Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 35 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أسعد الله أوقاتكم بكل خير،
- 0:12وحياكم وبياكم وجعل الفردوس مثواي ومثواكم.
- 0:15اللهم آمين. مبارك عليكم الشهر، أسأل الله
- 0:20تبارك وتعالى أن يجعله شهر خير لنا.
- 0:25نستفيد منه وننتفع به، ونستثمر أوقاتنا بأحسن ما يكون.
- 0:34وقد توقفنا عن دروس كتابة التوحيد فترة، ونعود الآن ثا إن شاء الله
- 0:40تعالى، إلى الاستمرار في هذه الدروس من كتاب التوحيد للشيخ
- 0:47محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى.
- 0:54وأسأل الله تبارك وتعالى أن يفقهنا في ديننا.
- 0:58نعم. بسم الله، والحمد لله، والصلاه
- 1:02والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر
- 1:06لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين والمؤمنين اجمعين اللهم
- 1:12امين. قال المؤلف رحمه الله الباب رابع
- 1:15وال30 باب من الايمان بالله صبر على اقدا الله وقوله تعالى اعوذ
- 1:22بالله من الشيطان الرجيم. ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله.
- 1:31ومن يؤمن بالله يهد قلبه، والله بكل شيء.
- 1:38عليم. قال علقمه هو رجل تصيبه المصيبة،
- 1:43فيعلم أنها من عند الله، فيرضى ويسلم.
- 1:48بسم الله الرحمن الرحيم، إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره،
- 1:52ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو
- 1:56المهتدي، ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا.
- 2:01قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى فاق من
- 2:07الإيمان بالله. عبر، على مقدار الله.
- 2:12الصبر هو الحبس. ومنه ما اشتهر.
- 2:18في كتب التاريخ. فلان قتل.
- 2:20صبرا. قتل صبر، أي حبسا مات.
- 2:25فالصبر هو حبس النفس. ويصدق على حبس النفس من الجزع،
- 2:34وحبس اللسان. من التشكي، وحبس الجوارح، من فعل
- 2:43ما لا يرضي الله تبارك وتعالى، كما سيأتي ذكره، فكل هذا من
- 2:47الصبر، سواء حبس النفس، او حبس اللسان، او حبس.
- 2:54الجوارح. والصبر كما جاء في كتاب الله
- 2:59تبارك وتعالى. خير لاهلي كما قال الله جل وعلا
- 3:04وبشروا الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا
- 3:10اليه راجعون، اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم
- 3:16المهتدون. وقوله هنا من الإيمان بالله الصبر
- 3:20على أقدار الله. لا شك أن أقدار الله تبارك
- 3:24وتعالى، قد تكون. يعني مفرحة، وقد تكون محزنة.
- 3:30قد تكون مكافآت، وقد تكون عقوبات. المراد هنا مراد المؤلف الصبر على
- 3:39اقدار الله المؤلمه. مقصود الصبر على الأقدار لا
- 3:43المؤلمة، وإلا إذا كانت الأقدار مفرحة، فهذه لن يجزع منها
- 3:49الإنسان، وإنما يجزع الإنسان من الأقدار المؤلمة التي تصيبه
- 3:54بالألم، وهذه هي التي أرادها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في
- 4:00قوله من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله أي المؤلمه.
- 4:06والصبر أيضا، كما بينه أهل العلم ثلاثة أنواع، كلها جاءت في كتاب
- 4:14الله تبارك وتعالى، جاءت في السنة، وهي الصبر على الطاعة،
- 4:18والصبر عن المعصية، والصبر على الأقدار.
- 4:22واختلفوا في أيها أفضل، فبعضهم قال الصبر على الطاعة أفضل،
- 4:27وبعضهم قال الصبر عن المعصية أفضل على كل حال، كلها خير.
- 4:34الصبر كله خير، ولذلك قال علي ابن أبي طالب رضي الله عنه الصبر من
- 4:40الدين بمنزلة الرأس من الجسد، الصبر من الدين، بمنزلة الرأس من
- 4:47الجسد، أما الصبر على الطاعه، فمنها قول الله تبارك وتعالى وأمر
- 4:53أهلك بالصلاة واصطبر عليها. وكذا قول الله تبارك واصبر نفسك
- 4:58مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه.
- 5:04أما الصبر عن المعصية فأشهر ما يعرفه.
- 5:09الناس من ذلك. قصة يوسف عليه السلام.
- 5:15لما قالت امراه العزيز بعد ان غلقت الابواب.
- 5:19هيت لك؟ فقال ما عث الله إنه ربي أحسن مثواي، إنه لا يفلح الظالم،
- 5:24فصبر عن هذه المعصية صلوات ربي وسلامه.
- 5:29عليه، واما الصبر. على الأقدار، فكما في قول الله
- 5:34تبارك وتعالى أمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، فاصبر كما صبر
- 5:39اولو العزم من الرسل. وهذا هو المشهور عندما يذكر
- 5:43الصبر. آه، المشهور هو الصبر على
- 5:46الأقدار، وهو ما أراده المؤلف هنا الصبر على الاقدار المؤلمه.
- 5:51وقد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم، آه مر على امرأة تبكي
- 5:58عند قبر ولدها. فقال لها اصبري.
- 6:01أمت الله. فقالت ولم تعرفه إليك عني؟ فإنك
- 6:06لم تصب بمصيبتي، وهذه الجمله دائما يقولها اهل المصائب عندما
- 6:14يدعوهم الناس الى الصبر. لا اعني كل اهل المصائب.
- 6:16ولكن اقصد الذين يعني لا يصبرون، فعندما يقال له اصبرك يقول ايه؟
- 6:22اصبر سهله عندك. أنت لم تصب بمصيبتي؟ اللي رجله
- 6:29على النار ليست كالذي رجله على الطين.
- 6:34فأنت لم تصب بمصر. تقول اصبر سهله عندك.
- 6:37لكن لو اصيبت بمصيبتي لا تصبر هكذا يعتذرون.
- 6:42فهكذا قالت المراه للنبي صلى الله عليه وسلم انك لم تصب بمصيبتي،
- 6:48وما علمت هذه المسكينه. أنه ما أصيب من البشر أحد بمصائب،
- 6:53كما أصيب النبي صلى الله عليه وسلم.
