Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / الرحمة بالخلق - الشيخ محمد العريفي
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07فصلت عين بنظر ووعت أذن بخبر وسلم تسليما كثيرا.
- 0:13أما بعد أيها الإخوة الكرام. احد الصحابه رضي الله تعالى عنهم.
- 0:20كان شابا محبا للنبي صلى الله عليه وسلم.
- 0:25وكان شابا اسمه عبد الله، وكان رجلا جلدا قوي الجسد، فكانوا لاجل
- 0:33ذلك يسمونه حمارا، وهذه الاسماء لم تكن مسبه عندهم.
- 0:40فكما أن الناس اليوم ربما سم، وا بصقر وذئب، فكذلك هم كانوا يسمون
- 0:47بهذه الأسماء دلالة على الجلد والقوة والوفاء، فكانوا يسمونه
- 0:53حمارا، وكان هذا الشاب محبا للنبي عليه الصلاة والسلام، أشد ما يحب
- 0:59الإنسان الآخر. وكان يتمنى ان يهدي الى النبي
- 1:04عليه الصلاه والسلام هديه. فكان رضي الله عنه يمضي الى
- 1:09السوق. فاذا راى عكه عسل او عكه سمن او
- 1:14قطعه رداء رغب في ان يلبسه النبي عليه الصلاه والسلام او ان ياكل
- 1:21من هذا السمن او العسل. لكن لم يكن عنده ثمنه.
- 1:25فكان رضي الله عنه. يماكس، صاحب السلعه ليخفض في
- 1:30السعر، فاذا اتفق معه على القيمه اخذها بعد ذلك قبضها ثم قال له
- 1:37اتبعني لاوفيك ثمنه. حتى اذا وصل الى بيت النبي عليه
- 1:42الصلاة والسلام، طرق الباب على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
- 1:47فيفتح النبي صلى الله عليه وسلم الباب، ويستبشر بلقيا عبد الله
- 1:53فيرحب به، ثم يقول يا رسول الله، خذ هذا الرداء او هذا السمن او
- 1:58العسل، خذ هذا هديه اليك، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل
- 2:04الهديه. ويكافئ عليها.
- 2:06قال خذ هذا هديه لك، فيقبل النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يلتفت عبد
- 2:13الله، إلى الرجل الواقف وراءه صاحب المال، ويقول يا رسول الله،
- 2:18وفي لهذا الرجل ثمنه؟ فيقول النبي صلى الله عليه وسلم اولم تهديها
- 2:25الي؟ اليست هديه؟ كيف ادفع ثمنها؟ اليست هديه؟ قال يا رسول الله
- 2:31بلا، لكني والله لا اجد ثمنها، واحب ان تاكل منها او ان تلبسها،
- 2:38فيضحك النبي صلى الله عليه وسلم ويوفي ثمن هذا الشيء لذلك البائع،
- 2:44وهكذا كانت احوال هذا الرجل. الشاب مع النبي صلى الله عليه
- 2:49وسلم. بقي ان تعلم ان هذا الشاب مع
- 2:54محبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وشده قربه منه، وحرصه على
- 3:00مجالسه، وحضوره للصلوات معه، بقي ان تعلم ان هذا الشاب كان مبتلى
- 3:07بشرب الخمر. فكان يؤتى به مرارا إلى رسول الله
- 3:13عليه الصلاة والسلام، فيجلد، ثم يؤتى به كلما شرب فيجلد، ثم يؤتى
- 3:19به فيجلد. فلما جولد في المره الثالثه او
- 3:24الرابعه وخرج قال رجل من المسلمين الذين جلدوه قال رجل من المسلمين
- 3:31عنه. قال لعنه الله ما اكثر ما يؤتى
- 3:35به. ما اكثر ما يؤتى به اشرب الخمر.
- 3:39ما يتوب لعنه الله، ما اكثر ما يؤتى به، فلما سمع النبي صلى الله
- 3:45عليه وسلم هذه الكلمه. وكانما خرقت اذنه من قوتها
- 3:52وعنفها، تلتفت النبي صلى الله عليه وسلم الى القائل قال لا
- 3:57تلعنه، لا تلعنه، فانه والله ما علمت الا انه يحب الله ورسوله.
- 4:06ما علمت الا انه والله يحب الله ورسوله.
- 4:12فبما رحمة من الله لنت لهم. ولو كنت فظا غليظ القلب، لانفضوا
- 4:19من حولك، فعفو عنهم، واستغفر لهم، وشاورهم في الامر.
