Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قصة قوم عاد - الشيخ محمد العريفي
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي أنزل على عبده
- 0:12الكتاب، ولم يجعل له عوجا. أحمده سبحانه وتعالى، فهو أهل
- 0:17الفضل والمنة، وأصلي وأسلم على أزكى نبي نبينا محمد صلى الله
- 0:23عليه وآله وسلم، نسأل الله جل وعلا أن يجعلنا جميع ا؟ من صالح
- 0:28أمته، وأن يحشرنا يوم القيامة بزمرته.
- 0:32أما بعد. أيها الإخوة الكرام، أحمد الله جل
- 0:35وعلا الذي يسر هذا اللقاء معكم، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن
- 0:39يجعلنا في هذا المجلس المبارك، وقد اجتمعنا في بيت من بيوت الله،
- 0:42نتلوا كتاب الله. ونتدارسه بيننا.
- 0:45أسأل الله تعالى أن يجعلنا جميعا ممن تحفهم الملائكة وتغشاهم
- 0:50الرحمة، ويذكرهم الله تعالى في من عنده، وأسأل الله تعالى أن يجعل
- 0:54جائزتنا عند تفرقنا أن يقال لنا جميعا قوموا مغفورا لكم، وما ذلك
- 0:59على الله تعالى بعزيز، أيها الأحبة الكرام.
- 1:04قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه لنبينا صلى الله عليه وسلم، قال
- 1:09له يا رسول الله، يعني ظهر فيك الشيء مع أنه صلى الله عليه وآله
- 1:16وسلم توفي، وهو ليس فيه من الشيب إلا 1717 شعرة بيضاء، وأكثرها في
- 1:25العنفقة، وهي ال ال الشعارات الملاصقة للشفة السفلى، الصحابة
- 1:31من قلة الشيب في وجه رس في لعية رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 1:35عدوها عدا. يقولون كان عددها 17 شعرة بيضاء،
- 1:41ومع ذلك يقول أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله،
- 1:44الشبت يعني نلاحظ أن الشيب بدأ يكثر؟ فكان واحد، والآن أصبح 17،
- 1:50فنحن نلاحظ أن البياض بدأ يزيد يا رسول الله الشبت، فقال النبي صلى
- 1:56الله عليه وآله وسلم شيبتني هود، فلماذا شيبته هود؟ وما هي الآيات
- 2:02في سورة هود التي شيبت النبي صلى الله عليه وسلم؟ ولماذا سميت
- 2:07الصورة بصورة هود؟ فإنهم قد ذكر فيها نبي الله صالح؟ لماذا لم
- 2:14تسمى باسم صالح؟ لماذا لم تسمى باسم إبراهيم؟ وإبراهيم أفضل من
- 2:19هود عليهم الصلاة والسلام؟ ولماذا قال عليه الصلاة والسلام إنها
- 2:24شيبته؟ ما هي المعاني التي ذكرها الله تعالى فيها؟ وما هي العظات
- 2:29التي ينبغي أن يقف عليها المرء؟ إذ ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
- 2:34أنها شيبته أولا. ذكر الله تعالى في كتابه أخبار
- 2:38الأنبياء السابقين، وذكر ربنا جل وعلى عبرا منهم لأجل إذا وقع على
- 2:44النبي صلى الله عليه وسلم أذى يتذكر أولئك الأنبياء.
- 2:48ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك، إن قيل لك مجنون الرسل
- 2:54قبلك، قيل لهم إنهم مجنون أيضا، كما قال الله تعالى عن نوح كذبت
- 2:58قومه قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر، يعني وطرد،
- 3:04ف ما يجي نبي إلا ويقال له ذلك، ولذلك ذكر الله تعالى هذه القصص
- 3:10لنبي عليه الصلاة والسلام ليعتبر منها.
- 3:14هذه القصة ذكرت فيها قصص عدد من هذه السورة، ذكر فيها قصة عدد من
- 3:21الأنبياء، وذكرت فيها قصة هود، وقد ذكرت قصة هود أيضا في سورة
- 3:27الأعراف. وأشير إليه في عدد من الصور، لكن
- 3:32أطول مقطع لسور لقصة يهود عليه السلام جاء في هذه الصورة
- 3:37الكريمة، ولذلك سميت بصورة هود، هذه الصورة نزلت على النبي صلى
- 3:43الله عليه وآله وسلم بعد نزول سورة يونس، وقد نزلت هذه الصورة
- 3:49على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مكة، فلماذا أنزل الله تعالى
- 3:54هذه الصورة في مكة؟ وما هي طبيعة السور المكية أصلا؟ طبيعة الصور
- 3:59المكية تتكلم في الرقائق، تذكروا الجنة، وتذكروا النار، وتذكر ثواب
- 4:05الطائعين، وعقوبة العاصين، وتذكر أحوال الأنبياء السابقين، وأحوال
- 4:09أممهم، وكيف جاز الله تعالى المؤمنين، وكيف أهلك الفاسقين، لم
- 4:15تكن تلك الصور تتكلم عن الطلاق، تتكلم عن المواريث، تتكلم عن وجوب
- 4:21الجهات، عن أحكام الجهاد، ما كانت تلك الصور تتعرض لذلك، لماذا؟
- 4:26قالت عائشة رضي الله تعالى عنها كان أول ما أنزل من القرآن وصف
- 4:32الجنة والنار، حتى إذا رقت القلوب واشتاقت لذلك.
- 4:37نزلت بعد ذلك الشرائع. قالت ولو كان أول ما نزل؟ لا تزنو
- 4:42ولا تسرقوا، لما أطع الناس، بمعنى أن الله جل وعلا أنزل في القرآن
- 4:48وصف الجنة والنار، حتى إذا اشتاقت القلوب إلى الجنة، وخافت من
- 4:53النار، قال الله تعالى لهم بعد ذلك الأحكام الخاصة بي الزنا،
- 4:58وشرب الخمر، ووجوب الزكاة، ووجوب الصيام.
- 5:02لأجل أن القلب لما تعلق بالثواب، هان عليه أن يفعل هذه الأمور، أو
- 5:07يترك تلك المنهيات، هذه الصورة نزلت على النبي صلى الله عليه
- 5:11وسلم. في وقت عصيب.
- 5:15فإنه صلى الله عليه وسلم أول ما بعث، صار الناس يكذبونه، لكن كان
- 5:21إذا رجع إلى البيت وجد خديجة رضي الله تعالى عنها تعطيه من حسن
- 5:26الكلام والتثبيت، كلا، لا يخزيك الله أبد، إنك لا تصير الرحم،
- 5:31وتكسب المعدوم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الدهر،
- 5:36أنت على الحق، لا تهتم بكلامهم، لا تلتفت إلى استهزائهم، عنده،
- 5:40جبهة داخلية، تأوي عليه الصلاة والسلام، وتقويه.
- 5:44وإذا خرج وجاء واحد يتعرض له من الكفار، وإذا ب، وإذا بأبي طالب
- 5:49عم النبي صلى الله عليه وسلم يأتي ويقف ويدافع عنه، فكان عليه
- 5:54الصلاة والسلام لا يناله من الأذى في الطريق، كما ينال غيره من
- 5:59الصحابة، فإن للصحابة الذين كانوا عبيدا مماليك كبلال، وخباب وسمية،
- 6:07وغيرهم، كان ينالهم العذاب المباشر من الضرب.
- 6:10ومن لم يكونوا عبيدا كأبي بكر وعثمان وعلي رضي الله عنهم، وجمع،
- 6:15كان ينالهم أذى من قريش. أحيانا يمر أحدهم به مثلا، فينثر
- 6:20عليه التراب، يدفعه في وسط الطريق، وما شابه ذلك، أما النبي
- 6:25عليه الصلاة والسلام فكانوا يهابون عمه أبا طالب، وإذا مر
- 6:30النبي عليه الصلاة والسلام خافوا من عمه أن ينتقم له، إن آذوه.
- 6:36فلما توفيت خديجة. وتوفي عمه أبو طالب، صار النبي
- 6:41عليه الصلاة والسلام يرجع إلى البيت، وإذا به يجد أيتام الأم
- 6:46بين يديه، يرى زينب، ويرى أم كلثوم، ويرى فاطمة رضي الله تعالى
- 6:52عنهن ثلاث بنات بين يدي رقية الرابعة، يرى عليه الصلاة والسلام
- 6:57أربع بنات بين يديه، ليس لهن أم. وليس لهن خادم في البيت، وليس لهن
- 7:04في الدنيا إلا هو. الأب والأب، مشغول بالدعوة، ويكثر
- 7:09عليه الأب. ولم يكن عليه الصلاة والسلام في
- 7:12ذلك الحين عنده زوجة أخرى، وقد ولد له صلى الله عليه وسلم ولدان،
- 7:16ومات صغارا، فكان يرجع للبيت ويرى الأربع بنات عليه الصلاة والسلام،
- 7:22لم تكن خديجة موجودة، فقد توفيت، فيخرج عليه الصلاة والسلام، ويسمع
- 7:29أذى قريش من كل مكان، فلا يستطيع أن يبحث عن أحد يستطيع أن ينصره،
- 7:35كما كان يفعل أبو طالب. قبل وفاته.
- 7:38فعظم الكرب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأنزل الله تعالى
- 7:44سورة هود فيها قصص الأنبياء من قبلك، كيف كان أقوامهم يتعاملون
- 7:50معهم، كيف تحملوا الأذى من أقوامهم؟ كيف كان أولئك الرسل
- 7:55يصبرون على ما يصيبهم، وذكر الله تعالى القصص وفصلها، وذكر في خلال
- 8:02هذه الصورة عذاب أولئك المشركين، وكيف عاقبهم الله في الدنيا قبل
- 8:06الآخرة، لأجل أن يثبت النبي صلى الله عليه وسلم.
