Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة عبس - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم.
- 0:14عبس، وتولى؟ ان جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزكى او يذكر فتنفعه
- 0:28الذكرى. اما من استغنى فانت له تصدى.
- 0:36وما عليك الا يزكى. وأما من؟ جآءك يسعى وهو يخشى.
- 0:49فأنت عنه تلها؟ كلا. إنها تذكرة.
- 0:57فمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام، بررة نعم.
- 1:13هذه السوره. سوره عبثه.
- 1:17Over هي سورة الملكية، يقول الله تبارك وتعالى عبث وتولى، قال اهل
- 1:23العلم هذا عتاب لطيف. من الله تبارك وتعالى لنبيه محمد
- 1:29صلى الله عليه وسلم. وهذا العتاب.
- 1:34ذكروا انه جاء للنبي صلى الله عليه وسلم من كفار قريش، ففرح بهم
- 1:40النبي. صلى الله عليه وسلم لعل الله أن
- 1:43يهديهم، وكان يحب هدايه الناس، صلوات ربي وسلامه.
- 1:49فجأة جاءه عبد الله بن مكتوم. يسأله يسأل النبي صلى الله عليه
- 1:54وسلم؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم كأنه قال هؤلاء اولى.
- 2:01لعل الله إني أهديهم، وإذا أهداهم الله سيهدي على أيديهم كثير من
- 2:05الناس، ولذلك الناس تبعوا لساداتهم وكبرائهم.
- 2:08فإذا اهتدى هؤلاء اهتدى غيرهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
- 2:13لو آمى النبي عشرة من يهود لآمنت يهود.
- 2:17فدائما هؤلاء الكبار. يعني يتبعهم أقوامهم؟ سعد بن
- 2:21معاذ. لما اسلم؟ أسلم أكثر الأوس معه
- 2:27متابعة له لمحبتهم له، ولأنه سيدهم.
- 2:31ويذكرون في افريقيا الان وكذا عندما يذهب بعض الدعاه الى هناك،
- 2:36يحرصون على شيخ القبيله اذا اسلم اسلمت القبيله كلها تبعا له.
- 2:42فالله تبارك وتعالى يخبر عن نبيه صلى الله عليه وسلم، لما.
- 2:47كان. يتحدثوا مع شيوخ قريش، جاءه عبد
- 2:51الله بن مكتوم. فالنبي صلى الله عليه وسلم
- 2:55تضايقه. من هذا، واتمنى ان لو تفرغ
- 2:59لهؤلاء. وحصل في وجه عبوس ايضيق.
- 3:05من قدوم عبد الله بن مكتوم عبد الله بن مكتوم أعمى لا يرى.
- 3:10فقال الله تبارك وتعالى وتعبس وتولى، عبس بوجهه، وتولى ببدنه.
- 3:16ان جاءه الاعمال العبوس في الوجه، والتولي في البدن.
- 3:21وبعضهم يقول هذه ليست في النبي، لانها ليست اخلاق النبي صلى الله
- 3:25عليه وسلم. فنقول اولا.
- 3:30إن هذا لم يفهمه عبد الله بن المكر، لأنه لا يرى.
- 3:34فكون النبي صلى الله عليه عبس هذا لم يؤثر على ادوار المكتوب رضي
- 3:39الله عنه، لانه اعمى لا يبصر، والعبوس في الوجه اذا لم يتكلم
- 3:45النبي صلى الله عليه وسلم كلاما يجرح.
- 3:47او يؤذي صلوات رب وسلامه. وإنما ظهر هذا على ملامحه وعلى
- 3:53بدنه، لكن لم يشعر به عبد الله بن مو المكتوم رضي الله عنه.
- 3:59ومع هذا عاتبه الله سبحانه وتعالى.
- 4:03لماذا؟ لان هذا الرجل؟ جاء مريدا للحق، فهذه مصلحه محققه.
- 4:14بينما الذين تدعوهم مصلحة متوهمة. قد يستجيبون، وقد لا يستجيبون.
- 4:21مصلحة متوهمه. فلا يترك الإنسان المحقق.
- 4:27إلى المتوهم. فعاتبه الله تبارك وتعالى على
- 4:31هذا، والله يعاتب نبيه. يا ايها النبي لما تحرر.
- 4:35ما أحل الله. لك عفا الله عنك لما أذنت.
- 4:39لهم. وغير ذلك من الايات.
