Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قصة حياة ابو بكر - الشيخ بدر المشاري (الجزء الثاني)
Transcript
- 0:00مشيت الايام جت غزوة بدر الصحابة في غزوة بدر.
- 0:04طبعا خايفين على الرسول بشدة. قالوا من نبي نبني زي العريش ونحط
- 0:10الرسول فيها فتحت العريش ونحمي من يكون حامي لهذا العريش، يقول علي
- 0:17هادي رواية صحيحة، ما قام من أحد. حتى قال أبو بكر وهو يشهر شيبه
- 0:23أنا أحمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا أحمي رسول الله، يقولون
- 0:29الصحابة، فنظرنا له طيلة المعركة، والله ما رأيناه إلا شاهرا سيفا،
- 0:34شاهر سيفه، وجاء ولده عبد الرحمن ما بعد أسلم عبد الرحمن بن أبي
- 0:38بكر في غزوة بدر، وأحد ما بعد أسئلة، فجاء في غزوة بدر يبغى
- 0:42يبارس، قال يا محمد، أخرج لي من يبارزني؟ قال أبو بكر دعه لارسول
- 0:47الله، والله لذبحه وقطعه، وعلمه كيف يتقدم عليك يا رسول الله؟ قال
- 0:52له الرسول اسمعوا الكلمة الجميلة، متعني الله بك يا أبا بكر.
- 0:56لا تفجعني فيك، فليقم له غيرك إذا لم تبغى تمتع بك، ما أبغاك، تقتل
- 1:03متعنا الله بك، فقام أحد الصحابة وتبارز وقتل، قتل عبد الرحمن، بعد
- 1:09ما أسلم، عبد الرحمن، إسمعوا شو يقول؟ يقول لأبوه، وأبو بكر والله
- 1:13يا أبت إني رأيتك في غزوة بدر أكثر من مرة، يعني لو مديت شيء في
- 1:17قطعة راسك، ولكن استحيت، لأنك أبوي، قال أبو بكر والله لو راعت
- 1:22عيني عينك. والله ما تركتك حتى أفصل هذه عن
- 1:26هذه، لكن الله اللي يفكك، بل الله سلم حتى أسلم مسألة الولاء ومسألة
- 1:32التوحيد، ومسألة ما يرضاعف، أبو بكر يقول نحيف وغاير العينين،
- 1:38لكنه شجاع مقدان، إذا قويت روحك. خذوها قاعدة قويت روحك.
- 1:44والله انتقوى نفسك على روحك. والله العظيم إني رشفت مرة رجل.
- 1:50أيام كنت خطيب في الحرس، خطبت خطبه، كان جالس على عربة يدف على
- 1:54عربية، وخطبت عن فلسطين، أيام الانتفاضة، وجا قامت الناس عن
- 1:59طريق الندوة العالمية، يجمعون التبرعات، فجاه لي، قال يا شيخ
- 2:03والله أنا ما عندي ما أتبرع به، لكن خدها الكرسي قال الله بيرزقني
- 2:07كرسي نمشين عليه، لكن بيعوه وعطوه المسلمين حتى ينتصرون، الأمة فيها
- 2:12خير، لكن متى ما استطعنا أن نحرك الأمة، نقول للأمة.
- 2:18قومي على مراد الله، فإن الأمة ستكون بإذن الله.
- 2:23قوية، ولن يضيع هذا الدين، ولذلك رضي الله عنه وأرضاه عنده طموح،
- 2:28طموح عالي، أبو بكر مرة، النبي جالس مع الصحابة، فقالهم النبي
- 2:33عليه الصلاة والسلام أيكم يريد الجنة؟ وكل من أمر رفع يديه، قال
- 2:38أيكم يريد الفردوس، وبدء يرفعون الصحابة أيديهم، ثم قال النبي صلى
- 2:44الله عليه وسلم هذا، متى؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام أهل
- 2:48الصلاة؟ يدخلون الجنة مع باب يقال له باب الصلاة.
- 2:54وأهل الجهاد يدخلون الجنة مع باب يقال له باب الجهاد، وأهل الصيام
- 2:59يدخلون الباب للجنة مع باب يقال له باب الريان.
- 3:03والصحابة يناظرون، قام أبو بكر قال يا رسول الله، ألا يدخل أحد
- 3:07مع هذه الأبواب الثمانية كلها؟ يعني ما في أحد يدخل معها، هو ما
- 3:12يبي الجنة، بس يبغى الفردوس، ويبغى يدخلها مع الأبواب
- 3:15الثمانية، قال النبي صلى الله عليه وسلم بلى يا أبا بكر، نعم،
- 3:19وأرجو أن تكون منهم، أنت واحد من هؤلاء، بعضنا يصلي الفجر، ولو
- 3:26طلع، ولجاله واحد، قال له لو سمحت، عطني مال، ولا وقف عند
- 3:29الباب، يسأل ويت ويطلب؟ قال توني مصلي، كثر الله خيري بعد تبغاني
- 3:33أعطيك. يمن على الله إذا سوى عملين وراء
- 3:36بعض، يقول أصلي وأنفق، وأتصدق، نقول له قف، ولذلك النبي عليه
- 3:40الصلاة والسلام صلى مرة الصبح ركزوا الصبح.
- 3:44صلاة الفجر. النوامين.
- 3:47هذولي اللي كبروا الوسادة، ترى الشيطان بالفي أذانيهم، وعقد على
- 3:53أذانيهم ثلاث عقد. نم أمامك ليل طويل، ويقوم، وهو
- 3:57سيء النفس، خبيث النفس، ماله وجه، وراحت منه ذمة الله، أما ذاك اللي
- 4:04قام وفز وتوضأ وانتهت، ومشى في ظلمات، وتحمل البرد، ودخل المسجد،
- 4:10وصلى هذا في ذمة ربه، صلى النبي عليه الصلاة والسلام الصبح.
- 4:15يوم صلى التبت على الصحابة يشوف يحرك فيهم الإيمان، قال أيكم أصبح
- 4:19اليوم صائما؟ الصحابة؟ قال عمر يا رسول الله، والله إني قمت الصبح
- 4:25كنت أريد الصيام، لكني ما نويت البارح، وأفطرت ما صمت، قال أبو
- 4:30بكر أنا يا رسول الله نبت الليلة ناويا الصيام، فأصبحت صائما، هذا
- 4:36موب مو برياء هذا الإخلاص بعينه، لكن الرسول يريد أن يشجع الحاضرين
- 4:41والأمة بعده، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة
- 4:45والسلام قال عليه الصلاة والسلام أيكم؟ أيكم عاد مريضا هذا اليوم؟
- 4:52قال عمر يا رسول الله، تونا قايمين، خرجنا من بيوتنا، وجيناك
- 4:56للمسجد. ولا وما ربحنا.
- 4:58فما ب برحنا. برحنا من أماكننا.
- 5:01ما زلنا في أماكننا. قال أبو بكر أنا يا رسول الله
- 5:05خرجت اليوم من بيتي، وعلمت بالبارحة أن أخي عبد الرحمن بن
- 5:09عوف مريض، فجعلت الطريق للمسجد على بيته ومريت وسلمت عليه، وجيت
- 5:14قال النبي صلى الله عليه وسلم أيكم تصدق اليوم بصدقة؟ قال عمر
- 5:21يا رسول الله. طلعنا من بيوتنا وجيناك في
- 5:23المسجد، وأنا بعد قمنا هذا، إحنا قدام عيونك ما مدانا نصدق على
- 5:27أحد، قال أبو بكر أنا يا رسول الله خرجت من عندي أخي عبد الرحمن
- 5:31بعد زيارته ودخلت المسجد، فوجدت رجلا فقيرا يسأل فلم أجد معي شيء،
- 5:38فالتفت فإذا بحفيدي ولد عبد الرحمن وحفيدي ودي أحط عليها مية
- 5:43قوس. حفيدي يصلي الفجر اليوم، شيبان
- 5:48وكبار وشباب. زندة يوقف عليه.
- 5:50اسمحوا لي ماني بقايل وهو يسخر في فراسه ما يصلي ولا يعرف بال
- 5:55الشيطان في أذنه وضيع صلاته. ويجي يقول يا رب يا رب وين.
- 5:59وين تيجي هذه؟ هذا يقول حفيدي. يقول أبو بكر بحثت في جيلي فلم
- 6:04أجد ما أعطيه، فالتفت إلى باب المسجد فوجدت حفيدي يدخل المسجد
- 6:09بيده كسرة خبزه، يقول العلماء كسرة خبزه يعني صغير.
- 6:14بعضهم قال خمس سنين وأقل جاي يصلي صلاة الفجر، صلاة الفجر، يقول
- 6:19فوجدت خبزة في يد حبيب أن المساجد، فهي اليوم عامرة كأنها
- 6:26من قصور الفرس والروم، وما يصلي بها إلا مؤذنها أو الإمام، ولكن
- 6:31دون مأمون. أنا لا ي لا يس، ولا أقولها لك
- 6:34الناس، لكن عندنا مشاهد مؤلمة مما تطلع الفجر ما ترى إلا 456 صف،
- 6:40بينما الحي في عشرات. يقول فأخذت كسرة الخبز.
- 6:44فتصدقت بها على هذا الفقير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبشر
- 6:51بالجنة يا أبا بكر، أبشر بالجنة، يا أبا بكر، ما اجتمعنا لرجل إلا
- 6:58بشر بالجنة. قال عمر هي هي هذه الرواية، يقول
- 7:03ما نقدر نسبقك يا أبو بكر، هذه الحق، صلاة صبح نفذوها، وأبشروا
- 7:09بالجنة. صلوا الصبح.
- 7:11المرأة تصلي في بيتها في وقتها مو بتصلي على، قامت الساعة تسع ولا
- 7:15عشر أذن المؤذن، قومي يتوضأ، وصلي، وأنت أيها الرجل ما لم يكن
- 7:20عندك عذر شرعي، أطلع الله لا يهينك، وخذ عيالك والمسجد، صلي
- 7:25الصبح، وإذا استطعت أن تصبح صائما، وخاصة حنا في وقت الشتاء،
- 7:31الليل طويل، والنهار قصير، والجو بارد.
- 7:35و غنيمة تسمى غنيمة الصالحين، الليل قصير، فيصام، والنهار طويل،
- 7:40فيقام هذه غنيمة الصالحين، فصم ذلك اليوم، وتصدق يا أخي الصدقة
- 7:47بعضنا يفهم الصدقة خطأ، يحسبنا، نقول ادفع 1,000,000 إذا كنت
- 7:51بالرجال الأعمال، وعندك خير، الله يقويك يدفع 100,000,000، لكن إن
- 7:55كنت لا تستطيع من يقدم من لا يقدر منها، يمسك له كاس مثل ذا افتح
- 8:00بزبوز المويه. وحطلك مويه في مثل هذه.
- 8:03وحطها في الحوش. وخلي الطيور تشرب منها.
- 8:05والله إنها صدقة. والله خدلك رز رز ملك وإنفره جنب
- 8:12الباب أو في مكان حتى لا يهان. وتأكل هذه الطيور.
- 8:16هذه صدقة. ريال ريال.
- 8:20اشترى علبة منديل وحطها في المسجد.
- 8:23اشتر كرتون ما ب12 ريال أو أقل، وحطه بعد صلاة الجمعة للص للمصلين
- 8:28يشربون منه، وأفضل الصدقة السوقية من اللي ما يقدر يتصدق بعض إذا
- 8:33سمع الصدقة يروح باله الراجحي، ومدري مين.
- 8:36لا يا أخي تصدق أنت. أنت تصدق بشق تمرة؟ خذ لك تمرة
- 8:41تمرتين وأنت رايح المسجد، شفتلك عامل من هالمساكين إخوانا
- 8:45المسلمين. في الشارع، عطه تمرق الهادي صدقة
- 8:48لوجه الله. أبواب الخير لا تعد ولا ولا تحصى،
- 8:53عمر بن الخطاب قال والله لا أسبقك إلى لا أسبقك إلى شيء أبدا، يا
- 8:58أبو بكر، يقول أبو بكر جت غزوة تبوك، يقولها عمر، وقام الرسول،
- 9:03قال اجمعوا المال، تصدقوا 30,000، ما عندهم فلوس، يقول عمر، وكان
- 9:08عندي وقت، هذا دراهم، قلت اليوم أبسبق، أبسبق أبو بكر يقولها، عمر
- 9:13يقول وجهي البيت وافتح. واسوي كده بالنص واخد نص فلوسي
- 9:17وأخلي نصفها وأغطي الباقي. وأجي اركض بالمسجد.
- 9:20خد يا رسول الله فرحان يقول أنا أبغى أسبق أبو بكر بس قال ماذا
- 9:24تركت لأهلك؟ قال تركت لهم نصف ذلك، شطر ذلك يا رسول الله ما قال
- 9:30يا أبحا، والله إني ما تركت شيء، كل شيء جبته لك يا محمد، تكلم
- 9:33يقول صدق شوي، جاء أبو بكر الفلوس اللي شايلها شوي، أبو بكر كانت
- 9:38واجد يبى البوكر، فجلست أضحك. مبسوط أنا بسبقه اليوم يقول فلما
- 9:42دخل حط المال جدام النبي صلى الله عليه وسلم، قال ماذا تركت لأهلك
- 9:46يا أبا بكر؟ قال تركت لهم الله ورسوله.
- 9:50يعني. ولا شي.
- 9:53ليش ما تركت شي تأدب مع الله يقول تركت لهم أحسن من المال وهو الله
- 10:00ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، هذه التضحية من الصديق التي بلغته
- 10:06هذه المكانة العظيمة عند الله سبحانه وتعالى، فقال النبي عليه
- 10:11الصلاة والسلام أحسنت يا عمر، ثم قال عمر والله لا أسبقك يا أبا
- 10:16بكر بعد اليوم أبدا، ثلاث مرات خلاص أبختم.
- 10:20ثلاث مرات، أبو بكر ينفق ماله كله في سبيل له، متى؟ هالثلاث مرات؟
- 10:24مين يعرف بسرعة؟ بداية الهجرة. في جيش العسرة؟ ومتى؟ ومتى؟ هي
- 10:34غزوة تبوك يوم ال. يوم؟ اعتقل فقراء، والعبيد في
- 10:39بداية الإسلام، طبعا عنده ورع شديد، أبو بكر باجي خمس دجايج كمل
- 10:46ولا ما عاد بقى شيء، عشاننا عنده ورع شديد، عنده خادم يجيب له كل
- 10:51يوم الأكل مرة من إذا جاء يسأله من وين جبت الأكل؟ من وين فلوسه؟
- 10:56جبتها؟ والله رحت اشتغلت واحتطبت وبعت وجبت.
