Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قابيل وهابيل - الشيخ بدر المشاري
Transcript
- 0:03يا هلا. موبين، ولا تجعلوا مع الله إلها
- 0:11آخر. إني لكم منه نذير مبين، كذلك ما
- 0:19أتى الذين من قبلهم من رسول إلا إلا قالوا ساحر أو مجنون.
- 0:30اتواصوا به، بل هم قوم طاغون. فتول عنهم، فما أنت بملوم.
- 0:43وذكر. فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
- 0:51الله أكبر. سمع الله لمن حمده.
- 1:15الله أكبر. You.
- 1:25Know. الله أكبر.
- 1:36الله اكبر. الله اكبر.
- 1:53الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم.
- 2:00مالك يوم الدين. إياك نعبد وإياك نست.
- 2:10عين اهدنا الصراط المست. قيم صراط الذين أنعمت عليهم غير
- 2:19المغضوب عليهم ولا الضالين. الظالمين.
- 2:31وذكر. فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
- 2:39وما خلقت الجن والانس الا ليعبد. ون ما اريد منهم من رزق، وما اريد
- 2:52ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوه.
- 3:02المتين، فان للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب اصحابهم.
- 3:10فلا يستعجلون، فويل للذين كفروا من يومهم من يومهم الذي يوعد.
- 3:24ون. الله اكبر.
- 3:31سبحانه صبح وسلم. يا رب.
- 3:36سمع الله لمن حمده. السماوات، عليكم.
- 3:44الله أكبر. الله اكبر.
- 4:02الله أكبر. الله أكبر.
- 4:31الله اكبر. الحمد لله يا رب العالمين.
- 4:50الله اكبر. سمع الله لمن حمده.
- 5:00الحمد لله من السماعات والله. الله أكبر.
- 5:12الله أكبر. الله أكبر.
- 5:28الله أكبر. السلام عليكم ورحمة الله، السلام
- 5:59عليكم ورحمة الله. أستغفر الله.
- 6:03أستغفر الله. أستغفر الله.
- 6:05اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، لا
- 6:11إله إلا الله وحدة لا شريك له، الملك وله الحمد، يحيي يميته على
- 6:17كل شيء قدير، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة،
- 6:22وله الفضل، وله الثناء الحسن. ما إله إلا الله مخلصين له.
- 6:29اللهم لنا أمان لنا ما أعطيتنا. ولا ينفع هذا الجدين.
- 6:34اللهم إني عبادك دكتور شكرك، وفي عبادتك لا إله إلا الله وحدة لا
- 6:47اله الا الله. لا اله الا الله.
- 6:50لا اله الا الله. وحدة لا شريك له.
- 6:53لا اله الا الله وحدة لا شريك له. يعلم ما بين أيديهم، وما خلفهم،
- 7:41ولا يحقون بشيء من إلا الله أكبر، الله أكبر وكبيرا.
- 7:49الحمد لله رب العالمين. يلا يلا يا قاسم رصيدك.
- 9:33يلا يلا يلا زيد رصيدي. السلام عليكم ورحمة الله تعالى
- 9:42وبركاته. والله يمسيكم بالخير جميعا.
- 9:47الشباب عندي، والإخوان الذين يتابعوننا من خلف الشاتاش،
- 9:50الشاشات، آسف. آ.
- 9:53الليلة إن شاء الله تعالى نكمل مع ما توقفنا إليه في هذا البرنامج،
- 9:58أحسن القصص، أنا أقول أهلا وسهلا بالجميع، وهذا هو لقاءنا الثالث،
- 10:03تذكرون شعارنا إن كانكم تذكرون، الإخوة المشاهدين، كان شعارنا
- 10:08سنحيا بالقرآن. وهذا الشعار حطيناه من أول لقاء،
- 10:12وإن شاء الله إنه يستمر معنا بحول الله، اتفقنا على أن يكون هذا
- 10:15البرنامج، هدفنا أننا نحيا حقيقة الحياة.
- 10:20والذي يعتقد أن القرآن غير حياة، هذا مسكين، نحيا بالقرآن، ونحب
- 10:24القرآن، ونعيش بالقرآن، ونتخلق بالقرآن، يعني تصير حياتنا نمشي
- 10:30على القرآن الكريم، بمعنى كل تفاصيل حياتك، منذ أن تصبح حتى أن
- 10:35تمسي هي مع القرآن الكريم، وأنا أقول لاحظ إن النبي صلى الله عليه
- 10:40وسلم وهذه ملاحظة مهمة لما قال اقرأوا القرآن، ليش يا رسول الله؟
- 10:46قال فإنه يأتي يوم القيامة، إيش الشفيعا؟ وإيش معنى شفيعا؟ يعني
- 10:51تخيلي أنت يا اللي تشاهديني الآن، ويتخيل أخوي، والأخت المشاهدة،
- 10:54والأخ أن القرآن يدافع عنك، هذه نعمة، ترى يوم القيامة أنت بحاجة
- 11:00إلى من يقف، مدافع عنك، يوم يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه
- 11:07وصاحبته، وبني الجميع يفر من الآخر، لكن تأتي يوم القيامة، تجد
- 11:12عندك القول يدافع عنك البقره. آل عمران، يا جماعة إذا كان.
- 11:16ألف لام ميم، كل حرف فيها عشر حسنات، هذا لمن يقرأها وهو لا
- 11:21يفهمها، طيب اللي يقرأها ويتدبرها ويفهم معناها ويطبقها في حياته
- 11:28كيف سيكون حالة؟ وأيضا يوم القيامة يدافع عنه، هذا القرآن
- 11:33والقرآن يدافع عنه، ولا ننسى أيضا حنا قلنا في بداية اللقاءات إن
- 11:38قصص القرآن تخليك تحب القرآن وتفهم القرآن.
- 11:42باختصار، وأكرر هالمعلومة، لأن لا بد تتأكد، أنا جاي هنا، ودي
- 11:47الحقيقة إني أبين لك إن القرآن يصلحك من جوه، القرآن يصلح قلبك،
- 11:52القرآن يصلح أي شيء يتعلق بك، وهذه من نعمة الله سبحانه وتعالى،
- 11:58الله يكرمكم، بس هذي كأنها صارت. بيض الله وجهك.
- 12:04وخدمك المال والبنون، وزوجة الحنون.
- 12:07قلتها لواحد. قال آمون يا شيخ سعد، ما أدري،
- 12:11وأخطأ من شدة الفرح، ولا من شدة الخوف، آه.
- 12:16القرآن نبغاه يصلحك من الداخل، يعني يدخل القرآن على قلبك فيصلحه
- 12:21على جوارحك فيصلحها على عينك، لا ترى إلا ما يريد، الله سبحانه
- 12:25وتعالى اليوم قصة تصلحنا من الداخل، اليوم القصة أنا أهديها
- 12:31لكل أسرة أهديها لكل شاب أهديها للناس ليدعي الأخوة وهو ما يعرفها
- 12:39اللي يسمى بين قوسين مهايطي. أهديها للإخوان أبناء الرجل
- 12:43الواحد؟ أهديها للأسر، للبيوت؟ القصة اليوم تصلحنا من الداخل،
- 12:49تصلح علاقتنا بأسرنا بزوجاتنا، بعيالنا، بأرحامنا، بجيرانا، هذا
- 12:56هدف قصتنا اليوم، لا قصة قبل هذه القصة على وجه الأرض، أبد.
- 13:01أول قصة على وجه الأرض، بدأت هذه القصة، أنا هنا اليوم.
- 13:06أهدي قصتنا هذه لكل الأسر التي قطعت أرحامها؟ وأناديهم، بعضهم
- 13:13الآن يشاهدونا اللي قطعوا أرحامهم يستمعون إلى هذه القصة، اليوم
- 13:18أقول لكل عائلة أهدي هذه القصة لكل عائلة.
- 13:21مات أبوهم، وقد كانوا مجتمعين، ومن يوم اسدوه الله يغفر لموتانا
- 13:26وموتاكم في القبر. تفرقت الأسرة، وتشتت من أجل ميراث
- 13:31أهدي هذه القصة لكل أسرة جمعهم أبوهم في بيت واحد، دفع فيه دم
- 13:37قلبه عشان يجمع عياله وزوجاته، وما إن مات إلا تهاوشوا، تخانقوا
- 13:43وتشاجروا، ثم تفرقت هذه الأسرة كلها.
- 13:48أهدي هذه القصة لكل إنسان يبغى يعيش الحياة الصحيحة، ولذلك أنا
- 13:53أجول، نبدأ من حيث انتهينا، حنا، وقفنا عند آدم عليه السلام،
- 13:57تكلمنا على خلق آدم، كيف؟ إن الله خلقه، وكيف خلقه من تراب، ومن
- 14:02صلصال، ومن حمى مسنون، ثم تكلم نفخ الله فيه من روحه، ثم تكلمنا
- 14:07حتى أدخله الله الجنة، ثم تسلط عليه إبليس، مع أن الله قال إنه
- 14:11عدو لك ولزوجك، فلا يخرجنكم من الجنة.
- 14:16فتشقى، لكنه وسوس وسوس وسوس وحلف، ولذلك آدم عليه السلام.
- 14:24صدق إبليس تعظيما للحلف الذي جاءه أيضا، لكن أنا أقول لا تصدق كل من
- 14:29حلف بعض الناس كذاب، حلاف، هماز، مشى بنميم، يحلف بالله في كل
- 14:35أحواله، ولذلك أنا أنصح إخواني، حتى أنتم يا شباب لا تجعلوا الله
- 14:39عرضة لأيمانكم. لا تجعل الله عرضة اليمينك لا
- 14:43تحلف على كل صغيرة وكبيرة، وخاصة إذا كانت ح حليف غموس، يعني تحلف
- 14:48على كذب، وخاصة إذا كان الحلف لا يجوز الحلف بالرقبة، وبالولد
- 14:53وبالوالدين. بيض الله وجهك بالوالدين وبالأهل
- 14:56وبالزوجة، وعلي الطلاق وغيرها من الكلمات.
- 14:59لا تقيد يا أخي الكريم بما رباك الإسلام علي القرآن علمك الله
- 15:04يقول ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم، طيب إبليس ماذا فعل
- 15:09بأبونا؟ أغراه وسوس له الجنة؟ مليئة بالأشجار؟ تخيل واحد يقول
- 15:15لك يا فلان خذ هالحديقة فيها من الأشجار المثمرة من النخيل
- 15:20والفواكه والخضروات وغيرها كل ما شئت، لكن أشجرة لا تقربها، ولله
- 15:25المثل الأعلى، وآدم عليه السلام شجرة واحدة ممنوع منها، فكلا منها
- 15:31حيث شئتم رغدا، ولا تقرب هذه الشجرة شجرة واحدة.
- 15:36لكن إبليس مثل ما قلنا لكم الأسبوع الماضي، يزين الممنوع،
- 15:40فيجعله مرغوب. ويجعله جميل، وضربنا أمثلة على
- 15:45ذلك، لكن ما نبغى نعيد الكلام بس على أساس نربط الواقع حتى عراه،
- 15:50فبدت لهما سوءاتهما، يا جماعة الشيطان شياطين الإنس والجن ما
- 15:56يفرحون حتى يعرون المتحشم عن حشمته، والمتستر عن ستره، اللي
- 16:02يتابعون موضوع المرأة. ويركضون خلفها من أجل إسقاط
- 16:08المرأة في أيديهم، وأن تكون ألعوبة كفاها الله شرهم.
- 16:12هدفهم من يسقطون عباءتها، وحشمتها ولباسها، ولذلك الس السوء.
- 16:18لما كشفت آدم في بعض الروايات أن آدم لما كشفت عورته، وكشفت عورة
- 16:24حواء. كل منهم فر من الثاني.
- 16:26مستحيل. لأن طبيعة الفطرة الفطرة البشرية
- 16:30تستحي. أنت لا تستطيع أنك تتلبس ملابسك.
- 16:33وأخوك الصغير. ي يراك.
- 16:35أو يراك أي إنسان. وهذه من الفطرة.
- 16:37بل من الأدب. بل من الدين.
- 16:39ولذلك أنا أنصح الأمهات، خاصة البنات، أنا أقول الأمهات لا
- 16:44تلبسون بناتنا الصغار بعض اللبس الذي الحقيقة لا يليق، أنا هنا
- 16:47ماني بالحقيقة كما يقال أحجر واسع الدين من سعة، وحنا نقول المباح
- 16:52مباح، لكن ربوا هالبنات وهالشباب الصغار على اللبس الحشيب على
- 16:57الحشمة وعلى الستر، البنت الصغيرة إذا تعودت من الصغر على أن ترتدي
- 17:02لباسا ضافيا لباسا طويلا تتستر، تراها تشعر بهذا إذا كبرت، وأنا
- 17:07أنصح أخواتي الأمهات خاصة مع الصغيرات وحتى للعيال، وحتى
- 17:12الشباب ينبغي الحقيقة، والله اسمحوا لي يا إخواني أنا أشوف
- 17:17اليوم في الشوارع بعض الألبسة، حنا ما عندنا مشكلة تلبس لك
- 17:20بنطلون أو تلبس لك ترنك كما يقال بحشمة وبأدب بمظهر رجولي، ما
- 17:24عندنا مشكلة، لكن رأينا أشكال وألوان في اللباس والله بعضها
- 17:29تستحي، ما تدري اليابس أنثى ولا ذكر، وإنك تناظر، أحيانا تقول أنا
- 17:35أول مرة أسمع إن في حلاقين عشان فرد الشعر وعلى أساس.
- 17:38توقيف الشعر وعلى أساس قصات يمكن ما يضعها أكرمكم الله، وأنتم إن
- 17:43شاء الله تكرمون عن هذا ومن يشاهدنا، لكن في فئة، ولذلك أنا
- 17:47أقول هذه الحشمة، هذا الستر مطلوب، الله سبحانه وتعالى لما
- 17:53عصاه آدم بأكل الشجرة عصا آدم وفي سماه الله، فعصا.
- 17:59وأكل من الناس، جلس يدور يدور في الجنة.
- 18:03وهو يدور من الحياء من زوجته، وحياء قبل ذلك من الله.
- 18:07أول نقطة ما، ودي إني أتجاوزها، يجب أن تستشعر كمسلم أن إبليس
- 18:12عدوك، ولذلك الله سبحانه وتعالى ماذا قال؟ أفتتخذونه؟ وذريته
- 18:20أولياء. معقولة تخلي إبليس وليلك؟ قال
- 18:25الله فتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم؟ إيش عدو؟ كيف تخلي
- 18:31إبليس ول وليلك؟ قال الله بئس للظالمين بدل من يستبدل ولاية
- 18:36الله بولاية الشيطان؟ من الذي يطيع الشيطان ويعطيه ليبي فيصبح
- 18:42وليا له؟ نعوذ بالله من الشيطان، ولذلك هو عدو، ولذلك الله سبحانه
- 18:47وتعالى أخبرنا إن الشيطان لكم عدوا.
- 18:51فاتخذوه عدوا. الحين حنا في الحج، إذا رحنا
- 18:54عندنا أحد. مشاعر الحج.
- 18:57وشو نسوي نرجم إيش؟ الجمرات؟ يا جماعة؟ ركزوا معي ديننا هذا مو
- 19:03بعبث، لما نوقف نرجم الجمرات، الله أكبر.
- 19:06الله أكبر، الله أكبر. سبع مرات للجمرة، العقبة اليوم
- 19:11الأول ثم الأول أيام التشريق ترمي 777، ثم اليوم الثاني 77777
- 19:17واليوم الثالث 77770 حصاة. نرميها على الشيطان، إحنا ما نشوف
- 19:23الشيطان، هي ما هي بحجر على حجر، هي فيها معنى بعيد، كأن الله يقول
- 19:28أعلن عداوتك لهذا العدو، الله أكبر، الله أكبر، ولما ت ولذلك
- 19:34يسن للذي يرمي الحجر أن يقف بعد الرمي يدعو الدعوة، الدعاء هنا
- 19:40مستجاب، ليش؟ قال العلماء لأنك أعلنت عداوة الشيطان.
- 19:46وتبرأت منه طيب حنا نرجم. الله أكبر، الله أكبر، ومع ذلك
- 19:51نتخذه كما قال الله سبحانه وتعالى ولي ترى الموضوع.
- 19:55الله سبحانه وتعالى طلع آدم من الجنة، تراه ذاق في بعض الآيات
- 19:59ذاق. ذاق.
- 20:00ذاق. ال.
- 20:01فقط الذوق، وفي بعض الآيات أنه أكل، فتخيل واحد أكل لقمة واحدة
- 20:07لخبطت عليه الموضوع كاملا، وهذا الموضوع.
