Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 53 - 50 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:17الحمد لله رب العالمين، الحمد لله ولي الصالحين، والصلاة والسلام
- 0:21على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحابته أجمعين، أما بعد.
- 0:28ما زلنا مع التعليق على آيات من كتاب الله تبارك وتعالى في سورة
- 0:34البقرة. وأوقفنا عند قول الله تبارك
- 0:37وتعالى وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم
- 0:43تنظرون. أظن وقفنا عند هذه الآية.
- 0:46ها، تكلمنا عليه هذه الآية. ها؟ ما اتكلمنا عنها طيب؟ والله
- 0:56تبارك وتعالى، واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم واغرقنا ال فرعون
- 1:00وانتم تنظرون. واذ قال موسى، واذ وعدنا موسى 40
- 1:06ليلة، ثم اتخذتم العجل من بعده، وانتم ظالمون، ثم عفونا عنكم من
- 1:11بعد ذلك لعلكم تشكرون، واذا اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم
- 1:17تهتدون، واذا اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون في قول
- 1:21الله تبارك وتعالى، واذ فرقنا بكم البحر.
- 1:26هذا حدث عندما. فر موسى عليه الصلاة والسلام ومن
- 1:31معه من المؤمنين. هربا من فرعون.
- 1:35وقومه. من أن يقتلوهم.
- 1:40فخرج موسى صلوات ربي وسلامه، وخرج معه المؤمنون الذين تابعوا هربو
- 1:47فا اتبعهم فرعون وجنوده. كما قال الله تبارك فاتعوهم
- 1:52مشرقين اي جهة المشرق، فلما ترى الجمعان يعني اقترب فرعون ومن معه
- 2:01من موسى ومن معه، ولم يكن معهم شيء، يعني يمنعهم الا البحر.
- 2:08والبحر لا يستطيعون دخوله لانه ليس معهم قوارب ولا سفن يركبون
- 2:12فيها في البحر. فقال اصحاب موسى لموسى انا
- 2:17لمدركون، انتهى كل شيء. ولكن موسى.
- 2:23صلوات ربي وسلامه عليه قال كلمه ملئها.
- 2:28التوكل واليقين. قال كلا.
- 2:33إن معي ربي، سيهدي. كلا.
- 2:38إن معي ربي سيهدني. قال هذه الكلمه.
- 2:43صلى الله عليه وسلم، لأن الله جل وعلا لما أرسله إلى فرعون، قال
- 2:47اذهب إلى فرعون، إنه طغى. فقل هل لكي لا ان تزكى واهديك الى
- 2:54ربك فتخشى؟ فقال موسى لربه تبارك وتعالى.
- 3:02هو عندما طلب أن يكون معه وزير وهو أخوه هارون، قال ربنا إننا
- 3:08نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى. قال لا تخاف، إنني معكما.
- 3:16لا تخاف، إنني معكما، أسمع وأرى، وهذه المعية، إنني معكما.
- 3:25يسميها أهل العلم بمعية خاصة الخاصة.
- 3:30معية خاصة الخاصة. هناك المعية العامة.
- 3:37معية الله لعباده معية عامة. ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو
- 3:44رابعهم، ولا خمسة إلا هو سادسهم، ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو
- 3:49معهم، هذه معية عام، معية علمية، هذه معية علمية.
- 3:56مع الخلق كلهم، برهم وفاجرهم تقيهم وكافرهم ذكرهم، وأنثاهم
- 4:02انسهم وجنهم، كل المخلوقات، الله معهم بعلمه، هذه معيه علميه.
- 4:09ثم تأتي المعية الثانية، وهي المعية الخاصة، بوصف.
- 4:14إن الله مع الذين اتقوا. إن الله مع الصابرين.
- 4:20والله مع المحسنين، هذه معية خاصة، كل.