- 10:59ذيك المرة، دخل الخادم ما سأله، وكان أبو بكر الأكل، جال له
- 11:04الخادم، ما سألتني يا أبا بكر، منين جئت بهذا المال؟ كأنه لفت
- 11:10نظره، قال له إني تكهنت في الجاهلية، كنت أروح الكهنة في
- 11:15الجاهلية، أروح أنا يعني يتكهلهم، يعطونا فلوس، فأخروا علي مالي،
- 11:22وسلمت، وشافوني في السوق، وقالوا هذه فلوسك يوم تعطينا العلم،
- 11:26الكهانة، والكهن لا يجوز، وسحر وحرام، ومن أتى كاهنا أو عرابا
- 11:32فقد كفر بما أنزل على محمد. يقول أبو بكر ألا أخبرتني قبل أن
- 11:37آكله يقول؟ دخل أبو بكر إصبعه؟ يبغى يطلع لللقمه لقمة يا أبو
- 11:41بكر، لقمة. لقمة غيرك يا أبو بكر، بطنه مليان
- 11:45من الحرام، غيرك سمن بيته وعياله وأهله ومشاريعه، حرام في حرام، كل
- 11:53جسد نبت على حرام، فالنار أولى به بعض الناس، بال يا أخي، والله
- 11:59ربيت عيالي، وحاطلهم بيوت كبيرة وسيارات ومسويلهم إيه؟ لأنك ما
- 12:04راجعت. في المال، هذا من وين؟ هذا الذي
- 12:06أفسدهم؟ هذا الذي جعلهم عاقين بعيدين عن الحق، يقول أبو بكر
- 12:12فجلس يدخل يده أكرمكم الله، يبغى يطلع اللقمة ما طلعت، قالوا إذا
- 12:17أردتها أن تخرج فشرب عليها ماء يقول يشرب ويشرب، حتى خرجت بعد
- 12:22عناء استفرغها أكرمكم الله، قالوا بكر كت أن تقتل نفسك عشان لقمة،
- 12:29قال والله. لو لم تخرج إلا وقد خرجت روحي
- 12:32قبلها، لفعلت، حتى لا يبقى في جسدي لقمة من حرام.
- 12:37حرام اليوم شرب دخان. وأكل ربا، وأسهم أشبوها، وحرام
- 12:43يؤكى. و.
- 12:44و. و.
- 12:44وما ودنا نعدد م مصاف و. و.
- 12:48وكما يقال الجدول الطويل الذي فيه الأكل من الحرام، قال أهلكتني هذه
- 12:56اللقمة، ولا أري أهلكتني؟ يعني تعبتني ولا أطلعها، ولا أريدها أن
- 13:00تهلكني يوم يوم القيامة، فألقى رضي الله عنه وأرضاه بها وخرج،
- 13:05ومع ذلك الرجل كان متواضع. من شدة التواضع يقول عمر كم في
- 13:10عجوز فقيرة وعمية ودي أروح أشوفها؟ يقول مرة دخلت وأجي ألقى
- 13:16بيتها منظفة، وطعامها مجهز، وقمامتها أكرمك الله مكبوبة، قلت
- 13:21من صنع هذا لك؟ قالت تجيني رجال كل يوم في هالليل ينظف ويطبخ
- 13:25ويزين ويروح ويخليني من هو؟ قالت نعم.
- 13:28يقول فراقبت فإذا أبي أبي بكر الصديق يدخل على هالعجوز، ويغسل
- 13:33عنها المواعين، ويشيل عنها القمامة، ك، والله إني أعرف إن
- 13:37إيدين بعض عزيزنا، الله يمتعهم بالصحة والعافية، أنا أدري من بعض
- 13:40الحريم يد الحين متقطع. من الشامبو والصابون من الفلوريكس
- 13:44والغسيل والغسيل والكرف، وبعض بنياتها بجنبها لا تساعدها ولا
- 13:47تقف معها. آخر شيء، آخر، شيء.
- 13:50الصحابة كلهم جالسين، وطلع النبي صلى الله عليه وسلم عليهم.
- 13:55النبي صلى الله عليه وسلم أين أبو بكر؟ قال أنا يا رسول الله، قال
- 13:58تعالى بجيواري، وقف، قال يا عمر، قال هانا، قال تعال بجواري، ومسك
- 14:04الرسول يد أبو بكر بيد عمر، قال هكذا نبعث يوم القيامة.
- 14:09هكذا نبعث يوم القيامة. أسألكم سؤال من تتوقع يوم القيامة
- 14:15بيرفع يدك؟ كذا؟ من تحب؟ إنت؟ إنت من أكثر واحد تعشقه؟ مصيبة.
- 14:20إذا كان عشق بعض عيالنا وبناتنا شباب، بنات، ممثلين مغنيين؟ يا
- 14:26جماعة لا نخسر الصحبة في الدنيا، ما شفنا الرسول وصحابته ونخسرها
- 14:30في الآخرة. هكذا نبعث يوم القيامة، ويرفع يد
- 14:35أبو بكر وعمر. هكذا يوم القيامة يطلعون من
- 14:38القبور. ماسكين يدين بعض بنص حديث محمد
- 14:41صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم قال يا رسول الله، من أحب
- 14:46الناس إليك؟ قال عائشة قلنا من الرجال؟ قال أبوها.
- 14:50قال النبي إن أبا بكر صاحبي في الغار، وصاحبي عند الحوض، آل أبو
- 14:56بكر غضب مرة، وأبو بكر عمر صار بينهم كلام، وزعل عمر من أبو بكر.
- 15:02أبو بكر راح يلحق عمر يا عمر. سامحني.
- 15:03أنا أخطيت في حقك؟ قال لا. أقبلوا عذرك بشر.
- 15:08وراح أبو بكر للرسول المسجد يعلمه، ولما راح لبيته يا بوصل
- 15:12لعمر لبيته ندم، قال وش سويته؟ أبى؟ أرجع صالح أبو بكر، وخلاص
- 15:16يوم جاي أدخل المسجد، إلا أبو بكر يقول للنبي يا رسول الله، لحقت
- 15:21عليه وصالحه، فما قبل صلاح صلحي يوم دخل عمر يقول فرأيت النبي
- 15:26وجهه محمر، وعمر أبو بكر يسولف، والرسول وجاه واضح عليه الغضب،
- 15:32يقول أبو بكر فرأيت عمر؟ شوفوا شوفوا الأدب بينهم.
- 15:35فقال أبو بكر يا رسول الله، لكنني كنت الأظلم، أنا المخطي موبوه،
- 15:39أنا كنت الأظلم، فدخل عمر رضي الله عنه وأرضاه، فقال النبي ويحك
- 15:44يا عمر. مالك ولأبي بكر، ثم قام رسول الله
- 15:49عليه الصلاة والسلام إلى الناس. قال أيها الناس، أيها الناس، جئت
- 15:54بهذا الدين، فقام الناس فكذبوني، إلا أبا بكر، صدقني، وقام الناس
- 16:01وتركوني إلا أبا بكر، وأسامي، دعوني أو اتركوا لصاحبي، فما
- 16:06تدرون ماذا فعل أبو بكر رضي الله عنك يا أبو بكر؟ قولوا آمين،
- 16:10اللهم اجمعنا بأبي بكر الصديق. وعمر وعثمان وعلي، خذوا هذا
- 16:15الموقف الآخر، هذه مواقف تدلكم على كمية الحب الكبيرة بين
- 16:20الطرفين. بين رسولكم صلى الله عليه وآله
- 16:23وسلم، وكل ما سمعتم اسمه صلوا عليه، وسلموا تسليما، أثيقوا أنها
- 16:28الصلاة، تراها تبلغ نبيكم، إن صلاتكم تبلغني، فيرد عليكم
- 16:33السلام، ويصلي علينا، إحنا جالسين في الرياض ولا في العمارية، ولا
- 16:37بحايل، ولا في طريف، ولا في أي مكان في الدنيا، ترى صلاتك إذا
- 16:42خرجت من مكانك بلغت محمد في طيبة عند قبره، ورد عليك الصلاة، ورد
- 16:47عليك السلام، بل أعظم من ذلك. إن الله وملائكته يصلون على النبي
- 16:53يا أيها الذين آمنوا. صلوا عليه وسلموا تسليما.
- 16:57ربيعة بن كعب الأسلمي مرة حصل بينه وبين أبو بكر، مشاده يقولون
- 17:01إنها عند أرض. في أرض أبو بكر يقول حدودها لي.
- 17:06و الصحابي الجليل ربيعة يقول حدودها لي أنا، فتلفظ أبو بكر
- 17:11بكلمة كرهها، ربيعة كرهها، ولم يتقبل تلك الكلمة، حس أبو بكر
- 17:17الصديق أنه أخطأ في حق ربيعة، فقال له ردها علي، يعني ردها علي
- 17:23وتحلل، خد حقك مني. الآن.
- 17:25إقتص مني ثم ننتهي. قال ربيعه والله لا أردها عليك
- 17:30ربيعة ما يبغى يرد، لأنه عيب، إني أرد على شيخ المسلمين أبو بكر
- 17:34الصديق. ولا يريد أن يردها عليه.
- 17:37قال أبو بكر إن لم تردها علي، اشتكيتك إلى النبي، هل تريد أن
- 17:42الله يحاسبني بها يوم القيامة؟ أنت ما تبي تردها الآن عشان
- 17:45تأخذها يوم القيامة. فراح ربيع ولا رد على أبو بكر
- 17:50ربيعة؟ ألتفت إلى قبيلته، ويوم التفت عليهم أبو بكر راح، قال
- 17:55القبيلة ماذا يريد؟ أبو بكر منك؟ يتكلم عليك كلام تكرهه، ويقول
- 18:00بروح أشتكيك للنبي عليه الصلاة والسلام؟ ما تدرون من هذا؟ هذا
- 18:05الصديق والله لا بيلتفت علينا الآن، ويشوفكم تحرضوني أن يغضب،
- 18:11وإذا غضب أبو بكر غضب رسول الله. صلى الله عليه وسلم غضب الله لغضب
- 18:18رسوله، ولغضب أبي بكر الصديق، فينزل الله فيني قرآن يتلى إلى
- 18:23قيام الساعة، والله ما تنفعوني يا قبيلتي أسكتوا، ولا يسمعكم يسمعكم
- 18:27أبو بكر الصديق، لاحظوا الراوي وش قال؟ أنا بركز على النقطة، ودي
- 18:32أوقف معها، قال كلمة كرهها أنا أدور في الروايات إلى اليوم، لا
- 18:37الراوي، قال وش هي الكلمة ولا أبو بكر؟ قال الكلمة.
- 18:42ولا ربيعة؟ قال الكلمة يا جماعة، إحنا أحيانا في ناس نما مين؟ ناس
- 18:47أهل بهتان ترفع السماعة وتقعد تجرقر لها ساعة.
- 18:51تضر على الجارات واللي معها في الوظيفة وبعض جماعتها، وتحس في
- 18:56فلانة وتغتاب وتكذب وتفتري وتبهت، والكلام البذيء، الكلام اللي مو
- 19:02بطيب ترى ورد في الأحاديث الناخر، الزمان يكون سلام الناس سب،
- 19:07واليوم باعوا شبابنا، الله يعفو عنا وعنهم يهديهم يمد يدها، الله
- 19:11يلعن كذا، وهذا مصداق حديث النبي عليه الصلاة والسلام يا جماعة
- 19:15خذها قاعدة تبغى تعرف ميزانك في الإيمان ليس المؤمن.
- 19:19وش يا رسول الله؟ ليس المؤمن بالطعام ولا اللعام، ولا الفاحش،
- 19:25ولا البذيء، إذا كان عندك الطعن وسب، ولعن، وفحش، وبذاء في لسانك،
- 19:31فأنت ناقص الإيمان، وراجع نفسك هل اللي ماسكة السماعة أو ترسل في
- 19:37الواتس، أو تتكلم على علانة؟ وفلانة؟ هذه؟ تراجع نفسها؟ أبو
- 19:41بكر الصديق، كلمة كرهها، فذهب النبي صلى الله فذهب وكر الصديق.
- 19:47إلى النبي عليه الصلاة والسلام، فلما دخل على الرسول عليه الصلاة
- 19:50والسلام قال يا رسول الله، إن إنه حدث بيني وبين ربيعة يعني مشكلة،
- 19:56فطلبت منه أن يردها علي أن يردها علي، فما ردها شوية لربيعة جاي،
- 20:01قال ربيع الربع شوفوا. وأنتم نافعين لي، أنا بلحق أبو
- 20:06بكر لا تورطوني، وبروح أتسمح منه، وأتعذر، لعل الله يسامحني.
- 20:10وجاء ربيعا، لا النبي صلى الله عليه وسلم يستمع إلى أبو بكر،
- 20:14فقال له النبي عليه الصلاة والسلام ما شأنكم؟ أبو بكر يا
- 20:17ربيعة؟ وشفيك أنت؟ قال يا رسول الله، قال لي كلمة كرهتها، وقال
- 20:23ردها علي، قلت والله ما أردها عليك أبو ربيع النبي صلى الله
- 20:26عليه وسلم فاهم وش يقصد ربيعة، يعني ربيعة، يقول عيب علي إني أرد
- 20:30على أبو بكر. فقال النبي عليه الصلاة والسلام
- 20:33حسنا فعلت، وابتسم، لا تردها عليه، ولكن قل يغفر الله لك يا
- 20:38أبا بكر، يغفر الله لك يا أبا بكر، يا جماعة جيبولي رجل أو
- 20:44إثنين، عرف التاريخ حب بهذا العمق.
- 20:48وهذا الشرف، وهذا الجمال، وهذا الذوق، وهذا الوفاء، وهذه
- 20:54المروءة، كما حدث بين رسولنا صلى الله عليه وسلم، وكما حدث بين
- 20:58صاحبه الصديق رضي الله عنه وأرضاه، ثم يقول الراوي رأيت أبو
- 21:04بكر قائما من المسجد، ودموعه على خديه يبكي رضي الله عنه وأرضاه
- 21:09أيضا، الإحساس أحيانا بالخطأ، والإعتراف، هو يرى أنه أخطأ،
- 21:14والكلمة يا جماعة لما نقول كلمة كره.
- 21:17لا نتوقع، إنها سب ولا شتم، لا، لا.
