Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قراءة صوتية لكتاب الرحيق المختوم 12 (السيرة النبوية)
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07الله. صلى الله.
- 0:09عليه وسلم تحت شجرة، فعلق بها سيفه.
- 0:13قال جابر فنمنا نومه، فجاء رجل من المشركين، فاختلط سيف، رسول الله
- 0:21صلى الله عليه. وسلم، فقال اتخافني؟ قال لا، قال
- 0:27فمن يمنعك مني؟ قال الله. قال جابر فاذا رسول الله صلى الله
- 0:34عليه وسلم. يدعونا فجئنا، فاذا عنده اعرابي
- 0:39جالس. فقال رسول الله صلى الله عليه.
- 0:43وسلم ان هذا اختلط صيفي وانا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا،
- 0:50فقال لي من يمنعك مني؟ قلت الله فها هو ذا جالس.
- 0:57ثم لم؟ يعاتبه رسول الله صلى الله.
- 1:00عليه وسلم. وفي رواية واقيمت الصلاة فصلى
- 1:06بطائفة ركعتين، ثم تأخروا وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين، وكان
- 1:12للنبي. صلى الله عليه.
- 1:14وسلم أربع، وللقوم ركعتان. وفي رواية ابي عوانة، فسقط السيف
- 1:22من يده، فاخذه. رسول الله صلى الله عليه.
- 1:26وسلم، فقال من يمنعك مني؟ قال كن خير اخذ، قال تشهد ان لا اله الا
- 1:34الله واني رسول الله. قال الاعرابي اعاهدك الا اقاتلك
- 1:41ولا اكون مع قوم يقاتلونك؟ قال فخلى سبيله.
- 1:46فجاء الى قومه فقال جئتكم من عند خير الناس.
- 1:52وفي رواية البخاري قال مسدد عن ابي عوانة، عن ابي بشر اسم الرجل
- 1:58غورث ابن الحارث. قال ابن حجر.
- 2:04ووقع عند الواقدي في سبب هذه القصه النسم الاعرابي دعوثور وانه
- 2:11اسلم. لكن ظاهر كلامه انهما قصتان في
- 2:15غزوتين. والله اعلم.
- 2:19وفي مرجعهم من هذه الغزوة، سبوا امرأة من المشركين، فنذر زوجها
- 2:25ألا يرجع حتى يهري قدما في أصحاب. رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 2:32فجاء ليلا، وقد أرصد. رسول الله صلى الله عليه.
- 2:37وسلم رجلين رديئة للمسلمين من العدو، وهما عباد بن بشر.
- 2:44وعمار بن ياسر، فضرب عبادا وهو قائم يصلي بسهم، فنزعه ولم يبطل
- 2:51صلاته. حتى رشقه بثلاثة اسهم، فلم ينصرف
- 2:56منها حتى سلم، فايقظ صاحبه فقال سبحان الله هلا نبهتني؟ فقال اني
- 3:04كنت في سورة. فكرهت ان اقطعها.
- 3:09كان لهذه الغزوة أثر في قذف الرعب في قلوب الأعراب القساة، وإذا
- 3:15نظرنا إلى تفاصيل السرايا بعد هذه الغزوة، نرى أن هذه القبائل من
- 3:21غطفان لم تجترأ أن ترفع رأسها بعد هذه الغزوة، بل استكانت شيئا
- 3:27فشيئا حتى استسلمت، بل وأسلمت حتى نرى عدة قبائل من هذه الأعراب
- 3:33تقوم مع المسلمين في فتح مكة. وتغزو حنينا، وتأخذ من غنائمهما،
- 3:40ويبعث إليها المصدقون، فتعطي صدقاتها بعد الرجوع من غزوة
- 3:45الفتح. فبهذا تم كسر الاجنحة الثلاثة
- 3:50التي كانت ممثلة في الاحزاب. و ساد المنطقة الأمن و السلام.
- 3:57واستطاع المسلمون بعد ذلك أن يسدو بسهولة كل خلل وثلمة حدثت في بعض
- 4:04المناطق من بعض القبائل. بل بعد هذه الغزوة، بدأت
- 4:09التمهيدات لفتوح البلدان والممالك الكبيرة، لأن داخل البلاد كانت.