- 4:24لكل من اتصف بهذا الوصف، كل من كان تقيا، فالله معه كل من كان
- 4:29محسنا، فالله معه، كل من كان صابرا، فالله معه، وهذه المعيه
- 4:34تقتضي النصره والتاييب والمحبه. من الله تبارك وتعالى.
- 4:41هناك النوع الثالث. من المعية؟ وهي ما تسمى جمعية
- 4:47خاصة الخاصة. أو معية خاصة بأشخاص بأعيانهم.
- 4:55فالأولى عامة، الثانية بأوصاف، الثالثة بأشخاص.
- 5:01وهذه ذكر الله ذكرها الله مرتين سبحانه وتعالى.
- 5:05ذكرها لموسى وهارون. إنني معكما أنتما بالذات، معكما.
- 5:11أسمعها وهو معي، فرعون، يعني يسمع كلام موسى وهارون يسمعوا كلام
- 5:15فرعون ويطلع عليهم سبحانه وتعالى، لكن لما يقول معكما.
- 5:20أي في النصرة والتأييد والمحبة. وقالها ربنا تبارك وتعالى لنبيه
- 5:28محمد صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر.
- 5:31إذ يقول لصاحبه لا تحزن. إن الله معنا، أنا وأنت.
- 5:37مع أن كفارق قريش كانوا على باب الغرب، لكن معنا أنا وأنت كما قال
- 5:43النبي صلى الله عليه وسلم في شرحها ما ظنك في إثنين الله
- 5:47ثالثهما؟ وهو الانسان الوحيد من البشر من غير الانبياء الذي جاءته
- 5:55هذه المعيه الخاصه وهو بكر الصديق رضي الله عنه، فهنا موسى عليه
- 6:00الصلاه والسلام. لما فر بمن معه.
- 6:04ولحقهم فرعون وجنوده. وقال اصحاب موسى ان لمدركون قال
- 6:09كلا. وهذه هي الثقة، هذا التوكل، هذا
- 6:13اليقين. قال كلا، إن معي ربي، سيهدين.
- 6:18هو. أخبرني أنه سيهدين.
- 6:20أخبرني أنه معي. كيف يهديني؟ هذا شأنه، وليس
- 6:24بشأني؟ أطير، تنشج لار تبلعني تنشق البحر.
- 6:30يتوقفون أي سبب بيد الله سبحانه وتعالى.
- 6:36إن معي ربي، سيهدين. وفعلا بمجرد أن قال موسى صلا
- 6:41صلوات الله سبحانه وتعالى هذه الكلمة إن معي ربي سيهدين.
- 6:46فقلنا نضرب بعصاك البحر، فانفلق، فكان كل فرق كالطول العظيم، وهكذا
- 6:53أنجى الله تبارك وتعالى موسى ومن معه من فرعون وجنوده، ثم أغرقنا
- 6:58بعد الباقين أغرق فرعون ومن معه. فالله جل وعلا الآن يذكر بني
- 7:04إسرائيل بما صنعه بآبائهم وأجدادهم، وإذ فرقنا بكم البحر
- 7:10تذكرون. وإذ.
- 7:13عندنا، إذ عندنا إذا. يقول إذ للماضي.
- 7:19إذ فعلنا إذ فرقنا، وإذ آتينا هذا في الماضي، إذا للمستقبل إذا حصل
- 7:26كذا، إذا لغيت فلان، فإذا. وإذا للماضي، وإذا إذ للماضي،
- 7:31وإذا للمستقبل الله سبحانه وتعالى، يقول هنا لبني إسرائيل،
- 7:36وإذ فرقنا أي قسمنا. وذكر أهل العلم أن البحر انفلق
- 7:44إلى 12 طريقا. إلى 12 طريقا.
- 7:50سلكه موسى ومن معه صلوات الله وسلامه عليه، واذ فارقنا بكم
- 7:54البحر فأنجيناكم وأغرقنا ألف العمر.
