Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 26 - 25 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحمد اليكم الله سبحانه وتعالى.
- 0:15أن جمعنا في هذا المكان المبارك، وأسأل الله جل وعلا أن يخلص
- 0:20النيات. وأن يتقبل منا جميعا.
- 0:26وقفنا عند قول الله تبارك وتعالى وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات
- 0:33أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة
- 0:38الرزق قالوا هذا الذي رزقنا من قبل.
- 0:42وأتوا به متشابها، ولهم فيها أزواج مطهرة، وهم فيها خالدون.
- 0:48نشرة البقرة. قول الله تبارك وتعالى وبشر.
- 0:53الخطاب من الله جل وعلا، الاصل فيه انه للنبي محمد صلى الله عليه
- 0:59واله وسلم بشر الذي لا ابنه ويحتمل كما يقول اهل العلم ان
- 1:05الخطاب لكل المؤمنين، كل مؤمن يبشر.
- 1:09يعني كل المؤمن يقول الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم هذه الجنه.
- 1:14فاحتمال يكون الخطاب للنبي، خاصة صلى الله عليه وسلم، ويبشر الذين
- 1:18في زمنه. واحتمال أنه خطاب عام لجميع
- 1:22المؤمنين أن كل مؤمن يبشر الناس في مثل هذا الأمر، وهذا أولى.
- 1:28أن الخطاب عام لكل المؤمنين، قالوا وبشر الذين آمنوا وعملوا
- 1:33الصالحات، قال أهل العلم فرق بين الذين آمنوا، وبين عمل الصالحات،
- 1:38فدل أن عمل الصالحات شيء، والإيمان شيء آخر، وقال بعض أهل
- 1:43العلم هذا من باب عطف الخاص على العام، لأن الإيمان لا يكون
- 1:48إيمانا إلا مع العمل الصالح، وإذا قالوا الإيمان قول.
- 1:53وعمل، فلذلك قالوا هذا من باب عطف الخاص على العمل، يعني من ذكر
- 1:57الإيمان الذي يدخل فيه العمل الصالح، نبه على العمل الصالح
- 2:01لإرادة الاهتمام. لارادتي الاهتمام، كما قال الله
- 2:06تبارك وتعالى. وإن تظاهر عليه، فإن الله ومولاه،
- 2:11وجبريل، وصالح المؤمنين، والملائكة، بعد ذلك ظهير طيب
- 2:16جبريل من الملائكة، ذكره خصوصا، خصه بذلك قل من كان عدوا لله
- 2:22وملائكته ورسله وجبريل وميكال، فذكر جبريل مع انهما داخلان مع
- 2:29الملائكه، قالوا هذا من باب الاهتمام، فكذلك هنا الاهتمام
- 2:34بالعمل الصالح، لذلك ذكر بعد الايمان مع انه.
- 2:37من الايمان، اذا لا يكون الانسان مؤمنا كامل الايمان بدون العمل.
- 2:41الصالح، وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات.
- 2:48هي ليست جنة واحدة. وانما جنات.
- 2:53جنة النعيم. جنة الخلد، جنة المأوى، جنة
- 2:57الفردوس، جنات انهم والجنه، يقول اهل العلم سميت الجنة جنة لانها
- 3:03تجن صاحبها اي تخفيه. والجنة هي ال ال الحديقة المحاطه
- 3:10او البستان المحاط بالاشجار، بحيث لا يرى الذي في الداخل.
- 3:14وذاك سميت جنه تجن من بداخل اي تمنع رؤيته.
- 3:19ومنها سمي الجن جنا لانهم لا يرون انه يراكم وهو قبيله من حيث لا
- 3:25ترونهم. والمجن اللي هو الذي يحميك يخفيك
- 3:30خلفه. فالقصد أن الجنة هي البستان الذي
- 3:35تحيط به الأشجار، بحيث لا يرى الذي في الداخل جنات تجري من
- 3:41تحتها الأنهار، طبعا الأنهار لا تجري تحت الجنة، وإلا ما استفادت
- 3:45منها الجنة، لان الارض كلها تحت هالمال، لكن حنا مو مستفيدين منه،
- 3:49ولكن المقصود تحت تجري من تحت اشجارها.
