Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 49 - 47 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08بسم الله الرحمن الرحيم. إن الحمد لله نحمده ونستعينه،
- 0:13ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا، من يهده
- 0:18الله فهو المهتدي، ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا، واشهد ان لا
- 0:23اله الا الله وحدة لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده ورسوله، اما
- 0:28بعد. فنستمر في مسيرتنا.
- 0:35في قراءة الايات من كتاب الله تبارك وتعالى.
- 0:39والتعليق على ما تيسر منها بذكر أقوال أهل العلم في تفسير هذه
- 0:45الآيات. ومازلنا مع سورة البقرة.
- 0:51وقفنا عند قول الله تبارك وتعالى. يا بني إسرائيل، اذكروا نعمتي
- 0:55التي انعمت عليكم، واني فضلتكم على العالمين.
- 1:00واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا، ولا يقبل منها شفاعة، ولا
- 1:05يؤخذ منها عدل. ولا هم ينصرون، وإذا نجيناكم من
- 1:12آل فرعون يسومونكم سوء العذاب، يذبحون أبنائكم، ويستحيون نسائكم،
- 1:18وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم في هذه الآيات.
- 1:23يخبر ربنا تبارك وتعالى عن بني إسرائيل، وقلنا إنه ستكون آيات
- 1:29كثيرة جدا في الكلام عن بني إسرائيل.
- 1:34وقلنا إن بني إسرائيل نسب، وإسرائيل هو يعقوب.
- 1:38وبنو إسرائيل هم ذرية يعقوب، وفيهم الصالحون، بل فيهم الأنبياء
- 1:43كموسى وعيسى، ويحيى، وزكريا، وداود وسليمان من بني إسرائيل من
- 1:51ذرية يعقوب عليه الصلاة والسلام، ويوسف كل هؤلاء أنبياء بني
- 1:55إسرائيل، وهم من بني إسرائيل أصلا.
- 1:58وهناك فيهم الصالحون، وهم أتباع الأنبياء.
- 2:01وفيهم الكفرة الفجار، وهم أعداء الأنبياء، وفيهم الفساق،
- 2:07ويتفاوتوا حالهم الله تبارك وتعالى، هنا يخبر عن بني إسرائيل،
- 2:14فيقول يا بني إسرائيل، اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم، والخطاب
- 2:19متوجه إلى بني إسرائيل، الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.
- 2:26الخطاب متوجه إلى بني إسرائيل. الذين في زمن النبي صلى الله عليه
- 2:30وسلم، وهم اليهود الذين كانوا في المدينة.
- 2:33بنو اسرائيل هما اليهود الذين كانو في المدينة، هما من الناس.
- 2:37اسرائيل عليه الصلاة والسلام، وهو يعقوب كما قلنا، ومنهم صفية ام
- 2:42المؤمنين رضي الله عنها، فهي زوجة نبي وبنت نبي، صلوات ربي وسلامه
- 2:48عليهم. الله تبارك وتعالى يقول لبني
- 2:52اسرائيل الذين في المدينة اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم، فكانه
- 2:58يقول انعامي على ابائكم. انعام عليكم، ولذلك يفخر الانسان
- 3:04كثيرا. يقول كان ابائي كان اجدادي،
- 3:08فيتكلم ويفخر بابائه واجداده، وما حصل منهم وما حصل لهم.
- 3:12فيفخر بهذا، فشرف الاباء شرف. الابناء، شرف الاباء، شرف
- 3:18للابناء، فيقول الله تبارك وتعالى لهم يا بني اسرائيل، اذكروا.
- 3:24نعمتي التي انعمت عليك الان؟ بعد ان كان الكلام عاما، اذكروا نعمتي
- 3:30التي انعمت عليكم. الان ياتي التفصيل.
- 3:34يذكر الله تبارك وتفاصيل نعمه. التي أنعم بها عليهم، كما سيأتي
- 3:39في الآيات القادمه إن شاء الله تعالى، فيقول هنا اذكروا نعمتي
- 3:43التي انعمت عليكم، واني ايوه اذكروا كذلك اني فضلتكم على
- 3:48العالمين. وهنا هذا التفضيل لبني إسرائيل،
- 3:53قال أهل العلم هذا التفضيل على عالم زمانهم.