- 4:15الظروف قد تطورت. لصالح الإسلام والمسلمين.
- 4:21وبعد الرجوع من هذه الغزوة، اقام رسول الله صلى الله عليه وسلم الى
- 4:26شوال من السنة السابعة للهجرة، وبعث في خلال ذلك عدة سرايا، وهك
- 4:34بعض تفصيلها اولا سرية غالب ابن عبدالله الليثي الى بني الملوح
- 4:41بقديد في صفر او ربيع الاول. من السنة السابعة للهجرة، كان بنو
- 4:49الملوح قد قتلوا اصحاب بشير ابن سويد.
- 4:53فبعثت هذه السرية لأخذ الثار فشن الغارة في الليل، فقتلوا من
- 4:58قتلوا، وساقوا النعم، وطاردهم جيش كبير من العدو حتى إذا قرب من
- 5:05المسلمين نزل مطر، فجاء سيل عظيم حال بين الفريقين، ونجح المسلمون
- 5:12في بقية الانسحاب. ثانيا سريه حسما في جمادى الثانيه
- 5:20من السنه السابعه للهجره، وقد مضى ذكرها في مكاتبه الملوك.
- 5:26ثالثا سرية عمر بن الخطاب إلى تربه في شعبان من السنة السابعة
- 5:33للهجرة، ومعه 30 رجلا كانوا يسيرون الليل، ويستخفون في
- 5:39النهار، وأتى الخبر إلى هوازن، فهربوا، وجاء عمر إلى محالهم، فلم
- 5:47يلق أحدا، فانصرف راجعا إلى المدينة.
- 5:51رابعا سرية بشير بن سعد الأنصاري إلى بني مرة بناحية فدك في شعبان
- 5:59من السنة السابعة للهجرة في 30 رجلا، خرج إليهم واستاق الشاء
- 6:06والنعم، ثم رجع فأدركه الطلب عند الليل، فرموهم بالنبل حتى فني نبل
- 6:13بشير وأصحابه، فقتلوا جميعا إلا بشير.
- 6:18فإنه ارتف إلى فدك، فأقام عند يهود، حتى برأت جراحه، فرجع إلى
- 6:24المدينة. خامسا سرية غالب بن عبد الله
- 6:30الليثي في رمضان من السنة السابعة للهجرة الى بني عوال، وبني عبد بن
- 6:37ثعلبة بالميفعة، وقيل الى الحرقات من جهينة في 130 رجلا، فهجموا
- 6:46عليهم جميعا، وقتلوا من أشرف لهم، واستاقوا نعما وشاء.
- 6:52وفي هذه السرية، قتل أسامة بن زيد مرداس بن، ناهيك بعد أن قال لا
- 6:59إله إلا الله. فقال النبي صلى.
- 7:02الله عليه وسلم. هلا شققت عن قلبه فتعلم اصادق هو
- 7:08ام كاذب؟ سادسا سرية عبد الله بن رواحة إلى خيبر في شوال من السنة
- 7:17السابعة للهجرة في 30 راكبا، وذلك أن أسير أو بشير بن زرام كان يجمع
- 7:26غطفان لغزو المسلمين فأخرجوا أسيرا في 30 من أصحابه وأطمعوه أن
- 7:33الرسول صلى الله عليه وسلم. يستعمله على خيبر، فلما كانوا
- 7:39بقرقرة نيار وقع بين الفريقين سوء ظن أفضل إلى قتل أسير وأصحابه
- 7:46ال30. سابعا سريه بشير بن سعد الانصاري
- 7:53الى يمن وجبار في شوال من السنه السابعه للهجره في 300 من
- 8:00المسلمين للقاء جمع كبير تجمعوا للاغاره على اطراف المدينه فساروا
- 8:08الليل وكمن النهار فلما بلغهم مسير بشير هربوا.
- 8:13واصاب بشير نعما كثيرا واسر رجلين.
- 8:18فقدم بهما الى المدينة، الى رسول الله.
- 8:21صلى الله عليه. وسلم، فأسلم.
