Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة الانشقاق - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07قال الله تعالى. بسم الله الرحمن الرحيم.
- 0:14إذا، السماء؟ انشقت وأذنت لربها وحقت، وإذا الأرض مدت، وألقت ما
- 0:27فيها، وتخلت، وأذنت لربها، وحقت يا أيها.
- 0:37الإنسان. إنك كادح إلى ربك كدحا.
- 0:46فاما من اوتي كتابه بيمينه، فسوف يحاسب حسابا يسيرا.
- 0:58وينقلب الى اهله مسرورا. واما من اوتي كتابه.
- 1:09وراء ظهره، فسوف يدعو ثبورا. ويصلى سعيرا.
- 1:19إنه كان في أهله مسرورا. إنه.
- 1:28ظن أن لن يحور. بلى.
- 1:33إن ربه كان به بصيرا. نعم، هذه سورة الانشقاق.
- 1:43يقول الله تبارك وتعالى كل هذه الصور مكية.
- 1:46يقول الله تبارك وتعالى إلى السماء انشقت اي انفطرت، تشققت.
- 1:52ذلك يوم القيامه، واذنت لربها. وحقت.
- 1:57أذنت، أي، استمعت؟ استمعت لامر الله سبحانه وتعالى وحق لها ذلك.
- 2:07أن تستمع لأمر الله تبارك. وتعالى.
- 2:10قال وإذا الأرض مدت؟ مدة، لا جبال، لا سهولة، وديان، كلها
- 2:18مستوية مدة. واذا الارض مدت؟ وألقت ما فيها.
- 2:26وتخلت. قالوا القت ما فيها من الاموات.
- 2:35واذا القبور عثرت. والقت ما فيها.
- 2:40وتخلت. ارتاحت.
- 2:44مما كان فيها. وقيل أخرجت الأموات والكنوز.
- 2:51يقول بعضه. ولكن الاموات اظهر.
- 2:55والقت ما فيها وتخلت عنهم. وايضا اذنت لربها، وحقت اي استمعت
- 3:02لامره؟ واستجابت. ثم قال سبحانه وتعالى يا أيها
- 3:09الإنسان. إنك كادح إلى ربك أي ساع.
- 3:16ستصل إلى ربك؟ يعني ستموت وتلقى الله سبحانه وتعالى.
- 3:23انك كادح الى ربك، ساع الى ربك. سعيا.
- 3:27ثانيا، يمشي إلى الموت. يعيش في هذا الحكي، ولد يمشي،
- 3:30يمشي، يمشي إلى أن يموت. انك كادح الى ربك كدحا، فملاقيه.
- 3:38ثم جع ذكر أن الناس قسمين. فقال فأما من أوتي كتابه بيمينه.
- 3:47فسوف يحاسب حسابا يسيرا، والمقصود هنا بالحساب العرض.
- 3:53لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من نوقش الحساب عذب.
- 3:58فقالت عائشة يا رسول الله، أليس الله؟ فسوف يحاسب حساب أي سيرة؟
- 4:03قال ذاك العرض. وليس الحساب، وإنما سماه حسابا من
- 4:07باب المقابلة، وإلا هو العرض. والله لا يحاسب المؤمنين، وانما
- 4:13يعرض عليهم اعمالهم ما منكم من احد الا سيكلمه ربه، ليس بينه
- 4:19وبينه ترجمان. فيضع كنفه عليه.
- 4:24فيقول فعلت كذا، وفعلت كذا. وفعلت كذا.
- 4:27فيقول نعم يا رب، فيقول سترتها عليك في الدنيا، وانا اغفرها لك
- 4:32اليوم. هذا هو.
- 4:35الحساب الذي يكون للمؤمنين عرض. يعرض الله عليهم أعمال، ثم يظهر
- 4:41لهم فضله، ومنه وكرمه ورحمته سبحانه وتعالى، فيقول سترتها عليك
- 4:46في الدنيا، وانا اغفرها لك اليوم سبحانه وتعالى، وفضل الله عظيم جل
- 4:52في علاه. قال وينقلب الى اهله مسرورا ينقلب
- 4:57الى اهله في الجنه. يكون أهله قد سبقوه.
