Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 18 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مساكم الله بالخير، بسم الله
- 0:13الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك
- 0:17على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه
- 0:21ومن سار على دربه الى يوم الدين، اما بعد.
- 0:25فنحن في ليلة الإثنين ليلة 23 من شهر ربيع الأول.
- 0:32لسنة 42 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
- 0:38الموافقة التاسع من الشهر الحادي عشر لسنة 20 و2000 ميلاد المسيح
- 0:44عليه السلام، وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن
- 0:50عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى.
- 0:56ووصلنا المتوفى سنة ست، وميتين بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى
- 1:00الله عليه وسلم، ووصلنا الباب السادس عشر باب الشفاعة سم بسم
- 1:04الله. والحمد لله والصلاة والسلام على
- 1:08رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر لنا ولشيخنا
- 1:13ولمشايخه ولوالدينا ومسلمين. اجمعنا.
- 1:16امين. اللهم.
- 1:17امين قال نؤلف رحمه الله الباب السادس عشر باب الشفاعه.
- 1:22وقول الله عز وجل اعوذ بالله من الشيطان عجيم، وان ارضيه الذين
- 1:28يخافون. يحشر الى ربهم، ليس لهم من دونه
- 1:33ولي ولا شفيع. وقوله تعالى قل لله الشفاعة
- 1:42جميعا. وقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا
- 1:48أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا
- 1:58شفاعة والكافرون هم الظالمون. وقوله وكم من ملك في السماوات لا
- 2:10تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى.
- 2:20عندك من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه؟ من ذا الذي يشفع عنده إلا
- 2:25بإذنه بعد الكرسي؟ موجودة قرأتها. وقوله من ذا الذي يشفع عنده إلا
- 2:36بإذنه؟ بسم. الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب
- 2:39العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحابته
- 2:44أجمعين، هذا باب الشفاعة. والمقصود في ذكر هذا الباب.
- 2:52هنا في كتاب التوحيد مع ذكر الأمور الشركية من الدعاء غير
- 2:57الله، والصغاه بغير الله، والاستعانة بغير الله سبحانه
- 2:59وتعالى، والذبح والنذر، وغير ذلك. انما اتى به المؤلف رحمه الله
- 3:03تبارك وتعالى، كما قال الكثير من الشراح، أراد الشفاعة المذمومة.
- 3:09الشفاعة التي لا يرضاها الله تبارك وتعالى، الشفاعه التي كان
- 3:15يعني. يدعيها المشركون في من يعبدونهم
- 3:19من دون الله، ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم، ولا ينفعهم، ويقولون
- 3:24هؤلاء اشعاؤنا عند الله، اراد هذه.
- 3:29أراد ما يدعيه الكفرة الفجر، أن الأصنام التي يدعونها من دون الله
- 3:35تبارك وتعالى، هي شفاء لهم عند الله تبارك وتعالى.
- 3:40والشفاعة هي في الأصل الشفع، عندنا الشفع والوتر، كما قال الله
- 3:45تبارك وتعالى والشفع والوتر. الوتر واحد او ثلاثة او خمسة او
- 3:51سبعة او تسعة. الشفاعه.
- 3:55الزوجي العدد الزوجي 246 يشفع الوتر يشفع الوتر، سمي الشفع
- 4:01والوتر فيكون الانسان واحدا، فياتي انسان ويقف معه.
- 4:07فبعد أن كان وترا، صار شفعا هذا المقصود بالشفاعة، وهي التوسط
- 4:12للغير الشفاعة هي التوسط للغير. أتوسط لشخص أنا شفعت له، سواء كان
- 4:18التوسط أو هذه الشفاعة لجلب يعني خير له أو لدفع ضر عنه، هو لا
- 4:26يستطيع ذلك، فيأتي لشخص آخر فيقول ساعدني إيش فعل في دفع هذا الضر
- 4:32أو جلب هذه. المنفعة، فهذه هي الأصل في
- 4:37الشفاعه، إنما تكون ل نفع الاخرين تكون لنفع الاخرين، سواء بدفع
- 4:44الضر عنهم او جلب المنفعة لهم. والأصل في الشفاعة، إنها مباحة،
- 4:51إذا كانت يعني لهذا الأمر أي دفع ضر أو جلبي منفعة، كما قال الله
- 4:57تبارك وتميز شفاعة حسنة يكن له نصيب منها يكن له نصيب منها،
- 5:04فالإنسان إذا شفع الشفاعة الحسنة يؤجر على هذا، كما جاء في الحديث
- 5:09عن النبي صلى الله عليه وسلم اشفعوا تؤجروا.
- 5:13فالشفاء عمل طيب، لكن تمنع الشفاعة في أمور منها إقامة
- 5:18الحدود، الإنسان يشفع لإسقاط الحد، كما جاء في حديث أسامة رضي
- 5:24الله عنه لما شفع. عند النبي صلى الله عليه وسلم
- 5:28المخزومية التي سرقت، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اتشفع
- 5:32في حد من حدود الله؟ قالها مغضبا صلى الله عليه وسلم.
- 5:39وكذلك الشفاعة المحرمة، كما يقول أهل العلم، وهي الشفاعة بالباطل،
- 5:45كما قال الله تبارك ومن يشفع شفاعة سيئة يكون له كفل منها.