- 7:58والحال أنكم تنظرون. يعني يقصد تنظرون كلامه للآباء،
- 8:05وقلنا شرف الآباء شرف للأبناء. كان أباؤكم ينظرون ذلك عندما
- 8:11فرقنا بهم البحر. فأنجيناهم، وأغرقنا على فروع،
- 8:15وهذه آية عظيمة من الله جل وعلا، تقتضي أن الإنسان يشكر الله تبارك
- 8:22وتعالى، ولعله يسجد لله إلى أن يموت.
- 8:26على هذا الذي فعله الله تبارك وتعالى بهم.
- 8:31يقول الله تبارك وتعالى واذ واعدنا موسى 40 ليلة.
- 8:36ثم اتخذتم العجلة من بعده، وأنتم ظالمون.
- 8:39شوف شو هذا الانحراف السلوكي عند هؤلاء القوم، يعني بعد هذا
- 8:46الإنجا. بعد هذا العمل العظيم.
- 8:51بعد هذه؟ الكرامه. التي أعطاهم الله تبارك وتعالى
- 8:56إياها مع موسى عليه الصلاة والسلام، لمجرد أن نجوا، مروا على
- 9:00قوم يعبدون. الشجر والحجر.
- 9:05فقالوا اجعل لنا الها كما لهم آلهة، اجعل لنا الها كما لهم
- 9:13آلهة. قال إنكم قوم تجهلون.
- 9:16يعني ما أمدح قصير شيء 34 سنين ههه؟ ما أمداكم اجعل لنا إلها كما
- 9:23لهم آلهة، نريد إلهن نراه نعبده ونراه، اجعل لنا إلان كما لهم
- 9:30آلهة، قال إنكم قوم تجهم، والله تبارك وتعالى هنا يذكرهم بهذا،
- 9:34قال إذا وعدنا موسى 40 ليلة، وهذا الوعد من الله تبارك وتعالى.
- 9:40وإذ وعدنا موسى 30 ليله وأتمم. ثم أتمناها بعشر، كانت 30 ليلة.
- 9:46ثم زادها الله عشرا. يقول أهل العلم خلال هذه الفترة
- 9:50العشرة أيام لأن موسى قال لبن. قال لها هارون.
- 9:54اخلفني. في قومي أن تخلفني في قومي، أنا
- 9:59سأذهب إلى لقاء الله. خلال 30 ليلة، يعطيني الله تبارك
- 10:04وتعالى التوراة اللي هو الحكم، وما يتعبد الناس به، ثم أرجع
- 10:11إليكم. الله تبارك وتعالى زادها لموسى
- 10:16عشر ليالي. فصارت ال30، 40، يقول أهل العلم
- 10:22خلال هذه العشرة أيام تسلط عليهم الشيطان.
- 10:27فجائهم. قال موسى قال 30.
- 10:29الآن، تجاوزنا. ال30 ولم يرجع موسى إذا موسى مات.
- 10:36موسى إيش مات؟ وهذا إلهكم الذي ذهب إليه موسى.
- 10:41لكن لم يجده. حتى مات، وهذا هو إلهكم، وهو قد
- 10:46صنع لهم عجلا عجلا، جسدا له خوار. واذ واعدنا موسى 40 ليلة، ثم
- 10:56اتخذتم العجلة، اي اتخذتم العجلة الها، ولم يذكر ماذا فعلوا، وهو
- 11:03اتخاذه الها ومعبودا من دون الله لشناعة فعلهم، ترك المفعول ولم
- 11:09يذكره، لم يقل اتخذتموه الها، قال اتخذتموه وانتم تعرفون كيف
- 11:15اتخذتموه، اي اتخذتموه الها من دون الله تبارك وتعالى، ثم اتخذتم
- 11:19العجلة، اي الها. ثم اتخذتم العجلة من دونه.
- 11:28يعني عبدوا من بعده عبدوا هذا العجل، وهو عبارة عن يقولون إن
- 11:35بني إسرائيل لما فروا من مصر. كان بعض.
