Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 2 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا، حياكم
- 0:13وبياكم واجعل الفردوس مثواي ومثواكم.
- 0:16نحن في ليلة الاربعاء، ليلة 8 من ذو الحجة، ليلة إحدى و40 و400 بعد
- 0:25الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة التاسع
- 0:29وال20 من الشهر السابع لسنة 20 و2000، ومع كتاب التوحيد للإمام
- 0:37محمد بن عبد الوهاب بن سليمان. الوهبي التميمي النجدي رحمه الله
- 0:43تبارك وتعالى، توفى سنة ست، وميتين بعد الألف من هجرة النبي
- 0:48الكريم صلى الله عليه وسلم. وما زلنا مع كتاب التوحيد، ونحن
- 0:52الان مع اول باب من ابواب هذا الكتاب في الدرس الاول او في
- 0:56اللقاء الاول كان هو مقدمة لهذا الكتاب قدم بها المؤلف رحمه الله
- 1:05تبارك وتعالى، وقلنا ان هذا الكتاب نال عناية كثير من اهل
- 1:11العلم، وما زال. وذلك لانه تفرد في امر الا وهو
- 1:17حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه الذي مر بنا، وهو قول النبي صلى
- 1:21الله عليه وسلم اتدري ما حق الله على العبيد؟ او على العباد؟ وما
- 1:25حق العباد على الله؟ قال الله ورسوله اعلم.
- 1:29قال حق الله على العباد أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا.
- 1:33وحق العباد على الله، إذا فعلوا ذلك أن يدخلهم الجنة، هذا الكتاب
- 1:40من أوله إلى آخره، يتكلم عن حق الله على العباد.
- 1:44هذا الكتاب مضمونه حديثه عن حق الله على العباد، ولذلك هو من
- 1:50توحيد الألوهية، التوحيد العملي، توحيد القصد والطلب.
- 1:58وهو ما يقصد به العبد ربه تبارك وتعالى، ونحن في هذه الليلة مع
- 2:04الباب الأول من كتاب التوحيد. قال رحمه الله تبارك وتعالى باب
- 2:12فضل التوحيد، وما يكفر من الذنوب. هذا الباب الأول فضل التوحيد.
- 2:19وما يكفر من الذنوب هنا ما يكفر، أي والذي يكفر من الذنوب، أو تكون
- 2:25مصدريه، وتكفيره الذنوب. وهذه اظهر والعلم عند الله تبارك،
- 2:32وتكفيره الذل لانه يكفروا الذنوب جميعا التوحيد.
- 2:36لكن لو قلنا والذي يكفر من الذنوب قد يفهم منها انه يكفروا بعض
- 2:40الذنوب ولا يكفروا اخرى، لكن اذا قلنا وتكفيره للذنوب اي جميعا وهو
- 2:47الواقع ان التوحيد يكفر الذنوب كلها، واعلموا ان اعظم ما يؤمر به
- 2:55العبد هو توحيد الله تبارك وتعالى.
- 2:58وأعظم ما ينهى عنه العبد هو الشرك بالله تبارك وتعالى.
- 3:03أعظم قربا يتقرأ بها العبد. ويا الله التوحيد، وأعظم جريمة
- 3:08يلقى بها العبد ربه تبارك وتعالى، هي ضد التوحيد، ويشرك بالله تبارك
- 3:14وتعالى، وقد مر بناء قول الله تبارك وتعالى واعبدوا الله ولا
- 3:20تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا، وبذ القربى واليتامى
- 3:24والمساكين وابن السبيل والجار ذو القربى والجار الجنوب.
- 3:27الايه. وكذلك قول الله تبارك وتوقظ ربك
- 3:31ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا، ثم ذكر بعد ذلك.
- 3:37تلك الأمور، ومرت بنا أيضا الآية، وهي قول الله تبارك وتعالى في
- 3:41الوصايا العشر قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به
- 3:45شيئا وبالوالدين إحسانا، ولا تق ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن
- 3:51نرزقهم ونحن نرزقكم وإياهم إلى آخره الآيات، فدائما نجد أن الأمر
- 3:57بالتوحيد والنهي عن الشر تتقدم الأوامر كلها، والنواهي كلها.
- 4:04وفي الحديث المشهور قول النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا السبعة
- 4:08الموبقات، قالوا وما هن يا رسول الله؟ قال الشرك بالله.
- 4:13ثم ذكر بعدها السحر، وقتلى النفس للربا، وأكل المال اليتيم،
- 4:18والتولي يوم الزح، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات، فقدم أول ما
- 4:22قدم. الشرك بالله تبارك وتعالى، ولما
- 4:26سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم؟ قال أن تجعل لله ندا،
- 4:31وهو خلقك، قيل ثم ايه؟ قال عقوق الوالدين، قيل ثم أي؟ قال أن تقتل
- 4:36والدك، مخافت أن يأكل معك، قيل ثم أي؟ قال أن تزاني حليلة جهرك، وفي
- 4:42الحديث الآخر ألا أخبركم بأكبر الكبائر؟ قالوا بلى يا قال الشرك
- 4:48بالله. وعقوق الوالدين.
- 4:52قال وكان متكئا فجلس، قال ألا وقول الزور، وشهادة الزور، ألا
- 4:57وقول الزور، وشهادة الزور، ألا وقول الزور، وشهد وشهادة الزور.
- 5:02فدائما قضية التوحيد تتقدم الاوامر، وقضية الشرك تتقدم
- 5:09النواحي، فلذا صار التوحيد اهم مطلوب وصار وصار الشرك اعظم.
- 5:19من هي عنه من قبل الله تبارك وتعالى، هنا قال في مقدمتها، او
- 5:25في عنوان هذا الكتاب فضل التوحيد، ترى ما فضل التوحيد اولا؟ التوحيد
- 5:32يعطي الانسان الامن في الدنيا. والآخرة.
- 5:36فتجد الموحد آمنا مطمئنا، مرتاحا، مستيقنا، لن يصيبنا إلا ما كتب
- 5:43الله لنا، الله معي. الله ينصرني، متوكل على الله،
- 5:47معتمد على الله تبارك وتعالى. يدري ان الله على كل شيء قدير.
