Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / الأربعين النووية 23 - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08ووصلنا الى الحديث الثالث وال20، وفيه عن ابي مالك الاشعري قال قال
- 0:16رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان، والحمد لله
- 0:22تملا الميزان، وسبحان الله، والحمد لله تم الان او تملا ما
- 0:29بين السماء والارض، والصلاه نور، والصدقه برهان، والصبر ضياء.
- 0:35والقران حجه لك او عليك؟ كل الناس يأخذوا فبائع نفسه فمعتقها أو
- 0:44موبقها أخرجه الإمام مسلم في صحيح روي الحديث.
- 0:50ابو مالك الاشعري هو الحارث ابن عاصم من اهل اليمن.
- 0:56وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 27 حديثا، وتوفي في خلافه
- 1:02عمر بن الخطاب رضي الله عنه. هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم
- 1:10في هذا الحديث الطهور شطر الايمان، اي نصف الايمان.
- 1:16لان الطهور لا يكون الا للصلاه، والصلاه هي نصف الايمان، بل سماها
- 1:22الله الايمان. وما كان الله ليضيع إيمانكم أي
- 1:26صلاتكم باتفاق المفسرين. فلذلك قال الطهور شط الإيمان،
- 1:31الشطر الصلاة، شطر الصلاة، والصلاة يطلق عليها اسمو الإيمان.
- 1:38والطهاره الشرعية إما أن تكون بوضوء، وإما أن تكون.
- 1:44باغتسال. وطهارته بالماء، ترفع الحدث،
- 1:50وتزيل الخبث، واما الطهاره بغير الماء كالتيمم.
- 1:56فاختلف أهل العلم هل ترفع الحدث؟ او انها تبيح الصلاه؟ وليس هذا
- 2:01موضوع؟ حديثنا الآن أو للنبي صلى الله عليه وسلم.
- 2:05الحمد لله تملأ. الميزان.
- 2:09الحمد لله تملأ الميزان. هذا قريب من قول النبي صلى الله
- 2:13عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان،
- 2:18حبيبتان الى الرحمن، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم،
- 2:22واختلف اهل العلم، هل تملا الميزان، اي ان الميزان ميزان
- 2:26حقيقي؟ ام ان القصد انها فيها اجر عظيم؟ والظاهر والعلم عند الله
- 2:32تبارك وتعالى ان الميزان توزن به الاعمال؟ وتوزن ايضا او يوزن فيها
- 2:40الناس الاشخاص؟ ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن
- 2:44مسعود لما ركب شجره، فجاءت الريح فحركت الشجره اغصانها، وتحرك مع
- 2:50عبد الله بن مسعود، فضحك الناس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم
- 2:55مما تضحكون؟ قال نضحك من دقه ساقيه، يعني نون عبد الله بن
- 3:00مسعود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله لهما اثقل عند الله من
- 3:04جبل احد. أثقل عند الله من جبل احد، فالقصد
- 3:09ان العبد يوزن، وان الاعمال توزن يوم القيامه.
- 3:16وهذا هو الاقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى، فالحمد لله تملا
- 3:20الميزان، اي تثقله. تثقل الميزان.
- 3:28الحمد. والثناء.
- 3:32الحمل هو الثناء ان تثني على الله تبارك وتعالى لكمال صفاته سبحانه
- 3:38وتعالى، والفرق بين الحمد والشكر ان الحمد يكون.
- 3:47تحمده لشيء ناله، نلته منه، وتحمده على شيء لم تناله منه،
- 3:53يعني تحمده على صفاته، وانت ما تستفيد شيء من هذه الصفات، ليس
- 3:58لله سبحانه وتعالى نتكلم عن عامه الناس، احمد له شجاعته، احمد له
- 4:02كرمه، احمد له كذا، لكن لا تقول اشكر، اشكر له كرمه.
- 4:07لكن الشكر. يختلف عن الحمد انه فقط فيما نالك
- 4:13منه، فيما نالك منه، ثم كذلك الحمد يكون باللسان، اما الشكر
- 4:20فيكون باللسان ويكون بالجنان، ويكون بالجوارح.
