Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / السيرة النبوية | بدر المشاري - الحلقة 11 : مع الرسول ﷺ
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مساكم الله بالخير جميعا، بسم
- 0:12الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على
- 0:16نبينا وإمامنا وقدوتنا وحبيبنا محمد بن عبد الله وعلى آله
- 0:21وأصحابه أجمعين. قبل أن أبدأ، أحب الحقيقة أن أشكر
- 0:27وأنا أعتذر، أما الشكر أشكر الحقيقة الذين ساهموا بعد الله
- 0:33سبحانه وتعالى على هذا العمل المبارك، وأخص منهم هذه القناة
- 0:38وبرنامج ضخم، بل أعتبره نصرة، لأن فيه بث سيرة محمد صلى الله عليه
- 0:45وآله وسلم، وأحياء لسنته. فهنيئا لهم هذه الأجور الكثيرة
- 0:51التي يدعو لهم الناس بسببها بعد الله سبحانه وتعالى، وقبل ذلك
- 0:57وبعده أولا وآخرا، نشكر الله جل في علاه الذي امتن علينا وعليكم،
- 1:02لأن هذا اصطفاء، كون الله جل وعلا يصطفي شخصا يتحدث عن سيرة نبيه،
- 1:08ويصطفي من يعينه على ذلك، ويصطفي حتى من يتابع ومن يشاهد ومن ينقل
- 1:14ومن يبث. فهؤلاء شركاء إن شاء الله تعالى
- 1:17في الأجر. فلله لوحدة سبحانه وتعالى الشكر
- 1:21أولا وآخرا، ثم أشكر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
- 1:27وأصلي عليه صلاة دائمة. نشكره حبيبنا ورسولنا عليه الصلاة
- 1:32والسلام، لأنه لولا الله ثم هو، لكن أمة في ضلالة عمياء، وفي
- 1:39جهالة جهلاء، وكنا لا نزال في ظلم، وفي قسوة، وفي بعد عن الحق،
- 1:46وعن هذا الدين، لكن جزاه الله خير، ما جزى نبيا عن.
- 1:51عن أمته صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم.
- 1:55أيها الأحبة، الحديث، كما قلت لكم اليوم هو الأخير.
- 1:59وأقول وداعا فعلا، هذه السيرة المباركة التي عشنا معها طوال 12
- 2:06لقاء و12 حلقة، ودرس ولا زلت أعتذر أننا لن نوفي حق نبينا محمد
- 2:13صلى الله عليه وسلم، شيء، طبعا السيرة طويلة، ذكرت لكم هذا من
- 2:18أول لقاء، وها نحن في آخر لقاء، ولازلت أقول والله إن ما ذكرته.
- 2:24في هذه اللقاءات، ما هو إلا عشر ما ينبغي أن يذكر في هذه
- 2:29اللقاءات، طرحا للناس، لكن لعل الله جل وعلا أن ييسر لقاءا أوسع
- 2:34من ذلك، في لقاءات أخرى إن شاء الله تعالى، سواء عبر هذه القناة
- 2:39أو بعض القنوات الأخرى التي تبث عن طريقها السيرة.
- 2:43أيضا هناك إن شاء الله تعالى دروس مستفادة يظهر أن الوقت لن يسعفني،
- 2:49لكن إن شاء الله تعالى سنبثها لكم عبر تغريدات في موقعنا إن شاء
- 2:53الله تعالى أو على حسابنا في تويتر حتى نكمل هذه اللقاءات
- 2:57المباركة والتي أرجو الله أن تكون سببا في هداية البشرية، اليوم
- 3:03سنتحدث عن ثلاثة محاور كلها مهمة ومفصلية، سنتحدث.
- 3:09ابتداء عن المنافقين، وكيف انتشروا في المدينة باختصار، ثم
- 3:14كيف أنشأوا هذه الحادثة؟ ال المقيتة وهي حادثة الإفك واتهام
- 3:21عائشة رضي الله عنها وأرضاها، ثم سنتحدث عن فتح مكة.
- 3:28ثم نتحدث عن حجة وداع النبي ووفاته عليه الصلاة والسلام،
- 3:33فالحلقة اليوم حلقة استثنائية. وأعتقد تحتاج منا شيء من التركيز
- 3:38والاحتساب أيضا في الاستماع إلى ما سيذكر في هذه.
- 3:42هذه الحلقة إن شاء الله تعالى، انتهت الخندق، كما سمعتم، تكلمنا
- 3:47عن غزوة بدر، وعن غزوة أحد، وتكلمنا عن غزوة الأحزاب أو
- 3:52الخندق، باختصار في آخر لقاء الماضي لما انتهت الخندق طبعا
- 3:57بانتصار المسلمين، وانتصر النبي صلى الله عليه وسلم على أبو سفيان
- 4:01وعلى المشركين. بل على كل الأحزاب الذين تحزبوا
- 4:05ضد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حنا الآن في أواخر السنة
- 4:09الخامسة، الخامسة، أواخر السنة الخامسة، خرج عبد الله بن أبي
- 4:16سلول، هذا رأس المنافقين. هذا الرجل كرهه للنبي من بداية
- 4:22دخول النبي للمدينة يوم الهجرة، يوم هجرة النبي، ولما دخل النبي
- 4:27المدينة عليه الصلاة والسلام كان ذلك اليوم قد رشح اهل المدينة
- 4:33الكفار منهم، رشحوا ابن ابي سلول، رشحوا يكون ملكا على المدينة،
- 4:39وكانوا يستعدون على ان يلبسونه تاج الملك، ولما دخل النبي
- 4:44المدينة تركوا الناس. ابن ابي سلول، وذهبوا للنبي صلى
- 4:48الله عليه وسلم ثم تركوه وملكه، ولم يعد له ملكا، ولم يتوج على
- 4:53المدينة، ومن ذلك اليوم هو حاقد وحانق على النبي عليه الصلاة
- 4:58والسلام وعلى. وعلى المسلمين، طبعا بعد الخندق.
- 5:03بعد الخندق، علم المنافقون وابن أبي سلول، هذا تحديدا أن الرسول
- 5:10لا يمكن أن تواجهه لا بالسلاح ولا بالسيف ولا بالقوة، وكل ما أرادوا
- 5:16أن يفعلوه فعلوه تحزبت قبائل اليهود مع قبائل العرب، وحاولوا
- 5:22على أن يهزموا النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك ما هزموه،
- 5:26فوجدوا أن ليس لهم طريقا الآن. إلا أن يشتغلوا.
- 5:30في. جانب الإشاعات والافتراءات.
- 5:33طبعا المنافقين اضطروا على الإسلام اضطرارا، متى؟ بعد غزوة
- 5:37بدر؟ لأن الرسول بعد غزوة بدر تمكن المسلمون وأصبحت الفرقان
- 5:42حقيقة، فما كان للمنافقين بدا إلا أن يدخلوا مظاهرة أو يتظاهروا
- 5:49بأنهم قد أسلموا وهم على نفاق وعلى كفر، لكنهم أظهروا ذلك حتى
- 5:55يستطيعوا أن يخترقوا صفوف المسلمين.
- 5:58النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أن المنافقين موجودين، وتعرفون أنتم
- 6:03في غزة أحد خرج مع النبي قرابة ألف مجاهد 300 رجل، الثلث من
- 6:09الجيش أرجعهم ابن أبي سلول، هذا. ورجعوا بسبب المنافقين، وبقي مع
- 6:15النبي 700 شخص فقط، فالرسول يعرف الآن عليه الصلاة والسلام أن حزب
- 6:20المنافقين متواجدين في المدينة، وأن لهم تأثير، وأن لهم صوت كما
- 6:25قال الله، وأن يقولوا إيش تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة، يحسبون
- 6:32كل صيحة عليهم هم العدو يا محمد، فاحذرهم، قاتلهم الله أن.
- 6:38أن يؤفكون. خرج النبي إلى بني المصطلق أو
- 6:41المصطلق، هؤلاء بعض القبائل. حاولوا خلنا نقول يهاوشون، بمعنى
- 6:48يحارشون أهل المدينة، فسمع النبي أنهم يريدون أن يغزو المدينة،
- 6:52فأخذ النبي مجموعة من الصحابة جيشا معه، فخرج في هذه الغزوة، بل
- 6:58المستلق، وهي عبارة عن قبائل تجمعت تريد غزوة أو غزو المدينة،
- 7:04خرج النبي طبعا كان في الغزوة ممن خرج مع الرسول عدد من المنافقين.
- 7:10وخروجهم في الغزوة، يريدون أن ينخروا في المجتمع.
- 7:14أوقف النبي الجيش لما انتهى منهم هزمهم الرسول، في.
- 7:19عودته وقف الرسول الجيش عشان يستريحون.
- 7:23ويشربون الماء، ويرتاحون قليلا، وينامون.
- 7:27خرج غلام مولى العمر بن الخطاب. وخرج كذلك أحد الموالي من عند
- 7:33الأنصار عبيد، راحوا عند البئر، يأتون بالماء حتى يشربون أهل
- 7:39الجيش، هذا المولى مولى عمر، ومولى الأنصار، صار بينهم على ما
- 7:44يقولون، حدة في الكلام، هذا يتكلم، لماذا تأخذ الماء قبلي؟
- 7:48وهذا يقول ليش تأخذ الماء قبلي؟ فارتفعت الأصوات.
- 7:52فقال المولى الأنصاري يا للمهاجرين، أو يا للأنصار.
- 7:57وقال مولى عمر يا للمهاجرين، فقام بعض ال المهاجرين والأنصار،
- 8:03فسمعوا الكلام، ودخلوا معهم. خلنا نقول في المشكلة، وارتفعت
- 8:07الأصوات بين الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم، فغضب النبي صلى
- 8:12الله عليه وسلم، وقام، وقال دعوها، فإنها ممتنة أبدعوى
- 8:17الجاهلية. وأنا بين ظهرانيكم، أنا موجود،
- 8:21هذه دعوة، دعوى الجاهلية مرفوضة. ولا نقبلها، ونحن نقولها اليوم
- 8:26عبر هذه القناة دعوة الجاهلية مرفوضة، العنصرية، مرفوضة الطبقية
- 8:31مرفوضة. هذه الأمة أمة واحدة يا أيها
- 8:34الناس، إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل يتعارفوا.
- 8:41كم عند الله يتقاكم التفرقة بالتقوى والإيمان، ليس هناك تفرقة
- 8:46بين أبيض ولا أسود، ولا غني ولا فقير، ولا صاحب مال، ولا غير ذلك،
- 8:51ولا صاحب سلطان، ولا صاحب جاه، ونسب، كلا، هذا الأمر مرفوض،
- 8:56ولذلك النبي يقول دعوها، اتركوها عيب، فإنها ممتنة، أبدعوى
- 9:02الجاهلية وأنا بين ظهرانيكم؟ طبعا المنافقين.
- 9:07هم يريدون أن يحاولوا في كل مرة تخيلوا بن أبي سلول هذا.
- 9:12من مواقفه النتنة النتنة أن الرسول مر.
- 9:16خرج وهو في المدينة يمشي على دابته، كان يزور واحد من الصحابة.
- 9:21فغبرت دابة النبي وعبد الله بن أبي سلول واقف، فحط إيده على خشمه
- 9:26يعني سد أنفه من الغبار. قال غبرت علينا.
- 9:30بقيت في بيتك حتى لا تغبر علينا، ثم قال في حق النبي صلى الله عليه
- 9:36وسلم كلاما لا يليق، وأطهر أيضا مسامعكم من قول ذلك المنافق في حق
- 9:43نبينا صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم سعد بن عبادة، يوم
- 9:48شاف هذا الموقف من المهاجرين والأنصار عند البير، راح للرسول،
- 9:52قال ما الأمر يا رسول الله؟ قال أو ما سمعت قومك، ماذا يقولون؟
- 9:57لأن ال ابن ابن أبي سلول قام وقف عند البير، وش جال للناس؟ هذا
- 10:02محمد؟ الذي جاءكم من مكة غريب مهاجر، فاستقبلتموه وقاسمتموه
- 10:08وأصحابه الدور والنساء، ومكنتمو من أنفسكم.
- 10:12انظروا ماذا يفعلوا أصحابه وغضب النبي عليه الصلاة والسلام من
- 10:17تلك، من تلك المقولة. طبعا الرسول الآن لا بد أن يحل
- 10:21الموضوع، والرسول كما قلنا عظيم في كل شيء، في سياسته، في تخطيطه،
- 10:26في مراعاته للوضع، في محاولة أن يقطع مثل هذه الإشكال، عندنا مثل
- 10:31في العامية يقول اقطع إيش؟ يقولون الدابوش جرته، فالنبي أراد أن
- 10:37يوقف مثل هذه المشكلة، ماذا فعل؟ الناس؟ مرتاحين توهم جالسين
- 10:41ويبغون إلا يشربون الماء ويرتاحون، قال قوموا.
- 10:44فأكملوا مسيركم. وين يا رسول الله؟ ما ارتحنا؟ قال
- 10:47قوموا الرسول يريد أن يشغلهم بالمسير، قالوا الصحابة فقمنا في
- 10:52النهار. فقلنا لعله يريحنا في آخر الليل
- 10:55في آخر النار، يعني وقت ال المسا. فمشينا، فإذا فدخل الليل علينا،
- 11:00قلنا نرتاح الآن. قال أكملوا المسير؟ قلنا لعله
- 11:04يجلسنا ونرتاح في آخر الليل. قال فدخل الفجر علينا وصلينا،
- 11:09وقال واصلوا مسيركم، قلنا لعلنا ارتاح، فجاء الضحى، فإذا بالرسول
- 11:14واصل المسير، حتى ارتفعت الشمس، واحتر الجو، وشبه تعبوا الناس
- 11:20والصحابة، فأمرهم النبي أن يبقوا، وأن ينزلوا، وأن يناموا، حتى قال
- 11:24الصحابة والله ما إن لامست أجسادنا الأرض إلا ونمنا مباشرة،
- 11:29وهذا ذكاء. حتى نشغلهم، ولذلك اليوم الدول.