- 4:46فالقصد أن الله تبارك وتعالى يخبر عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
- 4:49يقول العبث، وتولى. أن جاءه الأعمى.
- 4:54ثم قال وما يدرك؟ لعله يزكى أن يتطهر.
- 5:00او يتذكر؟ يطلب منك أن تذكره، فتنفعه الذكرى.
- 5:06هذا. هذا ينتفع.
- 5:07بالذكرى. قال واما من استغنى وهم كفار قريش
- 5:12الذين تحرص على هداهم؟ فانت له. تصدى، تذهب اليهم، او تستقبلهم
- 5:19لتكلمهم. وما عليك الا يزكى.
- 5:24يعني هم مسؤولون؟ لا تحاسب عليهم. أنت حريص عليهم، لكن لا تحاسب
- 5:29عليهم. ابدا.
- 5:32الإنسان. لا يحاسب على انصراف الناس عنه،
- 5:38او عدم قبولهم لدعوته، المهم ان تؤدي الذي عليك.
- 5:42استجابوا او لم يستجيبوا، ليس عليك يا حسابهم.
- 5:46ابدا. وما عليك الا يزكى.
- 5:50واما. من جاءك يسعى؟ وهو هذا المسلم؟
- 5:55وهو يخشى. مسلم خائف من الله، ترى؟ فأنت عنه
- 5:59تلهى. اي مهتم؟ باولئك؟ كلا، اي، لا
- 6:04تفعل هذا إنها تذكر أي. موعظة هذه.
- 6:09موعظة لك. واياك يعني واسمع يا جاره انت
- 6:14وغيرك من اتباعك. من المسلمين، لا تفعلوا هذا.
- 6:20كلا، انها تذكر اي موعظه، فمن شاء ذكره، اي ذكر هذه الموعظه وهي في
- 6:26صحف مكرمه. اي مكتوبة مرفوعة، مطهره؟ مرفوعه
- 6:34القدر. مطهرة من أن تنالها أيدي
- 6:38الشياطين. بأيدي سفره وهم الملائكه.
- 6:43كرام برر اي مباركون كثير البركه. هذا الان كثير البركه كرام برره
- 6:53اي يفعلون الخير فقط. ثم قال قتل الانسان ما اكفره.
- 6:59نعم. قال الله تعالى.
- 7:03قتل الإنسان ما أكفره من أي شيء، خلقه من نطفة خلقه فقدره.
- 7:16ثم السبيل يسره. ثم أماته، فأقبره.
- 7:25ثم، إذا؟ شاء. أنشره.
- 7:31كلا. لما يقض ما؟ أمره؟ يقول الله
- 7:38تبارك وتعالى قتل الانسان. ما أكثره قتل ابن عباس، قتل،
- 7:45جاءته القرن يعني لعن. لعن الانسان.
- 7:49ما اكفره؟ اكفره؟ للنعم، نعم. يكفر النعمه.
- 7:55يكفر نعمة الله. وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون؟ أي
- 8:03تكفرون بنعمة الله تبارك. وتعالى قتل الإنسان ما أكفره.
- 8:09اي كفره لا يشكر نعمه الله سبحانه وتعالى، ثم قال سبحانه وتعالى من
- 8:16اي شيء خلقه. من نطفة؟ خلقه فقدره.
- 8:22ثم السبيل يسره من نطفة خلقه. يعني من؟ شيء؟ هذه النقطة، الشيء
- 8:29الحقير. خلق الله الانسان منها.
- 8:33من نطفة؟ خلقه فقدره. وهي الماء المهين.
- 8:40المني الذي يخرج؟ من الانسان. مع مستقذر؟ هذا.
- 8:45الذي خلق منه الانسان. ولذلك، يقول.
- 8:48اهل العلم. أيها على ماذا؟ تتكبر؟ خرج من
- 8:52مخرج البول مرتين. من مخرج بول ابيك، ثم مخرج بول
- 8:57امك، ماذا انت، ماذا تكون ايها الانسان؟ اولك؟ نطفة مذره؟ آخرك،
- 9:08جيفة قذرة. وأنت الآن تحمل العذرة، على ماذا
- 9:13تتكبر؟ قتل الإنسان ما أكفره؟ من. اي شيء خلق من نطفة؟ خلقه قدر؟
- 9:24يعني الله تبارك وتعالى يبين لنا. حقيقه الانسان.
