Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / كيف بدأ الخلق - الشيخ محمد العريفي
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08العرش هو أول المخلوقات، إختار ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن
- 0:13القيم وابن كثير، فإذا سئلت ما هو أول المخلوقات؟ فقل هو العرش، جل
- 0:20على ذلك ما رواه مسلم من حديث عبد الله بن عمر بن العاص أن النبي
- 0:25صلى الله عليه وسلم قال كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق
- 0:31السماوات والأرض. ب50,000 سنة، ثم قال صلى الله
- 0:35عليه وسلم وكان عرشه على الماء، كتب مقادير الخلائق، يعني ماذا
- 0:41سيخلق؟ وماذا سيقدر؟ وماذا سيقع لهذه الخلائق؟ كتب الله مقادير
- 0:46الخلائق، طيب العرش من ضمن الخلائق، لا العرش، خلق قبل أن
- 0:51تكتب المقادير. لذلك قال كتب الله مقادير الخلائق
- 0:56قبل ان يخلق السموات والارض ب50,000 سنة، ثم قال وكان عرشه
- 1:00على الماء، اذا العرش قد خلق قبل ان يخلق الله تعالى هذه الخلائق
- 1:05العرش، خلقه الله تعالى بيده. كما قال عبد الله ابن عمر رضي
- 1:10الله عنهما قال خلق الله تعالى أربعة أشياء بيدك، الله جل وعلا
- 1:17يقول للشيء كن فيكون، لكن هناك أشياء لها خصوصية، خلقها الله
- 1:22تعالى بيده، قال ابن عمر هي أربعة العرش، والقلم، وآدم، وجنة عدن،
- 1:29قال ابن عمر ثم قال لسائر الخلق كن فكان، وإسناده جيد على شرط
- 1:38مسلم، العرش هو مخلوق عظيم. أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن
- 1:43عظمه حتى نستوعب لما يقول النبي عليه الصلاة والسلام إن هؤلاء
- 1:48يستظلون بظل العرش. لا.
- 1:50بد أن تفهم ما هو العرش، نحن نتكلم عن شيء عظيم جدا، اسمع إلى
- 1:55مثال من عظمه. يقول النبي صلى الله عليه وآله
- 1:58وسلم فيما أخرجه أبو الشيخ في العظمة ومسند، وفي مسند أحمد، وفي
- 2:04غيره من حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه يقول العباس
- 2:09كن يوما مع النبي صلى الله عليه وسلم، قال فمرت بنا سحابة، فقال
- 2:15صلى الله عليه وسلم ما تسمون هذا؟ قلنا السحاب، قال والمزن قلنا،
- 2:20والمزن؟ قال والعنان قلنا والعنان، فقال صلى الله عليه
- 2:24وسلم. أتدرون كم بين السماء والأرض؟
- 2:29ورسوله؟ أعلم؟ قال بينهما مسيرة 500 عام، أتدرون كم بين السماء
- 2:36الأولى والتي فوقها؟ قلنا الله ورسوله.
- 2:39أعلم. قال بينهما مسيرة 500 عام.
- 2:43أتدرون كم بين السماء الثانية والتي فوقها؟ قلنا الله ورسوله
- 2:48أعلم. قال بينهما مسيرة 500 عام، وبين
- 2:51كل سماء وسماء. مسيرة 500 عام.
- 2:56و سمك كل سماء مسيرة 500 عام. ثم قال صلى الله عليه وسلم في هذا
- 3:03الحديث الصحيح وفوق ذلك بحر بين أسفله وأعلاه.
- 3:09مسيرة 500 عام، ثم قال وفوق البحر عرش الرحمن.
- 3:16ولا يقدر قدره إلا الله من عظمه ما وصفه، ما ذكر لنا صفة في هذا
- 3:23الحديث له، قال ولا يقدر قدره إلا الله، ثم قال وفوق ذلك رب
- 3:30العالمين. ولا يخفى عليه شيء من أعمالكم.
- 3:36وهو العلي العظيم. صفة.
- 3:40عظم العرش. جاءت في حديث آخر أيضا عند ابن
- 3:44أبي شيبة في كتاب العرش، وصحوا الألبان، وغيره، يقول عليه الصلاة
- 3:47والسلام مسماوات السبعة، لاحظ السماوات السبعة التي ذكرنا الآن
- 3:53عظمة. الذي يرسمك كل سماء مسيرة 500
- 3:57عام، و بين كل سماء و سماء مسيرة 500 عام، يقول صلى الله عليه و
- 4:01سلم ما السماوات السبعة؟ هذه كلها في الكرسي، يعني بالنسبة إلى كرسي
- 4:08الرحمان. إلا كحلقة.
- 4:13فلاح. مثل لما تمسكلك حلقة، لو أخذت لك
- 4:16مثلا ااا يعني قطعة حديد و لويت؟ بعضها على بعض حتى أصبحت.
- 4:22حلقة، ثم ألقيتها في بر، ما هي نسبة هذه الحلقة الصغيرة بالنسبة
- 4:29لهذه الصحراء العظيمة؟ لا شيء، فيقول صلى الله عليه وسلم
- 4:33السماوات السبعة بالنسبة في حجمها بالنسبة إلى حجم الكرسي مثل حجم
- 4:38هذه الحلقة. بالنسبة إلى حجم هذه الفلاح، شوف
- 4:42عظم الكرسي قال ما السماوات السبعة؟ في الكرسي إلا كحلقة
- 4:48ملقاة بأرض فلا، ثم قال وفضل الكرسي.
- 4:53وفضل الكرسي كفضل تلك الفلاحنة، تلك الحلقة، يعني الكرسي هو تلك
- 4:59الفلاح، ذلك الصحراء والسماوات السبعة، هي هذه الحلقة، طيب ما
- 5:05دام أن هذا هو الكرسي، قال ابن عباس والكرسي هو موضع قدمي الرب،
- 5:12وهذا أثر صح بن تيمية وغيره، والعرج فوق ذلك، إذا كان هذه
- 5:17العظمة للكرسي فما بالك بالعرش؟ وقال عليه الصلاة والسلام.
- 5:22أذن لي. أن أحدث عن ملك من؟ حملة العرش.
- 5:28رجلاه في الأرض السفلى، وحديث صحيح، يقول عليه الصلاة والسلام
- 5:33رجلاه هذا الملك في الأرض السفلى، وعلى قرنه.
- 5:38العرش. وبين شحمة أذنه وعاتقه.
- 5:44خفقان الطير 700 عام، يقول ذلك الملك سبحانك حيث كنت سبحانك حيث
- 5:53كنت. حديث رواه الطبراني عن أنس، وصحاء
- 5:57الألبان. والعرش.
- 5:59من صفاته أن له قوائم. أن له قوائم، طبعا معنى العرش في
- 6:06اللغة هو سرير الملك، هذا معناه في اللغة العربية، فا العرش له
- 6:13قوائم، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال صلى الله عليه
- 6:18وسلم لا تخيروا بين الأنبياء، يعني لا تقولوا هذا، النبي خير من
- 6:22هذا، النبي على سبيل التنقص للنبي الآخر ما يجوز تقول مثل ا محمد
- 6:28صلى الله عليه وسلم خير من يونس. وأنت تقصد التنقص ليونس؟ هذا ما
- 6:33يجوز، لكن لو قلت خير من يونس بناء على أنه صلى الله عليه وسلم
- 6:37ميزه الله تعالى بميزات ما ميزها بيونس، لكن لا تقصد التنقص ليونس،
- 6:42هذا جائز. قال لا تخيروا بين الانبياء، ثم
- 6:46قال عليه الصلاة والسلام انا اول من تنشق عنه الارض.
- 6:53نحن نعلم. أن الصور ينفخ فيه نفختين.
- 6:58النفخة الأولى لا يعلم بها الموتى اللي في القبور، إنما يعلم بها
- 7:03الأحياء الموجودون. كل من كان حي.
- 7:09يسعق من الص من النفخة الأولى، و نفق بصورفة سعقة من في السماوات،
- 7:15و من في الأرض إلا إن شاء الله، فإذا صعقوا لبثوا مدة لبثوا 40،
- 7:22ثم ينفخ في الصور مرة أخرى، فإذا هم قيام ينظرون إذ ا هي نبختان،
- 7:28الموتى لا يعلمون عن النفخة الأولى لأنهم موتى انتهوا، إنما
- 7:33النفخة الأولى يعلم بها الأحياء، فالأحياء.
- 7:37عند قيام الساعة، يسمعون النفختين، النفخة الأولى نفخة
- 7:40الصعق، والنفخة الثانية نفخة القيام.
- 7:44فكم بينهما بينهما 40. روى هذا الحديث أبو هريرة عن
- 7:49النبي صلى الله عليه وسلم قيل لأبي هريرة 40 سنة 40 يوما.