- 11:33جميع الدول والحكومات تشغل الشعوب بشيء يلهيها عن السياسة، وهذه
- 11:38سياسة الحكومات في الداخل وفي الخارج، لكن ليس عيبا أن تشغل
- 11:42الشعوب، لكن بشرط أن تشغلها بحق، ولا ب.
- 11:46وليس بباطل، أن تشغلها بما ينفع، وليس بما يضر، ولذلك النبي صلى
- 11:51الله عليه وسلم أشغل أولئك القوم بهذا الأمر، تقول عائشة تروي
- 11:57عائشة تقول أن النبي كان يأخذ يقرع بين نساء، يحط جرعة تخرج معه
- 12:04واحدة من زوجاته في كل معركة، وهذا كلام للحريم مرة ثانيه
- 12:08وللنساء ولبناتنا أن المرأة كانت تقف خلف الرجل حذو القذلة بالقده
- 12:15فيما يختص بها، فإذا برسول الله، تقول عائشة كان النبي يقرع بيننا
- 12:21يحط قرعة. وكنت في تلك المعركة معه القرعة،
- 12:25كانت على عائشة رضي الله عنها وأرضاها، هذه عائشة الطاهرة
- 12:30المطهرة، حصان رزان من كريم الخرائد، مهذبة من طيب، من طيب
- 12:37الله خيمها، وطهرها من كل سوء، وباطل عائشة رضي الله عنها أطهر
- 12:44من ماء زمزم. وأنقى من.
- 12:47من؟ من حمام الحرم الشريفة الطاهرة العفيفة أمنا رضي الله
- 12:53عنها وأرضاها، اللهم اجمعنا بها مع حبيبنا صلى الله عليه وسلم،
- 12:57النبي تقول عائشة اسمعوا الرواية، تقول عائشة فكنا.
- 13:02ولما عاد النبي أراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يعود، تقول
- 13:06نزلنا منزل لنستريح فيه هذا المكان اللي صارت عنده المشكلة.
- 13:11تقول فذهبت لأقضي حاجتي. راحت مكان بعيد تقضي حاجتها.
- 13:17تقول فلما أخذت أقضي حاجتي، فإذا برسول الله أمر بالجيش أن يمشي.
- 13:24تقول فلما أقبلت على مكان الجيش ما وجدت الجيش، وجدتهم، عد قد
- 13:29ذهبوا، وكان النساء في ذلك الوقت خفافا يعني خفيفات، وقد حمل
- 13:35الرجال هودجي لخفتها، يعني هي خفيفة ليست بالسمينة، فظن الرجال
- 13:41أنني في داخل الهوج فوضعوا هودجي على.
- 13:44على راحلتي على الناقة التي كانت تركب عليها رضي الله عنها
- 13:49وأرضاها. تقول فرأيت من نفسي أن أرجع أجلس
- 13:54في المكان اللي كنت فيه. حتى لا أضيعهم، لعلهم يفتقدونني
- 14:00في الطريق، ويرجعون إلي يبحثون عني، تقول فرجعت رضي الله عنها
- 14:06وأرضاها في ليلة يا لها من هداد، فيه، ليس فيه بصيص يلوح، ولا نجم
- 14:14يسطع، تقول فغفت عيني، أنا تعبانة، وغفت عيني، فنمت.
- 14:20تقول فإذا بصفوان ابن المعطل صحابي جليل، مهاجري، شهد بدر مع
- 14:27النبي صلى الله عليه وسلم وش وظيفتك يا صفوان؟ ليش أنت جاي
- 14:31متأخر؟ وظيفة صفوان؟ كان يبحث عن أي شيء يسقط من متاع، يعني يتفقد
- 14:37الجيش، أي شيء طايح شيء نسوه، ما انتبهوا له كان يتفقده، وكان يعس
- 14:43يعني يراقب المكان بعد أن يتحرك الجيش.
- 14:47وهذه خطة النبي، وهو يجي عقبهم، قد لا يدركهم إلا بعدهم بيوم أو
- 14:51ساعات، أحيانا، يقول رضي الله عنه وأرضاه صفوان بن المعطل، فرجعت
- 14:58أتفقد مكان الجيش، أبحث عن شيء يقول فرأيت سوادا من بعيد، فقلت
- 15:05نسى القوم أو الجيش متاع لهم، فلما تقدمت فإذا بها ضعينة رسول
- 15:12الله، فإذا بها عائشة زوجة النبي، تقول عائشة أنا كنت نايمة، غفت
- 15:18عيني رضي الله عنها وأرضاها، فقال صفوان.
- 15:21إنا لله وإنا إليه راجعون. زوجة رسول الله صلى الله عليه
- 15:26وسلم تقول عائشة فاستيقظت من استرجاعه وهو يقول إنا لله وإنا
- 15:33ليرجعون، تقول قمت من صوته، فاستيقظت من استرجاعه، وخمرت
- 15:38وجهي، ولبست جلباب، والله ما كلمني كلمة، وما كلمته كلمة، إلا
- 15:46أنه أنا خ راحلته. وقال لي إركبي، فركبت عليها،
- 15:51وانطلق يقودها. فهلك من هلك، ورميت المحصنة
- 15:57البريئة بما رميت، ودخلت رضي الله عنها في الص في الظهيرة.
- 16:02اليوم الثاني أقبلت رضي الله عنها مع صفوان، والظهر قد خرج،
- 16:07والنهار، فرآه المنافق بن أبي سلول، ورآه المنافقون، فقالوا
- 16:13فيها رضي الله عنها ما قالوا، فأشاعوا الفرية، لماذا تأخرت؟
- 16:19لماذا بقيت مع صفوان؟ ابن المعطل؟ ليش صفوان تأخر؟ معها أيضا في آخر
- 16:24الصف؟ لماذا نحن نصل في الليل وهي لا تصل إلا إلا في النهار؟ والله
- 16:30ما ضرها كما يقول شيخ الإسلام. للقرآن أنها جاءت مع صفوان على
- 16:37دابتها، أو على راحلته، في النهار، في وضح النهار، فأقبلت،
- 16:42ودخلت على القوم ربيبة عفت، وحياء، وطهر، معاذ الله أن تأتي
- 16:48الحرام، ولكن يطيب لأسود القلب التجني، ويشوي عند جاهله العقاب،
- 16:55رقص الخبيث، وأرعد وأزبد، وتحدث المنافق.
- 17:01وما أكثره للنفاق اليوم، وما أكثر الذين يشوهون سمعة المؤمنين.
- 17:05وما أكثر المحاربين لهذا الدين، فلو لبس النهار لو لبس النهار
- 17:11لباس آباء بين لدى النس ثوبه وضح النهار، لكن الله جل وعلا أراد
- 17:17شيئا، فكان، والطاهرة غافلة عما أراده أولئك المنافقون، ذاع
- 17:23الخبر، وانتشر الكلام أن عائشة رضي الله عنها تأخرت مع صفوان،
- 17:29لأنها تريد أن تفعل الفاحشة معه. أصيبت رضي الله عنها، ومن أقدار
- 17:34الله أنها تقول أصبت بحم بحمى. فجلست في بيتي، والله ما علمت
- 17:41الخبر، وما علمت أن الناس تحدث فيني، الرسول لم يخبرها، وأبو بكر
- 17:48ما أخبرها، وأمها ما أخبرتها تقول، فبقيت على هذا الحال، إلا
- 17:55أنني استنكرت لطف النبي، تقول أنا استنكرت الرسول، كان النبي لطيفا
- 18:01حينما أمرض، أما هذه المرة. فما رأيت منه ذلك اللطف، وذلكم
- 18:07الاهتمام الذي كان النبي يفعله معي حين المرض، فاستأذنته أن أمرض
- 18:13في بيت أبي، فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول.
- 18:18فذهبت. وتمرضت في بيت أبي وأبو بكر
- 18:24الصديق. سمع الفرية، وسمع الخبر، ومرت
- 18:29عليه الليالي عظيمة، ومرت على آل بكر الليالي ما مرت على رجل مثله،
- 18:35يقول رضي الله عنه والله ما علمت أحدا من أهل المدينة، مرت عليه
- 18:40ليالي، كما مرت علينا آل أبي بكر. حينما رميت عائشة رضي الله عنها
- 18:47بما رميت، لكنه يحسن الظن في ابنته، وينتظرون الفرج من السماء،
- 18:53والرسول صابر ومن. ومن.
- 18:55حكمة الله انقطع الوحي عن رسول الله، وينقطع جبريل مدة شهر،
- 19:01والفريه تنتشر، والمنافقين يتحدثون، والنبي صلى الله عليه
- 19:06وسلم يتألم. ويصعد على المنبر فيقول يا أيها
- 19:11القوم، أو يا أيها الناس، إني سمعت رجلا آذاني في أهلي، وقال في
- 19:19أهلي ما ليس فيهم، والله إني ما علمت عنهم إلا خير ا، وأنتم
- 19:25تشهدون بذلك، والفرية تنتشر، والنبي يحاول أن يكون حكيما
- 19:32حازما، يحسم الإشاعة. ويظهر البراءة، ويقطع القالة في
- 19:38حكمة في حكمة. ما وعت أذن، ولا سمعت بها منذ
- 19:44أزمان، وأدهار. ما كل الرجال لهم عقول بها في كل
- 19:49خطب يستبان، ففي الناس العقارب والأفاعي، ومن هو في الخديعة
- 19:55ثعلباني، لكن الرسول عليه الصلاة والسلام عند حسن ظن بزوجه، لكنه
- 20:02بشر، والوحي لم ينزل، فذهب إلى أسامة، فقال يا أسامة.
- 20:07ماذا تقول في عائشة؟ قال يا رسول الله، ما علمنا عن أهلك إلا خيرا،
- 20:14وذهب النبي يسأل زينب بنت جحش، لأن أخت حملة بنت جحش إحدى
- 20:20اللواتي نشرت الفرية، هي لم تصدق، لكنها قالت هذا الكلام كما قالها
- 20:26غيرها، قال ذلك حتى حسان ابن ثابت، وقاله مجموعة من أولئك
- 20:31الأطهار. لكنهم بشر، قال ماذا تقولين في
- 20:35عائشة؟ قالت والله أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت عنها إلا
- 20:40خيرا، فإذا برسول الله يسأل الجارية، قال ماذا تقولين في
- 20:45عائشة؟ قالت يا رسول الله، إن زوجك كالذهب الأحمر، ووالله لو
- 20:51أنها فعلت ما قيل فيها. لأخبرك الله من فوق سبع سماوات،
- 20:57وحال الصحابة يا رسول الله، زوجك الله إياها.
- 21:02ولن يدلس عليك فيها، ولو فعلت ما فعلت، لأخبرك الله جل وعلا، وأبو
- 21:09بكر مهموم، كأن القلب تنهشه السباع، لا يدري ماذا يقول، وماذا
- 21:15يفعل؟ إنقسم الناس أربعة أقسام، منهم الذين صدقوا، وهم ساكتون،
- 21:23ومنهم الذين كذبوا وهم ساكتون، ومنهم من شاع.
- 21:28خبرهم. وأخذوا يتحدثون، وهم ليسوا
- 21:31بمصدقين. لكنهم من باب فقط الفضول، ومنهم
- 21:35أفاكين منافقين، ينشرون الفرية. تقول عائشة خرجت في ليلة بعد أن
- 21:42نشط طابت من الحمى التي جاءتها، ولم تعلم رضي الله عنها بما قيل
- 21:47فيها، خرجت مع أم مسطح، وابن مسطح ابن خالتها، أو مسطح ابن خالتها
- 21:55أبو بكر رضي الله عنه، كان ينفق عليه.
- 21:58شهد بدرا وتكلم فيها مع حسان بن ثابت وحمنة بنت جحش رضي الله عنهم
- 22:04جميعا، تقول فمشيت مع أم ما أصبح أقضي حاجتي، ونحن عراجعين، عثرت
- 22:11أم مصلحة؟ ومن عادة العرب إذا عثروا يسبون من كان سببا في
- 22:16المصيبة التي تأتيهم؟ قالت أم مصلح تعس مصطح، أو هلك مسطح؟ قالت
- 22:22عائشة لا تقولي هذا الكلام. والله إنه رجل شهد بدرا مع رسول
- 22:28الله، والرسول أخبر أنه من شهد بدرا قد غفر الله له.
- 22:33قالت لها أم مصطح؟ والله ما علمت يا عائشة، ماذا قال عنكي؟ قالت
- 22:39وماذا قال عني؟ قالت رماكي رماكي بالزنا رماكي بالفاحشة والزنا.
- 22:47حتى قال الناس بقوله، فقالت عائشة أهو؟ قال الناس عني هذا؟ قالت
- 22:53نعم، قال الناس عنك ذلك، تقول فبكيت، قالت أم مسطح؟ فشهقت شهقة
- 23:00خشيت عليها أن تموت، وركضت رضي الله عنها، وجرت حتى دخلت إلى
- 23:06بيتها. أمها عند الباب، فقالت يا أمه،
- 23:12إنني سمعت ما يقال عني، أو أحقا ما قيل؟ قالت أمها أيها والذي
- 23:18نفسي بيده، لقد سمعنا ما قيل، قالت أو علم أبي؟ قالت علم الصدي.
- 23:24قرضي الله عنهم. قالت أهو علم رسول الله؟ قالت علي
- 23:33ما رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ تقول، فأخذت أبكي.
- 23:44حتى أكاد أن يغشى علي، وأبو بكر كان في سطح البيت يصلي.
- 23:51فزميع صوته وبكىها، فنزل. فقال لأمها لم تبكي عائشة؟ قالت
- 24:00إنها علمت ما يقول عنها الناس. وتفطرت كهبدها من البكاء.
- 24:08وقام أبو بكر رضي الله عنه. الشريف الطاهر.
- 24:15وبكى رضي الله عنه وأرضاه، وقال. والله ما من أهل بيت أصابهم
- 24:21أصيبا. كما أصيب بيت آل أبي بكر، والله
- 24:27ما رمينا بها في الجاهلية، أفنرمى بها في الإسلام؟ والله ما رمينا
- 24:38بهذه الفرية في الجاهلية أفانرمى بها بالإسلام.