- 4:24وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين. والعالمون فيهم العاصي، وفيهم
- 4:31الطائع، بل فيهم الكافر، وفيهم الصديق، وفيهم العدو، وفيهم
- 4:36المحتال، والقريب، والبعيد، هو رحمه في التعامل مع هؤلاء جميعا،
- 4:41وما ارسلناك الا رحمه للعالمين. وروى البخاري في صحيحه.
- 4:50ان امرأة كانت امتة سوداء في المدينة.
- 4:56وكانت تجلس مع عائشه رضي الله عنها، فكانت اذا جلست مع عائشه
- 5:02انشدت بيتا من الشعر تكرره كلما جلست مع عائشه.
- 5:08فكانت هذه المراه تقول. ويوم الوشاح الوشاح هو قطعه من
- 5:15حرير. ربما تكون مزينه بذهب تربطها
- 5:20المراه على وسطها تزيينا وتجملا. تقول ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا
- 5:29ألا إنه من بلدة الكفر أنجاني. فلما سمعتها عائشة تردد ذلك في
- 5:37عدة مجالس سالتها قالت ما هذا البيت؟ ولماذا ترددينه دائما؟
- 5:43فقالت هذه المراه اني كنت امه مملوكه في حي من احياء العرب.
- 5:51وكنت أخدمهم. فبعثوني يوما.
- 5:55مع ابنتهم لتغتسل لاجل زواج لها. خرجت معها خارج البيوت.
- 6:03ذهبت تلك الفتاه مع هذه الخادمه. ثم إن تلك الفتاه اختبات وراء شيء
- 6:10لتغتسل، وجعلت ملابسها عند الخادم تحرسها.
- 6:18وكان من بين هذه الملابس، وشاح. هو الذي ستلبسه في عرسها.
- 6:25قماش من حرير، وفيه ذهب. وهو الذي تتزين به اليوم لزوجها.
- 6:32كان من ضمن الملابس، فاقبلت حدا. طير يختطف اللحم مثل النسر
- 6:40والصقر، فلما رات هذه الحدئه لما رات لما عان الوشاح الاحمر وما
- 6:48فيه من ذهب ظنته قطعه لحم. فأقبلت بكل سرعة إليه، والتقطته
- 6:55من الأرض، ومضت. فلما خرجت البنت من مغتسلها.
- 7:00وجعلت تلبس ثيابها ونظرت. واذا اغلى شيء موجود ضمن اللباس
- 7:07غير موجود الوشاح، فقالت لها اين الوشاح؟ فقالت اقبلت حداة
- 7:14فاختطفته. فقالت سبحان الله ما وجدتي كذبة
- 7:19يمكن ان تصدق غير هالكذبة. اقبل طير واخذه قولي انك سرقتيه
- 7:25انك دفنتيه. انك اعطيته لاحد يخفيه.
- 7:29فصاحت البنت لابي اهلها فاقبلوا الى هذه الامه وهي تحلف لهم ان
- 7:35طيرا اخذه وهم لا يصدقونها. كيف ياتي طير ينزل من السماء
- 7:40وياخذه؟ انت تعبثين بعقولنا؟ تقول فلم يزالوا يضربونني؟ ضربا شديدا،
- 7:49وأنا أبكي بين أيديهم، وأقسم أن طيرا أخذها، وهم لا يصدقون، تقول
- 7:56حتى نزعوا ملابسي وفتشوني حتى فتشوا قبلي جعلوا يفتشونها تفتيشا
- 8:03وهي تبكي وتقسم أن الطير أخذها. تقول فبينما هم يضربون، اذ اقبلت
- 8:10الحد. والقت علينا الوشاح، عرفت انه ليس
- 8:16لحما. فقدر الله أن ترجع، وأن تلقيه
- 8:20إليه. أقبلت الحذاء، فالقت إلينا
- 8:23الوشاح، فلما راوها باعينهم تلقي اليهم الوشاح علموا أنهم ظلموني،
- 8:30فجعلوا يعتذرون الي ثم اعتقوني. أصبحت حره أمري بيدي، أعتقوني.
- 8:39تقول فلم يطب لي المقام عندهم. فمضيت حتى وصلت الى المدينه.
- 8:45لما وصلت الى المدينه. تعرفت على الاسلام فاسلمت.
- 8:50ولم يكن لها في المدينه اهل ولا قريب ولا زوج ولا ولد.
- 8:55فكانت تجارس عائشة. وذكر أن هذه الأمة هي نفسها الأمة
- 9:03التي كانت تقوم المسجد، كانت تدخل إلى المسجد.
- 9:08سوداء، واذا رات شيئا في المسجد يحتاج الى تنظيف نظفته.
