Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 39 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:09السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد
- 0:13لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا
- 0:17محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد.
- 0:21فنحن في ليلة الأربعاء. ليلة الثامن وال20.
- 0:28من شهر شوال لسنة 42 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى
- 0:34الله عليه وسلم الموافقة التي التاسع من الشهر السادس لسنة إحدى
- 0:40و20 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام.
- 0:44وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن
- 0:49سليمان. الوهاب التميمي رحمه الله تبارك
- 0:53وتعالى، توفى سنه ستة وميتين بعد الألف من هجره النبي الكريم صلى
- 0:59الله عليه وسلم. وصلنا إلى الباب.
- 1:04الثامن وال30؟ ها؟ نعم، بسم الله. بسم الله، والحمد لله، والصلاة
- 1:10والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر لنا
- 1:16ولشيخنا ولوالدينا وللمسلمين والمؤمنين اجمعين اللهم امين.
- 1:20قال المؤلف رحمه الله الباب الثامن وال30 باب قول الله تعالى
- 1:25اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الم توى الى الذين يزعمون أنهم
- 1:31آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك، يريدون؟ يريدون أن يتحاكموا
- 1:39إلى الطاغوت، وقد أمروا أن يكفوا به ويريدوا الشيطان أن يضلهم
- 1:47ضلالا بعيدا، وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول،
- 1:53رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا، فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت
- 2:00أيديهم؟ ثم؟ جاءوك يحلفون بالله ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا
- 2:09إلا إحسانا وتوفيقا. أولئك الذين يعلم الله ما في
- 2:16قلوبهم، فأعوض عنهم وعظهم وعظهم، وقل لهم في أنفسهم قولا.
- 2:25بليغا. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد
- 2:29لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، اللهم لا
- 2:33علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم يا معلم
- 2:37إبراهيم علمنا، ويا مفهم سليمان فهمنا.
- 2:43باب قول الله تبارك وتعالى. ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم
- 2:47آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك؟ يريدون ان يتحاكموا الى
- 2:52الطاغوت، وقد امروا ان يكفروا به. هذا الاستفهام.
- 3:00ألم ترى؟ الى الذين يزعمون الاستفهام للتعجب؟ والتقرير.
- 3:10يقول هؤلاء يزعمون، والزعم. هو إلى الباطل، أقرب منه إلى
- 3:17الحق، وهي الدعاوى. قال ألم تر إلى الذين يزعمون،
- 3:22والخطاب للنبي؟ صلى الله عليه و سلم يقول الله لنبيه محمد صلى
- 3:29الله عليه و سلم ألم تر؟ إلى أولئك المنافقين الذين يزعمون أن
- 3:35يدعون أنهم آمنوا بما أنزل إليك؟ والذي انزل اليه هو الكتاب
- 3:43والحكمة، كما قال الله تبارك وتعالى انزلنا عليك كتابا والحكمة
- 3:47وانزل عليك الكتاب والحكمة. وهذا الذي أنزع النبي والكتاب هو
- 3:51القرآن الكريم، والحكمة هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
- 3:57يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك، وهو الكتاب والحكمة وما أنزل من
- 4:01قبلك، وهي الكتب. السماوية السابقة.
- 4:06جاء التوراة والإنجيل والزبور والصحف والفرقان وغيرها.
- 4:12يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك، ثم.
- 4:17ماذا يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت؟ ما يصير، لا يمكن.
- 4:26يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك، ويريدون.
- 4:31أيضا، في الوقت ذاته أن يتحاكموا. إلى الطاغوت.
- 4:35تناقض. ضدان لا يجتمعان.
- 4:39لا يجتمع الضدان، لا يجتمع الإيمان والكفر في قلب أبدا.
- 4:44فاما ان يكون الانسان مؤمنا بالله، كافرا بالطاغوت، واما ان
- 4:49يكون مؤمنا بالطاغوت كافرا بالله، اما ان يكون مؤمنا بالله ومؤمنا
- 4:53بالطاغوت لا يمكن ابدا لا يقبل الله تبارك وتعالى ذلك ابدا، وهذا
- 4:58معنى لا اله الا الله. لا إلهي، الكفر بالطواغيت كلها.
- 5:04إلا الله، الإيمان بالله وحدة سبحانه.
- 5:10فقضية أنه يؤمن بالله، ويريد أن يتحاكم إلى غير الله، وهو
- 5:16الطاغوت، هذا. أمر لا يمكن أن يكون، لأنه تضاد.
- 5:26وهذا في ماذا؟ يريدون. والإرادة هي عمل القلب.