- 5:50كإنسان يشفع لإنسان بالحرام، بالباطل، لأكل حقوق الناس، لمنع
- 5:58الحق الذي عليه. وهكذا، فالقصد أن الأصل في
- 6:02الشفاعه أنها عمل طيب يشفع وتؤجر. عشان يشفع ويساعد الناس ويبذلهم
- 6:10الأسباب، قد ذكروا على الحسن البصري أنه جاءه أناس فطلبوا منه
- 6:14أمر، فقال اذهبوا إلى فلان، وخذوا معكم الأعمش، يعني يشفع معكم،
- 6:21خذوا معكم الأعمش يشفع معكم، فذهبوا إلى الأعمش، فقالوا له
- 6:26يعني تخرج معنا؟ تشفع عند فلان؟ فقال الأعمش إنني معتكف.
- 6:36يعني ما أستطيع، فرجعوا إلى الحسن، فقالوا له إنه يقول إنه
- 6:43معتكف، قالوا قولوا له يا أعمش يعني.
- 6:48أوبخوه وقرعوه، طيب، قال قولوا له يا أعمش خروجك معهم، شفاعه خير لك
- 6:56من اعتكافك، فالقصد أن الشفاعه أمر طيب، الإنسان يشفع للناس،
- 7:03ويبذل جاهه. وما له من مكانه عند الناس.
- 7:09ليقضي حقوق الاخرين، او يذهب عنهم بعض ما يجدون من الهم والغم
- 7:16والالم وغير ذلك، فهذا شيء مبارك طيب ولذلك.
- 7:21الاصل في الشفاعه. انها اكرام للشافع ونفع للمشروع
- 7:24له. إكرام للشافعي يعني لما يذهب
- 7:27الإنسان يشفع فإنما يشفع بجاهه، فإذا قبل شفاعته من شفع عنده، هذا
- 7:35إكرام له يقول لأجلك يا فلان جيتك لها قدرها، ولها مكانتها، ولن
- 7:42أردك صفرا اليدين، فيقبل منه شفاعته، فهي إكرام للشافع، وفيها
- 7:47منفعة للمشروع له، سواء قلنا بجلب مصلحه أو دفع.
- 7:52أو جلب منفعة أو دفع مضرة، طيب؟ قول الله تبارك وتعالى.
- 8:00وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم، ليس لهم من دونه ولي،
- 8:05ولا شفيع، وأنذر به أي القرآن، يعني أنذر بالقرآن الذين يخافون
- 8:10أن يحشروا إلى ربهم، وهم المؤمنون، ليس لهم من دونه ولي
- 8:15ولا شفيع، لأن الشفاعه نوعان، كما قال أهل العلم شفاعه، مثبته،
- 8:20شفاعه منفيه، من الذي بيده ان يمنع.
- 8:24ويعطي الله جل وعلا. ولا تكونوا الشفاعه الا بشرطين
- 8:29إثنين. لا تكون الشفاعه الا بشرطين
- 8:32إثنين. الشرط الاول اذن.
- 8:35أن يأذن الله. مسألة الشفاعة أن يأذن بالشفاعة،
- 8:41كما سيأتينا إن شاء الله تعالى، الأمر الثاني أن يرضاه سبحانه
- 8:46وتعالى يرضى عن من يرضى عن الشافع أنه يشفع أنك ليس كل أحد يشفع بين
- 8:52يديه سبحانه وتعالى، ويرضى ايضا عن المشروع له ان تقع له تلك
- 8:57الشفاعه. ف المشركون ماذا قال؟ قالوا
- 9:02يعبدون من دون الله ما لا، ما لا يضرهم، ولا ينفعهم، ويقولون هؤلاء
- 9:07شفعاؤنا عند الله، ما يصير مو على كيفكم.
- 9:12هؤلاء شفاون، هل اذن الله؟ هل رضي عنهم؟ هل رضي عنكم؟ فهذا.
- 9:19هذه جراه. على الله تبارك وتعالى ان يدعوا
- 9:23ان هؤلاء شفعهم عند الله تبارك وتعالى، ولذلك الله جل وعلا قال
- 9:27وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم انذر بهذا القران الذين
- 9:33ينتفعون بهذه النذاره وهم الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس
- 9:37لهم من دونه ولي ولا شفيع. هنا نفى سبحانه وتعالى أن يكون
- 9:45هناك ولي ينصرهم، ونفى كذلك أن تكون هناك شفاعه، فدل على أنه
- 9:51ممكن أن تكون بإذنه، كما قال الله سبحانه وتعالى من ذا الذي يشفع
- 9:56عنده إلا بإذنه. اذا، لما نفى انه لا تكون الشفاعه
- 10:02الا باذن مفهومها؟ انها تكون اذا كانت باذنه؟ اذا قال لا احد يشفع
- 10:08عنده الا باذنه. ماذا نفهم؟ نفهم انه لا احد يشفع
- 10:13الا باذنه ونفهم انه يشفع احد باذنه.
