Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 32 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:14الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة
- 0:18للعالمين. نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا
- 0:21محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحابته أجمعين، ومن سار على
- 0:26دربهم إلى يوم الدين. أذكركم وأذكر نفسي.
- 0:32بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
- 0:36من اجتمع قوم في مجلس يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا غشيتم
- 0:43الرحمة، حفيتهم الملائكة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله في
- 0:49منع، فأسأل الله العظيم أن لا يحرمني وإياكم الأجر، فنحن
- 0:54مجتمعون على هذا المجلس المبارك، وفيه ذكر الله تبارك وتعالى.
- 1:00ونحن في ليلة الإثنين ليلة الحادي عشر أو ليلة 10 من شهر رجب لسنة
- 1:0842 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
- 1:13الموافق ليت 22 من شهر فبراير لسنة.
- 1:20إحدى و20 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام، وما زلنا مع كتاب
- 1:26التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهبي
- 1:31التميمي. رحمه الله تبارك وتعالى، والمتوفى
- 1:34سنة 6/200 بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلوات ربه وسلامه عليه.
- 1:41تفضل. بسم الله، والحمد لله، والصلاة
- 1:44والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر
- 1:49لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين والمؤمنين أجمعين،
- 1:54اللهم آمين، قال المؤلف رحمه الله الباب الحادي وال30 باب قول الله
- 2:00تعالى أعوذ بالله من الشيطان وجيم.
- 2:04إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء. له، فلا تخافوهم، فلا تخافوهم،
- 2:13وخافوني ان كنتم مؤمنين. نعم، بسم الله الرحمن الرحيم، هذا
- 2:22الباب الحادي وال30. الحمد لله، ومنه وصلنا إلى هذا
- 2:30الباب، وأسأل الله تبارك وتعالى أن نتمم على إكمال هذا الكتاب
- 2:34المبارك إن شاء الله جل وعلا. وهذا باب قول الله تبارك وتعالى
- 2:42إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم مخافون إن كنتم
- 2:47مؤمنين. أتى بعبادة الخوف بعد أن أتى
- 2:50بعبادة المحبة. وهكذا العبادة.
- 2:55إبادة الرحمن سبحانه وتعالى هي حب وخوف ورجع.
- 3:01وذكرنا في الأسبوع الماضي أن المؤلف بدأ الآن بذكر العبادات
- 3:08القلبية. والعبادات القلبية أعظم من
- 3:13العبادات البدنية. على كل حال، الحب والخوف والرجاء.
- 3:19لا بد منه أبدا. فأناس عبد الله تبارك وتعالى
- 3:24بالحب وحدة. وآخرون عبد الله بالخوف وحدة.
- 3:29وآخرون عبدوا الله تبارك. وذهب الرجاء وحدة.
- 3:34والصحيح هو أن يعبد الله بالحب والخوف والرجاء.
- 3:41ونحن اليوم عبادة الخوف. وذكر المؤلف.
- 3:47في. هذا الباب، أو سمى هذا الباب باب
- 3:52قول الله تبارك وتعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أوليائه فلا تخافوهم
- 3:57مخافون. إن كنتم مؤمنين.
- 4:02وهذه الآية مرتبطة بآيتين. سبقتها وهي قول الله تبارك وتعالى
- 4:09الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا
- 4:14وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم
- 4:19يمسسهم سوء. واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل
- 4:23عظيم، إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه، فلا تخافوهم، وخافون إن
- 4:28كنتم مؤمنين، وهذا بعد. معركة أحد، والتي أصيب فيها.
- 4:36المسلمون. آ، وتوقف القتال عند إشاعة قتل
- 4:41النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تبين أن النبي صلوات ربي، وسلام
- 4:46عليه لم يمت. بل هو ااا حي صلوات ربي وسلامه
- 4:51عليه. عندها اتعد.
- 4:54أبو سفيان مع النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون اللقاء في حمراء
- 4:58الأسد. وافق النبي صلى الله عليه وسلم
- 5:04على ذلك. ثم لما وقت النزال في الأسد؟ أتى
- 5:12أناس قيل ركبوا من عبد القيس، وقيل شخص.
- 5:17معين، وقيل ثلاثة من الرجال، المهم ان هؤلاء جاؤوا وبثوا
- 5:22الخوف، او حاولوا بث الخوف في قلوب المسلمين، فقال الله تبارك
- 5:28وتعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، يعني
- 5:33قريش جمعت لكم بعد احد، وكيف وقع القتل في المسلمين؟ ترى قريش جمعت
- 5:38لكم زياده يعني سيقتلونكم. يفعلون ويفعلون الذين قال لهم
- 5:44الناس ان الناس قد جمعوا لكم، فخشوهم.
- 5:47يقول الله تبارك وتعالى فزادهم إيمانا.
- 5:51وقالوا حسبنا الله. ونعم الوكيل.
