Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 5 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اسعد الله مسائكم بكل خير وحياكم
- 0:13وبياكم جعل الفردوس مثواي ومثواكم.
- 0:16اللهم امين. حياكم الله وبياكم في ليلة السبعة
- 0:22وال20 من شهر ذو الحجة لسنة احدى و40 و400 بعد الألف ليلة السابع
- 0:29عشر من الشهر الثامن لسنة 20. و2000، ونحن في ليلة الاحد ليله
- 0:37الإثنين. ومع كتاب التوحيد، وصلنا الى
- 0:42الباب الثالث كتاب التوحيد. للعلامة الامام محمد بن عبد
- 0:49الوهاب بن سليمان. الوهابي التميمي رحمه الله تبارك
- 0:53وتعالى، والمتوفى سنة ست، وميتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم
- 0:59صلى الله عليه وسلم، ونبدأ ان شاء الله تعالى بالباب الثالث.
- 1:03نعم. بسم الله، والحمد لله، والصلاة
- 1:06والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه، قال شيخ الاسلام
- 1:11الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان تميم رحمه الله في كتاب
- 1:16التوحيد الذي هو حق الله على العبيد.
- 1:18الباب الثالث باب الخوف من الشرك، وقول الله عز وجل ان الله لا يغفر
- 1:23ان يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاع.
- 1:27نعم. قال المؤلف رحمه الله تبارك
- 1:31وتعالى باب الخوف. من الشرك.
- 1:35الخوف من الشرك مطلوب. والشرك نوعان، كما قال اهل العلم
- 1:42شرك اكبر وشرك اصغر. والشرك.
- 1:47الأكبر. هو أن يدعو غير الله.
- 1:53سواء مع الله او بدون. ان يدعو الله تبارك وتعالى او ان
- 1:58يحب او ان يخاف او ان يرجو غير الله تبارك وتعالى مثل او فوقه
- 2:05خوف ورجاء ومحبه الله تبارك وتعالى.
- 2:09ومحبه الله، او انه يصرف اي عباده لله تبارك وتعالى لغير الله جل
- 2:16وعلا. يقول الله جل وعلا ومن الناس من
- 2:19يتخذ من دون الله اندادي يحبونهم كحب الله.
- 2:24والذين آمنوا أشد حبا لله. فجعلهم اندادا لما احبوهم مثل حب
- 2:30الله او فوق حب الله تبارك وتعالى، يعني سواء احب الله مع
- 2:37اندادهم او احب اندادهم. الحب الذي يجب ان يصرف الى الله
- 2:41تبارك وتعالى، فكل هذا من الشرك. فمن الشرك اذا ان يتخذ من دون
- 2:51الله تبارك وتعالى اندادا يحبونهم، كحب الله، او يخافونهم
- 2:56كما يخافون الله تبارك وتعالى، او يرجونهم كما يرجون الله، او
- 2:59يدعونهم كما يدعون الله، او من دون الله تبارك وتعالى.
- 3:04كل هذا من الشرك الأكبر، أما الشرك الأصغر فهو كل قول أو عمل،
- 3:12يوصل الإنسان إلى الشرك الأكبر كل القول، أو عمل يتوصل به إلى الشرك
- 3:18الأكبر، فهو من الشرك الأصغر كالغلو.
- 3:22في الصالحين، كالحلف. بغير الله تبارك وتعالى، الغلو في
- 3:27الصالحين يبدأ بمحبتهم، ثم بعد ذلك يحبهم كما يحب الله، يخافهم،
- 3:34كما يخاف الله، يدعوهم من دون الله تبارك وتعالى، فيؤدي به إلى
- 3:38الشرك. الأكبر.
- 3:41فالغلو في الصالحين مثلا، هذا باب الى الشرك الاكبر، لكن بدايته شرك
- 3:49اصغر الحلف بغير الله، وهذا فيه تفصيل مساله الحلف بغير الله
- 3:53تبارك وتعالى، هل هو من الشرك الاكبر؟ او من الشرك الاصغر؟
- 3:57الاصل في الحلف بغير لانه من الشرك الاصغر.
- 4:00هذا هو الاصل فيه. هناك من يقول إن الحلف بغير الله
- 4:07تبارك وتعالى يصير شركا أكبر. إذا كان على جهة التعظيم.
- 4:13يعني إذا حلف به معظما له، فيكون شركا أكبر، وكان شيخنا رحمه الله
- 4:19تبارك يقول لانه في الاصل ما حلف به الا وهو معظم له.
- 4:26فهو ما زال في باب الشرك الاصغر. طيب متى يصير شركا اكبر اذا قال
- 4:33اذا عظمه كتعظيم الله، لا مجرد التعظيم؟ ولكن ان يصل التعظيم.
- 4:41الى مساواته بالله تبارك وتعالى، او ان يعظمه اكثر مما يعظم الله
- 4:48جل وعلا. فمثلا تجد بعضهم يحلف بالله
- 4:52كاذبا، ولا يحلف. بمن يعظمه كاذبا، فيرى الحلف به
- 4:58اعظم من الحلف، بالله تبارك وتعالى، فهذا معظم له اكثر من
- 5:03تعظيمه لله جل وعلا، فهذا واقع لا محاله في الشرك الاكبر.