- 10:17ولكن الأمر مرتبط بإذن الله تبارك و تعالى و رضاه و موافقته جلا في
- 10:22علا. قال وقوله تبارك وتعالى وكم من
- 10:26ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا، ثم استثنى، وقال الا من بعد
- 10:32ان ياذن الله لمن يشاء ويرضى، وكم من ملك، كم للتكثير، يعني كثير من
- 10:39الملائكه، مع ان الملائكه لهم من المنزله والمكانه والقدر عند الله
- 10:46تبارك وتعالى عباد مكرمون. يحبهم الله تبارك قربهم الله جل
- 10:51وعلا منهم حملة العرش. ومنهم الرسل بينه وبين عبيدي،
- 10:56كجبريل عليه الصلاة والسلام، ومنهم ملك الجبال، ملك الأرزاق،
- 11:02ملك ملائكة الله تبارك وتعالى. لا يعصون الله جل وعلا يفعلون ما
- 11:09يؤمرون، يسبحونه ولا يفترون، فالله يحبهم جل وعلا هؤلاء، ومع
- 11:16هذا مع مكانتهم وقربهم من الله تبارك وتعالى، الله جل وعلا يقول
- 11:21وكم من ملك في السماوات. لا تغني شفاعتهم شيئا.
- 11:28إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى، يأذن لمن يشاء أن يشفع
- 11:36ويرضى عن الشافع، قال أهل العلم ويرضى كذلك عن المشفوع له أن تكون
- 11:42له. الشفاعة، فكل شيء إذا مرتبط
- 11:46بالأذن والرضا، فلا تقع الشفاعة إلا بإذن ورضاه.
- 11:53ولذلك قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقنا من
- 11:58قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خله ولا شفاعه.
- 12:04هنا نفى الشفا الشركية. هذه النفاع الشفاعة المنفية، لكن
- 12:09في شفاعة مثبتة، وهي التي تكون بإذنه سبحانه.
- 12:15وتعالى. نعم.
- 12:20من ذا الذي شعند إلا باذنه؟ نعم. من ذا الذي يشعر عنده الا باذنه؟
- 12:24قلنا هذا نعم. احسن الله اليكم.
- 12:27وقوله تعالى. قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله
- 12:34لا يملكون مثقال ذوات في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من
- 12:40شرك وما لغوا منهم وما له منهم من ظهير، ولا تنفع الشفاعة عنده الا
- 12:52لمن أذن له. ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن
- 12:59أذن له، حتى إذا فزع عن قلوبهم، قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق،
- 13:07قالوا الحق، وهو العري الكبير. قال أبو العباس ابن تيمية رحمه
- 13:16الله نفى الله عما سواه، كل ما يتعلق به المشركون، فنفى أن يكون
- 13:22لغيره ملك، أو قسط منه، أو يكون عونا لله، ولم يبقى إلا الشفاعة،
- 13:28فبين أنها لا تنفع إلا لمن أذن له ربك مقال تعالى، ولا يشفعون إلا
- 13:34لمن يهتضى، فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم
- 13:39القيامة، كما نفاها القرآن. وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم
- 13:44أنه يأتي فيسجد لربه، ويحمده لا يبدأ بالشفاعة أولا، ثم يقال له
- 13:50ارفع رأسك، وقل يسمع، وسل تعط، واشفع تشفع.
- 13:55نعم، قول الله تبارك وتعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله.
- 14:00هنا ادعوا. الذي انزعمت من دون الله الدعاء
- 14:04يحتمل امرين، ادعوهم يعني ليحضروا او ادعوهم يسالوهم من دون الله
- 14:10تبارك الدعاء المساله. يعني اما دعاء المساله وهو الطلب
- 14:14منهم او ادعوهم نادوهم احضروهم قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله
- 14:20وهي يعني. كل ما عبد من دون الله يدخل فيها
- 14:25كل ما عبد من دون الله تبارك وتعالى، قال الله جل والعن هؤلاء
- 14:30الذين يدعون من دون الله كلهم قال لا يملكون مثقال ذره.
- 14:37في السماوات ولا في الارض. يعني لا يملكون شيئا، والذره هي
- 14:42النمله الصفراء الصغيره. التي لا، لا يأبه لها الانسان.
- 14:50يقول هؤلاء لا يملكون مثقال ذرة، كلهم.
- 14:55لا يملكون مثقال ذرة. هذا الامر، اذا ليس عندهم ملك
- 15:00كتاب. قال وما لهم فيهما من شرك؟ يعني
- 15:06لا يملكون مستقلين. ولا يملكون مشاركين، وما لهم
- 15:12فيهما، مش فيهما يعطي موت الارض، وما لهم فيهما من شرك.
- 15:17وما له منه من ظهير. و لا قدموا عونا لله تبارك و
- 15:22تعالى فيما خلق سبحانه و تعالى، قال ولا تنفعوا الشفاعه عنده الا
- 15:30لمن اذن له، يقول ابن تيميه رحمه الله تعالى نفى الله عما سواه كل
- 15:35ما يتعلق به المشركون نفى ان يكون لغيره ملك.
- 15:40اللي هي قوله تبارك وتعالى لا يملكون مثقال ذرة في السماوات لا
- 15:44في الارض، قال أو قسط منه. وما لهم فيهما من شرك، او يكون
- 15:52عونا لله وما له منهم. من ظهير؟ ولم يبق إلا الشفاعة،
- 15:58فبين أنها لا تنفع إلا لمن أذن له، ولا تنفع الشفاعه عنده إلا
- 16:04لمن أذن له، نفى الأربعة كلها سبحانه وتعالى، قال كما قال تعالى
- 16:10ولا يشفعون إلا لمن ارتضى. لا يشفعون الا لمن ارتضى، اذا لا
- 16:18يملكون شيء، وقضيه الشفاعه وكون الانسان يملك او لا يملك.
- 16:24يعني هم مشكلتهم انهم قاسوا. الخالق على المخلوق.