- 7:54قال أبيت. قيل 40 شهرا؟ قال أبيت، قيل 40
- 8:00سنة. قال أبيت أبيت، يعني أبيت أن
- 8:03أجيب، لأني ما أدري النبي صلى الله عليه وسلم قال بين النفقتين
- 8:0640، ولم يخبر 40 سنة، 40 شهر، لم يخبر بذلك، يقول عليه الصلاة
- 8:12والسلام أنا أول من تنشق عنه الأرض، يعني في النفخة الأولى أم
- 8:15الثانية؟ في الثاني، يقول صلى الله عليه وسلم فإذا بموسى متعلق
- 8:23بقائمة من قوائم. العرش.
- 8:26فلا أدري أكان ممن صعق فأفاق قبلي؟ هل هو أيضا أفاق قبلي؟ قام
- 8:35من قبره؟ ام كان ممن استثنى الله عز وجل؟ متفق عليه.
- 8:40وفي رواية قال أم جوزي بصعقة الطور لما قال ربي أنني أنظر
- 8:47إليك، قال لن تراني، ولكن أنظر إلى الجبل الطور يعني الجبل، فإن
- 8:51استقر مكانه فسوف تراني، فلما تجلى ربه للجبل جعله دك.
- 8:56ا وخر موسى. سعيقا.
- 9:00العرش له حملة. من صفات العرش أن له حمل يحملون،
- 9:06يقول الله سبحانه وتعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون
- 9:12بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا.
- 9:18فالمؤمنون لهم من يستغفر لهم عند ربهم عز وجل، وقال سبحانه وترى
- 9:23الملائكة حافين من حول العرش. يسبحون بحمد ربهم، هذا هو العرش
- 9:30العظيم الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يضل بهذا
- 9:36العرش من يشاء، في ذلك اليوم العظيم، هناك أقوام يستظلون بهذا
- 9:41العرش، في حديث أبي هريرة يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم
- 9:46سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل.
- 9:52وشاب نشأ في عبادة الله، ورجلان تحابا في الله، إجتمع عليه، وتفرق
- 9:59عليه، ورجل ذكر الله خاليا، ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلق بالمساجد،
- 10:06ورجل تصدق بصدق بصدقة فأخفاها. حتى.
- 10:10حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال،
- 10:17فقال اني اخاف الله رب العالمين، اخرجه البخاري ومسلم، اما اول
- 10:23هؤلاء فانه الذي صلح اذا صلح صلح بصلاحه بشر.
- 10:30بدأ النبي صلى الله عليه وسلم بالإمام العادل، لأن القائد إذا
- 10:34صلح صلحت الناس تبعا له، ولا يعني النبي صلى الله عليه وسلم بالإمام
- 10:39العادل فقط، الذي له الولاية العظمى، يعني فقط الذي يكون ملكا
- 10:43أو أميرا على بلد، قالوا إنما كل من كان له ولاية على من تحته فهو
- 10:50إمام، إما أن يكون عادل ا أو ظالم، قالوا حتى الأب هو إمام على
- 10:55أولاده. المدرس إمام على طلابه، مدير
- 10:59المدرسة، إمام على موظفيه، الذين تحته، إمام المسجد، إمام على من
- 11:03يصلون معه المد ال المعلم في حلقة التحفيظ، هو إمام على من عنده.
- 11:09حتى قالوا ولا يتبسموا في وجه أحدهم دون الآخر، إنما يعدل معهم
- 11:14كما سيأتي معنا قول النبي صلى الله عليه وسلم إمام عادل العدل،
- 11:18معروف هو الإنصاف. وهو ضد الظلم.
- 11:23العدل مأخوذ من العدل والعدل، كانوا إذا أرادوا أن يضعوا متاع
- 11:29على البعير يأتون بهذا المدى المتاع ويقسمونه إلى قسمين
- 11:34متساوين، فيضعون فوق ظهر البعير، ويكون هنا عدل، وهنا عدل، فإذا
- 11:40كان أحد هذين القسمين أثقل من الآخر، أتعب البعير، أو سقط
- 11:45المتاعب، يبدأ البعير يمشي مايل، لأن في جهة تجره إلى الأسفل،
- 11:50فيجعلونه ما متساويين، فسمي عدل ا، يعني لما يكونها، لما يكون
- 11:56هذان ال ال العدلان أو هذان القسمة لما يكونا متساويا.
- 12:01يقول ابن حجر الإمام العادل هو الذي يتبع أمر الله، ويضع كل شيء
- 12:06في موضعه، قد يكون الإمام عادلا، وهو كافر.
- 12:11لكن لا يعني إنه يستظل بع بظل العرش، لكن ممكن هو كافر يشهد،
- 12:15لأن هذا عادل، لذلك النبي عليه الصلاة والسلام لما أراد أن يبعث
- 12:20أصحابه مهاجرين إلى الحبشة، قال صلى الله عليه وآله وسلم إذهبوا
- 12:25إلى الحبشة، فإن فيها ملكا عادل ا هذا في بعض الروايات، وفي بعض
- 12:32الروايات قال فإن فيها ملك ا لا يظلم عنده أحد.
- 12:36فدل هذا على أنك ممكن تقول إن فلان، وهو كافر، إمام عادل
- 12:40لأقوامه لقومه، وملك عادل معهم، لا يعني أنه يستظل في ظل عرش، كما
- 12:47لو أن أحدهم مثلا آه مثلا، تصدق بصدقة فأخفاها، لكنه مشرك، وتصدق
- 12:54تقربا إلى الألهة، وأخفاها عن الناس، لا يعني نقول أنت في ظل
- 12:59عرش الرحمن لأنه لم يحقق الشرط الأول الرئيس في قبول العبادة،
- 13:04وهو التوحيد لله سبحانه وتعالى، يقول سفيان الثوري يقول صنفاني
- 13:09إذا صلح صلحت الأمة، وإذا فسد. فسدت الأمة، قيل من هم؟ قال
- 13:15السلطان والعلماء. من السلطان ممكن يمنع مثلا دور
- 13:22الرذيلة وممكن يسمح بها، ممكن يمنع من فتح محلات تبيع الخمر،
- 13:27وممكن يأذن بها، ممكن هذا السلطان يقفل المساجد أو يحد من بناء
- 13:33المساجد، كما يقع في عدد من الدول، مع الأسف أنه لا يكاد يعطى
- 13:38أحد إذنا أساسا لبناء مسجد، إذا أراد أن يستخرج ترخيصا لبناء مسجد
- 13:43منع من ذلك، بينما لو أراد أن يبني ماخور ا ل الخمر ولا للدعارة
- 13:48أذن له. إمام هذا القائد، إذا صلح، صلح
- 13:51الناس في الغالب، وإذا فسد إستطاع أن يفسد.
- 13:55قال قال سفيان وال. والعلماء.
- 13:58وذلك أن العالم، بفتواه يكون الناس متبعين له، الإمام العادل،
- 14:04مدحه النبي عليه الصلاة والسلام، في حديث أبي هريرة، يقول صلى الله
- 14:08عليه وسلم ثلاثة لا يرد الله دعاءهم.
- 14:13الذاكر لله كثيرا. والمظلوم، والإمام المقصد.
- 14:20رواه البيهقي، وهو حديث حسن. وقال علي الصلاة والسلام كما عند
- 14:26الحاكم عن أبي هريرة، وحديث حسن، قال ليودن رجل.
- 14:32يعني يوم القيامة ليودنا رجل أنه خر من عند الثرياء، وأنه لم يلي
- 14:38من أمر الناس شيئا، يعني أن بعض الناس سيندم يوم القيامة على أنه
- 14:43أصبح مسؤولا أو أميرا، وقال عليه الصلاة والسلام ما من أمير عشرة.
- 14:49ما من أمير على عشرة إلا وهو يؤ طبعا، فأكثر يعني إلا وهو يؤتى به
- 14:55يوم القيامة، ويده مغلولة إلى عنقه.
- 15:00ويده مغلولة إلى عنقه. وفي رواية قال أطلقه العدل، أو
- 15:06أوبقه الظلم يأتي مربط. فإما إنه يكون عادل فيطلق، أو
- 15:12يكون ظالما، فيبقى على مثل هذا الحال، والحديث عند حسن، وقال
- 15:17عليه الصلاة والسلام صنفان من أمتي، لن تنا لهما شفاعتي صنفان
- 15:23من أمتي، لن تنالهما شفاعة، إمام، ظلم، غشوم، وكل غال مارق.