- 5:09وقول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب الخوف من الشرك، لماذا
- 5:16نخاف من الشرك؟ او الى ماذا يدفعنا؟ الخوف من الشرك؟ اذا خفنا
- 5:21من الشرك وبعدين؟ ماذا بعد ذلك؟ ماذا بعد الخوف من الشرك؟ إذا
- 5:26اهتم الإنسان بهذا الموضوع وخاف فعلا من الشرك؟ فإن هذا سيدفعه
- 5:33إلى تعلم الشرك. أن يعرف ما هو الشرك؟ كما قال
- 5:39حذيفة بن اليمان كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
- 5:43الخير، وكنت أسأله عن الشر، مخافة أن يدركني، وقد صاغها الشاعر،
- 5:49فقال عرفت الشر، لا للشر، لكن لتوقيه، ومن لا يعرف الشر من
- 5:54الخير يقع فيه. فاذا تعلمنا للشركه.
- 5:59دافع لنا. إيه عفوا خوفنا من الشرك، دافع
- 6:05لنا ان نتعلمه، ان نتعلم ما هي ابواب الشرك حتى نتجنب هذه
- 6:10الابواب، وبالعكس تماما خوفنا من الشرك، دافع لنا لمعرفه التوحيد.
- 6:18فاذا عرفنا او اذا خفنا من الشرك. تعلمنا التوحيد.
- 6:23حتى نعرف ماذا يرضي الله تبارك و تعالى، كذلك الخوف من الشرك يجعل
- 6:29الإنسان يعني. بين الخوف والرجاء.
- 6:36يخاف الله. ويرجوه سبحانه وتعالى، فيعيش بين
- 6:40الخوف والرجاء، بتعلمه او بخوفه من الشرك.
- 6:44يعيش دائما خائفا. راجيا الله جل وعلا.
- 6:49فهذه كلها من فوائد معرفه او من فوائد الخوف من الشرك.
- 6:56اعاذنا الله واياكم. منه.
- 7:00قول الله تبارك وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به، ويغفر ما دون
- 7:06ذلك لمن يشاء. إن الله لا يغفر أن يشرك به
- 7:09المغفرة. هي؟ العفو مع الستر.
- 7:16يعني المغفرة أمر زائد على العفو. المغفره امر زائد على العفو، يعني
- 7:23يمكن احيانا اعفو. ولكن لا اغفر.
- 7:27وهو أن. أذكر ما وقع منه، فعلت كذا، فعلت
- 7:32كذا، فعلت كذا. فعلت كذا، ثم أقول له عفوت عنك
- 7:35هذا عفو. لكن المغفرة أمر زائد.
- 7:39وهو ان اسامح واستر ايضا، لا اقول له فعلت كذا.
- 7:44فالمغفره اذا امر زائل على العفو. أسأل الله تبارك وتعالى أن يشملنا
- 7:50وإياكم بمغفرته. إن الله لا يغفر.
- 7:55أن يشرك به، لا يغفر أن يشرك به. الشرك الأكبر.
- 8:01او لا يغفرون، يشرك به الشرك الاصغر والشركه الاكبر.
- 8:05ماذا يريد بعض اهل العلم؟ قال هنا المقصود الشرك الاكبر.
- 8:11ان الله لا يغفر ان يشرك به اي شركا اكبر.
- 8:15ويغفر ما دون ذلك الكبائر والصغائر والشرك الاصغر.
- 8:22او لان؟ صاحب المعاصي صغيره او كبيره وصاحب الشرك الاصغر.
- 8:29هؤلاء من اهل الجنه يقينا. هؤلاء من اهل الجنة يقينا.
- 8:35ولكن. قد يعذب صاحب الكبير، قد يعذب
- 8:40صاحب الشرك الاصغر، فقالوا هم تحت المشيئه ان الله لا يغفر ان يشرك
- 8:46به الشرك الاكبر. ويغفر ما دون ذلك.
- 8:52الصغائر والكبائر، والشركة الأصغر.
- 8:55هذا قول لبعض أهل العلم. القول الثاني لاهل العلم يقولون
- 9:01ان الله لا يغفر ان يشرك به شركا اكبر او شركا اصغر.
- 9:06ويغفر ما دون ذلك. تدخل الصغائر والكبائر فقط، اما
- 9:10الشرك الاصغر فيدخل في ان الله لا يغفر ان يشرك به.
- 9:13طيب هل معنى هذا انه يخلد في النار؟ قالوا لا.
- 9:18لا يخلد في النار، صاحب الشرك الاصغر.
- 9:20اذا اتفق الجميع على ان صاحب الشرك الاصغر لا يخلد في نار
- 9:25جهنم، وخلافهم في ماذا؟ هل صاحب الشرك الاصغر داخل تحت المشيئه؟
- 9:31او لابد ان يعذب؟ لقول الله تبارك وتعالى ان الله لا يغفر يشرك به.
- 9:37فمن قال إنه لا يغفر؟ قالوا لا بد أن يعذب صاحب الشرك الأصغر، ثم
- 9:45نصيره إلى الجنة، والذين قالوا إنه غير داخل في، إن الله لا يغفر
- 9:51أن يشرك به، يقول هو تحت المشيئه، إذا هذا بالنسبة للشرك الأكبر
- 9:56والشركي. الأصغر، وقوله ويغفر ما دون ذلك.
- 10:03يشمل. جميع الذنوب.
- 10:07جميع الذنوب. مثل ماذا؟ سرقة، قتل، زنا؟ حقوق.
- 10:18قطع ارحام. رشوه.
- 10:22غش. صوروا أن تن ما هي الذنوب، سواء
- 10:26بترك واجب أو بفعل محرم، كل هذه الذنوب هي دون الشرك.
