
حين نصمت… هل نجرؤ أن نكون صادقين؟ الهروب من الصمت… وخداع النفس
كثيرًا ما نهرب من الصمت لأننا نخشى ما سيقوله لنا داخلنا. نخشى أن نواجه ضعفنا، تناقضاتنا، أو حتى جراحنا القديمة التي لم تُشفى بعد. لذلك نملأ الأيام بالكلمات، والهواتف، والضوضاء، وكأننا نُسكت صوت الداخل حتى لا نسمعه. لكن الحقيقة أن ما لا نواجهه في الصمت، يظل يرافقنا في العمق بشكل آخر: قلق، توتر، أو شعور دائم بعدم السلام.
يقول الكتاب المقدس: “كُفّوا واعلموا أني أنا الله” (مزمور 46:10). هذه ليست مجرد دعوة للهدوء، بل دعوة للتوقف عن الهروب، والوقوف أمام الحقيقة الإلهية والحقيقة الداخلية معًا. ففي لحظة السكون، يبدأ الإنسان يرى نفسه كما هي، لا كما يريد أن يتخيلها
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.