Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 34 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أسعد الله أوقاتكم بكل خير،
- 0:13وحياكم وبياكم وجعل الفردوس مثواي.
- 0:16ومثواكم، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم،
- 0:22اللهم يا معلم إبراهيم علمنا، ويا مفهم سليمان، فهمنا نحن.
- 0:29في يوم الأحد 7 من شهر شعبان لسنة سنتين و40 و400 بعد الألف من هجرة
- 0:37نبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق للواحد وال20 من شهر مارس
- 0:45لسنة إحدى و20 و2000 من ميلاد المسيح عيسى عليه السلام.
- 0:50وما زلنا مع كتابي التوحيد. للامام المجدد محمد بن عبد الوهاب
- 0:57بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى والمتوفى سنه ست، وميتين
- 1:01بعد الألف من هجره، نبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه سم.
- 1:07بسم الله، والحمد لله، والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله
- 1:12وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا
- 1:16وللمسلمين والمؤمنين اجمعين اللهم امين.
- 1:21قال المؤلف رحمه الله الباب الثالث وال30.
- 1:24باب قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أفأمنوا مكر الله
- 1:30فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون.
- 1:34نعم. الحمد لله رب العالمين، الحمد لله
- 1:38ولي الصالحين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا
- 1:43وحبيبنا وسيدنا، وقرة عيننا محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه، ومن
- 1:48سار على دربه إلى يوم الدين. عنوا أن هذا الباب بآية من كتاب
- 1:54الله تبارك وتعالى، أفأمينوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم
- 1:59الخاسرون، ثم أتبعها بقول الله تبارك وتعالى ومن يقنطوا من رحمة
- 2:03ربه إلا الضالون. وذكر أهل العلم عن الشارحين.
- 2:09لهذا الكتاب المبارك أن مراد المؤلف هنا.
- 2:14الكلام في قضية القنوط. من رحمة الله تبارك وتعالى، وحكم.
- 2:21ذلك وأنه لا يجوز، أما. افامنوا مكر الله فلا يؤمنوا مكر
- 2:28الله الا القوم الخاسرون، فهذه الآية هي تبع لآيات سبقتها ذكر
- 2:33الله تبارك وتعالى فيها. قصة قوم نوح مع نوح عليه الصلاة
- 2:39والسلام، ثم يتبعها. بعاد معهود عليه السلام، ثم قوم
- 2:44ثمود مع صالح عليه السلام، ثم لوط مع قومه عليه السلام، ثم بعد ذلك
- 2:52شعيب مع قومه، ثم قال الله تبارك وتعالى وما ارسلنا في قريه من نبي
- 2:59الا اخذنا اهلها بالبساء والضراء لعله.
- 3:02يتضرعون، ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفو، وقالوا قد مس
- 3:08آباءنا الضراء والسراء. فأخذناهم بقتة.
- 3:14وهم لا يشعرون، ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات
- 3:19من السماء والأرض، ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون، أفأمن
- 3:26أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون؟ أوأمن أهل القرى أن
- 3:33يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون، أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر
- 3:38الله إلا القوم الفاسدين الخاسرون.
- 3:40فهنا في هذه الآيات، بعد أن ذكر الله تبارك وتعالى الأمم السابقة،
- 3:45وما حل بها، صار يحذر. أن يحل.
- 3:51بهذه الأمة. إيه، كما وقع في الأمم السابقة،
- 3:56فالانسان لا يغتر ولا يامن مكر الله تبارك وتعالى، واذا قال الله
- 4:01تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولقد ارسلنا الى امم من
- 4:05قبلك فاخذناهم بالباساء والضراء لعلهم يتضرعون، فلولا اذ جاءهم
- 4:11باس ما تضرعوا، ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعمل،
- 4:16فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا
- 4:20بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم. مبلسون، فقطع دابر القوم الذين
- 4:26ظلموا، والحمد لله رب العالمين، ويأكدوا ذلك قول النبي صلى الله
- 4:31عليه وسلم ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته.