- 3:58يعني كانوا في زمنهم أفضل الناس. كانوا افضل من الاقباط وهم قوم
- 4:05فرعون، وكانوا افضل من الاكاسره، وافضل من النمرود وقومه، وافضل من
- 4:13تبع وقومه وهكذا. فهم لا شك في وقتهم.
- 4:16هم كانوا خير الناس في زمانهم واني فضلتكم على العالمين اي في
- 4:21زمانكم، بدليل ان الله تبارك وتعالى قال لنبيه محمد صلى الله
- 4:26عليه وسلم ولي اتباعه، كنتم خير امه اخرجت للناس.
- 4:34فعم الناس كلهم. وقد جاء في الحديث عن النبي صلى
- 4:37الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه توفون على 70 أم على 70 أمة؟ يعني
- 4:45هناك 70 أمة، وأنتم 71 من هذه الأمم، أمم الأنبياء، توفون على
- 4:5270 أمة، أنتم خيرهم وأكرمهم على الله، أنتم خيرهم وأكرمهم على
- 5:01الله، فهذه الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، هي خير من بني
- 5:06إسرائيل، خير من بنيته، وإن كان بنو اسرائيل.
- 5:10مفضلين في زمانهم. وأني فضلتكم على العالمين، أي في
- 5:16زمانكم. قال واتقوا يوما.
- 5:22لا تجزي نفس عن نفس شيئا، ولا يقبل منها شفاعة، ولا يؤخذ منها
- 5:28عدل، ولا هم ينصرون، واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيء اليوم.
- 5:34هذا هو يوم القيامة في ذلك اليوم، يوم لا يجزي والد عن والده شيئا
- 5:40في ذلك اليوم القيامة. لا يغني عن أحد، أحد، ولا تزر
- 5:47وازرة وزر أخرى. واتقوا يوما وهو يوم القيامة.
- 5:54لا تجزي اي فيه. نفس عن نفس شيئا.
- 6:01لأن كل إنسان في ذلك اليوم مشغول بنفسه، كل يقول نفسي نفسي يوم
- 6:07ترونها تذهل كل مرضعه عما أرضعت، وتضع كل ذات حمل حملها أبدا.
- 6:15يوم يفر المرء من أخيه. وأمه وأبيه.
- 6:20وصاحبته وبنيه. الكل يفر عن يفر عن الكل.
- 6:26واتقوا ذلك اليوم، ايجعلوا. بينكم وبين ذلك اليوم، ما يقيكم
- 6:33عذاب الله سبحانه وتعالى وغضب الله سبحانه وتعالى في ذلك اليوم.
- 6:37لان الانبياء. يقولون في ذلك اليوم إن الله غضب
- 6:42اليوم غضبا، لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، فيقول اتقوا
- 6:50ذلك اليوم. يوم بند عصيب.
- 6:54يوم عظيم وهو يوم القيامة، واتقوا يوما لا تجزي.
- 7:00نفس. عن نفس شيئا.
- 7:06أي شيء، ولو الدقة ولو قل، ولا شيء أبدا.
- 7:14قال ولا يقبل منها شفاعه، ولا يؤخذ منها عدل، لا يقبل منها
- 7:20شفاعه، ولا يؤخذ منها عدل. الشفاعه باختصار هي الواسطه
- 7:25الشفاعه هي الوساطه، وشفع فلان لفلان توسط له، وسميت شفاعه لانه
- 7:33كان وحدة. كان فردا وت وترا، فجاء احد وقف
- 7:38معه، صار يطالب بما يطالب هو به. فصار.
- 7:44شفعا هو صاحبه، بعد أن كان واحدا، فردا لما جاء صاحبه، ووقف معه،
- 7:51صار شفعا، صار إثنين بعد ان كان واحدا، فالشفاعه هي طلب الوساطه.
- 7:57طلب الخير للغير. الشفاعة هي الوساطة، وهي طلب
- 8:01الخير للغير، وهي جائزة إن كانت في الخير، ومحرمة إن كانت في
- 8:07الشر. الله سبحانه وتعالى يقول.