- 8:26تامنا سرية ابي حجرد الاسلمي الى الغابة، ذكرها ابن القيم في سرايا
- 8:33السنة السابعة قبل عمرة القضاء، وملخصها ان رجلا من جشم ابن
- 8:40معاوية اقبل في عدد كبير الى الغابة، يريد ان يجمع قيسا على
- 8:46محاربة المسلمين، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 8:52ابا حدرد مع رجلين، فاختار ابو حدرد خطة حربية حكيمة، وهزم العدو
- 8:59هزيمة منكرة، واستاق الكثير من الإبل والغنم.
- 9:06عمرة القضاء، قال الحاكم تواترت الاخبار انه.
- 9:11صلى الله. عليه وسلم لما؟ هل ذو القعده امر؟
- 9:16اصحابه ان يعتمروا قضاء عمرتهم؟ وألا يتخلف منهم أحد؟ شهد
- 9:23الحديبية. فخرجوا الا من استشهد.
- 9:28وخرج معه اخرون معتمرين، فكانت عدتهم 2000 سوى النساء والصبيان.
- 9:38واستخلف على المدينة عويف ابا رهن الغفاري، وساق 60 بدنة، وجعل
- 9:46عليها ناجية ابن جندب الاسلامي، واحرم للعمرة من ذي الحليفة ولبى.
- 9:54ولبى المسلمون معه. وخرج مستعدا بالسلاح والمقاتله.
- 10:00خشيه ان يقع من قريش غدر. فلما بلغ يأجوج وضع الأداة كلها
- 10:08الحجف والميجان والنبل والرماح، وخلف عليها أوسى ابن خولي
- 10:14الأنصاري في 200 رجل، ودخل بسلاح الراكب والسيوف في القرب.
- 10:23وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عند.
- 10:26الدخول راكبا على ناقته القصوى. والمسلمون متوشيح السيوف، محدقون
- 10:34برسول. الله.
- 10:35صلى الله. عليه وسلم يلبون.
- 10:39وخرج المشركون الى جبل قعيقعان الجبل الذي في شمال مكة.
- 10:46ليروا؟ المسلمين، وقد قالوا فيما بينهم انه يقدم عليكم وفد وهنتهم
- 10:54حمى يثرب. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم
- 10:59أصحابه. أن يرسلوا الأشواط الثلاثة، وأن
- 11:03يمشوا ما بين الركنين، ولم يمنعه أن يأمرهم أن يرسلوا الأشواط كلها
- 11:10إلا الإبقاء، وانما امرهم بذلك ليري المشركين قوته.
- 11:17كما أمرهم بالاتطباع، أي أن يكشفوا المناكب اليمنى، ويضعوا
- 11:23طرفي الرداء على اليسرى. ودخل رسول.
- 11:27الله صلى الله عليه. وسلم مكة من الثنية التي تطلعه
- 11:32على الحجون، وقد صفى المشركون ينظرون إليه، فلم يزل يلبي حتى
- 11:40استلم الركن بمحجنه، ثم طاف وطاف المسلمون، وعبد الله بن رواحه.
- 11:47بين يدي. رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 11:51يرتجز متوشحا بالسيف. خلوا بني الكفار عن سبيله، خلوا،
- 11:58فكل الخير في رسوله قد انزل الرحمن في تنزيله، في صحف تتلى
- 12:06على رسوله. يا رب اني مؤمن بقيله.
- 12:11اني رايت الحق في قبوله، لان خير القتل في سبيله اليوم.
- 12:18ضريبكم على تنزيله ضربا يزيل الهام عن نصيله، ويذهل الخليل عن
- 12:25خليله. وفي حديث انس، فقال.
- 12:29عمر رضي الله عنه يا ابن. رواحه بين يدي.
- 12:33رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي حرم الله تقول الشعر، فقال له
- 12:41النبي صلى الله عليه وسلم خلي. عنه يا عمر.
- 12:45فلهو اسرع فيهم من نضح النبل، ورمل.
- 12:50رسول الله صلى الله عليه وسلم. والمسلمون ثلاثة اشواط.