- 5:54فانقلبوا بنعمة من الله فضل لم يمسسهم سوء.
- 5:57واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم.
- 5:59ألقى الله الخوف في قلوب قريش، فانهزموا.
- 6:04ولم يحضروا حمراء الاسد، وفي ذلك يقول الله تبارك وتعالى بعد ان
- 6:10فرت قريش ولم تحضر، قال الله تبارك وتعالى مطمئنا المؤمنين
- 6:14ومنبها انما ذلكم الشيطان يخوف اوليائه، فلا تخافوهم وخافوني ان
- 6:23كنتم مؤمنين. إنما ذلكم الشيطان يخوف أوليائه،
- 6:27أي يخوفكم أوليائه. يخوف اولياءه، اي يخوفكم
- 6:33باوليائه. أوليائه.
- 6:38أقوياء، شجعان، كثيرون، مدججون بالسلاح، يخوفكم من أوليائه.
- 6:47يقول الله تبارك وتعالى فلا تخافون.
- 6:51فإذا كان الله معك، تخاف ممن؟ إنما أمره إذا أراد شيئا يقول له
- 6:56كن فيكون. هو على كل شيء قدير، هو القوي،
- 7:00العزيز، الجبار، الكبير، العظيم. جل وعلا، فتخاف ممن؟ فلا تخافوهم
- 7:08مهما كانوا. مهما كثر.
- 7:12فلا تخافوا. وخافوني.
- 7:15أنا الذي أستحق أن أخف، أنا الأهل لأن أخاف هؤلاء، لا تخافون، وهذا
- 7:21الخوف. يسمى خوف السر.
- 7:26خوف القلب. ولذلك أهل العلم ذكروا أن الخوف
- 7:30أربعة. انواع.
- 7:33الخوف أربعة أنواع. الاول الخوف من الله تبارك
- 7:40وتعالى. وهذه هي العبادة.
- 7:44وهذا هو الواجب على كل مس أن يخاف الله في سره.
- 7:49ولا يخاف أحدا. مثل خوفه من الله تبارك وتعالى.
- 7:56وهذا الخوف عباده، ومنهم قول الله تبارك وتعالى في تخويف الناس ولمن
- 8:01خاف من قام ربه. جنتان، وقول الله تبارك يوفون
- 8:05بالنذر، ويخافون يوما. كان شره مستطيرا.
- 8:10هذا كله من الخوف من الله، لأن هذا بنعيد الله تبارك وتعالى.
- 8:15ولمن خاف مقام ربه، اي القيام بين يدي ربه، تبارك.
- 8:20وتعالى. فالخوف الأول هو الخوف من الله.
- 8:24وهذا هو الواجب. على كل مسلم، بل هذه عبادة لا
- 8:28يمكن أن يكون المسلم عابدا لله، ولا، وهو لا يخاف الله جل وعلا.
- 8:36النوع الثاني. من الخوف والخوف غير الله، وهذا
- 8:41ثلاثة انواع. الخوف من غير الله ثلاثة انواع.
- 8:46النوع الأول. خوف السر.
- 8:51من غير الله تبارك وتعالى أن يخاف في سره.
- 8:56غير الله جل وعلا. ومنه قول.
- 9:01إبراهيم عليه الصلاة والسلام لقومه.
- 9:04يقول الله تبارك وتعالى وحاجه قومه.
- 9:08قال اتحاجوني في الله وقد هدا. ولا اخاف ما تشركون به الا ان
- 9:14يشاء ربي شيئا، وسع ربي كل شيء علما افلا تتذكرون؟ وكيف اخاف ما
- 9:21اشركتم، ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم
- 9:26سلطانا؟ فاي الفريقين احق بالامن؟ ان كنتم تعلمون الذين امنوا ولم
- 9:31يلبسوا ايمانهم بظلم؟ اولئك لهم الامن وهم مهتدون.
- 9:38أرادوا أن يخوفوا إبراهيم عليه الصلاة والسلام من آلهتهم التي
- 9:43يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى، وكيف أخاف ما أشركتم.
- 9:48ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا، فأي
- 9:52الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون؟ وكذلك قال إيهود عليه
- 9:58الصلاة والسلام لقومه إني أشهد الله، وأشهد أني بريء مما تشركون
- 10:04من دونه، فكيدوني جميعا، ثم لا تنظرون، إني توكلت على الله ربي
- 10:10وربكم. لا أخاف هذه الآلهة التي تزعمون
- 10:14أصنام أحجار. لا أخاف منها، لا أخاف إلا الله
- 10:20سبحانه وتعالى. ويقول الله تبارك وتعالى كذلك عن
- 10:24نوح. عليه الصلاة والسلام، واتلوا عليه
- 10:27النبا نوح. إذ قال لقومه يا قومي، إن كان كبر
- 10:30عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله، فعلى الله توكلت.
- 10:37فأجمعوا أمركم. وشركاءكم.
- 10:43ثم لا يكن أمركم عليكم غمة. ثم اقضوا إلي، ولا تنظرون.
