Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 61 - 60 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. طموح تروح هناك.
- 0:13مساكم الله بالخير جميعا. وحياكم وبياكم، وجعل الفردوس
- 0:17بثواني ومثواكم، اسال الله تبارك وتعالى كما جمعنا في هذا المكان
- 0:22المبارك ان يجمعنا في جنات النعيم.
- 0:25صحبه محمد صلى الله عليه واله وسلم، اما بعد فما زلنا مع سوره
- 0:31البقره وقفنا عند قول الله تبارك وتعالى واذ استسقى موسى لقومه
- 0:38فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل
- 0:44اناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله.
- 0:47ولا تعثوا في الأرض مفسدين، وإذ استسقى الاستسقاء طلب السقية طلب
- 0:54السقية، أي طلب السقية لبني إسرائيل، وذلك أنهم أصابهم الجدب،
- 1:01وهو انقطاع المطر من السماء، فطلبوا من موسى عليه الصلاة
- 1:05والسلام أن يستسقي لهم، أي أن يدعو الله تبارك وتعالى أن ينزل
- 1:10عليهم الغيث. استسقى موسى لقومه.
- 1:14فكان الجواب من الله تبارك وتعالى، اضرب بعصاك الحجر.
- 1:19اضرب بعصاك الحجر، هذا جواب الله لموسى عليه الصلاة والسلام، وهذا
- 1:24يدل على سرعة استجابة الله له سبحانه وتعالى، اضرب بعصاك الحجر
- 1:31وهذه العصا. أوله شأنها، لما سأله الله تبارك
- 1:38وتعالى عنها، قال وما تلك؟ بيمينك يا موسى؟ قال هي عصاية أتوكأ
- 1:42عليها، وأهش بها على غنمي، ولي فيها مآرب أخرى.
- 1:49فكان أول شأن ذلك تلك العصا، أن الله تبارك وتعالى، قال له ألقها
- 1:53يا موسى؟ فالقاها، فإذا هي حية تسعى، هذا أول شأنها بعد
- 2:00الاستعمال الطبيعي للعصا، كما يستعملها سائر الناس، ثم بعد ذلك
- 2:05لما ذهب موسى صلوات ربي وسلامه إلى فرعون، ودعاه إلى الله تبارك
- 2:10وتعالى، والقصة الطويلة المعروفة، وستأتينا إن شاء الله جل وعلا أنه
- 2:16لما أحضر فرعون السحرة والقوا حبالهم معصيهم، وقالوا بعزة فرعون
- 2:22إنا لنحو الغالبون. فألقى موسى عصاه، فاذا هي تلقف.
- 2:27ما يأفيكم، وهذه الحاله الثانيه للعصا؟ انها لقفت وابتلعت عصيه
- 2:32وحبال السحره. اما الطريق القضيه الثالثه او
- 2:39الحاله الثالثه التي استعمل بها العصا لما لحقه فرعون ومن معه من
- 2:44المؤمنين لما هرب من مصر صلوات ربي وسلامه عليه.
- 2:48واراد فرعون ان يقتله ويقتل من معه من المؤمنين.
- 2:51قال الله تبارك فقلنا الضرب بعصاك البحر فانفلق، فكان كل فرق كالقود
- 2:57العظيم. وهذا ثالث استخدام للعصا.
- 3:01أو رابع استخدام للعصا من موسى عليه الصلاه والسلام.
- 3:04اذا اول استخدام اتوك عليها واهش بها على غنمي ثاني استخدام لما
- 3:10تحولت الى حيه عظيمه دعا فيها فرعون الى الله.
- 3:13ثالث استخدام لما قابل بها السحره والتقمت عصيه.
- 3:17هم حبالهم رابع استخدام لما امره الله تبارك ان يضرب بها البحر
- 3:22فانفلق، فكان كل فرق كالطود العظيم، والان هو خامس استخدام.
- 3:27لهذه العصا، لما استسقى موسى. عندما طلب منه قومه الغيث، استسقى
- 3:34الله تبارك وتعالى، فكان الجاب من الله ايضا العصا.
