Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 37 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:14الحمد لله رب العالمين، الحمد لله ولي الصالحين، والصلاة والسلام
- 0:18على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عينا محمد
- 0:23بن عبد الله، وعلى آله وصحابته أجمعين، أما بعد.
- 0:28فنحن في ليلة الثلاثاء. ليلة الاربعاء.
- 0:35ليلة الأربعاء، ليلة 14 من شهر شوال لسنة 42 و400 بعد الألف من
- 0:42هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق عليه 26 من شهر مايو
- 0:49لسنة احدى و20 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام.
- 0:54وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن
- 0:59سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى، وتوفى سنة ست، وميتين بعد
- 1:04الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم تفضل.
- 1:10بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله
- 1:15وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا
- 1:19وللمسلمين والمؤمنين أجمعين، اللهم آمين، قال المؤلف رحمه الله
- 1:25الباب السادس وال30 باب من الشوك إرادة الإنسان بعمله الدنيا،
- 1:30وقوله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من كان يريد
- 1:36الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم.
- 1:40نوفي إليهم، أعمالهم فيها، وهم فيها لا يبخسون.
- 1:45أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار، وحبط ما صنعوا فيها،
- 1:54وباطل ما كانوا يعملون. هذا الباب.
- 2:05من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا.
- 2:11المقصود بالشرك هنا الشرك الأصغر. وليس الشرك الأكبر.
- 2:18وقوله من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا، ذكره للعلم أن
- 2:23الفرق بين هذا الباب والباب الذي قبله، وهو في موضوع الرياء.
- 2:30أن الرياء. يراد به الجاه والسمعه.
- 2:36وهو الذي يرائي الناس، يعني يفعل العمل ليراه الناس، او يقول القول
- 2:40ليسمعه الناس، هذا يريد الجاهه والسمعة عند الناس، لكن لا يحصل
- 2:46شيئا من الدنيا، وإنما يحصل الثناء، يحصل الذكر الحسن عند
- 2:51الناس، بينما في هذا الباب لا يريد الدنيا يحصل شيئا من الدنيا،
- 2:57ولذلك قال أهل العلم العملان مذمومان.
- 3:03لكن هذا اعقل من الذي قبله، لان هذا على الاقل يحصل شيئا من
- 3:09الدنيا، وهو عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصه وعبد
- 3:14الخميله. هذا يحصل شيئا من الدنيا.
- 3:18فيأخذ مقابل. هذا العمل شيئا من، بينما الاول
- 3:22لا يحصل الا الثناء والكلام، لكن حقيقه لا يمسك شيئا بيده.
- 3:30فالقصد أن الفرق بين البابين أن الأول يريد المدح.
- 3:36بينما الثاني يريد العرب يريد شيئا من الدنيا، شيئا ملموسا من
- 3:41الدنيا، كمن يحج، لا يريد الحج، ولكن يريد التجارة، يجاهد، لا
- 3:46يريد الجهاد، ولكن يريد المغنم. و آ يتعلم العلم الشرعي لا يريد
- 3:52العلم الشرعي، وإنما يريد الوظيفة، وهكذا يؤذن، هو لا يريد
- 3:55الأذان، وإنما يريد الراتب، وهكذا، فهذا حصل شيئا من الدنيا،
- 4:01بينما الأول حصل شيئا من الثناء شيئا من المدح، شيئا من الجاه،
- 4:06والمكانة عند that. لكن هنا ننبه على امر، وهو انه لو
- 4:15قصد الانسان الحج، والدنيا يعني أراد الحج وأراد التجارة.
- 4:24أراد الجهاد، وأراد الغزو. يعني أراد الجاد وأراد ال
- 4:29الغنيمة. أراد.
- 4:32الطلب العلم لله، وأراد الشهادة حتى يحصل وظيفة جيدة، يعني جمع.
- 4:39جمع ليس فقط الدنيا. لا الدنيا.
- 4:41واخره جمع بين الامرين، فهذا لا يلام لكن ليس له اجر كالذي اراد
- 4:46الله فقط. يعني الذي أراد الجهاد للجهاد في
- 4:51سبيل الله فقط أن جاءت غنيمة ولا مو لازم ما يفكر فيها أصلا؟ هذا
- 4:56اعظم اجرا، من الذي يجاهد ليحصل غنيمه ويحصل؟ الجهاد؟ يعني في
- 5:05سبيل الله تبارك كذلك الذي يريد الحج للحج فقط افضل من الذي يريد
- 5:10الحج للحج والتجاره، وكذلك الذي يطلب العلم للعلم فقط حتى يقرب من
- 5:15الله تبارك وتعالى اعظم درجه من الذي يقول لا انا اتعلم العلم لله
- 5:20لكن ايضا احصل وظيفه جيده فهذا لا باس به لكن الاجر يتفاوت عند الله
- 5:27تبارك. وتعالى، ثم.
- 5:31ذكر. الايه وهي قول الله تبارك وتعالى
- 5:36من كان يريد الحياه الدنيا وزينتها.
- 5:40نوفي إليهم، أعمالهم فيها، وهم فيها لا يبخسون.
- 5:46من كان يريد العاجلة؟ عجلنا له فيها ما نشاء، لمن نريد؟ يعني
- 5:52الدنيا. لا تعدلوا عند الله جناح بعوضة،
- 5:56كما جاء في الحديث الحسن. عن النبي صلى الله عليه وسلم لو
- 6:00كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى الكافر منها شربة
- 6:05ماء. وأحديث حسن إن شاء الله تعالى.