- 10:51اعطاهم خمسة امور. أجمع أمركم، اتفقوا كلكم.
- 10:58وشركائكم، وليكن شركائكم معكم. ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ما
- 11:07يحتاج. تتساسرون وتجتمعون بالخفية علنا.
- 11:14لا يكون أمركم عليكم غمة ما عندكم أحد.
- 11:18ثم اقضوا إلي ما تريدون. ولا تنظرون، لا تمهلوني.
- 11:24خمسة أمور. ومع هذا، عجزوا.
- 11:28عجزوا. فخوف السر الإنسان يخاف من سر في
- 11:34سره، في قلبه غير الله، تبارك، هذا هو الشرك الأكبر.
- 11:38المخرج من الملة، لأن القلوب يجب أن تكون لله، وحدة سبحانه وتعالى.
- 11:45و. و.
- 11:45وهكذا هو الواقع للاسف. عند كثير ممن ينتسبون إلى الإسلام
- 11:52وهم مشركون. يخافون خوف السر من أصحاب القبور
- 11:57أكثر مما يخافون من الله. وقد حدثني أحدهم.
- 12:08اختلف مع شخص في أمر. فقال له تقسم بالله؟ قال أقسم
- 12:15بالله. قال تقسم بالله انك فعلت كذا.
- 12:20قال اقسم وهو لم يفعل. قال اقسم بالله اني فعلت.
- 12:26يحلف بالله كذبا. قال أقسم بالله إني فعلت.
- 12:32فقال له هذا الرجل؟ قال تقسم بالعباس.
- 12:38أنك فعلت كذا؟ فسكت. لحظات.
- 12:45يفكر. ثم قال لم افعل.
- 12:51يقول فقلت له. سبحان الله.
- 12:54تقسم بالله كذبا، ولا تقسم ابن العباس.
- 12:58كذبا. قال الله يسامح العباس ما يسامح.
- 13:05يخاف من العباس. أكثر من خوفي من الله والعياذ
- 13:09بالله. هذا هو الشرك الأكبر.
- 13:13هذا هو الشرك الأكبر. والعياذ بالله.
- 13:18وبالمناسبة، العباس والعباس بن علي بن أبي طالب أخو الحسن
- 13:22والحسين رضي الله عنهم أجمعين. فالقصد إذا.
- 13:28خوف السر هذا شرك أكبر. أن يخاف العبد من غير الله في
- 13:34سره، في قلبه. فهذا هو الشرك.
- 13:39اعاذنا الله واياكم منه. إذا، هذا النوع الأول؟ هو الثاني
- 13:45والأول من أنواع. الممنوعة الثالث.
- 13:52النوع الثالث من انواع. الخوف من غير الله.
- 13:58قلنا الخوف من الله وهو عباده، الخوف من غير الله، خوف السر،
- 14:04وهذا شرك اكبر. الثالث الخوف من غير الله تبارك
- 14:08وتعالى. ولكن ليس خوف السر.
- 14:14وإنما في ترك الواجب، أو فعل المحرم.
- 14:19لأنه يخاف من غير الله، هو الذي يصدق عليه قول الله تبارك وتعالى
- 14:22من الناس يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنه الناس
- 14:27كعذاب الله. وسيأتينا إن شاء الله الكلام
- 14:31عليه. المهم.
- 14:33أنه يخاف من غير الله، تبارك وتعالى، ليس خوف السر، ولكن يدفعه
- 14:40هذا الخوف إلى فعل شيء محرم. يقول له.
- 14:45اقتل. اسرق والا ضربناك، افعل كذا، لا
- 14:51تصلي والا فعلنا بك كذا، فيخاف منهم فيترك ما اوجب الله عليه من
- 14:57معروف او نهي عن منكر او انكار خطا او فعل واجب يتركه لاجل انه
- 15:06يخافهم وهذا محرم ولكن لا يصل الى ان يكون شركا.
- 15:13النوع الرابع من الخوف. وهو الثالث بين الخوف من غير الله
- 15:18تبارك وتعالى، وهو المباح. كما قال الله تبارك وتعالى عن
- 15:22موسى عليه الصلاة والسلام، فخرج منها خائفا يترقب، وقال حياك ربي
- 15:27اني قتلت منهم نفسا فاخاف. أي يقتلون، ومنها نعرف جميعا ما
- 15:34يسمى بصلاة الخوف. يصلي هالمسلمون وهم خائفون،
- 15:39وكالذي يخاف من سبع، أو يخاف من حيوان آخر، أو يخاف من مجرم؟ ان
- 15:48يؤذيه، هذا خوف طبيعي لا يضر ابدا.
- 15:53ومنه خوف المسلمين من التتار لما جاؤوا وافسدوا في بلاد الاسلام،
- 15:59كانوا يخافونهم. لأنهم فيهم من الاجرام.
- 16:03والله به عليم. فهذا الخوف لا يضر.
