Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / الأربعين النووية 16 - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه، ان رجلا قال للنبي
- 0:12صلى الله عليه وسلم اوصني، قال لا تغضب.
- 0:16فردد مرارا، يعني أوصني ألا تغلط، أوصني لا تغلط، فقط، ما زاد عليها
- 0:21صلوات ربي وسلامه عليه، وهذا الحديث اخرج من المال البخاري في
- 0:24صحيحه، معنى لا تغضب، تحتمل معنيين، المعنى الأول إذا جاء
- 0:29الدواعي، الغضب اكظم. ايه اكظم اذا استغضبت اك اكظم؟
- 0:37امنع نفسك من الغضب الثاني؟ المعنى الثاني لا تسعى في ما
- 0:41يغضبك. يعني ابتعد عن مواطن الغضب،
- 0:45المواطن التي قد يكون فيها الغضب ابتعد عنها، فهذا معنى لا تغضب،
- 0:51ليس معنى هذا الانسان لا يغضب ابدا، النبي صلى الله عليه وسلم
- 0:53كان يغضب اذا انتهكت حرمات الله تبارك وتعالى، بل قال الامام
- 0:57الشافعي. من استغضب فلم يغضب فهو حمار.
- 1:05يقوم يستغضب، فلم يغضب، فهو حوار، يعني ما عنده إحساس، لكن المقصود
- 1:10قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تغضب الغضب الذي يخرجك عن طورك،
- 1:14او يؤدي الى الوقوع في محظورات شرعيه وامور منكره، فهذا هو الذي.
- 1:23اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا تغضب هنا الرجل، قال
- 1:29للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني. وهذا السؤال يكثر عند الصحابة
- 1:36انهم يسالون النبي صلى الله عليه وسلم يوصيهم، وتختلف الوصايا
- 1:41باختلاف الاشخاص. حسب الشخص اللي أمامه النبي صلى
- 1:46الله عليه وسلم يرى أن هذا تصلح له هذه الوصية، وهذا تصلح هذه
- 1:49الوصية وتصلح هذه الوصية، فكان يوصي كل واحد بحسب ما يرى انه
- 1:54انفع له، صلوات ربي وسلامه عليه. علاج الغضب.
- 2:02لو الانسان جاءه ما يغضبه، فكيف يعالج هذا الغضب؟ اولا؟ الاستعاذه
- 2:10بالله من الشيطان الرجيم. هذا أول علاج انك تستعيذ بالله من
- 2:14الشيطان الرجيم. استبد جولان يعني صار بينهما
- 2:19السباب بين. بين يدي النبي صلى الله عليه
- 2:22وسلم، يراهم النبي صلى الله عليه وسلم.
- 2:24فأحدهما. مره احمرت عيناه.
- 2:30انتفخت اوداجه يعني؟ غضب. أي درجة هذا؟ ما نشوف دربه مثل ما
- 2:39يقولون، طيب العيون صارت حمراء. الاوداج انتفخت، هذه يعني ثائر
- 2:45جدا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
- 2:48إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد.
- 2:54اني لعلم كلمه لو قالها لذهب عنه ما يجد.
- 2:57اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. يقول ايش؟ ان هذا من الشيطان؟ قال
- 3:03لو قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، يذهب عنهم أن يجد.
- 3:07للاسف قيل للرجل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو قلت اعوذ
- 3:12بالله من شيطان الرجيم لذهب عنك كما قال امجنونا انا.
- 3:16قفل. حتى الرسوم متقبل من اللهم صل
- 3:20وسلم عليه، قال أم أبي جنون حتى استعيد من الشيطان.
- 3:24ماني مجنون أنا، وظل على غضبه، فتركه النبي صلى الله عليه واله
- 3:30وسلم اذا اول امر الاستعاذه الثاني تغيير الهيئه.
- 3:36يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا غضب احدكم وهو قائم فليجلس.
- 3:41فاذا ذهب عنه غضب، والا فليضطجع. تغيير الهيئة يؤثر، وهذا أخرجه
- 3:47أبو داوود بإسناد، الحسن يغير هيئته، إذا غضب الإنسان.