- 4:25ولذلك قال اثابتكم النعماء مني ثلاثة يدي، ولساني.
- 4:31والضمير المحجبة، فالفرق بين الحمد والشكر ان الحمد يكون على
- 4:35الصفات وعلى الاحسان أما الشكر فيكن إلا على الإحسان.
- 4:42الفرق الثاني هو أن الحمد لا يكون إلا باللسان، بينما الشكر يكون
- 4:46باللسان، ويكون بالجوارح، ويكون بالقلب، فبينهما كما يقولون عموم
- 4:52وخصوص. الفرق بين التسبيح والتحميد.
- 5:00التحميد هو اثبات المحامل كلها لله تبارك وتعالى، اثبات صفات
- 5:05الكمال. ونعوت الجلال لله تبارك وتعالى،
- 5:09اما التنزيل التسبيح فهو تنزيه. تنزيه الله عن النقاص، وتعظيم
- 5:14الله تبارك وتعالى، فهذا هو الفرق بين الحمد.
- 5:20التسبيح عندما نقول سبحان الله وبحمده، فالتسبيح هو التنزيه في
- 5:26الاصل والتعظيم لله، اما الحمد فهو الثناء على الله تبارك وتعالى
- 5:32باسمائه وصفاته وافعاله جل في علاه.
- 5:36قوله الصلاه نور. والصبر ضياء.
- 5:42الصلاة نور، والصبر ضياء النور، والضياء.
- 5:47الفرق بينهما ان النور اضاءة بلا حراره.
- 5:53النور اضاءه بلا حراء، بينما الضوء قد تكون فيه الحرارة الضوء
- 6:00تكون معه الحرارة، أما النور فلا تكون معه الحرارة.
- 6:06ولذا قال الصلاة نور، بينما الصبر ضياء.
- 6:10لماذا؟ لأن الصبر. فيه تعب، فيه مشقة، فيه إنسان
- 6:16يصبر على أحر من الجمر، كما يقولون، يصبر، والنفس تتلوى وهو
- 6:23متضايق وهو كذا، ولذا الصبر لا يستطيع كل احد، وانما هو لرجال
- 6:30اقوياء يصبرون. فالصبر ضياء لان معه حراره معه
- 6:35اذى. بينما الصلاه هي نور.
- 6:38فلذا فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين الصلاه والصبر، ان الصبر
- 6:43فيه مشقه، فيه مراره فيه تعب. بينما الصلاة ليس فيها شيء من
- 6:48ذلك، وانما هي نور، فقط راحة فقط، والصبر يتحمل فيه الانسان على
- 6:54نفسه، وياخذ عليه كما سياتي الكلام عن ذلك ان شاء الله تعالى.
- 6:59الصبر، قال اهل العلم ثلاث انواع صبر على الطاعه.
- 7:05وصبر عن المعصية، وصبر على الأقدار، وأعظمها الصبر على
- 7:10الطاعه، وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها أعظم الصبر، الصبر على
- 7:17الطاعه، الصبر عن المعصيه، ممكن الانسان احيانا يصبر عن المعصيه
- 7:22خوفا من الله، وممكن احيانا يصبر عن المعصيه انه لا يشتهيها.
- 7:27واحد ما شرب خمر وهو كافر، لماذا لا تشرب الخمر؟ قال لا تليق.
- 7:33تزيل عقل الإنسان، لماذا لا تزني؟ يقال له يقول لماذا ازني؟ موجود
- 7:38الزواج؟ لماذا ازني؟ فهو يترفع عن هذه الاشياء بدون تكلف، لان نفسه
- 7:44لا تطيقها بينما. فهي ترك المحض.
- 7:49بينما الصبر على الطاعة هي فعل النهض.
- 7:53تذهب إلى الصلاة، تذهب إلى الصيام، تذهب إلى الزكاة، تدفع
- 7:57شيئا، تبذل. فلذلك الصبر على الطاعة اعظم من
- 8:02الصبر عن المعصية. وكلاهما عظيم، ولكن الصبر على
- 8:06الطاعه اعظم. ثم الصبر على الاقدار، واذا اطلق
- 8:11الصبر عادة يراد به هذا اذا قالوا الصبر مقصود الناس عاده عندما قال
- 8:17فلان صبر، يريدون الصبر على الاقدار، انه يصبر على اقدار الله
- 8:22تبارك وتعالى، وما يصيبه فيها، والناس 4/4 احوال في الاقدار فيما
- 8:29يصيبهم من الاقدار على أربعة احوال.