- 5:33فكيف اذا تحاكموا؟ إلى الطاوت؟ فهذا أشد مجرد الإرادة.
- 5:41والقبول لان يتحاكم الى الطاغوت مرفوض.
- 5:45ولا يجتمع الإيمان مع ايراد التحاكم الى الطاغوت، فكيف اذا
- 5:50طبق هذا الامر؟ وترك التحاكم إلى الله؟ والتحاكم الناس إلى.
- 5:59الطاغوت. والطاغوت، كما قال اهل العلم،
- 6:03مبالغة من الطغيان. والطغيان هو تجاوز الحد، كما قال
- 6:09الله تبارك وتعالى إنا لما طغى الماء.
- 6:12حملناكم. بغى يتجاوز.
- 6:15حده. اذهب إلى فرعون، إنه طغى، تجاوز.
- 6:22حده، فالطغيان هو مجاوزه الحد، وقد عرف ابن قيم رحمه الله تبارك
- 6:27وتعالى الطاغوت، قال كله هو كل ما تجاوز العبد به حده.
- 6:33من معبود أو متبوع أو مطع. كل ما تجاوز به العبد حده من
- 6:40معبود أو متبوع أو مطاع، فهو طاغوت بشرط أن يكون راضيا.
- 6:46هذا الطاغوت كثير عون الذي دعا إلى عبادة نفسه النمروذ، ادعى أنه
- 6:52رب مع الله تبارك وتعالى. وغيرهما.
- 6:59كل من وصل بمعبوده أو متبوعه أو مطاعه إلى أنه يقدم أمره على أمر
- 7:07الله تبارك وتعالى، وتجاوز به الحد الذي جعله الله له، فهو
- 7:14طاغوت. قال يريدون أن يتحاكموا إلى
- 7:18الطاغوت. وقد أمروا أن يكفروا به.
- 7:24يعني خالفوا الأمر، الله جل وعلا أمر أن يكفروا بالطاغوت.
- 7:29هم آمنوا بالطاغوت، بل ارادوا ان يتحاكموا.
- 7:33إلى الطاغوت، فخالفوا أمر الله تبارك وتعالى.
- 7:37لماذا؟ لأنهم منافقون. لأنهم منافقون.
- 7:42فالله يذكر لنا حالة. المنافقين، وقد أمروا أن يكفروا
- 7:47به، أي أمروا أن يكفروا بهذا الطاغوت، قال سبحانه وتعالى ويريد
- 7:53الشيطان. أن يضلهم ضلالا بعيدا، وهذا فيه
- 7:57تحذير. من الله تبارك وتعالى ان هذا من
- 8:00عمل الشيطان. الشيطان عندما يدعو الناس إلى
- 8:04التحاكم إلى الطاغوت، وإلى. مخالفة أمر الله تبارك وتعالى في
- 8:10النهاية، ماذا يريد؟ يريد أن يحقق قوله أو قسمه، فبعزتك لوينهم
- 8:17أجمعين. ثم قال سبحانه وتعالى وإذا قيل
- 8:21لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول.
- 8:25تعالو. إلى ما أنزل الله، وإلى الرسول،
- 8:28رأيت المنافقين يصدون عنك. سدوده اذا هم لا.
- 8:34هم لا يريدون التحاكم. إلى الله تبارك وتعالى، ولا إلى
- 8:37الرسول صلى الله عليه وسلم، سيأتي في بيان أستاذ نزول هذه الآية في
- 8:42نهاية هذا الباب. فالمهم أن هؤلاء إذا قيل لهم
- 8:47تعالوا إلى ما أنزل الله إلى الرسول، رأيت المنافقين يصدون عنك
- 8:52صدودا، فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم؟ ثم جاؤوك يحلفون
- 8:57بالله أي كذبا وزورا، إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا، كما قال الله
- 9:03تبارك وتعالى عنهم إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد.
- 9:08إنك. إنك لرسول الله، والله يعلم إنك
- 9:10لرسول، والله يشهد إن المنافقين لكاذبون.
- 9:16اتخذوا ايمانهم جنة، فصدوا عن سبيل الله.
- 9:19فالقصد أن الله جل وعلا يذكر لنا حال المنافقين، لنحذر من ذلك.
- 9:28فإذا الحكم لا يكون إلا لله تبارك وتعالى، والتحاكم لا يكون إلا لله
- 9:34تبارك وتعالى، وهؤلاء يريدون أن يتحكموا إلى غير الله تبارك
- 9:39وتعالى، وهو الطاغوت، كل من تحاكم إلى غير الله جل وعلا، فقد تحاكم
- 9:44إلى الطاغوت، وتنوعت هذه. الطواغيت سياتي، يعني بيان ذلك إن
- 9:51شاء الله تعالى في نهاية هذا. الباب؟ والله المستعان، نعم.
