Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 25 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا، حياكم
- 0:13الله وبياكم وأهلا وسهلا بكم. ونحن في ليلة الإثنين.
- 0:22ليلة 13 من شهر جمادى الأولى. لسنة 42 و400 بعد الألف من هجرة
- 0:31النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق عليه. 28 من شهر ديسمبر
- 0:36لسنة 20 و2000 من الميلاد. حياكم الله وأهلا وسهلا بكم وما
- 0:44زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن
- 0:49سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى.
- 0:52المتوفى سنة ست، وميتين بعد الألف من هجرة نبيل الكريم صلوات ربي
- 0:57وسلامه عليه. نعم.
- 1:00بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله
- 1:04وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا
- 1:09وللمسلمين والمؤمنين أجمعين، اللهم آمين، قال المؤلف رحمه الله
- 1:13الباب الثالث وال20 باب ما جاء في السحر، وقول الله تعالى أعوذ
- 1:19بالله من الشيطان الرجيم. واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك
- 1:23سليمان، وما كفى سليمان، ولكن الشياطين كفروا يعلمون، يعلمون
- 1:32الناس السحر، وما أنزل على الملكين ببابلها وماغوت.
- 1:39وما يعلمان من أحد حتى يقولا، إنما نحن فتنة فلا تكفر، فيتعلمون
- 1:49منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه، وما هم، بضارين به من أحد
- 2:01إلا بإذن الله. ويتعلمون ما يضوهم ولا ينفعهم.
- 2:09ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق، ولبئس ما شعو به.
- 2:20أنفسهم، لو كانوا يعلمون. نعم.
- 2:25هذا الباب الثالث، وال20. باب ما جاء في السحر.
- 2:30فنقول بعد حمد الله، والصلاة والسلام على رسوله، هذا الباب باء
- 2:35ما جاء في السحر، السحر، كما قال أهل العلم، هو كل ما لطف وخفيه.
- 2:42كل ما لطف وخفي سببه، يقال له سحر.
- 2:49منه. سمي آخر الليل، سحرة السحر.
- 2:55آخر الليل، كما قال ابن مسعود اللهم هذا السحر، اللهم إنا ندعوك
- 3:00فاستجب لنا، يعني آخر الليل في الثلث الأخير من الليل.
- 3:07ومنه طعام السحور. وهو الذي يؤكل في هذا الوقت.
- 3:13أما السحر في الاصطلاح، فهو كما قال الحافظ بن كثير عبارة عن
- 3:19عزائم ورقى وعقد، يستعملها الساحر بالاستعانة ببعض الشياطين.
- 3:30اذا، هذا هو السحر؟ والسحر، إما أن يكون بواسطة.
- 3:38الشياطين، او بواسطة عقاقير وادوية يستخدمها الساحر.
- 3:45فيفسد. الساحر بهذا العمل، سواء كان عن
- 3:50طريق الشياطين أو عن طريق الأدوية والعقاقير على الإنسان.
- 3:55حياته ودنياه، وقد يفسد عليه آخرته إذا لم يلجأ إلى الله تبارك
- 4:02وتعالى. وذكر المؤلف رحمه الله تبارك
- 4:07وتعالى. قول الله تبارك وتعالى ولقد علموا
- 4:11لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلق.
- 4:14طبعا. هذا جزء من الآية مرتبط بأولها في
- 4:19قول الله تبارك وتعالى واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما
- 4:26كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر.
- 4:35يعلمون الناس السحر اي شياطين؟ قال وما أنزل على المكين ببابل
- 4:40هاروت وماروت. الملكين فيها قراءتان، الملكين
- 4:46والملكين. فقيل هما ملكين.
- 4:51أي من الملائكة، وقيل ملكين. أي من الإنس؟ وما أنزع ملكين
- 4:59ببابل هاروت، وماروت فيكونان. هذان؟ من شرار الخلق.
- 5:08وكان. كان يعلمان الناس سحر هذان
- 5:12الملكين، أو هذان الملكان، وأما إذا قلنا هما من الملائكة، فيكون
- 5:20هذا على سبيل الإبتلاء. وما أنزع للملكين؟ لان ما هنا اما
- 5:27ان تكون موصوله، واما ان تكون نافيه.
- 5:31فإذا قلنا إنهما ملكين. والذي أنزل على الملكين.
- 5:38ببابل هاروت وماروت، وما يعلمان من أحد، حتى يقولا أن من ح فتنة،
- 5:44فلا تكفر أن يحذرون الناس من الكفر أن هذا ابتلاء من الله
- 5:50سبحانه وتعالى، وإذا قلنا ملكين، والذي أنزل على الملكين، أو ما
- 5:58أنزل على الملكين ببابل. هاروت و ماروت فيكونان من الانس و
- 6:05ليس من الملائكة. على كل حال.
- 6:08المهم عندنا هنا هو قول الله تبارك و تعالى وما يعلمان من أحد
- 6:15حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر.
- 6:20أن يحذرونا أو يحذران الناس من الكفر، فلا تكفر، فدل على أن تعلم
- 6:27السحر من الكفر، و ما يعلمان من أحد.
- 6:33اي احد الا ويقولان له ان من حفت فلا تكفر، اياك ان تكفر بتعاطي
- 6:39هذا السحر، فكان يعلمان الناس السحر من باب.
- 6:45تعلم الشيء لتجنبه، كما قال حذيفة، كان الناس يسألون رسول
- 6:49الله عن الخير، وكنت اساله عن الشر مخافة ان يدركني.
- 6:54وكما قال الشاعر، عرفت الشر لا للشر، لكن لتوقيه.
- 6:59فيكون هنا. تعلم السحر للحذر منه، وما يعلمان
- 7:07من احد حتى يقولا، انما نحن فتنه فلا تكفر، ثم قال فيتعلمون منهما
- 7:12ما يفرقون به بين المرء. وزوجه.
- 7:18إذن، هذا السحر يفرق بين المرء وزوجه، وهو ما يسمى بالتولة.
- 7:24هذا هو التولا. الذي في الحديث عن النبي صلى الله
- 7:29عليه وسلم قال إن الرقى والتمائم والتولة شرك.
- 7:32والتوى له ما يسمى عند أهل الاصطلاح أهل السحر، تسمونه الصرف
- 7:39والعطف. اي ما يصرف الزوجه عن زوجته او
- 7:43يعطفه عليها، يعني اما ان يقرب و اما ان يفرق.
- 7:48وبعض الجاهلات من النساء يسعين الى السحره، تقول اريد زوجي ان
- 7:55يحبني. فتعمل هذا السحر والعياذ بالله، و
- 7:59هو العطف حتى يعطف عليها زوجها و يرجع إليها.
- 8:05حتى يكون خاتما في يدها، كما يقولون.
