
ايوب 41
سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الحادي والأربعون
يستكمل الرب تحديه لأيوب بتقديم مجسم حيٍّ ثانٍ لجموح القدرة الإلهية وعجز الإنسان الكامل أمامها، متناولاً «لوياثان» (التنين أو وحش البحار الرهيب). يتساءل الله في تهكم حاسم إن كان أيوب يستطيع أن يصطاد لوياثان بشص، أو يضع أسلّة في أنفه، أو يحوله إلى عبدٍ يُقطع معه عهدٌ ليخدمه للآبد، أو يلعب معه كالظبي ويصنعه لعبة لفتياته! يبرز النص استحالة إخضاع هذا الكائن أو التجارة بلحمه، مشدداً على أن مجرد رؤيته تجعل أعتى الرجال يسقطون خوفاً، ومستنتجاً الدلالة اللاهوتية الكبرى: إن كان لا يوجد شجاع يستطيع إيقاظ هذا المخلوق الأرضي، فمن ذا الذي يستطيع الوقوف أمامي أنا…
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.