Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قصة حياة عمر بن الخطاب - الشيخ بدر المشاري (الجزء الثالث)
Transcript
- 0:00عمر بن الخطاب طبعا تحدثنا عن التعريف به رضي الله عنه وأرضاه،
- 0:04ونقول الآن حينما تولى الخلافة ذكرنا في قصة أبو بكر الصديق
- 0:09وسيرته، كيف تولى عمر ابن الخطاب، الخلافة، الصحابة، ترى أبو بكر
- 0:15رضي الله عنه وأرضاه لما قال يلي المسلمون بعدي عمر، وكانت المسألة
- 0:22واضحة، النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمع كثيرا، الصحابة يقولون
- 0:27أنعم بأبي بكر، وأنعم بعمر، وكان يقولهم النبي من أحسن الناس بعد
- 0:33رسولكم؟ فيقولون أبو بكر وعمر، والرسول يتبسم ما نهاهم، وهذا فيه
- 0:39دلالة ذهنية، أصل ا بل دلالة واقعية شرعية عقلية نقلية.
- 0:45أما عمر أفضل الصحابة، بل هم أفضل الدنيا بعد الأنبياء والرسل عليهم
- 0:49الصلاة والسلام، فجاءت خلافة عمر رضي الله عنه وأرضاه، والنبي صلى
- 0:55الله عليه وسلم مهد للناس، نعم الرجل أبا بكر، ونعم الرجل بعمر،
- 1:01ويثنى على أبي بكن وعمر، والنبي عليه الصلاة والسلام يتبسم أول ما
- 1:06تولى عمر الخلابة الناس، خافت الآن شخصية عمر قوية.
- 1:11قالوا الناس كان النبي عليه الصلاة والسلام.
- 1:16حيا وأبو عمر رضي عنه شديد يعني، والرسول موجود شدة عمر ظاهرة، ثم
- 1:22أصبح أبو بكر خليفة، ولا زالت شدة عمر كما هي، بل ازدادت شدته،
- 1:28واليوم، وقد صار أبو بكر هو الخليفة، فماذا عسانا أن نفعل؟
- 1:33اليوم؟ هو الخليفة أعوي من صار؟ عمر خليفة، فماذا عسانا أن نفعل؟
- 1:39لدرجة أنهم كانوا إذا شافوه في الطرقات ينحاشون عنه؟ أبو بكر
- 1:43الصديق رضي الله عنه كان إذا أقبل على الأطفال يركضون، ومنهم اللي
- 1:48يتعلق في ظهره، ومنهم اللي تمسك في في صدره رضي الله عنه أرضاه،
- 1:52أما عمر كان الرجال أهل الش. الش الشوارب على ما يقولون،
- 1:56يخافون ويهابونه، وكان هذا الموضوع.
- 1:59يسبب قلق لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، وانزعج عمر، فقال اجمعوا
- 2:05الناس، فقام المؤذن، قال الصلاة جامعة، طبعا اذا قيل الصلاة جامعة
- 2:11معناته في امر مهم، والخليفة يبغاكم، الامام في قضية ضخمة، يوم
- 2:15اجتمع الناس، و حاول عمر رضي الله عنه وارضاه ان يقف على المنبر،
- 2:21يقول عمر بن الخطاب اجتمع الناس. المنبر حق النبي صل الله عليه
- 2:26وسلم 3 درجات، يقول فلما صعدت على الدرجة الثالثة تذكرت اني لست اهل
- 2:30ا لها، هذا من تواضعك رضي الله عنه.
- 2:33قال تذكرت أنني وقفت في درجة النبي، فنزلت الدرجة التي تحتها،
- 2:39فقل تذكرت أبا بكر، فقلت والله ما أنا بدرجة أبي بكر حتى أقف هنا،
- 2:44ويقول نزلت الدرجة الثالثة. يقول فلما نزل إلى الدرجة
- 2:49الثالثة، قال أيها الناس، اسمعوا الخطبة، وهذه أنا أقول هي فلسفة
- 2:53الحكم، وهذه بالمناسبة رسالة أرسلها إلى حكام الدنيا كلهم.
- 2:59أرسلها. إلى من يريد أن يقيم العدل،
- 3:02والحق، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه أيها الناس، إني قدموا،
- 3:07ليت بكم. وابتليتم بي، وأقوا عيد.
- 3:11هذه فلسفة الحكم، ترى الحكم إمتحان واختبار للحاكم.
- 3:17وللمحكوم كلهم، ثم قال أيها الناس، إن الإسلام حائطا منيعا،
- 3:23فالإسلام لا حائط جداد منيع، وباد وثيقا، فحائط الإسلام العدل،
- 3:31وبابه الحق، ولا يزال الإسلام منيع، ما دام الحائط وثيقا،
- 3:37والباب منيعا، والله يقول عمر من ظلم منكم واعتدى على صاحب حق.
- 3:48وأن خده على التراب، ولا أضعن رجلي على خده الثاني.
- 3:53ثم قامت الناس يقول لهم هذا الحق، بس اسمع وش بدو يقولهم يبين لهم
- 3:58إن الخوف اللي أنتم ترونه مني أنا لست كما تظنون أيها الناس إني كنت
- 4:05مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنت عبده وخادمة، يعني أنا مثل
- 4:12العبد عنده. حب ا وخدمة له، فكان النبي ألين
- 4:17الناس. وأرق الناس، فقلت أضع شدتي ما
- 4:22ألينه يعني شدة يمزجها بلين النبي حتى أضع شيء من التوازن، ثم قال
- 4:28فأكون سيفا مسلولا بين يديه صلى الله عليه وسلم إن شاء أغمدني،
- 4:35وإن شاء تركني، فأمضي لما يريد، فلم يفعل النبي عليه الصلاة
- 4:42والسلام غير ذلك، يعني ما قال لي أكثر مما شافني عليه.
- 4:45ويعلم الله أنها بقيت نيتي على ذلك حتى توفاه الله، يعني النبي
- 4:51عليه الصلاة والسلام وهو راض عني. ثم ولي أمر المسلمين أبا بكر،
- 4:56فكنت خادمه وعونه، نقال عبده وخادمه، قال فكنت خادمه وعونه،
- 5:02وكان أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه أيضا كرسول الله، رقيقا طيبا لين
- 5:10ا. قال، فقلتم، أخرجوا شدتي، أخرجوا
- 5:15شدتي لتختلط بليم أبي بكر رضي الله عنه.
- 5:20وأنا سيف مسلول في يده، إن شاء غمدني، وإن شاء الله.
- 5:25قال رضي الله عنه وما تغيرت نيتي على ذلك حتى توفاه الله، وهو راض
- 5:31عني يا جماعة، والشخصية عمر، هذه، هذا الشخص اللي جالس يسوي
- 5:36المعايير، وهذا الميزان وهذا التوازن، هذه شخصية عظيمة، ثم قال
- 5:41رضي الله عنه أما وإني قد توليت أمركم الحيننا الخليفة، أنتم
- 5:47تقولون إنكم تورطوا، وأنا أقول إنكم بوليت ب، وأنا بوليت بكم،
- 5:53أعلموا. أن هذه الشدة قد أضعفت إلا عما.
- 5:57عن ما ذكرت لكم إلا قبل شوي، اللي يظلم أحد، والله الأخذ.
- 6:01الحق منه. واضح أخذته هذا التراث، ثم أضع
- 6:05رجلي على خده الثاني، ولو كان من أهل بيتي، وأولادي هذه قاعدتي
- 6:11اللي يجب أن تفهموها وأن تسيروا عليها، ثم قال رضي الله عنه
- 6:16الكلمات اللي والله تكتب أيضا بما إذ ذهب أعطاهم الجزء الأول هيبة
- 6:21الحكم، هيبة القيادة، هيبة الخلافة، ثم قال لهم أيها الناس.
- 6:28إن لكم علي خمسا خمسة أمور، يقول أنا.
- 6:33وضعتها على نفسي، إذا رأيتموني، حتت عنها، فأمسكوني، وذكروني خمسة
- 6:40أشياء، عهد علي، وشرط بيني وبينكم.
- 6:43قال أولها ألا آخذ من أموالكم شيئا؟ أنا ما جيت آخذ من بيت مال
- 6:48المسلمين شيء، ماني بحرامي، ولا بمفسد، ولا صاحب أخذ الآمال، وليس
- 6:53لكم عندي إلا درهمين، أبأخذ كل يوم درهمين.
- 6:58درهم للغداء، ودرهم للعشاء لي ولأبنائي، وهذه البغلة التي ترون
- 7:04والله ما أزيد عليها، فما زدت فهو حرام عليك كحرمة مال اليتيم، هذا
- 7:11ال. هذا الأدب، هذا الآن.
- 7:13يعطيك موازنة فيما يتعلق في الماء، يقول هذي ذمتي شوفوا، ترى
- 7:18عندي درهمين بأخذ ذاك اليوم وهالبغلة اللي بأخذها، وقال لهم
- 7:21أيضا وكسوة اكتسيها في الشتاء وكسوة أخرى في الصيف ثوب في الصيف
- 7:28وثوب في الشتاء، وأما غير ذلك فحرام علي حرام كما هو، كما حرم
- 7:34الله، مال اليتيم، طيب ويش الثانية يا عمر؟ قال ولكم علي.
- 7:39أن أنفق أموالكم فيما يرضي الله ويرضيكم، لأن بعض الناس يمكن،
- 7:44يقولون طيب ما راح تاخذه الأموال، لكن راح تلعب فيها.
- 7:47وراح تحطها ملاهي لعيالك؟ قال لا، لا.
- 7:49لا. اطمئنوا.
- 7:50أنا سأصرف الأموال فيما يرضي الله ويرضيكم.
- 7:56ثم قال ولكم علي أن أزيد في أموا في أرزاقكم يا جماعة، شوفوا.
- 8:02شوفوا النظرة الحضارية، يقول أنا عارف الناس ويش تبي الناس، تبغى
- 8:06فلوس الناس محتاجة أنا والي وحاكم حق الناس علي أن أعطيها.
- 8:11قال ولكم علي. أن أزيد في أرزاقكم، وأن وسع
- 8:16عليكم فيها. أنت يا عمر، زاهد على نفسك، لكن
- 8:20على الناس، الناس تريد أن تأكل وأن تشرب وأن تلبس وأن تسكن، قال
- 8:25سأوسع عليكم في أرزاقكم، وهذي نظرة للإسلام جميلة.
- 8:30ثم أيضا قال لهم كلمة جميلة لما يا جماعة ديننا وأنا أكرر وأقول
- 8:35ليست المسألة فقط، عمر بن الخطاب ما كان جالس فقط في المسجد،
- 8:40ولاحظوا من يوم خط هادي، أول خطبة خطبها إلى الآن ما جاب صلاة ولا
- 8:44صيام ولا زكاة ولا شيء، جالس يكلم الناس في التنمية، يكلمهم في
- 8:48الإقتصاد، يكلمهم في معاش معايشهم الخاصة بهم، ولكم علي هالثلاث
- 8:54نقاط. قضية فلوسكم، إقتصادكم، قضية أن
- 8:58أكون أمينا، أما الرابعة ولكم علي، وهذه كل الحكام.