- 15:30أخرجه الطبراني وغيره كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم حريص ا
- 15:36على أن يكون إمام ا عادل ا، لما كان صلى الله عليه وآله وسلم في
- 15:41معركة بدر. ومعه 317 أو 14، وأمامه 1300 من
- 15:47الكفار قادمون في وسط الطريق النبي صلى الله عليه وسلم كان
- 15:51خائفا على هؤلاء، يعني نفسية النبي صلى الله عليه وآله وسلم
- 15:55كان فيها نوع من الإضطراب على أصحابه، ما معنى عدة ولا معنى
- 15:59عدده يدعو الله تعالى اللهم نصرك الذي وعدتني، ثم بدأ صلى الله
- 16:04عليه وسلم يرتب أصحابه سواد بن غزية رضي الله تعالى عنه، متقدم
- 16:09قليلا. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال
- 16:11ارجع يا سوات حتى يستوي الصف، فما سمع، قال أرجع، فما سمع، فالنبي
- 16:16صلى الله عليه وسلم كان معه عصا، فضرب في بطنه، قال ارجع.
- 16:22كان سواد. لم يتجهز أصلا لقتال، كما أن
- 16:26الصحابة ما تجهزوا، يعني يا جماعة جيش كامل ما معه إلا ثمانية، أذرع
- 16:30الدرع هو الذي يلبس حديد، والكفار معهم 600 درع، فرق الصحابة ما
- 16:37معهم إلا فرسان، والكفار معهم 100 فرس، فرق في ال الفي، الصحابة
- 16:42أصلا قادمون ما جاؤوا لأجل القتال، هي قافلة جاية من الشام
- 16:46معهم 40 حارسا نخرج إليها، فما يحتاج يأخذ درع وياخد، فالصحابة
- 16:51أصل ا جاي. عليه إلا إزار ورداء، مثل
- 16:55الإحرام، هذا لبسهم، فهو أصلا لابس الإزار والرداء عليه، وبطنه
- 17:00ظاهر، فلما ضربه النبي صلى الله عليه وسلم بالعصا، ضربت العصا في
- 17:04بطنه مباشرة. ما في شيء.
- 17:08فقال أوجعتني يا رسول الله، فالنبي صلى الله عليه وسلم من
- 17:12حرصه على العدل دفع إليه العصا، قال إقتص، فنظر، فإذا النبي صلى
- 17:18الله عليه وسلم قد غطى بطنه، قال اكشف بطنك، أنا كاشف بطني لما
- 17:23ضربني. فكشف النبي صلى الله عليه وسلم
- 17:26بطنه. فأقبل سواد.
- 17:30يضم بطن النبي صلى الله عليه وسلم، ويبكي ويقبله.
- 17:33فقال صلى الله عليه وسلم ما حملك على هذا؟ قال يا رسول الله، قد
- 17:37حضر ما ترى، أمامنا موت، ما هو بلعب، قد حضر ما ترى، فأردت أن
- 17:43يكون آخر ما أمس في الدنيا، جسدك يا رسول الله، وفعلا استشهد سواد
- 17:49في معركة بدر رضي الله تعالى عنهم اثنعشر صحابي من 317، من بينهم
- 17:56سواد بن غزية رضي الله تعالى عنه، فالمقصود أنه عليه الصلاة والسلام
- 17:59كان حريصا على العدل. مرة جلس عليه الصلاة والسلام وأتي
- 18:03إليه بقدح فيه لبن، فنظر. فإذا عني يمينه لما شرب، فإذا عني
- 18:09يمينه ابن عباس. كان غنام صغيرا.
- 18:13بن عباس مات النبي صلى الله عليه وسلم، وابن عباس، عمره لم يتجاوز
- 18:1613 سنة ما بلغ، ففي هذه القصة كان أصغر، ربما كان عمره ست سنوات،
- 18:23سبع سنوات، وعلى يسار النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر، ومشيخة
- 18:27من من قريش، ومن الأنصاب، فلما شرف عليه الصلاة والسلام نظر.
- 18:33فإذا هذا غلام صغير، أبو سبع سنوات، وهذولا رجال بلحاهم.
- 18:38وقد شابت لحام في الإسلام، لكن العدل، فقال صلى الله عليه وسلم
- 18:42أتأذن أن أبدأ بهم قبلك؟ يستأذن غلام عمره سبع سنوات طفل.
- 18:49يقول أتأذن أن أبدأ بهم قبلك؟ فإذا ابن عباس الفقيه اللقم يقول
- 18:57والله يا رسول الله، ما كنت أوثر بنصيبي منك أحد، والله ما إني
- 19:04أرجو بركة اللبن بعد شربك، إني لأشرب أنا بعدين تعطيه، فانظر إلى
- 19:10فقه بن عباس، وعقله على صغر سنه، وأنظر أيضا إلى عدل النبي صلى
- 19:14الله عليه وآله وسلم، بل أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعدل
- 19:18مع كل شيء، حتى في اللبس، فقال صلى الله عليه وآله وسلم لما ذكر
- 19:23النعل قال إذا انقطع شسع نعل أحدكم.
- 19:28الشسع النعل هو السير الذي يكون فوق النعل تربطه على الرجل.
- 19:33قال اذا انقطع فليصلحه، او لينزعهما ليحفهما جميعا، او
- 19:40لينعلهما جميعا، اما انك تلبس النعال مع بعض ولا تخليهم حافيات
- 19:44مع بعض القدمين. قيل السبب في ذلك العدل ليتعود
- 19:48الانسان، وقيل السبب في ذلك ان الشيطان يمشي في نعل واحدة.
- 19:54من جاءوا بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانوا على مثل هذا
- 19:57الحرص، أو قريبين منه، عمر بن أبو بكر، عمر بن الخطاب، إلى غيرهم،
- 20:03كل هؤلاء كان عندهم أنواع من العدل، خذ مثالا سريعا، حرصهم على
- 20:08العدل فيما يلون من أموال الناس، وعدم التساهل بأكل أموال الناس،
- 20:13بالباطل في حرصهم على سماع كلام المظلومين، وتفقد الناس إلى غير
- 20:18ذلك. عمر بن الخطاب جيء إليه يوم ا
- 20:23بقرب فيها زيت، جيء بها من الشام، أرسلها معاوية رضي الله عنه.
- 20:28زيت زيتون أرسل إلى عمر، قال هذا الناس تبرعوا به.
- 20:33إما توزعه، إما تتصدق به يا أمير المؤمنين جي إليه به.
- 20:37فقال عمر يا أيها الناس، من كان يريد أن يشتري من الزيت، فيأتيني
- 20:42بإناء، ونصب له من هذا الإناء، نبيع، ونجعل المال في بيت مال
- 20:46المسلمين، كلما فرغت قربه قلبها عمر، وعصرها، حتى يخرج كل ما
- 20:52فيها، ثم يلقيها بجانبه. بنفسه يشتغل.
- 20:56ثم يأخذ الثانية ويعصرها، ويبيع ويأخذ الحساب.
- 21:00كان بجانبي عمر ابن له صغير. فكان كلما ألقى عمر قربة، أخذنا
- 21:06هذا الغلام الصغير. وعصرها، وطوى بعضها على بعض، ثم
- 21:12يخرج منها قطرات زيت فيدخل الغلام إصبع في فم القربة، ويمسح يديه
- 21:18وجهه وشعره، ففعل الغلام ذلك بست قرب أو سبع.
- 21:24فلما فعل ذلك نظر إليه عمر فجأة، فإذا الغلام وجهه حسن، وشعره حسن،
- 21:30فقال له عمر إدهنت؟ قال نعم، فرحان الولد، يعني صار شكلي جميل
- 21:36الآن بدل ما أني مغبر صرت الآن أجمل.
- 21:39قال ادهنت؟ قال نعم، قال من أين؟ قال مما يتبقى في هذه القرب.
- 21:45قال آه، أن كنت ابن أمير المؤمنين، تجرأت يعني هالصغار
- 21:52كلهم واقفون، ولا واحد تجرأ يقرب من القرب إلا أنت، لأنك ابن
- 21:56الخليفة يعني تمون علي. ان كنت ابن امير المؤمنين، تجرأت
- 22:02كيف تتجرأ تأخذ من الزيت، قال يا ابي هذا سيرمى يعني بيغسل ويرمى
- 22:07خلاص؟ قال لا، الناس يشترون الزيت بأموالهم ليدهنوا ويدهنوا
- 22:13اولادهم، وان تدهن بلاش، والله ما يعالجك الا الحجام، الحجام يعني
- 22:19الحلاق، ثم بعث به الى الحلاق وحلق رأسه.