- 9:57قال المؤلف رحمه الله وقوله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم،
- 10:01وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض، قالوا إنما نحن مصلحون.
- 10:08وقوله ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها.
- 10:13هنا ذكر آية من كتاب الله تبارك وتعالى في قضية الإفساد في الأرض،
- 10:18وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض، قالوا إنما نحن مصلحون، وقول الله
- 10:23تبارك ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها، أما.
- 10:28إتيان المؤلف بهاتين الآيتين في موضوع التحاكم إلى غير الله تبارك
- 10:33وتعالى، ليبين أن الإفساد في الأرض نوعان.
- 10:38الإفساد في الأرض نوعان، النوع الأول إفساد حسي.
- 10:44والنوع الثاني إفساد معنوي. أما الإفساد الحسي فالكل يراه
- 10:49يعني. القتل، سرقة الربا.
- 10:56هدم البيوت، إيذاء الناس، هذا إفساد في الأرض، إفساد حسي، الكل
- 11:00يراها. الإفساد الآخر، وهو المقصود هنا،
- 11:05وهو الإفساد المعنوي. وهي المعاصي.
- 11:10المعاصي كلها من الإفساد في الأرض، كما قال الله تبارك وتعالى
- 11:14ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس أي من المعاصي،
- 11:19ومن هذه المعاصي، بل من أكبر هذه المعاصي التحاكم إلى غير الله
- 11:24تبارك. وتعالى.
- 11:28وهو ما ذكره في الآية السابقة، يريدون أن يتحاكموا.
- 11:32إلى الطاغوت، فهذا من الإفساد. في الأرض.
- 11:37والله جل وعلا نهى عن الإفساد في الأرض، وجعل هذا من اتباع
- 11:46الطواغيت. جعلها من اتباع الطواغيت، والله
- 11:51المستعان، نعم. قال المؤلف رحمه الله وقوله أفحكم
- 11:57الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون؟ نعم.
- 12:04بعد أن أمر الله تبارك وتعالى بالتحاكم إليه جل وعلا.
- 12:11وقال سبحانه وتعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون
- 12:15ومن لا يحكم أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ومن لم يحكم بما الله
- 12:18بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون.
- 12:20ختم ذلك بقوله سبحانه وتعالى أفحكم الجاهلية يبغون.
- 12:25ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون؟ أفحكم الجاهلية يبغون؟
- 12:32هذا الاستفهام للتوبيخ؟ فهمت، يعني أتريدون حكم الجاهلية؟
- 12:39يوبخهم؟ الله تبارك وتعالى يقول هل تريدون حكم الجاهليه؟ ثم قال
- 12:48ومن أحسن من الله حكما، وهذا الاستفهام للتقرير؟ أي لا أحد.
- 12:55احسن حكما من الله تبارك وتعالى ابدا.
- 12:58ومن أحسن من الله حكما؟ النفي هذا؟ ومن نفي.
- 13:05حكم ان حكما غير حكم الله يكون احسن ابدا حكم الله واحسن حكم
- 13:11سبحانه وتعالى قوله افحكم الجاهليه؟ يبغون؟ ال.
- 13:19آ. الجاهلية هي ما قبل الاسلام.
- 13:26الجاهلية هي غير قبل الاسلام، ويقول اهل العلم كل من يعني فعل
- 13:32معصية. فهي إما أن تكون.
- 13:38يعني ومن خالف امر الله تبارك وتعالى ان يكون جهلا او جهاله.
- 13:44جهلا أو جهالة. الجهل.
- 13:49ضد العلم والجهالة. ضد.
- 13:55التقوى. يعني يفعل هذا ولا يدين أنه حرام،
- 14:03فهذا يسمى عن جهل، فعلى هذا عن جهل، وهذا لا يحاسب عند الله
- 14:08تبارك وتعالى إن كان معذورا بجهله، وهذه ما يسميها أهل العلم،
- 14:11العذر بالجهل، أما الجهال فهي السفه.
- 14:17الجهالة هي السفه يعني يفعله عن علم.
- 14:22يفعله عن علم، و هو مصداقه قول الله تبارك و تعالى إنما التوبة
- 14:26على الله للذين يعملون السوء بجهالة.
- 14:30ثم يتوبون من قريب، فأولئك يتوب الله عليهم.