- 6:09ولذلك يعطيها الله بأن يحب من لا يحب.
- 6:13قل من حرم زينة الله التي آخر أجل لعباده، و الطيبات قل هي الذين
- 6:17آمنوا. في الحياة الدنيا خالصة يوم
- 6:21القيامة، أي قل هي الذين في الحياة الدنيا مشاركة مع غيرهم من
- 6:27غير المؤمنين، ونحن نرى هذا واقعا، فالدنيا يعطيها الله من
- 6:31يحب ومن لا يحب، يعطيها المؤمن والكافر، بل لعل أغنى أغنياء
- 6:36الدنيا اليوم كفار. لان الدنيا لا.
- 6:39لا تعدلوا شيئا عند الله تبارك و فيعطيها من شاء سبحانه وتعالى.
- 6:44من كان يريد العاجلة؟ عجلنا له فيها ما نشاء، لمن نريد، ليس كل
- 6:49أحد. وهذه الآية مقيدة لقول الله تبارك
- 6:52وتعالى. نوفي إليهم، أعمالهم فيها، وهم
- 6:56فيها لا يبخسون تحت المشيئة، مقيدة بالمشيئة ما نشاء لمن نريد،
- 7:02ولذا نرى أيضا كثيرا من الكفار، فقرأ، فالله لا يعطي الدنيا كل
- 7:07أحد، ولا يمنعها كل أحد، ولا تسوى عند الله شيئا سبحانه وتعالى،
- 7:14ولكن لحكمته. يعطيها أناسا يمنعها أناس سبحانه
- 7:20وتعالى، وكل هذا راجع الى حكمته جل في علاه.
- 7:27فهنا قول الله تبارك وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها.
- 7:33نوفي إليهم، أعمالهم فيها. نعطيهم كاملة الوفاء، تمام؟ نوفي
- 7:40لهم أعمالهم فيها، وهم فيها لا يبخسون.
- 7:45لا خلق ما تريد من هذه الدنيا، لكن في النهايه، اولئك الذين ليس
- 7:50لهم في الاخره الا النار. ليس لهم في الآخرة إلا النار، لأن
- 7:57الآخرة لا. جنة ونار، والجنه للمؤمنين،
- 8:02والنار للكفار، فمن اراد الدنيا وزينتها ولم يرد وجه الله.
- 8:07ولم يؤمن بالله، ولم يطع الله تبارك وتعالى، فهذا مصيره الى
- 8:10النار. ليس لهم في الآخرة إلا النار.
- 8:14وحبط ما صنعوا فيها وباطل. ما كانوا يعملون؟ حبط، اي.
- 8:24من الحبط، وهو الخسران. الزرع الذي لا يلتفت إليه، هبط.
- 8:30ما صنعوا فيها وباطل. ما كانوا يعملون، لا يقبل، الله
- 8:35تبارك وتعالى من ذلك شيئا. وقد آ.
- 8:42دخل. شفي الاصبحي.
- 8:47على معاوية رضي الله عنه. قال له معاويه سمعت؟ حديثا من ابي
- 8:57هريرة؟ قال نعم. قال ماذا سمعت؟ قال سمعت أبا
- 9:03هريره يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- 9:07وذكر الحديث المشهور. حديث الثلاثة الذين تسعر فيهم نار
- 9:12جهنم. وفي أول من تسعر فيه من هرجة أو
- 9:15أول من يقضى به. بين العباد.
- 9:22فقال أبو هريرة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول.
- 9:27ثم بكى. حتى نشعر يعني.
- 9:33زاد بكاءه. ثم عاد مرة ثانيه سمعت رسول الله
- 9:36صلى الله عليه وسلم يقول. ثم بكى.
- 9:39ثم عادها الثالثة. وبكى مو قادر يحدث في الحديث.
- 9:46ثم أخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أول من يقضى به بين
- 9:51العباد ثلاثة. قارئ القرآن.
- 9:57والجواد الكريم. والشجاع الجريء.
- 10:03يؤتى بقارئ القرآن. فيذكره الله نعمه عليه.
- 10:07أو نعمته عليه، فيقال له ماذا صنات؟ قال يا رب قرأت فيك القرآن
- 10:12وعلمت. فيقال له كذبت.
- 10:16إنما فعلت ذلك، يقال قارئ خذوه إلى النار، وقد قيل خذوه إلى
- 10:21النار. ثم يقال للمجاهد.
- 10:25بعد أن يذكره الله نعمه عليه، فهو القوة والشجاعة.
- 10:31فيقال له ماذا صنعت؟ قال قاتلت فيك يا رب حتى قتلت، قال كذبت.
- 10:36إنما فعلت ذلك ليقال جريء. يعني ما أراد وجه الله، أراد ثناء
- 10:41الناس؟ إنما فعلت ذلك، يقال جرئ، وقد قيل خذوه إلى النار.
- 10:48ثم يقال للجواد الكريم بعد ان يذكره الله نعمه عليه اعطاه
- 10:52المال. وينقال له ماذا صنعت؟ فيقول يا
- 10:58رب، ما تركت باب من أبواب الخير إلا وبذلت فيه، فيقال لهم كذبت.
- 11:04إنما فعلت ذاك، ليقال جواد. وقد قيل خذوه إلى النار.
