل من المنافقين، قال لمن حوله.
- 15:29من المنافقين وغير المنافقين. المهم مجموعه جالسه فتكلم بهذا
- 15:34الكلام قال ما راينا مثل قرائنا هؤلاء.
- 15:38أرغب بطونا، ولا أكذب، ألسن، ولا أجمل عند اللقاء.
- 15:44القراء، خاصة في السابق أيام الصحابة رضي الله عنهم قراء، هم
- 15:50يعني حفظت القرآن، العاملون به الأتقياء من المهاجرين والأنصار.
- 15:56هؤلاء يسخرون منهم. قال ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء.
- 16:02إيش فيهم؟ قالوا أرغب بطونا. بس يبي ياكل ارغب بمعنى اوسع اوسع
- 16:08بطونا. أرغب بطونا، ولا أكذب.
- 16:12ألسنن. كذاب.
- 16:13يكذبون. ولا اجبن؟ عند اللقاء، بهذا
- 16:19اتهموا القرى، وهذا تماما عكس ما اخبر الله عنه سبحانه وتعالى.
- 16:26الله جل وعلا ماذا يقول في كتابه العزيز عن المهاجرين؟ يقول
- 16:30للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأبناء وأموالهم،
- 16:35يبتغون فضلا من الله ورضوانا، وينصرون الله ورسوله، أولئك هم
- 16:39الصادقون. هذا يقول اكذب الفلم.
- 16:44وهم ينصرون الله ورسوله. يقولون اجمل.
- 16:47عند اللقاء. وقال والذين تبوأوا الدار
- 16:50والإيمان من قبلهم يحبون الأنصار، يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في
- 16:56صدورهم حاجة ما يؤتوا ويؤثرون على أنفسهم، ولو كان بهم خصاصة، ومن
- 17:02يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون، يخبر الله أنهم مفلحون، وهذا لا
- 17:06يتهمونهم بأنهم أهل الأكل وجبن وكذب.
- 17:12لا لشيء إلا لأنهم صحبوا النبي صلى الله عليه واله وسلم.
- 17:17فأحد الصحابة عوف بن مالك رضي الله عنه سمعها كان ما.
- 17:21ما قبله. ما قبل من هؤلاء المنافقين، طبعا
- 17:25عندما نقول ما سمع من هؤلاء يقول أنهم منافقون، هؤلاء يقول لنا
- 17:31مسلمون. هو ما يقل عن نفسه إنه منافق، لكن
- 17:36كما قال الله تبارك ولا تعرفنهم في لحن القول تطلع، تطلع منهم
- 17:41كلمات ما يقدر ما يقدر. مهما يخفي في صدره يطلع.
- 17:47يعني. الإنسان، ومهما يكتم يظهر الله
- 17:51تبارك وتعالى، هذا الذي في قلبه. ومهما تكن في امرئ من خليقة، وإن
- 17:58خالها تخفى على الناس تعلم، يعني مهما كان تعلم، طيب يقول مهما
- 18:04يكون الإنسان عند من شيء يخفيه يظهره، الله تبارك وتعالى يطلع ما
- 18:07يقدر يصبر. أبدا.
- 18:11لازم يظهر هذا، فالمنافقون اظهروا هذا الشيء جالسين مجلس، فتكلم.
- 18:17طيب. فعوف ابن مات لما سمع هذا الكلام،
- 18:21قال كذبته. كيف تقول هذا عن آ القراء؟ قال
- 18:28كذبت ولكنك منافق، ها أنت الآن ظهر أنك منافق.
- 18:35ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا ليس
- 18:40نميمة، انتبهوا. هذا الذي قال، واحد يقول هذه
- 18:43نميمه، ليش ينقل الكلام؟ لا. هذي نصيحة لله والرسول لأن هذا
- 18:48إنسان مفسد. هذا منافق.
- 18:51ولذلك بعض الناس لما يشوف ناس م ي يجد أناس مفسدين.