- 3:53يعني بحذف الاشجار. وإنما تجري من تحت أشجارها وأنهار
- 3:57الجنة، كما جاء في الأثر أنها ليست لها مجرى تمشي به، وانما
- 4:04تمشي بدون مجرى، والله على كل شيء قدير سبحانه وتعالى.
- 4:11انهار، وليست. وليس.
- 4:13وليس نهارا، واح، وانما هي انهار، كما قال الله تبارك وتعالى مثل
- 4:16الجنه التي وعد المتقون فيها انهار من ماء غير اس وانهار من
- 4:23لبن لم يتغير طعمه وانهار من خمر لذه للشارب وانهار من عسل مصفى
- 4:30اذا انهار، وليس لهرا واحدة واحدا.
- 4:35أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار، ثم قال كلما رزقوا منها
- 4:41من ثمرة الرزق، قالوا هذا الذي رزقنا من قبل.
- 4:45فاختلف أهل العلم. في معنى قولهم هذا الذي رزقنا من
- 4:50قبل، هل يقصدون هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا؟ لأن معروف أن ثمار
- 4:56الجنة كما قال الله تبارك وتعالى ومن دونهما جنتان فباي آلاء ربكما
- 5:03تكذبان مدهامتان. فباي الاء ربكما تكذبان فيهما
- 5:08عنان نضاختان فباي الاء ربكما تكذبان فيها فيهما فاكهه ونخل
- 5:15ورمان اذا فاكهه الدنيا موجوده في الجنه فيها الفاكهه فيها النخل
- 5:20فيها الرمان فيها العنب. طيب، فقالوا كلما رزق رزقوا منها
- 5:26من ثمرة رزقا، قالوا هذا الذي رزقنا من قبل، أي في الدنيا، هذا
- 5:31الذي رزقنا من قبل أي في الدنيا. وقال بعضهم له.
- 5:38كلما رزقوا منها من ثمرة الرزق قالو هذا الذى رزقنا من قبل أي في
- 5:43الجنة. وليس في الدنيا.
- 5:47في الجنة. لان ثمار الجنة متشابهة.
- 5:53متشابهة. في الطعم، في اللون، في الرائحه.
- 5:58في الجمال. في عدم تكديرها.
- 6:04وانها خيار في خيار، قالوا اذا هذا هو المقصود، لان قال كلما
- 6:10رزقوا منها من ثمره رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل، اذا قالوا
- 6:16هذا الكلام من اول مره رزق، كما يقول الطبري رحمه الله تعالى اذا
- 6:19منع ليس الدنيا وانما ثمار الجنه، وهذا هو الاظهر.
- 6:24وإلا لا تشابه بين طعام الجنة وطعام.
- 6:28الدنيا لا تشابه أبدا، ولذلك يقول ابن عباس ليس مما في الجنة شيء
- 6:33مما في الدنيا إلا الأسماء فقط، الاسم فقط، لكن تختلف تماما.
- 6:39يكفيك ان. الماء في الجنه من شرب شربه من لم
- 6:44يطبع بعدها ابدا. فاذا القضيه.
- 6:50ان ثمار الجنه تختلف اذا كلما رزقوا منها اي من هذه الثمار او
- 6:56من هذه الجنه كلما رزقوا اي الناس اهل الجنه نسال الله الجنه واياكم
- 7:01منهم كلما رزقوا منها من ثمره رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من
- 7:06قبل. قالوا لتشابه.
- 7:09في الشكل، في الطعم، في اللون كله، خيار، كله، طيب ذاك لا يختلف
- 7:15عليه من هذا الجانب، وإلا يشوفون شكل واحد، لكن لما يستطعمونه ولا
- 7:21الطعم غير، وكلما اكل، لا. لا، يعني يملون من طعام الجنه
- 7:29كلما رزقوا منها من ثمره رزقا، قالوا هذا الذي رزقنا.