- 9:14فكان النبي صلى الله عليه وسلم يراها.
- 9:17ويعجب بشأنها، هي لم تأتي، تطلب العلم كما يفعل أبو هريرة، ولم
- 9:23تق. د.
- 9:24جيشا كما يفعل خالد، ولم تجلس حاكمه بين المسلمين كما يفعل جمع
- 9:30من الصحابه وانما الذي تستطيع ان تقدمه للاسلام.
- 9:35ان هذه المراه كانت تقوم المسجد. ففقدها النبي صلى الله عليه وسلم.
- 9:44فقدها. ولم يدري اين ذهبت؟ كان يراها كل
- 9:50يوم او يومين. فاذا به يفقدها.
- 9:54فقال صلى الله عليه وسلم اين الامه السوداء التي كانت تقم
- 9:59المسجد؟ قالوا ماتت يا رسول الله، ماتت؟ قال ماتت.
- 10:06فلا كنتم آذنتموني كيف تموت، وأنا لا أعلم، أنا الإمام الذي أصلي
- 10:12بكم، كيف تموت؟ ما صليت عليها؟ كيف قالوا يا رسول الله، ماتت
- 10:17بليل؟ فكرهنا أن نوقظك، ماتت بليل، فكرهنا أن نوقظك، يعني أن
- 10:25الصحابه رضي الله عنهم غسلوها وكفنوها، وصلوا عليها هم ودفنوها.
- 10:32فقالوا ذلك احتقارا لشأنها، يعني هي ليست مثل أبي بكر وعمر وعثمان
- 10:39وعلي رجال لهم تاثيرهم، وبالتالي لو مات احدهم لكان مستحقا امره ان
- 10:46يوقظ لاجله النبي عليه الصلاه والسلام.
- 10:48لا انما احتقروا شانها وراءوا انها لا تستحق ان يوقظ لاجلها.
- 10:55النبي عليه الصلاه والسلام اخر الليل.
- 10:57وانما انهوا امرها كما ينهون امر غيرها في حال نوم النبي عليه
- 11:02الصلاه والسلام او سفره او انشغاله.
- 11:05فقال عليه الصلاة والسلام لهم. لا، لا.
- 11:11دلوني على قبرها، دلوني على قبرها، إذ فاته أن يصلي عليها.
- 11:18لا يريد أن يفوته الصلاة عليها. وهي في قبرها.
- 11:22دلوني على قبرها. فدلوه صلى الله عليه وسلم على
- 11:26قبرها. فكبر صلى الله عليه وسلم وصلى
- 11:31عليها وهي في قبرها. ثم قال عليه الصلاة والسلام.
- 11:37إن هذه القبور مملوءه، ظلمه على أهلها، وإن الله ينورها بصلاه
- 11:46عليهم. أيها المؤمنون؟ لقد كان لكم في
- 11:51رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله
- 11:57كثيرا. الإقتداء بالنبي صلى الله عليه
- 12:01وسلم لا يكون فقط أن تصلي كما كان يصلي، أو أن تصوم كما كان يصوم،
- 12:08أو أن تحج وتعتمر، كما كان يفعل عليه الصلاة والسلام.
- 12:13الاقتداء به في ابتسامته، الاقتداء به في رفقه، الاقتداء به
- 12:19في رحمته، الاقتداء به في لينه، في كرمه، في شفقه، في حنانه، في
- 12:26حسن تعامله، الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في كل شانه، ولذلك جعل
- 12:32الله تعالى الرسل من البشر ليصح الاقتداء بهم، ولو شاء الله تعالى
- 12:38لجعلهم ملائكه. لكن الناس لا يستطيعون ان يقتدوا
- 12:42بملك ليس منهم، فلا ياكل كاكلهم، ولا يشرب ولا ينكح ولا يتزوج.
- 12:48وإنما يقتدون ببشر، فجعل الله تعالى الرسل من البشر ليقتدي
- 12:53الناس بهم، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول الراحمون يرحمهم
- 12:58الرحمن، ويقول صلى الله عليه وسلم ارحموا من في الارض يرحمكم من في
- 13:04السماء، ولم يكن صلى الله عليه وسلم يقول هذا الكلام فقط بلسانه،
- 13:09وانما اذا نزلته على واقعه صلى الله عليه وسلم.
- 13:13وجدت هذه الرحمه بالعاصي عندما يتعامل معه، وجدتها مع الفقير.
- 13:18وجدتها مع الابه السوداء التي لم يلتفت اليها الناس.