- 3:51الثالث السكوت. السكوت يقول صلى الله عليه وسلم
- 3:57علموا وبشروا، واذا غضبت فاسكت، واذا غضبت فاسكت، واذا غضبت
- 4:02فاسكت. لأن دل المشاكل اللي تصير أثناء
- 4:07الغضب طلق أثناء غضبه، قتل أثناء غضبه، مدري إيش فعل أثناء غضبه،
- 4:12فلذلك يقول إذا غضبت فاسكت، حاول تسكت، إذا غضبت معرفه، فضل كظم
- 4:20الغيث يقول الله تبارك وتعالى والكاظمين الغيظه والعافين عن
- 4:26الناس، ويقول صلى الله عليه وسلم ليس الشديد.
- 4:30بالصرعه. وانما الشديد الذي يملك نفسه عند
- 4:34الغضب، يعني ليس الشديد، هو الذي يغلب الناس السرعه اللي يصرع
- 4:37الناس، لا الشديد الذي يستطيع ان يملك نفسه عند الغضب، جاء من علاج
- 4:44الغضب، الوضوء. أن يتوضا من شعر بغضب شديد، أن
- 4:50يتوضا. لهذا الغضب، لكن الحديث الوارد
- 4:55فيه ضعيف. الحديث الوارد في أن الإنسان إذا
- 5:00غضب توضأ، وأن الغضب من الشيطان، والشيطان خلق من نار، فإذا غضبت
- 5:04فتوضأ. الحديث في هذا ضعيف لا يثبت عن
- 5:07النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقسام الغضب، الغضب قسمان، كما
- 5:13يقول أهل العلم مذموم، ومحمود. الغضب المذموم هو الغضب للدنيا.
- 5:19الغضب للدنيا هذا مذموم، وهو الذي حذرنا منه النبي صلى الله عليه
- 5:23وسلم، أما المحمود وهو الذي يكون لله، وللحق هذا غضب محمود الإنسان
- 5:29يغضب لله. يعني ااا ما يشوف منكراته، كانه
- 5:35ما شاف شيء ابدا، لا بد ان يغضب لله تبارك وتعالى، وهذا غضب
- 5:40محمود، تقول عائشه رضي الله عنها من انتقم رسول الله صلى الله عليه
- 5:44وسلم لنفسه الا ان تنتهك حرمات الله، فهذا غضب محمود.
- 5:50خطورة التصرف، حل الغضب. الرجل الذي قال لأخيه دع ما أنت
- 5:56عليه أخوان إثنان، إما أخوان يعني من أم وأب، وإما أخوان أخوه
- 6:03الدنيا. فكان أحدهما يعني فيه من الصلاح
- 6:08والطاعة، والثاني متساهل على نفسه بالمعافي، فهذا الذي ظاهره الصلاح
- 6:13يقول لأخيه العاصي يقول دعما أنت عليه.
- 6:17اترك ما أنت عليه، فكان يقول دعني وربي، يعني أنا بيني وبين ربي
- 6:22ادعني وربي يكررها علي أكثر من مرة، وهذا يقول دعني قال والله لن
- 6:26يغفر الله لك أبدا، غضب هذا الغضب الشديد، ليش دايم يقول له ذاك
- 6:33دعني وربي دعني وربي. فغضب، فلما غضب قال والله لن يغفر
- 6:38الله لك. فالله تبارك وتعالى قال من ذا
- 6:43الذي يتألى علي؟ يعني يحلف علي اني ما اغفر له؟ من ذا الذي يتالى
- 6:49علي تالي الحلف للذين يؤلون من نسائهم الذي يحلفون؟ لا ياتون
- 6:54نسائهم؟ قال من ذا الذي يتالى علي؟ فاني قد غفرت له واحبطت
- 6:58عملك. فعاقبه الله تبارك وتعالى.
- 7:03بالجزاء من جنس العمل، لما زعم أن الله لا يغفر، قال اغفر له لما
- 7:08يعلم الله، طبعا الله تبارك وتعالى انتبهوا، ما فعلها، لما
- 7:12غفر لها عناد مثل ما يفعلها بعضنا، لا، ولكن لما يعلم الله
- 7:16سبحانه وتعالى ما في قلبه من الايمان، لكنه ضعيف امام المعاصي،
- 7:21تقع منه المعاصي، ولعله يستغفر الله تبارك وتعالى، يعني انا اعرف
- 7:25احدا كان يعني تقع منه المعثه شرب الزقاير.
