Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قراءة صوتية لكتاب الرحيق المختوم 17 (السيرة النبوية)
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07درامية ودوريات عسكرية متتابعة متواصلة، تذهب هذه المكاسب.
- 0:15بغير جدوى. كان رسول.
- 0:18الله صلى الله عليه وسلم يعرف. كل.
- 0:22ذلك جيدا، ولذلك. قرر القيام.
- 0:26مع ما كان؟ فيه من العسرة والشدة بغزوة.
- 0:30فاصلة يخوضها المسلمون ضد الرومان في حدودهم، ولا يمهلونهم حتى.
- 0:37يزحفوا إلى دار الإسلام. الاعلان بالتهيئ لقتال.
- 0:43الرومان. ولما قرر؟ رسول الله صلى.
- 0:47الله عليه وسلم. الموقف اعلن في.
- 0:51الصحابه ان يتجهزوا للقتال، وبعث الى القبائل من العرب والى اهل.
- 0:57مكه يستنفرهم. وكان قل ما يريد.
- 1:01غزوه يغزوها الا ورا بغيرها. ولكنه نظرا الى خطوره الموقف،
- 1:08والى شده. العسره.
- 1:10اعلن انه يريد لقاء الرومان، وجلا للناس امرهم ليتاهبوا اهبة كامله.
- 1:19وحضهم على الجهاد. ونزلت قطعة من.
- 1:22سورة براءة تثيرهم على الجلاد. وتحثهم على القتال.
- 1:28ورغبهم رسول الله. صلى الله عليه.
- 1:31وسلم، في. بذل الصدقات.
- 1:34وانفاقك رائم الأموال. في سبيل الله.
- 1:39المسلمون يتسابقون الى. التجهز للغزو.
- 1:44ولم يكن من المسلمين ان سمعوا. صوت رسول.
- 1:48الله صلى. الله عليه وسلم.
- 1:50يدعو الى قتال. الروم الا وتسابقوا الى امتثاله،
- 1:56فقاموا يتجهزون للقتال بسرعه بالغه.
- 2:00وأخذت القبائل والبطون. تهبط إلى المدينة من كل صوب.
- 2:05وناحية، ولم يرضى. أحد من المسلمين.
- 2:08أن يتخلف عن هذه الغزوة. إلا الذين في قلوبهم.
- 2:14مرض. وإلا، ثلاثة نفر.
- 2:16حتى. كان يجيء.
- 2:18أهل الحاجة والفاقة يستحملون رسول؟ الله صلى الله عليه وسلم
- 2:24ليخرجوا إلى قتال الروم. فإذا قال لهم لا أجد ما أحملكم.
- 2:30عليه تولوا وأعينهم. تفيض من الدمع.
- 2:35حزنا ألا يجدوا ما ينفقون. كما تسابق.
- 2:41المسلمون في انفاق. الاموال وبذل الصدقات، كان عثمان
- 2:45بن عفان رضي الله عنه، قد جهز. عيرا للشام 200 بعير باقتابها
- 2:51واحلاسها، و200 اوقيه فتصدق بها. ثم.
- 2:58تصدق ب100 بعير. باحلاسها واقتابها.
- 3:02ثم جاء بألف دينار، فنفرها في حجره.
- 3:05صلى الله عليه وسلم. فكان رسول.
- 3:09الله صلى الله عليه. وسلم يقلبها ويقول ما ضر عثمان؟
- 3:15ما عمل بعد؟ اليوم، ثم؟ تصدق وتصدق حتى.
- 3:20بلغ مقدار صدقته 900 بعير. و100 فرس سوى النقود.
- 3:27وجاء عبد. الرحمن بن عوف.
- 3:29رضي الله عنه. ب200 اوقية.
- 3:31فضة، وجاء ابو. بكر.
- 3:34رضي الله عنه. بماله كله، ولم؟ يترك لاهله الا
- 3:39الله ورسوله وكانت 4000. درهم، وهو اول من جاء.
- 3:46بصدقته، وجاء. عمر رضي.