- 8:32هناك من الناس من يتسخط. اذا اصابته مصيبه، بدا يصيح ويصرخ
- 8:38ولا يرضى وش معنى انا يا رب؟ وليش ما يقبل؟ يتسخط على اقدار الله
- 8:46تبارك وتعالى ومن الناس؟ من يصبر ويتجلد.
- 8:51لكنه غير راضي. غير راضي من الداخل.
- 8:55لو حركته لاخرج ما في قلبه من الضيق والهم والكدر وعدم الرضا.
- 9:01وغير ذلك من الامور. لكنه جلد فيه جلد.
- 9:06على المصائب وكذا، لكنه غير راضي عن قضاء الله وقدره.
- 9:10النوع الثالث من الناس هو الذي يرضى بقضاء الله وقدره، يصبر
- 9:16ويرضى. يعني لا يتسخط وفي الوقت ذاته.
- 9:22آآ لا تظهر منه أي أعمال تنافي الصبر، فهو راضي بقضاء الله
- 9:27وقدره، وصابر على قضاء الله وقدره، وهذا لا شك محمود عند الله
- 9:33تبارك وتعالى. النوع الرابع الذي يصبر ويرضى
- 9:38ويحمد. يعني هذا أحسن من الثالث يصبر
- 9:43ويرضى ويحمد، لماذا يحمد؟ لا يحمد الله على المصيبه ولكنه في وقت
- 9:49المصيبه يتذكر الاحسان. في وقت المصيبه، يتذكر الإحسان
- 9:54السابق من الله تبارك وتعالى، لا ينسى إحسان الله إليه سبحانه
- 10:00وتعالى، ويذكرون مثالا لذلك. ما وقع لعروه ابن الزبير؟ التابع
- 10:09الجليل. رضي الله عنه عوره بن الزبير.
- 10:15اصابه مرض في رجله، وامر الطبيب ان تقطع هذه الرجل.
- 10:21ف. قال اقطعوها وانا اصلي.
- 10:25إذا كنت في التشهد، أخضعوها. إعنافله، فقام يصلي في اثناء
- 10:32الصلاه اخرها في التشهد. ضرب الرجل فقطعت.
- 10:38فأغمي عليه. فلما افق.
- 10:41قيل له عظم الله اجرك في رجلك، راحت الرجل قطعت.
- 10:47وعظم الله اجرك في ولدك. الفترة اللي أنت قطعت فيها رجلك،
- 10:53وأغمي عليك كذا، مات ولد لك. رمحه فرس، هي رفسه فرس فمات.
- 11:00فقالوا له عظم الله أجرك في رجلك، وعظم الله أجرك في ولدك، فماذا
- 11:05قال؟ قال اللهم لك الحمد. رزقتني أربعة اعضاء يعني يدين
- 11:12ورجلين. فاخذت عضوا وتركت لي ثلاثة.
- 11:15اللهم لك الحمد. ورزقتني سبعة من الولد.
- 11:20فأخذت واحدا، وتركت لي ستة. فاللهم لك الحمد.
- 11:25فهذه الحالة، وهي الحالة الرابعة، وهي أن الإنسان يصبر ويرضى ويحمد،
- 11:31إنما تكون عند الكمل من الناس الذي يتذكر فضل الله عليه سبحانه
- 11:36وتعالى في مثل هذه الأوقات صلى الله تبارك وتعالى يجعلنا وإياكم
- 11:41منهم إلى الإمام أحمد رحمه الله تعالى رجل ظلمه السلطان، فأخذ
- 11:47يدعو عليه، فقال أحمد هذا خلاف الصبر.
- 11:51الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم مع السلطان لا يدعو عليه.
- 11:57يصبر ويتحمل النبي صلى الله عليه وسلم.