- 8:09أو الصرف، أن يصرف قلوب بعضهما عن بعض، يفرقون بين الزوجين الله جل،
- 8:18وما كفر سليمان، ولكن الشياطين كفروا أي بتعلم هذا السحر، أو
- 8:21بتعليم هذا السحر، ولذلك اختلف أهل العلم في السحر وتعلمه هل هو
- 8:27كفر، أو ليس بكفر، وتعاطيه كذلك هل هو كفر، أو ليس بكفر؟ وسيأتي
- 8:32الكلام على هذا إن شاء الله تعالى، وقول الله تبارك وتعالى
- 8:36ولقد علموا. لمن اشتراه اشتراه يتعلمه.
- 8:42أي اعتاد به عن الآخرة. اعتاد به عن الطاعة، اختار طريق
- 8:48السحر. ولقد علموا لمن اشتراه، أي تعلمه
- 8:52ما له في الآخرة من خلاق، أي ما له في الآخرة من نصيب عند الله
- 8:57تبارك وتعالى، فإذا قلنا ان هذا السحر كفر.
- 9:04فماله في الآخرة من أي خلق نهائي، ولا حظ في الآخرة إذا مخلد في نار
- 9:09جهنم، وإذا قلنا إنه ليس بكفر، فإنه ليس له في الآخرة من بعض
- 9:16الخلق، وليس كل الخلق، يعني يضيع كثير من حظه، لانه حتى الذين يقول
- 9:21انه ليس بالكفر، يقولون من كبائر الذنوب، اعاذنا الله واياكم منها.
- 9:27نعم. قوله تعالى أعوذ بالله من
- 9:32الشيطان. ووجه.
- 9:36ألم توى إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبث والطاغوت
- 9:41ويقولون للذين كفروا هؤلاء؟ أهدابنا الذين آمنوا سبيلا.
- 9:51نعم، قالوا يؤمنون بالجبت. أو أكمل عفوا؟ قال عمر رضي الله
- 10:00عنه جبت السحر، والطاغوت والشيطان، وقال جابر الطواغيت
- 10:08كهان، كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد.
- 10:13نعم قوله تعالى يؤمنون بالجبت والطاغوت من هم اهل الكتاب؟ ألم
- 10:20ترى إلا الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت.
- 10:24والمراد هنا اليهود. هم الذين يؤمنون بالجبتي و
- 10:29الطاغوت. وذلك أن استعمال السحر عند اليهود
- 10:34منتشر جدا. خاصة في ذلك الزمان.
- 10:39فقال يؤمنون بالجنس والطاغوت عمر رضي الله.
- 10:42فسر الجبت بالسحر. وفسر الطاغوت بالشيطان.
- 10:48وكذلك. جاء عن جابر ان الطواغيت هم
- 10:53الكهان. وهنا عمر ما قصد أن الجبت السحر
- 10:59فقط، ولا الطاغوت الشيطان فقط، وإنما ضرب مثالا.
- 11:04يعني السحر من الجبد. الشيطان طاغوت من الطواغيت،
- 11:10والكهان طاغوت من الطواغيت، ولذلك عرف ابن القيم رحمه الله تعالى
- 11:16رحمه الله تبارك وتعالى الطاغوت، فقال هو كل ما.
- 11:23تجاوز حده. من الطغيان طغى، زاد عن حده ان
- 11:29لما طغى الماء، ان فرعون طغى، زاد تجاوز الحد.
- 11:35كل ما تجاوز حده من متبوع أو مطاع أو معبود.
- 11:41طيب وقيدها البعض وهو راض. لأن قد يكونوا معبودا، هو غير
- 11:47راض، لا يكون طاغوتا. كعيسة عليه الصلاة والسلام.
- 11:52وقت جبريل والملائكة وكثير من الصالحين عبدوا.
- 11:57من دون الله تبارك وتعالى، لا يقال عنهم انهم طواغيت ابدا.
- 12:01وإنما الطواغيت الذين عبدوهم. لكن وإذا قيدها أهل العلم.
- 12:08كله. تجوز به الحد من معبود او متبوع
- 12:15او مطاع وهو راض. يعني هو يدعو إلى هذا كما كان
- 12:19فرعون يقول أنا ربكم الأعلى يطلب عبادة نفسه كما قال النمرود
- 12:24النمرود، أنا أحيي وأميت، فالقصد. أن هؤلاء الطواغيت، فالطاغوت ليس
- 12:31فقط الشيطان، وإنما الشيطان طاغوت من الطواغيت والكهان.
- 12:36الكهان كذلك من الطواغيت. وهم الذين.
- 12:41يدعون علم. الغيب.
- 12:44وإنهم يخبرون الناس بما في أنفسهم، هؤلاء كهان.
- 12:48وهم منجمون. ولا أيضا من الطواغيت.
- 12:54نعم. آه قوله قول جابر كهان كان ينزل
- 12:59عليهم الشيطان في كل حي واحد، الحي المقصود به القبيله.
- 13:05الحي المقصود به القبيلة، نعم. أحسن الله إليكم.
- 13:12قال المؤلف رحمه الله عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
- 13:17عليه وسلم قال اجتنبوا السبعة الموبقات، قالوا يا رسول الله وما
- 13:22هن؟ قال الشوك بالله والسحر، وقتل النفس التي حوام الله إلا بالحق.
- 13:29وأكل وهبة، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات
- 13:34الغافلات المؤمنات. نعم.
- 13:38الرسول صلى الله عليه وسلم لتحذيره لأمته، قال اجتنبوا
- 13:43السبعة الموبقات. الموبقات.
- 13:48المهلكات، واجتنبوا، إبتعدوا. عن هذه، لا تتعاطوه ولا تقتربوا
- 13:54منها أصلا. والموبقات، كما قلنا، المهلكات،
- 13:58كما قال الله تبارك وتعالى ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم
- 14:03فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقه اي مهلكه بينهم لا
- 14:11يستطيع احد ان ياتي احدا. فالموبقات هي المهلكات، وقول
- 14:16النبي صلى الله عليه وسلم يجتنب السبعة الموبقات، لا يعني ان هذه
- 14:21فقط هي الموبقات، لا هناك مهلكات اخرى، ولكن هذه ذكرت في حديث واحد
- 14:28جمعت. معا، والا قد جاء في الحديث عن
- 14:31النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ألا أنبيكم بأكبر الكبائر؟ قلنا
- 14:38بلا يا رسول الله، قال الشرك بالله، وعقوق الوالدين.
- 14:43وكان متكيا، فجاء قال الا وشادت الزور وقول الزور، الا وشاده
- 14:46الزور وقول الزور، الا وشاده الزور وقول الزور، وهنا ما ذكر لا
- 14:50عقوق الوالدين ولا قول الزور شهاده الزور.