- 24:44فقال النبي فقال عمر لرسول الله يا رسول الله؟ زوجك، زوجك، لقد
- 24:51زوجك الله إياها؟ ووالله إن الله لا يدلس عليك.
- 24:58فبكى رسول الله وقال قل لهم يا عمر، قل لهم يا عمر.
- 25:09فقام النبي صلى الله عليه وسلم. وصعد على المنبر.
- 25:15فوقف وقال يا أيها الناس. بلغني أن رجلا يؤذيني في أهلي،
- 25:22وما علمت عن أهلي إلا خيرا، وقد شهد الناس بذلك، وقد ذكروا لي
- 25:28رجلا ما علمت عنه إلا خيرا. ولا دخل بيتي إلا بأذني.
- 25:35لقد شهد بدرا معنا، فمن يعذرني في حقي من هذا الرجل؟ قولوا أنتم
- 25:42أيها الناس. فقام السيد بن الحضير من الأوس.
- 25:48فقال يا رسول الله، والله ما علمنا عن أهلك إلا خيرا، إن كان
- 25:55من الأوس، قمنا وقطعنا رأسه، وإن كان من الخزرج فأمرنا، فنقطع
- 26:01رأسه، وقام سعد بن عبادة وقال أسكت يا أسيد، لن تستطيع أن تقطع
- 26:09رأسه، أخذته الحمية، فقال وسيد أسكت يا منافق.
- 26:16إنك تسكت على من يتكلم في عرض رسول الله، فقام رسول الله
- 26:20وأسكتهم وقال اسكتوا أو اصمتوا. أبي دعوى الجاهلية وأنا بين
- 26:27ظهرانيكم. فقام النبي صلى الله عليه وسلم.
- 26:33فدخل على عائشة تقول ودخل عليه يا النبي.
- 26:38وكانت الجلسة الأخيرة بعد قرابة الشهر من انتشار الفرية، قالت
- 26:45فلقيني رسول الله صل الله عليه وسلم.
- 26:50وقد اصابه من الهم ما اصابه. فدخل، فاذا بأبي وأمي، فقال يا
- 26:56عائشة، اصدقيني القول إن كنت فعلت ووقعت، فتوبي، فإن الله تواب
- 27:04رحيم، وإن كنت بريئة. فسيبريئك الله من فوق سبع سماوات.
- 27:12تقول فجهشت بالبكاء. والتفتت على أبي أبو بكر، فقلت يا
- 27:18أبت، أجيب رسول الله. يا أبت، أجب رسول الله، كأنها
- 27:29تقول دافع عني يا رسول الله، يا أبي، فقام أبو بكر، فقال والله لا
- 27:36أدري ماذا أقول، فالتفتت إلى أمها وقالت يا أم، أجيبي عني رسول الله
- 27:43صلى الله عليه وسلم. قالت والله لا أدري ماذا أقول؟
- 27:50تقول. فقمت وأنا أبكي، فقلت أما أنا؟
- 27:54فسأقول له ما؟ قال أبو يعقوب في حق يوسف، أو أبو يوسف يعقوب، فصبر
- 28:02جميل، والله المستعان على ما تصفون.
- 28:09تقول والله ما قلتها. إلا وعلمت أن الله سيبرأني، وكنت
- 28:17أظن أن الله جل وعلا سيري رسوله رؤيا في المنام يرى براءتي، وما
- 28:25علمت أنه سينزل في قرآنا يتلى إلى قيام الساعة، قالت فنظرت إلى رسول
- 28:32الله صلى الله عليه وسلم. فتغشاه ما تغشاه.
- 28:39وعلمت أن الوحي ينزل عليه، تقول فإذا برسول الله ينحدر عرقه، ثم
- 28:47أخذ يتبسم وشكر الله وسجد، وأخذ يدرج لها البشارة، فقال يا عائشة
- 28:55أبشري أبشري، إن الله براك من فوق سبعوات؟ إن الله بالراكب فوق سبع
- 29:11سماوات. لك الحمد يا ربي على كل نعمة.
- 29:18ومن جملة الإنعام قولي لك الحمد، فأخذ يتلو صلى الله عليه وسلم إن
- 29:26الذين جاؤوا بالإبكي عصبة منكم. لا تحسبوه شرا لكم، بل هو خير
- 29:33لكم. لكل امرئ منهم ما اكتسب من البث.
- 29:39والذي يتولاك به. والذي تولى كبره.
- 29:50منهم له عذاب أليم. وتلا رسولنا صلى الله عليه وسلم.
- 29:59كبره منه، منهم له عذاب عظيم، لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون
- 30:06والمؤمنات بأنفسهم خيرا، وقالوا هذا إذ كن مبين، لولا جاؤوا عليه
- 30:13بأربعة شهداء، فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم
- 30:19الكاتبون، ولولا فضل الله عليكم ورحمته.
- 30:25في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم.
- 30:32إذ تلقونه بألسنتكم. يا ويل الذين يتهكمون ويفترون على
- 30:39الناس. وخاصة النساء الغافلات.
- 30:44إذ تلقونه بألسنتكم، وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم،
- 30:53وتحسبونه هينا، وهو عند الله عظيم، ولولا إذ سمعتموه قلتم ما
- 31:01يكون لنا أن نتكلم بهذا، سبحانك هذا بهتان عظيم.
- 31:08تم الله الآيات. يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا
- 31:13إن كنتم مؤمنين. نزلت الآيات، واستبشر النبي صلى
- 31:18الله عليه وسلم، وخرج عليه الصلاة والسلام.
- 31:23وصعد المنبر، وأخذ يخطب الناس، ويتلو عليهم هذه الآيات آيات تنزه
- 31:32وتطهر، أتطهر هذه الصحابية الجليلة رضي الله عنها وأرضاها،
- 31:39وتطهر كذلك، أو تج، تجبر أسرة آل الصديق رضي الله عنهم وجبرا
- 31:47لمصابهم؟ وازديادا في أجرهم، وقد توعد الله من وقع فيها رضي الله
- 31:53عنها، وقد أجمع المسلمون خاصة وعامة أن من تكلم في عائشة رضي
- 32:00الله عنها. عاقبه الله ولعينه وعليه لعنة
- 32:05الله وله عذاب شديد، بل كما قال الله جل وعلا.
- 32:10لا تحسبوه شرا. لا تحسبوه شرا لكم، بل هو خير
- 32:15لكم، لكل امرئ منهم. ما اكتسب من الإثم هذه الإفك؟
- 32:21وهذي حادثتها، وهم هم المنافقون في كل زمان ومكان، ولعلي أنا بهذه
- 32:28المناسبة أقول لكل امرأة أو فتاة أو مظلوم اتهم في عرضه، أو ظلم
- 32:38ظلما شنيعا من قريب، أو زوج، أو أهل، زوج أو جيران، أو أقارب أو
- 32:45أصدقاء، أقول إصبروا. فإن الله جل وعلا إذا علم صدقكم،
- 32:50وصدق لجوئكم إليه، سوف يثبت براءتكم، وأحذر من يقعون في أعراض
- 32:57الناس، وأخص رجال الإعلام وأهل الصحابة.
- 33:02أنادي شبابنا وفتياتنا، ومن يكتبون في هذه الوسائل في تويتر
- 33:09وغيرها، أن يتقوا الله في نقل الشائعات والإفتراءات والكذب،
- 33:15والإفك على المؤمنين والمؤمنات، النبي الآن في المدينة استقرت
- 33:21المدينة، نحن في السنة السادسة من الهجرة، قريش طبعا أهلكتها.
- 33:27الحروب. ولا تستطيع قريش أن تهدد المدينة،
- 33:31والنبي لديه هدف عليه الصلاة والسلام، وعنده غاية يحمل رسالة
- 33:37يريد أن يبلغ رسالة الله في الأرض، والرسول عليه الصلاة
- 33:41والسلام يريد أن يدخل الإسلام لكل بيت ولكل مكان، ورغم الظلم.
- 33:49والعداء الذي لاقاه من أهل مكة، إلا أنه كان يفكر في هدايتهم، وفي
- 33:56دعوتهم. وقد اشتاق الرسول لمكة يريد أن
- 34:00يطوف بها، وأن يسعى بين الصفا والمروة، وأن يقف عند الكعبة
- 34:06والصحابة، كذلك اشتاقوا لديارهم وبيوتهم وأهلهم، فكان يفكر عليه
- 34:12الصلاة والسلام كيف يدخل مكة؟ لأن لو أراد الدخول قامت قريش، وسيكون
- 34:19قريش ستكون قريش إما تريد حربا. أو ربما تنازع النبي عليه الصلاة
- 34:26والسلام، والنبي يريد أن يدخلها بسلم، وهذا فيه دليل ورد على بعض
- 34:32المستشرقين، وعلى من يتهمون ديننا ونبينا أننا نحب الدينا، وأن
- 34:39ديننا دين دموي، هذا الرسول قوي وأصبح له دولة، وأصبحت عنده جيوش
- 34:46كبيرة، ومع ذلك يفكر كيف يدخل؟ المسجد الحرام ومكة بالسلم؟ فنام
- 34:53النبي صلى الله عليه وسلم ولما نام.
- 34:58في المنام رؤيا أنه يدخل المسجد الحرام، وأنه يطوف بالبيت الحرام،
- 35:05والصحابة كذلك يدخلون ويحلقون رؤوسهم ويقصرون، وقد قال الله ذلك
- 35:12في القرآن، لقد صدق الله رسوله الرؤية بالحق لتدخلن المسجد
- 35:18الحرام إن شاء الله، آمنين محلقين رؤوسكم.
- 35:24ومقصرين، لا تخافون، فعلم ما لم تعلموا، فجعل من دون ذلك فتحا
- 35:29قريبا. أراد الرسول الذهاب، ولما جاءت
- 35:33الرؤية الآن تحقق عنده أنه سيدخل. طيب ماذا سيفعل؟ الرسول الآن؟
- 35:39سيذهب معه جيش لكن لا يريد حربا؟ وجهز النبي صلى الله عليه وسلم
- 35:46معه 1400 من الصحابة. وقال لهم أحرموا.
- 35:52ألبسوا إحرامكم. وشوفوا خرج النبي محرمين.
- 35:57وطلع في الأشهر الحرم عشان تعرف قريش ويعرفون العرب إني أنا ما
- 36:02أبغى الحرب الأشهر، الحرمة ما ترفع السيوف فيها، ويخرج النبي
- 36:07صلى الله عليه وسلم في الأشهر الحرم محرم معه الصحابة ومعه
- 36:131400. ولما اقترب النبي عليه الصلاة م
- 36:17ااا السلام من مكة، رفضت قريش أن يدخل النبي مكة.
- 36:22وحصلت مفاوضات أختصر الكلام، وتم صلح، وهو ما يسمى بصلح الحديبية،
- 36:30اتفقوا على شروط الصحابة، انزعجوا.
- 36:34لكنهم سمعا وطاعة لرسول الله، أولها عشر سنوات يا محمد، ما تدخل
- 36:38مكة. ولا تقبل علينا.
- 36:42قال الرسول وافقت. إثنين أن من يسلم.
- 36:47من الكفار، ويأتيك ما ت. ما تدخله معك، ترجعه إلينا.
- 36:52قال وافقت. ثلاثة، أن من يأتي من قومك مرتدا
- 36:57إلينا نقبله، قال وافقت. الصحابة، قالوا كيف توافق يا رسول
- 37:02الله؟ لكن الرسول يعلم أن الموضوع أكبر من ذلك.
- 37:06فوافق النبي على ذلك، طبعا بعد مداولات كثيرة اختصرها لضيق
- 37:10الوقت، فوافق النبي، وكتب سهيل بن عمر وقع مع النبي على وثيقة، ولما
- 37:17جاء الرسول يوقع، قال اكتب يا علي، بسم الله الرحمن الرحيم.
- 37:22قال ومن الرحمن الرحيم؟ يقول نحن ما نعرف، احنا نعرف باسمك، اللهم
- 37:27امسح الرحمن الرحيم، قال امسحها يا علي، قال من محمد بن عبد الله
- 37:31رسول الله. قال لو آمنا انك رسول الله ما
- 37:35رديناك، امسح رسول الله، واكتب من محمد بن عبد الله بن عبد المطلب،
- 37:40قال امسحها يا علي، قال يا رسول الله، كيف أمسحها؟ قال أمسحها يا
- 37:44علي، أرني إياها، الرسول لا يقرأ، فوضع يده ع النبي عليها، وضع علي
- 37:50عليها، فمسحها رسول الله ووافق على تلك البنود في نفس اللحظة في
- 37:57نفس اللحظة، والنبي صلى الله عليه وسلم يفاوض ابن سهيل بن عمر، أقبل
- 38:04على النبي مسلم قبل يوقع الرسول وهو يقول يا رسول الله، أرادوا
- 38:09قتلي، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.
- 38:14بيقبلها الرسول ولا ما يقبله في عهد لها؟ قال أنا أقبله.
- 38:18قال سهيل لا، هذا أول واحد ما تقبله، فرده النبي صلى الله عليه
- 38:22وسلم حفاظا على عهده عليه الصلاة والسلام، وافق النبي صلى الله
- 38:28عليه وسلم وقعت الث الوثيقة والصحيفة، وتم هذا الصلح، فقال
- 38:34الرسول للصحابة احلقوا رؤوسكم واذبحوا هديكم.
- 38:39فما قام ولا واحد من الصحابة. لأنهم ما هو مس.
- 38:42ما هم مستوعبين، إحنا جايين مشتاقين إلى أرضنا، لنا قرابة ست
- 38:46سنوات وإلى بيوتنا وإلى أهلينا. والآن، نحن أقوى منهم يا رسول
- 38:51الله، ويرجعونا وحنا قريبين على مشارف دخول الكعبة وعند الحرم.
- 38:56قال النبي ارجعوا. فخاف النبي يهلكون.