- 5:52يدري ان الله بكل شيء عليم. يدري ان الله على كل شيء، شهيد
- 5:56سبحانه وتعالى، فهو مطمئن في الدنيا ومطمئن في الاخره.
- 6:00لان مصيره الى الجنه. فهو يعطي الإنسان الأمن في
- 6:04الدنيا، والأمن في الآخرة، كذلك قبول الأعمال متوقف عن التوحيد،
- 6:10كما قال الله تبارك وتعالى لأن أشركت ليحبطن عملك أبدا.
- 6:18لا يقبل الله عملا من مشرك سبحانه وتعالى إلا من موحد أبدا.
- 6:24وقدمنا الى ما عملوا من عمل، فجعلناه هباء منثورا.
- 6:29ولم سألت عائشته رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم عبد
- 6:33الله بن جدعان، وكان من أهل الكرم في مكة، كان يطعم الحجاج، وقالت
- 6:39يا رسول الله، قد علمت ما كان من عبد الله من جدعان، فهل ينفعه ذلك
- 6:43يوم القيامة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم يقل يوما رب
- 6:47اغفر لي خطيئتي يوم الدين. فالتوحيد هو أصله قبول الأعمال
- 6:53والشرك. هو الذي يحبط جميع العمل، كذلك
- 6:59التوحيد يحرر العبد من رق المخلوقين.
- 7:03تجد أن الموحد واثقا بالله. موقنا بنصره وحفظه له سبحانه
- 7:12وتعالى، وعلمه بحاله، فلا يتزلف لاحد، ولا يتذلل لاحد لانه يدري
- 7:20ان الامر كله بيد الله تبارك وتعالى، وان امر الله تبارك
- 7:23وتعالى. اذا ارى شيء انما يقوله كن فيكون
- 7:26كل شيء وما شابه ذلك، فالموحد. يبتعد عن الرق المخلوقين، وهو عبد
- 7:33لله وحدة سبحانه وتعالى، كذلك التوحيد يمنع من الخلود في النار،
- 7:39لا يخلد في النار حتى لو عذب. حتى لو عذب المسلم صاحب الكبير.
- 7:46لو عذب، فانه لا يخلد في النار، لماذا؟ لانه موحد؟ وكما سيأتينا
- 7:53في الحديث يا ابن آدم لو أتيتني أو لو لقيتني بقراب الأرض خطايا
- 7:59ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا. لقيتك بقرابها مغفرة، وأتيتك
- 8:04بقرابها مغفرة. فالتوحيد يمنع من الخلود في
- 8:09النار، كذلك التوحيد سبب لمغفرة الذنوب.
- 8:13سبب مقدرة الذنب، طبعا الإنسان موحد، فان الله تبارك وتعالى يغفر
- 8:18ذنوبه، ولا يبالي سبحانه وتعالى كما سياتينا ان شاء الله تعالى،
- 8:22ولكنه تحت المشيئه. تحت إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه،
- 8:27لكن لا يخلد في نار جهنم، طالما أنه موحد، فإن مصيره إلى الجنة.
- 8:33لكن قد يعذب، وقد لا. يعذب كذلك من فضل التوحيد أنه
- 8:39يكثر القليل. وقد جاء في الحديث حديث البطاقة
- 8:43المشهور أنه يؤتى برجل، فتعرض له سجلات. 99.
- 8:49سجل. على أمد البصر، ثم تعرض عليه هذه
- 8:53السجلات من أعماله. من بوائقه، من جرائمه، سواء من
- 8:59ترك واجب أو فعل محرم، فيقال هل تنكر شيئا من ذلك؟ لا فيقول لا يا
- 9:06رب، لا أنكر شيئا من ذلك، فخلاص يوقن أنه هالك.
- 9:12مع هذه البوائق وهذه المنكرات وهذه الجرائم.
- 9:17فيقال له ان لك عندنا، حسنا؟ فيقولوا ما تفعلوا هذه الحسنه مع
- 9:22هذه السجلات. فيقال له انك لن تظلم.
- 9:27فيؤتى بلا اله الا الله. فتوضع في الكف في كفة.
- 9:32والسجلات هذه في كفه. فتطيش بهن.
- 9:36لا إله إلا الله، تثقل لا إله إلا الله، وتطيش هذه السجلات بفضل
- 9:41التوحيد. ثم كذلك الموحد هو اسعد الناس
- 9:47بشفاعه، النبي صلى الله عليه وسلم.
- 9:50وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم شفاعتي لأهل الكبار من أمتي
- 9:56أي أمة الاستجابة. الذين استجابوا لله، والرسول
- 10:01الذين قالوا لا إله إلا الله، هؤلاء الموحدون هم المستحقون
- 10:06لشفاعة النبي صلى الله عليه واله وسلم.
- 10:11قال فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب، هذا من باب، كما يقول أهل
- 10:16العلم من باب إذا قلنا إنه وما يكفر، والذي يكفر من الذنوب، أو
- 10:22تكفيره للذنوب، فهذا يكون من باب عطف الخاص على العام.
- 10:26وإلا، فضل التوحيد أكثر من ذلك، كما قلنا.
- 10:29ذكرنا الآن سبع فوائد. للتبع، للتوحيد منها.
- 10:34تكفير الذنوب. فهذا من باب عطف الخاص على العام،
- 10:40أو عطف عفوا، إيه نعم، عطف بعض أفراد العام عليه.
- 10:45ف التوحيد. هذا لفظ عام.
- 10:50وتعطف عليه بعض افراده، منها تكفير الذنوب.
- 10:59قال وقول الله تعالى. الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم
- 11:04بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون. الذين آمنوا.
- 11:11ولم يلبسوا إيمانهم بظلم. أولئك لهم الأمن، وهم مهتدون، آية
- 11:18عظيمة. لما نزلت هذه الاية؟ على النبي
- 11:23صلى الله عليه وسلم خاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذه
- 11:28الآية لها منطوق ولها مفهوم. منطوقها الذين امنوا ولم يلبسوا.
- 11:36إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن. وهم مفهومها.
- 11:42أن الذين آمنوا ولبسوا إيمانهم بظلم ليس لهم الأمن.