- 16:08إذا عندنا أربعة أنواع من الخوف، الخوف من الله جل وعلا، وهذا
- 16:14عباده واجبه، لا يكون المسلم مسلما، اذا لم يخف من الله تبارك
- 16:18وتعالى. النوع الثاني الخوف من غير الله،
- 16:21خوف السر، خوف القلب، وهذا شرك اكبر، النوع.
- 16:25الخوف من غير الله تبارك وتعالى في فعل محرم او ترك واجب، ولكنه
- 16:31ليس خوف في السر، وانما في ظاهر البدن، وهذا محرم، لكنه ليس شركا،
- 16:36الرابع هو الخوف الطبيعي. كمن يخاف من النار، كمن يخاف من
- 16:41سبع، كمن يخاف من انسان معه سلاح، وهذا لا يضر.
- 16:45ان شاء الله تبارك، بل هو خوف مباح.
- 16:48نعم. قال المؤلف رحمه الله وقوله اعوذ
- 16:54بالله من الشيطان الرجيم، إنما يعموا مساجد الله من آمن بالله
- 17:00واليوم الآخر، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، ولم يخشى إلا الله.
- 17:07نعم. قوله جل وعلا انما يعمر مساجد
- 17:11الله يعمرها، سواء عماره معنويه او عماره حسيه.
- 17:17العماره الحسيه. بناء المساجد.
- 17:20العماره المعنوية بإقامة الصلاة فيها، والدروس، والدعوة إلى الله
- 17:26تبارك. هذا أيضا عمارة عمارة ذكر.
- 17:30لله تبارك وتعالى في هذه الأماكن التي هي بيوت الله تبارك وتعالى،
- 17:35إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر.
- 17:40آمن بالله. الإيمان بالله تبارك الإيمان
- 17:45بوجوده، بربوبيته، بألوهيته، بأسمائه وصفاته، واليوم الآخر،
- 17:50بكل ما تضمنه اليوم الآخر، وبكل ما جاء في الكتاب والسنة، ويعد من
- 17:55اليوم الآخر أيضا كل ما بعد الموت كحياة البرزخ، هذه مدخل إلى
- 18:00اليومي الآخر، فيؤمن بكل ما ثبت، سواء جاء في القرآن، أو جاء في
- 18:05السنه الصحيحه عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
- 18:08واقام الصلاه واتى الزكاه قال ولم يخشى الا الله.
- 18:13والخشية. يعني أخص بلا الخوف؟ لأن الخشية
- 18:19تتضمن تعظيما. لمن تخافه؟ ومحبة؟ وعلم به،
- 18:29فالخشية إذا تتميز عن الخوف. في أنها.
- 18:35عن علم اخشاه لأني اعلم من هو، كما قال الله تبارك وتعالى انما
- 18:40يخشى الله من عباده العلماء. فالعلم بالمخوف هذه تسمى خشيه، ثم
- 18:49اذا كان هذا الخوف معه تعظيم. هنا الخشية.
- 18:56أما أخاف وأزدريه؟ كما كان المسلمون مع التتار يخافونهم، لكن
- 19:03يرون انهم كلاب. أنهم مجرمون.
- 19:09أنهم مفسدون. فما كانوا يحترمونهم ولا يحبونهم،
- 19:14ولكنهم يخافونهم. لبطشهم وجبروتهم، وسفكهم للدماء،
- 19:20فهم يخافونهم، لكن لا يخشون لهم. لأنك الخشية فيها تعظيم.
- 19:25فيها محبة. فيها علم بالمخشي، فلذلك.
- 19:31الخشية درجه اعلى من درجه الخوف. ولذلك الله وصفهم انهم لا يخشون
- 19:38الا الله تبارك وتعالى ان الله هو اهل التقوى واهل الخشيه سبحانه
- 19:44وتعالى. وكلما.
- 19:48قوي إيمان العبد. زاد خوفه من الله.
- 19:53وكلما ضعف إيمانه، قلت خشيته وخوفه من الله سبحانه الله.
- 19:59فالخوف من الله، والخشية. إنما يزيد مع العلم والإيمان.
- 20:05وكلما ضعف الإيمان، ضعفت الخشية، وضعف الخوف من الله تبارك وتعالى،
- 20:11هذا ليس من يتحلى. لأن الله تبارك وتعالى مدح الذين
- 20:16يخافونه. سبحان الله، قال يخافون ربهم جل
- 20:20وعلا. وعلى كل حال، الخوف يقابله
- 20:25الرجاء. وهما كما قال أهل العلم كجناحي
- 20:29الطائر للمؤمنين. كيف جناحي الطائر؟ جناحا الطائر
- 20:34لا يمكن ان يطير باحدهما؟ لا بد ان يجتمع الجناحان خوف.