- 39:00ودخل النبي على ام سلمة قال هلك قومك هلك قومك ما يبغالهم
- 39:05المخالفة. قالت ام سلمة لا يا رسول الله اني
- 39:08اشير عليك. أن تخرج أنت بنفسك إلى الناس، وأن
- 39:13تحلق رأسك أمامهم، وأن تنحر الهدي، وسيفعلون كما تفعل.
- 39:19شوفوا كيف دور أم سلمة ودور المرأة، أؤكد حتى في هذه القضية
- 39:23الشائكة، فذكر النبي ونظر لها وعلم أن رأيها رأي قوي مهم مثل
- 39:29بعض الشيبان اليوم أو بعض الناس، اليوم في وقتنا المعاصر يقول
- 39:34شاوروهن وخالفوهن، لأ، النبي كان يستشير المرأة ويأخذ بالرأي
- 39:39الحكيم المنصف الحق، فخرج النبيل، الناس حلق رأسه ونحر هديه.
- 39:45فقام الناس ففعلوا مثل النبي صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم،
- 39:50ونزلت على النبي سورة الفتح إنا فتحنا لك فتحا مبينا.
- 39:55وين الفتح هذا؟ طيب ليش ما نزلت هالسورة في غزوة بدر؟ لا، هذا فتح
- 40:00لأنه سيترتب عليه فتوحات كبيرة، إذا رجعت يا محمد وآخرها جاءت
- 40:06الرسول يقرا الصورة قد صدق الله رسوله الرؤية بالحق.
- 40:12لتدخلن المسجد الحرام. هم راجعين آمنين إن شاء الله.
- 40:16محلقين رؤوسكم ومقصرين، لا تخافون.
- 40:19فعلم ما لم تعلموا، فجعل من دون ذلك فتحا قريبا، هو الذي أرسل
- 40:25رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيدا
- 40:30محمد رسول الله، والذين معه أشداء على الكفار، رحنا بينهم، تراهم
- 40:37ركعا سجدا، يبتغون فضلا من ربهم، سيماهم في وجوههم من أثر السجود،
- 40:43ذلك مثلهم في التوراة. ومثلهم في الإنجيل.
- 40:47أخرج شطأه فآزره، فاستغلظ، فاستوى على سوقه، يعجب الزراع ليغيظ بهم
- 40:53الكفار. وعد الله الذين آمنوا وعملوا
- 40:56الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما. والله لقد رجعنا وما ظننا أن هناك
- 41:04نصر. تدرون رجع النبي سنتين.
- 41:08السنتين هذه دخل فيها الإسلام عدد أكثر من أعداد الذين دخلوا في
- 41:12الإسلام منذ أن بعث النبي إلى هذا، اليوم، اليوم الذي دخل أو
- 41:17كان فيه صلح الحديبية، الآن حنا في السنة الثامنة من الهجرة، كم
- 41:22عمر النبي؟ عمر النبي صلى الله عليه وسلم؟ 60 سنة؟ أقبلت الناس
- 41:29والقبائل واستقرت المدينة، جت قبيلة أشجع، وقبيلة غف غفار، منهم
- 41:35أبو ذر الغفاري، وقبيلة دوس اللي وعدهم الرسول قال إذا سمعت بخروجي
- 41:40فتعال لي وأسلمت وبني سليمة في قبيلتين في مكة قبيلة خزاعة،
- 41:46وقبيلة بني بكر، ركزوا في ها الكلام لأنه مهم قبيلة خزاعة
- 41:52أسلمت، وحالفت النبي وهي في مكة. وقبيلة بني بكر حالفت قريش ما
- 41:59زالت على الكفر، ووقعت مع قريش، حلف تعربون الآن في عهد أنه ما
- 42:05يقتل أحد من أ من المسلمين، لكن من جاء للنبي مسلما؟ لا يخ، لا.
- 42:11لا يقبله النبي عليه الصلاة والسلام.
- 42:13خزاعة هنا أو بني بكر، قالت فرصة ما دام خزاعة أسلمت.
- 42:19وخزاعة من يوم أسلمت، وحالفت النبي، ازدادت قوتها حتى في مكة
- 42:24خزاعة أصيبت بالذهول، قالت حنا كنا نتحارب حنا وياهم ونحن أقوى
- 42:29منهم، والله لا نتركهم أبدا. فقامت خزاعة فأرادت أن تنقض
- 42:35العهد. ولما أرادت نقض العهد خزاعة، ذهبت
- 42:41وشاورت كبار قريش، كان أبو سفيان موجود، لكن منكسر أبو سفيان بعد
- 42:46الخندق خلاص، وكان اللي متز ماخذين الزعامة سهيل بن عمر،
- 42:50وعكرمه بن أبي جهل، وصفوان بن أمية كان كبير خزاعة اسمه نوفل بن
- 42:57معاوية، نوفل هذا طايش راح إلى كفار قريش، قال شوفوا أنا أريد أن
- 43:02أقاتل خزاعة وأقتلهم. هم ساروا أحلاف لمحمد وتقووا
- 43:08قالوا إفعل ما شئت، ننقض عهد محمد ونقف معك.
- 43:12وراح يريد قتلهم، فهربو ذهبو إلى منطقة تسمى الوتير قريبة من
- 43:18الحرم. وقتلهم عند الوتير، هذا لما قتلهم
- 43:23عند الوتير، سقط منهم ثلاثة فقتلوا، فصاح رجل فيهم؟ قال الحرم
- 43:28الحرم يعني روحوا عند الحرم لأني إذا دخلتوا الحرم ما رح تقاتلكم
- 43:32خزاعة، فدخلوا الحرم، فإذا بسهيل بن عمر وعكرمه بن أبي جهل يقولون
- 43:37لن. لن نوفل هذا الحق بهم، واقتلهم
- 43:41عند الحرم حتى العهد واحترام الحرم ضاع.
- 43:45وقام مجموعة قام أبو سفيان، ومعه مجموعة قال يا قريش الحرم الحرم،
- 43:51كيف تقتلون فيه؟ قال لهم نوفل بن معاوية تسرقون في الحرم، ولا
- 43:56تأخذون بثاركم عند الحرم، وسكتوا يعني كأنهم صدقوا، ها الكلام،
- 44:01فقتلوا منهم عشرات عند الحرم، فركضوا يجرون.
- 44:07وذهبوا عند رجل كبيرا لهم يختبئون في بيته، يقال له بذل ابن ورقاء،
- 44:14هذا كبير خزاعة. وراحوا حتى يجيرهم لأنه كبير
- 44:18قومه، فدخلوا في بيته، ولحقتهم قريش وخزاعة، وقتلوا عدد منهم في
- 44:23بيته. فقال كبيرهم هذا ابن ورقاء، قم يا
- 44:28عمرو. ابن سالم واحد من المسلمين من
- 44:30خزاعة، وانطلق خفية لا يراك احد منهم، واذهب الى محمد في المدينة
- 44:36واخبره صلى الله عليه وسلم جله، ترى قريش نقضت العهد.
- 44:41وقد قتلونا عند الحرم، وق، وإني أوصيك أن لا تنام ليلا ولا نهارا،
- 44:46يقول شد حيلك يعني، وأسرع ولا تنام حتى تصل محمد في أقرب وقت
- 44:51وفي أسرع وقت، يقول رضي الله عنه عمرو بن سالم، فسرت في الليل
- 44:56والنهار، حتى وصلت النبي الناس، لما وصل المدينة، عمرو بن سالم،
- 45:01كانت الناس مشغولة في مزارعها، ودخل المسجد يقول دخلت المسجد.
- 45:07فما وجدت إلا النبي عليه الصلاة والسلام، ووجدت حاطب بن أبي
- 45:11بلتعة، حاطب هذا السفير النبيل المقوقس، يقول فدخلت إلى النبي،
- 45:17ولم أرد أن أخبره بسر، يعني عنده حاطب، وخفت إني أقول كلام.
- 45:22ي يفهمه الناس، ولم يكن في المسجد إلا الرسول، وحاطب عليه الصلاة
- 45:27والسلام رضي الله عنهم جميعا، قال فقلت له الأمر ب بقصيدة بأبيات
- 45:32وقفت عنده وقلت يارب إني ناشد محمدا، حتى قال إن قريش قد أخلفوا
- 45:39موع موعد، وأنقذوا ميثاقك المؤكد، فانصر هداك الله نصر ا مؤبد،
- 45:46وادعوا عباد الله. يأتوك مددا؟ قال نصرت يا عمرو، يا
- 45:50بن سالم، وماذا فعلت قريش؟ قال خانت، وقتلت عند الحرم يا رسول
- 45:56الله، ونقضت العهد الذي معك الحين، كفار قريش، ما يدرون؟ إن
- 46:01طبعا هذا سالم، راح وجابوا سفيان، قالوا والله إن بلغ الخبر لمحمد
- 46:07ليخرجن عليكم بجيش عرمرم، وإني قد حذرتكم ألا تقتلوا في الحرم؟ طيب
- 46:14وش الحل؟ خافوا وتحسفوا وندموا وبدءوا يراجعون أنفسهم، قال إني
- 46:19أوصيكم ألا يخرج أحد. لا يطلع أحد، حاصروا مكة، لا يطلع
- 46:26أحد من بني خزاعة من بني خزاعة، فيخبر محمد، ولم يعلموا أن سالما
- 46:31قد وصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، واجتمع الكفار في دار
- 46:35الندوة، كان من ضمن الموجودين عبد الله بن سعد بن أبي الصرح، هذا
- 46:40أسلم سنة، راح المدينة وأسلم، جلس سنة مع الرسول، ثم ارتد ورجع
- 46:46لمكة. فقال عندي القول، فإني جلست مع
- 46:50محمد عاما، وإني أعرف خباياه وأسراره، أنا أعرف شخصية رسولكم
- 46:55هذا، وأنا اللي بعلمكم عن الذي يدور عنده، وعند قوم أو أخبركم
- 46:59بشخصية محمد صلى الله عليه وسلم، قريش وش كانت تقول؟ قال ندفع
- 47:04الجزية، ونفتك، هذا رأيي، قالوا لأ، لن يقبل النبي عليه الصلاة
- 47:09والسلام الجرجية، قالوا طيب ماذا نفعل؟ قال نمسك اللي قتلوا هؤلاء
- 47:14الرجال. ونسلمهم لمحمد، ويفعل فيهم ما
- 47:16يشاء. قالوا لن نق، لن يقبل النبي عليه
- 47:19الصلاة والسلام. قال أبو سفيان عندي لكم رأيا.
- 47:23دعوني أذهب إليه، أنا؟ وأدعي أنني لم أكن موجودا وقت الصلح، الصلح
- 47:28اللي صار في الحديبية، وإني ما دريت عن الصلح اللي دار بينك
- 47:33وبينهم. نطلب زيادة في المدة وزيادة في
- 47:37الو يعني في بنود العقد هذا أو ال أو الصلح الذي دار وركب أبو سفيان
- 47:43على راحلته وتوجه إلى المدينة، ولما أقبل على المدينة دخل شافوه
- 47:51الصحابة أبو سفيان. كبير قريش.
- 47:55لأنها مات كثير من العتاولة، ال المشركين مات أبو جهل ومات أبو
- 47:59لها، بقي أبو سفيان، فذهب أبو سفيان يبحث عن من وين بروح، لا
- 48:06ذهب يبحث عن ابنته زوجة النبي، أم حبيبة، بنته أم حبيبة لما هاجرت
- 48:13تزوجها الرسول أم حبيبة، هاجرت الهجرة الأولى في الحبشة.
- 48:17ولما رجعت من الحبشة جت للمدينة ما شافها أبوها من السنة الخامسة
- 48:23للبعثة، ما شافها أكثر من 15 سنة، ورجعت وهي مؤمنة مسلمة، فتزوجها
- 48:28النبي صلى الله عليه وسلم، وقالها الرسول إني أتزوجك يا أم حبيبة،
- 48:34وإني أريد أن أغزو أباكي في عقر داره، أنا أبغى بسفيان هذا.
- 48:39فقال أين أم حبيبة يا ابنتي؟ قالوا هذه حجرتها، هو تاجر ومن
- 48:45كبير قريش، فذهب إلى بيت ابنته يوم جاء عند الحجرة الا حجرة
- 48:49صغيرة، وبنته مع كثرة التعب والهجرة نحلت وتغير شكلها، فقال
- 48:56لها يا أم حبيبة، لقد تغير لونك وازدتي ذبولا وتعبا، قالت لا
- 49:02والله، إنما ازددت قوة ونورا وإيمانا.
- 49:06ودخل عندها وهو كافر. الصحابة يناظرون.
- 49:09إيش بتسوي هذا أبوها؟ وهذا زوجها النبي صلى الله عليه وسلم، وتوجه
- 49:12أبوها في الحجرة، وفي فراش النبي. يوم جابوا سفيان بيقعد على الفراش
- 49:18حق الرسول، فقال تنتظر يا أبي؟ وحملت الفراش وصفته ووخرته، قالت
- 49:23الآن اجلس، قال لها ليش؟ قالت هذا في راش رسول الله وهو طاهر وأنت
- 49:29نجس، والله لا تجلسن على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم،
- 49:34هذه الزوجة الوفية المؤمنة، مع أن أبوها ثم أراد.
- 49:40أبو سفيان أن يقابل النبي صلى الله عليه وسلم الرسول داري عن
- 49:45الخبر له. والنبي صلى الله عليه وسلم يجلس
- 49:49في المسجد مع الصحابة أبو سفيان جاي، وقال لهم الرسول شوفوا
- 49:54الذكاء، وبعد النظر. إن أبا سفيان أقبل عليكم، يريد
- 49:59منا أن يزيد في العهد والوعد. وأن يغير في الو في يعني بما تاب
- 50:05تم بيننا وبينه في الميثاق. في رئاسة نبيكم عليه الصلاة
- 50:09والسلام، فوقف عند الرسول قال يا محمد إني جئتك من مكة، أريد أن
- 50:17نزيد في العهد والوعد، الرسول ما قال إني دريت، قال له ولما؟ ألسنا
- 50:22قد وقعنا بينكم ميثاقا في صلح بيننا وبينكم ونحن على الوعد وعلى
- 50:27العهد؟ والله لا نغدر؟ هذا اللي عندي، أبو سفيان الآن يناظر يبغى
- 50:34رد، قال سأذهب إلى رجل يجيرنا والعرب من أول الذهب وإلى رجل ذو
- 50:39قيمة وشيمة مثل ما يقولون، قالوا أجرنا وإذا أجار قبلت العرب
- 50:44بإجارته، فذهب لأبو بكر أبو بكر ما كان جالس في المسجد، قال يا
- 50:49أبا بكر إني أريدك أن تجيرنا، أبو بكر ما يدري أن.