- 9:31هذا الذي يرى نفسه فوق. انا ربكم الاعلى، انا وانا، وانا.
- 9:40من انت؟ انت من نطفة؟ ثم إلى حفرة من أنت؟ من انت؟ لا حول ولا قوه.
- 9:52اليوم قوي تقوم من النوم. واذا لا تحركوا اطرافك؟ شلل؟ صارت
- 10:01عنده سكته؟ او جلطه او كذا وهو نائم.
- 10:06قام صار. هذا الانسان، هذا.
- 10:10L ash ay. لا شيء، هذا الإنسان حتى يرى نفسه
- 10:14قال من نطفة خلقه فقدره. اي قدر خلقه واحسن خلقه سبحانه
- 10:21وتعالى، ثم السبيل يسره؟ بين. له أسباب.
- 10:25الحياة، كيف يعيش؟ قدر فهدى؟ هداه إلى أسباب الحياة.
- 10:31كيف يعيش في هذه الحياة؟ ثم أماته؟ فاقبره؟ يعني.
- 10:38ثم بعد هذه الحياه، سيموت. وأكرمه بأنه أقبره.
- 10:44ما جعله يموت. لا يقبر.
- 10:46يدفن حتى الكافر يدفن. المسلم يدفن، والكافر يدفن.
- 10:52لكن المسلم ميتشل في مكانه، والكافر ينتهي في مكان آخر.
- 10:57المسلم يكفن ويغسل ويصلى عليه، والكافر لا يكفن، ولا يغسل، ولا
- 11:02يصلى عليه، لكن يدفن ولما مات. أبو طالب عمو النبي صلى الله عليه
- 11:08وسلم جاء علي رضي الله عنه الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا
- 11:12رسول الله، مات عمك الشيخ الضال اللي لم يؤمن؟ فقال له النبي صلى
- 11:18الله عليه وسلم اذهب فواره في التراب.
- 11:21ما في ترا. فالله تبارك وتعالى يقول للانسان
- 11:25خلقتك من نطفة، ثم قدرتك في هذه الحياة، ثم يسرت لك سبلها، ثم
- 11:32اميتك ثم تدفن. هذا انت، ايها؟ الاذن، ثم اماته
- 11:38فاقبره، ثم اذا شاء. انشره.
- 11:43وهو يوم البعث في النص الصور. قال كلا.
- 11:49لما يقضي ما امره؟ لا يقوم بأمر الله أو بما أمر الله به سبحانه
- 11:57وتعالى، يعني مع هذا كله يقصر. فيما أمره الله تبارك وتعالى به،
- 12:05نعم. قال تعالى.
- 12:09فلينظر. الانسان الى طعامه.
- 12:16انا صببنا الماء صبا، ثم شققنا الارض شقا.
- 12:26فأنبتنا فيها حبا وعنبا. وقبا وزيتونا، ونخلا.
- 12:37وحدائق غلبا وفاكهة. وأبا متاعا لكم ولأنعامكم.
- 12:49نعم، نذكر الله تبارك وتعالى الإنسان فيقول فليانظر الإنسان
- 12:54إلى طعامه، هذا الطعام، ليتك من أين جاء؟ فقال انا صببنا الماء
- 13:02اصبه. الله هو الذي أنزل المطر، هو الذي
- 13:05أنزل الغيث سبحانه وتعالى، ليست السنة.
- 13:10ألا تمطروا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم سن القحط؟ ليست السنه
- 13:16الا تمطر، ولكن السنه ان تمطر فلا تنبت الارض.
- 13:21فالله هو الذي ينزل الغيث، والله هو الذي يخرج النبت.
- 13:25سبحانه وتعالى، أأنتم تزرعونه؟ أم نحن الزارعون؟ والله هو الذي يزرع
- 13:33سبحانه وتعالى. نحن نبذر.
- 13:35نبذل الأسباب، لكن الذي يخرج زرع الله سبحانه وتعالى.
- 13:41انا صببنا الماء صبا من السماء. من السحاب.
- 13:46ثم شققنا الارض شقا. لخروج النبت من باطن الأرض، يخرج
- 13:53هذا النبات شق الارض، شقه. فأنبتنا.
- 13:58أي في هذه الأرض؟ حبة؟ كما مر بنا البقوليات وغيرها مما يستفيدها
- 14:07الناس، وعنبا. وقضى.