- 11:10فلما سمع. معاوية هذا حديث بكاه بكاء شديدا.
- 11:19ثم قال صدق الله تعالى. من كان يريد الحياة الدنيا
- 11:25وزينتها؟ نوفي إليهم، أعمالهم فيها، وهم فيها لا يبخسون.
- 11:32أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار.
- 11:36وحبط ما صنعوا فيها، وباطل ما كانوا يعملون.
- 11:42استدل بهذه الآية على هذه الحادثة أو هذا الحديث.
- 11:46الذي أخبر فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- 11:51فالقصد أن الأمر خطير جدا. وهن الإنسان يتعب في هذه الدنيا.
- 11:59وهو كما قال الله تبارك وتعالى اتاك حديث الغاشية.
- 12:03وجوهية يومئذ خاشعة، عاملة ناصبة، تصل نارا حامية، أعاذنا الله
- 12:08وإياكم منها ومن أهلها. والقصد؟ أن.
- 12:16هذه الدنيا كما قلنا يعطيها الله من يحب، من لا يحب.
- 12:20ولما دخل. عمر.
- 12:24على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ينام على فراش من حصير.
- 12:29نايم على حصير النبي صلى الله عليه وسلم، وقد اثر الحصير في
- 12:33جنبه صلى الله عليه وسلم، فبكى عمر.
- 12:37فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما يبكيك يا عمر؟ قال يا رسول
- 12:43الله، كسرى، وقس، وقيصر يعيشان فيما يعيشان فيه من النعي.
- 12:50وأنت تنام مع الأحصيج؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر.
- 12:58أولئك أو من أجلت لهم طيبات في حياتهم الدنيا.
- 13:03عدت لنطيبات في حياتنا. فالقصد أن الإنسان.
- 13:09لابد أن ينتبه لهذا الأمر. وهو أن الدنيا ليست مقياسا.
- 13:17وما يعطيه الله تبارك وتعالى للناس من الدنيا ليست مقياسا على
- 13:21حب او بغض ابدا. فمن أعطاه الدنيا؟ فليس هذا بدليل
- 13:27على أنه يحبه ومنعه الدنيا، فليس هذا دليل على أنه لا يحبه، لأن
- 13:33الدنيا لا قيمة لها عند الله تبارك وتعالى، وإذا قال الله جل
- 13:39وعلا يوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم.
- 13:46واستمتعتم بها. يعني تطير اس استمتعوا في هذه
- 13:49الدنيا، نرى الآن كثيرا من الكفار والفساق مستمتعون.
- 13:55بهذه الدنيا. ولكن ينتظرون ما هو.
- 14:00قادم، وآتم يوم القيامة. الله المستعان.
- 14:03نعم. أحسن الله إليكم.
- 14:06قال المؤلف رحمه الله. في الصحيح عن أبيه رضي الله عنه
- 14:11قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينا، تعس عبد
- 14:17الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميله، إن أعطي رضي، وإن لم
- 14:22يعطى سخط تعس وانتكس، وإذا شيك فلن تقش، طوبى لعبد آخذ بعنان
- 14:29فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه مغبرة، قدماه، إن كان في الحراسة،
- 14:35كان في الحراسة. وإن كان في الساقة، كان في
- 14:38الساقة، إن استأذن، لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع.
- 14:43نعم. هذا الحديث.
- 14:48حديث أبي هريرة. رضي الله عنه.
- 14:51عن النبي صلى الله عليه وسلم. في صحيح البخاري قال تعس عبد
- 14:58الدينار. تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة،
- 15:03تعس عبد الخميله إن أعطي رضي، وإن لم يعطى سخط.
- 15:12الدنيا. فيها فتنة.
- 15:18كما قال سبحانه وتعالى للناس حب الشهوات من النساء والبنين
- 15:23والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام
- 15:28والحرث، ذلك ما تعمل حياة الدنيا. فلا مانع أبدا أن يتمتع الإنسان.
- 15:35في هذه الدنيا أبدا. من حقي ان يتمتع.
- 15:40هي متعة الدنيا، يتمتع الإنسان بها، لكن ليس على حساب الآخرة.
- 15:46ليس على حساب الكفر، بالله تبارك وتعالى.
- 15:52فالله سبحانه وتعالى. نعم.
- 15:53زين لنا. حب الشهوات.
- 15:58ولنا أن نتمتع. في هذه الدنيا، ولكن ايضا لنا ان
- 16:03يجب علينا ان نعرف. ان حق الله مقدم، وان متع الدنيا
- 16:09انما تكون في الحلال منها، لا في الحرم، وإنا في الحلال منها فقط.
- 16:16وهنا قول النبي صلى الله عليه وسلم تعث.
- 16:21التعاس هي هلك بمعنى هلكه. تعيسة من هلك؟ هلك عبد الدينار.
- 16:30هلك عبد الدرهم. هلك عبد الخميصة، هلك عبد
- 16:35الخميله. هلك عبد الدنيا.
- 16:39هذه أمثلة. وفي النهاية كلها، دنيا.
- 16:43فالخميصة والخميلة والدينار، والدرهم، والخيل.
- 16:50والزواج، أي، أي شيء؟ منهم عبد العقار.
- 16:57عبد المنصب. أي شيء يأخذ لب الإنسان وقلبه
- 17:01عقله. حتى لا يفكر إلا فيه، ولا يهتم
- 17:06إلا ولا يسعى إلا إليه. هذه عبادة.