- 16:31لأنهم يرون أن المخلوق، وهم الذي يشفع عندهم ملوك الدنيا، سلاطين،
- 16:40هؤلاء، هؤلاء أولا. قد لا يصلهم.
- 16:47كل شيء. يعني واحد يحكم 60,000,000،
- 16:5320,000,000، أقل أو أكثر. لا يطلع على كل أحواله، فيحتاج
- 16:58إلى الشفعاء. ليوصلوا له حاجات الناس.
- 17:03فيذهبون إلى الشفيع الفلاني، وإلى الشفيع، وإيش فعل لنا عند هذا
- 17:06الملك؟ فإذا لقله علمه لقصور علمه، يحتاج إلى هالة الشفعاء
- 17:13ليبلغوا حاجات الناس، هذا منتفي بالنسبة لله، لأن الله بكل شيء
- 17:19عليم سبحانه وتعالى، لا أخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء جل
- 17:23وع. بينما هؤلاء الملوك يخشى يخفى
- 17:25عليهم. فهم محتاجون لهؤلاء الشفعاء، هذا
- 17:29الامر الاول، الامر الثاني. قد يكون هؤلاء الملوك، هؤلاء
- 17:34الرؤساء، ضعفاء، يحتاجون إلى هذا الشفاع.
- 17:39يعني اعطني واعطيك. انا الان تشفع لي ثم تساعدني في
- 17:43شيء مثل الان بعض الملوك، وهذا يخاف من.
- 17:46من الحاشيه التي تحته. وأحيانا يفرضون عليه أشياء.
- 17:52لضعفي شخصيته او لقوتهم، او غير ذلك من الامور، فهو يحتاج اليهم.
- 17:58الامر ذا، قد يكون هذا الملك ظالما.
- 18:02ولا يعطي الناس حقوقهم إلا إذا تدخل هؤلاء.
- 18:07فيعطيهم ما لا يعطي. غيرهم.
- 18:11فلذلك. احتاج هؤلاء الملوك الى الشفعاء،
- 18:15هؤلاء المساكين الجهله. قاسوا الله جل وعلى هؤلاء الملوك.
- 18:20فظنوا ان الله تبارك ويمكن ان يظلم والعياذ بالله، فنحتاج الى
- 18:25من يشفع لنا عند الله حتى لا نظلم.
- 18:28او ان الله لا يطلع عليهم، فاحتاجوا الى الشفعاء ليوصلوا
- 18:31لهم. ما يظنون انه يخفى على الله جل.
- 18:37وعلى او ان الله تبارك وتعالى قد يحابي هؤلاء الشفعاء لحاجته
- 18:42اليهم، وكل هذا منفي في حق الله جل وعلا، وايضا هناك قضيه رابعه،
- 18:50قال اهل العلم وهي ان هؤلاء الشفعاء الذين في الدنيا لقوه
- 18:55شخصيتهم، او. نقول.
- 19:00ميانتهم على الملوك والسلاطين، وجراتهم عليهم يشفع بدون اذن.
- 19:07يدخل على الملك يقول يا جلاله الملك، او يا جلاله السلطان، او
- 19:12يا سمو الامير، او يا ايها الرئيس ايلكون؟ فيأتي يتكلم مباشره عند
- 19:19الله. لا.
- 19:21امر مختلف، من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه؟ لا يمكن.
- 19:29أن يتكلم أحد حتى يأذن الله سبحانه وتعالى، وكم من ملك في
- 19:33السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله.
- 19:39لابد من الاذن اولا، كما قال الله تبارك وتعالى يوم يقوم الروح
- 19:43والملائكة صفا لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن.
- 19:49وقال صوابه ما في أحد يتكلم إلا بإذنه سبحانه وتعالى، بينما
- 19:54الملوك يتكلم الناس بدون إذنهم، وكلما قويت شخصية الملك كلما قل
- 19:59المتكلمون. بين يديه، وكلما ضعفت شخصية ملك
- 20:03ما كثر المتكلمون. بين يديه، ولذلك الصحابة رضي الله
- 20:07عنهم. لما يأتون يشفعون عند النبي صلى
- 20:11الله عليه وسلم، أو لما يجلسون عند النبي صلى الله عليه وسلم
- 20:15يقول أنس كأن على رؤوسهم الطير بقوة، شخصية النبي صلى الله عليه
- 20:20وسلم، ولكن لا يعني هذا أنهم ما كانوا يشفعون عنده مباشرة، لما
- 20:25يرون أنهم لهم من المكان والمنزل. المحبة من النبي صلى الله عليه
- 20:30وسلم، فأحيانا يشفعون كما شفع أسامة.
- 20:33عند النبي صلى الله عليه وسلم، لكن الأمر بالنسبة لله مختلف.
- 20:39حتى النبي صلى الله عليه وسلم ياتي الناس يشفعون عنده مباشره
- 20:42قبل ما قبل موضوع اخر. لكن عند الله جل وعلا ما احد
- 20:47يتكلم. حتى ياذن الله تبارك وتعالى ما
- 20:53يتكلمون الا باذنه جل وعلا. فقوله قل ادع الذين زعمتم من دون
- 21:00الله. هذا.
- 21:04الامر امر تعجيز. يعني ما راح يسوون لكم شيء، لا
- 21:09يملكون مثقال ذرة؟ وما لهم فيه ما من شرك.