- 12:56فلما رآهم المشركون قالوا هؤلاء الذين زعمتم ان الحمى قد وهنتهم
- 13:04هؤلاء اجلد من كذا وكذا، ولما فرغ من الطواف سعى بين الصفا والمروه،
- 13:12فلما فرغ من السعي، وقد وقف الهدي عند المروه، قال هذا المنحر، وكل
- 13:20فجاج مكه منحر. فنحر عند المروه وحلق هناك، وكذلك
- 13:26فعل المسلمون. ثم بعث ناسا الى يأجوج فيقيموا
- 13:31على السلاح، ويأتي الاخرون فيقفون نسكهم، ففعلوا واقام.
- 13:39رسول الله صلى الله عليه. وسلم بمكة ثلاثا، فلما اصبح من
- 13:45اليوم الرابع اتوا عليا، فقالوا قل لصاحبك اخرج عنا، فقد مضى
- 13:52الاجل فخرج. النبي صلى الله عليه.
- 13:55وسلم، ونزل بسرف فاقام بها، ولما أراد الخروج من مكة تبعتهم ابنة
- 14:03حمزة تنادي يا عمو يا عم، فتناولها علي.
- 14:10واختصم فيها علي وجعفر، وزيد فقضى.
- 14:14النبي صلى الله. عليه وسلم لجعفر، لان خالتها كانت
- 14:20تحته. وفي هذه العمرة، تزوج.
- 14:23النبي صلى الله عليه وسلم. بميمونه بنت الحارث العامريه،
- 14:29وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الدخول في مكه بعث جعفر
- 14:36بن ابي طالب بين يديه الى ميمونه، فجعلت امرها الى العباس، وكانت
- 14:43اختها ام الفضل تحته. فزوجها اياه.
- 14:48فلما خرج من مكه خلف ابا رافع ليحمل ميمونه اليه حين تمشي.
- 14:55فبنى بها بسرف. وسميت هذه العمره بعمره القضاء.
- 15:01اما لانها كانت قضاء عن عمره الحديبيه.
- 15:05او لانها وقعت حسب المقاضات اي المصالحه التي وقعت في الحديبيه.
- 15:12والوجه الثاني رجحه المحققون. وهذه العمرة تسمى بأربعة اسماء
- 15:20القضاء والقضيه والقصاص والصلح. وبعد الرجوع من عمرة القضاء، بعث
- 15:28عدة سرايا هاك تفصيلها. اولا سريه ابن ابي العوجاء في ذي
- 15:36الحجه من السنه السابعه للهجره في 50 رجلا بعثه.
- 15:42رسول الله صلى الله عليه وسلم. الى بني سليم، ليدعوهم الى
- 15:47الاسلام، فقالوا لا حاجه لنا الى ما دعوتنا، ثم قاتلوا قتالا شديدا
- 15:55جرح فيه ابو العوجاء. واسر رجلان من العدو.
- 16:01ثانيا سريه غالب بن عبد الله الى مصاب اصحاب بشير بن سعد بفدى في
- 16:09سفر من السنه الثامنه للهجره، بعث في 200 رجل فاصابوا من العدو
- 16:17نعما، وقتلوا منهم قتلا. ثالثا، سرية ذات أطلح في ربيع
- 16:25الأول من السنة الثامنة للهجرة. كانت بنو قضاعة قد حشدت جموع
- 16:32كبيرة للإغارة على المسلمين فبعث إليهم، رسول الله صلى الله عليه.
- 16:39وسلم كعب بن عمير الأنصاري في 15 رجلا، فلقوا العدو.
- 16:46فدعوهم إلى الإسلام، فلم يستجيبوا لهم، وأرشقوهم بالنبل حتى
- 16:52استشهدوا كلهم، إلا رجل واحد، فقد ارتف من بين القتلى، رابعا سرية
- 17:02ذات عرض الى بني هوازن في ربيع الاول من السنة الثامنة للهجرة.
- 17:10كانت بنو هوازن قد امدت الاعداء مره بعد اخرى، فارسل اليه شجاع
- 17:17ابن وهب الاسدي في 25 رجلا فاستاقوا نعما من العدو ولم يلقوا
- 17:25كيدا. معركة مؤتة، وهذه المعركة اكبر
- 17:31لقاء مثخن، واعظم حرب دامية خاضها المسلمون في حياة رسول الله صلى.