- 18:56يخططون مثلا؟ لإفساد البلد، أو. الانقلاب، أو غير ذلك من الأمور،
- 19:03ويبلغ عنهم، أو شيء لا يقال عن هذا، إنه جاسوس أو كذا، بالعكس
- 19:09هذه نصيحة لله والرسول. الدين النصيحة.
- 19:13قيل لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة
- 19:18المسلمين وعامتهم. هذا دين.
- 19:23ولذا النبي صلى الله عليه وسلم ما أنكر عليه، لأن النميمة هي نقل
- 19:27الكلام بين الناس على جهة الإفساد.
- 19:31هذا ما يريد الإفساد، هذا يريد الإصلاح.
- 19:34ومثل هذا لما تكلم عبد الله بن أبي بن سلول، لما رجع مع النبي
- 19:39صلى الله عليه وسلم من إحدى الغزالات، قال لإن رجعنا إلى
- 19:42المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. فبلغ عنه عباده بن الصامت رضي
- 19:48الله عنه بلغ النبي صلى الله عليه وسلم، وما قال لما تبلغ لهذا من
- 19:52النصح لله ولرسوله. قال عله عوف كذبته، ولكنك منافق،
- 20:02وفيها أيضا يجوز اتهام الإنسان بالنفاق إذا خرج منه مثل هذه
- 20:08الكلمات، يجوز أن يقال له إنه منافق، قال كذبت، ولكنك منافق
- 20:13لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فذهب عفو، عوف إلى رسول
- 20:18الله صلى الله عليه وسلم يخبره، فوجد القرآن قد سبقه.
- 20:22وهذا دليل على أنه رسول من عند الله.
- 20:25جاءته الايات، جاءه الوحي من الله تبارك وتعالى، يحذر المنافقون ان
- 20:30تنزل عليهم سوره تنبيهم منافق لهم.
- 20:32الى قوله قل استهزئوا ان الله مخرج ما تحذرون.
- 20:37ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب، قل أبالله وآياته ورسوله،
- 20:41كنتم تستهزئون، لا تعتذروا، قد كفرتم.
- 20:45بعد إيمانكم، وهذا يبين لنا مسألة ألا وهي خطورة الكلام.
- 20:51ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ من قال أوصيبي؟ قال
- 20:54أملك عليك هذا، وأشار إلى لسانه، أو مآخذون، نحن بما نقول؟ قال
- 20:59ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على مناخلهم في النار
- 21:05يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم؟ ويقول النبي صلى الله عليه وسلم
- 21:10إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالا، يهوي بها
- 21:15في النار 70 خريفا. المسألة الخطيرة جدا، فالإنسان لا
- 21:20يتساهل في هذا. الموضوع، ومن هذا أيضا؟ من بالله
- 21:26ورسوله، ما نسمعه احيانا من اتهام العلماء الكبار، العلماء الذين
- 21:33افنوا اوقاتهم وشبابهم في طلب العلم وتحصيل وكذا ياتي اخر يقول
- 21:38ايه؟ هذا علماء حيض ونفاس. أو هالعلماء سلطان.
- 21:44فقط لأنهم يتبعون سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
- 21:49بالسمع والطاعة لولي الأمر، أو في آ تنزيل الأمور على قواعد
- 21:53الشرعية، أو كذا، هذا علماء خذ منهم حيض ونفاس، بس لا تاخذ منهم
- 21:59سياسة ودين، وها لا، لا، لا، حيض ونفاس حدهم.
- 22:02الجهاد والأحكام السلطانية هاي لا مو عندهم.
- 22:06من عنده اذا؟ او يقول هذا اعلم السلطان حتى اذكر انا انه حدثنا
- 22:11احد تكلم عن هيئة كبار العلماء خاصة ايام الشيخ عبد العزيز بن
- 22:15باز، الشيخ بن عثيمين، والشيخ ابن داوود، والشيخ ابن غديان وغيرهم
- 22:21رحمه الله بنغصون الله يرحمهم، اكثرهم توفوا، فيقول هؤلاء علماء
- 22:27سلطان، فقلت له انا ابتنزل معك علماء السلطان، ما مفهوم علماء
- 22:33السلطان؟ علماء السلطان هم الذين يفتون السلطان بما يشتهي، ولذلك
- 22:39يقول أهل العلم العلماء ثلاثة. عالم.