- 20:42ورجاء لا يغلب احدهما على الاخر. لا بد من التعادل، لأنه إذا غلب
- 20:48الخوف على الرجاء. قد يدخل في اليأس من رحمة الله
- 20:53تبارك وتعالى من كثرة خوفه، لانه ما عنده رجاء او ضعيف جدا الرجاء،
- 20:58واذا زاد الرجاء على الخوف كذلك. قد يكون مهملا في صلاته، والله
- 21:08غفور رحيم. والله رحمته واسعه وسعت كل شيء،
- 21:12وانا شيء ولا يعني يشعر بالخوف من الله تبارك وتعالى.
- 21:17طيب اذا ما الصحيح الصحيح، الخوف والرجاء متساويان، خوف ورجاء.
- 21:23بل قال بعض أهل العلم إذا وقعت منه المعصي، يغلب جانب الخوف.
- 21:27من الله حتى يتوب، لان الخف يدفعه الى التوبه.
- 21:34وقال بعضهم. في حياته، يغلب جانب الخوف حتى
- 21:39يفعل الطاعات، ويبتعد عن المعاصي، وقرب موته يغلب جانب الرجاء.
- 21:48حتى يحسن ظنه بالله تبارك وتعالى، والله جل وعلا يقول أنا عند ظن
- 21:53عبدي بي، فليظن عبدي به ما شاء، قالوا فيغلب جانبا الرجاء، لكن
- 21:58ليس تغليبا، بحيث أنه يسقط، ولكن يكون أظهر، لكن لابد أن يجمع
- 22:03الأمرين. الخوف والرجع، وأن يكون متساوي
- 22:07متساويين أو يكادان، أن يكونا كذلك، نعم.
- 22:14قال رحمه الله وقوله أعوذ بالله من الشيطان وجيم، ومن الناس من
- 22:20يقول. آمنا بالله، فإذا أوذي في الله
- 22:26جعل فتنة الناس كعذاب الله. نعم، هذا ذم.
- 22:33يذم الله تبارك وتعالى به بعض الناس، وقيل إن هذا قيل في
- 22:36المنافقين، أو في ضعفاء الإيمان. يقول ومن الناس من يقول آمنا
- 22:42بالله. طيب ممتاز، لكن مجرد أن يحصل له
- 22:46شيء من الأذى. فإذا اوذي في الله؟ جعل فتنة
- 22:51الناس كعذاب، ما يصبر ما يتحمل، حتى اني اذكر احدهم يقول عسى الله
- 22:57يستر علينا. يقول نحن الآن ندعي الإيمان، وهذا
- 23:01يمكن واحد لو أعطوه يعني كف على وجهي لارتد يعني ما يتحمل أذى في
- 23:08الله تبارك وتعالى. وليس الأمر كذلك فعلا، يعني
- 23:12المسلم، نسأل الله أن لا يجعلنا في مثل هذه المواقف، لكن المسلم
- 23:16يجب عليه أن يتحمل شيئا في سبيل الله تبارك وتعالى، كما قال النبي
- 23:20صلى الله عليه وسلم لما قال له خباب ابن الأرت يا رسول الله، ألا
- 23:25تدعو الله لنا؟ ألا تستعجل لنا؟ يعني في النصرة على الكافرين؟
- 23:33فقال الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم كان الرجل في من كان
- 23:38قبلكم. يؤتى به، فينشر بالمنشار نصفين.
- 23:43من مفرق رأسه إلى خمس قدميه، لا يرده ذلك عن دينه.
- 23:48شيئا، ولكنكم قوم تستعجلون. هذا يقوله للصحابة رضي الله عنهم
- 23:53صلوات ربي وسلامه عليه. فكيف نحن اليوم؟ فالقصد أن
- 23:59الإنسان المسلم. لا بد أن يصيبه شيء من البلاء،
- 24:03ويبلونكم بشيء من الخوف والجوع، ونقص من الأموال والأنفس
- 24:07والثمرات. قال أبشر الصابرين.
- 24:13فالإنسان ليس كل أذية. يجعلها كعذاب الله تبارك وتعالى.
- 24:19ما يجوز هذا الكلام ابدا، لابد ان نتحمل شيئا في سبيل الله، نعم اذا
- 24:24وصلت يعني الى العظم كما يقال اذا خاف ان يقتل، اذا خاف ان ينتهك
- 24:30عرضه، اذا عذب، اذا كان طبعا ما في مانع هنا الا من اكره وقلبه
- 24:36مطمئن بالايمان، لكن ليس على اقل شيء، لا.
- 24:41ما يتحمل شيء في سبيل الله تبارك وتعالى، فالعل المسلم أن يتحمل في
- 24:46سبيل الله تبارك وتعالى، والله المستعان.
- 24:49نعم. أحسن الله إليكم.
- 24:52قال المؤلف رحمه الله عن أبي سعيد رضي الله عنه موفوعا إن من ضعف
- 24:57اليقين أن ترضي الناس بسخط الله، وأن تحمدهم على وزق الله، وأنت ذم
- 25:05هم على ما لم يؤتك الله، إن رزق الله لا يجوه حرص حريص، ولا يوده
- 25:11كراهيتك. نعم، هذا الحديث لا يثبت عند
- 25:18النبي صلى الله عليه وسلم، بل الأقرب أنه يعني.
