Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 29 - 27 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08مساكم الله بالخير جميعا. عود حميد انت ان شاء الله تعالى.
- 0:14عسى الله تبارك وتعالى أجمعنا دائما على الخير، وإن يستعملنا في
- 0:18طاعته سبحانه وتعالى، وأن نشغل أوقاتنا فيما يرجع لنا بالأجر عند
- 0:25الله تبارك وتعالى. ونكمل إن شاء الله تبارك وتعالى،
- 0:31ما بدنا. ما بدأناه من ااا ذكر الآيات.
- 0:37من سورة البقرة، والتعليق عليها بما تيسره من ذكر اقوال اهل العلم
- 0:43فيما اه نزلت هذه الايات وما تدل عليه.
- 0:48وقد وقفنا عند الاية السابعة وال20.
- 0:51إن قول الله تبارك وتعالى الذين ينقضون عهد الله من بعده من بعد
- 0:55ميثاقه، فأقول بعد حمد الله، والصلاة والسلام على رسوله، أما
- 1:01بعد قال ربنا تبارك وتعالى. إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا
- 1:07ما بعوضة فما فوقها، فأما الذين كفروا فأما الذين آمنوا فيعلمون
- 1:13أنه الحق من ربهم، وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله
- 1:18بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين،
- 1:25وقفنا عند هذه الآية بعدها يقول ربنا تبارك وتعالى الذين ينقضون
- 1:32عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون
- 1:38في الأرض أولئك هم الخاسرون، قوله جل وعلا الذين ينقضون عهد الله من
- 1:43بعد ميثاقه. هو توصيف للفاسقين.
- 1:48كما قال الله تبارك في الآيت التي قبلها وما يضل به إلا الفاسقين،
- 1:52الذين ينقضون عهد الله من بعد فهو توصيف لأولئك الفاسقين، فتكونوا
- 2:01نعتا لهم، أو أن تكون. خبرا لمبتدا محذوف، كانه يقول هم
- 2:09الذين ينقضون عهد الله من بعدي، ميثاقه.
- 2:13إذن إما أن تكون نعتا للفاسقين، وإما أن تكون خبرا لمبتدا محذوف
- 2:20تقديره هم. هم الذين؟ ينقضون عهد الله النقض؟
- 2:28هو الحل. حل العهد بعد توثيقه ينقض، أي يحل
- 2:33هذا العقد، أي فك العقد الذي كان بينهم وبين الله تبارك وتعالى،
- 2:39وكل من كان له عهد مع أحد، فأراد أن ينقضه، لابد له أن يخبره، أريد
- 2:46أن أنقض العهد الذي بيني وبينك ويمهله.
- 2:50والله تبارك وتعالى يقول في كتاب عيب براءة من الله ورسوله إلى
- 2:54الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، فطلب منه أن
- 3:02العهود لا عهود بعد اليوم، ومن كان له عهد فعهده إلى مدته التي
- 3:07له، ولن أعاهده غيره، ومن لم يكن له عهد فعهده إلى، أو مدته إلى
- 3:13أربعة أشهر. فنقض العهد إذا كان بإخباري
- 3:19المعاهد، فهذا لا بأس به. وأما نقض العهد دون إخباره، وهذه
- 3:25هي الخيانة، وهذا هو الغدر الذي ذم الله به الكفار والمنافقين،
- 3:31ومن سار على دربهم، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ايه
- 3:35المنافق ثلاث اذا حدث كذب، واذا وعد اخلف، واذا ائتمن خان، ولا شك
- 3:42ان الوعد من العهد. الوعد من العهد، فإذا وعد وأخلق
- 3:47معناها عاهد وغدر. ولذلك جاء في بعض طرق الحديث،