- 3:39إضرب بعصاك الحجر. فانفرق الحجر، فكان كل، فقلنا
- 3:45اضرب عصاك الحجر، فان فجرت اي العيون من هذا الحجر، وانبجست الى
- 3:5312 عينه. قد علم كل اناس مشربهم، وكانوا 12
- 4:01مجموعه او 12 مجموعه. وجعلها الله 12 حتى لا يتزاحم، لا
- 4:09يكون التزاحم بينهم لهؤلاء طريق، ولهؤلاء طريق ولا طريق.
- 4:17سقى الله تبارك وتعالى بني إسرائيل.
- 4:21ببركه دعاء موسى صلوات ربي وسلامه عليه، واذ استسقى موسى لقومه،
- 4:26فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت، وفي الاعراف فانبجست.
- 4:32الانبجاس أول ظهور الماء. والانفجار.
- 4:35قوة خروجي الماء، إذا بدأت بالانفجاس، ثم انتهت.
- 4:41بالانفجار. البدايه انفجاس.
- 4:43والنهايه انفجار. اول ما يبدا الماء يطلع شوي شوي
- 4:46شوي شو هذا؟ انبجاس. ثم بعد ذلك انفجرت فكانت المياه
- 4:52تسيل لبني اسرائيل من هذه الحجاره.
- 4:57قال قد علم كل أناس. مشربهم، أي كل مجموعة لها مشربها،
- 5:03حتى لا يكون هناك التزاحم. كلوا واشربوا من رزق الله.
- 5:09هنا الشرب والأكل من المن والسلوى.
- 5:13الأكل كان في المن والسلوى، وهنا الشرب، وإذا قال كلوا واشربوا مع
- 5:20ان هنا سسقوا الماء. فلما ذكر الأكل لأن الأكل كان في
- 5:24المن والسلوى، وضللنا عليكم الغمامة، وأنزلنا عليكم المن
- 5:29والسلوى، طيب نريد الماء، انفجرت لهم هذه الحجاره، فخرج اليهم
- 5:35الماء بفضل الله تبارك وتعالى كلوا واشربوا من رزق الله.
- 5:40ثم قال ولا تعثوا. في الأرض مفسدين، يعني بعد هذه
- 5:45النعم، بعدما أعطيناكم، إياكم أن تفسدوا في الأرض، والعثو في الأرض
- 5:51هو إشاعة الفساد، إشاعة الفساد، ولا تعثوا في الأرض مفسدين، قال
- 5:58الله جل وعلا وإذ قلتم قلنا أي واذكروا إذ قلتم والخطاب نعيد
- 6:05ونكرر، لا بأس بذلك، والخطاب وإن كان لبني إسرائيل الذين في زمن
- 6:10النبي. صلى الله عليه وسلم، لأن الذين في
- 6:12زمن موسى الذين وقعت منه هذه الأحداث، ماتوا.
- 6:16الآن الله جل وعلا يخاطب بني إسرائيل الذين في زمن النبي الذين
- 6:20في المدينة. يقول لهم النبي بأمر الله له
- 6:24سبحانه وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد، طيب لو قال قائل
- 6:30منهم أو قالوا هم كلهم للرسول صلى الله عليه وسلم، نحن ما قلناها.
- 6:36أتواخذنا بما فعل آباؤنا وأجدادنا، ما شأننا بذلك؟ هذا لو
- 6:41كانوا يبرؤون من آبائهم، ويبرؤون من أفعالهم، لكنهم يفتخرون
- 6:47بآبائهم ويفتخرون بأفعالهم، ولو وقع الأمر فيهم لفعلوا كما فعل.
- 6:54ابائهم، فهم. سائرون على دربهم، كما قال الله
- 6:59تبارك وتعالى وإنا على آثارهم مقتدون أو مهتدون فهم فرحون بما
- 7:06فعل آباؤهم يفتخرون من فعل آبائهم، يعتزون بذلك، ولذلك نسب
- 7:11الله إليهم فعل آبائهم. فقال سبحانه وتعالى وإذ قلتم.