- 11:47ولهم مهتدون. فخاف الصحابة رضي الله عنه.
- 11:52وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، وقام أينا لم يظلم نفسه.
- 11:57الآية تشترط. ولم يلبسه إيمانا بظلم أي ظلم.
- 12:02نكير أيضا؟ ما منا من أحد إلا ويظلم نفسه.
- 12:08أو يظلم غيره. فلا ندخل في هذه الايه.
- 12:13فطمئنهم النبي صلى الله عليه وسلم قال أو ما سمعتم قول العبد
- 12:17الصالح؟ يعني لقمان يا بني، لا تشرك بالله، إن الشرك لظلم عظيم.
- 12:25يعني ليس الظلم الذي تذهبون إليه هو الكلمة العامة هذه، ولكن ظلم
- 12:29معين وهو ظلم الشرك. فيكون معنا الايه الذين امنوا ولم
- 12:35يلبسوا ايمانهم بشرك. أولئك لهم الأمن.
- 12:41فالذين لم يلبسوا إيمانهم بشرك هم الذين لهم الأمن، فالظلم هنا، وإن
- 12:46أطلق يراد به معنى معينا الا وهو الشرك.
- 12:51والظلم كما قال أهل العلم ثلاثة أنواع.
- 12:54ظلم الشرك وهو أعظمها. وفيها قول الله تبارك وتعالى يا
- 12:59بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم.
- 13:04وتأتي الظلم اللي هي ظلم المخلوقين، الظلم الذي يقع بين
- 13:07الناس بعضهم لبعض، أخذ ماله، هتك عرضه.
- 13:13أذاه منع حقه، ظل الذي يكون بين الناس.
- 13:18الظلم، الظلم النفسي فيما هو دون الشرك، وهي كل المعاصي تقريبا، كل
- 13:25المعاصي ظلم للنفس، كما قال الله تبارك وتعالى وما ظلمونا ولكن
- 13:28انفسهم يظلمون. فأي إنسان يقع في معصية فقد ظلم
- 13:32نفسه. فهذا ظلم أيضا، إذا ظلم الشركي
- 13:36ظلم النفس بما هو دون الشرك، ظلم الآخرين.
- 13:40طيب ما المقصود هنا؟ الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك
- 13:46لهم الأمن، وهم مهتدون بين النبي ذلك صلى الله عليه وسلم، وأن
- 13:49الظلم هنا هو الشرك؟ طيب اولئك لهم الامن.
- 13:55الظلم مع الأمن. له محالات.
- 14:02فاذا سلم الانسان. من ظلم الشرك.
- 14:09وظلم المعصية. وظلم الناس، فهذا له الأمن التام.
- 14:16له الأمن التام، لأنه سلم من الظلم كله.
- 14:21سلمة من ظلم الشرك. سلمة من ظلم النفس فيما هو دون
- 14:25الشرك، سلمة من ظلم الناس، هذا له الأمن التام، يسمى يسمى الأمن
- 14:29المطلق. النوع الثاني من الناس، وهو الذي.
- 14:36سلم من ظلم الشركي، لكنه اصاب ظلم النفس، تقع منه المعاصي.
- 14:44كل ابن ادم خطاء. او ظلم الناس، فاصاب الناس بظلم،
- 14:51فهذا لم لم يسلم له الامن كله. فهذا له أمن، ولكن ليس كل الأمن.
- 14:59ولذلك قالوا له مطلق الأمن، وليس له الأمن المطلق.
- 15:05الأمن المطلق الكامل التام لمن سلم من الظلم كله بأنواعها
- 15:11الثلاثة، ومن قصر فوقع منه ظلم النفس أو ظلم الغير، فالأمن يقل،
- 15:20لكن له أمن طالما أنه موحد. فاذا اخلى بالتوحيد، فلا امن.
- 15:29يذهب الامن كله. إذا الأمن بكماله لمن سلم، من
- 15:35الظلم كله. له امن ما، اذا سلم ظلم الشرك،
- 15:42ولو لم يسلم من ظلم النفس وظلم الاخرين.
- 15:45ليس له أمن. إذا لم يسلم من ظلمي الشرك.
- 15:52فالآية إذن الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم، ما معنى لم
- 15:56يلبسوا؟ إيه؟ مانهم بالضبط، إما لم يلبسوا إيمانا ب اللبس هو
- 16:04تغطية البدن، اللباس، تغطية البدن، فهذا إذا آمنوا ولم يلبسوا
- 16:10ليغط، لم يغطوا إيمانهم. بشركه.
- 16:16بظلم، ما هو الشرك إذن هذا إيش تغطية الإيمان بالكفر والعياذ
- 16:21بالله، المعنى الثاني لم يلبسه، وإن لم يخلطوا.
- 16:26لبس عليه خلط عليه. أي اختلط إيمانهم بظلم، فهنا يأتي
- 16:32الظلم الذي هو دون الشرك، وهذا ليس له الأمن كله، وإن كان له من
- 16:40الأمن. يقول الله تبارك يقول النبي صلى
- 16:45الله عليه وسلم في حديث عبادة ابن الصامت من شهد ان لا اله الا
- 16:49الله. وحدة لا شريك له، وان محمدا عبده
- 16:54ورسوله، وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاه الى مريم وروح منه،
- 17:00والجنه حق، والجنه حق والنار حق. ادخله الله الجنه على ما كان من
- 17:05العمل، اخرج حي البخاري ومسلم. قول النبي صلى الله عليه وسلم من
- 17:10شهد ان لا اله الا الله وحدة لا شريك له، وان محمدا عبده ورسوله،
- 17:15هذه شهاده التوحيد. هذه هي الركن الأول من أركان
- 17:19الإسلام، بهذه الكلمة يدخل الإنسان إلى الدين، الله تبارك
- 17:22وتعالى، لا يدخل إلى الإسلام بالشهادتين، شهادة أن لا إله إلا
- 17:26الله وأن محمدا رسول الله. رسول الله في السابق قبل بعثه
- 17:31النبي صلى الله عليه وسلم كانت الشهاده لله بالتوحيد وبالنبي
- 17:34الذي كان موجودا في ذلك الزمان ابراهيم او موسى او عيسى او يونس
- 17:39او سليمان او داوود او صالح او هود، وهكذا صلوات ربي وسلامه
- 17:43عليهم اجمعين. قال وأن عيسى عبد الله ورسوله عبد
- 17:49الله ورسوله، فيه رد على النصارى، رد على اليهود.