- 3:48الله عنه بنصف ماله، وجاء العباس. رضي الله عنه.
- 3:53بمال كثير. وجاء طلحة وسعد بن عبادة.
- 3:57ومحمد بن مسلمة. رضي الله عنه.
- 3:59كلهم جاءوا بمال. وجاء عاصم ابن عدي.
- 4:04رضي الله عنه. ب90 وسقا من؟ التمر، وتتابع
- 4:08الناس. بصدقاتهم، قليلها وكثيرها، حتى
- 4:12كان منهم من انفق مدا او مدين، لم يكن يستطيع غيرها، وبعثت النساء
- 4:20ما قدرن عليه من مسك. ومعاضد وخلاخل وقروط.
- 4:25وخواتم. ولم يمسك احد يده، ولم يبخل بماله
- 4:30الا المنافقون. الذين يلمزون المتطوعين من
- 4:35المؤمنين في الصدقات، والذين لا يجدون الا جهدهم، فيسخرون منهم.
- 4:43الجيش. الاسلامي الى تبوه.
- 4:46وهكذا، تجهز الجيش. فإستعمل.
- 4:51رسول الله صلى. الله.
- 4:52عليه وسلم، على. المدينة محمد بن.
- 4:55مسلمة الأنصاري، وقيل سباع بن عرفطه، وخلف على أهله علي بن أبي
- 5:03طالب. وأمره بالإقامة فيهم، وغمص عليه
- 5:07المنافقون. فخرج، فلحق برسول.
- 5:11الله. صلى الله.
- 5:12عليه وسلم فرده. إلى المدينة، وقال.
- 5:16ألا ترضى؟ أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنه لا نبي؟
- 5:23بعدي. ثم تحرك.
- 5:26رسول الله صلى. الله عليه.
- 5:28وسلم نحو الشمال. يريد تبوك.
- 5:32ولكن الجيش كان كبيرا 30,000. مقاتل لم يخرج؟ المسلمون في مثل
- 5:39هذا الجمع؟ الكبير قبله قط. فلم يستطع المسلمون مع ما بذلوه
- 5:45من الأموال أن يجهزوه تجهيزا. كاملا، بل كانت في الجيش.
- 5:50قلة شديدة. بالنسبة إلى الزاد والمراكز.
- 5:54فكان 18 رجل يعتقدون بعيرا واحدا، وربما اكلوا اوراق الاشجار حتى
- 6:02تورمت شفاههم واضطروا الى ذبح العير مع قلتها.
- 6:07ليشربوا. ما في كروشها من الماء، ولذلك؟
- 6:12سمي هذا. الجيش جيش العسرة.
- 6:16ومر الجيش. الاسلامي في طريقه.
- 6:18الى تبوك بالحجر بيار. ثمود الذين جابوا الصخر.
- 6:23بالواد، اي وادي القرى، فاستقى. الناس من بئرها.
- 6:28فلما؟ راحوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا.
- 6:33تشربوا من مائها. ولا تتوضئوا.
- 6:36منه للصلاة، وما. كان من عجين عجنتموه، فاعلفوه
- 6:41الإبل. ولا تأكلوا منه شيئا، وأمرهم أن
- 6:45يستقوا من البئر التي كانت تردها ناقة ناقة صالح.
- 6:50عليه السلام. وفي الصحيحين.
- 6:53عن ابن عمر. رضي الله عنهما.
- 6:56قال لما مر النبي صلى. الله عليه وسلم.
- 7:00بالحجر، قال. لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا
- 7:05انفسهم. ان.
- 7:06يصيبكم ما اصابهم، الا ان تكونوا باكين، ثم قنع.
- 7:12راسه، واسرع بالسير حتى جاز الوادي.
- 7:17واشتدت في الطريق حاجه الجيش. الى الماء.
- 7:21حتى شكوا الى رسول. الله.
- 7:23صلى الله. عليه وسلم.
- 7:24عليه وسلم، فدعا. الله.