- 22:24هذه الدقة عند عمر رضي الله تعالى عنه، جعلته إمام عصره، لما أقبل
- 22:29إليه الهرمزان، أقبل مرة، بل بل ليس له رموزان، أقبل مبعوث من
- 22:36عندي. قيصر من عند ملك الروم، فلما جاء
- 22:39معه رسالة من قيصر جاء إليهم، وقال أين ملككم؟ كانوا ما عندنا
- 22:45ملك، قال كيف إذا ملي أرسل رسالة إلى قيصر؟ قالوا عندنا أمير أمير
- 22:50المؤمنين، قال أين أمير المؤمنين؟ أين قصره؟ قالوا ما عنده قصر،
- 22:54عنده بيت، قال طيب أين أجده؟ قالوا لعله قد خرج مع إبل الصدقة.
- 23:00الخليفة الأمير يخرج مع عبر الصدقة؟ قالوا نعم، فخرج هذا
- 23:04الرومي حتى جاء إلى عمر، فإذا عمر بجانب إبن الصدقة، وقد لف رداءه
- 23:11عليه رداء مثل الإحرام، خلع الرداء، ولفه، وتوسده تحت شجرة،
- 23:16والله لا حرس ولا أحد. فلما رآه هذا الرجل، قال له
- 23:21العبارة المشهورة. قال كسرا يدعون أن يفعلوا مثلك.
- 23:27أما أنت فعدلت فأمنت، فنمت أنت عدلت، فما عندك أعداء أساسا، فلما
- 23:32صار ما عندك أعداء كل الناس أعطيتهم حقوقهم، أمنت.
- 23:36فنمت. وقال في ذلك شوقي.
- 23:38يقول وراع صاحب كسرى. أرأى عمر ا بين الرعية عطل ا، وهو
- 23:43راعيها. وعهده بملوك الفرس أن لها سور ا
- 23:47من الجند، والأحراس يحميها، رآه مستغرق ا في نومه.
- 23:52فرأى فيه الجلالة في أسمى معانيها فوق الثرى.
- 23:56تحت ظل الرم، تحت ظل الدوحة، مشتملا ببردة، كاد طول العهد
- 24:01يبليها، فهان في عينه، ما كان يكبره من الاكاسر والدنيا
- 24:06بايديها، فمن يباري؟ ابا حفص وسيرته، ومن يحاول للفاروق
- 24:11تشبيها. عدلت امنت فنمت، ومن اللطائف اذا
- 24:16كان واحد من الزملاء يدرس في جامعة الملك سعود يدرس قانون؟
- 24:21فكان عندهم دكتور مصري يدرسهم اييه سياسة؟ ونحو ذلك.
- 24:27يقول فمرة من المرات كان يتكلم عن الحرس الذي يكون عند الرئيس عند
- 24:34رئيس الدولة في المادة موجود عندهم، هذا الكلام، الحرس ما هي
- 24:38صفاتهم؟ إيش؟ الأشياء اللي يدرسونها؟ هذا من ضمن المادة التي
- 24:41يدرسونها، يقول فأخذ يتكلم وقالوا لا بد من رئيس الدولة يكون عنده
- 24:45من الحرس كذا وكذا، وهؤلاء الحرس يأخذون من ال ال.
- 24:49ال يعني. الدورات كذا وكذا إلى آخره، يقول
- 24:53صاحبي، فقام طالب. يعني نية الصالحة، قاموا قرية
- 24:56دكتور؟ قال نعم، قال يا دكتور يعني سبحان الله الواحد ما يعيش
- 25:03الا بحرس؟ قال نعم لازم لازم يكون عنده حرس.
- 25:07قال هذا عمر بن الخطاب ما كان عنده حرس.
- 25:11فقال الدكتور عشان كذا اتقتل. هاهاها يقول عشان كده اتقتل وفعل
- 25:20ا عمر رضي الله تعالى عنه قتل في يعني قتل شهيدا من كرامة الله
- 25:25تعالى له، لكنه قتل رضي الله تعالى عنه، ليس من احد المسلمين،
- 25:29قتل من رجل مجوسي من ابي لؤلؤة المجوسي.
- 25:33فالمقصود ايها الاخوة والاخوات ان الامام العادل معناه ليس فقط هو
- 25:38الذي يكون خليفة او يكون امير ا على احد.
- 25:42كلا، بل هو الذي كل من تولى على شيء من امور المسلمين، وهذا الذي
- 25:47ينبغي ان ينظر الانسان اليه، يعني انت ممكن تكون شاب نشأت في طاعة
- 25:51الله وفي الوقت نفسه. تكون إمام عادل، وفي الوقت نفسه
- 25:55تكون ذكرت الله خالي في فوضى عينك، ويقع عليك، وينطبق بقية
- 25:59الأشياء التي وردت في هذا الحديث، ثم قال عليه الصلاة والسلام وشاب
- 26:04نشأة في عبادة الله لماذا خص الشباب؟ لأن الشباب هي الفترة
- 26:10التي يكون فيها الانطلاق والهيجان، وتكتمل فيها قوى
- 26:14الإنسان، فربما دعته نفسه إلى أنواع من المتع في الحياة.
- 26:19تكون محرمة عليه، يقول عليه الصلاة والسلام مؤكدا على الشباب
- 26:22في حديث آخر قال لا تزولوا قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن
- 26:26أربع؟ قال عن عمره فيما أثناه، يعني منذ أن يبلغ أو منذ أن يولد
- 26:33إلى أن يمت هالستين سنة هالسبعين سنة فيما أفنيتها، ثم قال عليه
- 26:38الصلاة والسلام، وعن شبابه فيما أبلاه.
- 26:42طيب ما هو الشباب فترة من فترات العمر أيضا ومن 15 تقريبا إلى
- 26:46الخامسة وال40 أو إلى ال50 أو إلى ال40 على خلاف، لكن مقصود أنه ما
- 26:50دام يا رسول الله سيسأل عن عمرك كله، ما هو الشباب داخل.
- 26:54في العمر؟ لماذا قلت عن عمره؟ ثم قلت وعن شبابه؟ ما هو داخل في
- 26:59المرة الأولى؟ إنما ذكر ذلك تأكيدا على أهمية الشباب؟
- 27:05الصحابة، أنواع منهم كانوا شبابا نشأوا في الإسلام، عليهم أبي طالب
- 27:09رضي الله تعالى عنه أسلم، وهو غلام، ثم نشأ في الإسلام على طاعة
- 27:13الله معاذ بن جبل. كذلك آه ابن عباس رضي الله تعالى
- 27:19عنهما، كذلك مصعب بن عمير سفير الإسلام، الذي كان النبي صلى الله
- 27:24عليه وآله وسلم يراه في طرقات مكة، وما في مكة، أعطر، ولا أجمل،
- 27:29ولا ألين لباسا منه، وفي يوم من الأيام رآه النبي صلى الله عليه
- 27:33وسلم مقبل ا، وعليه بردة ممزقة، بعد ما دخل في الإسلام، منعته أمه
- 27:39من جميع الأموال. فعليه بردة ممزقة مخرقة، وما عنده
- 27:43فلوس. يشتري قماشا يرقع بها هذه الخروق،
- 27:48فجاء الى جلد شات وقطع منه، وبدء يرقع القماش بجلد شات.
- 27:55فأصبح مقبلا إلى النبي صلى الله عليه وسلم عليه بردة، وفيها جلد
- 27:59شات مرقعة به، فبكى النبي صلى الله عليه وسلم لما رآه، وقال
- 28:04والله لقد رأيت هذا، وما في مكة أنعم، ولا ألين لباسا منه.
- 28:10ويرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، ويكون داعية في
- 28:14المدينة، وهو السفير أول سفير في الإسلام، ثم يستشهد رضي الله
- 28:19تعالى عنه، ولما أرادوا أن يدفنوه ما وجدوا إلا بردة، إن غطوا بها
- 28:24رأسه، وإن كشفت قدماه، وإن غطوا بها قدميه، إنكشف رأسه، و مات رضي
- 28:29الله تعالى عنه، ودفن، وهو على مثل هذا الحال، شاب نشأ في طاعة
- 28:33الله. الإمام البخاري.
- 28:35منذ أن نشأ أيضا، وهو طالب للعلم، يقول البخاري لما وصل عمري إلى 16
- 28:42سنة. حفظت كتابا، طبعا هو حفظ القرآن
- 28:47وانتهى منه يقول فحفظت كتاب ابن المبارك وكتابة وكيع يعني في
- 28:52الزهد، يقول فلما وصل عمري الى 18 سنة جعلت اصنف في قضايا الصحابة
- 28:59وفي فتاويه عمره 18 سنة، يا جماعة، وبدء يصنف اي الامام،
- 29:04الشافعي، قالوا كان الامام الشافعي رحمه الله.