- 3:51وإذا عاهد غدر وفي رواية، وإذا خاصم فجر، هذا عن المنافق، يخبر
- 3:57النبي صلى الله عليه واله وسلم. قال الذين يقودون عهد الله من بعد
- 4:04ميثاقه ينقضون عهد الله. نسب العهد الى نفسه سبحانه
- 4:10وتعالى، وهذا العهد من الله تبارك وتعالى، قال بعض أهل العلم هو في
- 4:17قول الله جل وعلا في بني إسرائيل، وإذا أخذنا ميثاقكم لا تسفكون
- 4:22دمائكم، ولا تخرجون أنفسكم من دياركم، ثم أقررتم وأنتم تشهدون،
- 4:28ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم، وتخرجون فريقا منكم من ديار،
- 4:32تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان، وإن يأتوكم أسرة تفادوهم، وهو
- 4:37محرم، عليكم إخراجهم، أفتؤمنون ببعض الكتاب، وتكفنون ببعض؟ فهذا
- 4:43قالوا من العهد، أو قول الله تبارك وإذ أخذ الله وإذ أخذ الله
- 4:47ميثاق الذين الكتاب لا تبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراءه
- 4:52ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا، هذا ايضا عهد من الله نقضوه، وقال
- 4:57بعض كل العهود. التي أخذها الله على بني آدم من
- 5:02الإيمان بالرسل، وطاعته، واجتناب ما نهى عنه سبحانه وتعالى، وتنفيذ
- 5:08ما أمر به داخله في هذه الآية، بل قال بعضهم حتى العهد الذي أخذه
- 5:13الله تبارك على بني آدم من ظهر آدم.
- 5:18وإذا أخذ الله ميثاق بني آدم، وإذا أخذنا بني آدم من ظهورهم
- 5:25ذريتهم، وأشهدهم على أنفسهم، ألست بربكم؟ قالوا هذا عهد من الله
- 5:31تبارك وتعالى لبني آدم، فالقصد أن كل العهود داخله، وهذا ليس خاصا
- 5:36بالكفار. بل حتى المسلمين مخاطبون بهذه
- 5:41الاية، وان كان المسلمون غير مخاطبين على سبيل الذم.
- 5:47لأن الكفار مخاطبون هنا على سبيل الدم، والتوبيخ، والتقريع لهم،
- 5:51لأنهم نقضوا العهود، ولكن فيه أيضا تنبيه.
- 5:56إياكم أن تكونوا مثلهم. فالكفار على سبيل الذم، والتوبيخ
- 6:01والتقريع، والإنكار على ما قاموا به من نقض العهود، والمسلمون يقال
- 6:07لهم إيه؟ احذروا أن تكونوا مثلهم، احذروا أن تسيروا على طريقتهم،
- 6:13والله تبارك وتعالى يقول هنا الذين ينقضون عهد الله من بعدي،
- 6:18ميثاقه ميثاقه. التوثيق هو ضبط الشيء.
- 6:25هنا الميثاق. الهاء الضمير، ميثاقه ميثاق الله،
- 6:30او ميثاق العهد. الامرين والاقرب منها لله، يعود
- 6:34الضمير الى الله سبحانه وتعالى، اي من بعد ان واثقوا الله سبحانه
- 6:39وتعالى، اي اقسموا انهم ينفذون هذه العهود التي اخذوها على
- 6:45انفسهم. قال ويقطعون ما أمر الله به أن
- 6:50يوصل إذا أول صفة لهم ينقضون عهد الله.
- 6:55الصفة الثانية، يقطعون ما أمر الله به، أن يوصل، يقطعون ما أمر
- 7:01الله به، أن يوصل، ما الذي أمر الله به أن يوصل؟ قال بعض أهل
- 7:05العلم أول ما يتبادر إلى الذن هي صلة الأرحام.
- 7:09كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الرحم متعلقة بالعرش، تقول يا
- 7:13ربي هذا موقف العائد بك من القطيعة، فيقول الله تبارك وتعالى
- 7:20للرحم ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قال ترضيك.