- 17:15النبي صلى الله عليه وسلم قال تعس.
- 17:20من كان حاله كذلك؟ من كان عبدا للدنيا، من كان عبدا للدينار؟ من
- 17:25كان عبدا للدرهم؟ يذل نفسه. لأجل هذا الدينار، يذل نفسه.
- 17:34لأجل هذا الدرهم، والدرهم والفضة، والدينار والذهب.
- 17:39وكذا عبد الخميس، والخميله والخميصة اللي هي نوع من الثياب.
- 17:46يكون يعني أسود في خطوط حمراء ذاك الوقت، يعني كان جميلا يعني
- 17:51عندهم، والخميل أيضا قيل قماش وقيل ما يفرش وله هدب وغير ذلك،
- 17:59المهم أنه شيء من الدنيا قد يتغير.
- 18:03لا ممكن واحد عبد المزرعة، ممكن عبد العقار؟ عبد السيارات.
- 18:09عبد التجاره. عبد النساء.
- 18:15ما يشغل بال الإنسان ويسعى إليه، ولا يفكر إلا فيه، فهو عابد له
- 18:21والعياذ بالله. وهنا قول النبي صلى الله عليه
- 18:24وسلم تعس إما أن يكون خبرا، وإما أن يكون دعاء.
- 18:30يعني يخبر أن هذا تعيث؟ مهما حصل من هذه الدنيا وتعيس.
- 18:37ولذا جاء في الحديث منهومان لا يشبعان طالب دنيا، وطالب علم، لا
- 18:42يشبع، فهو تعيس. حياته تعيسة مهما حصل من هذه
- 18:47الدنيا. إلا إنه تعيس.
- 18:51في هذه الدنيا. أو أنه دعاء عليه.
- 18:56ان يدعو عليه ان يكون تعيسا. من ترك عبادة الله؟ وصار همه في
- 19:04الدينار والدرهم، والخميصة، والخميلة والعقار.
- 19:08والتجارة. الزواج والسفر، والسياحة وغير
- 19:14ذلك، ونسي حق الله عليه الذي قال الله تبارك وتعالى فيه وما خلقت
- 19:19الجن والانس الا ليعبدون. نسي هذا كله، واهتم بهذا الأمر،
- 19:26وهو أمر. قال ان اعطي منها رضي.
- 19:31وإن لم يعط منها سخط. علاقته مع هذه الدنيا رضاه وسخطه،
- 19:38مرتبط بما يحصل من هذه الدنيا، وما يمتنع منه من هذه الدنيا، هذا
- 19:46رضاه، وسخط مرتبط بهذا، بينما المؤمن ان اعطي رضي، وان لم يعطى
- 19:51صبر. هذا المؤمن.
- 19:55يرضاه دائما عن الله تبارك وتعالى، فإن أعطي شكر الله، إن لم
- 20:00يعطى صبره، ورضي بما قدر الله تبارك وتعالى.
- 20:04وابتلاه من البلاء والمصائب. يصبر ويرضى بقضاء الله تبارك
- 20:10وتعالى وقدره، والله تبارك وتعالى انما يعطي ويمنع لحكمه سبحانه
- 20:18وتعالى لا يعبث جل وعلا وانما لحكمة جل وعلا، فالإنسان لا مانع
- 20:24أن يحصل من هذه الدنيا. لا مانع أن يكون المسلم غنيا،
- 20:29أبدا، لا مانع أن يتمتع المسلم بهذه الدنيا، ولكن لا ينسى حق
- 20:33الله تبارك وتعالى. سعد بن مع سعد بن عبادة.
- 20:38الخزرجي رضي الله عنه، سيد الخزرج.
- 20:43كان يقول اللهم إني لا أصلح للفقر، ولا يصلح الفقر لي.
- 20:48اللهم أغنني من فضلك. كان يسأل الله من فضله، لكن لماذا
- 20:53انفقوا في سبيل الله؟ ولا أصلح الفقر؟ لا يصلح الفقر لي، اللهم
- 20:58اغني من فضلك حتى ذكر. إن.
- 21:03إن كان ذاكرتي قويه آ في سير إعلام النبلاء.
- 21:07ذكر عنه الحافظ بن حجر أو في البداية والنهاية، وأظن آ عفوا
- 21:10الذهبي أو في البداية للنهاية اللي بن كثير وأظنها في السير
- 21:14انه. منذ هاجر النبي.
- 21:18صلى الله عليه وسلم إلى المدينة إلى أن توفاه الله تبارك وتعالى
- 21:24يعني عشر سنوات. النبي قضاها في المدينة، ما مر
- 21:28يوم، الا سعد بن عبادة يهدي للنبي هدية.
- 21:32يعني أهدى له كم؟ 3650 هدية؟ زين اما طعام اما لبن اما شات اما
- 21:42ثياب. اما كل يوم.
- 21:46لا بد أن يهدي. ل.
- 21:49بيت النبي صلى الله عليه وسلم هدية.
- 21:54فالقصد أنه لا مانع أن يكون المسلم غنيا، لكن لا تدخل الدنيا
- 21:59إلى القلب. وما احسن كلام الحسن البصري رحمه
- 22:03الله تبارك وتعالى؟ قال الزد أن تكون الدنيا في يدك لا في قلبك.
- 22:10ولو كنت غنيا. لكن أمشي لا تدخل إلى القلب.
