
ايوب 17
سفر أيوب ✝️ – الإصحاح السابع عشر | عدد الآيات: 16
في هذه الحلقة، يواصل أيوب مرثيته المؤثرة متحدثاً بنبرة إنسان يقف على شفا القبر؛ فروحه انكسرت، وأيامه انطفأت، ولم يبقَ له سوى المقابر. يعبر أيوب عن محاصرته بـ الهزاء والمستخفين، حيث باتت عينيه تبيتان في مراراتهم وتشكيكهم المستمر ببره، متوسلاً إلى الله أن يقدم هو نفسه ضمانة ويكفله أمامه: «كُنْ ضَامِنِي عِنْدَ نَفْسِكَ. مَنْ هُوَ الَّذِي يُصَافِحُنِي؟»، بعد أن أغلق الله قلوب أصدقائه عن الفهم فلن يرفعهم.
استمعوا إلى الوصف المحزن الذي يقدمه أيوب لمدى انحطاط قدره بين الناس؛ فقد وضعه الله «مَثَلاً لِلشُّعُوبِ» وصار كمن يُبتصق في وجهه علناً. كَلَّتْ…
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.