- 6:56فكر في أي مصيبة أصابتك في هذه الدنيا، فقد أصيب النبي صلى الله
- 7:01عليه وسلم بمثلها أو أعظم صلوات ربي وسلامه عليه.
- 7:05يعني وهو في بطن أمه مات أبو؟ وماتت أمه، هو في السادسة، فانتقل
- 7:10إلى عن. ج جده، ثم مات جده، هو في التان،
- 7:13فانتقل إلى عمه، وصار يعمله في الخامسة عشرة، يكسب رزقه، ثم بعد
- 7:19ذلك لما بدأت الدعوة إلى الله تبارك وتعالى.
- 7:24حاولوا قتله. طردوه من بيت من بلده خنقه صلى
- 7:30الله عليه وسلم، اتهم بالجنون بالسحر، بالكذب، بالكهانه،
- 7:34بالشعر. أوذي صلاة ربي وسلام عليه من كل
- 7:39وجه، ماتت زوجته، مات عمها أبو طالب الذي كان يحنو عليه.
- 7:44ثم بعد ذلك. خوف في الله تبارك وتعالى، اتهم
- 7:48في عرضه. رزقه الله سبعة من الولد، مات،
- 7:52ستة منهم في حياته. صلاة ربي وسلامه عليه.
- 7:58فكيف ما تفكر؟ بهذه المصائب التي تصاب بها؟ إلا تجد النبي صلى الله
- 8:04عليه وسلم قد أصيب بمثلها، وأعظم صلى الله عليه وسلم؟ وهذا قدوتنا.
- 8:11فهذه المرأة لما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم اصبري.
- 8:16أمة الله، قالت إليك عني. إنك لم تصب بمصيبتي.
- 8:21الوضع الذي هي فيه. لا يسمح بمناقشتها ومجادلتها،
- 8:25فتركها. النبي صلى الله عليه وسلم وانصرف
- 8:29عنها. لكن أصحاب النبي صلى الله عليه
- 8:33وسلم يعجبهم قولها وردها. على النبي صلى الله عليه وسلم،
- 8:39فجاء أحدهم، وقيل إنه أبو بكر الصديق، فقال لها ويلك كيف تكلمين
- 8:44رسول الله بهذه الطريقة؟ كيف تردين على رسول الله صلى الله
- 8:47عليه وسلم بهكذا؟ قال اهذا رسول الله؟ والله ما عرفته.
- 8:52فجاءت تستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، قال فلم أجد بوابا
- 8:56يعني أمور سهلة. في الدخول على النبي صلى الله
- 9:00عليه وسلم. فقالت يا رسول، إني لم أعرفك،
- 9:02فإني أصبر الآن. فقال أنما الصبر عند الصدمة
- 9:06الأولى. ولذلك، قيل.
- 9:11يعني إما أن تصبر صبر الرجال. وإما أن تسلو سلو البهائم.
- 9:17يعني الذي يصبر والذي لا يصبر بعد سنه الكل ينسى او يعيش حياته على
- 9:22الاقل. لكن الجزع لا يرد غائبا ولا ميتا،
- 9:28ولا يذهب مصيبه ابدا. الجزع من فعلي.
- 9:33ضعاف الإيمان. وليس من فعل المؤمنين، بل
- 9:39المؤمنون، الذين اذا اصابتهم مصيبه، قالوا انا لله.
- 9:43وإنا إليه راجعون. وهكذا علم النبي صلى الله عليه
- 9:47وسلم. لما مات زوجها وحزنت عليه.
- 9:54أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن تقول اللهم أجرني في مصيبتي،
- 9:57واخلفني خيرا منها، وفعلا قالت هذا الدعاء بصدق.
- 10:02فعوضها الله خيرا منه تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالقصد
- 10:08ان الصبر ثلاثة انواع، صبر على الطاعه وصبر.
- 10:15عن المعصية، وصبرنا عن الاقدار، والذي يريده المؤلف هنا، رحمه
- 10:19الله تبارك وتعالى، والصبر على الاقدار ان يصبر الانسان على
- 10:23اقدار الله تبارك. وتعالى، ومنها قول الله تبارك
- 10:26وتعالى أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا.
- 10:30واتقوا الله لعلكم تفلحون. نعم، ثم ذكر قول الله تبارك
- 10:36وتعالى ما صار مصيبة. فباذن الله ثم قال ومن يؤمن
- 10:44بالله؟ يهدي قلبه. يهدي قلبه.
- 10:50أي يورثه، ويعطيه الطمأنينة و الراحة، عندما تهدأ الجوارح.
- 10:59وتستقر أمورها، وذلك بثبات القلب. بثبات القلب.
- 11:08فالإنسان إذا أصابته المصيبة، لا، لا ينسى.
- 11:14ولا يصيح. ولا يفعل كما يفعل الجهال، كما
- 11:18سيأتي الذكر فعلي. الجهال، ولذلك يقول العلقمة.
- 11:22وهو تابعي المشهور النخاعي، قال هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم
- 11:28انها من عند الله، فيرضى ويسلم. الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها
- 11:36من عند الله. قال فيرضى ويسلم، ولذا قال أهل
- 11:41العلم الناس مع المصائب على أربعة أحوال.
- 11:48الناس مع المصائب على أربعة أحوال، النوع الأول، أو الحال
- 11:54الأول للناس، لا يصبر ولا يرضى. جازع.
- 12:00متمرد. رافض.
- 12:04غير راضي بقضاء الله وقدره. وهذا حال الكفار، وحال بعض.
- 12:11المسلمين، للأسف. يتشكى.
- 12:16عند المصيبة، لماذا؟ يا رب؟ لماذا أنا؟ لماذا أنا الذي أصاب
- 12:21بالمصائب؟ لماذا لم يصب غيري؟ ومثل هذا؟ الكلام القبيح؟ الذي
- 12:30يقال في حق الله تبارك وتعالى، فهذا لا يصبر.
- 12:34ولا يرضى بقضاء الله وقدره. وهذا لا شك في أدنى.