- 21:15وما له منهم من ظهير. ولا يشفعون عنده إلا لمن ما في
- 21:20ماذا لهم؟ ولا شيء. كل شيء بيد الله وحدة سبحانه
- 21:26وتعالى، فلما نفى الله هذا كله، اذا؟ انتهى دورهم ولا يقبل منهم
- 21:34شيء. نعم.
- 21:36وأخبر النبي. واخبره النبي صلى الله عليه وسلم
- 21:41انه يأتي فيسجد لربه ويحمده لا يبدأ بشفاعة اولا، ثم يقال له
- 21:47ارفع رأسك، وقل يسمع وسلتعطى، واشفع تشفع.
- 21:51نعم، هذه تسمى الشفاعة العظمى. وسيأتي الكلام عليها، لكن الشاهد
- 21:56من هذا؟ أن النبي صلى الله عليه وسلم أكرم الخلق صلى الله عليه
- 22:02وسلم أيضا لا يشفع إلا إذا أذن الله له.
- 22:08فالناس. يأتون إلى آدم، ثم نوح، ثم
- 22:12إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى. كلهم يقول لست لها، لست لها.
- 22:19حتى يأتي الدور على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا
- 22:22لها، أنا لها. ولكن أيضا لا يشفع حتى يؤذن له،
- 22:27فيأتي ويسجد وينتظر. الاذن؟ من الله تبارك وتعالى.
- 22:33فهل الأصنام؟ وغيرها مما يعبد من دون الله؟ هل هذه تجر ان تتكلم
- 22:40بين يدي الله تبارك وتعالى؟ الله جل وعلا يقول فلا تسمع الا همسا؟
- 22:47لا أحد يتكلم. بين يدي الله جل وعلا الا باذنه.
- 22:54والناس مع الشفاعه. كما يقال الطرفان، ووسط.
- 22:59هناك من اثبت الشفاعة مطلقا باذن بدون اذن.
- 23:07هؤلاء الذين يعبدون من دون الله تبارك وتعالى، يعبدونها يعبدون ما
- 23:12لا يضرهم، ولا ينفعهم، ويقولون هؤلاء شفاؤنا عند الله.
- 23:18دعاوى باطلة. وهذا غلو.
- 23:21في اثبات الشفاعة. إيه لمن ليس أهلا لها.
- 23:26وبدون اذن الله جل وعلا. والعياذ بالله.
- 23:29وهذه شفاعه منفيه ما تقع ابدا. ثم عندنا.
- 23:35منكر الشفاعه، هؤلاء مثبتون وغلات في الاثبات، بمقابلهم منكر ما في
- 23:42شفاعه. وهم الخوارج.
- 23:46ينفون الشفاعة. يقول ما في شيء اسمه شفاعة
- 23:49الكافر، يدخل النار، ومخلد فيها. فينكرون الشفاعة لأهل الكبائر.
- 23:56وهناك الوسط. وهم أهل السنة والجماعة.
- 24:01أثبتوا الشفاعة، ولكن بشرطين. الاذن والرضا.
- 24:07يعني اثبتوا شفاعة مقيدة؟ اثبتوا شفاعة مقيدة، كما قال النبي صلى
- 24:14الله عليه وسلم شفاعتي لأهل الكبائر من امتي اثبتها صلى الله
- 24:18عليه وسلم، بل الله اثبت من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه، فلما
- 24:23نفى ان تقع الشفاعه بدون اذنه مفهومه انها تقع باذنه، هذا عدا
- 24:29الاحاديث الكثيره. التي تنص على وجود هذه الشفاعة،
- 24:35على كل حال، إذا تثبت. الشفاعة، وتكون مقيده كما قيدها
- 24:43الله تبارك وتعالى، وهي الاذن، وهنا هذه الشفاعه التي اخبر عنها
- 24:48النبي صلى الله عليه وسلم، هذه تسمى الشفاعه العظمى.
- 24:53وهي المقام المحمود، وهي الوسيلة، وهي الفضيلة عندما نقول وابعثه
- 24:58مقاما محمودا الذي وعدته ما هو المقام المحمود الذي وعده، وهذه
- 25:02الشفاعة لما نقول اتي محمدا الوسيلة، والفضيلة، ما هي
- 25:06الوسيله؟ هي الشفاعة. ما هي الفضيلة؟ هي الشفاعة،
- 25:10فالوسيلة والفضيلة والمقام المحمود، هي هذه الشفاعة، ويتسمى
- 25:14الشفاعة الكبرى، وسيأتي الحديث عليها ان شاء الله تعالى.
- 25:18نعم. احسن الله اليكم، وقال له ابو
- 25:22هريرة من اسح يد الناس بشفاعتك يا رسول الله؟ قال من قال لا إله إلا
- 25:27الله خالصا من قلبه. نعم، هذا فيه أن النبي صلى الله
- 25:32عليه وسلم ما سأله أبو هريرة هذا السؤال.
- 25:35قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة قد كنت أظن أنه لن
- 25:37يسألني أحد غيرك، يعني عن هذا الأمر لشدة حرصك.