- 21:18لا. قد تكون كريمة أحيانا متبخر عني،
- 21:21أو رفع صوت، لكنهم هم لأنهم أصحاب قيم يتن، يتأففون ويتضايقون، ولا
- 21:27يحبون مثل مثل هذا الكلام، ولذلك. في حديث يرويها أبو هريرة أن رجل
- 21:33شتم أبو بكر الصديق واحد، يسب أبو بكر، والرسول جالس الغريب في
- 21:39الموقف، وشو شوفوا القصة؟ هذا حديث صحيح، أبو بكر هناك واقف
- 21:44ومعه واحد يسبه والنبي جالس يشوف المشهد، ثم تعجب الرواية كده ثم
- 21:49تبسم منه اللي تعجب وتبسم. النبي صلى الله عليه وسلم كيف أبو
- 21:54بكر يسب، وان تتعجب وتتمسم؟ قال أبو بكر فردد علي الكلام، يعني
- 21:59زاد علي كلام زود الرجال، فقمت، فرددت عليه بعض كلامه بعض السب
- 22:04اللي قاله رديته عليه، فقام النبي غضبان أبو بكر يناظره النبي صلى
- 22:10الله عليه وسلم، غضب النبي وطلع فلاح يقابو بكر الصديق رضي الله
- 22:14عنه، لحق النبي قال يا رسول الله شتمني؟ وجلست تنظر إليه، فلما
- 22:20رددت عليك قمت وأنت غضبان، قال يا أبا بكر، يوم كان الرجل يشتبك،
- 22:26بعث الله ملكا يرد عنك، وأنا كنت أتبسم لأن الملائكة تدافع عنك،
- 22:32فلما رددت علي حضر الشيطان، وما كان لمحمد أن يبقى في مجلس فيه
- 22:37إبليس الشيطان ما نقعد معه فعلم، وهذه أيضا تعطينا دلالة على مكانة
- 22:43أبو بكر من الإنسان اللي تدافع عنه الملائكة.
- 22:47من الأنسان التي تنزل ملائكة رب العالمين.
- 22:49حتى تدافع عنه وترد عنه إنه الصديق رضي الله عنه أبو بكر، ثم
- 22:53قالها النبي يا أبا بكر، احفظوها الثلاث وطبقوها، وسترون إن شاء
- 22:59الله تعالى في تعاملكم مع الناس خير كثير، قال ثلاث كلهن نحق
- 23:04يقولها لنبيل أبو بكر في ها الحادثة، ما من واع أحد.
- 23:09ظلم، فتغاضى عن مظلمته إلا أعزه الله ونصره.
- 23:15ترى أحيانا بعض الناس لا قلت له يا أخي يعفو ولا تنازل ولا سامح
- 23:20اللي يخطى فيه حقك، قال لا، ماني برخمة، أنا ماني بضعيف أتنازل عند
- 23:24فلان، لا معصي وهدى، وكلمات كثيرة، هذا الشيطان حاضر، لا يزال
- 23:28العبد في خير، ما دام صاحب عفو، ولا يزيد العفو عبد الله إيش؟ إلا
- 23:34عز العفو، والله العظيم نعرف من الناس.
- 23:38من عفا عن حتى رقاب دماء، لكن زادهم الله عز، لكن بشرط.
- 23:42كان التنازل أو العفو عن تلك المظلمة رغبة فيما عند الله
- 23:47سبحانه وتعالى، ثم قال له عريصة السلام وما فتح رجل بابا يريد به
- 23:54صلة إلا زاده الله بها خيرا، إذا تبي تفتح باب مثل ا عندك مال، ودك
- 24:00تعطي عمك وخالك، ومرة على قولتهم، أو زوجة ال ال زوجتك مثلا، وأم
- 24:07الزوجة، وأبو الزوج. ترى كل ما قدمت سلع، رغبة.
- 24:11أبشري بالخير، وبالخلف، بعضنا اليوم يتصور أن الإحسان إلى
- 24:15الناس، خاصة الأقارب يقول لا والله ما راح أعطيهم فلانة، أعوذ
- 24:19بالله، هذه اللي فرقت بيني وبين كذا، هذه اللي فعلت كذا، أحسن إلى
- 24:23الناس. تستعبد قلوبهم، فطالما استعبد
- 24:28الإحسان، إنسان الإحسان، يقرب الناس لك، ويخليلك فضل بعد الله
- 24:34سبحانه وتعالى على هؤلاء الناس، ثم قالوا وما فتح رجل باب مسألة
- 24:39يريد بها كثرة، يتكثر باب مسألة يشحد أعطوني، أو يأخذ أموال بغير
- 24:44وجه حق، إلا ز إلا زاده الله جل وعلا قلة، ولذلك.
- 24:50هذا حب أبو بكر الصديق، يظهر جليا في مراحل وفاة النبي عليه الصلاة
- 24:55والسلام، لما كبر النبي بدأ يحس الرسول، النبي ودع الدنيا، ولذلك
- 25:00أبو بكر الصديق لما كبر النبي عليه الصلاة والسلام ظهر الحب
- 25:04أكثر بجلاء، والنبي عليه السلام يعلم.
- 25:08أن عمره بدأ يقترب إلى النهاية. بدأ النبي يتعب، وظهر عليه التعب،
- 25:13ومر من مرات الرسول تعبان، وجالس في حجرته ودخلت عليه امرأة وقالت
- 25:18له يا رسول الله إني أسألك في مسألة تسأله عن أمر يحتاج النبي
- 25:24أن ينزل، ينزل الله جل وعلا أن له وحي.
- 25:27قال له الرسول تعالي لي في العام القادم، قالت الحرمة طيب لو جيت
- 25:32ولا لقيتك؟ كأنها تنبأت، إنك أنت الآن وضعك كبير ومريض.
- 25:37قال إن جئت ولم تجدين، فأتى أبا بكر روحي لأبو بكر، ويا جماعة هذه
- 25:42رسالة، أنا اليوم أرسل رسالة عبر قناة بداية إلى الرافضة أو الشيعة
- 25:48نقول تعالوا. إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، هذه
- 25:52النصوص الصريحة الصحيحة في تذكية أبي بكر الصديق لا تحتاج إلى
- 25:58تأويل، نحن أهل السنة والجماعة، نحب أبا بكر وعمر وعثمان وعلي
- 26:04والصحابة كلهم، وآل البيت، والمهاجرين والأنصار، وأمهات
- 26:09المؤمنين، هذا المنهج. ونحبه ونجلهم ون.
- 26:13ونؤمن أيضا أن بينهم من العلاقة الوثيقة، والمودة والمحبة
- 26:18والمصاهرة ما لا، لا يسع الحقيقة الوقت إلى ذكر مثل تلك المواقف،
- 26:24ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كنت متخذا خليلا إيش؟ لا،
- 26:30اتخذت أبا بكر خليلا، ولكنه أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله عز وجل
- 26:37صاحبكم خليلة، يعني هو النبي صلى الله عليه وآله وسلم شوفوا يوم
- 26:42حجة الوداع، إحنا بدينا نقرب الآن في أواخر عهد النبي أبو بكر في
- 26:46حجة الوداع، النبي واقف على. على دابته، ونزلت الآيات، جبريل
- 26:52نزل وبدأ عواق النبيته، صبصب ويقرأ اليوم.
- 26:56أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا.
- 27:02الصحابة فرحوا، لأن الإسلام تم إلا أبو بكر جلس يبكي رضي الله
- 27:08عنه وأرضاه. ليش تبكي يا أبو بكر؟ حنا اليوم
- 27:11مبسوطين، والإسلام تم واكتمل. قال أبكي لأن هذه الآية فيها نعي
- 27:17لرسولنا محمد صل الله عليه وآله وسلم.
- 27:21يوم اشتد الوجع على النبي، ركزوا في تكفى في هالمشهد، لأنه مهم،
- 27:26اشتد الوجع على رسولكم. واجتمعوا الناس في المسجد الباب
- 27:30مسكوك، ولكن أقدر أدخل على خاصة النبي، لكن الأصوات ارتفعت ويش
- 27:36فيه؟ الرسول اللي يبكي واللي يسأل الرسول سمع الصوت والصوت مرتفع في
- 27:41المسجد، جاللي عايشة؟ ما هذا الصوت؟ قالت إن أصحابك يخافون
- 27:47عليك، بلغهم، مرضك، هم دارين إنك مريض وخافوا عليك، قال احملوني
- 27:52إليهم، وخرج على الفضل والعباس. رجلاه الرسول تخط في الأرض،
- 27:57المسجد مليان الناس مشغولين الذهن، الرسول صلى الله عليه وسلم
- 28:01في شيء زيادة، ما يدرون مرض، لكن هذا هو مرض الموت، هل هو مرض مؤقت
- 28:05ويزول؟ فدخل عليهم النبي؟ كانت العمامة العمامة مثل أنتو، الآن
- 28:10تلبسونها مربوطه على الرأس، طبعا العمامة يقولون ترى طولها 9 م،
- 28:14ولها ذبابة من ورا تخرج يقول إن كان طرف العميمة جايبها الطريقه
- 28:19على عين النبي. فما استطاع أن يرفعها من شدة
- 28:21المرض من شدة تعبه، فلما رفعها العباس إليه، قال نظرنا إلى وجهه
- 28:27كأنه ورقة مصحف كأنه من التعب، في في كتابة يقول فنظر النبي صلى
- 28:33الله عليه وسلم إلى الناس، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم
- 28:37لكأنكم تخافون علي وهو على المنبر، أيها الناس، لكأنكم
- 28:43تخافون علي؟ قالوا نعم يا رسول الله، قال أيها الناس، إن موعدي
- 28:48معكم ليس في الدنيا مو بهنا، إن موعدي معكم هناك على الحوق، والله
- 28:54إني لكأني أراه من موضعي هذا. والله إني أشوف الحوض وأنا في
- 28:59موضعي، هذا، أنا شايف الحوض، وفي رواية قال إن حوضي هذا إن منبري
- 29:04هذا. ينصب على الحوض يوم القيامة، وإذا
- 29:08رحتوا المدينة الآن، وشفتوا منبر النبي اللي يخطب عليه اليوم خطيب
- 29:12المسجد النبوي، ترى هذا المنبر سيكون برمته يوم القيامة على حوض
- 29:19رسولنا صلى الله عليه وسلم. الله يرزقنا وإياكم شربة لنا
- 29:23بعدها أبدا من يدي رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم، ثم اسمعوا
- 29:27ماذا قال عليه الصلاة أيها الناس. يا جماعة أنا بكرر هالموضوع 100
- 29:32مرة وهو يقول لهم الله الله في الصلاة.
- 29:37الصلاة. ترى الصلاة.
- 29:39الصلاة مو بسوالف حنا. بعضنا يتصور لما نكرر الصلاة
- 29:42بياخي اشغلتونا يا جماعة. الصلاة.
- 29:45الصلاة علاقة بينك وبين الله. الصلاة صلة بينك وبين المخلوق،
- 29:52الصلاة ارتباط الدنيا بالسماء، ارتباط الأرض فوق الصلاة صلة بين
- 29:58العبد وبين ربه، الصلاة نور، بعض الناس اليوم في ظلام مظلم، طريقه
- 30:04والله لم يجد النور ولا الإضاءة إلا في صفوف المصلين.
- 30:09تبغى التوفيق عليك بالصلاة. تريد الوظيفة عليك بالصلاة، تريد
- 30:15الرزق عليك بالصلاة، تريدين الستر عليك بالصلاة، تبغى هداية عيالك
- 30:21عليك بالصلاة، تريدين هداية زوجك عليكم بالصلاة.
- 30:25الرسول بدأ بالصلاة، وعلم الناس الصلاة، وختم، وهو يدعو الناس
- 30:30ويحثهم على الصلاة، وش قيمة الصلاة إذن؟ ورسول الأمة عند لحظة
- 30:34آخر لحظة. يصعد على المنبر.
- 30:36الله. الله.
- 30:38الله. بالصلاة.
- 30:39ولاحظوا الرسول يكلم من؟ أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبين، وكلهم
- 30:44في المسجد ما هو فيه سوق يكلم المصلين المؤمنين رسالة للأمة،
- 30:50الله الله بالصلاة، ثم قال أيها الناس، إني لأخشى أريكم الفقر، لا
- 30:56تبكي، يا الفقير بعضنا، والله إني يدري، والله العظيم أعرف، إن بعض
- 31:00بيوتنا اليوم، أنا أجزي من بعض اللي يشاهدنا الآن، يمكن ما عندك
- 31:04كسرة خبز، وبعضهم فاتورة الكهرباء ما تسددت، وبعضهم لا يجد بطانية
- 31:09تدفى بها، ولا يدفي أطفالها سواء. ولا في خارج هذه البلاد، وأسأل
- 31:14الله أن يرزقهم من واسع فضله، لكن لا تخاف الفقر، ترى ما هي بمشكلة
- 31:19الكبرى، الرسول يوم جاء يموت، قال والله لأخشى عليكم الفقر، هذا
- 31:23دليل على أن الفقر موجود ولكن مستخشى، عين يا رسول الله أخشى
- 31:27عليكم الدنيا أن تفتح عليكم، ترى تفتح الدنيا ما بولوس، لا فلوس
- 31:35واحدة منها اليوم، انفتحت عين الدنيا بهالأجهزة اللي في
- 31:38مخابينا. اليوم، السنابات والتويتر
- 31:40والإنستجرامات واليوتيوب ووو. ومواقع ما أدري شلون أفكار وجلس
- 31:46وكلام فاضي. هذه دنيا فتحت وأغرت وضيعت
- 31:52وأهلكت. وضاع بنات وضاع شباب، وضعت بيوت،
- 31:56أنا لا أقولها لك الناس، معاذ الله، إنما أقول في إشارات مخيفة،
- 32:01إنما لا أخشى عليكم الفقر، ولكني أخشى عليكم الدنيا، وبعد ذلك قال
- 32:06واتقوا الله بالنساء، والله إني أدق تحية للمرأة المسلمة، وأقول
- 32:12أحمدي الله إنك وحدة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، هذا الرسول
- 32:17على المنبر. يوصل أمه، نبغى نقول إلى دعاة ال
- 32:22الانفلات والتحلل، تعالوا هذه النصوص ما تكفي، ما تكفي، نقول
- 32:28لكم أن الإسلام عرف قيمة المرأة، وحقق قيمة هذه المرأة احترمها
- 32:34وآواها وأيدها في امرأة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، كان في
- 32:38رجل نسيت اسمه الآن من الصحابة، جلس مرة عند الرسول، فجلست يبكي،
- 32:44يقول بكيت، بكيت، بكيت، بكيت حتى التبت، النبي إلي قال ما يبكيك؟
- 32:49قال تذكرت يا رسول الله، يوم كنا في الجاهلية ويش تذكرت؟ قال تذكرت
- 32:56أنني. أنني تزوجت.
- 32:58حملت امرأتي وذهبت في تجارة، ومن أول الناس يروحون مسافات طويلة
- 33:02وقت بالأشهر، وربما بالسنوات. معاصر إلا قبل 100 سنة، 80 سنة،
- 33:08هنا في بلادنا، يروح الرجال، التجارة ما يرجع إلا عقب سنتين،
- 33:12ثلاث سنوات ما يشوف أهله. يقول فذهبت وتركتم رأتي حامل يقول
- 33:18يوم رجعت لله قد أنجبت لي بنية بنت كان عمرها ست سنوات، من أجمل
- 33:23ما خلق الله من البنات. يقول فنظرت إليها في الجاهلية،
- 33:28فقلت لأمها زينها، يقول فعلمت الأم أنني أريد قتلها، قلت لماذا
- 33:35قبل الإسلام؟ قال زينيها وجمليها، كم من عاداتهم قبل يؤيدون البنت
- 33:40يجملونها، ثم يذبحونها. قالت الأم فزينتها وجملتها.