- 7:27فإذا أول ما يتجه القطع إلى قطع الرحم، فهل عسيتم إن توليتم أن
- 7:32تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم؟ فالقطع إذا ذكر أول ما يتبادر إلى
- 7:39الذهن هو قطع الأرحام. ولكن الصحيح أنه لا يتوقف على
- 7:44الخط الأرحام، وإن كان قطع الأرحام، لا شك أنه جزءا مما أمر
- 7:49الله به أن يوصل، ولكن أيضا أمر الله تبارك وتعالى أن يوصل
- 7:53الإيمان بالرسل جميعا، لا نفرق بين أحد منهم، كما آمنت بموسى،
- 7:59آمن بعيسى، كما آمنت بعيسى، آمن بمحمد، فيكون هنا الخطاب لأهل
- 8:02الكتاب الذين آمنوا بموسى كاليهود والنصارى.
- 8:07أو الذين آمنوا بموسى وعيسى كالنصارى عليكم أن تؤمنوا أيضا
- 8:12بمحمد صلى الله عليه وسلم، لا تقطعوا أو لا تفرقوا بين
- 8:15المتماثلين. فكذلك، ويقطعون ما أمر الله به أن
- 8:21يوصل من عبادة الله وحدة سبحانه وتعالى داخله في هذا الأمر،
- 8:26ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل. وهذا عكسه تماما من يصل.
- 8:35من قطع؟ يعني الذين يصلون؟ ما امر الله به ان يوصل، هناك من يقطعون،
- 8:43ما امر الله بان يوصل، هناك من يصلون ما امر الله بها ان يوصل،
- 8:47ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم من وصل صفا وصله الله.
- 8:52أي سد النقص أو القطع الذي وقع في الصف؟ هذا وصله، والنبي صلى الله
- 8:58عليه وسلم، وهذه نقطة مهمة جدا، طالما أنه ذكرت الأرحام هنا.
- 9:03يقول صلى الله عليه واله وسلم ليس الواصل بالمكافئ.
- 9:08ليس الواصل بالمكافئ، لانه يظن البعض انه اذا كانت له علاقه مع
- 9:14ارحامه. وه، والأرحام؟ هم من يتصلون بك من
- 9:19جهة الأب أو جهة الأم في مادة المواريث.
- 9:23مادة الموارد ذكرت الارحام يقصدون بها الذين لا يرثون.
- 9:29إذا ذكرت الأرحام في المواريث، كتب المواريث يذكرن الأرحام ذوي
- 9:33الأرحام، هم الذين لا يرثون، وهم يعني أقاربك الذين لا ورث لهم.
- 9:39كالخالات والخوال والعمات، وبنات العم، وبنات الخال وابن الخال،
- 9:45هؤلاء لا يرثون. وان كانوا ايش؟ من ارحامك، لكن
- 9:49ليسوا من الورثه، لكن فيسمونه ذوي الارحام.
- 9:53ذوي الأرحام، وهم الذين لا يرثون، لكن الأرحام في لغة الفقهاء في
- 9:59لغة الفقهاء، كل من يصل إليك بنسب.
- 10:03كل من يصل إليك بنسب، فهو من أرحامك، سواء من جهة أبيك أو من
- 10:08جهة أمك، فيدخل الأعمام والعمات والأخوال والخالات، وأبناء العم
- 10:14وأبناء الخال، وبنات العم وبنات الخال، كل هؤلاء من الأرحام،
- 10:19وكلما قربت الرحم كلما كانت صلتها أوجب، كلما قربت أرسلتها أوجب.
- 10:27و. يعني تحديد الرحم التي يجب ان
- 10:30توصل بعض اهل العلم ذكر انه الى الجد او الى ال الاب الرابع الاسم
- 10:36الرابع يعني من اسمائك، فيذكر مثلا النبي صلى الله عليه وسلم
- 10:40محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، قول ابناء هاشم.
- 10:45أبناءها. شوف انت اسمك الرباعي.
- 10:48كل من يلتقي معك بالرابع سواء من جهة ابيك او من جهة امك.