- 25:43وقوله من اسعد الناس؟ قال من قال لا اله الا خالص من قلبه ليخرج
- 25:48الذين يقولونها نفاقا، كما قال الله جل وعلا اذا جاءك المنافقون
- 25:53قالوا نشهد انك لرسول الله. قال والله يعلم انك لرسوله، والله
- 25:57يشهد ان المنافقين لكاذبون. لأن هؤلاء يقولون هلك، ليسوا
- 26:03خالصين. من قلوبهم لله تبارك ما في اخلاص،
- 26:07وانما هي دعاوى من كما يقول عندنا كبار سيقول من بلعم فوق، أليست من
- 26:15القلب؟ لم تخرج من القلب؟ وإنما كلام لا يعتقدونه؟ والعياذ بالله،
- 26:21نعم. فتلك الشفاعة لأهل الإخلاص بإذن
- 26:25الله، ولا تكون لمن أشعرك بالله. وحقيقته أن الله سبحانه هو الذي
- 26:31يتفضل على أهل الإخلاص، فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له أن يشفع
- 26:37ليكرمه، وينال المقام المحمود. فالشفاعة.
- 26:40طيب إذا. حقيقة الشفاعة أن الله تبارك
- 26:44يتفضل على أهل الإخلاص، فيغفر لهم بواسطة الدعاء من أذن له.
- 26:50سواء كان هذا الذي اذن له نبيا او ملكا او صالحا، اللي يكون المهم
- 26:56الذي يقبل الله شفاعته سبحانه وتعالى يكرم غيره، ولذلك يقول اهل
- 27:01العلم قبول الشفاعه من الله جل، وعندما يقبل الله جل وعلا الشفاعه
- 27:06يكون فيها فضلان الفضل الاول للشافع، لان هذه فيها وجاهه.
- 27:14يعني الله اكرمه وقبل شفاعته معناها ايش له منزله عند الله وله
- 27:19مكانه عند الله وان الله يحبه، ولذا قبل شفاعته.
- 27:24الامر الثاني. قبول الشفاعه في المشفوع له،
- 27:30فينجيه من النار او يزيده كرامه في هذه الدنيا او في الاخره.
- 27:36نعم. فالشفاعة التي نفاها القرآن ما
- 27:41كان فيها شرك، ولهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع، وقد بين النبي
- 27:46صلى الله عليه وسلم أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد والإخلاص.
- 27:52انتهى كلامه. نعم.
- 27:55الشفاعة أنواع. هناك شفاعات.
- 28:01خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم، هناك شفاعة عامة، أو شفاعات عامة
- 28:05له، واللي غيره. ذكر أهل العلم أن الذي يخص النبي
- 28:10محمدا صلى الله عليه وسلم ثلاث شفاعات، لا يشارك فيها أحد.
- 28:15الشفاعة الأولى هي الشفاعة العظمى.
- 28:19في يوم الموقف، يوم العرض. يوم القيامة.
- 28:25في هذا اليوم، عندما يج يحشر الله الناس.
- 28:29وتقترب الشمس قدر. فالناس يريدون الخلاص من هذا
- 28:34اليوم. أن الله يحكم فيهم.
- 28:38ولكن الله جل وعلا لن يحكم سبحانه وتعالى حتى يكرم نبيه محمدا صلى
- 28:45الله عليه وسلم بقبول شفاعته. فيذهب الناس عندما يرون هذه
- 28:51الاهوال، وهذا التعب الذي يصيبهم قرب الشمس، وانزول العرق منهم،
- 28:58فيذهبون الى ادم عليه السلام فيقول يا ادم انت ابو البشر، خلقك
- 29:02الله بيده، واسجد لك ملائكته، اما ترى ما نحن فيه؟ ايش فعل لنا عند
- 29:06ربك؟ فيقول آدم عليه الصلاة والسلام وهل أخرجكم من الجنة
- 29:12غيري؟ يعني عندما أكلت من الشجرة؟ ثم يقول لست لها، لست لها.
- 29:20اذهبوا إلى نوح. أو الرسول أرسله الله إلى الأرض
- 29:25نفسي، نفسي. فيذهبون الى نوح فيقول يا نوح،
- 29:28انت اول رسول ارسلك الله الى الارض، اما ترى ما نحن فيه؟ ايش
- 29:32فعل لنا عند ربك؟ فيقول انه عليه الصلاة والسلام اني دعوت على
- 29:36قومي. لا تذر على الارض من الكافيين،
- 29:41ديار دعوت على قومه. نفسي، نفسي لست لها، لست لها.
- 29:46اذهبوا الى ابراهيم. فيذهبون إلى إبراهيم عليه السلام.
- 29:53او فيذهبون الى ابراهيم ابي الانبياء صلوات ربي وسلامه عليه.
- 29:59فقل يا ابراهيم انت ابو الانبياء، اشفع لنا عند ربك؟ يا خليل
- 30:04الرحمن. الا ترى ما نحن فيه؟ فيقول
- 30:07إبراهيم عليه الصلاة والسلام إني كذبت ثلاث كذبات.
- 30:11لست لها، لست لها نفسي، نفسي، اذهبوا الى موسى.
- 30:17كليم الله او كليم الله، فيذهبون الى موسى صلوات ربي وسلامه عليه،
- 30:21فيقول يا موسى انت كليم الله؟ خط لك التوراه، بيده، اشفع لنا عند
- 30:27ربك ما ترى ما نحن فيه. فيقول موسى عليه الصلاة والسلام
- 30:31لست لها، لست لها. فقد قتلت نفسا، إذ نفسي، نفسي
- 30:36اذهبوا إلى عيسى. كلمته روح الله وكلمته القاها الى
- 30:41مريم. فيذهبون إلى عيسى في اغنية عيسى
- 30:45ابن مريم. أما ترى ما نحن فيه؟ فلا تشفع لنا
- 30:49عند ربك؟ فيقول عيسى عليه الصلاة والسلام لست لها، لست لها نفسي
- 30:54نفسي، اذهبوا الى محمد، غفر عبد غفر عبد غفر الله له ما تقدم من
- 30:58ذمه وما تأخر. فيأتون النبي محمد صلى الله عليه
- 31:02وسلم. فيقول له يا محمد، ألا تشفع لنا
- 31:07عند ربك؟ أما ترى ما نحن فيه؟ فيقول أنا لها أنا لها.