- 11:42الاسرائيليات. يعملنا عند الاقباط في مصر.
- 11:47كما قال الله تبارك وتعالى يذبحون ابنائكم ويستحيون نسائكم،
- 11:52فالاولاد يذبحون، والنساء خدم في بيوت الاقباط.
- 11:58فلما اردنا الرجوع قال بعضهم هذه او هذا الذهب الحلي، كان النساء
- 12:04بني اسرائيل، استعرنه. من القبطيات، وقال بعضهم لا سرقنه
- 12:11من القبطيات، هي طلعة طلعة خن نبوق الذهب اللي عندهم، فهو إما
- 12:16ذهب مسروق، وإما ذهب مستعار مجحود، فعلى كل حال حرام، هو على
- 12:21كل حال حرام. فأخذوا هذا الذهب معهم، فلما رأوا
- 12:26كيف نجاهم الله تبارك وتعالى من فرعون بهذه المعجزة، والآية
- 12:31العظيمة، كأنهم نديموا، فقال نحن سرقنا هذا الذهب.
- 12:38وجمعوه وضعوه في مكانه، فقام السامري، فأخذ هذا الذهب،
- 12:42والسامري رجل من بني إسرائيل. أخذ هذا الذهب، ويقولون إن هذا
- 12:48السامري قبض قبضه من أثر الرسول، كما قال الله تبارك وتعالى.
- 12:54قال موسى عليه الصلاة والسلام قال فما خطبك يا سامري؟ ليش سويت
- 12:58هكذا؟ لماذا فعلت هذا؟ قال فما خطبك يا سامري؟ قال بصرت بما لم
- 13:03يبصروا به، رأيت شيء ما رأوه، فقبضت قبضة من أثر الرسول، وكذلك
- 13:09سولت لي نفسي، قال الذي رآه وسيأتينا إن شاء الله عندما نتكلم
- 13:12عن سورة طه، قال الذي رآه أن فرس جبريل لما نزل جبريل عليه الصلاة
- 13:18والسلام لإغراق فرعون. وشق البحر، وهذه الأمور رأى فرس
- 13:25جبريل كلما وطأت مكانا صار أخضر. فقال هذا، هذا الجواد له قصة لا
- 13:33شيء، فصار يأخذ أثر الفرس. فوضعه في هذا الذهب الذي جمعه،
- 13:40وضع هذا الأثر اللي هو الطين، أو الرمل الذي داسه جبريل، أليس أو
- 13:44الفرس؟ جبريل؟ طيب. فصار هذا.
- 13:50الذهب الذي كونه على شكل عجل، صار يخرجه أصواتا.
- 13:55عجل جسدا له، خوار، له، صوت يخرج صوتا، وهذا أمر غريب بالنسبة لهم،
- 14:02فقال لهم هذا إلهكم وإله موسى فنسي.
- 14:06نسي موسى إلهه صار يبحث عنه هناك، وهو عندنا هنا، وسيأتي موسوي
- 14:12يؤيدني، هكذا يقول لهم يعني موسى إما مات واما ضاع وسيرجع، او هذا
- 14:19الاله وموسى مؤيدنا، وكانوا يحبون يخافون من موسى ويحبون هارون.
- 14:25لكن ما يخافون هارون ما يهابون، وانما كانوا يهابون موسى.
- 14:30عليه الصلاة والسلام، فقال لهم السامري هذا إلهكم واله موسى،
- 14:34فنسي موسى إلهي فاعبدوه، فعبدوا العجل.
- 14:40أبدوا هذا العجل. هارون عليه الصلاة والسلام.
- 14:43حاول. أن يمنعهم ويذكرهم.
- 14:48إن هذا ليس بإله، لا يتكلم، لا يسمع، لا ينفع، لا يضر.
