Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة المسد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:10السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اسعد الله مساكم بكل خير وحياكم
- 0:16بياكم. واجعل الفردوس مثونا واثواكم.
- 0:19اللهم امين. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله
- 0:24وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن سار على دربه إلى
- 0:29يوم الدين، أما بعد. في هذه الليلة؟ نتكلم عن سورة
- 0:36المسد. ويقول الله تبارك وتعالى بعد اعوذ
- 0:40بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم.
- 0:45تبت يدا ابي لهب وتب. ما اغنى عنه ماله وما كسب.
- 0:51سيصلى نارا ذات لهب. وامراته حمالة الحطب في جيدها.
- 0:57حبل من مسد هذه السورة. سورة مكية باتفاق أهل العلم.
- 1:05هذه السوره مكية باتفاق أهل العلم.
- 1:09يقول فيها ربنا تبارك وتعالى. مخبر نبيه محمدا صلى الله عليه
- 1:15وسلم، تبت يد أبي لهب وتب. وسبب نزول هذه السورة كما جاء في
- 1:22الصيحين حديث بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم بعدما نزل قول
- 1:29الله تبارك وتعالى وأنذر عشيرتك الأقربين.
- 1:34وذلك في السنة الثانية من البعثة. صعد النبي صلى الله عليه وسلم على
- 1:41جبل في مكة، وفي حديث أبي هريرة أنه الصفا.
- 1:46صعد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فق، فنادى قريشا بطنا بطنا.
- 1:52ثم قال لهم صلوات ربي وسلامه عليه لو أخبرتكم أن خلف هذا الوادي جيش
- 1:58مصبحكم، وذلك أن مكة وادي، كما قال الله تبارك وتعالى عن إبراهيم
- 2:04عليه الصلاة والسلام ربي إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع،
- 2:10فقال لو أخبرتكم أن خلف هذا الوادي جيش مصبحكم، أم صدقي أنتم؟
- 2:17في رواية؟ قالوا نعم. وفي رواية قالوا ما جربنا عليك
- 2:23كذبا قط، صلوات ربي وسلامه عليه، قال فإني رسول الله إليكم بين يدي
- 2:30عذاب شديد. هنا قام أبو لهب عم النبي صلى
- 2:36الله عليه وسلم وقال تبا لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله
- 2:45تبارك وتعالى دفاعا عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم تبت يد أبي
- 2:50لهب وتب، ما أغنى عنه ماله وما كسب، سيصلى نارا ذات لهب، وامرأته
- 2:58حمالة الحطب في جيلها حبل بمسجد. وذكر ربيعه بن العباد.
- 3:08يقول دخلت مكة أيام جاهليتي قبل أن يسلم، يقول دخلت مكة، فإذا
- 3:15رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جمع الناس، ويدعوهم إلى الله
- 3:20تبارك وتعالى. وقال وخلفه رجل، وضيء الوجه.
- 3:26يقول لا تصدقوه، فإنه صابئ كاذب. فقلت من هذا؟ قالوا هذا عمه أبو
- 3:35لهب، هذا عمه أبو لهب، فيظهر لنا هنا أن أبا لهب قد أذى النبي صلى
- 3:43الله عليه وسلم. يعني علانية أمام الناس؟ فناسب أن
- 3:50يدافع الله عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
- 3:54فقال سبحانه وتعالى تبت يدا أبي لهب وتب.
- 3:57لأنه هو الذي بدأ بهذه الكلمة. فقال لنبينا محمد صلى الله عليه
- 4:01وسلم تبا لك سائر اليوم. فقال الله تبارك يداك أنت.
- 4:07ثبت إذا أبي لهب وتبت معنى خسرت. وقيل هلكت.
- 4:14وتبت هنا دعاء عليه. ثبت إلى أبي لهب ت.
- 4:20دعاء. الله يدعو عليه سبحانه وتعالى أن
- 4:23تتب يده، وقوله وتب هذا خبر، أي وقد وقع.
- 4:29وقد وقع هذا، أي تب أبو لهب، وهذا يقول أهل العلم من دلالات النبوة.
- 4:35إن هذا الرجل لن يسلم. وفعلا ما أسلم.
- 4:40مع أنه أسلم الكثيرون. من سنه ودرجته في القرابة، وفي
- 4:46أيضا يعني حمزة ما كان مسلما في ذلك الوقت، أسلم.
- 4:50أبو سفيان ما كان مسلما، أسلم صفوان ابن أمية، ما كان مسلما
- 4:54أسلم. لكن هذا الرجل ما كتب الله له
- 4:58الإسلام، وقد أخبر الله تبارك وتعالى أنه سيموت على هذا.
- 5:01الكفر، وعلى هذه العقيدة، واستمر على ذلك فعلا.