- 9:03يتعهدون بها أن أحمي بلادكم، وأحمي ثغوركم من أعدائكم وأموالكم
- 9:11من أعدائكم، فإن ذلك حق لكم عليه، هذا واجب، ولقوا بالفعل ترى بآخر
- 9:17وقته، يقولون جنة 30,000 فارس اشترى 30,000 فرس وجاب 30,000،
- 9:23فارس حطهم على حدود البلد في كل مكان، يحفظون بيضة الإسلام، وهذا
- 9:29هو الحاكم. بعيد النظرة التوازن يا جماعة، في
- 9:32ديننا ظاهر من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم من سيرة أبو بكر
- 9:36الصديق في سيرة عمر، وسيأتي إن شاء الله في عثمان وعلي وفي
- 9:40غيرهم. وهذا التوازن هو الذي يظهر أيضا
- 9:43شخصية الإسلام الحقيقية، أما الأمر الخامس، شوفوا الآن هذا أنا
- 9:48أسميه المشروع ال. ال النهضوي اللي يسمى المشروع
- 9:51القومي، وش مشروعك يا عمر؟ قال أما الأمر الخامس لكم عليه أن
- 9:57أحمل رسالة نبيكم إلى الأرض كلها، أنا ببلغ هذا الدين ما راح أنساه،
- 10:04ثم قال عمر وجلس يقوله على الخطبة على المنبر اللهم إني ضعيف،
- 10:09فقوني. اللهم إني شديد فلين.
- 10:13اللهم إني بخيل. فسخري هذا يقولها عمر بن الخطاب
- 10:17على منبره، ثم قال أيها الناس، اتقوا الله يا عباد الله.
- 10:23اتقوا الله في في خليفتكم وعليكم بنصح يعني انصحوني واصلحو امري
- 10:29ومروني بالمعروف وانهوني عن المنكر.
- 10:33ثم جلس رضي الله عنه يستغفر ربه وخدم خطبته، ونزل من على المنبر
- 10:39رضي الله عنه وأرضاه، ولاحظ الحين بعطيكم شيء عملي.
- 10:43يعني شي تفهمون خطبة عمر؟ جلس عمر ثلاثة شهور.
- 10:48ما يكلم الناس؟ ولا يكلمونه الا في شيء واحد، تتوقعون انتم سمعتم
- 10:54الخطبة بنودها؟ لا. لا وش كان؟ في نقطة كان يؤكد في
- 10:58ثلاثة شهور. سلمهم على أنا أسميها فكرة عمرية.
- 11:06قرية من الرزق. تحدثهم عن العمل، كان عمر ثلاث
- 11:11شهور، ما يتكلم إلا عن قضية العمل، إياكم والفراغ، إحذروا
- 11:16الفراغ، فإن جوامع الحرام في الفراغ من ليس له عمل، أو ليست له
- 11:22حرفة، سقط من عيني، وسقط من عين رسول الله، دخل على أبو هريرة أبو
- 11:27هريرة ما كان يعمل، لأنه جمع فلوس، وعطاها النبي فلوس قبل
- 11:31يموت، قال يا أبو هريرة مالك لا تعمل؟ قال لقد أعطاني رسول الله
- 11:35ما لم يكفيني حتى أموت، قال وما تسمع؟ قول الله جل وعلا عن يوسف
- 11:40اجعلني على خزائن الأرض إني حفظ عليهم، قم يا أباهر فأعمل، وهذه
- 11:45رسالة لشبابنا، كان يحدثهم على. على العمل، يقول تعلموا الحرف،
- 11:50فإن الحرف بها ترزقون، فإن الرزق مع الحرف، وقال لهم اشتغلوا
- 11:55بالتجارة، فإن الذي يعمل بها يتجر، يعني اشتغلوا، حرك الناس
- 12:00ووجد أيض ا رضي الله عنه وأرضاه. مجموعة من الشباب جالسين بعد ظهور
- 12:04في المسجد خاملين ونايمين، ولو بيفتح الآن ما بينا وبين
- 12:09المشاهدين، كأني أشوف بعض الأمهات تثبت قالت اسمع.
- 12:13اسمع الشيخ ويش يقول والله يا بعض، ومش نبقى هذا كبره يوقف عليه
- 12:17تكرمون زوم، ومع ذلك جالس لا يعمل ولا يشتغل ولا يبذل أي أسباب،
- 12:22عادي، أول خطوة إلى أن تنهض الأمة الخمول، هذا مو بعندنا.
- 12:28قال ماذا؟ ما الذي أجلسكم هنا؟ قالو يا أمير المؤمنين، جلسنا
- 12:33هنا، نستغفر الله، ونذكر الله، هذا شغلتنا، قال قوموا، فإن
- 12:39السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة، قوموا، فاعملوا، تحركوا الجلوس،
- 12:44الخمول، ما هو بلنا يا جماعة، ولذلك لما شاف له عمر شاب يتخنع
- 12:48ويمشي بطريقة فيها نوع من ال. نوع من الضعف، جاء وخد الدرة أو
- 12:53الدرة، صحيح بكسر الدال، فضرب على ظهره، قال مريض أنت.
- 12:58أنت مريض؟ ودخل عمر على أهل اليمن جو ناس من اليمن، فلما دخلوا على
- 13:06عمر كانوا يمشون أيضا بطريقة فيها نوع من التبذل، ترى ديننا يا
- 13:10جماعة إحنا يجيبون أفلام كرتون، شخص له لحية وثيابه مقطعة ويحطون
- 13:14عينها عورة ويشوهون السمعة عند حتى الأطفال، هذا مجرم ولا
- 13:18يجيبونه إنسان، أقربكم الله قدر ولا متبذل، لا لا لا، ديننا مو
- 13:23بهذا هو. النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب
- 13:25الجمال والذوق، والأناقة والطيب، وكان النبي صلى الله عليه وسلم
- 13:30مرتب منظما، وهذا ديننا، هذا ليس منظر الإسلام، المنظر الحضاري
- 13:34للإسلام أن لا تتجاوز الحد، لا تتجاوز الحد، التوسط في كل شيء هو
- 13:40الأصل في دين وشاف أن عمر أهل اليمن يمشون، ببساطة، قالوا وش
- 13:45عندكم؟ قال نحن المتوكلون، قال والله أنتم المتواكلون المتواكل
- 13:50اللي يجلس ولا يعمل، أما المتوكل الذي يعقلها ويتوكل ويشتغل
- 13:56ويتعلم، قال قوموا. إن الحد يجب أن يلقى ويحفر له في
- 14:01التراب، ثم يدعي رب الأرض والسماء أن ينبت بعد ما تزرع، يقول ازرعوا
- 14:06الحب، وإعرضوا الأرض وسكوها، وقولوا يلا يا رب إنك تسلم
- 14:10هالثمر، ويخرجنا ثمر، أما تحط رجل على رجل وتقول والله أنا رجل، متم
- 14:15توكل، هذا ليس توكل، هذا تواكل، وهذا خنوع، ولذلك عمر رضي الله
- 14:21عنه وأرضاه يعرف أن هؤلاء. الذين جاؤوا يحاولون يبينون أنهم.
- 14:27أنهم أناس، أنهم أناس يعني يريدون التعبد، قال هذا ليس بطريق
- 14:32التعبد. العامة رضي الله عنه، ويتحرك
- 14:35الناس، وبدأ يقرضهم يقول يبغى قروض القروض البسيطة، المشاريع
- 14:39الصغيرة أنا أقرضكم، وخذوا ما شئتم، وأول من أقرض عشان يقول
- 14:45للناس قوموا أقرض حرمة، تدرون من هي؟ أقرض؟ هند بنت عتبة، وأنا كنت
- 14:50والله مخطط في بداية اللقاء اللي هو برنامجنا، وأن يتكلم عن هند
- 14:55لأني أنا معجب بهذه الشخصية، لكن عسى الله يسخر وقت إن شاء الله
- 14:58تعالى. هند بنت هي اللي قتلت من قتلت
- 15:02حمزة. لكن عند زوجة أبو سفيان قالت يا
- 15:05أمير المؤمنين، إنك قلت بأنك تقر من يريد العمل، أنا أريد قرضا،
- 15:11قال كم تريدين؟ وأعطاها؟ 4000 درهم.
- 15:15ودعم المشاريع الصغيرة وجد رجل يمشي في سكك المدينة.
- 15:19أريد منكم عشاء عشوني عشوني، ولا حد عطاه وجه.
- 15:23فقال عمر عشوا هذا الرجل قد يكون ضيفا غريبا عليكم، فقاموا الناس
- 15:28عشوه يوم خلص عشاه، قام عشوني عشوني، قال جيبوه جيبوه هذا صاحي
- 15:33ذا ولا مهبول من أنت؟ فقال أريد العشاء.
- 15:36قال ألا تعمل؟ قال ليس عندي عمل، قال إنما أنت.
- 15:40تاجر كذاب، وأنا أنصح المتسولين اللي يقفون بالمساجد، نحن لسنا
- 15:45ممن ينهر السائل، لكن أحيان ا الكذاب.
- 15:49يفسد على الصادق، وعلى ما يقولون إذا جاءك واحد كذاب أفسد على
- 15:53الصادقين، واليوم هذا السؤال عمر، قال اذهبوا إلى بيته، ففتشوه،
- 15:58أدخلوا، فتشوا بيتها الشحاد، ولقوا من الأموال والأطعمة، فضرب
- 16:03عمر، وأخذ هذا المال، وضع في بيت مال المسلمين، بل هذه سرقة، ثم
- 16:07قال لعمر قم واعمل، وخذ بكد يد يدك، اشتغل يا أخي ولا تقعد، تطلب
- 16:13الناس، وهذا جزء من حضارة عمر التي ك جعلها رضي الله عنه وأرضاه
- 16:18وبينها، وكان أما رضي الله أن يقول للناس من يسأل منكم عن الفقه
- 16:24فليذهب لمعاذ معاذ بن جبل، ها مو بنتي هذا.
- 16:30ومن يسأل عن القرآن فليذهب إلى أبي أبن كعب، ومن يسأل عن الفرائض
- 16:37فليذهب إلى زيد، ومن يسأل عن الحرف والمال فليسأل عمر، يقول
- 16:44أنا تعالوا أعلمكم كيف تشتغلون، وكيف تحرككم؟ مالكم النوامين،
- 16:48دول؟ ما هو بعندي، أنا، هذا عمر رضي الله عنه وأرضاه، يريد أن
- 16:52يقول للناس هذا ديني. وهذه حضارتي، ثم قال اللهم إنك قد
- 16:59جعلتني خازن ا للمال، فاجعلني حافظ ا له بحقه قاسم ا له بالعدل.
