Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / السيرة النبوية | بدر المشاري - الحلقة 7 : مع الرسول ﷺ
Transcript
- 0:00اللهم صلي على محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
- 0:06مساكم الله بالخير جميعا. بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد
- 0:10لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد وعلى آله
- 0:14وأصحابه أجمعين. آه نكمل إن شاء الله تعالى، كنا
- 0:18في الأسبوع الماضي طبعا مع في رحلة الطائف.
- 0:22وتكلمنا عن الحصار الذي حصل في شعب أبي طالب، ثم بعد ذلك وفاة
- 0:28أبو طالب، ثم وفاة أيضا خديجة رضي الله عنها، ثم أيضا الذي للنبي
- 0:33صلى الله عليه وسلم، واستمر واشتد، ثم بعد ذلك حصل للنبي عليه
- 0:39الصلاة والسلام الذهاب للطائف، وحصلت الرحلة الشاقة والمؤلمة لنا
- 0:43جميعا مما استقبل أهل الطائف في ذلك الزمان.
- 0:48النبي عليه الصلاة والسلام هو فيه قضية يجب أن تفهم أهل الشر.
- 0:52أهل الشر عموما، نهاياتهم، نهايات بئيسة، يعني أبو لهب بعد طبعا أبو
- 0:59لهب توفي، والنبي صلى الله عليه وسلم في المدينة.
- 1:02بعد بدر غزوة بدر بستة أيام، لكن الله جعل عليه اللعنة والخسارة في
- 1:07الدنيا وفي الآخرة. حكم الله نهايته.
- 1:10تبت يد أبي لهب وتب، ثم قال ما أغنى عنه ماله، وما كسب هذا في
- 1:15الدنيا الآن. ثم قال في الآخرة سيصلى نارا ذات
- 1:20لاب، فبطبيعة الحال ما دام أنه لم يغني عنه المال، ولا السلطان، ولا
- 1:25الجاه، ولا القوة، وحكم عليه بالنار، وهو حي يرزق، كانت
- 1:30النهاية طبيعية، مات بوجهل، يقال في بيته، أصيب بمرض هذا المرض
- 1:36الذي أصاب أصاب جسمه، يقال له العدس.
- 1:40وهذا المرض أسمع ما يكون اليوم بالمرض المعدي، أصيب في جسده في
- 1:44جلده، حتى قيل أن أبناءه لم يستطيعوا أن يقتربوا منه ولا
- 1:49يمسكونه، ولا يلمسونه، لأنهم لو اقتربوا منه اعتدوا، فبالتالي قيل
- 1:54أنهم تركوه في البيت ثلاثة أيام، وقيل أكثر من ذلك حتى خرجت رائحته
- 2:00النتنة، ورائحة جثته، وتعفن، وخاف أهله أن يدخلوا فيمسوه، ثم ينتشر
- 2:07فيهم هذا المرض. فقيل أنهم دفعوه بعصا، بدأوا
- 2:10يدفونه بعصي، حتى سقط في حفرة، ثم دفنوه بحجر وتراب.
- 2:15أكرمكم الله. وقيل أنهم هدموا عليه بيته ومات
- 2:20خشية من العار. خاف أبناءه من عار قريش أن
- 2:24يعيروهم بذلك الأمر، النبي صلى الله عليه وسلم، الآن نحن في
- 2:30السنة العاشرة من بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجع النبي
- 2:35طبعا كما تذكرون من الطائف. لما رجع بعدها بأيام اللي كلام
- 2:41اليوم أنا أسمي لقاءنا اليوم رحلة السماء.
- 2:45والرحلة التي لا أظن التاريخ على مستوى البشرية، مرت فيه رحلة مثل
- 2:50هذه الرحلة، رحلة هذا اليوم. الإسراء والمعراج هي نتيجة ما حصل
- 2:57في الطائف النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع.
- 3:01عليه الصلاة والسلام. حصلت له هذه المعجزة، ولاحظوا
- 3:06المعجزات تأتي بعد صبر جيبوا لي، وستم ستمر معنا في السيرة، ما
- 3:12تأتي معجزة للنبي إلا بعد صبر، وبعد تضحية، وتحمل.
- 3:17تذكرون يوم الصحيفة والحصار، النبي صلى الله عليه وسلم كتبت
- 3:21قريش الصحيفة فيها حصار اجتماعي، وحصار اقتصادي، لا نزوجهم، ولا
- 3:27يزوجوننا. ولا تبيعون، ولا تشترون منهم شيء،
- 3:31وحوصر النبي ثلاث سنوات. بعد هذا الصبر والعناء، حدثت أن
- 3:36الأرض وجدوها في الكعبة. دخلت، فأكلت هذه الصحيفة، ولم
- 3:41تبقي إلا باسمك، اللهم وأيضا الآن النبي عليه الصلاة والسلام عشر
- 3:47سنوات صابر وتضحية، ثم يأتيه التكريم، بس هالمرة يختلف
- 3:52الموضوع، فيه معجزة خارقة. وفي الس التوقيت، طبعا في السنة
- 3:57العاشرة. الرحلة جاءت بعد الطائف بعد وفاة
- 4:02خديجة، بعد وفاة أبو طالب قبل لقائين، قلت لكم هل تتصورون أن
- 4:07النبي مر عليه سجن؟ الرسول؟ لما توفيت خديجة وتوفى أبو طالب نزلت
- 4:15عليه سورة يوسف تسليه؟ يقول عنها الإمام القرطي بسورة يوسف هي سورة
- 4:19المحزونون، ما يقرأها محزون إلا سر الله عنه.
- 4:24يعني ينشرح صدره. والرسول ينزل عليه سورة يوسف، كأن
- 4:30الله يقول له يا محمد، أنت فقدت خديجة، وأبو طالب؟ ترى يوسف فقد
- 4:35أبوه، وفقد أهله، يا محمد، أنت الآن تؤذى، ترى يوسف آذوه إخوانه
- 4:41يا محمد، استعد، ستهاجر، تطلع عند رحت للطائف، وستذهب إلى المدينة،
- 4:47ترى يوسف ذهب من بلده، من فلسطين إلى مصر، وجلس فيها سنوات طويلة.
- 4:53ولذلك النبي لما نزلت عليه الصورة بعد العناء الحصار.
- 4:56وهو يسمع سورة يوسف عليه السلام، والآيات تروي تلك القصة الشيقة
- 5:02الحقيقية الواقعية. لما جاء ال ال.
- 5:05ال مندوب الملك إلى يوسف، قال ارجع إلى ربك، فاسأله ما بال
- 5:10النسوة هنا؟ الرسول، إيش؟ قال؟ رحم الله أخي يوسف، لو دعيت إلى
- 5:15الباب لاستبقت إليه، كأن الرسول عدل، الوضع اللي كان فيه أشبه ما
- 5:21يكون بالسجن، ولذلك النبي لو دعي صلى الله عليه وسلم إلى الذهاب
- 5:27والخروج، لأجاب صلى الله عليه وسلم.
- 5:30الرسول في مناجاته، وراجع من الطائف إن لم يكن بك غضب علي يا
- 5:36الله. فلا أبالي الآن الرسول خايف عسى
- 5:40ما يكون هذا عقاب، أنا نعم، رجعت من الطائف، آذوني، أهل الطائف،
- 5:44رجموني، لكن هل أنا معاقب؟ هل في سخط؟ سخط من الله؟ علي الله يبين
- 5:50له؟ لا يا محمد حنا الآن نبي نبين لك أنك لسنا بغاضبين، بل كل الرضا
- 5:56عنك، نريد أن نقول لك وللبشرية من بعدك في أمتك، إذا كان بعض أهل
- 6:01الأرض. أهلها، سكانها، أعداؤها.
- 6:06لا يحبونك، آذوك، تعال عندنا فوق، نبين لك مقامك، حنا، بننقلك من
- 6:13ضيافة أهل الأرض الذين طردوك. ربانية.
- 6:18إلى ضيافة علوية سماوية فوق، حتى يتبين لك قيمتك، وق وقدرك ومقامك
- 6:24يا محمد، عندنا. طبعا الرسول ما يدري عن الرحلة،
- 6:29لم يخبر قبلها الموقف أنك تراك بجي يوم تروح للسماء ولا يعلم
- 6:34عنها. كان النبي وقتها نايم.
- 6:37اختلف العلماء في بيته في مكان آخر، والصحيح والله أعلم، وهذا في
- 6:43البخاري أنه عليه الصلاة والسلام كان نائما عند الكعبة، بل كان
- 6:48نائم في الحجر، في حجر الكعبة الذي هو من الكعبة.
- 6:52وكان متوسدا بردته صلى الله عليه وسلم.
- 6:57طبعا رحلة الإسراء، وهذا كلام يثيرونه المستشرقين كشبه هل أسري
- 7:02بالنبي بالروح والجسد، ولا بالروح؟ فقط؟ أهل السنة عندنا
- 7:07يقين أنه أسري به، إيش؟ جسدا وروحا، أسري بروحه وبجسدي، فيأتيك
- 7:14بعض الناس ستجدون، هذا مكتوب لا، الرسول لم يسرى بجسده، أسري به
- 7:19بروحه، وهذا كلام مغلوط يخالف النصوص.
- 7:22التي جاءت على النبي وع صلى الله عليه وسلم، الرسول الآن نزل عليه
- 7:28جبريل. وهو نايم يقول فجاء نجيبيه وقال
- 7:32يا محمد قم. فقام محمد صلى الله عليه وسلم
- 7:36يقول. فالتفت إليه، ثم شق صدري، وأسد
- 7:39النبي صلى الله عليه وسلم من الأرض.
- 7:41الروايات اختلفت، كم مرة شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم، منهم
- 7:43من قال مرتين، منهم من قال ثلاث، ومنهم من قال أكثر من ذلك، والله
- 7:48أعلم إنها مرتين، المرة الأولى لما كان عند حليمة السعدية، وهذه
- 7:54المرة الثانية شق صدر النبي سلم من عند نحره، من هنا إلى آخر
- 7:59بطنه، إلى حدود خروج الشعر. قال فشق صدري وهو يروي النبي
- 8:05الموقف والحالة، ثم قال وأوتي بطست من ذهب مع جبريل، هذا الطست
- 8:14مملوء إيمانا، قال فأخرج قلبي أي جبريل عليه السلام، فغسله، ثم
- 8:21حشاه. حاشاه حكمة وإيمانا، ولذلك في
- 8:26الحديث الثاني حديث أنس، وهو في الصحيحين أيضا أن أبو ذر يقول حدث
- 8:31النبي أن جبريل لما جاءه بمكة قال فرج صدري، يعني فتح صدري، ثم غسله
- 8:37بماء زمزم. يعني غسل قلب النبي صلى الله عليه
- 8:41وسلم وصدره بماء زمزم، ثم جاء بالطست من ذهب مملوء حكمة
- 8:47وإيمانا، فأفرغه في صدري، ثم أطبق عليه، ثم سكر ثاني مرة، ولك أن
- 8:53تتخيل هذا القلب الرحيم الذي ملئ إيمانا وملئ، حكمة، وملئ، محبة
- 9:00وملئ، سلاما، وملئ عليه الصلاة والسلام، أخلاق ا، ويفيض من
- 9:04الإيمان صلى الله عليه. وعلى آله وأصحابه وسلم، يقول فلما
- 9:09سكر صدر النبي صل الله عليه وسلم، يقول أخذ بي بيدي جبريل، وأخذ
- 9:15يطوف معي في الكعبة، فطفنا سبعا. أثناء الطواف يقول النبي صلى الله
- 9:22عليه وسلم الآن جبريل لك أن تتخيل جالس يعلم الرسول بالبرنامج فيه
- 9:27رحلة. ولازم نعلمك يا محمد، قال يا
- 9:30محمد، إني سآخذك بأمر الله معي إلى الله.
- 9:36يعني أنا أبغاكم تخيلون الآن والرسول يتلقى الخبر الآن وكأنه
- 9:41يعطيه برنامج الرحلة وترى الموضوع فيه.
- 9:44لك أن تتخيل أن الرسول بشوف الآن كيف بوصل إلى.
- 9:47إلى هالسماء، و، وكيف سيكون الطريق، وكيف ستكون الرحلة؟ هل
- 9:52سأغيب عن المكة، وأختفي سنوات، وأرجع بعد ذلك؟ هل أنا سأذهب؟
- 10:00وإلى الآن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف التفاصيل، ودقة هذه.
- 10:04هذه الأمور، لكن استعد للقاء الله يا جماعة.
- 10:09استعدوا للقاء الله، ترى بيجي يوم علينا كل المخاليق، ما من مخلوق.
- 10:16إلا سيكلمه الله جل وعلا من غير ترجمان يوم القيامة.
- 10:21استعدوا للقاء الله، الرؤية لن تكون لأهل الجنة، لكن الوقوف
- 10:26والحديث مع الله، أنت متخيل كيف تتكلم مع ربك يا مقيامة.
- 10:30ترى بكلمك رب العالمين. وسيوقفك رب العالمين.
- 10:34في مشهد ستتكلم مع ربك. استعد لذلك اللقاء، ويش تبي تقول؟
- 10:41أنت مشتاق إلى أن تلتقي بالله؟ يقول علي بن أبي طالب من الخلق
- 10:45من؟ سيسقط لحم وجوههم خجلا من الله، من كثر الذنوب والمعاصي.
- 10:51خايفين يوم القيامة تطيح لحم الوجه، يطيح من الخجل.
- 10:55أنت لو يجيك شخص يكتشف عليك خطأ وتبغى تواجهه.
- 10:59تحتار كيف تتف تقابله. ويمكن يلاحظ على وجهك قسمات الوجه
- 11:04تتغير. يحمل وجهك يعرك.
- 11:06فكيف بالله الذي لا يخفى عليه خافية؟ وما من أمر فعلته إلا كتب
- 11:12عليك مثقال ذرة من خير موجودة مثقال ذرة من شر مكتوبة، كل شيء
- 11:18مسجل عليك. قال علي ابن أبي طالب وسيأتي يوم
- 11:22وبعض الناس يسقط لحم وجهه خجلا من الله، بل بعضهم يمكن يقول لا
- 11:28أريد، ورد في بعض الأحاديث، وهو مرسل.
- 11:31ذكر الحسن البصري قال لا تأخذوني إلى الله من الحياء، خذوني إلى
- 11:37النار مباشرة، ويش أقول لله؟ الذنوب كثيرة والمعاصي، فغطتني.
- 11:43فيجب أن نستعد لمثل هذا اللقاء الذي التقى به نبيكم صلى الله
- 11:49عليه وسلم برسول برب العالمين. لكن إن شاء الله أني أحسب هؤلاء
- 11:54المباركين، ومن يشاهدني الآن أننا سنلتقي بإذن الله بالله.
- 11:58مشتاقون. فرحون مستعدون للقاء الله.
- 12:03ونقول يا الله رحمتك الواسعة، هي التي أعانتنا على طاعتك، وهي التي
- 12:09دلتنا على مرضاتك، ويا التي قادتنا إلى ما تحب من الأعمال
- 12:14التي تراها، فيا ربها نحن بين يديك، برحمتك نتجاوز كل العقبات،
- 12:20عقبات الحساب، وعقبات الجزاء، وعقبات ما يكون في ذلك اليوم يوم
- 12:25القيامة، ولذلك. النبي عليه الصلاة والسلام يستعد
- 12:30الآن. إلى لقاء رب العالمين.
- 12:32الإسراء والمعراج، إذا جينا نتحدث عنه يجب أن نتحدث عن قضية.
- 12:39استشعار هذا اللقاء يعني. يعني أنا بالعربي باختصار أنا ودي
- 12:43خلال هذا الدرس، هذا اللقاء يعني نعرجه ب.
- 12:46بأرواحنا إلى الله. نعرج بأرواحنا فوق.
- 12:51و. ونحلق بها، ونتخيل ملكوت الله
- 12:54سبحانه وتعالى. ونتذكر أننا بالفعل نحتاج إلى مثل
- 13:00هذا، هذا. هذا الارتقاء العظيم، قال الله جل
- 13:02وعلا في سورة الإسراء سبحان الذي أسرى بعبده.
- 13:08ليلا، شوف والله قال ليلا ليش مو بالصبح ولا عقب الظهر؟ ليلا ليلا
- 13:16ااا اختيار الليل. قصدي ليست تعبيرا أو المعنى
- 13:19اختيار الليل. الليل هو ليل واحد، لكن أهل الليل
- 13:24أصناف. في ناس ليلهم قيام وطاعات تتجافى
- 13:30جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا، وفيه صنف آخر.
- 13:37له سهر جلسات حمراء. وليالي حمراء فرق، ترى بين هذا
- 13:44الليل، وفرق بين هذا الليل، هو الليل واحد، لكن أصحابه الذين
- 13:49اختاروا ليلا يريدون هم قضية مختلفة، لكن أولئك التي تتجافى
- 13:54جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا، ومما رزقناهم الله جل
- 14:01وعلا يعطيهم ليلا، لكن هذا الليل يا محمد هو خاص.
- 14:06وليلتك الليلة، خاصة الليل الذي جاء للنبي عليه الصلاة والسلام.
- 14:11لتسمو نفسه، وتنقو روحه، ويخلو بربه سبحانه وتعالى، قال سبحان
- 14:18الذي أسرى برسوله، ولا إيش؟ قال، أو سبحان الذي أسرى بمحمد، قال
- 14:25سبحان الذي أسرى بعبده بعبده، مع أنه تكريم، لكن يا محمد أنت عبد،
- 14:32ولذلك خذوها مني الله جل وعلا، يذكر النبي صلى الله عليه وسلم
- 14:37إذا جاءت مواضع العزة. عندك، ومواضع الارتفاع؟ تذكر أنك
- 14:42عبد لله، كأن الله يقول لنا لا تأخذكم الرفعة في الدنيا والشهرة.