- 7:35من قبل، واتوا به متشابها، اتوا اي احضر لهم.
- 7:40وذاك جاء في بعض القراءات، أتوا. أي أتوا به الخدام، لما الولدان
- 7:45المخلدون الذين يخدمونهم، أتوا به متشابها لهم لأهل الجنة؟ أو أتوا
- 7:51لم يذكر من الذي أتى به. أتوا بهم متشابها، أي يشبه بعضه
- 7:58بعضا، في أنه كله، طيب الآن ثمار الجنة، ثمار الدنيا، عفوا.
- 8:04أحيانا تأكل ثمرة وتصير تشيل طعمها.
- 8:09ما هو طيب زين والباقي، طيب تخرب عليك كل كله زين؟ والجنه لا، كلها
- 8:17خيار، ما في واحد يطلع مالحه، حامضه خايسه، لا، ما في ما في
- 8:22كله، طيب اذا من حيث اتوا به متشابها، اي من حيث انه كله جميل
- 8:27كما قال الله تبارك وتعالى كتابا مثاني متشابها، اي هذا الكتاب
- 8:31متشابه، اي من جماله او اتوا به متشابها، اي متشابها في اللون
- 8:37مختلفا. في الطعم، أو متشابها في اللون
- 8:41والطعم. متشابها في اللوني والطعم، كلما
- 8:46رزقوا منها من ثمرة رزقا، قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به
- 8:51متشابها، ولهم ايضا زياده ولهم فيها اي في الجنه ازواج مطهره.
- 8:58الازواج هن الزوجات. وتقول فلانه زوجي اصح من قولك
- 9:04فلان زوجتي. لكن كلاهما صحيح.
- 9:09تقول فلانة زوجتي. وفلانة زوجي.
- 9:13قل لأزواجك. أي زوجاتك؟ يا أزواج النبي، أي
- 9:19زوجات النبي، فالقصد أن المرأة يقال لها زوج، لأن الرجل كان
- 9:26فردا، فلما جاءت معه صار صار زوجا، أو زوج، زوجا، الرجل،
- 9:32والمراه، فالقصد أن الزوج تطلق على المرأة أنها زوجك، ويجوز أن
- 9:38تقول زوجتك، ولكن الزوج أصح في لغة العرب، فلانه زوجي أصح في لغة
- 9:44العرب. نتفق خلاص.
- 9:46تقولونها. ها؟ علامه؟ عندك مراجعه؟ وايش
- 9:51تقول هذه زوجي؟ ابو غانم؟ تم. لا عندي تقولها ان شاء الله.
- 10:06تقول فلانه زوجي؟ هاهاها نعم. فإذا هي أصح في لغة العرب.
- 10:12فلانة زوجي زين. ويصح أن تقول زوجتي ولهم فيها
- 10:17أزواج مطهرة. التطهير هنا نوعان.
- 10:23مطهرة. معنويا ومطهره حسيا، اما الطهاره
- 10:29الحسيه فلا تبسط ولا تحيض ولا تتبول ولا تتغوط ولا تعرق الا
- 10:38كرشح المسك. هذا مطهرة من هذه الرواحي
- 10:41الكريهة، مطهره من هذه الكليه، ومطهره معنويا.
- 10:45لا تكذب، لا تغتاب، لا تنم، لا تغار، لا تسب، وهكذا، إذن
- 10:52الطهارة، طهارة القلب، لا غل، لا حسد، طهارة القلب، وطهارة البدن.
- 10:58ولهم فيها أزواج مطهرة، وكذلك الرجال مطهرون من الغائط والبول
- 11:06والرشح العرق، إلا برائحه المسك من الغل من الحسد، ونزعنا ما في
- 11:11قلوبهم من غل، اذا هذا التطهير بالنسبه للازواج ولهم فيها ازواج
- 11:17مطهره. مطهر، غير متطهرة؟ مطهرة طهرها
- 11:24الله سبحانه وتعالى. كملت اذا.