- 8:11وقال الله تعالى في هذه السورة. بعدما ذكر قصص الأنبياء، قال جل
- 8:16وعلا وكلا نقص عليك من أنباء رسل ماء، نثبت به فؤادك، إذا كان
- 8:25تثبيت خديجة زال، وتيث، وتثبيت، ودفاع عمك أبي طالب، زال نحن
- 8:31نثبتك بهذا القرآن ما نثبت به فؤادك، إن آذوك فقد آذوا نوحا من
- 8:37قبلك، فقد لبث نوح عليه السلام. يبني السفينة 200 سنة، كما قال
- 8:42ابن عباس. 200 سنة، وهو يبني السفينة من أشجار يجمعها يمينا
- 8:47ويسارا، وكان في أرض قاحلة، وهم يستهزئون به صباحا ومساء.
- 8:53هذا نوح وصبره، وكل نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك.
- 8:59وذكر الله تعالى في هذه الصورة. قصة نبي الله تعالى هد عليه
- 9:05السلام هود عليه أفضل الصلاة والسلام، ذكر الله جل وعلى خبره،
- 9:11وسميت هذه السورة باسمه، لأنه ذكرت قصته في هذه الصورة أطول من
- 9:17غيرها. السؤال من الذي سماها سورة هود؟
- 9:25لماذا؟ سم ما سميت سورة البلاء؟ الابتلاء مثلا بحكم أن الله جل
- 9:29وعلا ذكر قصاص الأنبياء المبتلين، لماذا؟ ما سميت قصة، صورة شعيب؟
- 9:35لماذا سميت بصورة هود طبع ا؟ هود؟ هو أحد الأنبياء العرب الأربعة؟
- 9:42بعث الله تعالى 120,000 نبي نعرف منهم 25 نبيا من هؤلاء ال25 نبيا.
- 9:51عرب أربعة فقط، وهم هود وصالح وشعيب ونبينا محمد عليه، وعليهم
- 9:58أفضل الصلاة والسلام، هاو فاهود هو أحدهم، وصور القرآن.
- 10:04بعضها سماه الله تعالى، يعني ينزل جبريل إلى النبي صلى الله عليه
- 10:09وسلم يقول ضع هذه الآيات في سورة كذا، فيسميها جبريل.
- 10:15وبعض هذه السور سماها النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قال مثلا
- 10:21سموا هذه السورة كذا وكذا، وبعض هذه الصور توفي نبينا صلى الله
- 10:27عليه وآله وسلم، وهي صور قصار، يعني كانت تنزل دفعة واحدة مثل ا
- 10:33قول الله واحد إنا أعطيناك الكوثر، فلم تكن طويلة، بحيث إنها
- 10:37تنزل منجمة، بحيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم ضعوها في صورة
- 10:41كذا. اكتبوها في سورة كذا.
- 10:43ما كانت طويلة، فتوفي النبي عليه الصلاة والسلام، والصحابة يسمونها
- 10:48مثل ا بالمعوذتين. يعني قول أعوذ رب الفلق، قل أعوذ
- 10:52رب الناس، ونحو ذلك من السور، فلما أراد أبو بكر رضي الله عنه
- 10:59أن يجمع المصحف، يجمع القرآن، اتفق الصحابة وأجمعوا على
- 11:05التسميات اللي موجودة اليوم في القرآن، سميت سورة قر الله أحد
- 11:09بصورة الإخلاص. قل عند رب الفلك سورة الفلك قل
- 11:13أعوذ رب الناس. سورة الناس.
- 11:14و نحو ذلك من التسميات، فتسميات الصور على ثلاثة أقسام بعضها سماه
- 11:20الله جل وعلا، وأنزل به جبريل، وبعضها سماه النبي صلى الله عليه
- 11:25وآله وسلم، وبعضها سماه الصحابة الكرام، وأجمعوا عليه، وبالتالي
- 11:31وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر ا أن يكون لهم
- 11:36الخير. لا يجوز أن يغير شيء من هذه
- 11:40الصور. وذلك لأن الن، لأن الله جل وعلا
- 11:44بعضها سماه، وبعضها سماه النبي عليه الصلاة والسلام، والثالث قد
- 11:48أجمع عليه الصحابة، ولا يجوز خرق اجمعه، يعني لو جاء واحد اليوم،
- 11:53وطبع نسخة من المصحف، وبدء يغير في أسماء الصور، نقول أنت فعلت
- 11:59أمر منكر ا، ولا يقبل هذا المصحف، بل بل تحرق جميع المصاحف المخالفة
- 12:04لما كان عليه المسلمون منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 12:08هود عليه السلام. هو أحد الأنبياء الذين بعثوا من
- 12:14نسل نبي الله تعالى إبراهيم عليه السلام، وهو هود ابن عبد الله بن
- 12:20رباح إلى آخر نسبه، وكان هود عليه السلام.
- 12:25يعني من أصلح الأنبياء الذين اتبعوا مع أقوامهم أسلوبا رائعا
- 12:32في الدعوة. بدأ الله جل وعلا صورته سورة هود،
- 12:36فقال ألف لام راء كتاب أحكمت آياته، ثم فصلت أحكمت آياته، فليس
- 12:44فيها خلل، فإذا قرأت في القرآن لا تزال تجد عجائبه تتفجر في تناسق
- 12:50الصور في تناسق أواخر الآيات. ذكر أن الأصمعية جلس يوما عند رجل
- 12:57أعرابي. فقال له ذلك الأعرابي اقرأ علي
- 13:01شيء من القرآن. والأعرابي ما يعرف شيئا من
- 13:04القرآن، ولا يعرف القراءة ولا الكتابة، فقرأ الأصمعي، والسارق
- 13:09والسارقة، فقطعوا أيديهما جزاء بما كسب نكالا من الله.
- 13:16ثم ختمها الأصمعي بقوله والله غفور رحيم.
- 13:21فقال ال. ذاك الأعرابي، وهو عمره ما سمع
- 13:24قرآن. قال ليس هذا كلام الله.
- 13:28قال بلى، أتحفظ السورة؟ قال ما أحفظها، لكن ليس هذا كلام الله.
- 13:33أعد. فأعت، والسارق والسارق فاقطعوا
- 13:36يديهم الجزام بما كذبنا. كان من الله والله غفور رحيم.
- 13:40قال والله ما هو كلام الله. أعد وأرجع إلى المصحف.
- 13:44فرجع. وإذا الآية والسارق والسارقة
- 13:48فقطعوا أيديهم جزاء بما كسب نكالا من الله والله عزيز حكيم، فقال
- 13:58الأعرابي نعم. عز، فحكم، ولو غفر لما قطع.
- 14:05يقول هذي فيها عزة وتنفيذ للأمر بقطع اليد، ولو أن الله هنا
- 14:10سيرحمهم ويغلب عليهم الرحمة، لا يغلب العقوبة لك لقال وإن سرقوا،
- 14:15وإن فعلوا فلا تقطعوا أيديهم، ولذلك كان النبي صلى الله عليه
- 14:20وآله وسلم إذا قرء القرآن عرف من أمام أن هذا قرآن.
- 14:24أقبل مرة تنظيمات. ابن ثعلبة، وهو رجل كان يعني يرقي
- 14:29الناس، وكان عنده. أدعية، وأرقى من أخبار الأولين،
- 14:35فكان يأتي ويرقي الناس، فلما دخل الرجل رجل نيته طيبة، دخل إلى
- 14:40مكة، أقبلت إليه قريش كما تقبل على غيره، وسمعهم يتكلمون، يقولون
- 14:46المجنون، المجنون، المجنون، ذهب، المجنون، جاء.
- 14:51قال أي مجنون؟ قالوا عندنا واحد مجنون.
- 14:55من هو؟ فأشاروا له إلى سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام، فأقبل
- 15:00الضمات، وهو رجل صادق النية، ما أقبل مستهزيا، أقبل إلى سيدنا
- 15:07رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقال للنبي صلى الله عليه وسلم
- 15:11إني سمعت قومك يقولون إنك مجنون. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يا
- 15:16جماعة رفيقا. ما كان النبي صلى الله عليه وآله
- 15:20وسلم جاهزا للغضب دائما، بحيث أنه يأتي واحد من الطريق هكذا، ويقول
- 15:26له سمعت قومك يقولون مجنون، فيغضب، ويقول لهم كذابين، لست
- 15:30مجنونا، لا، كان عليه الصلاة والسلام يستعمل الرفق، فسكت، قال
- 15:35هم يقولون ذلك، اللهم أن جرب، فقال ذلك الرجل فإن معي بقايا من
- 15:43حكمة لقمان. أنا رجل أقرأ، لست مثل قريش،
- 15:48جاهلا، أنا أقرأ وأعرف عندي بقايا من حكمة لقمان، عندي كلام حكيم.
- 15:55عبارات مرتبة. وإني أرقي من الجنون.
- 15:59أنا أعالج الجنون، فإن شئت عالجتك من جنونك.
- 16:04بالله كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحمل؟ وهو عليه الصلاة
- 16:09والسلام فوق ال40، ورأس في قومه؟ ويجيه واحد يقول أنت مجنون
- 16:14بأعالجك؟ قال فإن شئت تعالجتك من جنونك، فقال النبي صلى الله عليه
- 16:20وسلم قل اسمع يا الله، اقرأ علي، تفضل، اقرأ علي، قل اسمع، فقرأ
- 16:25عليه كلاما من حكمة لقمان. يعني في نوع من.
