Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 24 - 21 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين.
- 0:14والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحابته أجمعين،
- 0:19أما بعد آ نستهل هذه الجلسة بعد حمد لله سبحانه وتعالى على أن أتم
- 0:28لنا. هذا اليوم.
- 0:32نستهل بإكمال أو بالاسترسال في التعليق على ما في كتاب الله
- 0:40تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة البقرة.
- 0:44ووصلنا الى قول الله تبارك وتعالى يا أيها الناس اعبدوا ربكم اليت،
- 0:48كذلك وصلنا هنا، اي نعم يقول ربنا.
- 0:54تبارك وتعالى يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم، والذين
- 0:58من قبلكم لعلكم تتقون، الذي جعل لكم الأرض فراشا، والسماء بناء
- 1:05وأنزل من السماء ماء، فأخرج به من الثمرات رزقا لكم، فلا تجعلوا لله
- 1:11أندادوا وأنتم تعلمون. بدأ الله تبارك وتعالى هذه السورة
- 1:17المباركة، كما مر بذكر. حال المؤمنين، ثم ذكر صفات أو
- 1:25أحوال الكافرين، ثم ذكر أحواله وصفات المنافقين، ووقفنا عند هذا
- 1:31لما ذكر المنافقين، وأطال في ذكرهم، حتى إنه ذكر مثلين
- 1:37للمنافقين، المثل الناري، والمثل المائي بعد هذا الذكر.
- 1:44صار التفات. إن كنتم تذكرون، لما تكلمنا على
- 1:48سورة الفاتحة والتفات يعني مستخدم في لغة العرب، ل.
- 1:52ااا لفت الانتباه، و آ شحذ ال ال السمع وما شابه ذلك من الأمور،
- 1:59يعني يتكلم في موضوع بعيد يدخل في طريقة ثانيه في الأسلوب، هاي
- 2:03اسمها التفات، هناك في الفاتحة، الحمد لله رب العالمين، الرحمن
- 2:08الرحيم، مالك يوم الدين ثناء، بعدين إياك نعبد وإياك ثناء وقلنا
- 2:13فيها محذوف، قولوا إياك. نعبد وإياك نسوق، قلنا هذا نوع من
- 2:16الالتفات في الحديث، هناك كذلك، الله ذكر صفات المؤمنين، ثم ذكر
- 2:22صفات الكافرين، ثم ذكر صفات. المنافقين، ثم التفت بالخطاب إلى
- 2:27الآن ال ال الدعوة خطاب مباشر يا أيها الناس، في السابق كان أخبار
- 2:34يخبر عن المؤمن، يخبر عن المنافقين، يخبر عن الآن صار خطاب
- 2:38مباشر من الله، وصار خطابا مباشرا من الله تبارك وتعالى، يا أيها
- 2:42الناس هذه تسمى التفات، أي طريقة، الكلام تغيرت، طريقة من الغائب
- 2:47الحاضر، أو من الحاضر إلى الغائب، من.
- 2:50الرجل إلى الجمع، وهكذا، فهنا الالتفات.
- 2:53هذا يا أيها الناس. اعبدوا ربكم، والاصل يقول اهل
- 2:59العلم في تمييز. السور المكيه من السور المدنيه
- 3:03والايات الميه من الايات المدنيه يقوم من الامور التي تعرف بها
- 3:08الايات او السور المكيه من السور المدنيه.
- 3:10ان السور المكيه الخطاب فيها يا ايها الناس.
- 3:14والصور المدنية خطاب فيها يا أيها الذين آمنوا، وهذا هو الأصل، لكن
- 3:20هذا ليس دائما، وإنما هذا بصفة أغلبية، وليس دا بدليل، هذه
- 3:25الآية، هذه الآية في سورة البقرة، وسورة البقرة مدنية بالإجماع، ومع
- 3:30هذا قال يا أيها الناس، وكذلك سورة النساء أولها يا أيها الناس
- 3:36تقوا ربكم كذلك، وهي سورة مدنية باتفاق.
- 3:40ومع هذا، بدأت في عينته، لكن يقولون في الغالب.
- 3:43من علامات السور المكية الخطاب فيها يا أيها الناس، الخطاب في
- 3:48السور المدنية. الخ.
- 3:49يكون يا أيها الذين آمنوا إذا هنا أليس على الأصل، وهو أن قال يا
- 3:55أيها الناس، ولم يقل يا أيها الذين آمنوا، يا أيها الناس
- 3:59اعبدوا ربكم، اعبدوا، طلب من الله تبارك وتعالى.