- 14:33وكان الله عليما حكيما، إنما التوبة على الله للذين يعملون
- 14:38السوء بجهالة. طيب لو عملوا السوء بجهل ما
- 14:42يحاسبهم الله. ما يحاسبه الله إذا فعلوا بجهل لا
- 14:46يحاسبهم الله، ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله
- 14:50تجاوز عن أمتي. هذا الأمر، وهو ما فعلته بجهل.
- 14:58الجهل والنسيان استكره عليه، فالجهل اذا كان الانسان لا يعلم
- 15:02فهو معذور. بهذا الامر حتى يعلمه، اما
- 15:08الجهاله. هي المعصية يعني يفعله؟ وهو سفيه،
- 15:14يعني وقع في الخطأ متعمدا، ولكن نقول هذا التصرف تصرف جهالة وليس
- 15:21جهلا، والله سبحانه وتعالى هنا يقول أفحكم الجاهلية يبغون
- 15:26والجاهلية جمعت الأمرين، جمعت الجهل.
- 15:30والجهالة. جمعت الجهل والجهالة، قال أفحكم
- 15:35الجاهلية يبغون؟ أحسن الله إليكم. قال المؤلف رحم الله عن عبد الله
- 15:41بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا
- 15:46يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به.
- 15:50قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح.
- 15:55نعم. حديث عبدالله بن عمر العاص رضي
- 15:59الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى
- 16:03يكون هواه تبعا لما جئت به. الهوى، إذا أطلق يطلق للذنب، كما
- 16:11قال الله تبارك واتبعوا أهواءهم أفرأيت من اتخذ إلهه هواه.
- 16:17فدائما إذا أطلق الهوى. فهو يعني للذم، لكن قد يكون
- 16:23الهوى. إلى الخير.
- 16:25الإنسان يعني. يفعل الخير وهو يحبه، يعني تميل
- 16:30نفسه إليه، وهذا من نعمة الله تبارك على العبد أن يهديه، أو أن
- 16:36يحب العبد. عمل الخير الذي يحبه الله تبارك
- 16:40وتعالى مثل الانسان، هو هو هواه، مساعدة الناس.
- 16:45هذا هو، إنه يشوف الابتسامة على وجوه الناس، مثلا شذي، فيكون هذا
- 16:49هواه، وهو أيضا يحبه الله تبارك وتعالى، فالقصد أن الإنسان كما
- 16:56جاء في هذا الحي لا يؤمن حتى يكون هواه تبع.
- 17:00لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الحديث لا يثبت عن
- 17:04النبي صلى الله عليه وسلم، وإن قال الإمام النووي رحمه الله
- 17:07تعالى يعني رويناه بالإسلام صحيح، لكن ذكر جماهير أهل العلم، جماهير
- 17:12المحدثين أن هذا الحديث لا يثبت لأنه تفرد به نعيم ابن حماد، وهو
- 17:18إن كان إماما، لكنها حفظه سيء جدا.
- 17:24فلذلك حديثه ضعيف. يعني ليس ضع ااا سيئا جدا، لكن
- 17:30حفظه سيء، على كل حال، هو ضعيف في الحديث، رحمه الله تبارك وتعالى،
- 17:34وإن كان إماما في السنة إلا أن الحفظ هذه موهبة من الله تبارك
- 17:39وتعالى، فكان يخطئ في كثير من الأحاديث، لذلك أهل العلم يعني
- 17:43توقفوا من قبول حديثه وهو نعيم بن حماد رحمه الله تبارك وتعالى، ثم
- 17:49إن فيه انقطاعا. بين عبد الله بن عمرو والراوي
- 17:53عنه، وهو عقبة. ابن اوس الراوي عن عبد الله بن
- 17:57عمر بن العاص ايضا في انقطاع، فالحديث اذا فيه علتان علة تفرد
- 18:03نعيم بن حماد به، والعلتان الانقطاع بين عبد الله بن عمرو بن
- 18:09العاص وبين الراوي. فلا يثبت عن النبي صلى الله عليه
- 18:15وسلم، لكن قال أهل العلم وإن لم يثبت، لكن المعنى صحيح.
- 18:22ومعنى لا يؤمن، أي لا يؤمن الإيمان الكامل، وليس المقصود، لا
- 18:26يؤمن له كافر. لا كما قال النبي صلى الله عليه
- 18:29وسلم، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، من لم يؤمن
- 18:32جاره. بوائقه لا يقصد أنه كافر، ولكن
- 18:37يقصد أنه ناقص الإيمان. ناقص الإيمان.
- 18:42فالإيمان إما أن يكون كاملا، وإما أن يكون ناقصا، إما يكون منفيا.