- 14:55وكذلك لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم؟ قال أن
- 14:59تجعل الله ندا وهو خلقك، قال ثم أي؟ قال أن تزاني حليلة جارك، قال
- 15:06ثم أي؟ قال أن تقتل ولدك. مخافة أن يطعمه معك، وهذه أيضا
- 15:11غير مذكورة. فإذا المهلكات كثر، وهي الكبائر
- 15:15بشكل عام. وهي أعظم الكبائر.
- 15:19حتى الكبائر تتفاوت هنا النبي صلى الله عليه وسلم ذكر سبعا.
- 15:25من الكبار، وقدم عليها الشرك. ودائما الشرك.
- 15:28يتقدم لأنه أعظم جريمة، كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا
- 15:33يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، فكل ما عدا الشرك فهو
- 15:39دون ذلك. كل ما عدا شيء، فهو دون ذلك، ولذا
- 15:44لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال الا انبيكم باكبر الكبائر؟
- 15:48بدا ابشرك. لما سئل أي الذنب بدء بالشرك،
- 15:52فالشرك إذا هو أعظم ذنب، يقابل به العبد ربه تبارك وتعالى.
- 16:01قالوا وما هن يا رسول الله؟ ما هن هذه الموبقات؟ الشرك بالله؟ إذا
- 16:09الشرك بالله، وأعظم ذنب، وهو أن يجعل لله ندا والعياذ بالله، هذا
- 16:15من الشرك بالله تبارك وتعالى، قال والسحر، وسياتي الكلام على السحر
- 16:21مفصلا إن شاء الله تعالى، قال وقتل النفس التي حرم الله إلا
- 16:26بالحق. قتل النفس التي حرم الله.
- 16:31ما هي النفس التي حرم الله قتلها؟ قال أهل العلم أربعة أنفس.
- 16:37أربعة أنفس هي التي حرم الله قتلها، والخامسة هي التي أباح
- 16:42الله قتلها. إذا عندنا إيش؟ خمسة أنفس الآن
- 16:46أربعة. أربعة أنفس، محرمة، ونفس.
- 16:51مباحة يجوز قتلها. أما الأنفس المحرمة طبعا من
- 16:56البشر، الأنفس المحرمة، هي أولا. المسلم.
- 17:04كل المسلم على المسلم حرام دمه. ومع الهو عرضه؟ لا يحل دم امرئ
- 17:10مسلم إلا بإحدى ثلاث، إذا المسلم ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه
- 17:17جهنم خالدا فيها الآية. فالقصد إذن الأول الذي يحرم قتل
- 17:26النفس التي حرم الله المسلم. الثاني الذمي.
- 17:33وهو الكافر الذي يعيش بين المسلمين.
- 17:36سواء كان من اليهود أو النصارى أو المجلس، هو الصحيح، إنه عموم
- 17:40الكفار الذين يعيشون بين المسلمين بأمان.
- 17:45هؤلاء يقال لهم ذميون، والأشهر في الذمي تطلق على اليهود والنصارى،
- 17:50لكن الصحيح أنها تصدق على كل كافر يعيش معه المسلمين، هذا أيضا دمه
- 17:56حرام معصوم الدم. الثالث المعاهد.
- 18:01وإذا كان هناك عهد؟ بين المسلمين وبين الكفار العهود، هذه التي
- 18:07تكون بين حكام المسلمين مع حكام الكافرين، رؤساء المسلمين مع
- 18:14رؤساء الكافرين، هذا بينك وبينه عهد، لا يجوز قتله، كذلك هذا
- 18:19معصوم الدم. الرابع المستأمن.
- 18:23الذي دخل بلدنا بأمان. حتى لو كان حربيا.
- 18:29طالما أن أمناه، كالرسل، مثلا الرسل يعني الذين يرسلونهم
- 18:34الملوك، يرسلوا رسولا الى هذا، فيخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم
- 18:39قال لولا ان الرسل لا تقتل لقتلتكما، لكن لا تقتل الرسل.
- 18:44فهذا يسمى المستأمن، وهو الذي دخل بأمان دخل بلاده المسلم بأمان،
- 18:49إذن هؤلاء الأربعة؟ معصوموا الدم، لا يجوز قتلهم المسلم.
- 18:55الذمي. المعاهد المستأمن.
- 19:00الخامس وهو الحربي. الذي أعلن الحرب على المسلمين
- 19:05بيننا وبينه حرب قائمة. فهو أصلا هو مستبيح لدمنا، هو
- 19:10يريد قتلنا لأن بيننا وبينه حرب، فكذلك يجوز قتله إذا دخل
- 19:16كالجاسوس. الذي يأتي من دولة بيننا وبين حرب
- 19:21قائمة أو كذا، أو. يهجمون على بلادنا أو كذا، هؤلاء
- 19:27دمهم مباح. لأنهم أصلا هم مستبيحون لدمائنا.
- 19:33إذا، قوله. وقتل النفس التي حرم الله.
- 19:38هذي من كبائر الذنوب. وإذا النبي صلى الله عليه وسلم
- 19:42قال من قتل معاهدا فأنا حجيجه يوم القيامة، إذا لا يجوز.
- 19:49طيب إلا بالحق. إلا بالحق، إذا، إذا كان قتله
- 19:55بالحق يجوز قتله، لو كان مسلما، لو كان ذميا، لو كان مستأمرا، لو
- 19:59كان معاهدا. إذا، في أحيان، حتى هؤلاء الأربعة
- 20:05المعصومون؟ يجوز قتلهم. في ماذا؟ أمور كثيرة، منها.
- 20:13ال ااا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دمئ مسلم إلا
- 20:17بإحدى ثلاث الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدين فارق
- 20:24للجماعة، وكذلك حد الحرابة. المفسدون في الأرض، كما قال الله
- 20:29تبارك وتعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في
- 20:33الأرض فسادا أي يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف
- 20:37أو ينفوا من الأرض كذلك الجاسوس. يجوز قتله، ولذلك عمر رضي الله
- 20:45أستأذن النبي صلى الله عليه وسلم أو الخائن، كما وقع من حاط بن، أي
- 20:50بلتعة، فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم أي عمر أن يقتل حاط ابن
- 20:56أي بلتعة، لأنه أخبر قريشا بما أراد النبي صلى الله عليه وسلم من
- 21:02غزوهم. فقال يا رسول الله، دعني أضرب
- 21:05عنقه ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم إذا هو معصوم، ولكن قال وما
- 21:09يدريك يا عمر؟ لعل الله اطلع على أهل بدر؟ فقال افعلوا ما شئتم،
- 21:14فقد غفرت لكم فاستثناه لانه من اهل بدر، لا لانه لا يستحق القتل.