- 4:37فالإنسان إذا لا يغتر إذا فتح الله عليه الدنيا، لعله قد يكون
- 4:42هذا استدراجا من الله تبارك وتعالى، كما وقع.
- 4:47لهؤلاء الذين ذكرهم الله جل وعلا، فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا
- 4:52عليهم ابواب كل شيء. حتى إذا فرحوا بما أوتوا، أخذناهم
- 4:56بغتة. فإذا هم يبلسون، فقطع دابر القوم
- 5:00الذين ظلموا، والحمد لله رب العالمين، وهنا أيضا يقول الله
- 5:05تبارك وتعالى أفأمنوا مكر الله. فلا يؤمنون مكر الله إلا القوم.
- 5:10الخاسرون و والمكروا من الله تبارك وتعالى حقا على حقيقته،
- 5:18ولكنه بما يليق بالله جل وعلا، فالمكر ابتداء.
- 5:23في الناس باطل لا يجوز، ولكن اذا كان في من يستحق.
- 5:29ذلك؟ فهذا لا بأس به أبدا، لأن الله تبارك وتعالى قال في كتابه
- 5:35ومكروا ومكر الله والله خير المكر ويمكرون ويمكر الله، فالمكر يبدأ
- 5:41منهم. أما الله تبارك وتعالى عندما يمكر
- 5:45بهم، فيكون من باب العدل فيهم، و هذه الصفة لا تثبت لله تبارك و
- 5:51تعالى مطلقا، هكذا، و ذاك لا يتسمى بالماكر سبحانه و تعالى، و
- 5:55إنما هي صفة بالمقابلة، و المجازاة، يقول أهل العلم.
- 6:00ومثل هذه الصفة. المشروطة، مثل صفه الاستهزاء
- 6:06والسخرية والكيد والخداع والنسيان، هذه تكون يعني
- 6:11بالمقابل، كما قال الله تبارك وتعالى واذا لقوا الذين امنوا
- 6:16قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا ان معكم انما نحن
- 6:19مستهزئون. الله يستهزئ بهم.
- 6:22وقال هنا ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
- 6:26ويكيدون كيد، وأكيد كيده يخادعون الله وهو خادعهم.
- 6:30نسوا الله فنسيهم. ويسخرون من الذين سخر الله منهم،
- 6:36وهكذا، فدائما هذه تاتي بالمقابل. أو بمن يستحق هذا الفعل منهم،
- 6:44والمكر هو إيصال العقوبة للشخص من حيث لا يشعر.
- 6:49المكر هو إيصال العقوبة إلى الشخص من حيث لا يشعر، هذا هو المكر من
- 6:54الله تبارك وتعالى، قال الله سبحانه وتعالى أفأمن أهل القرى أن
- 6:58يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون. او امن اهل القرية، يوم بعثنا ضحى
- 7:05وهم يلعبون؟ يعني يفاجئهم في نومهم أو في لعبهم.
- 7:10وهنا في قوله وهم نائمون وهم لا يلعبون.
- 7:14هذا معناه أن الناس مرتاحة. يعني نائم معناته في امان؟ معنا
- 7:22إنه في أمان؟ والا الخائف لا ينام.
- 7:26ضحى، وهم يلعبون أيضا في أمان، وفي شبع، وفي رغد من العيش، وإلا
- 7:32الضحى وقت العمل، والجد والكد، والبحث عن الرزق لهؤلاء يلعبون.
- 7:38لأن النعمة عندهم كثيرة. ولكنهم ما علموا أن هذا كان
- 7:42استدراجا من الله تبارك وتعالى، بدلالة أنهم إما نائمون، وإما
- 7:47لاعبون، فباللي نائمون في النهار، لاعبون، متى يعبد الله.
- 7:51سبحانه وتعالى، فهذا يدل على عدم خوفهم من الله جل وعلا.
- 7:57وعدم توبتهم له جل وعلا، ولا يشعرون مقدار ما يفعلون من الضلال
- 8:02والمعصية، والبعد عن الله تبارك وتعالى، فهم ضالون منحرفون.
- 8:09ولذا العقوبه من الله تبارك وتعالى.
- 8:13أفأمنوا مكر الله. فلا يأمن مكر الله إلا القوم.