- 33:44يقول الراوي هو نفسه يروي للنبي، وكانت أمها تزينها وتجملها،
- 33:49وعيناها وعيناها تدمع. قال فأخذتها وقالت لي يا فلان لا
- 33:55تضيع الأمانة، يقول فلم ألتفت إليها؟ فأخذتها.
- 34:00يقول. فذهبت أبحث عن بير لا يعرفه إلا
- 34:03الرعاة، ما يعرفها إلا ناس قلة. يقول فلما جئت عند تلك البئر رفعت
- 34:09إليها، فنظرت للبنت وهي تمسك بلحيتي وتبكي تقول يا أبت، لا
- 34:14تضيع الأمانة. يقول.
- 34:16فنظرت لها ورحمتها. يعني حسيت برحمة تجاهها.
- 34:21لكنني تذكرت الهاور. شوفوا الجاهلية يا جماعة.
- 34:23يقول فأخذت بها فألقيتها، فتمسكت في طرف البيض.
- 34:28يقول فأخذت أضربها بحجر على أطراف أصابيعها حتى سقطت.
- 34:33قال النبي عليه الصلاة والسلام يقول هو الراوي، يقول.
- 34:37فالتفت إلى رسول الله، وإذا بلحيته قد إخضلت من دموعه، فقال
- 34:43والله لو أني أمرت أن أقيم حد ا على أحد، فعلى فعل ا في الجاهلية
- 34:49لأقمته عليك، وحنى الله الأمة، بل حمى الله أمة كلها، والمرأة.
- 34:55بهذا النبي. بهذه الرسالة، بهذه الرحمة، وين
- 34:58تلقى البنت؟ يا أختي؟ يا بنتي أيتها المرأة المباركة.
- 35:03احذري. احذري.
- 35:04سمي أذانك عن الأعداء الذين والله ما يفكرون.
- 35:09ترى عندنا فئة عندنا فئة سهوانية جعلت قضية المرأة قضية حوارها
- 35:15تبدأ بالمرأة وتنتهي بالمرأة، مرور على المرأة، ولا في هذه
- 35:19نتيجة. إذا جيت تتكلم عن المرأة المعاقة
- 35:23ما يعرفون لها أيكلة. تتكلم عن المرأة التي لها حقوق
- 35:27مسلوبة في المجتمع، فلا يتكلمون عنها ولا يبرزون إلا الجانب،
- 35:32للأسف الشديد الذي يريدونه، لكن نحن بفضل الله.
- 35:36ثم بثقتنا بالمرأه الشريفة العبيبة التي يستواد الأعظم اليوم
- 35:41في المجتمع المسلم، أما ستكون كالحصن وكالقلعة وكالجبل ثباتا في
- 35:48وجه هؤلاء وفي نداءاتهم، وفي دعواتهم، وفي مطالباتهم التافهة
- 35:53التي لا قيمة لها، إذ ا الرسول عليه الصلاة والسلام لم يخاف على
- 35:58أمته من الفقر. ثم اسمعوا الآن.
- 36:01قال النبي هذا الشاهد من القصة أيها الناس، إن رجلا خيره الله،
- 36:07إن عبدا، والحديث عند الإمام أحمد في المسند، حديث أبي موهبة، إن
- 36:11عبدا خيره الله. بأن يعيش في الدنيا، أو أن يلقى
- 36:17الرفيق الأعلى الناس، لما سمعوا هذا الكلام ما فهمه، ومن عادة
- 36:22الصحابة إذا تكلم النبي الجميع يسكت، والآن النبي على المنبر
- 36:27ومريض وآخر عمرة، الجميع مذعن، ما حد يقاطعه، أبو بكر كان في طرف
- 36:32الصف الأول، فسمع الرسول يقولها ويرددها إن عبدا خيره الله بين
- 36:38الدنيا. وبين الرفيق الأعلى، فاختار
- 36:42الرفيق الأعلى. ما إن قال النبي هل الك الكلمة أو
- 36:45العبارة؟ إلا سمعوا بكاء أبو بكر، وله نحيب، حتى الراوي قال هذا،
- 36:51ويبكي أبو بكر، يقولون الصحابة التبتنا، حتى الرسول ما قدر يكمل
- 36:55صوت نحيب أبو بكر بكاءه الشديد جعل المسجد لا يست يستطيع أن يركز
- 37:00مع كلام النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام صلى، قام أبو بكر
- 37:05رضي الله عنه وأرضاه بعد أن بكى بكاء طويلا، قال فديت بأبي.
- 37:11فديتك بأمي. فديتك بولدي.
- 37:15فديتك بنفسي. فديتك بمالي الصحابة بخير، كيف
- 37:20تقاطع النبي صلى الله عليه وسلم؟ فجلس الصحابة يسكتون؟ أبو بكر،
- 37:24يعني كيف تقاطع النبي عليه الصلاة والسلام؟ هنا النبي قطع الخطبة
- 37:30ووقف من الكلام اللي كان يوجه فيه الناس، فنظر النبيل، الصحابة قال
- 37:35أيها الناس. دعوى باب بكر ما من أحد له يد
- 37:41علينا، يعني له فضل علينا إلا كافأناه وجازيناه بها في الدنيا،
- 37:48إلا أبا بكر، فإني والله لم أجد ما أكافئه به، ولكني جعلت جزاءه
- 37:54على الله، دعوا لأما بكر كل الأبواب على المسجد تغلق، إلا باب
- 38:00أبو بكر، كان من عادة الصحابة. لهم أبواب كل واحد اللي بيوتهم
- 38:04قريبة من المسجد يفتحلها باب من بيته على المسجد، أبو بكر كان له
- 38:08عباب، وعمر كان له عباب وعثمان، كان له عباب وعلي وطلحة والزبير
- 38:12ومجموعة، إختلف العلماء في عددها، قال أغلق الأبواب، كل الأبواب إلى
- 38:19المسجد، هذا تغلق إلا باب أبي بكر، اتركوا الباب مفتوح، هذا
- 38:25الباب دلالة لأن أبي بكر له المكانة العليا.
- 38:29إفتحوا الباب لأبي بكر. ولا تقولوا في أبي بكر شيء، كلكم
- 38:33لكم فضل، فرددناه لكم في الدنيا إلا أبو بكر، فإني لم أجد له ما
- 38:38أرد له فضله، ولكني جعلت جزاءه على الله جل في علاه، والله نتمنى
- 38:44يا جماعة، نتمنى حقيقة يكون لنا ولو فضله في تقديم عمل فتح الباب
- 38:51لأبو بكر، وأغلقت الأبواب لغير أبي بكر الصديق رضي الله عنه، إيش
- 38:56قال الرسول في آخر كلامه؟ الرسول يودع الدنيا والصحابة جالسين، أبو
- 39:00بكر جالس. الرسول شوفوا شوفوا رسولكم.
- 39:04الرسول يدعو آواكم. الله أيدكم الله قواكم.
- 39:08الله نصركم الله. حفظكم الله رفعكم الله الرسول
- 39:14يعطيهم دفعة وهو يدعو لهم عليه الصلاة والسلام، ثم اسمعوا ماذا
- 39:17قال؟ أرجوك اسمعوها هالجملة أرجوكم أطلبكم طلب.
- 39:22اسمعوها بقلوبكم، قال النبي عليه الصلاة والسلام بلغوا عني السلام.
- 39:27كل من تبعني من أمتي بلغوا سلامي كل من تبعني من أمتي، اللهم صل
- 39:35وسلم عليك يا رسول الله، والله بلغ سلامك، ونحن نبلغك الصلاة
- 39:40والسلام يا رسول الله، اللهم صلي على محمد يا جماعة، تخيلوا انتم.
- 39:45انت كل واحد باسمه انت يا راجع ويا سعود يا فارس يا كلكم
- 39:49يالموجودين، ومن يراني الان كأن الرسول يقول انا اسلم عليك انت
- 39:54باسمك. هذا شرف عظيم.
- 39:57والله عيب أن نخيب النبي عليه الصلاة والسلام يوم القيامة، وهو
- 40:01يؤمن في أمته الخير الكثير، ثم يأتي يوم القيامة، والرسول يقول
- 40:06توني بهذا يوم القيامة، الناس تعرفون أنتم لما يكون في زحمة عند
- 40:09إشارة، والناس معفوسة، والإشارات ما تشتغل، تشتري كلها، تخيلوا يوم
- 40:15القيامة مع. مع هول الموقف، الناس يتزاحمون
- 40:18ويتصارعون ببعضهم، وفي واحد يدور. بين النار وبين الجنة، والرسول
- 40:24يقول إن هذا من أمتي أتوني به، جيبوه عندنا.
- 40:28قالت الملائكة يا رسول الله، إنك لا تدري ماذا أحدث بعدك، هذا سوى
- 40:34الطوام والمصايب، وخالف سنتك، ثم يقول بسم الله دعوه سحقا، سحقا
- 40:40سحقا، أو كما جاء في الرواية إحذرا، ليكون الواحد منا ها اللي
- 40:44قاله سحقا سحقا يوم القيامة، وحنا بحاجة إلى الشفاعة، رسولنا صلى
- 40:50الله عليه وآله وسلم حمل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته.
- 40:54وجلس النبي يقول بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى.
- 40:57وإيش موقفك يا أبو بكر؟ الرسول جالس تعبان، جاء بيقوم.
- 41:01قال جيبولي الماء في المخضب المخضب.
- 41:03هنا يتوظفين، والحديث فيه مسلم، جابوه لينا، ويوم توضأ قام النبي،
- 41:08ثم سقط، طاح في رواية أغمي عليه. قال فقام مرة ثانيه؟ قال أصلى
- 41:14الناس؟ قالوا لا ينتظرونك يا رسول الله، صلاة العشاء، قال جيبوا لي
- 41:18الماء، وجابوا الماء، وتوظف، ثم قام، ثم سقط، وتوضأ الثانية حتى
- 41:23الثالثة، ثم ما استطاع يخرج الناس، قال مروا أبا بكر.
- 41:29فليصلي بالناس، أبو بكر ما كان موجود في تلك اللحظة في المسجد،
- 41:34قالت عائشة يا رسول الله، إن أبي رجل أسيف، رقيق الأسيف اللي يبكي
- 41:39من أول ما يسمع القرآن الكريم. إن أبي رجل أسيف، قال مرور أبا
- 41:43بكر، فليصلي بالناس، وصلى عمر بن الخطاب ما كان فيه، سمع الصوت
- 41:47الرسول، قال من صلى؟ قالوا صلى عمر، قال يا أبى الله ورسوله،
- 41:53والمؤمنون مروء با بكر، فليصلي بالناس.
- 41:56أي قيمة لهذا الرجل؟ أي قيمة؟ ثم صلى أبو بكر اليوم الأول.
- 42:01اليوم الثاني، اليوم الثالث، اليوم الرابع، اليوم الخامس يوم
- 42:06الإثنين اللي صارت فيه وفاة النبي لأنه مرض النبي من يوم الخميس،
- 42:11اليوم الإثنين الرسول يتأكد من اللي بيصلي، أقيمت الصلاة، بلال
- 42:16يقيم الله أكبر، الله أكبر، وأشهد أن لا إله إلا الله، قد قامت
- 42:20الصلاة، قد قامت الصلاة، فتح النبي ستار الباب ستار، الحجرة
- 42:24يوم فتح ستار الحجرة، بلال كان يقيم ورجع.
- 42:28واللي بيتقدم مين الآن؟ أبو بكر الإمام يقول، فلما فتح الستار
- 42:33حديث أنس يقول نظرت، فإذا بالنبي ينظر، يقول رجعت أبو بكر تقدمت،
- 42:37يقول رجعت. ظنيت إن الرسول بيطلع يصلي فينا.
- 42:41قال فأشار إلي وتبسم، يعني صلي أبو بكر، تقول عائشة، فتبسم وأنا
- 42:47أعلق تبسم البسمة الأخيرة، تدرون ليش؟ تبسم لسببين إثنين، السبب
- 42:53اللي تو قلته وكررناه ألف مرة لأنه شاف أمته تقف في صغور
- 42:57المصلين لأنه يدرك أنه لا نجاة للأمة إلا بهذه الصلوات.
- 43:04وتو يوم قلتولي نبغى نطلع برا هالمكان.
- 43:05والله إن أحد أسباب رغبتي في بقائنا في المسجد أنكم في الصلاة
- 43:11ما دمتم تنتظرون الصلاة، بعض العلماء يقول الحكم هذا يدرك
- 43:16الشخص في المسجد وفي خارجه، وبعضهم يقول هذا الحكم يكون في
- 43:20المسجد أو في المصلى، فأنتم يا جماعة الصلاة تراها عظمة كبيرة
- 43:26تبسم وتبسم النبي. إنه شاف الناس مجتمعة على دينها،
- 43:31على أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه، وهو يصلي بالناس، صلي على
- 43:37أبو بكر بالناس رضي الله عنه، ثم تقول عائشة آخر لحظة، وقلنا هذا
- 43:42في وفاة النبي، لكن أذكر ما يتناسب مع أبو بكر الصديق الصديق،
- 43:46أو فيه أبو بكر الصديق، تقول عائشة.
- 43:48فوضع النبي شوف وين؟ حط رأسه وين بيه، جاوب أنا، ودي حتى بعض
- 43:54الحريم اللي يشوفوني والأزواج يجاوبون.
- 43:57حط رأسه الرسول وين؟ على صدر زوجته، وفي حتره حنا؟ ليش
- 44:01علاقاتنا الزوجية خربانة؟ أبو النبي يخرج من غار حراء أول ما
- 44:06بعث ويروح وتضم خديجة وخديجة تجي قبل ميتها ويضمها النبي وتموت في
- 44:14حضن النبي. ترى خديجة ماتت في حضن النبي.
- 44:17وش العرائه الزوجية؟ هذه القوية اللي يحب المرأة إلى هذه الدرجة؟
- 44:21حتى لحظة الموت يضمها وتموت في حضرة ثم تظمه عائشة يموت في
- 44:26حضنها؟ وين علاقاتنا الزوجية؟ بعضنا اليوم ينام في حجرة وعرمته
- 44:31في حجرة من سنين. وبينهم من السب والشتم واللعان
- 44:34والمصايب اللي ما تذكر. يا جماعة العلاقة الزوجية أسس
- 44:38تبنى عليها البيوت. وإذا صلح بيتي وبيتك وبيت الثالث
- 44:43والعاشر وال100 صلح المجتمع. فإذا بالرسول على صدر عائشة تقول
- 44:48عائشة اسمعوا اسمه ماذا تقول؟ رضي الله عنها وأرضاها؟ تقول مات
- 44:52النبي بين سحري ونحري. وفي رواية بين حاقنتي وداخنته هنا
- 44:58مات، وهذا رد على اللي يسبون أم المؤمنين.