- 7:27فأرسل الله سحابة. فأمطرت حتى ارتوى الناس، واحتملوا
- 7:32حاجاتهم من الماء. ولما قرب من.
- 7:36تبوك، قال. إنكم تأتون غدا إن شاء الله.
- 7:41تعالى عين. تبوك.
- 7:43وإنكم لم؟ تأتوها حتى يضحى. النهار، فمن جاءها؟ فلا.
- 7:49يمس من مائها شيئا. حتى آتي.
- 7:53قال معاذ فجئنا. وقد سبق إليها.
- 7:57رجلان والعين تنبض بشيء من مائها. فسألهما رسول؟ الله صلى الله؟
- 8:04عليه وسلم. هل مسستما من؟ مائها شيئا؟ قال
- 8:09نعم. وقال لهما ما شاء الله ان يقول،
- 8:14ثم غرف من العين قليلا قليلا. حتى اجتمع الوشل.
- 8:19ثم غسل. رسول الله صلى.
- 8:21الله عليه وسلم. فيه وجهه ويده، ثم اعاده فيها.
- 8:27فجرت. العين بماء كثير، فاستقى الناس،
- 8:32ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 8:36يوشك يا معاذ، ان. طالت بك حياه.
- 8:40ان ترى ما ها هنا، قد ملئ جنانا. وفي الطريق او لما بلغ تبوك على
- 8:48اختلاف الروايات. قال رسول الله صلى.
- 8:52الله عليه. وسلم تهب عليكم.
- 8:55الليله تريح شديده فلا يقم احد منكم.
- 9:00فمن كان له؟ بعير فليشد عقاله. فهبت ريح شديده.
- 9:06فقام رجل، فحملته. الريح.
- 9:10حتى القته بجبلي طي. وكندا، أبو رسول.
- 9:14الله صلى الله عليه. وسلم في الطريق أنه كان يجمع بين.
- 9:19الظهر والعصر. وبين المغرب والعشاء.
- 9:24جمع التقديم وجمع التأخير كليهما. الجيش الإسلامي بتبوك.
- 9:32نزل الجيش الاسلامي بتابوك، فعسكر هناك، وهو مستعد.
- 9:38للقاء العدو، وقام. رسول الله صلى.
- 9:42الله عليه وسلم فيهم. خطيبا، فخطب خطبه.
- 9:46بليغه اتى بجوامع الكلم. وحض على.
- 9:51خير الدنيا والآخرة. وحذر وأنذر وبشر وأبشر.
- 9:58حتى رفع معنوياتهم. وجبر بها ما كان.
- 10:02فيهم من النقص والخلل، من حيث قلة الزاد والمادة.
- 10:07والمؤنى. وأما الرومان وحلفاؤهم، فلما
- 10:13سمعوا بزحف. رسول الله صلى.
- 10:15الله عليه وسلم. أخذهم الرعب.
- 10:19فلم يجترأوا على. التقدم واللقاء، بل تفرقوا في
- 10:23البلاد، في داخل حدودهم، فكان لذلك أحسن أثر بالنسبة إلى سمعة
- 10:30المسلمين. العسكرية في داخل الجزيرة العربية
- 10:34وأرجائها النائية. وحصل.
- 10:38بذلك المسلمون على مكاسب سياسية كبيرة.
- 10:42خطيرة بما. لم يكونوا يحصلون.
- 10:45عليها لو وقع. هناك إصطدام بين الجيشين.
- 10:50جاء يحنة بن روبه. صاحب ايله؟ فصالح الرسول، صلى
- 10:55الله عليه. وسلم، واعطاه.
- 10:57الجزيه، واتاه اهل جرباء، واهل اذرح، فاعطوه الجزيه.
- 11:03وكتب لهم. رسول الله صلى.
- 11:05الله. عليه وسلم كتابا، فهو عندهم.
- 11:09وكتب لصاحب ايله بسم الله. الرحمن الرحيم.
- 11:14هذه. امنه من الله ومحمد النبي.
- 11:19رسول الله. ليحنت ابن روبة.
- 11:23واهل، ايلا؟ شوفونهم وسياراتهم في.
