Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 64 - 62 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:13وحياكم وبياكم، وجعل الفردوس مثونا ومثواكم.
- 0:16اللهم آمين. بسم الله الرحمن الرحيم.
- 0:20وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن سار على
- 0:24دربه الى يوم الدين. اما بعد فمازلنا مع سوره البقره
- 0:31ووقفنا عند قول الله تبارك وتعالى ان الذين امنوا والذين هادوا
- 0:36والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم
- 0:42اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
- 0:46واذا اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور، خذوا ما اتيناكم بقوه،
- 0:51واذكروا ما فيه لعلكم تتقون. ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل
- 0:57الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين.
- 1:00في هذه الآيات. يقول ربنا تبارك وتعالى.
- 1:06في ذكر. أحوال الناس، إن الذين آمنوا.
- 1:13والذين هادوا والنصارى والصابئين الذين آمنوا المقصود بهم الذين
- 1:18آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، وإن كان.
- 1:23جميع. من سبق ممن آمن بالرسل يصدق عليه
- 1:27أنه من الذين آمنوا. فأتباع إبراهيم من الذين آمنوا،
- 1:32وأتباع نوح من الذين آمنوا أتباع موسى وأتباع عيسى وأتباع داود
- 1:36وسليمان صلوات ربي وسلامه عليهم جميعا كل أتباعهم يعتبرون من
- 1:41الذين آمنوا. وإنما صار لفظ الإيمان يطلق على
- 1:46أتباع محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم أصدقهم إيمانا.
- 1:51واتقاهم لله تبارك وتعالى، ولذلك صارت هذه الامه افضل من سائر
- 1:58الامم. يقول الله تبارك وتعالى كنتم خير
- 2:01امتي اخرجت للناس. وإن كان كما قلنا يصدق لفظ
- 2:06الإيمان على الجميع، وإنما أراد الذين آمنوا الآن، أي بمحمد وجميع
- 2:12الرسل، لأنه من كفر برسول واحد، فكأنما كفر بالرسل جميعا.
- 2:18وإذا قال الله تبارك كذبت قوم نوح المرسلين.
- 2:21مع ان نوحا اول رسول صلى الله عليه وسلم، ولكن لما كذبوا نوح
- 2:25صاروا مكذبين بجميع الرسل، كما قال الله تبارك وتعالى ويقول نؤمن
- 2:30بعض ويكفر ونكفر ببعض اولئك هم الكافرون حقه اي الذين يفرقون بين
- 2:37الرسل، ويقول الله تبارك وتعالى امن الرسول ما انزل اليه من ربه
- 2:42والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق.
- 2:47بين احد من رسله، فهنا في قول الله تبارك الله تبارك وتعالى ان
- 2:51الذين أي الذين آمنوا بمحمد وسائر المرسلين قال والذين هادوا
- 2:59والنصارى والصابئين الذين هادوا الاصل فيهم انهم اتباع موسى صلى
- 3:04الله عليه وسلم لانهم قالوا او قال موسى معهم انا هدنا اليك اي
- 3:10تبنى ورجعنا. هذا أي رجع هدنة إليك، أي تبنى
- 3:16إليك، أو أن الذين هادوا، أي ود بعضهم بعضا من المحبة، وإذا قال
- 3:23تهادوا تحابوا من المحبة، أي ود بعضهم بعضا.
- 3:29وقيل الذين هادوا نسبة نسب. أي هم نسل يهوذا من أخوة يوسف
- 3:36عليه الصلاة والسلام، فالذين هادوا نسبا، أي أولاد يهوذا،
- 3:42أولاد يهوذا، على كل حال. الله تبارك وتعالى يقول هؤلاء
- 3:48الذين هادوا وكانوا مع موسى عليه الصلاة والسلام متبعين لموسى في
- 3:52زمنه صلى الله عليه وسلم، والنصارى، وهم اتبعوا عيسى في
- 3:56زمنه، كما قال الله تبارك وتعالى واذ قال عيسى ابن مريم الحواري من
- 4:01انصاري الى الله، قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله، واشهد
- 4:06بان مسلمون في الايه الاخرى. امن فقال، واذ قال عيسى بن مريم
- 4:11من انصاره الى الله، قال حوالي نحن انصار الله، فامن الطائفه من
- 4:15بني اسراء، وكفرت طائفه، فايدنا الذين امنوا على عدو فاصبحوا
- 4:19ظاهرين، فاذا سموا النصارى من نصرتهم لعيسى صلوات ربي وسلامه
- 4:25عليه، اما الصابئون فاختلف فيهم اهل العلم.