- 45:02ويتكلمون في الظاهرة المطهرة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها
- 45:06على عائشة الكريمة الجليلة، جليلة القدر، أمنا أمي، أمي وأمك، وأمها
- 45:12عائشة رضي الله عنها، يموت المصطفى في حجرها، وفي حضنها،
- 45:17وعلى صدرها، تقول له لعت، يعني انفزعت، وشغل للناس الناس في
- 45:22المسجد، تعباني لهم كم يوم، ومجتمعين، ما راحوا بيوتهم،
- 45:25تقولوا طلعت من ال من الخوف والهلع.
- 45:29فصحت بصوتي مات رسول الله. فبكى الناس، وارتج المسجد.
- 45:34يا جماعة. الله لا يفجعنا في حبيب، وبعضهم
- 45:37يمكن فقد والد. وفقد والده، وفقد محب وفقد.
- 45:40ربما لا. جاءتنا تلك اللحظات المفجعة في
- 45:43خبر وفاة أغلى الناس. إليك.
- 45:45هذا رسول الله، هذا محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام.
- 45:50فبكى الناس. وارتج المسجد.
- 45:54أول من وقف في المسجد، عمر عمر يروي عن نفسه يقول صدمت ولا أدري
- 45:59ماذا أقول، وطلع سيفه. من قال أن محمدا قد مات؟ قطعت
- 46:05رأسه محمد، ما مات محمد راح مثل ما راح موسى عليه السلام عند ربه.
- 46:10كم يوم بيرجع؟ وجاب أبو بكر؟ شوفو الثبات؟ شوفو الثبات؟ كيف ثبت
- 46:15الأمه؟ تدرون النصارى ليش زلوا واخطوا في موضوع عيسى عليه السلام
- 46:20وقالو إنها قتل وإنه صلب ووو. إلى آخره، لأنه ما كان فيه شخص
- 46:25مثل أبو بكر يوقف فيها الأزمة. وباح، وجهنا وقت الأزمات.
- 46:29نلقانا ناس مثل أبو بكر، وجاب أبو بكر ما يدري شو الموضوع.
- 46:33بيتأكد، ففسح الناس له، ودخل يوم دخل غرفة النبي عليه الصلاة
- 46:37والسلام حجرته، فإذا بالرسول مسجل، وغطي وجهه، فكشف عن وجهه،
- 46:42وتأكد أنه قد مات، فرأى وجهه، قال ما أطيبك حي يا رسول الله، وما
- 46:48أطيبك ميت، ثم قال وأحبيباه. وصفياه، وصاحباه وخليلاه ودموعه
- 46:59تنزل، ثم قال ما أطيبك حي، يا زينك حي، يا زينك ميت يا رسول
- 47:04الله، أما الموت التي كتبت عليك فقد ذقتها، فوالله لن تموت بعدها
- 47:10أبدا، ترى ما يشعر بالحرارة مثل ها المواقف إلا من فقد أبا أو فقد
- 47:16أما، أو فقد أخا أو غالي. ا.
- 47:20لو تذكرت الآن، أنتم يمكن بعضكم أو يكلم أبوه بالتلفون وله ثلاثة
- 47:23أسابيع، ولا والدته خنقته العبرة وبكى وتذكر والدته وهي تحدثه
- 47:30وتذكر مكان جلوسها وتذكر يوم تقدم طعامها ويوم تقيمه من النوم
- 47:35وتوقظه. ولكن أبو بكر.
- 47:46أبو بكر يبكي محمد عليه الصلاة والسلام.
- 47:50يبكي النبي ما أطيبك حي. وما أطيبك ميت، أما الموت التي
- 47:54كتبت عليك فقد ذقتها، فوالله لن تموت بعدها أبد.
- 47:58ا. أنا أقول لإخواني المصابين، ترى
- 48:02في بيوت الآن فيها عزى، وأنا بالمناسبة أعزي أيضا عائلة الخبز
- 48:06ناد، وكنت ظننت أنا الحقيقة أن منزلهم في الرياض ولكن بلغني أنهم
- 48:10خارج الس الرياض، فأبلغهم عزائي وغيره من أموات المسلمين، وأقول
- 48:15لكل من أصيب بمصيبة، اسمعوا هذا القول، يقول النبي صلى الله عليه
- 48:19وسلم إذا أصيب أحدكم بمصيبة أي مصيبة فاذكر مصيبتك بي.
- 48:25يعني تذكروا موتي، فإنها أعظم المصائب، ويقول الشاعر اصبر لكل
- 48:31مصيبة وتجلدي. لأن المرأة غير مخلد، وإذا ذكرت
- 48:37مصيبة تلهو بها، فاذكر مصابك بالنبي محمد صلى الله على محمد
- 48:41وآله وصحبه أسعد الصبر عند الصدمة الأولى إستطاع أبو بكر أن يتمالك
- 48:46نفسه، طلع أبو بكر وعمر ماسك السيف، من قال لمحمد ماد؟ قطعت
- 48:51رأسه، يقول أبو بكر عمر يروي، يقول، قال لي أبو بكر أسكت يا
- 48:55عمر، ما سكت يا عمر، أسكت أذتان، أنت يا عمر أسكت، ما سكت، فتكلم
- 49:01أبو بكر هنا، وعمر هنا. أيها الناس، إن الحمد لله، فالتفت
- 49:05الناس لأبو بكر، اتركوا عمر، فقال أبو بكر أيها الناس؟ من كان يعبد
- 49:11محمدا، فإن محمدا قد نت، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.
- 49:18ثم تلا عليهم، وما محمد؟ ألا رسول قد خلت من قبله الرسل؟ أفإن مات
- 49:24أو قتل؟ انقلبتم على عقابكم؟ وقفوا تك بعد إنقلبتم على إيش؟
- 49:30على قابلك؟ كم من واحد اليوم يصلي الصلوات الخمس.
- 49:35وفجأة يترك الصلاة اللي كانت تحط عبادها على راسها وتغطي يديها
- 49:40وتلبس الحجاب كاملا؟ ليش نزلت ال العباس على كتها؟ وليش تخربت
- 49:45عباتها؟ وليش طلعت إيديها؟ وليش أصبحت تضع عطر ا في السوق؟ ليش؟
- 49:51هذا هو معنى قول الله على أعقائك؟ قلبتم عقابكم؟ ليش تركنا فلسطين
- 49:56في أيدي اليهود من عشرات السنوات؟ ليش اليوم نترك الشام ونترك كثير
- 50:00من أعداء الدين يلعبون في الأمة؟ ليش انقلبتم على أعقابكم؟ ومن
- 50:05ينقلب على عقبيه؟ فلن يبر الله شيئا.
- 50:08وسيجزي الله الشاكرين. الرسول مات، يقول أبو بكر من كان
- 50:14يعبد الله. الله حي لا يموت.
- 50:17ثم وقف أبو بكر يقول الصحابة رضي الله عنهم كأننا لأول مرة نسمع
- 50:22هذه الآية. توفى رسول الله الآن.
- 50:26الآن مين بيصير؟ خليفة في الأرض؟ الخليفة في الأرض؟ من هو؟
- 50:30اجتمعوا؟ الأنصار، الأنصار يقولون حنا أولى بالخلافة، أعطوني سبب،
- 50:35ليش هم أولى بالخلافة؟ يقولون من يعرف؟ نعم أهل المكان وهم النبي
- 50:41سلموا الأرض أرضهم إجتمعوا في مكان طبعا معروف ثقيفة بني ساعدة
- 50:46يوم إجتمعوا في هذا المكان، قالوا الأنصار الحين مين؟ بصير؟ خليفة
- 50:50علينا؟ الرسول مات وحنا أولى حنا أهل هذه البلد، وحنا اللي ناصرنا
- 50:55النبي نبي نرشح خليفة من عندنا ما يجي خليفة ثانيه، قالوا من
- 50:59ترشحون؟ قالوا نرشح سعد بن عبادة. من كبير الأوس.
- 51:05هنا عمر جاه خبر، قالوا ترى الأنصار مجتمعين، وخططوه بيحطون
- 51:09خليفة، قام عمر رضي الله عنه وراح لأبو بكر، قال يا أبا بكر، نذهب
- 51:13للأنصار قبل أن يختاروا شخصا، وراح عمر بن الخطاب أبو بكر
- 51:18الصديق رضي الله عنه وأرضاه، وكان معهم أبو عبيدة عامر بن الجراح،
- 51:23في يوم جو يتناقشون أبو بكر وعمر واقفين جنب بعض، قال عمر أتكلم يا
- 51:29أبا بكر؟ قال له أسكت. يقول عمر والله إني رتبت كلام
- 51:33أبي، أقولهم كلام منمق. وبسكتهم.
- 51:36يقولوا خشية أن أبو بكر ما استعد يقول لهم شيء، فلا يقتنعون، قال
- 51:39اسكت يا عمر. قال فتكلم أبو بكر، فقال لهم يا
- 51:43معشر الأنصار، يا معسر الأنصار، أنتم لا تكونوا أولا من آوى ونصر،
- 51:52ولا تكونوا أول من بدل، وغير أنتم أول من آوى رسولنا، لكن نخاف إنكم
- 51:58تبدلون، وسكتوا الأنصاب. قالوا من الأمراء ومنكم إنتم من
- 52:02المهاجرين الوزراء، قال ما تقبل قريش؟ يقولها أبو بكر، الكلام ده
- 52:06ما يستقيم قريش معاندة، يا الله، إقتنع في واحد منها، وهو رسول
- 52:11الله، الحين لو مات الرسول نحط واحد منكم يا الأنصار، والله ما
- 52:15يقبلون. لا تزال حديثة إسلام اللي أقبلوا
- 52:19على النبي عليه الصلاة والسلام في يوم فتح مكة، كان عددهم كبير ولا
- 52:23بعد تربوا التربية الإيمانية الحقيقية، فلا ت تفتحون علينا
- 52:26باب، فقام واحد منهم من الأنصار رضي الله عنهم جميعا، اسمع بشير
- 52:32بن سعد، هذا بشير بن سعد يقول عنه بعض المؤرخين لو كان مننا بشير بن
- 52:38سعد في كل موقف صعب، أنا أقولها اليوم من القبائل.
- 52:42اليوم، أنا يعرض علي بعض المشاكل اللي لحلها مشاكل بين قبائل،
- 52:45بعضها على أراضي، بعضها على مزارع وبعضها على إبل وبعضها في قضايا
- 52:49قتل و. و.
- 52:50و. إلى آخره، والله لو يخرج مثل بشير
- 52:52بن سعد من بعض الناس والأسر والقبائل، يحل كل هالإشكال، قال
- 52:57بشير بن سعد يا أيها الأنصار، والله إني أرى أنهم أحق منا
- 53:02بالإمارة، والخلافة، هم أحق منا هنا، الأوس، وش قاموا؟ يقولون
- 53:07الخزرج، الأوس، والخزرج، هم الأنصاب الخزرج، قالوا الحين لو
- 53:11الأوس رشحوا واحد بيسيروا إنهم أعلى مننا، وهم من مثلنا، أنصار،
- 53:15خلونا نبايع المهاجرين عشان ما ي ي يتعلون علينا، قام عمر بن
- 53:20الخطاب، قال هذه يدي يا أبا بكر، ربيعك على الخلابة.
- 53:24أبو بكر انحرج، فرد عمر يده لأبو بكر؟ قال لا أستحقها.
- 53:28قال بل تستحقها. ثم جاء بشير بن سعد وجو الم المه
- 53:32الأنصار من ال ال الخزرج، فبايعوا أبو بكر رضي الله عنه، وبايعه علي
- 53:38بن أبي طالب، وعثمان، وكبار الصحابة، لما بويع رضي الله عنه
- 53:42وأرضاه أبو بكر خليفة على المسلمين يستحق الخلافة من يعطينا
- 53:47مؤهلات أبو بكر؟ الصديق والخليج؟ هذه واحدة.
- 53:55أكثر من رافق النبي، تفضل يا شيخ، والله في حياة الرسول أول من صلى
- 53:59وأسلم، هذا أكبر مؤهل له. الصحابة صلى بالصحابة والنبي حي،
- 54:05وهذا كما قال عمر وابو عبيدة قالوا لقد استأمنه الرسول على
- 54:10ديننا، يعني يوم صلابنا، قال ان نستأئي منها على دنيانا تفضل.
- 54:16أتيت ولم تجديني، فأت أبو بكر يا سلام، لما جاءت المرأة؟ قال إن لم
- 54:19تجديني وآتيت فأذهبي إلى أبي بكر، كل هذه مؤهلات تعطي، كم عمر؟ أبو
- 54:25بكر الآن؟ 61، لأن أصغر من النبي بكم بسنتين عليه الصلاة والسلام
- 54:32رضي الله عنه، أبو بكر لما ترشح أبو بكر للخلافة؟ طيب سؤال بسألكم
- 54:37سؤال ليش النبي قبل يموت ما قال؟ ترى أبو بكر والخليفة، من يعطيني؟
- 54:41شو السبب؟ تفضل يا شباب يفتح مجال الشورى أمرهم شورى بينهم، وأنا
- 54:48اليوم أقولها للأباء وللأمهات وللمربين والمعلمين.
- 54:52أقول يا جماعة أعطوه عيالكم فرصة في إبداء الرأي، اليوم، حتى
- 54:56الزوجة والله ما تعرس إلا على بنت فلان، وإنتي والله ما تأخذين إلا
- 55:00فلان، حتى الزواج حتى المستقبل، يا أخي الكريم افتحوا باب المشورة
- 55:05في حدود العقل طبعا، وأنت تضبط إنت كشخص كبير أو أب أو مجرب في
- 55:09الحياة، إنت تضبط الأمر أو الرءي، إذا كان على.
- 55:13غير حق النبي عليه الصلاة والسلام كان يبني شخصيات ما، فرض رأيي إلا
- 55:18فيما أراد الله، وقالوا اتركوها أمر دنياكم، هذا لكم اختار
- 55:21الصحابة رضي الله عنهم، أبو بكر الصديق خليفة على المسلمين، أول
- 55:26ما بايعوه، خطب خطبة، جاء في خطبته، إسمعوا خطبة وتعرفون
- 55:30العدل، وقيمة التواضع، وقيمة نشر مفهوم الشورى اللي أشار له أخوي،
- 55:36هنا يقول أبو بكر في خطبته أيها الناس.
- 55:40إني قد وليت عليكم، وهذه رسالة أنا برسلها إلى حكام الدنيا كلهم
- 55:45من عبر هذه الشاشة. إني قد وليت عليكم ولست بخيركم،
- 55:51فإن رأيتموني على حق، وش قال؟ فأعينوني، وإن رأيتموني على باطل
- 55:57فقوموني، ثم جلس يقول القوي فيكم عندي ضعيف حتى آخذ الحق منه إن
- 56:04شاء الله. والضعيف عندي قوي حتى آخذ الحق له
- 56:08إن شاء الله. خطبة رح رحمه الله ورضي عنه، قال
- 56:13رضي الله عنه والجهاد الجهاد فيكم ما دامت الأمة، أو كما قال رضي
- 56:18الله عنه ليش ختم بالجهاد؟ يبغى يقولهم، ترى حياة النبي كانت
- 56:23حافلة بالجهاد، وترى الواقع اللي سندخله اليوم سيحتاج إلى جهاد
- 56:28وقوة، ويحتاج إلى فتوحات حتى نواصل، ما تركنا النبي عليه
- 56:33الصلاة والسلام. الأمر المهم.