- 17:07أنا الآن مسؤول عن بيت مع المسلمين، إجاني، أحفظ بحقه وأقسم
- 17:12على المسلمين كذلك بالعدل، كل ما نعرف اليوم عن عمر بعض الناس يعرف
- 17:17إنها قوي وإنه بكاء وخشاع، نعم هذه صفاته، لكن الصفة التي يجب أن
- 17:22تعرفها أن عمر عمل صاحب الحضارة، النبي صلى الله عليه وسلم بدر
- 17:27وأسس وجاوب بكر وعمر، فمنوا هذا البناء الذي بنته الأمة إلى
- 17:32اليوم، ولذلك بدأ وتحرك في المدينة.
- 17:36واشتغل يا جماعة، الدولة فقيرة. ما كان في موارد الميزانية، كانت
- 17:42تعرفون أبو بكر رضي الله عنها دخل في حرب حروب الردة، ولا لأ؟
- 17:46حداعشر معركة قادها أبو بكر، فلست الدولة عشان تعرفون كم الميزانية،
- 17:51تعرفون عمر كيف إستلم البلد، عمر لما جاء أبو بكر يموت، إلتفت على
- 17:55عائشة، قال يا عائشة كملي أبيك من مال، قالت مالك شيء؟ فلوسك خلصت؟
- 18:01قال كم في بيت مال المسلمين. قالت برهم واحد يا أبي درهم.
- 18:08عمر بن الخطاب استلم الدولة، وميزانيتها درهم، وكانت منتهية من
- 18:12حروب الرد 11 حرب، لك أن تتخيل هذا المشهد السياسي، مشهد سياسي،
- 18:19عمر بن الخطاب الآن في موضوع ضخم وموضوع خطير أمام خزنة البلد ولا
- 18:26راح ياخد قروض، قال عمر بحط فكرة شوفوا أفكار، عمر أربعة أشياء
- 18:32صنعها عمر، وهذا من إبداعات الإسلام.
- 18:35ما راح غش، ونقل حضارة الروم الرومان أو حضارة القرص، وقال
- 18:39والله ترى هذه؟ لا، لا، لا، أتى بشيء، هو الذي ابتكر رضي الله
- 18:44عنه، الأمر الأول وضع فكرة الوقف. يمكن أنت عندك مزرعة؟ لو جاء عمر؟
- 18:50قال عطنا مزرعتك تكفل المسلمين، قلت يا أخي ما أقدر، قال اسمع يا
- 18:53فلان، هذه المزرعة لك، وهي بإسمك، نبغاك، توقفها سنتين، يأخذ
- 18:59المسلمون ريعها، وأصلها لك، وهي لك، ولك أجر عند الله عظيم،
- 19:05وأولكم أنا، لقد أهداني رسول الله أرضا في خيبر، يوم فتحت خيبر،
- 19:10والله إني أوقفها اليوم لله كلها وما فيها.
- 19:14فجوا الصحابة كل واحد يحط أرضه ويحط وقفه، هذا عمر يريد أن يؤكل
- 19:19الناس، قال وإني أوقف ريعها، شوفوا الفقه هذه وزارة الأوقاف،
- 19:23أول واحد حطوا وزارة الأوقاف، عمر بن الخطاب قالوا إني أوقفوا ريع
- 19:28هذا الوقف إلى كل مريض من المسلمين، هذا التأمين الصحي
- 19:33شوفوا كيف عمر وتخطيطه وبعده وبعد نظره، فلما أمن للناس هذا
- 19:38الموضوع. وجهز لهم، بدأ الناس يأتون من كل
- 19:42مكان، وبدأ يحط سجلات، وقال وكثرت الأوقاف على عمر أصبحت كثيرة.
- 19:47قال يا أبي يا ابن كعب، أنت مسؤول عن الأوقاف، وأي مريض من المسلمين
- 19:52في أي بلد تحت خلابتي تعالجه من ريع هذه الأوقاف، ولو بنحكي عن
- 19:57مستشفيات العالم اليوم ومصايبها، جلسنا نحن ونرن على جارتهم ونبكي،
- 20:03ولكن أحيانا لا تنفع الشكوى. لما كذر الوقف أيضا، وسار ريع
- 20:08الوقت حق الصحة كافي، يعني يكفي المرضى.
- 20:12بدا يزيد المال للوقف. قال ضعوه للتعليم.
- 20:15إحنا نبغى نعلم الناس ما نبغى حد جاهل، وأنا قبل كم يوم سويت في
- 20:20السناب حقيقة مع اليوم العالمي للغة العربية، قلت يا جماعة أول
- 20:24آية نزلت على ك رسولنا أقرأ، ومن أوائل الصور نون والقلم وما
- 20:29يسترون، اقرأ واكتب لغتنا، حضارتنا ما تقدر تقابل حضارة إلا
- 20:35بمحتواك، مش محتوانا حنا. حنا محتوانا الكتاب والسنة لغتنا
- 20:40العربية، نفتخر بها الثعالب في فقه اللغة، لما تكلمت، قال من أحد
- 20:45شوفوا من أحد، الله أحب رسوله ومن أحب رسوله، أحب لغته، ومن أحب
- 20:53لغته أحب أحب العربية، يعني اللغة العربية، اللغة العربية لغتنا،
- 20:58والعلم عدد باب آخر، ولذلك تعلموا أنا مما قرأته قديم ا في تويتر،
- 21:03وأعجبني وأقوله ولو مني. لكنني أنقله كما قرأت، يقول لا، ي
- 21:08لتكن أول من يعلم ولدك الفاتحة. لا تخلي غيرك يعلم ولدك الفاتحة.
- 21:14حنا عندنا عيالنا أبو خمس سنين وست سنوات قبل يدخل المدرسة بعض
- 21:17عيالنا. وأنا أقول الأمهات الآن ما يقرأ
- 21:20ولدها الفاتحة ويدخل المدرسة. ويعلمه المعلم أو المعلمة الفاتحة
- 21:24جزاه الله خير، لكن اللي راح يكسب أجرها الفاتحة من هو المعلم؟ كل
- 21:30ما قراها إنت علم ولدك ولا إنت علميه الفاتها؟ حتى كل ما قال
- 21:34الحمد لله رب العالمين تكون أجورها لك أو له للأب أو الأم.
- 21:38كن أول من يعلم إبنك وصول الدين الثابت أعلمك كيف يصلي على أساس
- 21:43كل ما قال الله وأكبر، كل ما صلى ركعة بدأ أجرها إليك إلى.
- 21:48إلى. إلى قيام الساعة.
- 21:50ثم فرض عليهم زكاة زيادة معقول، عمر يزيد شي بتدع في الدين؟ لا لا
- 21:54ما يبتدع. عمر عمر عنده مقاصد شريعة، معليش
- 21:57أنا اليوم الحلقة الماضية تكلمنا عن جوانب إيمانية، أنا مضطر اليوم
- 22:01أتكلم عن جوانب تنموية حتى تكون الشخصية متكاملة لأن بعض الناس
- 22:06خاصة أخواتي المشاهدات يحبون القصص اللي فيها نوع من الوعظ
- 22:10والتذكير القلبي، وهذا جزء، طيب أنا اليوم أتحدث عن جانب مهم.
- 22:16وأحيانا الكلام هذا يكون فيه نوع، أنا أسميه كلام جامد لكنه عملي،
- 22:21عملي، يعني نحتاج إنا نطبقه في يوم من الأيام.
- 22:24أنا اليوم بين مادة اللي حطيتها دوب السيارة، كثر هذه بين مادة عن
- 22:28عمر بن الخطاب، لو أردت أن أتكلم ولا أبالغ، 90 حلقة بس عن عمر،
- 22:33والله ما وفيت الحق وأنا أقولها عندي مادة بالمناسبة اللي يبغى
- 22:37يطبعها من الجهات المكتبات مادة عن عمر تخرج على الأقل في أربع
- 22:41مجلدات تتكلم عن شخصية عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه، عمر
- 22:47بن الخطاب. لما جاء مقاصد الشريعة الخيل
- 22:51الخيل في عهد النبي، ما كان عليها زكاة، قال عمر واجعلوا زكاة على
- 22:56خيلكم، كيف يا عمر الرسول ما أخذ عليها زكاة؟ هو قاسى على أن أي
- 23:02شيء له علاقة بالتجارة. من عروض التجارة أن عليه الزكاة
- 23:06في عهد النبي الخيل، ما كانت تباع وتشرح، أما الآن وقد كثرت الخيول،
- 23:12صارت تنباع وتشترى الآن عليها عليها زكاة، وبدأ المال يفيض على
- 23:18المسلمين أيضا من الأشياء التي. التي فعلها عمر رضي عنه، اللي هو
- 23:22المصدر الثالث أنه رضي الله عنه وأرضاه قال اسمو أرضا، حط أرض حط
- 23:29عليها سر محمية، وشلون يا عمر؟ قال نحميها، ولا يدخل أحد، هذه من
- 23:35حماية البيئة مثل المحميات الموجودة، فإذا كثر خضارها أنبتت.
- 23:41يقول لي أبغى يرعى إبله، ولا حلاله من الغنم عندنا يجيبها، لكن
- 23:46بشرط ما أنتجته، يعني ما ولدته هذه الأغنام والإبل لنا نصيب منه،
- 23:52الناس افرحوا لأنها كانت. كان حلالهم يموت، فوضعوها في
- 23:56المحمية، وبدء عمر ياخد نتاج أو شيء من نتاج هذا ال.