- 22:43سلطة وعالم. امه.
- 22:47وعالم مله. عالم السلطة هو الذي يفتي بما
- 22:52يشتهيه السلطان. ال ال.
- 22:55الأمير، الرئيس، الملك، هذا عالم سلطة يفتي ما يشتهون.
- 23:04والثاني عالم أمة. عالم الامة ما يطلبه المستمعون.
- 23:12شنو الشيء اللي يونس الناس اللي يخليهم يحبونه يفتهم؟ المهم يكتب
- 23:18أصوات الناس يكتب حب الناس يكتبه، يسهل لهم سهل، سهل حق الناس، سهل
- 23:23حق الناس، هذا يسمونه عالم امه. يريد أن الأمة تمدحه، والناس
- 23:28يثنون عليه، وكذا، الثالث عالم ملة.
- 23:31عالم من لا قال الله؟ قال الرسول دين.
- 23:35فقلت له أنت تتهم هؤلاء العوم بأنهم علماء سلطة؟ قال نعم.
- 23:39قلت عطني فتوى واحدة بس فتوى واحدة، ما أريد أكثر فتوى واحدة
- 23:43أفتوا بها تخالف الشرع وتوافق الحاكم.
- 23:47بس أريد واحدا، قال كثير، قلت له عطني واحدة، قال أنا ما عندي
- 23:51رسالة، مشى. فهؤلاء ما عندهم إلا الدعاوى
- 23:54الباطلة. الدعاوى الباطله فقط.
- 23:58فلذلك لا يجوز اتهام العلماء بمثل هذا الكلام، عالم سلطة، عالم حيض
- 24:05ونفاس، وما شابه ذلك من الأمور، والله المستعان.
- 24:09على كل حال. فذهب عوف هناك ليخبر.
- 24:12فوجد القرآن. قد سبقه، فجاء ذلك الرجل المنافق
- 24:19الذي تكلم ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد
- 24:24ارتحل، وركب ناقته. يعني الرسول امتحل خلاص ينطلقون
- 24:27لنا صفر شهر فكذا يقفون كل فترة. فركب النبي ما قتل، فهذا جاء
- 24:34وأمسك بنسع ال الناقة، يعني الحبل الذي تربط يربط.
- 24:42الذي على الناقة الراكب أو الرحول أو كذا، طيب لما يربط هذا الحبل
- 24:48عليها، يمسك الأغراض اللي فوق الناقة، إذا كان بعيرا، إذا كانت
- 24:52هذه الناقة يركب عليها إنسان مثلا مثل السرج عليها أو شيء كذي
- 24:56يركبون يربط هذا، فيمسك بحبل الناقة.
- 25:02ويقول يا رسول الله، ما كنا نخوض هنا لك.
- 25:06فقال له النبي صلى الله عليه وسلم.
- 25:09طبعا نخوض ونلعب ونتحدث حديث الركب، نقطع به الطريق يعني.
- 25:13يعني لا قيمة، لو كلام. لا.
- 25:16لا تدقق يا رسول الله، يعني الامور حيل اسهل من هذا الامر،
- 25:21فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن عمر كاني انظر الى
- 25:26متعلقا بنسعتي ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وان الحجارة تنكب
- 25:31رجليه يا رسول الله ماشي مراد عليها، الرسول صلى الله عليه وسلم
- 25:35هو يلحق الرسول متمسك به الحبل، ويقول يا رسول الله، انما كنا
- 25:39نخوض انه حديث الركب يا رسول الله، وهو يقول ذلك، فيقول له
- 25:44بالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون هذا لعبكم؟ ما يزيد على
- 25:53هذا النبي صلى الله عليه وسلم. يقول أهل العلم وهذا فيه الغلظة.
- 26:00على بعض أصحاب المعاصي خاصة، خاصة المنافقين، وما شابههم، فأحيانا
- 26:05يغلظ عليهم يغلظ عليهم بهذا قوله ابالله واياته ورسوله.