- 20:12يستحق الحقيقة، ليش؟ لأن هذا الأكل الذي أكله آدم عليه السلام
- 20:16وحواء كان أمرا ممنوعا، الله سبحانه وتعالى منعه من هذا الأكل،
- 20:21ولذلك الله يقول لا تأكل لقمة واحدة، لقمة واحدة جعلت آدم عليه
- 20:26السلام، أول شيء طرد من الجنة. وأهبطه الله سبحانه وتعالى وزوجه
- 20:32في الأرض. الأمر الثاني أن الله تبارك
- 20:36وتعالى أيضا جعل آدم ينادى بنداء العصيان، فعصى آدم ربه.
- 20:41فغوى. تخيل أحد يقول يا عاصي يا عاصي،
- 20:44يا عاصي، وعاتبها الله، ألم أنهكما عن تلكما الشجرة؟ وأقول
- 20:50لكما إن الشيطان لكما عدو؟ هذا عتاب من الله، أنا جالس راح
- 20:55أستشعر. موقف آدم بصراحة ويسمع العتاب هذا
- 20:59من ربه، مطأطأ رأسه. و.
- 21:02و. وخجلان توني الآن خلقتك بيدي،
- 21:06ونفقت فيك من روحي، وكرمتك سجد ملائكتي، خليتهم يسجدون لك تكريما
- 21:12لك يا آدم ودخلتك جنتي يلعب عليك الشيطان في شجرة منعتك منها،
- 21:18وفتحت لك أبواب من غير هذه الشجرة، ولذلك أنا أقول الإنسان
- 21:23العاقل يفهم إن الموضوع يحتاج إلى أنك تقف، واللي جلس آدم يدور في
- 21:30الجنة، قال الله في حديث وهو حديث غريب، يقول عنه ابن كثير، قال
- 21:34أفرارا مني وين رايحة؟ تنحاش؟ وين بتروح؟ أفرارا مني يا آدم؟ قال لا
- 21:40يا رب، ولكن حياء منك. يا زين الحياة من الله سبحانه
- 21:44وتعالى، بعض الناس شين وقوي، عيل يسوي المعصية ومبسوط يكتب.
- 21:51رحت جيت وشفت وش سويت؟ يتوقع إنها شطارة أشد الإصرار على المعصية
- 21:58والمجاهرة بالمعصية، أشد من المعصية ذاتها، ولذلك إذا سترك
- 22:03الله استر نفسك. لا تباهي استح الحياء له، له
- 22:07حالتين حياء، يجعلك تستحي ممن عصيته، فتتوب يدفعك إلى التوبة،
- 22:14وحياء يجعلك تقلع عن المعصية والذنب، ولا ترجع إليه مرة ثانيه،
- 22:20أما الحقيقة اللي يقولون عوامنا مغسل، وجهه بمرق، هذا الذي لا
- 22:25يستحي، لا من الله ولا من خلق الله، هذا مصيبة، ولذلك المجاهر
- 22:29كل أمتي معافى. إلا المجاهرون.
- 22:34هذا غير معافى، بمعنى إنه على ألسنة الناس، وقد يفرح رب
- 22:38العالمين، وقد تأتيه المصائب لأنه مجاهر، لو ينبسط فرحان بأنه يجاهر
- 22:44بمعصية الله سبحانه وتعالى، الآن آدم معليش.
- 22:48تخيلوا معي أنتم اللي تشاهدونا، وإيش وضع آدم بعد هالعتاب؟ دخلتك
- 22:53جنتي وخلقتك بيدي ونفخت فيكم الروحي، وأسجدت لك ملائكتي ولا
- 22:57ربه يعاتبه على شجرة آدم يدور بس ما يدري وش يقول.
- 23:02لأنه إلى الآن ما بعد جاء في قاموس الحياة، التوبة.
- 23:05هو ندمان بس ما يعرف كيف. كيف يتعذر من ربه.
- 23:08اسمعوا رحمة الله جل في علاه. الله قال له يا آدم.
- 23:14إنني خلقت الجنة لك. أعلمك كلمات تقولها لي.
- 23:20الله اللي يعلمه عشان يتوب. سبحانك يا الله.
- 23:23ما أرحمكم أحلمك. الله يفرح.
- 23:27يبسط يده بالليل. ليتم من مسيء النهار، ويبسط يده
- 23:33بالنهار ليتوب مسيء الليل، يفرح لله أشد فرحا بتوبة أحدكم.
- 23:40إيش أكثر من ذاك الرجال اللي ضايعة، ضايع ضايعة الناقته
- 23:44الدابة، وعليها زادة طعامه وشرابه، وجلس خلاص توقع الموت؟ هل
- 23:50كان وهو طايح؟ جته الناقة، تضع وجهها عنده، فقام فإذا بالناقة،
- 23:55وعليها الزاد من شدة فرحه، قال اللهم أنت عبدي.
- 24:00وأنا ربك. أخطأ من شدة الفرح مثل أخونا.
- 24:03قلت الله يزوجك قبل شيء. أخطأ من شدة الفرح، هذا الخطأ
- 24:07لفرح الله العظيم. الله يفرح بتوبتك، اسمعوا الله
- 24:11ماذا قال؟ فتلقى آدم هو ما يعرف وش يقول من ربه.
- 24:16كلمات الله اللي علمه وش يقول. فتاب عليه.
- 24:19الكلمات التي تلقاها آدم عليه السلام.
- 24:22وأخبره الله سبحانه وتعالى أن يقولها.
- 24:25هي إيش؟ أن يقول ربنا؟ ظلمنا. أنفسنا، وإن لم تغفر لنا وترحمنا
- 24:35لنكونن من الخاسرين، أسألكم بالله، أستغفر الله في هذه
- 24:39الساعة، أنتم من يشاهدنا، لعل الله ينظر إلينا في هاللحظة، وحنا
- 24:44في مجلس خير، ومجلس علم، والملائكة تحفنا، اللهم إنا
- 24:47نستغفرك، ونتوب إليك، ورددوا، رددوا أيها الأحبة، ومن يشاهدني
- 24:52لا تتكبر على الله، أعظم دعاء في. في التوبة.
- 24:58الذي يقوله النبي اللهم أنت ربي. وأنا عبدك خلقتني وأنا عبدك، وأنا
- 25:06على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتي
- 25:12بنعمتك، يعني أعترف وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر
- 25:18الذنوب إلا أنت، من قال هذا الدعاء في يومه، ومات دخل الجنة.
- 25:24ومن قاله في ليلتي ومات دخل الجنة رحمة عظيمة.
- 25:30لا تع، لا، لا، لا تقنطوا من روح الله، قال الله أسرفوا إيش على
- 25:35أنفسهم؟ قل يا عبادي. الذين أسرفوا إسراف على أنفسهم،
- 25:41لا تقنطوا من رحمة الله. إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه
- 25:46هو الغفور، بس متى يغفر لك إذا اعترفت مثل آدم؟ أما إذا تكبرت زي
- 25:53إبليس لا آدم اعترف، يا رب التوبة، يا رب، ربنا ظلمنا
- 25:58أنفسنا، هو حواء إن لم تغفر لنا وترحمنا نكون لنا من الخاسرين،
- 26:03فتاب الله عليه وغفر له، لكن إبليس إصرار، إصرار، وكبر، وشوفة
- 26:09نفس وحسد، قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي.
- 26:14أرأيتك، شوف كيف يخاطب ربه، شوف ال.
- 26:16شوف الكبر، كيف حتى مع الله وقلة الأدب، ثم يقول في آية أخرى
- 26:22خلقتني من نار، يعني يشوف نفسه وخلقته من طين في ستة أمراض
- 26:26أبذكرها اليوم. الكبر.
- 26:30والحسد والبخل؟ والعناد؟ و. وكذلك الإصرار الذي يفعله الإنسان
- 26:41والظلم. وهذا الظلم أيضا سنتحدث عنه خلال
- 26:45هذا ال. هذا الموضوع هو أن تظلم أول شيء،
- 26:48نفسك قال فلا تظلموا فيهن أنفسكم، إبليس ظلم نفسه، وأصر على، ولذلك
- 26:56أنا أقول لكم وأقول لنفسي قلد آدم ولا تقلد إبليس، قلدوا آدم في
- 27:01التوبة، ولا تقلد إبليس في العناد، والكبر على الله سبحانه
- 27:05وتعالى، لأنك في النهاية عبد من عباد الله، ألم يعلموا أن الله هو
- 27:11يقبل التوبة عن. ويعفو عن السيئات.
- 27:16نزل ادم اهبط الله ادم الى الارض. قلناها هبطوا منها.
- 27:21نزل الحاله ولا نزل معها أحد. جميعا نزل للحاله ولا من معه
- 27:25ونزلت حواء. طيب هذا مو فإثنين مثنى.
- 27:29وهنا وإبليس الثالث قلناه بيطوه صيغه الجمع منها جميع.
- 27:35هبط آدم وحواء وإبليس إثنين يصلحون في الارض.
- 27:40وواحد المفسد في الارض اللي بيصير على طريق ادم.
- 27:44توبة وحبا لله. سيكون من المفلحين.
- 27:48واللي بيتابع الشيطان الرجيم على ما يريد.
- 27:51فنعوذ بالله من الضلال المبين. الان ادم لما نزل حكمة الله عظيمة
- 27:56اهل الله ادم اعداد كامل زي الدورة في الجنة اكتملت التجربة
- 28:01اكتشف ترى ادم في الجنة اشياء كثيرة.
- 28:03اكتشف ان الحياة غير مثالية. إثنين علم ان ابليس عدو لدود له
- 28:11حتى ولو حلف. الامر الثالث علم ان الله يفرح
- 28:15بتوبة عبده، وعرف القاموس التوبة موجود، يعني الاسلام فيه طريق
- 28:20ذهاب وعودة بعض الناس تتوقع انه شكرا إذا ذهب معناته أنه لا يعود.
- 28:27بس أكرمك الله معناته أن ولا يعود.
- 28:29لا ديننا دين عظيم، ولله سبحانه وتعالى المثل الأعلى أهله، الله
- 28:34سبحانه وتعالى وجهزه، شوفوا هذا التأهيل، كوني هذه سنة كونية،
- 28:40اللي هي إيش؟ الحين؟ حنا لما. لما ينولد المولود، الإنسان كم؟
- 28:44يقعد على أساس إنه الله يكلفه مرحلة رضاعة ومرحلة حبوي حبو
- 28:51ومرحلة مشي. ومرحلة خروج أسنان، ومرحلة كلام،
- 28:54ومرحلة كل أكل، ومرحلة إفطام، ثم تمييز، ثم يكبر، ثم يبلغ هذه ترى
- 29:01مرحلة إعداد يا جماعة الله، الله قادر يخلق مباشر رجال، ويكلفك، لا
- 29:06يعدك رب العالمين، واللي يساعد على الإعداد أمك وأبوك وأهل بيتك،
- 29:11يربونك تربية ويعدونك، ولذلك أكرمكم الله بعض الكائنات، الأسد
- 29:16مثلا الشبل، شبل الأسد، متى يكون أسدا؟ يع كم؟ يعني أعرف إنه إذا
- 29:22كبر سنة وستة أشهر. وبعض الحيوانات أكرمكم الله، وأجل
- 29:27ال ال الجميع، بعض الحيوانات مثلا القط ستة شهور وتصير قطوة.
- 29:32لأنها ما تحتاج، هي مهيئة فقط عشان تاكل، المهارات اللي عندها
- 29:37أكل وشرب، لكن أنا وأنت لا في مسؤولية، في استخلاف، في إصلاح،
- 29:43في إعمار في الأرض، ولذلك تحتاج فترة طويلة تتعلم وتتدرب وتتأهل
- 29:49للحياة على أساس تستطيع أنك تدخل فيها الحياة، وأنت كذلك متمكن
- 29:54الوالدين، الأم والأب أهل البيت، الله يجزاهم عنا خير الجزاء،
- 29:58قولوا آمين آباءنا وأمهاتنا، من كان منهم ميتا رحمه الله.
- 30:03ومن كان منهم حيا، نسأل الله أن يمد في عمره على طاعته.
- 30:07كم سهيروا من أجلنا. هذولي؟ أسسوا تأسيس كبير وعظيم
- 30:11على إنشاء هذا الولد الكريم الطيب.
- 30:14ليش؟ على أساس يتعلم هذا الولد مراد الله سبحانه وتعالى، لأنه
- 30:19إذا عرف مراد ربه جل في علاه عرف ما هي الحياة الحقيقية، ولذلك بعد
- 30:24هذا الكلام يكون أمر ذلك الرجل أن الله تبارك وتعالى هيأ له أمور
- 30:30التوفيق وأمور العافية. وأمور كذلك الرضا آدم عليه
- 30:34السلام، ترى نبي، ولذلك الله تاب عليه، ولما تاب الله عليه تخيلوا
- 30:39شوفوا رحمة الله تاب عليه ما قال خلاص تراك وانزل في الأرض، وترى
- 30:43أنت لست نبيا ولا لك أي قيمة عندي.
- 30:46لكن تاب الله عليه واصطفاه نبيا، ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم
- 30:51لما سئل قالوا أنبي آدم؟ قال نعم، قالوا أو مكلم؟ هو؟ قال نعم، نبي
- 30:59مكلم عليه الصلاة والسلام، أبو البشر آدم الآن في الأرض نزلت مع
- 31:04حواء، ونزل إبليس، الآن الله بيقول له أنت مسؤول عن الأرض.
- 31:11والشيطان هذا يريد إفسادك وإفساد ذريتك في بعض الروايات أن آدم نزل
- 31:16في الهند. وأن حوى نزلت في جدة.
- 31:20ويقال أن نسبة جدة وإن كانت الأسماء لا تعلل، قالوا إن ر
- 31:23كناية إلى حواء. جدة، يعني من.
- 31:26من الجدة، وهذا الكلام ليس عليه دليل، يعني ما في دليل صحيح يثبت
- 31:31إن هذا الكلام صحيح، قيل أن آدم نزل في الصفا وحوه، نزلت في
- 31:36المروه، وقيل كلاما طويل، وقيل أنهم اجتمعوا والتقي عند جبل
- 31:41عرفة، ولذلك سماه سمي جبل، عرفه أنهم تعارفوا هناك.
- 31:45ويقال في الهند لما راح آدم للهند أن أخذ معه شيء من شجرة الجنة،
- 31:50فزرعها في الهند، وطلع منها هالعود اللي نطيب منه، هذا كله
- 31:55كلام، ذكره بعض المؤرخين. لكن ليس عليه دليل، صحيح؟ لا من
- 31:59كتاب الله ولا من سنة النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم،
- 32:04الآن بدأ آدم بالدور الرئيسي، بدأ يزاول دوره، يعمر الأرض، يربي
- 32:10الأولاد، الشيطان خلاص ما عاد يقدر على آدم، الشيطان خذا حقه من
- 32:14إبليس مرة واحدة، لذلك هو فهم الشيطان، فهم قال أرأيتك هذا الذي
- 32:20كرمت علي. لأحتني كما إيش ذريته آدم.
- 32:26عرفت إنه خلاص طلع من الموضوع. باقي ذريته.
- 32:28أنا. أنا تقعد لهم وقلت لكم إيش
- 32:30معناته؟ أحتنكنه يمسك الرجال مع حنكة ويبدأ يتلتله يمين ويسار ويس
- 32:36و. ويأخذه بيده كما تقاد أكرمكم الله
- 32:39البهيمة هذا اللي يطيع الشيطان، ولذلك آدم نجا وعرف كيد الشيطان
- 32:46مرة واحدة. يا جماعة ترى بليس بعلى بعض الناس
- 32:49يلعب عليهم. يسوي المعصية.
- 32:50بعض الناس 100 مرة في الأسبوع. إبليس يجرجله زي ما يبي آدم مرة
- 32:55واحدة. وتاب.
- 32:56وبعض الناس المعصية تتكرر. عشرات المرات.
- 32:59يمكن في اليوم. ولذلك عود نفسك على أنك تقف آدم
- 33:04عليه السلام. عاش 940 سنة.
- 33:06كان عمره ألف سنة. ويقال إنه قال الله سبحانه وتعالى
- 33:11أن الله خلق آدم لما خلق آدم مسح على ظهره.
- 33:16ولما مسح على ظهر آدم، أخرج من ذري، أخرج من ظهره ذرية آدم إلى
- 33:21يوم القيامة. كلهم.
- 33:23ويوم خرجوا عرضهم على آدم. الله عرض عياله على آدم.
- 33:26تراه شافنا آدم، وشاف كل ذريته، فمر رجل منهم يزهر يعني وجهه ما
- 33:33شاء الله. انفتح.