- 14:50والنجومية، والمكانة، والمحبة، والقبول، وتنسى إنك عبد حنا،
- 14:57سنرفعك إلى مقام عظيم فوق بنقول لك ما دام أهل الأرض لم يستقبلوك
- 15:03سنستقبلك، وفي ضيافتنا، وستجد لك في الطرقات ملائكة ترحب بك،
- 15:10وتدخلك إلى مواضع عليا، يا ابن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله
- 15:15وأصحابه وسلم، ولذلك النبي عرف الرسالة يوم دخل النبي صلى الله
- 15:19عليه وسلم مكة فاتحا، يروى عنه، كما جاء على النبي صلى الله عليه
- 15:23وسلم أنه كان على دابته، ولما دخل مكة دخل مطأطئ رأسه من شدة
- 15:28الخشوع. حتى وصل فمه أو رأسه إلى ظهر
- 15:31الدابة. قمة الخشوع، وهو انتصار حاسم دخول
- 15:36النبي، وما دخل مكة؟ كان انتصار حاسم 100%.
- 15:39يوسف عليه السلام لما دخل عليه أبويه ودخلوا إخوانه وعبرت
- 15:46الرؤية، وتحققت، ذلك، تعب تأويل رؤيايا من قبل، قد جعلها ربي حقا،
- 15:51خروا له سجدا. يوسف عليه السلام.
- 15:55هنا ربي قد آتيتني من الملك. وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر
- 16:02السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة.
- 16:06إيش قال توفني؟ مسلما. وهالحقني بالصالحين.
- 16:12قمة التكريم والعز وقمة التواضع وهذا.
- 16:16وهذه تربية الأنبياء، بل سليمان عليه السلام، ماذا قال؟ قال لما
- 16:22هو يكلم الطير وتتحرك الريح بأمره، ويعرف منطقة طير، وكلم
- 16:28النملة، وش قال لما شاف هالمناظر وهالقوة اللي أعطاها الله رب
- 16:32العالمين، قال ربي أوزعني. أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي
- 16:37وعلى والدي، تاريخ الأنبياء، كلها، تاريخ تواضع وتاريخ تربية،
- 16:42مع أنهم وصلوا أعلى درجات، يكفي أنهم أنبياء درجة الرسالة
- 16:46والنبوة، ومقامها مقام عظيم، لكن انظروا التواضع بخلاف قارون،
- 16:51أعطاها الله ماله، كان فقير، إن قارون كان من قوم موسى، فبغى
- 16:57عليهم بعدها بآيات، قال الله جل وعلا إنما أوتيت وإيش؟ على علم
- 17:01عندي تراه من عندي. على علم، عندك هذا التكبر الذي
- 17:06يرفضه القرآن، ولذلك أنصحكم أعطاك الله قوة في الدين، قوة في العلم،
- 17:12قوة في الفي، الشهرة، مكانه حضور عند الناس، أعطاك الله جاه، أعطاك
- 17:18الله ملك، أقول والله إنت وضعت لله رفعك، وإن تكبرت على الله،
- 17:25وضعك سبحانه وتعالى هنا، طيب. النبي طاف بالبيت مع جبريل سبعا
- 17:31فيه ملحوظة طبعا ودي إنكم تركزون معي في ها الموضوع.
- 17:35ترى كل رحلة الإصابة والمعراج فيها رموز.
- 17:38تلقون الرمز بسيط، لكن المعنى تحته كبير وعظيم، ولذلك شغل مخك ب
- 17:44باختصار. على أساس نستطيع نخرج بهذه
- 17:47المقاصد الكبيرة، وسترى هذه الرموز الرسول يطوف.
- 17:52تفاجأ وهو يطوف خلص الحين سبع أشواط، فإذا النبي يرى دابة
- 17:58غريبة، مخلوق جديد، أول مرة يشوفه.
- 18:01ولونه أبيض، يصف النبي صلى الله عليه وسلم هذه الدائبة، يقول فوق
- 18:05الحمار ودون البغل أكرمكم الله. قال النبي صلى الله عليه وسلم
- 18:10نجيب ما هذا؟ قال هذا البراق، هذي دابتي اللي جبت مع جبتها من
- 18:15السماء، تراك وترك الطخاويني عليها.
- 18:18يركب، ولذلك النبي تعلم هذا الخلق من جبريل، في حديث الإمام أحمد في
- 18:23المسند، حديث معاذ قال كنت رديفا، النبي عليه إيش؟ على الحمار
- 18:28أكرمكم الله، قال لي النبي صلى الله عليه وسلم إركب يا معاذ، قال
- 18:31اركب هذا الحمارك، يعني ما أقدر، ولذلك شع ال.
- 18:34البيهق، يقول في شعب الإيمان صاحب المكان أولى بمكانه، وصاحب الدابة
- 18:39أولى بظهرها، قال كيف أركب ما تكفيك؟ قال اركب مع يركب، يقول
- 18:44معاذ، فركبت معه، يقول فركبنا يعني ضيق ظهر الحمار مو بكبير،
- 18:48وأنا حاشر النبي صلى الله عليه وسلم يقول فمشينا قليلا، ثم أثر
- 18:51الحمار، وسقط النبي، وسقط، طحنا قلبونا.
- 18:55يقول أنا أقول متستحي، والرسول يتبسم أدب وتواضع، قال ما عليك
- 18:59اركب، اركب يقول ركبنا مرة ثانيه. فمشى الحمار وسقطنا، وقام النبي
- 19:04صلى الله عليه وسلم يتبسم وأنا مستحي، ضحكت لك الأيام، ويا علم
- 19:08الهدى، واستبشرت بقدومك الأعوام، إضحك لأنك جئت بشرى للوراء في
- 19:15راحتك، السلم والإسلام صلى الله عليه وسلم.
- 19:18يقول فقال جبريل اركب معي على هذه الدابة، هذه الدابة البراق، وسيلة
- 19:23المواصلات. مش باقي مواصفاتها يا رسول الله؟
- 19:26اسمعوا كيف البوراق؟ قال هذا البوراق يضع حافره عند منتهى
- 19:32بصره. يعني وين يوقف البصر؟ يحط حافرة؟
- 19:36الحين؟ حنا كبشر لو المكان ذا مفتوح، أنا ما أعرف الحقيقة
- 19:40بالضبط كم يصل بصر ال السليم البصر 100%، لكن أتصور كيلو وات
- 19:45ممكن يشوف أقصى بعيد لك أن تتخيل هل حافر ها الدابة هذه حافرها
- 19:51مكان رجلها، أكرمكم الله، آخرها تضعها عند منتهى ذلك البصر.
- 19:58ولك أن تتخيل كم سيكون نظر هذا البراق البراق الذي جاء من
- 20:03السماء. 10 كيلو أكثر. أقل.
- 20:06الله أعلم البراق النبي عليه الصلاة والسلام يتكلم الآن، ترى
- 20:10هو يقول. يضع حافره عند إيش؟ عند آخر بصرة،
- 20:14ترى الرسول يتكلم عن سرعة الضوء، هذه قوانين الفيزياء الحديثة،
- 20:19يعني هذه المعلومات التي يتحدث عنها النبي يعني منتهى طرف
- 20:24البراق، آلاف الكيلوات، كم استغرق؟ يعني رحلة النبي سلم إلى.
- 20:29إلى فلسطين؟ إذا كانوا أهل مكة. يركبون على الإبل، يجلسون شهر.
- 20:36وهم حتى يصلون لفلسطين، النبي صلى الله عليه وسلم أسري به في تلك
- 20:41الليلة، ورجع، ولا يزال فراش أهدافها.
- 20:45يعني كم استغرقت الصحابة؟ سمعوا القصة من النبي صلى الله عليه
- 20:51وسلم؟ طبعا لك أن تتخيل. و وصدقوها.
- 20:56حنا، الآن عندنا طيارة وعندنا صاروخ، ويمكن العقد المجرد لولا
- 21:03أنه كتاب منزل، قرآن، نص شرعي، العقل المجرب لا يصدقها وحنا نشوف
- 21:09الصواريخ ونشوف الطائرات ونقطع الطرق، بل نقطع البحار والقارات
- 21:15في ساعات. ومع ذلك، يمكن الواحد يجلس يخ،
- 21:19يضرب أخماس وأسداس بالعقل المجرد، أما الإيمان المطلق، فنحن نؤمن
- 21:23بما جاء عن نبينا، وما جاء في هذا.
- 21:26في هذا الإسراء، لكن تخيلوا الصحابة في تلك اللحظة كيف كان
- 21:30حالهم، ولذلك واجهوا بالصدق والتصديق، لأنه الأمين صلى الله
- 21:35عليه وعلى آله وأصحابه وسلم، طبعا هنا، الله سبحانه وتعالى يخبر.
- 21:42الله لما جاب البراق يبغى يقول لنا طبعا فيه لفتة وقلت لكم رموز
- 21:46يقول لكم رب العالمين. ترى علمكم عند علمي لا شيء.
- 21:51وهذا تحدي من الله، كأنه يقول شوفوا البراق، أنا أعرف أنتم يا
- 21:55أمة محمد بتكبرون وتتعلمون وبيصير عندكم صاروخ وسيارة وطيارة وعندكم
- 22:02سرعة، وعندكم قنوات فضائية، وعندكم أقمار وعندكم اتصالات، لا
- 22:06بد أخبركم أتحداكم لأن علمي يسبق علمكم، وترى علمكم عند علم الله
- 22:13مع علماء الفيزياء وعلماء الكيمياء وعلماء البشر، وعلماء ال
- 22:18ال. البحار، وعلماء الفلك، كل هذه
- 22:21العلوم. عند علم الله ذرة جل في علاه،
- 22:24وهذا معنى أيضا خطير، ويجب أن نفهم إذا الله جل وعلا يخبرنا أن
- 22:30هذا المخلوق الخاص جاء لتوصيل محمد عليه الصلاة والسلام، طيب
- 22:35نبينا محمد، لماذا الله أيضا أرسل لها الدابة في رمز آخر؟ رسولنا هو
- 22:42رمز العلم؟ أليس أول رسالته اقرأ؟ بلى ولا بد مهما يا محمد بلغتم من
- 22:50العلم، وسبقتم في العلوم تعرفون أن علومكم عند علم الله جل وعلا
- 22:56لا شيء، فهو الله مالك الملك سبحانه وتعالى.
- 23:01البراق. سمي بوراقا لأن سرعته مثل البرق.
- 23:06وأنا أقول لكم الآن النبي صلى الله عليه وسلم.
- 23:11وهو يركب على هذه الدابة البراق، ومعه جبريل عليه السلام.
- 23:20يركبون مع بعض، يقول اسمعوا، اسمعوا النص الحديث، يقول النبي
- 23:23فركب جبريل، فركبت والله لا يفوتني ولا أفوته، يعني أنا
- 23:29مراقبة وهو ي يطالعني، أنا استنبطت رأي اجتهاد أن النبي يفخر
- 23:36بهذه الصحبة. يخف، يفخر بقربه من جبريل، وإني
- 23:41أتابعه أبى أسأل عيالي وشبابنا وبناتنا من صاحبك، من صاحبتك.
- 23:46هو قالوها قديما للحكمة، قل لي من تصاحب؟ أقول لك م.
- 23:50أنا أقول قل لي من تصاحب؟ أنا أقول لك أنت تبي تتوب ولا ما
- 23:53تتوب؟ قل لي من صاحبك؟ أنا أقول لك أنت بتصلي ولا لا؟ قل لي من
- 23:59صاحبك؟ أنا أقول أنت بار ولا غير بار؟ قولي لي من تحدثين بالهاتف
- 24:03من صديقاتك؟ أخبرك أنت صح ولا خطأ؟ لأن الصاحب ساحب كما يقال،
- 24:09والنبي صلى الله عليه وسلم يقول جبريل لا يفوتني ولا أفوته، ويركب
- 24:16النبي صلى الله عليه وسلم. ويتعلم عليه الصلاة والسلام أيضا
- 24:20هذه السرعة الخطيرة التي يأخذها هذا البراق، ويمشي بجبريل،
- 24:26وبالنبي صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم، وبالمناسبة لما
- 24:29نتكلم عن الأصحاب والصحبة، ترى يمكن بعض اللي ت يشاهدون الآن
- 24:34كبار سن ولا حريم كبيرات تقول أنا ماني مقصود، المقصود الشباب، لا
- 24:38والله إني أعرف رجال كبار، وعندهم أبناء وضاعوا بسبب صحبتهم.
- 24:44لا يغتر الواحد، وذكرنا حنا في السيرة اللي رد عقبة بن أبي معيط
- 24:49عن الإسلام من. أبو جهل هو الذي رده، ولذلك
- 24:55العاقل أبو طالب، أبو طالب النبي يقول له قل لا إله إلا الله.
- 25:00ويوقف على رأسه أبو لهب، وأبو جهل، وأبو سفيان، ويمنعونه أن
- 25:05يقول هذه الكلمة، يعني يحاولون يقنعونه، لا تقولنا الكبير، أو
- 25:09أنا إمرأة كبيرة، لست مق، لا، أنت معني معني، صحيح إن الشباب بسن
- 25:14المراهقة، والعقل أحيانا يحتاج من.
- 25:17من. من يغذيه بالحكمة، لكن أيضا قد
- 25:21يتأثر الكبير، والإنسان، ولا يؤمن على حي.
- 25:25فتنة الحي مهما كان وبلغ عمره، لا تؤمن عليه فتنة، والنبي عليه
- 25:32الصلاة والسلام. الآن، وهو على على ظهر هذا
- 25:37البراق. كأن الله يقول يا محمد أنت لما
- 25:41جيت تبي تدخل مكة، وأنت راجع من الطائف؟ ما هو بالرسول؟ وقف وجلس
- 25:46يفكر، كيف أدخل؟ وقال له زيد يا راسه، كيف ندخل عليهم؟ إنت يا
- 25:50محمد؟ كنت تخطط تريد تدخل إلى مكة بلدك، وكنت جالس تحسبها، وربما لم
- 25:57تستطع أن تدخل، الآن نقول لك نحن نخترق بك العالم، نخترق بك السماء
- 26:03والأرض. نتحدى قريش التي طردتك.
- 26:07والطائفة التي لم تستقبلك، ونقول لهم تعالوا محمد منعتوه من بقعة
- 26:11في الأرض، نحن نجعله، يصعد إلينا، يخترق السماوات، ونصعد به إلى
- 26:17ملكوت، لا يقف عند موضع يراه إلا محمد صلى الله عليه وعلى آله
- 26:23وأصحابه. أجمعين، لا يمكن أن أحد يدخل
- 26:27المكان اللي دخله نبيكم صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.
- 26:33النبي صلى الله عليه وسلم الآن إلى وين؟ إلى الأقصى وصل عند
- 26:39فلسطين. انتبهوا.
- 26:41فيه رمز ودي أقوله لكم. جبريل نزل.
- 26:45أول ما نزل جبريل من على البراق، نزل النبي صلى الله عليه وسلم،
- 26:49الرسول لما نزل أخذ خطاب إيش البوراق؟ ربطه في سارية؟ فربطه
- 26:57ليه يا رسول؟ بيروح بينحاش؟ لماذا؟ تربطه يا رسول الله؟ هذا
- 27:02مخلوق نزل من السماء خاص لهذه المهمة مو بعير.
- 27:07الرسولنا كأنه يريد أن يقول يجب أن نفعل الأسباب.
- 27:13مع توكلنا على الله جل في علاه، وهو في الحديث الآخر، بعدين
- 27:18اعقلها إيش اعقلها وتوكل. أترك ناقتي، ولا أتوكل على الله؟
- 27:23قال اعقلها، وتوكل عقلها الناقة، حتى لا تفلت ولا تذهب، وأنت متكل
- 27:29على الله جل في علاه، ولذلك فعل الأسباب، لا يتعارض مع التوكل على
- 27:34الله سبحانه وتعالى، فيربط النبي صلى الله عليه وسلم هذا البوراق،
- 27:40ولما ربطه نعم اربطه يا رسول الله، حتى تعلم هذه الأمة بالفطرة
- 27:45بالفطرة أن فعل السبب. الذي لا يتعارض مع توكلنا على
- 27:50الله أمر مطالب، وفي آخر الليل يدخل النبي وسلم تخيل آخر الليل.
- 27:55المسجد مين فيه؟ الآن؟ المسجد الأقصى؟ أول شيء، وقت ليل،
- 28:00والمسجد مهجور. كانت الرومان هي اللي تسيطر على
- 28:03المنطقة، فلسطين كانت تحكمها الرومان في ذلك الوقت، ولا عندهم
- 28:07أحد يدخل هذا المسجد، والنبي صلى الله عليه وسلم الآن فتح الباب
- 28:13ودخل جبريل، فوجئ النبي انف انفجع النبي صلى الله عليه وسلم، لأ،
- 28:17المسجد مليان مليان عن بكرة أبيه. التفت، قال جبني من هؤلاء؟ من
- 28:23ذولي؟ قال هؤلاء أنبياء الله ورسله.
- 28:27كل الأنبياء من لدن آدم إلى عيسى عليه السلام، يقول رسول فتبسم جلس
- 28:32يناظر آدم ونوح ويونس، وموسى وإبراهيم، وزكريا، ويحيى جميع
- 28:39الأنبياء، حضروا في هذا المسجد، لاحظوا هذا اللقاء، أكبر لقاء
- 28:45تاريخي جيبولي مؤتمر جمع فيه الأنبياء، هؤلاء هذا اللقاء
- 28:50النبوي. الكريم الذي اجتمع فيه انبياء
- 28:55الله ورسله في هذا المكان، والله ما سمعت الأمة الاجتماع في
- 29:00التاريخ مثل هذا الاجتماع العظيم، اتحدى احكولنا، اعطونا قصوا
- 29:05علينا، بس هذا الاجتماع له معاني خطيرة، كأن الله يقول هنا في وحدة
- 29:10بشرية. رغم سلسلة التاريخ المتتابعة،
- 29:15لكنهم يجتمعون على توحيد من على توحيد الله، كأن الله يقول يا
- 29:20محمد آدم، بعث ليقول للناس قولوا لا إله إلا الله.