- 25:23ضعيف جدا، إن لم يكن مكذوبا على النبي صلوات ربه وسلم، فهم من
- 25:27رواية محمد بن مروان السدي. الصغير.
- 25:31و ااا محمد بن مروان. آ متهم بالكذب؟ محمد بن مرام متهم
- 25:40بالكذب، فلا يصح هذا الحديث، ثم كذلك أو من رواية عطية بن سعد
- 25:46العوفي عن أبي سعيد الخدري، وعطية بن سعد، يعني على ضعفه.
- 25:53الا انه عنده مصيبة ثانيه، وهو انه روايته عن أبي سعيد الخدري
- 25:58بالذات إذا قال عن أبي سعيد هكذا. ولم يقل الخدري.
- 26:04ولم فانه؟ كان قد اتفق. مع احد المتهمين بالكذب، وقيل
- 26:14محمد بن السائب الكلبي انه اتفق معه إنه كناه بأبي سعيد، وهو ليس
- 26:23وليس كنية وأبي أبو سعيد. فكناه بأبي سعيد.
- 26:29فيحدث عنه. ويقول حدثنا أبو سعيد، أو عن أبي
- 26:33سعيد. أن النبي صلى الله عليه وسلم فيظن
- 26:36الناس. ان ابا سعيد هو الخدري، لانه يروي
- 26:39عن ابي سعيد الخدري. وهو لا يقصد أبا سعيد الخضري،
- 26:42ولكن يقصد الكلبي الكذاب. ولذلك رواية عطية العوفي بالذات،
- 26:49عن أبي سعيد الخدري. متهم فيها.
- 26:53فلا تقبل روايته، فالحديث على كل حال.
- 26:56يعني ضعيف جدا، لا يثبت. النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن
- 27:01ذكر بعض اهل العلم. أنه قد يصح موقوفا على ابن مسعود.
- 27:07موقوف على ابني، وليس على ابي سعيد الخشبي، وإنما على ابن
- 27:09مسعود، قاله إنه يكون موقوفا عليه، والعلم عند الله تبارك
- 27:14وتعالى، على كل حال معناه. إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس
- 27:20بسخط الله. ضعف اليقين، أي ضعف الإيمان.
- 27:25أن ترضي الناس بسخط الله، هذا من قلة إيمان، الإنسان يفعل هذا
- 27:29الأمر، لأن الأصل كما في حديث عائشة الذي سيأتينا أنه إذا أرضى
- 27:35الله أرضى الله الناس عنه. وإذا أسخط الله أسخط الناس، الله
- 27:40الناس عليه. يقال وإن تحمدهم على رزق الله،
- 27:45كيف تحمدهم على رزق الله؟ تحمد الله لا تحمدهم، ليس بأيديهم شيء
- 27:49من الرزق، الرزق كلهم بيد الله تبارك وتعالى، وإنهم إن كانوا فهم
- 27:55مجرد أسباب، قالوا وأنت؟ ثم هم على ما لم يؤتك الله كذلك.
- 28:03المعطي المانع هو الله سبحانه وتعالى، فالناس لا يملكون عطاء
- 28:07ولا يملكون منعا. ولذا قال أهل العلم ما كتبه الله
- 28:13لك يأتيك ولو بين فكي الأسد. طالما أن الله تبارك وتعالى كتبه
- 28:20لك جل وعلا، وإذا قالوا ما قدر الله خرق الحجاب، يعني يصل.
- 28:26يصل طالما أن الله تبارك وتعالى قدره.
- 28:31إن رزق الله لا يجره حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره.
- 28:38يعني رزق الله إذا أرسله سبحانه وتعالى.
- 28:42يأتي، يصل، لا يردوا كراهية كاره. ولا ياتي به حرص، حريص ارزاق
- 28:50مكتوبة من الله سبحانه وتعالى، لكن كما قلنا الحديث لا يثبت.
- 28:54نعم. قال رحمه الله عن عائشة رضي الله
- 28:59عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط
- 29:05الناس رضي الله عنه، وأوضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط
- 29:11الله، سخط الله عليه، وأسخط عليه الناس.
- 29:15رواه ابن حبان في. رواه ابن حبان في صحيحه.
- 29:20نعم. ه هذا الحديث له قصة وهو أن
- 29:25معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه في خلافته أرسل إلى أم المؤمنين
- 29:30عائشة رضي الله عنها، قال اكتبي لي بكتاب توصيني فيه، ولا تكثري
- 29:36علي. يعني أوصي، أريد وصية منك أم
- 29:40المؤمنين مختصرة. فكتبت.
- 29:45من عائشة الى معاويه. سلام عليك.
- 29:50أما أبعد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول.
- 29:53وذكرت الحديث. من التمس رضا الله بسخط الناس رضي
- 29:57الله عنه. المهم.