- 16:31ال ال الحكمة والتعظيم لله، فلما انتهى.
- 16:35قال له النبي عليه الصلاة والسلام.
- 16:38إن هذا كلام حسن، والذي معي أحسن منه.
- 16:43قال فما عندك؟ سمعني؟ اللي عندك شيء أحسن من اللي عندي، سمعني
- 16:47اللي عندك، فبدأ النبي صلى الله عليه وسلم بالمقدمة ما بعد قرأ له
- 16:51آيات، قال عليه الصلاة والسلام إن الحمد لله نحمده، ونستعينه،
- 16:57ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، خطب خطبة
- 17:02الحاجة في سطرين ونصف أو ثلاثة أسطر، المقدمة إلى الآن، ما.
- 17:06ما دخل في الموضوع، ما قرأ قرآن. فلما قرء خطبة الحاجة، قال له
- 17:12ضماد. أعد علي قولك.
- 17:16فأعاد النبي عليه الصلاة والسلام مرة ثانيه إن الحمد لله، نحمده،
- 17:19ونستعين ونستغفره، فقال ضماد والله ما سمعت مثل هذا الكلام قط،
- 17:25يعني أنا وأنا متخصص في الرقية، وأجمع كل كلام حسن عمري، ما سمعت
- 17:30مثل هذا الكلام الحسن، والله ما سمعت مثل هذا الكلام الحسن قط،
- 17:35والله لقد بلغ كلامك ناموس البحر، الجن اللي في البحر انتفضوا لأجل
- 17:41كلامك. هذا هو يسمع فقط كلام ا في
- 17:44الثناء. على الله عز وجل.
- 17:46فما بالك لو أنه سمع القرآن، فأنزل الله تعالى القرآن، وقال
- 17:50كتاب أحكمت آياته. أتحداك أن تجد حرفا في القرآن،
- 17:55وتقول والله هذا الحرف زائد مال الشغل، ولا عزيز حكيم، لو أنها
- 17:59غيرت بغفور حكيم، أو حكيم عزيز، إذا كانت أحسن، لا.
- 18:03لا يمكن أن تقول ذلك، وقد حاولت جموع من اللغويين من أعداء
- 18:09الإسلام، أو من مبغضيه، وحاولت جموع من البلغاء والشعراء أن
- 18:14يجدوا خطأ. على هذا القرآن، فلم يستطع أحد
- 18:18منهم إلا أن يستسلم له. سواء العرب الأولون أو حتى من
- 18:23يجيئ بعدهم، كلهم كانوا إذا قرأ القرآن إنصاعوا له وقالوا ما
- 18:28رأينا مثل هذا القرآن أكثر قوة وقدرة على التأثير في الآخرين،
- 18:33ولذلك قال جل وعلا كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدى الحكيم خبير
- 18:39ألا تعبدوا إلا الله، ذكر الله تعالى فيها عددا من قصص الأنبياء
- 18:45السابقين. تعالوا نقف على قصة هود عليه
- 18:49السلام. ما هي معجزته؟ وأين سكن هود؟ وكيف
- 18:56كان هلاك قومه؟ وما هي العبره التي نأخذها من طريقة دعوته عليه
- 19:02السلام؟ دعوته لقومه؟ يقول الله جل وعلا والى عاد أخاهم هودى.
- 19:09أخاهم. طيب ما هم كفار يا ربي؟ هل يجوز
- 19:13تقول عن الكافر؟ هذا أخي؟ قالوا إنك إذا إذا نسبت الرجل إلى
- 19:19قبيلته، قلت هذا أخوهم، هو أخوهم في النسب، فإن هود عليه السلام هو
- 19:25ابن قبيلة عاد، وقبيلة عاد، كلهم يتسلسل نسبه من رجل اسمه عاد، فهو
- 19:33هوت ابن عبد الله ابن رباح ابن الخلود، ابن عاد ابن غوص إلى آخر
- 19:39نسبه، فعاد هو جدهم السابع أو الثامن، فهذا الجد السابع، أو
- 19:45الثامن ذريته الآن تعد بالآلاف. فأرسل إليهم هود يقول اتركوا
- 19:51عبادة الأصنام. فلما يقول الله تعالى وإلى عاد
- 19:54يعني إلى أبناء عاد. أخذنا أخاهم هودا، بعثناه إليهم،
- 20:00وهو أخوهم في النسب أساسا. وأباح بعض أهل العلم أن تقول لغير
- 20:07المسلم يا أخي، أو هذا أخونا. بناء على أنه أخوك في آدم، فإن كل
- 20:15البشر هم أبناء آدم عليه السلام. إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا
- 20:20وتجعل فيها من يفسد فيها، جعل الله تعالى للبشرة يتناسلون من
- 20:24لدن آدم عليه السلام. لكن الذي ذكر هنا أنه قال إلى عاد
- 20:29أخاهم هدى إلى ثمود أخوهم، أخاهم صالحا، ذلك لأنه أصلا هو ابن
- 20:34القبيلة، فسمي بذلك، قال جل وعلا وإلى عاد أخاهم هدى.
- 20:42أين كان؟ عاد يسكنون؟ كانوا يسكنون في شرقي أو في غربي جزيرة
- 20:48العرب، ما بين تبوك إلى بدايات اليمن، بل قبل اليمن في الحدود،
- 20:55يعني أل الموجودة اليوم هي قبلها تلك المنطقة في الغرب هي المنطقة
- 21:00التي كانت تسكن فيها عادات قريبة من البحر الأحمر، فكانوا في هذه
- 21:05المنطقة وهي منطقة صحراء ريمان، فبعث الله تعالى إليهم هدى عليه
- 21:10السلام. وكانت في ذلك الحين أجسامهم،
- 21:14عظام. ولذلك، ما يوجد اليوم.
- 21:18آثارهم، تجد أن ال ال ال السقف عالية جدا، والأبواب عالية جدا،
- 21:24وذلك لأنهم كانوا عظاما في خلقتهم، قال جل وعلا وإلى عهد
- 21:30أخاهم هودا ماذا قال لهم؟ قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله
- 21:36غيره، أنا جئتكم بالتوحيد الذي جاء به جميع الأنبياء، ما جئتكم
- 21:42بشيء زائد. الأنبياء جاؤوا بعقيدة واحدة،
- 21:47التوحيد. وجاءوا بشرائع مختلفة، كما قال
- 21:52الله، كما قال الله جل وعلا. لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا،
- 21:58فشريعة هود في أحكام الطلاق تختلف عن شريعة، عن شريعة صالح في أحكام
- 22:04الطلاق، شريعة شريعة صالح في الزواج تختلف عن شعيب في أحكام
- 22:09الزواج، ونحو ذلك، لكل جعلنا منكم شرعة، ومن هاجة، يعني منهج ا في
- 22:16الدعوة وفي الطريقة، لكن كلهم مثل ا عندهم صلاة.
- 22:21ولذلك قال الله جل وعلا عن زكريا فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في
- 22:26المحراب عيسى، قال إني عبد الله يأتاني الكتاب، واجعلني نبيه،
- 22:30واجعلني مباركا أينما كنت، أوصاني بالصلاة والزكاة، إبراهيم يقول رب
- 22:34اجعلني مقيم الصلاة، قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما
- 22:39يعبد آباؤنا، أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء، فهم كانوا أصل ا
- 22:44متشابهين فيما يتعلق بالشرائع. لكن لما تقول عنده صلاة؟ الله
- 22:50أعلم بها. هل كل ركعة فيها سجودان؟ الله
- 22:53أعلم. لكن زكريا كان يصلي، شعيب كان
- 22:56يصلي، إبراهيم كان يصلي، كيف كان يصلي؟ لكل جعلنا منكم شرعته
- 23:01ومنهاجها؟ كلهم جاؤوا بالتوحيد، وجاءوا بشرائع متشابهة، ولذلك قال
- 23:07هنا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره.
- 23:13ثم قال إن أنتم إلا مفترون، يعني لما عبدتم غير الله أتيتم
- 23:20بالفرية، والفرية هي أعظم الكذب. وليس هناك ذنب أعظم من أن تدعي من
- 23:28أن تعبد. إلها مع الله أو سوى الله، إما أن
- 23:34يكون المرء مشركا، فيعبد غير الله معه، أو أن يكون ملحدا، فينكر
- 23:39وجود الله أصل ا، ويعبد غير الله إبتداء ا فه، كلاهما على ضلال،
- 23:44وكذلك إذا كان هذا المرء مفتريا فإنه يكون متعرضا للعذاب يوم
- 23:50القيامة. والفرية أنواع سيأتي تفصيلها.
- 23:54قال يا قومي. يا قومي، لا أسألكم عليه أجرا.
- 23:59إن أجري إلا على الذي فطرني، أفلا تعقلون؟ هذا الأسلوب الرفيق مع
- 24:06قومه يجعلهم يقتنعون به الرسل، والناصحون؟ عموما ينبغي أن
- 24:14يتنزهوا عن أموال الناس، ما يجوز يأتي لهم مثلا ويقول والله أنس
- 24:19أنصحكم، لكن أعطوني مالا لقاء هذه النصيحة، أو أعطوني مثلا مكافأة
- 24:25على مثل ذلك، إذا وصل معهم يا جماعة إلى أخذ أموالهم.
- 24:30قل قدره في أعينهم. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم
- 24:34كان متنزها عن أموال الصحابة كلها.