- 10:52فهو من رحمك. وإذا كان الإنسان بعض الناس، تكون
- 10:56عائلته كبيرة جدا. يعني او اسمه الرابع ابوه الرابع
- 11:01يعني يكون مثلا عنده اولاد كثر واولاده لا لهم اولاد كثر يعني
- 11:06على قولتهم ما يلحق نقول ابدأ بالاقرب، فالابعد الاقرب تبدأ به،
- 11:13فاذا اتممت يعني زيارتك او صلتك لان الصله ليست مجرد زياره وانما
- 11:19تتعدى ذلك، اذا كان فقيرا تشارك في اتراحه، تشاركوا في افراحه
- 11:24وغير ذلك من الامور تناصحه. لا تحب له الخير، كما قال الله
- 11:29تبارك وانذر عشيرتك الاقربين، يعني هؤلاء اولى من غيرهم
- 11:33بالدعوه. فالقصد أن هؤلاء هم الأرحام الذين
- 11:37يجب على الإنسان أن يصلهم، يقول الله تبارك وتعالى عن هؤلاء
- 11:43الفاسقين الخاسرين، قال ويقطعون ما امر الله به ان يوصل هذه
- 11:50صفاتهم الثانيه صفاتهم الثالث، قال ويفسدون.
- 11:54في الأرض. هذه صفتها والفساد في الأرض هو
- 11:59عكس الطاعة. الفساد في الأرض هو عكس الطاعة،
- 12:03وإنسان أن يفعل ما يغضب الله تبارك وتعالى من إيذاء الخلق، أو
- 12:08آ إنكار أمر الخالق سبحانه وتعالى.
- 12:14ثم قال سبحانه وتعالى اولئك. هم الخاسرون، هذا الحكم.
- 12:20من الله عليهم. بعد هذا كله، قال هؤلاء الذين هذه
- 12:24صفاتهم. هؤلاء هم الخاسرون.
- 12:29خاسرون في الدنيا، وخاسرون في الآخرة.
- 12:32أعذنا الله وإياكم من هذا الخسران المبين.
- 12:39ثم قال جل وعلا كيف تكفرون بالله؟ وكنتم أمواتا في أحياكم، ثم
- 12:45يميتكم، ثم يحييكم، ثم إليه ترجعون؟ كيف؟ الأصل أنها
- 12:52للاستفهام. والاستفهام احيانا يكون لمعرفه
- 12:56الشيء، كيف حالك؟ لا ادعي عن حالك، فتخبرني كيف اصل الى فلان
- 13:04تعطيه رغم هاتفه مثلا، او تدله على بيته؟ فيكون احيانا السؤال
- 13:09للاستفهام، واحيانا يكون السؤال للتقرير، الم اعطك؟ الم اصنع لك؟
- 13:17الم اكرمك؟ انت؟ لا تنتظر جوابا. لا تنتظر جوابا، لأنك الجواب من
- 13:25مضمون سؤالك موجود، وأحيانا يكون السؤال أو الاستفهام يكون للتوبيخ
- 13:32والتقريع. كيف فعلت هذا؟ كيف رضيت ان تقبل
- 13:38بهذا الامر؟ وهكذا؟ هنا. هكذا.
- 13:40هنا للتوبيخ والتقريع من الله تبارك وتعالى؟ كيف تكفرون بالله؟
- 13:47وهو الذي من عليكم، وأعطاكم؟ ألستم كنتم أمواتا؟ أحياكم؟ فهو
- 13:54الذي يحيي. ثم يميتكم هو الذي يميت، ثم
- 13:59يحييكم، فكل شيء بيده، كيف تكفرون بهم؟ فيذكروا سبحانه وتعالى بعض
- 14:06مننه على الناس سبحانه وتعالى. وأنه الوحيد.
- 14:10المتصرف بهذا جل وعلا. وذكر ابن عباس، وابن مسعود
- 14:16وغيرهما من اهل العلم ان معنى الايه.