- 7:18أنتم وأباؤكم لأنكم لو كنتم مكانهم لقلتم مثل ما قالوا، ولو
- 7:23وضع الأمر بين أيديكم لقلتم كمان. قالوا ولم ينكروا ذلك؟ ولم ينكر
- 7:28ذلك، فدل على أن الله تبارك وتعالى يخاطب أناس يعلم ما في
- 7:35صدورهم، يعلم خائنة الأعين، وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى، واذ
- 7:40قلتم يا موسى. حتى لو لاحظتم الخطاب.
- 7:47ما في تأدب، ما في يا نبي الله. يا رسول الله، يا كريم الله يا
- 7:53موسى، هكذا ينادنا ويقولتم يا موسى، لن نصبره.
- 8:00على طعام واحد، مع انه ليس طعما واحدا، وانما هو ماء خرج من الحجر
- 8:05ومن وسلوى، ولكن سموه طعام طعاما واحدا لانه متكرر متكرر مثل
- 8:13الانسان كل يوم نفس الغداء. لو حتى لو قلنا بوفيه مفتوح بوفيه
- 8:19مفتوح يعني في ايش؟ أصناف كثيرة، لكن البوفيه ايش؟ لا يتغير كل يوم
- 8:28ذبيحة وجريش ولا تتشهون. طيب ودجاج وربيان وما لكنه ايش؟
- 8:39لا يتغير، لا. صار له شهر نفس البوفيه.
- 8:43فيقول الناس ايش؟ هذا تعاون واحد مع انه ايش؟ منوع، لكن لما كان لا
- 8:50يتكرر لا يتغير ويتكرر كما هو، فسموه طعاما واحدا، فقالوا لن
- 8:57نصبر على طعام واحد. ثم ماذا؟ فادعو لنا ربك ولم
- 9:04يقولوا فادع لنا ربنا؟ فكأنهم يقول هو ربك وليس بربنا كما
- 9:11سيقولون بعد ذلك اذهب انت وربك. فقاتلا انها هنا قاعدون والعياذ
- 9:17بالله. فقالوا ادع لنا ربك.
- 9:20وهذا ايضا من سوء ادبهم مع الله. فهم سيء الادب مع موسى صلوات ربي
- 9:25وسلامه. وسيء الادب مع الله جل وعلا.
- 9:29هؤلاء من يابني اسرائيل. اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم،
- 9:36واني. فضلتكم على العالمين.
- 9:39شو تقولون؟ انتو مصريون. اجدع ناس.
- 9:44هؤلاء احسن ناس. هكذا يتعاملون معا.
- 9:48تصوروا انتم الان باقي الامم كيف كانت تتعامل مع انبيائها؟ حتى
- 9:55يعلم الجميع؟ يعني وزنه ومكانة أصحاب محمد صل الله عليه وسلم،
- 10:02وكيف كانوا يتعاملون مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكيف
- 10:06كانوا يجلونه؟ اتذكر الان مع قوله سبحانه وتعالى عن ااا بني إسرائيل
- 10:15وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعامنا فادعوا لنا ربك.
- 10:20انظروا إلى قصة سعد بن أبي وقاص. لما قال النبي صلى الله عليه وسلم
- 10:25يوما لأصحابه دعوة نبي، استجابها الله تبارك وتعالى، ومن دعا بها؟
- 10:33اجابه الله. يقول سعد فجاء أعرابي، فشغل النبي
- 10:39يعني عن أن يقول هذا الكلام شغله بسؤال، وكذا، يعني دخل العرض كما
- 10:43يقولون، حتى انصرف النبي ولم يخبرنا، فلحقت به، اريد ان اساله.
- 10:49حتى يكاد النبي يدخل بيته، ولا استطيع ان اناديه.
- 10:56حتى يا نبي الله يا رسول الله، تأدبا لا يليق.