- 33:33احمر مجهر مثل الورده. فقال يا ربي من هذا؟ الحديث صحيح؟
- 33:39قال يا ربي من هذا؟ قال هذا ابنك داوود.
- 33:43عليه السلام قال يا رب، كم عمره؟ قال الله 60 عاما، كان صغير، يا
- 33:50رب، يعني ااا عمره صغير صغير. أي أ ليتك تزيد عمره؟ قال لا أزيد
- 33:56عمرة، إلا أن آخذ من عمرك. تتنازل عن عمرك؟ قال ما عندي
- 34:01مانع. فأخذ الله من عمر آدم 60، قيل 40
- 34:07سنة، وقيل 60 سنة، 60 سنة. وأضاف إلى عمر من؟ إلى عمر داوود،
- 34:14وأشهد الله عليها الملائكة. أشهد الله الملائكة يوم دارت
- 34:19السنين. وصار عمر آدم 940 سنة.
- 34:23جاه ملك الموت. قال إن الله أمرني بقبض روحك.
- 34:26قال باقي في عمر عمري 60 عمري ألف سنة.
- 34:29قال إنك قد تنازلت. لابنك داوود بكذا، فقبضت روحه
- 34:36عليه السلام، ولذلك الحين طبعا يرويه الترمذي وصححه ال ال ال.
- 34:41الألباني، وهو حديث يرويه أبو هريرة رضي الله عنه وأرضاه، وبدأ
- 34:44الناس. يتناقصون في العمر، يتناقصون في
- 34:49العمر، ويتناقصون في الفي الحجم، آدم طوله 60 ذراع، يعني عمارة من
- 34:55ستة أدوار. تخيلته طوله 60 ذراعا.
- 35:01وبدأ سبحان الله من بعد آدم ينقص الطول والجسد، وتنقص الأعمار.
- 35:07وهذي يا جماعة الخير فيها رحمة عجيبة من الله.
- 35:10كيف؟ مع كثرة المادية. وانتشار خلنا نقول سرعة الحياة
- 35:17اليوم، لو أن الناس بتلك القوة. وتلك الأطوال والأجسام والأعمار.
- 35:24تخيل إيش راح يصير في الأرض؟ الدنيا تسرع، والأعمار طويلة،
- 35:29والبشر يزدادون. يقولها ابن كثير يقول لو لم يمت
- 35:32الخلق لمشى الناس بعضهم فوق بعض. الشيء الثاني تخيل واحد عمره ألف
- 35:36سنة. حنا ورطانين بواحد عمره 60 سنة.
- 35:39أشغلنا بالمعاصي ومصايبه. واحد عمره ألف سنة.
- 35:42تقول له تعال احضر محاضرة. يقول احضر محاضرة؟ لما يصير عمري
- 35:46800 سنة. اجيك ان شاء الله.
- 35:48ثمنت سنة فساد في الارض، فمن حكمة الله ان قصر الاعمار، وكذلك الاعم
- 35:54والابدان والاجساد، وهذه رحمة، ترى رحمة للارض لله سبحانه وتعالى
- 36:00حكمة ثم اول ما سوى ادم اشتغل في الارض ادم ما نام بدا يشتغل في
- 36:06الارض. امره الله واوحى اليه ان يبني
- 36:08المسجد الحرام اول من بنى الكعبة. ادم طبعا بعد طوفان نوح اعيد
- 36:14بناءها ثم رفع القواعد ابراهيم اول من بناها في الارض.
- 36:18أبونا آدم عليه السلام، وبعد 40 سنة أمرها الله أن يبني المسجد
- 36:23الأقصى. لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم
- 36:27كم بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى مدة؟ قال 40 عاما بناها
- 36:32بناها آدم. أه الحين فهمنا.
- 36:35الحين فهمنا ليس الإسراء وال الإسراء جاء من مكة إلى.
- 36:38إلى ال. إلى.
- 36:39إلى الأقصى، لأن في ارتباط بين الأنبياء، في علاقة بين النبي
- 36:44محمد صلى الله عليه وسلم، وبين آدم وإخوانه الأنبياء، ولذلك أول
- 36:49بيت مكة إن أول بيت وضع للناس. للذي ببكة مباركا اللي في مكة،
- 36:54الكعبة أول من بني، هو على. على وجه هذه الأرض.
- 36:59أراد الله سبحانه وتعالى أن يبنى ذلك ال.
- 37:02الب البيت. نزلت على.
- 37:05على أبونا آدم بعض الكتب السماوية، ثم آدم عليه السلام.
- 37:13النبي صلى الله عليه وسلم الآن سيتلو علينا قصة أبناءه.
- 37:18وسيخبرنا الله سبحانه وتعالى بقصة ابني آدم آدم.
- 37:22بدأ يزرع ويحصد ويحمل تغير الموضوع عليه.
- 37:27حر وبرد. صيف.
- 37:30شتاء. حزن.
- 37:31فرح. نجاح.
- 37:33فشل. امور متقلبة.
- 37:35لذلك الله وش قال له. فلا يخرجنكما من الجنة.
- 37:40فتشقى. أنت كنت في الجنة ل.
- 37:43لك فيها لا تجوع. ولا تشقى، وألا تضمأ فيها، ولا
- 37:48تضحى ارتياح، لكن الدنيا تختلف، ويوم نزل.
- 37:52سبحان الله. كتب طبعا في الجنة لم يرزق بذرية
- 37:57زوجه الله ب بحوا، لأنه لما خلق الله آدم الحالة في الجنة استوحش،
- 38:02فخلق الله له حواء من ضلعه حتى تؤانسه، حتى تكون له سكن، أنت يا
- 38:08بنت الأجواد، يا بنت حواء، أنتي سكن لنا.
- 38:13الأم سكن في بيتها، والزوجة سكن لزوجها، والأخت سكن لإخوانها
- 38:17المرأة سكن في البيت، ولذلك الله سبحانه وتعالى أنزل معه حواء، ثم
- 38:23هنا الله سبحانه وتعالى بدأ يظهر غريزة غريزة الرغبة في زوجته، ثم
- 38:30في الولد. فحملت.
- 38:32حواء، وأول ما حملت أنجبت في البطن الأول بنت ولد قابيل أخته.
- 38:40ثم أنجبت في البطن الثاني، بنت. وولد هابيل وأخته طبعا اسم هابيل
- 38:47وقابيل يعني نقل عن بعض علماء أهل الكتاب، لكن لم يرد في القرآن
- 38:54الكريم ولا في السنة النب النبوية شيئا ثابت فيما نعلم، فلا علينا
- 39:00لا نجزم ولا نرجح شيء، لكنه قول قد قيل، كما قال الشيخ أحمد شاكر
- 39:06رحمة الله عليه، فقابيلها بيل، هذا قاله بعض العلماء من أهل
- 39:10الكتاب، لكن في الح في السنة عندنا ولا في القرآن لم تثبت.
- 39:14هذه الاسمين، ولا يذكر فيها شيء، لكن العلماء يقولون هذا ما يذكر
- 39:18حتى في كتب التفاسير. تذكر هذه الاسمين الشاهد.
- 39:23أن كفار أو اليهود اليهود بدأوا يعملون موضوع خطير، ترى اليهود
- 39:29حسدة لنا، وكارهون للإسلام والمسلمين إلى اليوم وش مسويين في
- 39:33غزة؟ ولذلك الله سبحانه وتعالى قال لمحمد يا محمد، أيها الرسول
- 39:39قل لهؤلاء الحسدة الظلمة من اليهود، خبر ابني آدم وهما قابيل
- 39:45هابيل بالصدق بالحق. واتلو عليهم نبأ بني آدم.
- 39:51إيش بالحق؟ إذ قرب قربانا، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يقص
- 39:58علينا قصة ابني آدم، أنا جالس أتخيل اليوم الآية وأنا أقرأها
- 40:04الصباح، أتلوا عليهم، الموضوع خطير، بيان وشوفوا والله ماذا
- 40:09قال؟ واتلوا عليهم بن واتلوا عليهم نبا، ابني آدم بالحق تحس إن
- 40:15الموضوع موجه، يا جماعة ترى لاحظوا ال.
- 40:18الآية هنا ما هي؟ بموجهة لنا فقط لأمة محمد.
- 40:22الموضوع موجه إلى كل جنس بني آدم يا مسلمون.
- 40:29ليش حصرتم دينكم رسالتكم؟ ليش حصرنا ديننا ورسالتنا وارديننا؟
- 40:34عالمي؟ رسالتنا عالمية؟ لماذا حصرنا رسالتنا؟ لماذا انزوينا
- 40:41برسالتنا في مكان واحد؟ والقرآن نزل للبشرية كلها؟ والله سبحانه
- 40:47وتعالى هنا يخاطب العالمية؟ يا أخي افتخروا بأن ديننا دين عالمي،
- 40:51أول آية في القرآن الكريم عندنا إيش؟ الحمد لله الله قال رب
- 40:58المسلمين ولا رب أمة، محمد رب العالمين، وآخر آية في القرآن من
- 41:05الجنة. والناس، كل الناس، كل الناس،
- 41:10ولذلك ديننا رسالة عالمية، ليست رسالة مقصورة على أحد، أتلوا
- 41:15عليهم بيان. بيان، نداء جميع لجميع البشر.
- 41:19تعالوا اسمعوا هذه القصة التي فيها حراك البشري كله، الحراك،
- 41:25الأرض كله من هذه القصة، كأن الرسول الآن يجمع البشرية ويجمع
- 41:29الناس، ويقرأ عليهم قول الله كم تعداد الأرض اليوم؟ لا وين؟ إعلان
- 41:36يقولون قرابة 7,000,000,000، 6,000,000,000، وشوي تتكلم على
- 41:39قرابة 7,000,000,000، لو رجعنا قبل 300 سنة، كم كان عدد الأرض؟
- 41:44قبل 500 سنة؟ كم؟ قبل ألف كم؟ طيب؟ يوم خلوني أرجع من البداية
- 41:50يوم كانوا العدد هذا موجود، كم كان عددهم؟ آدم؟ خلاص، خلاص حواء.
- 41:56البنت وأخت قابيل في بطن واحد. وهابي، للبنت الثانية ستة.
- 42:05لا، أنا أتكلم عن. على ابن آدم.
- 42:08ستة، بداية الخلق، ستة، تخيلوا الحياة على ستة، يعني أبطال القصة
- 42:14اللي راح نذكرها اليوم أعدادهم ستة أب آدم أم حواء؟ قابيل،
- 42:20هابيل، عيال وبنتين، في نفس البطن من كل بطن طبعا واحد، لذلك أنا
- 42:25أقول هنا القصة قديمة صح لكنها مستمرة إلى اليوم.
- 42:32مستمرة هنا اليوم، آدم نزل الأرض أكل وشرب، وبدأ في حاجة إلى.
- 42:38إلى الولد، والله سبحانه وتعالى حذره من أن يلتفت إلى الشيطان مرة
- 42:44أخرى، وعلم آدم أبناه لما جاه الوالدين، هذول البنات يحذرهم،
- 42:49انتبهوا يقص عليهم، ترى هذا عدوي؟ ترى الله خلقني بيده ونفخ فيه من
- 42:55روحه، وأسجد لملائكته، وكنت في الجنة أنا وأمكم.
- 42:59هناك ونشرب. بس كلنا شجرة عصينا الله الوضع
- 43:03خرجت من الجنة. انتبهوا.
- 43:05ترى الشيطان عدو. تراه أغراني وحلف لي قاسمهما
- 43:09قاسمهم، يعني أقسم لهما إني لكما لمن الناصحين.
- 43:13وجلس يحذر آدم ذريته من الوقوع في هذا الأمر.
- 43:18أول عائلة موجودة على الأرض. وبدأ آدم يمارس دوره.
- 43:24طبعا في هذه التربية. ويعلم الأبناء، وجميل جدا إنك
- 43:28تذكر لعيالك، وبناتك أحيانا بعض القصص الجميلة عن حياتك، خاصة
- 43:34الأشياء العصامية، وبس بدون مبالغة.
- 43:36ترى بعض الناس يحب الآن أو الأنا من أيام يقعد معي الآن، سويت وأنا
- 43:39فعلت، وأنا رحت وأنا جيت يقولون سووا إحصائية في الهواتف في
- 43:43أمريكا على أكثر من 100,000 هاتف جوال، وجدوا أكثر كلمة تتداول
- 43:50أنا. قلت ما سووها عندنا، كان سمعوا
- 43:53العلوم الكثيرة، أحيانا الاعتداد بالنفس، الكثير مو بحلو وال.
- 43:57وال وال والتفاخر، ما هو بمطلوب، يا جماعة أنا أحذركم، خاصة أنتم
- 44:02يا شباب عبر هالقنوات من حقك تفتخر بأبيك وبأسرتك وبقبيلتك وب
- 44:08وب ودينتك وبلدك، هذا حق ما. ما حد يمنعك منه، الله لما خلقنا
- 44:13يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى.
- 44:17وجعلناكم شعوبا وقبائل. قال الله إيش لتعارفوا ما قال
- 44:21لتفاخروا التفاخر ممنوع التعارف، مطلوب أنا أذكر موقف أبوي، موقف
- 44:27جدي، موقف لقبيلتي، لكن من غير تفاخر، لا ما نبغى نح، ما نبغى
- 44:32نحسد الجيل الجديد بتاريخ، كأننا في معارك، تسمع بعض القصائد
- 44:38والشيلات تقول حرب، حرب قايمة، هي دافع البلاء، وهم بزران يأكلون،
- 44:42ما. ودي أذكر ماكدونالدز، وما أدري
- 44:44وشو وجالس، والله ما يدري وين الدنيا رايحة.
- 44:47وهذا خطأ، وأنا أقول لبعض يا إخواني الشعراء والمنشدين وأصحاب
- 44:52الشيلات، خفوا علينا شوية، جزاكم الله خير، ليس كما نرى ما ن ما
- 44:57يمنع أن تمدح قبيلتك وتمدح أسرتك وتمدح أجدادك في حدود.
- 45:03في حدود التعارف ونقل القيم، ونقل الصفات الحميدة، كل قبيلة نحيي كل
- 45:09قبيلة في ها البلد، وكل قبيلة خارج هذه الحدود، كل القبائل في
- 45:13جزيرة العرب نقول مرحبا ومسهلا. ونحترم القريب والبعيد، والبدو
- 45:18والحضر، وكل إنسان له الحق في الاحترام، وكل له تاريخه، لكن
- 45:22المبالغة يا جماعة هذه تنشئ الحمية، حبية الجاهلية، الصحابة
- 45:28صحابة، لما قال المهاجرون يا للمهاجرين.
- 45:33قال الأنصار يا للأنصار، ترى الأفضلين شرعية المهاجرين، أنصار
- 45:38في المدينة من أغلى الناس، اللي خ ال من هاجر مع النبي، ومن نصر
- 45:42النبي عليه الصلاة والسلام؟ فقال النبي سلم، لقد سمعت ما قلتم
- 45:47دعوها، فإنها منتنة، لا أنتم لكم، قيمتكم يا المهاجرين، وأنتم لكم
- 45:54قيمتكم، يا الأنصار عند الخلق، وعند ربي الخلق سبحانه، لكن لا
- 45:58تفتحون هذا الباب، دعوها. فإنها منتنة، وأنا والله أقول
- 46:03هالكلام من باب إنه ما نبغى ندخل في، أنا أقول كلم أبنائك تحدث مع
- 46:08عيالك، سولف معهم، اذكر لهم شيء من تاريخك، لكن بحدود ما لا
- 46:13يتجاوز التعارف أو ينشر القيم التي حث عليها الإسلام الكريم،
- 46:20قابيل هو الكبير. لكنه هبيل.
- 46:25يعني عنده عنف وتفكيره شوي شاطح. وهابيله، والصغير، لكنه لطيف،
- 46:33هابيل، أقوى، جس، جسدا بدلا وقابيل لا أضعف منه.
- 46:40ولما بدأوا يشتغلون، قال آدم لقابيل أنت، تعال في المزرعة.
- 46:46اشتغل ر مزارع، وأنت يا هابيل، راعي للغنم.
- 46:52أعطى كل منهم ما يتناسب معه، وهذي نصيحة للآباء.
- 46:55ترى الكسلان هو اللي يسبب لك المصايب في بيتك، فالغالب الولد
- 47:01اللي يشتغل ما منه مشكلة، البنت اللي تقعد في المطبخ مع أمها
- 47:04ساعتين ما منها مشكلة، المشكلة من مقفلتنا الغرفة.