- 11:26لكن المتطهر هو الذي يأتيه الوسخ ثم يتطهر منه ثم يأتيه الوسخ ثم
- 11:31يتطهر من هؤلاء مطهرون. انتهى الأمر كما قال الله تبارك
- 11:35وتعالى لا يمسه. إلا المطهرون، وهم الملائكة الذين
- 11:39طهرهم الله تبارك وتعالى تماما. وهم فيها خالدون.
- 11:44أي أهل الجنة إذا دخلوها يكونون خالدين، وهو المكث الطويل في
- 11:49الجنة الأبدي، وهم فيها خالدون، أي ماكثون في هذه الجنة.
- 11:54وهذا الخلود كما قال النبي صلى الله عليه واله وسلم بعد ان يدخل
- 11:59اهل الجنه الجنه واهل النار النار يؤتى بالموت.
- 12:04فيوضع بين الجنة والنار. ثم ينادى في أهل الجنة، فيشرعبون
- 12:10أي يرفعون رؤوسهم. فيقال لهم أتعرفون هذا؟ فيقول
- 12:15الموت، وجاء في صحيح مسلم على صورة كبش.
- 12:19ثم ينادى اهل النار. فيشرأبون.
- 12:23فيقول لهم هل تعرفون هذا؟ فيقول نعم، هذا الموت، فيذبح.
- 12:27بين الجنة والنار. يذبح الموت بين الجنة.
- 12:33والنار. ويقال لأهل الجنة خلود ولا موت،
- 12:38ويقال لأهل النار خلود، ولا موت، يذبح الموت.
- 12:43وهذا هو الخل، وهذا من أعظم النعيم، يكفي الإنسان، بس يحاول
- 12:47أن يتصور هذا الأمر ليس غير، يتصوره.
- 12:51في الدنيا، مما ينغص. سعادة المرء، لو أعطي ما القارون،
- 12:57كما يقال، ما ان مفاتيحه لتنوب العصبه اولي القوه ما القارون؟ بس
- 13:03مجرد انه يقعد لحاله شذي يفكر. أنا باكر أموت ويروح فلوس تروح
- 13:09فلوسي. كلا ما رح شي.
- 13:12ما نقص فلسا واحدا. مجرد أن يفكر أن في يوم من الأيام
- 13:16ستذهب، هذه الأموال يضيق صدره، انه سيموت، او انه ممكن تذهب هذه
- 13:23الاموال او ممكن احد يسرقها او شيء.
- 13:28يتضايق ويهتم الله سبحانه وتعالى. قال لاهل الجنه خلود.
- 13:34خلاص إذا ما في هم. واذا قال في ايه اخرى.
- 13:37لا خوف. لا لا.
- 13:41خوف فيها ولا هم يحزنون، الخوف من المستقبل، والحزن على الماضي، ما
- 13:47في لا خوف على المستقبل، ولا حزن على الماضي.
- 13:51ثم قال سبحانه وتعالى ان الله لا يستحيي.
- 13:56أن يضرب مثلا ما لا يستح، ييي، يا آن، أن يضرب مثلا.
- 14:02ما إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما قال بعض أهل العلم، أي لا
- 14:07يخشى. لا يخاف من أحد، سبحانه وتعالى،
- 14:10لا يستحي بأنه لا يخاف من أحد. وقال بعض أهل العلم إن الله لا
- 14:15يستحي، أي لا يستنكف. أن يضرب مثلا ما.