- 11:01أن ينادي بهذا، يقول، فصرت أضرب برجلي الأرض، أسمعه، أني خلفك،
- 11:08فانتبه النبي صلى الله عليه وسلم ما سمع وقعا قدمي فالتفت قال ابى
- 11:13اسحاق؟ قلت نعم يا رسول الله، قال ما لك؟ قال دعوه النبي ما حدثتنا
- 11:19بها شغلك عنا الاعرابي. قال هي دعوه اخي ذنون لا اله الا
- 11:24انت سبحانك اني كنت من الظالمين. الشاهد من هذا ان سعد بن ابي
- 11:31وقاص، حتى لم ينادي النبي يا نبي الله، او يا رسول الله، بل تادى
- 11:36معه حتى في هذه وهذا يبين لنا الفرق، وقد واذ قلتم يا موسى لن
- 11:42نصبره على طعام واحد، فادعو لنا ربك.
- 11:47يخرج لنا. مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها
- 11:54وفومها وعدسها وبصلها. عندهم من وسلوى.
- 12:01طيب ويبون ايش؟ ثوم وعدس وبقل؟ وه وقثاء طيب.
- 12:10يعني ما هؤلاء؟ يعني سبحان الله يعني، وهي ذاك جاء الجواب من
- 12:15موسى، أتستبدلون الذي هو أدنى؟ بالذي هو خير عندكم؟ المن
- 12:19والسلوى، وتريدون فوما وعدسا وبصلا وقثاء؟ ما هذه العقود؟ ما
- 12:28كان إلا من باب العناد. لموسعة الصلاة والسلام، ولذلك
- 12:33الجواب من موسى. يعني شديدا، وجاء الجواب من الله
- 12:39أشد. سبحانه وتعالى، فموسى عليه الصلاة
- 12:43والسلام قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ هذا جوابه
- 12:49موسى مستنكرا عليهم هذا التصرف، وهذا الكلام وهذا الطلب.
- 12:56أتستبدلون الذي هو أدنى؟ الفم والعدس والبصل والقثاء بالذي هو
- 13:05خير المن والسلوى؟ فد، وكان الجواب من الله يا موسى، قل لهم
- 13:10اهبطوا مصرا. فإن لكم ما سألتم، وضربت عليهم
- 13:16الدلة والمسكنة، وباءوا بغضب من الله.
- 13:23بهذا التصرف وهذا الأسلوب، وهذه الوقاحة.
- 13:28في علاقتهم مع موسى ومع رب العزة تبارك وتعالى.
- 13:34وهنا في قوله سبحانه وتعالى. عن بني إسرائيل، ادع لنا ربك يخرج
- 13:39لنائمة الأرض من قثائها القثاء. قالوا كل هذه النباتات التي
- 13:45ذكروها، هذه ليست أشجار، وإنما هي نباتات الأرض التي لا تقوم على
- 13:49ساق، التي لا تقوم على ساق، أما القثاء فالأكثر أنه الخيار.
- 13:55وقيل يدخل معه القرع وما شابهها من الرقي والبطيخ، وما شابه ذلك،
- 14:06طيب والشمام، هذه كلها يقال لها القثاء.
- 14:12من قثائها وفومها الفوم، قال بعض ان هو الحنطة.
- 14:17وقال بعضهم الفوم هو الثوم والفاء، والثاء تتناوبان مثل
- 14:22الجدفه، وجدثه يعني تتناوبان احيانا تاتي الفاء مكان الثاء،
- 14:26وتاتي الثاء مكان الفاء قول لانه ذكر البصل، وعادة الثوم والبصل
- 14:32يذكراني معا، فقالوا الفم هو الثوم، الفوم هو الثوم، وقيل
- 14:38الفوم هو الحنط، اي الامرين كان المهم شيء من طعام الارض.
- 14:43الذي لا يقوم على ساق، يعني ليس من الاشجار، ليس من الفاكهه وانما
- 14:48من الخضار كما يقول من البقوليات بشكل عام.
- 14:51قال من قثائها وفومها. وعدسها.
- 14:58قد جرى من بقلها او شيء البقل، وهي الورق الورقيات، هذه البصل
- 15:05والبقل والجرجير والبربير، هذه كلها بقول طيب من بقلها وقثائها
- 15:11وفومها وعدسها وبصلها. هذا الذي تريدون، اهبطوا مصرا؟
- 15:20مصرا، هنا اختلف أهل العلم، هل هي مصر البلد؟ المعروفة؟ أو مصرا من
- 15:27الأمصار؟ يعني أي مصر من الأمصار الذي عليه أكثر وأهل العلم اهبطوا
- 15:33مصرا، أي أي مصر من الأمصار موجوده في كل مكان، هذه.