- 29:25ونوح بعث ليقول للناس قولوا لا إله إلا الله، ويوسف بوعيث، حتى
- 29:30يقول قولوا للناس لا إله إلا الله، كأننا نجتمع على كلمة لا
- 29:35إله إلا الله، وأيضا نحترم حقوق البشرية بيننا، البعض حقوق
- 29:40الإنسان التي يطالب اليوم بها هؤلاء ال ال.
- 29:44ال. ال الكفار، أو الغرب، هي حقوق
- 29:48شكلية. ديننا دين الإسلام.
- 29:50اليوم بسألكم سؤال العالم، كم فيه من حروب؟ وكان في من تمزق؟ كان
- 29:56فيه من كمية كره؟ كم فيه من دماء تزهق على مستوى الإنسانية على
- 30:01مستوى العالم؟ عدوا، غلط، ضغينة في آسيا، في أفريقيا، كل العالم
- 30:06فيه دماء وفيه كراهية، نحن نعتز بإسلامنا، لأن إسلامنا قال الله
- 30:12لا نفرق بين أحد من رسله، وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك
- 30:18المصير. نعم.
- 30:20فيه ولاء وفيه براء، ونحن. نحن هنا لا نتقارب، لكن نتعايش،
- 30:24نحن عندنا حدود شرعية، لكن في النهاية.
- 30:28طابع ذلك أن في حقوق عامة مشتركة، يجب أن نفعل مثل هذا الموقف، لأن
- 30:33كثير ممن يدعون إلى التعايش والحضارات، ويدعون إلى كثير من
- 30:37التفاهم، هم لا يعرفون، يتوقعون ديننا، دين تصادم، نقول لهم يا
- 30:41جماعة ديننا مو بدين، تصادم بدليل الإسراء والمعراج، ديننا دين
- 30:47النبيل، التقى بالأنبياء وراء الأنبياء، كلهم من دن آدم إلى
- 30:51عيسى عليهم السلام جميعا، سؤال. الرسول مو برحلته للسماء ولا لأ؟
- 30:56جاوبوا ول صح ولا لأ؟ عندنا حنا إسراء وإيش ومعراج؟ طيب لماذا
- 31:03الله جل وعلا أول شيء؟ أبى؟ أسأل سؤال قبل ليش الأنبياء؟ هذول
- 31:07نازلين في الأرض؟ ما بالرسول؟ بشوفهم في السماء؟ طيب ليش جو؟
- 31:11ليش نزلوا في الأرض؟ النبي صلى الله عليه وسلم؟ هذا أحد، لكن فيه
- 31:16رمز أهم فيه شيء أعظم، طيب أنت الآن بترقف السماء وبتشوف
- 31:19الأنبياء، ليش؟ نازين ينتظرونك في رمز؟ أنا أعتبره خطير، هو معناته
- 31:25تسليم. راية وقيادة البشرية.
- 31:30إحنا يا محمد نسلمك الرايح. نعطيك مهمة قيادة الأمة، نعطيك
- 31:36مهمة مسؤولية الأرض، يا محمد، لك، الأرض تأخذها برايتها، وتستلم أنت
- 31:43قيادة الأرض، تخيلوا هذا المعنى الكبير، هذا جدا، ترى معنى حساس،
- 31:48معنى خطير، النبي عليه الصلاة والسلام يسمع هذا الكلام، يعني
- 31:52كأن. نقول يا أهل السودان، يا أهل
- 31:54الشام، يا أهل اليمن، يا أهل العراق، يا أهل الجزيرة عموما.
- 31:59يا مسلمون في أندونيسيا، يا مسلمون في أمريكا.
- 32:02يا أوروبا. يا كل من آمن.
- 32:04تعالوا. ترى هنا قيادة البشرية استلمها
- 32:08محمد صلى الله عليه وسلم. ليش حنا عالة على الأرض؟ الأرض؟
- 32:12كم عدد المسلمين فيها؟ 1,000,000,000. 1/2. *
- 32:16ال1,000,000,000 يعني 20% تقريبا من سكان الأرض و80% غير مسلمين؟
- 32:21طيب ليش؟ يشوفونا هم ال80% أن ال20% عالة على العالم؟ عالة على
- 32:27التكنولوجيا والحساب والثقافة والفلسفة والنظريات الحديثة ال20%
- 32:33عالة على ال80% يعقل؟ في لحظة الرسول يسلم الراية الراية لقيادة
- 32:39البشرية، حنا في نظر كثير من ال80% إننا هؤلاء عالة علينا.
- 32:46ليش؟ لأننا ما في إضافة ما عندنا إضافة، ولذلك يقول لا تتكلم،
- 32:50اسكت، ليش ما عندك إضافة؟ أنت على قرقرها على الفاضي، إحنا لنا
- 32:55ميتين سنة وحنا نرزح في. في تاريخ الإهانة، في تاريخ
- 32:59التبعية، ورا وراء ورا، كنا في مقدمة الصفوف، كنا أمة تقود
- 33:04الأمم، واليوم ما أنها قيمة، ولذلك هم يريدون يخ، يخرجون أمام
- 33:10الناس. والعالم أننا مخربين؟ لا والله.
- 33:14والله لسنا بمخربون، لسنا بمخربين، نحن أمة مصلحة، أمه بعث
- 33:20نبينا للإصلاح، للانفتاح على الدنيا كلها، ولذلك يجب أن نضيف،
- 33:25يجب أن نقول نحن تحت هذه الراية العظيمة، تقول الأنبياء لمحمد يا
- 33:30محمد خذوا الراية، هذا المعنى استلهموا أيها الأحبة، لا، وليس
- 33:35هذا فقط، بل سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام.
- 33:40يدخل ويتلفت ويشوف اسماعيل جدة وإبراهيم عليه السلام، ثم صفت
- 33:46الأنبياء صف كما تصفون، و صف الصلاة صف على اليمين وصف
- 33:51عاليسار، فإذا بجبريل يتقدم، ثم يرجع الأنبياء ويصفون صف ورا صف
- 33:58ورا صف ورا صف. الآن يبون يصلون ركعتين ولاحظتوا.
- 34:03شوفوا موضوع الصلاة يا جماعة. والله العظيم إننا إن والله الذي
- 34:07لا إله غيره الذي لا يعرف قيمة الصلاة بعيد عن الله، والله الذي
- 34:12لا يعرف الصلاة بعيد عن معرفة الخلق، وحكمة الله لخلق الأمة،
- 34:16الأنبياء واقفين بيصلون آدم، إبراهيم، نوح، عيسى، موسى، يونس.
- 34:25جميع الرسل، والرسول صلى الله عليه وسلم واقف وجبريل، فإذا
- 34:28برسولكم عليه الصلاة والسلام يقدم.
- 34:30اه. جبريل في المحراب.
- 34:33ليصلي إماما بكل الأنبياء. شرف، إمامة، رسولكم يا جماعة،
- 34:38أحمد الله الذي شرف هذه الأمة. أحمد الله إنك من أمة محمد، ابن
- 34:44عبد الله صلى الله عليه وسلم، الرسول هنا يصلي صلاة ركعتين، هذه
- 34:49الصلاة تشريف ولا تكليف. كلها تشريف وتكليف.
- 34:54هي تشريف لأمتنا ولمحمد عليه الصلاة والسلام أن يصلي
- 34:59بالأنبياء، ووراهم جبريل معهم. وتكليف أنك يا محمد حملت راية
- 35:05الأرض، وأنت مسؤول عنها، كأن المعنى يقول نوح محمد خذ راية
- 35:10الأرض، وحافظ عليه، وامتك موسى. خذ يا محمد راية الأرض عيسى،
- 35:15وسلمت الراية لرسولكم صلى الله عليه وسلم، لازم نفهم المعنى
- 35:21للإسراء والمعراج، ليست قصة الإسراء والمعراج، إنها سوالف، هي
- 35:25معجزة. قصة نرويها للتاريخ مؤمنون بها،
- 35:29لكن معانيها كبيرة، أنت ماسك الراية ليست في يدك فقط يا محمد،
- 35:34بل منك وإلى أمتك من بعدك، هو يصلي الآن.
- 35:37الله أكبر. والأنبياء خلف النبي صلى الله
- 35:40عليه وسلم يصلون في المسجد الأقصى.
- 35:42والنبي عليه الصلاة والسلام يختار و ويصلي بهم، ويجتمعون عليه، طيب
- 35:48سؤال ليس الاجتماع صار في المسجد الأقصى، لو قلت لواحد منكم لو
- 35:54الموضوع بيدك تختار موقع يجتمعون فيه الأنبياء، وين تختار مكة؟ طيب
- 35:59ليش الله جل وعلا اختار الاقصى؟ سؤال هل ما فيه الطريق للسماء الا
- 36:04عن طريق المدينة؟ عن طريق فلسطين؟ الله قادر يعرج بمحمد من الكعبة؟
- 36:09مباشرة؟ صح ولا لا؟ ونفس الشي في الرجعة لما نزل النبي من السماء
- 36:14ما راح لمكة نزل للمسجد الاقصى وركب البراق ثم رجع ليش؟ لا في في
- 36:22معنى في معنى أكبر. اتفضل يا شيخ.
- 36:27نتمنى إنه يصلي بالمسجد الأقصى، أو زي كده، لا، هو المعنى هو
- 36:32المعنى أنه لا يمكن أن يكون فيه طريق إلى السماء إلا عن طريق.
- 36:39المسجد الأقصى، بمعنى أن المسجد الأقصى جزء من هذه الأمة، وهذا
- 36:44اللي. ودي أقوله، أنا الآن المسجد
- 36:46الأقصى، لذلك اليهود ترى فهموا هذا المعنى، هم يعرفون أن هذا
- 36:50المكان هذا المسجد هو مسرى الحبيب وهو اجتماع الأنبياء، أعظم اجتماع
- 36:56في التاريخ، كان هناك في تلك البقعة الطاهرة المباركة، وهذا
- 37:01أول قبلة المسلمين وثالث المساجد. مسجد الك الكعبة مكة المكرمة
- 37:07الحرام، ومسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم المسجد
- 37:11الأقصى. ولا تشد الرحال إلا لهذه الثلاثة،
- 37:15الله يقول سبحان الذي أسرى بعبدي ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد
- 37:20الأقصى الذي باركناه حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع العليم،
- 37:26ثم قال الله بعد إيش؟ وأتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل
- 37:31أن لا تتخذوا من دوني وكيلة ترى أيضا ترى قبر الإسراء كان في موسى
- 37:37عليه السلام، قال ذرية من حملنا إيش مع نوح موسى، ونوح يا محمد،
- 37:42قبلك في موسى، وقبل موسى في نوح، وجاء الأنبياء إلى هذا الطريق،
- 37:47يأتي النبي صلى الله عليه وسلم الحدث اليوم في الإسراء، وأمس كان
- 37:52مع موسى، وقبل أمس كان مع نوح. الأرض كلها لله أيضا، فيه.
- 37:57فيه لفتة ثانيه. الرسول مر على طريقة وين؟ على
- 38:01إيش؟ وشاف في الطريق أو على البراق، الحين ش شاف جبل الطور
- 38:05هذا في الرجعة شاف القبيلة، فالذهاب شاف جبل الطور موسى ومر
- 38:10على بيت لحم عيسى، ومر على مسرى إبراهيم، لما مسى وتحرك إلى
- 38:15فلسطين عليهم السلام جميعا صلى ركعتين.
- 38:20وأحضر جبريل. إنتهت الصلاة، والرسول صلى الله
- 38:23عليه وسلم واقف، والأنبياء موجودين، فجاءنا جبريل، فأحضر
- 38:27إناءين إناء فيه لبن. ويناء فيه خمر.
- 38:33فقال خذ يا محمد، اشرب، والخمر معروض عن النبي صلى الله عليه
- 38:37وسلم، كان وقتها لم يحرم النبي، لم يشرب الخمر، لا قبل الإسلام
- 38:41ولا بعد، يعني لا قبل بعثتي، ولا بعد عليه الصلاة والسلام.
- 38:45فمد النبي، وهذه في إشارة هذه أول إشارة، أن الخمر غير مق غير
- 38:50مقبول. فمد النبي صلى الله عليه وسلم
- 38:54يده، وأخذ إيش اللبن، وقال هديت إلى الفطرة، وهديت أمتك إليها.
- 39:02وش الرمز؟ وش إخت؟ ليش إختار اللبن؟ مين يعطيني؟ لا ال ال
- 39:07أعطوني في هو قريب من هالمعنى. معناته أننا رمز أن الله خلق
- 39:13الشيء. نأخذ الشيء الذي لم يتغير، كأن
- 39:16الله يقول لا تتغيرون، يا جماعة اللبن صافي، هذا هو طبيعته، أما
- 39:20الخمر مخلوط. ومجموعة ااا أشياء ما، ودي أذكرها
- 39:25حتى يقول إن أحد السلف يقولون صعد على المنبر وقال للناس لماذا
- 39:29تشربون الخمر؟ إنكم تصنعونه بكذا وتصنعون بكذا وتحطون بكذا، يقول
- 39:34فخرج عشرة من المسجد رح يصنعوا الخمر، تعلموا طريقة الصناعة،
- 39:38أحيانا لما تبغى تنهى عن شيء تكون ذكي في وصفي، لا تصف للناس
- 39:42الجريمة أو تقربهم، بعدين تنسحب يعقوب عليه السلام، وش قال
- 39:46لعياله؟ قال عطنا يوسف القصة المشهورة؟ قال لا، قال إني أخاف
- 39:50يأكلوا إيش؟ هو ما كان في أذهانهم ذيب أصلا.
- 39:54إيه، لكن عطاهم لما رجعوا إيش قالوا؟ قالوا كلا، ذيب لأنك عاد
- 39:59جهزت لهم، ماذا يقولون؟ النبي صلى الله عليه وسلم عرض عليه اللبن
- 40:03والخمر، فأخذ اللبن وهدي إلى الفطرة، وهذه فطرة عليه الصلاة
- 40:08والسلام وهديت أمته من بعده صلى الله عليه وسلم، سؤال ليش بدأنا
- 40:13نفسد؟ ليش بدأنا نخلط؟ ليش بدأنا نلبس الحق بالباطل؟ ليش بدأنا نرى
- 40:20النص؟ نص مثل هذا الوضوح؟ وبدأنا نضيف له ما نضيف له؟ ونجعلها أمور
- 40:26تعنينا، إحنا ليش. ليش هذا التخليط والإفساد لا
- 40:30تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق إيش؟ وأنتم تعلمون خلوكم على
- 40:36النقاء، على الصفاء، على الشريحة، على الشريعة السمحاء، على الوضوح،
- 40:41على الدليل، ولاحظ. لم يكن اختيار النبي صلى الله
- 40:44عليه وسلم عشوائيا، هذه منهجية تفكير الرجل ممد يده بس 1234
- 40:48عشرة، لأ. الرسول شاف اللبن والخمر فجلس
- 40:51يفكر، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم اللبن بالفطرة صلى الله عليه
- 40:55وعلى آله وأصحابه وسلم الآن. الأنبياء شاف النبي صلى الله عليه
- 41:00وسلم في الأرض، وتاريخ الأنبياء، كأن الله يقول يا محمد، مرينا بك
- 41:04على طريق الأنبياء، وشفتهم في الأرض، الآن، سنحلق بك حتى ترى
- 41:09السماء إجتمعت للرسول رؤيتين، رؤية الأرض ورؤية السماء وكأنها
- 41:14الرؤية، حتى نرضيك أيضا يا محمد، وترى ملكوتنا في سموات رب
- 41:19العالمين، وجاء الآن المعراج المعراج، يقال أن مثل السلم، لكن
- 41:24لم يوصف. المعراج هو ما صعد عليه النبي
- 41:28عليه الصلاة والسلام. وقيل أن المعراج هو اسم للعروج
- 41:33للصعود، وأن النبي صعد على البراق أيضا مع جبريل عليه السلام، هنا
- 41:40النبي صلى الله عليه وسلم يصعد به، ويرتفع في لحظات، كم تتوقعون
- 41:46جلس النبي صلى الله عليه وسلم؟ ما ندري الوقت الذي قضاه؟ عندنا؟ نص
- 41:50صريح في القرآن يقول ليلا، ورجع الرسول ليلا، خرج ليلا من مكة.
- 41:56للمسجد الأقصى صلى بالأنبياء، ورجع في نفس الليلة صلى الله عليه
- 42:00وسلم أقرب نجم إلينا. هذي السنوات الضوئية، يقولون
- 42:04سفينة الفضاء الكبيرة تصل إلى أقرب نجم، أقرب كوكب لنا تصل له
- 42:10ب7000 كيلو تسيرها بالساعة تصل بعد ثلاث سنوات.
- 42:15هذه أسرع سفينة فضاء. حتى تصل إلى أقرب كوكب، أقرب نجم،
- 42:21تحتاج ثلاث سنوات، وقال بعضهم ثلاث سنوات ضوئية، والسنة الضوئية
- 42:26حدث ولا حرج، كيف نستطيع نحن أن نصل إلى هذه السمع؟ عقولنا لا
- 42:32تدرك ذلك، لكن علينا التسليم والإيمان والاقتناع التام بأن هذا
- 42:38الذي حدث لنبيكم صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم، طيب طلع
- 42:43النبي صلى الله عليه وسلم. من سيقابل في السماوات؟ لأ، آه
- 42:48هذا في خلاف، لكن صح إنه لم يرى الله.