- 17:55عبد الله. فيها رد على النصارى الذين قالوا
- 17:59ابن الله. قال وأله مع الله؟ قال هو ثالث
- 18:04ثلاثة. قال له عبد.
- 18:09كلامكم باطل. At.
- 18:13بل أول كلمة نطق بها عيسى. صلوات ربي وسلامه علي لما به مريم
- 18:20إلى قومها، فأشارت إليه، قالوا كيف نكلم من كان في المهدي؟
- 18:25الصبي؟ قال إني عبد الله. أول كلمة.
- 18:29نطق بها عيسى صلاه ربي وسلام عقل، اني عبد الله اتاني الكتاب وجعلني
- 18:35نبيا، فاذا قوله عبد الله وان عيسى عبد الله رد على النصارى
- 18:41الذين قالوا هو ابن الله هو اله مع الله هو ثالث ثلاثة.
- 18:47فرد الله قولهم سبحان ورسوله، رد على اليهود.
- 18:53الذين اتهموه بالكذب. والزور والبهتان، واتهموا امه
- 18:58عليها السلام، فرد الله على اليهود وعلى النصارى سبحانه
- 19:03وتعالى، فعندما نقول عن عيسى انه عبد الله ورسوله، نرد على اليهود،
- 19:08ونرد على النصارى، قال وروح وكلمه، والقاه الى مريم وروح منه.
- 19:16كلمته القاها إلى مريم. ما هي هذه الكلمة؟ هي قول الله
- 19:22تبارك وتعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم، خلقه من تراب، ثم
- 19:27قال له كن. فيكون فالكلمه يكن.
- 19:32كلمته اي كلمه الله تبارك وتعالى عندما قال لعيسى كن.
- 19:38من أنثى دون ذكر، فكان ولذلك لا يقال ان عيسى كلمه الله، اي وانما
- 19:46عيسى خلق بكلمه الله. كلمته، اي كن وليس عيسى كلمه
- 19:53الله. وانما كن كلمه الله سبحانه
- 19:56وتعالى. وانما عيسى خلق بكن خلق.
- 20:01بكلمه الله تبارك وتعالى. لان عيسى هو كلمه الله جل وعلا.
- 20:06وانما عيسى عبد من عبيد الله تبارك وتعالى خلقه الله بكن فكان
- 20:13صلوات ربي وسلامه عليه. واذا قال اهل العلمي كان جسدا
- 20:19بالكلمه؟ وكان جسدا وروحا بالنفخ، فعيسى عليه الصلاة والسلام كان
- 20:27بالكلمه جسدا. ثم لما نفخت فيه الروح، صار جسدا
- 20:33روحا، صلوات ربي وسلامه عليه. وروح منه.
- 20:42روح منه. اي من الله، لا.
- 20:46انه جزء من الله. وانما هذه الروح هي من الله عطاء،
- 20:53ولذا ما ينسب الى الله سبحانه يضاف الى الله سبحانه وتعالى
- 20:58عندما نقول روح الله ناقه الله بيت الله.
- 21:03عبد الله هذه النسب، طيب هذه النسب تنقسم إلى قسمين، إن كانت
- 21:11هذه الكلمة في معنى قائم. فهي أضيفت إلى الله إضافة تشريخ.
- 21:21وروح الله. كلمة الله.
- 21:26بيت الله. عبد الله ناقة الله تشريف، أما
- 21:35إذا كانت ليست في معنى قائم كمثل سمع الله.
- 21:42بصر الله. علم الله.
- 21:45قدرة الله ما في شيء، قدرة تشوفها تمشي، ولا سمع يمشي، ولا بصر
- 21:50يمشي، هذه معاني. معاني هذه الصفات لله تبارك
- 21:55وتعالى، اذا ما يضاف الى الله تبارك وتعالى.
- 21:59إذا كان هذا الذي يضاف إلى الله جل وعلا عينا.
- 22:03تلمس، فالإضافة التشريف. بيت الله.
- 22:10ناقة الله عبدالله. روح الله هذا تشريف.
- 22:16فاذا كانت ليست عينا، صفات ليست لعين قائمة، فهذه صفات لله سبحانه
- 22:22وتعالى. نسبت لله.
- 22:24سمع الله بصر الله قدره، الله علم الله.
- 22:28عزه الله سبحانه وتعالى هذه الصفات لله تبارك لا يقال لعيسى
- 22:33انه صفه من صفات الله جل، وانما هو مخلوق مخلوقات الله، واما قوله
- 22:38وروح منه، كما قال الله تبارك وتعالى وسخر لكم ما في السماوات
- 22:43وما في الارض جميعا منه. ليست منه، انها جزء من الله تبارك
- 22:49وتعالى، وانها منه، اي هبه من عطاء منه، وكذلك عيسى عطاء من
- 22:56الله تبارك وتعالى، وقول الله تبارك ونفخنا فيها من روحنا.
- 23:02نفخ من الروح هنا، اما ان يكون الروح هنا عيسى جبريل عليه الصلاة
- 23:08والسلام، وهو الروح القدس ونفخنا فيها من روحنا اي عن طريق روحنا
- 23:13وهو روح القدس، وايضا هنا تشريف اضافة تشريف، واما ان يقول من
- 23:18روحنا اي الروح التي قذفها الله تبارك وتعالى في جسد عيسى صلوات
- 23:23ربي وسلامه، فصار جسدا وروحا، فاذا قول الله قول النبي صلى الله
- 23:28عليه وسلم وكلمته القاها الى مريم وروح منه، يقول الامام احمد كان
- 23:32عيسى بكن وليس هو كن، ولكن بكن كان عيسى صلوات ربي وسلامه عليه.
- 23:45نعم، يقول وشهد أن الجنة حق النار حق، أي مخلوقتان موجودتان.