- 24:37كيف متنزه همه؟ هو كان يقوم ويقول تصدقوا قبل أن لا تصدقوا نعم يقول
- 24:42تصدقوا، لكن ما هو بتصدقوا لي تصدقوا للفقراء.
- 24:46لذلك يا جماعة لما أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يخرج إلى
- 24:51الهجرة، وجاء إلى ببكر رضي الله تعالى عنه.
- 24:55فقال له أبو بكر رضي الله تعالى عنه يا رسول الله، جئت في ساعة لم
- 25:01تكن تأتيني بها، يعني أنت جئت في عز الظهر، في الظهيرة، والناس
- 25:07يعني منشغلون في بيوتهم، ما تأتيني أنت في هذا الوقت؟ عادة؟
- 25:11قال يا أبا بكر، أذن لي بالهجرة. أذن لي بالهجرة يا أبا بكر.
- 25:18فبكى أبو بكر رضي الله تعالى عنه، بكى تقول عائشة رضي الله تعالى
- 25:23عنها والله ما كنت أصل ا أظن بأن أحدا يبكي من الفرح إلا لما رأيت
- 25:31أبا بكر يبكي، قال الصحبة يا رسول الله؟ قال الصحبة.
- 25:35ثم قال أبو بكر يا رسول الله، إن عندي ناقتي.
- 25:41أنا أعلفهما منذ شهر. أسمنها وأصلحها.
- 25:47لأجل أن أهاجر أنا وإياك عليها، ناقتين لك وحدة ولي واحدة.
- 25:53الذات جاهز، والتمر كل شيء معد. يعلم.
- 25:59أن النبي صلى الله عليه وسلم سيهاجر، فهو يتهيأ من قبل، فخذ
- 26:03واحدة وأنا واحدة، وقال النبي عليه الصلاة والسلام لا.
- 26:07إلا بال بالثمن. قال يا رسول الله، يعني.
- 26:11يعني كأنه يقول اللي بينا أكبر من كذا، ما بينا ثمن؟ قال لا، إلا
- 26:16بالثمن. فا وعده النبي عليه الصلاة
- 26:21والسلام أن يوفيه ما كان معه عليه الصلاة والسلام مالا يستطيع أن
- 26:25يعطيه إياه، بل حتى لما هاجر أصل ا عليه الصلاة والسلام ترك بناته
- 26:29في البيت. ما.
- 26:31ما كان يستطيع عليه الصلاة والسلام أن يأخذهن معه، فوعده
- 26:35عليه الصلاة والسلام خلاص في ذمتي، يعني هي دين علي، لكن تراك
- 26:38ما أعطيتني ببلاش يا أبا بكر، وكان عليه الصلاة والسلام عزيزا
- 26:42في مثل ذلك، ولذلك حتى لما كان يؤتى بصدقة، هل كان يأكل منها؟ ما
- 26:48كان يأكل منها؟ وصفه؟ الأنبياء السابقون في كتبهم بأنه كان يأكل
- 26:53الهدية، ولا يأكل الصدقة، بل زد على ذلك؟ كان إذا أهدي إليه بهدية
- 26:59قبلها، ثم مكافأه عليها. يقبل الهدية أهداه واحد، مثلا
- 27:05تمرا يأخذ التمر ويشكره، ويقول أعطوه مثلا قمحا، أو أعطوه شعيرا.
- 27:11مثلا، عمامة يأخذ العمامة ويشكره ويعطيه ثوبا لا يمكن يدع عليه
- 27:17الصلاة والسلام يده، ويسفلى، أو يتر، أو يجعل لأحد يد عليه ما
- 27:21يريد، يفتح باب أن يكون عليه الصلاة والسلام يأخذ أجرا، ولذلك
- 27:25قال هنا هود عليه السلام هذا منهج عند كل الأنبياء، قال هود ويا
- 27:31قومي، لا أسألكم عليه أجراء، طيب تعبك، هذا يهود.
- 27:37قيامك وذهابك ومجيئك، ودعوتك وتحملك من يعطيك المكافأة إن أجري
- 27:43إلا على الذي فطرني. يعني خلقني.
- 27:48أفلا تعقلون؟ ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه طيب وإذا
- 27:57سافرنا ربنا من شركنا وتبنى إليه ودخلنا في الإسلام في التوحيد؟
- 28:02إيش نستفيد؟ الأجر فقط في الآخرة، يرسل السماء عليكم مدرارا، هذا
- 28:10أول ا. أول الفوائد التي تجنونها، يرسل
- 28:13السماء عليكم مدرارا إثنين. ويزيدكم قوة إلى قوتكم، ولا
- 28:19تتولوا مجرمين. لا تتولى وأنتم مجرمون، معنى قوله
- 28:24هنا يرسل السماء عليكم مدرارا، يعني أن طاعتك لله تعالى.
- 28:30يعجل الله تعالى لك بك بها المكافأة في الدنيا قبل الآخرة،
- 28:35يقول الله جل وعلا إن الأبرار لفين نعيم، قال ابن القيم نعيم في
- 28:41الدنيا ونعيم في الآخرة، وقال الله جل وعلا وهو يبين أن
- 28:47المؤمنين يكونون على خير، قال سبحانه للذين أحسنوا الحسنى
- 28:51وزيادة. قال بعضهم للذين أحسنوا الحسنى في
- 28:56الدنيا وزيادة الجنة، وقال بعضهم الحسنى الجنة، وزيادة النظر إلى
- 29:03وجه الله تعالى. وقال الله جل وعلا من عمل صالحا
- 29:08من ذكر أو أنثى فلنحيينه حياة. طيبة كل من عمل عملا صالحا أيها
- 29:16الإخوة الكرام من صدقة أو بر أو دعوة أو أمر بمعروف، أو نهي عن
- 29:22منكر، أو نصح، أو أي عمل صالح، يقينا الله يكافئك في الدنيا قبل
- 29:29الآخرة. قد يقول البعض.
- 29:32يعني يا شيخ هذا الكلام جيد، لكن نحن نلاحظ أن هناك قوام صالحون
- 29:36ومساكين فقراء وفي بيوت يعني متهالكة وربما أيض ا عنده مشاكل
- 29:43صحية وعنده يعني الله ما. ما كافأه الله، هذا هو مسكين على.
- 29:47على حاله هذا، فنقول إن الله تعالى كافئه، وهو لم يعلم.
- 29:52قد يكون مكافأة الله تعالى للعبد. قد تكون أمرا ظاهرا، فيعمل العمل
- 29:59الصالح، فيطرح الله البركة في ماله مثلا، ويصلح الله أولاده،
- 30:04بينما غيره أولاده يقعون في منكرات ومخدرات وعقوق أولاده
- 30:09صالحون، فيقول يا رب لك الحمد، أنا أعلم أن هذا الخير بسبب صدقتي
- 30:14بسبب صلاحي، أو قد يكون الله جل وعلا يحسن إليه وهو لا يعلم.
- 30:20فيكف الله تعالى عنه أمراضا تصيب غيره.
- 30:23يصبح ناس من أصدقائه، وفي مثل سنه، أصيبوا بأمراض خطيرة، وذهبت
- 30:29أموالهم في العلاج وتتبع المستشفيات.
- 30:33الله تعالى من المرض بسبب ريال تصدقت به ذلك اليوم، أو قبلة على
- 30:39رأس أمك، أو. أو أبيك.
- 30:40أو ال لأجل غض بصر، فعلته يوما، أو لأجل عمل صالح فعلته، فيكف
- 30:46الله عنك شرا. كنت أعلم أنه نازل بك، لكن اعلم
- 30:51يقينا أن كل عمل صالح ستجد أثره في الدنيا قبل أن تجده في الآخرة.
- 30:57خذ هذه قاعدة إن الأبرار لفي نعيم.
- 31:01من عمل صالح، من ذكر أو أنثى، فلأنه حينا، وحياة طيبة للذين
- 31:06أحسنوا الحسنى وزيادة يقينا، فقد يكون أحيان ا، ربما أحيان ا مجيء
- 31:13ولدك، ومن ذهابه إلى البقالة ورجوعه وهو صغير، وسلامته من أن
- 31:18تصدم السيارة، مع أن غيره، ربما قبل فترة صدم في مثل حالته، نقول
- 31:24هناك عمل صالح عملته، حماك الله، حمى الله تعالى به ولدك ولم
- 31:28يحزنك. ما فيه عمل صالح تعمله إلا يكافئك
- 31:32رب العالمين. ولذلك هنا شوف يقول هود عليه
- 31:35السلام واستغفروا ربكم ثم توبوا إلي، أنتم مخطئون، أنتم تقعون في
- 31:40الشرك، توبوا إلى الله، وإذا تبنى أسرع شيء يكافئكم الله تعالى به
- 31:46أن يسقي الرمال القاحلة التي أنتم تحيون عليها.
- 31:51هذا القحط الذي مر عليكم ثلاث سنوات بدون مطر، حتى كنتم من
- 31:56تهلكوا. يرسل السماء عليكم مدرارا مدرارا،
- 32:01يعني متتابعة. كما تقول مثلا.
- 32:07ال ال ال الضرع يدر لبنا، يدر لبنا، يعني يخرج منه اللبن بكثرة
- 32:12متتابعا، هذا ي هذا المشروع يدر مالا.
- 32:17يدر مالنا، يعني يأتي منه المال كثيرا متتابعا، فهنا يقول يرسل
- 32:22السماء عليكم مدرارا. بس لا ويزيدكم قوة إلى قوتكم، قيل
- 32:30يزدكم قوة إلى قوتكم. يعني صحة في أجسادكم؟ وقيل يزدكم
- 32:38مالا، فإن المال قوة للإنسان. وقيل يزدكم قوة، يعني يعطيكم
- 32:46ذرية. فإن كثرة الذرية قوة، كما قال
- 32:52الله جل وعلا. وبنين شهودا.