- 42:51سيقابل الأنبياء، وليس العزم، لكن قابل من أول العزم، وب، وبعض
- 42:56الآخرين، وسأتي أجمام من قابل في السماء الأولى، من شاف يلا.
- 43:02شاف آدم. وبالسماء الثانية.
- 43:07عيسى ويحيى أبناء خاله. وشاف السماء الثالثة من.
- 43:14يوسف. وفي السماء الرابع، الرابعة إدريس
- 43:19السماء الخامسة، هارون السماء السادسة، موسى موسى السماء
- 43:25السابعة، إبراهيم إبراهيم، طيب سؤال ليش بس؟ ها الأنبياء إللي
- 43:30شافهم في الفي؟ الرحلة هذه في السماء؟ ليش ما شاف بقية
- 43:34الأنبياء؟ من يعطيني؟ اختار الله هؤلاء الأنبياء لثلاثة أسباب.
- 43:41نعم، هذا واحدة منها، أن. أن هؤلاء الأنبياء هم من الأنبياء
- 43:46الذين أرسلوا بناء مجتمعات. ليس فقط لتبليغ رسالة في أنبياء،
- 43:51بلغوا رسالة، لكن نصول بلغ رسالة وبنى مجتمعا، والرسول مهيأ الآن،
- 43:56إيش؟ وين يروح للمدينة؟ إثنين مثل ما تفضل الشيخ أنهم أكثر من أوذي
- 44:03من الأنبياء، موسى عليه السلام، هذا فرعون وهذا بني إسرائيل،
- 44:08وأيضا. ويوسف عليه السلام كذلك، وإدريس
- 44:12ومنهم من قتل. يحيى وزكريا يحيى قتل، ولذلك
- 44:16النبي عليه الصلاة والسلام. يرى هؤلاء الأنبياء الله يختار
- 44:21لرسوله ما يناسبك في تاريخك يا محمد.
- 44:26من باب التثبيت، لأن الحكمة من الحكمة من ال من الإصرار تثبيت
- 44:32النبي صلى الله عليه وسلم. وإخباره أنك يا محمد لك قيمتك
- 44:36عندنا، وهذي أحد طرق وطرائق تثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم.
- 44:41طلع مع جبريل، جبريل الآن بكل أدب مع النبي صلى الله عليه وسلم، لا
- 44:46يفوتني ولا أفوته، ولمن جاء عند السماء الدنيا، طرق الباب، جبريل
- 44:51قال خازنها من؟ شوفوا ما في فوضى في السماء.
- 44:56ترتيب نظام أفحاسبتم أن ما خلقناكم عبثا، وأنكم إلينا لا
- 45:01ترجعون، لا دعوا، ما هي بفوضى، والله سبحانه وتعالى يقول وما كنا
- 45:05لاعبين وما خلقنا السماوات وما كنا إيش لاعبين ما خلقناكم حنا
- 45:10عبثوا لعب حنا خالقينكم بحكله حكمة وبنظام ونعرف خلقنا طرق
- 45:17جبريل الباب من جبريل. من معك محمد أبو عيس؟ هو أرسل ولا
- 45:24توه؟ قال إيه؟ أرسل محمد؟ قال له أذن لي أن أفتح، أنا عندي اسم
- 45:29محمد من ضمن اللي يدخلون من هذا المكان؟ ثم فتح الباب فإذا بالنبي
- 45:35صلى الله عليه وآله وسلم على أن يدخل النبي صلى الله عليه وسلم،
- 45:39وأول ما دخل يناظر، فإذا برجل على يمينه ضلة سوداء.
- 45:46وعلى يساره ذلة سوداء، إذا التفت يمين ضحك، وإذا التفت يسار بكى،
- 45:52قال من هذا يا جبريل؟ قال هذا أبوك آدم.
- 45:56الرسول يصف آدم يقول طوله 60 ذراعا عليه السلام، يقول فلما
- 46:02رآني أمرني جبريل أتقدم، فتقدمت فسلمت عليه.
- 46:06فلما رآه جبريل ااا. عاد امرأى النبي صلى الله عليه
- 46:10وآله وسلم سلم عليه وقال مرحبا بالولد الصالح، والنبي الصالح
- 46:17والعبد الصالح. مرحبا بالنبي صالح والولد الصالح
- 46:23والعبد الصالح، وقال له جبريل لماذا يضحك؟ إذا ألتفت يمين، وشاف
- 46:28الغمامة هذه؟ وليش يبكي؟ قال يلتفت على يمينه فيرى أبناءه
- 46:33الذين آمنوا ودخلوا الجنة من أبناء آدم، ذريته من جميع الأمم،
- 46:39ويلتفت يسار ويرى الذين عصبوا الله ودخلوا النار فيبكي عليهم.
- 46:45كان آدم يبكي على إيش يقول؟ أنتم؟ ما استفدتوا.
- 46:48من تجربتي. أنا الشيطان لعب علي.
- 46:51دخلني ربي الجنة. وتنعمت فيها أنا وزوجتي حواء،
- 46:56وقال كل من كل ما شئت أن لها الشجرة، احذر أن تقربها، فوسوس
- 47:01علي ولح وقاسمني، فقاسمهما واش معنى قاسمهما؟ يعني أقسم الشيطان،
- 47:08والله العظيم أقسم إن هذا حق كل منى، قاسمهما أني لكما لمن
- 47:15الناصحين الشيطان يحلف آدم ما استفاد، يقول هذه تجربتي.
- 47:20أنا لعب عليه الشيطان، أنتم يا أبنائي من باب أولى يلعب عليكم،
- 47:24ترى الشيطان يلعب علينا، كما ضحك على وسوسة على آدم، لكن بطرق
- 47:28مختلفة، هذا يوسوس له فيقع في زنا، وهذا يوسوسنا، فيقع في خمور،
- 47:33وهذا يوسوسنا، فيقع في سرقة، وهذا يقع في جناية، وهذا يقع في حرام
- 47:38وحقوق. احذروا.
- 47:41استفيدوا من هذه التجربة حتى لا يذهب الأمر، ثم بعد ذلك تبكون
- 47:47وتندمون، وحينها لا ينفع الندم. الله.
- 47:52ترى سيكتبك الآن؟ اسمك مكتوب. ما تدري اسمك مكتوب مع اهل الجنة
- 47:56ولا لأ؟ ولذلك كان يروى ان احد السلف كان يبكي فيقول يا رب.
- 48:02اللهم انك انت الواحد. الذي تعلم اهل الجنة وتعلم اهل
- 48:07النار، فهل كتبت عبدك من اي من اهل الجنة او لا؟ هل الله سجل
- 48:11اسمك؟ فلان ابن فلان؟ أنت من الجنة.
- 48:14اللهم اكتبنا من أهل الجنة يا رب العالمين كل من حضر ومن يشاهدنا
- 48:18رجالا ونساء وكل المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات،
- 48:23هذه فرصة أن المؤمن يتعلم. شوفوا النبي صلى الله عليه وسلم
- 48:27الآن أيضا لا يزال عليه الصلاة والسلام يطلع، ثم عليه الصلاة
- 48:33والسلام يصعد، فلما رج السماء الثانية رأى عيسى يقول رأيت عيسى
- 48:39ويحيى. شابين في الجنة، رأيت عيسى ولونه
- 48:44أحمر، يعني خدود حمرا من جماله عليه الصلاة والسلام.
- 48:48ليس بالطويل ولا بالقصير، كثير الخيلان الخيلان اللي حبت الخال
- 48:56يعني موجودة في وجهه في أكثر من موضع، كأن رأسه مبلل بماء، إذا
- 49:02انحدر انحدر شعره وما فيه مويه، لكن كأنه يصب منه ماء من جماله
- 49:07عليه الصلاة والسلام، ثم ذهب الى السماء الثالثة، ورأى يوسف عليه
- 49:12السلام، يقول فرأيت رجلا؟ أوتي نصف جمال بني آدم.
- 49:18أنتم متخيلين الجمال. يعني تخيل الجمال مقسوم قسمين.
- 49:22قسم وزعه الله على أهل الأرض. وقسم أعطاها الله اليوسف.
- 49:28وهذا الجمال الباهر هو الذي جعل النساء يفتن، فلما رأيناه أكبرنه
- 49:35وقطعنا شوفوا ما قاله، قطعنا قطعنا القطع مرة واحدة، التقطيع
- 49:40قطعنا مبالغة، قطعنا أيديهم ما عاد يحسون، وقلنا حاشا لله، ما
- 49:46هذا؟ بشر؟ إن هذا إلا ملك كريم، من.
- 49:51من جماله عليه الصلاة والسلام. لكن تشريف يوسف عليه السلام.
- 49:56هو ليس بجماله، إنما شرفه الله بالرسالة، وشرفه الله بالنبوة،
- 50:02وشرفه الله جل وعلا بالحكمة التي أوتيها عليه الصلاة والسلام، ثم
- 50:09صعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء الرابعة، ثم الخامسة، لما
- 50:12جاء الخامسة شاف هارون، وفي السماء السادسة رأى موسى يقول
- 50:17رأيت موسى نحيفا طويلا أسمرا. قال كان شديد ا، كان يرفع صوته،
- 50:24قلت يا جبريل من هذا؟ قال هذا موسى.
- 50:27قلت من يكلم وراها زعلان؟ قال يكلم ربه.
- 50:31قال آوى يجرؤ. قال إن الله علم شدته فغفر له.
- 50:35يقول الفلتفت. ثم ناظرت فإذا بموسي يبكي.
- 50:40قلت ليش يبكي؟ موسى؟ قال يبكي. يقول هذا الغلام الذي جاء بعدي
- 50:44يقصد الرسول، فتبعه أكثر مني يعني.
- 50:48فقال فالتفت، فإذا بغمامة سوداء، قلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال هؤلاء
- 50:54قوم موسى وأتباعه اللي تبعوها أيضا خلق عليه الصلاة والسلام خلق
- 51:00كثير، ولكن الله جل وعلا يريد أن النبي سلم يمر على هؤلاء
- 51:05الأنبياء، ثم بعد ذلك. يكون النبي صلى الله عليه وسلم في
- 51:08السماء السابعة، يوم جاء السماء السابعة، شاف من يقول دخلت السماء
- 51:14السابعة، فرأيت رجلا شيخا. أشباه وأشباهي تشبه وجهه، أشبه
- 51:20وجهي، أقرب نبي للرسول ح. إبراهيم في الخلقة.
- 51:24يقول وكان متكئا، متسند على الك، على البيت المعمور، بيت المعمور،
- 51:30هو بيت تطوف عليه الملائكة في السماء.
- 51:33فوق الكعبة بالسنتي، قال النبي هذا حديث رسولنا في حديث البخاري
- 51:38حديث أنس قال والله لو سقط البيت المعمور لسقط على الكعبة.
- 51:44فوق الكعبة، وهو في السماء، يقول. فلما رأيت إبراهيم ينظر الآن
- 51:49النبي صلى الله عليه وسلم زاد الله مكة تشريفا ومهابا، يا رب
- 51:52العالمين، الآن إللي يشوف الكعبة أنا جالس أتخيل النبي صلى الله
- 51:56عليه وسلم وهو جالس يناظر، شوفوا إبراهيم لقاه وين فيه عند البيت
- 52:00المعمور، والله إن ربنا عادل الجزاء.
- 52:05من جنس العمل؟ من اللي رفع قواعد الكعبة؟ إبراهيم وكأن الله يقول
- 52:09جزائك يا إبراهيم، أنت ترتاح فوق عند.
- 52:12عند أسوار أو عند حيطان البيت المعمور كما بنيت الكعبة، ولاحظوا
- 52:17مستريح لأن الله كأن الله يقول تعبناكم وأنت تبني الكعبة.
- 52:21الحجر الثقيل الأسود. ترى راحتك عندنا في الجنة، تبغون
- 52:25الراحة فوق. نتعبه هنا؟ تريدون الراحة عند
- 52:29الله. اتعب في الدنيا.
- 52:30قم صلاة الفجر في هالبرد، وتوضأ وهو طلع للمسجد.
- 52:35وأتذكر بشر المشائين للمساجد. بالنور التام في الظلم.
- 52:40بالنور التام يوم القيامة، اتعب تحت قدمي والديك برا وإحسانا في
- 52:47ذهاب الذهاب من المستشفى. اتعب في صلة رحمك.
- 52:50اتعب في زيارة مريض. له حق عليك.
- 52:52اتعب في تربية ابنائك وتلطفك مع أسرتك وزوجك وأهلك.
- 52:57اتعب. عشان ترتاح.
- 52:59بس راحتك في الجنة. ترى الراحة ما هي في الدنيا اللي
- 53:02يتصور إن الراحة هنا غلطان، ما فهم الحياة، الله جل وعلا خلقنا
- 53:06عشان نبني ونتعب ونخلف ونشتغل، ما.
- 53:09ما بني ما جانا هنا، الله سبحانه وتعالى إنك كادح إلى ربك يجتادحا
- 53:15كدح كدح، فملاقيه استدعوه، ما هي السوالف؟ الدعوة تحتاج إلى تعب،
- 53:20يقول الإمام أحمد أو غيره من أهل العلم، قال الراحة، متى؟ قال عند
- 53:25أول قدم. تضعها في الجنة.
- 53:29لما تدخل رجلك في الجنة تدخل باب الجنة ستكون الراحة.
- 53:33أما الذي يبحث هنا في الراحة في الدنيا، فهذا لا يمكن.
- 53:37يقول فنظرت إليه فابتسم في وجهي. عليه الصلاة والسلام جدنا إبراهيم
- 53:44ال عشان كذا، حنا في كل فرض، اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
- 53:48كما صليت على إبراهيم وعلى آليهم، نحبه هو معنا، ولذلك نحن نحب
- 53:54الأنبياء كلهم، لكن إبراهيم يربطنا به علاقة خاصة في ارتباط
- 53:58جد النبي صلى الله عليه وسلم، إسماعيل جد النبي، ثم يدخل فسلم
- 54:03عليه، قال مرحبا بالنبي الصالح. والعبد الصالح.
- 54:09والولد الصالح، ويتبسم في وجهه، وهو م، وهو متكئ على الكعبة، ثم
- 54:14اسمعوا ماذا قال يا جماعة؟ الإقبال على الله هو كل الراحة في
- 54:21الدنيا وفي الآخرة، لازم تصلح ما بينك وبين الله حتى تشعر.
- 54:28إن الموضوع بدأت تقترب من الله، قال إني لا أبلغ يا محمد، أمتك
- 54:34مني السلام. عليك السلام يا إبراهيم، والله
- 54:38لقد بلغنا حبيبنا سلامك، وبلغنا رسالتك، وبلغنا وصيتك.
- 54:46Him well she'll see him يوصيكم الآن بوصية من تمسك بها.
- 54:52وعمل بها، وحرص على أدائها أنه سيلقى نعمة من نعم الدنيا.
- 55:00والآخرة، بماذا توصيننا؟ توصينا يا إبراهيم؟ قال إن الجنة طيبة
- 55:05التربة. عذبة الماء، وإن غراسها سبحان
- 55:11الله، والحمد لله. ولا إله؟ إلا الله.
- 55:17والله أكبر. هذي وصية إبراهيم.
- 55:20يا جماعة. هذي وصية أبوكم.
- 55:21إبراهيم. وصية سماوية.
- 55:24جاءتنا على لسان النبي. سبحان الله.
- 55:29والحمد لله. ولا إله إلا الله، يقول النبي صلى
- 55:34الله عليه وسلم وهو يتلقى هذه الوصية من إبراهيم عليه السلام
- 55:39أنك تزرع بها نخلة في الجنة، هي غراس الجنة، وإيش رأيك بنطبق ها
- 55:44الوصية؟ ما هي؟ بدعوة لل للدعاء الجماعي؟ لكن قولوها خلينا نكسب
- 55:49أجركم، قولوا لا إله سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله،
- 55:54والله أكبر، أبشروا، فقد غرستم الآن.
- 55:57نخلة في الجنة. وهذه وصية حبيبكم.
- 56:00رددوها يا مشاهدين ومشاهدات ونساء وأخوات وش ورانا.
- 56:05طول من جالس الآن أنت تشاهد سبحان الله والحمدلله.
- 56:08لا إله إلا الله وأكبر، سبحان الله والحمدلله.
- 56:10لا إله إلا الله، والله وأكبر أغرسوا، يا جماعة أغرس غراس عشان
- 56:15يوم القيامة. ترى تلك الجنان العظيمة، وتعيش
- 56:20الراحة. الراحة الكبيرة.
- 56:22يا جماعة الراحة في ذكر الله. ألا بذكر الله.
- 56:26تطمئن القلوب الذي لا يعرف طاعة ولا ذكرا ميت، هل كان ضايع؟
- 56:32تعبان، قلق، طفشان، ولذلك الله يقول سبحانه وتعالى ومن أعرض عن
- 56:37ذكري فإن له معيشة ضنكا ضنك ونحشره يوم القيامة يعمى قل لا
- 56:46إله إلا الله طلعها من قلبك، يا أخي استشعرها، قل سبحان الله.
- 56:52سبحان الله. تنزه الله.
- 56:54سبحان الله. سبحان الله كأن الله محمد.
- 56:57يقول إبراهيم يقول لمحمد يا محمد ترى هذا الملكوت، شوف ملكوت رب
- 57:03العالمين، فقول سبحان صاحب هذا الملكوت، ترى الآن المقام اللي
- 57:07أنت فيه الحمد لله على هذا المقام والرفعة التي رفعك الله بها
- 57:13ورفعنا لك ذكرك وقل لا إله إلا الله توحيدا وإخلاصا في السماء
- 57:18وفي الأرض. والله أكبر عند خلقه وعظمته، وإيش
- 57:22حنا عند خلق الله. وش أنا وأنت.
- 57:25الأرض هذي؟ وش هي عند خلق الله؟ الس.