- 10:33ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، لكن كل هذا تحتلم الشيئه.
- 10:39تحت المشيئه. لا يتدخل احد، هذا حق لله سبحانه
- 10:43وتعالى ان شاء غفر وان شاء عذب، ولكن ليطمئن كل مسلم ان مصيره الى
- 10:51الجنه. ولكن يختلفون.
- 10:56هل هذا المصير إلى الجنة، أو ولي أو مآلي؟ الصالحون الأتقياء؟ الذي
- 11:04نتجنب الشرك الأصغر، وتجنبوا الكبائر، فهؤلاء دخولهم الجنة
- 11:09أولي. مع الأوائل.
- 11:12بينما أصحاب الكبائر وأصحاب الشرك الأصغر، فهؤلاء دخولهم مآلي.
- 11:19كما سيأتي الكلام عنه إن شاء الله تعالى، أي بعد ذلك، بعد أن يمسهم
- 11:23شيء من العذاب، وقد يمسهم، وقد لا يمسهم القصد.
- 11:30ال قول الله تبارك و يغفر ما دون ذلك، يشمل جميع الذنوب، فالانسان
- 11:35لا ييأس من رحمة الله. لا يياس من رحمه الله.
- 11:40ذكر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا قتل تسعا، و90 نفسا.
- 11:46ثم ذهب الى عابد. فقال له قتلت 99 نفسا.
- 11:52فهل لي من توبة؟ قال ليست لك توبة.
- 11:55الله اعلم ماذا دار بينهم من الحديث.
- 11:58فقتله. فأتم ال100.
- 12:02فسأل عن عالم، فدل على عالم فقال له قتلت 100 نفس، فهل لي من توبة؟
- 12:10قال وما يحول بينك وبين التوبة؟ وهنا لو تاب هذا الرجل؟ فإن الله
- 12:17يتوب عليه سبحانه وتعالى. هذا اذا تاب في حياته.
- 12:23فإن الله يتوب عليه، ويبقى حقه الذين قتلهم في ذمته.
- 12:28لا يسقط حق المخلوق. ولكن الله يسقط حقه إذا تاب
- 12:32العبد. لكن الكلام ليس في هذا، لأن هذا
- 12:36تاب. الكلام فيما لو مات ولم يتب.
- 12:41لو قتل ال99 نفسا 100 نفس عشرة انفس، بغض النظر.
- 12:46ومات، ولم يتب، وما زال يقتل بالناس، أو مات وهو سكران.
- 12:52أو شرب بالأمس، ولم يتب. مات وهو يغش.
- 12:56مات وهو يزني. مات.
- 12:58وهو إيه؟ يعقبه والديه. مات وهو تاري كل الصيام.
- 13:03اي اي عملية من هذه العمليات التي لا يحبها الله تبارك وتعالى، سواء
- 13:08فعلا او ترك. فانه.
- 13:12تحت المشيئه. إنشاء عذبه لأنه مستحق.
- 13:17للعذاب. وإن شاعف عنه، لأن رحمة الله
- 13:21تبارك وتعالى، واسعه سبحانه وتعالى إذا كان من دعاء المؤمنين.
- 13:28ربنا وسعت رحمتك كل شيء. وانا شيء.
- 13:33فلتسعني رحمتك. فالإنسان لا ييأس إذن من رحمة
- 13:37الله تبارك وتعالى، وعلق الأمر بالمشيئه إن الله لا يغفر.
- 13:44أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، حتى يظل المؤمن به الخوف
- 13:49والرجاء. ترى هل أنا ممن شاء؟ أن يغفر له؟
- 13:54أو أنا ممن لم يشأ أن يغفر له؟ فيكون خائفا، وهذا هو المطلوب.
- 14:00أن يعيش المسلم بين الخوف والرجاء، يدعوننا رغبا.
- 14:04ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا جناحان، كما قال ابن القيم للمؤمن
- 14:10كجناحي الطائر لا يستطيع ان يطير باحد ما دون الاخر، وكذلك لا يمكن
- 14:15ان يعيش بالرجاء دون الخوف ولا بالخوف دون الرجاء، بل لابد ان
- 14:20يجمع بين الخوف وبين. الرجاء، نعم.
- 14:26قال المؤلف رحمه الله وقال الخليل عليه السلام، واجنبني وبني أن
- 14:31نعبد الأصنام. نعم، الخليل هو إبراهيم.
- 14:36عليه السلام. وسمي خليلا لحب الله له سبحانه
- 14:42وتعالى، والخله هي أصدق المحبة، وقال الله جل وعلا واتخذ الله
- 14:47ابراهيم خليلا، وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اتخذني
- 14:52خليلا، كما اتخذ ابراهيم خليلا. والخليل ابراهيم.
- 14:58عليه السلام، دعا ربه تبارك وثاقل واجنبني.
- 15:03وبنية أن نعبد الأصنام. وهذا فيه.
- 15:08أن الإنسان دائما يدعو لنفسه، ويدعو لبنيه.
- 15:14So i ' m dr unk. وهؤلاء أحق الناس بالدعاء لهم
- 15:18دائما. ادعوا الله.