- 26:11كنتم تزهزاء بالله سبحانه وتعالى مثل يستهزئ باحكام الله سبحانه
- 26:18وتعالى. يستهزئ.
- 26:22بصفاته بأسمائه والعياذ بالله، هذا كله من بالله جل وعلا.
- 26:29بآياته الآيات، نوعان، آيات كونية، وآيات شرعيه.
- 26:34الآيات الشرعيه المقصود بها القران الكريم.
- 26:37قرآن الكل واحد يستهزء بالقران الكريم مثلا والعياذ بالله.
- 26:41طيب استهزاء بالايات الكونية. يعني اقدار الله ارزاق، الله
- 26:47سبحانه وتعالى يسخر. يعني.
- 26:52يعني مثل. مثل عند الناس.
- 26:56يعطي الحلق، بل لا اذن له. المصريين يشقون يدي الحلال ال.
- 27:02لما لودان، ها؟ إيه يعطي الحلا لمن؟ لا ما له إذن، طيب ما أعرف
- 27:08أقولها بالمصري، فوتها زين يعطي الحلق لمن لا أذن له، يعني ليس له
- 27:14ذن، ليش تعطيه حلق معترض على الله سبحانه وتعالى، ولذلك يقول قائلهم
- 27:18ذو العقل يشقى في النعيم بعقله، واخو الجهاله في شقاوه ينعم.
- 27:24فهنا هذا لما يقول ذو العقل يشقى في النعيم بعقله، وأخو الجهاله في
- 27:30الشقاوه ينعم. يعني هذا العاقل لكذا.
- 27:33لكذا، ما يعطيني شيء، وهذا كل شيء، طيب العقل اللي عطاك إياه
- 27:36أحسن من اللي عطاه إياه كله. لكن ناس ما.
- 27:39ما تنظر إلى هذا الأمر، فهذا من الاستهزاء بآيات الله، بأقدار
- 27:43الله بأحكام الله سبحانه وتعالى، يستهزئ بحكم من أحكام الله،
- 27:48يستهزئ بقدر كوني قدره الله تبارك وتعالى، هذا استهزاء، كله كفر.
- 27:57ورسوله استجاب الرسول اللهم صل وسلم عليه كذلك كفر.
- 28:02يسخر من الرسول صلى الله عليه وسلم يطنز عن الرسول صلى الله
- 28:05عليه وسلم والعياذ بالله بشتى الكلام، سواء ما قاله الكفار في
- 28:10السابق من قالوا ساحر، كذاب، مجنون، يعني مثل بعض الجهله ما.
- 28:16ما يعون هذا الامر، لان لما هنا المؤلف لما قال من هزل بشيء فيه
- 28:22ذكر او القران او الرسول ما يقصد الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم
- 28:26لا الرسول جنس الرسول اي رسول. اي رسول؟ حتى حدثنا أحدهم أنهم
- 28:32كانوا جالسين في مجلس فواحد، قال له العياذ بالله، قال ما في واحد
- 28:36عندنا من الكويت، للأسف، يعني هذه كانت منتشرة إن شاء الله، ما قمت
- 28:40أسمعها، أنا كلش، لكن نسمعها قبل زين ما في إبراهيم صاحي.
- 28:44كل واحد اسمه إبراهيم في خرشة يقولون.
- 28:47فقام واحد ورد علي قال نبي الله إبراهيم؟ قال إيه؟ مو بأيدح ولده؟
- 28:51هذا كفر. هذا الكفر.
- 28:55لما يستهزء بنبي الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام.
- 28:58والله هو الذي امره. وقال ان الله يامرني ان اذبحك،
- 29:03يقول ابراهيم واني ارى في المنام اني اذبحك ورؤيا الانبياء من الله
- 29:08حق. وهذا يقول لا مينون، ليش أراد أن
- 29:11يذبحوا لده كفر؟ فهذا يدخل في هذا الباب.
- 29:17قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون هذا من الكفر والعياذ
- 29:21بالله سخرية من الرسول، السخرية من القرآن، السخرية من أقدار
- 29:25الله، السخرية من أحكام الله سبحانه وتعالى، السخرية من صفات
- 29:29الله، كل هذا كفر، فالإنسان ينتبه للسانه ماذا يخرج منه؟ وقد نص أهل
- 29:38العلم على أنه من وقع منه هذا الأمر.