- 18:48فهذا الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم هنا لا يؤمن أحدكم حتى
- 18:53يكون هواه. تبعا لما جئت به، هذا المقصود به
- 18:58لا يؤمن إيمانا كاملا. لكن لو الانسان ما كان هواه تبع
- 19:05لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون كافر، قال منه متبع،
- 19:09لكن هواه لا يطيعه، اضرب لكم مثالا.
- 19:14لو قدر. أن رجلين زيد وعمرو، وهذا دائما
- 19:19يضربون الأمثلة بزيد وعمرو. كلاهما يشرب الخمر والعياذ بالله،
- 19:24زيد يشرب الخمر، وعمرو يشرب الخمر.
- 19:28ثم قيل لهما. إن الخمر حرام.
- 19:32ونصح ووعد بذلك، أن يترك شرب الخمر.
- 19:38أما زيد. فترك شرب الخمر.
- 19:43ولكنه بين فترة وأخرى. يأتيه الطهري.
- 19:49يعني يشتهي الخمر كما كان يشربها في السابق، فيستغفر.
- 19:54وأسأل الله تبارك وتعالى أن يثبته.
- 19:58وإذا رأى السكارى، أو رأى الخمر، أو سمع أحدا يتكلم عن الخمر، طاقة
- 20:05نفسه إلى الخمر، فيمسكها. هذا زيد، أما عمر فكذلك، لما نصح
- 20:14عن شرب الخمر، تركه شرب الخمر كذلك كما فعل زيد، لكنه كرهها.
- 20:22كره. ولا يحب أن يسمع ذكرها.
- 20:27ومجرد أن يتكلم الناس عن الخمر، أو يرى السكان أو يرى كذا ينفروا.
- 20:33منهم. فهذا عمر هواه صار تبعا.
- 20:38خلاص. أنت كره ما يكره الله وما يكره
- 20:42رسوله، لكن زيد لم يكره، لكن يقاوم.
- 20:46فعمر اكمل حالا من زيد لان هواه صار تبعا خلاص اللي ما يحبه الله
- 20:53ما يحبه هو. أما زيت لا يحبه، لكنه ممتنع لأنه
- 20:59حرام. فهذا الفرق بين زيد وعمرو، فزيد
- 21:04لم يكن هواه تبعا. لما جاء به النبي صلى الله عليه
- 21:08وسلم، وإن كان ملتزما، وعمرو صار هواه تبعا.
- 21:12لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فيحب فقط ما يحبه الله،
- 21:16ويبغض كل ما يبغضه الله، أما عمرو فملتزم، لكنه ما زال في قلبه شيء،
- 21:24من محبة هذه المعاصي، لكنه يقاومها، أسأل الله له الثبات،
- 21:28يقول آمين، طيب، فالقصد إذا هنا أن هذا الحي أولا لا يثبت عن
- 21:34النبي صلى الله عليه وسلم، وإن كان معناه صحيحا والله.
- 21:39أعلم، نعم. أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى
- 21:44تفسير آية النساء وما فيها من الإعانة على فهم الطاغوت.
- 21:49نعم، واضحا. الثانية تفسير آية البقرة، وإذا
- 21:53قيل لهم لا تفسدوا في الآية. الثالثة تفسير آية الأعراف، ولا
- 21:58تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها. أوبعة تفسير أفحكم الجاهلية؟
- 22:04يبغون؟ نعم أحسن الله إليكم الخامسة ما قاله الشعبي في سبب
- 22:09نزول الآية. الأخرى، وقلنا الشعبي مرسل، حديث
- 22:12الشعبي مرسل نعم. السادسة تفسير الإيمان الصادق
- 22:16والكاذب. قلنا كذلك اللي هو لا يمنحك حتى
- 22:20يكون هواه تبعا لمجته، قلنا أنه لا يصح، النبي صلى الله عليه
- 22:23وسلم، لكن معناه صحيح، نعم. السابعة قصة عمر ورضي الله عنه مع
- 22:28المنافق. وقلنا هذه باطلة، أبدا، لا تثبت.
- 22:31الثامنة، كون الإيمان لا يحصل لأحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء
- 22:36به ورسوله صلى الله عليه وسلم، قلنا هذا يعني الإيمان الكامل،
- 22:40المقصود الإيمان الكامل وليس أصله.
- 22:43وليس اصل الايمان. الله اعلى واعلم، وصلى الله وسلم
- 22:46وبارك امين محمد. ونعتذر عن الاسئله الليله ان شاء
- 22:49الله تعالى نؤجلها الاسبوع القادم.
- 22:51والله اعلم. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 22:55بفضلك.