- 56:36جت مرة جو مرة إثنين عند أبو بكر، الرسول كان يعطي المؤلفة قلوبهم،
- 56:40ويش يعطيهم أراضي، مال جو، إثنين، قالوا أبو بكر، ترى الرسول كان
- 56:45يعطينا أراضي نبغاك، تعطينا أرض منحة، قال أبو بكر خذوا هذه
- 56:50الورقة كتب لهم وقع عليها بشرط يوجع عليها عمر.
- 56:54أبو عمر ما يلعب يوم راحوا لعمر، قال ما هذا؟ قالوا هذي ورقة من
- 56:59أبو بكر يقول عطنا راضي، هو مسأل بيت مال المسلمين؟ قال يا أبا بكر
- 57:03لا نعطي هؤلاء شيء، حنا من أول نألف قلوبهم، لأن الإسلام كان
- 57:07ضعيف، ونحتاج هالعالم نجمعهم، أما اليوم الإسلام قوي راح بلل إصبعه
- 57:13ومسح إسمه أبو بكر إحتراما لأبو بكر وقطع خطابه، هم إستغلوا
- 57:18الفرصة يبغون يسببون مشكلة بين أبو بكر.
- 57:21وبين عمر. راحوا لأبو لأبو بكر؟ قالوا والله
- 57:24لا ندري من الخليفة أنت ولا عمر ترسل لنا لواحد وينفذ كلامك.
- 57:29هل أنت الخليفة ولا عمر؟ قال هو إنشاء إذا بغى أنفه خليفة، وهذه
- 57:35الحكمة وهذا العقل. اليوم حنا على مستوى مدير مدرسة
- 57:39وعلى مستوى مدير مدري وين فيه؟ وعلى مستوى البيت، أحيانا بعضنا
- 57:43يتطاق ليش طلعتي الثلاجة؟ حطيتيها في المستودع وهي كانت في المطبخ.
- 57:48وليش شلتي هالدالوب؟ وحطيتيه في الزاوية وفي الوسط أحسن، وتقوم
- 57:51الدنيا وتقعد على دولاب، وعلى قوضي جبن، وعلى خربط فاضية، بينما
- 57:56الأمة كانت تتسامح في قضايا كرسي قضايا حكم، بل قضايا خلافة،
- 58:02وقضايا قيادة لهذه الأمة، فرضي الله عن أبي بكر، وعن عمر ارتد
- 58:07الناس بعد وفاة النبي الزكاة، تجمع الفيلوس غالية.
- 58:11قال ما عندنا زكاة، ندفعها، كنا ندفع لمحمد، والحين ندفع لأبو
- 58:15بكر. وليش خير يا طير العرب؟ ارتدت.
- 58:19والله يا جماعة أني لجلست أتذكر موقف أبو بكر في موضوع الزكاة،
- 58:23يقول الإمام أحمد يقول نصر الله أو قال لأئمة، قيل نصر الإسلام
- 58:26برجلين، أبو بكر يوم الردة، والإمام أحمد يوم يوم الفتنة، يوم
- 58:31أحمد خلق القرآن، وهؤلاء وقفوا وقفة رجل واحد، ولذلك أبو بكر
- 58:36الصديق، تخيلوا، كل الجزيرة العربية أصبحت مرتدة إلا منطقتين،
- 58:41وش هي؟ مكة والمدينة ومكة كانوا على جريف، كانوا مترددين، يبغون
- 58:48أيضا ي يرتدون، ويوم جو بيرتدون مين اللي ثبتهم؟ أهل مكة؟ مين
- 58:52يعرف؟ جاوب؟ يالله سهيل إبن عمرو سهيل متأسلم.
- 58:59أصلا يوم فتح مكة، هذا سهيل شاعر، خطيب ملهق، يقول كان إذا تكلم
- 59:04يشعل الناس، يقول أحد الصحابة والله إذا خطأ بسهيل ابن عمر كان
- 59:08الرجل يرتفع ويجلس من حماس في كلامه، وإقناع سهيل بن عمر يوم
- 59:13مسك في غزوة بدر، كان مأسور مع المشركين، قال عمر يا رسول الله،
- 59:17دعنا نخلع ثناياه ثنيته عشان ما عاد يطول علينا، قالها النبي لا
- 59:22يا عمر، دعه فلعله يأتي عليه يوم تحمده عليه.
- 59:27بيجيه يوم بيقول مقولة صراحة أحمدها، وجاء هذا اليوم، جاء هذا
- 59:32اليوم يوم وقف وكلم قريش رضي الله عنه أسلم طبعا وقال يا قريش لا
- 59:38تكونوا آخر من أسلم، وأول من ارتد، ويش هالمنقبة؟ أنتم آخر من
- 59:44دخل في الإسلام، خليتوا ولدكم محمد، يهرب ويترككم ويذهب، يهاجر
- 59:48إلى مدينة وآمنت به العرب، وبعدين في فتح مكة سلمتم واليوم من يوم
- 59:53ماتوا تمول ما يترك الدين حتى لو بغيتها تتركون الإسلام مو بالحين
- 59:57اصبروا عقلوا فثبتهم وبقوا على تلك الديانة أو على ذلك الإسلام
- 1:00:03العظيم، الارتداد، كان عدة أشكال، قالوا بعضهم شوفوا إحنا بنصلي.
- 1:00:09وبنصوم، لكن زكاة ما فيه. مع السلامة.
- 1:00:12قال وش هالكلام؟ وقالوا بعضهم ما حنا مصلين ولا حنا مزكين.
- 1:00:16فلوسنا. حنا أولى بها.
- 1:00:17وسارت الردة بأشكال متعددة. وطلع في ذلك الوقت مسيلمة الكذاب.
- 1:00:22وش كان يقول وش يدعيهم. يدعي إنه نبي مسيلمة الكذاب
- 1:00:28والأسود العنسي في اليمن. وطليحة ثلاثة.
- 1:00:30اخرجوا في وقت أبو بكر. كلهم يقول أنا نبي، وأبو بكر
- 1:00:34الصديق. الآن الجزيرة مرتدة ما فيها إلا
- 1:00:36مكة والمدينة. وجلس يحاور رضي الله عنه إنه يرتب
- 1:00:40الأمور على أساس ما تضيع الأمة، ولا يهلكون، قال يا معشر قريش،
- 1:00:46يقول له سويلم بن عمر اثبتوا على ما مات عليه رسول الله صل الله
- 1:00:50عليه وآله وسلم، ظل الأمر إلين، آخر عهد النبي صلى الله عليه وسلم
- 1:00:56شوفوا في جيش جيش أسامة، تعرفونه قبل يموت الرسول، إيش كان؟ وين؟
- 1:01:02إلى وين؟ كانوا؟ مجهزه؟ إلى الشام، كان بيحارب من بيحارب
- 1:01:06الروم، هذا دلالة، وأنا بسلم على أهل فلسطين، ترى النبي عليه
- 1:01:11الصلاة والسلام. من ذلك الوقت، يخطط على فتح القدس
- 1:01:15والأقصى. وهذا أكبر دليل، ولذلك جيش أسامة
- 1:01:21خرج بتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم.
- 1:01:24استعد الجيش يوم جو بيطلعون مريض النبي، فتأخر الجيش يوم مات
- 1:01:29النبي، وقف الآن الصحابة بين أمرين، يقول أبو بكر الجيش ينفذ
- 1:01:35ويروح ويقاتل كما جهزه النبي، جاء عمر وعثمان والصحابة قالوا يا أبو
- 1:01:40بكر، اليوم المدينة ما تقدر، إنت لو ترسل الجيش هذا ما عندنا جيش،
- 1:01:46والعرب ارتدت، راح يدخلون علينا ويقتلونا في أماكننا.
- 1:01:51قال والله والله ما لا أتركوا عقدا عقده رسول الله إلا أنفذته.
- 1:01:56اجتمعوا، جاء شوفوا اللي جاء منه لأبو بكر، اللي عمر عفوا اللي جاء
- 1:02:01لعمر أول من جاء، من هو نفسه؟ أسامة قاله يا.
- 1:02:06يا عمر الخطاب إذهب إلى أبو بكر الصديق وأقنعه أن لا نخرج، والله
- 1:02:10ليس خوفا من الموت، لكن خايفين على المدينة، وخايفين على أبو
- 1:02:14بكر. وهو ماشي رايح لأبو بكر عمر، جو
- 1:02:18الأنصار، قالوا يا عمر أدركنا قول لأبو بكر لو خرج الجيش غزتنا
- 1:02:22العرب، فقتلتنا في أماكننا، قال عمر أفع، وراح عمر رضي الله عنه
- 1:02:27وأرضاه، ولما دخل طبعا ترى بالمناسبة الجيش كان فيه من.
- 1:02:31من. كان فيه عمر كان واحد من ال.
- 1:02:34من الذين سيشاركون في الغزوة، وكان القائد أسامة بن زيد عمره
- 1:02:3816، إختلف. وكان يقود هذا الجيش، وهذه رسالة
- 1:02:44للشباب اللي جالس أنا على البلاي ستيشن رجاجيل 30 و40 سنة ضيعوا
- 1:02:49أعمارهم على لعب وعلى كلام فاضي، الأمة تحتاج إلى رجال، أبو بكر
- 1:02:54الصديق رضي الله عنه ينفذ جيشا، أرسله محمد بن عبد الله صلى الله
- 1:02:59عليه وآله وسلم، هذا الجيش. لما دخلوا على أبو بكر الصديق،
- 1:03:04قالوا لي عمر بن الخطاب، قول له إذا لا بد، لا بد، سيرسل الجيش ما
- 1:03:09يطلع فيه، أسامة، أسامة الصغير يشوف لنا واحد غيره، المهم أن أبو
- 1:03:14بكر الصديق رضي الله عنه سمع مقولة عمر عمر يقول له أن الناس
- 1:03:18يقولون لا نطلع الآن، وإذا كان ولا بد أسامة ما يخرج، قال أبو
- 1:03:23بكر لعمر والله لا أعقدنه، ما عقده رسول الله، العقد اللي كان
- 1:03:28في عهد النبي والله إني أتم. قال له يا أبو بكر، حنا نخشى عليك
- 1:03:33وعلى المدينة. قالوا والله لو تخطفنا الطير
- 1:03:37وتأكل نسبع، وتجرنا الكلاب، أكرمكم الله تجر أيدينا وأرجلنا،
- 1:03:42وقد قطعتنا، والله لأم في ذن ما أمر به رسول الله صلى الله عليه
- 1:03:47وسلم، يا جماعة لما يقال يقال رسول الله، الرسول قال خلاص، أدعن
- 1:03:53أقول، قال الله، قال رسوله، فتجيبني شيخي، إنه قد قال.
- 1:03:59لما يقال قال الله، قال رسول خلاص لما يجي الأمر من رسولك وقف نقول
- 1:04:04للمرأة إذا قال النبي إمرأة تحجبي بهذا الحجاب الشرعي، قولي سمعنا
- 1:04:10وأطعنا. لما يأتيك الإسلام يقول لك الزنا
- 1:04:14حرام، والخمر حرام، وفعل الطاعات واجب، و.
- 1:04:17و. قل سمعنا وأعط، وأعطعنا، لا يكون
- 1:04:20الإنسان يأخذ ما يريد، ويترك ما يريد، تبني إسرائيل نؤمن ببعض
- 1:04:24الكتاب ونكفر بعض، قال يا عمر طيب يا أبو بكر، ما دامك منافذ الجيش،
- 1:04:30نافذة، أسامة صغير طلع غيره من الناس، قال ثكلت كأمك.
- 1:04:36يستعمله رسول الله، يعني عينه رسول الله، أو تريدني أن أعزله؟
- 1:04:41يا جماعة، كم مرة وردت وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول؟ وردت في
- 1:04:45القرآن قرابة 30 إلى 35 مرة، 35 مرة، التأكيد على أن طاعة رسول
- 1:04:51الله من طاعة الله جل وعلا، ولا عندنا حنا تجزئة في الدين، والله
- 1:04:56أنا أصلي الفجر في البيت. قبل صلاة العصر العصر ممكن قبل
- 1:05:01المغرب المغارب والعشاء يا جماعة مو بعلى كيفك، والله أنا بقبل إني
- 1:05:05أصلي، لكن ما أقبل الحجاب، أنا بقبل إني أقصر ثوبي، لكن بحرق
- 1:05:09لحيتي، أنا. أنا.
- 1:05:10لا. لا.
- 1:05:10لا، الدين. ما هو بوجزأ، الدين شامل، وشامل،
- 1:05:15يمر دينك ودنياك، وصالح لكل زمان ولكل مكان، ولذلك الإمام أحمد لما
- 1:05:20قرء وأطيعوا الله، وأطيعوا الرسول، قال وردت في القرآن أكثر
- 1:05:24من 30 مرة، ثم تلا قول الله فليحذر الذين يخالفون.
- 1:05:28إيش؟ عن أمره أن تصيبهم فتنة، أو يصيبهم عذاب أليم.
- 1:05:34اللي يخالفون أمر النبي مصيبة مخالفة، أمر النبي صلى الله عليه
- 1:05:39وسلم لا ينبغي أن يكون الإنسان يخالف أمر الله وأمر رسوله، طلع
- 1:05:44عمر وهو غضبان، يعني زعل أنه زعل أبو بكر وشافوه الأنصار، قال ها
- 1:05:49يا عمر، بشر وحط حرته فيهم، قال ثكلتكم أمهاتكم، ما أرسلتموني إلا
- 1:05:56ليغضب علي خليفة رسول الله. إنه يريد أن ينفذ ما أراد الله
- 1:06:01ورسوله أن ينفذ، طبعا الصحابة ما كان يقول، لا ينفذ، الجيش لا
- 1:06:05يقول، أخر الجيش شوي. حنا اليوم عدد الجيش هذا اللي مع
- 1:06:09أسامة نحتاجه عندنا، لكن أبو بكر استأذن، أسامة قال له تعال يا
- 1:06:15أسامة ستخرج في الجيش، لكن يستأذنك بواحد خليفة، المسلمين
- 1:06:20يقول أبغى واحد يبقى معنا، جال، من هو؟ قال يبقى عمر عمر، أنا
- 1:06:24أحتاج عندي في المدينة ولا أنت تطلع أنت والجيش، فتاه طلع أسامة
- 1:06:29قال يا عمر إن أبو بكر استأذن تبقى معه.
- 1:06:33فأذنت له أن تبقى، وقال يا منادي، يا أبو بكر، نادي في الناس من جهز
- 1:06:39أن يخرج مع جيش أسامة، فليخرج، وليلحق بنا في الجرف الجرف مكان.