- 23:53وحقيقتان، كما أخبر الله جل وعلا عنهماه، قال أدخله الله الجنة على
- 24:00ما كان من العمل. طبعا على ما كان من العمل هنا،
- 24:03ليس فيه انه ادخله الجنه مباشره. لان الذين يدخلون الجنه على
- 24:10قسمين. إما أن يدخلوا الجنة.
- 24:17مع الاولين. وإما أن يكون دخولهم الجنة مآليا،
- 24:22أي بعد أن يمسهم شيء من العذاب، وهم أهل الكبائر والبدع.
- 24:27اهل الجنة، هناك من يدخل الجنة. معجلا مباشرة، لا يمس، لا تمسه
- 24:34النار ابدا، دخول اولي وهناك دخول مالي.
- 24:40الى الجنة، وهم اهل المعاصي، اهل الكبائر، اهل البدع من الموحدين،
- 24:47فهؤلاء مصيرهم الى الجنة، ولكن قد يمسهم شيء من العذاب.
- 24:58قال ولهما اي للبخاري، ومسلم من حديث عثمان، فان الله حرم على
- 25:04النار من قال لا اله الا الله، يبتغي بذلك وجه الله عتبان.
- 25:11ابن مالك رضي الله عنه. كان قد عمي.
- 25:17فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله أن يصلي له في بيته، لأنه
- 25:21إذا جاء السيل. لا يستطيع أن يأتي إلى المسجد،
- 25:25النبي صلى الله عليه وسلم قال فيا رسول الله صلي في بيتي في مكان
- 25:28أتخذه مسجدا، أصلي فيه كلما يعني عجزت عن الخروج من البيت، فجاءه
- 25:34النبي صلى الله عليه إكراما له صلى الله عليه وسلم جاءه، قال أين
- 25:39تريد أن أصلي؟ قال هنا وسمع أناس من جيرانه، وأصحابه من جيران،
- 25:46وأصحاب عتبان ابن مالك. فجاؤوا لبيته.
- 25:52لرؤية النبي صلى الله عليه وسلم. فلما جاءهم لما جاءوا، قال بعضهم
- 25:59اين مالك ابن الدخش او الدخيشن؟ اين مالك بن الدخشن؟ فقال بعضهم
- 26:07ما لك ومالك؟ إنه منافق. يقول عن مالك من تخشنه منافق لا
- 26:13يحب الله ورسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقل ذلك.
- 26:22الا تراه؟ قال لا اله الا الله. يريد بذلك وجه الله.
- 26:26قالوا يا رسول الله انا نرى وجهه ونصيحته للمنافقين.
- 26:32فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله حرم على النار كل من قال
- 26:37لا إله إلا الله، يريد بذلك وجه الله تأديب.
- 26:42من النبي صلى الله عليه وسلم لا ت.
- 26:44لا تتهموا القلوب، القلوب لا يعلم بها إلا الله، وإن كان الإنسان قد
- 26:48يظهر أحيانا بعض الأعمال التي هي قد تدل على شيء من باطنه، لكن
- 26:55الشاهد من هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن ذلك، وقوله
- 27:02يبتغي بذلك وجه الله ليخرج المنافقين، لان المنافقين يقولون
- 27:06لا اله الا الله. إذا المنافقون قال نشهد إنك لرسول
- 27:10الله، والله يعلم إنك لرسوله، والله يشهد إن المنافقين لكاذبون.
- 27:18ثم بعد ذلك. ذكر المؤلف رحمه الله تبارك
- 27:22وتعالى قالوا عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،
- 27:27قال قال موسى يا رب علمني شيئا اذكرك، وادعوك به، قال قل يا
- 27:35موسى، لا اله الا الله. أستغرب موسى.
- 27:39قال كل عبادك يقولون هذا أبي خاص. كل عبادك يقولون هذا، كل عبادك
- 27:45يقول لا اله الا الله. فقال الله تبارك وتعالى يا موسى،
- 27:49لو أن السماوات السبعة وعامرهن غيري، والأرضين السبعة في كفة،
- 27:56ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن، لا إله إلا الله.
- 28:02وهذا يبين لنا منزلة هذه الكلمة، قال رواه ابن حبان والحاكم، وصحح.
- 28:09وهذه الأحاديث من الأحاديث التي انتقدت على الشيخ بن علي عبد
- 28:13الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى. بحيث أنها لم تصح، وهذا هو
- 28:18الصحيح، لم يثبت هذا الحديث، لأنه من رواية.
- 28:22دراجة أبي السمح، عن أبي الهيثم، ورواية عنه، كما قال أحمد وغيره
- 28:26منكرة. فالحديث لا يصح، لا يثبت عن النبي
- 28:30صلى الله عليه وسلم، لكن معناه صحيح.
- 28:34معناه صحيح، وقد جاء من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص.
- 28:39عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن نوحا لما حضرته الوفاة،
- 28:46قال لابنه أوصيك؟ أو أمر كبنتين، وأنهاك عن إثنتان.
- 28:53آمرك بلا إله إلا الله. فإن السماوات السبعة والأراضين
- 29:00السبعة لو جعلت في كفة، ولا إله إلا الله في كفة رجحت بهن، لا إله
- 29:07إلا الله، وهذا الحديث أخرجه أحمد، واسناده حسن.
- 29:11فهو أحسن من هذا الحديث إللي ذكره المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى،
- 29:14لأنه يعني. ضعيف، وإن كان بعض الأبحاث حسنه.
- 29:20خاصة مع حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، فرأى أنهما أنه يتقوى به
- 29:26يكون شاهدا له، يعني. وذكر السماوات السبعة، والأراضين
- 29:31السبعة. العادة يقال السماوات السرع
- 29:35والأرض. السماوات والأرض، لا تذكر،
- 29:38الأراضي السبعة، ذكرت مرة واحدة في كتاب الله تبارك وتعالى في قول
- 29:42الله تبارك وتعالى في آخر سورة الطلاق الله الذي خلق سبع سماوات
- 29:49ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلم أن الله على كل شيء
- 29:55قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، وذكرت في حديث النبي صلى
- 30:01الله عليه وسلم من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة.
- 30:06اراضين واقف، صحيحين، فاذا؟ الاراضون سبع.