- 32:56يعني أولادنا يشهدون معه المشاهد ويقونه، فقالوا يزد، ولذلك يقول
- 33:02ابن عباس من علاج العقم كثرة الاستغفار.
- 33:07وذلك أيضا شاهد في سورة نوح لما قال أه استغفروا ربكم إنه كان
- 33:12غفار، يرسل السماء عليكم إدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم
- 33:17جنات ويجعل لكم أنهارا. من أراد أن تسره صحيفته يوم
- 33:22القيامة فليكثر فيها من الاستغفار، طوب لمن وجد في صحيفة
- 33:26استغفار كثيرة يا أيها الناس، إنه ليغان على قلبي، وإني لأتوب إلى
- 33:32الله، وأستغفره في اليوم أكثر من 100 مرة.
- 33:36كنا نعد لرسول الله عليه الصلاة والسلام في مجلس واحد أكثر.
- 33:40من 70 مرة يقول أستغفر الله. أستغفر الله.
- 33:44الاستغفار له شأن له شأن في كفايتك من المرض له شأن.
- 33:50في دفع عقوبة الله عنك. فقد يصنع المرء ذنبا.
- 33:55ثم إذا أكثر من الاستغفار أستغفر الله، معناها يا رب يسامحني يا
- 34:01ربي. أنا آسف يا ربي.
- 34:03أقبل معذرتي. يا ربي اغفر لي.
- 34:05يا رب، يرحمني. أنت لما تقول.
- 34:07أستغفر الله. أستغفر الله.
- 34:09أستغفر الله. يعني أطلب الله المغفرة.
- 34:11أطلب الله السماح. أطلب الله التجاوز عني.
- 34:15أطلب الله عدم وآخذتي. أطلب الله عدم عقوبتي.
- 34:19فلما تكون تطرق الباب السافر. الله تطرق.
- 34:21تترك السغفر. الله يا رب يرحمني.
- 34:23يا رب تجاوز عني يا أخلق. صبري أن يحظى بحاجته ومدمر الطرق
- 34:28للأبواب، أن يلجا. كلما كان المرء يكثر الاستغفار،
- 34:33فتح الله تعالى له مغاليق الأمور، ولذلك كل الأنبياء كانوا يأمرون
- 34:38أنبيائهم، ينب، يأمرون، أقوامهم بالاستغفار، فهنا هود عليه
- 34:42السلام. يقول لهم واستغفروا ربكم ثم توبوا
- 34:46إليه، يرسل السماء عليكم إدرارا، ويزدكم قوة إلى قوتكم، ولا تتولوا
- 34:52مجرمين، لا تتولوا، وتدبروا عن النصيحة، اقبلوها وخذوها، لأنكم
- 34:58أنت، وليتم تكونون مجرمين. هل تقبل قومه هذه النصيحة؟ وما
- 35:05أكثر الناس ولو حرص المؤمنين؟ وما أكثر الناس، ولو حرصت بمؤمنين
- 35:11مهما بذلت وأصلحت، إلا أنه سيوجد أقوام يسيطر عليهم الشيطان، قالوا
- 35:17يا هود ما جئتنا ببينة، وما نحن بتارك آلهتنا عن قولك، وما نحن لك
- 35:26بمؤمنين. هود عليه السلام.
- 35:30هل هو فعلا ما جاء ببينة؟ يعني ذكر بعض أهل العلم؟ لما ذكروا.
- 35:37ااا معجزات الأنبياء. قالوا معجزة صالح ااا ال الناقة،
- 35:43ومعجزة موسى العصا، وأخرج يده، وإذا فإذا هي بيضاء للناظرين
- 35:47معجزة، فلان معجزة طيب هود. ما هي معجزته، فجعلوا ينظرون في
- 35:54الآيات، ثم وجدوا مخرجا. وإن كان مخرجا.
- 36:01يعني قد يكون ضعيفا، قالو إن معجزت هود التوكل.
- 36:06على الله. كيف أخذتموها من وين؟ لما قال
- 36:10لقومه؟ فكيدوني جميعا، ثم لا تنظرون، إني توكلت على الله ربي
- 36:17وربكم. قالوا معجزة هود التحدي.
- 36:21قال لهم هذان أمامكم، أتحداكم تقتلوني كما قتل الأنبياء من
- 36:26قبلي؟ أتحداكم تضروني؟ ها؟ أتحداكم معجزتي؟ التحدي قوة حماية
- 36:34الأهلي هي معجزتي، فأكيدوني جميعا، ثم لا تنظرون.
- 36:38لا تأخروني، إني توكلت على الله. هذه معجزتي.
- 36:42قال بعض العلم. أن هذه هي معجزة هود.
- 36:48وقال بعضهم إن ما فعله هود عليه السلام.
- 36:52لا يعتبر أمرا خارقا للعادة. يعني المعجزة يا جماعة هو أمر
- 36:57خارق للعادة. شيء غير معتاد، مثلا يشير النبي
- 37:03صلى الله عليه وسلم إلى القمر، وينشق نصفين، يلا واحد منكم يقدر
- 37:06يشق القمر، هذا أمر غير معتاد، خارق للعادة.
- 37:11ااا يضع أصبع، يضع يده في الم في إناء، فينبع الماء بين أصابعه.
- 37:16ما. ما أحد يستطيع يفعلها مثل النبي،
- 37:18وبالتالي لما يرون هذه الأفعال، قريش يدخلون فعل ا، هل أفعال ما
- 37:24يستطيع يفعلها؟ لا ساحر ولا كاهن ولا رئيس قبيلة ولا ملك على على
- 37:29قومه، ها ما يفعلها إلا رجل مؤيد بقوة، لا نعلمها، هذا نبي.
- 37:36لكن لما؟ نو لما هود يقف ويقول ها اللي بيضرني، ما يستطيع يضرني، هل
- 37:41نقول هذي معجزته التي أقام بها الحجة؟ المعجزة اشترطوا فيها أن
- 37:46تكون واضحة؟ تكون واضحة للكل حتى تقوم الحجة عليهم.
- 37:52ما يأتي واحد يقول يا ربي أنا ما فهمت معجزته ما كانت واضحة.
- 37:57ما تدري عن الموقف، رجل كبير السن على فراشه، ما يدري المعجزة، لا
- 38:02بد تكون واضحة، وليس كل المعجزات، لا بد يذكرها الله في القرآن.
- 38:08تعال، ما هي، ما هي معجزات شعيب؟ ما ذكره الله في القرآن؟ ما هي
- 38:13معجزة يونس؟ ذكر الله قصة يونس والتقام ال ما ندري، ما.
- 38:18ما ذكر، ما هي قصة، أي. ما هي معجزة؟ أيوب؟ ما هي معجزة
- 38:23يعقوب؟ ما هي معجزة، يوسف؟ ليس شرطا أن يذكر الله تعالى المعجزة
- 38:30في القرآن؟ إذا معناه الله ما أعطاه معجزة لا أعطاه معجزة، لأن
- 38:36الله جل وعلا يقول لقد أرسلنا رسلنا بال.
- 38:40بينات. بالبينات يعني بالمعجزات الظاهرات
- 38:46والآيات ال البينات التي يقام بها الحجة على أقوامهم.
- 38:52وهذه المعجزات تتنوع، لكن كل معجزة تكون بالأسلوب الذي يفهمها
- 38:59المرسل إليهم. المرسل إليهم.
- 39:03ولذلك، مثلا. عيسى عليه السلام ما أعطاه الله
- 39:09تعالى معجزة تتعلق بالبلاغة. وقوة العبارة.
- 39:14لأنه بعث إلى قوم غير مهتمين بالشعر والخطابة والبلاغة، مهتمين
- 39:19بالعلاج والأمراض. فجعل الله معجزته من الأسلوب الذي
- 39:23يفهمونه. كان يبرء الأكمهة والأبرص ويحيي
- 39:27الموت. قالوا هذي كل الأطباء ما يستطيعون
- 39:30عليها، لكن لو أعطاهم. لو قرأ عليهم الإنجيل بإحكام
- 39:36العبارة وكلام الله، ربما لا يتأثرون، لأنهم أصلا لا يتذوقون
- 39:41اللغة التي يحدثهم بها، فلا يعدونه أمرا معجزا يتنافسون فيه.
- 39:48موسى عليه السلام. اطلع ربنا جل وعلا على قوم فرعون
- 39:51الذين سيرسل إليهم موسى، وإذا هم يتنافسون في السحر قضية التنافس
- 40:00في الأسواق، وفي البيوت، وعند فرعون، وفي مدارسهم، وفي كل مكان،
- 40:05كل كلامهم عن السحر. إيتهم بشيء أعظم من سحرهم، يلقي
- 40:11العصا، فإذا حية تسعى، يخرج جدل بيضاء للناظرين بهرهم بذلك، فلما
- 40:17بهرهم بذلك ألقي السحرة ساجد المعجزة جابت نتيجة فآمن السحرة
- 40:23هود عليه السلام متأكدون أنه جاء. جاء بمعجزة.
- 40:27ما هي هذه المعجزة؟ ما ندري، لكن أكيد جاء بمعجزة.
- 40:32شعيب جاء بمعجزة، لكن هؤلاء قوم هود قالوا ما جئتنا ببينة، وما
- 40:39نحن بتارك آلهة عن قولك، قالوه تكبرا.