- 8:18الخاسرون، فالله تبارك وتعالى وصفهم.
- 8:21إيه بهذا الوصف اللي يحذر الناس ان يكونوا مثلهم، نعم.
- 8:30قال رحمه الله وقوله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
- 8:35على. أن مسني الكبر.
- 8:39فبم تبشرون؟ قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين.
- 8:48ومن يقنط من رحمت ربه. إلا.
- 8:58نعم، هذه في قصة إبراهيم. عليه السلام، لما جاءه الملكان
- 9:03اللذان ارسلا الى قوم لوط. مر على ابراهيم عليه الصلاة
- 9:07والسلام وقدم لهما الطعام فلم ياكلا؟ فاوجس منهم خيفا صلوات ربي
- 9:14وسلامه عليه. ثم بعد ذلك بشروه بغلام عليم.
- 9:21قال ابشرتموني على ان مسني الكبر. فبما تبشرون؟ لن يستبعد.
- 9:28هذا الأمر قالوا بشرناك بالحق. فلا تكن من القانطين.
- 9:34قال ومن يقنط من رحمة ربه. إلا القوم، الضالون.
- 9:39لا، أنا ماني قانط، لكن أنا أستفسر.
- 9:42ولذلك لما نبهه الملائكة؟ قال لا تكن من القانطين، لان امرأته
- 9:46كبيرة. بالسن، وهو كبير في السن، فاستبعد
- 9:52ان يرزقه الله الولد وهو اسحاق. عليه السلام.
- 9:56فقال أبشرتموني على أن مسني الكبر.
- 10:00فبما تبشرون؟ قال وبشرناك بالحق. فلا تكون من القانطين.
- 10:05قالوا من يقنط من رحمة ربه إلا القوم الضالون، فالقنوط.
- 10:12من رحمة الله تبارك وتعالى. عكس تماما اللي هو.
- 10:19الرجاء الزائد. الرجاء فهما يعني ضدان.
- 10:25هذا يقنط من رحمة الله، وهذا. يرجو رحمة الله تبارك الله دون
- 10:31عمل والعياذ بالله، وهؤلاء من يسميهم اهل العلم.
- 10:36بالحرورية والمرجئة. فالحرورية بالنسبة إلى حرارة، وهم
- 10:42الخوارج، حراء منطقة تجمعوا بها في العراق.
- 10:46وكانوا ينسبون إليها، كانوا يعني يكفرون بالذنب، ويقنطون الناس.
- 10:54عكسهم تماما، المرجأ يقول لا يضر مع الإيمان ذنب، فكانوا يعني
- 11:01الناس عندما يسمعون، مثلما كان يتساهلون في الذنوب، ف، هؤلاء
- 11:07عكس، والإنسان المسلم يجب عليه أن يعيش بين الخوف والرجاء.
- 11:12لا يغلب جانبا على جانب، لأنه إذا غلب عنده جانب الخوف.
- 11:17قنطة من رحمة الله تبارك وتعالى، وإذا غلب عنده جانب الرجاء فإنه
- 11:24أسرف على نفسه بالمعاصي والعياذ بالله، لذا يجب عليه أن يكون وسطا
- 11:31في هذه الأمور بين الخوف وبين الرجاء، وقد جاء في الحديث عن
- 11:36النبي صلى الله عليه وسلم يقول عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره
- 11:42يعني تغييره. لكنهم لا يشعرون بذلك.
- 11:46ينظر إليكم أزلين قنيطين، فيظل يضحك.
- 11:50يعلم أن فرجكم قريب سبحانه وتعالى.
- 11:55فالقصد إذا أن الإنسان لا يقنط من رحمة الله تبارك وتعالى، كما أنه
- 12:01كذلك لا يستمر في المعاصي، ولا يبالي، يقول الله تبارك وتعالى قل
- 12:07يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله
- 12:11يغفر الذنوب جميعه. فالقنوط من رحمة الله تبارك
- 12:17وتعالى، بحيث يصل الإنسان إلى مرحلة يشعر بالليس، وهذا الان في
- 12:25زماننا هذا كثير من الشباب يقع منهم هذا الامر.