- 15:38كل ما كان تجدونه بدليل، قالوا إنها لونت، لأن مصر ممنوعة من
- 15:42الصرف. لو كانت مصر البلد لقال اهبطوا
- 15:45مصر. وليس مصر من؟ اهبطوا مصر، كما قال
- 15:50الله تبارك وتعالى. في سورة يوسف.
- 15:58ادخلوا مصر إن شاء الله، ولم يقل مصرا، لان مصر البلد لا تنون
- 16:04ممنوعه من الصرف، اما مصرا اي مصرا من الامصار، وهذا هو الاظهر
- 16:09الذي عليه اكثر المفسرين اهبطوا مصرا، اي اي مصر من الامصار تجدون
- 16:15فيه مرادكم، وقيل مصرا، اي مصر المعروفه، قالوا لان جاءت بعض
- 16:21القراءات اهبطوا مصر. فان لكم ما سالتم، اي ارجعوا الى
- 16:27مصر التي خرجتم منها. كنتم ذليلين هناك، كأنهم اشتاقوا
- 16:32إلى الذل الذي كانوا يعيشون فيه في مصر تحت حكمي فرعون.
- 16:38يعني ما اعتادوا على إيش؟ على ان يعيشوا؟ بعزة نفس، ولذلك جاءت
- 16:45الآيات بعدها ايش وضربت عليهم الدلة.
- 16:48انتم لا ينفع معكم الا ايش؟ ان تكونوا ذليلين حقيرين واضح ولا
- 16:52لا؟ مهانين تريدون هذه العيشة لا تعيشون ان تعيشوا بكرامة.
- 16:57اهبطوا مصر فان لكم ما سالتم وضربت عليهم الدلة والمسكنة
- 17:04وباءوا بغضب من الله الذلة في الجسد والمسكنة في القلب.
- 17:11وباؤوا بغضب. من الله.
- 17:17وضربت عليهم الذلة والمسكنة، وباءوا بغضب من الله، ذلك، أي
- 17:22الذي أوقعناه بهم من الدلة والمسكنة، والغضب، ذلك بأنهم
- 17:28كانوا يكفرون بآيات الله. ويقتلون.
- 17:34النبيين بغير الحق، لا يمكن أن يكون قتل النبيين بحق.
- 17:38ولكن القصد ان القتل في اذهان الناس احيانا يكونوا بحق، واحيانا
- 17:44يكونوا بغير حق. اصل القتل، ولذلك الله تبارك
- 17:49وتعالى ولا تقتل النفس التي حرم الله الا بالحق، هناك قتل بحق،
- 17:54فهنا اراد ان يبين ان القتل ليس بحق، واراد ان يبين شناعه.
- 18:02فعلهم، والا لا يكون ابدا قتل نبي.
- 18:06بحق كما تقول ربنا احكم بالحق. هل يمكن الله يحكم بغير الحق؟
- 18:12ابدا، ولكن هذا من باب التأكيد فقط من باب التأكيد، كذلك هنا من
- 18:17باب التأكيد، لا ان الانبياء قد يقتلون بحق صلوات ربي وسلامه
- 18:22عليهم اجمعين ويقتلون النبيين بغير الحق.
- 18:25وهذا كثير. وهذا كثير عند بني اسرائيل، انهم
- 18:30كانوا يقتلون الانبياء. وذكروا أنهم في يوم واحد قاتلوا
- 18:34أكثر من 70 نبي في يوم واحد، وكانت تحكمه الأنبياء.
- 18:40ومن الانبياء الذين اشتهر انهم قتلوهم يحيى وزكريا وحاولوا قتل
- 18:44عيسى عليه الصلاة والسلام، فقتلوا كثيرا من الانبياء، قبحهم الله
- 18:50ذلك بما عصوا. الله، وكانوا يعتدون أي في
- 18:55أفعالهم وأقوالهم. والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم
- 18:59وبارك على نبينا محمد. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 19:03بفضلك.