- 29:09يفتي الناس في نهاري رمضان، جالس في المسجد، يفتي الناس، وبيده كأس
- 29:14ماء، يشرب منه. في نهار رمضان، كيف؟ ما صام،
- 29:20يقولون لأنه كان لم يبلغ بعد. لم يبلغ بعد، وجالس يفتي، والصيام
- 29:26غير واجب عليه، فمفطر ذلك اليوم يفتي الناس في نهار رمضان، وهو لم
- 29:31يبلغ يشرب من الماء الذي بجانبه الامام الشافعي لما اقبل مرة الى
- 29:37بلد الامام احمد، اول ما رآه الامام احمد، كان الامام احمد
- 29:41يجالس، وكان في بداية طلبه للعلم، رحمه الله، كان يجالس المحدثين
- 29:46يحيى بن معين مجموعات، انما يسردون الاحاديث سردا، فجاء
- 29:51الشافعي، وصار يفهم الحديث ويخبر. بفقهه، فصار أحمد يجالس الشافعي،
- 29:57فأقبل إليه أحدهم، قال يا إمام، يا أحمد، ما بعد صار إمام تلك
- 30:01الأيام لا يزال في أوائل طلبه، العلم يقول يا أحمد تدع مجلس يحيى
- 30:05بن معين، وتجلس عند هذا الفتى، كان الشافعي فتى يقول لم يصل إلى
- 30:10ال20، فقال الإمام أحمد من فاته فقه هذا وعقله، فاته خير كثير
- 30:18وجالس. شاب نشء في طاعة الله، نشأ في طلب
- 30:22العلم الشرعي. نشأ في حلقات تحفيظ القرآن.
- 30:26آه نشأ غاضا لبصره، ليس له صبوة، نشأ في طاعة الله، لم يكن له
- 30:32فترة، وقع في غزل أو ربما دخن أو شرب خمرا أو دخل إلى مراقص وأماكن
- 30:39عزف، أو سافر إلى بلدان ينتشر فيها الفجور.
- 30:42كلا، إنما منذ نشأته شاب نشء في طاعة الله، لذلك ينبغي أن ينتبه.
- 30:49إلى ما يوقع الشيطان أحيانا في بعض القلوب، أنه يقول له أنت لا
- 30:52تزال شابا. تمر في استمتاعك بحياتك برقصك
- 30:57وزمرك و. وعلاقاتك المحرمة بالفتيات، وربما
- 31:01أيضا شريبة خمرة وقع في فواحش، ثم إذا أخذت من الشباب ما تريد، وصل
- 31:06عمرك قريب من ال30 تب، واستقم وتزوج، ويأتيك عيال، ومن تابتاب
- 31:11الله عليك، نقول أولا ليس شرطا أن الله يغفر لك ما مضى إيش دراك؟ ثم
- 31:16ليس شرطا، إنك تعيش حتى تصل ال30 ربما مت، وأنت على مثل هذا الحال.
- 31:21من يدري، ثم أيضا أنت، لما لا تبدء تعمل الصالحات إلا لما يتقدم
- 31:27بك السن؟ يفوتك أن تكون شابا، نشأت في طاعة الله، ويفوتك أيضا،
- 31:32عمر من عمرك كان ممكن تزيد به حسنات، لكنك لم تعد لم تفعل، إنما
- 31:38حبست به السيئات، يقول لواحد من الزملاء.
- 31:41بدرس في إحدى الثانويات يقول كان عندي أحد الطلاب في ثاني ثانوي.
- 31:47فيه ديانه يعني فيه؟ دينو ورقة قلب، وحرص على الخير، وا سبحان
- 31:54الله، يعني بعض الناس ربما كانوا مستقيما، لكن ما تشعر انه عنده
- 31:59مثلا صلاة، ليل، ورقة قلب وبكى الى اخره، يقول هذا الشاب على
- 32:03صغري سنة، الا ان فيه من رقة القلب والاقبال الشيء الكثير.
- 32:09يقول ف يوم من الأيام ذهب مجموعة من زملائه، ذهب هذا الشاب مع
- 32:15مجموعة من زملائه إلى مكة للعمر، وكان هذا الشاب ضعيف النظر جدا
- 32:20لدرجة أنه يلبس نظارات سميكة. ومع هذه النظارات السميكة، بالكاد
- 32:27يستطيع أن يرى يعني من شدة ضعف النظر عنده، وكان قد حفظ القرآن،
- 32:32وبدء يحفظ صحيح مسلم. يقول فأثناء الطواف يعني تعب
- 32:37يصطدم بالنساء، وربما إلتفتت إليه بعضهن، وأساءت به الظن، يمسك هذا
- 32:42ثم يضيع. ثم لما بدأوا في السعي أيضا، شعر
- 32:46بنوع من الحاجة إليهم، وامسكني يا فلان، لا والله أنا مشغول، طيب يا
- 32:49فلان بالله يمسكني، خلاص أنا أمسك الشوط والثاني شوط، فشعر بنوع من
- 32:53الدلة لهم. فقال لأحد زملائه وهو يمسك بيده
- 32:57قال هل يوجد ترامس مأزق؟ قال نعم. قال أوقفني على أحدها.
- 33:05فجاء صاحبه هو أوقفه على أحدها. جاؤوا، جلس عندها، ثم.
- 33:13أخد كأس الماء بيده وتلمس مكان صب الماء، وصب لنفسه ماء وماء زمزم
- 33:21لما شرب له، وهذا الرجل يعني نحسب أنه شاب نشأ في طاعة الله.
- 33:27فرفع. الكأس الى فمه، وقال.
- 33:32اللهم يا حي يا قيوم، يا رب العالمين، يا من هو على كل شيء
- 33:36قدير، يا وجعل يناجي الله تعالى صاحبه واقف ينتظره.
- 33:39ثم قال في آخر نجاته يا ربي أسألك أن ترد علي بصري.
- 33:46ثم قال بسم الله. وشرب، يقول صاحبه.
- 33:52والله يا شيخ انتهى من الماء. ونزل الكأس وضرب بالكأس في الأرض،
- 33:58ثم خلع النظارات وقال الله أكبر، وضرب بالنظارات في الأرض.
- 34:03يقول لمن كسرت النظارة ضاق صدري، قلت يا فلان أرجوك كل شيء إلا
- 34:07نظارتك. قال أغناني الله عنها.
- 34:11قلت كيف؟ قال رد الله بصري؟ قلت ها كم هذه؟ قال سبعة كم الساعة
- 34:15هناك؟ فإذا تسع يقول ورد الله بصرا 100%.
- 34:20سبحان الله، يعني مع إني ليس من عادتي أن أذكر أشياء واقعية، لكن
- 34:24أحيانا أشياء تعجب منها وتقف عليها بنفسك، شاب نشأ في طاعة
- 34:29الله، يعني ما نظر الله تعالى إليه، وهو ربما على فاحشة ما نظر
- 34:34إليه وهو في معصية ما نظر إليه وهو يقول والله أنا شباب سأمتع
- 34:38نفسي، لأ، شاب من شدة محبته لله لا يريد أن يراه الله تعالى في
- 34:44مكان نهاه الله تعالى عن الذهاب إليه، أستحي إن الله يسمعني، وأنا
- 34:47أكلم بنت أستحي، إن الله يراني وأنا جالس.
- 34:50أنظر. دي في دي إلى سيدي، ولا إلى فيلم
- 34:53خليع؟ أستحي يا أخي أستحي إن الله ينظر إلي وأنا مختبئ في غرفتي أو
- 34:58مترحم بلحافي، وقد خفضت الصوت وأنظر إلى مقطع خليع في هاتفي، يا
- 35:03أخي أستحي إن الله ينظر إليه، صح؟ أنا شاب وأستمتع لكني أترك هذه
- 35:07لله، شاب نشأ في طاعة الله، ليس نشء في صلاة صوم وعبادة، لأ، إنما
- 35:13في طاعة الله مطيع، دليل قال لربي غض بصرك، غض غضظته، قال أحفظ سمعك
- 35:19حفظته، قال احفظ لسانك حفظ. تصدق.
- 35:22تصدق؟ قال أحفظ فرجك. حفظت إذا أنا مطيع لله الشاب الذي
- 35:26نشأ في طاعة الله هذا يظله الله تعالى في ظل عرشه، يوم لا ظل إلا
- 35:31ظله، جل وعلى الثالث. قال صلى الله عليه وآله وسلم
- 35:35ورجلان تحابا في الله، اجتمع عليه، وتفرق عليه المحبة بين
- 35:42الناس لها أسباب. أنا قد أحبك.