- 5:05فقوله سبحانه وتبت يدا أبي لهب. دعاء وتب خبر؟ أنه وقع هذا الأمر.
- 5:14كمث، قولك لشخص أهلكك الله وقد هلكته، أو تقول أهلكه الله، وقد
- 5:22هلك. يعني الأولى دعاء عليه، والثانية
- 5:25خبر عنه إنه قد هلك، وقوله تبت يد أبي لهب، ولم يقل تبا أبو لهب.
- 5:32وإنما نسب التب إلى يديه. لأن اليد هي أكثر ما يعمل بها
- 5:37الإنسان. أكثر ما يعمله الإنسان بجوارحه
- 5:40إنما يكون باليد. ولذلك نسبه إلى اليد، وإذا قال
- 5:44بعده ولم يقل وتبت، وإنما قال وتبه لبيان أن اليدين وإن ذكرتا،
- 5:51فإنما المقصود صاحب اليدين، وهو أبو لهب.
- 5:55وتب هو؟ وهذا من باب ذكر البعض، وإرادة الكل، ذكر البعض هي اليد،
- 6:02وأراد الكل، وهو الشخص، وهو أبو لهب.
- 6:06ومثل قول الله تبارك ذلك بما قدمت يداك أي ما قدمت نفسك، ما قدم
- 6:12للإنسان نفسه، فيعبر عن يقال عن تذكر اليد، ويراد النفس الشخص
- 6:17نفسه. تبت يدا أبي لهب.
- 6:21وتبه. وفيها قراءتان.
- 6:25أبي لهب بفتح الهاء، وأبي لهب بإسكان لها.
- 6:32يقال له أبو لهب، ويقال له أبو لهب لهب بسكون لها قراءتان قرأ
- 6:39بها من النبي صلى الله عليه وسلم، يعني مرة سمع النبي صلى الله عليه
- 6:42وسلم يقرأ، تبت يدا أبي لهب، وسمعوا النبي صلى الله عليه وسلم
- 6:47مرة يقرأ تبت يدا أبي لهب، وتب قراءتان ثابتتان عن النبي صلى
- 6:53الله عليه وسلم، ثم قال سبحانه وتعالى ما أغنى عنه ماله وما كسب
- 7:00ما هنا تحتمل أنها استفهام. وتحتمل أنها مال نافية.
- 7:09استفهام اي ماذا اغنى عنه ماله؟ وماذا أغنى عنه ما كسب؟ ما أغنى
- 7:16عنه مال، وهو ما كسب؟ ما الذي أغناه عنه؟ ما أغناه؟ ويرجعني ابن
- 7:20مسعود. ان ابل اب كان يقول ان كان ابن
- 7:24اخي صادقا. فإذا جئت يوم القيامة لأفدين نفسي
- 7:30بمالي وولدي. فقال الله تبارك وتعالى ما أغنى
- 7:36عنه ما كسب. ما أغنى عنهم ماله وما كسب أبدا،
- 7:39لن يغني، فهنا ما تكون بمعنى النفي، أو تكون بمعنى الاستفهام،
- 7:47وهي ماذا؟ ماذا أغنى عنه؟ مالهم؟ إذا؟ إما أن تكون نفيا، ما أغنى
- 7:52عنه، أي لم يغني عنه ماله، هو ما كسب أو تكون، بمعنى الاستفهام،
- 7:58ماذا أغنى عنه؟ ماله؟ هو ما كسب أيضا، الاستفهام استنكاري،
- 8:02استفهام استنكاري، تصب في معنى النفي.
- 8:04تصب في معنى النفي، ما أغنى عنه ماله وما كسب.
- 8:10قالوا ما كسب؟ أي جاهه، أي ما أغنى عنه ماله، وما أغنى عنه
- 8:15جاهه، وقال بعضهم ما أغنى عنه ماله، وما أغنى عنه ولده، والولد
- 8:21من كسب أبيه. أي ما أغنى عنه ماله، وما أغنى
- 8:25عنه. ولده.
- 8:28وهنا قال أهل العلم. كيف؟ كناه الله تبارك وتعالى.
- 8:32والأصل؟ أن التكنية فيها إكرام للإنسان.
- 8:38يقال أبو فلان إكرام. فهنا كني يا أبو لهب، مع أنه ليس
- 8:43مجال إكرام. وإنما مجال إهانة وتحقير ووعيد،
- 8:49فكيف كني؟ قال أهل العلم كني لأمور منها أولا كني لنه لا يعرف
- 8:57إلا بهذه الكنيه اشتهر بها، فلو ذكر سمو قد لا يعلمه لا يعرفه
- 9:03الكثيرون. ولكن إذا قيل أبو لهب لا ينصرف
- 9:06إلا على هذا الرجل، ليعرفه الناس أن هذا هو المقصود، فهو الوحيد
- 9:10الذي يقال له أبو لهب، فقالوا كني عنه لأنه اشتهر بك هذه الكنيه.