- 12:29الله المستعان. إذا أسرف على نفسه بالمعاصي، يصل
- 12:33إلى مرحلة، طبعا هذا كله عن طريق وسواس، الشيطان يصل إلى مرحلة أن
- 12:38يقول له إلى متى تتوب وتذنب، تتوب وتذنب لعبه، لعب خلاص لا تتوب،
- 12:44لأن الله لا أقبل توبتك، أنت تلعب.
- 12:47فيصل بالامر الى القنوط من رحمه الله، فيقول الله لن يغفر لي
- 12:51والعياذ بالله، ولن يسامحني، ولن كذا ولن كذا، فيسلك طريقه الشيطان
- 12:57لا صلاه، لا صيام، لا عباده، لا كذا، ينتظر الموت، وبعضهم قد يعجل
- 13:01الموت وينتحر. يتعجل الموت والعياذ بالله.
- 13:06وقد نقل عن بعض السلف، وأظنه الحسن البصري، إنه جاءه رجل، قال
- 13:12قد استحييت من الله من كثرة ما أتوب إليه، وأرجع.
- 13:18يعني أفعل معصية ثم أتوب ثم أرجع، ثم أفعل المعصية، ثم أتوب، ثم
- 13:25أرجع فأفعل المعصية، ثم يقول استحيت من الله.
- 13:29قال هذه. هذه والله لولا يخرج منك الشيطان
- 13:34الا بهذه لكفت هذه اشد من الاولى، يعني القنوط من رحمه الله اشد من
- 13:41فعل المعصيه. حتى لو كانت المعصية من كبائر
- 13:47الذنوب، قد القنوط اكبر، لان البعض اهلن، قال انه كفر بالله
- 13:51تبارك وتعالى. فالقضية خطيرة جدا.
- 13:56وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العزة تبارك
- 13:59وتعالى أدنب عبدي ذنبا، فعرف أن له ربا يغفر الذنب، ويقبل التوب،
- 14:05فإني قد غفرت له، قال فأذنب العبد ذنبا، ثم قال اللهم إني أذنبت
- 14:09ذنبا، اللهم اغفر لي، فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرفا، إن له ربا
- 14:13يغفر الذنب، ويقبل التو، فإني قد غفرت له.
- 14:16قال فمكث ما شاء الله لو، ثم أدنى بالثالثة.
- 14:20فقال اللهم إني أذنبت ذنبا، اللهم اغفر لي.
- 14:23قال أذنب عبدي ذنبا، وعرف أن له ربا يغفر الذنب، ويقبل التوب،
- 14:27فإني قد غفرت له ما دام على ذلك. أين هؤلاء الذين يقنطون الناس من
- 14:34رحمة الله تبارك وتعالى؟ لا بد أن يعيش الإنسان بين الخوف والرجاء،
- 14:42يدعوننا رغبا ورهبا، يدعون خوفهم، يدعون ربهم خوفا وطمعا.
- 14:52يرجون رحمته، ويخافون عذابه. هكذا يجب أن يكون المسلم.
- 14:56يرجو ويخف. يخاف من الله لتقصيره هو.
- 15:02ويرجو من الله لرحمة الله تبارك وتعالى، وكمال عفوه جل وعلا،
- 15:08فيعيش بين هذين الأمرين، اللذين تكون فيهما سعادته.
- 15:16وقوله ومن يقنط من رحمة ربه، وهناك قال أفأمنوا.
- 15:21مكر الله كل هذا الاستفهام للاستنكار والاستبعاد.
- 15:27والتعجب. افامنوا مكر الله.