- 24:00هذا الإبل وهذه الغنم، فعمر بن الخطاب هنا جلس يضع رضي الله عنه
- 24:05وأرضاه أسس. حتى يجمع ويحمي للمسلمين ما
- 24:09ينفعهم بإذن الله سبحانه وتعالى في أموالهم وفي الصرف، كذلك
- 24:14عليهم. إذن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- 24:18وضع أيضا بيت مال للمسلمين، وهذا بيت المال هي وزارة المالية، وحط
- 24:24سجلات، وقال أعطوني إحصائيات عدد الأطفال، عدد الجنود، عدد
- 24:28الأرامل، عدد المتزوجات، عدد كبار السن، عدد البنات اللواتي لم
- 24:33يتزوجن، عدد المطلقات، وضع إحصائيات متكاملة، ثم وضع أيضا
- 24:39ثروة حيوانية. بدأ يقول لهم رضي الله عنه
- 24:42وأرضاه. عندنا من الإبد، كم عدد الإبل؟ كم
- 24:46عدد الغنم؟ ماذا عندنا؟ فبدأ يضع إحصائية ويأمرهم متى يذبح الغنم؟
- 24:50ومتى يذبح الإبل؟ ووضع شيء من التنطيب والتنظيم الذي يكسب سوقا
- 24:56قوية في أرض المدينة على نبينا أفضل الصلاة وأتم السلام أيضا عمر
- 25:02بن الخطاب، حط الشفاء، بنت عبد الله تراقب السوق، وزارة التجارة
- 25:08وظيفتها منفقت تضع برامج تجارية. بل تراقب البيع والشراء، وإحنا
- 25:13بالمناسبة هنا نشيد الحقيقة. بجهود وزير التجارة في بلادنا،
- 25:17ونقول نتمنى أيضا نتمنى أن تكون التجارة فيها نوع من الرقابة، حق
- 25:23المستهلك، وما يحتاجه الناس، ولا يكون في نوع من الإحتكار، وهذا
- 25:28جزء يحتاجه الناس عمر بن الخطاب رضي الله عنه، هذا الصحابي الجليل
- 25:33يتكلم عن وضع رواتب، تعالوا بنحط راتب لكل موظف، وكل واحد، إنت كم
- 25:39عندك من عياله؟ خمسة؟ كل واحد يصرف له راتب، لكن الناس اللي صرف
- 25:44لهم راتب على حسب إنجازك. كم تعمل يوم بالساعة أو ساعة في
- 25:49اليوم؟ 5 ساعات مثل ا يعطى مثل ا كذا 6 ساعات يعطى أكثر وبدء عمر
- 25:55لأن الشيوعية وش سوت الشيوعية. الشيوعية كان ليعمل ما يعمل،
- 25:58تعطيه راتب واحد، فخملة الناس عمر قال لا، لا، لا، هذا الكلام مو
- 26:02بعندي، اللي يعمل أكثر، يأخذ أكثر رضي الله عنه وأرضاه، وأعلى راتب
- 26:09وضعه، تدرون لمن أعلى مرتب أعطاه مين، وكم من يعرف؟ لأ، هو حط
- 26:16رواتب أعلى ناس. خذوا رواتب من؟ أعظم راتب حطه
- 26:21لأمهات المؤمنين. زوجات النبي عليه الصلاة والسلام،
- 26:25وعطاهم 1000 درهم، قالو الناس ليش تعطيهن؟ هي كل وحدة لحالها، أو
- 26:31عندها أبناء من غير النبي. وتعرفون ي لا يجوز، بل يحرم على
- 26:36زوجات النبي أن يتزوجن بعده، ولا عندهن شيء، فقال النبي شوفه، قال
- 26:41عمر إني أعطيتهن أكثر، شوفوا شوفوا البعد، لأنهن يتصدقن أكثر
- 26:47الناس يجون، هم يتصدقون، يعني أنا أعطيكم مثال قريب يقول أنا
- 26:51مسويهم، يعني أنا أعتبرهم مثل الجمعيات الخيرية، هم يصرفون على
- 26:55الناس، وإني لأضمن أن ما يدفعنه زوجات رسول الله.
- 27:00للناس أكثر مما أعطيهم، أنا يقول فيه ناس ما تجيني تستحي مني،
- 27:05يروحون عند زوجات النبي، ولذلك ضربت لهن 10,000 درهم حتى يعطينا
- 27:11الفقراء ويتصدقنا من مالهن، ثم أعطى من بعدهم شهداء أو أهل
- 27:17شهداء، بدر أهاليهم، أعطاهم 8000 درهم أو دينار، عمر بن الخطاب
- 27:24أعطى أبناء الشهداء. 8000 دينار. ثم جلس عمر بن الخطاب يعطي من حضر
- 27:30أحد يشوفون القصة جميلة اللي حضر غزوة أحد يعطيه 5000 عبد الله بن
- 27:36عمر ولده، حضرها، فجاء أسامة بن زيد وهو حاضر أحد، فعطى أسامة
- 27:425000، وعطى، ولدى عبد الله أربعة، قال له أبوه، قال له عبد الله يا
- 27:47بت، وراك تعطيه أسامة خمسة وتعطيني أربعة؟ فأنا حاضر وحدة،
- 27:52وحاضر أحد. قال إن أبوه، إن أسامة أحب لرسول
- 27:55الله منك، الرسول يحب اسامه أكثر منك، ويحب أبيه أكثر من أبيك،
- 28:01زيد، أبوه محبوب عند عند النبي أكثر من عمر بن الخطاب، فلذلك
- 28:05أعطيته، يقول فحظه الرجل. أيضا من الصحابة رضي الله عنهم ما
- 28:10حبب، ضحت، فراحوا، أعطاه عمر بن الخطاب 4500، قال طيب حنا، أسامة،
- 28:16وعرفنا عشانه يحبها الرسل أكثر مني، وحضر أحد، هذا ما حضر تعطيه
- 28:204500، وأنا تعطيني 4000، قال إن أباه أبوه، حضر أحد ا، وثبت يوم
- 28:29أحد أكثر من أبيك، هذا، وضوء، حضر يوم أحد.
- 28:33وكان ثباته في أحد أكثر مني يا جماعة.
- 28:35شفتوا حضارة الإسلام؟ نبغى نعرف إن الإسلام يرتفع بمثل هذه القيم،
- 28:41وجاء فرض لكل مولود 2000 دينار. ويوم قال 2000 دينار لكل مولود
- 28:48وهو يرضع، لكن إذا فطمت أمه من الرضاعة، عطوه 400 دينار.
- 28:53قال عمر أو 400 دينار وهو يرضع، فإذا فطم 2000 دينار، فقام عمر
- 28:59رضي الله عنه وأرضاه، رأى الناس يفطمون عيالهم بدري عشان يحصلنا
- 29:032000 دينار، قال ليش؟ قالوا بفطمناهم عشان تعطيهم 2000 دينار،
- 29:08قال أبقوا على ما أنتم عليه، واصرفوا لكل واحد 2000 دينار عمر
- 29:13بن الخطاب. يصرف 500 دينار لكل لقيط وبيتا.
- 29:20يضع هذا اللقيط فيه ويضع له خادم يخدمه، وهو ما زال طفل.
- 29:23يا جماعة، أي أي عقل في هذا الرجل العبقري المخضرم رضي الله عنه
- 29:30وأرضاه؟ يقول أنا أربي هذا اللقيط حتى لا يصبح ولد من أولاد
- 29:33الشوارع، ويصبح ضحية ضحية الشوارع وضحية الفساد، أخي خارج هذه
- 29:38البيوت، بل وجعل لكل طفل يهودي. ونصراني وعجوز يهوديه ونصرانية
- 29:46جعل لهم حقوق يأخذونها بالكامل من بيت مار المسلمين؟ قال والله لئن
- 29:53حييت لا أترك راعي غنم. لا، أتركوا راعي غنم في صيف، ولا
- 29:59في شتاء، إلا أعطيته. ويقول والله لا أترك أرملة ولا
- 30:04عجوزا، لا في العراق ولا في الشام، ولا في مصر، ولا قبطي.
- 30:10إلا أعطيته من بيت مال المسلمين، واللي يتكلمون على عمر وين؟
- 30:15يقولون أن هذا الدين لا يعرف العدل، ووعد الناس بالأمن، مو
- 30:19بقلنا قالهم لكم علي أمن حدودكم وثغوركم.
- 30:22إشتغل يا جماعة الأسى أول من أسس العسى بالليل.
- 30:26عمر كان يعس بالليل يدوم ويتفقد يشوف المحتاج، بعض الناس يقول عمر
- 30:32كان يتأسس يتجسس. لا لا لا لا.
- 30:35عمر يتأسس، يتلمس، يبحث عن الفقير.
- 30:38عن إللي ما ينام طول الليل. والله لو تطفون أنوار البيوت.
- 30:42ويمر واحد منا في السكك ليسمع كم من دمعة في تلك البيوت، وكم من.
- 30:48كم من نحيب وبكاء، ونشيج من هموم وغموم، و ديون مطلقات، وامرأة
- 30:55تقوى عليها زوجها، وعقو ومصائب عمر بن الخطاب، يسير بين البيوت
- 31:01في السكك، يتلمس هؤلاء وأصحاب الحاجات، ويبحث عنهم هذا عمر.
- 31:08نموذج نموذج نهضة مروا ويدور يعس لقاله خيمة.
- 31:13وعندها رجال مضطرب خايف عنده لباب الخيمة برا.
- 31:16والخيمة هذي ما هي يعني ليست معروفة عن عمر، كأن هذا من البدو
- 31:20الرحل ويسمع صوت حرمة تصيح جوا الخيمة.
- 31:24قال عمر تعب أراك مضطربا وشيك. خايف؟ ما الذي في داخل الخيمة؟
- 31:29قال أنا ضيف عليكم، أنا رجل بدوي رحال وامرأتي حامل وجاءت عليها
- 31:35الولادة، فنصبت خيمتي، وهي الآن تصرخ لا أعرف كيف أولده.
- 31:39قال له امكث مكانك. اجلس.
- 31:41وراح ركض الى زوجته ام كلثوم بنت عمر بنته علي رضي الله عنها
- 31:46بالمناسبة ام كلثوم. طبعا قلت قصتها لما تزوجها وهي
- 31:50صغيرة، اظنها في حلقة عمر رضيها في حلقة ابي بكر ام كلثوم من شدة
- 31:55حبها العلي، العمر، توفيت مباشرة ومات يوم الإثنان ما جاء الإثنان
- 32:00الثاني الا قد توفيت بعده، ولما كانت على فراش الموت.
- 32:05كانت تقول سلب عمر تقول انا مت بسبب عمر.
- 32:07ويا جماعه الحب. الحب.
- 32:09الشريب عظيم. انا اعرف بعض الاخوات وبعض
- 32:13البيوت. الله يرحم امواتنا وموات
- 32:15المسلمين. اعرف كثير حتى بعض كبار السن تموت
- 32:19الزوجة والله ما يتم شهر شهرين الا ومات الزوج او العكس.
- 32:23وتجد احيانا كل وجدا وتألما وحزنا على زوجته او.
- 32:29او العكس. فراح عمر وطق على زوجته ام كلثوم،
- 32:32قال تعالي هل تريدون. تريدين عملا يدخلك الله به الجنة
- 32:37كانت وشو؟ قال تعالي في حرمة تبغى الولادة؟ تعالي كوني القابله
- 32:41ولديها تقول فجئت مسرعة معه وادخلت رضي الله عنها واغلقت طبعا
- 32:47ستار الخيمة وجلس مع الرجال برا، ثم سمع سمعها يقول تقول الحرمة يا
- 32:53امير المؤمنين بشر صاحبك بولد؟ الرجال ما يعرف المؤمنين، قال من
- 32:59امير المؤمنين انت؟ قال نعم انا عمر، قال عمر بن الخطاب يولد
- 33:03امرأة بدوي رحاد؟ قال نعم، إن الله سعيني عنك، وعن هذا الصبي
- 33:08الذي خرج من بطن أمه، هذا. هذا الفقه عند عمر، وهذه النظرة،
- 33:12هذا النموذج، نموذج عمر هو نموذج الحضارة ستة أشهر، أبي أذكر لكم
- 33:18الآن كده بسرعة وش سوى فيها عمر؟ كم قلنا خلافته؟ يو عشر سنين وستة
- 33:25أشهر، أربع أو 17 يوم، عليك إختلاف في المؤرخين.