- 13:23وجدتها حتى مع اعداء صلى الله عليه وسلم.
- 13:27لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم
- 13:32الآخر، أسأل الله تعالى أن يرزقنا الاقتداء بنبينا صلى الله عليه
- 13:37وسلم، وأن يرزقنا الاهتداء بهديه، قولوا ما تسمعون، واستغفر الله
- 13:42الجيل العظيم لي ولكم من كل ذنب، فاستغفروه وتوبوا اليه انه هو
- 13:47الغفور الرحيم. الحمدلله على إحسانه.
- 13:52شكر له على توفيقه وامتنانه، واشهد ان لا اله الا الله وحدة لا
- 13:57شريك له، تعظيما لشانه، واشهد ان محمدا عبده ورسوله، الداعي الى
- 14:02رضوانه صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله واخوانه وخلانه، ومن سار
- 14:08على نهجه واقتفى اثره، وسن بسنته الى يوم الدين، ان من اكثر ما كان
- 14:14النبي صلى الله عليه وسلم يحذر منه.
- 14:17ان يقع العجب في قلب الانسان الطائع، فيحتقر من كان يعمل بغير
- 14:23هذه الطاعه. وربما ظن انه في الجنه، وان ذلك
- 14:28الشخص في النار، ولذلك كان صلى الله عليه وسلم ينبه على هذا لما
- 14:33سب، لما دعا ذلك الرجل. على عبد الله الذي كان يسمى
- 14:38حمارا، لما دعا عليه لشربه الخمر، قال صلى الله عليه وسلم لا تلعنه،
- 14:44فوالله ما علمت ألا أنه يحب الله ورسوله من أعظم الأمراض أن يقع في
- 14:50قلبك بكثره طاعتك، وحرصك على صلاتك، وعبادتك، أنك أفضل من فلان
- 14:56وفلان، والقلوب أمرها عند علام الغيوب سبحانه وتعالى، ولقد ضرب
- 15:01النبي صلى الله عليه وسلم لنا مثلا.
- 15:04من بني اسرائيل، فذكر ان رجلا من بني اسرائيل كان رجلا عابدا، وكان
- 15:09له اخ عام فكان هذا العابد يقوم من سجادته متوجها الى توضا، فيمر
- 15:17باخيه، واذا اخوه على معصيه، فكان يامره وينهاه، فلا يلتفت اليه ذلك
- 15:24الاخبار. ولا يستجيب لنصيحته، وانما كلما
- 15:29نصحه، قال له ذلك الاخ قال له اليك عني دعني وربي.
- 15:35يعني ليس لك شغل؟ دعني وربي. فغضب هذا الطائع يوما، وقد وقع في
- 15:42قلبه ما وقع من كثره العباده، فقال والله؟ لا يغفر الله لك؟
- 15:51والله لا يغفر الله لك. كانه يحدد من تغفر له يا رب، ومن
- 15:58لا تغفر له؟ قال والله لا يغفر الله لك، فقال الله تعالى في
- 16:04عليائه من ذا الذي يتالى عليه من هذا الذي يتامر؟ يامرني ان اغفر
- 16:11لفلان ونترك فلانا من هذا الذي يريد ان يصرف رحمتي الى فلان، او
- 16:17يصرفها عن فلان. من ذا الذي يتالى عليه؟ قد غفرت
- 16:22له. واحبطت عملك؟ قال ابن عباس راوي
- 16:28الحديث. قال أو أبو هريرة قال.
- 16:32قال كلمة أوبقت عليه دنياه، وآخرته.
- 16:37أفسدت عليه شأنه كله، فلا تحتقرن أحدا.
- 16:42وان انسى. فلا أنسى حادثة رايتها بنفسي.
- 16:48دعيت قبل فترة لحضور احتفال لإحدى الجمعيات الخيرية.
- 16:54لها أنشطة متعددة في عدد من الدول.
- 16:58فلما؟ كان بعد صلاة الظهر. فجئنا، وإذا.
- 17:04الموجودون عدد ممن لهم مجال في النشاط الخيري والدعوي، وعدد من
- 17:10رؤساء الجمعيات الخيرية ومن موظفيها، وعدد من المحسنين الذين
- 17:16يدعمونها، إضافة إلى عدد من القضاه والمشايخ والمسؤولين
- 17:22والوجهاء. وهم يعرضون اعمالهم.
- 17:26وعدد مساجدهم، وعدد الأيتام، وما شابه ذلك.
- 17:31فخرجت. خرجت.
- 17:34لأجل أن آخذ شيء من السيارة، وإذا رجل قد سبقني، قد خرج، كان جالسا
- 17:40معنا في صدر المجلس. وخرج قبلي.