- 47:07وقاعد تنبس من غير من غير لا شغلة، ولا مشغلة، أو منها الشاب
- 47:11اللي ما عنده إلا الدواجن والطلعة والدخلة، أما الإنسان اللي عنده
- 47:15عمل يشغل نفسه به في الغالب، حتى وإن كان من خطأ، فخطأه أقل من
- 47:20صاحب ال. من.
- 47:21من الذي يعمل؟ فآدم عليه السلام بدأ يخبر أبناءه بهذه المسألة،
- 47:27تعالوا اشتغلوا. بدأ هذا يشتغل في الزراعة، لكن
- 47:31اللي يشتغل في الزراعة كسلان. يبغى دراهم.
- 47:34هو منسدح. وأما هابيل لا نشيط.
- 47:37وبدأ يبدأ يبدع ويطور من نفسه. وبدأت تخرج له بعد.
- 47:43صفاته الجميلة، قدراتها، ظهرت للناس، أمه ااا، انبسطت منه وأبوه
- 47:48كذلك، فبدأ يظهر أمام آدم وحواء بالشاب المتميز، وذاك الكسول
- 47:56الخامل، خرجت صفاته الرديئة، شخص بارد وكسول، ولا يعمل.
- 48:01هنا. اللي حصل أمر آخر.
- 48:04بدأ هابيل أو قابيل يلتفت على أخيه، فيحسده.
- 48:09وبدأ يناظره بنظرة. بنظرة يعني غير مقبولة؟ كيف؟ أنت
- 48:13تكون أفضل مني؟ وكيف أنت تكون أحسن مني؟ أول ذنب؟ عص عصي الله
- 48:18به في السماء وش هو؟ الحسد، آدم رفض يسجد لآل إبليس، رفض يسجد
- 48:25لآدم حسدا له، وأول ذنب عصي الله به في الأرض الحسد.
- 48:31قابيل قتل هابيل. حسده والحسد يا جماعة من الأمور
- 48:36اللي ينبغي يفهم الإنسان، العاقل المسلم أنها مصيبة الزمان، الحسد،
- 48:42هذا أمره خطير، الحسد بين الأقران، الحسد بين الإخوان،
- 48:46الحسد بين الناس، الحسد لكل صاحب نعمة، كما أخبر النبي صلى الله
- 48:51عليه وسلم، أو كما جاء كل صاحب نعمة محسود، ولذلك العاقل.
- 48:57يحاول يزكي نفسه، كما قال أحد السلف يقول ما من قلب إلا وفيه
- 49:01حسد، ما من جسد إلا ونبت على حسد، لكن الكريم يخفيه، واللئيم يبديه،
- 49:08اللئيم يبديه، أما الكريم يخفيه، يعني يجاهد نفسه، والذين جاهدوا
- 49:12فينا لنهدينهم سبلنا، بدأت قدرات هابيل تظهر، وأنا أقولها للعالم
- 49:19العربي كله، اليوم عندنا مشكلة، الكسل موجودة وإن كنا نرى عدد من
- 49:24شبابنا وأبنائنا. في.
- 49:26في ميدان العمل، لكن هناك أيضا جزء ليس بالقليل، وقد تكون ظاهرة
- 49:31خاصة في بعض الدول أن هناك كسلانين ولا يعملون، وهذه من
- 49:36المصائب التي ينبغي، الحقيقة أن تراجع مرة ومرة.
- 49:39ومرة. ومرة، ولذلك أنا أجول الأصمعي
- 49:42يقولون له عشان الحسد يقول أصمعي مرة على رجال شاف عمره 120 سنة.
- 49:47لكنه نشيط قوي. فقال الأسمعي ما الذي أبقاك على
- 49:51قوتك؟ قال خلعت من قلبي الحسد، فطاب جسدي من يوم تركت حسد الناس
- 49:56وأنا بخير، لأن الحسود يشغل نفسه بخلق الله، آدم جالس يشوف قابيل
- 50:02يحسد أخوه، حاس بعض الآباء ذكي لماح، وبعض الآباء الله يعينه،
- 50:07يبي له، يبي له، يأخذ دورة شوي عأساس يفهم عياله، ويفهم
- 50:10نفسياتهم، ويعرف كيف يتعامل معهم. أول رسالة للآباء احذر أن تكون
- 50:18أنت سبب فيما ينشأ بين العيال من حسد.
- 50:22التنافس مطلوب، وأنا أقول الحسود دائما يركز على غيره، ما يركز على
- 50:27نفسه قابيل، لما ظهرت مواصفات أخوه وصفاته الجميلة، ما عاد جلس
- 50:33يناظر في نفسه، جلس يناظر هابيل، ولو إنه أشغل نفسه بنفسه، استطاع
- 50:38إنه يطورها ويغيرها. ولذلك أنا أقول اللي واحد يقول
- 50:42مثلا طيب وشلون أعالج نفسي من الحسد؟ نقول التفت إلى نفسك.
- 50:47اشتغل على نفسك يا ناس، اشتغلوا على أنفسكم اللي جالسين في
- 50:52الاستراحات وفالقاوي وجالسين تبطحون، لا شغل مشغلة على مدار
- 50:56السنة، ما هي مشكلة يوم في الأسبوع، يومين في الأسبوع يروح
- 51:00يروح عن نفسه بجلسة مباحة مع أصدقاء طيبين، ما حد يمنعك، لكن
- 51:06واحد كل يوم وينك فيه بالاستراحة، وينك جاي بالاستراحة، وين رايح
- 51:09المقهى؟ من وين جاي؟ من الممشى؟ ما فيه شغل.
- 51:13وهذه مشكلة، ولذلك أنا أقول للشباب لا ينبغي أنك تكدس نفسك
- 51:18ووقتك، بل تضيع أوقاتك على أمر لا يفيدك، لا في الدنيا ولا في
- 51:23الآخرة، طيب وشلون حصلت المشكلة؟ من شرع الله في وقت آدم؟ ما في
- 51:28عدد أن البطن كل بطن فيه ولد وبنت؟ زين البنت اللي في البطن
- 51:33الأول يأخذها الولد اللي في البطن، الثاني يتزوجها، والعكس
- 51:38صحيح، وهذه كانت في شريعة في شريعة آدم، طبعا من المعلوم هذه
- 51:44معلومة مهمة أن الأحكام تختلف باختلاف الشرائع مع بقاء الأصل
- 51:49والمعتقد، الأصول، المعتقدات ثابتة في ال يعني ثابتة في
- 51:53الجميع. وإذا كانت، مثلا صناعة التماثيل
- 51:57كانت جائزة في عهد من الأنبياء؟ التماثيل.
- 52:02في عهد سليمان. كانت جائزة في عهد سليمان، لكنها
- 52:06في م. في ديننا، في شرعنا، إيش محرمة؟
- 52:10إذا كان السجود تحية جائز في شريعة من؟ لا في شريعة يوسف.
- 52:16الله، قال فرفع أبويه. فخر لهم إيش سجد السجود؟ هنا؟ ليس
- 52:22سجود عبادة. سجود.
- 52:24تحية. سجود.
- 52:25احترام. هذا كان جائز في شرع يوسف عليه
- 52:28السلام. لكنه في شرعنا محرم.
- 52:31إذا كانت غنائم المعارك محرمة على من قبلنا.
- 52:35هي حلال في ديننا. إذا كانت قبلة غيرنا من الأمم
- 52:39كانت إلى بيت المقدس، فقبلتنا إلى الكعبة.
- 52:43وهكذا قد. وقد كان في شرع آدم عليه السلام.
- 52:46تزويج الأخ من أخته، بخلاف شرائع من بعده آدم عليه السلام، جاء
- 52:52بيزوج هابيل أخت قابيل اللي في بطنه، والعكس صحيح، جاء الشيطان
- 52:58رجع للعبة من جديد، قال يا قابيل. أنت مجنون، ترى أختك أجمل.
- 53:06أختك أحلى. كيف تقبل إنه يأخذها؟ فجاء قابيل
- 53:10ووقف، قال أنا أرفض هذه الزيجة. ولا أسمح إنه يتزوج أختي.
- 53:16آدم يحاول يا بني، يا ولدي. إلى آخره، ما.
- 53:18ما تقبل منه. ويقول له ممنوع حرام؟ قال لا أختي
- 53:24اللي في بطني اللي في البطن الواحد معنا.
- 53:26هذي أجمل منه من أخته، فكيف يأخذها هو؟ ولا يا جماعة؟ ترى
- 53:31هالكلام تطلقت فيه كثير من النساء؟ وهذا الكلام تسببت فيه
- 53:36كثير من مشاكل في البيوت ومسألة الجمال.
- 53:39حتى أنتم يا رجال تراها نسبية لا تحرص فقط على الجمال الظاهر.
- 53:44هذا مطلب إذا توفى. لكن قد تكون بعض النساء جمال
- 53:48باطنها وعفتها أخلاقها وفائها مع بيتها ومع زوجها، تسوى آلاف
- 53:55الجميلات. انجمع لك الله.
- 53:58هل هذا. وهذا فح زين على زين، لكن إذا لم
- 54:01يأتي فلا يأتي بعض الناس يتصور وينسى الجمال النسبي والجمال
- 54:07نسبيا، حتى أنوثة المرأة نوع من الج من جمالها، مما جملها الله
- 54:11سبحانه وتعالى به، فلا يترك الإنسان هذه المعاني وهذه القيم
- 54:15التي ينبغي أن تحترم في المرأة، وينبغي أن نحترمها وتصبح لنا،
- 54:20يعني خلينا نقول نظرة محترمة موقرة على أساس ما نقع فيما وقع
- 54:24فيه أحد ابني آدم. أنا أقول الحسد الذي حرك الأقران،
- 54:29يقولون صاحب صنعتك. حسودك اللي يحسدك صاحب الصنعة.
- 54:34يعني ما عمرك شفت نجار يحسد له ملك؟ تجد النجار يحسد النجار،
- 54:39والحداد يحسد الحداد، وهكذا، صاحب الصنعة حاسدك لا محالة، ولذلك
- 54:45النبي صلى الله عليه وسلم قال الحسد لا يجتمع مع الإيمان في جوف
- 54:50عبد مسلم، لا يمكن الحسود، ما في قلبه إيمان، ما يجتمع الحسد
- 54:56والإيمان، والحديث الصحيح حديث أبي هريرة رواه ابن حبان وصححها،
- 55:00وحسنها الألباني. ولذلك، بعض الناس يقول أنا والله
- 55:04إني طيب وكذا، لكن ماني في قلبي نقول له لا يجتمع إيمان، يعني قوة
- 55:08إيمان وكمال إيمان مع إنسان، قلبه مليء بالحسد، الحسد داء الأمم،
- 55:14يقول النبي داء الأمم قبلكم، الحسد والبغضاء، يقولها النبي
- 55:19عليه الصلاة والسلام قال هي الحالقة الحالقة، لا أقول تحلق
- 55:25الشعر ولكن تحلق الدين. يحسده على أن شرى له بيت.
- 55:29شفت فلان. شرى سيارة.
- 55:31قال من شرى سيارة والله خبرة فقير ضعيف.
- 55:33منتف معه حسد. قال الله يرزقه الله يزوده.
- 55:37شفت بنت فلان تبي تعرس. والله من زينها بعد.
- 55:41والله لو شافوا وج. وليه الحسد.
- 55:43هذا اللي يظهر. وخاصة يمكن بين النساء موجود.
- 55:46ولذلك إذا شفت إنسان أنعم الله عليه بأي نعمة.
- 55:50قل ما شاء الله لا قوة إلا بالله تبارك الله.
- 55:54الله يزيدكم. الله يرزقكم.
- 55:56الله يعطيكم. وتمن لنفسك الخير ما يمنع.
- 55:59وادعي لنفسك إن الله يرزقك الخير. لكن إياك.
- 56:02إياك. إياك.
- 56:04إياك أن تتمنى زوال نعمة إخوانك أبدا، ولا يزال الناس بخير ما لم
- 56:10يتحاسدوا، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام هنا آدم قال
- 56:16لقابيل ما فيه طيب وش الحل؟ شوفوا آدم، كيف تفكيره؟ بعض الآباء ذكي
- 56:22حط بين عياله منافسة، المنافسة جميلة من بعض الآباء، إنه يجعل
- 56:28عياله يتنافسون. لكن تنافس شريف قال كل واحد منكم
- 56:33يقرب إلى الله قربانا، أنت جيب أطيب الشياه اللي عندك.
- 56:39أقربها إلى الله، وأنت جيب أطيب الزرع اللي عندك، وأقربه إلى
- 56:44الله، وأنا سيوحي الله لي، والذي سيتقبله رب العالمين، هو اللي
- 56:49يتزوج البنت هذي فجأة قابيل، جاب حش، حشيش، أصفر، الناشف، وحطه
- 56:58بخيل، ويبغى الشيء الزين. وهذه مصيبة البخل أيضا، مثل، مثل.
- 57:02مثل. مثل الحسد اللي تكلمنا عنه، ومن
- 57:05يوقى شح نفسه. فأولئك هومش المفلحون؟ والمهتدون
- 57:12الشح والبخل، ولذلك أتحداك تلقى لك رجال بخيل ونفسه زينة ما تجي.
- 57:19إذا شفت الرجال بخيل جيب تراه بخيل.
- 57:21قلب نفسه قشره. لا يعرف يضحك ولا يتبسم.
- 57:25وانضحك. ضحك.
- 57:26ضحكت التماسيح تعرف الضحكة الصفراء اللي تروع.
- 57:29ما الله لا يكثر خير، العدو ما ودنا بها.
- 57:32ما بغى النفس. الزينة أحيانا تجلس مع الرجل
- 57:35الكريم على فنجال وعلى تمرة تأكلها.
- 57:39والله إنها أحب إليك من قعدان يحطها البقيل وهو طالعتم من طرف
- 57:43خشمه. البخل ليس من صفات المؤمنين، يقول
- 57:47شو اسمه؟ حاتم؟ حاتم مدح بالكرم، ولم يكن أكرم الخلق.
- 57:54في من هو أكرم منه، لكنه موقف. موقف من المواقف، أثبت كرمة، وترى
- 57:59حاتم، مات على الكفر، إلى اليوم، العرب تذكره، و.
- 58:02و. وأهل حائل يفرحون بمدح حاتم وهم
- 58:05يستهذون المدح، وأمثالكم إن شاء الله تعالى، فحاتم الطائي كريم
- 58:08يقولون مرة جاه ضيف، والضيف جاء في وقت حاتم مشغول، يعني باله مو
- 58:14بمعه، فسلم على حاتم، ولكن حاتم ما رحب فيه، ولا قلطه طرده.
- 58:20وهذي تعتبر كبوة جواد، على ما يقول حاتم، يطرد ضيف، فطلع الضيف
- 58:25ذا حاط اللطمته ومنحاش من الديرة ما عاد يبغى الديرة إذا كان
- 58:29أكرمها طردني. فمن باب أولى.
- 58:32مثل القرية اللي دخل عليها موسى عليه السلام، والخضر اللي كان
- 58:36أهلها بخلاء ولا أحد ضيفهم، لكن موسى كريم يوم شاف الجدار بيطيح
- 58:41بنا، قال كيف تبني جدار عند ناس ب بخلاء لا نبيهم ولا نبي لهم، نفعل
- 58:45لهم شيء، طيب يقولون حاتم لحق الضيف صحى، قال كيف أطرد الضيف
- 58:49هذا؟ وركب على فروسه ويقول إن تلثم ولحق بالضيف ووقفه، قال قف
- 58:55يا رجل من أنت؟ قال أنا رجل من العرب، قال من أنت؟ كنت عنده؟ قال
- 58:59كنت عند حاتم هو حاتم، قال وماذا صنع لك؟ قال أكرمني سوى اللي ما
- 59:06حد يسويه. قال كيف أكرمك؟ قال أكرمني، قال
- 59:09تكذب ما أكرمك، وفك الأثم، ذا قال أنا حاتم كيف تكذب؟ قال والله لو
- 59:13قلت للناس إن حاتم طردني ما حد، صدقني، والله ما تجي يا ابن
- 59:16الأجواء، خلني، بس أمشي أزين لي، فرجعه حاتم قال ما تروح ما تجتمع
- 59:20علي بخل، أو أني أطردك و. وكذب كذلك، فأعاده أكرمه، ولذلك
- 59:25الكرم صفة من صفات الكرم، ليس ترى فقط في السفر، الكرم على نفسك،
- 59:30الكرم على أهلك، الكرم على زوجتك، أكرم عيالك.
- 59:34اللقمة يا أخي ال الدرهم تضعه في. في لولدك وزوجتك، وتنفق على أهل
- 59:39بيتك، أحب إلى الله سبحانه وتعالى.