- 12:01لما أخبر صقر قال يكون عليكم أئمة يهتدون بغير هدي، ويهتدون بغير
- 12:07يستنون بغير سنه، ويهتدون بغير هداي.
- 12:10قالوا فما تامرنا؟ قال اصبروا حتى تلقون على الحول.
- 12:14وفي الحديث الاخر قال تسمع تطيع وان ضرب ظهرك، وان اخذك لم يقل
- 12:18ادع عليه. ولن يقل، فضلا عن اده عليه، اخرج
- 12:22عليه، وانما امر بالصبر صلوات ربي وسلامه عليه، ولما قال لانس يوما
- 12:29قال ستجدون بعدي اثره. وأمورا تنكرونها.
- 12:36قالوا فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال اصبروا حتى تلقوني على الحوض.
- 12:41اصبروا حتى تلقوني على الحب، فبهذا أمر النبي صلى الله عليه
- 12:46واله وسلم. ذكر الصدقه بعد الصلاة.
- 12:53ذكر الصدقة بعد الصلاة لأن الصلاة فريضة، والصدقة فريضة، ولا فرق
- 12:59بينهما، وابو بكر الصديق قال والله الاوقاتن من فرق بين الصلاه
- 13:04والزكاه، والاشهر عند اهل العلم ان الصدقه هنا المقصود بها
- 13:09الزكاه، واذا اطلقت الصدقه الاصل ذكر الزكاه كما قال الله تبارك
- 13:15وتعالى انما الصدقات للفقراء. والمساكين والعاملين عليها، اي
- 13:20الزكاه، فاذا اطلقت الصدقه في القران فالاصل فيها انها الزكاه.
- 13:25ولكن قد تطلق الصدقه ويراد بها. صدقت التطوع، لكن في الغالب إذا
- 13:30أطلقت الصدقة فإنما يراد بها الزكاة.
- 13:36قوله القران حجه لك او عليك. قال بعض السلف ما جالس احد
- 13:43القران. فقام عنه سالما.
- 13:46بل اما ان يربح واما ان يخسر. ما يجلس أحد مع القرآن ويخرج
- 13:51سالم، يعني لا له ولا عليه، لا، إما رابح وإما خسران.
- 13:56ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
- 14:01للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارة، ولذا قال النبي صلى الله
- 14:07عليه وسلم والقرآن حجة لك أو عليك، يعني إما أن تأتي تأتي يوم
- 14:12القيامة وأنت تنتفع من هذا الذي قرات، وإما أن تأتي وأنت تتضرر من
- 14:19هذا الذي قرر، فيكون حجة عليك والعياذ.
- 14:22بالله، ثم قال فبائع نفسه، فمعتقها أو موبقها، قال الله جل
- 14:29وعلا وما سواها، فالهمها، فجورها وتقواها، قد افلح من زكاها، وقد
- 14:35خاب من دساها. على خلاف التفسير، أو على قولين
- 14:40في التفسير، هذه الآية قد أفلح من زكاها، أي الله هو الذي يزكيها،
- 14:46وقد خاض من دسا أن الله هو الذي يبثها سبحانه وتعالى، التفسير
- 14:50الثاني، لا العبد. هو الذي يزكي نفسه، وهو الذي
- 14:54ينسها، ولذلك أمر الإنسان أن يعتني بهذه النفس.
- 14:59إن النفس لأمارة بالسوء، فيربي الإنسان نفسه كما قيل، والنفس
- 15:04كالطفل، إن تتركه شب على حب الرضاع، وإن تفطمه ينفطم.
- 15:10فهنا على تفسير هذه الايه قد افلح من زكاها، اي من زكى نفسه وبذل
- 15:15الاسباب في اصلاح هذه النفس، وقد خاب من دساه اي من اهمل هذه
- 15:21النفس، وتمنى على الله الاماني، قال الحسن البصري المؤمن في
- 15:27الدنيا كالاسير، يسعى في فكاك رقبته، لا يامن شيئا، حتى يلقى
- 15:33الله عز وجل، نسال الله تبارك وتعالى ان يعتقنا واياكم.
- 15:37من النار. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 15:42بفضلك.