- 40:44مثل ما قالت قريش، قالت للنبي عليه الصلاة والسلام وهو في مكة.
- 40:48قالوا تريدنا أن نصدق؟ إنك ااا نبي؟ ما صدقتم إلى الآن من أقرأ
- 40:55عليكم القرآن صباحا ومساء، والقرآن هذا أعظم معجزة.
- 40:59لا. لا.
- 41:00ما ص عندنا طلب واحد تحققه. نصدق إنك نبي.
- 41:04قال عليه الصلاة والسلام ما هو؟ قالوا هل ترى هذا القمر؟ نعم،
- 41:09قالوا شق القمر لنا نصفين. كذا مثل ما قال قوم صالح أخرج لنا
- 41:15من هذه الصخرة ناقة، شوف المسكة، أخرج لنا من هذه الصخرة ناقة على
- 41:20الأقل، قولوله طلع لنا نبات، أمطر علينا ماء، هكذا يعني يبدأون
- 41:25يمارسون معه نوع ا من ال. ال.
- 41:28التحدي والجنون. قال ولا شفت القمر؟ نعم.
- 41:31شق لنا القمر. أشق القمر.
- 41:34أجي. أشقعت القمر نؤمن.
- 41:37مثل ما قال قوم عيسى عليه السلام. هل يستطيع ربك أن ينزل علينا
- 41:43مائدة من السماء؟ يعني وقفت. ما أنتم ماكلين أكل.
- 41:46ما أنتم تعشين إلا على. على عشا ينزل عليكم من السماء، ما
- 41:51عندكم عشا تصنعونه، لازم ينزله من السماء.
- 41:55ولذلك أنكر عليهم عيسى، قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين.
- 41:59ما هذه الطلبات التي يعني التي لا تليق؟ قالوا نريد أن نأكل منها،
- 42:04وتطمئن قلوبنا، ونعلم أن قد صدقتنا، يعني أنا قاعد أبرئ لكم
- 42:09الأكمه والأبرص من سنين ما صدقتوني إلى الآن، من لن تصدقوني
- 42:13حتى أنزل عليكم طعام من السماء، كان بعض هؤلاء الأقوام يمارسون
- 42:18نوع من الاستهزاء ب. بأنبيائهم.
- 42:22لأنه حتى تنزل علينا كتاب ا نقرأه حتى، فقالت قريش شقة لنا هذا
- 42:27القمر. فدعى الله.
- 42:29تع. فأمر الله تعالى القمر.
- 42:32فانشق. والتفتوا.
- 42:35وإذا بهم يرون فرقة على الجبل أبي قبيس، وفلقة في الناحية الأخرى.
- 42:41يا ناس كلكم ش قالوا كلنا ما سحرنا كلنا، يعني كلنا مسحورين
- 42:46الآن، اه إذا اسألوا السفار، يمكن سحر أهل مكة.
- 42:52اس، اسألوا الذين جاؤوا من سفر، صار كل ما جاءهم واحد من سفر اللي
- 42:57جاي من العراق اللي جاي من الشامل اللي جاي من اليمن اللي جاي من
- 43:01اليمن، كل واحد اول سؤال يسألونه في اليوم الفلاني، الليلة
- 43:05الفلانية رأيت شيئا غريبا، الارض ما فيها الا قمر واحد.
- 43:09قال نعم. في تلك الليلة انشق القمر.
- 43:11استغربنا. قالوا يا جماعة إن سحر تجار
- 43:14العراق وتجار الشام تجار اليمن، فقالوا قد بلغ سحره الأرض كلها،
- 43:21واستمروا على كفرهم، ما جئت أنا بمعجزة عشان أصدقك، هذا الذي قاله
- 43:26قوم هودي اليهود عليه السلام. قالوا.
- 43:29يا. ما جئتنا ببينة، وما نحن بتارك
- 43:34آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين.
- 43:39طيب إذا إيش المشكلة اللي عند هود قالوا إن نقولوا إلا اعتراك بعض
- 43:45آلهتنابسوا؟ أكيد أن. أن آلهتنا لما.
- 43:52لما كذبت أصابتك بجنون ومرض؟ وسبحان الله.
- 43:57يا جماعة، هذا. هذا الاتهام لا يكاد أن يسلموا
- 44:01منه أحد ممن يعمل في دعوة إلى الله تعالى، أو يعمل في إصلاح
- 44:06الناس، أو في التأثير فيهم أو. أو فيما شابه ذلك، وتجد أنهم
- 44:10يتهمونه، إما أن يتهموه أحيانا بي أنه مصاب بي أمراض نفسية، فيقولون
- 44:15والله فلان، ترى هذا، وسوس، هذا، أصيب بمرض نفسي، و لا تلوموه،
- 44:20الآن رجل مصاب في عقله. الله إمام هالمسجد وسوس لما قال
- 44:24للناس. مثلا الأغاني حرام، ولا ترى الذي
- 44:28يفعل كذا؟ هذا أمر محرم، فإذا جاءهم بأمر هم قد اعتادوا على
- 44:32فعله، فحرمه، أو نهاهم عنه، اتهموه في عقله، وهذا الذي فعلته
- 44:37قريش، بل فعله أيض ا من كان قبلهم، وقالوا مسجون، وازدجر،
- 44:43يتهمونه في عقله، يتهمونه بالوسوسة، يتهمونه بأمور، فعلى
- 44:48المرء يا جماعة الذي يريد أن. يدعو الناس إلى الله أن يوطن نفسه
- 44:54أصلا على تحمل الأذى. طبع ا ليس دائم ا فيها أذى.
- 45:01يعني أحيانا بعض ال ال الأخوة يتكلم عن الدعوة فيقول، فلا تظن
- 45:05أن الدعوة مفروشة، أن طريقة الدعوة مفروشة بالزهور، إنه مفروش
- 45:10بالأشواك، إنه مفروش بال، لا ليس دائما مفروش بالأشواك، مفروش
- 45:14بالأذى، ليس دائم ا، يعني حتى أيضا لا نخوف الناس من الأمر
- 45:19بالمعروف والنهي عن المنكر، ونأتي إلى حوادث معينة في السيرة أو في
- 45:24التاريخ، ونبدأ نرصدها هي فقط حتى نبين شفها في أذى، في أذى، ما هو
- 45:29في أيضا صلاح. أيضا، ليخدم الدين، يجعل الله له
- 45:34مكانه بين الناس، اللي يحفظ القرآن يرفع الله قدره، إن الله
- 45:38ليرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين أن يكون إمام مسجد للناس
- 45:43ويعني. ومؤثر فيهم يحبونه ويقدرونه.
- 45:47يعني وإذا نظرت في من يصيبه البلاء بسبب الدعوة إلى الله
- 45:51تعالى، ستجد أنها أعداد قليلة، ومواقف قليلة، تعال، اسأل أي
- 45:55داعية اليوم. يشتغل بالدعوة سواء في المملكة
- 46:00عندنا أو في الخليج أو في خارجها، وأسأله منذ متى وأنت في الدعوة؟
- 46:04فيقول لك أنا منذ 20 سنة، طيب أعطني نسبة البلاء الذي أصابك
- 46:10والمتعة التي أصابتك سواء متعة قلبية وحلاوة إيمان، أو متعة
- 46:17إحترام الناس لك وحبهم لك، فيقول والله البلاء لا يمثل ربما إلا
- 46:225%. 3%. والبقية الحمد لله هي خير وصلاح،
- 46:27نعم قد يكون بعض الدعاة يبتلى بسجن يبتلى بتعذيب يبتلى بقتل،
- 46:32لكن تبقى أن النسبة الأكبر. أن الدعوة تفتح للإنسان، سعادة في
- 46:38حياته، لا تفتح له بابا على ال ال.
- 46:41ال العذاب، هذا أمر الإنسان، إذا بعمل في الدعوة أكون متهيء
- 46:45للأمرين، إما للإبتلاء وإما لي ربما ابتلاء بالرخاء، أو إبتلاء ب
- 46:51بال ال ال الضراء، الأمر الثاني أولئك يتهمون الدعاة إن نقولوا
- 46:57إلا اعتراك بعض آلياتنا بسوء. يتهمونه أنه مريض نفسي كذلك يا
- 47:03جماعة المسلم. أو الداعية.
- 47:06ينبغي أن يغلق جميع الأبواب التي يمكن للناس أن يدخلوا عليه من
- 47:12خلالها. يعني أنا أعطيكم مثال.
- 47:16لو داعية مثلا يعمل في الدعوة هو التأثير.
- 47:20لكن دائما لباسه. غير جيد.
- 47:25طريقة يعني مقاس ثيابه مثلا غير مناسبة، رائحته لا يعتني بها،
- 47:31طريقة لبسه لطاقيته، لغترته، يعني لا يعتني بها ولا يكويها ولا
- 47:36طريقة لبسه اللي نعليه. فتجد أن لو يقول واحد شفت هذا
- 47:40اللي قاعد يحدث علينا قرية أشوفه. قال ترى ها مريض نفسي؟ فالذي يراه
- 47:46ويرى هذا اللبس وهذا المظهر سيقول والله بيني وبينك شكله والله شكله
- 47:51يهيئ أن يكون كذلك، أنت أغلق الباب، لا تفتح لهم مجالا أصلا
- 47:56حتى يصدق الكلام اللي يقال فيك يا جماعة، يقول أنس كان رسول الله
- 48:01صلى الله عليه وسلم يعرف بريح الطيب إذا أقبل.