- 31:13قال فآتي، فأسجد تحت العرش، فأحمد الله بما بمحامد أعلمها.
- 31:21ثم يلهمني محامد لا اعلمها. ثم يقال لي يا محمد ارفع راسك
- 31:29وسلتعطى، واشفع تشفع هذه الشفعه العظمى.
- 31:33وهذي خاصة بنبينا محمد صل الله عليه وسلم.
- 31:38ثم الشفاعة الثانية بعد أن يقضي الله بين الناس، ويرى أهل النار
- 31:42سبيلهم إلى النار، ويرى أهل الجنة سبيلهم إلى الجنة، لا تفتح أبواب
- 31:46الجنة إلا بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم.
- 31:49وهذه الشفاعة الثانية، وهي خاصة به صلى الله عليه وسلم.
- 31:55الشفاعة الثالثة. خصها الله جل وعلا لأبي طالب عم
- 32:00النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك ان ابا طالب نصر النبي صلى الله
- 32:06عليه وسلم ودافع عنه حماه، واعتنى به، ولكن ما قدر الله ان يسلم هذا
- 32:12الرجل، وليته اسلم. لكن هذا الذي وقع.
- 32:18وجاء علي العباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر النبي صلى
- 32:21الله عليه وسلم بذلك. فقال قد علمت ما صنع أبو طالب.
- 32:27هل ينفعه ذلك شيء يوم القيامة؟ فقال نعم خفف الله عنه العذاب
- 32:34بشفاعته. بعد ان كان في ضحبح من النار.
- 32:40صار توضع تحت قدميه جمرتان، يغلي منهما دماغه.
- 32:44والعياذ بالله. فخفف عنه العذاب، لكنه لا يخرج من
- 32:50النار مشرك. لا، اخرج من النار.
- 32:53هذه ثلاث شفاعات خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم، شفاع العظمى،
- 32:57شفاع لدخول الجنة، الشفاعه لأبي طالب عن النبي صلى الله عليه
- 33:00وسلم، شفاعلي كافر، مع ان الاصل ان الشفاعه لا تكون الا لمن
- 33:03ارتضى، يكون رضا عن الكافر، رضا عن الشافع، ورضا عن المشروع له.
- 33:10نعم، أما. الشفعات الأخرى.
- 33:15فهناك شفاعة عامة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم شفاعتي لاهل
- 33:20الكبائر من امتي. والشفاعة لأهل الكبائر نوعان.
- 33:25شفاع لأهل الكبائر أن لا يدخلوا النار أصلا.
- 33:31يعني تعفى عنهم كبائرهم ويخون الجنة مباشرة، وشفاعل أهل الكبائر
- 33:36ممن دخل النار أن يخرج منها، ولكن هذه ليست خاصة بالنبي صلى الله
- 33:42عليه وسلم، حتى الأنبياء يشعرون لاهل الكبائر، حتى الملائكة
- 33:45يشعرون لاهل الكبائر، حتى المؤمنين يشفعون لاهل الكبائر.
- 33:49واشهر ما قيل في هذا الشهداء. الشهيد يشفع ل70 من اهله.
- 33:55كل وجبت له النار. يعني من اهل الكبائر.
- 33:59فشفعت لاهل الكبار ليست خاصه به، وانما يشفع الملائكه وتشفع
- 34:04الانبياء ويشفع الصالحون لاهل الكبائر.
- 34:08كذلك هناك شفاعه وهي في رفع الدرجات.
- 34:14في الجنة. كما قال الله تبارك وتعالى والذين
- 34:18آمنوا واتبعت الذين آمنوا اتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم.
- 34:23وما ألدناهم من عملهم من شيء، فالله يلحق الآباء بالأبناء
- 34:27بالأبناء، ويلحق الأبناء بالآباء، يرفع درجاتهم في الجنة حتى يكونوا
- 34:32معا، بشفاعة من كان في الدرجة الاعلى، سواء كان الاب في الدرجة
- 34:39الاعلى والام، فيرفع الاولاد او كان الاولاد في الدرجة الاعلى،
- 34:43يعني اتقى من ابائهم واماته، فيرفع الاباء والامهات.
- 34:48وهذه شفاعة مثبتة لكل أحد من المسلمين في الجنة.
- 34:55فالقصد اذا هذه شفاعات ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه، ذكره
- 35:00النبي صلى الله عليه واله. وسلم.
- 35:04نعم. احسن الله اليكم.
- 35:06قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الايات.
- 35:12التي وردت؟ نعم. الثانية صفة الشفاعة المنفية.
- 35:16نعم، الشفاعة المنفية التي تكون بدون اذن او بدون رضا.
- 35:22صفة الشفاعة المثبتة. نعم.
- 35:26ان صفتها انها تكون باذنه وتكون برضاه عن الشافع وعن المشروع له،
- 35:31نعم. ه ذك الشفاعة الكبرى، وهي المقام
- 35:35المحمود. نعم للنبي صلى الله عليه وسلم.