- 59:42من. من دينار نغيره، أحب الدرهم إلى
- 59:45الله، الذي ينفق على الأل زوجة، وعلى العياله، وعلى أهل البيت،
- 59:49أكرم عيالك، أكرم ضيفانك، أكرم محبيك، أكرم نفسك، والكرم بما
- 59:54تجود به النفس، ليس شرطا، يكون الكرم أكثر من طاقتك، يجود
- 59:58بالنفس، إن ظن الكريم بها، والجود بالنفس أغلى، غاية الجود، ما قال
- 1:00:05لا قط إلا في تشهده، لولا التشهد، كانت لاؤه نعمه صلى الله عليه
- 1:00:10وسلم. فالإنسان يكون ترى الكرم صفة،
- 1:00:13والجود أعلى من الكرم، ولذلك الله جواد سبحانه وتعالى، جواد سبحانه
- 1:00:18وتعالى ف. و.
- 1:00:20ولذلك يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة س سبحانه في علاه، وأنا
- 1:00:25أقول هذه الصفة من الصفات الجميلة هنا ال ال ال آدم عليه السلام حط
- 1:00:31قال لعياله بينكم هالقربان هذه مسابقة سوي بين عيالك مسابقة
- 1:00:35وتنافس، شجعهم، هذا قدم. الحشيش اللي عنده الشجر.
- 1:00:41والثاني، قدم. ال ال.
- 1:00:43ااا كما يقال الشات. فقدمها، ثم ابتعد ونظروا فتقبل
- 1:00:49الله قربان من قربان هابيل صاحب ال الشات لأنه طلع أطيبها وأحسنها
- 1:00:58وأجودها. لن تنالوا البر.
- 1:01:02حتى تنفقوا مما تحبون. إذا أنفقت اللي تحبه، الله سبحانه
- 1:01:07وتعالى سيعوضك، ولذلك لما وضعه قيل أنه جاءت نور، وقيل أخذ
- 1:01:14القربان، هذا الحين حنا ما عندنا قربان، أبعطيكم نصيحة اكتبوها
- 1:01:20واعتبروها نصيحة من ذهب. إذا ضاقت بك الدنيا.
- 1:01:26وأشغلتك الهموم. وأثقلتك الديون.
- 1:01:31وتوالت عليك الأحزان، فقرب إلى الله قربانا.
- 1:01:37قرب إليه صدقة. قال الله جل وعلا وقدموا بين يدي
- 1:01:42نجواكم صدقة. تصدق؟ قرب إلى الله شيء ثق تمام.
- 1:01:49الثقة أنك إذا قربت إليه سبحانه وتعالى أمرا.
- 1:01:54أعزك الله جل في علاه، وأعطاك ما لم يخطر على بالك.
- 1:02:00ولذلك لما وضع القربان واتلوا عليهم نبأ بني آدم بالحق، إذ قرب
- 1:02:05قربانا، فتقبل من أحدهما. ولم يتقبل من الآخر.
- 1:02:12قال ولم يتقبل من الآخر. قال لأقتلنك، أعوذ بالله، أنا
- 1:02:18وأنا اليوم، والله جالس أقرأ الآية، قلت شوفوا الجرأة كيف؟ كيف
- 1:02:21قدر يقولها لأخوه؟ والله لأذبحك ما فكر فيها فقط، وهذا الحسد يا
- 1:02:27جماعة بعض الحسد يتمنى أن معه سكين، ويقطعك إربا، الحسد ترى
- 1:02:32يوصل إلى القتل. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم
- 1:02:36حذر منه، قال لاقتلنك بعض الناس، جريء، اسمحوا لي ااا بالعبارة
- 1:02:40السوقية، بعض الناس بأجيح يجي يقول قدام أنت أن أنت كذوب، أنت
- 1:02:46حرامي، أنت سروق، أنت نصاب، أنت والله ما فيك خير، أنتي ما أنت
- 1:02:51ليه؟ وش هالجرأة؟ بعض الكلمات تكسر الخواطر، ولذلك يوسف عليه
- 1:02:56السلام لما جاء أخوته وأخذوا صواع الملك وأخفوه.
- 1:03:01ااا ب. ب.
- 1:03:02ب ب بتخطيط من يوسف عليه السلام، ولقوه في في دابة أخوه، قالوا أن
- 1:03:07يسرق. فقد سرى أخ أخ له من قبل من
- 1:03:12يقصدون، يقصدون يوسف، يوسف سمعها وجرحته لأنه مو بحرامي، قال الله
- 1:03:17فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم.
- 1:03:23ما الكلمات الجارحة ظلم؟ الكلمات البذيئة، ظلم الكلمات التي لا
- 1:03:30تراعي جوا، خواطر الناس، خطأ وظلم، ولا ينبغي إنك تكون متهور
- 1:03:36في الح، في الكلام مع الناس بهذه العبارات الجارحة، وتحاط نفسك أنت
- 1:03:41كأنك وكيل آدم على ذريته، هذا حرامي، وهذا كذاب، وهذا فيه، وهذه
- 1:03:45فيها، وهذه فعل ليش؟ ليش؟ من وكلك على الناس حتى تجرح هذا وتعدل
- 1:03:51هذا؟ وتتكلم في فلان وفي علان؟ ثم لما قال لأقتلنك.
- 1:03:57قال هالكلمة وجرحت؟ أنا جالس أشوف آدم عليه السلام.
- 1:04:01هو يسمع الكلام هذا آدم ين يناظر قابيل.
- 1:04:05كيف تتجرأ تقول لأخوك سأقتلك إخوان.
- 1:04:08وأنا أنصح الإخوان. والله العظيم.
- 1:04:10والله إني أعرف أخوين من أسرة كانوا في بيت واحد ولا يلتقون ولا
- 1:04:16يجلسون مع بعض. وبينهم بعض المشاكل الخفيفة.
- 1:04:18إخوان أبناء أم وأب. فأحد الإخوة طلع بعد فترة من
- 1:04:23الزمن من بيته، وجاء حادث توفى أخوه اللي كان ينام معه في الغرفة
- 1:04:28يقول كل ما دخلت وشفت سريرة وثيابه، والله إني أنت أتنشقها،
- 1:04:32وأندم على الأيام اللي راحت، ما كنت أنا وأخوي على قلبي رجل واحد،
- 1:04:37احذر أن تكون عدوا لأقرب الناس لك بسبب دنيا أو بسبب أمور تافهة، لا
- 1:04:43ينبغي الحقيقة أن تكون للإنسان آدم عليه السلام.
- 1:04:46الحين يعيش مصيبة كبيرة، الولد هذا بدأ ما تقبل القربان قبله
- 1:04:51الله، رد عليه الولد، ماذا قال؟ إنما يتقبل الله إيش؟ ايش؟ فتقبل
- 1:04:58من احدهما ولم يتقبل من الاخر؟ قال لاقتلنك؟ قال انما يتقبل الله
- 1:05:04من المتقين كأنه يقول يا اخي انا وش دخلني الله اللي قبلها مو
- 1:05:09بأنا. لماذا تحملني؟ ما لم احتمل؟ الله
- 1:05:13اللي قبل؟ ااا؟ لأن التقوى والتقوى تبغى تنتصر على عدوك.
- 1:05:19وين اهل العراق اهل اليمن؟ اه فلسطين اهل سوريا.
- 1:05:23وين كل مسلم تبغى النصر؟ هذه معركة بين ادم وعياله والشيطان
- 1:05:29وانتصر فيها هابيل على الشيطان وعلى اخوه المنحرف لأنه كان تقي
- 1:05:34التقوى باب للنصر ان تتقوا الله ان تتقوا.
- 1:05:39الله يجعل لكم فرقانا نصر. الله يجعل فرقان لصاحب التقوى،
- 1:05:45ولذلك التقوى ترى ما هي بسهلة التقوى تجلب لك الرحمة، بعضنا
- 1:05:50مسكين قاسي، يعيش في بيت مظلم، عنده أب قاسي، عنده زوج قاسي،
- 1:05:55عنده زوجة المشيبة الراسه، نقولها الرحمة تنزل على بيتك، إذا كنت
- 1:06:00متقيا لله، الله يقول ورحمتي وسعت كل شيء، فسأكتبها للذين يش يتقون.
- 1:06:08اللي يتقون ستكتب له هذه الرحمة، ويقول الله جل وعلا لأن التقوى
- 1:06:12باب رزق، ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب،
- 1:06:18وقال الله ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من
- 1:06:26السماء والأرض ولكن كذبوا ومن ثمرات التقوى تسهل أمورك ومن يتقي
- 1:06:31الله يجعل له من أمره. يسرا وتكفر سيئاتك، ومن يتق الله
- 1:06:37يكفر عنه سيئاته، والتقوى لو جلسنا نعدد ثمارها في الحياة وفي
- 1:06:43الآخرة، ما استطاع الواحد يقول له إنما يتقبل الله من المتقين، كان
- 1:06:48أنت اتقيت ربك وتقبل الله منك، وأعطاك ما تريد، ولذلك نفهم حنا
- 1:06:53آدم قتل هابيل، شوفوا ما فسر الله تفصيل كثير، قال فقتل.
- 1:07:00يقول التفصيل في مواطن الضعف ما هو بزين، أنا كنت أكلف في قضايا
- 1:07:04الصلح قتل. وأشترط على المشايخ والناس اللي
- 1:07:08يروحون معنا ما نقعد نفصل، لما نروح إلى قضية نقول سلام عليكم،
- 1:07:12مساكم الله بالخير، مرسل لنا فلان وكذا وكذا، وجايين نتكلم بكلام
- 1:07:16الله وكلام النبي وسلم ما. ندخل في القضية، هل والله ولدكم
- 1:07:19انذبح بكذا وانقتل بكذا؟ ويوم جاته السكين في كذا، ويوم طاح على
- 1:07:24الأرض صار كذا، لأن هذه التفاصيل موطن ضعف وموطن مؤذي، احترم مشاعر
- 1:07:30الناس، الله سبحانه وتعالى قال فقتله بس.
- 1:07:33ما عبر الطلب بأكثر من قتله، ولا عطانا تفاصيل كثيرة.
- 1:07:38لأن هذا موطن إذا س أنا جالس أتخيل آدم، الله يجبر مصاب، كل أم
- 1:07:43مصابة في هذا اليوم، ويجبر مصاب كل أب وكل بيت مصابين بإنسان قد
- 1:07:48قتل في بيتهم. تبغون تعرفون مشاعر آدم وحواء بعد
- 1:07:53ما قتل ابنهم؟ إسألوا الأم في العراق.
- 1:07:57التي قتل ولدها أخله عراقي مثله. إسألوا اللي تفاجؤوا حتى من
- 1:08:04عيالنا اللي قتل عمه إرهابيا أو قتل خاله ولا قتل ابن عمه ولا قتل
- 1:08:09أخوه، اسألوهم عن الفجيعة، تبغى تعرف قلب الأمة، هذي المجروحة
- 1:08:14المكلومة عشان تعرفون إحساس حواء وآدم اسأل كل إنسان اليوم يعاني
- 1:08:19من مصيبة داخل بيته، ما يعرف المصاب إلا المصاب.
- 1:08:23ولذلك اللي قال الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا من.
- 1:08:28إلا المرضى، والمصيبة كذلك ما يعرفها إلا من اكتوى بنارها، الله
- 1:08:34يجبر مصابكم يا من تشاهدون بيوتا آباء من فقد أب أو أخ أو قريب أو
- 1:08:40صديق، الله يجب أن يصابكم ويربط على قلوبكم ويرزقكم الصبر
- 1:08:45والاحتساب، نعرف هذه المشاعر أنها مشاعر الحقيقة مؤلمة، ولذلك أنا
- 1:08:50أقول. القتل بعض الناس يتصور الموضوع
- 1:08:53سهل، عيالنا اللي يأخذون. اللي يأخذ، أنا بسألكم سؤال.
- 1:08:58اللي يأخذ معه سلاح ويحطه في السيارة.
- 1:09:01ويأخذ عجرة، ويحطها تحت المرتبة، ويأخذ خنجر، ولا شلفة، ولا سكين،
- 1:09:06ويحطها في الموتر. هذا وش يبغانا؟ نقول له نقول له
- 1:09:09أنت تتهيأ للقتال والقتل. ولذلك، لحظة الغضب ما راح تعرف
- 1:09:15إنك صاحي ولا مجنون، لأنك هيأت نفسك السكين معك، والشلفة تحت
- 1:09:20المرتبة والعجر والسلاح، وتظن إنها مرجلة، ثم تتورط بقتل.
- 1:09:25كم سمعنا واحد قتل له، اترك اللي عندهم قضايا سطو ومجرمين، قتلوا
- 1:09:29غيلة ودبروا وخططوا، هذولي مجرمون، أنا أتكلم كم سمعنا من
- 1:09:34قصة، أمس، أنا سمعت يمكن أنتم ما تدرون بحكم إنكم داخل أمس رجل قتل
- 1:09:39مديره ثم انتحر. هنا في المملكة البارح القريب،
- 1:09:42هذا، وأحيانا هذه القضايا. تكون أول باب لها هو باب الغضب،
- 1:09:50وحمل السلاح، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في الحديث
- 1:09:53الصحيح من حمل علينا السلاح، فليس منا، ليس منا اللي يحمل سلاح في
- 1:10:00سيارته، وأقولها أيضا بالفم المليان أبناءنا اليوم اللي
- 1:10:04يتهورون سواء في سرعة سرعة تزيد عن المنطق، حتى يقتل نفسه ويقتل،
- 1:10:11أنا أسميه الإرهاب الصامت. هذا الإرهاب الصامت، والقتلى
- 1:10:15حقيقة الصامت، وأيضا أقول للشباب ااا ال ال الذين يفحطون في
- 1:10:20سياراتهم، اتقوا الله، هذا قتل، قتل نفس، قتل لنفسك وقتل للآخرين،
- 1:10:25اليوم القتل أص، الدماء، أول دم سفك على وجه الأرض، دم هابيل على
- 1:10:31يد أخيه قابيل، ولذلك النبي صل الله عليه وسلم قال إن على هابيل
- 1:10:36أو قابيل ابن آدم، الأول عليه وزر كل من قتل إلى يوم القيامة.
- 1:10:41اللهم أعنا يا رب العالمين، طيب اللي قتلوا في الحرب العالمية
- 1:10:45الأولى، وأعداد الناس اللي تقتل كل يوم سيتحمل وزرها، نعم يتحمل
- 1:10:50وزرها يتحمل وزرها لأنه سن سنة سيئة، وهذي تعطينا إشارة، وأنا
- 1:10:56أقول حنا عارفين مصير القاتل، القتل ولو بعد حين، والله الذي لا
- 1:11:01إله غيره، القاتل ما يعيش إلا في همه وفي غم.
- 1:11:05القاتل يقول النبي بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين، لا يزال
- 1:11:11المؤمن في فسحة من دينه، ما لم يصب دما حراما، إذا أصاب الدم
- 1:11:18الحرام الدم غالي، ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم حذر من مغبة
- 1:11:24القتل والقتال من غير وجه حق، إنها ستكون فتن القاعد فيها خير
- 1:11:30من القائم. والقائم فيها خير من الماشي،
- 1:11:35والماشي فيها خير من السعي، فقال الصحابة يا رسول الله، أفرأيت إن
- 1:11:40دخل على بيتي، وبسط يده ليقتلني؟ قال كن كابن آدم.
- 1:11:47كن مثل ولد ابن آدم. لا تتعدى حالة، إنه إذا ال
- 1:11:52المؤمن، إذا قتل دون عرضه، فهو شهيد.
- 1:11:55هذه حالات خاصة في غير الفتن، وعلى غير الأرحاب.
- 1:11:59إذا لم يكن هناك فتن، ولذلك النبي صل الله عليه وسلم، كما في صحيح
- 1:12:03مسلم قصة أسامة الشهيرة أسامة ماذا فعل أسامة في معركة من
- 1:12:08المعارك يقاتل المشركين، مسلم يقاتل له مشرك، يقول فرأيت مشركا
- 1:12:14كافر، يقتل في المسلمين، يعني يذبح فيهم بالراحة، فأغاضني، ذلك
- 1:12:20يعني قهرني يقول فلحقت بي؟ الحديث في صحيح مسلم في كتاب الإيمان قال
- 1:12:27فلحقت به يقول يوم لحقت به شافني أقبلت عليه، لحقت لحقت، ثم طاح في
- 1:12:31الأرض. المشرك طاح.
- 1:12:34يقول فرفعت سيفي عليه أبى بذبحه خلاص بخلص عليه.
- 1:12:38قال فلما رأى السيف قال أشهد أن لا إله إلا الله.
- 1:12:44فلما قالها. قتله.