- 15:19اللهم اصلح في ذريتي. اللهم اجعلني مقيم الصلاة ومن
- 15:23ذريتي. اللهم ان جنرني وبني ان نعبد
- 15:25الأصنام ادعوا الله تبارك وتعالى لك ولأولادك ذكورا كانوا أو
- 15:30إناثا. قالوا اجنبني وبني ان نعبد
- 15:34الأصنام. ترى؟ هل بني ابراهيم؟ عبد الاصنام
- 15:39او لا؟ ينظر إذا كان إبراهيم؟ عليه السلام، قصد ببنيه
- 15:46المباشرين. فهؤلاء لم يعبدوا الاصنام لانهم
- 15:50انبياء اسماعيل واسحاق صلوات ربي وسلامه عليه، فابنائه لم يعبدوا
- 15:55الاصنام. وان كان يقصد بني ذريته ففيه من
- 16:00عبد الأصنام، فيهم من لم يعبد. الأصنام، لان.
- 16:05مضر، عدنانون كلهم من ذريه اسماعيل.
- 16:10عليه الصلاة والسلام. قريش أبو جهل، أبو لهب كلهم من
- 16:15ذريتي. إبراهيم عليه السلام.
- 16:19فهل يقال مثلا؟ كفار بني اسرائيل بشكل عام؟ المهم؟ ان من ذريه
- 16:26ابراهيم كما قال الله تبارك ومنهم محسن الرضا لنفسه منهم ظالم لنفسه
- 16:31طيب، وهم من كفر بالله تبارك وتعالى، ومنهم المحسن.
- 16:38الان. ماذا نقول؟ هل استجاب الله دعاء
- 16:42ابراهيم او لا؟ ان كان ابراهيم؟ قصد عليه السلام، ان كان ابراهيم
- 16:49عليه السلام قصد بنيه المباشرين، فنقول استجاب الله له.
- 16:54وان قصد ذريته مطلقا، فنقول لم يستجب الله له لحكمة ارادها الله
- 16:59جل وعلا، كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم ربه تبارك وتعالى.
- 17:05يقول سألت الله ثلاثا، فأعطاني إثنتان، ومنعني الثالثة.
- 17:10وهي ان لا يجعل البأس امته او باس امته بينهم شديدا، فمن يعنيها
- 17:15يقول فالقصد ان ابراهيم عليه السلام دعا ربه.
- 17:24فقال واجنبني وبني ان نعبد اصلا وانتبهوا لقوله وجنبني.
- 17:31يعني ابراهيم يخاف على نفسه؟ عليه الصلاة والسلام؟ وهكذا المؤمن يجب
- 17:38أن يعيش بين الخوف والرجال. من يامن على نفسه الفتنة؟ يقول
- 17:43ابراهيم التيمي يقول من يأمن على نفسه الفتنه بعد ابراهيم؟ اذا كان
- 17:49ابراهيم؟ عليه السامق جنبني. ان اعبد الاصل ابراهيم.
- 17:56عليه السلام. الذي دعا قومه لتوحيد الله وترك
- 18:03الأصنام. الذي ناظر قومه الذي ناظر
- 18:06النمرود. الذي ألقي في النار الذي كسر
- 18:09الأصنام؟ صلوات ربي وسلامه عليه. يقول اجنبني.
- 18:15اعبد الاصنام. لا بد الانسان لا يعني يستهتر
- 18:22بهذا، انا موحد وانا كذا، لا. لا، دائما يعيش بين الخوف
- 18:26والرجاء، ويدعو الله تبارك وتعالى ان يجنبه عباده الاصنام.
- 18:31وابو الدرداء. نقل عنه رضي الله عنه انه كان
- 18:37يصلي يوما الله اعلم نافله او فريضه بغض النظر، وكان بجانبه رجل
- 18:42فسمع ابا الدرداء وهو يدعو. وكان من دعائه في التشهد، قبل أن
- 18:48يسلم. اللهم إني أعوذ بك من الشك،
- 18:52والشرك، والشقاق، والنفاق، وسوء الأخلاق.
- 18:57كان يدعو ابو الدرداء. اللهم نعوذ بك من الشك والشرك.
- 19:03والشقاق، والنفاق الأخلاق. فلما سلم ابن صلاته سأله الذي
- 19:09بجانبه، قال سبحان الله. أبو الدرداء؟ قال نعم.
- 19:14قال أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخاف على نفسك من
- 19:18النفاق. قال اليك عني.
- 19:22اي والله اني لاخاف على نفسي من النفاق.
- 19:26هكذا يجب على المسلم. ان يعيش بين الخوف.
- 19:32والرجاء. نعم.
- 19:36قال المؤلف رحمه الله وفي الحديث أخوف ما أخاف عليكم الشيك الأصغر،
- 19:42فسئل عنه، فقال أو ياء؟ هذا الحديث اختلف في صحته؟ هناك من
- 19:51صححها، وهناك من قال إنه مرسل. من روايه؟ محمود بن لبيد.
- 19:57رضي الله عنه مختلف فيها، هل هو صحابي او لا؟ والأكثر أنه ليس
- 20:01بصحابي. فيقول مرسل ذكره ابن سعد وغيره من
- 20:06التابعين. فالعلم عند الله، لكن الحديث على
- 20:09كل حال حسنه الإمام. ابن حجر العسقلاني والألباني
- 20:14وغيرهما من أهل العلم حسنوا إسناد هذا الحديث.
- 20:21حديث محمود بن لبيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف
- 20:25عليكم الشرك الاصغر. فسئل عنه، فقال ارياء، طبعا هذا
- 20:32الحديث فيه دلاله. على شفقة النبي صلى الله عليه
- 20:37وسلم على أمتي. وانه ما ترك خيرا الا دلهم عليهم.
