
واعدلوا في أولادكم
في وقفتنا التربوية هذه نتطرق لموضوع تربوي شائك ألا وهو العدل بين الأبناء وفق التوجيه النبوي (واعدلوا في أولادكم)، ذلكم ان العواطف يعسر التحكم فيها وقد تميل لبعض الأبناء دون بعض وهذا الميل قد يؤدي إلى آثار سلبية عن لم يتم كبح جماحه والتحكم فيه ولا أدل على هذا من قصة سيدنا يوسف عليه السلام مع إخوته قال تعالى حكاية عنهم: { إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ * ٱقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِنۢ بَعْدِهِۦ قَوْمًا صالحِينَ} (يوسف: 8-9).
اقرأ المزيد في…
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.