- 12:40المنازل. ثم النوع الثاني.
- 12:45من يصبر، ولكنه ايضا من داخله غير راضي، لكن لا.
- 12:49لا يصرخ، لا يصيح. لا يقول، كما يقول الجهلة.
- 12:54يعني. ااا في ندبهم وصراخهم وعويلهم،
- 13:00ولا آ يشق ثوبا ولا يشد شعرا. ولا ينوح، ولكنه من داخله غير
- 13:08راضي. وهذا أيضا مذموم، وإن كان أهون من
- 13:13الأول، لكنه مذموم أيضا، لا بد الإنسان أن يرضى بقضاء الله
- 13:18وقدره. النوع الثالث.
- 13:21من الناس هو الذي يصبر ويرضى. يصبر.
- 13:27ويرضى. يتحمل.
- 13:29لا يتسخط على قدر الله تبارك وتعالى، واذا قيل له قال الحمد
- 13:34لله على كل حال، قال يعني راض بقضاء الله وقدره.
- 13:40الذين أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، في قل إنا
- 13:43لله وإنا إليه راجعون. راض بقضاء الله وقدره، وهذا
- 13:48محمود. عند الله تبارك وتعالى.
- 13:51النوع الرابع من يتجاوز هذه المرحلة.
- 13:55يرضى ويصبر ويحمد يشكر الله. لا يشكره على المصيبة.
- 14:02ولكن يتذكر نعم الله الاخرى وقت المصيبة.
- 14:08وهذا أمر نادر، ولكنه شيء طيب جميل جدا.
- 14:12أن يكون الإنسان بهذه المنزلة، أن يصبر، ويرضى، ويحمد ويشكر الله
- 14:18تبارك وتعالى، فلا ينسى. عطاءات الله الاخرى سبحانه
- 14:23وتعالى. وقد.
- 14:29اشتهر. أن عروة ابن الزبير.
- 14:34رضي الله عنه عن أبيه. عروة بن زبيك، قال له سبعة من
- 14:38الولد. وأصابته الأكلة في رجله مثل
- 14:43الغرغرينة. الآن، تآكل في العضو.
- 14:47فقال له الطبيب لا بد أن نقطعه رجلك.
- 14:52فأذن. فقال له تشرب شيئا؟ يذهب عقلك حتى
- 14:57لا تشعر بالألم. قال فإذا لقيت الله ألقاه وأنا
- 15:01سكرا لو مت، يعني من هذه؟ ألقى الله وأنا سكرا؟ ما كان عندهم هذا
- 15:06البنج. الحديث الان وكذا.
- 15:10فقال ولكن إقطعها وأنا أصلي. فاذا جلست ويا تشاهد بدتها لك.
- 15:16فاقطعها. وفعلا.
- 15:19صلى، فلما جاء الشهر جلس ومد رجله امامه.
- 15:25وضربها، فأغمي عليه رضي الله عنه. فلم أفاق؟ قيل له عظم الله أجرك
- 15:32في رجلك. راحت الرجل.
- 15:35ثم قالوا له وعظم الله أجرك في ولدك.
- 15:39أحد أولاده في هذه الفترة. التي أغمي عليه فيها وأفاق وكذا.
- 15:44المهم مات أحد أولاده. قال رمحه الفرس اي ضربه برجله
- 15:49فمات. فأخبروه بهذين الخبرين.
- 15:54قطع الرجل، وموت الولد، فقال اللهم لك الحمد.
- 16:01رزقتني سبعة من الولد. فأخذت واحدا، وتركت لي ستة.
- 16:06فاللهم لك الحمد. رزقتني أربعة أعضاء يعني يدين
- 16:10ورجلين، فأخدت واحدة وتركت لي ثلاثا.
- 16:13اللهم لك الحمد. هذا هنا الانسان يتذكر نعمه الله
- 16:19تبارك وتعالى عليه اثناء المصيبه يتذكر النعم الاخرى.
- 16:24التي أنعم الله بها عليه جل وعلا، وقد نقل عن عمران بن حصين الصحابي
- 16:33الجليل رضي الله عنه أنه مرض وجل على فراسه، أو نام على فراسه
- 16:39سنوات. فقيل له ألا تدعو الله؟ يعني أن
- 16:44يذهب عنك هذا المرض وهذا التعب. قال لا، حتى تستقيم سنوات مرضي مع
- 16:52سنوات صحتي. تذكر الصحه كم سنه عاش صحيحا.
- 16:56يقول استحيي الان. أنا أطلب الله تبارك وتعالى، وإن
- 17:01كان الدعاء مشروعا، لكن هكذا جاء في.
- 17:03في هذا الوقت جاء في باله، نعم الله عليه جاءت في باله، فقال
- 17:08يستحيي أن أسأل الله تبارك وتعالى في مثل هذه، حتى تستوي أيام صحتي
- 17:14مع أيام أو سنوات، صحتي مع سنواته.
- 17:17ما رضي. والله المستعان، نعم.
- 17:21قال رحمه الله وفي صحيح مسلم عن أبي هويات رضي الله عنه أن رسول
- 17:26الله صلى الله عليه وسلم قال إثنتان في الناس، هما بهم كفر
- 17:31الطعن في النسب، والنياحة على الميت.
- 17:37ولهم عن ابن مسعود موفوعا ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا
- 17:43بدعوى الجاهلية. نعم.
- 17:46قالك صحيح مسلم عن أبي هريرة. رضي الله عنه ان النبي صلى الله
- 17:51عليه وسلم قال إثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب،
- 17:56والنياحه على المني. الطعن في النسب والنهي عن قال هما
- 18:01بهم الكفر كفر، كما يقول أهل العلم إذا لم تعرف، فالمقصود بها
- 18:06عادة الشرك، أو الكفر الأصغر من أعمال الكفار، لا أن فاعل ذاك
- 18:11يكون كافرا، ولكن هذه صفات الكفار، هذه أعمال الكفار.
- 18:16فهو من باب كفر النعمة، وليس الكفر، المخرج من المله، كما نص
- 18:21اهل العلم على ذلك، وقول النبي صلى الله عليه وسلم إثنتان في
- 18:25الناس هما بهم كفر. آ جاء في رواية لا يتركونها.