- 57:28الكرسي. الكرسي الذي يضع الله جل وعلا
- 57:31الله عن التمثيل والتشبيه والتكييف، يضع رجله عليه.
- 57:36قال للعرش عرش الرحمن السماوات والأرض وما فيها من جبال وما فيها
- 57:42من مخلوقات وبحار عند عرش الرحمن إلا كحلقة مثل ها الخاتم الخاتم.
- 57:48ألقيت في فلاح، في صحراء، هذا عند الكرسي فقط، كيف عرش الرحمن جل في
- 57:52علاه؟ فملكوت الله كبير، والنبي صل الله عليه وسلم يرى يرى هذا
- 57:57الجلال، ويرى هذه العظمة صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم،
- 58:02قوموا بهذه الوصية الذي أوصى بها إبراهيم يوصي بها نبينا صلى الله
- 58:08عليه وعلى آله وأصحابه وسلم، الرسول الآن شاف إبراهيم، وسمع
- 58:13نصيحته، خذ الوصية، ودخل الحين مع جيل البيت المعمور، أنتم متخيلين
- 58:18البيت المعمور. شوفوا شو يقول الرسول، قال دخلت
- 58:21البيت المعمور. فرأيت 70,000 ملك يطوفون كل يوم،
- 58:28يذهبون ولا يعودون. متخيلين؟ الحرم؟ الله يشرف هذا
- 58:34البيت العظيم. إذا جاء وقت الحج، موسم الحج، أو
- 58:37ليالي رمضان التي يزدحم الناس لا يتجاوز عددهم 2,000,000 أحيانا
- 58:413,000,000 بالكثير، ولا يطوفون كلهم مع بعض، اللي يطوف يمكن حوله
- 58:45للصحن 100,000، ومع ذلك لما ترى هذا العدد تذهل، فما بالك ب70,000
- 58:52ملك يطوفون يوميا يروحون ولا عاد يرجعون؟ كم أعداد الملائكة؟ ثم
- 58:57التفت النبي قال أبطت السماء، أطت، إيش معنى أطت؟ لها صوت؟
- 59:03اهتزت. شفت العربية؟ لما أجيب عربية ولا
- 59:05حوض سيارة ديدسون وتملاها أغراض وأنت تمشي؟ تسمع الصرصرة هذي؟ هذا
- 59:10أبطت أطيط. أطت السماء.
- 59:13وحق لها أن تعط ما من موضع أربع أصابع، ألا وهناك ملك ساجد أو
- 59:21راكع ملائكة؟ ملائكة عظام، ولذلك النبي استأذن ربه.
- 59:27قال استأذنت ربي أن أحدث عن ملك من الملائكة واحد.
- 59:33بس أحدث يا ربي عنه، فأذن لي. قال تحدث عن ملك رآه، قال ما بين
- 59:40شحمة أذنه إلى عاتقه. مسيرة 500 سنة، هذا ملك واحد بس،
- 59:47وأنت عندك الآن 70,000 ملك يطوفون بالبيت المعمور، يذهبون ولا
- 59:52يعودون، ترى الله غني عني وعنك حنا مساكين.
- 59:55وبعدين يا جماعة لاحظوا يقول ما من موضع أربع أصابع إلا هناك ملك
- 1:00:00ساجد. أو راكع حتى موصف الصلاة في
- 1:00:04السماء من عظمة الصلاة، ولذلك شرعت في السماء، الصلاة ما هي؟
- 1:00:08بشوي الملائكة ساجد راكع، ساجد، راكع، النبي صلى الله عليه وسلم
- 1:00:13كذلك يصلون خلف الرسول، يا جماعة الملائكة تسجد، والملايكة تركع،
- 1:00:19وجبريل يصلي، والأنبياء يصلون، والنبي يصلي، والرسول يوصي
- 1:00:23بالصلاة في بداية الدعوة، وفي آخر حياته، ونفرط فيها.
- 1:00:28ما لها قيمة عندنا، والملائكة راكعة، وساجدة؟ لا؟ وإذا جاء يوم
- 1:00:33القيامة ارتفعت الملائكة، رفعت رؤوسها الراكع، يرفع من الركوع،
- 1:00:37والساجد يرفع من السجود، شو يقولون؟ سبحانك؟ ما عبدناك حق
- 1:00:42عبادتك عبادتك. من يوم خلقوا حتى ماتوا، أو حتى
- 1:00:46بعثوا، وهم سجدا وركوعا ويقول لهم سبحانك ما عابدناك حق عبادتك حنا
- 1:00:52خمس صلوات وتنقص، وتفوت، تكبيرة الإحرام، ويفوت وقتها، وبعضنا قد
- 1:00:57لا يصليها، وتفويت ونلعب بحجة الدين يسر، وهي رأس المال، رأس
- 1:01:04ملك الصلاة، ضاعت تضيع، وحافظت عليها، لتبقى قيمتك عند الله.
- 1:01:10تبارك وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم يوم شاف هذا الملكوت، هانت
- 1:01:15عليه الدنيا. خلاص، والدنيا ليست لها قيمة عند
- 1:01:19النبي أصلا، ومع ذلك لما رأى هذا الملكوت أصبحت هذه الدنيا ليس لها
- 1:01:26عندنا حب، حبيبكم صلى الله عليه وسلم أي أمر طيب، وقفنا يا محمد
- 1:01:32لا باقي في مكان تبي تطلع الآن، ويطلع النبي صلى الله عليه وسلم
- 1:01:36شوفوا الآن. وهو يصعد النبي صلى الله عليه
- 1:01:39وسلم شم رائحة. رائحة جميلة منتشرة في السماوات،
- 1:01:44التفت على جبريل، قال ما هذه الرائحة يا جبريل الجميلة التي
- 1:01:49تملأ السماء والأرض؟ قال هذه رائحة ماشطة فرعون وأبناءها.
- 1:01:55ما أشطت فرعون وش قصتها؟ هذه الماشطة؟ بمعنى الكوافيرة اللي
- 1:02:01كانت تمشط شعر بنت فرعون؟ وهي كانت مؤمنة بالله وأن موسى نبي،
- 1:02:07لكن أخفت إسلامه، وتعرف أن فرعون هو بأله ولا شيء بشر، لكن خايفة
- 1:02:12فكتمت إيمانها، وهي مرة تمشط بنت فرعون.
- 1:02:15طاح المشط من يدها يوم طاح، لأنه يقولون اللسان مغراف للي في
- 1:02:20القلب. قالت بسم الله، قالت بنتها أبوي
- 1:02:23بنت في العون تقصدين أبوي؟ قالت لا لا وش أبوك؟ خلاص الحين تبي
- 1:02:27تعلن؟ لأن الإيمان بدا يخرج خلاص. قالت لأ، الله ربي ورب أبوك.
- 1:02:34ورب العالمين قالت بعلم أبوي. قالت علميه؟ أخبريه وذهبت إلى
- 1:02:41فرعون. قالت يا أبي، إن الماشطة تقول بسم
- 1:02:43الله. فلما سألتها قالت ما هو بنت رب
- 1:02:45العالمين؟ أنت مو بالله؟ ويسمع الكلام؟ فرعون قال جيبوها من ربك؟
- 1:02:50قالت ربي وربك ورب العالمين، هو الله جل في علاه.
- 1:02:56قال جيبوا عيالها كان عندها أربعة أطفال، أحدهم رضيع، وثلاثة أكبر
- 1:03:01منه. وقال أعذبهم، قال افعل ما شئت،
- 1:03:06يقول لهم. فجاب بقرة هيكل بقرة من نحاس،
- 1:03:09وأشعلها نارا. وتعرفون نحاس ونار، ثم قال يا ربي
- 1:03:14من ربك؟ قالت ربي وربك الله، قال اجعلوا الأول في النار، فرموا
- 1:03:19ولدها الأول في النار. ويصرخ الولد ويصرخ أصلا ما اختفى
- 1:03:24صوته، مات. الله يلطف بأخواننا المسلمين في
- 1:03:27كل مكان. ثم الثاني، ويصرخ، ثم يموت، ثم
- 1:03:32الثالث لما جاء الرابع، الرابع رضيع جاءوا يأخذونه منها، وسحبته،
- 1:03:37قال لا يا أمه، اتركني، فإنك على الحق.
- 1:03:41وقال بعضهم هذا أحد الذي تكلموا في المهد.
- 1:03:44ورماه في النار، فمات وهي تنظر، ثم تقتل.
- 1:03:48هي. هي قتلت أيضا، وقتلت زوجته.
- 1:03:53ما قال من أخبرك بهذا؟ قال علمتني زوجتك آسيا.
- 1:03:58آسيا التي آمنت، هي التي أخبرتني وقتل زوجته، وبشر الله زوجة فرعون
- 1:04:03أنها من أهل الجنة. وضرب الله مثل الذين آمنوا امرأة
- 1:04:09فرعون إذ قالت ربي ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون
- 1:04:15وعمله ونجني من القوم الظالمين. شوفوا كما قلت الجزاء من جنس
- 1:04:19العمل، يشم الرسول رائحة، لأنها كانت الماشطة تشم رائحة أبناءهم،
- 1:04:25يحترقون أح نار وشواط، ورائحة دخان وحريق.
- 1:04:31فكأن الله يعوضها برائحة في الجنة.
- 1:04:33فكأن الرسول يقول لنا نحن أمة. إذا عبدنا الله بلا إله إلا هو،
- 1:04:39كل من قال لا إله إلا الله على جميع الأمم، فهو أخونا، ولم يقل
- 1:04:44خلاص، نسيناها زوجة فرعون، ولا ما يصطاد فرعون، هذه الرائحة الزكية
- 1:04:48تملأ السماوات والأرض، جزاء لهذه المرأة الآذان نكمل بعد الأذان.
- 1:05:01الله أكبر. الله.
- 1:05:10أكبر. الله.
- 1:05:20أكبر. الله.
- 1:05:27أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله.
- 1:05:42أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمدا رسول الله.
- 1:06:05أشهد أن. محمدا رسول الله.
- 1:06:17حي على. الصلاة.
- 1:06:25حي على. الصلاة.
- 1:06:34حي على الفلاح. حي على.
- 1:06:47الفلاح. الله أكبر.
- 1:06:55الله. أكبر.
- 1:07:03لا إله إلا الله. لا إله إلا الله، اللهم رب
- 1:07:16العالمين، والصلاة وشاف النبي صلى الله عليه.
- 1:07:21وسلم في الرحلة يقولون مر، فرأى، لحم، لحم طيب وجميل ولحم، يعني
- 1:07:28خلينا نقول مصطلحنا المعاصر هبر. والتفت وشاف على اليسار أناس
- 1:07:34واقفون بين لحمين هذا اللحم الطيب على اليمين.
- 1:07:37وفي لحم ثاني نتن معفن، ويأكلون من هذا اللحم النتن، فقال يا جبل
- 1:07:44من هؤلاء؟ قال هؤلاء الزنات. يأكلون اللحم النتن، ويتركون
- 1:07:50اللحم الحلال الطيب، وهذا تشبيه في ترك الحلال في الدنيا، والذهاب
- 1:07:56للحرام، وهذه نصيحة أيضا لشبابنا، ونصيحة لكل من أغرته نفسه، لا قدر
- 1:08:03الله أن يلتفت إلى مثل هذا، أن يعلم أن الجزاء من جنس العمل، ثم
- 1:08:09أيضا النبي عليه الصلاة والسلام في طريقه، رأى أناس آخرين.
- 1:08:14وأفوائهم مفتوحة. وتؤخذ كرات من النار جمر من النار
- 1:08:19وتوضع في أفواههم، فقال من هؤلاء يا جبريل؟ قال هؤلاء الذين يأكلون
- 1:08:24أموال اليتامى ظلما، إنما يأكلون في بطونهم نار، وسيصلون سعيرا، يا
- 1:08:32ويل اللي ماتوا، خيه مسكين، ورب عياله أيتام، وأتمن على مال ينميه
- 1:08:39أو يحفظه، ثم أكله من غير وجه حق. يا ويل، من تبنى مالا للمؤمنين.
- 1:08:46وأخد أموال للمسلمين، ضعفاء، أيتام، حتى بنتك التي تزوجها بمهر
- 1:08:53ثم تأخذ مالها من غير وجه حق، أو زوجتك موظفة معلمة، فتلزمها على
- 1:08:58أن تأخذ شيئا من مالها، أكل، مال الحرام، حرمه الله، ولا يجوز أن
- 1:09:04تأخذ مالا من غير وجه حق، خاصة إن كان صاحبه ضعيفا، وأنت مؤتمن عليه
- 1:09:10محل الأمانة، متى يكون ال ال. ال كما يقال الحاكم؟ أو متى يكون
- 1:09:16الحكم حقا؟ إذا كان الحاكم وال والقاضي ظالما؟ يجب أن تكون أنت
- 1:09:22ممن يحفظ هذا المال، ثم النبي صلى الله عليه وسلم يقول وسمعت الجنة
- 1:09:27الجنة، تقول يا رب. أين سكاني؟ إني تهيأت لهم كثر
- 1:09:33حريري، وكثر مائي، وكثرت خيراتي. هنيئا والله العظيم لأهل قيام
- 1:09:40الليل. هنيئا للمصلين.
- 1:09:43هنيئا للصائمين. هنيئا للعفيفين.
- 1:09:46هنيئا لمن يبحثون عن لقمة الحلال. هنيئا للطائعين.
- 1:09:49هنيئا للبارين. هنيئا لكل من يعمل لله جل في
- 1:09:53علاه. فهذه الجنة تتزين لكم.
- 1:09:57كل يوم. والرسول صلى الله عليه وسلم يشوف
- 1:09:59ملكوت السماوات والأرض، ومر على أهل النار، ورأى منهم أناس لهم
- 1:10:05أظفار من نحاس. يخمشون وجوههم وصدورهم، قلت يا
- 1:10:11جبريل من هؤلاء؟ قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في
- 1:10:16أعراضهم، وفي لفظ الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراض
- 1:10:21النساء، والله العظيم إني أنا أحيانا أمسك رأسي من شدة الهول،
- 1:10:26ما أدري كيف يتجرأ بعض الناس على قذف المحصنات، وعلى قذف أعراض
- 1:10:30المسلمين، وعلى التكلم في خباياهم، وخاصة المؤتمنون، حتى
- 1:10:35أنتم أيها الأطباء اللي تدخلون على الناس في بيوتهم، على المرضى
- 1:10:39في أسرتهم، حتى أنت أيها السجان، يا من تفتح الباب على السجين
- 1:10:44إجبارا، ففي أسرار وفي خصوصيات. حتى أنتم أيها الآباء والأمهات،
- 1:10:50كل من له سلطة على مسلم، احفظ هذا اللسان، احفظ ألسنتكم، اليوم
- 1:10:55أصبحت الغيبة فاكهة مجالس الكثيرين إلا من رحم الله، اتقوا
- 1:10:59الله فيما يقال، نتق الله في أعراض الناس، ترى العرض ليس
- 1:11:03بالسهل، كلمة تقولها من غضب الله، لا تلقي لها بالا، قد تكون بسبب
- 1:11:08كلامك في عرض فلان وعلان، وخاصة خواتي ال النساء.
- 1:11:11اتقينا الله. امتنعوا عن الكلام الذي لا يرضي
- 1:11:14الله، إن كان حق، هذه غيبة، إن كان فيه ما تقول.
- 1:11:19فقد اغتبته، وإذا كان فيه ما لم تقل، فقد إيش بهته، وكلها مصيبة.
- 1:11:26هذا النبي صلى الله عليه وسلم شاف في النار، ناس لهم أظفار من نحاس،
- 1:11:30يخمشون وجوههم، وصدورهم من النار، قلت من هؤلاء؟ قال أولئك الذين
- 1:11:36يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم، النبي صلى الله عليه
- 1:11:41وسلم الآن ينظر إلى هذا المشهد. ويبدأ يطلع مبعد وقف الرسلم وطلع
- 1:11:46في مكان فجأة لما وصل موضع. إلتفت الرسول وقف جبريل تفضل يا
- 1:11:51جبريل. يقول الرسول في د.
- 1:11:53لا يفوتني إيش؟ ولا أفوته وراك وقفت أجويل؟ قال هذا مكان لم يؤذن
- 1:12:00لي بالدخول فيه. إن اقتربت، احترقت، وأنت إن
- 1:12:06اقتربت اخترقت، وإن كان هاللفظ في ضعف، لكن المعنى صحيح، أن اقتربت
- 1:12:12أنا جبريل إحترقت. لكن أنت يا محمد، إن اقتربت أو
- 1:12:16ارتفعت، فاقتربت واخترقت، تدخل إلى هذا المكان، يقول النبي صلى
- 1:12:21الله عليه وسلم وهذه مكانة رسولكم، اللهم صلي على محمد، يا
- 1:12:25جماعة، تراكم شهداء على الناس يوم القيامة.
- 1:12:30تراكم شهداء. يا جماعة، احترموا.
- 1:12:33لا نفضح، لا نفضح الإسلام. بني بكر، أنا في مداخلة أمس، قلت
- 1:12:37في هذا. في بداية بني بكر لما كان في
- 1:12:40معركة بين الفرس والمسلمين. المسلمون كانو في بداية المعركة
- 1:12:46منتصرين شوي من جهة الميمنة، صار في خذلان وخذلوا المسلمين، كان في
- 1:12:52قبيلة يقال لها بني بكر مس مستهترة بالمعنى أصح ما تعرف قيمة
- 1:12:57الغزوة ولا القتال، وشافهم المثنى المثنى قائد المعركة خدو قصاصته
- 1:13:03ورقة وكتب بسم الله الرحمن الرحيم من المثنى إلى بني بكر، اتقوا
- 1:13:07الله، لا تفضحوا المسلمين ولا تفضحوا أمة محمد وحركت فيهم
- 1:13:12وقلبتهم أسود. وجاء الإسلام من قبلهم، أو النصر
- 1:13:15جاء من قبلهم. حنا اليوم ما نبغى نفضح.