- 21:21ومنها من يعمل عمل قوم لوط. كذلك، هذا مباح.
- 21:26الدم، فالقصد. أن هؤلاء يباحوا قتلهم وغيرهم
- 21:34ايضا ممكن؟ اين؟ في كتب الفقه ممن يباح قتله، غير هؤلاء كالصائل
- 21:45كالباغي. وين طائفتين يقتله؟ فقاتلوا التي
- 21:49تبغي فاصل بينهما، فان بغت احدهما الاخرى فقاتلوا التي تبغي
- 21:54الخارجون عن الامام وغير ذلك، يعني هناك اشياء يجوز فيها قتل
- 22:00هؤلاء اذا. يعني جاءوا بماء.
- 22:05يستحل به دمهم، نعم، قال، وقتل النفس التي حرم الله.
- 22:11إلا بالحق، إذا هذه الثالثة الرابعة.
- 22:15قال وأكل الربا. أكل الربا محرم؟ والربا نوعان،
- 22:22ربا النسيئة وربا. الفضل.
- 22:26والله تبارك وتعالى يقول الذين يكونون الربا لا يقومون إلا كما
- 22:30يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، و قال سبحانه و تعالى يمحق
- 22:35الله الربا و يروي الصدقة، و قال النبي صلى الله عليه و سلم لعن
- 22:39الله آكل الربا، و موكله، و كاتبه و شاهديه.
- 22:43إذا أكل الربا أيضا من الموبقات؟ سواء أكله او.
- 22:52أعطاه غيره ليأكله، يعني سواء كان آكلا أو موكلا.
- 22:58ملعون لعن. لعن الله آكل الربا.
- 23:02وموكل، بل وكاتبه الذي لا يستفيد شيء من الربا، بل والشاهدين، كل
- 23:09هؤلاء ملعونون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحذر الإنسان
- 23:14من الربا، والربا نوعان، كما قلنا ربا الفضل، ونبا النسيئه، وكله
- 23:20محرم، ونربى النسيئه اشد من ربا. الفوضى تفسيره في كتب.
- 23:26الفقه. قال وأكل مال اليتيم؟ اليتيم؟ هو
- 23:35الذي فقد أباه قبل البلوغ. لأن الأب هو الذي ينفق، هو الذي
- 23:40يربي، هو الذي يعلم كذا، أما لفقد أمه.
- 23:45طبعا مسكين، لكن لا يقال له يتيم. اليتيم انفقد اباه قبل البلوغ،
- 23:51قال له يتيم. اليتيم امرنا الله تبارك وتعالى
- 23:56ان نرعى ماله. فقال سبحانه وتعالى وابتلوا
- 24:00اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم
- 24:05أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا.
- 24:10ثم قال سبحانه وتعالى. إن الذين يأكلون أموال اليتامى
- 24:17ظلما، إنما يأكلون في بطونهم نارا، وسيصلون سعيرا.
- 24:23فاذا اكل ما لليتيم. من السبعة الموبقات، لأن اليتيم.
- 24:29ما عنده أحد يدافع عنه. ما عنده أحد يطالب بحقه، لأنه
- 24:32يتيج أبوه غير موجود. فيتسلط بعض المجرمين على أموال
- 24:39هؤلاء اليتان، فالله يتوعدهم. سبحانه وتعالى.
- 24:45بهذا الحديث المبارك. انه من السبعة الموبقات، وفي قول
- 24:50الله تبارك وتعالى ان الذين يكونون اموال اليتامى ظلما، انما
- 24:53يكون في بطونهم نارا، وسيصلون سعيرا، اعدن الله واياكم منها،
- 24:59قال والتولي يوم الزحف يوم الزحف، يعني عند سمي زحفا، لان الجيوش
- 25:09تزحف بعضها على بعض، فالذي يتولى في هذا الوقت.
- 25:15يطمع. الكفار في المسلمين، ويشجعهم
- 25:19عليهم، ويقوي بأسهم على المسلمين، وهربوا، فيتشجعون أكثر، ثم يضعف
- 25:25جانب المسلمين، وقد يهرب غيرهم اذا راهم هربوا، وكذلك قد يفتحون
- 25:31ثغرا. على المسلمين، فلذلك صار التولي
- 25:34يوم الزحف من الموبقات. إلا.
- 25:40إذا كان هذا التولي، لسبب. إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى
- 25:47فئة، فهنا يكون هذا تكتيك حربي، كما يقال، هذا جائز، ما في بأس،
- 25:52بأس أبدا، لكن إذا كان هربا وفرارا للفرار فإنه من السبعة.
- 26:00الموبقات. قال وقذف المحصنات الغافلات
- 26:06المؤمنات. القذف هو الرمي وبالزينة.
- 26:11القذف هو الرمي بالزينة سواء. قذف رجل أو امرأة، كله قذف كله من
- 26:19السبعة المبيقات، لكن قذف المؤمن أشد من قذف المؤمن، لأن أثره على
- 26:25المرأة أكثر. من أثره على الرجل، ثم قد المرأة
- 26:29يترتب عليه حمل. ونسبة ولد إليها غير ذلك من
- 26:35الأمور. فالمسألة أعظم من قذف المؤمنين،
- 26:40أو المحصنين من الرجال، لكن هذا حرام، وهذا حرام، ولذلك الله
- 26:44تبارك وتعالى يقول والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة
- 26:48شهداء فاجلدوهم 80 جلدة. ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا، و
- 26:55أولئك هم الفاسقون. و اتفق أهل العلم أن هذا في قذف
- 26:59الرجال، أو قذف. النساء، وقوله قذف المحصنات
- 27:04المحصنات، قيل هن العفائف، هن الحرائر.
- 27:10العفائف العفيفه؟ واذا قال الغافلات الغافلات اللاتي لا شان
- 27:16لهن بالزنا ولا ما يقارب الزنا. يعني من اهل الله كما يقال.
- 27:23طيب من اهل البيوت والستر والعفاف وكذا فتكون غافله عن امور هذه
- 27:30الدنيا، فترمى والعياذ بالله وتقذف بهذه.
- 27:35الجريمه. قال المؤمنات.
- 27:38وطيب وقذف الكافرات اهون. من قذف المؤمنات، لأن الكافرات
- 27:43لسنا كالمؤمنات في الأحكام بشكل عام، ولذلك قذف المؤمنات أشد
- 27:49عقوبة عند الله تبارك، وأشد عذابا من القذف حتى القتل، قتل المؤمن
- 27:53أشد من قتل الكافر، مع أن هذا حرام، وهذا حرام، قذف المؤمنين
- 27:58حرام، وقذف الكافرة حرام، لكن قذف المؤمنين أشد، لأن حقها أعظم عند
- 28:04الله تبارك وتعالى. نعم.