- 9:17الأمر الثاني قالوا. كني لأن اسمه شركي اسمه عبد
- 9:23العزى، وما يريد الله أن يذكر رجلا أنه عبد لغيره سبحانه
- 9:28وتعالى، فلم يرد الله أن يذكره بالاسم الشركي، وهو عبد العزى،
- 9:33فكان إما أن يذكره بكنيته، وإما يذكره باسمه الشركي.
- 9:38فأخذ كنيته، وترك اسمه الشركي، وهو عبد العز عبد العزى.
- 9:45وقال بعضهم إنما يعني ناداه بكنيته، أو خاطئه بكنيته
- 9:51للمناسبة. لأنه قال سيصلى نارا ذات الهب، هو
- 9:55أبو لهب، وسيصلى نارا ذات لهب، للمناسبه بين اسمه أو بين كنيته،
- 10:02وبين اللهب الذي سيصلح، وقيل لأبي لهب أبو لهب.
- 10:08لوضاءة وجهه. سبحان الله.
- 10:10ترى أبو لهب مزيون؟ ها، يقول كان وجهه وضيئا.
- 10:17ولذلك كان يقول يشبهونه باللهب، لوضاءه وجهه، ولذلك يقول العباد
- 10:24بن ربيعه، يقول لما رايت ابا الاه يمشي خلف النبي صلى الله عليه
- 10:29وسلم ويرميه بالحجاره في روايه انه يسبه يقول هذا ابن اخي كذاب
- 10:33صابئ لا تصدقوه، يقول فاذا هو رجل وضيء الوجه.
- 10:38أحول له غديرتان. يعني أبا لهب عم النبي صلى الله
- 10:43عليه وسلم. وبالمناسبة.
- 10:47أعمام النبي. صلى الله عليه وسلم الذين أدركوا
- 10:51مبعث النبي صلوات ربي وسلامه، هذه أربعة.
- 10:56وكانوا على ثلاثة أحوال. قسم تابع النبي وأسلم.
- 11:03وهما العباس وحمزة. وحمزة أفضل من العباس.
- 11:08وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم أسد الله وأسد رسوله.
- 11:13وأسلم قبل العباس، وهاجر قبل العباس.
- 11:17وهو خير من العباس، ورضي الله عنهما جميعا.
- 11:21فهذان أسلما، وتابع النبي صلى الله عليه وسلم، وقال عنه النبي
- 11:26صلى الله عليه وسلم خير الشهداء حمزة.
- 11:30والثاني القسم الثاني ناصر النبي، وسانده وقف معه ودافع عنه، ولكنه
- 11:37لم يسلم، وهو ابو طالب. عم النبي صلى الله عليه وآله
- 11:41وسلم، والقسم الثالث عاد النبي. وآذاه.
- 11:48وأثار الناس عليه، وهو أبو لهب. هذا هو القسم الثالث، وأما باقي
- 11:55أعمام النبي صلى الله عليه وسلم، فإنهم لم يدركوا مبعث النبي.
- 12:01الذي أدرك مبعث النبي أربعة من أعمامه فقط، وأما باقي أعمامه فلم
- 12:06يدركه، مبعثه، ماتوا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم، بل
- 12:11بعضهم ما رآه النبي صلوات ربي عليه وسلم ك الحارث عن النبي صلى
- 12:19الله عليه وسلم. والزبير والمقوم.
- 12:24وضرار وعبد الكعبة وحجل. وكذلك والد النبي عبد الله، هؤلاء
- 12:33لم يدركهم النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل ادرك بعضهم، لكنه لما
- 12:37بعث ما كان موجودا الا هؤلاء الأربعة العباس وحمزه، وابو طالب،
- 12:43وابو لهب. قوله سبحانه وتعالى.
- 12:49سيصلى نارا ذات لهب. هذا خبر من الله تبارك وتعالى.
- 12:54عن هذا الرجل قال سيصلى نارا ذاتها، والله يبين لنا هنا أن
- 12:58الأنساب لا قيمة لها عند الله تبارك وتعالى، ومن بطأ به عمله لم
- 13:04يسرع به نسبه، وهذا أبو لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم، وأخو
- 13:09أبيه، ومع هذا الله تبارك يقول سيصلى نارا ذات الهب، فلم ينفعه
- 13:14نسبه من النبي صلى الله عليه واله وسلم.
- 13:19قال وامرأته حمالة الحطب. امرأته.
- 13:25امرأة أبي لهب. هي أم جميل.
- 13:31أم جميل بنت حرب؟ أخت أبي سفيان. أخت أبي سفيان صخر بن حرب، والد
- 13:38معاوية. هذه أم جميل زوجة أبي لهب، وكانت
- 13:43أيضا تؤذي النبي صلى الله عليه واله وسلم.