- 1:06:46المدينة على جهة نجد، يجتمعون فيه الجيش وتجمعوا في هذه المنطقة،
- 1:06:52وتحرك جيش أسامة وتركوا المدينة، شوفوا سبحان الله تطبيق السنة
- 1:06:59واتباع الرسول ينقذ من كل بلاء وهم في طريقهم للشام، مروا على
- 1:07:04عشرات القبايل، القبائل اللي شافوها على الطريق قالوا هذا أبو
- 1:07:08بكر ما شاء الله اللي مطلعه من الجيش.
- 1:07:11وهالأعداد أكيد عنده مثل أضعاف مضاعفة في المدينة، هذا أبو بكر
- 1:07:16داهية، والعدد اللي عنده من وهو ما عنده عدد، لكن شوفوا كيف الله
- 1:07:21سبحانه وتعالى حمى المسلمين بهذا الجيش، فخرج الجيش، كل ما مروا
- 1:07:26قالوا هذا جيش المسلمين. خرج أبو بكر الصديق، أخرج أبو بكر
- 1:07:30الصديق هذا الجيش رغم الظروف اللي كانوا يمرون بها، إلا أن أبو بكر
- 1:07:36الصديق آثر هذه الطاعة، أبي أقولكم الآية واحفظوها، والله
- 1:07:41الذي يقدم طاعة الله ورسوله، قطعا سيفلح، اسمعوا الآية هذه يركزوا
- 1:07:46فيها، فالذين آمنوا به وإيش وعزروه كملوا.
- 1:07:53ونصروه، واتبعوا النور الذي أنزل معه.
- 1:07:58رأيك إيش هم المفلحون؟ تبغى تعذره؟ يعني توقره يعني تحميه
- 1:08:04يعني تعينه؟ يعني محمد عليه الصلاة والسلام، إنت مفلح ستفلح
- 1:08:09شئت أم أبيت؟ لأنك ناصر لرسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه
- 1:08:15وسلم، راحت الجيوش وتحركت، ولما وصلت إلى فلسطين زاد الآن الرده
- 1:08:23في بلاد العرب وفي الجزيرة العربية.
- 1:08:26وارتد الناس، فبدأ العرب يرسلون الوفود للمدينة.
- 1:08:29روحوا ناقشوا أبو بكر، قولوا له إحنا نبغى نسير مسلمين.
- 1:08:33لكن فلوس وزكاة ما عندنا زكاة، ولا ترى بنترك الإسلام كله، الناس
- 1:08:38يجون عند أبو بكر ويحاولون إذا خرجوا منه ما سمع لهم، راحوا لعمر
- 1:08:42العثمان، علي تكفى، حاولوا أقنعوه، وكل واحد من الصحابة يدخل
- 1:08:47على أبو بكر الصديق، يا أمير المؤمنين، إن الناس اليوم
- 1:08:52سيواجهوننا، إقبل منهم حتى لو تركوا الزكاة لأن يتقوى الجيش
- 1:08:57ويرجع لنا جيش أسامة وبعدين نحاربهم.
- 1:09:00صدق الله. سور الله وش قال.
- 1:09:01ما سبقكم أبو بكر إيش بكثرة؟ إيش صلاة؟ ولا صيام؟ شوفوا الموقف
- 1:09:08الصلب هذا؟ قال لا حبه للحق ما قلنا مفتاح شخصية، إيش حبه للحق؟
- 1:09:14هذا هو دليل على إنه أبو بكر كان يحب ويريد الحق، بدأ أبو بكر يكلم
- 1:09:18العرب، الصحابة يحاولون قال والله من منع الزكاة لأقاتل إنه كأنه
- 1:09:24ترك الصلاة، الدين عندي موهوب مجزء، جاء عمر قال يا أبو بكر
- 1:09:29الناس اتركهم له فترة وبعدين يرجعون وننشر من يعلمهم الإيمان
- 1:09:33والدين. قال يا عمر.
- 1:09:36جئتك لتنصرني، فجأتني بخذلانك، أجبار في الجاهلية، خوار في
- 1:09:42الإسلام، يوم إنك في الجاهلية، تخوف الناس، وتخاف منك حتى
- 1:09:46البهايم والحيوانات، ولما أسلمت جئتني بهذا الخبر، يقول عمر صحيت؟
- 1:09:51يقول عمر تلك اللحظة خرجت وأنا مقتنع بإيمان هذا الرجل، فصدق
- 1:09:56رسول الله عنه الرسول يوم جال ما سبقكم أبو بكر بكثرة صلاة.
- 1:10:01ولا كثرة صيام، ولكن بشيء وقر في قلبه؟ قال لا يا أبو يا عمر،
- 1:10:07والله لينقص الدين، وأبو بكر حي، والله لو منعوني عقالا.
- 1:10:12وفي لفظ لو منعوني عناقا العقال طبعا اللي يربط فيه الناقة أو
- 1:10:17الذرولي يعني يربط يعقل يجلس والنعي والعناق هو صغير الماعز،
- 1:10:22قال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه
- 1:10:28حتى تسقط سافلتي، لو تطيح رقبتي، الصحافة يشوفون أبو بكر في جسده
- 1:10:35ضعيف، وقلنا لكم نحيب وغاير العين.
- 1:10:38لكن هذا الموقف وحنا نبغى رجال ما نبغى إشكال يا كثرهم، اللي مسوينا
- 1:10:42النوادي، الأندية الرياضية في الأحياء، أشغلونا في كل شارع
- 1:10:45ويلعبون حديد عيالنا، وهذا كبر بطنه وصدره، لكنه يخاف له منصر
- 1:10:49صورك، والله بالحوش، أبو بكر، لا. لا.
- 1:10:52لا، هذا الموضوع لا موضوع يحتاج إلى قوة، يقول والله لو سقطت هذه
- 1:10:58عن هذه وأزالوا سافلتي، ما تركت ذلك، عمر بن الخطاب انشرح صدره.
- 1:11:04ولما جت الوفود وأبو بكر يرى وضعهم، قال من ترك الصلاة من ترك
- 1:11:09الزكاة كان عندنا كتارك الصلاة، الإسلام واحد، وما عندنا تجزئة،
- 1:11:16أعلم ناداها، أبو بكر الصلاة جامعة، يا مرت، ارجعوا القبايل،
- 1:11:22وصعد على المنبر، قال أيها الناس شوفوا الذكاء، شوفوا حقل أبو بكر،
- 1:11:26شوفوا التربية كيف الرسول كان يربي أشخاص، قال أبو بكر أيها
- 1:11:29الناس؟ إن هذه الوفود دخلت عليكم المدينة، ورأت أعدادنا، عرفتنا
- 1:11:35شافتنا من جوه، وحنا ما عندنا عدد، وإني لا أظن أنهم سيغزوننا
- 1:11:40خلال ثلاث أيام، فتجهزوا من الآن. إجتمعوا الرجال في المسجد،
- 1:11:45والحريم. إجتمعوا في مكان واحد حتى لا
- 1:11:47يتشتتون ويخافون، واليوم هذا يصفونه، الصحابة كان عليهم من.
- 1:11:52من الشدة مثل يوم الأحزاب، طيب الأحزاب كان عندهم وقت وحفروا
- 1:11:57الخندق، الحين ما عندنا ثلاث أيام، ما في لا حظر خندق ولا
- 1:12:00غيره، اجتمعوا في المسجد، وأمن أبو بكر الصديق، مداخل المدينة،
- 1:12:05وجلس في المسجد، بعد ثلاثة أيام، جاء من ينادي يا أبو بكر الصديق،
- 1:12:09وهو يقول يا أبا بكر. أقبلت عليك العرب بقضها وقضيتها.
- 1:12:14العرب مقبلت عليك، ومعها جيش عرمرم، يبون يفنون المدينة ومن
- 1:12:19فيها، فقام الصديق رضي الله عنه وأرضاه، وقال لهم استمعوا،
- 1:12:25اجتمعوا في مكان اسمه القصة او القصة.
- 1:12:27عفوا. القصة ايضا موضع بين مكة
- 1:12:31والمدينة، وهذا الموضع اجتمعوا فيه، قال أبو بكر نذهب إلى القصة
- 1:12:37إليهم. والصحابة على الابن يوم اجتمعوا،
- 1:12:41بدؤوا يضربون فيهم، ويعملون بالسيف، حتى انتصر المسلمون في
- 1:12:45بداية المعركة، لكن لما انتصبت المعركة، ويش اللي حصل؟ الكفار؟
- 1:12:50شافوا المسلمين معهم الابل والابل واهل الابل يعرفون الابل تخاف من
- 1:12:55الصوت اللي مثل الطبخ، قاموا ينفخون القرب ينفخون القرب
- 1:13:00ويتركونها بالهوا، كانت الريح تجاه المسلمين.
- 1:13:04وتتقلب القرب هذه وتطلع صوت والابل تخاف من الصوت، وهجت الابل
- 1:13:09وبدأت تنكس وترجع. وبدأ المسلمون يهزمون في اواخر
- 1:13:13المعركة، فشعر المسلمون الان بإحساس غريب يعني خافوا الموضوع
- 1:13:18خطير والكفار انتشوا وصار عندهم حالة نفسية من التأهب للنصر شيء
- 1:13:25كبير. أبو بكر جلس قال أيوه هزموا الدين
- 1:13:29وأنا حي. والله لن أقاتلنهم حتى تقطع
- 1:13:33سافلتي. نرجع لهم من اليوم الثاني، لكن مش
- 1:13:36بنسوي، قال نخرج في الليل من غير حس، ما نبغى صوت ونأتيهم إلى
- 1:13:42القصة، إلى الموضع اللي مستمعينا فيه، فإذا أقبلنا عليهم دخلنا
- 1:13:47وأعملنا بسيوفنا ويقتربون يقتربون يقتربون.
- 1:13:51حتى بقي على الفجر قليل، ثم أشار أبو بكر إلى أولئك القوم أو
- 1:13:55الجيش، فقاموا ودخلوا عليهم، فقتلوا المشركين، وانتصروا
- 1:14:01انتصارا عظيما يذكره التاريخنا اليوم في هاللحظة، وهم راجعين
- 1:14:06منتصرين، فإذا بجيش أسامة من وين جاي؟ جاي من الشام منتصر، ومعهم
- 1:14:14الغنائم، وانضموا إليهم، ورجعت قوة للمسلمين، لم يكن يتصورها
- 1:14:20المسلمون أنها ستكون عندهم، قال أبو بكر لن ينقص.
- 1:14:25هذا الدين. ونحن أحياء بإذن الله جل في علاه،
- 1:14:30بعد هذا تقوى المسلمون، وأرسل أبو بكر 11 لواء 11 جيش لضيق الوقت،
- 1:14:37ما راح أذكرها، لكن أبو بكر وزعهم على كل الجهات في جزيرة العرب،
- 1:14:43أرسلهم إلى اليمن وأرسلهم إلى البحرين، وعندكم يا أهل عمان
- 1:14:47أرسلهم إلى عمان وأرسلهم صلى الله عليه وسلم إلى الشام وإلى العراق،
- 1:14:52ترى فتح في عهد عون في عهد أبو بكر. 3/4 العراق والشام وعدم
- 1:14:58اصداق قول النبي عليه الصيدلة سقط كسرى، فلا كسرى بعده، وأبو بكر
- 1:15:03شارك في ذلك، وكان له السهم الأول والأكبر، ولكن الفتح.
- 1:15:08ودخول المجلس الأقصى كان في في عهد عمر رضي الله عنهم جميعا، وفي
- 1:15:13عهد عمر كم كانت مدة خلافة عمر؟ سنتين وأشهر، ومع ذلك حقق فيها
- 1:15:21أنها أرسل 11 جيش، 11 لواء أول، جمع للقرآن، الجمع الأول، الجمع
- 1:15:26الثاني حدث في عهد عثمان، لكن أول جمع جمع القرآن أبو بكر الصديق
- 1:15:32رضي الله عنه، وهو اللي استثبت المسلمين على الطاعة، ورجعهم من
- 1:15:36الردة إلى الإيمان والإسلام، وحفظ حدود الإسلام، وصارت له صولة
- 1:15:41وجولة رضي الله عنه وأرضاه، يقول أحد التابعين دخلت المسجد في
- 1:15:46المدينة في عهد أبو بكر، فرأيت رجلا كبيرا يقبل شيخا كبيرا جالس
- 1:15:52على الأرض، يحب خشمه ورأسه، قلت من المقبل؟ ومن المقبل؟ من اللي
- 1:15:58يحب؟ ومن المحبوب؟ هذا؟ قالوا هذا عمر يقبل أبو بكر، قال رحم الله
- 1:16:03أبا بكر وعمر، فقد نصر الله، بع بأبي بكر الإسلام، الله جل وعلا،
- 1:16:09نصر الإسلام بأبو بكر الصديق رضي الله عنه أعظم ثلاثة أشياء، وبدخل
- 1:16:13على وفاته. أعطونا أكبر ثلاث مواقف في عهد
- 1:16:16أبو بكر. إيه نعم يا، ما يوم الهجرة هذا
- 1:16:2212. جيش العسرة.
- 1:16:26يا سلام عليك، وموقف أحسنت، يوم ثبت المؤمنين في وفاة النبي صلى
- 1:16:31الله عليه وآله وسلم، طبعا هذا الرجل الخليفة تراه متواضع ويتابع
- 1:16:38أحوال الأمة ورعيته، يقولون كان في بعض الأرامل والأيتام يوم
- 1:16:42ساروا أبو بكر خليفة، كان يحلب لهم الشياه، قبل يصير خليفة، يوم
- 1:16:47صار خليفة، قالوا لن تحلب لكم شات بعد اليوم، أبو بكر صالح.
- 1:16:52فسمع أبو بكر المقالة، فجاء إليهم، قال لقد سمعت مقالتكم،
- 1:16:56والله سيحلب أبا بكر، لكن حتى يموت.
- 1:17:00يقولون كان كل أسبوع يروح يدور على الأيتام وعلى الأرامل، يحلب
- 1:17:05الشياه لهم، ويقدم الحليب، يقول سأسأل عنكم يوم القيامة، سأسأل
- 1:17:10عنكم في يوم القيامة، بعضنا اليوم مضيع عياله، حتى في حليب النيدو،
- 1:17:14ومصيبة لو نتحدث عن بيوت المسلمين وعن الإهمال اللي يحدث أحيانا حتى
- 1:17:19من البيوت، لا يكون أمر. أمر كبير، الآن ندخل على وفاة أبو
- 1:17:23بكر لضيق الوقت، أبو بكر الصديق. قيل أنه مات بأحد سببين.