- 30:13كما أن السماوات سبع، لكن لم يأتي النص على الأراضي السبعة إلا في
- 30:18آية من كتاب الله تبارك وتعالى في قوله ومن الأرض مثلهن طيب الله
- 30:26الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن، يعني أيضا 77 أراض، ثم
- 30:31الحديث طوقه من سبعة اراضين، هذا الذي يثبت ان الاراضي سبع، كما ان
- 30:38السماوات سبع. قيل اللواء بمنبه رضي الله عنه
- 30:46ورحمه التابعين، قيل له اليست لا اله الا الله؟ يدخل بها صاحبها
- 30:54الجنة؟ قال بلى. ولكن قالوا أليست هي مفتاحا
- 31:00للجنة؟ قال بلى، ولكن أليس لكل مفتاح أسنان؟ فإن كانت له أسنان
- 31:06فتح، وإن لم تكن له أسنان لم يفتح.
- 31:10فلا اله الا الله. لها اسنان.
- 31:13لها شروط. كما قال أهل العلم في شروط لا إله
- 31:17إلا الله، قالوا علم يقين، وإخلاص، وصدقك معه محبه، وانقياد،
- 31:27والقبول لها. هذه سبعة شروط تسمى شروط لا اله
- 31:31الا الله العلم. المنافي للجهل اليقين.
- 31:37المنافي للشك الإخلاص. المنافي للنفاق.
- 31:43الصدق، المنافق المنافي للكذب، المحبة.
- 31:48المنافية للكراهية، الانقياد المنافي للعناد، القبول المنافي
- 31:55للرفض، هذه تسمى شروط لا اله الا الله، فاذا اجتمعت هذه الشروط صحت
- 32:01لا اله الا النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحج عرفة، لكن لو واحد
- 32:06ذهب الى عرفة ورجع ما كان له حج، لكن هو ينبه الى ان اهم شيء في
- 32:11الحج على الروح، او ان بادراك عرفه يدرك.
- 32:15الحج، لكن ليس الحج كله عرفه، ولذلك لا اله الا الله لوحدها.
- 32:20بدون هذه الشروط لا تنفع صاحبها. حتى تكون مع هذه الشروط.
- 32:26العلم، اليقين، الإخلاص، الصدق، المحبه، الانقياد، القبول.
- 32:33إذا كانت هذه الشروط موجودة، قبلت هذه الكلمة، قال وللترمذي وحسنه
- 32:40عن أنس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 32:44يقول قال الله تعالى يا ابن آدم، لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم
- 32:50لقيتني لا تشرك بي شيئا، لأتيتك بقرابها مغفرة.
- 32:56وهذا فضل من الله العظيم، وهذا حديث حسن هو الت الترمذي رحمه
- 33:00الله تعالى، وهو حسن لغيره. ااا من قبيل المقبول، لو لقيتني
- 33:04بقراب أي. الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك
- 33:09بي شيئا، أتيتك بقرابها، مغفرة، هذا فضل عظيم من الله تبارك
- 33:14وتعالى. مغفرته ورحمته، وسعة كل شيء جل
- 33:19وعلا، ولذلك أهم شيء. أن تلقاني لا تشرك بي شيئا.
- 33:26وهنا ايضا. لقيتك بقرابة مغفرة لا يلزم منه
- 33:32أن يدخل الجنة، كذلك دخولا أوليا ممكن أن يكون الدخول دخولا مآليا،
- 33:39ويقولون عن هذا وأمثاله يعني مصيره إلى الجنة، وهو تحت
- 33:44المشيئه، إن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء،
- 33:49ها تحت المشيئه. قد يغفر الله له، وقد يعذبه
- 33:54سبحانه وتعالى. قد يدخل النار، ولكن يقول أهل
- 33:57العلم. المؤمن لا يلقى في النار.
- 34:03كما يلقى الكافر لا يلقى في النار كما يلقى الكافر.
- 34:10صحيح، يدخلها، لكن لا يلقى كما يلقى الكافر.
- 34:13قالوا ولا يلقى؟ ما يلقى الكافر، يعني لا يعذب كعذابي الكافر،
- 34:21قالوا ولا يبقى. كما يبقى الكافر لأن الكافر مخلد
- 34:27في نار جهنم، والمؤمن غير مخلد، اذا لا يلقى كما يلقى الكافر لا
- 34:33يلقى. كما يلقى الكافر لا يبقى كما يبقى
- 34:39الكافر صلى الله تبارك وتعالى يجعلني وإياكم من أهل الجنة، وإن
- 34:44جينا من النار، والله أعلم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
- 34:53الآن نبدأ بالأسئلة، أسئلة الدرس الماضي، وأسئلة هذا الدرس.
- 35:01يقول السائل ما صحه اثر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه من اراد ان
- 35:06ينظر الى وصيه محمد صلى الله عليه وسلم عليها خاتمه فليقرأ قوله
- 35:10تعالى قل تعالوا اتلم حرم ربكم عليكم الى قوله وان هذا صراط
- 35:14مستقيم. نعم حسنه الترمذي وغيره.
- 35:17من اهل العلم، وهو اثر. عن ابن مسعود رضي الله، وليس
- 35:21حديثا مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم.
- 35:25كيف وصلنا؟ حديث معاذ ابن جبل والرسول صلى الله عليه وسلم؟ قال
- 35:28لا تبشرهم نعم قال اهل العلم قالها حتى يتاثم، يعني قالها
- 35:34يتاثم خاف من الاثم يخاف انه يكون كتم علما هو ما قالها بامر النبي
- 35:39صلى الله عليه وسلم، لكن عندما قرب موته خشي ان يكون كتم علما،
- 35:43فقالها من هذا الباب لا من باب ان يتكل الناس، ولكن من باب انه خبر
- 35:49اخبر به النبي صلى الله عليه واله وسلم، هل فعلا هناك احاديث ضعيف؟
- 35:53كتاب التوحيد مر بنا؟ الان حديث ضعيف سياتي بعض الاحاديث الضعيفه
- 35:59لكنها قليله جدا. يقول حكم نقل الاصوات بعقود مزوره
- 36:04لاجل الانتخابات مجلس امه مجلس بلدي جمعيه تعاونيه او شيء اخر.