- 1:12:46أسامة يقول قتلته لأنه ما قالها يريد الإسلام، هذا تأويله،
- 1:12:51اجتهاده، هو قال ينجو من الموت، يوم راح للنبي صلى الله عليه
- 1:12:55وسلم. وأخبروه بانتصار المسلمين، وفرح،
- 1:12:58ثم أخبره بقصة أسامة، غضب النبي صلى الله عليه وسلم.
- 1:13:02يوم دخل أسامة قال يا أسامة، أقتلت الرجل بعد أن قال لا إله
- 1:13:06إلا الله؟ قال يا رسول الله، رأيته يقتل في المسلمين، فغاضني
- 1:13:11ذلك، قال يا أسامة أقتلت الرجل بعد أن قال لا إله إلا الله؟ قال
- 1:13:17يا رسول الله، إنما قالها تعوذ من الموت، يعني خوفا من الموت، قال
- 1:13:22يا أسامة ملك بلا إله إلا الله. إذا جاءت حاجك يوم القيامة، قال
- 1:13:29أسامة والله إني تمنيت أني ما أسلمت إلا تلك اللحظة.
- 1:13:35موضوع القتل وموضوع الأنفس، الإسلام، الإسلام أحد الأمور
- 1:13:42حفاظا على النفوس البريئة المسلمة.
- 1:13:44من إزهاقها ومن قتلها، ولذلك نهى النبي على الإشارة بالسلاح، لا
- 1:13:50يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح. فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزغ في
- 1:13:56يده، فيقع في حفرة من النار. انتبهوا يا شباب المزح بالسلاح،
- 1:14:01عشرات الم ال. القصص نسمعها في واقعنا، والله
- 1:14:04كنت أمزح. كنت أنظف السلاح.
- 1:14:06ما دريت. ثم يروح في ضحيتها إثنين وثلاثة
- 1:14:09وأربعة، وهذا من البلاء اللي أصيبت به الناس اليوم، وينبغي أن
- 1:14:14نقول أن المقتول اليوم، أنا أيضا أناشد الحقيقة.
- 1:14:18الجهات القضائية والجهات التحقيقية والنيابات العامة، وهم
- 1:14:22إن شاء الله على قدر من الخيرية، والأمانة التعجيل، خاصة في قتل
- 1:14:26الغيلة، يعني قتل الغيلة، حقيقة ما دام قد قتل غيلة، والغيله لا
- 1:14:31يستحق القتل، ولا يحتاج أن هناك تنازل من ولي الدم، هذا يقام عليه
- 1:14:36مباشرة السيف ويقام عليه حد الله حتى كما قرر ولكم في القصاص، إيش
- 1:14:42حياة يا أولي الألباب، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجبر مصاب كل
- 1:14:47مصاب على ما. هو فيه آدم؟ بلغ هالخبر عن
- 1:14:51هابيرنا؟ قتل؟ شلون بيكون موقفه مصيبة؟ ترى الموت إن أنتم ضربتم
- 1:14:56في الأرض فأصابتكم؟ إيش؟ مصيبة الموت؟ وأفجع من الموت؟ حينما
- 1:15:01تسمع بقتل لا قدر الله قريب أو أخ أو صديق أو هذا فاجئته أكبر.
- 1:15:07ترى آدم متأثر. أعطيكم دليل على تأثره.
- 1:15:11رحلة الإسراء والمعراج، حديث يرويه البخاري، حديث أنس.
- 1:15:15يقول النبي صلى الله عليه وسلم فكنا لما وصلنا السماء الدنيا
- 1:15:19الأولى، طرق الباب جبريل، فقال خازن الجنة من النبي سلم رد، قال
- 1:15:26محمد قال رسول؟ قال نعم. فاستأذن، ففتح له الباب، لما فتح
- 1:15:34للنبي صلى الله عليه وسلم الباب يقول رأيته رجلا.
- 1:15:37جالس، فقلت من هذا يا جبريل؟ قال هذا آدم، أبوك عليه السلام.
- 1:15:43قال فسلمت عليه، قلت السلام عليكم ورحمة الله، قال وعليكم السلام،
- 1:15:49أهلا بالولد الصالح والنبي الصالح.
- 1:15:53طبعا الرسول كل ما مر على نبي يقول أهلا بالأخ الصالح والنبي
- 1:15:58الصالح إلا آدم، قال له أهلا بالولد الصالح، والنبي الصالح
- 1:16:02يقول فالتفت يمين آدم، الرسول يروي القصة، يقول فالتفت النبي
- 1:16:07يمين فإذا بسواد عظيم السواد، يدل على إيش؟ على الشعر على كثرة
- 1:16:12الروس يقول فإذا بسواد يعني روس ناس واجد على يمينه فنظر فتبسم
- 1:16:18وضحك. قال فنظر على شماله، فإذا برؤوس
- 1:16:21وسواد عظيم، فنظر إليها فبكى فقلت لم يبكي؟ قال نظر إلى من أطاعه من
- 1:16:28أمته أو من ذريته، أو من سار على ما كان عليه، أو كما ورد فضحك
- 1:16:33لأنهم أطاعوه ساروا على الطريق الحق، ونظر إلى من عصوه، ومنهم
- 1:16:38قابيل، ومن سار على طريق قابيل فبكى.
- 1:16:41يتألم، هذا تألم على قتل ولده، وهو ينظر حتى لهذا المشهد، والنبي
- 1:16:47صلى الله عليه وسلم أخبرنا بهذا المشهد، ثمانية لا بد منها على
- 1:16:52الفتى، ولا بد أن تجري عليه الثمانية سرور، وهم واجتماع وفرقة
- 1:17:00ويسر وعسر، ثم سقم وعافية. ما من أحد في الدنيا إلا يمر عليه
- 1:17:05البلاء. أنا أصبر المصابين اللي عندهم في
- 1:17:08البيت من قتل؟ أصبرهم، أقول اصبروا، صابروا، رابطوا، أعزيكم
- 1:17:14أحسن، الله عزاءكم، أحسن الله عزاءكم وجبر مصابكم التلمساني في
- 1:17:20أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ذكر عن الخليفة الناصر،
- 1:17:25الخليفة الناصر، حكم الأرض، كم سنة؟ 50 سنة؟ يقولون خ حكم 50
- 1:17:31سنة، وستة أشهر، وثلاثة أيام. بيقولون كان يكتب اليوم اللي مر
- 1:17:36عليه، ما في هم ماد ما تكدر ولا زعل ولا ضاق ولا جته، مصيبة،
- 1:17:41اليوم 5 محرم عام كذا، ما جانا مصيبة وجلس يكتبها ورو ملك، جلس
- 1:17:49في الملك 50 سنة وستة أشهر وثلاثة أيام لما مات فتحوا أوراقه فوجدوا
- 1:17:55الأيام التي كتبها ما مر عليه فيها بلاء لا تتجاوز 14 يوم فقط.
- 1:18:02أربعطاعشر يوم. خلقت على كدر، وأنت تريدها، صفوا
- 1:18:09من الأقضاء والأقدار ما تجي الله، كتبها على ذلك، نكمل إن شاء الله
- 1:18:14تعالى بعد الأذان. بسم الله، اللهم صلي على نعم.
- 1:18:24الله أكبر. الله أكبر.
- 1:18:30الله أكبر. الله أكبر.
- 1:18:36أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن لا إله إلا الله.
- 1:18:46أشهد أن محمدا رسول الله. أشهد أن محمدا رسول الله.
- 1:18:55حي على الصلاة. حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي
- 1:19:03على الفلاح. الله أكبر.
- 1:19:07الله أكبر، لا إله إلا الله. التامة والصلاة القائمة، آت
- 1:19:18المحمدا، الوسيلة ترى الفضيلة. اللهم رب هذه الدعوة.
- 1:19:30التامة. والصلاة القائمة.
- 1:19:42آت سيدنا ونبينا محمد. الوسيلة والفضيلة.
- 1:19:54وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته.
- 1:20:28طبعا، هابيل، الآن قتل. وقابيل جالس الآن يبحث عن موضوع
- 1:20:34خطير. تخيلوا قابيل لما قتل أخوه تورط،
- 1:20:40قال الله سبحانه وتعالى لأقتلنك. قال إنما يتقبل الله من المتقين،
- 1:20:46قال الله فطوعت له نفس أخيه إيش قتل أخيه فقتله في البداية ترا.
- 1:20:54هابيل يقدر يقاوم بعض الناس، يمكن يقول ليش قابيل؟ ما ليش هابيل ما
- 1:20:59قاوم. وليش ما رد عليه؟ وليش ما قتله؟
- 1:21:02قال لإن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك،
- 1:21:09والسبب واحد إني أخاف الله رب العالمين.
- 1:21:13الخوف من الله سبحانه وتعالى يردعك عن كل معصية، أنا أقول إذا
- 1:21:18بسط أحد يده إليك ليقتلك فلا تبسط يدك لتقتله، إذا بسط أحد لسانه
- 1:21:24إليك ليؤذيك، أو يغتابك، أو ينم فيك، أو يقول ما ليس فيك، لا تبسط
- 1:21:29لسانك. لتقضبه كما قذفك، لكن يحق لك أن
- 1:21:33تدافع عن نفسك، تدافع يعني تدفع البلاء عن نفسك والتهمة عن نفسك،
- 1:21:38إذا بسط الإنسان يده ليظلمك أو يبتزك فلا تكن كذلك، لأنه يعرف
- 1:21:44هابيل أن القتل كبيرة من الكبائر، ولذلك قال الله إني أريد أن تبوء
- 1:21:51بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين.
- 1:21:57مسألة إنك ظالم. الله سينتقم منك في الدنيا وفي
- 1:22:00الآخرة، وفعلا انتقم الله من قابيل في الدنيا، وسينتقم منه
- 1:22:04سبحانه وتعالى في الآخرة، ولذلك النبي صل الله عليه وسلم دخل على
- 1:22:07رجل قال هبى مسعود كان عنده غلام، يعني عبد، وكان ماسك صوت يضربه،
- 1:22:13وهذه نصيحة أنا أقولها للناس اللي عندهم عمالة وخادمات في البيوت،
- 1:22:18والناس اللي يتجرأوا على النساء واللي تجرؤوا على الضعفاء.
- 1:22:23بالضرب والظلم، نقول اتقوا الله جلت قدرته ابا مسعود، هذا ماسك
- 1:22:28الصوت يضرب في هذا الغلام وهو يصيح يقول أبو مسعود وأنا أضربه،
- 1:22:33سمعت صوتا يقول أبا مسعود يقول وأنا غضبان ماني بمركز يقول فلتفت
- 1:22:38فإذا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وراي يقول وأنا هبت الرسول،
- 1:22:42وطاح الصوت من يدي، فقال النبي أبا مسعود.
- 1:22:46تذكر قدرة الله عليك. وأن الله أقوى منك، كما أنك قوي
- 1:22:52عليه. يقول أبو مسعود فقلت هو حر لوجه
- 1:22:56الله يا رسول الله. قال فأطلقه.
- 1:23:00قال النبي والله لو لم تفعل ذلك لمستك النار، أو لفحتك النار.
- 1:23:05يقول فأقسمت على الله ألا أرفع يدي مرة أخرى على غلام بعض
- 1:23:11الخادمات، مسكينة، تعيش رعب في البيت.
- 1:23:13على لا شيء، شيلي عود وشيلي إبرة، وكنستي ذا المكان، ولا ما كنستيه،
- 1:23:18غير إنه حرام، وإنه لا يجوز، وإنه استقواء على الضعفاء إلا إنك تحط
- 1:23:25نفسك في ورطة وفي مشكلة، لو مات هالإنسان أو قتل أو كسر أو جرح.
- 1:23:31والجروح قصاص، فلا يجوز الإنسان يظلم، ولذلك هابيل عرفة أن هذا
- 1:23:36ظلم، إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك، فتكون من أصحاب النار،
- 1:23:42وذلك جزاء الظالمين، الظالم الذي ظلمني، سيقتص الله سبحانه وتعالى
- 1:23:49منه، ولذلك من أمة محمد من هو هابيل، هذه الأمة؟ من يعرف من؟
- 1:23:55الشخص اللي في أمة؟ النبي صلى الله عليه وسلم كان مثل هابيل.
- 1:23:58ما دفع الناس، ولا بسط يده إلى قتلهم.
- 1:24:01خلني أقرب لكم، صحابي من الصحابة؟ أبو بكر، لا لا، لا.
- 1:24:06عثمان. عثمان رضي الله عنه هو هابيل هذه
- 1:24:09الأمة؟ عثمان رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ هذه
- 1:24:14الآية عليه الصلاة والسلام قرأ هذه الآية صلى الله عليه وسلم،
- 1:24:19ويحذر الناس لما قال أي يي يأتي على الناس زمان ال وفيها فتن
- 1:24:23القائم وفيها إلى آخره، قال كن كابن آدم، ثم تلى هذه الآية لئن
- 1:24:28بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك ليقتلك، إني أخاف
- 1:24:34الله رب العالمين، عثمان حاصروه وذكرنا.
- 1:24:38قصة عثمان في هذا المكان قبل عام. حاصروه الخوارج وأرادوا قتلى
- 1:24:43دخلوا عليه الصحابة، منهم أبو هريرة قال يا عثمان إني أريد أن
- 1:24:48أدافع عنك. قال له يا أبا هريرة، هل لو قيل
- 1:24:51الآن تريد أن يموت الناس كلهم؟ قال لا، أتريد أن أقتل أنا والناس
- 1:24:56جميعا؟ قال لا، قال والله لو قتلنا رجلا واحدا كأنما قتلنا
- 1:25:02الناس جميعا. من أجل ذلك، كتبنا على بني
- 1:25:05اسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض، فكأنما قتل
- 1:25:12الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا.
- 1:25:16عثمان فقه هذه المقوله. ويعرف هذه المقولة، ولذلك رفض.
- 1:25:21رضي الله عنه وأرضاه أن يقابل الناس، وقتل رضي الله عنه في في
- 1:25:25بيته، يقولون كأن يقرأ القرآن، ولما اقتربوا حول البيت، قالت له
- 1:25:29زوجته يا عثمان أنهم اقتربوا. قال دعيهم فالله قاض أمره.
- 1:25:34قالت ما ودك أطلع شعري وظفيرتي العرب من أول تحترم المرأة؟ لعلهم
- 1:25:39إذا شافوا شعري يرجعون؟ قال لا تفعلي ذلك، والله لا أريد أن يرى
- 1:25:43منك شعرة، دعيهم وشأنهم، ولما قتلوه وجدوه فاتح المصحف على قوله
- 1:25:49تعالى فسيكفيكهم الله، وكأن هذا معنى أنك ياهابي سيكفيك الله،
- 1:25:55وبياخذ الله حقك، وكل مقتول، أبشر كل أم وكل أب، وكل من له حق ودم.
- 1:26:02بياخذ حقه، إن لم يكن في الدنيا، ففي الآخرة لا مناص، لأنها محكمة
- 1:26:08قاضيها الله محكمة قاضيها، الله لا ظلم ولا كذب، ولا غياب معلومة،
- 1:26:14ولا غير ذلك مع معقولة يا جماعة؟ مع وجود هال الحضارة وانتشار
- 1:26:20هالخير اللي فيه الناس، وانتشار هذه التقنية وسرعة هذه الدنيا، لا
- 1:26:25تزال الدماء تسفك. بالعشرات وال1,000,000 اللي يشوف
- 1:26:29صور إخواننا في أركان يجن، اللي يشوف القتلى في اليمن، يهبل، اللي
- 1:26:35يرى الدماء في العراق، كذلك اللي يرى المشانق في إيران، كذلك، يا
- 1:26:40جماعة هذه الدماء التي تراق. لا.
- 1:26:44ليس هذا الذي يراد بالدنيا، الله خلقنا لإعمارها، روى الإمام أحمد
- 1:26:49في المسند عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
- 1:26:53المسألة يا جماعة، السيف قد يكون بيدك.
- 1:26:56الإمام أحمد يروي أن النبي نام تحت شجرة في القايلة، وعلق سيفه
- 1:27:01على شجرة الرسول عليه الصلاة والسلام، يقول فقد تقدم رجل، فأخذ
- 1:27:04السيف. يوم تل سيف وسحبه، فإذا بالرسول
- 1:27:08يراه، قال يا محمد، من يمنعك مني؟ السيف بيدي؟ من يردك عني؟ قال
- 1:27:14يمنعني منك الله. وارتعد الرجال، وطاح سيفه، ثم
- 1:27:18تشاله النبي صلى الله عليه وسلم قال أنت الآن من يمنعك مني.