- 28:09قال المؤلف رحمه الله عن جندب موفوع حد الساحر، ضوبه بالسيف.
- 28:14رواه الترمذي، وقال الصحيح أنه موقوف.
- 28:18نعم، عن جندب، مرفوعا مرفوعا، إذا قلنا مرفوعا، أي إلى النبي صلى
- 28:25الله عليه وسلم، والصحيح كما قال الترمذي أنه موقوف، أي لا يثبت عن
- 28:31النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو من كلام جندب وجندب، هذا جندب
- 28:37الخير، وهو غير جندب بن عبد الله البجلي الصحابي اللي الاخر، وانما
- 28:43هذا، قال له جند بالخير. وقوله حد الساحر ضربه بالسيف.
- 28:48وفي رواية حد الساحر ضربه بالسيف. في روايه ضربه بسيفها.
- 28:55روايه ضربه بالسيف. وجاء عن أبي عثمان النهدي.
- 29:03تابعي الجليل. أبو عثمان النادي من كبار
- 29:06التابعين. يقول أبو عثمان النهدي إنه يعني
- 29:11دخل. جندب إلى مجلس الوليد بن عقبة.
- 29:17وعنده ساحر. وهذا الساحر كان يقتل نفسه.
- 29:22بالسيف، ثم يرفع السيف، وما في شيء ابدا.
- 29:25ويطعن نفسه بالسيف، ثم. ما في شيء، وفي رواية إنه كان
- 29:30يقطع الرأس، لكن ليس من رواية أبي عثمان المهدي، ثم يعيده.
- 29:36فهنا. والناس تتعجب من يعني هذا الفعل،
- 29:41فما يتعجب اليوم الناس من فعل السحرة.
- 29:45فجندب. الخير رضي الله عنه، لما راى
- 29:50الساحر يفعل هذا الامر، اخذ السيف من الساحر وضربه هو به فمات.
- 29:56هذا الساحر. ثم قال سمعت النبي صلى الله عليه
- 30:01وسلم أو قال حد الساحر ضربه بالسيف، فليعد.
- 30:08الحياة لنفسه مرة، كما كان يدعي قبل قليل، فليرينا كيف يعود إلى
- 30:14الحياة مرة أخرى. هذا موقوف من فعل جندب، ومن قوله
- 30:22حد الساحر ضربه بالسيف، لكن حتى هذا القول لما يقول الصحابي حد
- 30:27الساحر ضربه بالسيف، يقول هذا لا يقال من جهه الراي.
- 30:32الا اذا انه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم انه ان الساحره
- 30:35كافر، او ان الساحره يقتل او كذا. ولذلك.
- 30:40قام بقتله رضي الله عنه وارضاه، ثم قرا عليهم قول الله تبارك
- 30:45وتعالى افتاتون السحر وانتم تبصرون.
- 30:49نعم. طبعا.
- 30:53قلنا مرفوعا لا يصح. عن النبي صلى الله عليه وسلم في
- 30:57إسماعيل بن مسلم، وهو متروك، وفيه حسن البصري.
- 31:02وإن كان إماما، إلا إنه لم يصرح بالتحديث، وإنما رواه بالعنعنة،
- 31:06قال عن فلان فلا يصح مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما
- 31:12صح موقوفا من كلام جندب رضي الله عنه وأرضاه.
- 31:16نعم. أحسن الله إليكم.
- 31:18قال المؤلف رحمه الله وفي صحيح البخاوي عن بجالة بن عبدة قال كتب
- 31:24عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن اقتلوا كل ساحر وساحرة، قال
- 31:29فقتلنا ثلاث سواحر. نعم، هذا أيضا.
- 31:35يعني. لا، ليس في البخاري.
- 31:39وإنما هذا وهم من المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى، هذا عند أبي
- 31:44داود عند أبي داوود، وليس عند البخاري رحمه الله تبارك، وإنما
- 31:49أخرجه أبو داوود وأحمد وغيرهما، أن عمر رضي الله عنه قال اقتلوا
- 31:54كل ساحر وساحره سنده صحيح. إلى عمر، لكن القصد ليس في صحيح
- 32:02البخاري، وإنما في السنن، نعم. وصح عن حفصة رضي الله عنها أنها
- 32:09أموت بقتل جاوية، لها سحورتها فقتلت، وكذلك صح.
- 32:14نعم. وكذلك صح عن جندب رضي الله عنه.
- 32:19نعم، جندب مر بنا أنه صح عنه، وكذلك صح عن عمر، وكذلك صح عن
- 32:28حفصة رضي الله عنها أنها أمرت بقتلها، أي قتل، هذه الجارية؟
- 32:33كانت أملها، نعم. قال أحمد عن ثلاثة من أصحاب النبي
- 32:38صلى الله عليه وسلم. أي صح عن ثلاثة من أصحاب النبي
- 32:42صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا بقتل الساحر.
- 32:49فما حكم قتل الساحر؟ قال أهل العلم إذا كان سحره كفرا.
- 32:57فيقترده. كان يتعاون مع الشياطين.
- 33:01التعاطي مع الشياطين، وهذا أكثر السحر على هذا، أنهم يتعاملون مع
- 33:07الشياطين، هذا هو الكفر، وهذا الذي قال الله تبارك وتعالى عنه.
- 33:11رمى كفره سليمان، ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر، وقول
- 33:16الله تبارك وتعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخره من خلاق،
- 33:23وقول الله تبارك وتعالى وما يعلمان من احد حتى يقول انما فتنه
- 33:28فلا تكفر. فالقصد.
- 33:32ان السحر، اذا كان. مع الشياطين، التعامل مع
- 33:37الشياطين، فهذا كفر، وقد ذكر كثير من اهل العلم انه الساحر لا
- 33:45يتعاون مع الشياطين او لا تتعاون. معه الشياطين حتى يكفر بالله
- 33:49تبارك وتعالى، وذكروا لذلك صورا كثيره منها انه يؤمر ان يقرا
- 33:54الفاتحه بالمقلوب. ومنها انه يهين المصحف.
- 33:57وانه يسب الله وانه يكتب اسم الله بالنجاسات وغير ذلك من الامور.
- 34:03او يسجد لصنم. المهم ان هؤلاء الشياطين كما قال
- 34:09الله تبارك وتعالى ربنا استمتع بعضنا ببعض.