- 29:44ثم أراد أن يتوب. فإن التوبة مقبولة عموما، لعموم
- 29:50قول الله تبارك وتعالى والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا
- 29:53يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك
- 29:58يلقى إثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة يخرج فيه مهانا إلا من
- 30:03تابوا آمن صالحا. هذا يتوب الله عليه سبحانه
- 30:07وتعالى. وكان قول الله تبارك قل يا عبادي
- 30:11الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر
- 30:14الذنوب جميعا، فإذا تاب هذا المستهزئ تقبل توبته.
- 30:20ولكن الذي نص عليه أهل العلم، أو اختلف فيه أهل العلم، أنا أقول
- 30:24اختلف فيه أهل العلم، طيب قوبلت توبته.
- 30:28هل يقتل؟ أو يترك؟ قالوا فيه تفصيل.
- 30:34إذا كان الاستهزاء. بالله.
- 30:40وآياتي، فإنه لا يقتل. لأن الله تبارك لم يأمر بقتل
- 30:45اليهود ولا النصارى، مع إنهم كانوا يقولون عيسى ابن الله،
- 30:48والعزير ابن الله، ويقول الله تبارك يسبني ابن آدم وليس له دار،
- 30:54قال كيف يسبك أن يترب رب العالمين؟ قال يقول إن لي ولد،
- 30:57وقالت اليهودي يد الله مغلوله، وقالوا إن الله فقير ونحن أغنياء،
- 31:01ومع هذا. قبل الله توبته.
- 31:05قالوا فإذا كان الاستهزاء بالله أو بآياته، فإنه تقبل توبته، لأن
- 31:09الله أعلن قبوله سبحانه وتعالى، لكن إذا كان الاستهزاء بالرسول
- 31:15صار الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم أو غيره من الرسل.
- 31:20إذا كان الاستهزاء بالرسول هل تقبل توبته؟ قال توبته عند الله
- 31:24تقبل إذا كان صادقا تقبل توبته، لكن نعاقبه ما نتركه، على قول
- 31:29ليله بعض أهل قال أيضا يترك. لأن أيضا دين الله مبني على
- 31:33المسامحة، والرسول صلى الله عليه وسلم من تكلم فيه من المشركين،
- 31:39وكذا سامحهم النبي صلى الله عليه وسلم، قال أيضا في ناس ما سامحهم
- 31:43النبي صلى الله في فتح مكة اناس، قال هذا وان وجدتموه متعلقا
- 31:49باستار الكعبة. كعبد العزة ابن قطن، وجاريتين
- 31:54وغيرهم، وعكرمة بن أبي جهل، وهذا كان لو رنيتموه متعلقا بإسار،
- 31:58كيف؟ فاقتلوه؟ ما في. فإذا لم يسامح النبي صلى الله
- 32:04عليه وسلم كل أحد، طيب المطلوب، قالوا الآن الإنسان يستهزئ
- 32:09بالرسول صلى الله عليه وسلم، أو يستهزئ بأحد الرسول صلوات ربي
- 32:12وسلامه عليهم أجمعين، قالوا هذا يقتل.
- 32:17قال لماذا؟ قال إحنا ما ندري الرسول سامحه ولا ما سامحه، هذا
- 32:21حق الرسول حلم، لسنا نحن من يتنازل عن حق الرسول صلى الله
- 32:25عليه وسلم، وألف ابن تيميه كتابا سماه الصارم المسلول على شاتم
- 32:30الرسول. وت وانتصر لهذا القول، وهو إنه
- 32:34شاتم الرس، أن. أن شاتم الرسول صلى الله عليه
- 32:37وسلم تقبل توبته، يعني. عند الله التوبة هذا عند الله،
- 32:42لكن نحن نعاقبه يقتل. ويغسل ويصلى عليه المسلمين، ويورث
- 32:49نعمله كمسلم، لكن يقتل حدا. لانه استهزا بالرسول صلى الله
- 32:55عليه وسلم، وعلى كل حال، مثلا خلافية بين أهل العلم، هناك من
- 32:59يرى أنه يقتل، وهناك من يرى أنه يترك كما يترك للذي يسب الله
- 33:04تبارك وتعالى، ويستهزئ بدينه. والله أعلم.