- 1:13:17المسلمين لا نفضح المسلمين. يا جماعة رسولنا.
- 1:13:21بلغ منزلة لم يبلغها ملك مقرب، ولا نبي مرسل.
- 1:13:28وهنا يصعد في موضع حتى جبريل على جلالة قدره أمين السماء عليه
- 1:13:33السلام، ما بلغ هذه المنزلة التي بلغها محمد صلى الله عليه وعلى
- 1:13:38آله، وأصحابه، يقول الرسول. فالتفت جبريل، طبعا الرسول هنا في
- 1:13:43هذا الموضع شاف جبريل على هيئته الطبيعية، ولقد رآه نزلة.
- 1:13:50أخرى مرة ثانيه على الو الحالة اللي 600 جناح عند سدرة المنتهى
- 1:13:56شافه عند السدرة في موضع اسمها السدرة سميت بالمنتهى.
- 1:13:59ليش؟ لأنها المكان النهائي آخر حد يوصل له المخاليق آخر حد النهاية
- 1:14:05يقول فلتفت إلى جبريل بأجنحته ال600 طرف جناحه قلب فيها ديار
- 1:14:12لوط. ولو فرض واحد من أجنحته، غطى
- 1:14:15الأفق ما بين السماء والأرض، تخيلوه في هذا المشهد، قال النبي
- 1:14:20فالتفت إلى جبريل، فإذا به كالحصير البالي، أو الحلس البالي،
- 1:14:27الثوب الطايح في الأرض، خشوعا لله جل في علاه، خوف وخشية من الله جل
- 1:14:32في علاه، عظموا الله في نفوسكم، عظموا الله جلة قدرته، عيب، عيب،
- 1:14:38عيب أن يراك حيث. حيث نهاك، وأن يفتقدك حيث أمرك،
- 1:14:43والله عيب. عيب، إن الله جل وعلا يقول أبغاك
- 1:14:46في المسجد فلا ت. يراك أبغاك بارا بوالديك، فلا
- 1:14:51يراك أنهاك عن دخول البارات، والذهاب لأهل الخمور، والحانات
- 1:14:56والضياع، فيراك من الأوائل فيها، عيب، هذا من جزء من تعريف التقوى،
- 1:15:01أنا أعتبره أسهل ت تعريف للتقوى، قال وما التقوى؟ قال التقوى أن
- 1:15:05يراك حيث أمرك. وأن لا يراك حيث نهاك.
- 1:15:11أنتبه يشوفك ربي في المكان اللي نهاك عنه.
- 1:15:14أو يفتقدك في المكان الذي أمارك أن تكون فيه.
- 1:15:17وخشية الله عظيمة، جبريل يصير مثل الحصير، مثل الثوب اللي طايح في
- 1:15:22الأرض خ خشوعا خشية لله جل في علاه، فإذا بالنبي صلى الله عليه
- 1:15:28وعلى آله وأصحابه وسلم يصعد ولا يزال.
- 1:15:33هذا الموقف مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصعد لما دخل هذا
- 1:15:37المكان. إذ يغشى السدرة ما يغشى.
- 1:15:42ويش اللي يغشى؟ السدرة، الأوامر، السدرة، طبعا وصفها، النبي قال
- 1:15:46أوراقها كأذ كأذان الفيل، مثل أذان الفيل، وثمارها نبقها، يعني
- 1:15:51الثمار كالأباريق، يعني ما فيها شيء ملفت كثير، فلما تغشاها ما
- 1:15:56غشى واستغشاها، نور الله جل في علاه، يقول النبي فرأيت الأعاجيب.
- 1:16:03رأيت نور الله، فتغيرت السدرة، وأصبح الفراش من الذهب، والله إني
- 1:16:09أعجز عن وصف الذي رأيته. الذي أوتي جوامع الكلم، وأوتي
- 1:16:14بلاغة الأرض، وحرف الطاء الضاء، ما نطق أحد كما نطقه النبي، يعجز
- 1:16:21عليه الصلاة والسلام أن يصف هذا المشهد الذي رأى فيه نور رب
- 1:16:25العالمين، تجلت الأنوار الإلهية الربانية في هذا المشهد العظيم،
- 1:16:31واللقاء الفريد، ما زاغ البصر، وما طغى، وصل النبي فكان قاب
- 1:16:36قوسين. أو أدنى بينها وبين العرش، يقول
- 1:16:39النبي صلى الله عليه وسلم بلغت منزلة وصلت مكان، والله إني أسمع
- 1:16:43صريف الأقلام. شوفوا منزلة رسولكم.
- 1:16:46اللهم صلي على محمد عظيم صلى الله عليه وسلم.
- 1:16:50عظم الله قدره وشأنه، ورفع في هذه المنزلة حتى يبين للأمة، لقد رأى
- 1:16:55من آيات ربه إيش الكبرى الكبرى، شاف جبريل، وشاف السدرة، وشاف
- 1:17:03أنوار هذه الأنوار الإلاهية، وهنا كلمه الله موسى كليم الله
- 1:17:08وإبراهيم حبيب الله. ومحمد كليم وحبيب الله جل في علاه
- 1:17:14صلى الله على محمد محمد الكريم. ربنا كلم محمد في هذه الرحلة.
- 1:17:20كلمه اختلف العلماء هل رآه ولم يره؟ لكن الصحيح أنه ما رءا الله،
- 1:17:24ولم يرى أحد رب العالمين، حتى الآن الرؤية تكون في الجنة، أسأل
- 1:17:28الله لا يحلنها، وإياكم من رؤيته الرحلة.
- 1:17:31يا جماعة أنا أقول لكم ليش سميت المعراج؟ أبغى نعرج، والله إني
- 1:17:35أنا أسولف، أحس أننا في السماء نبغى نروح تحرج فوق وتحلق في سماء
- 1:17:40ربها، ونتذكر إنه بيجي يوم وجوه يومئذ.
- 1:17:45ناظرة إلى ربها، ناظرة، ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها.
- 1:17:51فاقرة. كلا، إذا بلغت التراقي، وقيل من
- 1:17:55راق. تخيل النبي صل الله عليه وسلم
- 1:17:56وصل. وهنا قال الله ربه يا محمد إني
- 1:18:01أفرض على أمتك. 50 صلاة. 50. صلاح يا جماعة.
- 1:18:06الفرض الوحيد، والركن الوحيد، والعبادة الوحيدة التي فرضت على
- 1:18:13النبي في السماء. هي الصلاة، كل الأركان في الأرض،
- 1:18:17التوحيد في الأرض، جاءه في الس بالجميل تحت و.
- 1:18:20وكذلك الصيام، وكذلك الحج، وكذلك الزكاة وكل أحكام الشريعة إلا
- 1:18:26الصلاة، فرضت في السماء وطبيعتها، لأن الصلاة كل يوم خمس مرات، الله
- 1:18:33أكبر، روحك أصلا تعرج فوق الروح، تروح فوق، فطبيعة المعراج أن تعرج
- 1:18:38بنفسك خمس مرات في اليوم. فكانت الصلاة مفروضة على النبي
- 1:18:43صلى الله عليه وسلم، حتى تحلق أنفسنا مع الله كل يوم خمس مرات،
- 1:18:4850 صلاة، فقبلها النبي، وهو نازل، التقى بمن بموسى السماء السادسة،
- 1:18:55قال ماذا فرض عليك ربك؟ قال فرض علي 50 صلاة، قال إني جربت بني
- 1:19:02إسرائيل ولم يفلحوا، فإن قومك لا يقدرون عليها، ارجع إلى ربك،
- 1:19:07استأذن ربك، إنه يخففها. فرجع النبي صلى الله عليه وسلم
- 1:19:10قال يا رب، خفف على أمتي، فقيل أنه قال 40 يعني خففنا عشر، وقيل
- 1:19:15خفف نصفها 25 في روايتين عشر نزلت نزل، قال له كم؟ قال 40؟ قال لا
- 1:19:22يقدرون عليها، فعاد إلى ربه، فاستأذن، فصارت 30، ثم شوي صارت
- 1:19:2720، تخيلوا صلاتنا 50 صلاة، أنا حسبتها اليوم بالساعة 50، وزعتها
- 1:19:32على اليوم، طلعت كل 7:20. تصلي، فرض الحين بعضنا يفوتها فرض
- 1:19:38العصر ولا جاء المغرب؟ قال أنا صليت العصر ولا لأ؟ والله ما أدري
- 1:19:41تخيل إنك تصلي الحين رقم 37، الله أكبر هذا رقم كم 36 لخمسة؟ لأ،
- 1:19:46هذا 27. لكن رحمة.
- 1:19:49رحمة. فيا الراجع النبي صلى الله عليه
- 1:19:52وسلم يروح ويرجع حتى بقيت خمس، فالله جل وعلا قال إنه لا يبدل
- 1:19:58القول لدي، إنها خمس بالفعل بالأداء، و50 في الأجر.
- 1:20:05روح، فقد فرضتها خمس أيام. رجع إلى موسى، قال كم؟ قال؟ خمس؟
- 1:20:09قال كثيرة. قال والله إني استحيت من ربي،
- 1:20:11خلاص خامس خمس، يا جماعة خمس صلوات، ومع ذلك حنا نشوفها كأنها
- 1:20:17أثقل من جبال أحد، ليه؟ لماذا الصلاة؟ الرسول يقول يا بلال
- 1:20:22أرحنا أرحنا بالصلاة، يا بلال، إذا تعبنا تكفأذن، وخلنا نصلي حنا
- 1:20:28اليوم نقول أرحنا ولا ري؟ ريحنا من الصلاة في فرق بين أرحنا بها
- 1:20:35وريحنا منها أرحنا، يعني إذا دخلنا نجد أنفسنا فيها، ولذلك كان
- 1:20:40النبي إذا فزع وف وف وكان عنده أمر شديد، فزع النبي صلى الله
- 1:20:45عليه وسلم إلى الصلاة ويعرف قيمة الصلاة عليه الصلاة والسلام،
- 1:20:50ولذلك كل يوم خمس مرات. الله أكبر.
- 1:20:56أكبر من دنياك وأكبر من همومك، وأكبر من ديونك، وأكبر من مشكلتك
- 1:21:02مع زوجك. وأكبر من كل أمر في الدنيا أكبر
- 1:21:06من كل شيء، الله أكبر، هو الكبير، يقول الحسن البصري إياك أن تقول
- 1:21:11الله أكبر، فتلتفت في الصلاة إلى غيره، مو بلازم، يلتفت بصرك، قد
- 1:21:16يلتفت قلبك تكبر، وأنت تقول بروح لفلان، وباع سينفعني شفاعة فلان،
- 1:21:21وتنفعني واسطة، فلان، لا تلتفت إلى غير الله، عيب عليك أن تدخل
- 1:21:26في ملكوته، وتدخل سبحانه وتعالى في لقاء معه، ثم تلتفت إلى غير
- 1:21:31الله. جل في علاه، وهذه الصلاة خمس
- 1:21:35صلوات يا جماعة. خمس صلوات في اليوم والليلة، من
- 1:21:40صلاها، فاز في الدنيا والآخرة، هي ص برهان، ونور.
- 1:21:45وتوفيق، وأول ما يحاسب عليه العبد إذا صلحت كل أعمالك، بعدها إن شاء
- 1:21:50الله بخير، وإذا لم تصلح فأقول على نفسك السلام.
- 1:21:54الرسول لما رجع يقولون إن عبد الله بن عمر وعمر بن الخطاب وعدد
- 1:21:57من الصحابة، كان الرسول الرسول الوحيد اللي شاف الجنة بهذه ال
- 1:22:01الطبيعة من ممن نزل الأرض؟ قال الرسول للصحابة من منكم دخل
- 1:22:06الجنة؟ في حد دخل الجنة؟ ما حد تكلم، فقام عبد الله بن عمر قال
- 1:22:11أنا يا رسول الله يقول عمر بن الخطاب شفته، حطيت على راسي قلت
- 1:22:14فضحنا وين شيخ الجنة؟ قال من منكم دخل الجنة ولم يتكلم أحد.
- 1:22:20قال عبد الله أنا يا رسول الله يقول عمر.
- 1:22:23فوضعت يدي على رأسي، ثم التفت النبي صلى الله عليه وسلم، قال
- 1:22:27عليه الصلاة والسلام من منكم شرب من أنهار الجنة؟ يقول قال عبد
- 1:22:31الله أنا يا رسول الله، يقول عمر؟ قلت لا حول، قال من منكم أكل من
- 1:22:36ثمار الجنة؟ قال أنا يا رسول الله.
- 1:22:39قال عمر فوضعت يدي على راسي، ثم قال قل لهم يا عبد الله، كيف
- 1:22:43دخلتها؟ وكيف شربت من أهرها؟ وكيف أكلت من ثمارها؟ قال يا رسول
- 1:22:48الله، إن دخولك. لأمتك، وإن شرابك شرابا لأمتك،
- 1:22:54وإن أكلك لثمارها، أكلا لأمتك. شوفوا المفهوم الواسع.
- 1:22:58الله إن الله كرم نبي. هذه الأمة بدخول الجنة، ورآها
- 1:23:04نبيك ما وصفها. بل إن النبي استأذن الله.
- 1:23:07لم يتحدث نبي الأمة إلا عن شيء أذن الله له به أن يتحدث، وإلا
- 1:23:13قطعا هناك من الأمور، لاحظوا أدب الرسول.
- 1:23:17الله يقول لما وصل كان قاب قوسين أو أدنى.
- 1:23:20قال الله مازاغش. ما جلس يناظر يطالع هذه قلة أدب.
- 1:23:24اسمها أنت لا. دخلت بيت واحد وأدعاك أحد في بيت
- 1:23:28فاره ولا في بيت جميل ولا في موقع جيد.
- 1:23:31لا تقعد تتلفت وتبهر الناس. الأدب من يوم تطق الباب.
- 1:23:34جاءتنا آداب نبوية. إذا طرق أحدكم الباب فليقف على
- 1:23:38يمينه أو على شماله، لا تجيب وجه الباب حتى لا يفتح الباب، وترى
- 1:23:43محارم المسلمين من هي هذه آداب، وإن دخلت أعطى راسك.
- 1:23:48ولا تجلس. نعم، ولا تجلس في وجه المجالس،
- 1:23:50إذا كان تفتش أبواب، وتفتح على الأسر، وعلى البيوت، احترام
- 1:23:55البيوت مهم وأحذر. انتبهوا من العمالة في داخل
- 1:23:58البيوت. يجب أن المؤمن يعرف قيمة الله،
- 1:24:01أمرنا أن نستأذن، لا تدخلوا بيوتا، حتى إيش تستأنسوا؟ يعني؟
- 1:24:06تستأذنوا وتسلموا على أهلها، هذه. هذه آداب شرعية، النبي جالس في
- 1:24:12ملكوت السماوات والأرض، ومع ذلك يقول الله ما زاغ البصل، ما جلس
- 1:24:18البصر، ما زاغ تأدبا مع ربه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم،
- 1:24:24ثم النبي عليه الصلاة والسلام. قال الصحابة اسف لنا الجنة.
- 1:24:28قال إن في الجنة ما لا عين رأت. ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب
- 1:24:35البشر. من يعطيني؟ ليش جاء الترتيب أذن؟
- 1:24:39م عين أذن خطر على قلب ليس الترتيب جاي كده.
- 1:24:43يلا. والتأكيد.
- 1:24:47الرسول يقول كأن الترتيب يعكس، قال إني رأيته في الجنة مالا عين،
- 1:24:51رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على ليش جاب العين، بعدين السمع بعدين
- 1:24:58القلب. ليش؟ بعدين.
- 1:25:01بس أبدا بالقلب. لأ يقنع، يقول لأن الس أنت حلو،
- 1:25:06قال لك واحد وش شفت في الحياة؟ تقول والله شفت الطايف ورحت لشلل
- 1:25:10الباحة، لكن ما رحت المكان، يعني نظرك أقل، لكن سمعت عن إيش؟ إيه،
- 1:25:15والله سمعت عن ال. ال.
- 1:25:16ال الشلالات في كذا، وسمعت عن كذا السمع أكثر من ال، أما البال،
- 1:25:21التفكير الخيال، أوه واسع، قد تتخيل أشياء حقيقة وغير حقيقة.
- 1:25:26وتتخيلها بشكل أو بغير شكلها، ولذلك الرسول قال ما لا أعلن
- 1:25:30الرأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلبي بشر، ثم قال النبي فمررت على
- 1:25:37قصر جميل. وعنده حسناء من الحور عند الباب،
- 1:25:42فقلت لمن هذا القصر؟ ومن هذه الحسناء؟ قالوا هذا قصر لرجل
- 1:25:47قرشي، وهذه الحور زوجته، قال من هو؟ قال إنه عمر، يقول رسول الله،
- 1:25:52فوجدت، وأخذت عينيها لفيت بوجهي، قال عمر ليش يا رسول الله؟ قال
- 1:25:57علمت غيرتك يا عمر، أعرف إنك تغار، قال أوى منك أوى منك أغار
- 1:26:02يا رسول الله، شاف الرسول بيت عمر، قصر عمر.
- 1:26:06والحور العين التي كانت لعمر، ثم قال مررت على الكوثر، فرأيت نهرا
- 1:26:12يقول مسلم حافتاه من ذهب؟ فقال جبريل هذا الكوثر الذي أعطاك ربك،
- 1:26:19فأنزل الله إنا أعطيناك. الكوثر، ثم النبي صلى الله عليه
- 1:26:22وسلم جالس، ثم قال ورأيت قصوركم، شوفوا شوفوا، شوفوا الكلام البليغ
- 1:26:27والتطمين للأمة. ورأيت قصوركم في الجنة قصور.