- 14:19كيف تكفرون له؟ وكنتم أمواتا، أي قبل الخلق؟ في ظهور آبائكم في
- 14:25أصلاب آبائكم؟ فأحياكم، أي خرجت من بطونهم، أو التقت النطفة
- 14:32بالنطفة، ثم ولدتم، أو حملت بكم أمهاتكم هذه الحياة، ثم يميتكم
- 14:38وهي الموت الذي نموته جميعا، ثم يحييكم في البعث سبحانه وتعالى،
- 14:44إذا كنتم أمواتا، أي قبل الخلق. فأحياكم.
- 14:49بعد الخلق، ثم يميتكم الموت الطبيعي التي يموتها الناس، ثم
- 14:54يحييكم، أي للبعث سبحانه وتعالى، كيف تكفرون به، وهو الذي يفعل
- 15:00بكم، هذا كله سبحانه وتعالى. ثم إليه ترجعون في النهاية، هو
- 15:07الذي يفعل هذا كله، والرجوع إليه، فيحاسب الناس، فمن داخل الجنة،
- 15:13ومن داخل إلى النار أعاذنا الله وإياكم من أهل النار وأسأل الله
- 15:17يجعلنا وإياكم من أهل الجنة. ثم قال جل وعلا هو الذي خلق لكم
- 15:23ما في الارض جميعا. خلق لكم.
- 15:28قالوا هذه منة؟ من الله تبارك وتعالى، ي يمن على عباده، كما قال
- 15:34سبحانه وتعالى يمن عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله
- 15:38يمن عليكم المن محرم. المن محرم يا أيها الذين آمنوا لا
- 15:44تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى، لا يجوز الإنسان أن يمن، لا يجوز أن
- 15:50يمن، لكن الذي يمن من الله هذه خصوصية مثل التكبر، هل يجوز لك أن
- 15:56تتكبر؟ لا يجوز، هل يجوز لله أن يتكبر من أسمائه المتكبر سبحانه
- 16:02وتعالى، وقال الكبرياء ردائي، فالله متكبر سبحانه لأنه أهل
- 16:08للتكبر، ويمن وهو أهل للمن سبحانه وتعالى، لكن نحن لسنا أهلا للمن،
- 16:13ولسنا أهل التكبر، لذلك صار المن والتكبر في حقنا من قصه، وفي حق
- 16:19الله تبارك وتعالى، صفة كمال جل وعلا.
- 16:23فهنا الله تبارك وتعالى، يقول. والذي خلق لكم ما في الأرض يمن
- 16:28علينا سبحانه وتعالى بنعمه لنعبده سبحانه وتعالى، هو الذي خلق لكم
- 16:34ما في الأرض جميعا. قالوا هذه الآيات في الكفار يخاطب
- 16:40الكفار، هو الآن يخاطب الكفار، فقالوا خلق لكم ما في الارض جميعا
- 16:45فاعبدوه، اذا لا تعبدوا غيره، وقيل ان الخطاب في هذه الايه يشمل
- 16:50الكفار، ويسلم يشمل الخلق كلهم اللي هم الانس والجن، العقلاء
- 16:55الذين يخاطبون، فقال هو الذي خلق لكم ما في الارض، اي من عليكم
- 17:00بها، ومن هذه؟ الكلمات اخذ بعض اهل العلم الى ان الاصل في
- 17:05الاعيان الطهاره، والاصل في الامور الاباحه العادات وال
- 17:09الماكولات والمطعومات وغير ذلك. قال الأصل فيها الإباحة، بعكس
- 17:14العبادات، الأصل فيها المنع من هذه الآية أخذ كثير من أهل العلم
- 17:19أن الأصل في المعاملات، وفي المطعومات والمشروبات، الحل وال
- 17:27الاعيان الطهاره وغير ذلك من الامور، هو الذي خلق لكم ما في
- 17:31الارض جميعا، ثم استوى الى السماء اي قصد الى السماء.