- 15:31ومن يقنط من رحمة الله، هذا كله للتعجب والاستفهام، لاستنكار
- 15:38ايضا. فالقصد أن المسلم يجب عليه أن
- 15:43يعيش بين. يعني هذين الأمرين الخوف والرجاء،
- 15:48ولا يغلب جانبا على جانب، صحيح بعض اهل العلم قال يغلب جانب
- 15:54الخوف في الحياه يعني في ايامه العاديه، واذا جاءه مرض الموت
- 16:00يغلب جانب الرجاء، لقول الله تبارك وتعالى انا عند ظن عبدي بي
- 16:05فليظن عبدي بي ما شاء. فالإنسان يحسن ظنه بالله عند قرب
- 16:10الموت، لكن في الحياة تغلب جانب الخوف، لأنه يدفعه إلى العمل،
- 16:15وإلى ترك المعاصي، وغير ذلك من الأمور، والصحيح أنه يساوي بينهما
- 16:21هي ما هي قضية ميزان، يعني إلا بالدقة، لكن لا بد أن يكون الخوف
- 16:24في قلبه، والرجاء أيضا في قلبه يخاف الله، ويرجوه سبحانه وتعالى.
- 16:32نعم. أحسن الله إليكم، قال رحمه الله
- 16:36عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل
- 16:41عن الكبائر؟ قال الشوك بالله، واليأس من روح الله، والأمن من
- 16:46مكر الله، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال أكبر الكبائر الإشراك
- 16:52بالله والأمن منك، والله، والقنوط من رحمه الله، واليأس من روح
- 16:57الله. رواه عبد الرزاق.
- 16:59نعم. أما الأثر الأول، أو لنقل الحديث
- 17:02الأول حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سأل عن
- 17:07الكبائر؟ قال الشرك بالله و اليأس من روح الله، و الأمن من مكر
- 17:10الله، فهذا لا يثبت. عن النبي صلى الله عليه وسلم،
- 17:15وصحيح أنه موقوف على ابن عباس من كلامه، وليس من كلام النبي صلوات
- 17:20ربه وسلامه، أما الأثر الثاني فهو عن ابن مسعود من قوله وهو صحيح
- 17:24إلى ابن مسعود رضي الله عنه نعم، قد يقول قائل يعني مر بنا غير هذا
- 17:31الحديث بعض الأحاديث الضعيفة التي يذكرها المؤلف رحمه الله تبارك
- 17:36وتعالى، فنقول المؤلف لا يعتمد، هذه الأحاديث، لا تكون هي.
- 17:40الأصل في الباب، وإنما يعتمد الآيات من كتاب الله تبارك
- 17:46وتعالى، أو يعتمل الأحياء، ويذكر هذه تبعا.
- 17:49أو أن تكون المسألة مجمع عليها في العقيدة، فيختار أقرب الأحاديث
- 17:55إلى هذه المسألة، فيذكره، ولذلك قد يتساهل رحمه الله تبارك وتعالى
- 18:02بذكر بعض الأحاديث الضعيفة، ولكن لا شك كان الأولى أن ينبه إلى
- 18:08ضعفها، لكن على كل حال هذا كان منهجا عند أهل العلم، في السابق
- 18:12أنهم يذكرون الحديث، ويذكرون مخرجه، وعلى الناس أن يبحثوا عن
- 18:17صحته، أو ضعفه على كل حال. الإنسان إذا كما قال ابن عباس
- 18:24الشرك بالله الكبائر، الشرك بالله، واليأس من روح الله،
- 18:28والأمن من مكر الله، ويقول ابن مسعود الإشراك بالله والأمن بنكر
- 18:33الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله، زاد القنوط،
- 18:38فالقنوط والياس يعني بعض أهل العلم، أو كثير من أهل العلم، يرى
- 18:42أن القنوط والياس شيء واحد. القانط هو اليائس، والياس هو
- 18:47القانط، يكون شيء واحد، وبعضهم قالوا لا القنوط.
- 18:53عام، واليأس خاص، يعني اليأس جزء من القنوط.