- 8:12ولا يقبل منها شفاعة، وفي قراءة ولا تقبل.
- 8:17منها شفاعة، قال ولا يؤخذ منها عدل، والعدل الفدية.
- 8:24العدل هي الفدية. لا شفاعة تنفع، ولا فدية تنفع
- 8:29الشفاعة، قالوا في جلب المنفعة. والعدل في دفع المضرة.
- 8:37لا هذه ولا هذه، لان الامر كله بيد الله، وحدة سبحانه وتعالى،
- 8:42فكأن الله يقول لهم سبحانه وتعالى هؤلاء الذين تدعونهم من دون الله،
- 8:47هؤلاء الذين تعبدونهم من دون الله لا يملكون.
- 8:52أن يجلبوا لكم النفوذ. ولا يملكون أن يدفعوا عنكم الضر.
- 9:00فان كنتم عقلاء. فاعبدوا.
- 9:04من بيده النفع، ومن بيده الضر، وهو الله سبحانه وتعالى وحدة.
- 9:11ولا يقبل منها شفاعة. ولا يؤخذ منها عدل.
- 9:18أي فدية، ثم قال ولا هم ينصرون. لضعفهم وخورهم، فالذي لا ينصر؟ هل
- 9:29ينصر ابدا؟ اذا كان هو لا ينتصر لنفسه، فهل يملك ان ينتصر لغيره؟
- 9:38لا يملك هذا ابدا، بل ان الامر كله بيد الله سبحانه وتعالى.
- 9:47ثم قال سبحانه وتعالى. واذ نجيناكم.
- 9:51اي واذكروا. أيضا قلنا الآن يعدد النعم، يعدد
- 9:56النعم، قال وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب.
- 10:05أهل فرعون هم أتباع فرعون، وأل الرجل أتباعه.
- 10:12أل، الرجل أتباعه؟ وذلك قال عبد المطلب لما جاء أبرهة ليهدمه
- 10:20الكعبة، قال اللهم لا، هم يعني اللهم قال لا، هم إن العبد يمنع
- 10:26رحله، فمنع رحاله. لا يغلبن صليبهم.
- 10:32ومحالهم غدوا محالك، وانصر على آل الصليب، وعابديه اليوم آلك، وانصر
- 10:41على آل الصليب، وعابديه اليوم آلك.
- 10:46فالآن هم الأتباع. الآن هم الأتباع، وآلوا فرعون هم
- 10:51أتباع فرعون. الذين سلكوا طريقه، ويقال أيضا آل
- 10:58الرجل أهله، وأصل الآل الأهل. آل، هي أقل.
- 11:06لكن أدغمت الألف بالألف أو الهمزة بالهمزة، فقال آل.
- 11:11قالوا وأصلها أهل، وأهل الرجل أهله، ومنه أل البيت أي أهل
- 11:17البيت. قالوا البيت هم اهل البيت، كما
- 11:21قال النبي صلى الله عليه وسلم ما تقولون في رجل؟ بلغ اذاه في اهلي،
- 11:28اي اهل بيتي، اهل بيتي وعاش؟ كانت تقول كان يمر الهلال ثم الهلال،
- 11:35ثم الهلال، ولا يوقد في بيت محمد. نار وفي روايه، ولا يوقد في ال
- 11:44محمد في ال بيت محمد النار، فالقصد اذا ال هم الاهل الال هم
- 11:51الاهل في اصل اللغه، لكن تطلق ال على الاتباع، وقالوا الرجل أتباعه
- 11:57هنا يقول وإن نجيناكم أي اذكروا؟ ابنك جيناكم من ال فرعون.
- 12:06إيه، فرعون وأتباعه؟ يسومونكم. سوء العذاب.
- 12:12يسومونكم يمكن أن تقدر. وإذ نجيناكم من آل فرعون إذ كانوا
- 12:19يسومونكم فتكون خبر لكانه كانوا يسومونكم.
- 12:26او. تكون حالا.
- 12:30حالة كونهم يسومونكم يسومونكم أن يذيقوكم.
- 12:36يسو يسومونكم، يذيقونكم. أو يولونكم.