- 18:31يعني الناس. لن يتركوا مثل هذه الاشياء، قال
- 18:36الطعن في النسب، والنيه على الميت، اما الطعن في النسب.
- 18:43فهو يعني له وجهان. إما.
- 18:48الطعن بالنسب بعيبه. يقول نسبك كذا، نسبك.
- 18:53كذا. يعيبه في نسبه أو بنفيه.
- 18:57يقول أنت لست ابن فلان، أنت لست من عائلة فلان، أنت لست من
- 19:00القبيلة الفلانية، نفي النسب والأصل كما قال الإمام مالك الناس
- 19:04مؤتمنون على أنسابهم، فالطعن في النسب إما أن يعيب نسبه، يقول أنت
- 19:10من العائلة الفلانية، أو من القبيلة الفلانية، لكنك صاحب نسب
- 19:15وضيع. فيطعن في نسبه، وإما أن ينفي
- 19:19نسبه، يقول أنت لست ممنوع، أنت. لا تنتسب إليهم، وإنما تكذب، أنت
- 19:26تدعي كذب، كذبا، نسبتك إلى فلان، أو إلى الطبيب الفلاني، أو إلى
- 19:30العائلة الفلانية، وهذا كله من أعمال الكفر.
- 19:34وهذا لا يجوز الطعن في انسابه الناس، وانما من فعل اهل الجاهليه
- 19:39هذا العمل، وهو ليس مرادا وانما هو من ضمن الحديث، قال والنيه على
- 19:45الميت. النياح.
- 19:48الميت تدل على ماذا؟ تدل على عدم الصبر؟ ولا شك الصبر لا يستطيع كل
- 19:53أحد. ولذلك يقول، والصبر مثل اسمه.
- 20:00مر مذاقته. الصبر مثل اسمه.
- 20:04مر مذاقته، لكن عواقبه. أحلامنا العسل.
- 20:09يعني في البداية الصبر من المرارة ومنه الصبار، هذا فالصبر، ومنه
- 20:15الحبس. مر مذاقته، يعني ليس.
- 20:20ليس خبرا طيبا مات ابوك او فقدت مالك او اصيب ابنك.
- 20:28خبر ليس بجيد. مرون مثل مر بمذاقتهم مثل اسمه؟
- 20:35لكن عواقبه. كما جاء في الحديث أن الملائكة
- 20:41يقول لهم الله قبضتم ابن عبدي؟ فلان؟ يقول نعم، قال فما قال؟ قال
- 20:46حملك يا رب. قال ابن له بيتا في الجنة، سموه
- 20:48بيت الصبر، او بيت الحمد اذا عواقبه طيبه وبشر الصابرين.
- 20:57عواقب الصبر طيبة عند الله تبارك وتعالى، لكن من الذي؟ يصبر لينال
- 21:02هذه العواقب. فهنا النياح على الميت.
- 21:08تدل على عدم الصبر. وهنا لا بد ان نفرق بين المياه،
- 21:12علميت، وبين البكاء على الميت. الناحية هي، الصياح.
- 21:17أما البكاء المعتدل، فهذا أمر مطلوب، وهذه رحمة، جعلها الله في
- 21:21قلوب عباده. ولما مات إبراهيم.
- 21:25ابن النبي صلى الله عليه وسلم دمعت عينه.
- 21:29فقال له سعد بن عبادة أتبكي يا رسول الله؟ قال هذه رحمة، جعل
- 21:34الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء.
- 21:41فنفرق بين البكاء على الميت، وبين.
- 21:45النياحة. علميت في البكاء، أمر طبيعي جدا
- 21:49أن الإنسان يبكي على ميت، هذا ما في أي باس أبدا، بل هذا هو الأمر
- 21:53الطبيعي. الإنسان إذا مات له قريب.
- 21:56مستحيل إنه يضحك. لا بد أن يظهر الحزن والبكاء عليه
- 22:03لما توفي النبي. صلى الله عليه وسلم، ودفنوه.
- 22:08يقول أنس فلما رجعنا استقبلتني فاطمه بنت النبي صلى الله عليه
- 22:12وسلم. فقالت لي يا أنس.
- 22:16دفنتم رسول الله؟ قولتلها. نعم.
- 22:22قالت كيف الطابت؟ كيف طابت أنفسكم أن تحتوا التراب على رسول الله؟
- 22:28كيف إستطعتم مستغربة؟ كيف طابت أنفسكم أن تحدثوا التراب على رسول
- 22:34الله صلى الله عليه وسلم وبكت؟ يقول فبكيت؟ لها لبكائها؟ ثم قالت
- 22:42يا أبتاه، إلى جبريل لننعه. يا أبتاه، أجاب ربا دعاه.
- 22:50يا أبتاه. في جنة الفردوس مثواه.
- 22:53فال القصد؟ أن هذا الكلام من فاطمة رضي الله عنه لا ينافي
- 22:59الصبر، هي صابرة راضية بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره، لكن هذا لا
- 23:05ينافي ان يظهر الانسان بعض الحزن. أو البكاء على فقد هذا الميتال،
- 23:12هذا هو الأمر الطبيعي. هذا هو الأمر الطبيعي، النبي صلى
- 23:17الله عليه وسلم ما ماتت حفيدته، أو لما مات ابنته صلى الله عليه
- 23:21وسلم، يعني قال أول لما حفيدته نعم أرسلت إليه ابنته، قال مروها
- 23:27فلتصبر ولتحتسب. خلاص ماتت.
- 23:31قال مروها إيه زينب. مروها أن تصبر وتحتسب على ابنتها
- 23:34التي ماتت؟ القصد أن البكاء على الميت لا ينافي الصبر.
- 23:43وانما الذي ينافي الصبر هو انياحه.
- 23:47التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، وجعلها من الأعمال
- 23:51الجاهلية، ولذلك قال في الحديث الآخر حديث ابن مسعود ليس منا من
- 23:55ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية.
- 24:01ليس منا، أي ليس على طريقتنا ولا هدينا، وهذا يدل على أنها من
- 24:04كبائر الذنوب. يكفي النبي سماها كفرا في الحديث
- 24:09الاخر. ليس منا.