- 4:05أمر أعبدوا ربكم وقوله ربكم الرب هو الخالق البارئ الموجد سبحانه
- 4:12وتعالى. المالك جل وعلا اعبدوا ربك لانه
- 4:17ربكم اعبدوا هو الذي يستحق ان يعبد، وغيره لا يستحق، هو يعبد
- 4:23لانه ربكم سبحانه وتعالى لانه خلقكم، لانه اوجدكم يحييكم
- 4:28يميتكم. بيده كل شيء سبحانه وتعالى،
- 4:32أعبدوا، والعبادة هي كل ما يحبه الله تبارك وتعالى من الأقوال
- 4:36والأفعال الظاهرة والباطنة، هذه هي العبادة، يعني افعلوا كل ما
- 4:41يأمر به، واتركوا كلما نهى عنه سبحانه وتعالى، كانت العبادة
- 4:44بدنية، أو العبادة قلبية، العبادة البدنية، وصلاة صيام، حج جهاد في
- 4:50عبادة القلبية، الإخبات، التقوى، التوكل، اليقين وما شابه ذلك،
- 4:54اعبدوا ربكم. الذي خلقكم؟ تأكيد، مع ان الرب
- 5:02تكفي ان هو الخالق سبحانه وتعالى، لكن اكدها بقوله الذي خلقكم.
- 5:08والذين من قبلكم اي خلقكم وخلق ابائكم واجدادكم، لان البعض يقول
- 5:13من الذي خلق الله؟ انا جئت من ظهر ابي لا خلقك، وخلق اباك، وخلق
- 5:18جدك، وجد جدك، وخلق ادم الذي هو ابو البشر، صلوات ربي وسلامها
- 5:23الذي خلقكم والذين من قبلكم. وهذا قال بعض اهل العلم هذه الايه
- 5:29ايضا فيها. اشاره الى حقيقه البعث.
- 5:34أن البعث واقع، طالما أنه خلقكم الآن، ما المعنى؟ أن يخلقكم مرة
- 5:39ثانيه؟ الذي بدأ أول خلق يعيده سبحانه وتعالى، أفعين بالخلق
- 5:46الأول، بل هم في لبس من خلق جديد، فسيقولون من يعيدنا؟ قل الذي
- 5:52فطركم. أول مرة فالله تبارك وتعالى يؤكد
- 5:57لهم أنه خلقهم إذا سيكون بعث، لأن الذي خلق أول الخلق أسهل عليه في
- 6:04الخلق، الثاني دائما أول شيء هو الأصعب، والثاني يكون ايش؟ أسهل
- 6:10منه؟ أنت لما تصنع شيئا، النسخة الثانية تصير شنو؟ أسهل من النسخة
- 6:16الأولى، فالله تبارك وتعالى يقول ما عجز أفعين بالخلق الأول، الخلق
- 6:21الأول ما عين فيه، فالخلق الثاني إيش؟ من باب أولى ألا نعي، ولا
- 6:27نتعب فيه. ويقول الانسان.
- 6:35او لم يرى الانسان، انا خلقناه من قبل، ولم يكن شيئا.
- 6:41الإنسان الله تبارك يقول خلقتك من قبل، ولم تكن شيئا، فإعادتك من
- 6:47باب أولى وأسهل الذي خلقكم، والذين من قبلكم لعلكم تتقون، أي
- 6:53لعله أن تكون التقوى. عندما تتذكر أن الله خلقك.
- 6:58إذا تتقيه. أي تجعل بينك وبين عذابه وقاية.
- 7:02ما يقيك عذابه سبحانه وتعالى. وهو الإيمان به جل وعلا وطاعته.
- 7:09الذي جعل لكم الأرض فراشه؟ الان يمتن الله تبارك بنعمه، يذكرنا
- 7:15بنعمه. يقول انا الذي جعلت لكم الارض
- 7:18فراشا، أي مبسوطة مفروشة. تنامون عليها وترتاحون بها، وكذا
- 7:24فراشه، واحد يقول طيب في جبال نقول الجبال وغيرها هي لخدمة هذه
- 7:30الأرض المفروشة، الأرض، الأصل فيها أنها مفروشة، مبسوطة، لينتفع
- 7:35الناس بها، والجبال إنما هي رواسي لتثبت هذه الأرض الذي جعل لكم
- 7:42الأرض فراشا، والسماء بناءه، أي فوقها مبنية.
