Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / الأربعين النووية 8 - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08الحديث الثامن. عن ابن عمر رضي الله عنهما ان
- 0:14رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا
- 0:19ان لا اله الا الله، وان محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاه،
- 0:23ويؤتوا الزكاه، فاذا فعلوا ذلك. اي امنوا وشهدوا الشهادتين
- 0:30واقاموا الصلاة واتوا الزكاة، عصموا مني دمائهم وأموالهم لأنهم
- 0:36صاروا مسلمين. إلا بحق الإسلام، وحسابهم على
- 0:40الله تعالى. متفق عليه.
- 0:44قوله حتى يشهدوا أي أقاتلهم إلى أن يشهدوا الغائية، هذه إلى غاية
- 0:49أن يشهدوا. ولما أرسل النبي صلى الله عليه
- 0:52وسلم معاذ إلى اليمن، قال له فليكن أول، فليكن أول ما تدعوهم
- 0:57إليه، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإن هم
- 1:03أطاعوا لذلك، فأعلمهم بالصلاة والزكاة، هكذا كان النبي صل الله
- 1:07عليه وسلم يبدا بالأهم. ثم المهم صلوات ربي وسلامه عليه،
- 1:13هل يكفي أن يؤمن دون النطق بالشهادتين، أو قال يؤمن بقلبه؟
- 1:17هو مصدق؟ قلبه، ولم ينطق بالشهادتين، لا يكفيه ذلك؟ أبو
- 1:22طالب عمو النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أن النبي صادق.
- 1:27وأنه على دين الحق، ولكنه لم يقر، لم لم ينطق بالشهادتين؟ أبى أن
- 1:32يقول الشهادتين، فلم ينفعه ما يعتقده بقلبه من صدق النبي صلى
- 1:38الله عليه وسلم حتى ينطق بلسانه ويقول أشهد أن لا إله إلا الله.
- 1:43وأشهد أن محمدا رسول الله، وإلا فقد قال أبو طالب في الشعر
- 1:48المشهور عنه، ودعوتني يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ودعوتني.
- 1:53وزعمت أنك ناصحي، فلقد صدقت. يقول للنبي فلقد صدقت، وكنت قبل
- 2:00أمينا، ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا، لولا
- 2:09الملامة، أو حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينا.
- 2:15فبين أن الذي يمنعه من متابعة النبي صلى الله عليه وسلم، والنطق
- 2:20بالشهادتين هو الحياء من الناس والعياذ بالله.
- 2:24الحياء من الناس، بل جاء في بعض الروايات انه قال في كتب التاريخ
- 2:29انه قال اني استحيي اذا سجدت ان ترتفع استي على راسي.
- 2:34يعني يكون راسي في الارض، ومقعدتي في الاعلى عيب.
- 2:38كبر هذا الكبر هو الذي منعه من متابعة النبي صلى الله عليه وسلم،
- 2:43ومصداق ذلك كله قول الله تبارك وتعالى قد نعلم إنه ليحزنك الذي
- 2:50يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله اجحدوا.
- 2:58قوله أمرت أن أقاتل الناس القتال في الإسلام ليس غاية لذاته،
- 3:04الجهاد ليس غاية الجهاد، وسيله لتحقيق غاية ما هي الغاية؟ أن
- 3:10يعبد الله وحدة سبحانه وتعالى، فإذا لم نحتاج إلى الجهاد؟ الناس
- 3:16مسلمون، نجاهد من ما في أحد مجاهده، فليس الجهاد غاية في حد
- 3:21ذاته كالعبادة وغيرها، وإنما هو وسيله لتحقيق غاية، وسيله ليعبد
- 3:26الله. وحدة سبحانه وتعالى، ولذلك كان
- 3:29النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرسل الجيش كما في حديث بريدة.
- 3:33نقول إذا حاصرت أهل حصن، فليكن أول ما تدعوهم إليه، شهادة أن لا
- 3:37شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإن هم قالوها.
- 3:44يعني قالوا الشهادتين، فأمرهم بالهجرة، كانت الهجرة في البداية
- 3:49واجبة، قال فأمرهم بالهجرة، فإنهم أطاعوك، فلهم مال المسلمين وعليهم
- 3:54ما عليهم، وإن هم أبو الهجرة، فهم كاعراب المسلمين، ليس لهم في
- 3:58الفيء حق، فإن أبوا ذلك فأمرهم بالجزية، يدفعون الجزية مقابل
- 4:05بقائهم على دينهم، فإنهم أموا، فاستعن بالله وقاتلهم.