- 1:27:22من يمنعك مني؟ قال حلمك وعفك يا رسول الله، قال الرسول أسلم، قال
- 1:27:27لأعيدك بالإسلام، أنا ماني بمسلم، لكني أعيدك بشيء واحد، ألا أقاتلك
- 1:27:33ولا أقاتل مع أحد يقاتلك؟ فعاهد النبي على ذلك، وتركه النبي صلى
- 1:27:38الله عليه وسلم وأطلقه، وهو قادر على قتله، لكن النبي صلى الله
- 1:27:42عليه وسلم يعلم الأمة من هذا الدرس، يعلمها أن الخوف من الله
- 1:27:48يمنعه، قال إني أخاف الله. رب العالمين من مات دون عرضه، من
- 1:27:52دون عرضه شهيد، لكن في الفتن لا تدخل، أقولها لإخواننا في العراق،
- 1:27:58وأقولها لإخواننا في اليمن، وأقولها في فلسطين، في الفتن لا
- 1:28:02تدخل، لا تكن، كن أنت المقتول. ولا تكن القاتل في حال الفتن لا
- 1:28:10تدخل إذا اشتبكت الأمور بين المسلمين، فلا تكن أنت طرفا فيها
- 1:28:15بأي حال من الأحوال، وإن كان ولا بد، فلتكن مظلوما مقتولا، ولا تكن
- 1:28:20ظالما قاتلا، لأن الله سيأخذ بحقك، ولأن سفك الدم على يديك،
- 1:28:25النفس التي حرمها الله سبحانه وتعالى سيكون أمرها أمر عظيم،
- 1:28:29ولذلك حذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم هنا.
- 1:28:34لما قال طوعت له نفس أخيه. سبحان الله كيف نفسه؟ يعني؟ كيف
- 1:28:39طاعت وتطوعت؟ تقتل أخوها؟ الآن؟ لما تقول لأخوك كلمة جارحة تلوم
- 1:28:44نفسك؟ ولاحظ الله ما قال، ما تقول للشيء السهل، طوع، يعني ما تقول
- 1:28:48طوعتوا الماء، الماء طيع من. من دون ما تطوع سهل، لكن تقول
- 1:28:52طوعتوا الحديد، طوعتوا الصخور، الجبال، هذه النفس كيف طوعها؟
- 1:28:58لكنها نفس. أمارة بالسوء، ولذلك أنا بقول لكم
- 1:29:02شيء ترى الفتن لا يجينا، واحد يقول أنا والله وقعت في المعصية
- 1:29:07على طول نقول تكذب، غالبا الفتنة تأتي درجة، درجة الله يقول ولا
- 1:29:12تتبعوا خطوات. خطوات الشيطان، كثير من الناس
- 1:29:16يتوقع، يأتي الشيطان. لما تأتي الفتنة تدخل على القلب
- 1:29:21كالعود، عودا عودا، قال فأي قلب أشربها؟ نكت في قلبي إيش؟ نكتة
- 1:29:28سوداء؟ وأي قلب ردها نكت في قلبه نكتة بيضاء، حتى يمتلئ قلبه صاحب
- 1:29:35السواد. هذا حتى يصبح كلجوخي.
- 1:29:39أو كالكوزي، مجخيا، هذا قول النبي عليه الصلاة والسلام، وبالتالي
- 1:29:44ينبغي إنك تفهم إنك تستطيع، إنك تربي نفسك، تستطيع إنك ت تستطيع،
- 1:29:49إنك تع تعين نفسك تجاهدها، أنها ما تكون كذلك، وأعظم كلمة فعلها
- 1:29:55طبعا آدم لا يدور عياله، راحوا مع بعض ولا جو، ثم تلك اللحظة، اليوم
- 1:30:00يوم قتل أخوه الجثة هذه طايحة هابيل في الأرض.
- 1:30:05وقابيل أراد الله أن يبين عجزه هو لفظ هذا وش أسوي فيه الحين؟ ما.
- 1:30:10ما كان الدفن معروف عند الناس. فبعث الله غرابا.
- 1:30:14يبحث في الأرض، جاب الله غراب، ذابح أخوه ليريه.
- 1:30:19كيف يواري سوأة أخيه؟ الغراب؟ يقولون هو الحيوان الوحيد اللي
- 1:30:23يدفن يدفن الجثة يعني. فجاء الغراب حفر وحفر.
- 1:30:27الناس تخاف من الغراب، وأنا أقول اليوم جالس أبحث عن أبغى أطلع لي
- 1:30:32إسقاطه على الغراب، فوجدت حديث النبي أن الفواسق خمس.
- 1:30:37والغراب واحد منها، فقلت كأن النبي يبغى يشبه أن الموت فسق،
- 1:30:41القاتل فاسق. هذا القاتل المتعمد، فاسق.
- 1:30:45فالغراب هذا. هذا عاجز، تخيلوا الإنسان القوي
- 1:30:49هذا بين الله ضعفه، قال الله جل وعلا فبعث الله غرابا يبحث في
- 1:30:55الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه يوم دفن الغراب قال يا ويلتى
- 1:31:02أعجزت؟ اعترف في العجز، أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب؟ فأواري سوأة
- 1:31:09أخي، فأصبح من النادمين هذا مو بندم توبح، هذا ندم تحسق لأنه
- 1:31:16مجرم فأصبح من النادمين، يوم دفن أخوه يبغى يروح يرجع قابل آدم آدم
- 1:31:23يقول له أين أخوك؟ عسى ما حققت اللي ببالك؟ عسى ما قتلته؟ لا
- 1:31:30تفجعني وتفجع أمك، هذا المعنى، هذا بمعنى هذا الكلام، ثم لما علم
- 1:31:35أن آدم تضايق من ذلك الأمر فرق قابيل وهرب وقيل أنه لم يعرف له
- 1:31:40مكان هرب، تخيلوا شعور الأم. ترى، ليلة زفاف كان ليلة العرس،
- 1:31:48تخيل ليلة الزواج. البنات اللي جالسين متجهزين
- 1:31:51للعرس. ويموت زوجها وأخوها في ليلة
- 1:31:54واحدة. وتخيل الأم نفسيتها حوى واحد
- 1:32:00يقتل، والثاني يهرب ويفر. وتخيل آدم والحزن الذي يملأ قلبه،
- 1:32:05والنبي قال هذا الكلام. قال رأيته، فلما التفت على يا
- 1:32:08شماله، رأى سوادا عظيما، فبكى. تذكر قابيل، ومن كان على طريقها
- 1:32:13قابيل لأنها طريق مظلم. فبكى آدم موجوع المقتول أهله فيهم
- 1:32:20من الوجع. والألم والهم ما لا يعلمه إلا
- 1:32:24الله، ولذلك هذا أمر خطير، هنا تغير الوضع، لكن الله سبحانه
- 1:32:30وتعالى أراد أن يجعل لنا من. حتى من هذا الأمر، أنا أقول
- 1:32:34للشباب لا تنكس رأس أبوك، لا تكن كقابيل، يا أمة يا شباب، يا رجال،
- 1:32:42يا نساء، كونوا كهابيين، ولا تكونوا كقابيل، لا تصير كقابيل،
- 1:32:47ويبادر بالمعصية. لا تكون كقابيل يقتلو أخاه تقتل
- 1:32:52أخوك بكلمه تقتله بلفظ تقتل أهلك بهجر، تبتعد عن والديك، تقتله
- 1:32:57قتلا صريحا، هذه مصيبة ولذلك لا تنكس رأس أبيك من أكبر ما سواه.
- 1:33:02قابيل ضد آدم. ما هو أنه شمت فيه عدوه، شمت
- 1:33:08العدو في أبوه، نعوذ بالله من حال أهل الرداء، شمت إبليس في آدم، هو
- 1:33:13قالها، قال لأحتنكن ذريته إلا قليلا، هذا واحد من ذريتك يا آدم،
- 1:33:19قدرت عليه مثل ما قدرت عليك في الجنة.
- 1:33:22تخيل آدم وهو يرى إبليس ينظر إليه بعد ما حقق مبتغاه إبليس، حقق
- 1:33:28المبتغى عن طريق قابيل وأنا أقولها للبنات.
- 1:33:32وأقولها للشباب لا تنزل رأس أبوك، ولا تسممت راس والدك عند أعدائه،
- 1:33:38أبوك رافع الراس، تلقى بعض شيبان يقول والله من عرفت نفسي ما عمري،
- 1:33:42دخلت قسم شرطة، ولا عمري رحت إلى واحد أطلب منه الصلح، لين جيت،
- 1:33:46الله يكفينا شرك. احذر واحذر يا أيتها الفتاة، لا
- 1:33:50تكن ولا تكوني سببا أنك تنكس رأس أبيك كما فعل قابيل أمام.
- 1:33:57والده آدم حينما شمة فيه عدوه الأول، وهو إبليس الرجيم عليه من
- 1:34:04الله سبحانه وتعالى ما يستحق. أختم هذه القصة بلطيفة جميلة رغم
- 1:34:09هذا البلاء وهذا القتل، النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أنهما من
- 1:34:16أحد، يقتل في هذه الدنيا، كما جاء في الحديث إلا على ابن آدم.
- 1:34:21إيش؟ وزرة، لأن عليه اليوزر والكفل، لأن أول من سن القتل في
- 1:34:26الدنيا. وأقولها للشباب ولكم لا تسن سنة
- 1:34:30سيئة. ولا تكون تقول كلمة أو عبارة، أو
- 1:34:34تفتح باب تجمع الشباب وشلة في مكان، في شقة، في استراحة، ثم
- 1:34:38تفتح عليهم باب من أبواب المعاصي، وتسلهم سنة، ثم تروح الدنيا،
- 1:34:43والسنة السيئة شغالة، شغالة، ويزرعها عليك، وعليهم، وتتحمل
- 1:34:48أوزار غيرك، وأنت يوم القيامة، عساك تحمل أوزارك، الأمر الذي
- 1:34:52أقوله من الأمل في هذه القصة والنسمات الجميلة، رغم الالم اللي
- 1:34:57فيها، والقتل وسفك الدم، لكن فيها من الآمال الكثيرة أولا.
- 1:35:02عوض الله آدم بولد من بطن ثالث، من هو الأب؟ الولد اللي جاء وسار
- 1:35:08نبي اللي حنا من ذريته، شيت عليه السلام، رزق الله آدم بشيت، ثم
- 1:35:15رزقه من شيت من؟ من الأنبياء المشاهير، إدريس عليه السلام،
- 1:35:20ويقال أن آدم عليه السلام، أدرك إدريس 120 سنة، وكلهم أنبياء، هذا
- 1:35:26من الأمل، ثم انتشرت الدنيا كلها بالأعداد الكبيرة، بل خرج من ذرية
- 1:35:31آدم الأنبياء والرسل، وخرج من ذرية آدم محمد صلى الله عليه
- 1:35:36وسلم، وخرج من ذريته المصلحون والعابدون والصائمون والمنفقون
- 1:35:42والصالحون على مدار الدنيا كلها. ثم مات آدم عليه السلام بعد ذلك،
- 1:35:47بعد أن بلغ عمره. لما مات آدم ما عرفوا ماذا يفعلون
- 1:35:51به. آدم ما يعرفون كيف ي يفعلون به.
- 1:35:54فنزلت الملائكة. فغسلته وكفنته.
- 1:35:59وصلت عليه وقالت هذه سنة أبيكم. وأصبحت سنة الدنيا إلى قيام
- 1:36:05الساعة. لما دفن قابيل من نعمة الله
- 1:36:09علينا. يا جماعة أن الميت يدفن.
- 1:36:12شوفوا قابيل قتل أخوه وجلس. ما أدري إيش أسوي.
- 1:36:17شوي خلاه يوم. يومين.
- 1:36:19هو في بر. في خلا.
- 1:36:20بدأت الريحة تطلع أكرمكم الله. بدت الطيور تحوم.
- 1:36:25تبغى تاكل الجثة. والوحوش تقترب.
- 1:36:27بدل خوف يزداد عند قابيل. يوم شاف الغراب.
- 1:36:31دفن. دفن مثله.
- 1:36:33اللفتة المهمة. تخيلوا إن الأموات ما يدفنون.
- 1:36:37بمعنى. تخيلوا الميت ما يجيه ريحة.
- 1:36:39ولا يعفن. ولا يأكله الدود.
- 1:36:42كان كل واحد قال والله ما أدفن أبوي ههه.
- 1:36:45والله أبوي وأمي ما حطهم في. التراب لو يسير اللي يسير ههه.
- 1:36:48وتخيلوا ندخل بيوتنا وكلها جدانا وشيباننا وميت وأموات، رغم
- 1:36:52مكانتهم الكبرى، لكن من؟ ح لأن لا أن وجود الميت، سيذكرك بالحزن
- 1:36:58ويذكرك يوم كان حيا ويذكرك بأشياء كثيرة، فتصبح الحياة تعيسة، لكن
- 1:37:03من حكمة الله يقول ادفنهم تذكرهم بالعمل الصالح، تذكرهم بالدعوات
- 1:37:08الطيبة، تذكرهم بالذكر المبارك تسير على طريقتهم الحسنة، وإلى
- 1:37:12آخر ذلك، لكن مع الأيام تنسى على الأقل الحزن، فهذه سنة الدفن من
- 1:37:18أجمل السنن وأحسنها، ومن أحسنها التي سنها لنا، الحقيقة، هذا
- 1:37:23الشرع العظيم والكبير. أخيرا أيها الأحبة الكرام.
- 1:37:27أنا أقول إن قصص هؤلاء الذين سنذكرهم إن شاء الله تعالى في
- 1:37:31القرآن أمثال قصة ابن أدم وعلى ضرائبها، هذا ابن أدم، سار على
- 1:37:36هذه المعصية، قتل الأخ أخيه بسبب تلك المعصية، وهي الحسد، الحسد
- 1:37:42الذي وز قلبه ونفسه إلى أن يقتله، ينبغي علينا أن ننطلق انطلاقة
- 1:37:48فعلا جادة، نعود إلى أنفسنا. نعود إلى رشدنا، لا نطيع هذا
- 1:37:54الشيطان الذي أخرج أبونا وأمنا من الجنة، وجعل أحد ابني آدم يقتل
- 1:38:00أخاه، وتراه اليوم يدور خلفنا، لا أتينهم عن أيمانهم، وعن شمائلهم،
- 1:38:06ومن فوقهم، ومن تحتهم، ثم لا تجد أكثرهم شاكرين، وهذا هو ط طريق
- 1:38:12الشيطان، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لموتانا ومن موتى
- 1:38:16المسلمين. وأن يتجاوز عنا وعنهم يا رب
- 1:38:18العالمين. وأسأل الله أيضا جلت قدرته في هذه
- 1:38:21الساعة أن يعيننا على شكره، وعلى ذكره، وعلى حسن مرضاته، أنه ولي
- 1:38:26ذلك والقادر عليه. أشكركم مرة أخرى أنتم أيها الشباب
- 1:38:30على حقيقة جلوسكم وإنصاتكم وحسن استماعكم، وأنا أكرر شكري لكم،
- 1:38:35ولا أقولها مجاملة، أشكركم على تفاعلكم وعلى تواجدكم في المسجد،
- 1:38:39أنا أعرف والله ماني بقولها مجاملة انجلوسكم في المسجد يمكن
- 1:38:42ما هو مرتبط لأن هناك فيه فقرة يمكن يخصم على حضور أو عدم حضور،
- 1:38:47أنا. فإن ذلك محبة ورغبة وإجلالا للعلم
- 1:38:50وأهل العلم و والفضل، وهذا من توفيق الله لي ولكم، وبقول لكم
- 1:38:54ببشارة لكم وللإخوان اللي يشاهدونا، يقول ابن القيم أنفع
- 1:38:58الناس، وأفضل الناس من يمكنك من نفسه أن تزرع فيها الخير اللي
- 1:39:04الله يهيأ أنك يقول لك هذه، هذا قلبي، وهذا عقلي ازرع فيه الخير،
- 1:39:09ترى هذا من أفضل الناس، وأنا أشهد بالله أنكم من أفضل الناس في هذا
- 1:39:13الباب، الله يزيدكم ولا ينقصكم، أدعو لإخواني الحقيقة المشاهدين،
- 1:39:17وأنا أعلم. أن من المشاهدين المشاهدات في
- 1:39:20أقصى الدنيا، أشكر الحقيقة كل من يتصل ويرسل ويساهم ويقترح ويلاحظ،
- 1:39:26والله لا أستطيع أن أعد كثير من الدول من العراق ومن ليبيا ومن
- 1:39:30الجزائر، من الأردن ومن الخليج الحقيقة ومن المملكة العربية
- 1:39:33السعودية ومن دول الحقيقة كثيرة، أشكرهم على هذا التفاعل وعلى هذا
- 1:39:37الحضور معنا دائما، وأسأل الله لي ولهم التوفيق، وأيضا الحقيقة أنا
- 1:39:41أشكر المشايخ الذين يشاركون الحقيقة معي أحيانا في المادة وفي
- 1:39:45تخريج الأحاديث وفي بعض المقترحات أخص منهم الشيخ الدكتور.