- 14:12القضب عند أكثره العلم هو القتل اللي هو الجت.
- 14:16الذي تاكله البهائم، وقد ياكله بعض الناس.
- 14:20باختلاف البلاد، يعني من طرائف الامور.
- 14:24عندنا هنا، لا ياكلون، القت الناس، ويقول هذا من طعام
- 14:28البهائم. انا هم اعتادوا على اكله.
- 14:32في مصر ياكلون الجت ولا ياكلون البربير؟ يقول البربير هذا اكل
- 14:37بهاء، ونحن هنا يحرصون على البربير، وياكلون فالدار يتفاوتون
- 14:42في هذا. يتفاوتون في هذا الامر.
- 14:46فالقصد هنا أن الله تبارك أخرج من الأرض.
- 14:50ما ينتفع به البشر، وما تنتفع به بهائمهم، كما سياتي، متاعا لكم.
- 14:56لانعامكم. قال وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا،
- 15:02ثم قال وحدائقه غلبا. اي كثيره ملتفه؟ حدائق كثيره؟
- 15:09فيها أشجار كثيرة وملتفة بعضها على بعض.
- 15:13قال وفاكهه وابا؟ الفاكهه بانواعها بانواعها.
- 15:21والاب كل ما تاكله البهائم. قالوا الاب كل ما تاكله البهائم
- 15:28والياء؟ قال في ختام هذه الايات متاع لكم.
- 15:34ولانعام، نعم. قال تعالى.
- 15:38فاذا. جاءت.
- 15:43الساخه يوم يفر المرء من اخيه. وامه وابيه؟ وصاحبته وبنيه؟ لكل
- 15:58امرئ منهم يومئذ؟ شان يغني. وجوه يومئذ.
- 16:11مسفرة ضاحكة. مستبشرة، ووجوه يومئذ عليها غبرة
- 16:22ترهقها قترة. أولئك هم الكفرة الفجرة.
- 16:30نعم. فإذا جاءت الصاخه الصاخه هي
- 16:34الطامه. وهي الحاقة، وهي القارعة.
- 16:38يوم القيامة. الساعة.
- 16:41وسميت بالصاخه لانها تصخ الاسماء تزعجها.
- 16:48تزعج الأسماء. فاذا جاءت الصاخة في ذلك اليوم،
- 16:54يفر المرء من اخيه. وأمه وأبيه.
- 16:59وصاحبته، ومن حينئذ أن كل أحد يفر منك، يفر من كل أحد يوم ترونها.
- 17:06تذهل كل مرضعه عما أرضعت. إلى هذه الدرجة؟ ف ذلك اليوم
- 17:17العظيم. لا يعرف احد اخاه، ولا اباه، ولا
- 17:21امه ولا اولاده. أبدا.
- 17:25Exactly. كل ننظر إلى نفسه.
- 17:31والصاحبة هي الزوجة، والصاحبة هي الزوجة.
- 17:35قال لكل امرئ منهم يومئذ شان. يغنيه.
- 17:41كل واحد في باله شيء آخر. يعني يفكر في أشياء أخرى.
- 17:46ولذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم يحشر الناس يوم القيامة
- 17:51حفاة عراة غرلة. قال تعاشي يا رسول الله، عراة
- 17:56الرجال؟ والنساء ينظروا بعضهم إلى بعض.
- 17:58قال الأمر أعظم من ذلك. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه مو
- 18:06وقتها. هذا الان النظر الى هذه العورات،
- 18:10لا، لا، لا. الحين ذهول.
- 18:12ت؟ ذهول تاب. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه،
- 18:20ثم قسم الناس سبحانه وتعالى، قال وجوه يومئذ مسفره.
- 18:26اي من السرور. والبهجه.
- 18:29ضاحكه، مستبشره. لانها عملت.
- 18:34صالحا. أطاعت ربها، ابتعدت عن الكبائر.
- 18:41ووحدت الله تبارك، فهي مستبشرة. بما سيعطيه الله تبارك وتعالى،
- 18:49وفي المقابل وجوه يومئذ. عليها غبره.
- 18:53اي تغشاها، تغطيها، غبره. ترهقها قطر سواد.
- 18:59سواد. اولئك هم الكفرة الفجر.
- 19:05أعاذنا الله وإياكم من حالهم. نعم.
- 19:08اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.