- 5:01في الجنة فينقلب اليهم. ياتيهم يدخل الجنة بعدهم، او اهله
- 5:06الذين هم الحور العيد الذين ينتظرونه ينتظرنه في الجنه
- 5:11وينقلبوا الى اهله مسورا. قال واما من اوتي كتابه وراء ظهره
- 5:19هذا المقابل؟ وجاء، واما ملوث كتابه بشماله، فمن أوتي كتابه
- 5:27بشماله، ومن أوتي كتابه وراء ظهره.
- 5:31فقال أهل العلم الناس ثلاثة. منهم من يؤتى كتابه باليمين،
- 5:37ومنهم من يؤتى كتابه بالشمال، ومنهم من يؤتى كتابه وراءه وهره،
- 5:42فيجعل يده وراء ظهره وياخذه. وقال اهل بعض اهل العلم لا، انما
- 5:49هما قسمان. هناك من يأخذ كتابه باليمين،
- 5:53وهناك من يأخذ كتابه بشماله من وراء ظهره، فكل الذين يأخذون
- 5:58كتابهم بالشمال يضعون ايديهم وراء ظهورهم الشمال وياخذونه.
- 6:05والذين فرقوا قالوا من يأخذه بشماله الكافر، ومن يأخذه وراء
- 6:09ظهره المنافق. وعلى كل حال.
- 6:13اخذه بشماله، اخذه من وراء ظهره وهالك.
- 6:17أعزنا الله وإياكم. من حالهم.
- 6:19قال وأما من أوتي كتابه وراء ظهره، فسوف يدعو ثبورا.
- 6:25أي الفضيحه الفضيحه؟ وضحنا ورب الكعبة هكذا يقول فضيحة.
- 6:33امام الناس. يأخذ كتابه وراء ظهره.
- 6:40قال ويصلى سعيرا. ثم يخبر إنه كان في أهله مسرورا،
- 6:46وإذا انقلبوا يا أهله انقلبوا. إنه كان في أهله مسرورا في هذه
- 6:53الدنيا. ثم قال إنه ظن أن لن يحور.
- 6:58كان يظن أن لن يرجع إلينا. يظن؟ إنما هي حياتنا الدنيا.
- 7:06نموت ونحيا. لا، لا، ليس الأمر كذلك، إنه ظن
- 7:11أن لن يحور أي. أي.
- 7:13أن لن يرجع. إلى الله تبارك وتعالى.
- 7:17بلى، سيحور. إن ربه كان به بصيرا سبحانه
- 7:23وتعالى. طيب.
- 7:26قبل أن تبدأ، أنا عندنا سجل التلاوة.
- 7:30وسيجد إن شاء الله. تعالى آ القارئ حفظه الله تبارك
- 7:33وتعالى. ونستجد جميعا، لكن انتبهوا، لا
- 7:38ترفعوا رؤوسكم حتى. يرفع راسه.
- 7:41لا ترفع. رؤوسكم قبله.
- 7:43أنا ما كنت بنبهكم، فسجدوا تسجدون، لكن تنبهت إلى قضية إن
- 7:48أحدكم قد يرفع رأسه قبله، ترفعون رؤوسكم، بعد أن حتى أنا معاكم،
- 7:53ترى. بعد أن يرفع رأسه إن شاء الله
- 7:55تعالى. سم.
- 7:58قال تعالى. فلا أقسم بالشفق والليل، وما وسق،
- 8:06والقمر إذا اتسق لتركبوا إن طبقا عن طبق، فما لهم لا يؤمنون؟ وإذا
- 8:18قرئ عليهم القرآن لا يسجدون، ينصرون.
- 8:26بل لذين كفروا يكذبون. والله أعلم بما يعون، فبشرهم
- 8:38بعذاب أليم. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات
- 8:47لهم أجر غير ممن. ون نعم، قول الله تبارك وتعالى
- 8:54فلا أقسي بالشفق، أي أقسم. واللام هذه؟ لام ألف هذه زائده
- 9:01بالتاكيد. والشفق.