- 1:39:49عبد العزيز ابن محمد السدحان، أبو محمد الله يوفقنا وإياه حقيقة من
- 1:39:53أوائل من اقترح علي حتى اسم ال ال اللقاء، وأعطاني الحقيقة إشارة
- 1:39:58ورسائل الحقيقة صوتية، لا زلت أحتفظ بها فيها، الحقيقة إرشاد
- 1:40:03ودلالة على ااا يعني فضل كبير في هذا الباب، وأشكر الحقيقة أخوي
- 1:40:07الشيخ فهد بن عبد الله الجريوي الداعية المعروف والباحث النهم من
- 1:40:12أهل الخرج وفقه الله، الحقيقة أيضا رجل.
- 1:40:14مبارك وموفق، ويتواصل معي أحيانا في الأسبوع ب بعشرات المرات، ما
- 1:40:20بين الحقيقة اتصال ورسائل صوتية، ويرسل الحقيقة بعض البحوث، وبعض
- 1:40:25تخريج الأحاديث وتحقيقها، والتأكد منها، وأشكر الحقيقة كل من ساهم
- 1:40:29الشيخ إبراهيم السلمي من الباحثين، وأخوي الشيخ، كذلك عبد
- 1:40:32العزيز العويد أيضا في الكويت، وكل الحقيقة من يساهم معي في هذا
- 1:40:37ال ال. البرنامج الذي يسأل الله أن يكون
- 1:40:39برنامجه مباركا. الأسبوع القادم إن شاء الله تعالى
- 1:40:42قصة تختلف تماما عن آدم وابني آدم، سنتحدث عنها إن شاء الله
- 1:40:46تعالى في هذا المقام، وأكرر أن هدفنا هذه الأسرة المباركة، أسأل
- 1:40:51الله أن يحفظنا وإياكم وأن يجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا،
- 1:40:55وجلا همومنا، وخلونا نعطيكم، واجب عملي أنا، ودي الإخوان بعد
- 1:40:59الحلقة، المشاهدين طبعا أقصد يرجعون لل.
- 1:41:03للآيات القصة في سورة المائدة. ااا تراها خمس آيات فقط وأتلوا
- 1:41:10عليهم نبا، أبني آدم بالحق. إلى أن قال الله من أجل ذلك كتبنا
- 1:41:15على بني إسرائيل خمس آيات، ذكر الله فيها القصة، اقرأوها مرة
- 1:41:19ثانيه، تأملوها. اسمعوها من صوت بعض القراء، ثم
- 1:41:23اقرأوا تفسيرها. ستجدون أن هذه الآيات مختصرة
- 1:41:26مقتضبة، لكن فيها من الحكم والفوائد، والله سبحانه وتعالى به
- 1:41:31عليم، شدوا على عضد أسركم، ربوا أبناءكم تربية صالحة، اجعلوا
- 1:41:35الإخوان يحترمون بعضهم، ويحبون بعضهم، ارفعوا راية الأخوة
- 1:41:39الحقيقية داخل البيت. احترام الأخ لأخيه الرضا بقضاء
- 1:41:43الله سبحانه وتعالى وقدره احترام شرع الله الذي احترمه هابيل لما
- 1:41:48قال يتزوج البطن، هذا من البطن، هذا التقوى، إنما يتقبل الله
- 1:41:52سبحانه وتعالى. من المتقين احذروا الحسد.
- 1:41:55احذروا الكبر، احذروا البخل، احذروا الطمع، احذروا الغضب التي
- 1:42:00كلها كانت صفات موجودة في قابيل، جعلت العناد العناد اللي سواه
- 1:42:06قابيل في هذه عناد يعني يعاند. أنتم تعرفون المثل اللي يقول عنز
- 1:42:11ولو طارت ولا ما تعرفون القصة هذي؟ لا.
- 1:42:15لا، هذا مثلا ثاني، هذا عندك يا أبو حور؟ هذا.
- 1:42:20هذا رجلين يمشون يقولون، فشافوا لهم السواد من بعيد، فالسواد هذا
- 1:42:24واحد يقول وش رأيك هذا؟ وش هو؟ قال عنز؟ قال رفيقه لا هذا ليس
- 1:42:28عنز، هذا غراب غراب واضح ااا إيش اسمه ال جناحه يتحرك؟ قال أبد
- 1:42:34عنز. قال خلنا نقرب ونشوف يا ما قربوا.
- 1:42:37طار الاغراض. قال شفت؟ اقول لك اغراب؟ قال اقول
- 1:42:39لك عنز ولو طار يعني ويقولون واحد من الاكراد ذكرها ابن الجوزي رحمه
- 1:42:44الله عليه في كتاب الحمقى والمغفلين بيقولون الاكراد الله
- 1:42:47يحفظهم، يقولون بعضهم روسهم ناشفة، وبعض الناس فيه عناد يصل
- 1:42:53الى حد النبي صل الله عليه وسلم، قال نهى عنه ولذلك العناد، الله
- 1:42:56سبحانه وتعالى ترى ماقته في القرى.
- 1:42:58وما قتلت السنه النبويه والمعاندون المعاندون قد تؤول
- 1:43:02بالكفر احيانا، لكن العناد هو ال يسمونه الاستعباط ولا لا.
- 1:43:06في كل واحد عبيط ما يبغى يقتنع فيقال ان واحد من الاكراد يقولون
- 1:43:11انه يخالف راي الحاكم. قال لهم الوالي جيبوا لي أمامي
- 1:43:16وأشوفوا بيخالف رأيي ولا لا؟ فدخلوها عليه.
- 1:43:18جاب له جح البطيخ ااا تسموه يحن، تم أنتم تأكلون الجيم والسين
- 1:43:24والشيخ. ها أنا ما أكرم بالكويت وأهلها،
- 1:43:27أنا منعم منعم بالكويت وأهلها. وإن شاء الله.
- 1:43:32هاهاها. أبو حور وإيش علاقتك بالكويت إنت؟
- 1:43:43الله؟ يسمي كل شيء. مين هالحاج؟ خلاص؟ أستغفر الله.
- 1:44:04يدور له يوال له فترة. يبغى.
- 1:44:09نوقف هنا. بسم الله.
- 1:44:14أقمط؟ بسم الله. اللهم صل على محمد ابو حور راح
- 1:44:21للكويت. والحين بيطلع.
- 1:44:24بسم الله. ان شاء الله.
- 1:44:26لا لا ما اخطأ ولا نرضى الكويت على عينا ورؤوسنا، وهو محب لهم،
- 1:44:30واحنا نحب كل اخواننا من كل مكان. الله.
- 1:44:32يخليهم لنا. وبالمناسبه انا احب الحقيقه.
- 1:44:34الكويت كثير. والله.
- 1:44:36ابو قصور الحقيقه في باقي البلدان ولي علاقه بهم تربطني علاقه
- 1:44:39اخويه. امسي عليهم كلهم بالخير مع الشاشة
- 1:44:42الكريمة. جزاك خير وانت.
- 1:44:43خير من يمثل. ان شاء الله.
- 1:44:44الكويت الله. يجيني عند حسن ظنك.
- 1:44:46امين. بس ابو حور جزاه الله خير.
- 1:44:49يحب المداعبة، انا متقبله منك. الله يحفظه.
- 1:44:55بسم الله. ما استغفر الله.
- 1:44:58الله اكبر. الله اكبر.
- 1:44:59اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان محمد رسول الله حي على
- 1:45:05الصلاة. حي على الفلاح.
- 1:45:07قد قامت الصلاة. قد قامت الصلاة.
- 1:45:10الله أكبر. الله أكبر.
- 1:45:12لا إله إلا الله. لا إله إلا الله.
- 1:45:16اللهم رب هذه الدعوة التامة، وأصحابه.
- 1:45:19استووا استقيموا، واعتدلوا، وتقاربوا، وسدوا الخلل.
- 1:45:25الله أكبر. الله أكبر، الحمد لله رب
- 1:45:37العالمين، الرحمن الرحيم. مالك يوم؟ الدين.
- 1:45:47اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم.
- 1:45:56رحيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
- 1:46:08امين. واتل عليهم نبا بني ادم بالحق إذ
- 1:46:17قربا قربانا إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال
- 1:46:31لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين.
- 1:46:38لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط، ما أنا بباسط يدي إليك
- 1:46:50لأقتلك، إني أخاف الله رب العالمين.
- 1:46:57اني اريد ان تبوء باثمي واثمك، فتكون من اصحاب.
- 1:47:06النار، وذلك؟ جزاء الظالمين، فطوعت له نفسه قتل اخيه فقتل
- 1:47:16فاصبح من الخاسرين، فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف
- 1:47:27يواري سوأة اخيه. قال يا ويلتآ، أعتزت أن أكون مثل
- 1:47:35هذا الغراب، فأواري سوأة أخي، فأصبح من النادمين من أجل ذلك
- 1:47:45كتبنا على بني، إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في
- 1:47:57الأرض فكأنما قتل الناس فكأنما، ناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا
- 1:48:08الناس جميعا، ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات، ثم إن كثيرا منهم في
- 1:48:19الأرض بعد ذلك، بعد ذلك لمسرف. ون.
- 1:48:27الله أكبر. سبحان.
- 1:48:39سمع الله لمن حمده. الله أكبر.
- 1:48:57الله اكبر. الله اكبر من الغفر له ولوالدتي.
- 1:49:06الله أكبر. الله اكبر.
- 1:49:22الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم.
- 1:49:30مالك يوم؟ الدين. إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا
- 1:49:40الصراط المست. قيم صراط الذين أنعمت عليهم غير
- 1:49:48المغضوب عليهم، ولا الضالين. مبين.
- 1:49:59انما جزاء الذين يحاربون الله رسولا ويسعون في الأرض فسادا أن
- 1:50:10يقتلوا أو يصلبوا، أو تقطع أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، أو
- 1:50:21ينفوا من الأرض، ذلك لهم خزي في الدنيا.
- 1:50:28ولهم في الآخرة عذاب عظيم، إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا
- 1:50:39عليهم، فاعلموا أن الله غفور رحيم.
- 1:50:47الله أكبر. سبحان الله.
- 1:50:53سبحان الله سمع الله لمن حمده. الله أكبر.
- 1:51:13الله أكبر. الله اكبر.
- 1:51:30الله اكبر. الله اكبر.
- 1:51:55بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله ربنا.
- 1:51:59الرحمن. الرحيم.
- 1:52:19الله أكبر. سمع الله لمن حمده.
- 1:52:34الله اكبر. الله اكبر.
- 1:52:49الله أكبر. الله أكبر.
- 1:53:04الرحمن الرحيم. الله أكبر.
- 1:53:26سمع الله لمن حمده. الله أكبر.
- 1:53:42الله أكبر. الله اكبر.
- 1:53:57الله أكبر. تحياتنا لله.
- 1:54:05والسلام عليكم. السلام عليكم ورحمه الله.
- 1:54:30السلام عليكم ورحمه الله. أستغفر الله.
- 1:54:34أستغفر الله. أستغفر الله.
- 1:54:36أستغفر الله. اللهم السلام.
- 1:54:39هناك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، لا إله إلا الله لهنا
- 1:54:44شريك له الملك، وله الحمد في ميت على ذكره، لا إله إلا الله، ولا
- 1:54:50نعبد إلا أن يهله النعمة، وله الفضل، وله الثناء وحسن.
- 1:54:53اللهم صل على محمد. مخلصين له الدين وله.
- 1:55:04أنت سفير الوقف، ما شاء الله هذا الأسبوع، بس كلنا بيض الله
- 1:55:08وجوهكم، أول شيء. جزاك الله خير.
- 1:55:11الشيخ يقول بس لو تأكد على وقف لما أول شيء.
- 1:55:13شكرا يا أبو حور على هالمداخلة الجميلة، وهنيئة لنا بأصحاب
- 1:55:18الكويت، وأنت خير من يمثل أهل الكويت الله.
- 1:55:21يجعلني عند حسن. إخوانك، والحقيقة البقية، وأكلم
- 1:55:24منكم ما شاء الله، يعني على ما يقولون مالي المحل اللي هو فيه
- 1:55:27أمسي على أهل الكويت مرة ثانيه، وثالثة الله.
- 1:55:29يمسيك والله. ونشكر الحقيقة البرنامج على
- 1:55:32إختيارك واختيار أمثالك، أما ما يتعلق بال ال الوقف، نعم ما في
- 1:55:36شك، الحقيقة أشوف في تفاعل ما شاء الله مع ال.
- 1:55:38مع الوقف. والجمهور ما شاء الله دائما عودنا
- 1:55:41في ها القناة على التفاعل مع هالأوقاف الكريمة والجميلة، ونعيد
- 1:55:46الحقيقة، ما نقوله دايم، يعني هذه صدقة، ولك أن تتخيل أنك يوم
- 1:55:51القيامة لن تجد ظل أن تستظل به من الصدقة إلا هذه الصدقة، يعني
- 1:55:56الناس يبحثون يوم القيامة عن ظل، فيجد صاحب الصدقة يوم القيامة ظل
- 1:56:00يستظل به، صدقته، أنتم سفراء الحقيقة للوقف، ما شاء الله اليوم
- 1:56:04لكم جماهيرية كبيرة، وكل واحد منكم له قاعدة من الجماهيرية.
- 1:56:08ناهيكم عن محبينكم وأهاليكم، ومن خلفكم الحقيقة، من إخوانكم أيضا،
- 1:56:13هذه فرصة الحقيقة، تستغلونها في حث الناس للتذكير من باب وأذكر،
- 1:56:17فإن الذكرى تنفع المؤمنين، وهذا ليبقى الحقيقة للناس، الله لا
- 1:56:21يحرمكم أجرها، وأنا متأكد ما راح ينتهي إن شاء الله، البرنامج إن
- 1:56:24شاء الله بإذن الله إلا وأكتمل إن شاء الله تعالى الوقف، ولكم أجر
- 1:56:27بحول الله لا يحرمكم الأجر إن شاء الله الله يجزاك خير، آمين جزاكم
- 1:56:32الله خير. يلا أنت تحيه.
- 1:56:35الحمد لله على السلامة. الأسبوع الماضي ما شفناك أبوي.
- 1:56:37يلا الله يحييك. الله يحييك مرحبا.
- 1:56:42الله يحييك. حقلك.
- 1:56:43الله يحفظك. الله حيه.
- 1:56:45الله الله حيه. كيف حالك؟ وإنت؟ طيب إن شاء الله؟
- 1:56:49أبشر. أبشر الله يحييك يا مرحبا.
- 1:56:54شلونك عساك؟ طيب؟ الله يحفظك. سلامات.
- 1:56:56طيب الله يبشرك البنية وشلونك سمرها.
- 1:57:00زينة. الله يحفظها على حبيبي.
- 1:57:01الله يبارك فيك. الله يوفقك.
- 1:57:03ما شاء الله البرنامج الله يحفظك. الله يسعدك عساكم من اللي طالعة،
- 1:57:08بس ما أنت طالع منكم واحد أمس ولا لا؟ الله يحييك مرحبا أهلا كيف
- 1:57:14حالك؟ إيش رأيك؟ مساكم بخير، الله يحييك على عبد القادر الله تحيه
- 1:57:18وأنت السفير هالمرة ولا؟ تجنب ذاك.
- 1:57:20الله يحييك أبغاك تزورني إن شاء الله.
- 1:57:22بأحاور الله بحول الله لبيك. أعطاه جح نبغى تكملها.
- 1:57:27بس لا تحاول تقول قطعتك. لا، لا، لا، ما قطعتني.
- 1:57:29جزاك الله خير. تقول لي، أعطاه من؟ نقولها
- 1:57:32الأسبوع الجاي إن شاء الله، والله إيه الأسبوع الجاي؟ نبدا الأسبوع
- 1:57:35الجاي ذكرنا فيها إن شاء الله، الله يوفقك، بس ما تعلق.
- 1:57:37لا، على طول، على الصامت. الله يرحم والديك ما بيني وبينك
- 1:57:42إلا واس. هذا البرنامج، برعاية.
- 1:59:36تدري رصيدك في الرصيدك؟ تدري رصيدك؟ ست رصيدك ست رصيدك زد
- 1:59:51رصيدك تدري رصيدك رصيدك زد رصيدك جاي يعيد اللي جرياك مرحبا
- 1:59:57واليوجه.