- 24:11يقول النبي صلى الله عليه وسلم من شق من ضرب الخدود، وشق الجيوب.
- 24:17ودعا بدعوى الجاه هذا كان في السابق بعض خسر، وهذا يكثر عند
- 24:22النساء، واذا جاء في النائحه ان لم تتب.
- 24:25جاء يوم القيامة، وعلى ها وعليها سربال من قطران.
- 24:30وكانت النساء في ذلك الوقت تشق تشق جيوبها، أي ااا، فستانها
- 24:38رداءها تشقه من الحزن، وتشد شعرها، وتضرب خدها.
- 24:46طيب لو عمل الانسان عملا غير هذه الاعمال، يدل على؟ عدم؟ يعني بعض
- 24:54الناس من جهلهم يأتي يضرب رأسه بالجدار مثلا.
- 24:59أو آخر، يضرب يدا بيد ويصرخ، وكذا سواء.
- 25:03سواء. ثالث يمسك ال ااا الصحون والقدور،
- 25:08وكيظلموا بعضها البعض، يكسروا ما يرى امامه.
- 25:13سواء. لا، في النهاية ما المقصود؟
- 25:16المقصود عدم الصبر؟ ان هؤلاء غير صابرين غير راضين بقضاء الله
- 25:21تبارك وتعالى وقدره، وسمى النبي صلى الله عليه وسلم كل ذلك انه من
- 25:25اعمال. الجاهلية أعاذنا الله وإياكم من
- 25:30ذلك، قال ودعا بدعوى الجاهلية أيضا دعوى الجاهلية التعصب لمذهب
- 25:38لقبيلة، لأسرة، لبلد، كل هذه من دعاوى الجاهلية.
- 25:46أذن العواء جاهلية؟ وهو أن الإنسان يتعصب لمذهبه، يتعصب
- 25:53لأسرته، يتعصب لقبيلته، يتعصب لبلده، هذه كلها دعوه جاهليه.
- 26:01وذاك الإنسان يجب عليه أن يقول الحق.
- 26:03ولو على نفسه، ولا يتعصب لابن بلده، أو لابن حارته، أو لابن أو
- 26:10لقريبه، أو لمذهبه، أو لغير ذلك أبدا، لا يجوز، لأن هذا كله تعصب
- 26:18بالباطل. وهو محرم عند الله تبارك وتعالى.
- 26:24والله المستعان. نعم.
- 26:26أحسن الله إليكم. قال المؤلف رحمه الله عن أنس رضي
- 26:29الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أراد الله
- 26:34بعبده الخير، عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشوى
- 26:39أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة، وقال النبي صلى الله
- 26:45عليه وسلم إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب
- 26:50قوما ابتلاهم، فما وأضياف له ورضى، ومن سخط فله السخط.
- 26:54حسنه التومذي. نعم.
- 26:58آه، هذول الحديثان. حديث أنس وحديث.
- 27:03أنس أيضا ثاني هذا الحديثان. يعني لا يثبتان؟ النبي صلى الله
- 27:10عليه وسلم مدارهما على سعد بن سنان؟ وضعيف هذا الراوي.
- 27:18الراوي عن انس. وإن كان الحقيقة حسنه بعض أهل
- 27:21العلم. بمجموع الطرق.
- 27:25هالسنة، وبعض أهل العلم بمجموع الطرق.
- 27:28آ الحديثين، حسنهما بعض الطرقهما، ولكن الذي يظهر العلم عند الله
- 27:32تبارك وتعالى أنهما لا يحسن، لكن كما بينا أكثر من مرة أن اعتماد
- 27:38المؤلف على الآيات وعلى الأحاديث الصحيحه، وإنما يأتي ببعض
- 27:42الأحاديث الضعيفة رحمه الله تبارك وتعالى، وليس الضعيف جدا لإثراء
- 27:48الموضوع، وليس ل تكون هي العمده في الباب.
- 27:54قال عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله
- 27:58بعبده الخير عجل له العقوبه. في الدنيا.
- 28:03وإذا أرادوا عبدي الشر، أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة.
- 28:08عجل له العقوبه. في الدنيا.
- 28:13يعني هذه رحمة من الله سبحانه وتعالى حتى لا يعاقب في الاخره،
- 28:16ما هو عذاب الدنيا؟ مقارنه بعذاب الاخره، ولذلك لما جاء المتلاعنان
- 28:22عند النبي صلى الله عليه وسلم. وتلاعن عنده.
- 28:27فلما قال الزوج أربع مرات إنها زانية.
- 28:32قبل أن يقول الخامسة قال النبي اتق الله، فان عذاب الدنيا أهون
- 28:37من عذاب الآخرة. وكذا قال هذا للمرأة لما جاءت.
- 28:42ولعنة. ولما قضت أربع مرات جاءت الخامسة،
- 28:48فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اتق الله.
- 28:51فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة.
- 28:53طبعا عذاب الدنيا بالنسبة للرجل. أنه سيجدد حد القذف. 80 جلدة لأنه
- 29:00قذفها. والمرأة عذاب الدنيا اللي هو
- 29:04الرجم. لانها اذا اعترفت بالزنا، فالنبي
- 29:09صلى الله عليه وسلم كان يحذر الرجل يحذر المرأة احذره، لا
- 29:12تكذبا. أنا لا أملك لكم شيئا الآن.
- 29:17إذا حلفت وحلفت أفرق بينكما؟ لكن هذا لن ينهي الامر.
- 29:23أحدكما كاذب؟ وان لم تعاقب، او ان لم يعاقب الكاذب منكما في الدنيا،
- 29:32سيعاقب في الاخره. فعذاب الدنيا أهون.
- 29:36من عذاب الآخرة، ينبه النبي صلى الله عليه وسلم الرجل وزوجته من
- 29:42هذا الأمر، نعم. قوله إذا أراد الله بعبده الخير
- 29:47عجل له العقوبة في الدنيا، نعم، ولا يؤخر له إلى يوم القيامة.
- 29:54لأنها عقوبة الدنيا تكفير للذنب، خلاص، يأتي يوم القيامة نظيف.