- 11:27البر والبحر لهم. ذمة الله، وذمة محمد النبي.
- 11:33ومن كان معه من اهل الشام واهل البحر.
- 11:37فمن احدث منهم حدثا فانه لا يحول ماله دون نفسه.
- 11:44وانه طيب لمن اخذه من؟ الناس؟ وانه لا يحل.
- 11:48ان يمنعوا ما. ان يردونه.
- 11:50ولا؟ طريقا يريدونه من؟ بر او بحر.
- 11:56وبعث رسول. الله صلى الله عليه وسلم.
- 11:59خالد بن الوليد؟ الى؟ اكيدر دومه الجندل.
- 12:04في. 420 فارسا، وقال له انك ستجده يصيد.
- 12:10البقر، فاتاه خالد. فلما كان من حصنه بمنظر العين.
- 12:16خرجت بقره. تحك بقرونها؟ باب القصر.
- 12:20فخرج اوكيدر لصيده، وكانت ليلة مقمرة.
- 12:25فتلقاه خالد في خيله فاخذه. وجاء به الى.
- 12:30رسول الله صلى. الله عليه وسلم.
- 12:33فحقن دمه وصالحه على الفي بعير. و800.
- 12:38راس و400 درع و400. رمح واقر باعطاء.
- 12:45الجزيه فقاضاه مع يوحنا على قضيه دومه وتبوك.
- 12:51وايلت وتيما. وإيقنة القبائل التي كانت تعمل.
- 12:56لحساب الرومان، أن. اعتمادها على سادتها.
- 13:00الأقدمين قد فات أوانه، فانقلبت لصالح المسلمين.
- 13:05وهكذا. توسعت حدود الدولة الإسلامية حتى.
- 13:10لاقت حدود الرومان. مباشرة، وشهد.
- 13:14عملاء الرومان. نهايتهم.
- 13:16إلى حد كبير. الرجوع الى المدينه.
- 13:22ورجع الجيش. الإسلامي من تبوك، مظفرين
- 13:25منصورين، لم ينالوا كيدا، وكفى الله المؤمنين.
- 13:30القتال، وفي الطريق عند عقبة، حاول 12.
- 13:35رجلا من المنافقين الفتك بالنبي صلى.
- 13:38الله عليه وسلم. وذلك؟ انه حينما كان يمر بتلك.
- 13:43العقبة كان معه عمار. يقود بزمام ناقته.
- 13:49وحذيفة. بن اليماني يسوقها.
- 13:52واخذ. الناس ببطن الوادي.
- 13:55فانتهز. اولئك المنافقون هذه؟ الفرصة،
- 13:58فبينما. رسول الله صل.
- 14:00الله عليه. وسلم وصاحباه يسيران.
- 14:04اذ. سمعوا وكزة القوم.
- 14:06من؟ ورائهم، قد غشوه. وهم ملتثمون.
- 14:11فبعث حذيفة، فضرب وجوه رواحلهم بمحجن كان.
- 14:15معه، فأرعبهم. الله.
- 14:18فأسرعوا في الفرار. حتى لحقوا بالقوم.
- 14:22وأخبر. رسول الله صلى.
- 14:24الله عليه وسلم. باسمائهم، وبما هموا به.
- 14:29فلذلك كان حذيفه. يسمى.
- 14:32بصاحب سر رسول؟ الله صلى. الله عليه وسلم.
- 14:36وفي. ذلك يقول الله.
- 14:38تعالى. وهموا بما لم ينالوا.
- 14:43ولما لاحت؟ للنبي صلى الله عليه. وسلم معالم المدينة، من.
- 14:48بعيد، قال هذه طابة، وهذا أحد. جبل يحبنا ونحبه، وتسامع الناس
- 14:58بمقدمه، فخرج النساء والصبيان. والولائد يقابلن الجيش.
- 15:03بحفاوة بالغة، ويقلن. طلع البدر علينا.
- 15:09من ثنيات الوداع، وجب الشكر. علينا ما دعا لله داع، وكان.