- 34:13هؤلاء الشياطين لا يطيعون اولئك السحره حتى يكفر السحره بالله عند
- 34:19ذلك. تطيعهم الشياطين، فهذا النوع
- 34:23الأول، الثاني إن كان سحره دون ذلك، يعني ليس تعاونا مع
- 34:27الشياطين، وإنما يستخدم أدوية وعقاقير وكذا وغير ذلك من الأمور،
- 34:33فهذا هل يكفر أو لا يكفر؟ على خلاف الجمهور يكفر، وذهب الشافعي
- 34:39رحمه الله تبارك وتعالى إنه لا يكفر، يقول يقال للساحة اعرض لنا
- 34:44في حركة، فإن كان عن طريق الشياطين كفر، وإن كان عن أدوية
- 34:49وعقاقير يتعاطاها فإنه لا. لكن مع هذا، اتفقوا جميعا على انه
- 34:55ارتكب كبيرة، عظيمة من الكبائر، وانه يقتل الساحل.
- 34:59على كل حال، اذا اذى الناس، لانه يكون بعد ذلك حكم حكمه حكم
- 35:06الصائل. الذي يؤذي الناس، ويفرق بينهم،
- 35:09ويفرق بين الزوج المرأة وزوجها، وهكذا.
- 35:13وقد ثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم وقع عليه السحر،
- 35:19وهو مرض من الامراض، وسحره لبيد بن الاعصم اليهودي، قد جاء في
- 35:25حديث عائشه رضي الله عنها قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم يعني
- 35:31سحر. فكان، فبينما هو نائم، يقول النبي
- 35:35صلى الله عليه وسلم أتاني رجلان. فجلس أحدهما عند رأسه، والآخر عند
- 35:40رجلي. وهما جبريل ميكال.
- 35:44يقول النبي صلى الله عليه وسلم فقال الذي عند رجلي.
- 35:48يعني للملك الثاني ما باله الرجل؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم
- 35:52يسمع؟ لأن الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم، والنبي يسمع
- 35:59كلام الملكين، وهما يريدان أن ينبه النبي صلى الله عليه وسلم
- 36:03على أنه الذي وقع له هو السحر. ويريدان ان يدلانه على فك السحر.
- 36:13قال ما بال الرجل يعني النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال مطبوب مطبوب
- 36:17مسحور. والطب السحر المطلوب، أي مسحور؟
- 36:22قالوا ومن طبه؟ يقول أحدهم للآخر الملكان، يقول له من طبه يسمعان
- 36:28النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال لبيد بن الأعصم أو يهودي في
- 36:33المدينة؟ قال بما طبه يعني في كيف سحره؟ ماذا استعمل؟ قال في مشط.
- 36:41ومشاطه، وجف طلع نخلة ذكر. يعني مش.
- 36:47مش معروف اللي يسرح به الشعر ومشاطه والشعر المتساقط.
- 36:52الذي يكون في المشط، يعني أخذوا من شعر النبي.
- 36:55صلى الله عليه وسلم مع المشط الذي كان يستعمله النبي صلى الله عليه
- 36:59وسلم، وضعوه في جف طلع نخلة، ذكر في الطلعة.
- 37:05طلع النخلة التي يعني يؤبر فيه يعني تلقح فيه النخلة الثانية،
- 37:10اخذوه ووضعوا في. فيه هذا الشعر مع المشط، قال اين
- 37:15هو؟ قال في بئر ذروان او ذي اروان، هذا بئر في المدينة تلقى
- 37:21فيه الحياض والنجاسات والميتات، يعني بئر لا يستخدم، يعني القوا
- 37:27السحر هناك. فجاء الملكان، ودل أخبر النبي صلى
- 37:32الله عليه وسلم بمكان السحر، فقام النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن
- 37:36تكلم الملكان، عرف الآن صلى الله عليه وسلم ما وقع له.
- 37:42فذهب معه جماعة من الصحابة، فنظر في البئر، فإذا هي يعني خبيثة
- 37:48كلها الدماء، ونجاسات ورائحتها قذرك، فطمن نبي البئر، يعني أنهى
- 37:55السحر، طم البئر، يعني دفنها صلى الله عليه وآله وسلم.
- 38:01والسحر. كما قال أهل العلم ثلاثة انواع.
- 38:07كما قلنا في البدايه. سحر بالتعامل مع الشياطين، والسحر
- 38:13بالتعامل الادويه. الان انواع اخرى.
- 38:16سحر حقيقي وسحر. خيال وسحر مباح.
- 38:21السحر. حقيقي، خيال، مباح الحقيقي هو
- 38:27الذي حذر الله منه سبحانه وتعالى، وهو الذي قال الله عنه يفرقون به
- 38:31بين المرء وزوجه، وهو الذي قال الله تبارك وتعالى عنه قل أعوذ
- 38:36برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في
- 38:43العقد وهن الساحرات. اللاتي ينفثن في العقد بعد أن
- 38:48تعقدنا فيها، ويقولن كلاما. تعلمه الشياطين، فيقول أن هذا
- 38:59الكلام، ثم يعقدنا هذه العقد، فهذا السحر حقيقي.
- 39:05وهناك سحر تخييل. تخييم؟ والسعر الحقيقي منه، طبعا
- 39:11التفريق بين الزوجين اللي هو الصرف والعطف، امراض الرجل كما
- 39:15مرض النبي صلى الله عليه وسلم، وهناك سعر تخيل.
- 39:20كما قال الله تبارك وسحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر
- 39:25عظيم. سحر أعيننا واستربوهم، وجاءوا
- 39:29بسحر عظيم، وكما قال الله تبارك وتعالى عن موسى عليه الصلاة
- 39:34والسلام قال يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى، حتى موسى صلوات الله
- 39:41وقع عليه، هذا السحر، يخيل اليه من سحرهم، انها تسعى للعصي
- 39:46والحبال التي رماها سحرته فرعون، فاثر في موسى صلوات ربي وسلامه.
- 39:54عليه، فهذا السحر الثاني، وهو التخييل، والسهر على كل حال لا
- 39:59يمكن ان يغير حقائق الاشياء، لكن يخيل.
- 40:03للذي امان، انه تغيرت حقائق الاشياء، ولذلك هذا الساحر الذي
- 40:06كان يقطع راسه او يطعن نفسه، وكذا ما يقع له شيء، لما ضربه جليل
- 40:11لماذا وقع؟ لما وقع في عليه القتل؟ لأنه.
- 40:21المقعد، قال جندب عفوا. طيب، فلذلك وقع عليه القتل لأنه
- 40:26كان يخيل للناس هذا الشيء وليس حقيقة، لكن جندب ضربه حقيقة في
- 40:32ذاك قامات وقتل من هذا. الفعل.
- 40:37الثالث سحر البيان. وهو السحر المباح، هذا السحر
- 40:43المباح، البيان، الكلام، فصاحة يسمونه سحر، يعني يسحر الناس
- 40:48بكلامه، فاذا جاؤوا بانسان فصيح متكلم، يقول سحر الناس، يعني
- 40:52اقنعهم بسرعه اعجوا بكلامه كلام منمق مرتب فيسمونه سحرا.