- 50:54أن قريش خانت العهد. وإنني ذهبت إلى رسول الله إلى
- 50:57محمد، وإنه قال نحن على الوعد، والعهد، لا نقدر أجرنا، تكسب بها
- 51:03عز الدهر، يا أبا بكر، وتذكرها العرب لك أجرنا، فإني إن أجرت
- 51:07العرب على أساس نستطيع نمدد، قال أبو بكر والله لا أقول إلا ما قال
- 51:13رسول الله نحن على العهد والوعد، ولا نغدره.
- 51:17وراح لعمر قال يا عمر، إني ذهبت إلى النبي عليه الصلاة والسلام
- 51:21محمد، فقال كذا، وذهبت لأبو بكر، وقال لا، إني أريدك أن تجيرني،
- 51:26قال والله لو الأمر بيدي، فجعلت هذا النمل والحصى يقتلك الآن،
- 51:31ويذهب إلى قريش، فيقتلها عمر، ما هي عندها لعب، ترى عمر يذبح على
- 51:34الطريق الإسلامية، قال والذي نفسي بيده، لو أن الأمر بيدي، لجعلت
- 51:39النملة والحصى يقتلك الآن. والله لا نجيرك أبدا، وإن على
- 51:44الوعد والعهد، وإني لأسأل الله شوف إيش قال عمر؟ وإني لأسأل الله
- 51:48أن تنقض قريشا عهدها حتى ندخل بقوة محمد معه.
- 51:53كأنه ي يستشرف للمستقبل. وراح لعثمان ورد عليه مثل رد أبو
- 51:58بكر، قال نحن على العهد والوعد، ونحن لا نقدر.
- 52:03علي رضي الله عنه، فقال له علي رضي الله عنه إن كنت تريد شوري
- 52:07تبي رأي؟ قال ايه نعم، قال ادخل انت عند محمد، وقول انا اجيرهم،
- 52:12انت ابو سفيان كبير قرى يسرح ادخل، قال او تنفعني جال؟ لا ما
- 52:17تنفعك، قال وليما اذا قال فقط حتى تعرف مكانتك حتى تعرف ان محمد
- 52:22اصبح له ق قوة ودولة وصولة، فذهب الى من شوفوا كيف شوفوا الحق كيف
- 52:28انتصر؟ وراح الى فاطمة قال يا فاطمة انت بنت رسول الله وزهرته
- 52:35من الدنيا، وان ابائك لا يرد لك طلبا، قالت ماذا تريد يا ابا
- 52:39سبيان؟ قالت اجرينا، قالت انا امرأة حرمة، كيف تطلبني ان اجيرك
- 52:44بين رسول الله وبين رجال هم اكبر مني؟ والله لا اجرك ولا تدخل
- 52:48امرأة بين رجالا وبين قول ابيها ورسولها صل الله عليه وسلم، وراح
- 52:53عند من عند الحسن والحسين. يذكر الامام احد الرواية في
- 52:57المسند، ويتدرج ويعقب بعض العلم، يقول شوفوا كيف اصبحت الذلة حتى
- 53:02وقف عند الاطفال يا حسن يا حسين، انتما سيدة شباب الجنه، اشفع علي
- 53:08واجيراني، قالوا ان ما نحن صغار ولا يعلو صوتنا صوت الكبار.
- 53:13ويا ليتنا ربي أبنائنا على مثل هذا.
- 53:16أبو سفيان، دخل الآن على النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول
- 53:21الله، أو يا محمد، إني أجير العرب أجير قريش.
- 53:27قال له النبي هو يقول إني أجير. فأجر يا محمد؟ قال هذا قولك، فأما
- 53:32أنا لم أقل نحن على العهد، وعلى الوعد، لا ننقض، ولا نغدر، حنا ما
- 53:38غدرناكم، ولن نقبل منك أكثر أكثر مما سمعت، النبي الآن عرف
- 53:46الموضوع، أبو سفيان طبعا رجع. ما خرج بنتيجة، ورجع.
- 53:51الرسول الآن يريد أن يجهز جيش. ويبغى الآن يفتح مكة، لكن يبغى
- 53:57يدخلها النبي بطريقة تختلف عن ما قاله، وحتى ما يدرون الناس، ولا
- 54:02ينكسر الخبر، قام النبي فدخل على عائشة قال يا عائشة جهزي لي جهاز
- 54:08الحرب عدة الحرب، فإني أريد القتال.
- 54:12طبعا في بعض الروايات أن الرسول قال إني أريد مكة.
- 54:16الرسول ما يبغى دم، كل هدفه إنه ما يبغى يق يقاتل، ح يعني الدماء
- 54:21يريد أن يدخل بسلب، وفي بعض الروايات أن الرسول قال جهزي لي
- 54:25عدة الحرب وما أخبرها أين سيذهب، لكن الله أعلم أنه أخبرها في
- 54:29الرويه التي قيل أنه أخبرها فهي أصح من تلك.
- 54:33فعايشة الوحيدة التي كانت تعلم أبو بكر دخل، وشاف النبي صلى الله
- 54:38عليه وسلم يعد عدة القتال، ولا يدري وين بروح بقاتل هوازن ولا
- 54:43بقاتل من بالضبط؟ فخرج النبي قال يا قوم أعدوا عدتكب، سنقاتل وين
- 54:50يا رسول الله؟ قال أخبركم ما قالهم إلى مكة ما يبغى يفسد النبي
- 54:55صلى الله عليه وسلم الموضوع، والرسول يجهز الجيش.
- 55:00حصلت، حصل موقف غريب. وخطأ كبير من صحابي جليل حاطب ابن
- 55:07أبي بلتعة، أخذ ورقة رقعة وقلم، وكتب من حاطب بن أبي بلتعة إلى
- 55:14أبي سفيان أخبرك أن محمد جهز جيشا سيأتيكم.
- 55:20وعطاه حرمة. قال خذي هالرسالة وانطلقي ل لقريش
- 55:24واخبريهم هنا. راحت الحرمة هذي مشت.
- 55:29أنزل الله جبريل على الرسول شوفوا متى ينزل جبريل.
- 55:33الأوقات اللي يأتي فيها. فقال يا محمد إن حاطبا كتب رسالة.
- 55:38وأعطاها المرأة الفلانية. قال الرسول يا علي والزبير تعالوا
- 55:43اذهبوا إلى المكان الفلاني، تجدون المرأة الفلانية معها رسالة أو
- 55:48خطاب من حاطب أتوني بها. وبالخطاب.
- 55:51وركب علي وحسبك بعلي والزبير، فاستوقف المرأة.
- 55:55طلع الكتاب، قالت والله ما معي شيء.
- 55:58قال علي يا أمه، لا نريد أن نمسكي، أخرجي الكتاب، قالت والله
- 56:03الذي لا إله غيره، ما معي شيء. قالها علي لآخر مرة، إما أن تخرج
- 56:08الكتاب، أو لننزعلنا الثياب. ترى اليوم وصلت فأخرجت الكتاب
- 56:14لافتة في ظفيرتها هنا. وطلعت الرسالة، فأخذها علي،
- 56:18وانطلق بها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ونادى الرسول
- 56:23حاطب ابن أبي بلتعة. بدرا صحابي جليل، فقال يا حاطب،
- 56:28لما يا حاطب؟ لما يا حاطب؟ فنزل جبريل وأنزل الله يا أيها الذين
- 56:34آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة، وقد
- 56:42كفروا بما جاءكم من الحق، فقام حاطب قال يا رسول الله أحسن الظن
- 56:47بي، والله إني رجل ضعيف من قريش. وإني إن أهلي في هناك، في عند.
- 56:53عند قريش، في مكة، ولي عندهم دار، وأهل وولد، وإني أن يكون لي.
- 56:58أريد أن يكون لي عندهم عزوة، يعني أبغى إذا رجعت يكون في أحد منهم
- 57:03يحميني يا رسول الله؟ فقال عمر بن الخطاب دعني أقطع رأس هذا المنافق
- 57:09يا رسول الله، قال دعه يا عمر، أما علمت أنه شهد بدرا، وإن الله
- 57:15قد غفر لأهل بدر، أو ممن شهد بدرا، كل ذنوبهم؟ قال بلى، قال
- 57:19دعه. دخل الآذان.
- 57:21طيب أكمل. بعد الآذان نكمل إن شاء الله.
- 57:27المهم النبي أتى بحاطب واستغفر حاطب، ونزلت الآية.
- 57:32وأمر عمر أن يحاصر المدينة، يعني لا أحد يخرج منها حتى نعد جيشنا.
- 57:39وأعد النبي 10,000، وأنا أتأمل في في هذا العدد الكبير من 300 في
- 57:46بدر و700 في أحد و1400 في الخندق، وإذا بالنبي صلى الله عليه وآله
- 57:54وسلم يجمع هذا الجيش 3000 فارس الذين على الفرس فقط على الفرسان
- 58:01الذي ركبوا الخيول، و10,000. والرسول هنا عليه الصلاة والسلام
- 58:06يضع في المقدمة خالد بن الوليد. وأبو عبيدة ابن الجراح في
- 58:12الميمنة. والزبير بن عوام في الميسرة، وفي
- 58:16قلب ال الجيش سعد بن عبادة. وخرج النبي صلى الله عليه وسلم،
- 58:22وما أخبر الناس الناس، وهم في الطريق، قالوا إن الرسول يريد
- 58:26هوازن. وراح مع طريق هوازم، قال خلها
- 58:30الإشاعة تمشي، ما عندنا مشكلة، حتى لا ينتقل الخبر ل لقريش.
- 58:35ولما اقترب النبي، أصبح بينه وبين مكة قرابة 8 كيلو الآن، فإذا
- 58:42بالنبي يتوجه إلى مكة، ويغير الطريق ال السير ويتقدم الجيش،
- 58:49ولما اقترب النبي من قرب خلاص على حدود مكة.
- 58:55أمر النبي الناس أن يشعلو النيران.
- 58:58فأشعلوا النار في هذه اللحظة فيه رجل جاي طالع من مكة، مهاجر على
- 59:03فرسه أو على دابته، وقيل يمشي. فنظر النبي فإذا به بالعباس، عم
- 59:09النبي أتوا يسلم الآن، ففرح النبي وكبر وأقبل عليه وهو يقول أشهد يا
- 59:15ابن أخي أنك رسول الله، وقبل ذلك أشهد أن لا إله إلا الله.
- 59:20فبكى النبي قال والله يا عم. ما تمنيت بعد موت أبي طالب، إلا
- 59:26أن يسلم أنت، وأن تدخل معي في الجنة.
- 59:29خشيت أن يذهب أعمامي كلهم إلى النار.
- 59:33وقف النبي ينظر في هذا المشهد المهيب.
- 59:37في. لحظة عز وقوة ومنعه، فإذا برسول
- 59:42الله يقول للعباس نريد أن ندخل على مكة من غير حرب يا عم؟ قال
- 59:48دعني أذهب إليهم. يقولها العباس، أفاوضهم أن
- 59:51يستسلموا، وتدخل مكة من غير قطرة دم، قال إذهب إليهم، قال أعطني
- 59:57إمارة، قال خذ بغلتي. فيقول فركبت على بغلة النبي ومشيت
- 1:00:04وهو يمشي الرسول، قال لعلي أدرك العباس روح وراه حتى لو يحتاجك
- 1:00:10وجدك. يقول العباس وأنا متجه أدخل إلى
- 1:00:13مكة، فإذا أبي أرى رجل على فرس، فاستوقفت، فإذا هو أبو سفيان.
- 1:00:20قال إلى أين أبا سفيان؟ قال أريد أن أذهب إلى المدينة، ما درى أن
- 1:00:24الرسول وصل. أذهب إلى المدينة، أفاوض محمد،
- 1:00:29حتى لا يقاتلنا. قال إن محمد على مدخل الم مكة.
- 1:00:35وإنه قد أقبل إليكم بجيش عرمرم، وإنه قد أشعل النيران هناك.
- 1:00:41أبو سفيان لما رأى هذه النار، وسمع هذا الكلام من العباس، قال
- 1:00:47أو تقول هذا؟ قال نعم، قال إذا نستسلم، يقول أبو سفيانه؟ قال امش
- 1:00:52معي، نقبل على النبي عليه الصلاة والسلام وتخبره بذلك، يقول فأقبلت
- 1:00:57عليه، فرأيت محمدا وقوته. فقلت للعباس لقد ملك الله ابن
- 1:01:04أخيك ملكا ما ملكه ملكا في الأرض، قال ليس ملكا.
- 1:01:08إنما نبوة ورسالة هذه النبوة، هذا ما هو بملك، يقول النبي صلى الله
- 1:01:14عليه وسلم وهو يرى أبو سفيان قال أغادرتم يا أبا سفيان؟ أغادرتم
- 1:01:20حينما قلتم لنا بأنكم لن تغدروا، أقتلتموهم، وأنتم قد وعدتمونا،
- 1:01:26أنقذتم العهد. إن العوض لا تنقض عهدا، وإن
- 1:01:30الرجال لا ينقضون قولا، كيف تنقض العهد؟ يقولون الصحابة رأينا
- 1:01:35الرسول احمر وجهها من الغضب، والله إني أعلم بنقضك منذ أن جئت
- 1:01:40المدينة، لكني أردت هذا الموقف حتى أدخل على مكة وعلى أهل مكة من
- 1:01:45غير قتلها. يا مؤمنون، يا.