- 17:39الله عليه وسلم. وهي مقدمة وتمهيد لفتوح بلدان
- 17:44النصارى، وقعت في جمادى الاولى من السنة الثامنة للهجرة، وفق اغسطس
- 17:52او سبتمبر من سنة 629 للميلاد. ومؤتة بالضم، فالسكون هي قرية
- 18:03بادنى بلقاء الشام بينها وبين بيت المقدس مرحلتان.
- 18:10سبب المعركه؟ وسبب هذه المعركة أن.
- 18:14رسول الله صلى. الله عليه وسلم، بعث الحارث ابن
- 18:18عمير الأزدي بكتابه إلى عظيم. بصرا، فعرض.
- 18:24له شرحبيل بن عمر الغساني وكان عاملا على البلقاء من أرض الشام
- 18:30من قبل قيصر فأوثقه رباطا ثم قدمه فضرب عنقه.
- 18:38وكان قتل السفراء والرسل من أشنع الجرائم، يساوي، بل يزيد على
- 18:44إعلان حالة الحرب. فإشتد ذلك على رسول.
- 18:49الله صلى الله عليه وسلم. حين نقلت إليه الأخبار.
- 18:54فجهز اليهم جيشا قوامه 3000 مقاتل، وهو اكبر جيش اسلامي لم
- 19:02يجتمع قبل ذلك الا في غزوه الاحزاب.
- 19:07أمراء الجيش. ووصية رسول.
- 19:10الله. صلى الله.
- 19:11عليه وسلم إليهم. أمر.
- 19:14رسول الله صلى الله عليه وسلم. على هذا البعث زيد بن حارثة، وقال
- 19:22إن قتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر، فعبد الله بن رواحة، وعقد لهم
- 19:29لواء أبيض ودفعه إلى زيد بن حارثة، وأوصاهم أن يأتوا مقتل
- 19:36الحارث بن عمير وأن يدعو من هناك إلى الإسلام.
- 19:41فإن أجابوا وإلا استعانوا بالله عليهم وقاتلوهم.
- 19:46وقال لهم اغزوا بسم الله في سبيل الله، من كفر بالله، لا تغدروا،
- 19:54ولا تغيروا، ولا تقتلوا وليدا، ولا امراه، ولا كبيرا فانيا، ولا
- 20:01منعزلا بصومعه، ولا تقطعوا نخلا، ولا شجره، ولا تهدموا بنا.
- 20:09توديع الجيش الاسلامي وبكاء عبد الله بن رواحه.
- 20:16ولما تهيأ الجيش الإسلامي للخروج، حضر الناس ودعوا.
- 20:21أمراء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسلموا.
- 20:26عليهم، وحينئذ بكى أحد أمراء الجيش.
- 20:31عبد. الله بن رواحة، فقالوا ما يبكي؟
- 20:35فقال أما والله ما بيحب الدنيا ولا صبابه بكم.
- 20:41ولكني سمعت. رسول الله صلى الله.
- 20:44عليه وسلم يقرأ آية من كتاب الله، يذكر فيها النار.
- 20:51وإن منكم إلا واردها. كان على ربك حتما مقضيا.
- 20:58فلست أدري كيف لي بالصدور بعد الورود؟ فقال المسلمون صاحبكم
- 21:05الله بالسلامه، ودفع عنكم وردكم إلينا صالحين غانمين، فقال عبد
- 21:13الله بن رواحة، لكنني أسأل الرحمن مغفرة وضربة ذات فرع تقذف الزبد،
- 21:22أو طعنة بيدي، حران مجهزة. بحربة تنفذ الأحشاء والكبد، حتى
- 21:30يقال إذا مروا على جدسي. أرشده الله من غاز، و قد رشدا.
- 21:37ثم خرج القوم و خرج. رسول الله صلى الله عليه و.
- 21:42سلم مشيعا لهم، حتى بلغ فنية الوداع، فوقف وودعهم.