- 35:46لأنك مثلا، تنكت دائما تعطيني نكت وطرائف، إذا جلست، فأنا أضحك،
- 35:52فأنا أنبسط إذا جلست معك فأحبك، لكن ما تسمى محبة في الله، هذه
- 35:56محبة طبيعية. أنا ممكن أحبك، لأنك مثلا دائما
- 36:01تعطيني فلوس كلما استلمت راتبك، تأتي تقول هذه هدية، هذا فأحببتك،
- 36:06لكن أيضا محبة الذي دفع إليها ليس دين دين الله تعالى و عبادة الله
- 36:13إنما محبة طبيعية، إنما المحبة التي يدفع إليها الدين، أنا أحبك
- 36:19لأني أراك دائما في الصف الأول، هذه محبة في الله، أنا أحبك لأنك
- 36:23حافظ القرآن، ما شاء الله عليكم، متقن، إذا هذه محبة لله، أنا أحبك
- 36:28لأنك. تصدق هذه محبة لله.
- 36:30انا احبك لانك صاحب خشوع وانكسار وغض بصر.
- 36:33هذه محبة لله. المحبة التي يكون الدافع اليها هو
- 36:38الله. ورضا الله سبحانه وتعالى.
- 36:40هذا حب في الله وانت مأجور عليك، وقد يكون سبب المحبة محرما.
- 36:45احبك مثل ا. لانك تتعاون معي في الذهاب الى
- 36:48اماكن فيها منكرات. احب مثل ا اي تعلقت بشخص معين
- 36:53لأجل شكله ووسامته ومظهره ونحو ذلك.
- 36:56المحبة في الله هي التي حث النبي صل الله عليه وآله وسلم عليه.
- 37:01روى الإمام أحمد أن صلى الله عليه وآله وسلم قال يقول الله تعالى
- 37:05حقت محبتي للمتحابين، فيا والمتجالسين فيا، والمتبادرين،
- 37:11فيا، وروا مسلم عنابي هريرة، قال عليه الصلاة والسلام يقول الله
- 37:15تعالى أين المتحابون بجلال؟ اليوم؟ وظلهم في ظل يومنا؟ ظل إلا
- 37:22ظل، وقال عليه الصلاة والسلام. أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله،
- 37:29وأن تبغض في الله، إني أنا أبغض فلان، ليس لأن شكله ما أعجبني، أو
- 37:36قبيلة ما أعجبتني أبغضه مثلا، لأنه يفعل منكرات معينة، فأنا في
- 37:41قلبي بغض له، لا يعني أني أضره بشيء، إنما ينقص محبتي له بحسب
- 37:47طاعته لله تعالى، أو معصيته له. النبي عليه الصلاة والسلام آخ بين
- 37:52المهاجرين والأنصار، مؤخاه، كما قال الله سبحانه وتعالى وألف بين
- 37:58قلوبهم. لو أنفقت ما في الأرض جميعا، ما
- 38:04ألفت بين قلوبهم، ولكن الله ألف بينهم.
- 38:09وقال سبحانه واذكرو نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فماذا فعل
- 38:15الله فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا.
- 38:22لاحظ كيف الإسلام آخ بينا الكبير، والصغير، العربي والأعجمي، الأسود
- 38:26والأبيض، جعلهم الله تعالى إخوان ا، وهذه حقيقة المحبة في الله، ما
- 38:31معنى اجتمع عليه؟ وتفرق عليه معناها؟ أني أنا ما تعرفت عليك
- 38:36وأصبحت حبيبا لك وصديقا إلا لوجه الله.
- 38:40كنا في حلقة التحفيظ مع بعض، نصلي في مسجد واحد.
- 38:44اييه تعرفت عليك في الحرم؟ نحن نعتمر.
- 38:47إيه، جئت إلي يوما وقلت إذهب معي، نصلي صلاة الجمعة عند فلان، إيه؟
- 38:52أعطيتني مرة، هدية شريط أو كتاب أو نحو، سألتك مرة مسألة،
- 38:57فأفدتني، فأصبحنا متحابين، فيلا إجتمعنا عليه، قال إجتمع علي
- 39:02وتفرق عليه، سبب تفرقي أنا وإياك ليس مشكلة وقعت بيننا، لا إن بسبب
- 39:09التفرق ليس معصية لله، لكن إما ظروف الدنيا أو نحو ذلك.
- 39:14يعني سبب تبرق إني كنت أسكن في. في الحي الذي أنت تسكن فيه، ثم
- 39:19انتقل كل واحد منا إلى مكان مثل ا قال اجتمع عليه.
- 39:23وتفرق عليه، طبعا حقوق هذه المحبة كثيرة، الأخوة في الله من حقوقها
- 39:29صدق الحب في الله، المناصحة، الإعانة في الدنيا، الزيارة في
- 39:33الله إلى غير ذلك، ثم قال عليه الصلاة والسلام رجل ذكر الله
- 39:37خاليا ففاضت عيناه. له فضيلتان، الأولى الذكر
- 39:44والثانية لما فاضت عيناه، أما الذكر فله فضائل عظيمة، كما قال
- 39:51عليه الصلاة والسلام ألا أنبئكم بخير أعمالك، وأزكاها عند مليككم،
- 39:56وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من
- 40:01أن تلقوا عدوكم فتضربوا عناقهم، ويضربوا عناقكم؟ قالوا نعم يا
- 40:05رسول الله، قال ذكر الله عز وجل، فالذكر عموما له فضل، فلما ذكر
- 40:10الله تعالى وهو خال الناس رق قلبه لما تذكر عظمة الله تعالى، وخشي
- 40:17ربه، ففاضت عيناه لأجل ذلك، وهذا يدل على أن من بكى من خشية الله.
- 40:25له فضل، وأن أيضا من عمل مثل هذه الأعمال مخلصة لله تعالى أن له
- 40:30فضل، ثم قال عليه الصلاة والسلام، ورجل قلبه معلق بالمساجد.
- 40:37المساجد هي بيوت الله تعالى التي أذن أن ترفع ويذكر فيها اسمه
- 40:42سبحانه وتعالى، وقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم حريصا على
- 40:47المساجد، وكان قلبه معلقا بالمسجد.
- 40:51كما أنه صلى الله عليه وآله وسلم لما نزل به مرض الموت، دخل إلى
- 40:56أهله بعد صلاة المغرب، وإذا هو قد إرتفعت عليه الحمى، فالطجع على
- 41:00فراش، فنودي بصلاة العشاء، ولم ينتبه عليه الصلاة والسلام من شدة
- 41:05المرض. أسأل الله عليه وآله وسلم، لما
- 41:07بدأ الناس ينادون يقولون يا رسول الله، نامت النساء، نامت الصبيان،
- 41:13فالتفت صلى الله عليه وآله وسلم إلى من حولك، قال أصلى الناس؟
- 41:17قالوا لا يا رسول الله، هم ينتظرونك.
- 41:20طيب، هل قال خلاص أنا مريض؟ لا، قال ضعوا ما لي ماء في المخطط
- 41:25إناء كبير، فوضع له الماء وأقبل الصلاة عليه وسلم وجلس في هذا
- 41:30الماء وجعل يبرد على نفسه. حتى برد جسده، ثم إتكأ على يده
- 41:36ليقوم فأغني عليه. فلبث مليا مغما عليه صلى الله
- 41:42عليه وآله وسلم، ثم أفاق، فسأل عما قلبه، معلق به، رجل قلبه معلق
- 41:49بالمساجد، يشتاق. ترى يا جماعة في ناس قلوبهم معلقة
- 41:54بالمسارح، فعل ا تجد أن يذهب إلى بلد معين في مسارح ورقص، ويحضر
- 42:01لمدة أسبوعين ثلاثة، فإذا رجع جلس هنا أسبوعين ثلاثة، ما صبر قلبه
- 42:05معلق، فيقول يا أخي نحنا ما عندنا سينمات، ما عندنا مسارح، سأذهب
- 42:09إلى ذلك البلد. لا يزال قلبه معلق بتلك المسارح
- 42:13من الناس، من ألق من قلبهم، علق بالملاعب الرياضية، ولا يكتفي انه
- 42:18يرى المباراة عبر التلفاز، لا يذهب الى الملاعب وعلى قلبه معلق
- 42:22بالكورة، الناس قلوبهم معلقة بأشياء النبي صلى الله عليه وسلم،
- 42:27قلبه معلق بالمسجد، فلما افاق قال اصل الناس، قالوا لا يا رسول
- 42:31الله، ينتظرونك، فنظر، فإذا جسده ضعيف وحار.
- 42:35حولي ماء في المخضر ماء آخر، فوضعه له ماء آخر.
- 42:39فأقبل صلى الله عليه وآله وسلم، وتبرد به، ثم إتكأ ليقوم.
- 42:44فأغني عليه. وإذا كانت النفوس كبارا، تعبت في
- 42:50مرادها الأجسام. فلبث مليا مغما عليه، و عائشة و
- 42:55من حوله ينظرون إليه الصلاة و السلام.