- 9:04هو الحمره التي تبقى بعد غروب الشمس.
- 9:09عندما تغرب الشمس. يبقى شيء من ضوئها.
- 9:15أحمر. ويستمر مدة.
- 9:19ثم يغيب يسمى الشفق، واذا غاب هذا الشفق دخل الليل الدامس، وهنا
- 9:26يدخل وقت العشاء. إذا غاب الشفق، دخل وقته.
- 9:30العشاء. قال فلا اقسم بالشفق.
- 9:34والليل، وما وثق، اي ما حواه. الليل، وما حوى نعم، والقمر اذا
- 9:43اتسق، اذا اكتمل صار بدرا. كل هذه مخلوقات عظيمه لله تبارك
- 9:49وتعالى، يقسم بها جل في علا. ثم قال وهو المقسم عليه لتركبن
- 9:56طبقا عن طبق. اي من مرحلة الى مرحلة نطفه، ثم
- 10:02علقه، ثم مضغه، ثم عظاما، ثم لحما، ثم ادمي ثم طفل، ثم تمشي ثم
- 10:11تكبر ثم تشيخ ثم تموت ثم تبعث ثم تدخل الجنه الى طبقا عن طبق.
- 10:19لتركبن، طبقا عن طبق مرحله بعد مرحله بامر الله سبحانه وتعالى،
- 10:26نعم. فما لهم لا يؤمنون؟ يعني ما الذي
- 10:33يمنعهم الى الايمان، والامر كما علمتم، فما لهم لا يؤمنون؟ واذا
- 10:39قرئ عليهم القران لا يسجدون. المفروض الإنسان إذا قرء عليه
- 10:44القرآن ومرت يستجيب لله تبارك وتعالى، ويخشع لله، والسجود، هنا
- 10:50الخشوع والخضوع. لله تبارك.
- 10:55وتعالى يا مريم. اقنتي لربك واسجدي، واركعي مع
- 10:58الراكعين. فهذا الامر فيه ان الانسان يخضع
- 11:02لله ويخشع لله تبارك وتعالى، وصوره السجود خضوع تام.
- 11:07لله تبارك وتعالى ثم بين السبب، قال بل للذين كفروا يكذبون.
- 11:15يكذبون بالدين. والله أعلم بما يوعون بما يعملون
- 11:22وما ينوون. في صدورهم، يخفون في صدورهم،
- 11:26والله أعلم بما يعون، فبشرهم بعذاب أليم، والأصل في البشارة في
- 11:32لغة العرب أنها كل خبر يتغير له لون البشرة.
- 11:39كل خبر يتغير له لون البشرة يسمى بشارة، فتكون البشرة بخير، وتكون
- 11:44البشارة بشر لانه يتغير لها لون البشرة.
- 11:49ولكن غلب استعمالها على البشاره بالخير.
- 11:53لكن هي تستعمل في الخير، وتستعمل في الشر، قال فبشرهم بعذاب اليم
- 12:00اي مؤلم الا الذين امنوا وعملوا الصالحات، هؤلاء لا تبشرهم بعذاب
- 12:07اليم، هذا مستثنون، هذا مختلفون الا الذين امنوا وعملوا الصالحات.
- 12:14وعملوا الصالحات من ضمن الايمان، ولكن ذكره لاهميته، ومن باب عطف
- 12:19العام. بعض افراد العام عليه.
- 12:26فالذين امنوا لا شك انهم عملوا الصالحات، لكن ذكر العمل الصالح
- 12:30لاهميته. قال إلا الذين آمنوا وعملوا
- 12:33الصالحات لهم أجر غير ممنون. غير ممنوع، غير مقطوع، غير مقطوع،
- 12:40اجر مستمر. لان الانسان اذا دخل الجنه لا
- 12:45يبغون عنها حولاه خلاص. انتهى الامر.
- 12:51جزاء غير منقطع ابدا، نعم. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 12:56بفضلك.