- 40:59ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان من البيان.
- 41:05سحرا. وأخرجه البخاري، وذكروا له قصة،
- 41:09وأنه لما جاءت الوفود إلى النبي صلى الله عليه وسلم كان من ضمن
- 41:13الوفود وفد بني تميم. قف بني تميم.
- 41:17أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وفيهم الزبرقان.
- 41:21ابن بدر وعمرو ابن الاهتم. فدخلوا على النبي صلى الله عليه
- 41:26وسلم واسلموا، وبايعوها على الإسلام، ثم قام الزبرقان بن بدر
- 41:32التميمي يفتخر، بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أنا سيد بني
- 41:39تميم. الزبرقا من بدر يقول للنبي صلى
- 41:42الله عليه وسلم انا سيد بني تميم، والمطاع فيهم.
- 41:47أمنهم من الظلم، وآخذ منهم بحقوقهم، ثم أشار إلى عمرو بن
- 41:53الأهتم قال وهذا يعلم ذلك. يعني عمرو بن اللهثم يشهده لي ان
- 41:59انا سيد بني تميم، يقول الزبرقان بن بدر، فقال عمرو بن أهتم.
- 42:06يا رسول الله، إنه لشديد العارضة. مانع لجانبه مطاع في أدنيه.
- 42:15يعني نزل من قدره شوية؟ قال شديد العارضة يعني شديد الخصام.
- 42:21مانع لجانبه، نعم يعني اللي حوله نعم يمنع فعلا، يمنع الظلم اللي
- 42:27حوله فقط. مطاعم في أدني اللي الطعون اللي
- 42:31حوله، بس مو كل بني تميم. ليس سيدا لبني تميم.
- 42:36وإنه مطاع في أدنيه، فخذه مثلا، فخذ الذي ينتمي إليه.
- 42:41ولكن كونه سيد بني تميم لا غير صحيح.
- 42:45فقال الزبرقان بن بدر والله يا رسول الله؟ لقد علم مني غير ما
- 42:53قال، وما منعه الا الحسد. فالزبرقام بدر لما قال عنه عمرو
- 43:00الاهدم انه شديد العارضه مانع لجانبه، مطاع فيها مدح.
- 43:07لكن ليس المدح اللي يريده الزبرقان بن بدر نزل شوي،
- 43:12فالزبرقان غضب. قال يا رسول الله، منعه الحسد،
- 43:17وإلا يعرف عني أكثر من اللي قاله. ولكن منعه الحسد.
- 43:22فقال عمرو بن الأهتم أنا أحسدك. فوالله يا رسول الله، إنه لئيم
- 43:28الخال، حديث المال، أحمق الوالد، مضيع في العشيرة، يلا خذ.
- 43:36نزل فيه الحين، كما يقولون، مسح فيه الأرض.
- 43:41قال لئيم الخالد. يعني خواله أخواله؟ ليسوا يعني
- 43:47بتلك الرتبة، أحمق، الوالد، والده أحمق، يعني النسل ما هو حديث
- 43:55المال. يعني الآن صار تاجر، الآن صار
- 43:58غنية، صار كذا، لا ليسوا من أهل الدثور كما يقال.
- 44:03مضيع في العشيرة. يعني العشيرة ما تطيعه، ما تطيعه
- 44:08العشيرة مضيع في العشيرة ما يردون عليه وإنما في أدنيه مطاع في
- 44:12أدنيه، أنا قلت مطاع في أدنيه، قلت شديد العارضة.
- 44:17لكن يسوي نفسه ان هو السيد المطاوع الكبير في بني ثين لا غير
- 44:22صحيح هذا الكلام، ثم قال يا رسول الله، والله لقد صدقت في الأولى
- 44:28لما مدحته. وما كذبت في الأخرى؟ لما ذميته؟
- 44:33ولكني رجل. إذا رضيت قلت أحسن ما علمت.
- 44:39وإذا غضبت قلت أقبح ما وجدت. ولقد صدقت في الأولى والأخرى
- 44:46جميعا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان
- 44:49من البيان لسحرا. كلام مرتب يقول النبي صلى الله
- 44:54عليه وسلم إن من البيان لسحرا. يعني شلون رتبت هذا الكلام في ردك
- 44:59على الزرقاء بن بدر؟ عندما يعني مدح نفسه في هذا، ولذا يقال؟ إنه
- 45:05دخل رجل؟ على عمر بن عبد العزيز، فتكلم كلاما يعني مرتبا فصيحا
- 45:11جميلا، يعني يسأل حاجته عند عمر بن عبد العزيز، فقال عمر هذا هو
- 45:17السحر الحلال. هذا هو السحر الحلال، يعني
- 45:21الإنسان لما هذه موهبة. من الله سبحانه وتعالى، الإنسان
- 45:26إنه يعرف يتكلم، ولذلك بعض الناس يقولون هذا فلان ساحر.
- 45:30إذا دخل ما شاء الله، يقنع الجميع برأيه بكلامه، قوة العارضة عند
- 45:36قوة الحجة. عند قوة حجة، بحيث يقنع الذي
- 45:41أمامه، كما قال الشافعي رحمه الله تعالى تبارك وتعالى عن أبي حنيفة
- 45:46لو أراد أن يقنعك أن هذه الأسطوانة من ذهب لأقنعك، وأنها
- 45:49ليست من ذهب، لكن يقنعك. عنده قوة حجة.
- 45:53عنده قوة حجة، ويذكر البعض أن ااا الشيخ الألباني رحمه الله تعالى
- 45:59أنه كانت عنده قوة حجة، كذلك إذا تكلم، وعلى ذكر الألباني.
- 46:06نذكر كلام ذكره الشيخ الألباني رحمه الله تعالى هنا، عن آه موضوع
- 46:14السحرة على حديث جندب. الخير لما ذكر الحديث، وبين ضعفه
- 46:22رحمه الله تبارك وتعالى مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم، وبين
- 46:25أنه صحيح موقوفا، قال رحمه الله تعالى قلت وهذا ومثل هذا الساحر
- 46:32المقتول، يعني في زماننا هذا، هؤلاء الطرقيه الذين يتظاهرون
- 46:38بانهم من اولياء الله يقصد الصوفيه.
- 46:41قال فيضربون أنفسهم بالسيف والشيش، يعني الخناجر والرماح،
- 46:46وبعضه سحر وتخييل لا حقيقة له. وبعضه تجارب وتمارين يستطيعه كل
- 46:54إنسان من مؤمن أو كافر، إذا تمرس عليه، وكان قوي القلب، ومن ذلك
- 46:59مسهم النار بأفواههم، وأيديهم، ودخولهم التنور، ولي مع أحدهم في
- 47:05حلب موقف تظاهر فيه أنه من هؤلاء، وأنه يطعن نفسه بالشيش، ويقبض على
- 47:12الجمر، فنصحته، وكشفت له عن الحقيقة، وهددته بالحرق.