- 7:48سماء مبنية فوق الأرض. الأرض فراش، والسماء بناء، ثم قال
- 7:55وأنزل من السماء. ماء يقول أهل العلم السماء
- 8:01الثانية غير السماء الأولى. السماء الثانية غير السماء
- 8:05الأولى، السماء الأولى هي السماء المخلوقة هذه، أما السماء الثانية
- 8:10فهي السحاب. وأنزل من السماء ماء أي من
- 8:14السحاب، لأن المطر ينزل من السحاب، ويقول أهل العلم كل ما
- 8:19علاك فهو سماء. كل شيء عليك، فهو سماء بالنسبة
- 8:24لك، ولذلك قال الرجل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم لما رآه يبيع
- 8:32صبر الطعام. يعني إناء فيه طعام، ووضع طعام
- 8:39التالف في الأسفل، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأدخل يده في
- 8:43الصبر، فأصابت أصابعه بللا. أصابع النبي أصابت بللا، فقال ما
- 8:50هذا يا صاحب الطعام؟ يا تغش أنت؟ المبلل، نخليه تحت حتى لا يراه
- 8:55الناس؟ قال ما هذا يا صاحبة الطعام؟ أو يا صاحبة الصبر؟ قال
- 8:59أصابته السماء يعني المطر، لأنه ينزل من علو، فكل ما عليك فهو
- 9:05سماء، ولذا قالت الجارية لما سألها النبي صلى الله عليه وسلم
- 9:09أين الله؟ قالت في السماء أي في العلوم سبحانه وتعالى، آمنتم من
- 9:14في السماء أي في العلو، لأن الله ليس داخل السماء، السماء مخلوقة.
- 9:18مخلوق المخلوقات، الله تبارك يقول الله تبارك والسماوات مطويات
- 9:22بيمينه، فالله ليس داخل السماوات وإنما فوق السماء، أي في العلو
- 9:25سبحانه وتعالى الذي جعل لكم الأرض في فراشا، والسماء بناء.
- 9:31وانزل من السماء، اي من السحاب، كما قلنا ماء، فاخرج به من
- 9:36الثمرات، رزقا لكم. هذا المطر، عندما ينزل.
- 9:41الله سبحانه وتعالى ينزل هذا المطر، فتنشق الأرض، فينبت الحب،
- 9:47وتخرج الأشجار والتيار. وأنزل من السماء ماء.
- 9:53فأخرج به من الثمرات، رزقا لكم. فلا تجعلوا لله عندادا، وأنتم
- 9:59تعلمون إذا كان الأمر كذلك، خلقكم أوجدكم، جعل لكم الأرض فراشا، جعل
- 10:07لكم السماء بناء، أنزل لكم من السماء ماء، أخرج به من الأرض
- 10:13رزقا لكم بعد هذا كله تجعلون له أندادا.
- 10:18يعني بعد إنعامه سبحانه وتعالى تجعلون له أندادا خيره إليكم نازل
- 10:23وشركم إليه صاعد. فلا تجعلوا لله اندادا، والند هو
- 10:28المثيل المشابه. والله ليس له ند سبحانه وتعالى،
- 10:32وفي حديث ابن مسعود المشهور ان النبي انه سال النبي صلى الله
- 10:37عليه واله وسلم قال يا رسول الله اي الذنب اعظم؟ اي اعطني اعظم
- 10:43ذنب؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك، هذا اعظم ذنب.
- 10:49أن تجعل لله ندا وهو خلقك، والله سبحانه وتعالى يقول هنا فلا
- 10:54تجعلوا لله أندادا أي مثيلا أو مشابها أو ضدا.
- 10:59يستحق مثل ما يستحق الله من العباده سبحانه وتعالى لا يجوز،
- 11:03فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون انه ليس له ند.
- 11:09وأنتم تعلمون أن هذه. التي جعلتموها عندا، أنتم
- 11:14خلقتموها. أنتم.
- 11:17أنتم يعني هي المفروض تعبركم، أنتم خلقتم هذه الأصنام.
- 11:23الان، صنم بوذا، هذا هو طالع من الارض ويقول خلاص ولا هم يصنعونه.
- 11:28هم يصنعونه بأيديهم. فكيف تصنعونه ثم تعبدونه؟ كما جاء
- 11:35عن بعضهم أنه قال كنا نصنع الصنم. يعني الإله الذي يعبدونه من تمر،
- 11:42فإذا جعنا أكلناه. ها، ها.
- 11:45ها. هذا إله.
- 11:47ما يصلح أن يكون إلان الله سبحانه وتعالى يقول فلا تجعلوا لله
- 11:51أندادا، وأنتم تعلمون، أي وأنتم تعلمون أنه ليس له ند.