- 1:17:28السبب الأول قالو إنك اغتسل بمويتن باردة في أيام الشتاء،
- 1:17:32وأنا أحذر في أي هذه الأيام. احذروا فعلا هذا، حتى من ناحية
- 1:17:36طبية الإستحمام. والتعرض للهواء البارد يعني هذا
- 1:17:42فيه خطورة أو حتى للتكييف، أبو بكر الصديق هذا قول، وأنا أعتبر
- 1:17:46قول مرجوح يقال أنه عانى مريض بحمى واستمرت مع خمسطعشر يوم ثم
- 1:17:52مات، والصحيح والله أعلم أن هذا أنا ذكرت القول هذا مذكور ومشهور
- 1:17:57في كتب السير. القول الثاني أنه رضي الله عنه
- 1:18:02مات بسبب سم اليهود، هذولي، لعنة الله عليهم، ما من نبي إلا
- 1:18:07تسببوا، إما في قتلة الرسول ترى مات بسبب إيش؟ بسبب السم الذي وضع
- 1:18:12له عليه الصلاة والسلام وهم قتلت الأنبياء أصحاب مؤامرات وخيانات.
- 1:18:17وحالهم حال الخيانة إلى اليوم. ولذلك وضعوا سما لأبي بكر الصديق،
- 1:18:22فتعب من هذا السم مدة خمسطاعشر يوم، وازداد عليه المرض يوم مرض،
- 1:18:28بدأ ينادي الصحابة نادي عبد الرحمن بن عوف، قال تعال 11، قال
- 1:18:33يا عبد الرحمن، إني أراني أني مفارق للدنيا، ومقبل على الآخرة،
- 1:18:39ماذا تقول في عمر بن الخطاب؟ هذه شورى لأن بعضهم يقولون عمر لم
- 1:18:44يستشار فيه أصل، ا، هذه هي الصورة، لكنها شورى كانت على
- 1:18:48انفراد. قال ماذا تقول في عمر بن الخطاب؟
- 1:18:52قال يا خليفة رسول الله، والله إني أحسب أنه خيرا مما تظن.
- 1:18:58اللي نعرف إنه عمر خير مما تظن فيه رضي الله عنك وعنف، فنادى
- 1:19:02علي، ونادى عثمان. نادى عثمان رضي الله عنه، ولما
- 1:19:07جاء عثمان قال له يا عثمان، ماذا تقول في ع.
- 1:19:11في. ع في عمر؟ طبعا يقدر يقول عثمان
- 1:19:15وهو من العشرة، وأقرب الناس للخلافة، ويقدر يقول قبلها كذلك
- 1:19:19عبد الرحمن بن عوف أن أنا أولى، أو أنه ما يناسب، لكنهم تجردوا
- 1:19:24لله، وجعلوا الدنيا تحت أرجلهم، وكانوا ينظرون لمصلحة الإسلام.
- 1:19:30قال عثمان رضي الله عنه والله إنني أعلم أن س سريرته أحضل من
- 1:19:35علانيته، السر عنده، ترى أكثر مما ترى يا أمير المؤمنين، وش رايكم
- 1:19:40يا إخوان؟ وشلون سرنا وعلى عينتنا؟ زي بعض؟ حنا ما نبغى السر
- 1:19:46مننا. نتمنى يكون السر أفضل.
- 1:19:47لكن على الأقل زي بعض، يعني لا يكون الإنسان في ظاهره ما شاء
- 1:19:52الله، وإذا اختلى نعود بالله، ليكن الإنسان يخشى الله ويراقب
- 1:19:58ربه. ثم قال لعبد الرحمن للعثمان بن
- 1:20:00عفان رضي الله عنه طبعا نادى الأنصار، وجاء سيد ابن حظير،
- 1:20:05فقالوا ف خيرنا ونعرفه، وأثنى عليه الصحابة خيرا.
- 1:20:10ثم قال له بعض الناس لا تولي علينا عمر.
- 1:20:14والله أن نأتي يوم القيامة عند ربي، نقول ولى علينا رجل غليظ،
- 1:20:19عمر قوي، قال تخوفونني بالله، والله إني من أخوف الناس بالله،
- 1:20:24لو استأذن الله لما وليت عمر، سأقول لأنه خيرهم وأفضلهم، أنا ما
- 1:20:30عندي مشكلة، بل إنني مقتنع أنه هو أفضلكم، ثم نادى عثمان، قال تعالى
- 1:20:36يا عثمان، تعب أبو بكر، يقول عثمان رأيت أبو بكر لا يستطيع
- 1:20:40القيام. قال أكتب يا عثمان، يقول خذيت
- 1:20:42ورقة بدأت أكتب بسم الله الرحمن الرحيم، من أبي بكر عبد الله بن
- 1:20:47أبي الطحافة، إلى من يراه من المسلمين، أكتب ذلك في آخر عهد لي
- 1:20:53من الدنيا، وخروجا منها، وإقبالي على أول يوم بالآخرة، ودخول فيها.
- 1:20:58قال أكتب أنني أكتب هذا الكلام، حيث يصدق الكادر الكذاب.
- 1:21:04لجأ وقت الموت، خلاص. ما عاد في كذب، قال يصدق الكاذب.
- 1:21:08ويوقن الفاجر، ويؤمن الكافر. نكتب، استخلفت عليكم بوصيها، الآن
- 1:21:15يقول لما كت؟ قال استخلفت عليكم، أغمي عليه.
- 1:21:19يقول عثمان نظرت فيه مغمى خفت إنه يموت، فكتب عثمان لأنه كان حاضر
- 1:21:24المداولات، استخلفت عليكم عمر بن الخطاب، يقول شوي فتح أبو بكر،
- 1:21:29قال أعد علي عثمان، ماذا كتبت؟ قال فقرأت، فلما وصلت عند استخلفت
- 1:21:34عليكم، يقول أنا قلت فكتبت يا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب؟ قال
- 1:21:39جزاك الله خيرا يا عثمان، والله إنك رددت الفتنة.
- 1:21:44وإني لا أخشى على أمة أنت فيها، أو كما قال اليوم أنا مبسوط إنك
- 1:21:49عرفت ماذا أريد، جزاك الله عني، وعن الإسلام خير الجزاء، أكتب عمر
- 1:21:54بن الخطاب. خليفة عليكم، حتى أنهى خطابه رضي
- 1:21:58الله عنه وأنضاه لما أراد، أو قرب موته، أوصل.
- 1:22:04التفت عليهم، وهذه رسالة للحريم مرة ثانيه، قال أوصيكم إذا مت،
- 1:22:10ألا يغسلني إلا من قلناها الأسبوع الماضي إلا زوجتي.
- 1:22:15من هي؟ أسماء بنت عميس وأول زوجة أو امرأة.
- 1:22:20ق. غسلت زوجها في الإسلام.
- 1:22:22هي أسماء. يا جماعة.
- 1:22:24أعطوني السر. ويش السر؟ الرسول تموت خديجة في
- 1:22:27حضنه وهو يموت في حضن زوجته. والآن أبو بكر يقول اللي يغسلني
- 1:22:32حرمتي. ليش؟ علاقاتنا الزوجية والأسرية
- 1:22:36والبيتية؟ تحتاج والله غربلة 100 مرة قال لا يغسلني إلا، فإن عجزت
- 1:22:43ما قدرت فليعاونها. أبنائي يساعدونها عيالي ويغسلوني
- 1:22:49معها، فأوصى بذلك رضي الله عنه، مات قبل الموتى.
- 1:22:54عليه من هي؟ دخلت عليه عائشة رضي الله عنه شو تصير لعائشة بنته؟
- 1:22:59فنظرت إليه وبكت، وجلست تنعى والدها بأبيات شعر، فقال لا يا
- 1:23:05بنت الصديق، لا تقولي هذا عند رأسي، بل قولي، وجاءت سكرة الموت
- 1:23:11بالحق، ذلك ما كنت منه تحيد، ثم جلست تتلو عليه من أواخر سورة
- 1:23:16قاف، فلما قرأها كان آخر. كلمة قالها رضي الله عنه وأرضاه،
- 1:23:24قال تلك الكلمات التي يثبت فيها للناس أيضا، مرة تلو تلو مرة.
- 1:23:30توفني مسلما، وألحقني بالصالحين، ثم تلفظ.
- 1:23:35لا إله إلا الله، ومات أبو بكر الصديق يوم مات أبو بكر بدون
- 1:23:39الصحابة، ما بكت المدينة، ولا حزنت حزنا بعد رسول الله على أحد
- 1:23:46مثل موتى أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه، صلوا عليه في الليل،
- 1:23:51ودفن ليلا، وصلى عليه عمر بن الخطاب إماما، وأدخل في قبره علي
- 1:23:56رضي الله عنه، وأبو عبيدة، أدخلوه في قبره.
- 1:24:00بعد أن غسل، وغسلته أيضا أسماء رضي الله عنها وأرضاه، وبالمناسبة
- 1:24:04على ذكر أسماء أسماء بنت أبو بكر، هي أول أول من وضعت في نعش.
- 1:24:11النعس تشوفون الآن اللي في مكة والمدينة تحديدا اللي يغطى يوم جت
- 1:24:15تموت وسطهم، قالت إذا متغطوني بالناس اللي له غطا هذا، قالوا
- 1:24:20ليش؟ قالت لأني أنثى حرمة ولا رفعتوني على النعش، وأنا ماني
- 1:24:25مغطاة، رأى الناس ملامح جسدي وأنا لا أريد أن يكشف جسدي وهي مغطاة
- 1:24:31بال بالكذب، بالكذب، اليوم مصيبة، مصيبة أنا قلتها في.
- 1:24:36في. في هذا اللقاء أيضا، أذكر.
- 1:24:39قلتها لحريمنا وبناتنا وأخواتنا. الآن العباية المنقشة والمزخرفة
- 1:24:44إذا دخلتي مسجد الراجحي حنا عندنا في العرف، إذا ماتت المرأة ودخلت
- 1:24:51في المسجد يغطونها بعباتها العبات السوداء، هل المرأة التي تلبس
- 1:24:56العباية المخصرة عندها رغبة راضية؟ إنه ينصلى عليها في جامع
- 1:25:02الراجحي؟ نغطيها بالعباة المزخربة، إذا هي موافقة، هذا
- 1:25:06موضوع ثاني. إذا، أنت تقبلين، أنت توضعين على
- 1:25:10النعش في المسجد لحظة الموت؟ وأنت محطوط على قبرك أو على جثتك وعلى
- 1:25:17جثمانك عباة منقشة ومزخربة ومخصرة، هذا موضوع يحتاج إلى
- 1:25:21نقاش، حنا نقول كما قال الأول أستغفر الله من أستغفر الله، من
- 1:25:27قولة قلتها، خالفت معناها أحيان ا نعرف الحق، لكن الشيطان الذي
- 1:25:34يقاتلنا ويحاربنا، والدنيا كما قال الأول.
- 1:25:38إني بليت بأربع يرمينني من نبل، من قوس لها توتير.
- 1:25:42إبليس والدنيا ونفسي. والهوى.
- 1:25:46يا رب، أنت على الخلاص قدير، دقيقة، ونقوم لصلاتنا.
- 1:25:49اسمعوا إيش قال علي؟ وأرد مرة ثانيه للشيعة.
- 1:25:53تعالوا هذا علي. وهذا الكلام بالمناسبة مذكور حتى
- 1:25:57في كتب الشيعة. لما جاء علي رضي الله عنه، شاف
- 1:26:02أبو بكر يدفن، أنا سأقرأ الكلام حتى أنقله بالنص، قال رحمك الله
- 1:26:08يا أبا بكر، كنت والله أول القوم إسلام.
- 1:26:12ا. وأخلصهم إيمانا، وأشدهم يقينا،
- 1:26:17وأعظمهم غنى، وأحفظهم على رسول الله، وأحرصهم على الإسلام،
- 1:26:22وأرضاهم على المس، وأحناهم على المسلمين، أشبههم برسول الله خلقا
- 1:26:28وخلقا، وسمت ا وهدية. فجزاك الله عن الإسلام وعن رسول
- 1:26:35الإسلام خيرا. صدقت رسول الله حين كذبه الناس.
- 1:26:40وواسيته حين بخل الناس، وقمت معه حين قعد الناس، وأسماك الله في
- 1:26:46القرآن صديقا، الذي جاء بالصدق، وصدق به، أولئك هم إيش هم
- 1:26:53المتقون، ثم قال تريد محمد؟ ا ويريدك، وكنت للإسلام حصن ا، وعلى
- 1:26:59الكافرين عذابا، وكنت كالجبل، لا تحركه العواصف، ولا تزيله
- 1:27:04القواصف، كنت كما قال رسولك ضعيف في بدنك.
- 1:27:09قوي في أمر الله. متواضعا في نفسك، عظيما عند الله،
- 1:27:13خليلا، أو جليلا في الأرض، كبيرا عند المسلمين، فجزاك الله عنا.
- 1:27:20فلم يكن لأحد عندك مطمع، ولا لأحد عندك هواده، فالقوي عندك ضعيف حتى
- 1:27:27تأخذ الحق له، والضعيف عندك قوي، حتى تأخذ الحق منه، فلا حرمنا
- 1:27:33الله أجرك، ولا أضلنا بعدك، ودفن بجوار النبي، أنا ما ودي أمثل،
- 1:27:39لكن هذا قبر النبي، وين؟ حطوا؟ راس أبو بكر؟ من يعرف؟ هو جنب
- 1:27:44الرسول صح؟ هل رأسه جنب دراسة الرسول لوين؟ راسه عند كتف النبي؟
- 1:27:51في تعليق جميل لبعض المؤرخين يقولون فقد الحنان خلال السنتين
- 1:27:55اللي مات فيها الرسول، فاقترب عند عند كتفه ليجد الحنان إلى أن تقوم
- 1:28:01الساعة. وعمر بن الخطاب بيجي إن شاء الله
- 1:28:04في اللقاء القادم قصة وسيرته كان أسفل من ذلك، فسبحان من جمعهما في
- 1:28:10الدنيا، وجمعهما كذلك في تلك اللحظة.
- 1:28:14آخر شيء نسيت أقولها بقوله فتح أبو بكر قبل يموت، قال لهم أي يوم
- 1:28:19من هذا؟ قال هذا يوم الإثنين. قال متى ما ترى رسول الله؟ يعني
- 1:28:25في أي يوم؟ قالوا مات يوم الإثنان؟ قال الحمد لله الذي جعل
- 1:28:30ميتي في يوم الإثنان الذي مات فيه رسول الله، شابه النبي في الخلق
- 1:28:35والخلق والإتباع والسمت، مات عمر النبي، كم عمر النبي؟ كم كان عمر؟
- 1:28:40مات وأبو بكر؟ كم مات؟ وعمره 63، وهذا مات يوم الإثنين عليه الصلاة
- 1:28:45والسلام، نبينا، وأبو بكر مات يوم الإثنين.
- 1:28:49اللهم ألحقنا بأبي بكر ونبينا وأحشرنا في زمرتهما يا رب
- 1:28:53العالمين، وتوفنا وأنت راض عنا، هذه سيرة الصديق الوزير الأول أبو
- 1:28:58بكر الصديق، ذكرتها لكم على عجالة، وما تركته من سيرته رضي
- 1:29:03الله عنه كبير وكثير.