
غزة اليوم: "كنت ألقبه يا عيني! ليلة فقده، رأيت في المنام أن عيني سقطت" ضيفتنا عبير أبو شرخ
بصوت هادئٍ مثقل بما لا يُقال، أوصاها ابنها الوحيد أن تهتم بنفسها، بغذائها وعلاجها، مطمئنا إياها بأنه ووالده وشقيقته سيكونون بخير .. ربما كان يعرف، وربما كانت هي كذلك تعرف، أن هذا الحديث قد يكون الوداع ..
عبير أبو شرخ … أم فقدت ابنها الوحيد بعد أسابيع قليلة من مغادرتها غزة، غرقاً مات في مواصي خانيونس، بعدما تعذر سفره معها ..
رحل، وبقي صوته آخر ما يربطها به ..
لكن قصة عبير لم تبدأ عند الفقد … بل قبله، حين كانت تخوض حربا أخرى داخل جسدها، تصارع المرض، وتتنقل تحت القصف من مكان إلى آخر، من مدينة غزة إلى دير البلح إلى خانيونس، ثم إلى رفح ..
اضطرت في النهاية إلى مغادرة القطاع برفقة ابنتها الصغيرة،…
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.