
الأيام الثاني 26
سفر أخبار الأيام الثاني ✝️ – الإصحاح السادس والعشرون | عدد الآيات: 23
تولى عزيا الملك وهو في السادسة عشرة من عمره، وسار في طريق الرب طالما كان "زكريا" (الذي كان فاهماً برؤى الله) حياً. وبسبب طلبه للرب، أنجحه الله نجاحاً باهراً؛ فهزم الفلسطينيين والعرب، وبنى المدن، وحصن أسوار أورشليم بأبراج، واخترع "منجنيقات" لرمي السهام والحجارة العظيمة. كما اهتم بالزراعة وحفر الآبار، فكان له جيش منظم وقوي جداً، وذاع صيته إلى بعيد "لأنه أُعين إعانة عجيبة حتى تشدد".
لكن هذه القوة العظيمة كانت فخاً له؛ فذكر الكتاب: "ولما تشدد ارتفع قلبه إلى الهلاك". دخل عزيا هيكل الرب لِيُوقد بَخوراً على مذبح البخور، وهو عمل…
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.