
إن مع العسر يسرا
قال تعالى : { إن مع العسر يسرا } (سورة الشرح : 6) في هذه الآية خير عظيم، إذ فيها البشارة لأهل الإيمان بأن للكرب نهاية مهما طال أمده، وأن الظلمة تحمل في أحشائها الفجر المنتظر. وتلك الحالة من التعاقب بين الأطوار والأوضاع المختلفة تنسجم مع الأحوال النفسية والمادية لبني البشر والتي تتأرجح بين النجاح والانكسار والإقبال والإدبار، كما تنسجم مع صنوف الابتلاء الذي هو شرعة الحياة وميسمها العام. وقد بثت هذه الآية الأمل في نفوس الصحابة – رضوان الله عليهم- حيث رأوا في تكرارها توكيداً لوعود الله – عز وجل – بتحسن الأحوال، فقال ابن مسعود: لو كان العسر في جحر لطلبه اليسر حتى يدخل عليه. وذكر بعض أهل اللغة أن…
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.