- 20:43ولا ترك شرا إلا بينه لهم. كما جاء عن أبي ذر الغفال رضي
- 20:49الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما تركت شيئا يقربكم إلى
- 20:54الله والجنة إلا وقد أمرتكم به، وما تركت شيئا يباعدكم عن الله
- 20:59ويقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه.
- 21:03وهذا من رحمته صلوات ربي وسلامه عليه بهذه الأمة.
- 21:09وهنا يقول أخوف ما أخاف على أمتي؟ الشرك؟ الأصغر؟ لماذا؟ ألا يخاف
- 21:17عليه من الشرك الأكبر؟ الشرك الأكبر اشد.
- 21:22من الشرك الأصغر؟ قالوا هو لا يريد النبي صلى الله عليه وسلم أن
- 21:26الشرك الأصغر أعظم من الشرك الأكبر، ولكن يريد أن هذا خفي.
- 21:33قد آه يقع فيه الإنسان، وهو لا ينتبه.
- 21:37ولذا جاء في الحديث. أن أبا بكر سأل النبي صلى الله
- 21:41عليه قال فماذا نفعل؟ قال قل اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك
- 21:46فيما أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم على كلام في صحة الحديث، لكن
- 21:51الشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخوف ما أخاف على
- 21:55أمتي الشرك الأصغر. طيب أو الشرك الخفي وهو الشرك
- 22:00الأصغر، وهو الرياء، لماذا؟ لأنه قد يروج على البعض، لا ينتبه إليه
- 22:07البعض، لذلك خاف النبي صلى الله عليه وسلم على أمته من أن تقع فيه
- 22:13دون أن تشعر، يخف لخفائه. قال الشرك الخفي.
- 22:20والرياء من الرؤية. يعني يفعل الشيء اللي يراه الناس
- 22:26من الرؤية. ومنه التسميع.
- 22:30أن يقول ليسمع الناس. فهذا الرياء وهذا التسميع، واذا
- 22:36جاء في الحديث من رأى راى الله به، ومن سمع سمع الله به.
- 22:42وفعل الرياء ان يفعل شيئا ليراه الناس.
- 22:47والرياء مع العبادة على حالين. إما أن يكون في ابتداء العبادة،
- 22:54وإما أن يكون في أثناء العبادة. الرياء، اما ان يكون في ابتداء
- 23:00العبادة، واما ان يكون في اثناء العبادة، كيف يكون كذلك؟ الرياء
- 23:06في ابتداء العبادة إنسان جالس سمع شخصا، دخل، قام وصله حتى يراه
- 23:11الداخل. فهذا إنشاء العبادة رياء، فهي
- 23:16باطلة. لا يقبله الله تبارك وتعالى لانه
- 23:20صلى ليراه. ذلك لم يصلي لله، وانما صلى ليرى
- 23:26كذلك من كان يقرا القران. فعلم ان شخصا موجود، فرفع صوته
- 23:32ليسمعه. هذا رياء في اصل العبادة.
- 23:37قرأ ليسمعه، كان. كان جالسا، لما رأى رجل بدأ يقرأ
- 23:42القران ويرفع صوته ليسمعه ذلك. هذا ايضا رياء او تسميع.
- 23:48خلينا نسميه. احنا الرياء من الرؤيه والتسميع
- 23:50من السماع. واما النوع الثاني اثناء العباده.
- 23:58إنسان دخل المسجد. لا يوجد أحد.
- 24:01فصلى لله. هذا لا يمكن أن يكون أم رأيا.
- 24:05إنه لا يوجد أحد حتى يرى إلا الله جل وعلا، فصلى لله حتى يراه الله
- 24:10جل وعلا. لكن لما دخل أحدهم حسن في صلاته؟
- 24:17فالرياء هنا امر طارئ. الرياء امر طارئ، ابتداء الصلاة
- 24:23كان لله. تحسين الصلاة.
- 24:27كان ريئا. قال اهل العلم فيقبل اصل الصلاة،
- 24:32ويرد ما رأى فيه. يقبل أصل الصلاة، ويرد ما رأى
- 24:39فيه، لأنه قصد فيه غير وجه الله، غير وجه الله تبارك وتعالى، لكن
- 24:44هنا أيضا مسألة، وهو الإنسان، إذا رأى.
- 24:48اذا، دافع. هذا الرياء دافعه، يعني يحاول
- 24:55الا. يرائي هذا ماجور ان شاء الله
- 25:00تعالى، لكن اذا استرسل وراء وقبل ذلك، فهذا الذي يعاقب.
- 25:08ويرد عمله عند الله تبارك وتعالى. فالأصل في الإنسان إذا أنه لا
- 25:14يرائي. وإنما يريد وجه الله تبارك وتعالى
- 25:18في عباداته كلها، أنسى الله تبارك وتعالى أن يوفقنا وإياكم إلى
- 25:24طاعته جل وعلا، وإلى البعد عن أريائه.
- 25:30نعم. عن ابن مسعود رضي الله عنه أن
- 25:33رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا دخل
- 25:39النار. رواه البخاوي.
- 25:41نعم. ولمسلم عن جابر رضي الله عنه أن
- 25:44رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل
- 25:50الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئا، دخل النار.
- 25:54نعم. حديث ابن مسعود رضي الله عنه
- 25:58النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا، دخل النار،
- 26:03وحديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا
- 26:07يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقي ويشرك به شيئا دخل.