- 15:16خروجه صلى. الله عليه وسلم.
- 15:18الى تبوك في رجب وعوده في رمضان، واستغرقت هذه الغزوه. 50 يوما،
- 15:26اقام منها 20 يوما في تبوك. والبواقي قضاها في الطريق جيئه
- 15:31وذهوبا، وكانت هذه الغزوه اخر غزواته.
- 15:36صلى الله عليه وسلم. المخلفون.
- 15:42وكانت هذه الغزوة لظروفها الخاصة بها.
- 15:46اختبارا شديدا من. الله.
- 15:49تعالى امتاز به. المؤمنون من غيرهم، كما هو دأبه
- 15:54تعالى في مثل هذه المواطن، حيث يقول ما كان الله ليذر المؤمنين
- 16:01على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب.
- 16:06فقد خرج لهذه. الغزوة كل من كان مؤمنا صادقا.
- 16:11حتى صارت تخلف. اماره على نفاق.
- 16:14الرجل؟ فكان الرجل اذا تخلف وذكروه لرسول الله.
- 16:19صلى. الله عليه وسلم قال لهم دعوه، فان
- 16:23يكن فيه خير سيلحقه الله بكم، وان يكن غير ذلك فقد اراحكم.
- 16:30منه، فلم يتخلف الا من حبسهم العذر، او الذين كذبوا.
- 16:36الله. ورسوله من المنافقين.
- 16:39الذين قعدوا بعد؟ ان استأذنوا للقعود.
- 16:42كذبا. او قعدوا، ولم؟ يستأذنوا راسا؟
- 16:46نعم، كان هناك ثلاثة نفر من المؤمنين الصادقين تخلفوا من غير
- 16:51مبرر. وهم الذين أبلاهم الله.
- 16:55ثم. تاب عليهم.
- 16:59ولما دخل. رسول الله صلى.
- 17:01الله عليه وسلم. المدينة بدأ بالمسجد.
- 17:05فصلى فيه. ركعتين، ثم جلس للناس، فأما
- 17:10المنافقون وهم بضعة و80 رجلا. فجاؤوا.
- 17:15يعتذرون بأنواع شتى. من الأعذار، وطفقوا.
- 17:19يحلفون له، فقبل منهم علانيتهم وبايعهم.
- 17:24واستغفر لهم. ووكل سرائرهم إلى.
- 17:27الله. واما النفر الثلاثة.
- 17:31من المؤمنين الصادقين، وهم كعب بن مالك، ومرارة ابن الربيع، وهلال
- 17:38بن امية. فاختاروا الصدق.
- 17:41فأمر. رسول الله صل.
- 17:42الله. عليه وسلم الصحابة.
- 17:45الا يكلموا هؤلاء الثلاثة، وجرت ضد هؤلاء الثلاثة مقاطعة شديدة،
- 17:52وتغير لهم الناس حتى تنكرت لهم الارض وضاقت عليهم بما رحبت
- 17:59وضاقت. عليهم انفسهم.
- 18:02وبلغت بهم الشدة، انهم. بعد.
- 18:05ان قضوا 40 ليلة من بداية المقاطعة، امروا ان يعتزلوا
- 18:10نسائهم حتى تمت على مقاطعتهم 50 ليلة، ثم انزل الله توبتهم.
- 18:18وعلى الثلاثة الذين خلفوا. حتى.
- 18:22اذا ضاقت عليهم. الارض بما رحبت.
- 18:26وضاقت. عليهم انفسهم، وظنوا الا ملجأ من؟
- 18:31الله الا اليه. ثم.
- 18:34تاب عليهم ليتوبوا. ان الله.
- 18:37هو التواب الرحيم. وفرح المسلمون، وفرح.
- 18:43الثلاثة. فرحا لا يقاس مداه وغايته.
- 18:47فبشروا وابشروا واستبشروا واجازوا وتصدقوا، وكان اسعد يوم من ايام
- 18:54حياتهم. وأما الذين حبسهم العذر.