- 18:59فليس جزء من يقول، فيكون ابن مسعود لما ذكر القنوط، ثم ذكر
- 19:02اليأس يعني ذكر العام، ثم ذكر بعض افراده، قال لان القنوط هو ان
- 19:08الانسان يياس، من العطاء والرفع يعني في اعطاء النعم او دفع
- 19:18النقم، بينما الياس في دفع النقم. اليأس يكون في دفع النقم، بينما
- 19:24القنوط في دفع النقم، وجلب النعم من الله تبارك وتعالى، فقالوا
- 19:30القنوط اشمل من اليأس، يشمل الخير والشر، بينما الياس الشر فقط،
- 19:38ولذلك لما ابراهيم عليه صلى الله عليه وسلم قال ومن يقنط من رحمه
- 19:41الله كانت بشرى. لإبراهيم عليه الصلاة والسلام،
- 19:44بينما يعقوب عليه الصلاة والسلام قال لأولاده ولا تيأسوا من روح
- 19:48الله، لأنه كان على أساس إنه يوسف، قد أكله الذئب على ما
- 19:54يدعون، أو ألقوه في الجب ومات، وانتهى أمره، وأخوه في السجن،
- 20:00فقال لا تيأسوا من روح الله، لا تياس من روح الله.
- 20:04لان، لان اليأس اذا هو في دفع النقم فقط، وليس في جلب النعم،
- 20:09والعلم عند الله تبارك وتعالى، وانظروا الى سلفنا الصالح.
- 20:16اولهم ابراهيم صلوات ربي وسلامه عليه لما القي في النار ما يئس من
- 20:21رحمه الله، ولا قنط. بل كانت عنده ثقة عظيمة بالله جل
- 20:29وعلا وياك نجاة. الله جل وعلا من النار، وكذلك
- 20:33يونس لما كان في بطن الحوت، كان عنده رجاء بالله تبارك وتعالى
- 20:38نجاه الله سبحانه وتعالى، فلولا انه كان من المسبحين.
- 20:43وكذلك أيوب لما أصابته البلوى. اضرب برجلك، هذا مغتسل بارد، قام
- 20:49ما في شيء. محمد صلى الله عليه وسلم لما كان
- 20:53في الغار. يقول أبو بكر للنبي صلى الله عليه
- 20:56وسلم ونظر أحدنا أحدهم إلى قدمه لأبصرنا بكل طمأنينة النبي صلى
- 21:02الله عليه وسلم يقول له يا أبا بكر، ما ظنك في إثنين الله
- 21:05ثالثهما؟ فالإنسان إذن لا ييأس، ولا يقنط من رحمه الله تبارك
- 21:12وتعالى. العلاج.
- 21:18لهذا الياس والقنوط الذي يحدث لبعض الناس اليوم، ان يتذكر.
- 21:25أن من أسماء الله تبارك وتعالى العفو الغفور، التواب الرحيم.
- 21:31وأيضا، يتذكر. من أسماء الله تبارك القوي
- 21:36العزيز، الجبار، الكبير، العظيم، المتكبر، القدير.
- 21:42يعني يعيش هكذا بين هذه الأسماء أسماء الرجاء وأسماء الخوف.
- 21:49يعيش بين هذه الأسماء، كذلك يتذكر قول الله تبارك وتعالى في الحديث
- 21:54القدسي يا ابن آدم. إنك لو لقيتني بقراب الأرض خطايا،
- 22:00ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، غفرت لك ذلك، ولا أبالي.
- 22:06ويقول لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا،
- 22:11غفرتها لك. فعندما يتذكر الإنسان رحمة الله
- 22:16تبارك وتعالى يصيبه شيء عظيم. من الاطمئنان.
- 22:22بروح الله تبارك وتعالى وتفريجه جل وعلا، ثم يكثر من قراءة سير
- 22:27السلف الصالحين، كالأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم، والتابعين،
- 22:31واتباع التابعين والصحابة وغيرهم، يقرأ سيرهم، فترتاح نفسه، ويسير
- 22:36على طريقتهم. فالقصد إذن أن الإنسان لابد أن
- 22:42يعيش بين هذين الأمرين العظيمين، ألمهما الخوف والرجاء من الله
- 22:48تبارك وتعالى. نعم.
- 22:54أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية الأعراف.
- 23:00نعم، أفأمنوا مكر الله. فلا يأمن مكر الله إلا القوم
- 23:04الخاسرون. نعم.
- 23:05الثانية تفسير آية الحجر. نعم، أبشرتموني علامات ثنيان
- 23:10الكبر في البيت والشر، نعم؟ الثالثة، شدة الوعيد في من أمن
- 23:15مكة والله. نعم إن الإنسان لا يجوز لو أن
- 23:17يأمن مكر الله لذاك الله توعدهم سبحانه وتعالى.