- 22:14هذه الدنيا تكون في اليد. إن جاءت، فهي في اليد، إن ذهبت،
- 22:19فهي من اليد القلب، سليم قلب لله. سبحانه وتعالى.
- 22:24وكان بعض ال السلف. أئما في الزهد، وأغنياء كسفيان
- 22:30الثوري رحمه الله تعالى، كان غنيا.
- 22:33وكان من أئمة الزهاد. حتى قال له بعضهم يا أبا عبد
- 22:39الله؟ أنت من أنت في الزهد، وعندك هذه الأموال؟ يعني مو راكبه بالهم
- 22:46زاد، هو الفقير لا غير صحيح أبدا. سان زاهر وهو غني.
- 22:52فقال حتى لا يتمدل بنا الملوك. يعني استغني بهذا المال عن الملوك
- 23:00حتى لا يستخدموني منديلا. يعني آه لن يضطر إلى أن أطلب منهم
- 23:06أو كذا، فهذا المال حتى أحفظ وجهي.
- 23:10به. فالقصد.
- 23:14أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أعطي رضي، وإن لم يعطى سخط، أي
- 23:21هذا الذي هو يعمل للدنيا، همه الدنيا، قلبه متعلق بالدنيا، رضاه
- 23:27وسخطه، مرتبط بتحصيله من الدنيا، حصل رضي ما حصل سخط، وهكذا
- 23:35والعياذ بالله. قال تعس وانتكس؟ دعاء من النبي
- 23:43صلى الله عليه وسلم أو خبر كما قلنا، وإذا شيك فلن تقش.
- 23:49انتكس يعني انقلب؟ انقلب على وجهي؟ واذا شيكا يعني اذا اصابته
- 23:56شوكه. فلن تقش إما أن يقال لا يستطيع
- 24:00إخراجها الشوكه من قدمه أو يده، أو دعا عليه أن لا يستطيع
- 24:06إخراجها، قلنا أنه يحتمل. أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر
- 24:11عنه، ويحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليه صلوات ربه
- 24:16وسلامه عليه. ثم.
- 24:23بعد ان ذكر. الوجهه السيء لهؤلاء ذكروا الوجه
- 24:28الطيب. مثاني.
- 24:31قال طوبى لعبد. هذا العكس تماما الآن.
- 24:37الجانب المضيء، انتهينا من الجانب المظلم، جاء الى الجانب المضيء،
- 24:42قال طوبى لعبد طوبى. أي الطيب؟ طوبا من الطيب يعني
- 24:50الشيء الطيب، وقيل طوبى هي الجنة. سمى طوبة.
- 24:57أو طوبى شجرة في الجنة هذه أو هذه، أو هذه كلها، يعني شيء جيد
- 25:01بشكل عام. قال طوبى لعبد.
- 25:05ثم ذكر صفاته، قال آخذ بعنان فرسي في سبيل الله.
- 25:12العنان اللي هو اللجان. يعني مجاهد في سبيل الله.
- 25:19قال في سبيل الله. ليس في سبيل الوطن، ليس في سبيل
- 25:24العصبية، ليس في سبيل فلوس، لا في سبيل الله.
- 25:31الجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى.
- 25:36فإذا كان يدافع عن وطنه، لأن الله أمر بذلك، لا بأس إذا كان يدافع
- 25:40عن عرضه، لأن الله أمر لا بأس، لكن أهم شيء لا ينسى أنه في سبيل
- 25:45الله سبحانه وتعالى. اخذ بعنان فرسه في سبيل الله، ثم
- 25:51بدا يذكر. بعض صفاته، فقال أشعث رأسه.
- 25:59يعني غبار على رأسه مو مهتم كثير في قضية.
- 26:06الكشخة والهندام، وهذا لا. لا، المهم عنده، يعني ما يقربه
- 26:10الى الله تبارك وتعالى. ولذلك، قال اهل العلم.
- 26:17نظر الله ليس الى العمل فقط العمل والعامل نيه العامل.
- 26:24إن الله لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى.
- 26:27آه، تساعدك، ولكن ينظر الى اعمالكم.
- 26:30وقلوبكم هذه، هذا الذي ينظر إلى الله إليه سبحانه وتعالى.
- 26:36قال آخذ بعنان فرس في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبره قدماه.
- 26:46من كثر ما هو في الجهاد، لأن الجهاد يثار الغبار، وكذا أثناء
- 26:53الجهاد، فهذا. هذا همه.
- 26:56مغبرة قدماه لأنه يسير في الأرض. ويصيب قدمه الغبار من جهاده في
- 27:04سبيل الله تبارك وتعالى، ثم قال إن كان في الحراسة كان في
- 27:09الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة يعني.
- 27:14مطيع. لأمر القائد، لأن القائد أثناء
- 27:17المعركة ما في مجال أقنعني، ولا أنا ما ودي كذا، لا، لا مطيع.
- 27:24قالكم في الساقة، في الساقين، في آخر الجيش ما عندي مانع، كن في
- 27:29الحراسة، ما عندي مانع. عينان لا تمسه من النار، عين باتت
- 27:34تحرس المسلمين عين، وبكت من خشية الله، ما عندي مانع، كن في
- 27:38المقدمة، أكن في المقدمة، كن في القلب، في القلب ميمنة، ما عندي
- 27:42مانع ميسرة، ما عندي مانع. أينما يؤمر فيه شيء مصلحة
- 27:48للمسلمين، وهو مطيع في هذا الأمر. لا يريد البروز، بعضهم يقول لا،
- 27:55أنا أريد المقدمة، حتى الناس تشوفني.