- 33:29أبي، أذكر لكم في ست شهور، لأني اليوم أنا كنت حاط كلام طويل عن
- 33:33العدل. وعن ال ال والتواضع، لكن وقفت،
- 33:38قلت أنت أتحدث عن هالمحور، ثم أنتقل إلى فتح القدس.
- 33:43ثم أنتقل إلى موتى، ويكفينا في هذه الليلة عمر بن الخطاب رضي
- 33:47الله عنه وأرضاه. يا جماعة الشجاعة حققت حضارة، لكن
- 33:53الحضارة إحنا سمعنا طبعا بالتجربة الماليزية ولا لأ؟ مهاتير محمد،
- 33:58نقل ماليزيا في سنوات معدودة إلى بلد حضارية، إلى اليوم نشيد بها
- 34:03تركيا، تركيا عام 2002، كانت دولة مستدينة فقيرة.
- 34:10اليوم تركيا في تاريخنا هذا 2016 بندخلها بعد كم يوم.
- 34:14أصبحت تركيا دولة مصنعة، تركيا كانت تعدادها بين الدول رقم 80،
- 34:20اليوم، تركيا 22. حضاري، هذه تجربة حالية، عمر بن
- 34:28الخطاب قفز بالأمة في تجربة وبناء حضارة، لاحظوا عمر قلتلكم، جاء في
- 34:35فترة انهيار في موضوع الميزانية في الدولة بحكم الحروب التي حصلت
- 34:41دينار أو درهم، وجد في بيت مال المسلمين وأصبح عمر يقود الشام
- 34:46يقود مصر، يقود العراق، يقود أسيا، يقود أذربيجان، فتح الفرس
- 34:51يا جماعة. ليش اليوم الفارس وإيران تكره عمر
- 34:54بن الخطاب؟ لأنه فتحها و أدخل الإسلام بعد الله فيها، ولذلك أبو
- 35:01نول والمجوس منهم أتى لقتل عمر، خططوا على قتله، وسيأتيكم ذلك،
- 35:07عمر بن الخطاب جعل البلاد فارس، هذه إيران اليوم كانت في يوم من
- 35:12الأيام أظن في القرن التاسع الإسلام يعج في كل أركانها سنة
- 35:18سنة، لكن اليوم. لما تنازلنا عما إكتسبه عمر رضي
- 35:24الله عنه؟ هذه الأمة، عمر قاد الجزيرة العربية، سيطر عليها،
- 35:29كلمته تسير على الملوك، يهابون رجل خليفة، حاكم، صاحب مكانة
- 35:34قوية، ولذلك هو رضي الله عنه قال رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن
- 35:41سلول، تعرفون لما نزل قول الله لئن رجعنا إلى المدينة لن أخرجن
- 35:46الأعز منها، الأدل ولله العز ولرسوله، قال يقول عن النبي عليه
- 35:51الصلاة والسلام، قال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق،
- 35:56قال النبي لا، دع لا يتحدث الناس، يقول أن محمدا يقتل أصحاب، اترك
- 36:02الحديث في البخاري، ولما مات عبد الله بن أبي ابن سلول هذا.
- 36:07دعا النبي الناس قال تعالو نصلي عليه عمر قال يا رسول الله، أتصلي
- 36:11على منافق؟ قال فيك كذا، وقال فينا كذا، وفعل فينا يوم كذا كذا
- 36:17وكذا، قال النبي العمر ارجع يا عمر، إن الله خيرني، فاخترت، لأن
- 36:24الله قال استغفر لهم، أو لا تستغفر لهم، إن تستغفر لهم 70
- 36:29مرة، فلن يغفر الله لهم، إن الله لا يهدي القوم الفاسقين.
- 36:34الرسول يقول للعمر أن الله خيرني، وأنا اخترت لهم الاستغفار ومنافق.
- 36:41وهذه تعطيك دلالة على رحمة النبي عليه الصلاة والسلام، والله يقول
- 36:45الرسول لو أعلم أني إن زدت على ال70 غفر الله له، لزدت على ذلك،
- 36:51فصلى عليه النبي عليه الصلاة والسلام، ثم انصرف، قال عمر ومائن
- 36:56انصرف النبي يسيرا يعني شوي، بس حتى نزل قول الله ولا تصلي؟ على
- 37:02أحد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره.
- 37:06ثم ذكر الله إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا.
- 37:10وهم فاسقون، فأيد الله قول عمر رضي الله عنه وأرضاه يا جماعة،
- 37:15عمر أن بنسمع الآذان بعد شوي الآذان، هذا تدرون أنه سبب بعد
- 37:20الله بصحابيين إثنين عبد الله بن زيد، وعمر بن الخطاب، عبد الله
- 37:28الصحابة، كانوا يقولون إذا جاء وقت الصلاة قالوا كيف نعرف أن
- 37:31الصلاة؟ دخل؟ وقتها؟ اللي في مزرعته، واللي في دكانه، واللي
- 37:35نايم في بيته، واللي رايح عند غنم يرعى، وإذا جاء وقت الصلاة ما
- 37:39يعرف فجوا. اجتمعوا عند النبي عليه الصلاة
- 37:42والسلام قال يا رسول الله واحد من الصحابة، ليش ما تتخذون؟ ناقوس
- 37:46تطقون عليه مثل ما تضرب النصارى؟ قال ذلك فعل النصارى، قالوا طيب
- 37:52نحط، قرر يعني ينفخون فيه ويصرحون كما تفعل اليهود، قال ذلك فعل
- 37:56اليهود، قالوا طيب نحط علم علم راية، وإذا جاء وقت الصلاة يدور
- 38:02واحد في السكك، تخيل إن الأعلان إلى اليوم بهالطريقة ما عندنا
- 38:05أذان، قام واحد في الرياض يدور بعلم أبيض، درجة وقت الصلاة.
- 38:10يقول عبد الله بن زيد فبين ما النبي جالس بلال يروي، بينما
- 38:14النبي جالس، فإذا عبد الله بن زيد صحابي قال يا رسول الله.
- 38:18إني رأيت البارحة، شفت رؤية في المنام، قالوا وش شفت؟ قال رأيت
- 38:23أنني أؤذن أقول الله أكبر. الله أكبر.
- 38:27الله أكبر، وذكر جمل الآذان، فانشرح صدر النبيل هالكلام، قال
- 38:32ذاك آذان أمتي. شوية عمر جاء قال يا رسول الله،
- 38:37والله إني رأيت قبل 12 يوم نفس الرؤية، بس إني استحيت، أقول لك،
- 38:43قال هذا أثبت لين ثبتت الكلام، قال قم يا بلال، فصوتك أندى من
- 38:49صوت ابن زيد، فأذن وحفظ بلال جمل الآذان اللي نسمعها اليوم، وطلع
- 38:53على المنا المنارة الله وأكبر الله الآذان لتسمعونها اليوم،
- 38:58فأصبح الآذان أيضا. بسبب رؤيا من هذا الصحابي رضي
- 39:02الله عنه وأرضاه عمر بن الخطاب، عليه رضيوان الله عليه تعالى أيضا
- 39:08من المواقف، الرسول يعرف قيمته، الرسول قال مرة لأبو هريرة كان
- 39:12يبي صاحي مسلم يا باهر، خذنا علي هاتين، هذه قصة يظهر إنك طلبتها،
- 39:16يا شيخ، خذنا علي هاتين، يقول الرسول لأبو هريرة قال لي أين يا
- 39:23رسول الله؟ قال إذهب خلف هذا الحائط.
- 39:26وأعطيها من يشهد أن لا إله إلا الله، مستيقنا بها قلبه، وبشره
- 39:33بالجنة، يقول الرسول ولفيت ورا الجدار قام جيت لقيت عمر، قلت يا
- 39:39عمر خذ، قال ما ذاك؟ قال نعلى رسول الله، قال من قالها لا إله
- 39:44مستيقنا من قلبه، بشرته بالجنة، قام عمر وضرب أبو هريرة على صدره،
- 39:50يقول وطحت في الأرض من قوة ضربته، قال قم.
- 39:53يقول فذهبت أشكو النبي وأنا أدكي يقول لنا الضربة، يقول بين ثديين
- 39:57أجلستني على الأرض من شدتها، ويقول فإذا أبي عمر وراء يركض؟
- 40:02يقول فلما أقبلت على النبي عليه الصلاة والسلام؟ قال مالك يا أبا
- 40:06هري هريرة؟ قال فعلت كذا وكذا لعمر، فضربني على صدري، قال لما
- 40:11فعلت ذلك يا عمر؟ ما حملك على ذلك؟ قال يا رسول الله إني أخشى
- 40:16أن يتكل الناس، فخليهم يعملون، يقول اترك الناس يعمل يا رسول
- 40:20الله. قال رسول.
- 40:22خليهم يا يا عمر. يعني اتركهم يا عمر.
- 40:24وأخذ النبي برأي عمر رضي الله عنه وأرضاه.
- 40:28عمر ابن الخطاب هو أول من جمع الناس لصلاة التراويح، أنا أذكر
- 40:33لكم بس الإنجازات، الناس الوصوليهم، صلاة التراويح، صلاها
- 40:38أول ليلة، الله أكبر في رمضان وجو الناس كثروا تناقلو الناس في
- 40:42المدينة، الرسول يصلي الليل في المسجد، الليلة الثانية زادوا
- 40:46الليلة الثالثة، زادوا أكثر يوم، جاء الليلة السادسة امتلأ المسجد،
- 40:50وقام الرسول دخل البيت، ولا على الطرع؟ قال خشيت أن تفرض عليكم.
- 40:55ويوم جاء عهد أبو بكر، كان الموضوع سهل.
- 40:58لمست صلىها يصليها بالبيت، يصليها، يصليها بالسوق.
- 41:02فلما جاء عهد عمر جمع الناس على صلاة التراويح، فصليت في المسجد
- 41:08من عهد عمر الى وقتنا هذا، فرضي الله عنه هو اللي جمع الناس على
- 41:12عدد أربع تكبيرات لصلاة الجنازة الجنازة.
- 41:15كان الرسول يزيد احيانا خمس ويزيد ست صلى على سعد بن معاذ، ستة
- 41:20تكبيرات. ويقول العلماء اليوم يجوز ان تزيد
- 41:24على من له حق بينك يعني امك ولا ابوك، ولا عالم تزيد تكبيرة
- 41:28وتزيد. فيه، لكن عمر أوقف الناس أو علمهم
- 41:33على أن يصلوا، أو يكبروا أربع تكبيرات، أول من وسع المسجد
- 41:38النبوي، هو جاء للعباس، عم النبي قال يا عباس، بيتك ملاصق المسجد
- 41:44والناس ازدحمت في المسجد، عطنا البيت وتوكل على الله، يعني نبي
- 41:47نوسع البيت، قال عباس لا تأخذ بيتي، قال أخذه، قال ما تأخذ
- 41:52بيتي؟ هذا بيتي، وليس من حقك أن تأمرني بالخروج منه.