- 36:11هذا خارج الموضوع، على كل حال يعني.
- 36:15آ. مصيبة الناس الآن أكلتهم الدنيا
- 36:19والعياذ بالله. يعني هذا تزوير؟ عندما يأتي يعني
- 36:24يغير. منطقته لاجى ان يصوت.
- 36:28يعني سيخرج عقدا مزورا، انه مؤجر في هذا المكان، او اشترى بيتا في
- 36:35هذا المكان، وهذا من التزوير. لأجل ماذا؟ لأجل لعاعة من الدنيا؟
- 36:41مصيبة الناس اليوم. انهم صاروا يلهثون.
- 36:47خلف هذه الدنيا الدنيئة يكذب، يزور، يغش.
- 36:54يرشي، يرتشي. لأجل ماذا؟ لأجل دنيا؟ خذ 500
- 37:00دينار، سجل اسمك في هذه المنطقة حتى تنتخب فلانا، فهذا وقع في
- 37:05الاثم من نواحي. الناحية الأولى أنه أخذ رشوة.
- 37:11الناحية الثانية انه زور عقدا الناحية الثالثة، انه اذا التزم،
- 37:17وصوت لمن؟ طلب منه أن يصوت له. فهذا أيضا، والعياذ بالله، قد
- 37:24يكون صوت لمن ليس كفئا، وليس أهلا، ولو كان أهلا، ما دفع مالا
- 37:29لكي يصوت له، سواء كان مجلس أمة، سواء كان مجلس بلدي، سواء كان
- 37:34جمعية تعاونية، أو أي شيء آخر من الأشياء التي تعمل لها هذه
- 37:38الانتخابات للأسف. يعني تساهل الناس في هذا، وقد لعن
- 37:44النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي.
- 37:48يعني صاحب البيت عندما يعطي عقدا مزورا لشخص ياتيه يقول أعطني عقدا
- 37:55أني أسكن عندك، وخذ هذه أجار ثلاثة أشهر. 1500 دينار، لكن لا
- 38:02يسكن ولا شيء، بس يريد هذا العقد لكي يخرج عنوانا عن طريق البطاقه
- 38:06المدنيه لكي ينتخب صاحب البيت أكل حراما.
- 38:10إذا علم أن هذا إنما أخذ ليصوت فقط، بغض النظر يصوت عينه.
- 38:17والذي صوت أيضا أكل حراما؟ عندما اخذ هذا المال من الراشي الذي
- 38:24اعطاه هذا المال حتى يزور عقدا لاجل ان ينتخب شخصا ما، والذي دفع
- 38:32المال ورتب هذه القضيه، هذا اعظمهم جرما والعياذ بالله.
- 38:36وكل هذا لاجل ماذا؟ لاجل هذه الدنيا الدنيه والعياذ بالله.
- 38:43صار الناس لا يفكرون بالحلال والحرام.
- 38:46اكلوا حلالا اكلوا حراما، صار لا يفرقون.
- 38:50والان الذي نسمعه الان عن غسيل الاموال وغير ذلك من الاموال بسبب
- 38:54الناس تريد مالا. من حلال.
- 38:58حرام. ما صار كثير من الناس يفكرون
- 39:01بهذا، لا يفكرون بالحلال، لا يفكرون بالحرام، كيف يحصل المال؟
- 39:07ولا يهتم من أين يدخل عليه هذا المال من حل أو من حرام.
- 39:13وهذه مصيبة، علينا ان نتق الله تبارك وتعالى، وان نعلم علم
- 39:18اليقين ان ارزاقنا مكتوبة. والله الذي لا إله إلا هو، ما كتب
- 39:25الله لك من رز تاخذه. انسرقت.
- 39:28ستأخذه، وإن لم تسق، ستأخذه إن كذبت ستأخذه، وإن لم تكذب ستأخذه.
- 39:35إن ارتشيت، ستأخذه، وإن لم ترتشي، ستأخذه، لأن الله كتبه لك.
- 39:42كتب رزقك وأنت في بطن أمك. وهذا دليل على انك لا تؤمن بصدق
- 39:50ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، وبصدق ما قال الله تبارك
- 39:54وتعالى ما اصاب من مصيبه في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل
- 40:00ان نبراها، ان ذلك على الله يسير. أين إيماننا بالقضاء والقدر؟ أين
- 40:06إيماننا بأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا؟ أين إيماننا أن
- 40:12الأرزاق مكتوبة؟ صرنا نلهث خلف الدينار والدرهم؟ كثير من اللصوص
- 40:21دخلو السجن، ولم ينالوا شيئا من ما قصدوا سرقته.
- 40:25لماذا ليس مكتوبا له؟ وبعض النصوص سرقه وصار عنده المال؟ الكثير؟
- 40:30مكتوب له لو لم يسرق لجأه هذا المال؟ سيأتيه المال بدون سرقه
- 40:35لانه مكتوب له. ما اجمل.
- 40:40كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
- 40:43جاءه رجل يسأله مالا فقير. فقال انتظر، اذكر اني عندي دراهم،
- 40:50فدخل يبحث عن الدراهم لا يد اين وضعها رضي الله عنه؟ فتأخر على
- 40:55هذا السائل. فالتفت فوجد فرس علي رضي الله،
- 40:59فسرق لجامع الفرس. وانصرف لما لقي علي رضي الله عنه
- 41:06الدراهم، خرج ليعطي الرجل ما وجد الرجل.
- 41:10ثم جاءه خادمه وقال له يا امير المؤمنين، سرق لجام الفرس.
- 41:16فقال علي رضي الله عنه ما عندي الا هذه الدراهم، اذهب الى السوق
- 41:21ان استطاع ان تشتري فيها لجاما او بها لجاما، فذهب، فاذا الذي سرق
- 41:28اللجام يبيعه في السوق، لانه لا يريد اللجام، يريد المال.
- 41:33فاشتراه منه بالدراهم التي كانت عند علي بأربعة او 7 دراهم.
- 41:40فأخذ اللجان ورجع به إلى علي رضي الله، وأخذ اللص الدراهم.