- 30:00لأنه عوقب عليها الدنيا، ولذلك جاء ال ال.
- 30:02الحدود كفارات، يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول واذا اراد
- 30:07بعبده الشر، الشر، طبعا هنا ليس من فعل الله لا يفعل الشر، ولكن
- 30:12الشر بالنسبه للمخلوق، ولذلك من دعائنا والشر ليس اليك، فالشر لا
- 30:17ينسب الى الله فعلا، وانما ينسب الى الله خلقا سبحانه وتعالى، لا
- 30:21يفعل الشر جل وعلا، ولكن الشر في حق العبد.
- 30:26انه سيعاقب عليه يوم القيامه، هذا هو الشر.
- 30:29الذي سيناله، لكن الله لا يفعل شيئا الا لحكمة سبحانه وتعالى.
- 30:36وهناك قول لبعض السلف رحمه الله تعالى يقول لولا المصائب لاتينا
- 30:42يوم القيامة مفاليس، او لخرجنا من الدنيا مفاليس، يعني لان هذه
- 30:46المصائب تكفر الذنوب. هذه المصائب تكفر ذنوب العباد.
- 30:52قالوا في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن عظم الجزاء
- 30:57ما عظم البلاء، إن عظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا
- 31:04أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط.
- 31:12عظم الجزاء مع عظم البلاء، يعني كلما عظم البلاء كلما عظم الجزاء.
- 31:19يعني كلما كانت مصيبة أعظم وصبر نال الأجر الأعظم، وأعظم مصيبة
- 31:23مرت على الناس. هي موت النبي صلى الله عليه وسلم.
- 31:29ولذلك في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اصيب
- 31:32احدكم بمصيبه فليتذكر مصيبته في. فإنها أعظم مصاعب يعني في فراق
- 31:39النبي صلى الله عليه وسلم، هذي أعظم مصيبة على وجه الأرض.
- 31:44يتذكر مصيبته في فانها اعظم. المصائب، يقول شيخ سامتين يا رحمه
- 31:51الله تعالى المصائب نعمة. لأمور منها أولا.
- 31:59أنها مكفرات للذنوب، هذا أول شيء، إنها مصائب، تكفر الذنوب، ثانيا
- 32:04تدعو إلى الصبر. فيثاب عليها إذا صبر، إذا صبر
- 32:09الإنسان عند المصيبة يثاب على هذا الصبر.
- 32:12الأمر الثالث تقتضي الإنابة إلى الله، والذل له، يعني إذا أصيب
- 32:17الإنسان مصيبة دفعته هذه المصيبة إلى أن يتذلل إلى الله تبارك
- 32:23وتعالى، ينيب ويرجع إلى الله جل وعلا، رابعا يتذكر نعمه الله
- 32:30عليه. يتذكر نعمة الله عليه كيف عاش كل
- 32:35هذه السنوات بدون هذه المصيبة، كما ذكرنا عن فعل عروة ابن
- 32:40الزبير. خامسا يرحم غيره.
- 32:44يرحم غيره. الذي يعني عندما يصاب بهذه
- 32:48المصيبة يرحم غيره، بعد ذلك الذين يصابون بالمصائب وكذا خلاص عاش
- 32:53مثلهم اصابته مصيبه كما تصيب مصيبه، فيستشعر.
- 32:57ألما غيره عندما تصيب هذه. المصائب، وجاء رجل ليونس بن عبيد.
- 33:07احد اتباع التابعين. وأشكوا حاجته، يقول أنا وأنا وأنا
- 33:12وأنا. فقال له يوسف بن عبيد أنت تشكو
- 33:19الحاجة؟ قال نعم. قال أترضى أن يؤخذ بصرك وتعطى
- 33:26100,000؟ قال لا. قال سمعك وتأخذ 100,000؟ قال لا،
- 33:34قال عقلك. وتأخذ 100,000؟ قال لا، قال يداك
- 33:39وتأخذ 100,000؟ قال لا، قال رجلاك وتأخذ؟ قال له، قال اذهب، فإن معك
- 33:45مينا من الألوف. أنت تملك مئات الآلاف، بس محاسب
- 33:50النعمة. أنت ما تشعر بهذه النعمة التي
- 33:53تعيش بها؟ إن معك من الألوف، لكنك غفلت أو غفلته عن هذه النعم التي
- 34:01أنعم الله تبارك وتعالى بها عليك. بقي هنا، قال فمن رضي فله الرضا،
- 34:08ومن سخط فله السخط، أي له الرضا من الله، وله السخط من الله.
- 34:12فالله يرضى إذا فعل العبد ما يرضيه، ويسخط سبحانه وتعالى، إذا
- 34:18فعل العبد ما يسخط أن يغضب عليه سبحانه وتعالى.
- 34:21نسأل الله تبارك وتعالى أن يرضى عنا جميعا، وفي الحديث عن البخاري
- 34:26في أخرجه البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال من يريد الله
- 34:30به خيرا يصب منه. إذا أراد الله بالعبد خيرا أصاب
- 34:35منه صلى الله تبارك وتعالى أن يرحمنا وإياكم، وأن يجنبنا الفتن
- 34:40ما ظهر منها وما بطن. وأن يرحمنا.
- 34:45وجميع المسلمين، ويذهب مصائب جميع المسلمين، تفضل.
- 34:53مسائل الاولى تفسير ايه التغاب؟ نعم، آه، كما تترحل على القمر روي
- 34:59الله رحمه الله. الثانيه، ان هذا من الايمان
- 35:03بالله. نعم.
- 35:05قال يهدي قلبه. الثالثة الطعن في النسب.
- 35:11يعني حكمه أنه محرم، وقلنا الطعن في النسب نوعان، إما العيب وإما
- 35:17التكذيب النفي، نعم. أوبعه شدة الوعيد في من ضرب
- 35:22الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوة الجاهلية.
- 35:25نعم. لأنه مرة قال ااا كفر، ومرة قال
- 35:30ليس منا نعم. الخامسة علامة إوادة الله بعبده
- 35:35الخير. نعم، قصائد منه سبحانه وتعالى،
- 35:39نعم. السادسة علامة إرادة الله به
- 35:42الشر. نعم.