- 35:38نعم. الخامسه صفه ما يفعله صلى الله
- 35:42عليه وسلم، وانه لا يبدا بشفاعة اولا، بل يسجد.
- 35:46فاذا اذن الله له شفع. السادسة من أسعد الناس بها.
- 35:55السابعة أنها لا تكون لمن أشعك بالله.
- 36:00الثامنة بيان حقيقتها. هذا كل المسائل التي في هذا
- 36:05الباب، والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 36:15شوف الاسئله الان. يقول هل يوجد دعاء معين أدعو فيه
- 36:26ليكون الرسول صلى الله عليه وسلم شفيعا ليوم القيامة؟ نعم تقول
- 36:31اللهم شفع، فيا نبيك محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.
- 36:36اللهم اشرح بي؟ نبيك محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامه.
- 36:40اسعد الناس بشفاعه، النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال النبي
- 36:43صلى الله عليه وسلم لما قيل من اسعد الناس بشفاعته، قال من؟ قال
- 36:46لا اله الا الله خالصا من قلبه، فالانسان كل ما كان يعني موحدا
- 36:51اكثر، كلما كان اقرب الى شفاعه النبي صلى الله عليه وسلم هل
- 36:56الطفل المتوفى يشفع لوالديه بالجنه؟ نعم.
- 37:00ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ما من رجل يعني يموت له.
- 37:06ثلاثة او ما من امره يموت لها ثلاثة، الا كانوا حجابا لها من
- 37:10النار، قالوا إثنان قالوا إثنان؟ فالإنسان إذا صبر.
- 37:15ويشفع الله فيه، أو كما قال الذين آمنوا اتبعتهم ذريتهم بإيمان
- 37:18ألحقنا بهم. ذريتهم، وكذلك.
- 37:25الإنسان إذا الشهيد مثلا يشفع. ل70 من أهل بيته، كلهم قد وجبت له
- 37:33النار، يعني من أهل الكبائر من يستحقون.
- 37:39آ. سمعت أن الشهيد يشفع ل70 من أهله.
- 37:42هل هذه الشبه تكون للمبطون؟ ومن توفي بالحريق؟ كذلك؟ الظاهر؟ لا
- 37:47هذه خاصة بالشهيد المعركه. هذه خاصه بشهيد المعركه.
- 37:52والله اعلم. هل يجوز قول اشفع لنا يا رسول
- 37:55الله. نعم يجوز في حياه النبي صلى الله
- 37:58عليه وسلم الذين كانوا في حياته يسالونه الشفاعه ان يشفع لهم.
- 38:03لكن بعد وفاته الان لا تجوز مخاطبه النبي صلى الله عليه وسلم.
- 38:07بل يدعى الله جل وعلا النبي توفي صلوات ربي وسلام ولا يخاطب، والان
- 38:12لا يخاطب الا الله سبحانه وتعالى ولا يجوز احد ان يخاطب النبي الان
- 38:17يقول له يا محمد اشفع لي كانه يقول.
- 38:20انه يسمع كلامنا جميعا في اي مكان في الرسول، في حياته، ما كان
- 38:27يسمع، الذين لما كان في المدينه، ما كان يسمع للدين في مكه ولا
- 38:30يسمع للذين في العراق ولا يسمع للذين في اليمن.
- 38:32فكيف الان بعد وفاته صلى الله عليه وسلم يسمع الذي في الكويت
- 38:35والذي في السعوديه والذي في الجزائر والذي في نيجيريا والذي
- 38:39في استراليا لا يمكن هذا ابدا، فلا يجوز ان يسال النبي صلى الله
- 38:44عليه وسلم انما يسال الله. جل وعلا، كيف الصبر على البلاء،
- 38:49والمصائب. الانسان يحتسب الاجر عند الله
- 38:51تبارك الله تبارك وتعالى، ويسال الله تبارك وتعالى.
- 38:54ان يثبته ويصبره، ويتذكر قول الله جل وعلا الذين اذا اصابتهم مصيبة
- 38:59قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. يقول نحن مجموعه من الشباب احيانا
- 39:04نقوم بحمله تنظيف في البر وتنظيف الشواطئ.
- 39:07هل لهذا العمل اجر عند الله اولا؟ جزاكم الله خيرا وثبتكم وفقكم
- 39:12وسدد على الخير خطاكم وهذا عمل جليل.
- 39:14مبارك طيب يعني تسعدون الناس وتساهمون في نظافة البلد وهذا
- 39:20يعني الله يجزاكم خير. لا شك ان شاء الله تعالى لكم اجر
- 39:24في هذا ان شاء الله تعالى، لكن احتسبوا الاجر عند الله تبارك اهم
- 39:28شيء. ما الحكمة في البلاء؟ اشد الناس
- 39:31بلاء الانبياء؟ and لى حتى يأتي يوم القيامة، وليس عليه خطيئة،
- 39:38فأهم موضوع في فائدة في البلاء أن الله تعالى يرفع الدرجات، ويذهب
- 39:45الخطايا سبحانه وتعالى. ويقوى إيمان الإنسان كالذهب، يعرض
- 39:50على النار، يبتلى على النار، يفتن على النار حتى تسقط الشوائب،
- 39:54فالإنسان يبتلى حتى تظهر قوته الإيمانية، وقربه من الله تبارك
- 40:00وتعالى. والله على واعلم، وصلى الله وسلم
- 40:03وبارك على نبينا محمد. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 40:08بفضلك.