- 42:59فلما أفاق، سأل عما قلبه معلق به، قال أصلى الناس ما قال، خرج وقت
- 43:07الصلاة، لأ، الجماعة أصلى الناس، قالوا لا يا رسول الله ينتظرونك،
- 43:12قال ضعوا لي ماء في المخضب، علي الماء من أفواه، سبع قرب لم تحل
- 43:18أفواهن، أحضروا سبع قرب، يكون الماء قد طال، مكثه فيها.
- 43:24فأحضروا لي صلى الله عليه وآله وسلم القربة الأولى، وصبوها عليه،
- 43:27والثاني وصبوها عليه، والثالثة صبوها عليه حتى أكثر، وعليه صب
- 43:32الماء، قالت عائشة وجاء ليشير بيده أن حسبكم حسبكم، يعني ما قدر
- 43:36يتكلم؟ فأخذ يشير بيده، الآن نشيد تتكأ على يديه ليقوم إلى ما قلبه
- 43:45معلق به، فأغمي عليه. فلما أفاق صلى الله عليه وسلم،
- 43:49فإذا القلب معلق، لكن الجسد هنا ما استطاع أن يتصل الجسد بالقلب.
- 43:56فقال صلى الله عليه وسلم. مرور أبا بكر.
- 44:02فليصلي بالناس اليوم ما في صلاة جماعة.
- 44:07قلبي معلق، لكن ما استطعت أصل. مروا أبا بكر، فليصلي بالناس.
- 44:13ويصلي بهم أبو بكر صلاة العشاء من يوم الجمعة، وصلوات يوم الأحد،
- 44:19وصلوات يوم ال إم صلوات السبت، وصلوات الأحد، فلما كانت صلاة
- 44:24العصر من يوم الإثنين، شعر النبي صلى الله عليه وسلم في قلب في في
- 44:27جسده، بنشاط قلبه معلق، فقال صلى الله عليه وآله وسلم ادعوا لي
- 44:32علي، والعباس رضي الله عنهم، فدعوهم أنا، قال احملاني إلى
- 44:37المسجد، رجعوا الجسد إلى القلب. احملاني إلى المسجد، فحملاه صلى
- 44:41عليه وآله وسلم يتهادى بينهما، يقول علي رضي الله عنه إن قدميه
- 44:46لتخطان في الأرض ما يقدر يرفع رجله من شدة الأعياء، فرجله تخط
- 44:50في الأرض. فذهب إلى أصحابه.
- 44:53قيل صلى معهم، وقيل لم يستطع، وعاد صلى عليه وآله وسلم، ثم مات
- 44:57بعد صلاة العصر يوم الإثنين، آخر مكان ذهب إليه المسجد، ذهب آخر
- 45:03قلبه. شوف رجل قلبه معلق بالمساجد، عامر
- 45:08بن عبد الله بن الزبير بن عوام، نزل به الموت، فسمع الأذان يؤذن
- 45:13لصلاة المغرب، قال احملوني، قالوا سبحان الله، وأنت على هذا الحال؟
- 45:17قال نعم، أسمع مناد الله يقول حي على الصلاة، حي على الفلاح، ولا
- 45:23أجيبه، احملوني إلى المسجد. قال فحملوه، فركع ركعة مع الإمام
- 45:28في صلاة المغرب، ثم مات في سجوده. محمد بن خفيف رحمه الله من علماء
- 45:33الحنابلة. قالوا كان قد نزل به الفالج
- 45:36الفالج يعني؟ إيه مثل الجلطة، يعني شلل نصفي يقولون، فكان إذا
- 45:43أذن عليه للصناد إذا سمع الأذان، قال احملوني إلى المسجد، قالوا
- 45:48سبحان الله إن الله قد عذرك. قال أعلم أن الله قد عذرني، أعلم،
- 45:54لكني لا أطيق ما أصبر. ثم قال إذا سمعتم حي على الصلاة،
- 46:00حي على الفلاح، ولم تروني في الصف.
- 46:05فاطلبوني في المقبرة. يعني إذا ما وجدتموني في المسجد
- 46:09إعرفوني، مت أنا في المقبرة. فطلبوني في المقبرة.
- 46:16زارني مرة احد الشباب تكلمنا عن صلاة الجماعة، ثم تكلمت عن صلاة
- 46:23الفجر. سبحان الله أنا كنت يعني أعرض
- 46:28بنصيحته وشاب غير مستقيم تماما. عنده يعني بعض المخالفات الشرعية،
- 46:33فكنت أنا أتناقش معه بنية يعني من باب إياك يعني وإسمع يا جارة من
- 46:39باب النصح من بعيد، يعني أتكلم عن أهمية الفجر وكذا، فلتفت إلي وقال
- 46:44تصدق عاد يا شيخ؟ قلت نعم، قال والله العظيم إني من ثلاث سنوات
- 46:49لم أنم عن صلاة الفجر في المسجد يوم ا واحد.
- 46:54قل سبحان الله. يا أخي هذا كنا نقرأه عن السلف،
- 46:56فلان كان 40 سنة، فلان كان 20 سنة، قلت ثلاث سنوات ولا مرة نمت
- 47:02عن الصلاة، الفجر قال والله ولا مرة نمت عن صلاة الفجر.
- 47:06شوف يا أخي اللي يعظم الصلاة حق، التعظيم فعلا يعطيها قدرها، رجل
- 47:12قلبه معلق، تجد أن إذا كان يقود السيارة و أذن للصلاة بدا قلبه
- 47:19يأكله، يا أخي شوف لك مخرج، يا أخي وقف عند مسجد، يا أخي ما في
- 47:22مسجد قريب افتح النوافذ، نسمع وين، يمكن في إقامة قلبه معلق، لا
- 47:26تفوتنا الصلاة، لا تفوتنا الصلاة، و ناس يكون مع الأسف يعني على
- 47:30الطريق السريع، و يأذن و يقول هو ما يمديني، وزحمة خلاص، أصلي في
- 47:34البيت، الصلاة ما تسوى شيء عنده. لقلبه معلق في المسجد، والله
- 47:38العظيم منذ ان يؤذن عليه قلبه. ياكله ياكله ما يصبر.
- 47:44يمكن لو معه هاتف مرتاح. لو معه ناس خلص السواليف معهم قال
- 47:47يا جماعة خلو السواليف. بعدين انا ماني بمعكم، بالله
- 47:50شوفلي مسجد. يا اخي انا ما في منارة ادخل
- 47:52الحارة هذه نبحث قلبه معلق ينتفض حتى يدخل الى المسجد، لكن مع
- 47:57الاسف بعض الناس اللي ما همه ذلك، هذا ينبغي ان ينظر في قلبه، قلبك
- 48:01ما هو معلق بالمسجد، اذا قلبك معلق بالمسجد.
- 48:05العلامه في ذلك انه منذ ان يؤذن وان قلبك ينتفض وقف الامام مالك
- 48:09مرة. مع ابن وهب، أحد تلاميذه يتحدثان،
- 48:15ففي الشارع يعني. فا أذن للصلاة.
- 48:19فانصرف ابن وهب يمشي بنظر الإمام مالك، فإذا هو متوجه إلى بيته.
- 48:26قال المسجد منها هنا أنت وين رايح؟ المسجد منها هنا؟ فقال
- 48:31أتوضأ للصلاة؟ فقال الإمام المالك سبحان الله.
- 48:38رجل يطلب العلم، يدخل عليه وقت الصلاة، وهو على غير وضوء.
- 48:45الله المستعان. يقول رجل يطلب العلم يدخل عليه
- 48:50وقت الصلاة، وهما متوضي المفروض إنك متوضي من قبل يأذن.
- 48:55رجل يطلب العلم، يعني ما انتقد عليه فاتتك الصلاة؟ لا ليش تتوضأ
- 48:59بعد الآذان؟ المفروض إنك من قبل الأذان وأنت حريص على ذلك، كان
- 49:03يؤدبون أولادهم على صلاة الجماعة، عبد العزيز بن مروان.
- 49:08آه. غاب ولده مرة عن الصلاة.
- 49:13وكان ولده في مدينة أخرى عند مؤدب.
- 49:17فالمؤدب هذا أرسل إلى أبيه، قال ترى ولدك غاب عن صلاة الجماعة؟
- 49:23فأرسل الأب إلي يا ولدي ما غيبك عن صلاة الجماعة، فرد الولد إليك،
- 49:27قال يا أبت، كانت مرجلتي تسكن شعري الجارية الناشطة، حقتي كانت
- 49:34تتمشط شعري، و فاتتني الصلاة. فبعث إليه.
- 49:39ح حلاقا بصحيفة معه، قال لا تسلمه ياها حتى تحلق شعره.
- 49:46ووصل إليه، والصحيفة مع، حتى حلق شعر الصفر.