- 12:42يسومونكم سوء العذاب. ليس مجرد عذاب، وإنما سوء العذاب.
- 12:50ثم ذكر مثالا. من هذا العذاب سبحانه وتعالى،
- 12:55فقال يذبحون أبنائكم. ويستحيون نسائكم.
- 13:02هذه صورة من صور العذاب، وفرعون. هو؟ الملك مصر.
- 13:10وكان كل ملك لمصر يقال له فرعون. كل ملك فرع مصر يقال له فرعون،
- 13:16وذكر ابن اسحاق وغيره ان فرعون هذا كان اسمه الوليد بن مصعب ابو
- 13:24الريان، هذا فرعون هذا والله اعلم، فكان كل ملك لمصر يقال له
- 13:30فرعون، ذاك الذي كان في زمن يوسف الملك، كان فرعون ايضا.
- 13:35فكل ملك يملك مصر، يقال له فرعون فرعون الأول، فرعون الثاني، فرعون
- 13:40الثالث، وكل ملك يملك الفرس يقال له كسرى كسرى الأول، الثاني،
- 13:45الثالث، وقيصر او هرقل يطلق بان لمن يملك الروم وتبع.
- 13:51من كان يحكم اليمن يقال له تبع الأول تبع الثاني.
- 13:54وهكذا. ف فرعون ليس شخصا، وإنما فرعون
- 13:59لقب. لقب لكل من حكم مصر، ولذلك هذا
- 14:03يسمى فرعون موسى. هذا يقال له فرعون موسى، أي فرعون
- 14:07الذي كان في زمني موسى عليه الصلاة والسلام، وهذا كان أحد
- 14:11الجبابير المتكبرين. هذا احد الجبابره المتكبرين.
- 14:17فكان من قوله أنا ربكم الأعلى. وكان يقول ما علمت لكم من إله
- 14:24غيري، فكان متكبرا جبارا في الأرض، هذا الرجل الله سبحانه
- 14:30وتعالى يذكر عن هذا الرجل، وهو فرعون واتباعه، يقول يذبحون
- 14:37أبنائكم. قال يسومونكم سوء العذاب.
- 14:41ثم ذكر أمثلة من هذا العذاب، فقال يذبحون أبنائكم، ويستحيون نساءكم.
- 14:49لماذا يذبح الأبناء؟ يقول إن فرعون رأى رؤية في المنام.
- 14:55انه تاتي نار. فتحرق مصر.
- 14:59بأهلها، فدعا. المنجمين، والسحرة والمشعوذين.
- 15:07وقراء الكافة وقراء الفنجال وغيره، والقافة والعافة وغيرهم،
- 15:13دعاهم تعالوا فسروا لهذه الرؤية، هذه الرؤية شغلتني، فسروا لهذه
- 15:19الرؤية. فاجتمعت كلمتهم، او قال قائلهم
- 15:24هذا يعني ان رجلا من بني إسرائيل يفسد عليك ملكك.
- 15:31رجل من بني إسرائيل يولد لبني إسرائيل، رجل يفسد عليكم ملكك.
- 15:37يفسد علي ملكي نعم، قال فما الحل اذا؟ قال لا تبقي منهم احدا.
- 15:44لأن هذه إلى الآن ما ولد. ما.
- 15:46ما من خوف من. من الموجودين، وإنما الخوف منه
- 15:50المولودين. فقال إذا يقتل كل مولود؟ كل مولود
- 15:56يقتل. حتى لا يولد هذا الولد، فصار يقتل
- 16:02ابنائهم ويستحيي نسائهم، اي الاناث.
- 16:06فإذا ولد ذكر قتل، وإذا ولدت أنثى تركت.
- 16:11وظل هذا على هذا فترة. إنه يق.
- 16:15كان يذبح الأبناء، يأمر أي كان يذهبون مثل كشافة، يكشفون البيوت.
- 16:20من حامل من كذا؟ في أي شهر في كذا، يتوقعون تلد في التاريخ
- 16:24الفلاني، يأتون ها كل س فترة يأتون، لا يتأكدون أن ما أحد ولد
- 16:29دون أن يعلمه. فكان يكشفون على البيوت.