- 33:09طيب هنا مسألة أيضا. ايضا فرق اهل العلم بين الذي
- 33:16يستهزئ بالدين ومن يستهزئ بالشخص الذي يتلبس بهذا الدين.
- 33:22يعني انسان جاء واستهزا باللحية؟ أو استهزاء بالثوب القصير؟ أو
- 33:29استهزء بالحجاب، هذا كافر. هذا كان يستهزء بسنة.
- 33:36لكن الذي يستهزئ؟ بصاحب الثوب القصير.
- 33:40يستهزئ بالمرأة المحجبة. يستهزئ بي صاحب اللحية، هذا يعني؟
- 33:49دخل ويل لكل همزه همزه. هذا من كبائر.
- 33:53هذا من كبائر الذنوب، وهي الاستهزاء بالناس، الاستهزاء
- 33:56بالناس. فاذا قصد الشخص هذي كبيرة.
- 34:01وإذا قصد السنة قصد التشريع؟ هذا كفر.
- 34:08إذا قصد التشريع فهو كفر. وإذا قصد الشخص؟ فهي كبيرة من
- 34:16الكبائر، والله أعلم. نعم.
- 34:20أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى وهي العظيمة أن من هزل بهذا أنه
- 34:25كافر. نعم.
- 34:28الثانية أن هذا هو تفسير الآية في من فعل ذلك، كائنا من كان.
- 34:33نعم، كائنا من كان يعني سواء قال هذا على سبيل الخوض أو على سبيل
- 34:39الجهل أو على سبيل كل هذا ما يعذر بهذا أبدا، نعم.
- 34:43الثالثة الفوق بين النميمة، وبين النصيحة لله ولرسوله.
- 34:48نعم، هذه ليست نميمة الذي فعله عوف ابن مالك لا يقال إنها نميمة،
- 34:52وإنما هذا من النصح لله ورسوله، نعم.
- 34:55عوابعة الفوق بين العفو الذي يحبه الله، وبين الغلظة على أعداء
- 35:00الله. نعم، العفو شيء.
- 35:03والغلظة شيء آخر. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم
- 35:06كان لا يزيد قل أبي الله واياتي ورسوله، كنتم تستهزئون.
- 35:11وهذا يقول يا رسول الله، هو الرسول يعفو، لكن بالنسبة لهذا
- 35:15الشخص لا اختلف، لا بد من الغلظة هنا، نعم.
- 35:20الخامسه ان من الاعتداء ما لا ينبغي ان يقبل.
- 35:23نعم، في اعتذار لا يقبل، مو كل الاعتذار يقبل، ليس كل اعتذار
- 35:28يقبل، ولذلك لو قال انسان يعني كما قالت ان نعفو عن طائفه منكم
- 35:32نعذب. طائفة يعني أخرى.
- 35:36لأن الله تبارك يقول وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم
- 35:41آيات الله يكفروا بها، ويستهزئوا بها، فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا
- 35:44في حديث غير إنكم إذا مثلهم. فالمستهزئ.
- 35:51والمستمع سواء. المستهزئ والمستمع سواء.
- 35:58لماذا؟ لأنه راضي؟ انه راضي بهذا، الا اذا كان مقيدا، الا اذا كان
- 36:04مهددا موضوع ثاني، لكن جالس برضاه فهذا.
- 36:09إما أن ينكر، وإما أن. يقوم.
- 36:13فلا تقعدوا معهم. وإذا رأيت الذين يخوضون في آياته
- 36:17فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره، وإما ينسناك الشيطان فلا
- 36:22تقعد بعد الذكر مع القوم ك ف، فهنا ننتبه.
- 36:27بهذه المسألة خلص والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا
- 36:33محمد. جزاكم الله خير.
- 36:35اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.