- 26:12النار. يعني معنى واحد في هذين الحديثين،
- 26:17يقول الله تبارك وتعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه
- 26:22الجنه. ومواه النار، ومال الظالمين من
- 26:26انصار، انه من يشرك بالله، فقد حرم الله عليه الجنه.
- 26:32اذا المشرك لا يدخل الجنه ابدا. والمقصود هنا الشرك الاكبر.
- 26:38المقصود هنا الشرك الأكبر. لان الشرك الاصغر.
- 26:43ذكرنا انه. يدخل في.
- 26:50المشيئة ما يكون تحت المشيئة، أو يعذب عنه لأجريه، ثم يعود إلى
- 26:54الجنة. الكلام كله هنا في الشرك الأكبر.
- 26:57إنه من يشرك بالله، فقد حرم الله عليه الجنة، ومأواه النار، وما
- 27:03للظالمين من أنصار، والشرك على كل حال، إذا ذكر في القرآن المراد به
- 27:07الشرك الأكبر، ولكن قد يراد به الشرك الأصغر لقرينة تكون فيه.
- 27:16يقول الله تبارك وتعالى له دعوة الحق.
- 27:20والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء الا كباسط، كفيه الى
- 27:25الماء. ليبلغ فاه، وما هو يبالغه، وما
- 27:29دعاء الكافرين. الا في ضلال.
- 27:33ويقول النبي صلى الله عليه وسلم. الدعاء هو العباده؟ اذا هذه بعض
- 27:42صور الشرك الأكبر. قوله.
- 27:46دخل الجنة. كما قلنا قبل قليل.
- 27:51اما ان يكون يعني دخل الجنه دخولا اوليا او دخولا ماليا.
- 27:58يعني قد يموت الانسان، هو لا يشرك بالله شيئا.
- 28:02ونقول دخل الجنة. فلا يقول قال خلاص اذا كان كذلك
- 28:08يستهتر في فعل الكبائر، في سرقه اموال الناس في غشهم، في الزنا،
- 28:13في شرب الخمر، في القتل، في قطيعه، الرحم في عقوق الوالدين،
- 28:18وغير ذلك من ظلم الناس، لا لا. لا.
- 28:22نعم، من مات لا يشرك بالله شيئا. دخل الجنه.
- 28:27اذا لم يكن هناك موجب لدخول النار.
- 28:30هو دخل جنة، دخل جنة. لكن فرق؟ بين من يدخل الجنة دخولا
- 28:35أوليا، وبين من يدخل الجنة بعد أن تمسه النار.
- 28:41هناك من المسلمين من سيتمسهم النار.
- 28:45من اهل الكبائر واهل الشرك الاصغر واهل البدع.
- 28:49التمسهم النار. ثم بعد ذلك يدخلون إلى الجنة.
- 28:55فالقصد إذن أن قول النبي صلى الله عليه وسلم.
- 29:00من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، قلنا إما دخولا أوليا،
- 29:03وإما دخولا ماليا. آه.
- 29:10وهنا. يدخل النار، ولو كان اعبد الناس.
- 29:17لقول الله تبارك وتعالى. الرسول صلى الله عليه وسلم، وعن
- 29:25أخ إخوانه الأنبياء. ولقد أوحي إليك.
- 29:30وإلى الذين من قبلك،. لئن أشركت ليحبطن عملك.
- 29:36ولا تكونن من الخاسرين. هذا يقال لمن؟ يقال لرسول الله
- 29:42صلى الله عليه وسلم لئن أشركت ليحبطن، نعم إذا كل إنسان صالحا
- 29:47كان أو طالحا. ان اشرك.
- 29:52أحبط الله عمله، وقدمنا إلى ما عملوا من عمل، فجعلناه هباء
- 29:58منثورا. يقول الامام النووي رحمه الله
- 30:01تعالى. أما دخول المشرك النار.
- 30:05فهو على عمومه كل مشرك، ولا فرقه بين الكتاب، وعملت الأوثان وسائر
- 30:14الكفره، ولا فرق بين الكافر عنادا وغيره، ولا بين من خالف ملة
- 30:19الاسلام وبين المرتد. لان الان.
- 30:22بدءت دعوات باطلة. صارت تقول إن أهل الكتاب ليسوا
- 30:27بكفار. وإنما هم أجوا، هذا كذب على
- 30:31الشريعه. كذب على دين الله تبارك وتعالى.
- 30:35فلا فرقة. بين الكتابي والوثني.
- 30:42والمرتد. والمنافق.
- 30:47والمعاند. والمتابع كل هؤلاء.
- 30:52كل هؤلاء كفار، كل هؤلاء مشركون، كل هؤلاء من اهل النار.
- 30:58فلا يجوز لنا ان. نتخبط بشرع الله تبارك وتعالى كما
- 31:05يقول البعض اليوم ينادي ويقول لا يقال عن اليهود والنصارى انهم
- 31:09كفار. كيف؟ هو اصلا لا يقبل ان.
- 31:13ان تقول له انه مسلم، هو لا يقبل. لو جئت اليه وتقول انت مسلم؟ يقول
- 31:18لا. تقول له تقول للنصراني انت مسلم؟
- 31:21يقول لا. ثم يأتي بعض المسلمين يقول لهم
- 31:25مسلمون. لا يقبل هذا الكلام أبدا، النووي
- 31:30رحمه الله تعالى أكد هذه القضيه يقول أما دخول المشرك النار فهو
- 31:35على عمومه، لا فرق بين الكتابي والكتابي، واليهود، والنصارى،
- 31:41وعبدة الأوثان، وهم مثنيون، وسائر الكفرة، ولا فرق بين الكافر عنادا
- 31:47وغيره، ولا بين من خالف ملة الإسلام، وبين المرتد، على كل حال
- 31:53الكفار أربعة. أنواع.