- 4:10فالقتال إذا ليس مقصودا لذاته، ولا مطلوبا ابتداء، وإنما القتال
- 4:15لمن يمنع دين الله تبارك وتعالى من الانتشار.
- 4:19فلا نقاتل الناس، إنه يدخلهم في الإسلام كما قلنا في الأمس، فإن
- 4:23الإسلام غنيا عن المرتزقة، لا يريد مرتزقة، ولا يريد منافقين،
- 4:28وإنما الجهاد فرض كفاية، ووسيله، وليس بغايه في ذاتها.
- 4:38الشهادتان، كما في الحديث، فإن هم قالوها يعني شهادتين عصموا مني
- 4:44دمائهم، وأما أن فالشهادتان تعصمان، ولذا المنافقون يعيشون
- 4:49بين المسلمين، لا يقتلون ولا تؤخذ أموالهم، لماذا؟ لأنهم شهدوا
- 4:54الشهادتين، نطقوا الشهادتين، وإن كانوا في قلوبهم منافقين، لماذا؟
- 4:59لا؟ لم نؤمر بالتنقيب عن قلوب الناس؟ قلوبهم إلى الله والله
- 5:04حذرهم وتوعدهم، فقال إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار، ولكن
- 5:11نحن نعاملهم بما يظهرون. ولذا قال النبي صلى الله عليه
- 5:16وسلم اني لم أومر ان اشق عن قلوب الناس.
- 5:21إنما أعامل الناس لا يظهرون، لا يشق عن قلوبهم صلوات ربي وسلامه
- 5:25عليه. قال النبي صلى الله عليه وسلم
- 5:29لعلي يوم خيبر قاتلهم. أي اليهود على أن يشهدوا أن لا
- 5:35إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإن فعلوا ذلك عصموا منك
- 5:40دمائهم وأموالهم، إلا بحقها وحسابهم.
- 5:45على الله. أخرجه مسلم.
- 5:47لو امتنعت جماعة عن تطبيق الشريعة.
- 5:52اهل بلد مثلا منعوا الزكاة؟ اهل بلد، منعوا الصيام، اهل بلد
- 5:56منعوا؟ مثلا الصلاة امتنعوا عن شريعة من الشرائع يقاتلون على
- 6:05هذا؟ تقاتل الجماعه الممتنعه؟ قال الله تبارك وتعالى قاتلوهم حتى لا
- 6:10تكون فتنه ويكون الدين كله لله. وكان النبي صلى الله عليه وسلم
- 6:15اذا غزى قوما ينتظر اذا سمعوا الاذان كفوا عنهم، واذا لم يسمعوا
- 6:21الاذان اغاروا عليهم. فدل على أن إقامة الشعائر هي
- 6:27العاصمة من القتل. قوله إلا بحق الإسلام.
- 6:34حق الإسلام هو الذي جاء في حديث ابن مسعود في الصحيحين، وسيأتينا
- 6:38لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني، والنفس
- 6:44بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة.
- 6:48فهذا معنى قوله إلا بحقه الإسلام، أي من يعني وقع منه شيء يبيح دمه،
- 6:56كالقاتل والجاسوس. والمفسد في الأرض.
- 7:02وزاني المحصن، وغير ذلك من الأمور، كما سيأتي بيانه إن شاء
- 7:05الله تعالى. قوله هو حسابهم على الله.
- 7:09حسابهم في سرائرهم على الله، اذ هو المطلع وحدة على ما في القلوب
- 7:14من كفر ونفاق وغير ذلك، فمن اخلص في ايمانه، جازاه الله تبارك
- 7:19وجزاء المخلصين، ومن لم يفعل ذلك اجري عليه في الدنيا احكام
- 7:24المسلمين، لان نعامل الناس بماء يظهرون، وفي الاخره ياتيه العذاب
- 7:29من علام الغيوب الذي يعلم خائنه الاعين وما تخفي.
- 7:33الصدور سبحانه وتعالى. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 7:39بفضله.