- 4:31فا ال. ال المشهور.
- 4:34بين أهل العلم الصابئين طائفة. يعني.
- 4:40يعني أو لنقل صبا لها معنى في اللغة، ومنعها في الاصطلاح.
- 4:46أما في اللغة صبأ بمعنى ترك. سبعة يعني ترى انحرف؟ وإذا كل من
- 4:53ترك ما كان عليه الناس يقول صبأه. وإذا كان النبي صلى الله عليه
- 4:58وسلم يقال له الصابئ، وعمر الخطاب، لما أسلم.
- 5:04قال لرجل إني أسلمت. فقال صبأت؟ قال بل أسلمت، فإذا
- 5:10كان يسمى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الصابئين، يقال لهم
- 5:14الصابئون، لماذا؟ لأنهم تركوا دين اهليهم، تركوا دين قومهم، فسموا
- 5:21الصابئين، فالصابئ هو المنحرف. سواء منحرف من الحق الى الباطل،
- 5:27او من الباطل الى الحق. فالصابئة هذا معناه من حيث اللغة،
- 5:34أما من حيث الشرع أو الاصطلاح، فقال بعض أهل العلم الصابئة طائفة
- 5:40من النصارى. طائفه من النصارى، وكانوا يتبعون
- 5:46يحيى او يدعون انهم يتبعون يحيى. وهؤلاء الصابئة الذين يتبعون يحيى
- 5:54عليه الصلاه والسلام، المشهور عنهم انهم يتجهون الى القطن
- 5:58الشمالي. يتجهون القطب الشمالي، ويقدسون
- 6:02الكواكب. و ااا يتعمدون في الانهار ان
- 6:09يغتسلون في الانهار. وإلى اليوم، يعرف الصابئة في
- 6:15العراق، وفي سوريا وفي غيرها، وهم لا يعيشون إلا عند الأنهار.
- 6:21لكي يتقدسون بهذا الأنهار. وهم في الجملة.
- 6:26يعني طائفة مسالمة؟ لا يتبعون نبيا حاليا، ولا ينكرون على من
- 6:33يتبع نبيا. مسالمون.
- 6:37يقولون بعضهم يقول اننا نعبد الله فقط دون اتباع الانبياء.
- 6:42يعني كما يسمون نفس على الفطرة. وهذا ظلال لا شك.
- 6:47لا بد من إتباع النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإذا قال ما
- 6:50ما يسمع به يهودي ولا نصراني، ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان
- 6:55من أهل النار. فالصابئة قالوا هم طائفة من
- 6:59النصارى، وقال بعضهم هم عباد الكواكب.
- 7:04وقال بعضهم إنهم. اناس ليس لهم يعني من لا يتبعونها
- 7:11او نبي يتبعونه، انما يلتزمون بالفطرة، يقول نعبد الله على
- 7:17الفطرة، على كل حال، آآ هؤلاء موجودون اليوم، قال المصابئة.
- 7:24اليوم موجودون كما قلت في العراق وسوريا، وأظن في تركيا موجودون
- 7:29ويمكن في إيران لا أدري، لكن المهم أنهم أكثر شيء في العراق
- 7:34موجودون اليوم. وهنا يتكلم عن الصابئين الذين
- 7:40كانوا على الحق. الذين تركوا دين أقوامهم واتبعوا
- 7:44الحق، واذا الله تبارك وتعالى مدحهم هنا سبحانه وتعالى مدح
- 7:48اليهود والنصارى، اي الذين اتبعوا موسى والذين اتبعوا عيسى، ومدح
- 7:52المؤمنين الذين اتبعوا محمد صلى الله عليه واله وسلم كلهم في زمنه
- 7:58طيب. قال من آمن بالله واليوم الآخر.