- 35:44السابعة علامة حب. له العقوبة، يؤخرها، ويظن هذا
- 35:49المسكين أن الله راض عنه. نعم.
- 35:51حب الله للعبد. اذا رضي بقضاء.
- 35:54الله وقدره. نعم، الثامنة تحويم السخط.
- 35:58نعم. التاسعة.
- 36:00ثواب، ويضأ. بالغ؟ نعم، وهذا هو المطلوب من.
- 36:03الإنسان أن يرضى إذا ابتلي، لا يسال البلاء.
- 36:07ولكن إذا ابتلي، فعليه أن يصبر ويرضى الله تبارك وتعالى وقدره.
- 36:14والله اعلى واعلم، وصلى الله وسلم.
- 36:18شوف الأسئلة الآن. بسم الله الرحمن الرحيم.
- 36:30يقول العبادة للمنفعة. الدنيوية هل تنفع صاحبها يوم
- 36:34الحساب؟ لا اذا؟ كانت العبادة لمصلحة.
- 36:37دنيوية الله تبارك وتعالى يقول انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل
- 36:42عمل اشرك فيه معي غير تركته وشركه.
- 36:45الله لا يقبل العمل حتى يكون خالصا لوجهه سبحانه وتعالى، فلا
- 36:51يجوز الانسان ان يتعبد لمنفعه دنيويه.
- 36:54الله المستعان. هل في دعاء ثابت عند الفطر؟ يعني
- 37:01الذي أعرفه أن. جميع الأحاديث الواردة في تخصيص
- 37:04دعاء معين عند الفطر متكلم فيها، يعني في ثبوتها كلام.
- 37:10ولكن أقربها. ذهب الظمأ، والتلت العرق، وثبت
- 37:14الأجر إن شاء الله. هذا أقربها، ولكن باب الدعاء
- 37:18مفتوح. لا.
- 37:18لا نلتزم بدعاء معين. أدعو بما شئت.
- 37:21اللهم يسألك الجنة، وأعوذ بك إلى النار عند فطرك.
- 37:25اللهم اغفر لوالدي والديهما، اللهم اغفر لاولادي، اللهم اصلح
- 37:29لنا ذريتنا. اللهم حفظني القران.
- 37:33اللهم. وفقني تحب وترضى.
- 37:36ادعو بما شئت. اللهم اسالك الجنه وقرب به من
- 37:38قوله وعمل مفتوح باب الدعاء. لكن أشهر واحد في إلا ذكرته، ذهب
- 37:45الضمكلة العروق، وتمث الأجر إن شاء الله، في دعاء مشهور عند
- 37:49العامة اللي هو شنو؟ اللهم بك أفطرنا، اللهم لك صمنا واعزك،
- 37:56افطرنا هكذا. اي نعم، هذا ايضا غير ثابت عن
- 37:59النبي صلى الله عليه وسلم. يقول.
- 38:03هل ثواب الصدقة في؟ رمضان أفضل من غيره من الشهور؟ نعم هذا هو
- 38:06المشهور. ولذلك.
- 38:10ااا أنس بن مالك لما تكلم عن كرم النبي صلى الله عليه وسلم وسخائه،
- 38:15قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني اكرم الناس، وكان اكرم
- 38:22ما يكون في رمضان صلى الله عليه وسلم.
- 38:26وكان السلف رحمه الله تعالى مشهور عليه الصحابه الرضا، يؤخرون
- 38:29زكاتهم الى رمضان، لكي يعني تخرج الاموال في هذا الشهر، فنعم، فشهر
- 38:36رمضان نعم الصدقه فيه افضل. يقول هل يأثم من لا يلتزم؟
- 38:45بالإجراءات في المساجد بحجة عدم تفويت الصلاة أو القيام؟ طيب،
- 38:50والتزم بالإجراءات، شو المشكلة يعني؟ التزم.
- 38:53بالإجراءات وصل في المساجد. وأسأل الله تبارك وتعالى يتقبل
- 38:56منا ومنكم. يقول اذا ذهب احد.
- 38:59الاقارب. الى الحرمين.
- 39:02فان الناس. يوصونه.
- 39:03بالدعاء. فهل لمسجد الرسول صلى الله عليه
- 39:07وسلم، أو الحرم المكي مكانا لاستجابة الدعوة وغيرها من
- 39:10الأماكن لا غير صحيح أبدا، لكن هو من باب أن أنت رجل صالح ومسافر،
- 39:17يعني جمع السفر، وجمع العبادة، وجمع كبير يقول له ادعو لنا، لكن
- 39:21الإنسان أينما دعا. فا ان الله تبارك يقبل دعاء اذا
- 39:26لم يخدم شروطه. سورة صحته يعني.
- 39:32لكن ما في بأس، الإنسان يطلب من غيره أن يدعو له، لا بأس أن يدعو
- 39:35له، لكن أحيانا قد تجتمع يعني أمور في العبادة وهي الشرف
- 39:42للمكان، وشرف الزمان، وشرف العبادة، كمن يحج مثلا.
- 39:48إلى بيت الله تبارك وتعالى. ويكون.
- 39:52حج الفريضه مثلا، فهذا جمع شرف المكان وهو مكه وشرف الزمان، وهو
- 39:59الحج، وشرف العباده، وهي الحج طيب.
- 40:04شرف الزمان والمكان والعبادة، فهذا لا شك انه يعني جمع الخير من
- 40:11كل جوانبه. لكن لا مانع.
- 40:15إن الإنسان يطلب من. غيره أن يدعو له.
- 40:20يقول أرغب أن زوجة. ثانيه بدون علم الوالد والوالدة
- 40:24هل علي إثم؟ لا ليس عليك إثم، لا. إيش عليك إثم؟ ولكن الأفضل أن
- 40:29تخبرهما. ما معنى؟ قوله تعالى اهدنا
- 40:32الصراط. المستقيم.