- 1:26:31قالوا صفها لنا يا رسول الله؟ قال لبنة من فضة.
- 1:26:36ولبنة من ذهب؟ البلك احمد الله على النعمة يا جماعة ملاطها المسك
- 1:26:41الملاط والسمنت اللي يمسك ال ال اللبنتين قال ميلادها المسك
- 1:26:47وحصباؤها اللؤلؤ وسقفها عرش الرحمن.
- 1:26:51اللهم لا تحرمنا من فضلك. والله ان الدنيا ما هي بشي عند
- 1:26:54هذا النعيم العظيم، نسأل الله ان يجعلنا واياكم ووالدينا في جناته
- 1:26:59جنات النعيم. فجاء الصحابة وهم يستمعون الى هذا
- 1:27:04الكلام. الرسول انتهت الان رحلته العظيمة.
- 1:27:08قال العلماء أنه استأذن ربه بما يحدث، لأن العاقل المؤدب الإنسان
- 1:27:14ذو الخلق الذي أدبه ربه، لا يمكن أن يحدث بأمر بينه وبين الله إلا
- 1:27:19ما أذن به الله. المؤمن العاقل بينك وبين صديقك
- 1:27:23خويك، أخاك، زوجك، سر، لا تفشي سرا لأحد، احذر أن تكون نقالا
- 1:27:29لأصرار الناس، من أفشى سرا، خاصة إذا كان السر معيبا، أو أمر في
- 1:27:35انتهاك حرمة، قال النبي صل الله عليه وسلم يا معشر من آمن بلسانه.
- 1:27:41ولم يدخل الإيمان في قلبه. لا تتبعوا عورات المسلمين، فمن
- 1:27:47تتبع عورة امرئ مسلم تتبع الله عورته.
- 1:27:52حتى يفضحوا ولو في جوف بيته. والله العظيم، والله.
- 1:27:57والله إن سنة الله ظاهرة، والله العظيم سنة الله معلومة من تتبع
- 1:28:03عورة امرئ وفضحه، والله لم يموت حتى يفرح، والله.
- 1:28:08لن يموت حتى يفضح، ولذلك العاقل خصيم نفسه.
- 1:28:12الرسول رجع الآن ونزل من السماء إلى المسجد الأقصى، وجاء فك
- 1:28:18البراق رابط البراق عشان ما يروح ولقى البراق على ما هو عليه،
- 1:28:22فصعد، وصعد جبريل يقول النبي صل الله عليه وسلم، فمررنا على قوم
- 1:28:28ناس قافلة ومعهم بعير. القافلة ذولي بعيرهم شافر البواق،
- 1:28:35ففر. خاف منه.
- 1:28:36فز فزع يقول، فهرب البعير في مكان حتى اختفى، وبدأوا أهله يدورونها
- 1:28:42أفضل بعير عندهم. قال النبي فرجع، فقال تريدون
- 1:28:46بعيركم؟ انظروا في المكان الفلاني هناك؟ روحوا جيبوه يقول فأتيت الى
- 1:28:51إناء مما فأمرني جبريل، ففتحت، فشربت منه، أجوا يدور للممالقه.
- 1:28:57وهي علامة يريدها الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم فعدت في
- 1:29:02ليلتي، ووالله إن وسادتي فراشي كان دافئا كما تركته.
- 1:29:08كأني ما رحت يقول جيت لقيت الفراش دافع.
- 1:29:12طبعا الرسول جلس. أنت تخيل المشهد، اللقاء هذا مو
- 1:29:15بشوي، أنت لو تروح تقابلك واحد في الديوان الملكي ولا في مكان مهم
- 1:29:19تقعد تهدري أسبوع، دخلت وقصر طويل وفيه تريعت وكذا و وحراس و.
- 1:29:25وتقعد تتكلم على شيء رأيته من ألف من الرسول جلس هنا، إعلان يراجع،
- 1:29:31تأثر، ظهر ذلك، فنام يقول، فقمت مهموما.
- 1:29:35وش أقول للناس؟ وكيف أصف المشهد؟ وكيف أعلمهم بها؟ اللقاء إللي حصل
- 1:29:39ومر عليه أبو جهل؟ يقول ما لي أراك متأثرا يا محمد؟ عرف إن وجه
- 1:29:44النبي صلى الله عليه وسلم. قال إني حصل لي أمرا البارحة.
- 1:29:48قال ما هو؟ قال لقد ذهبت إلى المسجد الأقصى، قال ما شاء الله،
- 1:29:52المسجد الأقصى، طبعا أبو جهل ما صدق إنه نبي يقول المسجد أقصى
- 1:29:57نركب، حنا أكباد الإبل، ونجلس فوق شهر، قال رحت وعودت جالي، رحت
- 1:30:02وجيت ما بعد جال رحت لسا ما إلى الآن الحين بس يعلمنا على المس
- 1:30:05الأقصى يبي يختبره، أبو جهل خبيث، قال له أو أتحدث القوم لو جمعتهم
- 1:30:12لك؟ تسولف عليهم تعلمهم جالي إيه؟ أو يريد إيقاع الفرصة.
- 1:30:17خلنا، وهو قصد أبو جاني، أكشف كذبة؟ يعني هذي أكبر وهذي أكبر
- 1:30:21صاروخ في. في نظره لا تقبل.
- 1:30:24فقال فذهب أبو جهل، جمع الناس الناس استغربوا، تعالوا يا قوم،
- 1:30:27إن محمد عنده خبر، يوم اجتمع الناس بدع، عاد أبو جهل يقول
- 1:30:32اسمعوا هذا الكذاب، ماذا يقول؟ تركبون على أكباد الإبل شهرا.
- 1:30:38ويموت من يموت في الطريق حتى تصل إلى فلسطين، وهو يقول ذهب لها
- 1:30:42البارحة، وعاد صلى في المسجد، قال ذهبت لها البارحة وعرج بي إلى
- 1:30:48سماء ربي، هذا الموضوع الحين اختلف، طبعا قضية الإسراء
- 1:30:52والمعراج حتى بعض المسلمين ارتد. ووجدوها فرصة، يعني، قالوا كيف
- 1:30:58هذا؟ الآن في نظرهم سيثبت الآن كما يزعمون وتزعم قريش، كذب محمد
- 1:31:04صلى الله عليه وسلم وتعالى عليه الصلاة والسلام من هذا الكذب،
- 1:31:07النبي صلى الله عليه وسلم فيه رجل من المسلمين شاف المشهد.
- 1:31:12راح ركضي نادي أبو بكر. قال لعله يجي يشوف الموقف.
- 1:31:16دخل الرجل يركض فسقط، قال يا أبا بكر افزع، فإن صاحبك يكذب.
- 1:31:22كيف قال إن محمد يقول للناس الحين عند الصفا إنه عرج أن أسري به إلى
- 1:31:28ال. المسجد الأقصى؟ قال قالها النبي؟
- 1:31:30قال نعم، قال والله لقد صدق، هو ما بعد سمع؟ قال لا لا اسمع وش
- 1:31:35يقول؟ يقول فأرد به إلى السماء. قال أقال؟ قال نعم، قال والله لقد
- 1:31:40صدق. قال يقول فعدت في ليلتي وفراسي
- 1:31:43دافع. قال أه، قال؟ قال نعم، قال والله
- 1:31:45صدق، وطلع أبو بكر بكل ثقة عنده يقين.
- 1:31:50ويوم دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وجد الناس يجتمعون على الص
- 1:31:52على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال ما لك يا رسول الله؟ قال
- 1:31:56حدثت القوم. بأنني عرج بأنني أسري بي إلى
- 1:31:59المسجد، قال أسري بك؟ قال نعم، قال صدقت يا رسول الله، قال وصليت
- 1:32:05بالأنبياء، قال أصليت؟ قال نعم، قال صدقت يا رسول الله، والناس
- 1:32:09يقول يا مجنون، هذا يكذب يكذب، قال صدق، فقال النبي أنت الصديق
- 1:32:14يا أبا بكر، ومن ذاك اليوم سميوه الصديق إيمانك، قد كده تصدق
- 1:32:19برسولك، يا جماعة، أنت مصدقين الرسول ما قال حق.
- 1:32:22إذا اتبعوه نتبعه، الرسول لا ينقذ، لا ينطق على الهواء، إنه
- 1:32:27وإلا وحي يوحى عليه الصلاة والسلام.
- 1:32:30ومع ذلكم لا يصدق. قالوا عطنا إمارة، عطنا علامة.
- 1:32:35أنت كذاب. قال علامتي إنني مررت على قافلة
- 1:32:40على قوم عندهم بعير. وسيأتونكم قال بعد كم بيجون؟ قال
- 1:32:47يمكن يبي لهم لأن يصلون ثلاثة أيام معهم بعير وصف لهم البعير.
- 1:32:53كذا، وخطامه لونه أحمر، وصف لهم وصف دقيق، وإنهم قوم قد أتيت
- 1:33:00عليهم، وقد فزع بعيرهم، ودللتهم عليه، ورأيت عندهم إناء فيهما،
- 1:33:06فشربته عليهم، جلس يوصف، وثلاثة أيام ويجونكم، كانت قريش انتظر
- 1:33:12ثلاثة أيام قريبة، ما عاد يقدر يروح، ونبي نثبت، هو صادق ولا
- 1:33:16كذاب يقول، فجلسنا يوم، جاء اليوم الثالث، اليوم الموعود، كل قريش
- 1:33:20صاحية من الفجر. وتنتظر حتى تثبت في نظرهم الكذب.
- 1:33:25فلما جلسوا، فقد أقبلت تلك القافلة.
- 1:33:28ويتقدمها ذلك البعير، وتقدم أبو جهل قال أمر عليكم قبل أيام ثلاثة
- 1:33:34أيام. رجل دلكم على بعير فقدتموه؟ قالوا
- 1:33:37نعم. قالوا شرب شرب لكم ماء في إناء؟
- 1:33:41قالوا نعم. قالوا أنت كذاب.
- 1:33:43كذاب، كذاب، خلاص المسألة عناد، فلما كذبوا قالوا عطنا آية تثبت
- 1:33:49صدقك، والآن خلاص نبي نؤمن، قالوا إيش تبغون؟ اختاروا ما جئتم يا
- 1:33:53قريش؟ قالوا اسأل ربك أن يشق لنا هذا القمر.
- 1:33:58القمر ذات ينشق. قال وإذا انشق؟ قال نؤمن بك.
- 1:34:02فدعى ربه، فشق الله له القمر. والقمر أصبح بين ي قطعه يمين،
- 1:34:10وجزء منه يسار، والجبل بينهما. قالوا كذاب وساحر، إنما سحرت
- 1:34:16أعيننا، فأنزل الله اقتربت الساعة وانشق القمر، وإن يروا آية
- 1:34:22يعرضوا. ويقول سحر وش بعد؟ يعني وصل الأمر
- 1:34:29إلى مسألة التكذيب الذي أصله العناد، ما عاد نقبل منك يا محمد
- 1:34:34أصلا، فالنبي صلى الله عليه وسلم ينشق القمر، يقول الإمام ابن كثير
- 1:34:38وغيره من المؤرخين، قال لقد أرخ أهل الهند وغيرهم بانشقاق القمر،
- 1:34:45وش يعني ها الكلام؟ عنهم شافوه، يعني القمر، لو إنه ساحر كان
- 1:34:50شفتوه في حدودكم بس، لكن رأوه حتى الناس في الهند وفي السنت، وهذا
- 1:34:55مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم ذلك دخل عليه رجل اسمه
- 1:34:58ركانه. قال له ركان يا محمد، تصارعني؟
- 1:35:03قالوا أصارعك بالخير يا ط. قال إن صرعتني.
- 1:35:06قال أسرعك، وإن صرعتك؟ قال إن صرعتني أسلمت، صدقت فيك ركان، ما
- 1:35:11أحد يهزمه بطل يقول ما يمديه، مسك رسول صرعه وطاح، قال ما صدق
- 1:35:16الرسول الرسول شجاع الرسول بطل. قال فقلت مرة ثانيه؟ قال مرة
- 1:35:21ثانية تعرفوا الأطفال ههه لتكفى عندها مرة ثانية ماني مصدق أنا.
- 1:35:25فمرة ثانيه فيصرع النبي صلى الله عليه وسلم.
- 1:35:27ومرة ثالثة، فيصرع الشجاع عليه الصلاة والسلام، قال لا أصدق
- 1:35:31بهذا، أنا لا أقبل ما فعلت، فإنك لا تعرف.
- 1:35:35قال طيب كيف تؤمن وش تبي؟ بس أنت؟ قال قل لي هذه الشجرة أن تنطق.
- 1:35:40قال النبي صلى الله عليه وسلم من هو رسول الله؟ قالت أشهد أن لا
- 1:35:44إله إلا الله، وأنك رسول الله، قال كذاب.
- 1:35:48أنت ساحر، ما راح أقبل كلامك، إذا المسألة عناد وعدم قبول للحق،
- 1:35:54والذي يرفض الحق يرفض الإيمان ويرفض الإسلام، والنبي صلى الله
- 1:35:59عليه وسلم هذه رحلته، كانت تثبيتا له، ومعجزة تتحدث عنها الأمم الذي
- 1:36:08ينبغي أن ينبه عليه، نحن أمة نؤمن بما جاء عن نبينا، بعض الناس
- 1:36:13اليوم يقيمون ح أحفلا. ويحتفلون بيوم الإسراء.
- 1:36:17أولا لم يثبت تحديدا. متى كانت اختلف العلماء في يومها،
- 1:36:23بل اختلفوا في الشهر؟ هلوا في رجب أو في غيره، واختلفوا في يومها،
- 1:36:28ثم النبي أصلا لم يحتفل بها، ولم يحتفل بها أصحابه من بعده، نحن
- 1:36:33نعم نفرح ونفتخر بهذه الليلة، أنها ليلة تكريم، ونؤمن بها ونصدق
- 1:36:39بها، لكن نحن أقوم مصدقون مؤمنون الأمة، يا جماعة إذا اجتمعت على
- 1:36:44حق لا ينبغي أن يشد شاذا. ويأتي بأمر ليس من دين الله، قال
- 1:36:49النبي من أحدث بأمرنا هذا ما ليس منه.
- 1:36:52فهو رد، وأيضا بالمناسبة، اجتماع الأمة هو القوة.
- 1:36:58تفرقها حتى في الرأي. التفرق، لا يمكن، الرسول يقول
- 1:37:02أمتي لا تجتمع على ضلالة، لا يمكن أن تجتمعون، العلماء قاطبة
- 1:37:08الأسلاف والأخلاف وأقوال الصحابة والتابعين، ويجتمع خلفاء وعلماء
- 1:37:13سلف عن سلف عن سلف ويجينا رويبضة، أو يجينا قزم، فيريد أن ينفض
- 1:37:20ويريد أن يرد هذا القول برأي. شخصي معارض قد لا يكون لا قيمة
- 1:37:25له، وهذا أمر مهم، أمة الإسلام. يا جماعة الغرب عرفوا معنا
- 1:37:30الاتحاد، وسموا المملكة المتحدة، صارت العملة عنده موحدة دولار ولا
- 1:37:36يورو موحدة. في كل أوروبا تدخل بفيزا واحدة
- 1:37:39تاخذ فيزا إلى أي بلد من أوروبا، وتزور أوروبا كلها من إيطاليا إلى
- 1:37:44بلجيكا وأنت بفيزا وحنا لا زال لا زلنا مختلفين، والله العظيم إن
- 1:37:49الأمة لو اجتمعت وتوحدت على كلمة سواء يا جماعة في ثلاثة أحضان
- 1:37:55مهمة. الحضن الأول أسرتكم وأهلك وبيتك.
- 1:37:59ترى، تعليم تربية هي لنا، تعلم إن فيه اجتماع في بيتك، زوجه وزوج
- 1:38:03وأبناء، هذا الحضن الأول، الحضن، الثاني البلد.
- 1:38:07وطنك وحب الوطن. إيمان ودين.
- 1:38:10البلد اللي تنتمي إليها، إذا كانت خاصة مثل المملكة العربية
- 1:38:13السعودية بلد مسلمة، هذا الحضن الثاني تحتضنه، وبالمناسبة نحن
- 1:38:18نحب بلادنا ونرفض وأنا أرفع الحقيقة، هنا أيضا تعازيلي
- 1:38:24إخواننا رجال الأمن الذين قتل بعضهم، ونسأل الله أن يسفي المرضى
- 1:38:28منهم، قولوا أمين، وأن يحميهم ونشكرهم على جهودهم.
- 1:38:32التي يبذلونها الليل والنهار، وهذا حق البلد يا جماعة، والأمة
- 1:38:37إذا اتحدت كانت القوة، أما الرويبضة ومن أراد أن يزعزع أمننا
- 1:38:42يقتل الرجال رجال الأمن بأي حجة، بأي دين، بأي عرف تنتهك الدماء.
- 1:38:49يا جماعة الدم غالي لأن تهدم الكعبة حجر حجر، أهون على الله أن
- 1:38:56يراقب امرئ مسلم من غير وجه حق، لأنه زوال الدنيا، كل الدنيا هذه
- 1:39:01تزول، لكن ما يقتل إنسان بغير وجه حق.