- 17:38خلق لكم ما في الارض، ثم استوى الى السماء، قال اهل العلم هنا
- 17:42يعني وقع خلاف بين اهل العلم، ايهم خلق قبل الارض او السماء؟
- 17:47والمسألة لا ينبني عليها كبير شيء، ولكن الذي ذهب عليه جماهير
- 17:51المفسرين، واختيار ابن عباس وابن مسعود وغيرهما من الصحابه رضي
- 17:55الله عنهم اجمعين، ان الله خلق الارض قبل السماء.
- 18:01ثم خلق السماء، ثم بعد ذلك دحى الأرض والأرض، بعد ذلك دحاها،
- 18:08فيكون خلق الأرض أولا، ثم خلق السماء بعد ذلك، ثم دحي الأرض،
- 18:14وبث فيها الأرزاق، فيكون هذا. هذا الذي عليه أكثر أهل العلم
- 18:19وبعض أهلهم، قال لا خلق السماء قبل.
- 18:22الأرض. فعلى كل حال، لا ينبني عليه كبير
- 18:27شيء، ولكن قررت ان نبين لكم انه وقع خلاف بين اهل العلم، لانه ما
- 18:31في نص صريح، والايات تحتمل انه خلق الارض قبل السماء، او خلق
- 18:36السماء قبل الارض لا ينبني عليه كبير شيء، والذي عليه الاكثر ان
- 18:43الارض خلقت قبل السماء. خلقت الأرض في يومين، ثم خلقت
- 18:48السماء في يومين، ثم دحيت الأرض، وزعت فيها الأرزاق في يومين.
- 18:54بعد ذلك، والعلم عند الله جل وعلا، ثم قال فسواهن سبع سماوات
- 19:00السماوات سبع والارضون. القرآن الكريم ما جاء بذكر الأرض.
- 19:10إنها سبع أو ست أو خمس، أبدا. وإنما ذكر السماء كثيرا.
- 19:16إنها سبع، لكن الأرض لم يذكرها، قالوا إلا في آية واحدة.
- 19:21وهي قول الله تبارك وتعالى. الله الذي خلق سبع سماوات، ومن
- 19:26الأرض مثلهن. يتنزل الأمر بينهن، فذهب كثيرون
- 19:32إلى أن هذه تدل مثلهن، أي في العدد الله الذي خلق سبع سماوات،
- 19:38ومن الأرض مثلهن، أي بالعدد، فقالوا إذا الأراضي.
- 19:42سبع، كما أن السماوات. سبع، هذه الآية الوحيدة اللي فيها
- 19:48نوع وصراحة وليست صراحة 100% نوع صراحة أن الأراضيل سبع، كما أن
- 19:53السماوات سبع وان كان البعض يقول لا الله الذي خلق سبع سماوات ومن
- 20:00الارض مثلهن اي في الخلق وليس في العدد.
- 20:04لأن الآية لا ت ليست قطعا، لكن تحتمل صحيح، الأقرب في فهم الآية
- 20:10أنها سبع، والآن نتوهم. ايش رايكم؟ ها؟ so، on.
- 20:21Hey. زين؟ يعني من هذول؟ قوية بموجب
- 20:36شوية. أدري.
- 20:41على كل حال، فالشاهد إنه يعني هذه الآية تحتمل أن الأرض سبع،
- 20:47الارضين سبع، لكن جاء الحديث صريحا.
- 20:51ويق، وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من أرض طوقه
- 20:55الله تبارك في يوم القيامة من سبعة أراض.
- 20:59هنا ايش اظن الحديث صريح ولا لا؟ ان الاراضي سبع؟ طيب لو قال.
- 21:05قال اين هذه؟ الله اعلم. الله اعلم، لسنا ملزمين أن نخوض
- 21:10في هذا الأمر، ولكن نؤمن بظاهري القرآن، وظاهر الحديث، والله
- 21:14أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 21:17جزاكم الله خير. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 21:20بفضلك.