- 41:56يقول فقال أشكوك عند علي. أم علي قاضي في عادة وخليبة، وراح
- 42:01اشتكى عند علي عمر، اشتكي العباس، قال له علي بن أبي طالب ما تأخذ
- 42:06بيته يا عمر؟ ما يحق لك هذا بيته يبغى يعطيك، يعطيك ما يبغى رقم.
- 42:10فقال أستغفر الله. وقد يعني إستجبت لأمر الله
- 42:12والقضاء انتهينا، فجاء العباس قال يا عمر خذ بيتي، والله إني فقط
- 42:18أردت أن أحق الحق، علم الناس الحق، لكن بيتي وهبته لمسجد رسول
- 42:22الله، وطلع من بيته، فوسع المسجد نكمل بعد الآذان إن شاء الله
- 42:27تعالى. أيضا من.
- 42:31من إنجازات هذا الصحابي الجليل عمر رضي الله عنه أول من منح
- 42:35الجوائز لحفظة القرآن عمر، وهذه سنة إلى اليوم، يا جماعة سن لنفسك
- 42:41سنة تبقى لك بعد موتك جوائز، القرآن، اليوم أصبحت في العالم
- 42:46كله، عمر بن الخطاب، أول من سن، أول من أخر مقام إبراهيم، شفتوا
- 42:52مقام إبراهيم؟ اللي الآن شوفوا في الكعبة عند الكعبة.
- 42:55مقام إبراهيم حجر كان يقف عليه إبراهيم وهو يرفع يرفع الحجر
- 43:00للكعبة. وسبحان الله كانت الملائكة ترفع
- 43:03له، يعني يحط الحجر ويشيله إسماعيل معه، بترفع الملائكة.
- 43:07إبراهيم على هذا الحجر، ثم ينزلون به، وكان الحجر المقام الآن ملاصق
- 43:14للكعبة، يلاصق بالكعبة تمام ا إلى عهد النبي، لما جاء عمر شاف الناس
- 43:20إذا جاؤوا يطوفون يفرون من وراء المقام يروحون.
- 43:23فجاء عمر بن الخطاب، فأخر هذا المقام إلى موقعه اللي ترونه
- 43:27اليوم. وهذه أول من فعلها عمر بن الخطاب
- 43:31رضي الله عنه وأرضاه، أول من جعل الخلافة شورى في عدد يعني إختار
- 43:36عدد معين، ويكون الشورى كما وضعها في ستة من الصحابة رضي الله عنه
- 43:41وأرضاه، أول من أجل اليهود من جزيرة العرب، قال لا يجتمع فيها
- 43:46دينان عمر، ليش عمر؟ لما يقول اليهود فعلوا المؤامرات ونقضوا
- 43:52العهود؟ تعرفون لما جت خيبر وفتح النبي خيبر صار بين النبي وبين
- 43:57اليهود أشبه ما يكون بالاتفاقية، قال نصف المحصول حق خيبر لكم
- 44:03ونصفه لنا. حتى يقضي الله أكبر، يقول الرسول
- 44:06يصير أمر إن نقضت العقد أو العهد، أو حصل الأمر أنزلها الله عليه،
- 44:12مات النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الإتفاق لا يزال موجود، راح
- 44:15إلهم عبد الرحمن إبن عوف هو اللي ياخذ المحصول منهم، بدو يغرونه،
- 44:19يعطونه رشوة، يقولون يا عبد الرحمن جاه حبر من أحبارهم، هل لك
- 44:24من خير منا؟ يعني تبغانا نعطيك ندزك بدراهم الرشوة، الرشوة اللي
- 44:29يعملون بالدوائر الحكومية. وأهل المناقصات، يا جماعة، هذا
- 44:34المال مال محرم. يتسبب لصاحبه بالنار.
- 44:39الراشي والمرتشي، هؤلاء خطورة في لعن صريح، وقال عبد الرحمن بن عوف
- 44:45ينظر لهذا الرجل، قال وما ذاك؟ قال ناخذ جزء من المال، وتقول
- 44:50لعمر هذا المحصول، وإنت نعطيك ربع، وحنا ناخد ثلث، وعمر بن
- 44:55الخطاب ياخد أقل من ذلك، فأخذ حذائه رضي الله عنه وصفك فيه
- 45:00الحبر على وجهه، فلما ضربه ذهب إلى عمر، قال له طب يا عبد
- 45:04الرحمن. أترشيني في ذمة رسول الله، وفي
- 45:08ذمة خليفة رسول الله. مصاحبا لم أبول، أترشيني في ذمة
- 45:13النبي، يوم جاي إلى عمر رضي الله عنه وأرضاه، قال له عمر هذا اللي
- 45:17حصل؟ جال لعمر، هذا الذي حصل، قال بوركت هذه اليد، وبوركت هذه
- 45:22الحذاء التي صفعت، من أراد أن يخرم ذمة رسول الله صلى الله عليه
- 45:28وعلى آله وأصحابه وسلم هؤلاء الرجال.
- 45:31عمر بن الخطاب، رغم ذلك كله يعني بعطيكم موقف قبل ننتقل لمدح
- 45:35الأقصى. أواخذي مفاتيحها عمر بن الخطاب،
- 45:39هو صاحب القلب الرقيق، معهد الدرة، ضرب فيها شاب، ظن عمر أنه
- 45:46أخطأ بيوم الفتى العمر، قال والله ما أخطأت، إنك ظلمتني، قال عمر
- 45:52استغفر الله وأتوب إليه، وأعتذر منك، خذ الدرة وضربني، اقتص مني
- 45:57الآن، جلس يناظر فيه الرجل، قال مو بالحين أنا ماني برايق الحين،
- 46:01بعدين أجيك. وراح الرجل، وراح عمر إلا بيته.
- 46:04يقول الرجل هذا، فخرجت لصلاة الفجر، فتحت الباب، فإذا بعمر
- 46:09نايم عند باب بيتي جالس عند الباب يقول من أنت؟ قال عمر ماذا تفعل؟
- 46:14قال والله ما بت من البارحة، أنتظر اليوم يجي عشان تقتص وتاخد
- 46:18حقك. قال أنا نسيت الموضوع، يعني ويش
- 46:21جايبك؟ قال أنا ما نمت البارحة يا جماعة كم أخطينا في حج إنسان؟
- 46:25أسألكم بالله كم مرة قلت كلمة سيئة؟ كم اتهمتي؟ مرة من صديقه؟
- 46:31كم؟ من رسالة أرسلتها فيها سب وشتم وتهديد؟ وين اللي يبتزون؟
- 46:34هالبنات؟ الجماعة الخطأ على الناس؟ ترى مو سهل مو بسهل إنك
- 46:38تجرح إنسان وتخطي على الناس. مع السلامه أحيانا في الشارع بعض
- 46:43الشباب الله يهديهم يمكن يمر عند ناس واقفين ويلجاله مويه أكرمكم
- 46:46الله في الشارع ويمر ويدعس على المويه بسرعة ويطشر الماء على
- 46:50الناس الواجبين. هذا.
- 46:52هذه قلة أدب. أحيانا أخضعك على الناس بلفظ
- 46:55بعبارة. بطريقة كلام بجحة عمر بن الخطاب
- 46:58ما نام، ما نام، بعض الناس يخطي على الكبير والصغير، وزوجته وأمه
- 47:03وأخته وأهل البيت والجيران والأقارب، ويذب كلمة ويسمي نفسه
- 47:06خبيث ظل. يا صبر الأرض على بعض الناس،
- 47:11والله، ولذلك الإنسان يكون رقيقا، طيب يعرف يراعي مشاعر الآخرين،
- 47:16عمر بن الخطاب ما قدر ينوم، قال للرجل يا رجل، إما أن تقتص وإما
- 47:22أن تعف ريحني، قال إذهب يا أمير المؤمنين، فإني قد عفوت عنك، أنا
- 47:28عفوت عنك لوجه الله، ومن المواقف الجميلة أن عمر بن الخطاب.
- 47:33قبل يتزوج النبي حفصة رضي الله عنها بنته مات زوجها أو عمرها 18
- 47:38سنة، زوج حفصة، كانت متزوجة قبل النبي، ويبغى يزوجها، قال سأذهب
- 47:44إلى من ما يقدر. يكلم الرسول صعبة، يعني فيه نوع
- 47:47من الحرج والهيبة، جالس أذهب إلى أفضل الناس بعد رسلها، فهو أبو
- 47:52بكر، راح لأبو بكر، جال يا أبا بكر؟ قال نعم يا عمر، قال إني
- 47:56يعرض عليك حفصة، أبغى أزوجك بنتي. وبالمناسبة، وأقول لبعض الآباء
- 48:00تركوا عنكم المهايط، هذا الرسول يخطب إلى ابنته، أخطب بنتك قبل
- 48:05تخطب الولدك، وإن جاك رجل صالح يطرق الباب.
- 48:09قال يا مرحبا ومسهلا إن جاءكم من تر ود ترضون دين وخلق، فزوجوه
- 48:15البنات اليوم في البيوت، كثر، بعض الأمهات تحرم بنتها الزواج لأجل
- 48:20التفاهات، وتفكير خاطئ، وبعض الآباء يتزوج أخوها، ويتزوج
- 48:24الأكبر، تتزوج الكبيرة، لا ندفع مهر معين، ما أبغاها تروح برا،
- 48:29الديرة اللي أنا فيها، ما أبغاها تبعد عني، لا، لا، لا، انظروا
- 48:33للمصلحة، ما دام الرجل كفؤ، إنتهى الموضوع.
- 48:36عمر بن الخطاب يدور الزوج الصالح، راح لأبو بكر قال يا أبو بكر،
- 48:40أعرض عليك حفصة؟ قال أبو بكر والله مالي فيها أعتذر، مستغرب
- 48:45أعذرني؟ ما أبغى بنتك. وطلع عمر زعلان.
- 48:49ليش أبو بكر يقول لي هالكلام؟ قال بذهب إلى رجل منه أفضل واحد.
- 48:53أجل بروح إلى عثمان، راح يا عثمان؟ قال نعم، قال أزوجك بنتي
- 48:57حفصة عثمان يستحي، قال له عثمان أمني ثلاثة أيام أفكر وأعلمك،
- 49:02وراح عثمان يقول انتظرت اليوم الأول، اليوم الثاني راح الليلة
- 49:06الثالثة، يقول ما جاء عثمان؟ وين عثمان؟ يدور؟ يقول تلقاه في
- 49:10المسجد، يقول عمر يوم جيت المسجد، لقيت عثمان بيطلع يوم شافني رجع.
- 49:15يعني جاب فوق على الله أكبر. وجيت وجلست جنبك.
- 49:19قلت والله ما اروح قاعد. قاعد لين تخلص يقول اسمع يقرأ في
- 49:21سورة النساء. يعني طوله يقعد على راحتك.