- 11:57ليس له مثيل، لم يكن له كفوا أحد، ليس كمثله، شيء سبحانه وتعالى.
- 12:05ثم قال وإن كنتم في ريب، أي في شك.
- 12:10مما نزلنا على عبدنا، وهو القرآن وعبدنا ومحمد صلى الله عليه وسلم،
- 12:15وناداه الله تبارك وتعالى بصيغة العبد ليشرفه، وقال عبدنا نسبه
- 12:22إليه، وهذه نسبة تشريف من الله سبحانه وتعالى، قال وإن كنتم في
- 12:28في ريب أي في شك مما نزلنا على عبدنا، يعني القرآن كيف شاكين في
- 12:33القرآن؟ فأتوا بسورة من مثله، يلا اشتهدوا، فأتوا بسورة مثله، أنت
- 12:39تقول كذاب، ساحر، مجنون، كاهن، طيب إيش تمنعوا؟ سووا مثل
- 12:44الإجابة، جاب القرآن. احضروا لنا مثله، ويقول أهل العلم
- 12:49إن الله تدرج معهم سبحانه وتعالى. فقال ابتداء قل لئن اجتمعت الإنس
- 12:56والجن. على أن يأتوا بمثل هذا القرآن.
- 13:01لا يأتون لمثله، ولو كان بعضهم لبعض ظهيرة، إذا تحداهم أن يأتوا
- 13:05إيش بقرآن كامل؟ قل لئن اجتمعت. الإنس والجن كلهم.
- 13:14على ان يأتوا بمثل هذا القرآن، لا يأتوا.
- 13:17وهذه فرصة حقيقة لهم، إذا كان الله يقول لا تستطيعون، كذا، يقول
- 13:23لا نستطيع، ويحاولون على الأقل. لكن أبدا يئس تام، فتنزل معهم
- 13:30الله تبارك وتعالى، أم يقولون أفترى؟ قل فأتوا بعشر سور مثله
- 13:35مفتريات يلا عشر سور يلا نزل من القرآن كامل 114 سورة أو 14 سورة،
- 13:44نزل إلى عشر سور، قال فأتوا بعشر سور مثله مفتريات.
- 13:51هل فعلوا؟ لم يفعلوا، عجزوا، جائهم الآن في هذه الآية، قال
- 13:56فأتوا. بسورة من مثله، وأيضا عجزه.
- 14:01وأيضا، عجزوا. وهذا التحدي في زمن النبي صلى
- 14:06الله عليه وسلم. واستمر هذا التحدي إلى يومنا هذا،
- 14:10وسيستمر إلى أن تقوم الساعة. هذا التحدي مستمر لكل الخلق،
- 14:15انسوا وجي. أن يأتوا بمثل هذا القرآن، أو
- 14:19بسورة، أو بعشر سور، التحدي قائم، ولذا ذكر.
- 14:25الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله تعالى في افتتاح كتابه تفسير
- 14:31المنار، ذكر ان بعض النصارى في مصر.
- 14:36قال أنا آتي بمثله سهلة، أنا أجيب وأعرف وكذا.
- 14:41وفعلا جاء. بكلام زعم أنه مثل هذا القرآن،
- 14:47لكن ما الذي جاء به؟ جاء شيء يعني يقول يشابه الفاتحة.
- 14:53فقال الفاتحة هذه ليست بليغة ولا مرتبة، أنا آتي بكلام أفصح منه،
- 15:00فقال الحمد للرحمن الملك الديان. به الاستعانة له العبادة، وعليه
- 15:10اتكلان، نعوذ بالله من أهل النيران.
- 15:16وا أنهى هذه الس، قال هذه مختصرة أحسن من الفاتحة.
- 15:21ثم رد عليه ح حدوث رضا رحمته. أبين له عيوب كلامه، وسقطه سقطه
- 15:27وضعف لغته وكذا. فالقصد أن أن التحدي قائم، ولكم
- 15:33أن تتصوروا يعني كم عدد غير المسلمين اليوم؟ 6,000,000,000.
- 15:41طيب، وهذا من الإنس. الجن من يعرف عددهم؟ منو له خبرة.
- 15:46شوي بالجن ههه. ها.
- 15:48كم تقريبا. بالحرمة.
- 15:53نفسه، ألفتها على طول هههه. طيب الله سبحانه ما زال التحدي،
- 16:00هذا قائما ايها الانس. ايها الجن.
- 16:03ايتوا بقران مثله. يلا ايتوا بمثله.