- 14:55ما كانوا يردون عليه. تركو وأقاموا إذا على عبادة العجل
- 15:02عشرة أيام أو أكثر، حتى رجع موسى عليه الصلاة والسلام، وكان ميعاد
- 15:08موسى مع ربه 40 ليلا، رجع موسى. فوجدهم قد عبدوا هذا العجل، يقول
- 15:16الله تبارك وتعالى واذ واعدنا وفيها قراءتان، واذ واعدنا.
- 15:23فيكون ميعادا، وإذ وعدنا. يكونوا يعني وه وهبة من الله
- 15:30تبارك، وعدنا موسى 40، ففيه قراءة وعدنا ووعدنا يقول الله تبارك
- 15:36وتعالى وإذ واعدنا موسى 40 ليلة، ولم يقل يوما 40 ليلة ولم يقل 40
- 15:43يوما، قال أهل العلم لأن الليالي يمكن أن تحسب الأيام، لا يمكن أن
- 15:47تحسب. الليالي تحسب، أما الأيام فصعب
- 15:51أنك تحسب الأيام، لأن الأيام لا تتغير اليوم مثل أمس.
- 15:58ومثل باكر، لا، لا فرق. أيام لا تتميز، لا تستطيع أن
- 16:02تميز. أنت في أي يوم.
- 16:04لكن تستطيع أن تميز أنت في أي ليلة عن طريق القمر.
- 16:08عن طريق القمر، تستطيع أن تميز الليالي، لكن لا تستطيع أن تميز
- 16:11الأيام، فأنت مجرد أن ترى القمر بدرا، فتقول نحن في منتصف.
- 16:17الشهر، حتى يصير محاقا تقول مضى علينا الان عشرة ايام، وكانت
- 16:22العرب تسمي كل صورة من صور القمر بيوم.
- 16:28يعني الان نحن في اول الشهر الان في ثاني اسبوع في ثالث اسبوع من
- 16:33الشهر في رابع اسبوع القمر، اما الشمس كل يوم نفس الشمس لا تتغير
- 16:38اصلا. لا تسال ان تنظر اليها.
- 16:40حتى تميز هذا اليوم. كم وغدا؟ كم؟ لكن القمر تستطيع.
- 16:44تعرف هذه ليلة 14. هذه ليلة إيمان.
- 16:46هذه ليلة أأ 2526. وإذا ما جبتها.
- 16:50تجيب شنو حولها؟ خاصة نحن نتكلم عن.
- 16:53من؟ يعني يتابع القمر ويعرفوا أحواله، يقول الله تبارك وتعالى
- 16:59وإذا وعدنا موسى 40 ليلة. ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم
- 17:04ظالمون. وهذا الظلم وقع منهم، لأنه جاء
- 17:10بعد نجاتهم. من الغرق؟ مباشرة، وهذا لشناعة
- 17:18فعلهم. هذا اللي شنعت فعلا قالوا أنتم
- 17:21ظالمون، أي بعد النجاة، هكذا تشكرون الله تبارك وتعالى ثم
- 17:26اتخذتم العجل من بعده. من بعده الضمير يعود إلى موسى، أي
- 17:32من بعده، أن فارقكم موسى، وهذا فيه أيضا.
- 17:36قال فيه نكران الجميل. الآن نجاكم الله تبارك وتعالى من
- 17:43الغرق بفضل هذا الرجل موسى صلى الله عليه وسلم، هكذا تشكرون هذا
- 17:48الرجل. أنه بعد أن فارقكم 30 ليلة،
- 17:53اتخذتم. العجل، وض، وصرتم تعبنون، حتى رجع
- 17:57موسى صلوات ربي وسلامه عليه. ولكن مع هذا كله يقول ربنا تبارك
- 18:04وتعالى ثم عفونا عنكم من بعد ذلك. ثم عفونا عنكم بعد ذلك لعلكم
- 18:11تشكرون، ثم عفونا عنكم العفو. يختلف عن مغفرة.
- 18:18العفو يمكن ان يكون بعد العقوبة. يعني يعاقبهم؟ ثم يعفو عنهم.