- 8:03أي من كان مؤمنا بالله واليوم الآخر، و.
- 8:05وهذا استد يعني آ الكلام استدراك حتى لا يظن الجميع او لا يظن
- 8:12البعض ان الله تبارك يثني على جميع اليهود او على جميع النصارى
- 8:15او على جميع الصابئين وانما اراد من امن منهم بالله واليوم الاخر.
- 8:23قال وعمل صالحا، فلا خوف عليهم. فلهم اجرهم عند ربهم، ولا خوف
- 8:30عليهم ولا هم يحزنون، فلهم اجرهم عند ربهم.
- 8:34أي جنات النعيم؟ قال ولا خوف عليهم، ولا هم والخوف.
- 8:39دايما يكون من ماء سيأتي والحزن يكون على ما مضى.
- 8:44قال لهم يخافون مما سيأتي. ولا يحزنون على ما مضى، وهذا
- 8:50اكرام من الله تبارك وتعالى لهم جل في علاه، ثم قال سبحانه وتعالى
- 8:56واذ اخذنا ميثاقكم. الميثاق، وأيضا هذا تذكير لبني
- 9:00إسرائيل بما كان من آبائهم وأجدادهم، يقول لبني إسرائيل
- 9:05الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هذه الايات مدنيه سوره
- 9:09البقره يقول واذ اخذت وتذكروا اذا اخذنا ميثاقكم اي ميثاق ابائكم
- 9:15والميثاق. إما أن يكون ميثاقا باللسان،
- 9:20توافقوا باللسان، وإما أن يكون الميثاق بالكتابه.
- 9:26طيب. وإما أن يكون الميثاق بالعهد.
- 9:30بغض النظر في الحالة التي يكون فيها الميثاق والأصل في الميثاق
- 9:35من الوثاق، وهو الحبل، كما قال الله تبارك فشدوا الوثاق أشد
- 9:40الحبال. وا قيد صيدك بالحبال الواثقة يعني
- 9:46الشديدة، واذا اخذنا ميثاقكم، اي الاهدي الشديد.
- 9:51العهد الشديد على بني اسرائيل، يقول الله تبارك، وهذا الميثاق.
- 9:57أخذه الله تعالى عليهم ألا يعبدوا إلا الله، وإنهم يؤمنون بجميع
- 10:01المرسلين، وأنه من جاء بعد عيسى وبعد موسى، فانكم تؤمنون به
- 10:05وتتابعونه. أخذ الله ميثاقهم سبحانه وتعالى،
- 10:09يقول الله سبحانه وتعالى واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم.
- 10:14الطور. ال الطور؟ جبل من الجبال قيل كل
- 10:22جبل يسمى طورا، كل جبل يسمى طورا، وقيل انها كلمه عبرانيه معربه فكل
- 10:29جبل يسمى طورا، وقال بعضهم لا الطور اسم لجبل معين وهو الذي كلم
- 10:34الله منه موسى عليه الصلاه والسلام.
- 10:36طيب. وبعضهم يقول الطور هو كل جبل عليه
- 10:40نبات. ليست جب جبل حجارة، لا جبل منبت،
- 10:46فعلى كل حال، أيا كان هذا، لكن القصد أن الله تبارك وتعالى يقول
- 10:51لهم واذ اخذ تذكروا. يوم أخذنا ميثاقكم، عندما رفعنا
- 10:57فوقكم الطور، كما قال جل وعلا وإذ نتقنا فوقكم الجبل كأنه ظله.
- 11:06وهذا. وهذا الجبل.
- 11:09على ما في ظاهر الآية، أنه رفع. من الأرض، وصار ضلة عليه، يعني
- 11:15يكاد يسقط. عليهم تؤمنون أو أسقط الجبل.