- 27:57كان كثير من السلف، أو ليس كثير من السلف، إن كان بعض السلف رحمه
- 28:02الله تعالى يجاهدوا متلثم. ما يبي أحد يعرفه.
- 28:06يكفيه أن الله. يعرفه، ولذلك في نهوند.
- 28:11في بلاد فارس. فت بلاد فارس.
- 28:14وكانت معركة عظيمة جدا. فلما رجع المسلمون الى عمر رضي
- 28:22الله فصار يسالهم. عن الوقعة وما حدث فيها وكذا،
- 28:29فذكروا له بعض. من يعرفهم عمر من المجاهدين،
- 28:34وقالوا فلان فعل كيت وفلان فعل كيت، حتى قتل ما فعل كيت وأناس لا
- 28:39نعرفهم، يقولون يعني في أناس أيضا ماتوا وجاهدوا في سبيل الله، لا
- 28:44نعرفهم، فقال عمر يكفيهم أن الله يعرفهم، مو لازم أنت تعرفه.
- 28:51يكفيه ان الله يعرفهم. بس هذا.
- 28:53هذا اهم شيء. الله يعرفهم سبحانه وتعالى.
- 28:58قال ان كان في الحراسة، يعني ان امر ان يكون في الحراسة، كان في
- 29:02الحراسة، وان كان في الساقة، اي امر ان يكون في الساقة، اي في
- 29:06مؤخرة الجيش، كان في الساقة. ثم ماذا؟ قال؟ إن استأذن لم يؤذن
- 29:15له، وإن شفع لم يشفع. خامل الذكر بين الناس، لا يريد
- 29:23الوجاهة، لا يعرفون الناس. إن الله يحب العبد التقي، النقي،
- 29:28الخفي. هذا خفي.
- 29:32في أيامه العدل. لو راح يشفع.
- 29:35منو انت عشان تشفع؟ لأن الشفاعة أيضا فيها وجاهة، الناس لا تقبل
- 29:39شفاعة أي أحد. إذا استأذن على الأمراء، ولا على
- 29:45هذا ما يؤذله غير معروف. لكن هذا لا يهم.
- 29:51لأن هذا الذي انشفع لا يشفع. وإن استأذن لا يؤذن، قال النبي
- 29:56صلى الله عليه وسلم طوبى له. مو مهم كيف تكون عند الناس.
- 30:04المهم كيف تكون عند الله تبارك وتعالى، هذا هو المهم.
- 30:09وهذا الذي اثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال طوبى له.
- 30:16وإن كان، إن شفع لا يشفع، وإن كان إذا.
- 30:20استأذن. لم يؤذن الله لأنه غير معروف بين
- 30:22الناس. ما الذي يكفي أن يكون معروفا عند
- 30:26الله؟ عنده؟ علام الغيوب عند الذي يعلم السرائر سبحانه؟ وترعى.
- 30:35نعم. أحسن الله إليكم.
- 30:39فيه مسائل الأولى إرادة الإنسان الدنيا بعمل الآخرة.
- 30:44نعم، وهذا شيء ممنوع طبعا. أنه إذا أراد الدنيا بعمل الآخرة
- 30:50فيه تفصيل، هذا إن كان لا يريد شيئا من الآخرة، فهذا باطل، عمله،
- 30:55وإن كان يريد الدنيا والاخرة فهذا له أجر، وكل بحسبه بحسب ما يقع في
- 31:00قلبه. نعم.
- 31:02الثانيه تفسير آية هود. نعم.
- 31:06اللي هي. من كان يوجد الحياة الدنيا، وزينة
- 31:09نوفي إليهم، أعمالهم فيها، وهم فيها لا يبخس؟ نعم.
- 31:13الثالثة تسمية الإنسان المسلم عبد الديناوي، والدهم والخميصة.
- 31:18أي نعم، العبد هو المتذلل، ومنه طريق معبد، أي مذلل.
- 31:25فهو عبد الله متذلل للدينار، والدرهم، يذلون، يهينون، يحتقرون،
- 31:31ما عنده مشكلة. المهم احصل دينار.
- 31:34حصل درهم. حياة بائسة، حياة حقيرة.
- 31:37ما عنده مشكلة. مو معيش.
- 31:40كالمنافقين يعني لا اله ولا الهراء، فهذا الإنسان همه الدنيا
- 31:46يبي يعيش بالدنيا بس. حياة طيبة، حياة حقيرة، حياة ما
- 31:51عنده مشكلة. هو عبد لهذه الدنيا والعياذ
- 31:53بالله. نعم.
- 31:54اوابعه تفسير ذلك بانه اذا اعطي وضي، وان لم يعطى، سخر.
- 32:00نعم، هذه الزبدة. أن هذا عبد الدينار وعبد الدرهم
- 32:05عبد الخميس وعبد الخميلة عبد العقار عبد.
- 32:09اي شيء من الدنيا. شنو الضابط؟ ما هو الضابط إنه إذا
- 32:14أعطي رضي إذا لم يعطى سخط، بس علاقته دنيوية، نعم.
- 32:21الخامسة قوله تعس وانتكس. قلنا هذا إما أن يكون خبر.