- 49:24يقول فسمعت اقرأ وجلست جنب انتظرك تقعد تصلي انت خلص انا جالس ابغى
- 49:28اخذ الرد تقول يوم سلم قلت يا عثمان عرضت عليك حفصة ليش ما تيجي
- 49:34تصد عليه؟ قال والله انا ما ابغى بنتك.
- 49:36جت الصدمة الثالثة يقول خضبت فذهب للنبي صلى الله عليه وسلم يشتكيه
- 49:42يقول ما دخلت على النبي؟ قلت يا رسول الله.
- 49:45اني عرضت ابنتي حفصة على ابي بكر، فاعتذر منها.
- 49:49وعلى الطواء، على عثمان، وطلب منهم على الثلاث أيام، وتركني
- 49:53فجئت وأعرب مني، وبعدين قال ما أبغاها، فتمسم النبي صلى الله
- 49:57عليه وسلم قال يا عمر يتزوج؟ عثمان من هي خير من حفصة، وهي
- 50:04تتزوج حفصة، من هو خير من أبي بكر وعثمان؟ قال لحظة، لحظة ما بعد
- 50:09استوعبت من اللي أخير من أبو بكر وعثمان.
- 50:12الرسول قال من يا رسول الله؟ قال أنا أتزوجها يا عمر، فانبسط عمر،
- 50:17قال وش هالنسب الزين؟ فطلع عمر يضحك شافوه الصحابة، وبكر، وعمر
- 50:21أبو بكر وعثمان، فقالوا وجئت من عند رسول الله؟ قال نعم، قالوا
- 50:26والله يقول أبو بكر وعثمان والله يا عمر، إنك عرضت علينا حفصة،
- 50:30وإنها من خيرة النساء، والله نعم في حفصة أدب، وخلق أنت أبوها،
- 50:35لكننا كنا عند رسول الله. فاستشارنا في حفصة، كان يأخذ
- 50:40رأينا ويش رأيكم أتزوج حفصة؟ ويش تقولون ما تقولون؟ فخشينا يقولون
- 50:44إن قلنالك، لأ، إن الرسول قال بياخذها أفشينا سر لرسول الله،
- 50:50وإن كنا نبغاها خطبنا على خطبة رسول الله، والطامة الثانية كاس
- 50:54اعتذرنا من كل نقدر نقول شيطمأن عمر رضي الله عن عمر.
- 50:59عمر بن الخطاب تاريخه حافل، ندخل الآن في المثل الأقصى، وأنا من
- 51:04هنا من المملكة العربية السعودية، ومن عاصمتها الرياض، ومن
- 51:09العمارية، ومن قرية زد رصيدك، ومن قناة بداية أناشد وأنادي.
- 51:15وأحيي أهل القدس أهل فلسطين، أهل المسجد الأقصى، نقول لهم ندرك
- 51:21تمام الإدراك. كل ما فعله عمر، وكل ما فعل لهذه
- 51:26البقعة عمر بن الخطاب ذهب بنفسه، يأخذ مفاتيح الأقصى، فتحت العراق،
- 51:34ما راح، فتحت الشام، ما راح، فتحت مصر ما راح، لكن الأقصى موضوع
- 51:39ثاني. قال هذا المكان الذي عرج منه
- 51:42النبي عليه الصلاة والسلام. السماء.
- 51:45ذهب النبي عليه الصلاة والسلام ذهب عمر رضي الله عنه وأرضاه يقول
- 51:50خرج على مطية على ناقته، وكان معه رجل يقود الناقة خادم عند عمر،
- 51:57قال له عمر شوف يا فلان، أنت مرة تركب وأنا أركب، إن ركبت على
- 52:02الناقة، وتركتك ظلمتك. وإن ركبت، أنت تركتني.
- 52:06ظلمتني، وإن ركبنا اثنيننا ظلمنا الناقة، فتمشي مرة، وأمشي مرة،
- 52:13وتركب مرة، وأركب مرة، بهذا يكون في عدل، وين؟ صاف بيني وبينك؟ قال
- 52:18يا أمير المؤمنين، أنت أمير المؤمنين، أنا أقودها، يعني
- 52:21أسوقها، وأن تركب عليها؟ قال لأ، المهم، جلسوا كل واحد يركب شوي
- 52:27يقول حتى أقبلنا على. مشارف فلسطين يقول يا وصلنا، طبعا
- 52:33الصحابة كلهم مع أبو عبيدة، بن عامر بن الجراح، ومعاذ رضي الله
- 52:37عنه، وخالد بن الوليد، وعدد وعمرو بن العاص، وسفيا، ومعايا بن أبي
- 52:42سفيان، وجمع كبير من الصحابة، يقول لما وصلنا قالوا أبو عبيدة
- 52:47يا أمير المؤمنين انزل خلاص، هو حنا وصلنا، والرجال ذا بيصبر.
- 52:52خلع يسوق الناقة، وإنت ركب عليها، قال والله لو كانت من غيرك يا أبو
- 52:57عبيدة؟ لأ لأدبته، لكنها منك كبيرة يابا عبيدة، نحن لسنا أهل
- 53:03المظاهر، أنا أقول للناس اللي هي تتصورون أن المسألة نوع من
- 53:07المظاهر، وأن المسألة الشكليات والله كم من إنسان مدفوع في
- 53:12البيبان، ذوق امرين كما قال النبي أشعث أغبر ذو طمرين، يعني يلبس
- 53:17ثوبين مقطعة، التمر هو الثوب. ذو طمرين مدفوع في الأبواب، لو
- 53:23أقسم على الله لأبره، وكم الناس اليوم تجلس على الكراسي، وعندها
- 53:28الخدم والحشم، لكنها عند الله ما لها قيمة، ولذلك عمر قال يا أبا
- 53:33عبيدة نحن قوم أعزنا الله بالإسلام.
- 53:39هذه مقولة خالد العمر. فما بتغين العزة من غيره.
- 53:43أذلنا الله إذا دورنا العزه في غير الإسلام.
- 53:47أذلنا الله. مش نقول يا جماعة الآن حنا بعد
- 53:501400 سنة أيا عمر الفاروق، هل لك عودة؟ فإن جيوش الروم تنهى وتأمر؟
- 54:00لو جاء عمر وشاف حالنا اليوم، فإذا بعمر بن الخطاب.
- 54:05يقرء يدخل، وكان فيه ماء، هو ماسك الناقة الآن، وفيه مويا في
- 54:10الطريق. فتوقف عمر.
- 54:12رفع زوبه، وغطست رجليه في الطين، والصحابة يناظرون كأنهم ما ودهم
- 54:16عمرهم. يدخل بهذا الحال القساوسة الأحبار
- 54:20الموجودين مكتوب في كتبهم أن الذي يدخل من أمة محمد كما قلت لكم
- 54:25مرقع ثوبه رفيعة هامته هامة رفيعة، يقولون جالسين يناظرون،
- 54:30قال هذا هو الذي ذكر في كتب، هذا هو ثيابها مرقعة، يقول يقول يقول
- 54:37أظنها أحد الصحابة، رشيد اسمها الآن، يقول عددت في ثوب عمر، كم
- 54:42رقعة موجودة؟ فوجدتها 21 رقعة منها أربع رجعة هنا عند كتبه أحمر
- 54:48وصفر. تخيل ثوبك أنا فيها بني والصفر
- 54:51وأخضر ومرجع ومشقوب. وفي قصة بينها وبين ولده أيضا.
- 54:54عبد الله ترى عنده فلوس؟ عمر؟ أعني عنده مال يأتيهم بيت مال
- 54:58المسلمين لكن رفض وكان تجيه قطع أقمشة يوزعها على الناس.
- 55:04يقول الرجل منهم كان يفصل الثوب وياه يجي نصف ساقه.
- 55:08وعمر ما شاء الله طويل. يبيله ثوبين.
- 55:10قال أنا ما أقدر آخر. أنا متنازل بحقي لكم.
- 55:13يقول فصاعد للناس يصعد. صعد على المنبر يخطب.
- 55:16ولقوا عليه ثوب طويل. فقال أيها الناس، اسمعوا وأطيعوا،
- 55:21قام رجل قال لا سمعا، ولا طاعة، كيف نسمع ونطيع، وثيابنا فوق نصف
- 55:27سيقاننا، وان ثوبك وافي يا عمر، كيف هذا الكلام؟ وانت تاخد
- 55:31الثياب؟ إثنين تاخذ إثنين، وحنا ما عطيتنا الا على وحيد؟ قال تعال
- 55:36قم يا عبدالله، فحدثهم علمهم وش السر؟ الثوب اللي عليه، قال ان
- 55:40ابي اعطاني هذه القطعة، فأهديتها له.
- 55:44والله ما اخذها الا بعد ان قبلت او يعني الح ألحيت عليه، فأخذها
- 55:49قال الان نسمع ونطيع. نسمع ونطيع.
- 55:53عمر شي عمر بن الخطاب؟ ما فكر في المظهر ولا فكر بالشكل، لذلك أنا
- 55:59أقول حضارة الحضارة الحقيقية، إنك ما تبني أشكال، إنما تبني مبنى،
- 56:05معنى قوة حتى تكون فعلا حضارة تستطيع أن تقدم شيء، عمر وصل
- 56:11القدس، الأرض، يا جماعة أول ما دخل عمر رضي الله عنه ناظر إلى
- 56:17القدس. وارتفع على تل يسمونها إلى اليوم
- 56:20الفلسطينيين تل التكبير، أو جبل التكبير.
- 56:23قال لهم جو القساوسة قابلوه، قالوا أنت وعمر؟ قال نعم، أنا
- 56:28عمر، قال لا أحد البطارقة، قال يا عمر.
- 56:32خذ، هذه مني أعطاه زي الهدية زي الثوب، قال من؟ م من مالي
- 56:39النصارى؟ قال لا، لا، هذا من مالي أنا.
- 56:42قال تأكد، قال أقول من مالي؟ أنا لحظة.
- 56:44لحظة. لحظة يا عمر، تذكرت خيطا فيها،
- 56:47كانت مشقوقة، وخيطتها بخيط أخدته من بيت مالهم، قال قل لي أين
- 56:52الخيط إلا خذها؟ قال هذا الخيط يقول فجلس يطلع الخيط، قال اللهم
- 56:57طهر. ثوب عمر مما طهرته من مال المس،
- 57:01كما طهرت مال من مال الناس، طهر ثوبه من حلالهم، أو من أموالهم،
- 57:06يقول فبكى هذا البطريق. وجلس ينظر لعمر.
- 57:09أنا قريت اليوم لأحد المؤرخين يقول.
- 57:12فأخذ عمر يعني زي على قولة المصريين يطبطب عليه يقول أسكت يا
- 57:16رجل إهدأ وهو يبكي. يقول أحد المستشرقين أو أحد
- 57:20الكتاب المؤرخين اليوم أقرا جال. هل وضع عمر يده عليه يهدئه؟ هل
- 57:25لأنه يبكي؟ هذا البطريق على حالنا؟ أو إنه يبكي من عادل عمر؟
- 57:29أو إنه يستشعر من هذه الشخصية اللي ذكرت في الكتب؟ الآن جاءت
- 57:33حتى تحقق هذا العدل، الله أعلم. لكن كلها موجودة في عمر رضي الله
- 57:38عنه، يقول فتقدم عمر رضي الله عنه جلس يقرأ سورة صاد، حتى وصل إلى
- 57:44قوله تعالى إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس، ولا تشتط.