- 14:20ليمتنع، وقال بعضهم على وجهه الحياء، والحياء هو ااا ما يقال
- 14:27عنه عيب. والله ترى أن يقول هذا ليس مما
- 14:30يعاب. على أحد أن يفعله، فعلى وجهها أن
- 14:34الله لا يستحي أي من الحياء، ومنها قول الله تبارك وتعالى عن
- 14:38الذين يجلسون عند النبي صلى الله عليه وسلم، ويؤذونه في البقاء
- 14:42الطويل، قال إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم، والله لا
- 14:47يستحيي من الحق سبحانه وتعالى، ولما جاءت أم سلمه للنبي صلى الله
- 14:53عليه وسلم تريد أن تساله، قالت إن الله لا يستحيي من الحق، يعني إذا
- 14:56أن أسأل سؤالا محرجا. إن الله لا يستحيي من الحق،
- 15:00والنبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يعظ أخاه في الحياء، قال
- 15:03دعه، أي لا تعظوا في الحياه، لا تعظه في الحياه، فان الحياء لا
- 15:07ياتي الا بخير. والحياء كله خير، يقول النبي صلى
- 15:12الله عليه وسلم وكان النبي كما يقول انث كان اشد حياء من العذراء
- 15:17في خدرها صلى الله عليه واله وسلم في خدرها، فالقصد ان الحياء على
- 15:22وجهه، وان الله تبارك وتعالى لا يستحيي، لان الاستحياء انما يستحي
- 15:27الانسان من شيء يعيب، وهذا لا يعيب.
- 15:31إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما قالوا، وسبب نزول هذه الآية أن
- 15:36الكفار قالوا كيف يضرب الله مثالا؟ في النار، وفي مثلا في
- 15:43الماء؟ كالذي أستوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله، أو كصيب من السماء
- 15:49فيه ظلمات وراد، قال ما هذه الأمثال؟ فقال الله إن الله لا
- 15:54يستحي أن يظهر مثلا ما، وقال بعضهم، وجعل ابن عباس رضي الله
- 15:58عنهما أنه لما قال الله تبارك وتعالى مثل الذين اتخذوا من دون
- 16:04الله اولا كمثل العنكبوت، اتخذت بيتا، وقول الله تبارك وتعالى ان
- 16:08الذين تدعوا من دون الله لن يخلقوا ذبابا، ولو اجتمعوا له
- 16:12قالوا كيف الله؟ يضرب مثال بالعنكبوت والذباب؟ قال ان الله
- 16:16لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضه فما فوقها، فهذا رد عليهم.
- 16:22لأن العبره بالغايه التي من اجلها ضرب هذا المثل ان الله لا يستحيي
- 16:29ان يضرب مثلا ما. لان الغايه مراد بعوضه فما فوقها.
- 16:35هنا مثلا ما اي. اي مثل.
- 16:39أي مثلا؟ سواء كان بعوضة فما فوقها فما فوقها، قال بمعنى فما
- 16:43دونها. يعني فما وق فوقها بدقة الخلق او
- 16:48صغر الخلق. مثل الان لما احد يصير يقول فلان
- 16:52شلونه من رجل؟ قلت والله بخيل. بخيل فلان بخيل؟ قال يعني مثل
- 17:01فلان؟ قال تعداه. يتعداه، ما يقصد ان اكرم منه يقصد
- 17:06شنو؟ يتعداه بالردى. يتعداه بالردا، قال اعبر منا اكثر
- 17:13منا، ولا يريد ان اكثر منا انفاقا وانما اكثر منه.
- 17:17ايش بخلا. فهنا بعوضه فما فوقها اي فما
- 17:21دونها ما هو اقل منها، فما فوقها في الدقه او فما فوقها، في الكبر
- 17:29في الحجب، وتكون البعض هي اقل شيء، وضربت مثالا، كما قال الله
- 17:33تبارك وتعالى ان الله لا يظلم. مثقال ذره.
- 17:37او قول الله تبارك وفمن يعمل مثقال ذره خيرا، لو قال طيب اذا
- 17:41اقل من ذره، كذلك يدخل وانما ضربه.
- 17:43مثال هذا. فهنا كذلك ان الله لا يستحيي ان
- 17:49يضرب مثلا ما بعوضه، فما فوقها هنا.
- 17:54ماذا اراد الله بهذا مثلا؟ هذا قولهم يضل به كثير، ويهدي به
- 17:59كثيرا، قول من قال بعضهم قولهم ايضا هم.