- 41:47قال يا امني وجدت لجام الفرس يباع في السوق.
- 41:53قال علي صف لي الذي اشتريته منه؟ شخص، فلما وصفه له، فإذا هو
- 41:59السائل. قال علي سبحان الله، كتب الله له
- 42:03هذه الدران. ولو صبر لاخذها بالحلال.
- 42:07لكنه استعجل، فأخذها بالحرب، فهي مكتوبة له.
- 42:12لو صبر لأخذها بالحلال، لكنه لم يصب لأخذها بالحرام.
- 42:15قسما بالله يا أصحاب غسيل الأموال.
- 42:18قسما بالله أيها السرقة أيها الحرامية.
- 42:23أيها جميع الناس الذين يسرقون ويرشون ويرتشون ويغشون رسالة إلى
- 42:29جميع هؤلاء. قسما بالله أن جميع ما أخذتموه من
- 42:35المال مكتوب لكم. ولو لم تسرقوا ولم تغشوا، ولم
- 42:39ترشوا، لجاءكم. لكنكم استعجلتم، فاخذتم مع المال
- 42:46الاثم؟ وان كان هذا المال غير مكتوب لكم.
- 42:52والله لن تنالوا منه فلسا واحد. فعلينا ان نتقي الله تبارك
- 42:57وتعالى. ها نبيعو ديننا، ديننا، بدنيانا،
- 43:04أو دنيا غيرنا؟ فلنتقي الله جل وعلا، خاصة هؤلاء الذين يصوتون
- 43:10أيضا، كما قلت في بداية كلامي. نصوت زورا وبهتانا وظلما لغير من
- 43:17يستحق. بحجة أنه قريب، أو بحجة أنه أعطاه
- 43:22مالا، أو بحجة أنه شخصا أحرجه وأوصاه لا يجوز.
- 43:27إلا أن تعطي من تثق به، وإلا لا تصوت.
- 43:32فلنتقي الله تبارك وتعالى، والله الإنسان يخشى على نفسه أن يقع
- 43:36عليه حديث عبدالله بن عمر بن العاص رضي الله عنه.
- 43:42وان كان هذا الحديث فيه ضعف. لكن يعني يحكي واقعا، الله
- 43:50المستعان. يقول يأتي على الناس زمان من لم
- 43:55يأكل الربا، يصيبه غبارهم. من لم يأكل الربا يصيبه غباره،
- 44:03يعني قد ينال شيئا من ذلك، والله المستعان، لا حول ولا قوه الا
- 44:08بالله. نعم.
- 44:13يقول كيفيه نفض الفراش قبل النوم، وهل يكون قبل ان انام على السرير؟
- 44:17ام عندما اكون على السرير؟ نفض الفراش جاع النبي صلى الله عليه
- 44:21وسلم انه ينفضه بطرف ثوبه. انفضوه بطرفي ثوبه، وليس بالضروره
- 44:30الا بطرف الثوب. ممكن بطرف ممكن باليد ممكن بمنشف
- 44:33فوطه باي شيء بالشرشف الذي على الفراش ينفضه باي شيء.
- 44:41اذا اراد انه لا يدري من خلفه عليه يعني من الشياطين والجن
- 44:45والعياذ بالله. يقول ما حكم الشخص الذي يقوم
- 44:51بتوزيع أمواله وجميع ما يملكه على أولاده قبل وفاته؟ خوفا من
- 44:57الخلافات بعد الموت؟ هذا في اشكال حقيقه يعني، لان هذا الذي سيوزع
- 45:01على وسائل يوزع عليهم توزيع اميرات او توزيع هبه.
- 45:06يعني اذا كان ميراثا فللذكر مثل حظ الأنثيين؟ وإن كان هبة يعطي
- 45:11أولاده ذكورا وإناثا، فبعض أهل العلم يقول يساوي بينهم.
- 45:17يعني الذكر والأنثى سواء، وبعضهم يقول يعطيهم كما يعطيهم في
- 45:21الميراث. فاترك الامر لله تبارك وتعالى.
- 45:26وأعطي من يستحق. من المال ما يستحقه.
- 45:33والباقي يترك. وإذا مت؟ آ يأخذون ميراثهم.
- 45:40وإذا تنازعوا فبينهم لك. لا أنصح أبدا بتوزيع الميراث في
- 45:46الحياة قبل الوفاة. والله ونعم.
- 45:51يقول. نصيحة للأزواج عن كثرة ضياع الوقت
- 45:58على الهاتف، إذا كنت أريد أن أطلب الطلاق بسبب أن زوجي لا يكلمني
- 46:02بالبيت لكثرة انشغاله بالهاتف. لا حول ولا قوة الا بالله.
- 46:08هنا انا اتصور هذا من الطرفين الان.
- 46:10هذه فتنه الان هذا الهاتف واتساب واليوتيوب وانستجرام ما ادري بعد
- 46:17شنو يعني هذه الاشياء كلها حقيقه فتنت الناس.
- 46:22حتى يكاد الناس يجلسون في المجلس، كل واحد ينظر إلى في هاتفه، لا
- 46:26يكلم أحد أحدا. ففسدت العلاقات بين الزوج
- 46:31والزوجه. تم الزوج منشغل بهذا الهاتف، اما
- 46:34الزوجة منشغلة بالهاتف، هذا اذا قلنا انهم ينظرون اشياء مباحة.
- 46:39أما إذا كان الزوج بعد ينظر إلى أشياء محرمة، وزوجها تنظر إلى
- 46:42أشياء محرمة، والأولاد ينظر إلى أشياء محرمة، مفاسد في مفاسد.
- 46:48ف نخفف من هذا؟ النبي صلى الله عليه وسلم.
- 46:56قال لي أبي الدرداء، فإن لزورك عليك حقا، يعني الزائر الذي
- 47:02يزورك، ولأهلك عليك حقا، ولبدنك عليك حقا، فأعطي كل ذي حق حقه.
- 47:11فلنتقي الله تبارك وتعالى، وقد أطلت عليكم فسامحوني، والسلام
- 47:15عليكم ورحمة الله وبركاته. اضغط على زر الإعجاب، وادعمنا
- 47:20بفضلك.