- 18:59فقد قال الله تعالى. فيهم.
- 19:01ليس على الضعفاء، ولا على المرضى، ولا على الذين لا.
- 19:06يجدون ما ينفقون، حرج اذا نصحوا. لله ورسوله، وقال فيهم.
- 19:12رسول الله صلى. الله عليه وسلم.
- 19:15حين دنا من المدينه ان بالمدينه رجالا ما سرتم مسيرا.
- 19:22ولا قطعتم واديا الا. كانوا معكم، حبسهم؟ العذر.
- 19:27قالوا يا رسول؟ الله؟ وهم بالمدينه قال وهم بالمدينه.
- 19:34أثر الغزوة؟ وكان لهذه الغزوة أعظم أثر في بسط نفوذ المسلمين
- 19:40وتقويته، على جزيرة العرب. فقد.
- 19:44تبين للناس انه. ليس لاي قوه.
- 19:48من القوات. ان تعيش في العرب سوى قوه.
- 19:51الاسلام، وبطلت بقايا امل وامنيه كانت تتحرك.
- 19:57في قلوب. بقايا الجاهليين والمنافقين الذين
- 20:01كانوا يتربصون الدوائر بالمسلمين، وكانوا قد عقدوا.
- 20:06امالهم بالرومان، فقد استكانوا بعد هذه.
- 20:10الغزوه. واستسلموا للأمر الواقع.
- 20:14الذي لم يجدوا. عنهما حيدا، ولا؟ مناصا.
- 20:20ولذلك، لم يبقى. للمنافقين ان يعاملهم المسلمون
- 20:24بالرفق واللين، وقد امر الله بالتشديد عليهم حتى نهى عن قبول
- 20:31صدقاتهم وعن الصلاه عليهم والاستغفار لهم.
- 20:36والقيام على. قبولهم وامر بهدم وكرة دسهم
- 20:40وتامرهم التي بنوها باسم المسجد. وانزل فيهم ايات افتضحوا بها
- 20:47افتضاحا تامه. لم يبقى.
- 20:50في معرفتهم بعدها، اي خفاء، كأن الايات قد نصت على اسمائهم لمن
- 20:56يسكن المدينه. ويعرف.
- 21:00مدى اثر هذه الغزوة من ان. العرب، وان كانت قد اخذت في
- 21:04التوافد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 21:08بعد غزوة فتح مكة. بل وما قبلها، الا ان تتابع
- 21:14الوفود وتكاثرها، بلغ الى القمة. بعد هذه الغزوة؟ نزول القرآن
- 21:22الكريم حول موضوع. الغزوة نزلت آيات.
- 21:26كثيرة من سورة براءة. حول موضوع الغزوة، نزل بعضها قبل
- 21:31الخروج، وبعضها بعد الخروج، وهو في السفر، وبعض أخر منها.
- 21:37بعد الرجوع إلى المدينة، وقد اشتملت على ذكر ظروف.
- 21:42الغزوة، وفضح المنافقين وفضل المجاهدين والمخلصين.
- 21:47وقبول. التوبة من المؤمنين الصادقين،
- 21:50الخارجين منهم في الغزوة والمتخلفين.
- 21:53الى. غير ذلك، من؟ الامور.
- 21:57بعض الوقائع المهمة. في هذه؟ السنة.
- 22:01وفي هذه السنة، وقعت عده وقائع لها.
- 22:05اهمية في. التاريخ اولا.
- 22:09بعد قدوم رسول. الله.
- 22:10صلى الله. عليه وسلم من؟ تبوك وقع اللعان
- 22:15بين عويمر العجلاني وامرأته. ثانيا، رجمت المرأة الغامدية التي
- 22:22جاءت فاعترفت. على نفسها بالفاحشة، رجمت بعدما
- 22:28فطمت ابنها ثالثا، توفي النجاشي، أصحمه ملك الحبشة، وصلى عليه.
- 22:36رسول الله صلى. الله عليه.
- 22:38وسلم صلاة الغائب. رابعا.