- 29:59أن نلتمس رضا الله سبحانه وتعالى، وإن سخط الناس.
- 30:04قد رضي الله عنه وارضى الناس عنه، لان القلوب بين اصبعين.
- 30:09من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى.
- 30:14فلو عكس الإنسان ذلك. التمس رضا الناس.
- 30:19ولو كان بسخط الله قال سخط الله عليه فقط، واسخط الناس عليه، حتى
- 30:25الامر الذي أرض الناس بسخط الله. لأجل أن يصل إلى رضاهم، قال
- 30:31ويسخطوا الله الناس عليه، لأن القلوب بين يديه الرحمن.
- 30:36سبحانه وتعالى. يقلبها كيف شاء جل وعلا.
- 30:41وفيه إثبات. صفة الرضا لله تبارك أنه يرضى
- 30:47سبحانه وتعالى كما قال، ولا يرضى لعباده الكفر.
- 30:51وقال لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك.
- 30:56فالرضا صفة ثابتة لله تبارك وتعالى، ولا يرضى الله.
- 31:01إلا عن من يحب جل وعلا. والله جل وعلا أيضا يسخط.
- 31:09ويبغض جل وعلا. وهذه أيضا في صفة ثابتة لله تبارك
- 31:14وتعالى. والسخط، والرضا، والغضب، والفرح
- 31:19والمحبة. وغير ذلك من الصلاة، كلها من
- 31:22الصفات الفعلية. التي تأتي إذا جاءت.
- 31:27أسبابه قد تزيد، وقد. تقل، بحسب حال.
- 31:32المسخوط عليه أو المرضي عنه، أو المحبوب أو المغضوب عليه، وهكذا.
- 31:39أو يق نعم، قال أو يقول ما يضر الأنبياء يوم القيامة؟ إن الله
- 31:44غضب اليوم غضبا، لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله إذا
- 31:49غضب، زائد إذا الغضب يزيد، لكن لا يمكن أن يقال إن الله علم اليوم
- 31:54علما لم يعلم قبله مثله، ولا يقول قدره، لم يقدر قبل، أو سمع سمعا
- 31:58لم يسمع، لأن هذه صفات ذاتية لله تبارك وتعالى لا تتغير، أما
- 32:04الصفات الفعليه هي التي قابلة. لان تزيد وتنقص وتذهب وتجيء بحسب
- 32:10مجيء اسبابها. نعم.
- 32:13وهذا الحديث حسن ان شاء الله تعالى، نعم.
- 32:17احسن الله اليكم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى
- 32:20تفسير ايه ال عمان؟ نعم، وقد مرت انما ذلكم الشيطان يخوف اولياء.
- 32:26نعم. الثانيه تفسير ايه بواءه؟ نعم.
- 32:29ومن الناس من يقول امنا نعم؟ الثالثه تفسير.
- 32:33وانما يعمل مساجد الله. عفوا، نعم.
- 32:35الثالثه تفسير ايه العنكبوت؟ نعم. ومن الناس من يقول امنا نعم؟
- 32:41اوابعه، ان اليقين يضعف ويقوى. نعم، بناء على الحديث الضعيف الذي
- 32:46مر بنا، ولكنه. ولكن هذا يقين.
- 32:48الايمان يزيد وينقص. نعم.
- 32:50الخامسه علامه، ضعفه. ومن ذلك هذه الثلاثة؟ نعم التي
- 32:54ذكرت في الحديث أن ترضي الناس، وأن تحمدهم، وأن تجمهم نعم.
- 32:59السادسة أن إخلاص الخوف لله من الفوائض.
- 33:03نعم، إنه يجب الإنسان أن يخلص الخوف لله سبحانه وتعالى.
- 33:08السابعة ذكر ثواب من فعله. نعم عند الله تبارك وتعالى، إن
- 33:13الله يرضى عنه ويرضي الناس عنه، نعم.
- 33:17الثامنة ذكر عقاب من تركه. نعم، أن يسخط الله عليه ويسخط
- 33:21الناس. عليه والله أعلى وأعلم.
- 33:25السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نشوف الأسئلة.
- 33:33نعم. يقول.
- 33:38إذا مضى على الذهب المستعمل أكثر من سنة، هل عليه زكاة أم لا؟ هذه
- 33:42مسألة خلافية بين أهل العلم في الذهب المستعمل، هل عليه زكاة أو
- 33:45لا؟ والذي عليه أكثر، وأهل العلم أن الذهب المعد للاستعمال ليس
- 33:50عليه زكاة، لأنهم هي الحاجات الخاصة كالسيارة والبيت وغير ذلك،
- 33:55والعلم عند الله جل وعلا. إذا فاتني شيء من سنن الرواتب، هل
- 33:59أكمل الذي بعدها؟ نعم، يعني لو فاتتني سنة الفجر اقضيها، لكن لو.
- 34:05لو اقضيها اصلي سنة الظهر لا تلازمة بين الامرين.