- 17:44فخرجت لاخذ شيئا. وايد الرجل واقف في الخارج، في
- 17:47الشمس يدخن. وقد حلق شاربه ولحيته وثوبه يسحب
- 17:54على الارض. فوقع في قلبي.
- 17:56قلت في نفسي هذا الرجل بهذا الحال.
- 18:00الذي لم يصبر عن سيجارته، وخرج من مجلس الذكر والخير الذي تحف فيه
- 18:05الملائكه الجالسين، ويخرج لياخذ سيجاره مع هذا الحال، ووقع في
- 18:11قلبي اقول ما الذي جاء به اصرا لهذا المجلس؟ هذا شيء وقع في نفسي
- 18:17من الشيطان. من وسوسه الشيطان، وان كنت لم
- 18:21انطق بشيء. فأخذت حاجتي من السيارة ورجعت،
- 18:26فرجع هذا الرجل وجلس في مكانه. ولاحظت انهم يحتفون به كثيرا.
- 18:33فلما؟ إنتهى الحفل، سألت واحد الإخوة المشرفين، قلت له من هذا؟
- 18:41قال هذا رجل. قد بنى في الدولة الافريقية
- 18:47الفلانية بنى مسجدا ومدرسه ومستشفى كلفته 5,000,000 ريال.
- 18:57وهذا منذ سبع سنوات، وهو الذي منذ سبع سنوات يقوم على مصاريف
- 19:03تشغيلها رواتب الامام والمؤذن، ومن يعملون في المسجد والمدرسين
- 19:09والاطباء والممرضين، التكلفه التشغيليه الشهريه يدفعها وقد
- 19:16اشترط علينا الا نقدم له درعا في اي حفل لما دعونا.
- 19:22والا نذكر اسمه في موقعنا في الانترنت، والا نذكر اسمه ولا
- 19:27صورته في ما ننشره من مجلات تعرف بها انشطته.
- 19:31وألا نخبر أحدا بما فعل، حتى اسمه، لا استطيع ان اخبرك باسمه.
- 19:38تعجبت والله. من حرصه على الإخلاص لله تعالى.
- 19:45وصدق نيته مع ربه سبحانه وتعالى. فا لو رآه شخص، ربما اعجب ذلك
- 19:52الشخص بعمله، واحتكر هذا الرجل وهذا الرجل بينه وبين الله من
- 19:57الاسرار والعمل الصالح. كم من حافظ قران حافظ القران
- 20:03بسببه. وكم من مريض شفي بسببه.
- 20:07وكم من طالب تخرج متعلما وكشف الله عنه ظلمات الجهل بسببه.
- 20:13وكم من تائب تاب في المسجد بسببه؟ هو يقول لهم لا تخبروا احدا
- 20:19باسمي. ولذلك، لا ينبغي ان تحتقر احدا،
- 20:24انما قدم له النصيحه، وادعوا الله تعالى له.
- 20:27واخلص لله سبحانه وتعالى في ذلك، نسال الله تعالى ان يستعملنا
- 20:34جميعا في طاعته. اللهم انا نسالك فعل الخيرات وترك
- 20:38المنكرات وحب المساكين، واذا اردت بعبادك فتنه فاقبضنا اليك غير
- 20:44خزايا ولا مفتونين، اللهم اغفر لنا ولابائنا وامهاتنا، اللهم من
- 20:49كان منهم حيا فمتعه بالصحه. العافية على طاعتك، واختم لنا
- 20:53ولهم بخير، ومن كان منهم ميتا. فوسع له في قبره، وضاعف له
- 21:00حسناته، وتجاوز عن سيئاته، واجمعنا به في جنتك يا رب
- 21:04العالمين. اللهم اغفر لنا ولاخواننا الذين
- 21:07سبقونا بالايمان، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك
- 21:12رؤوف رحيم. اللهم اصلح احوال المسلمين في كل
- 21:15مكان. اللهم اصلح احوال اهلنا المسلمين
- 21:19في كل مكان، اللهم ارفع عنهم الكربات، اللهم ارفع عنهم
- 21:23الكربات، اللهم اصلح احوالهم، اللهم انزل والأمن والإيمان
- 21:29والسلامه والإسلام يا حي يا قيوم يا رب العالمين، اللهم اوكن
- 21:34لاهلنا في كل مكان، يا ذا الجلال والاكرام، واجمع كلمه المسلمين
- 21:39على الخير والهدى. اضغط على زر الإعجاب، وادعمنا
- 22:07بفضلك.