- 23:21أوابعة شدة الوعيد في القنوب؟ نعم، كذلك القنوب الإنسان لا يقنط
- 23:26من رحمة الله، نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا وإياكم ممن
- 23:31يرجوا الله ويخافه. سبحانه وتعالى والله اعلى واعلم،
- 23:36وصلى الله وسلم بارك يمين محمد. في أسئلة أبو صالح.
- 23:43أرسلتها؟ خلنا نشوف ان شاء الله. لا اله الا الله.
- 23:58ما هو فضل شهر شعبان؟ وهل من السنة الصوم فيه؟ لا لم يرد فيه
- 24:03فضل، خاصة شهر شعبان فيما أعلم، لكن ورد أن النبي صلى الله عليه
- 24:07وسلم كان يكثر من الصيام في شهر شعبان، كان يصومه كله إلا قليلا،
- 24:12صلوات ربي وسلامه عليه. يقول بعض المصلين يهرول لإدراك
- 24:21الركوع. ويقول تكبيرة الإحرام مع ركوعه،
- 24:25فلتبطل صلاته. أولا النبي صلى الله عليه وسلم
- 24:29يقول إذا أتيتم الصافي توه، وعليكم السكينة، ولا تأتوها،
- 24:33وأنتم 90، فلا ينبغي للإنسان أن يسعى، وهو يأتي إلى الصلاة، يركض،
- 24:38أو غير ذلك، الأمر الثاني أنه لا يجوز له أن يباشر الركوع، وهو من
- 24:45يباشر التكبير، وهو منحني أبدا، لا بد أن يكبر تكبيره الإحرام وهو
- 24:49معتدل هكذا، ثم بعد ذلك. يكبر.
- 24:53للركوع. وانت اكتفى بتكبيره الاحرام جاز.
- 24:57ما هو أجر الأذكار بعد كل صلاة؟ يعني ما أذكر يعني شيئا معينا في
- 25:04هذا، إلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم، ما جاءه الصحابة رضي
- 25:08الله عنهم، وقالوا يا رسول الله، ذهب أهل الجثور بالأجور، قال
- 25:12وماذا؟ قال؟ يصلون كما نصلي، ويصومونك كما نصوم، ولهم فضول
- 25:15أموال، وليس لنا يتصدقون ولا نتصدق، قال ألا أدلكم على شيء إذا
- 25:20فعلتموه؟ سبقتم من كان قبلكم، ولا يلحق بكم من جاء بعدكم؟ تسبحون
- 25:25دبر كل صلاة. وتحملون ثلاثة تكملون اربعا و30.
- 25:32هل يجوز استعجال باخراج زكاة ارسالها للبناء باسباب الاوضاع
- 25:35السيئة؟ الاصل في الزكاة؟ انه لا يجوز تعجيلها، كما ان الصلاة لا
- 25:39يجوز تعجيلها؟ يعني لا يجوز الان يصلي المغرب مثلا؟ ما دخل وقتها؟
- 25:43ولا ان نحج ما دخل وقت الحج، ولا ان نصوم ما دخل وقت رمضان، اقصد
- 25:47ما نصم رمضان، كذلك الزكاة قال لا تخرج الزكاة الا اذا دخل وقتها،
- 25:51وهي حولان الحول، لكن لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- 25:57في الحديث الحسن انه استعجل زكاه العباس سنتين، قال اهل العلم،
- 26:02فيجوز دفع الزكاه وتعجيلها اذا كان هناك سبب.
- 26:08فإذا كان هناك سبب، فيجوز تعجيل الزكاة كمثل الذي ذكر في السؤال
- 26:12لاخوتنا في لبنان، او لمثلا مجاعه في مكان او لاقارب، يحتاجون الان
- 26:19هذا المال او غير ذلك، فهنا يجوز تعجيل الزكاه اما بدون سبب،
- 26:23فالاصل لا تعجل وانما تخرج الزكاه في وقتها، والله اعلى واعلم، وصلى
- 26:29الله وسلم وبارك على نبينا محمد. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 26:34بفضلك.