- 48:05ما يفتح مجال واحد يقول والله رائحته غير جيدة، لا والله ما نشم
- 48:08منه إلا رايحة حسنة، ويقول أنس ما مسست حريرا ولا ديباجا أليا، ولا
- 48:14أطيب من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 48:18حتى يده كانت ملمسها عليه الصلاة والسلام كالحرير والذباج، ما كانت
- 48:23يعني فيها من الخشونة وال وال، ما.
- 48:26ما يؤذي الناس. وكان عليه الصلاة والسلام يلبس
- 48:29اللباس الحسن. ااا كان عليه الصلاة والسلام
- 48:33أسنانه بيضاء. يقولون إذا تبسم كأنما يتبسم عن
- 48:39جمان، يعني عن لؤلؤ. وكان يعتني بشعره، ولما رأى رجلا
- 48:44عليه الصلاة والسلام شعره يعني غير معتنى به، قال أما يجد هذا ما
- 48:50يسكن به؟ شعرة؟ ما عنده مشط، يكد شعره.
- 48:54ولما رأى رجلا ثيابه مهترئة، قال عليه الصلاة والسلام عند كمال؟
- 49:00قال نعم، قال من أي المال؟ قال من كل المال، من الإبل، وال أنا غني
- 49:04بال إبل، وغنم وبقر. قال من كإن الله يحب أن يرى أثره
- 49:09على عبده، يا أخي ما دام عندك فلوس، البس ثياب ح.
- 49:12ح جيدة، والبس عمامة جيدة، وصلح شكلك لذلك الداعية مأمور أن يغلق
- 49:18الأبواب التي الناس يدخلون عليه من خلاله، أريده لما يراك يشم
- 49:23رائحة حسنة، ويرى ثيابا حسنة، ويرى مظهرا حسنا، ويرى هنداما
- 49:28حسنا، حتى لو واحد. قال له ترى هذا مريض نفسي.
- 49:32قال والله إن كان المرضى النفسيين كده، يا مرحبا جعلنا كلنا نصاب
- 49:35بها المرض نفسه. ما دام ما دام إنهم نظيفين
- 49:38ومرتبين كذا، ولذلك قريش لما قالت على النبي عليه الصلاة والسلام
- 49:43كاهن ساحر، كذاب، الناس ما يصدقونهم، لأنهم لم يقولون كاهن
- 49:48ينظرون إليه، وإذا شكله ليس شكل كهنة مجنون، ليس شكل الشكل،
- 49:53مجانين، هذا رجل مرتب في هيئة، مرتب في لباسه، ولذلك مع كلام
- 49:59أولئك على الأنبياء. وذمهم للأنبياء، إلا أنك لا بد أن
- 50:04تعتني أنت أيها الداعية اللي تسير على ضرب الأنبياء، لا بد أن تعتني
- 50:10أن تغلق جميع الأبواب التي ربما يدخل عليك الناس من خلاله يا
- 50:14جماعة، يقول عبد الله بن سلام، وهو كان رأسا من رؤوس اليهود.
- 50:20يقول فلما أقبل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، ازدحم
- 50:24الناس عليهم. قال فأقبلت أزاحمهم، أنظروا إليه،
- 50:28وكان رأس من رؤوس اليهود عبد الله بن سلام.
- 50:32أقبل النبي صلى الله عليه وسلم. وهو عليه الصلاة والسلام كان
- 50:36قادما من سفر وعلى ناقة، يعني لم يكن قادم عليه الصلاة والسلام على
- 50:41سيارة فارغة، ولا على طائرة على ناقة، ولك أن تتخيل المسافر على
- 50:46ناقة، والشمس يعني تضربه من فوقه، والعرق يتصبب، و.
- 50:50والناقه ربما يعني أصابه أحيانا الغبار وال.
- 50:54والتراب، وغير لون ثوبه مسافر. ومع ذلك، لما أقبل صلى الله عليه
- 51:00وسلم. حسنا، من هيئته، ويدري إن الناس
- 51:04بيجتمعون ينظرون إليه، ويعني و. وحسن من حاله.
- 51:09وألقى عنه وعثاء السفر، وتعبه، ودخل.
- 51:13يقول عبد الله بن سلام فجعلته أنظر إليه من بعيد، فلما رأيت
- 51:17وجهه، رأيت الرجل في لباسه، ورأيت وجهه، ورأيت يعني هندامه، ورأيت
- 51:24كله، فلما رأيت وجهه علمت أنه ليس بوجهي كذاب.
- 51:30شوف تأثير مظهر النبي صلى الله عليه وسلم ووجهه عليه الصلاة
- 51:33والسلام، وإشراقه الطفيلة. ابن عمرو.
- 51:36لما حذرته قريش من رؤية النبي عليه الصلاة والسلام وقال ترى هذا
- 51:41كاهن بيسحرك؟ فجاء، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي
- 51:45عند الكعبة، جعل ينظر، هم يقولون إن الساحر ومجنون، يا جماعة،
- 51:50لباسه ليس لباس مجانين، مظهره ليس مظهر مجانين، طريقة ركوعه وسجوده
- 51:55و وقاره ليس وقار مجانين، فنحن لما نقول يا جماعة إن الناس سوف.
- 52:01ولذلك جاء الطفيل وأسلم، لما نقول إن الناس يرمون الداعية بشيء.
- 52:06هم يفرحون أن يجدوا عليك شيئا ليرمونك به، أنت أقفل الأبواب
- 52:10مباشرة، الأراضي يتكلموا في أسلوب كلاميك.
- 52:15بألفاظك، إن أرادوا، يتكلموا على رائحتك، وإذا هي من أطيب الرائحة
- 52:21الأراديو، يتكلموا على مظهرك، وإذا أنت مهتم بمظهرك إن أراديو
- 52:25يتكلم عن أمانتك، وإذا أنت صاحب أمانة، فما يستطيعون أن يجدوا
- 52:30مدخل ا يلجون عليك من خلاله ليذموك به، والناس لا تنسى الناس
- 52:35ما ينسوا، ولذلك هنا يتهمون، يقولون إن نقول إلا اعتراك.
- 52:42اعتراك يعني أصابك؟ إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء؟ وذلك أنهم جحدوا
- 52:51البينات، وقول الله جل وعلا هنا ما جئتنا ببينة.
- 52:56فيه تنبيه أن الذي يدعو إلى الله تعالى لا بد أن يبحث أي بينات
- 53:04يقيم بها الحجة على الناس. يعني مثلا واحد ذهب يدعو إلى الله
- 53:10تعالى. مثلا، مجموعة من الأطباء في أحد
- 53:13المستشفيات يدعوهم إلى الإسلام، طيب هؤلاء لو تقول لهم مثل ا مثل
- 53:20ا النبي عليه الصلاة والسلام جاء بالمعجزات فشق الله له القمر،
- 53:25ونبع الماء بين أصابع هؤلاء مجموعة أمريكان وأوربيين، ما رأوا
- 53:31شق القمر، ولا رأوا الماء ينبع بين أصابع عليه الصلاة والسلام،
- 53:34فهي أقنعت من كان موجودا في ذلك الحين.
- 53:37وتقنع من كان مؤمنا بصدق الحديث. الذي والمحدين الذين رووا، لكن
- 53:42هؤلاء إلى الآن أعط. أعطنا شيء نفهمه.
- 53:46فلو قال لهم بلاغة القرآن، انظروا كيف التناسق بين قوله جل وعلا
- 53:51والله عزيز حكيم، وبين أول السورة هم أيضا لا يفهمون العربية، لن
- 53:56يقتنعوا بهذا، جئ هم ببينة يفهمونها، كما بعث الله موسى
- 54:02ببينه، يفهمها قومه، وعيسى بعثه، ببينة، يفهمها قومه وغيره من
- 54:07الأنبياء، جئهم ببينه يفهمونها، قل لهم مثل ا.
- 54:11أنتم مجموعة أطباء؟ طيب سأعطيكم مثالا على الأحياء، أليس مجموع
- 54:17الأطباء يعلمون بأن الأعصاب التي تنقل الإحساس هي موجودة فقط في
- 54:22الجلد؟ فسيقولون لك نعم، ما تكتشف هذا، والله اكتشف هذا قبل كذا
- 54:28سنة. عبر ميكروسكوبات ودراسات و.
- 54:31إلى آخره، هذا موجود في القرآن الذي نحن ندعوكم إلى الإيمان به.
- 54:37القرآن، هذا من متى؟ هذا أنزل قبل 1400 سنة؟ ثم حدثهم عنه، وأذكر
- 54:43أني قبل سنوات زرت ال اليمن الحبيب وزرت شيخنا ال ال الزنداني
- 54:49وفقه الله وهو معتني بالإعجاز العلمي.
- 54:53فقلت له يا شيخ، هل؟ يعني أسلم أحد بسبب الإعجاز؟ فحدثني أنه قبل
- 55:00سنوات طويلة كان في جامعة الملك عبد العزيز في جدة مؤتمر.
- 55:04يقول فجاء. أستاذ، آه بروفيسور في علم
- 55:10الأحياء. وكان ال ال ال ال الاكتشاف الذي
- 55:14جاء به في المؤتمر. أنه اكتشف أن الأعصاب التي تنقل
- 55:19الإحساس موجودة في الجلد، وبالتالي عند التخدير ممكن تستعمل
- 55:23ال ال. المواد السائلة تخدر الجلد، وليس
- 55:26لازم تسعم، وعندك اكتشاف بنى عليه اقتراحات طبية يقول فقلت له هذا
- 55:32الكلام نعرفه من زمان، كيف تعرفه؟ قال وتلوت عليه الآية إن الذين
- 55:37كفروا بآياتنا سوف نصليهم نار كلما نضجت جلودهم.