- 57:51قال فقرأها، يقول الصحابة، فبدأ عمر يقرأها حتى بدء يرتعد سورة
- 57:56صاد، ويقرأها عمر، حتى وقف عند كنيسة القيامة، كنيسة القيامة
- 58:01موجودة شرقي المسجد اليوم. قال له البطريق صلي فيها يا عمر،
- 58:05أو صلي هنا؟ قال لا، خشية أن يأتي الناس من بعدي.
- 58:10فيضعوا في مكان مسجد، ويقولون هنا صلى عمر، ولكن لا، وأخذ يبكي رضي
- 58:16الله عنه وأرضاه، ثم تقدم عمر، ولما صعد على هذا التل وشاف
- 58:22المسجد الأقصى، قال الله أكبر، الله أكبر، وسمي تل التكبير، أو
- 58:28جبل التكبير إلى اليوم، ووراه بلال، وخالد بن الوليد، وأبوه
- 58:32بريده، طبعا بلال كان موجود بفلسطين، تعرفون بلال، لما مات
- 58:36النبي طلع واستند أنا أبو بكر. وهاجر، وجلس في فلسطين، وعمر أول
- 58:41مرة يشوف بلال من بعد وفاة النبي. يقول فأقبل بلال على عمر، فاحتضن
- 58:47وبكى عمر، وبكى بلال، وبكى الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم،
- 58:52ثم أبو عبيدة، وسعد بن أبي وقاص، ومعاد، وعمرو بن العاص، وعدد من
- 58:57كبار الصحابة، فقال عمر يا بلال، قم فأذن، قال بلال لا والله،
- 59:05والله، لقد أخذت على نفسي عهد ا، ألا أؤذن بعد وفاة رسوله لأحد.
- 59:10قال يا بلال، قم والله إن هذا الموطن، إنه يفرح رسول الله،
- 59:15والله إن رسول الله أسري به إلى هنا، وأعرج به من هنا إلى السماء،
- 59:20قم يا بلال، لو كان رسول الله حي لأمرك أن تؤذن، ولم يفرح بفرحه في
- 59:25آذانك في هذا الموطن، يقول بلال. فجهشت بالبكاء، وقمت صعدت على ها
- 59:29التل، وبدأت أذن الله، وأكبر الله وأكبر، يقول حتى بلغت، أشهد أن
- 59:36محمدا رسول الله. وبكى الصحابة.
- 59:39وبكى بلال يقول تذكروا النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
- 59:45في ذلك الموطن العظيم، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه تمنيت
- 59:50تمنيت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ذلك الموطن، أو ذلك
- 59:55المشهد الذي كان في عمر عمر صالح حضارة القوة، مبترى قوة عسكرية
- 1:00:01فقط. الرومان طلعوا الرومان، حاشوا
- 1:00:04القيصر فر، وراح للقسطنطينية، لكن عمر قابلهم بحضارة الإيمان،
- 1:00:10قابلهم بالثوب المرقع، والهامة العالية، والهزة، نحن قوم.
- 1:00:15أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة من دونه أدلنا
- 1:00:19الله، ثم قال عمر دلوني كان الذي صلى فيه رسول الله صلى الله عليه
- 1:00:25وسلم ليلة الإسراء، ودخلوه في المسجد اللي صلوا فيه الأنبياء،
- 1:00:29شوفوا شوفوا العزة يا جماعة، فكبر رضي الله عنه وأرضاه، وصلى في ذلك
- 1:00:33الموطن، والله نقول إيه يا عمر؟ جعل فجوة في فجوة، الآن، هذه
- 1:00:39الفجوة نس نحن ن نؤمن أن لن نستطيع أن نسدها عمر بن الخطاب
- 1:00:44بحضارته وقوته وعزته. أقام الدنيا يا جماعة، كتب معاهدة
- 1:00:51بينه وبين المقدسيين، يعني أهل القدس، المعاهدة هذه أنا شفتها في
- 1:00:55أوروبا في بعض معالمهم العامة حاطين معاهدة عمر، لأنهم يقولون
- 1:01:01هذه المعاهدة ليس نقول لكم يقولون بعضهم شخصية عمر شخصية وهمية
- 1:01:06لأنها لا يمكن أن تكون هذه الشخصية، هذه المعاهدة تاريخية،
- 1:01:09أنا من هنا أنادي هيئات حقوق الإنسان.
- 1:01:14أنادي كل منظمات العالم، أنادي الذين يدعون ويتباكون على حقوق
- 1:01:21البشر، بل الحيوانات كذبا نقول تعالوا عندنا، هنا حقوق الإنسان،
- 1:01:27عمر بن الخطاب من مدرسة محمد، تعالوا انظروا إليها، المعاهدة
- 1:01:31العمرية، تعالوا أيها الديمقراطية في كل مكان، نناشد أوروبا وآسيا
- 1:01:38وأمريكا والأحمر والأصفر والأسود. وكل من على وجه الأرض، تعالوا هذا
- 1:01:43الكلام سنة 15 من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم.
- 1:01:47وسلم ويقول عمر بن الخطاب بذكر لكم بعض ما ورد في العقد أو
- 1:01:52المعاهدة بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى عبد الله يسمي نفسه
- 1:01:58عبد الله، هذا اللي خلا عمر، ينتصر أنه يعترف بالعبودية، حنا
- 1:02:03يوم تخلينا عن العبودية، بعضنا يستحي أنه يقصر ثوبه، والآخر منه
- 1:02:08يستحي يرخي لحيته، والحرمة أحيانا تستحي من أداءها تسترها.
- 1:02:13عمر لا عمر يقول من عقد الله بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما عهد
- 1:02:18عليه عبد الله، أنا عبد لله. أنا أبد وأعترف لله أنني عبد
- 1:02:23الله. شوفوا يا جماعة كيف توفني مسلما؟
- 1:02:26يقول يوسف والحقني بالصالحين كلهم يتذللون بين يدي.
- 1:02:31الله ربي إني لما أنزلت إلي إيش؟ من خير فقير يقولها موسى الأنبياء
- 1:02:37يا جماعة، والصحابة يعترفون بأنهم بشر، وأنهم عبيد لله، هذا ما أعطى
- 1:02:43عبد الله، يعني ما اتفق عليه عبد الله عمر، ثم يصف نفسه بصفة
- 1:02:46التمثيل، هو يمثل المؤمنين أمير المؤمنين.
- 1:02:50بدأ بأنه عبد لله لأنه ما يبغى اسم فخامة.
- 1:02:54تبغى مسميات؟ يكفي أنه أميرا للمؤمنين، يحمل هذه الصفة.
- 1:02:58ثم قال أيها المقدس، يا أهل القدس، إن لكم مني الأمان، أعطيكم
- 1:03:04الأمان لأنفسكم وأموالكم وكنائسكم، وسائر ملتكم، ولا تسكنك
- 1:03:12رئيسكم، ولا تهدم، ولا تنقض، ولا تكرهون على دين غيركم، ولا تضارون
- 1:03:19أبدا. ليسمع للعقد، يقولولهم المنتصرين.
- 1:03:23هذا ديننا، هذا ديننا. وين المستشرقين؟ هذا عمر بن
- 1:03:28الخطاب، الرجل الهمام العبقري، في لحظة انتصار، هذا ما كتبه اليوم
- 1:03:33موجودة ادخلوا في اليوتيوب على. في النت تكتب وثيقة عمر بن الخطاب
- 1:03:38لأهل القدس الفلسطيني، وموجودة صورتها موجودة تقرأ هذا النص وهذا
- 1:03:43الكلام، ثم جلس الناس يبكون، انا عرفته الحين، ليش كان يبكي ذلك؟
- 1:03:48ال ال. ال الحظر الذي قابل عمر، لأن
- 1:03:52البكاء كان يبكي على انه يشوف رجل عنده نوع من روح العدل، يقول
- 1:03:56الناس تعالوا وانا اقول ماذا فعل فينا الصليبيون؟ وماذا فعل فينا
- 1:04:02التتار؟ وماذا فعلوا في تاريخ الأمة؟ لو أن عمر غير عمر دخل في
- 1:04:07تلك البلاد اليوم؟ ماذا فعل النصيرية بشار وروسيا وغيرها على
- 1:04:13إخوانا في سوريا؟ ماذا فعلوا؟ لكن تاريخ الإسلام تاريخ، عز، تاريخ،
- 1:04:17ارتفاع، تاريخ، يهمم، تاريخ حفظ. يا جماعة الذي يتهم ديننا بأن دين
- 1:04:23الإرهاب ما يعرف الدين، نحن نقول ارجعوا لتاريخ الصليبيين، ارجعوا
- 1:04:28لتاريخ التتار، ارجعوا لتاريخ أولئك الذين.
- 1:04:33أعدم الأمة، وسفكوا في الأرض، لكن الإسلام لا.
- 1:04:37الإسلام غير ذلك، لا يمكن، ثم قال عمر رضي الله عنه أيها الناس، لا
- 1:04:43يسكن معكم في هذه البلد، اليهود ما يسكن معكم، يخرجون منها، ثم
- 1:04:49جلس رضي الله عنه وأرضاه يقول إلا أن يعطوا الجزية الجزية عشان حنا
- 1:04:54ندافع عنكم، لازم تدفعون هذه الجزية، فمن خرج من الروم.
- 1:04:59يبغى بلده اللي يبغى يروح يتوكل على الله.
- 1:05:02وله منا الأمن والأمان حتى يبلغ. ومن بقي له منا الأمن والأمان ما
- 1:05:07بقي. يعطيهم تلك البنود حقت المعاهدات.
- 1:05:11المهم أن عمر بن الخطاب آخر معاهدة.
- 1:05:15ماذا قال؟ إن كل ما في هذا الكتاب إحفظوه يا شباب، إحفظوه يا أمه،
- 1:05:20إن كل ما في هذا الكتاب عهد الله، وذمة رسول الله، وذمة الخلفاء من
- 1:05:27بعده، وذمة أمير المؤمنين، وذمة المؤمنين، يقول هذا مؤمن عندي،
- 1:05:32هذا من كتاب الله، ومن سنة من وقع على هذا الكلام.
- 1:05:37الشهود من هم؟ خالد بن الوليد؟ عبد الرحمن بن عوف، عمرو بن
- 1:05:40العاص، معاوية بن أبي سفيان، فجزاك الله عنا يا عمر خير
- 1:05:46الجزاء، وخير ما جزاء صحابيا وفاتحا وأمينا لهذه الأمة عن
- 1:05:51أمته.