- 16:33فاذا ولد الولد جاء، واذا ذكر قتله، واذا انثى تركوها واستمروا
- 16:39على هذا فتره من الزمن. فكتب الله الموتى.
- 16:44على شيوخ بني اسرائيل، كبار، والأطفال يموتون.
- 16:49الذكور يقتلون، صار بني إسرائيل أكثرها بنات.
- 16:55صار من. من يعمل؟ ما في أحد يعمل الآن.
- 16:59فذهب الأقباط. وهما أنصار فرعون آل فرعون، ذهبوا
- 17:05إليه، قالوا فني بنو إسرائيل، فمن يعمل أولادنا؟ صار أولادنا الآن
- 17:11هم الذين يعملون، هم الذين يعني يخدمون، نحتاج إلى أولاد بني
- 17:16اسرائيل حتى يخدمون الأبناء الذكور، نحتاج إليهم.
- 17:20طيب وملكي يذهب؟ فقالوا اقترحوا عليه ان يقتل سنه ويفوت؟ سنة فصار
- 17:28يقتل. يقتل سنة ويفوتوا سنة.
- 17:32فقدر الله تبارك وتعالى أنه ولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها
- 17:38فترك. السنه اللي وراها يقتل.
- 17:42فولد موسى. عليه الصلاة والسلام.
- 17:46ولكن الله نجاه منه، إذ لم يرى أثر الحمل على أمه حتى ولدته،
- 17:53وكان ما كان من إلقائه. في اليم، وكيف أن الله تبارك
- 17:59وتعالى مكر بفرعون أنه كان يقتل بني إسرائيل لينال من ذلك الصبي؟
- 18:05قال لا. لا.
- 18:08أنا أعظم من أن ترد أمري، أنا أخليك.
- 18:11أنت تربيه. هذا الذي يفسد ملكك اخليك.
- 18:16انت اللي تربيه في بيتك. انت تربيه.
- 18:18انت تعتني به. وهذا المكر الله بهم سبحانه
- 18:22وتعالى. يقول الله تبارك وتعالى يسومونكم
- 18:26سوء العذاب. يذبحون أبنائكم أي الذكور،
- 18:29ويستحيون نساءكم أن يتركونهن أحياء أحياء أي الإناث، ثم قال
- 18:37وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم. وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم
- 18:48الأصل. في البلاء.
- 18:52مثل البشرى البشرى تقول بشرته بخبر طيب وبشرته بخبر سيء.
- 19:00البشارة هي ما يتغير لها لون البشرة.
- 19:05فقد تكون خبرا محزنا، وقد تكون خبرا سعيدا، فهو اي خبر يتغير له
- 19:10لون البشرة، يقال له بشارة بشارة بخير، بشارة بشر، لذلك يقول ايش؟
- 19:15فبشرهم بعذاب اليم. وإشراكهم اليوم جنات.
- 19:21فالبشارة تأتي بالخير، وتأتي بالشر، وكذلك البلاء يكون بالخير،
- 19:28ويكون بالشر، وبلوناهم بالحسنات والسيئات، ونبلوكم بالشر والخير
- 19:35فتنه فالبلاء اما ان يكون بالخير، واما ان يكون في الشر ابتلاء،
- 19:41يبتليك الله بالخير ويبتليك الله بالشر سبحانه وتعالى هنا بالخير،
- 19:47لان الله يعدد نعمه عليهم الان، واذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم
- 19:53سوء العذاب، يذبحون ابنائكم ويستحون انساك في ذلكم بلاء من
- 19:57رب. عظيم البلاء في النجاة لما
- 20:00نجيناكم، فهذا بلاء بخير، فهذا بلاء بخير.
- 20:05قالوا في ذلكم بلاء من ربكم عظيم. لكن أين الشكر على هذه النعمة؟
- 20:12هذا الذي ااا؟ لم يكن من بني إسرائيل؟ نقف هنا إن شاء الله
- 20:16تعالى والله على وأعلم، وصلى الله وسلم وبارك على.
- 20:19نبينا محمد، اضغط على زر الإعجاب وادعمنا بفضلك.