- 31:57المنافق، وهو شر الكفار، كما قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين
- 32:02في الدرك الأسهم، يا النار شر الكفار المنافق.
- 32:06ثم يأتي بعده المرتد. يعني احسنوا حالا من المنافق،
- 32:13ولكنه شر من الذي بعده؟ ثم يأتي بعد المرتد الوثني الكافر الوثني؟
- 32:22كلمة جوسي، والهندوسي، والبوذي. وعبث الاصنام بشكل عام، وعبدة
- 32:27الكواكب وعبدة النار وعبدة. الأشجار والأحجار، والدواب، وغير
- 32:34ذلك، عبدة الشيطان، الوثنيون بشكل عام، وكل من عبد غير الله جل
- 32:39وعلا. ثم أحسن منهم حالا، وهو أيضا
- 32:45كافر، وهم الكتابيون، وهم اليهود والنصارى.
- 32:49فهذه درجات دركات الكفار. هذه دركات الكفار اليهود والنصارى
- 32:55شر منهم. ال آه.
- 33:00الكافر الوثني من عمله، الاصنام وغيرهم، ثم.
- 33:06يأتي شر منهم المرتد، ثم يأتي شر من المرتد، وهم المنافقون.
- 33:12والان، نبدأ بالمسائل. قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل
- 33:17الأولى الخوف من الشوك. الثانية.
- 33:21نعم الخوف من الشرك، وهو ما دل عليه.
- 33:25الحديث. أو.
- 33:27أو النصوص بشكل عام، التي ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى،
- 33:30نعم. الثانية أنه يا من الشيك.
- 33:35نعم، الرياء نوع من الشرك، ولكنه شرك أصغر، نعم.
- 33:40الثالثة أنه من الشرك الأصغر. نعم، الرياء من الشرك الأصغر، كما
- 33:44بين النبي صلى الله عليه وسلم، نعم.
- 33:47وواضع أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين.
- 33:51نعم، لأن. لأنه خفي.
- 33:54وقد يغتر به البعض. يعني.
- 34:00يميل اليه والعياذ بالله، نعم؟ الخامسه قوب الجنه والنار.
- 34:07نعم، لان قال من؟ مات، ولم يشترك في لا شيء، دخل الجنة من مات وهو
- 34:12يشرك دخل النار، واذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه
- 34:15وسلم الجنة اقرب الى احدكم من شراكنا عليه، والنار كذلك مثل
- 34:19ذلك. نعم.
- 34:20السادسة الجمع بين قومهما في حديث واحد نعم.
- 34:24السابعة أن من لقيه يشرك به شيئا، دخل النار، ولو كان من أعبد
- 34:30الناس، نعم، كما قلنا قبل قليل، والله تبارك وتعالى لقد أوحي إليك
- 34:35وإلى الذين من قبلك، لئن أشركت لأحبطن عملك.
- 34:38نعم. الثامنة المسألة العظيمة سؤال
- 34:41الخليل له ولبنيه وقاية. عبادة الأصنام.
- 34:45نعم، وهذا. هذه الآية يجب الوقوف عندها
- 34:48طويلا، حقيقة إذا كان إبراهيم. عليه الصلاة والسلام يخاف على
- 34:52نفسه، فنحن من باب أولى وأولى وأولى، نعم.
- 34:55التاسعة اعتباؤه بحال الأكثوي، لقوله تعالى ربي إنهن أضللن كثيرا
- 35:01من الناس. نعم، بدل الأكثر، كان شيخنا يقول
- 35:05الكثير وليس الأكثر. لأن الله ما قال، الأكثر ما قال،
- 35:10أضللنا أكثر الناس، ولكن أضللنا كثيرا وفرق بين كثير وأكثر،
- 35:14الأكثر، الأغلبية الكثير، ليس بالضرورة أن يكونوا أغلبية، نعم.
- 35:18العاشوات فيه تفسير لا إله إلا الله، كما ذكره البخاوي.
- 35:23نعم، لا إله إلا الله، أي يوحد الله تبارك لا يشرك به شيئا، هذا
- 35:26معنى لا إله إلا الله، أنه لا يشرك به شيء، نعم.
- 35:28الحادية عشر فضيلة من سلم من الشوك؟ نعم.
- 35:34لأنه سيدخل الجنة صلى الله عليه وسلم يجعلنا وإياكم من أهل الجنة.
- 35:39الآن نبدأ بالأسئلة الواردة. يجب عليها إن الله تعالى.
- 35:51السؤال الاول يقول تفاخر المسلم باستجابة الله دعواته هل فيه ضرعه
- 35:56للنفس من الرياء؟ إذا كان يتفاخر بينه وبين نفسه؟ فنعم لا.
- 36:01لا يضره ذلك شيئا، أمن يتكلم أمام الناس؟ أنا الله يستجيب دعائي.
- 36:05الله يستجيب دعائي، الأصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله
- 36:09يحب العبد الخفي، التقيا، نقي الخفي.