- 18:04ماذا أراد الله بهذا؟ مثلا؟ يضل به كثيرا، ويهدي به كثيرا، وما
- 18:08يضل؟ وما يضل به الا الفاسقين. هذا قول الله تبارك وتعالى لكن
- 18:14هنا يضل به كثير، ويهدي به كثيرا، هذا قولهم هم قول الكفار، وقال
- 18:19باب كله قول الله سبحانه وتعالى. الله هو الذي يقول يضل به كثيرا،
- 18:25ويهدي به كثيرا، وما يضل به، هذا كله قول الله تبارك وتعالى
- 18:31والقولان. محتملان؟ يحتمل هذا، يحتمل، هذا،
- 18:36لان اطلنا عليكم شويه تسير حتى تاخذ وقتكم.
- 18:41طيب. بقي فقط في قول الله تبارك وتعالى
- 18:45أبشر الذين آمنوا ااا نسيت شغلة، وهي قضية البشارة.
- 18:50البشاره. قلنا هي ما يتغير لها لون.
- 18:56البشرة، صحيح؟ ولا ما قلناه؟ ما قلنا ها؟ طيب نقول البشارة هي ما
- 19:03يتغير له لون البشرة. وسميت بشارة لأن البشرة تتغير،
- 19:08وقد تتغير بالخبر السار، وقد تتغير بالخبر المزعج.
- 19:14يعني ممكن يكون الخبر وسارة ممكن يكون الخبر مزعج، لذلك انت من
- 19:17تشوف وجه الانسان تقول ايش بشر؟ وجهك، الوجه الذي عسى من شر.
- 19:24من وجهه، فالبشاره هو الخبر الذي يتغير له لون البشره.
- 19:30البشارة والخبر الذي يتغير له لون البشرة قد يكون سارا، وقد يكون
- 19:36غير سار، ولكن يعني غالب استعمالها صار في الخبر.
- 19:43السار، وإذا كانت بخبر غير سار تقيد، فبشرهم بعذاب اليم.
- 19:50ذكر العذاب الأليم هنا، لكن إذا قال بشره، إذا بشار ايش؟ خير؟
- 19:56يعني واحد يجي يقول لك. أبشر يا فلان.
- 19:59قسم. قال خسرت تجارتك كلها.
- 20:02شو أبشر يا فلان. خسرت تجارتك كلها قليله.
- 20:06إن البشارة هي الخبر. يا الله، لا يبارك فيك.
- 20:12فالقصد إن البشارة هو الخبر اللي يتغير له لون البشر، قد يكون
- 20:16البشاره بالشر قد تكون بالبشاره بالخير، ولكن غالب استعمالها في
- 20:22الخير ويسن ان الانسان الذي ياتيك بالخبر السار.
- 20:27أن تعطيه ما تكرمه به، وتسمى البشرى أو البشاره تسمى البشرى أو
- 20:34البشاره، إنك تعطيه، وإذا كعب بن مالك لما تاب الله عليه سبحانه
- 20:38وتعالى الثلاثة الذين خلفوا لما نزلت ذهب اليه رجل، او صاح به
- 20:43رجل. ابشر يا كعب من مالك بخير، يوم
- 20:45طلعت فيه الشمس، طيب نزع قميصه واعطاه اياه، ثم استعار قميصا
- 20:52وخرج به. فيستحب للانسان اذا بشر بشيء، انه
- 20:58يعطي البشاره او البشرى لمن يبشره بهذا الامر.
- 21:02كذلك؟ ال يستحب بالتبشير بالاخبار الساره، يعني تبشر الناس بدخول
- 21:08رمضان تبشرهم بدخول العيد، تبشرهم مثلا.
- 21:15بمولود جديد، او تبشره بدرجه جات او اي.
- 21:19اي شيء بزوجه تزوج. يعني وافقت على الزواج منه.
- 21:24وهكذا. فالقصد ان البشاره مستحبه الانسان
- 21:27يبشر. الناس بما يسعدهم، ونقف هنا ان
- 21:32شاء الله تعالى. والله اعلى واعلم، وصلى الله وسلم
- 21:34وبارك على نبينا محمد. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 21:37بفضلك.