- 16:08فيقول الله تبارك وتعالى ايش؟ فإن لم تفعلوا الآن؟ ولن تفعلوا
- 16:17مستقبل تحدي ما في مثله، ولن لن تفيد التأبيد.
- 16:24تأبيد علان يكون أبدا. لن.
- 16:29طيب. قالت تفيد التأبيد.
- 16:33فإن لم تفعلوا، ولن تفعلوا. فإن لم تفعلوا، ولن تفعلوا، ولن
- 16:41تفيد التأبيد، وإن كان ليس دائما، لكن هي من إفادة التأبيد.
- 16:47طيب، قال فإن لم تفعل، ولن تفعل تحدي؟ فقال لهم سبحانه وتعالى
- 16:54فاتقوا النار. اذا كان الامر كذلك.
- 16:57انكم لن تفعلوا فاتقوا النار. فاتقوا النار التي وقودها الناس
- 17:04والحجاره طيب. وان كنتم في ريب مما نزلنا على
- 17:08عبدنا فاتوا بسوره من مثله. وادعوا شهدائكم الكل من دون الله
- 17:14ان كنتم صادقين. فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا
- 17:20النار. اي اجعلوا بينكم وبين النار وقايه
- 17:24شيئا يقيكم النار. وهو من لا ليس وقايه للنار الا.
- 17:29الإسلام فقط. فإن لم تفعلوا، ولن تفعلوا،
- 17:32فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة.
- 17:39الحجارة هنا، قيل الاصنام. الحجارة إنكم وما تعبدون من دون
- 17:45الله حصبوا جهنم. قالوا هي الأصنام، وقال باع أكثر
- 17:51أهل العلم؟ قال الحجارة هنا حجارة الكبريت.
- 17:54مقصود بالحجارة، حجارة الكبريت؟ قالوا لأن فيها صفات لا توجد في
- 18:01باقي الحجارة. يعني مجتمعة.
- 18:05منها قالوا إن حجارة الكبريت سريعة الاشتعال، هذا واحد، الشيء
- 18:11الثا راح تعيدهم كلهم، ترى ها اللي بقولهم الحين راح تعيدهم
- 18:15إيه؟ أول شيء قاله؟ سريعة. الاشتعال.
- 18:20الأمر الثاني قول شديدة الحرارة حارة.
- 18:24الأمر الثالث دخانها، دخانها كثير، كثيفة الدخان.
- 18:30الرابعة أنها لها رائحة نتنة، رائحتها مزعجة.
- 18:36الخامسة أنها تلتصق بالجسم. هذه خمس صفات، قال حجارة الكبريت،
- 18:44ولذلك قالوا هي المقصودة هنا، وقودها الناس، والحجارة ذكرنا.
- 18:50سرعة اشتعال سريعة الاشتعال، الدخان، دخانها كثيف.
- 18:56حارة شديد الحرارة، شديدة الحرارة.
- 19:02بعد شو اسوي اكثر من تبي؟ صح؟ رائحتها؟ تلتصق بالجسم، يعني هذه
- 19:11صفات حجارة الكبريت، قالوا هي المقصوده هنا، فاتقوا النار التي
- 19:16وقودها الناس والحجاره اعدت الكافرين، قال اهل العلم قوله
- 19:21اعدت اي ان النار موجوده الان ليس يعني ليست القضيه كما قال ستخلق
- 19:28النار، اذا كان يوم القيامه قال لا موجوده.
- 19:31لأنه في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، واشتكت النار إلى الله
- 19:35تبارك تقول أكل بعضي بعضا، فأذن الله لها بنفسين في الصيف
- 19:41والشتاء، فأشد ما تجدون من الحرارة، وأشد ما تجدون من
- 19:44الزمهرير، وفي يوم النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا مع أصحابه
- 19:48صلوات ربه وسلامه عليه، إذ سمع وجبه.
- 19:52قال هذه حجارة ألقيت في النار منذ 70 سنة.
- 19:55الآن وصلت إلى قاع جهنم والعياذ بالله، فالقصد الصحيح أن النار
- 20:00موجودة. وفي الإسراء لما النبي صلى الله
- 20:03عليه وسلم أسري به، ثم عرج به، رأى النار صلى الله عليه وسلم،
- 20:07فالصحيح أن النار موجودة مخلوقة من اليوم، يعني من زمان، وإلى أن
- 20:13يدخلها أهلها، أعوذ من الله وإياكم من أهلها، نقف هنا، والله
- 20:17أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 20:20اضغط على زر الإعجاب، وادعمنا بفضلك.