- 7:30فكان يقول والله انا ادري انها حرام، ولكني لا استطيع.
- 7:35وأنا أحاول، وأجهد نفسي، وأدعو الله تبارك حتى هداه الله وتركها
- 7:40لله الحمد والمنه، لكن القصد أن الله قد علم من قلب هذا ما فيه من
- 7:45الطاعه والخير، ولكنه مبتلى بهذه المعروف، والثاني لما رأى او علم
- 7:50الله تبارك بما في قلبه من الاعجاب بنفسه.
- 7:54وأنه على طاعة، وأنه هو الزين، وهو الطيب، وهو اللي كذا، فقال
- 7:58الله فإني قد غفرت له، وأحبطت عملك والعياذ بالله.
- 8:03ولقاء قال أبو هريرة لقد قال كلمة أذهب الدنيا وآخرته.
- 8:10قال كلمه اذهب الدنيا واخره ما الذي يؤخذ عليه الانسان؟ وما الذي
- 8:14لا يؤاخذ عليه؟ يقول النبي صلى الله عليه وسلم انما انا بشر ارضى
- 8:18كما يرضى البشر، واغضب كما يبغض البشر، فايما مسلم سببت او جلدته
- 8:23فاجعلها له كفاره، يعني الانسان لا يؤاخذ احيانا في بعض الغضب، لا
- 8:29يؤاخذ به الانسان. ولذا.
- 8:33مساله خلافيه بين اهل العلم. لكن لا بس ذكريها هنا في ذكرها
- 8:36هنا وهي طلاق الغضبان مثلا. كثير من أهل العلم يرون انطلاق
- 8:40الغضبان، لا يقع. والمقصود بالغضبان اللي هو الغضب
- 8:44اللي يطلع الإنسان من طوره بحيث لا يدري ماذا قال، لا يوقعونه.
- 8:50و واذا قال لا طلاق في اغلاق وسمي اغلاقا لانه اغلق عليه، لا.
- 8:57يجري؟ ماذا؟ قال من شده الغضب؟ ونهى النبي القاضي ان يقضي وهو
- 9:02غضبان. فهذه الامور تدل على ان الغضب
- 9:08يجعل الانسان يتكلم باشياء لا يريد ان يقولها عادة.
- 9:13سلبيات الغضب، كما ذكر أهل العلم، قالوا جماع الشر.
- 9:18في الغضب والتحرج منه جماع. الخير وهي فيه يترتب عليه الخروج
- 9:25خروج الافعال عن غير ترتيب، لان الغضبان يهدري.
- 9:30ينطي الكلام ما يثمن مثل ما يقولون، كذلك الغضبان لو راى
- 9:35نفسه. يعني يصورونه غضبان عقب ما يخلص
- 9:39يرتاح يشغل الفيديو من هذا انت هذا تقول هذا انا؟ نقول هذا أنت
- 9:46تلاقي غضب، تصير شيء ثور هايج، هكذا تكون إذا غضبته، فلو علم
- 9:51الغضبان ماذا يحدث له اثناء؟ انا اتكلم عن الذي.
- 9:55اللي يغضبون غضبا شديدا، طيب قال لو يعلم حاله حال غضبه لترك هذا
- 10:02الامر، الغضب يولد الحقد. في القلب، ثم بعد ذلك ما يترتب
- 10:08على ذلك من الشتائم والسب، بل قد يصل الأمر إلى القتل، وكثير من
- 10:13الذين يقتلون أو يعتدون على الناس أو كذا يقول والله كنت غضبان
- 10:18شديد، وتصرفت هذا التصرف، فلذا الإنسان.
- 10:23كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الحلم بالتحلم.
- 10:28لأن يحاول أن يتحلم. بحيث يمنع الغضب من أن يؤثر على
- 10:33حياته. اللهم اضغط على زر الإعجاب،
- 10:36وادعمنا بفضلك.