- 49:50بعدين أعطاه الصحيفة، بما فيها من التوجيه، هشام، إبن عبد الملك صلى
- 49:56مرة الجمعة، ثم إلتفت ففقد أحد أولاده، فبعث إليه، قال وينك؟ غبت
- 50:01عن صلاة الجمعة؟ قال يا أبت، عجزت بغلتي عن حملي، الولد ثقيل،
- 50:08وبغلته مريضة ذلك اليوم، فركبها، وعجزت عن حمله، قال بلاش صلاة
- 50:12جمعة. فقال سبحان الله، وإذا عجزت بغنتك
- 50:15عن حملك تغيب عن الصلاة. أقسمت عليك ألا تركب دابة سنة
- 50:21كاملة. شوف التشديد عليك السنة كاملة ولا
- 50:25تركب دابة خل خل. خليك مرة ثانيه تتأدب، كيف تغيب
- 50:28عن الصلاة؟ أقسمت عليك ألا تركب دابة سنة كاملة، شوف يا جماعة،
- 50:34يعني إذا كان هؤلاء ينشئون على مثل ذلك من صغرهم إعلم أنه سيزداد
- 50:40حرصا إذا كبر، إذا كان منذ صغره معلق قلبه بالمسجد، اعلم أنه
- 50:45سيكبر، ولا يزال قلبه معلق بالمسجد.
- 50:48ثم قال عليه الصلاة والسلام ورجل تصدق بصدقة فأخفاها.
- 50:54حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه له، فضل الصدقة، وفضل تعظيم الله
- 51:03تعالى، والإخلاص، ولا شك أن الصدقة في السر لها فضل، يقول
- 51:08النبي صلى الله عليه وآله وسلم عزيز الصحيح، يقول صدقة السر تطفئ
- 51:14غضب الرب، صدقة، السر تطفئ غضب الرب، كما عند الطبراني، وهو حديث
- 51:20حسن. وبين النبي صلى الله عليه وآله
- 51:22وسلم فضل الصدقة عموم ا، وأن لها فضل ا ذكروا.
- 51:27زين العابدين علي بن الحسين. ابن علي بن أبي طالب رضي الله
- 51:32تعالى عنه. قالوا كان عنده 100 مملوك، رجل
- 51:38كان تاجرا، وكان يشتري المماليك يقولون فلما مات وغسل وجد
- 51:44المغسلون في ظهره. أثار حمل كأنه كان يشتغل حمام، أن
- 51:50تعلم الآن لما يكون واحد يشتغل مثل نجار، تجد أن يده تتأثر آه،
- 51:55أو مثلا ربما لو يشتغل بعض الشغلات تجد أنه يتضح عليه من
- 51:58جسده أن هذا حمال، أنه نجار أو خياط، ربما وجدت فيه بعض الجروح
- 52:03مثلا ف. علي بن ابن الحسين لما أخذوا
- 52:08يغسلونه، وجدوا في ظهره آثار حمل، كأن فعجبوا من ذلك، قال ما
- 52:13علمناه، إشتغل حمالا وعنده 100 مملوك، كانت تاجرا يقولون فلما
- 52:18دفنوه؟ إنقطعت الميرة. انقطعت الميرة، يعني ال ال الطعام
- 52:27عن 100 بيت في المدينة، كانت تصلهم الميرة الى بيوتهم في
- 52:32الليل. فعلموا أن هذا هو اللي كان
- 52:35يحملها، ثم ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم السابع، فقال
- 52:39الصلوات ربي وسلامه عليه، ورجل دعتهم إمرأة ذات منصب وجمال، فقال
- 52:46إني أخاف الله رب العالمين. ذات منصب، وذلك أن الناس تميل
- 52:51نفوسهم إلى من كان له منصب ووجاهة وهيئة في المجتمع، فإذا زادت هذه
- 52:57المرأة أن لها منصبا عاليا، وحسبا رفيعا بنت فلان، ولا فلان، ولا هي
- 53:03نفسها أيضا، لها هذا المنصب معينة فيه، أو بمالها، أحيانا ظهرت بين
- 53:09الناس، وزد على ذلك أنها جميلة. ومع ذلك، هي التي دعته، ليس هو
- 53:15الذي ذهب إليها. ومع ذلك، قال إني أخاف الله، فهي
- 53:20رفيعة الشأن، وفي في رواية قال ذات حسب لماذا نص النبي صلى الله
- 53:25عليه وآله وسلم على النساء دون الرجال؟ لماذا نص على المرأة دون
- 53:29الرجل؟ قال بعض الشراح، لأن المرأة لا تدعو الرجل في الغالب
- 53:34إلا وقد هيأت كل شيء عن أن ينظر إليها أحد.
- 53:39المرأة عموما في طبيعة حياتها أكثر دقة من الرجل، أكثر دقة من
- 53:43الرجل، لذلك تجد أحيانا أنت تضيع شيء في البيت، في مكتبتك، تقول
- 53:48زوجتك بالله أنا ضيعت شاحن الجوال، ضيعت جوالي، ضيعت ساعتي،
- 53:52ابحثي. أو أمك.
- 53:54سبحان الله ثم تجده، هي فجرت العادة من المرأة أكثر دقة
- 53:59وعناية، وتحسس من الرجل. فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول
- 54:04رجل دعته إمرأة ذات منصب، وجمال، في الغالب أن هذه المرة لن تدعو
- 54:08إلا وقد تحسست وتحسبت، وحذرت من أن ينكشف أمرهما، ومع ذلك مع وجود
- 54:15كل هالأمور مثل ما قالت إمرأة العزيز بن يوسف، هيتلك غلقت
- 54:20الأبواب، وقالت هيتلك يعني تهيأت لك، وقيل هيت لك يعني أقبل، ومع
- 54:26ذلك قال إني أخاف الله. رب العالمين أخير، ا أيها الإخوة.
- 54:31والأخوات. هذه أبيات.
- 54:34نظمها الإمام بن حجر، ونظمها غيره أيضا، ذكروا فيها.
- 54:39جمعوا فيها من جاءت بهم الأحاديث أنهم يستضلون بظل عرش الرحمن يوم
- 54:45القيامة، ليس كل الأحاديث الواردة بهم أحاديث صحيحة، بل كثير منها
- 54:50ضعيف، لكن ذكرها العلم، فأحببت أن أسمعها إخوتي وأخواتي من طلبة
- 54:56العلم، يقول وقال النبي المصطفى إن سبعة يظلهم الله العظيم بظله،
- 55:04محب عفيف، ناشئ، متصدق، وباكن مصل، والإمام بعدله أغلى، سبعة،
- 55:12محب عفيف، ناشئ، متصدق، وباك مصل، والإمام بعدله وزد، مع ضعف سبعتين
- 55:21إعانة لأخرق، مع أخذ لحق وبذله. وكره وضوء، ثم مشي لمس لمسجد،
- 55:28وتحسين خلق، ثم مطعم فضله، وكافل ذي يثمن، وأرملة وهت، وتاجر صدق
- 55:36في المقال، وفعله، وحزن، وتصبير، ونصح، ورأفة.
- 55:41تربع بها، تربع بها السبعات من فيض فضله، وزد مع ضعف من يضيف
- 55:48وعزبه، وعزبة لايتاء، وعزب، وعزبة لايتامها، ثم القريب بوصله، وعلم
- 55:56بان وعلم بأن. وعلم بأن الله معه، وحبه لاجلاله،
- 56:02والجوع مع اهل حبله، وزهد وتفريج وغض وقوة.
- 56:08صلاة على الهادي، وإحياء فعله، وترك الربا مع رشوة الحكم والزنا،
- 56:14وطفل وراء الشمس، ذاكر فضله. و صوم و تشييع.
- 56:20لمي لمية و صوم و تشييع لميت عيادة، فسبعة بها السبعات يا زين،
- 56:28أصله وزد سبعتين، الحب لله بالغا، و تطهير قلب، والغضوب لأجله، وحب
- 56:36علي، ثم ذك، ثم ذكر إنابة، و أمر ونهي، والدعاء لسبله.
- 56:44ومن أول الإنعا، ومن أول الأنعام يقرء يقرءه، يقرء، يقرء غدوة
- 56:48ومستغرق، ومستغفر الأسحى، رياض فعله وبر، وترك النم والحسد الذي
- 56:55يشين الفتى. لجامع شمله، هذه 70 خصلة.
- 57:02لكن كما ذكرت كثير منها ضعفه العلم، وأصح ما صح في ذلك، هي
- 57:07السبعة الذين تقدم الكلام عنه، أسأل الله سبحانه وتعالى أن
- 57:12ينفعني وإياكم بما سمعنا، أسأل الله تعالى أن ينفعنا وإياكم ما
- 57:15سمعنا وأن يعيدنا ربنا عز وجل من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
- 57:21اضغط على زر الإعجاب، ودعنا بفضلك.