- 18:28وإذا العقوبة واردة مع العفو، لكن غير واردة مع الغفران.
- 18:35غير والده، مع الغفران هو المسامحة، أما العفو.
- 18:42الغفران المسامحة مع عدم العقوبة، أما العفو فإنما يكون أحيانا مع
- 18:47العقوبة، أحيانا يكون بدون عقوبة، فلا يلزم من العفو عدم العقوبة،
- 18:53قال لعلكم تشكرون، أي بعد هذا العفو أن تشكروا الله تبارك.
- 18:59وتعالى. ثم قال سبحانه وتعالى وان اتينا
- 19:03موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون.
- 19:07ايضا، وان في الماضي، واذ اتينا موسى، اعطينا موسى.
- 19:14الكتاب والفران الكتاب هو التوراه بالاجماع، الكتاب هو التوراه.
- 19:21وهذا الكتاب كما قال الله تبارك وتعالى إنا أنزلنا التوراة فيها
- 19:25هدى ونور يحكوا بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون
- 19:29والأحبار لما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء، فهذا هو
- 19:35الكتاب الذي من الله به عليهم، وفيه الأحكام، وفيه كل شيء، وهذا
- 19:40هو فيه نظام الاسلام في ذلك الوقت اللي هو التوراه، اما الانجيل.
- 19:46الانجيل جاء مكملا للتوراه، الانجيل جاء مكملا، كما قال عيسى
- 19:50عليه الصلاة والسلام، ومصدقا لما بين يدي من التوراة.
- 19:55ولأحل لكم. بعض الذي حرم عليكم، وإلا الأصل
- 20:00التوراة. ويصلتهم، ولذلك النصارى اليوم
- 20:03يأخذون بالتوراة، والإنجليزية يسمونه ال ااا السفر القديم، وسفر
- 20:07العهد القديم، والعهد الجديد، العهد القديم هو التوراه باسفاره
- 20:12الخمسة، والعهد الجديد اللي هو الإنجيل هاي يسمونها العهد القديم
- 20:17والعهد الجديد. واليهود لا يؤمنون بعهد الجديد،
- 20:22لأنهم لا يؤمنون بعيسى عليه الصلاة والسلام، أما النصارى في
- 20:26يؤمنون بموسى، وعيسى طبعا على تحريفهم، هذا الإيمان، يعني
- 20:30تكلموا على عيسى كلام قبيحا، إذ قالوا إنه ابن الله.
- 20:34وقالوا الثالثة ثلاثة، فكفروا بذلك، لكن الشاهد من هذا قول الله
- 20:39تبارك وتعالى وإذا آتينا موسى الكتاب والفرقان، أما الكتاب
- 20:44فباتفاق المفسرين هو التوراه، أول فرقان اختلفوا فيه.
- 20:48بعضهم قال الفرقان فرقان البحر، وإذ فرقنا بكم البحر، هذا
- 20:53الفرقان، وبعضهم قال الفرقان الآيات التي أتى بها موسى بشكل
- 20:58عام، اليد والعصا وفلق البحر، وغير ذلك، كل الآيات التي جاء
- 21:04بموسى هي الفرقان، وقال بعض الفرقان هو التوراه، ولكن اعاد
- 21:11ليبين ان هذه التوراه او هذا الكتاب العظيم هو فرقان بين الحق
- 21:16والباطل على اي، على اي كان الاقرب والعلم عند الله تبارك
- 21:20وتعالى، ما ايده ورجحه الامام الشوكاني، رحمه الله تعالى، من ان
- 21:25الفرقان هي الايات التي جاء بها. موسى صلوات ربي وسلامه عليه قال
- 21:30لعلكم تهتدون؟ اي لعله بعد هذا كله ان تقع لكم الهداية التي هي
- 21:38المطلب، وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون، نقف هنا والله على
- 21:43واعلم. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 21:46بفضلك.