- 32:27أن هذا وأمثاله تعس منكوسون، وإما أن يكون دعاء من النبي صلى الله
- 32:34عليه وسلم يدعو عليهم، لأنهم ساركوا طريقه الخطا، نعم.
- 32:38السادسه قوله وإذا شيك. فلن تقش.
- 32:41نعم، يعني إذا دخلت الشوكه كما قلنا في قدمه إما أن يكون النبي
- 32:45صلى الله عليه وسلم يقول لا يستطيع إخراجها، وإما أن النبي
- 32:48صلى الله عليه وسلم يدعو عليه أن لا يستطيع إخراجها، نعم.
- 32:51السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات.
- 32:55أي نعم، التي ذكرت. في هذه؟ أو في هذا الحديث، والله
- 33:02على وأعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 33:05جزاك الله خير. شوف الأسئلة.
- 33:15يقول هل المعاصي حاجز بيني وبين اجابة الدعاء؟ نعم الحديث
- 33:20المشهور. صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه
- 33:22وسلم ذكر رجل أشعث أغبر، يطيل السفر، يرفع يديه إلى السماء.
- 33:26يا رب يا رب، قال مطعمه حرام، اشربه، حرام، ملبسه حرام، وغذي
- 33:31بالحرام، فإنه يستجاب له. نعم لا شك أن فعل المعاصي يعني
- 33:36مانع من مانع إجابة الدعاء. والله المستعان.
- 33:41هل افضل اغلاق مكبرات الصوت بالصلاة الجهريه انفتحها؟ والله
- 33:48الاصل؟ أن الصلاة للحاضرين في المسجد ما في داعي للمكبرات
- 33:54الأصلية. أن الصلاة للحاضر وليس لخارج
- 33:58المسجد إلا إذا كان المسجد كبيرا، أو عفوا المسجد ضاق بأهله، واحتاج
- 34:03الناس أن يصلوا خارج المسجد، ولا يسمعون صوت الإمام، فنعم، توضع
- 34:08تفتح المكبرات، لكن الأصل. حتى إن بعض أهلين كان يرى أن
- 34:12الإقامة لا تقام. بالمكبرات الصوت حتى الإقامة، لأن
- 34:17الإقامة للحاضرين لمن حضر خلاص، سمعت الأذان تأتي للمسجد، تنتظر
- 34:22حتى تسمع الإقامة، فكان بعض مشايخنا يكرهون أن تقام الصلاة،
- 34:28مكبرات الصوت قل خلاص لمن حضر، فكذلك القراءة، لماذا؟ الإنسان؟
- 34:34يرفع صوته بالقرآن، ومكبرات الصوت؟ ما في داعي أبدا.
- 34:40هل الطفل الميت تشفع لوالديه في الجنة؟ هذا الأصل، هذا الأصل أن
- 34:47النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه يشفع لوالديه.
- 34:51في الجنه والله تبارك الله يقول الذين امنوا اتبعت من ذريتهم بما
- 34:54الحقنا بهم ذريتهم يلحق الاباء بالابناء ويلحق الابناء بالاباء.
- 34:58ما في احد ينزل. إذا كان الأبناء أعلى صعيد
- 35:01الآباء، إذا كان الآباء أعلى صعدة الأبناء، وهكذا.
- 35:05فنعم، يلحق الله الابناء بالاباء والبنات كذلك، والعكس صحيح.
- 35:13نعم، فضل صيام ستة أيام من شوال، وهل سن صيامها قبل قضاء أيام من
- 35:18رمضان أو بعده؟ الافضل طبعا ان الانسان يبدأ بالقضاء.
- 35:24لأنه واجب، بينما الصيام 6 من شوال السنه ليس واجبا، فالإنسان
- 35:30يبدا بالأهم، فالمهم. لكن إذا كان خاصه بعض النساء تكون
- 35:35عندها نفاس مثلا أو حيض أو إنسان يكونوا كان مسافرا او مريضا.
- 35:42والايام كثيره لا يدرك ان يصومها كلها في شوال ويصوم الست ما في بس
- 35:48ان يقدم ال6 من شوال على قول الكثير من اهل العلم.
- 35:52هل عندما نقرأ كتابا غير القرآن نحصل على الأجر؟ إن كان الكتاب
- 35:56هذا يعني فيه نفع؟ لك أو للأمة، فنعم.
- 36:04يقول يقع خطأ من بعض الطلاب في أوروبا، حيث إن الطلاب الجدد لا
- 36:08يعلمون أن بعض الطعام يحتوي على لحم الخنزير أو شيء مسكر.
- 36:12هل يمكن أن نعطي هذا الطعام للكفار أو إعادة إلى المتجر؟ أم
- 36:15يجب عليه أن نرميه؟ لا يعاد للمتجر وتأخذون أموالكم؟ ما أسباب
- 36:21عدم استجابة الدعاء؟ وما أقول الأسباب؟ لكي يستجاب الدعاء؟ يعني
- 36:26ورد في حديث، وان كان فيه ضعف، لكنه يعني معناه صحيح.
- 36:32وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لسعد ابن أبي قاس أطم مطعمك،
- 36:36تجب. دعوتك، فمن أسباب إجابة.
- 36:41الإخلاص والصدق، وحضور القلب، والإلحاح، والتكرار.
- 36:48واستقبال القبلة، ورفع اليدين، وحضور القلب.