- 34:13هل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تفرجوا الهم والغم؟
- 34:17الذي يفرج الهم والغم؟ الله جل وعلا، لكن يجعل هذه أسبابا سبحانه
- 34:22وتعالى، ومنها ذكر الله تبارك وتعالى، ومنها الصلاة على النبي
- 34:25صلى الله عليه وسلم، يكفيك إذا همك وغمك، أي الله جل وعلا.
- 34:30يقول أب أطفاله منذ الصغر وحرمهم من أمهم هل يجوز أن أكتفي
- 34:37بمكالمته؟ كصلة رحم؟ يعني أول شيء يحتاج، نثبت هذا الأمر، هل فعلا
- 34:45ثبت أن الأب فعل ذلك؟ لأن أحيانا للأسف لما تصير خصومات بين الأب
- 34:50والأم؟ بعض الناس لجهلهم ولقلة دينهم.
- 34:55أن كل واحد منهم يظهر عيوب الآخر عند الأولاد.
- 35:01ليعذروه. ويلوم الاخر.
- 35:07وهذا لا يجوز. بل على الأم أن تتقي الله في
- 35:10زوجها، وتذكروا محاسنه عند أولادها، وعلى الأب أن يتقي الله
- 35:15تبارك، ويذكر محاسن زوجته عند أولادها، ولا يعني يذكر لا يكذب
- 35:21في حقها، ولا تكذب في حقه، فإن كان الأمر كما قال السائل أنه
- 35:26فعلا عذب أطفاله منذ الصغر، وحرمهم وآذاهم، فهذا من العقوق.
- 35:32هذا من العقوق، يعني كما ان الاولاد يعقون، كذلك الاباء
- 35:37والامهات يعقون، وهذا من عقوق الاباء.
- 35:41نعم، إذا وقع منه ذلك. فلك أن تقطعه، ولكن ليس كليا،
- 35:47وإنما تنصح له تذكره بالله، تدعو له بالهداية.
- 35:53وزيارة ممكن أن تخففها بين فترة وفترة لأجل ما يعني أوقع في حق
- 35:59أمكم أو في حقكم، والله المستعان. كيف ننصح الذين يسرعون بالصلاة؟
- 36:05يعني إذا سجد ينقرها نقرا؟ يعني؟ في النهاية.
- 36:12الله ليس محتاجا لصلاتنا سبحانه، نحن محتاجون.
- 36:18فإذا لم يتم الإنسان صلاته. على الوجه الأكمل، هو الخاسر.
- 36:25هو الخاسر. ولذا قال النبي صلى الله عليه
- 36:29وسلم يصلي الرجل، وليس له من صلاته إلا نصفها.
- 36:33إلا ثلثها إلا ربعها. حتى وصل الى العشر.
- 36:38حتى وصل إلى العشر. فقال ابن عباس ليس لك من صلاتك
- 36:43إلا ما عقلت. إعطائهم، إنك مصلي مصلي لماذا
- 36:46تأخذ عشر؟ لماذا تأخذ أقل من العشر؟ احرص على أن تأخذ الأجر
- 36:50كاملا. فاستعجال في الصلاة.
- 36:55يعني ينقص أجرها؟ هناك محتاجون للأجر حقيقة، فعلى المسلم أن يتقي
- 37:02الله تبارك وتعالى، ويتم صلاته على الوجه الأكمل حتى يرتاح.
- 37:07وقد جاء في الاثر عند سعيد. ابن المسيب.
- 37:12عن شخص كان ي يكثر الحركة في صلاته، فقال لو خشع قلب هذا
- 37:17لخشعته. الجوارح، او لسكن جوارحه.
- 37:22فهذا الذي يسرع اين يمكن ان يقع الخشوع في صلاته، فعين نتق الله
- 37:28تبارك وتعالى، وان لا نستعجل في صلاتنا.
- 37:33يقول أنا أعمل في وزارة الأشغال، وأخذت الطابوق من وزارة الأشغال،
- 37:39وأريد أن أضعه أمام البيت. إذا، إذا كان هذا.
- 37:44الحجر. الوزارة تلقيه بالشارع، ولا أظن
- 37:47ذلك، وتقول من يريد ياخذ وتفتح الباب للجميع؟ فلا بأس.
- 37:53وان كان تبيعه مزاد علنيا وتشتري كما يشتري غيرك فلا بأس، أما إذا
- 37:59كان تاخذه بمعرفه او بكذا، هذا لا يجوز لا يجوز.
- 38:05أن تأخذ لأنك تعمل هناك، تأخذ شيئا من الدولة، وأنت لا تملك،
- 38:10والذي أعطاك إياه لا يملكه أيضا، هذا لا يجوز عليه أن يتقي الله
- 38:14تبارك وتعالى، والحمد لله سعر رخيص اشتره وابتعد عن هذا، والله
- 38:19أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 38:22جزاكم الله خير. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 38:29بفضلك.