- 21:51تحرك الجيش الاسلامي ومباغتته حالة رهيبة.
- 21:57وتحرك الجيش الإسلامي في إتجاه الشمال، حتى نزل معان من أرض
- 22:02الشام مما يلي الحجاز الشمالي، وحينئذ نقلت إليهم الاستخبارات
- 22:09بأنه هرقل نازل بمؤاب من أرض البلقاء في 100,000 من الروم،
- 22:16وانضم إليهم من لخم وجذام وبلقين وبهراء وبلي. 100,000.
- 22:23المجلس الاستشاري بمعان. لم يكن المسلمون أدخلوا في حسابهم
- 22:30لقاء مثل هذا الجيش العرمرم الذي بوغتوا به في هذه الأرض البعيدة،
- 22:36وهل يهجم جيش صغير قوامه 3000 مقاتل فحسب، على جيش كبير عرمرم،
- 22:45مثل البحر الخضم قوامه 200,000 مقاتل حار المسلمون؟ وأقاموا في
- 22:52معانا ليلتين يفكرون في أمرهم وينظرون ويتشاورون.
- 22:58ثم قالوا نكتب الى رسول. الله.
- 23:01صلى الله. عليه وسلم، فنخبره بعدد عدونا،
- 23:06فاما ان يمدنا بالرجال، واما ان يامرنا بامره فنمضي له ولكن عبد
- 23:15الله ابن رواحه عارض هذا. الراي، وشجع الناس قائلا يا قوم،
- 23:21والله ان التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون الشهاده وما نقاتل الناس
- 23:28بعدد ولا قوه ولا كثره ما نقاتلهم الا بهذا الدين الذي اكرمنا الله
- 23:35به، فانطلقوا فانما هي احدى الحسنيين.
- 23:40اما ظهور واما شهاده. واخيرا استقر الرأي على ما دعا
- 23:45اليه. عبد الله بن.
- 23:47رواحه. الجيش الاسلامي يتحرك نحو العدو،
- 23:54وحين اذن، بعد ان قضى الجيش الاسلامي ليلتين في معام، تحركوا
- 24:00الى ارض العدو، حتى لقيتهم جموع هرقل بقريه من قرى البلقاء، لها
- 24:06مشارف، ثم دنا العدو وانحاز المسلمون الى مؤتة، فعسكروا هناك
- 24:13وتعبأوا للقتال. فجعلوا على ميمنتهم قطبة ابن
- 24:18قتادة العذري، وعلى الميسرة عبادة بن مالك الأنصاري.
- 24:25بداية القتال، وتناوب القواد. وهناك في مؤتة التقى الفريقان،
- 24:34وبدأ القتال المرير 3000 رجل يواجهون هجمات 200,000 مقاتل،
- 24:41معركة عجيبة تشاهدها الدنيا بالدهشة والحيرة.
- 24:46ولكن اذا هبت ريح الايمان جاءت بالعجائب.
- 24:52اخذ الراي زيد بن حارثة حب رسول الله.
- 24:56صلى الله عليه وسلم. وجعل يقاتل بضراوة بالغة وبسالة
- 25:02لا يوجد لها نظير الا في امثاله من ابطال الاسلام، فلم يزل يقاتل
- 25:09ويقاتل حتى شاط في رماح القوم وخر صريعا.
- 25:15وحينئذ أخذ الراية جعفر بن أبي طالب، وطفق يقاتل قتالا منقطعا
- 25:21نظير، حتى إذا أرهقه القتال اقتحم عن فرسه الشقراء فعقرها ثم قاتل
- 25:29حتى قطعت يمينه، فأخذ الراية بشماله، ولم يزل بها حتى قطعت
- 25:36شماله، فاحتضنها بعضديه، فلم يزل رافعا إياها حتى قتل.
- 25:43يقال إن روميا ضربه ضربة قطعته نصفين.
- 25:49واثابه الله بجناحيه جناحين في الجنه يطير بهما حيث يشاء، ولذلك
- 25:56سمي بجعفر الطيار وبجعفر ذي الجناحين.