- 55:43بدلناهم جلود ا غيرها ليش؟ ليذوقوا العذاب، يعني لما يروح
- 55:47الجلد لن يذوق العذاب فالله يعطيه جلدا حتى يكون فيه أعصاب.
- 55:52يقول وعجب الرجل، وطلب مني للآية، فصورت له ال الصفحة، وأعطيتها له،
- 55:58يقول وكان لما نزل يسأل ممرضات فلبينيات جايين من المستشفى
- 56:02يحضرن؟ أنتم تعرفوا عربي الترجمة؟ هذه صحيح؟ يقول، فجاءنا بعد سنة.
- 56:09وإذا قد أسلم على يديه 500 شخص. ثم قال لي طرفة وقعت في أحد
- 56:17المؤتمرات. يقول في أحد المؤتمرات تكلمت عن
- 56:20القرآن وقلت والقرآن فيه كل شيء فيه خبر من قبلنا، ونبأ ما بعدنا،
- 56:26والقرآن كذا. يقول فقام شخص واضح أنه.
- 56:32فقط يريد يعمل بلبلة. يعني ليس قصده بحث عن حق واضح من
- 56:36أسلوبه وقاطعني وقالوا اجلس اكتب سؤالك لا ما بكتب سؤالي بس الآن.
- 56:42قلت اتفضل. اتفضل.
- 56:43ما هو سؤالك؟ فقال وهو غاضب. قال أنتقل القرآن في كل شيء.
- 56:50قلت نعم، القرآن في كل شيء. يقول فكان عليه طاقية، ونزع
- 56:54طاقيته، وطلعت صلعته. قال صلعتي هذي في القرآن؟ استهزء
- 57:01صلعتي هذي في القرآن؟ يقول الزنداني؟ فقلت نعم في القرآن.
- 57:07قال وين؟ وين؟ وين الآية؟ قال فقلت والبلد الطيب يخرج نبأته
- 57:12بإذن ربه، والذي خبث لا يخرج إلا نكدا.
- 57:19هاهاها يقولها. أردت إني أسكته بس وأدبح حتى مرة
- 57:22ثانيه ما يقوم يعترض علينا. طبع ا في الغالب كل من تعدل 40 له
- 57:26صلعة. ولو كشفت طاقيتي لرأيتم عجب ا
- 57:29يعني لكن يقولون إنها علامة الذكاء في العموم يعني فال
- 57:33المقصود من هذا أن ال ال. أن الإنسان إذا أراد أن يأتي
- 57:38ببينة. عندما يتكلم مع أحد، لا بد أن
- 57:41يأتي ببينة، يفهمونها، تكلمت مع جيولوجيين، ائت لهم بسيئ بشيء في
- 57:47الإسلام، سواء في القرآن من الإعجاز العلمي أو غيره، يفهمونه،
- 57:51هم جئت إلى بلغاء، إئت لهم بشيء، ولذلك ما بعث الله تعالى نبي ا
- 57:57بمعجزة إلا بي ش منهج يفهمه قومه، متخصصون في السحر، أرسل لهم
- 58:04العصا، التحول حية متخصصون في الطب، أرسل لهم كذا متخصصون في.
- 58:08في كذا. فأقام الحجة علي.
- 58:11ما جئت أنا ببينة، فجائهم بالبينة، فكذبوا بها، ثم قال الله
- 58:15جل وعلا عن هود عليه السلام قال إن نقول إلا تراك بعض آلهتنا
- 58:23بسوء، قال إني أشهد الله، وأشهد أني بريء مما تشركون، أنا بريء من
- 58:32هذه الآلهة التي تعبدونها، إني وجه من دونه، فكيدوني جميع ا، ثم
- 58:38لا تنظرون، إني توكلت على الله. ربي وربكم ما من دابة إلا هو آ،
- 58:46وآخذ بناصيتها، ما من دابة إلا وآخذ بناصيتها.
- 58:53قالوا الناصية؟ هي مقدم الرأس والشعر.
- 58:58كما قال الله جل وعلا ناصية كاذبة خاطئة.
- 59:03وبالمناسبة. يقولون يا جماعة، إن مركز التحكم
- 59:09واتخاذ القرار. موجود في الجزء المتقدم من
- 59:14الدماغ. أكتشف هذا يا جماعة، عام 1890
- 59:19للميلاد. قالوا كان هناك مجموعة من العمال
- 59:24الأمريكان. يعملون، فأصيب أحدهم بمسمار في
- 59:31جبهته، ودخل. هذه قصة يعني قرأتها، تتحدث عن
- 59:36إعجاز العلمي في هالآية، يقولون عولج منها، لكن لاحظوا أن تصرفاته
- 59:41تغيرت. لم ينقلب مجنونا، لكن تغير
- 59:46تصرفاته، فعملوا دراسات، فوجد أن مركز اتخاذ القرار في الدماغ
- 59:52موجود هنا في الناصية، لذلك الله تعالى ناصية كاذبة خاطئة.
- 59:58وهنا يقول ما من دابة. ليست الداب اللي تتخذ قرارها.
- 1:00:05الله الذي يقدر لها ما يشاء، فقال هو الذي يتحكم في ناصيتها، يتحكم
- 1:00:11في دماغها، وفي عقلها، وفي قراراتها، ما من دابة إلا هو، آخذ
- 1:00:16بناصيتها، طيب هل سيأخذ بناصيتها إلى خير أم إلى شر؟ قال إن ربي
- 1:00:22عناصر مستقيم. الله بيأخذ بناصيتها إلى الخير،
- 1:00:27لكن هي قد لا تقبل الخير، كما قال جل وعلا وهديناه إنا هديناه
- 1:00:32السبيل إما شاكر وإما كفورا، وقال جل وعلا وهديناه النجدين لكن منهم
- 1:00:38من يتبع هذا أو يتبع هذا، ثم قال هود عليه السلام في ختام الآيات
- 1:00:44فإن تولوا. أنا بلغتكم رسالة يا جماعة،
- 1:00:49تؤمنون ما تؤمنون، هذا أمر راجع. لكم؟ فإن تولوا اللي علي البلاغ،
- 1:00:55فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم الله أمر يبلغكم التوحيد بلغتكم،
- 1:01:04أنا لست مسؤولا عنك، تؤمن ولا ما تؤمن، ولذلك أنت يا أخي إذا نصحت
- 1:01:09الناس لا تحرق أعصابك، والله ما تقبلوا ما آمنوا، هذا أمرهم إلى
- 1:01:14الله. الله يقول لنبيه، فلا تذهب نفسك
- 1:01:17عليهم حسرات. ويقول إن عليك إلا البلاغ، والله
- 1:01:21بصير بالعباد، فالإنسان إن عليه إلا البلاغ، والله يتولى غير ذلك.
- 1:01:26ثم قال الله جل وعلا في الآيات الأخيرة، قال سبحانه وتعالى فإن
- 1:01:31تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم أنت مطالب أن تبلغ إلى
- 1:01:36الناس الخير إن إتبعوه، فا يعني هذا خير وصلاح، ولك أجر إن لم
- 1:01:43يتبعوه، فقد بلغت ما أوجب الله تعالى عليك يوم القيامة يأتي نبي
- 1:01:48ومعه الرجل، ويأتي النبي ومعه الرجلان، ويأتي النبي وليس معه
- 1:01:52أحد، يا رب أرسلت لما أحد استجاب لي.
- 1:01:55ويأتي النبي وليس معه أحد. ثم قال ويستخلف ربي قي قوما غيركم
- 1:02:02أنتم إذا لم تطيعوه أهلككم الله، وفعلا أهلكهم الله تعالى بريح
- 1:02:07صرصر عاتية. ثم قال ولا تضرونه شيئا، إن ربي
- 1:02:14على كل شيء حفيظ، أنتم إن أصلحتم. أصلحتم، لأنقصكم أنتم، إن أحسنتم،
- 1:02:22أحسنتم لأنفسكم، وإن أسأتم، فلها الإنسان، إذا أصلح ما بينه وبين
- 1:02:26الله جل وعلا، فإن الله تعالى يأجره، وهو الذي يستفيد، وإن
- 1:02:31أسعى. فالله تعالى لا يتضرر بشيء، أسأل
- 1:02:35الله جل وعلا أن يجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسن،
- 1:02:40اللهم يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، الحمد لله
- 1:02:43الكريم الوهاب، الحمد لله الرحيم التواب.
- 1:02:47الحمد لله الهادي للصواب. مزيل الشدائد، وكاشف المصاب.
- 1:02:51الحمد لله فارج الهم، وكاشف الغم مجيب دعوة المضطر، فما سأله سائل
- 1:02:56فخاط يسمع جهر القول، وخفي الخطاب.
- 1:03:00أخذ بنواصي جميع الدواب، فسبحانه من إله عظيم لا يماثل ولا يضاها،
- 1:03:05ولا يرام له جناب، هو ربنا لا إله إلا عليه المتكل، وإليه المرجع
- 1:03:11والمآب، اللهم يا حي يا قيوم، يا من عز فارتفع، وذل كل شيء له
- 1:03:16وخضع، اللهم يا من يعلم السرائر والضمائر، يا من هو أولا وآخر،
- 1:03:20وباطن وظاهر، اللهم لا تدعم بيننا ولا من أحبابنا مريضا إلا شفيت،
- 1:03:25ولا عقيما إلا ذرية صالحة، رزقته يا حي يا قيوم، اللهم صلي.
- 1:03:31على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
- 1:03:34اضغط على زر الإعجاب، وادعمنا بفضلك.