- 22:42توفيت أم كلثوم بنت النبي صلى. الله عليه وسلم.
- 22:47فحزن عليها حزنا. شديدا.
- 22:50وقال لعثمان لو كانت عندي. ثالثة لزوجتكها.
- 22:56خامسا. مات رأس المنافقين.
- 22:59عبد الله بن. ابي، بعد مرجع.
- 23:02رسول الله صلى. الله عليه.
- 23:04وسلم من؟ تبوك، فاستغفر له. رسول الله صلى.
- 23:09الله عليه. وسلم وصلى عليه بعد ان حاول.
- 23:13عمر رضي الله. عنه، منعه عن الصلاة عليه.
- 23:17وقد نزل. القرآن بعد ذلك؟ بموافقة عمر.
- 23:24حج ابي. بكر رضي الله عنه.
- 23:28وفي ذي القعدة او ذي الحجة. من نفس السنة.
- 23:31التاسعة للهجرة، بعث. رسول الله صلى.
- 23:35الله عليه. وسلم ابا بكر.
- 23:37الصديق. رضي الله عنه.
- 23:39اميرا على الحج. ليقيم بالمسلمين المناسك.
- 23:45ثم نزلت. أوائل سورة براءة.
- 23:47لنقض. المواثيق ونبذها على.
- 23:50سواء، فبعث. رسول الله صلى.
- 23:53الله عليه وسلم. علي بن أبي.
- 23:55طالب رضي. الله عنه ليؤدي عنه ذلك.
- 24:00وذالك، تمشيا منه. على عادة العرب.
- 24:03في عهود الدماء. والأموال، فالتقى علي.
- 24:07بابي بكر. رضي الله عنهما.
- 24:10بالعرج، أو بضجنان. فقال أبو بكر؟ أمير أو مأمور؟ قال
- 24:17علي لا. بل مأمور، ثم.
- 24:19مضيا. وأقام أبو.
- 24:22بكر للناس حجهم. حتى إذا؟ كان يوم النحر.
- 24:27قام علي بن أبي. طالب عند الجمرة.
- 24:29فأذن. في الناس بالذي.
- 24:31أمره. رسول الله.
- 24:33صلي. الله عليه وسلم.
- 24:36ونبذ الى كل ذي عهد عهده، واجل لهم أربعة شهور.
- 24:42وكذلك أجل أربعة. أشهر لمن لم يكن.
- 24:46له عهد، وأما. الذين لم ينقصوا المسلمين شيئا،
- 24:51ولم يظاهروا عليهم. أحدا، فأبقى.
- 24:54عهدهم إلى مدتهم. وبعث أبو بكر.
- 24:58رضي الله عنه. رجالا ينادون في الناس ألا لا؟
- 25:03يحج بعد هذا؟ العام. مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان.
- 25:09وكان هذا النداء بمثابة إعلان نهاية الوثنية في جزيرة.
- 25:15العرب. وانها لا تبدئ ولا تعيد بعدها هذا
- 25:20العام. نظرة على الغزوات.
- 25:26اذا نظرنا الى غزوات. النبي صلى الله.
- 25:30عليه وسلم وبعوثه وسراياه. لا يمكن لنا.
- 25:35ولا لأحد. ممن؟ ينظر في أوضاع الحروب
- 25:39وآثارها وخلفياتها. لا يمكن لنا الا ان نقول ان.
- 25:46النبي صلى الله. عليه وسلم، كان.
- 25:50اكبر قائد عسكري في الدنيا. واسدهم، واعمقهم فراسه، وتيقظا
- 25:58انه صاحب عبقريه فذه؟ في هذا الوصف.
- 26:03كما كان. سيد الرسل.
- 26:04وأعظمهم في صفة النبوة والرسالة. فلم يخض معركه.
- 26:10من المعارك الا في الظرف، ومن الجهه الذين يقتضيهما.
- 26:17الحزم والشجاعه والتدبير، ولذلك لم يفشل.
- 26:22في اي؟ معركه من المعارك التي خاضها لغلطه.