- 26:02روى البخاري عن نافع ان ابن عمر اخبره انه وقف على جعفر يومئذ وهو
- 26:09قتيل، قال فعددت به 50 بين طعنه وضربه، ليس منها شيء في دبره يعني
- 26:18في ظهره. وفي رواية أخرى قال ابن عمر كنت
- 26:23فيهم في تلك الغزوة، فالتمسنا جعفر ابن ابي طالب، فوجدناه في
- 26:29القتلى، ووجدنا ما في جسده بضعا، و90 من طعنة ورميه.
- 26:36وفي رواية العمري عن نافع زيادة، فوجدنا ذلك فيما اقبل من جسده.
- 26:43ولما قتل جعفر بعد القتال بمثل هذه الضراوة والبسالة، اخذ الراية
- 26:50عبد الله بن رواحة، وتقدم بها وهو على فرسه، فجعل يستنزل نفسه
- 26:58ويتردد بعض التردد، حتى حاد حيدة، ثم قال أقسمت يا نفسه لتنزيلنه
- 27:07كارهة أو لتطاوعنه. إن أجلب الناس، وشدوا الرنة، ما
- 27:13لي أراك تكرهين الجنة؟ ثم نزل فاتاه ابن عم له بعرق من لحم،
- 27:20فقال شد بهذا صلبك، فانك قد لقيت في ايامك هذه ما لقيت فاخذه من
- 27:29يده، فانتهس منه نهسه، ثم القاه من يده، ثم اخذ سيفه فتقدم فقاتل
- 27:37حتى قتل. الرايه الى سيف من سيوف الله.
- 27:44وحينئذ تقدم رجل من بني عجلان اسمه ثابت بن أرقم، فأخذ الراية،
- 27:51وقال يا معشر المسلمين، اصطلحوا على رجل منكم، قالوا أنت؟ قال ما
- 27:59أنا بفاعل، فاصطلح الناس على خالد بن الوليد، فلما أخذ الراية قاتل
- 28:06قتالا مريرا، فقد روى البخاري عن خالد بن الوليد قال لقد انقطعت في
- 28:13يدي يوم مؤتة تسعة أسياف. فما بقي في يدي الا صفيحة يمانية،
- 28:20وفي لفظ اخر لقد دق في يدي يوم مؤتة، تسعة اسياف، وصبرت في يدي
- 28:27صفيحة ليمانية. وقد قال رسول الله صلى الله عليه
- 28:32وسلم يوم مؤتة، مخبرا بالوحي، قبل ان ياتي الى الناس الخبر من ساحة
- 28:39القتال، اخذ الراية زيد فاصيب، ثم اخذ جعفر فأصيب.
- 28:46ثم أخد إبن رواحة، فأصيب وعيناه تذريفان، حتى أخذ الراية سيف من
- 28:54سيوف الله حتى فتح. الله عليهم.
- 28:59نهاية المعركة. ومع الشجاعة البالغة والبسالة
- 29:04والضراوة المريرتين، كان مستغربا جدا ان ينجح هذا الجيش الصغير في
- 29:10الصمود امام تيارات ذلك البحر الغطم من جيوش الروم، ففي ذلك
- 29:16الوقت اظهر خالد بن الوليد مهارته ونبوغه في تخليص المسلمين مما
- 29:22ورطوا انفسهم فيه، واختلفت الروايات كثيرا، فيما آل اليه امر
- 29:27هذه المعركة اخيرا. ويظهر بعد النظر في جميع الروايات
- 29:33ان خالد بن الوليد نجح في الصمود امام جيش الرومال طولا النهار.
- 29:39في اول يوم من القتال، وكان يشعر بمسيس الحاجة الى مكيدة حربية
- 29:45تلقي الرعب في قلوب الرومان حتى ينجح في الانحياز بالمسلمين، من
- 29:51غير ان يقوم الرومان بحركات المطاردة.
- 29:55فقد كان يعرف جيدا أن الإفلات من براثنهم صعب جدا لو انكشف
- 30:01المسلمون، وقام الرومان بالمطاردة.
- 30:06فلما اصبح اليوم الثاني. خزائن الرحمن تاخذ بيدك الى
- 30:12الجنه. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 30:18بفضلك.