- 47:17إن لم يرجع عن هذه الدعوة الفارغة فلم يتراجع، يقول فقمت إليه،
- 47:21وقربت النار من عمامته مهددا. فلما أصر أحرقتها يعني العمامة
- 47:26عليه وهو ينظر، ثم أطفأته خشية أن يحترق هو من تحتها معاندا.
- 47:32طيب. يقول وظني أن جندبا رضي الله عنه
- 47:36لو رأى هؤلاء لقتلهم بسيفه، كما فعل بذلك الساحر، ثم قال ولعذاب
- 47:41الآخرة أشد وأبقى، فعلا هؤلاء السحرة المشعوذون الذين يفعلون
- 47:49مثل هذه الأشياء، لا شك أنهم يعني يتعاطون السحر، وقد ذكر الشيخ
- 47:53سلمان تيميه عن بعضهم أنه يسميهم دجاجله البطائحية من الرفاعية في
- 48:00ذلك الوقت في الشام. فكان الشيخ حسام ابن تيمية ينكر
- 48:06عليهم، فراحوا اشتكوا. عند الحاتم السلطان، اشتكوا الشيخ
- 48:12ابن تيم انه يتكلم فيهم وكذا، فاستدعاه.
- 48:16الوالي في ذلك الوقت فقال لماذا تتكلم فيهم؟ قال هؤلاء يخدعون
- 48:21الناس ويكذبون وكذا وكذا وكذا. قال الوالي قال ما عندكم؟ قال نحن
- 48:27ندعو الناس الى الله تبارك وتعالى، وكذا.
- 48:31ونتعاطى بعض هذه الاشياء لاقناع الناس.
- 48:35ان هذا الدين ينصره الله تبارك وتعالى.
- 48:38قال مثل ماذا؟ قال؟ نشعل النار، وندخل فيها ولا نتأذى؟ و غير ذا؟
- 48:45فقال الشيخ سنتين يكذبون، وإنما يضعون على أجسامهم بعض.
- 48:51الدهونات هي التي تمنع من إصابتهم في النار، فإن كان صادقا فهذا
- 48:56السراج كان سراج معلق الظاهر في القصر عند الوالي، قال هذا سراج
- 49:03يدخل إصبعه، ويدخل لإصبعه، وادخل إصبعي، ومن احترق إصبعه فعليه
- 49:09لعنه الله، والملائكة والناس أجمعين، فليفعل ذلك، فما أريد أن
- 49:13يدخل في النار إصبعه، يدخل إصبعه. وأنا أدخل إصبعه.
- 49:18ونرى من تحرقه النار. فقال له الوالي أنصفك.
- 49:23يلا ادخل الأسبوع يدخل اصبعه. فامتنع.
- 49:27قال إن هذا عمل، إن عملنا، هل لا يرج على هذا؟ وأمثاله؟ يعني ابن
- 49:31تيمية؟ ثم أمرهما بالخروج. فقيل لابن تيمية رحمه الله تعالى
- 49:38هل كنت ستدخل إصبعك فعلا بالنار؟ قال نعم، ولن يحترق.
- 49:44قالوا كيف لن يحترم؟ قال أردت نصرة دين الله.
- 49:49ثقة بالله سبحانه وتعالى. قال أردت نصرة دين الله فلا
- 49:54يحترق، وقد ذكر في مثل مثل هذا لخالد بن الوليد رضي الله عنه.
- 50:00لما فتحت بلاد فارس؟ ودخلها المسلمون؟ وجاء بعض المسلمين إلى
- 50:07خالد، فقال له إن هذه البلدة قد اشتهرت بالسم.
- 50:13يضعون السم في الماء، في الطعام، في كذا، والناس خائفون، يعني
- 50:18خائفين يأكلون خائفين، يشربون، لأن هؤلاء يتعاطون السم، يعني
- 50:23يضعون في أي شيء، فقال خالد أين سمهم؟ عطوني سموهم؟ أين السم اللي
- 50:29تخافون منه؟ فأعطوا فقال بسم الله وشربه.
- 50:34فلم يصب بأذى. يقول الذهبي إسنادها صحيح.
- 50:39وأذكر. اني سالت شيخنا الشيخ ابن عثيمين
- 50:43رحمه الله تعالى. عن هذه قلت يا شيخ شيخنا، فعل
- 50:47خالد هذا، اليس هو يعني القاء باليد الى التهلكه؟ كيف يشرب
- 50:53السم؟ يمكن يموت. وهذا ال الظاهر الذي يشرب السم
- 50:56يموت، يقول لا. هذا فيه نصرة لدين الله؟ تبارك
- 51:00وتعالى. وهنا الله يحفظه سبحانه وتعالى.
- 51:05وفعلا حفظه الله. ولم يمت خالد.
- 51:09تفضل فؤاد. أحسن الله إليكم.
- 51:13قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل. الاولى تفسير ايه البقره؟ نعم
- 51:21الثانيه تفسير ايه النساء؟ كذلك يؤمنون بالجبث والطاغوت، نعم؟
- 51:28الثالثه تفسير الجبت والطاغوت والفوق بينهما.
- 51:32نعم، ذكر اثر عمر واثر جابر، نعم. روبعه ان الطاغوت قد يكون من
- 51:38الجن، وقد يكون من الانس. نعم.
- 51:41الخامسه. معرفة السبعة الموبقات المخصوصة
- 51:46بالنهي. نعم.
- 51:48السادسة أن الساحر يكفر. نعم، لأن.
- 51:55كونه قام إليه وقتله، وجعله النبي من السبعة الموبقات، فبذل هذا على
- 52:00أنه يكفر بهذا. نعم.
- 52:02السابعة يقتل ولا يستتاب. الثامنة.
- 52:07يقتل، إذا كان حكمنا عليه بالردة، فإنه يقتل.
- 52:11يمكن لا حكمنا عليه بغير ردة، فإنه يقتل حدا.
- 52:16نعم. لأن هذا حكمه حكم من يفعل المعصية
- 52:20مثلا يزني، أو هاي، ويمسكه الحاكم، هذا ما يستتر، يقام عليه
- 52:26الحد، نعم. الثامنة وجود هذا في المسلمين على
- 52:30عهد عمر، فكيف بعده؟ نعم وجود السحرة وجود هذا فعلا لما أمر
- 52:36بقتل السواحر، وكل ساحر وساحرة، والله أعلم، وصلى الله وسلم
- 52:41والأسئلة المؤجلها لضيق الوقت لأنه أطلنا عليكم.
- 52:45السلام عليكم ورحمة الله. اضغط على زر الإعجاب، وادعمنا
- 52:50بفضلك.