- 1:01:48أبا بكر، يا. عمر يا عثمان، يا عباس، عما
- 1:01:52النبي، يا أمة آمنت بمحمد، أدخلوا مكة فاتحين، وإياكم أن تقتلوا
- 1:01:59أحدا إلا عشرة، فإني أهجروا دمائهم.
- 1:02:03عكرمة، عكرمة ابن أبي جهل. وذكر النبي عشرة أسماء منهم هند
- 1:02:08بنت عتبة ومنهم مجموعة عبد الله بن أبي السرح عشرة فقط.
- 1:02:13ومع ذلك عوفي عنهم أيضا لما كان وقت العفو.
- 1:02:17والرسول صلى الله. عليه وسلم يدخل، وأبو سفيان تقدم
- 1:02:22أبو سفيان وده يسلم ومتردد، والعباس يقول له شوف موقف محمد
- 1:02:26أسلم. محمد جاءكم بقوة محمد.
- 1:02:30جاءكم فاتحا، ويدخل أبو سفيان مع العباس يمشي، وإذا بالنبي صلى
- 1:02:36الله عليه وسلم يدخل بعده ويقف العباس.
- 1:02:40وأبو سفيان على مداخل مكة، والنبي يقبل، والناس يخرجون من بيوتهم،
- 1:02:46والصحابة يرون أرضهم وبلدهم، ويرون أطراف الكعبة، فتدمع
- 1:02:51العيون، ويفرحون بهذا الدخول، فيقول النبي معظما لشأن هذا الرجل
- 1:02:57لعل يسلم، قال يا أيها الناس، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن.
- 1:03:04ومن دخل داره فهو آمن، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن.
- 1:03:11يقول العباس التفت عليه أبو سفيان، قال سمعت ما قال؟ قال نعم،
- 1:03:15سمعت ما قال، قال أو يقصدني أنا المعني؟ قال نعم، أنت المعني، أنت
- 1:03:21المعني يا أبو سفيان، وهل هناك أبا سفيان وغيرك؟ ويتقدم النبي
- 1:03:26صلى الله عليه وسلم ويرى الكعبة. ويدخل بها، ويحطم الأصنام، ويقول
- 1:03:33قل جاء الحق، وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.
- 1:03:39ويقذف. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم
- 1:03:42بل نقذف بالحق على الباطل، فيدمغه، فإذا هو زاهق، يقول
- 1:03:48الصحابة دخل النبي لوحدة الكعبة، ووالله ما يشير بيده على صنم إلا
- 1:03:54ويتحطم أمام القوم والناس. إثباتا للنبوه أنه نبي، فما يشير
- 1:04:03على صنم إلا ويتحطم، فلما حطمها صلى الله عليه وسلم خرج من الكعبة
- 1:04:10والناس حولها وهو يقول نادوا لي بلال، نادوا لي بلال، فأخذوا
- 1:04:17يصيحون بصوت بلال وهو يصعد الكعبة ويقول يا قريش، والله الذي لا إله
- 1:04:23غيره، ما زلت أذكر. يوم أن كانت قريش تعذب بلالا عند
- 1:04:28الكعبة. والله ما زلت.
- 1:04:42وأذكر. يوم كانت قريش تعذب بلالا عند
- 1:04:46الكعبة. أدخل يا بلال.
- 1:04:50وسلم وصلي معي في جوف الكعبة، ويدخل بلالا ويصلي مع النبي صلى
- 1:04:56الله عليه وسلم. يصلي معه في الكعبة.
- 1:05:04يقول عباس فإذا بأبي سفيان؟ يقول أسمعت ما يقول؟ قال نعم، يقول
- 1:05:10لأبو سفيان كنت وقتها أفكر كيف أجمع جيش، وأحارب محمد؟ يقول فإذا
- 1:05:17بمحمد يقف عند باب الكعبة، قال يا با سفيان، يا با سفيان، إني أسمع
- 1:05:23ما تقول، والله لن تفعل، والله لن تفعل.
- 1:05:28يقول فعلمت أنه نبي. قال فالتفت إليه، وقلت للعباس إني
- 1:05:34أريد أن أدخل معكم في دينكم. إن هذا الدين دين عظيم، الذي يعز
- 1:05:39فيه بلالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال تعالى، واصعد
- 1:05:46على الكعبة، واخرج فوق ظهرها، وارفع بصوت الأذان تسمعه مكة لأول
- 1:05:53مرة، فأراد بلال أن يصعد على الكعبة، لكن الكعبة طويلة، وقال
- 1:05:58يا أبا بكر، ويا عمر، اقترب، اصعد يا بلال، ضاع رجلك اليمنى على كتف
- 1:06:03أبي بكر. ورجلك اليسرى على كتف عمر، وأصعد
- 1:06:08على ظهر الكعبة، وهذا المشهد يراه الناس كلهم، ويصعد رضي الله عنه
- 1:06:13وأرضاه، يقول هشام بن الحارثة أحد الكفار قريش والله إني لتمنيت
- 1:06:20أنني في بطن الأرض، ولا أرى هذا الغراب، يقصد بلال ينعق على ظهر
- 1:06:25الكعبة، فنظر النبي إلى بلال في هذا المشهد المهيب.
- 1:06:30وقال والذي نفسه بيده والله الذي لا إله غيره، إن هذه الكعبة عند
- 1:06:36الله العظيمة. ووالله يا بلال إنك اليوم عند
- 1:06:40الله أعظم وأشرف منها أذن يا بنى. ويتقدم أبو سفيان.
- 1:06:59يقود العباس، قلت له اذهب وادخل في الإسلام، قال هل يقبلني محمد؟
- 1:07:05قال محمد يقبلك إن أقبلت صادقا، يقول وقلت وإن لم يقبلني؟ قال إن
- 1:07:12لم يقبلك، فقل له ما؟ قال إخوة يوسف ليوسف؟ قال وماذا قالوا؟ قال
- 1:07:20إن يوسف قال لهم لا تثريب عليكم اليوم.
- 1:07:24يغفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين.
- 1:07:27يقول فوقفت عند رسول الله أبو سفيان، والناس ينظرون، فوقفت على
- 1:07:33يمينه، فما التفت إلي، وجئت عن شماله، فما التفت إلي، فوقفت في
- 1:07:39وجهه. فقلت يا محمد تالله، لقد آذرك
- 1:07:44الله علينا، وإن كنا لخاطئين، فأنزل النبي رأسه، قال يا محمد،
- 1:07:52تالله، لقد آثرك الله علينا، وإن كنا لخاطحين، يقول وأنا ألتفت على
- 1:07:58العباس، والعباس يشير لي أكمل، يعني كلم كلم وأحدث، قال يا محمد
- 1:08:04تالله، لقد آثرك الله علينا. وإن كنا لخاطئين، فرفع النبي
- 1:08:10رأسه، ونظر إلى أبي سفيان وهو يبكي، قال يا أبا سفيان، لا تثريب
- 1:08:16عليكم اليوم. لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله
- 1:08:23لكم. اخسر.
- 1:08:31لا تذريبا عليكم اليوم، يغفير الله لكم.
- 1:08:35وهو أرحم الراحمين. فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم.
- 1:08:45ورأى حليمة السعدية التي أرضعت، فإذا بها عجوز كبيرة.
- 1:08:52ما رآها النبي من أكثر من 50 سنة، فأقبلت عند الكعبة تنظر وقد ضعف
- 1:08:59بصرها، فقال النبي من هذه المرأة؟ قالوا هذه حليمة السعدية.
- 1:09:08هاهاها. فنزل النبي إليها وضمها وقبلها.
- 1:09:13ووضع ردائه لها، وقال اجلسي، إنها أمي، أمي.
- 1:09:25ثم قال لقريش يا قريش، ما تظنون أني فاعل بكم؟ فقام سعد رضي الله
- 1:09:34عنه ابن عبادة قال يا رسول الله، اليوم يوم الملحمة، اليوم، يوم
- 1:09:42يذل الله فيه قريش، قال لا يا سعد، اليوم يوم المرحمة، اليوم،
- 1:09:48يوم المرحمة. اليوم يوم وعز الله فيه قريش.
- 1:09:55اذهبوا فأنتم الطلقاء. اذهبوا وفانتم الطلقاء.
- 1:10:08وبقي النبي 919 يوما في رمضان. السنة الثامنة وعمره 61 عاما، صل
- 1:10:18الله عليه وسلم. وبقي في خيمة لأن بيته قد أخذه
- 1:10:24الكفار، وأسلم عكرمه وصفوان، وأسلمت هند بنت عتبة، أقبلت على
- 1:10:31النبي وهو يبايع النساء عند الكعبة.
- 1:10:35وكانت متلثمة أو متنقبة. فسمعت النبي يقول إني أبايعكن على
- 1:10:41أن لا تشركنا بالله شيئا. تقول فسكت.
- 1:10:46ولما قال ولا تسرقنا، فقالت يا رسول الله، إن زوجي أبا سفيان
- 1:10:51بخيلا، تقول فعرفني؟ قال أنت هند؟ قالت نعم.
- 1:10:56قال أنت من أمر بقتل حمزة؟ قالت نعم، فإنك قد عفوت عنا يا محمد،
- 1:11:02إني أشهد أن لا إله إلا الله. وأنك رسول الله.
- 1:11:08ثم قال رسول الله وأبايعكن أيضا؟ هذا أن لا تجني.
- 1:11:18فقالت هند يا رسول الله، أوتجني الحرة؟ أوتجني الحرة؟
- 1:11:36الله تجري الحرة يا رسول الله؟ وأسلم من أسلم وأجار من أجار صلى
- 1:11:43الله عليه وسلم. وفي شهر شوال، خرجت قبيلة هوازن
- 1:11:49وقذ وثقيف تريد قتل رسول الله ومقاتلته، فجهز جيشا وعمر 61 سنة،
- 1:11:58وقاتل في غزوة حنين، ثم مؤتة، ثم تبوك بعد ذلك، والسنة العاشرة بلغ
- 1:12:06سن النبي 63 سنة. قبل وفاته بثلاثة أشهر، وثلاثة
- 1:12:12أيام. وخرج يريد الحج، سميت حجة الوداع،
- 1:12:17لأنه ودع فيها الناس، وودع فيها الأمة.
- 1:12:23وخرج معه 100,000، وكأني برسول الله يوم نزل عليه جبريل في غالي
- 1:12:32حراء لم يكن إلا هو، وها هي السنوات تمضي فب 100,000 يسلمون.
- 1:12:40كأني برسول الله في يوم الهجرة، ليس معه إلا صاحبه، وهو يقول لا
- 1:12:47تحزن، إن الله معنا. وخرج في حجة الوداع معه كل نسائه،
- 1:12:57وقد ارسل علي قبله الى اليمن يدعوهم للإسلام.
- 1:13:02يقول علي فلما أقبل النبي صل الله عليه وسلم على عرفة، فإذا بي قد
- 1:13:09أقبلت معي قبيلة همدان، كلهم قد أسلموا، وأخذت وأنشد وأقول.
- 1:13:16ولو كنت بوابا على باب جنة، ولو كنت بوابا.
- 1:13:23على باب جنة لقلت ليبه لحمدان، أدخلوها بسلام، كان رضي الله عنه
- 1:13:30قد أقبل ومعه تلك القبيلة، ثم رآهم النبي صلى الله عليه وسلم،
- 1:13:36قال رسول الله يأتيكم أهل اليمن، أهل اليمن أهل الإيمان، يما الي
- 1:13:43اليمن يماني والإيمان يماني، والحكمة يمانية.
- 1:13:48وأنا من هذه القناة أنادي أهل اليمن في هذه الفتنة العصيبة.
- 1:13:54أقول لهم يا أهل الإيمان والحكمة، يا أهل الإيمان والحكمة، تراس،
- 1:14:01وسدوا الخلل، وأكملوا الصف الأول، بالأول قفوا في وجه العدو،
- 1:14:06واتركوا عنكم التناحر، فإنكم قلب الإيمان، إياكم، إياكم أن تؤتى
- 1:14:14الجزيرة من قبلكم، يا أهل الإيمان واليمن، فإذا برسول الله صلى الله
- 1:14:20عليه وسلم. يلبي ويقول لبيك اللهم لبيك.
- 1:14:28فما سمعه الناس من كثرتهم، فنزل جبريل عليه يقول يا محمد، قل
- 1:14:35لأصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية.
- 1:14:39فناداهم العباس، وقال إرفعوا أصواتكم بالتلبية، فأخذوا يلبون
- 1:14:44بصوت واحد مرتفع لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد
- 1:14:54والنعمة لك والملك، لا شريك لك. كأنه يقول يا رب، وأقبلت عليك،
- 1:15:03وإني أتي. أتيت إليك يا الله.
- 1:15:10وكان الرسول يمشي صلى الله عليه وسلم، فلما تزاحم عليه الناس، ولم
- 1:15:17يستطيعوا أن يروه، كلهم، ركب على القصوى على دابته، ووقف وهو يقول
- 1:15:24للناس خذوا عني مناسككم، وها نحن إلى اليوم حتى الحصى، نرميه كما
- 1:15:31رماه صلى الله عليه وسلم. ثم وصل إلى عرفة، وخطب الناس خطبة
- 1:15:37الوداع. الوداع.
- 1:15:38وقف، والتفت على الناس وهو على دابته وقال يا أيها الناس إسمعوا
- 1:15:45عني وعقلوا، إسمعوا عني وعقلوا، فإني، فإني لا أدري لعلي لا أراكم
- 1:15:53بعد هذا الهام. فوقف العباس، وربيعة ابن أمية
- 1:15:59يكررون كلام النبي، ويرفعون الصوت، ثم قال لهم رسول الله.
- 1:16:06أتدرون أي شهر هذا؟ أتدرون أي يوم هذا؟ أتدرون؟ أي بلد هذا؟ أتدرون؟
- 1:16:15أي شهر هذا؟ قالوا نعم يا رسول الله، هذا الشهر الحرام، وهذه
- 1:16:22البلد الحرام، وهذا يوم عرفة، ثم اسمعوا ماذا قال لهم؟ يا ليت
- 1:16:31الأمة؟ المتناحرة المتقاتلة تسمع، وهذا الكلام.