- 36:53واطابه المطعم واطابه المشرب. وموانع؟ اجابه الدعاء كالاكل
- 36:59الحرام؟ استعجال الدعاء بمحرم الدعاء بممنوع او محال.
- 37:08نعم. يقول انا مريض بالكلى، اريد ان
- 37:17ازرع الكلى واعالج هل في الاجر؟ اذا زاد المرض زاد الاجر؟ الانسان
- 37:22لا يبحث عن المرض. ولا شك إذا عالج لا بأس عليه
- 37:27أبدا، ولكن لا يبحث عن المرض، ولا يقول لن أعالج حتى أحصل الأجر،
- 37:32لكن يقول اللهم لا تحلني الأجر، ويعالج.
- 37:35والله لن يحرمه الأجر سبحانه وتعالى.
- 37:38هل يوجد دعاء أقوله قبل دخول الاختبار؟ نحن ممكن تقول الله ما
- 37:43لها سهله الا ما جعلته سهلا. اللهم انك تجعل حزنا اذا ما شئت
- 37:46سهلا. اللهم وفقني في اختباري، اللهم
- 37:48اغفر لي ذنبي، اسر لامري وفهمني. الاختبار الله موفقني في النجاح،
- 37:56اي دعاء باب مفتوح ان شاء الله. في مسائل الاثبات، هل يجوز للشرع
- 38:08الزام المدعي؟ البينة الكاملة واليمين معا؟ وهل يعتبر طلب
- 38:12البينة الكامل مع اليمين مخالفة شرعية؟ نعم هو إذا كانت معه بينة
- 38:16لا يحتاج إلى اليمين. وإنما اليمين يحتاج إليه إذا كان
- 38:20كل واحد معه بينة، أو ليس أحد منهما عنده بينة، هنا يحتاج إلى
- 38:23اليمين، فإذا كانت البينة موجودة لا داعي إلى الحلف.
- 38:29هل يجوز الزام الشهود؟ تاكيد ان المال المدفوع ثمن المبيع هو ملك
- 38:34المشتري؟ ولم ياتي المصدر حرام او من امانه او؟ وموكل له.
- 38:43تأكيد أن المال المدفوع ثمن للمبيع هو ملك للمشتري، ولم يتم
- 38:47ما له شغل، يعني اللي دفع المال، من أين أتيت بالمال؟ هذا بينه
- 38:52وبين ربي سبحانه وتعالى، المهم من ذاك النبي صلى الله عليه وسلم
- 38:55والصحابة كانوا يشترون يبيعون مع اليهود واليهود يعني لا يبالون
- 38:59خذهم الحياه او من حرام. هل زواج المسيار فيه إنتقاص لحقوق
- 39:04المرأة وشخصها؟ اي نعم زوج زواج المسيار الذي المشكلة المسيار
- 39:12مفهومه عند الناس يختلف، يعني اذا كان يقصد الزواج المسيار اللي هو
- 39:17زواج بدون ولي هذا حرام لا يجوز. وأما إذا كان يقصد المسيار أن
- 39:22تتنازل المرأة عن بعض حقوقها، فهذا جائز لها ان تتنازل عن بعض،
- 39:27انا ما ادري ماذا يقصد بزواج المسيار هنا؟ واما انه انتقاص
- 39:32لحقوق المرأة، هي راحت باختيارها، يعني هي.
- 39:35هي قصرت والرجل قصر كلاهما مقصر. الله المستعان.
- 39:44ادخن السجار، وتوجد دراسه ان التدخين يسبب.
- 39:48في كل عام، مقتل 6,000,000. شخص؟ وانا اعلم.
- 39:54بهذا، هل إذا مت بالتدخين يعتبر قاتل نفسي؟ ليس قاتل لنفسك؟ لكن
- 39:58لا شك أن هذه معصية. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
- 40:02لا ضرر ولا ضرار. الله سبحانه وتعالى يغفر للزاني
- 40:07والزاني في الدنيا إذا تاب ورجع إلى الله، نعم يعني إذا.
- 40:10إذا تاب ما يقال له زاني، كما أن الكافر إذا أسلم لا يقال له كافر،
- 40:14خلاص صار مسلما، والفاسق إذا تاب لا يقال له فاسق، صار تقيا، انتهى
- 40:20الأمر، انتقل، كذلك الزاني إذا زنى، ثم تاب لا يقال له زاني خلاص
- 40:24زال عنه اسمه الزنا، وصار يعني عفيفا.
- 40:30ف طبعا يتوب الله عليه سبحانه وتعالى.
- 40:34الله سبحانه وتعالى قول الذين يدعون مع الله الها اخر ولا اقتن
- 40:36النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزمن.
- 40:39ومن يفعل ذلك القثامة يضاعف له العذاب يوم القيامة، يخلد فيه
- 40:42مهانة، إلا الذين. إلا من تابوا التوبة، تجب ما قبل
- 40:47قطعا في الزينة وغير الزينة. ما معنى حديث؟ فوالله لن يهدي
- 40:53الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم، حمر النعم اللي هي الابل
- 40:58الحمراء، كان العرب يحبونها في ذلك الوقت، فالنبي اختار لهم ما
- 41:04يحبون، فقال لو يهتدي بك رجل واحد خير لك من اعداد من هذه الابل،
- 41:11دعوه من النبي صلى الله عليه وسلم الرجل ان يعني.
- 41:15يسعى في هدايه الناس. والله اعلم.
- 41:18واعلم صلى الله عليه وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 41:24اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.