- 26:26في الحكمه، وما. اليها من تعبئه الجيش، وتعيينه
- 26:31على المراكز الاستراتيجيه. واحتلال افضل.
- 26:34المواضع واوثقها للمجابهه. واختيار افضل خطة لادارة دفة
- 26:41القتال، بل اثبت في كل ذلك. ان له نوعا اخر من القياده غير ما
- 26:48عرفته، وتعرف. الدنيا في.
- 26:50القواد، ولم يقع ما وقع. في احد، وحنين.
- 26:55الا من بعض الضعف في افراد الجيش. في حنين، او من؟ جهه معصيتهم
- 27:01اوامره. وتركهم التقيد والإلتزام بالحكمة.
- 27:07والخطة اللتين. كان أوجبهما عليهم من؟ حيث الوجهة
- 27:12العسكرية. وقد تجلت عبقريته.
- 27:16صلى الله. عليه وسلم في هاتين الغزوتين عند
- 27:20هزيمة المسلمين. فقد ثبت مجابها.
- 27:24للعدو، واستطاع. بحكمته الفذة أن يخيبهم في
- 27:29أهدافهم، كما فعل في أحد. أو يغير مجرى.
- 27:33الحرب حتى يبدل. الهزيمة انتصارا، كما في حنين، مع
- 27:39أن مثل هذا التطور الخطير. ومثل هذه الهزيمة الساحقة تأخذان
- 27:44بمشاعر القواد وتتركان. على أعصابهم أسوأ أثر.
- 27:50لا يبقى لهم بعد ذلك إلا. هم النجاة بأنفسهم.
- 27:56هذه هي، من ناحية. القيادة العسكرية الخالصة.
- 28:00أما من نواحي؟ أخرى، فإنه إستطاع بهذه الغزوات فرض.
- 28:05الأمن وبسط السلام. وإطفاء.
- 28:08نار الفتنة. وكسر شوكة الأعداء في صراع.
- 28:12الإسلام والوثنية، وإلجائهم إلى المصالحة.
- 28:17وتخلية السبيل لنشر الدعوة، كما استطاع.
- 28:21أن يميز المخلصين من أصحابه. عمن هو يبطن؟ النفاق.
- 28:26ويضمر نوازع. الغدر والخيانة.
- 28:29وقد أنشأ. طائفة كبيرة من القواد، الذين.
- 28:33لاقوا بعده الفرس. والرومان في ميادين.
- 28:37العراق. والشام، ففاقوهم في تخطيط.
- 28:40الحروب، وإدارة دفة القتال، حتى استطاعوا إجلاءهم من أرضهم
- 28:46وديارهم وأموالهم من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة، كانوا
- 28:54فيها فاكهين. كما استطاع.
- 28:58رسول الله صلى. الله عليه وسلم.
- 29:01بفضل هذه الغزوات. ان يوفر السكنى والارض والحرف
- 29:06والمشاغل للمسلمين حتى تفصى من كثير من مشاكل اللاجئين الذين لم
- 29:12يكن لهم مال ولا. دار وهيا السلاح والكراع والعدة.
- 29:18والنفقات حصل. على كل ذلك.
- 29:21من غير ان يقوم بمثقال ذرة من الظلم والطغيان والبغي.
- 29:25والعدوان على عباد الله. وقد غير أغراض الحروب وأهدافها،
- 29:31التي كانت تضطرب نار. الحرب لأجلها في الجاهليه.
- 29:36فبينما كانت الحرب عبارة عن النهب والسلب والقتل والإغارة.
- 29:43والظلم والبغي، والعدوان. وأخذ الثأر والفوز بالوتر، وكبت
- 29:49الضعيف، وتخريب. العمران وتدمير البنيان، وهتك
- 29:55حرمات النساء. والقسوة للضعاف والولائد،
- 29:59والصبيان، وإهلاك الحرف والنسل. والعبث والفساد.
- 30:05في الارض في الجاهلية. اذ سارت.
- 30:09خزائن الرحمن تاخذ بيدك الى الجنة.
- 30:16اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.