- 1:16:36قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام.
- 1:16:44عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا أهل
- 1:16:52بلغت كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه، عرضه وأعراض
- 1:17:02كثير من المسلمين اليوم. تلاك من قبل بعض إخوانهم، ثم قال
- 1:17:11رسول الله أيها الناس، إتقوا الله في النساء، هنيئا للمرأة التي ما
- 1:17:20نسيها رسول الله، حتى في آخر حياته، إتقوا الله في النساء.
- 1:17:25قالوا يا رسول الله، أو أتذكرهن؟ يعني في هذا المشهد؟ قال إتقوا
- 1:17:31الله بالنساء، فإنه الناسيرات عندكم، أخذتموهن بأمانة الله،
- 1:17:37واستحللتم فروجهن بكلمة الله، فاتقوا الله بالنساء أيها الناس.
- 1:17:44اسمعوا عني، اسمعوا عني ما أقول واعقلوه، إنما المسلمون إخوة،
- 1:17:52يجمع صلى الله عليه وسلم ولا يفرق، ثم قال يا أيها الناس، إني
- 1:17:58مكاثر بكم الأمم يوم القيامة. فلا تسود وجه يوم القيامة.
- 1:18:05والحديث رواه ابن ماجة، قال فلا تسودوا وجهي يوم القيامة.
- 1:18:14فإني آتي يوم القيامة أستنقذكم من النار، فيقال لي، فيقال لي دعهم،
- 1:18:21فإنك لا تدري ماذا أحدثوا بعدك، فلا تسودوا وجهي أيها الناس.
- 1:18:29أيها الناس، إنكم ستسألون عني يوم القيامة.
- 1:18:34والله سيسألكم ويستشهدكم. هل ستشهدون أني بلغت الرسالة؟
- 1:18:43وأديت الأمانه؟ فأرتفعت أصواتهم؟ قالو نشهد.
- 1:18:50نشهد أنك بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة وجاهدت في
- 1:18:58الله يا رسول الله حق جهاده. فقال يا ربيعة، قل لهم يعيدوها
- 1:19:06مرة أخرى، فقالوا نشهد أنك بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت
- 1:19:14الأمة، وجاهدت في الله حق الجهاد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ثم
- 1:19:21رفع يديه وقال اللهم فأشهد، اللهم فاشهد.
- 1:19:27وفي آخر ساعة، في يوم عربة نزل قول الله اليوم أكملت لكم دينكم
- 1:19:34وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا.
- 1:19:40يقول عمر ففرحت بهذه الآية. لأن فيها دليل انتصار واكتمال
- 1:19:48الدين، أما أبو بكر سمعها وبكى رضي الله عنه.
- 1:19:54وقالوا لماذا تبكي يا أبا بكر؟ قال والله إن الله قد نعلنا
- 1:19:59رسوله، وما من شيء يكتمل إلا وله نقصان، وإن الأمة ستودع حبيبا،
- 1:20:09ورسولها صلى الله عليه وسلم. ثم ذهب الرسول إلى منى في يوم
- 1:20:16النحر، وسأله نفس السؤال، أي يوم هذا؟ أي شهر هذا؟ فقالوا الناس
- 1:20:26ظننا أنه سمي بغير اسمه. قال أليس هذه منى؟ قلنا بلى.
- 1:20:33قال أليس هذا يوم نحرقل؟ لا بلى. قال ألسنا في ذي الحجة؟ قلنا بلى.
- 1:20:39قال إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، اتقوا الله يا من
- 1:20:45تقعون في أعراض المسلمين والمسلمات، إن دماءكم وأعراضكم
- 1:20:51عليكم حرام حرام. والرسول يحذر الأمة من الأعراض
- 1:21:01والدماء. كأنه يرى حال الأمة اليوم.
- 1:21:07الأمة دمائها في كل مكان. وأعراض تلاك على كثير من الألسن
- 1:21:14وكثير من المواقع، ثم وصل الكعبة صلى الله عليه وسلم، والتزم
- 1:21:21الكعبة، وبكى، ثم بكى عمر لبكى وقال هنا يا عمر تسكب العبارات،
- 1:21:29ثم التفت على الناس وقال أيها الناس، إنما أنا بشر.
- 1:21:36ويوشك أن يأتيني رسول ربي، فيقبض روحي.
- 1:21:41وإنكم ستسألون عني، فأسألكم بالله، ماذا ستقولون عني لربكم؟
- 1:21:50فقال نشهد أنك بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، وجزاك الله عنا ما
- 1:21:58جزاء نبيا عن أمته، ورسولا عن قومه، ثم خرج النبي صلى الله عليه
- 1:22:06وسلم من مكة. عليه الصلاة والسلام، وتوجه إلى
- 1:22:12المدينة، واجتمع الناس في المسجد، فنظر إلى المهاجرين والأنصاب
- 1:22:19الذين بذلوا كل غال ورخيص، وقال للناس في المسجد أيها الناس؟
- 1:22:27اشهدوا أني رضيت عن أبي بكر فرض عنه.
- 1:22:31واشهدوا أني رضيت عن عمر. واشهدوا أني رضيت عن عثمان.
- 1:22:37واشهدوا أني رضيت عن علي. واشهد أني رضيت عن طلحة.
- 1:22:43وأشهد أني رضيت علي الزبير. وعد العشرة المبشرين، ثم قال
- 1:22:50اشهدوا إني رضيت عن المهاجرين والأنصار.
- 1:22:55إعرفوا ذلك عني، أيها الناس، ثم قال أذكركم أذكركم بأهل بيتي،
- 1:23:02الله الله في أهل بيتي، ثم قال احفظوا أصحابي، لا يبلغني أنكم
- 1:23:10ظلمتم أصحابي. لا يرضى.
- 1:23:17لا يبلغني أنكم ظلمتم أصحابي يوم القيامة، يا ويلي الرافضة.
- 1:23:24الذين تعدو على صحابة رسول الله، ثم قال رسول الله إرفعوا ألسنتكم
- 1:23:31عن المسلمين، أي حضور إحذروا من قذف المسلمين.
- 1:23:37ثم قال عرضت علي الأمم، فرأيت النبي وليس معه أحد، ورأيت النبي
- 1:23:44ومعه الرجل، والرجلان، رأيت النبي ومعه الرهط، ورأيت النبي ومعه
- 1:23:51ظله، فرأيت غمامة في السماء، قلت هؤلاء أمة؟ قالوا لا، هؤلاء قوموا
- 1:23:59موسى، فرأيت سوادا أعظم منه. فقيل لك.
- 1:24:02فقيل لهذه أمتك، ومعهم 70,000 يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب،
- 1:24:11فسألت الله أن يزيد كل 70,070 ألف، فزادهم الله 70,000، عمر
- 1:24:20النبي 63 عاما، وبدء يصلي من التعب وكبر السن.
- 1:24:27يصلي الرواتب جالسا صلى الله عليه وسلم وهو يقول يا عائشة، لقد
- 1:24:34حطمني الناس، يقول عمر دخلت عليه صلى الله عليه وسلم وهو جالس يصلي
- 1:24:41على ال وهو جالس، فقلت شبت يا رسول الله؟ قال شيبتني هود يا
- 1:24:47عمر. قال وأي شيء شيبك فيها؟ قال قول
- 1:24:52الله فاستقم كما أمرت، ومن تاب معك.
- 1:24:59ثم دخلت عليه فاطمة فضمها صلى الله عليه وسلم وقال يا فاطمة.
- 1:25:09لن يكون في أمة أحد. ولا امرأة من بعدك.
- 1:25:15أشد بلاء ومصيبة منك حينما أموت، فاصبر يا فاطمة، إصبر يا فاطمة،
- 1:25:26فقالت رضي الله عنها الله المستعان، الله المستعان.
- 1:25:33بقي 13 يوما، ونزل على رسول الله اسمعوا آخر آية نزلت على رسولكم؟
- 1:25:42تأملوها، وتخيلوا أن هذه اللحظة يا أخر لحظات يا حياتكم وأعماركم،
- 1:25:51نزل عليه وختم القرآن، واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله.
- 1:26:00ثم توفى كل نفس ما كسبت. وهم لا يظلمون.
- 1:26:08فأخذ النبي يفكر وهو جالس. يتذكر يوم قالت قريش عنه مذمما،
- 1:26:16ويتذكر يوم طردوه من بلده، ويتذكر يوم أحد يوم قتل حمزة، وقتل 70 من
- 1:26:25أولئك المؤمنون، يتذكر يوم اتهموه في عرضه صلى الله عليه وسلم.
- 1:26:33يتذكر أم عمارة رضي الله عنها وأرضاها، ثم قال رسول الله خذوني
- 1:26:42إلى شهداء أحد، يقول أبو مويهبة، فأسرجت له دابة، فركبها في ليل
- 1:26:50دامس، فوقف عند شهداء حد، كأني به ينظر إلى جبل الرماة.
- 1:26:57وينظر إلى ما فعله أولئك الأوججاس، فإذا برسول الله يقف
- 1:27:03عند الشهداء. ويقول لهم السلام عليكم، أنتم
- 1:27:09السابقون وأنا بكم لاحق وأنا بكم لاحق.
- 1:27:15ثم يبكي صلى الله عليه وسلم. يقول أبو مويهبة فقلت ما الذي
- 1:27:21يبكيك يا رسول الله؟ قال إنني اشتقت لإخواني.
- 1:27:27قال أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال أنتم أصحابي، ولكن إخوانها
- 1:27:33الذين آمنوا بي ولم يروني. أسألكم بالله.
- 1:27:40هل في قلوبنا شوق وحنان لرسول الله صل الله عليه وسلم؟ وصلنا؟
- 1:27:45لم؟ ثم يقف على أهل البقيع، ويسلم عليهم يودع الأحياء والأموات صلى
- 1:27:55الله عليه وسلم. فمرض النبي.
- 1:28:00مرض عليه الصلاة والسلام. ولم يستطع أن يخرج يصلي بالناس،
- 1:28:06وقال أمر أبا بكر، فليصلي بالناس. فصلى أبو بكر بالناس، وأبو بكر
- 1:28:14رضي الله عنه رجل أسيف. والنبي صلى الله عليه وسلم أحس
- 1:28:20مرة من المرات. أنه يستطيع أن يصلي بالناس.
- 1:28:26فقال احملوني إلى المسجد. يقول فرفعناه رفعه الفضل ابن
- 1:28:33العباس، ورفعه عليه، فأخذناه إلى المسجد.
- 1:28:39وصلى صلى الله عليه وسلم، وأتم بأبي بكر، قال عليه الصلاة
- 1:28:45والسلام يأبى الله. إلا أن يأتم كل نبي برجل من أمته،
- 1:28:53حتى يحمل الرسالة من بعده. إشتد مرضه صلى الله عليه وسلم.
- 1:29:01ونادى زوجاته، وكانت الليلة الأخيرة ليلة ميمونة، فاستأذنهم
- 1:29:06أن يمرض عند عائشة رضي الله عنها، فدخل عليه علي، والفضل، وحملها،
- 1:29:15والناس ينظرون، أخرجوه من بيت ميمونة إلى حجرة عائشة، فقلق
- 1:29:21الناس على رسولهم وإمامهم ونبيهم. صلى الله عليه وسلم، ودخل عند
- 1:29:29عائشة. وهو يقول لا إله إلا الله.
- 1:29:34إن للموت لسكرات. تقول عائشة فوضع رأسه على صدري.
- 1:29:43وأخذت أمسح عرقه بيده. لأنها أكرم وأطهر من يدي، وتقول
- 1:29:49اللهم رب الناس، أذهب البأس، إسفيانت الشافي، لا شفاء إلا
- 1:29:56شفائك، فنزع يدها، وقال لها لا تفعلي، كان ذلك في المدة، يعني
- 1:30:04الآن هذا وقت موت، فعرفت أنه ميت، تقول رضي الله عنها تقول والمسجد
- 1:30:11كان مليئا، وأصوات الناس ترتفع بالبكاء، خائفون على رسول الله.
- 1:30:18فقال ما هذا الصوت؟ قالت صوت الناس في المسجد يخافون عليك، قال
- 1:30:24صبوا علي ماء، فصبوا عليه سبعة قرب من شدة الألم والمرض.
- 1:30:31وحملوه إلى المنبر، فصعد على المنبر صلى الله عليه وسلم.
- 1:30:38وسكت الناس، وكشف عن وجهه، فإذا بوجهه صلى الله عليه وسلم كورقة
- 1:30:45المصحف. وقال يا أيها الناس، بلغني أنكم
- 1:30:51خائفون علي. أيها الناس، موعدي معكم، ليس هنا
- 1:30:56في الدنيا، إنما موعدكم معي عند الحوض، والله لكأني أنظر إليه من
- 1:31:04مقام هذا، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا
- 1:31:12أن تفتح عليكم كما فتحت عليهم، وأن تولكوكم كما أهلكتهم.
- 1:31:19وإن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين أن يلقى الله، فاختار الرفيق
- 1:31:25الأعلى، فما فهم الصحابة شيئا من كلامه، ففهم أبو بكر أنه يودع،
- 1:31:34فقام أبو بكر والرسول يخطب، وقال فدتك نفسي، فديتك بأبي، فديتك
- 1:31:43بأمي. فديتك بمالي.
- 1:31:47فديتك بكل ما أملك. وفاسكت الناس الصديق.
- 1:31:56قالوا اسكت يا به بكر. فغضب النبي، قال دعوا لي صاحبي،
- 1:32:03ما لكم ولأبي بكر؟ والله ما منكم من أحد له فضل علي.
- 1:32:10إلا وأعطيناه فضله في الدنيا. إلا أبو بكر، فإنني لم أستطع أن
- 1:32:17أجازيه، وإنني تركت جزاءه على الله.
- 1:32:24اتركوا لي صاحبي، كل الأبواب تغلق إلا باب أبي بكر.