- 36:14لا، والإنسان يكون خفيا، لا يقعد يتظاهر بمثل هذه الأشياء، والله
- 36:17المستعان. مع توضيح المحبة الشركية، وما هو
- 36:21سيأتينا ان شاء الله تعالى، موضوع المحبة الشركية، وقد ذكرنا قول
- 36:25الله تبارك وتعالى ومن الناس من يتخذوا من دون الله عندادا
- 36:28يحبونهم كحب الله، وسيأتي باب في هذا الموضوع ان شاء الله تعالى.
- 36:36يقول متى يرتاح المؤمن اذا مات؟ هو في الحياه.
- 36:41مرتاح ان شاء الله تعالى. لعموم قول الله تبارك وتعالى الا
- 36:47بذكر الله تطمئن القلوب فهو مرتاح الحمد لله والمنه، ولكن الراحه
- 36:51التامه بعد موته خلاص في قبره في روضه من رياض الجنه اذا كان يعني
- 36:56لم يشب ايمانه. بكبائر او شرك اصغر، فهو الحمد
- 37:04لله في نعيم، نعم، ولذلك يقول ربي اقم الساعه ربي اقم الساعه.
- 37:10يقول هل ورد احاديث صحيحه في الخفاش؟ لا أعلم إنه ورد حديث
- 37:15صحيح في الخفاش أبدا. نعم، واختلف اهل العلم في جواز
- 37:20اكله. هل يجوز لي الزواج من ابنة؟ زوج
- 37:24امي؟ ايه ما في بس؟ ابنة زوج امك، ليست اختا لك؟ فيجوز زواج بها.
- 37:35نعم. الا اذا كانت من امك، اختك هذه،
- 37:39لكن زوج امك متزوج وحدة ثانيه؟ ابنته ما فيها بس.
- 37:44وذاك يقول بعضهم اخي متزوج اختي. اخوه من ابيه.
- 37:49وهذه اخته من امه ما يضر. يقول يتعصب البعض.
- 37:59للمشايخ المعاصرين أنه قد يرد قول الصحابي وقول الأئمة.
- 38:05ويقدم أقوال نفس الكلام. يعني واحد يقول لا تقلد بالشافعي
- 38:11ولا تقلد مالكين، وهو يقلد الشيخ بن عثيمين، ما يجوز.
- 38:15لا يجوز. يعني هذا الكلام لا يجوز.
- 38:20انسان لابد ان يعطي هؤلاء العلماء قدرهم ومكانتهم، ولا يقارن بين
- 38:25العلماء، ويقدم بعضهم على بعض، والله المستعان.
- 38:33يقول والدي عنيف معنا، و يحصل أننا نقوم بمقاطعته و لا نكلمه و
- 38:38لا نسمعه في نفس المكان تجنبا لشره، علما بأنه يعامل البنات
- 38:43وزوجته فقط في المنزل بهذا الأسلوب، وأما إخوتي فلا يتدخلون
- 38:47لحمايتنا. هل علينا إثم إذا قاطعناه تجنبا
- 38:50لشره؟ لا ليس عليكم إثم. ولكن على الوالد أن يتقي الله
- 38:54تبارك وتعالى، وعليكن أن تطلبن من إخوانكن أن يتدخلوا في هذا
- 39:00الموضوع، يكلموا الأب. ارجو تقديم نصيحه على من يستسهل.
- 39:10الطلاق. الطلاق تقريبا، اي نعم.
- 39:17لا طبعا الطلاق فيه ايذاء للمراه. والاصل الا يؤذيها، خاصة اذا كان
- 39:22ناويا للطلاق قبل الزواج، فيتجنب هذا الامر، لكن على كل حال الطلاق
- 39:27مباح اذا كان لي حاجه لا باس ان شاء الله تعالى، لكن ان يتزوج
- 39:32ويطلق ويعبث بناتنا هذا لا. لا يجوز بهذه الطريقه.
- 39:37في زكاة المال والذابها لتوزيعها على أشهر العام، مثلا، أدرس طالبا
- 39:42محتاجا. قران ومقدار تحفيظ.
- 39:48محتاج قران. ومقدار تحفيظه القرآن 300 ريال.
- 39:54كل شهر، هذا تطيح حساب هذه الزكاة، لا بأس يجوز، ولكن أهم
- 39:59شيء إذا كان هذا الإنسان يحفظ المال يعطى المال كله، هذا الأصل،
- 40:05ولكن إذا كان يخشى أن يعبث بهذا المال أو لا يبقيه عنده فلا مانع
- 40:10من تاخيره عنه. هناك حالات لخيانه الازواج
- 40:19لزوجاتهم، وعندما يطلبها للفراش تمتنع خوفا من نقل الامراض لها،
- 40:25فهل يجوز لها؟ نعم يجوز لها ان تمتنع اذا تيقنت او اعترف زوجها
- 40:31بانه يجامع غيرها بالحرام؟ نعم تمتنع حتى لا ينقل لها الامراض،
- 40:36ليس هذا من باب، يعني المراه التي تلعنها الملائكه.
- 40:42يقول احيانا لما اصل الى نصف الفاتحه اركز.
- 40:46فهل اعيدها من الاول؟ ولا اعاده؟ لا لا.
- 40:48لا تعاد. إذا لم تركز، لا تعيدها، ولكن.
- 40:54احرص في الركعة التي بعدها أن تركز فيها أكثر، لكن لا تعاد
- 40:58الفاتحة حتى فعل، لا يفتح على نفسه باب الوسواس، والله اعلى
- 41:04واعلم. والسلام عليكم ورحمة الله
- 41:07وبركاته. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 41:12بفضلك.