- 40:33هل يعني الثبات على الصراط يوم القيامة؟ ام طريق الصراط المستقيم
- 40:37في الدنيا؟ لا عندما نقول اهدنا الصراط المستقيم يعني في الدنيا،
- 40:43وذكر اهل العلم ثلاثة معاني؟ لهذا ثبتنا على الصراط، ارشدنا الى
- 40:51الصراط زدنا. هدايه اما زدنا واما ثبتنا، واما
- 40:58ارشدنا وكلها خير ان شاء الله تعالى.
- 41:01ويقول بنقيم بقدر ثبوت قدم العبد على الصراط في هذه الدنيا يكون
- 41:05ثبوت قدمه على الصراط يوم القيامه.
- 41:10هل يجوز للاطلاع على التوراة والإنجيل تريد التعبد بهما؟ لا لا
- 41:13يجوز؟ الأصل عدم جواز النظر في هذه الكتب، والنبي صلى الله عليه
- 41:17وسلم ما رأى التوراة عند عمر نهاه عن ذلك، صلوات ربه وسلامه عليه.
- 41:25لكن إذا كان الإنسان متخصصا. وإنما أراد ذلك في الرد عليهم
- 41:31يبطل حججهم، او ليدعوهم الى الله تبارك، فلا مانع ان شاء الله
- 41:34تعالى. يقول مع هذه الجائحة.
- 41:39كورونا، الكثير من الناس لم يتغيروا، لم يرجع إلى الله
- 41:41بالتوبة، واستمر بالمعاصي، على الرغم كانوا أنهم خائفين، وارجعوا
- 41:46إلى الله. وقتها.
- 41:47فقط نرجو توجيه النصيحة، هذا أمر طبيعي.
- 41:51إنسان يعني وقت الأزمة يرجع إلى الله تبارك وتعالى، قل ما يجيكم
- 41:55من ظلمات البر والبحث يدعون تضرر عنه وخفي لأن أن جانا من هذه لن
- 41:59يكونن من الشاكرين يقول لا ينجيكم منها ومن كل كرب، ثم أنتم تشركون
- 42:04هذا حال الناس. أنهم وقت الأزمات، يرجعون إلى
- 42:08الله تبارك وتعالى، فإذا ذهبت الأزمة رجعوا إلى ما كانوا عليه
- 42:12صلى الله عليه وسلم يثبتنا وإياكم على الخير، وأن يهدي ضالة
- 42:16المسلمين. يقول عندي مطعم وابيع في نهار.
- 42:21رمضان هل علي إثم اذا اشترى مني مسلم وهو عاصي لا يصوم؟ لا يجوز
- 42:26أن يبيع في نهار رمضان إذا كان يأكلون عنده في المطعم أو كذا،
- 42:29أما يبيع لهم ويأخذونه إلى البيت ليأكلوه، فلا مانع إن شاء الله
- 42:33تعالى؟ هل واذا اكلوا؟ في نهار. رواه؟ اشتروا واكلوا في بيتي في
- 42:38نهار رمضان هم ملامون، ليس هو ليس، هل يمكن ان نسجد لله لكي
- 42:43ادعو الله والسجود من غير سلام؟ يمكن أن تسجد لله، لكن هذا ليس من
- 42:48السنة. يدعو يسجد من الصحيح النبي صلى
- 42:52الله عليه وسلم يقول أما السجود فأكثروا فيه من الدعاء، فقمن أن
- 42:57يستجاب لكم، لكن السجود الذي له سبب كسجود التلاوة، أو سجود
- 43:00الصلاة، هذا الذي له سبب، أما الإنسان يريد أن يدعو يسجد ما نقل
- 43:05هذا عن النبي أبدا صلى الله عليه وسلم، إلا إذا كان يعني.
- 43:10في حاجة؟ معينة. مثل ظرف.
- 43:12طارئ أو كذا، لا يتخذها عادة، وإنما القصد أن السجود لا شك،
- 43:17قربه من الله تبارك وتعالى. فله أن يسجد، لكن لا يتخذها هذا.
- 43:26يقول اذا كانت عندي مشكلة. وهم وحزن اقوم اصلي ركعتين لله
- 43:30مباشرة. وادعو الله.
- 43:33هل فعل؟ هذا صحيح أم مكتفي؟ بالدعاء؟ لا بالعكس، طيب الانسان
- 43:37يصلي ثم يدعو؟ لا طيب جميل جدا. يقول في صلاة التراويح هذه.
- 43:46الليالي يصلي بالمسجد، وفي التشهد الاخير، وفي التشهد الاول.
- 43:50والأخير، قبل أن أكمل. القراءة الإمامية ينتهي ويسلم،
- 43:54ماذا أفعل؟ رغم محاولاته؟ نعم، صحيح، بعض الأئمة الله يهديهم
- 44:00يعني يتعجلون في قراءة التشهد بحيث المصلي لا يكمل التشهد، يسلم
- 44:05الإمام بحجة أنه يعني الإسراع في الصلاة، لا ينبغي هذا على إما أن
- 44:10يتقوا الله في المصلين وأن يتريثوا ثوان يعني حتى يقرأ الناس
- 44:16ثم يسلمون، الله المستعان. هناك من يقول أن من فقد.
- 44:23عقله غير مكلف؟ وهل يعتبر من أهل الفترة؟ هو أهل الفترة، كل من.
- 44:29يعني لم تبلغه الحجة؟ فيدخل فيها. المجنون، ويدخل فيها.
- 44:34المعتوه يدخل فيها الشيخ المسن، يعني لما بعث النبي وكان شيخا
- 44:40مسنا والخرف كل هؤلاء والذين لم تبلغه الدعوة، كل هؤلاء من اهل
- 44:44الفتره. عندي مصحف.
- 44:48من سنوات وأرغب بشراء مصحف جديد، فماذا فعل؟ المصحف القديم؟ تبرع
- 44:53به لغيرك. لعله ينتفع به ويقرأ منه.
- 44:57يعني الحمد لله في لجان كثيرة تأخذ هذه المصاحف، واما تجعلها في
- 45:01البلاد، واما ان ترسلها الى خارج البلاد لينتفع بها الناس في اناس
- 45:05لا يملكون ورقة من المصحف جزءا لا يملكون، فعلى هذا ان ينتفع به
- 45:12اخرون، والله اعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 45:17اضغط على زر. الاعجاب.
- 45:18وادعمنا بفضلك.