- 1:32:35لقد جازيناكم في الدنيا بما فعلتم، إلا أبو بكر، فإن جزاءه
- 1:32:42عند الله جل وعلا، أيها الناس من أخذت من ماله، فهذا مالي.
- 1:32:50ومن جلدت ظهره، فهذا ظهري. ومن مسست عرضه، فهذا عرضي، فقام
- 1:32:57عكاشة فقال أنا يا رسول الله، قال وما ذاك؟ قال إنك ضربتني يوم بدر
- 1:33:06على بطني، وأوجعتني في بطني، وإني أريد أن أقتص منك، فرفع ثوبه على
- 1:33:13المنبر، قال قم فخذ حقك مني، فقام رضي الله عنه يركض والناس ينظرون
- 1:33:21ماذا سيفعل؟ فلما أقبل على رسول الله انكب على بطنه.
- 1:33:29وظنه. وبكى.
- 1:33:34صلى الله على رسول الله. ثم قال رسول الله ويختم أيها
- 1:33:41الناس. الله.
- 1:33:43الله بالصلاة. الله.
- 1:33:46الله بالصلاة. الله.
- 1:33:50الله بالصلاة. يا أمة محمد، هذه وصية رسولكم، يا
- 1:33:56من تركتم الصلاة، أسألكم بالله، خذوها وصية من رسول الله قبل
- 1:34:04موته. الله.
- 1:34:06الله بالصلاة. الله بالصلاة.
- 1:34:12ثم قال الله الله في صلة يرحمكم. الله الله في نسائكم.
- 1:34:18أوصيكم بالنساء خيرا. وأوصيكم بالأنصار خيرا يا أيها
- 1:34:24الناس، إنما أنا بشر لا تطروني كما أطرت النصارى، المسيح ابن
- 1:34:30مريم، فإني لا أنفع ولا أضر، ثم أخذ يرفع يده ويدعو آواكم، الله
- 1:34:39نصركم الله، حفظكم الله، أيدكم الله، ثبتكم الله.
- 1:34:47رفعكم الله، ثم قال أيها الناس، إسمعوها، أيها الناس، قال بلغوا
- 1:34:54عني السلام. وبلغوا مني السلام كل من أمن به
- 1:35:00من أمتي، ولم يراني إلى يوم القيامة.
- 1:35:05وعليك السلام يا رسول الله. لقد بلغنا سلامك.
- 1:35:15وبلغتنا سنتك، ووصل إلينا هديك، وها نحن نتقرب إلى الله ببث
- 1:35:23سيرتك. صلى الله عليك يا رسول الله.
- 1:35:28لك منا السلام ومن أبنائنا ونسائنا.
- 1:35:34نفديك بأرواحنا. اللهم صلي على محمد.
- 1:35:44اللهم صلي على محمد، تقول عائشة فدخل النبي علي؟ فوضع رأسه على
- 1:35:53حضني أو في صدري، ودخلت عليه فاطمة، فقربها إليه، وقال يا
- 1:36:01فاطمة كلاما. ثم بكت ثم قربها، فب فضحكت.
- 1:36:08قال لها يا فاطمة في الأولى إنني أموت يا فاطمة وأنا أموت الآن،
- 1:36:16وأنت أول من يلحق بي. كانت آخر صلاة يصليها الناس
- 1:36:21الفجر، والرسول حي في مثل هذا اليوم يوم إثنين.
- 1:36:27ففتح الستار، ورأى الناس سيصلون، وتبسم صلى الله عليه وسلم.
- 1:36:35ثم أشار يصلوا، ولما طلعت الشمس وأشرقت، فإذا بجبريل عند بابه،
- 1:36:44تقول عائشة إستأذن جبريل أن يدخل عليه وقال السلام عليك يا رسول
- 1:36:52الله. فرد عليه السلام، ثم قال إن ملك
- 1:36:57الموت يستأذنك أن يدخل عليك. يقول فأذنت له، تقول عائشة فعلمت
- 1:37:05أنه يخير، دخل عليه ملك الموت، فسلم، قال السلام عليك يا محمد،
- 1:37:14إن الله بعثني إليك، وقال لي خيره بأن يعيش أو أن يموت الآن، ويلقى
- 1:37:22الرفيق أعلى. وقالت عائشة سمعته يقول بل الرفيق
- 1:37:27الأعلى. فقلت والله لا يختارنا، والله لا
- 1:37:31يختارنا. تقول عائشة فرفع يده يشير
- 1:37:36بسبابته. لا إله إلا الله.
- 1:37:42لا إله إلا الله. إنا للموت لسكرات، فسقطت يده،
- 1:37:49وثقل رأسه على صدري. فعلمت أنه قد مات.
- 1:38:01تقولو فقمت ففتحتو الباب. فصرخت في المسجد مات رسول الله.
- 1:38:10مات رسول الله. فضج الناس بالبكاء.
- 1:38:15وأقبلوا إلى بابه، فدخل عليه أبو بكر.
- 1:38:20فحمله وقال وصاحباه وحبيباه ونبيه.
- 1:38:30وخليلا ما أطيبك حي. وما أطيبك ميت.
- 1:38:44يقول أبو بكر فخرجت. وجدت عمر يقول إن محمد ما مات، إن
- 1:38:50محمد ذهب إلى ربه، كما ذهب موسى، وسيعود من قال أن محمد قد مات
- 1:38:57لأقطعن رأسه، ودخل أبو بكر وقال اسكت يا عمر.
- 1:39:02أفتان أنت؟ ثم تلاقه لله، وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله
- 1:39:09الرسل أبين مات أو قتل؟ إنقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب؟ على
- 1:39:18عقبيه، فلن يضر الله شيئا، وسيجزي الله الشاكرين.
- 1:39:25ثم دخلوا على رسول الله. وأرادوا أن يغسلوه، فغسله الفضل
- 1:39:31والعباس، وعلي. قال أبو بكر سمعت رسول الله يقول
- 1:39:37أنحن الأنبياء إذا متنا؟ لا تخلع ثيابنا، فغسلناه بثيابه.
- 1:39:44قال وسمعته يقول أيضا نحن الأنبياء، ندفن مكان موتنا، يقول
- 1:39:50فحفرنا له في حجرته. وفي مكان موته، ثم صلينا عليه
- 1:39:56زرافات ووحدانا. يقول أبي أبا بكر سمعت رسول الله
- 1:40:00يقول ثم ضعوني على شفير القبر، وصلوا علي زرافاتا ووحدانا، ثم
- 1:40:07تركوني، فإن الله سوف يصلي علي وملائكته، ثم دفنوه صلى الله عليه
- 1:40:14وسلم ووضعوه في التراب، وكل أرض تشرف أن تكون قبرا لرسول الله صلى
- 1:40:22الله عليه وسلم. ودخلت فاطمة والصحابة يحثون
- 1:40:27التراب على الرسول، قال تواك أربابته إلى جبريل ننعاه، وفي جنة
- 1:40:35الفردوس مأواه، يا أصحاب محمد، أطابت أنفسكم أن تحتوا ترابا على
- 1:40:42رسولكم صلى الله عليه وسلم؟ فانفجر الناس بالبكاء، وذهب الناس
- 1:40:48إلى بيوتهم. وكانت الليلة الأولى التي يبيتون
- 1:40:53ورسول الله ليس معهم، قام أبو بكر، قام بلال يريد الأذان، فلما
- 1:41:00أذن ووصل إلى قول المؤذن أشهد أن محمدا رسول الله.
- 1:41:06بكى رضي الله عنه. وبكى الناس جميعا، وما استطاع أن
- 1:41:11يكمله، يقول فاستأذنت أبا بكر أن يعفيني من الأذان، فعفا عني لأنني
- 1:41:19لم أستطع أن أؤذن، والإمام قد مات صلى الله عليه وسلم، وبكى الناس،
- 1:41:25وأصبحت المدينة مظلمة، حتى قال أنس والله إنا رأينا نورا دخل
- 1:41:32المدينة يوم دخلها رسول الله. ورأيناها قد أظلمت يوم مات رسول
- 1:41:39الله صلى الله عليه وسلم هذا أيها المؤمنون.
- 1:41:44وصلوا على حبيبكم صلى الله عليه وسلم.
- 1:41:48إن كان مات رسول الله، فما ماتت رسالته يا مدعي حبطاها لا تخالفه،
- 1:41:56فالخلف يحرم في دنيا المحبين، أراك تأخذ شيئا من شريعته، وتترك
- 1:42:02البعض تهوينا وتدوينا، خذها سماوية خيرا، تفوز به، أو إطرح
- 1:42:08وقدرس الشياطين أيها المؤمنون، هذا وفاة حبيبكم محمد.
- 1:42:14وقد ترك لكم سنته، ولاحظوا يولد يوم الإثنين، والشمس قد أشرقت،
- 1:42:20ويموت يوم الإثنين، والشمس مشرقة، كأن الله يقول لنا أشرقت الشمس مع
- 1:42:27ولادتك، لأن رسالتك ووجودك كلها نور.
- 1:42:31وتموت، والشمس مشرقا. لأنك خلفت لهم الرسالة والنور، إن
- 1:42:37كان قد مات، فما ماتت رسالته. سد قبره، فهو حصل الله عليه وسلم
- 1:42:45يقول أنا خير لكم حي وخير لكم ميت، أما في حياتي فأهديكم إلى
- 1:42:53الله، وأما بعد ممات فتعرض علي أعمالكم يوم الخميس، فما كان منها
- 1:43:00خيرا حمدت الله، وما كان منها شرا، استغفرت الله لكم، ثم قال
- 1:43:06صلى الله عليه وسلم قالوا له أو أتعرفنا؟ قال أعرفكم بأسمائكم،
- 1:43:13وأنسابكم، وأحسابكم، وأحسب أنه قال كما قال الراوي وأماكنكم، ثم
- 1:43:21قال المغيرة فرميت خاتمي على قبره، أو نحو قبره، قلت لعلي أصيب
- 1:43:27شيئا منه قبل موته، فهذه سنته. وهذا هي، وهذه سيرته بين أيدينا،
- 1:43:35اقتفوا بسنة رسولكم يا حكام المسلمين.
- 1:43:38هذا رسول الله أعظم قائد، فكونوا على ما كان عليه يا علماء
- 1:43:44المسلمين، هذا رسولكم. وأعلم رجل بربه، فكونوا كما كان
- 1:43:50عليه يا علماء ويا دعاة، ويا مربون، ويا مصلحون.
- 1:43:55ويا أمة ويا شبابه، ويا رجال ويا فتيان، ويا نساء ويا فتيات، ويا
- 1:44:03إعلاميين، ويا كل مسلم، بل يا كل إنسان، إقتدوا بمحمد صلى الله
- 1:44:09عليه وسلم، فلن تندبوا أبدا، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، لقد
- 1:44:14جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه، ما عندتم حريص عليكم.
- 1:44:21بالمؤمنين رؤوف رحيم، صلوا على محمد بن عبد الله وأكثروا عليه من
- 1:44:26الصلاة والسلام، وجزاه الله عنا خيرا، وخير ما جزاه نبيا عن أمته.
- 1:44:31اللهم صلي وجد وبارك على عبدك ورسولك محمد بن عبد الله، اللهم
- 1:44:38اجزيه عنا وعن أمة محمد كلها خير ما جزيت نبيا عن أمته.
- 1:44:44اللهم يا الله إنني في هذا المقام وإخواني الفضلاء والقائمين على
- 1:44:50هذه الشاشة. اللهم إنا نرجو في الحديث عن
- 1:44:54سيرته، اللهم إنا نرجو رحمتك، اللهم اجعل كلامنا خالصة، اللهم
- 1:45:00اجعل قولنا خالصا، وأفعالنا خالصا، اللهم يحيي يا قيوم اجزي
- 1:45:06من يشاهدنا رجالا والإزاءا كبارا وصغارا خيرا الجسد، اللهم اجعل
- 1:45:11لهم من سنة حبيبك وسيرته تسلية لنفوسهم، اللهم ان فيهم المصاب،
- 1:45:18وفيهم المديون، وفيهم المهموم، وفيهم المظلوم، وفيهم العاصي
- 1:45:25والفاسق. اللهم إنهم لا يرجون إلا رحمتك،
- 1:45:28يا رب. يا رب.
- 1:45:31نيتي وأنا العبد الضعيف. اللهم إني أسألك أن تخلصها خالصة
- 1:45:36بوجهك، ولا تجعل فيها حظ لأحد سباك، اللهم إني قصدت وجهك في قول
- 1:45:43وفي ما حدثت به. اللهم اجعلها لي شفيعة والإخوان
- 1:45:47يوم الدين، يا رب، يا رب بلغنا بسيرة نبينا أهل المراتب، اللهم
- 1:45:54إن أصبت فذاك منك. وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان،
- 1:45:59واستغفر الله عذرا لكم. أطلت عليكم وعلى من يشاهدنا، لكنه
- 1:46:06حبيبنا ووداع، أليم على قلوبنا. أوصي كل مبتلى وكل مصاب، كل من
- 1:46:14أصيب بمصيبة أخص منهم إخواننا المستضعفين في سوريا وفلسطين وفي
- 1:46:20سائر المسلمين، أخص من فقدوا الأحباب والأهل، أخص المساجين
- 1:46:25والمرضى، أخص المظلومين. أخص من عنده حاجة، وكرب شديد،
- 1:46:31تعزوا بوفاة رسولكم، إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي.
- 1:46:39فإنها أعظم المصائب. اصبح لكل مصيبة.
- 1:46:43وتجلده. واعلم بأن المرأة غير مخلدي.
- 1:46:48مصيبة تلهو بها، فاذكر مصابك بالنبي محمد، اللهم أنزل علينا
- 1:46:54الرحمة في هذه الساعة ممن غفرت ذنوبهم، وسترتى عيوبهم، استغفروا
- 1:46:59الله إنه كان غفارا. سبحان ربك رب العزة عما يصفون،
- 1:47:03وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا
- 1:47:08محمد وآله وصحبه أجمعين. إضغط على زر الإعجاب، وأدعنا
- 1:47:12بفضلك.