- 11:20عليكم، فقالوا. نؤمن ونتوب إلى الله تبارك
- 11:24وتعالى، وهذا يسميه بعض أهل العلم، يقول هذا إيمان المكره.
- 11:28يعني يقول لولا أنهم رأوا الجبل سيسقط عليهم لقالوا إيش؟ لن نؤمن،
- 11:34لكن لما رأوا الجبل رفع فوقهم كأنه ذلة أن يظلهم الجبل يكاد
- 11:40يسقط عليهم، قالوا نؤمن، وذكر بعض اهل العلم انهم مجرد ان رفع الجبل
- 11:46وصار بالعرض كانه ظل سيسقط عليهم، سجدوا لله تبارك، ولكن هذا
- 11:53السجود. يعني ااا ليس 100% ليش ساجدين
- 12:00ويطالعون فوق لان يخاف من شنو؟ يسقط عليهم؟ فسجود على كتر يسمونه
- 12:09ها، يعني على جنبتي. لانه يبي يطالع خاف وهو ساجد يهبد
- 12:14عليه الجبل. فكان يسجد وينظر ولذلك يقول
- 12:18بعضهم. إن ولذلك صارت سجودهم على برد
- 12:24يعني على كثر ما. ما يكونون مستقيمة، أو على وسط
- 12:29الجبهة، وإنما يكون على جنب. وإذ رفعنا وإذ أخذنا ميثاقكم
- 12:34ورفعنا فوقكم الطور. فسجدوا وقالوا تبنى؟ قال خذوا ما
- 12:41أتيناكم بقوة. والذي آتاهم الله هي التوراة.
- 12:47التي بها موسى صلوات ربي وسلامه بقوة، أي بجد وحزم.
- 12:52وقصد اتباع خذو ما أتيناكم بقوة. واذكرو مافيه.
- 12:58لعلكم تتقون. أي ما في هذه التوراة؟ لعله، أي
- 13:05لأجل أن تكون بعد ذلك التقوى التي هي المقصد من هذا كله.
- 13:10لكن ماذا حدث؟ يقول الله تبارك ثم توليتم من بعد ذلك؟ والتولي الأصل
- 13:18فيه التولي بالجسد. تولى أيولاه ظهره.
- 13:23يعني ان تركه هو أعطاه ظهره، هذا الأصل في التولي، ومنه التولي يوم
- 13:27الزحف، وهو إعطاء الكفار الظهر والهرب، فهذا الاصل في التولي،
- 13:33لكن صار بعد ذاك يستخدم التولي في الاعراض عن الشيء.
- 13:39بعدم قبوله، وكذا ولو يعطيه ظهره يعني.
- 13:44يقابله، لكنه يرده، فسمي توليا ايضا، وهنا هو المقصود، ثم توليت
- 13:51مع اي اعرضتم عن الحق وتركتموه وراء ظهوركم، ثم توليتم من بعد
- 13:57ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين، اي مع هذا
- 14:02سامحهم الله تبارك وتعالى بعد ذلك.
- 14:07و. سيعيدون الكره مرات ومرات، كما
- 14:11سياتينا. الكلام عن قصة بني إسرائيل، وكيف
- 14:15أنهم يعني فعلوا ما فعلوا مع موسى صلوات ربي وسلامه عليه، وها نحن
- 14:20اليوم يعني. نسمع يعني ونرى ما يفعله اليهود
- 14:27قبحهم الله تبارك وهم يدعون انهم اتباع لموسى صلوات ربي وسلامه
- 14:31عليهم، وانهم يعني على هديه وطريقته، وانهم يهود.
- 14:37واليوم يحاول ان يقتحموا المسجد الاقصى، لولا ان يعني يمنعه الله
- 14:43تبارك وثابت من المؤمنين هناك. صلى الله تبارك ان يثبتهم، وان
- 14:47ينصرهم ان ياخذ بايديهم، ولا شك انهم يعني يرفعون حرجا عظيما عن
- 14:52امه الاسلام صلى الله تبارك وتعالى لهم الثبات والسداد.
- 14:57والله المستعان. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 15:01بفضلك.