- 1:39:04حنا أهل الإسلام من يحفظ حق الذم. ومن يحفظ حق المعاهد، فمن باب
- 1:39:10أولى أن نحفظ حق الدم المسلم. بأي حق يا جماعة، ننادي هؤلاء،
- 1:39:15ننادي، نقول أليس منكم رجل رشيد؟ هذا فعل إجرامي، لا يجوز، ولا
- 1:39:21ينبغي، الفاعل مجرم، والفعل جريمة، والقضية خطيرة، ولا يقبل
- 1:39:26ولا يرضى، ولا يطبل، ولا يبرر له أحد، أيا كان عنده ذرة عقل
- 1:39:31يرفضها. هذه زعزعة ويش خلفت الدماء غير
- 1:39:35الضياع. وإيش خلفت هذه ال العنف
- 1:39:38والمواجهات غير الانحطاط؟ مش خلفت لنا هذا؟ نحن نضع مشاهد يمنة
- 1:39:44ويسرا العنف، ماذا؟ جر على الأمة؟ جر الويلات، جر التشرذم مكن
- 1:39:49الأعداء، بل بالعكس قربنا خلانا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
- 1:39:53كالقصعة، يأكلون منها أعداؤنا، والأمة تتفرج الأمة، يجب أن تتحد
- 1:39:59وتجرأ وتقول بكل ثقة. أن مثل هذا العمل مرفوض، فنحن من
- 1:40:04هذه المناسبة نرفع تعازينا لكل أبناء وذوي الذين ماتوا في هذا
- 1:40:11الباب وفي هذا الطريق، ونسأل الله أن يكونوا شهداء عند الله، وهم
- 1:40:15بلا شك شهداء في سبيل رب العالمين، ونسأل الله أن يشفي
- 1:40:18كذلك المرضى، ونشكر كل رجال الأمن البواسل الطيبين، ونسأل أن يحفظهم
- 1:40:24عن أيمانهم وعن شمائلهم، ومن أمامهم ومن خلفهم، ومن فوقهم،
- 1:40:28ونعوذ بالله أن يغتالوا من تحتهم، ونسأل الله يحفظ هذه البلاد بلاد
- 1:40:32المملكة العربية السعودية، ونرجو الله جلت قدرته أن يمن على خادم
- 1:40:37الحرمين أيضا بالشفاء العاجل. أن يقر، أعلننا بشفائه، وأن يجعل
- 1:40:41ويولي على المسلمين في كل بلد خيارهم.
- 1:40:44يا جماعة نحن أمة تربينا على الاجتماع، أنت تصلي الفريضة ولا
- 1:40:49لأ؟ إذا دخلت الفريضة وأنت تكبر تقول الله وأكبر، وصلى، وراك صف،
- 1:40:55لا ينبغي لك أن تتقدم، أول شيء على الإمام، لو صليت الحين صلاة
- 1:41:00العشاء، وجا واحد منكم استجد، ولا ركع قبلي، يجوز، لا بل تبطل
- 1:41:04صلاته. الله يعلمك كيف تسير خلف إمامك،
- 1:41:08وتطيع في المعروف لا تسلم إلا إذا سلم وتكبر إذا كبر، وتركع إذا
- 1:41:13ركع، وتستجد إلى سجد، وتقول آمين، إذا قال ولا الضالين.
- 1:41:18وجانا أيضا دائرة أوسع، علمنا صلاة الجمعة، نجتمع كل أسبوع عشان
- 1:41:23يقول ربي شوفوا هذا منظر من مناظر التجمع والإجتماع، الأمة يا جماعة
- 1:41:28أنتم تشوف المسجد بعد صلاة الجمعة، هذا هندي، وهذا أردني،
- 1:41:32وهذا سعودي وهذا فلسطيني وهذا مصري، وهذا كلنا نجتمع على لا إله
- 1:41:36إلا الله، هذا نوع من أنواع الإجتماع، وهذا هو الحضن الثالث
- 1:41:40الذي أريده، حضن الأمة، حضن الأمة كلها بمجموعها، لو صليت الحين خلف
- 1:41:45الإمام. الصف الأول امتلأ، ودخل واحد يبغى
- 1:41:48يصلي في الصف الثاني على أرجح الأقوال، إنك ما تصلي منفردا.
- 1:41:53تسحب لك واحد. الله يبي يعلمك إنك لا تصير
- 1:41:56لحالك. خليك مع الجماعة تسلم وخلك مع
- 1:41:59الجماعة تقبل منك الأعمال، الله يعطينا أمر أوسع.
- 1:42:02الصيام صوموا لرؤيته، وأفطر رؤيته. 1,000,000,000. 1/2 مسلم،
- 1:42:07ما حنا بنجتمع إلا على الفطور. نجتمع على هذه الوجبة إذا أذن
- 1:42:12المغرب، كل الأمة تفطر، وإذا أذن الفجر، أو بمعنى أصح، إذا جاء ال
- 1:42:18ال. ال، الخيط الأبيض، الخيط الأسود،
- 1:42:19كان هذا هو محك اجتماع هذه الأمة، الحج 3,000,000 في بقعة صغيرة
- 1:42:26نتزاحم ونطاق ونداف في مكان ضيق، الله يقدر يعطينا مكان أوسع، ليش
- 1:42:31هالمكان الضيق؟ يقول الله تعلموا اجتمعوا، ولو تضايقتم، ولو احتك
- 1:42:36بعضكم ببعض. الاجتماع بركة، ولو كنا متضايقين
- 1:42:40نجتمع، تعلموا ديننا كله كله تربية على الاجتماع.
- 1:42:44تربية على جمع الكلمة، الإسلام لم يربنا على غير ذلك، الإسلام ربانا
- 1:42:50على هذه المبادئ، لأنه سابق الإمام أن تكون أمتنا كالجسد
- 1:42:54الواحد، والنبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يحفظ، أن يحفظ
- 1:42:59هذه الأمة، في حديث الحقيقة أنا ودي أقرأها عليكم بالنص، وحديث
- 1:43:05النبي صلى الله عليه وسلم أوجه لهذه الفئة، أقول بالحرف الواحد
- 1:43:10الإرهاب في بلدنا وفي سائر البلاد مرفوض.
- 1:43:15وجانا في السيرة، وسيأتينا العنف، ليس لنا ديننا، دين الإسلام
- 1:43:20والسلام والأمن والإيمان، لا إكراه في الدين، نقول أي مسمى، أي
- 1:43:26مسمى تبي تسمي نفسك إرهابي، تبي تسمي نفسك قاعدي؟ تبي تسمي نفسك
- 1:43:31متطرف؟ تبي تسمي نفسك داعشي؟ تبي تسمي نفسك؟ سمى شئت نحن ما دامت
- 1:43:37التسمية تخالف الحق بنقولها بإختصار لأ.
- 1:43:43أصغر كلمة، لأ مرفوض، خطوط حمراء، والله العظيم ما نقول هذا الكلام
- 1:43:49خوفا. نقول إيمانا يقينا لأننا نؤمن،
- 1:43:53نؤمن كل اليقينا، أنا نادي أبنائي وشبابنا وأبنائنا، إسمعوا حديث
- 1:43:59النبي صلى الله عليه وسلم، هذا حديث أبو موسى الأشعري، يرويه
- 1:44:01الإمام أحمد في المسند، وصححه المحققون، وصححه الألباني في
- 1:44:06السلسلة الصحيحة، ورقم الحديث 1682 في السلسلة الصحيحة عند
- 1:44:12الألباني أبو موسى الأشعري، يقول كان النبي.
- 1:44:16يحدثنا أن بين يدي الساعة الهرجا، قيل وما الهرج؟ قال الكذب والقتل.
- 1:44:25قالوا أكثر مما نقتل الآن، اللي بيصير أكثر يا رسول الله قال إنه
- 1:44:30ليس بقتلكم الكفار، ما هو باللي تتوقعونه أنتم؟ إن تقتلون الكفار
- 1:44:35ولكنه قتل بعضكم بعضا. حتى يقتل الرجل جاره ويقتل أخاه
- 1:44:44ويقتل عمه. ويقتل ابن عمه.
- 1:44:49قالوا سبحان الله وما معنى عقول وين عقولنا؟ قال لا، إلا أنه ينزع
- 1:44:57عقول أهل ذلك الزمان، يسيرون، عاد يفكرون، قال حتى يحسب أحدكم أنه
- 1:45:04على شيء، وهو ليس على شيء في أحد، يعارض كلام محمد حنا، نتكلم الآن
- 1:45:10عن السيرة. نتكلم على التسليم لرسولنا عليه
- 1:45:13الصلاة والسلام، نحن نسلم نسلم لهذا النص.
- 1:45:18نسلم لمن لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم لسبب واحد، لأن
- 1:45:22الأمة إذا اجتمعت وفقت وبوركت، وأعطت وأنتجت، وأصبحت أمة تقود
- 1:45:28الأمة للنهضة، وتنتهي طمتنا، هذا هو الإسراء والمعراج، رحلة
- 1:45:33السماء، الالتقاء الأرضي بالسماء، النبي صلى الله عليه وسلم لفظه،
- 1:45:38بشر رعاع من سفاء في الطائف، وكفار بعض كفار قريش، وهوا هوى
- 1:45:45نبيكم يكرم. درجة تكريم من أعلى الأوسمة.
- 1:45:49ويلتقي بربه جل في علاه، صلوا على حبيبكم آلاف الصلوات، فإن صلاتكم
- 1:45:54تبلغه. اللهم صلي.
- 1:45:57وابارك على عبدك ورسولك محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم
- 1:46:03اللهم اجمعنا به في جناتك جنات النعيم.
- 1:46:06سنتحدث ان شاء الله تعالى في اللقاء القادم شدة الايذاء بعد ما
- 1:46:11سمعوا هذا الكلام او بمعنى ادق شدة التكذيب، وسننظر كيف كانت
- 1:46:17بيعة العقبة وكيف عرض النبي صل الله عليه وسلم نفسه على القبائل،
- 1:46:21وكيف خطط للهجرة. وكيف دخل المدينة؟ حياة جديدة
- 1:46:26اليوم؟ اقدر اقول انتهينا من الحياة المكية، وانهينا الفترة
- 1:46:30المكية. سنقبل في اللقاء القادم على
- 1:46:34المدنية، وعلى المدينة، وعلى الحياة الجميلة، في طيبة الطيبة
- 1:46:39التي يسأل الله ان يشرفها بالايمان، وان يجعل عملي واعمالكم
- 1:46:43خالصة اخيرا. لا يجوز لي.
- 1:46:47ولا يروق لي. أنا أختم هذا اللقاء.
- 1:46:52ونحن لا نذكر إخواننا في سوريا، الذين يعانون أشد المعاناة من هذا
- 1:46:56البرد والشتاء. فحقهم علينا أن ندعو لهم بكل
- 1:47:01إخلاص وصدق، أن الله يرفع عنهم هذا الوباء، وهذا البلاء، وهذا
- 1:47:06البرد، الشتاء الذي هو خوف، والحقيقة هو عمر أمرنا، أن.
- 1:47:10أن نستعد له، فالله الله أيها المؤمنون، أنا أعرف أن البارح كان
- 1:47:14عندكم حملة تشكرون عليها، ونحن أيضا تعودنا في بلادنا، وعودنا
- 1:47:20أيضا إخواننا المسلمون في شتى أنحاء العالم، رأينا ما شاء الله
- 1:47:23حملات مصاحبة في الكويت وفي قطر وفي الإمارات، وفي كثير من بلدان
- 1:47:28المسلمين. نصرة لإخوانهم، هذا أقل ما نقدمه
- 1:47:31لهم، الصور اللي شفناها، ما ودي أتكلم عنها، أنتم عرضتم شيئا منها
- 1:47:36كثير، وأتوقع اليوم أقرب شخص يستطيع يفتح جهازه الذي في يده
- 1:47:41ويكتب فقط سوريا تتجمد وسيرى من الصور الجديدة الجديدة أمس وقبل
- 1:47:47أمس. أمس أنا جاءني تقرير مباشر، 13
- 1:47:51شخص، 13 طفل يموتون متجمدين، البارح القريب.
- 1:47:55بعض الآباء قبل ثلاثة أيام خلعوا ثيابهم وشبوا فيها نار عشان يدفون
- 1:48:00عيالهم، وجلسوا فقط فيما يغطي محاشمهم وعوراتهم المغلظة.
- 1:48:05الوضع حقيقة يدمي، والحديث عنه صعب، وأنا أتصور ما يحتاج، أنا
- 1:48:10قرأت تغريدة أو هاشتاج، طبعا أنا لست جيدا في ها ال.
- 1:48:14ال. الجوانب، قرأت عبارة أعجبتني
- 1:48:17سأنقلها و. والعهدة على من قال، لكن هي
- 1:48:20جميلة. يقول أحدهم وهو يصف حال للسوريين
- 1:48:23هناك يقول لكم أنتم الصورة. أنتم تعالوا شوفوا الصورة.
- 1:48:28صوروا بس وشوفوا الصور. أما نحن فلانا الحقيقة هم يعيشون
- 1:48:32واقع يعيشون واقع م اجتمع عليهم عدو يا جماعة.
- 1:48:36حوصروا، طردوا، هجروا، قتلوا أكثر من 1,000,000 1/2 من أطفال سوريا
- 1:48:42خرجوا من سوريا. إذا كان فيه قتيل، ترى أمامه عشرة
- 1:48:47مرضى وجرحى. إذا قتل شخص في غارة، إعرف إن
- 1:48:51الجرحى والمرضى عشرة، ولك أن تتخيل الأعداد، بلغ عدد الذين
- 1:48:56قتلوا في سوريا منذ أن بدأت الثورة اليوم أكثر من 500,000.
- 1:49:01يا جماعة الوضع مزري، أمتنا واحدة، حنا ما عندنا حدود جغرافية
- 1:49:06في حال الأمة ونصوتها، نعم نحن نحترم حقوق وحدود كل بلد
- 1:49:13وأنظمتها، لكننا في المقابل في حدود الأخوة، لا الأخوة ما لها
- 1:49:17حدود، ما لها جغرافية، ما لها لون، ما لها جنس، ما لها ثوب،
- 1:49:22الحدود في الأخوة حدود عامة يجمعني أخوة التوحيد مع الهندي في
- 1:49:28الهند. وتجمعني أخوة العقيدة مع الصين في
- 1:49:31الصين، وتجمعني أخوتي الإسلام والشريعة مع ال.
- 1:49:36مع الأمريكي المسلم في أمريكا. نحن أمة واحدة.
- 1:49:39نعيش كما قال النبي إنما المؤمنون إخوة، كما قال الله، وكما قال
- 1:49:44النبي المؤمن للمؤمن كل البنيان يشد بعضه بعضا، وكما أخبرنا
- 1:49:49كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو حنا يشتكي منك عينك، ترى عينك ذي
- 1:49:54هي سوريا. إذا، إشتكت عينك، لازم يوجعك
- 1:49:57ظهرك، ولازم يوجعك قلبك، ولازم يوجعك جسدك لأنهم جزء من هذا
- 1:50:02الجسد. فالله.
- 1:50:03الله يوها المسلمون، أنا قلت البارح كلمة أريد أن أعلق عليها،
- 1:50:07قلت هم لا يريدون مننا أن ندفع كما دفع أبو بكر كل مالنا ولا
- 1:50:12يريد نصف المال كما دفعه عمر، ولا يريدون أن تجيش جيشا كما جيش
- 1:50:16عثمان، لأن ما نقدر، لكن يريدون فضلة المال، ولا.
- 1:50:20يعني هنا بفضلة المال، معنتك لا تلبس، لا البس.
- 1:50:24وكل. وعليك بالعافية.
- 1:50:27وأشرب، لكن لا تنسى يا إخوانك. ما أحد قال يا جماعة اللي عنده
- 1:50:31بكرة زواج يلغيه. واللي جالس في بيت زين يطلع منه.
- 1:50:36واللي يراكب. س لا لا لا.
- 1:50:37إلا بالعافية. هذي نعمة احمدوا الله عليها
- 1:50:40واستخدموها فيما يرضيه. لكن اذكروا اخوانكم فقط.
- 1:50:44اذكروهم بلو بفضلة المال. اسألوا الله جل قدرته في هذه
- 1:50:48الساعة الكريمة. اللهم انت الله لا اله الا انت.
- 1:50:52اللهم انت الواحد الاحد اللهم انت الفرد الصمد.
- 1:50:55اللهم يا قدوس. اللهم يا قوي.
- 1:50:58اللهم يا مالك الملك، اللهم يا ذا الجلال والاكرام، اللهم يا سامي
- 1:51:02عن نجوى، اللهم يا. العزة والجبروت.
- 1:51:05اللهم يا ولي النعمة، اللهم يا دافع النقمة، اللهم يا مجيب
- 1:51:10الدعوة، اللهم يا كاشف الكربى، اللهم يا مغيث الملهوف، اللهم يا
- 1:51:14ناصرا، اللهم يا ناصر المظلومين، اللهم يا ناصر المظلومين، اللهم
- 1:51:19يا مغيث المستغيثين، اللهم اجعل هذا البرد والشتاء على اخواننا في
- 1:51:24سوريا دفئا وسلاما يارب العالمين. اللهم ياما جعلت النار بردا
- 1:51:29وسلاما على إبراهيم. اجعل هذا البرد والشتاء والشتاء
- 1:51:32على إخواننا في سوريا وغيرها من بلاد المسلمين، اجعله عليهم دفئا
- 1:51:37وسلاما يا رب العالمين. اللهم ارحم أطفالهم وارحم ضعفهم،
- 1:51:42وارحم نسائهم، وارحم رجالهم وكبارهم وصغارهم، يا رب العالمين.
- 1:51:46اللهم ارحمهم رحمة من عندك. اللهم ارحمهم رحمة من عندك.
- 1:51:50اللهم ارحمهم رحمة من عندك، اللهم لقد تخلى عنهم الناس وتركهم
- 1:51:55الخلق، اللهم انهم ليس لهم رب سواك ولا اله غيرك.
- 1:51:59اللهم انا نسألك ان ترحمهم رحمة واسعة، اللهم انزل عليه من رحمات
- 1:52:05وانصرهم على من عاداهم، يا رب العالمين، حفظ الله علينا وعليكم
- 1:52:09إيماننا. ديننا وأمننا، وجمع الله لنا ولكم
- 1:52:12الخير كله. هذا وصلوا على محمد بن عبد الله،
- 1:52:15وعلى آله وأصحابه أجمعين. مسابقات مين في؟