- 13:48وذكر أنهم جميل، هذه كما ذكرت أسماء بنت أبي بكر.
- 13:52امه جميل. لما نزلت السوره وهي تبت يدا ابي
- 13:56لهب وتب. ما أغنى عنه ماله هو ما كسب،
- 13:59سيصلى نارا ذات لهب، وامرأته حمالة الحطب في جيدا حبل من مسد،
- 14:05لما سمعت هذه الآيات استشاطت غضبا، ثم خرجت تبحث عن النبي.
- 14:12صلى الله عليه وسلم. وكان النبي جالسا مع أبي بكر.
- 14:17فقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم هذه أم جميل؟ زوجة زوجة عمك
- 14:23أبي لهب؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ومعها كان معها فهر من
- 14:28حجارة أسخرة كبيرة تبي تضرب بها النبي صلى الله عليه وسلم
- 14:32بايعتها. قبحها الله، فالمهم معها فهر من
- 14:38حجارة، أي صخرة كبيرة تبحث عن النبي، تريد أن تضربه.
- 14:43فقال له النبي صلى الله عليه وسلم دعها، فإنها لن تراني.
- 14:47قال كيف أنت معي؟ قال دع. فجاءت وخاطبت أبا بكر.
- 14:53قالت أين صاحبك؟ فإنه بلغني أنه قد هجاني.
- 15:00فقال له أبو بكر ما كان يقول الشعر حتى يهجوك.
- 15:05ما كان يقول الشعر وما هجاكي. فقالت أم جميل زوجة أبي لهب إذا
- 15:13أخبر صاحبك. مذمما.
- 15:18عصينا. ودينه أبينا.
- 15:26أي لن نتبعه دينه. وقالت كلمة ثالثة وأمره قلينا.
- 15:35تقول مذمما عصينا لن نطيع مذمما تقصد محمدا صلى الله عليه وسلم.
- 15:43ودينه أبيناه، وأمره قليلا، أو وأمره أبينا، ودينه قليلا.
- 15:50فسكت أبو بكر حتى انصرفت. فلما انصرفت، قال أبو بكر للنبي
- 15:56صلى الله عليه وسلم ألم ترك؟ قال له حجب الله نظرها عني.
- 16:05ايه نعم. حجب الله بصرها عني سبحانه
- 16:09وتعالى. ويقول النبي صلى الله عليه انظر
- 16:12كيف حماني الله منهم، فهم يذمون مذمما، وانا لست مذمم، انا محمد.
- 16:19هم يسبونهم حتى سب النبي صلى الله عليه وسلم ما كانوا يسبونه باسمه.
- 16:23وكان يقوم مذمم، وهو ليس بمدمر هو محمد صلوات ربي وسلامه عليه،
- 16:29فقوله تعالى وامرأته حمالة الحطب الحطب.
- 16:36الذي تحميه، قال بعضهم المقصود به النميمة.
- 16:40كانت تحمل النميمه تدور بها بين الناس، وقال بعضهم الحطب كانت
- 16:46تحمل الشوك على ظهرها لتضعه في طريق النبي من كثرة إيذائها له
- 16:52صلوات ربي وسلامه عليه. قال سبحانه وتعالى في جيدها كما
- 16:58حملت اليوم الحطب في جيدها أي يوم القيامة حبل من مسد.
- 17:04الحبل معروف والجيد العنق. والمسد هو الليف.
- 17:10أن يكونوا في عنقها يوم القيامة، حبل من ليف تعذب به، كما كانت
- 17:16تحمل الحطب على ظهرها في هذه الدنيا، تؤذي به النبي صلى الله
- 17:20عليه واله وسلم. وحمالة الحطب فيها قراءتان.
- 17:26حمالة بالفتح وحمالة بالضم. حمالة الحطب أو حمالة الحطب.
- 17:34إذا قلنا حمالة الحطب. فهي خبر، وامرأته حمالة، فهي خبر.
- 17:42The أو نعت صفة، وامرأته حمالة صفة لها نعت، وإذا قلنا حمالة،
- 17:49وامرأة حمالة، أي على الذم منصوبة على الذم، أي وامرأته.
- 17:56أذمو حمالة الحطب بتقدير محذوف، أذموا حمالة الحطب، أو تكون على
- 18:03الحال أيوة. مراته التي حالها أنها تحمل الحطب
- 18:08حاله كونها حاملة للحطب. ففيها قراءة إذا القراءتان في هذه
- 18:14السورة لهب ولهب. وحمالة، وحمالة.
- 18:20قوله في جيلها حبل من مسد أي يوم القيامة، كما بينا ذلك، والله
- 18:25أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 18:30اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.